أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » شاهد عيان من النبطية Mohamad A. Saleh يتحدث عن جرائم زعران حزب الله بحق المتظاهرين السلميين

شاهد عيان من النبطية Mohamad A. Saleh يتحدث عن جرائم زعران حزب الله بحق المتظاهرين السلميين

Mohamad A. Saleh

 

حدثَ في النبطيّة..

١- تعريف بتحرّك النبطيّة: هوّي أكتر تحرّك سلمي عم يصير بلبنان، أكتر تحرّك في شجاعة وخوف بنفس الوقت.
شجاعة بسبب جرأة المواطنين على التظاهر بمنطقة بيسيطر عليها لون واحد، خوف من هاللون كمان عم يمنع المتظاهرين من الشتم أو التعرّض لأيّ إسم (خاصّة من بعد العنف اللي صار تاني يوم). و فعليًّا هيدا اللي مخلّي تحرّك النبطيّة صامد لهلّق.

٢- قبل حوالي ساعة من يلّي صار، تلقّينا تحذير من شخص تابع للثّنائي الحلو عم يخبّر رفيقي من خوفو عليه “اذا انت بالنبطيّة فلّ بسرعة لإنو في مشكل كبير حيصير”.
هون نحنا قلنا اكيييييد لا ما رح نفلّ، نحنا بانتظارن و منوقف بوجّن”. خبّرنا هادي الأمين و بقينا.

٣- فجأة، نحنا و واقفين، بيجي العشرات من إخواننا الزعران، و بيبلشوا يطلبوا مننا نفلّ. وقفنا بوجّن وصرنا نصرّخ “سلميّة سلميّة”. ناس طلبوا نقعد عالأرض، وشخصيًّا حسّيت قعدتي عالأرض بدها تجبلي الدّعس. بلّشوا يدفشوا فيها و يضربوا عالم بطريقة كتير همجيّة وتوجّه عدد منّن عالمسرح يلّي بلّشوا بناءه و كسّروه. كلّ حدا كان عم يصوّر منعوه و ضربوه و أرهبوه، حتّى إنو شخص كان عسطح مبنى شافوه و ركضوا لعندو و ما عرفت شو صار معو.
بهاللّحظات، فات فوق ال٢٠٠ شخص ركض و حاملين عصي و كمّلوا زعب وضرب من الساحة، كان أكتر مشهد بيخوّف فعلًا شايفو بحياتي. بعض البنات صاروا يصرّخوا عليهن و جرّبوا يضربوا بس تلقّوا حماية. والشباب أكلوا نصيبهن. بهالَقت كلّو كان الدرك عم يتفرّج و ما تدخّل بولاااااا شي. و هون طلعت نشوة الإنتصار عندن وبلّشوا يهتفوا “لبّيك يا… (ما بعرف يمكن يا بشارة الخوري) . رجع إجا ٣٩ عنصر من الجيش وعملوا حاجز بشري ليحموا المتظاهرين بمكان بعيد أكتر من ٢٠٠ متر عن المشكل. كمّلت المشاكل جوّا و مجموعة من الأشخاص احتموا ورا الجيش. بلّشت سيّارات الإسعاف توصل وتنقل الجرحى.
كلّ حكي عن سبّ للسيّد هوّي كاذب، وكلّ حدا بيقول انو انو كان في مطالبة بنزع سلاح المقاومة هوّي هلوسات. القرار كان متّاخد من قبل.

٤- من بعد أكتر من ساعة، مشينا ورا الجيش لنقدر نوصل عساحة التّظاهر، و وقف مجموعة من الجيش و الدرك بيننا و بينهن وكان بعدو الخوف موجود. و بعدها أنا فلّيت وعرفت من رفقاتي انو الزعران حاصروهن من تاني ميلة، وبعدا وصلت أعداد كبيرة من الجيش.

هيدا اللي صار، وهيدا شي كتير رح ينقّص من رصيدكن يلّي أصلا صار مفلس. و نحنا باقيين، و نحنا الثورة



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع