أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » ستريدا جعجع تعليقا على لافتة عونية حقيرة تتضمن اهانات بحقها : تضحيتي لوطني كلّفتني ألا أكون أمّاً

ستريدا جعجع تعليقا على لافتة عونية حقيرة تتضمن اهانات بحقها : تضحيتي لوطني كلّفتني ألا أكون أمّاً

علقت النائبة ستريدا جعجع على لافتة رفعها مناصر للتيار الوطني الحر، يوم الأحد الماضي، تتضمن اهانات بحقها، قائلة ان رافع اللافتة لا علاقة له بها، لأنه أداة عند جبران باسيل.

وقالت جعجع ان رافع  اللافتة قزحيا يوسف يوسف “هو عسكري من عديد لواء الحرس الجمهوري، والدته لور عقل، مواليد 19/03/1991، رقم سجله 2/2 بيت حباق – جبيل، قزحيا يوسف هو أداة عند الوزير جبران باسيل ومن هذا الموقع الكريم يهمني أن يعلم الجميع ألا علاقة له لا من قريب أو بعيد بالشعار الذي كان يحمله، كما اتوجه للوزير باسيل من هذا الصرح الوطني بالقول: “الله يسامحك”، فما حاول أن يقوم به الوزير باسيل من خلال قزحيا يوسف هو خلق فتنة بين شباب وشابات حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وأنا متأكدة ولدي ملء الثقة بأن هذا الشعار لا يشبه شباب وشابات التيار الوطني الحر وليسوا هم خلفه”.

وتابعت: “أما بالنسبة الي على الصعيد الشخصي، فصحيح أنه عندما اعتقل زوجي في العام 1994 عزمت القرار ان أقف إلى جانبه، ويومها اعتبر الكثيرون في ظل الظروف السياسية التي كانت قائمة آنذاك أن موقفي موقف مجنون، إلا أنني ترعرعت في منزل لطالما سمعت والدتي تردد على مسمعي “ولدتما معاً وستظلان معاً”، كما كنت أسمع الوالد يردد دائما أن “الفرس الأصيلة ما بترمي خيالها”.

واضافت: “صحيح أن هذا الأمر كلفني شخصياً ألا أكون أمّاً أو أشعر بأسمى شعور من الممكن أن تشعر به امرأة إلا أنه مثلما تضحي كل أمهاتنا من أجل أولادهن بالغالي والرخيص، أنا أعتبر أنني ضحيت من أجل وطني ولا أندم أبداً على ذلك”. واضافت: “في هذه المناسبة أدعو سيدات وشابات لبنان أن يأخذن الموقف نفسه الذي أخذته عندما يوضعن في موقف ترمى فيه على أكتافهن المسؤولية”.