أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » فراس طلاس يكشف المستور ويفضح أكاذيب بشار : بقلم عضو في لجنة صياغة الدستور

فراس طلاس يكشف المستور ويفضح أكاذيب بشار : بقلم عضو في لجنة صياغة الدستور

فراس طلاس يكشف المستور ويفضح أكاذيب بشار
بقلم، عضو في لجنة صياغة الدستور عن المجتمع المدني
كشف فراس طلاس في مقابلته مع قناة روسيا اليوم في 4 تشرين ثاني عديدا من الأمور يمكن إيجازها بما يلي:
1-كيف تم ترتيب توريث بشار بالاتفاق بين والد فراس، مصطفى طلاس وبين والد بشار. وتفاصيل الترتيبات التي كان متفقا عليها قبل سنتين من وفاة حافظ اسد. ومنها ترفيع بشار إلى رتبة فريق، وتعديل الدستور ليصبح على قياس عمر بشار، وتنصيبه على راس القيادة البعثية. وهذا يفضح ادعاءات بشار بأنه لم يرث السلطة عن والده وإنما شغر منصب الرئاسة ولم يترشح أحدا من القيادة فقرر هو أن يترشح بكل تواضع.
2-اعتراض كبار الضباط العلويين والقادة البعثيين الذين ذكرهم فراس طلاس في المقابلة ومنهم: علي دوبا وشفيق فياض وابراهيم صافي وعدنان حسن وعز الدين ناصر وأحمد درغام، اعتراضهم على أسلوب بشار باستخدام العنف ضد المحتجين في درعا، ومحاولتهم لقاء بشار برفقة مصطفى طلاس والتحدث معه وجها لوجه للتعبير عن غضبهم من ذلك، ورفض بشار استقبالهم، إنما هذا يعكس اعتراض العلويين على اسلوب القمع والحل الأمني والعسكري والعنفي الذي لجا اليه بشار مباشرة، تحت شعار أحكمها أو أدمرها.
3-اوضح فراس طلاس مسألة مهمة وهي أن حافظ اسد لم يكن متعصبا للعلويين وكانت له طائفته الخاصة، ووصفها بطائفة الاسد. وهذه تعني الموالون للاسد وعبيد الاسد من كافة الطوائف، وكل معارض للاسد فمصيره السحل حتى لو كان من أقارب حافظ وليس من طائفته فقط. وهكذا كوّن حافظ اسد طائفة خاصة بهت تؤدي له فروض الطاعة والتقديس واسمها طائفة الاسد وأفرادها من كافة الديانات والمذاهب والأعراق.
4-اوضح فراس أن نتنياهو هو من منع امريكا من القيام باي فعل يهدد وجود بشار، حيث قال نتنياهو للبيت الابيض منذ 2013 أن النظام في سورية عدونا والشعب السوري عدونا فاتركوهم يتقاتلون فهذا يخدم مصلحتنا. ومن هنا نفهم الموقف الامريكي من بشار فقد كان مطلبا اسرائيليا ليقوم بشار بقتل شعبه وتدمير بلاده وجيشها . مع أن النظام لم يكن عدوا لاسرائيل كما ادعى نتنياهو، وانما كان ولا يزال حاميا لحدود اسرائيل.
5-ليس صحيحا أنه لا يمكن اسقاط النظام لأنه اصبح جزءا من نسيج النظام العالمي، اي من النسيج الأمريكي والاسرائيلي، فالنظام كان على وشك السقوط ولم ينفعه كل الدعم الايراني، فذهب بشار زاحفا إلى موسكو واستنجد بالرئيس الروسي، وأنجدهُ، ولكنه فرض على بشار شروط دولة الوصاية ووافق بشار على كل شروط بوتين المذلة. ولولا بوتين لكان بشار بجوار القذافي منذ سنين. واليوم إن رفع بوتين الغطاء عن بشار فلن يطول به الوقت.



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع