أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » واشنطن:النفط السوري “تستخرجه سلطات محلية لصالح مجتمعات محلية”

واشنطن:النفط السوري “تستخرجه سلطات محلية لصالح مجتمعات محلية”

قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية، للصحفيين، إن استخراج النفط شرقي سوريا، في منطقة نفوذ الولايات المتحدة، يتم “من قبل السلطات المحلية لصالح المجتمعات المحلية”.

وأضاف: “ليس لدينا أي توجيه هنا في وزارة الخارجية من قبل الإدارة لفعل أي شيء في حقول النفط”، وأضاف: “أود فقط أن أشير في الخلفية إلى أن بعض هذه الحقول النفطية قريبة جداً من الحدود التركية، وأن هناك مهمة لتأمين منطقة الحقول من الآخرين كي لا يأتوا ويسيطروا عليها”.

وتابع: “قسد تحتاج إلى أموال عن طريق بيع النفط إلى الأسد، والولايات المتحدة تريد فقط إيقاف وصول داعش إلى تلك الأموال”، وأضاف: “لا يوجد توجيه من الإدارة العليا حول ما يفترض القيام به بالنفط”.

من جهته، قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديموقراطية” مظلوم عبدي، عن الوجود الأميركي في مناطق آبار النفط: “الكل يعلم أن أميركا لا تحتاج إلى النفط. هم يقولون إنهم لا يريدون أن يقع هذا النفط في يد داعش، ويد النظام السوري أو القوات الأخرى، وينبغي أن يبقى الأميركيون هنا حتى يكونوا جزءا من هذا التوازن”.

وحدد عبدي شرطين لإبرام اتفاق مع النظام السوري؛ “أن تكون الإدارة القائمة حالياً جزءاً من إدارة سوريا عامّة، ضمن الدستور”، أمّا الشرط الثاني فهو أن يكون لقسد كمؤسسةٍ، استقلالية، “أو يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا”.

وعن دور قوات النظام السوري التي دخلت المنطقة مؤخّراً، أكّد عبدي لشبكة “رووداو”، إنّ قوات النظام وسلاحها واستعداداتها ليست من أجل حماية المنطقة وإجبار تركيا على التوقّف، موضّحاً أنّ دخول قوات النظام المنطقة سياسي لا عسكري وبضمانة روسية.

وفي معرض حديثه عن مطالب “قسد”، انتقد عبدي جانباً من تصريحات بشار الأسد الأخيرة، بشأن “حل المسألة الكردية” معتبراً أنّ موقفه “لم يكن بالشكل المطلوب بل كان ناقصاً ولا يكفي للحل”. وأضاف: “الحقيقة أننا كنا في انتظار أن يكون موقف الحكومة السورية أفضل، وأكثر إيجابية، لكن مع الأسف مضمون كلام رئيس سوريا بشار الأسد، لم يكن إيجابيا، لذلك ثمة مجال لتوجيه النقد إليه”.

وأشار عبدي إلى أن هناك “حاجة لاتخاذ قرار تاريخي، يتعلق بمصير الشعب”، مبدياً رغبتهم في أن “تكون كل الأطراف السياسية في الحركة الكردية معهم لاتخاذ القرار سوية”. مضيفاً أن على كل “الأطراف تقديم تنازلات بغية الوصول إلى خطاب كردي مشترك وتوحيد موقف وقرار الكرد في سوريا”.

وفي السياق، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي هوتوفلي، الأربعاء، إن إسرائيل “تساعد أكراد سوريا الذين يتعرضون لهجوم تركي على مدى شهر، وتعتبرهم ثقلا يوازن النفوذ الإيراني، كما تدافع عنهم في المحادثات مع الولايات المتحدة”.

وقالت هوتوفلي، أمام الكنيست، إن “العرض قوبل بالموافقة”، وأضافت “تلقت إسرائيل الكثير من الطلبات لتقديم المساعدة، لاسيما في المجال الدبلوماسي والإنساني.. ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الأكراد ونساعدهم من خلال قنوات عديدة”.

ولم تذكر هوتوفلي أي تفاصيل بشأن المساعدات الإسرائيلية واكتفت بالقول إنه خلال “الحوار مع الأميركيين.. نعبر عما نراه حقيقة بشأن الأكراد.. ونشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب الشعب الكردي”.

وقالت هوتوفلي إن “إسرائيل لها مصلحة كبرى في واقع الأمر في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمالي سوريا باعتبارهم عناصر معتدلة وموالية للغرب”.

وأضافت أن “الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمالي سوريا يعد سيناريو سلبيا وخطيرا بالنسبة لإسرائيل.. واضح تماما أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران”.