شؤون عربية – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Thu, 23 May 2019 14:29:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.10 133809177 مليون فقير في الأردن… والحكومة تعد بتوفير 30 ألف وظيفة http://www.souriyati.com/2019/05/23/123453.html Thu, 23 May 2019 14:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123453.html قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات إن عدد الفقراء في البلاد يصل إلى مليون مواطن. ولفتت إلى أن الحكومة استطاعت توفير 10 آلاف فرصة عمل خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي ضمن تعهدها بتوفير 30 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي. وأضافت غنيمات خلال لقاء حواري مساء أمس أن مجلس الوزراء استمع لشرح من وزير العمل حول إدارة سوق العمل من خلال زيادة فرص العمل للأردنيين والعمل على زيادة تنافسية العامل الأردني وتحديد المهن التي يجب إغلاقها أمام العمالة الوافدة في ظل وجود مليون عامل وافد منهم 300 ألف عامل وافد مرخص فقط. وأكدت أن الحكومة تعمل على توفير الحماية الاجتماعية للفقراء في ظل وجود مليون فقير في الأردن ومن ضمن هذه الإجراءات إطلاق برنامج الدعم التكميلي لدعم الفقراء تحت مظلة صندوق المعونة الوطنية، يضاف إلى البرنامج الحالي الذي يغطي 96 ألف أسرة فقيرة والبرنامج التكميلي الجديد سيغطي 25 ألف أسرة جديدة. وتطرقت غنيمات إلى وجود فجوة ثقة ما بين الحكومة والمواطن، لافتة إلى أن ردم هذه الفجوة يحتاج إلى بذل جهود كبيرة بالنظر إلى أن المشاكل التي يعاني منها الأردن حاليا تراكمت منذ سنوات طويلة. وقالت إن الأردن يمر بحالة داخلية حساسة ودقيقة ونحن نجني نتائج 10 سنوات ماضية صعبة نتيجة الأوضاع الإقليمية المجاورة بدأت منذ عام 2008 بالأزمة المالية العالمية، وفي عام 2010 انقطاع الغاز المصري، والذي شكل ضربة للاقتصاد الوطني ورفع فاتورة الطاقة وكبد الاقتصاد خسائر، إضافة إلى بداية الربيع العربي في 2011 وإغلاق الحدود مع الدول المجاورة لعدة سنوات، مشيرة إلى أن تركة هذه السنوات العشر صعبة وثقيلة. وأضافت أن الحكومة أمام وضع مالي صعب بإنفاق يفوق 14 مليار دولار تزامن مع عجز حوالي مليار دولار ومديونية تجاوزت 41 مليار دولار ومعدلات فقر وبطالة مرتفعة. المصدر: العربي الجديد - عمّان – زيد الدبيسية]]> قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات إن عدد الفقراء في البلاد يصل إلى مليون مواطن. ولفتت إلى أن الحكومة استطاعت توفير 10 آلاف فرصة عمل خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي ضمن تعهدها بتوفير 30 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي. وأضافت غنيمات خلال لقاء حواري مساء أمس أن مجلس الوزراء استمع لشرح من وزير العمل حول إدارة سوق العمل من خلال زيادة فرص العمل للأردنيين والعمل على زيادة تنافسية العامل الأردني وتحديد المهن التي يجب إغلاقها أمام العمالة الوافدة في ظل وجود مليون عامل وافد منهم 300 ألف عامل وافد مرخص فقط. وأكدت أن الحكومة تعمل على توفير الحماية الاجتماعية للفقراء في ظل وجود مليون فقير في الأردن ومن ضمن هذه الإجراءات إطلاق برنامج الدعم التكميلي لدعم الفقراء تحت مظلة صندوق المعونة الوطنية، يضاف إلى البرنامج الحالي الذي يغطي 96 ألف أسرة فقيرة والبرنامج التكميلي الجديد سيغطي 25 ألف أسرة جديدة. وتطرقت غنيمات إلى وجود فجوة ثقة ما بين الحكومة والمواطن، لافتة إلى أن ردم هذه الفجوة يحتاج إلى بذل جهود كبيرة بالنظر إلى أن المشاكل التي يعاني منها الأردن حاليا تراكمت منذ سنوات طويلة. وقالت إن الأردن يمر بحالة داخلية حساسة ودقيقة ونحن نجني نتائج 10 سنوات ماضية صعبة نتيجة الأوضاع الإقليمية المجاورة بدأت منذ عام 2008 بالأزمة المالية العالمية، وفي عام 2010 انقطاع الغاز المصري، والذي شكل ضربة للاقتصاد الوطني ورفع فاتورة الطاقة وكبد الاقتصاد خسائر، إضافة إلى بداية الربيع العربي في 2011 وإغلاق الحدود مع الدول المجاورة لعدة سنوات، مشيرة إلى أن تركة هذه السنوات العشر صعبة وثقيلة. وأضافت أن الحكومة أمام وضع مالي صعب بإنفاق يفوق 14 مليار دولار تزامن مع عجز حوالي مليار دولار ومديونية تجاوزت 41 مليار دولار ومعدلات فقر وبطالة مرتفعة. المصدر: العربي الجديد - عمّان – زيد الدبيسية]]> 123453 شمل عددا كبيرا من الإخوان.. ماذا وراء عفو السيسي الأخير؟ http://www.souriyati.com/2019/05/23/123433.html Thu, 23 May 2019 10:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123433.html أثار قرار السيسي الأخير الخاص بالعفو العديد من التساؤلات، حيث إنه شمل للمرة الأولى عددا كبيرا من أفراد جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات المصرية منظمة إرهابية وتحظر نشاطها.

محمد سيف الدين-القاهرة

"8661 مسجونا".. هذا الرقم هو إجمالي من شملتهم قوائم العفو الرئاسي التي أصدرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم في يونيو/حزيران 2014، وحتى الآن.

ويعد قرار العفو الأخير الذي أصدره السيسي الخميس الماضي، وشمل 560 سجينا، هو 13 من نوعه، وفق رصد مراسل الجزيرة نت.

وأثار قرار السيسي الأخير الخاص بالعفو العديد من التساؤلات، حيث إنه شمل للمرة الأولى عددا كبيرا من أفراد جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات المصرية منظمة إرهابية وتحظر نشاطها.

واختلف سياسيون وخبراء حول القرار، حيث رأى البعض أنها عملية امتصاص لحالة الاحتقان التي تشهدها البلاد، في حين أكد آخرون أنها فرصة لتدشين مرحلة جديدة ضمن إطار المصالحة الوطنية الشاملة.

إخوان وضباط من بين الذين شملهم العفو 15 فتاة وسيدة، من بينهم تسع فتيات سبق أن حكم عليهن بالسجن بدعوى التظاهر دعما لجماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا باسم "بنات دمياط"، والتي تعود حيثياتها إلى عام 2015.

واستفاد من العفو أيضا عدد من المدانين في قضايا أحداث الإسكندرية، ومدن العدوة ومطاي وبني مزار بمحافظة المنيا (جنوب القاهرة)، وإتلاف مديرية الصحة في كفر الشيخ (شمال القاهرة) ومذبحة كرداسة بالجيزة، التي وقعت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس/آب 2013.

كما تضمنت قائمة العفو سبعة محكومين في قضية "أحداث مجلس الوزراء"، كما صدر أيضا عفو صحي عن الصحفي عبد الحليم قنديل، المحكوم عليه في قضية "إهانة القضاء".

قرار السيسي أيضا شمل العفو عن تسعة ضباط متهمين بقتل أسرة كاملة في كمين أمني عام 2013، حيث حُكم عليهم قبل عامين بالسجن سبع سنوات، لكنهم سلموا أنفسهم قبل شهرين فقط من العفو للمحكمة التي أيدت الحكم بحقهم.

مرحلة جديدة وتعليقا على قرار العفو، أعرب حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر) عن أمله أن تكون هذه خطوة ضمن إطار إستراتيجية للمصالحة الوطنية، وتدشن لمرحلة جديدة تشهد إفراغ السجون من نزلائها.

وكان حزب البناء والتنمية أحد مكونات "تحالف دعم الشرعية" الداعم للرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي تأسس في صيف 2013، عقب الانقلاب العسكري، إلا أنه انسحب منه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

من جهته، رأى الباحث في مجال الإسلام السياسي عمرو عبد المنعم أن قرار العفو الرئاسي الأخير يأتي ضمن محاولات تفكيك المشهد بهدوء.

وتوقع -في تدوينة له على موقع فيسبوك- أنها ستكون سياسة المرحلة القادمة بعد "تفكيك خلايا الإرهاب سواء في الداخل مثل الكتائب الإلكترونية أو الخلايا التنظيمية الممولة من الخارج"، على حد وصفه.

ويتماشى ذلك مع ما كشفه الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد؛ ففي مقال له بعنوان "التوقعات الكبرى" بصحيفة الشروق في 25 أبريل/نيسان الماضي، قال حماد إن "صحفيا واسع الاطلاع أبلغهم (في لقاء مع وزير خارجية عربي سابق ومثقفين وصحفيين) أنه علم من مصدر موثوق به (لم يسمه) عن تحسن في مناخ السياسة المصرية، وتعامل أهدأ مع الرأي الآخر، وانفتاح على القوى السياسية".

ونقل عن المصدر ذاته قوله "إنه استمع إلى توقع مشابه بعد الانتخابات الرئاسية العام الماضي لم يتحقق، ولكن يبدو أن التفكير في الإسراع بتعديل الدستور أرجأ هذه الخطوة، موضحا أنه قد آن الأوان لتنفيذها الآن (أي بعد إقرار التعديلات الدستورية)".

تخفيف الاحتقان من جانبه، يرى مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والإستراتيجية ممدوح المنير أن القرار "محاولة مكشوفة منه لتخفيف الاحتقان، وإظهاره بمظهر إنساني"، بحسب تعبيره.

وأوضح -في حديثه للجزيرة نت- أن السيسي يحاول أن يوصّل رسالة غير مباشرة للمعارضة -خاصة جماعة الإخوان المسلمين- أن استمرار الصمت واللافعل واللاحركة سيكون سببا في الإفراج عن مزيد من المعتقلين.

وأضاف المنير "النظام المصري يدرك أن غلق المجال تماما أمام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيصل بهم إلى مرحلة اليأس أو الرغبة في الانتقام، وبالتالي قد يتسبب في موجات ثورية جديدة ضده، لكن في الوقت ذاته يعتقل المزيد حتى يظل جدار الخوف قائما، ولا يفكر أحد في معارضة حقيقية.

إحلال وتبديل ويرى القيادي بحركة "شباب 6 أبريل" عمرو السعيد أن قرار العفو الأخير يأتي في إطار عملية الإحلال والتبديل التي يقوم بها النظام المصري كل فترة، لتفريغ السجون المكتظة بالمعتقلين السياسيين.

وتصل نسبة التكدس داخل السجون المصرية لنحو 400%، في حين تصل في أقسام الاحتجاز إلى نحو 160%، وفق ما أوضحه المجلس القومي لحقوق الإنسان في تقريره الصادر عام 2015.

وأكد السعيد -في حديثه للجزيرة نت- أن النظام المصري لا يولي اهتماما لملف المعتقلين السياسيين، مضيفا أن "خير دليل على ذلك الانتهاكات التي توثقها المنظمات الحقوقية ليل نهار داخل السجون، فضلا عن حرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية في الحصول على الإفراج الشرطي الذي ينص عليه القانون".

والإفراج الشرطي نظام يسمح للمؤسسة العقابية بإطلاق سراح السجين قبل انتهاء مدة عقوبته إذا توافرت شروط معينة.

وتنص المادة 52 من قانون السجون والمستبدلة بالقانون رقم 6 لسنة 2018 على أنه "يجوز الإفراج عن كل محكوم علية نهائيا بعقوبة مقيدة للحرية إذا أمضى في السجن نصف مدة العقوبة، وكان سلوكه أثناء السجن يدعو إلى الثقة".

مبادرة إنسانية وفي المقابل، أكدت النائبة بمجلس النواب فايقة فهيم أن قرار العفو الأخير يدل على "مدى حرص السيسي على لمّ شمل أبناء الوطن، وإعادة الترابط بين الأسر المصرية".

وأضافت -في بيان لها- أن "قوى الشر (مصطلح يطلق في وسائل الإعلام المحلية الموالية للنظام على جماعة الإخوان المسلمين) دائما تأمل أن يعيش الشعب المصري في جو من الإحباط والاكتئاب".

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن "مثل هذه القرارات تعد بمثابة شهادة نجاح للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتزيد شعبيته، وهو أمر بالتأكيد لا يروق لهم"، بحسب قولها.

في حين أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب علاء عابد أن قرار العفو الأخير الذي أصدره السيسي يأتي ضمن العديد من المبادرات الإنسانية التي يتبناها الرئيس، وفي مقدمتها مبادرة سجون بلا غارمات.

وأوضح عابد -في بيان له- أن "القرار أظهر أيضا مدى حرص الرئيس السيسي على مستقبل الشباب والفتيات، وهو ما سيساعدهم في بدء حياة جديدة خارج أسوار السجون".

وتقول المنظمات الحقوقية إن السجون المصرية تكتظ بنحو ستين ألف معتقل على خلفية سياسية، وأنهم يعانون من أوضاع إنسانية صعبة، في حين ينفي السيسي وحكومته وجود معتقلين سياسيين، مؤكدا أن السجون لا يوجد بها غير متهمين في قضايا جنائية.

]]>
أثار قرار السيسي الأخير الخاص بالعفو العديد من التساؤلات، حيث إنه شمل للمرة الأولى عددا كبيرا من أفراد جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات المصرية منظمة إرهابية وتحظر نشاطها.

محمد سيف الدين-القاهرة

"8661 مسجونا".. هذا الرقم هو إجمالي من شملتهم قوائم العفو الرئاسي التي أصدرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ توليه الحكم في يونيو/حزيران 2014، وحتى الآن.

ويعد قرار العفو الأخير الذي أصدره السيسي الخميس الماضي، وشمل 560 سجينا، هو 13 من نوعه، وفق رصد مراسل الجزيرة نت.

وأثار قرار السيسي الأخير الخاص بالعفو العديد من التساؤلات، حيث إنه شمل للمرة الأولى عددا كبيرا من أفراد جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات المصرية منظمة إرهابية وتحظر نشاطها.

واختلف سياسيون وخبراء حول القرار، حيث رأى البعض أنها عملية امتصاص لحالة الاحتقان التي تشهدها البلاد، في حين أكد آخرون أنها فرصة لتدشين مرحلة جديدة ضمن إطار المصالحة الوطنية الشاملة.

إخوان وضباط من بين الذين شملهم العفو 15 فتاة وسيدة، من بينهم تسع فتيات سبق أن حكم عليهن بالسجن بدعوى التظاهر دعما لجماعة الإخوان المسلمين في القضية المعروفة إعلاميا باسم "بنات دمياط"، والتي تعود حيثياتها إلى عام 2015.

واستفاد من العفو أيضا عدد من المدانين في قضايا أحداث الإسكندرية، ومدن العدوة ومطاي وبني مزار بمحافظة المنيا (جنوب القاهرة)، وإتلاف مديرية الصحة في كفر الشيخ (شمال القاهرة) ومذبحة كرداسة بالجيزة، التي وقعت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس/آب 2013.

كما تضمنت قائمة العفو سبعة محكومين في قضية "أحداث مجلس الوزراء"، كما صدر أيضا عفو صحي عن الصحفي عبد الحليم قنديل، المحكوم عليه في قضية "إهانة القضاء".

قرار السيسي أيضا شمل العفو عن تسعة ضباط متهمين بقتل أسرة كاملة في كمين أمني عام 2013، حيث حُكم عليهم قبل عامين بالسجن سبع سنوات، لكنهم سلموا أنفسهم قبل شهرين فقط من العفو للمحكمة التي أيدت الحكم بحقهم.

مرحلة جديدة وتعليقا على قرار العفو، أعرب حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر) عن أمله أن تكون هذه خطوة ضمن إطار إستراتيجية للمصالحة الوطنية، وتدشن لمرحلة جديدة تشهد إفراغ السجون من نزلائها.

وكان حزب البناء والتنمية أحد مكونات "تحالف دعم الشرعية" الداعم للرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي تأسس في صيف 2013، عقب الانقلاب العسكري، إلا أنه انسحب منه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

من جهته، رأى الباحث في مجال الإسلام السياسي عمرو عبد المنعم أن قرار العفو الرئاسي الأخير يأتي ضمن محاولات تفكيك المشهد بهدوء.

وتوقع -في تدوينة له على موقع فيسبوك- أنها ستكون سياسة المرحلة القادمة بعد "تفكيك خلايا الإرهاب سواء في الداخل مثل الكتائب الإلكترونية أو الخلايا التنظيمية الممولة من الخارج"، على حد وصفه.

ويتماشى ذلك مع ما كشفه الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد؛ ففي مقال له بعنوان "التوقعات الكبرى" بصحيفة الشروق في 25 أبريل/نيسان الماضي، قال حماد إن "صحفيا واسع الاطلاع أبلغهم (في لقاء مع وزير خارجية عربي سابق ومثقفين وصحفيين) أنه علم من مصدر موثوق به (لم يسمه) عن تحسن في مناخ السياسة المصرية، وتعامل أهدأ مع الرأي الآخر، وانفتاح على القوى السياسية".

ونقل عن المصدر ذاته قوله "إنه استمع إلى توقع مشابه بعد الانتخابات الرئاسية العام الماضي لم يتحقق، ولكن يبدو أن التفكير في الإسراع بتعديل الدستور أرجأ هذه الخطوة، موضحا أنه قد آن الأوان لتنفيذها الآن (أي بعد إقرار التعديلات الدستورية)".

تخفيف الاحتقان من جانبه، يرى مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والإستراتيجية ممدوح المنير أن القرار "محاولة مكشوفة منه لتخفيف الاحتقان، وإظهاره بمظهر إنساني"، بحسب تعبيره.

وأوضح -في حديثه للجزيرة نت- أن السيسي يحاول أن يوصّل رسالة غير مباشرة للمعارضة -خاصة جماعة الإخوان المسلمين- أن استمرار الصمت واللافعل واللاحركة سيكون سببا في الإفراج عن مزيد من المعتقلين.

وأضاف المنير "النظام المصري يدرك أن غلق المجال تماما أمام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين سيصل بهم إلى مرحلة اليأس أو الرغبة في الانتقام، وبالتالي قد يتسبب في موجات ثورية جديدة ضده، لكن في الوقت ذاته يعتقل المزيد حتى يظل جدار الخوف قائما، ولا يفكر أحد في معارضة حقيقية.

إحلال وتبديل ويرى القيادي بحركة "شباب 6 أبريل" عمرو السعيد أن قرار العفو الأخير يأتي في إطار عملية الإحلال والتبديل التي يقوم بها النظام المصري كل فترة، لتفريغ السجون المكتظة بالمعتقلين السياسيين.

وتصل نسبة التكدس داخل السجون المصرية لنحو 400%، في حين تصل في أقسام الاحتجاز إلى نحو 160%، وفق ما أوضحه المجلس القومي لحقوق الإنسان في تقريره الصادر عام 2015.

وأكد السعيد -في حديثه للجزيرة نت- أن النظام المصري لا يولي اهتماما لملف المعتقلين السياسيين، مضيفا أن "خير دليل على ذلك الانتهاكات التي توثقها المنظمات الحقوقية ليل نهار داخل السجون، فضلا عن حرمان المعتقلين من حقوقهم القانونية في الحصول على الإفراج الشرطي الذي ينص عليه القانون".

والإفراج الشرطي نظام يسمح للمؤسسة العقابية بإطلاق سراح السجين قبل انتهاء مدة عقوبته إذا توافرت شروط معينة.

وتنص المادة 52 من قانون السجون والمستبدلة بالقانون رقم 6 لسنة 2018 على أنه "يجوز الإفراج عن كل محكوم علية نهائيا بعقوبة مقيدة للحرية إذا أمضى في السجن نصف مدة العقوبة، وكان سلوكه أثناء السجن يدعو إلى الثقة".

مبادرة إنسانية وفي المقابل، أكدت النائبة بمجلس النواب فايقة فهيم أن قرار العفو الأخير يدل على "مدى حرص السيسي على لمّ شمل أبناء الوطن، وإعادة الترابط بين الأسر المصرية".

وأضافت -في بيان لها- أن "قوى الشر (مصطلح يطلق في وسائل الإعلام المحلية الموالية للنظام على جماعة الإخوان المسلمين) دائما تأمل أن يعيش الشعب المصري في جو من الإحباط والاكتئاب".

وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن "مثل هذه القرارات تعد بمثابة شهادة نجاح للرئيس عبد الفتاح السيسي، وتزيد شعبيته، وهو أمر بالتأكيد لا يروق لهم"، بحسب قولها.

في حين أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب علاء عابد أن قرار العفو الأخير الذي أصدره السيسي يأتي ضمن العديد من المبادرات الإنسانية التي يتبناها الرئيس، وفي مقدمتها مبادرة سجون بلا غارمات.

وأوضح عابد -في بيان له- أن "القرار أظهر أيضا مدى حرص الرئيس السيسي على مستقبل الشباب والفتيات، وهو ما سيساعدهم في بدء حياة جديدة خارج أسوار السجون".

وتقول المنظمات الحقوقية إن السجون المصرية تكتظ بنحو ستين ألف معتقل على خلفية سياسية، وأنهم يعانون من أوضاع إنسانية صعبة، في حين ينفي السيسي وحكومته وجود معتقلين سياسيين، مؤكدا أن السجون لا يوجد بها غير متهمين في قضايا جنائية.

]]>
123433
بانفجار استهدف حافلة يستقلونها : عشرات القتلى والجرحى من ميليشيا الحشد الشعبي في العراق http://www.souriyati.com/2019/05/22/123393.html Wed, 22 May 2019 11:12:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123393.html أخبار السوريين: قتل وجرح العشرات من ميليشيا الحشد الشعبي العراقية الممولة من إيران بانفجار استهدف حافلة يستقلونها في محافظة ديالى وسط العراق. وأكدت "هيئة الحشد الشعبي" في بيان لها نشرته عبر معرفاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الأحد، مقتل 7 مقاتلين وإصابة 26 آخرين بتعرض حافلتهم لحادث سير على طريق بلدروز في ديالى، أثناء ما أسمته "التحاقهم بالواجب". وبحسب البيان، فإن "الحافلة تعرضت للحادث أثناء نقل المنتسبين في اللواء 20 بالحشد من البصرة إلى ديالى/ قاطع خانقين شرق المحافظة، حيث نقل الأهالي الجرحى والقتلى إلى مستشفى بعقوبة العام". وتناقلت شبكات محلية عراقية صوراً، تظهر حجم الأضرار التي ألحقها الانفجار (عبوة ناسفة) بالحافلة، حيث تبدو الحافلة وقد دمرت بشكل كامل. ]]> أخبار السوريين: قتل وجرح العشرات من ميليشيا الحشد الشعبي العراقية الممولة من إيران بانفجار استهدف حافلة يستقلونها في محافظة ديالى وسط العراق. وأكدت "هيئة الحشد الشعبي" في بيان لها نشرته عبر معرفاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الأحد، مقتل 7 مقاتلين وإصابة 26 آخرين بتعرض حافلتهم لحادث سير على طريق بلدروز في ديالى، أثناء ما أسمته "التحاقهم بالواجب". وبحسب البيان، فإن "الحافلة تعرضت للحادث أثناء نقل المنتسبين في اللواء 20 بالحشد من البصرة إلى ديالى/ قاطع خانقين شرق المحافظة، حيث نقل الأهالي الجرحى والقتلى إلى مستشفى بعقوبة العام". وتناقلت شبكات محلية عراقية صوراً، تظهر حجم الأضرار التي ألحقها الانفجار (عبوة ناسفة) بالحافلة، حيث تبدو الحافلة وقد دمرت بشكل كامل. ]]> 123393 طائرات الحوثيين المسيّرة: تساؤلات حول مصدرها وقوتها http://www.souriyati.com/2019/05/21/123346.html Tue, 21 May 2019 14:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123346.html أسقطت القوات المشتركة التابعة للشرعية والتحالف العربي شمال وشمال غرب محافظة الضالع (جنوبا)، طائرتين مسيرتين فجر اليوم الثلاثاء، أثناء تحليقهما فوق الجبهات وقرى الضالع، ضمن العمليات العسكرية والاستطلاعية التي تقوم بها جماعة أنصار الله (الحوثيين) في المنطقة. وزاد الحوثيون من استخدام الطائرات المسيرة بشكل كبير في جميع الجبهات، فيما شكّلت الضالع واحدة من أكثر المناطق التي تم استخدام الطائرات المسيرة فيها. يقول مصدر عسكري تابع للشرعية ويوجد في قيادة محور الضالع، تحدث مع "العربي الجديد"، إن القوات المشتركة التابعة للشرعية والتحالف العربي "أسقطت خلال الفترة الأخيرة من المواجهات في الضالع ما يقارب 20 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين"، مشيراً إلى أنّ "العدد الأكبر هي تلك التي تم إسقاطها في جبهات مريس، وهذا دليل على أن الحوثيين يستخدمون كل الوسائل التي تساعدهم في التوغل نحو مريس". وبحسب المصدر، فإن الطائرات المسيرة التابعة للحوثيين تطرح تساؤلات حول هذا الكم الذي يتوفر لدى الجماعة، وكيف تمكن الحوثيون من الحصول عليها، وما إذا كان يتم تهريب الطائرات أو ما إذا صح أن الطائرات الحوثية صناعة محلية، وهو ما يحيل إلى تساؤل آخر حول كيفية تمكن الحوثيين من الحصول على التكنولوجيا والمتطلبات الضرورية صناعة الطائرات. ووفقاً للمصدر العسكري نفسه فإن الطائرات الحوثية "لم تعد فقط للاستطلاع، فقد تحولت إلى طائرات هجومية تستخدم لأغراض عسكرية. وحسب ما تم إسقاطه من طائرات فقد تم اكتشاف أن هناك أنواعاً عدة وبأحجام مختلفة. فبعد أن كانت الطائرات صغيرة يلاحظ اليوم أن هناك طائرات ذات حجم أكبر، إلى جانب تطور طرأ على المسافة التي تستطيع الطائرة قطعها والتي زادت إلى كيلومترات بعد أن كانت فقط بحدود خمسمائة متر إلى واحد كيلومتر". وتشير بعض المعلومات إلى أن الحوثيون تمكنوا من تطوير قدراتهم فيما يخص استخدام وتصنيع الطائرات المسيرة. كذلك تمكنوا من إدخال طائرات مسيرة بحجة أنها ألعاب، لاستخدامها في الجبهات العسكرية حتى باتت تشكل واحدة من أهم وسائل حربهم، وظهر ذلك جلياً باستخدامهم لها كوسيلة استطلاع ومراقبة القوات التابعة للشرعية في الجبهات والمواقع والمعسكرات، وتحديد أماكنها أو من خلال مهاجمتها بقنابل أو متفجرات في الخطوط الأمامية. كذلك يحاول الحوثيون من خلال هذه الطائرات مهاجمة المعسكرات أو القرى في عمق المحافظات المحررة، كما هو الحال بتمكنهم من اختراق القاعدة العسكرية الأهم أي قاعدة العند قبل فترة واستهداف قادة عسكريين أثناء حفل عسكري عبر هذه الطائرات. وفي مقابل ذلك، حاولت طائرات التحالف السعودي الإماراتي استهداف مواقع عدة في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الأيام الماضية، قال التحالف إنها مواقع لصناعة الطائرات المسيرة، وتمكن من تدمير عدد منها، لكن ذلك لم يحد من قدرة الحوثيين في استخدام هذا الطائرات، بل على العكس من ذلك يتنامى استخدام الجماعة لها يوماً تلو الآخر، ما دفع إلى تشكيل سرايا في صفوف القوات الموالية للشرعية والتحالف لاستهداف طائرات الحوثيين المسيرة، وسط اتهامات لدول أجنبية تتصدرها إيران بمساعدة الحوثيين على تطوير الطائرات المسيرة من خلال تدريبهم عبر الخبراء ومنحهم التكنولوجيا والتقنية اللازمة لصنع هذه الطائرات. وكان الحوثيون قد استخدموا هذه الطائرات في الأشهر الأخيرة لمهاجمة الشرعية والتحالف في أكثر من جبهة، وفي مقدمتها مهاجمة الأراضي السعودية. وتمكنت القوات السعودية من إسقاط العديد منها. كما هاجم الحوثيون حضرموت خلال انعقاد مجلس النواب قبل رمضان بـ11 طائرة مسيرة، تمكنت القوات في وادي حضرموت، في سيئون، المكلفة بتأمين انعقاد المجلس، من إسقاط جميع هذه الطائرات. ]]> أسقطت القوات المشتركة التابعة للشرعية والتحالف العربي شمال وشمال غرب محافظة الضالع (جنوبا)، طائرتين مسيرتين فجر اليوم الثلاثاء، أثناء تحليقهما فوق الجبهات وقرى الضالع، ضمن العمليات العسكرية والاستطلاعية التي تقوم بها جماعة أنصار الله (الحوثيين) في المنطقة. وزاد الحوثيون من استخدام الطائرات المسيرة بشكل كبير في جميع الجبهات، فيما شكّلت الضالع واحدة من أكثر المناطق التي تم استخدام الطائرات المسيرة فيها. يقول مصدر عسكري تابع للشرعية ويوجد في قيادة محور الضالع، تحدث مع "العربي الجديد"، إن القوات المشتركة التابعة للشرعية والتحالف العربي "أسقطت خلال الفترة الأخيرة من المواجهات في الضالع ما يقارب 20 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين"، مشيراً إلى أنّ "العدد الأكبر هي تلك التي تم إسقاطها في جبهات مريس، وهذا دليل على أن الحوثيين يستخدمون كل الوسائل التي تساعدهم في التوغل نحو مريس". وبحسب المصدر، فإن الطائرات المسيرة التابعة للحوثيين تطرح تساؤلات حول هذا الكم الذي يتوفر لدى الجماعة، وكيف تمكن الحوثيون من الحصول عليها، وما إذا كان يتم تهريب الطائرات أو ما إذا صح أن الطائرات الحوثية صناعة محلية، وهو ما يحيل إلى تساؤل آخر حول كيفية تمكن الحوثيين من الحصول على التكنولوجيا والمتطلبات الضرورية صناعة الطائرات. ووفقاً للمصدر العسكري نفسه فإن الطائرات الحوثية "لم تعد فقط للاستطلاع، فقد تحولت إلى طائرات هجومية تستخدم لأغراض عسكرية. وحسب ما تم إسقاطه من طائرات فقد تم اكتشاف أن هناك أنواعاً عدة وبأحجام مختلفة. فبعد أن كانت الطائرات صغيرة يلاحظ اليوم أن هناك طائرات ذات حجم أكبر، إلى جانب تطور طرأ على المسافة التي تستطيع الطائرة قطعها والتي زادت إلى كيلومترات بعد أن كانت فقط بحدود خمسمائة متر إلى واحد كيلومتر". وتشير بعض المعلومات إلى أن الحوثيون تمكنوا من تطوير قدراتهم فيما يخص استخدام وتصنيع الطائرات المسيرة. كذلك تمكنوا من إدخال طائرات مسيرة بحجة أنها ألعاب، لاستخدامها في الجبهات العسكرية حتى باتت تشكل واحدة من أهم وسائل حربهم، وظهر ذلك جلياً باستخدامهم لها كوسيلة استطلاع ومراقبة القوات التابعة للشرعية في الجبهات والمواقع والمعسكرات، وتحديد أماكنها أو من خلال مهاجمتها بقنابل أو متفجرات في الخطوط الأمامية. كذلك يحاول الحوثيون من خلال هذه الطائرات مهاجمة المعسكرات أو القرى في عمق المحافظات المحررة، كما هو الحال بتمكنهم من اختراق القاعدة العسكرية الأهم أي قاعدة العند قبل فترة واستهداف قادة عسكريين أثناء حفل عسكري عبر هذه الطائرات. وفي مقابل ذلك، حاولت طائرات التحالف السعودي الإماراتي استهداف مواقع عدة في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الأيام الماضية، قال التحالف إنها مواقع لصناعة الطائرات المسيرة، وتمكن من تدمير عدد منها، لكن ذلك لم يحد من قدرة الحوثيين في استخدام هذا الطائرات، بل على العكس من ذلك يتنامى استخدام الجماعة لها يوماً تلو الآخر، ما دفع إلى تشكيل سرايا في صفوف القوات الموالية للشرعية والتحالف لاستهداف طائرات الحوثيين المسيرة، وسط اتهامات لدول أجنبية تتصدرها إيران بمساعدة الحوثيين على تطوير الطائرات المسيرة من خلال تدريبهم عبر الخبراء ومنحهم التكنولوجيا والتقنية اللازمة لصنع هذه الطائرات. وكان الحوثيون قد استخدموا هذه الطائرات في الأشهر الأخيرة لمهاجمة الشرعية والتحالف في أكثر من جبهة، وفي مقدمتها مهاجمة الأراضي السعودية. وتمكنت القوات السعودية من إسقاط العديد منها. كما هاجم الحوثيون حضرموت خلال انعقاد مجلس النواب قبل رمضان بـ11 طائرة مسيرة، تمكنت القوات في وادي حضرموت، في سيئون، المكلفة بتأمين انعقاد المجلس، من إسقاط جميع هذه الطائرات. ]]> 123346 حفتر يهدد بقصف سفن السلاح التركي http://www.souriyati.com/2019/05/21/123334.html Tue, 21 May 2019 14:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123334.html هدد القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بقصف أي سفينة قادمة من تركيا إلى موانئ المنطقة الغربية للبلاد، في محاولة لمنع القوات الموالية لحكومة الوفاق من الحصول على مزيد من الأسلحة، خصوصاً من تركيا. وقررت القوات البحرية التابعة للجيش فرض حظر بحري كامل على الموانئ في هذه المنطقة، تطبيقاً لقرار المشير حفتر بقطع الإمدادات عن الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة السراج. وبحسب بيان لشعبة الإعلام الحربي، فقد هدد اللواء فرج المهدوي، رئيس أركان القوات البحرية في الجيش الوطني بـ«الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاقتراب من موانئ المنطقة، وخصوصاً السفن القادمة من تركيا». وجرت منذ صباح أمس معارك عنيفة باستخدام مختلف أنواع الأسلحة في محاور خلة الفرجان ومشروع الهضبة، في محيط مطار طرابلس. وجاء التهديد عقب تسلم قوات السراج شحنة أسلحة مثيرة للجدل من تركيا أول من أمس في وضح النهار، رغم وجود قرار من مجلس الأمن بفرض حظر على إدخال السلاح إلى الأراضي الليبية. المصدر: الشرق الأوسط]]> هدد القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، بقصف أي سفينة قادمة من تركيا إلى موانئ المنطقة الغربية للبلاد، في محاولة لمنع القوات الموالية لحكومة الوفاق من الحصول على مزيد من الأسلحة، خصوصاً من تركيا. وقررت القوات البحرية التابعة للجيش فرض حظر بحري كامل على الموانئ في هذه المنطقة، تطبيقاً لقرار المشير حفتر بقطع الإمدادات عن الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة السراج. وبحسب بيان لشعبة الإعلام الحربي، فقد هدد اللواء فرج المهدوي، رئيس أركان القوات البحرية في الجيش الوطني بـ«الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاقتراب من موانئ المنطقة، وخصوصاً السفن القادمة من تركيا». وجرت منذ صباح أمس معارك عنيفة باستخدام مختلف أنواع الأسلحة في محاور خلة الفرجان ومشروع الهضبة، في محيط مطار طرابلس. وجاء التهديد عقب تسلم قوات السراج شحنة أسلحة مثيرة للجدل من تركيا أول من أمس في وضح النهار، رغم وجود قرار من مجلس الأمن بفرض حظر على إدخال السلاح إلى الأراضي الليبية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123334 مسلحون يقتحمون أحد مواقع النهر الصناعي ويقطعون المياه عن العاصمة الليبية طرابلس http://www.souriyati.com/2019/05/21/123318.html Tue, 21 May 2019 14:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123318.html

أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي توقف ضخ المياه من حقول آبار المياه مساء الأحد، بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع "الشويرف" وإجبار العاملين على غلق كافة صمامات التحكم بالتدفق. وقال الجهاز في بيان نشره اليوم إن المسلحين طلبوا إيقاف تشغيل آبار الحقول إلى حين تحقق مطالب لهم. وأضاف أنه "سيتم قطع المياه على مدينة طرابلس وبعض مدن المنطقة الغربية والوسطى بليبيا صباح اليوم، وتوقف إعادة ضخ المياه لمدينة غريان وبعض مدن الجبل الغربي الذي كان مبرمجًا ضمن خطة التشغيل". وأكدت إدارة الجهاز أنه ينأى عن كافة الخلافات والصراعات، وأنه جهة خدمية تقدم خدمة الإمداد المائي لكافة المواطنين، مطالباً الجهاز الجهات الأمنية والعسكرية بالدولة بتحمل مسؤوليتها لحماية حقول آبار المياه ومحطات التحكم ومسارات أنابيب المياه بالمنظومة.

المصدر: الجزيرة]]>

أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي توقف ضخ المياه من حقول آبار المياه مساء الأحد، بعد اقتحام مجموعة مسلحة موقع "الشويرف" وإجبار العاملين على غلق كافة صمامات التحكم بالتدفق. وقال الجهاز في بيان نشره اليوم إن المسلحين طلبوا إيقاف تشغيل آبار الحقول إلى حين تحقق مطالب لهم. وأضاف أنه "سيتم قطع المياه على مدينة طرابلس وبعض مدن المنطقة الغربية والوسطى بليبيا صباح اليوم، وتوقف إعادة ضخ المياه لمدينة غريان وبعض مدن الجبل الغربي الذي كان مبرمجًا ضمن خطة التشغيل". وأكدت إدارة الجهاز أنه ينأى عن كافة الخلافات والصراعات، وأنه جهة خدمية تقدم خدمة الإمداد المائي لكافة المواطنين، مطالباً الجهاز الجهات الأمنية والعسكرية بالدولة بتحمل مسؤوليتها لحماية حقول آبار المياه ومحطات التحكم ومسارات أنابيب المياه بالمنظومة.

المصدر: الجزيرة]]>
123318
الإضراب يلف القطاع العام اللبناني رفضاً للموازنة التقشفية والمسّ بمكتسبات الموظفين http://www.souriyati.com/2019/05/20/123277.html Mon, 20 May 2019 13:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/20/123277.html توقف موظفو الإدارات العامة وأساتذة التعليم الرسمي في لبنان عن العمل، اليوم الإثنين، التزاماً بإضراب دعت إليه هيئة التنسيق النقابية، رفضاً للموازنة التقشفية التي تبحثها الحكومة، واستباقاً للتعدي على حقوقهم المكتسبة وخفض رواتبهم، وفق بيان الهيئة. وشل الإضراب العام، اليوم، غالبية المرافق والمؤسسات العامة، في معظم المناطق اللبنانية. حيث نفذ موظفو القطاع العام والإدارات العاملة في محافظة الجنوب اعتصاما، صباح اليوم، في في باحة سراي صيدا الحكومي، رفضا للمس برواتبهم وحقوقهم المكتسبة. وتقدم المعتصمين محافظ الجنوب منصور ضو وجميع رؤساء الوحدات الإدارية في المحافظة والموظفين. كما أقفلت المدارس والمهنيات الرسمية في طرابلس أبوابها التزاماً بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية، فيما حضر الموظفون في سراي طرابلس والمؤسسات والإدارات العامة والدوائر العقارية إلى أماكن عملهم وامتنعوا عن القيام بمهامهم المعتادة. وفي بعلبك، التزمت معظم الدوائر الرسمية والإدارات العامة في محافظة بعلبك الهرمل بالإضراب الذي دعت إليه هيئة التنسيق النقابية ورابطة الإدارة العامة، رفضا للمس بحقوق الموظفين ورواتبهم. وقد حضر الموظفون إلى مراكز عملهم ولكنهم امتنعوا عن إنجاز المعاملات. إلا أن دائرة النفوس في بعلبك لم تلتزم بالإضراب إفساحا في المجال لتلبية طلبات المواطنين التي تراكمت بسبب إضراب يوم الجمعة الفائت. كما اقتصر العمل في مركز المحافظة على الإشراف على انتخابات رؤساء ونواب رؤساء بعض البلديات التي شغرت فيها المراكز نتيجة الاستقالة، التزاما بمواعيد حددت سابقا لتلك البلديات. كما التزمت المؤسسات العامة والبلديات والمدارس والثانويات الرسمية والمعاهد الفنية في قضاء بشري بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية، في حين اكتفى البعض منهم بالاعتكاف والحضور دون العمل. كذا انضمت الدوائر الرسمية والإدارات العامة وسراي بعبدا والدوائر العقارية والتربوية ودوائر النفوس والبلديات والمدارس الرسمية في محافظة جبل لبنان إلى الإضراب. وقد امتنع الموظفون الذين حضروا إلى مكاتبهم عن مزاولة أي عمل إداري. والتزمت كل الدوائر الرسمية والإدارات العامة والمدارس في عكار بالدعوة إلى الإضراب. أما المحكمة المدنية في سرايا حلبا، فقد اقتصر العمل فيها على قضايا العجلة والموقوفين، في حين اقتصر الإضراب في طبابة قضاء عكار على الكشف خارج المكتب، فيما استمر العمل في شكل طبيعي داخل المكتب في أمور الاستشفاء. وأكد التيار النقابي المستقل في بيان، أنه "منذ أعوام ونحن نحذر من مغبة الاعتداء على حقوق الناس ومكتسباتهم التاريخية، لتأتي حكومة سيدر وتنقض على دولة الرعاية الاجتماعية ومكتسباتها. دقت ساعة الصفر وبدأت المجزرة وبدأ الهجوم على التقديمات الاجتماعية والصحية ونهاية الخدمة". وأعلن التيار مشاركته "الواسعة في تحرك اليوم الاثنين، وفي كل تحرك طالما يقوم بالدفاع عن الحقوق وصون الكرامة". في حين أشار الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، في بيان، إلى أن "الموازنة التي يعملون عليها تقضم الحقوق لذوي الدخل المحدود من عمال وموظفين ومتقاعدين وضرب الوظيفة العمومية وضرب المؤسسات الضامنة، وخصوصا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة وغيرها من المؤسسات الضامنة". وتابع: "عليه، في حال استمرار هذا الهجوم من قبل السلطة، سنلجأ إلى التحرك بكل الأشكال، وخصوصا أمام الحريات النقابية في منظمة العمل الدولية والتي سبق للاتحاد أن تقدم بشكواه بهذا الخصوص سابقا". المصدر: العربي الجديد - بيروت - العربي الجديد]]> توقف موظفو الإدارات العامة وأساتذة التعليم الرسمي في لبنان عن العمل، اليوم الإثنين، التزاماً بإضراب دعت إليه هيئة التنسيق النقابية، رفضاً للموازنة التقشفية التي تبحثها الحكومة، واستباقاً للتعدي على حقوقهم المكتسبة وخفض رواتبهم، وفق بيان الهيئة. وشل الإضراب العام، اليوم، غالبية المرافق والمؤسسات العامة، في معظم المناطق اللبنانية. حيث نفذ موظفو القطاع العام والإدارات العاملة في محافظة الجنوب اعتصاما، صباح اليوم، في في باحة سراي صيدا الحكومي، رفضا للمس برواتبهم وحقوقهم المكتسبة. وتقدم المعتصمين محافظ الجنوب منصور ضو وجميع رؤساء الوحدات الإدارية في المحافظة والموظفين. كما أقفلت المدارس والمهنيات الرسمية في طرابلس أبوابها التزاماً بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية، فيما حضر الموظفون في سراي طرابلس والمؤسسات والإدارات العامة والدوائر العقارية إلى أماكن عملهم وامتنعوا عن القيام بمهامهم المعتادة. وفي بعلبك، التزمت معظم الدوائر الرسمية والإدارات العامة في محافظة بعلبك الهرمل بالإضراب الذي دعت إليه هيئة التنسيق النقابية ورابطة الإدارة العامة، رفضا للمس بحقوق الموظفين ورواتبهم. وقد حضر الموظفون إلى مراكز عملهم ولكنهم امتنعوا عن إنجاز المعاملات. إلا أن دائرة النفوس في بعلبك لم تلتزم بالإضراب إفساحا في المجال لتلبية طلبات المواطنين التي تراكمت بسبب إضراب يوم الجمعة الفائت. كما اقتصر العمل في مركز المحافظة على الإشراف على انتخابات رؤساء ونواب رؤساء بعض البلديات التي شغرت فيها المراكز نتيجة الاستقالة، التزاما بمواعيد حددت سابقا لتلك البلديات. كما التزمت المؤسسات العامة والبلديات والمدارس والثانويات الرسمية والمعاهد الفنية في قضاء بشري بالإضراب الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابية، في حين اكتفى البعض منهم بالاعتكاف والحضور دون العمل. كذا انضمت الدوائر الرسمية والإدارات العامة وسراي بعبدا والدوائر العقارية والتربوية ودوائر النفوس والبلديات والمدارس الرسمية في محافظة جبل لبنان إلى الإضراب. وقد امتنع الموظفون الذين حضروا إلى مكاتبهم عن مزاولة أي عمل إداري. والتزمت كل الدوائر الرسمية والإدارات العامة والمدارس في عكار بالدعوة إلى الإضراب. أما المحكمة المدنية في سرايا حلبا، فقد اقتصر العمل فيها على قضايا العجلة والموقوفين، في حين اقتصر الإضراب في طبابة قضاء عكار على الكشف خارج المكتب، فيما استمر العمل في شكل طبيعي داخل المكتب في أمور الاستشفاء. وأكد التيار النقابي المستقل في بيان، أنه "منذ أعوام ونحن نحذر من مغبة الاعتداء على حقوق الناس ومكتسباتهم التاريخية، لتأتي حكومة سيدر وتنقض على دولة الرعاية الاجتماعية ومكتسباتها. دقت ساعة الصفر وبدأت المجزرة وبدأ الهجوم على التقديمات الاجتماعية والصحية ونهاية الخدمة". وأعلن التيار مشاركته "الواسعة في تحرك اليوم الاثنين، وفي كل تحرك طالما يقوم بالدفاع عن الحقوق وصون الكرامة". في حين أشار الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، في بيان، إلى أن "الموازنة التي يعملون عليها تقضم الحقوق لذوي الدخل المحدود من عمال وموظفين ومتقاعدين وضرب الوظيفة العمومية وضرب المؤسسات الضامنة، وخصوصا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة وغيرها من المؤسسات الضامنة". وتابع: "عليه، في حال استمرار هذا الهجوم من قبل السلطة، سنلجأ إلى التحرك بكل الأشكال، وخصوصا أمام الحريات النقابية في منظمة العمل الدولية والتي سبق للاتحاد أن تقدم بشكواه بهذا الخصوص سابقا". المصدر: العربي الجديد - بيروت - العربي الجديد]]> 123277 تركيا: مذكرة لاعتقال 249 من موظفي وزارة الخارجية http://www.souriyati.com/2019/05/20/123283.html Mon, 20 May 2019 13:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/20/123283.html أصدرت النيابة العامة التركية في أنقرة، اليوم الإثنين، مذكرة اعتقال بحق 249 شخصا من جماعة "الخدمة" التابعة للداعية فتح الله غولن، بتهمة تجاوزات وفساد تتعلق بامتحانات القبول في امتحانات عديدة من أجل التوظيف في وزارة الخارجية. وبحسب بيان صدر عن النيابة العامة في أنقرة، فإن "عملية الاعتقالات نُفذت في 42 ولاية، من بينها أنقرة، وذلك في خمسة ملفات مختلفة ترتبط بالتحقيقات مع منسوبي الجماعة"، التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة في عام 2016. وأوضحت النيابة العامة أن "القضايا تعود لامتحانات نُظمت في الأعوام ما بين 2010 إلى 2013، حيث جرى التثبّت من اتصالات حصلت ما بين 249 شخصا مع مسؤولي التنظيم بمختلف الوسائل، منها برنامج (باي لاك) المخصص للجماعة، وكان الهدف منها تسريب الأسئلة لهم في امتحانات التوظيف التركية، التي تنظم من قبل مؤسسة الامتحانات التركية". ولفتت إلى أن "التهم الموجهة هي عضوية تنظيمات إرهابية، والتزوير بغرض الإرهاب، والنصب، خاصة مع وجود أدلة كافية تستوجب توقيفهم". والامتحانات المذكورة المتعلقة بالتوظيف وسبر درجات اللغات الأجنبية جميعها كانت من أجل التوظيف في وزارة الخارجية، وهي وزارة سيادية هامة، وتشمل 4 سنوات من الامتحانات، حيث إن التدخل الذي حصل فيها كان لصالح منسوبي الجماعة لتوظيفهم في الوزارة، بحسب النيابة العامة. وختمت النيابة بيانها بالقول: "تم اعتقال 78 مشتبها به، من الذين صدرت بحقهم قرارات التوقيف، فيما تستمر الجهود من أجل اعتقال الباقين". المصدر: العربي الجديد - إسطنبول ــ جابر عمر]]> أصدرت النيابة العامة التركية في أنقرة، اليوم الإثنين، مذكرة اعتقال بحق 249 شخصا من جماعة "الخدمة" التابعة للداعية فتح الله غولن، بتهمة تجاوزات وفساد تتعلق بامتحانات القبول في امتحانات عديدة من أجل التوظيف في وزارة الخارجية. وبحسب بيان صدر عن النيابة العامة في أنقرة، فإن "عملية الاعتقالات نُفذت في 42 ولاية، من بينها أنقرة، وذلك في خمسة ملفات مختلفة ترتبط بالتحقيقات مع منسوبي الجماعة"، التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية العسكرية الفاشلة في عام 2016. وأوضحت النيابة العامة أن "القضايا تعود لامتحانات نُظمت في الأعوام ما بين 2010 إلى 2013، حيث جرى التثبّت من اتصالات حصلت ما بين 249 شخصا مع مسؤولي التنظيم بمختلف الوسائل، منها برنامج (باي لاك) المخصص للجماعة، وكان الهدف منها تسريب الأسئلة لهم في امتحانات التوظيف التركية، التي تنظم من قبل مؤسسة الامتحانات التركية". ولفتت إلى أن "التهم الموجهة هي عضوية تنظيمات إرهابية، والتزوير بغرض الإرهاب، والنصب، خاصة مع وجود أدلة كافية تستوجب توقيفهم". والامتحانات المذكورة المتعلقة بالتوظيف وسبر درجات اللغات الأجنبية جميعها كانت من أجل التوظيف في وزارة الخارجية، وهي وزارة سيادية هامة، وتشمل 4 سنوات من الامتحانات، حيث إن التدخل الذي حصل فيها كان لصالح منسوبي الجماعة لتوظيفهم في الوزارة، بحسب النيابة العامة. وختمت النيابة بيانها بالقول: "تم اعتقال 78 مشتبها به، من الذين صدرت بحقهم قرارات التوقيف، فيما تستمر الجهود من أجل اعتقال الباقين". المصدر: العربي الجديد - إسطنبول ــ جابر عمر]]> 123283 الموصل : الصراع على منصب محافظ نينوى يحسم بفوز مرشح مدعوم من “الحشد” http://www.souriyati.com/2019/05/13/123030.html Mon, 13 May 2019 14:25:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/13/123030.html في جلسة مثيرة للجدل، ووسط أجواء أمنية مرتبكة، استطاع المرشح المدعوم من قبل مليشيات "الحشد الشعبي" منصور المرعيد الفوز بمنصب محافظ نينوى، على الرغم من فتح الادعاء العام تحقيقا عاجلا وفوريا بملابسات بيع أعضاء مجلس الموصل أصواتهم للتصويت لمرشح معين للمنصب. ورغم مطالبة البرلمان بتأجيل جلسة الانتخاب، إلى وقت آخر، لحين التحقق من معلومات بيع أصوات أعضاء المجلس لصالح مرشح معين، عقد مجلس المحافظة جلسة الانتخاب، التي انسحب منها 12 عضوا خلاف التوقعات، ليتمكن الباقون من انتخاب المرعيد وإنهاء هذا الجدل. وبحسب مسؤول محلّي، تحدّث لـ"العربي الجديد"، فإنّ "المرعيد حصل على 27 صوتا، بينما تم انتخاب سيروان محمد نائبا أول له". وجرت الجلسة وسط أجواء وإجراءات أمنية مشددة في محيط مجلس نينوى، الذي تحيطه تظاهرات شعبية رافضة لجلسة الانتخاب. ووفقا لمسؤول سياسي في المحافظة، فإنّه "سيتم العمل على الطعن بقانونية جلسة انتخاب المحافظ"، مؤكدا لـ"العربي الجديد"، أنّ "هناك تحقيقا تم فتحه من قبل الادعاء العام بشراء المنصب، ولا يمكن أن تعقد الجلسة مع عدم حسم التحقيق وظهور نتائجه". ويرجح أن يؤدي انتخاب المرعيد الى مزيد من التوتر داخل المحافظة التي تشهد منذ أيام تصعيدا بالهجمات المسلحة من قبل خلايا تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي. وتصارعت على المنصب العديد من الجهات السياسية، لعل أبرزها مليشيات "الحشد الشعبي، التي تريد الحفاظ على نفوذها بالمحافظة من خلال دعم المرشح الفائز، كما أنّ الأكراد دعموا مرشحا آخر، في وقت تدعم جهات سنية مرشحا للمنصب، وسط مطالبات أهالي الموصل بإدارة المحافظة من قبل خلية الأزمة. وأدارت خلية الأزمة التي شكّلها رئيس الحكومة على خلفية حادثة عبّارة دجلة، مهام المحافظة بعد إقالة المحافظ نوفل العاكوب. وفي وقت سبق عقد الجلسة، دخل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على خط الأزمة، داعيا الرئاسات الثلاث إلى حل مجلس محافظة نينوى، وتشكيل إدارة خاصة للمحافظة. الصدر قال في تغريدة له، "نهيب بالرئاسات الثلاث ولا سيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء العمل الجاد والفوري من أجل رفع معاناة أهالي الموصل، مّما يقع عليهم من ظلم وحيف مما يسمى بمجلس المحافظة وما يجري فيه خلف الكواليس من صراعات سياسية من أجل المناصب والكراسي". وأكد "على الرئاسات الثلاث إيقاف المهزلة وحل المجلس وإرسال بعض الثقات لإدارة المحافظة وإخراجها من محنتها الى حين توفر أجواء مناسبة لتشكيل مجلس جديد"، مضيفاً "إن لم يتصرفوا فليتركونا نتصرف وفق ما يريد أهلها". وبحسب مراقبين، فإنّ ما جرى بالموصل سابقة خطيرة، نسفت القاعدة التي تأسست وفقها مجالس المحافظات، وقال الخبير السياسي علي الحمداني، لـ"العربي الجديد"، إنّ "ما شهدته الموصل من صراع يعد سابقة خطيرة في المحافظة، حيث إنّ الصراع في السابق كان داخل المحافظة، أمّا ما حدث اليوم فإن جهات من خارج المحافظة تتمتع بقوة ونفوذ كانت تتصارع على المنصب". وأكد، أنّ "ذلك ينسف القاعدة التي تأسست من أجلها مجالس المحافظات، والتي تنص على أنّ تلك المجالس تدير عملها وتنتخب محافظا بمعزل عن الإرادة الخارجية"، مشيرا الى أنّ "المحافظة ستقبل على أزمات خطيرة بعدما استطاع الحشد المرفوض من قبل أهالي الموصل، فرض سلطته على المحافظة والفوز بمنصب المحافظ". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> في جلسة مثيرة للجدل، ووسط أجواء أمنية مرتبكة، استطاع المرشح المدعوم من قبل مليشيات "الحشد الشعبي" منصور المرعيد الفوز بمنصب محافظ نينوى، على الرغم من فتح الادعاء العام تحقيقا عاجلا وفوريا بملابسات بيع أعضاء مجلس الموصل أصواتهم للتصويت لمرشح معين للمنصب. ورغم مطالبة البرلمان بتأجيل جلسة الانتخاب، إلى وقت آخر، لحين التحقق من معلومات بيع أصوات أعضاء المجلس لصالح مرشح معين، عقد مجلس المحافظة جلسة الانتخاب، التي انسحب منها 12 عضوا خلاف التوقعات، ليتمكن الباقون من انتخاب المرعيد وإنهاء هذا الجدل. وبحسب مسؤول محلّي، تحدّث لـ"العربي الجديد"، فإنّ "المرعيد حصل على 27 صوتا، بينما تم انتخاب سيروان محمد نائبا أول له". وجرت الجلسة وسط أجواء وإجراءات أمنية مشددة في محيط مجلس نينوى، الذي تحيطه تظاهرات شعبية رافضة لجلسة الانتخاب. ووفقا لمسؤول سياسي في المحافظة، فإنّه "سيتم العمل على الطعن بقانونية جلسة انتخاب المحافظ"، مؤكدا لـ"العربي الجديد"، أنّ "هناك تحقيقا تم فتحه من قبل الادعاء العام بشراء المنصب، ولا يمكن أن تعقد الجلسة مع عدم حسم التحقيق وظهور نتائجه". ويرجح أن يؤدي انتخاب المرعيد الى مزيد من التوتر داخل المحافظة التي تشهد منذ أيام تصعيدا بالهجمات المسلحة من قبل خلايا تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي. وتصارعت على المنصب العديد من الجهات السياسية، لعل أبرزها مليشيات "الحشد الشعبي، التي تريد الحفاظ على نفوذها بالمحافظة من خلال دعم المرشح الفائز، كما أنّ الأكراد دعموا مرشحا آخر، في وقت تدعم جهات سنية مرشحا للمنصب، وسط مطالبات أهالي الموصل بإدارة المحافظة من قبل خلية الأزمة. وأدارت خلية الأزمة التي شكّلها رئيس الحكومة على خلفية حادثة عبّارة دجلة، مهام المحافظة بعد إقالة المحافظ نوفل العاكوب. وفي وقت سبق عقد الجلسة، دخل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على خط الأزمة، داعيا الرئاسات الثلاث إلى حل مجلس محافظة نينوى، وتشكيل إدارة خاصة للمحافظة. الصدر قال في تغريدة له، "نهيب بالرئاسات الثلاث ولا سيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء العمل الجاد والفوري من أجل رفع معاناة أهالي الموصل، مّما يقع عليهم من ظلم وحيف مما يسمى بمجلس المحافظة وما يجري فيه خلف الكواليس من صراعات سياسية من أجل المناصب والكراسي". وأكد "على الرئاسات الثلاث إيقاف المهزلة وحل المجلس وإرسال بعض الثقات لإدارة المحافظة وإخراجها من محنتها الى حين توفر أجواء مناسبة لتشكيل مجلس جديد"، مضيفاً "إن لم يتصرفوا فليتركونا نتصرف وفق ما يريد أهلها". وبحسب مراقبين، فإنّ ما جرى بالموصل سابقة خطيرة، نسفت القاعدة التي تأسست وفقها مجالس المحافظات، وقال الخبير السياسي علي الحمداني، لـ"العربي الجديد"، إنّ "ما شهدته الموصل من صراع يعد سابقة خطيرة في المحافظة، حيث إنّ الصراع في السابق كان داخل المحافظة، أمّا ما حدث اليوم فإن جهات من خارج المحافظة تتمتع بقوة ونفوذ كانت تتصارع على المنصب". وأكد، أنّ "ذلك ينسف القاعدة التي تأسست من أجلها مجالس المحافظات، والتي تنص على أنّ تلك المجالس تدير عملها وتنتخب محافظا بمعزل عن الإرادة الخارجية"، مشيرا الى أنّ "المحافظة ستقبل على أزمات خطيرة بعدما استطاع الحشد المرفوض من قبل أهالي الموصل، فرض سلطته على المحافظة والفوز بمنصب المحافظ". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> 123030 اتهامات للأمن اللبناني بتعذيب موقوف حتى الموت http://www.souriyati.com/2019/05/13/123004.html Mon, 13 May 2019 10:29:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/13/123004.html نفت وزارة الداخلية اللبنانية اتهامات بتعذيب موقوف حتى الموت، فيما تعهدت وزارة العدل التحقيق في القضية. وكانت عائلة الموقوف حسان الضيقة و«الحزب التقدمي الاشتراكي» أكدا أنه فارق الحياة نتيجة التعذيب وبعد رفض إعطائه الإذن لإجراء عملية جراحية. ودعت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن إلى «عدم التسرع في إطلاق الأحكام»، مشيرة إلى أنها أمرت بفتح تحقيق. وتعهد وزير العدل ألبير سرحان إجراء التحقيقات اللازمة لجلاء ملابسات هذه القضية، وأكد «التزام وزارة العدل الكامل بما تضمنته اتفاقات مناهضة التعذيب ضماناً لحقوق الموقوفين». وأعربت الحسن، في بيان، عن أسفها لوفاة الضيقة، الذي كان أوقف بموجب مذكرة صادرة بحقه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأعلنت في بيان أنها كانت «أعطت تعليماتها إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية لفتح تحقيق للوقوف على أسباب الوفاة». وأوضحت أن «وزارة الداخلية كانت بعثت بتقرير مفصل في هذا الخصوص إلى مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الادعاءات عن تعرض الضيقة لعملية تعذيب». وفي بيان صادر عن المحامي توفيق الضيقة والد الضحية، قال إن ابنه «تعرض للتعذيب على يد شعبة المعلومات، وأصيب نتيجة لذلك بالشلل في رجله اليسرى، وكان بحاجة إلى عملية جراحية في ظهره، لكن لم يسمح له بالطبابة طيلة فترة توقيفه إلى أن تفاقم وضعه، وأدخل إلى المستشفى في 2 مايو (أيار) الحالي حيث فارق الحياة بعد أيام». وأضاف أنه تقدم بشكاوى ضد شعبة المعلومات إلا أنه «اصطدم بتغطية النائب العام الاستئنافي غادة عون لها، إضافة إلى مراجعات واتصالات مع القصر الجمهوري ونواب ووزراء منهم وزارة العدل والوزير جريصاتي ولجنة حقوق الإنسان النيابية ومرجعيات سياسية مختلفة، وتوصلنا إلى إقامة شكوى أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف، وبدورها راسلت الدولة اللبنانية التي لم تعط الأهمية للقضية، متذرعة بأن تقارير الأطباء مزورة». وكان لـ«الحزب الاشتراكي» موقف في هذه القضية، مؤكداً تعرض الضيقة للتعذيب. وقال في بيان: «بمعزل عن خلفيات التوقيف وأسبابه وما إذا كان السجين الراحل بريئاً أم مذنباً، إلا أن الأسلوب الوحشي الذي عومل به أثناء توقيفه وأدى إلى إصابته بالشلل، ولاحقاً رفض الجهات القضائية المختصة توفير العناية الطبية اللازمة له، إنما يشكل فضيحة غير مسبوقة تستوجب المحاسبة والملاحقة لكل المتورطين والمتقاعسين». ورأى في ما حصل «سابقة خطيرة تتطلب تحركاً سريعاً لوقف كل أشكال التعذيب في السجون اللبنانية بما يناقض حقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقّعها لبنان». واستغرب الحزب عدم ردّ الحكومة اللبنانية على المراسلات التي وردتها من الأمم المتحدة في القضية «ما يعكس بدوره لا مبالاة وغياباً للمسؤولية». وفيما لفت «الاشتراكي» إلى أن النائب في «اللقاء الديمقراطي» بلال عبد الله كان قد قدّم سؤالاً إلى الحكومة قبل حصول الوفاة، قال إن «ما تعرّض له بعض القضاة أخيراً من أساليب بوليسية تحت عنوان محاربة الفساد صار يؤثر على قرارات إخلاء السبيل حتى المحقة والمشروعة منها وهو ما يدعو للتمسك والتشديد على ضرورة إقرار قانون استقلالية القضاء وربط السجون إدارياً بوزارة العدل ورفع يد السلطة التنفيذية عبر وزارة الداخلية والأجهزة العسكرية والأمنية». المصدر: الشرق الأوسط]]> نفت وزارة الداخلية اللبنانية اتهامات بتعذيب موقوف حتى الموت، فيما تعهدت وزارة العدل التحقيق في القضية. وكانت عائلة الموقوف حسان الضيقة و«الحزب التقدمي الاشتراكي» أكدا أنه فارق الحياة نتيجة التعذيب وبعد رفض إعطائه الإذن لإجراء عملية جراحية. ودعت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن إلى «عدم التسرع في إطلاق الأحكام»، مشيرة إلى أنها أمرت بفتح تحقيق. وتعهد وزير العدل ألبير سرحان إجراء التحقيقات اللازمة لجلاء ملابسات هذه القضية، وأكد «التزام وزارة العدل الكامل بما تضمنته اتفاقات مناهضة التعذيب ضماناً لحقوق الموقوفين». وأعربت الحسن، في بيان، عن أسفها لوفاة الضيقة، الذي كان أوقف بموجب مذكرة صادرة بحقه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأعلنت في بيان أنها كانت «أعطت تعليماتها إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية لفتح تحقيق للوقوف على أسباب الوفاة». وأوضحت أن «وزارة الداخلية كانت بعثت بتقرير مفصل في هذا الخصوص إلى مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الادعاءات عن تعرض الضيقة لعملية تعذيب». وفي بيان صادر عن المحامي توفيق الضيقة والد الضحية، قال إن ابنه «تعرض للتعذيب على يد شعبة المعلومات، وأصيب نتيجة لذلك بالشلل في رجله اليسرى، وكان بحاجة إلى عملية جراحية في ظهره، لكن لم يسمح له بالطبابة طيلة فترة توقيفه إلى أن تفاقم وضعه، وأدخل إلى المستشفى في 2 مايو (أيار) الحالي حيث فارق الحياة بعد أيام». وأضاف أنه تقدم بشكاوى ضد شعبة المعلومات إلا أنه «اصطدم بتغطية النائب العام الاستئنافي غادة عون لها، إضافة إلى مراجعات واتصالات مع القصر الجمهوري ونواب ووزراء منهم وزارة العدل والوزير جريصاتي ولجنة حقوق الإنسان النيابية ومرجعيات سياسية مختلفة، وتوصلنا إلى إقامة شكوى أمام المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف، وبدورها راسلت الدولة اللبنانية التي لم تعط الأهمية للقضية، متذرعة بأن تقارير الأطباء مزورة». وكان لـ«الحزب الاشتراكي» موقف في هذه القضية، مؤكداً تعرض الضيقة للتعذيب. وقال في بيان: «بمعزل عن خلفيات التوقيف وأسبابه وما إذا كان السجين الراحل بريئاً أم مذنباً، إلا أن الأسلوب الوحشي الذي عومل به أثناء توقيفه وأدى إلى إصابته بالشلل، ولاحقاً رفض الجهات القضائية المختصة توفير العناية الطبية اللازمة له، إنما يشكل فضيحة غير مسبوقة تستوجب المحاسبة والملاحقة لكل المتورطين والمتقاعسين». ورأى في ما حصل «سابقة خطيرة تتطلب تحركاً سريعاً لوقف كل أشكال التعذيب في السجون اللبنانية بما يناقض حقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقّعها لبنان». واستغرب الحزب عدم ردّ الحكومة اللبنانية على المراسلات التي وردتها من الأمم المتحدة في القضية «ما يعكس بدوره لا مبالاة وغياباً للمسؤولية». وفيما لفت «الاشتراكي» إلى أن النائب في «اللقاء الديمقراطي» بلال عبد الله كان قد قدّم سؤالاً إلى الحكومة قبل حصول الوفاة، قال إن «ما تعرّض له بعض القضاة أخيراً من أساليب بوليسية تحت عنوان محاربة الفساد صار يؤثر على قرارات إخلاء السبيل حتى المحقة والمشروعة منها وهو ما يدعو للتمسك والتشديد على ضرورة إقرار قانون استقلالية القضاء وربط السجون إدارياً بوزارة العدل ورفع يد السلطة التنفيذية عبر وزارة الداخلية والأجهزة العسكرية والأمنية». المصدر: الشرق الأوسط]]> 123004 وهل نسيتم سجون الأسد يا موقع الخنزيرة ?? : رمضان في سجون مصر.. أوقات صعبة تمر على المعتقلين السياسيين http://www.souriyati.com/2019/05/11/122916.html Sat, 11 May 2019 18:58:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/11/122916.html

"إحساس قاتل". هكذا قالت المعتقلة السياسية السابقة السيدة إقبال، التي قضت شهر رمضان الماضي في سجن القناطر بمصر، لتصف بذلك حال الكثيرين ممن حال السجن دون وجودهم مع أسرهم في رمضان.

إقبال (اسم مستعار وطلبت عدم الكشف عن هويتها حفاظا على أمنها الشخصي)، قالت للجزيرة نت إن "السجن في رمضان يعني للنساء تحديدا القهر والحرمان، فغياب المرأة يسبب انهيار بيوت كاملة".

السلطات المصرية عادة تنفي وجود معتقلين سياسيين، غير أن منظمات حقوقية مستقلة محلية ودولية قدرت أعداد المعتقلين السياسيين في مصر بنحو ستين ألف معتقل.

تحكي إقبال عن يوميات المعتقلات السياسيات في رمضان قائلة "عندما يأتي رمضان نرتاح من التمام (إجراء أمني لحصر عدد السجينات يوميا)، ونبدأ برنامجا جماعيا يختلف عن الأيام العادية، ونحاول فيه التجمع على الطاعة والتخفيف عن بعضنا البعض، ننجح كثيرا، ولكن أحيانا نخفق خاصة مع الشابات التي تمر عليهن الأيام صعبة".

في باقي الشهور الحياة في السجن أقرب للفردية والمجموعات الصغيرة، ولكن في رمضان -والكلام على لسان إقبال- الحضور يكون جماعيا، وينطلق مع السحور وصلاة الفجر ثم المكوث للشروق في برنامج تعبدي، ثم النوم حتى الظهر.

تسكت إقبال قليلا ثم تتنهد، كأنها تتذكر الأيام السابقة، وتكمل قائلة "العبادة هي سر الراحة في السجن لدينا، نعم بعد الإفطار نسمر ونأكل الحلويات حتى العشاء، لكن هناك سباقا بعدها في الطاعات، كل يوم نصلي التراويح بجزء من القرآن، أما صلاة التهجد فتبدأ في الواحدة ليلا.

رمضان العقرب أما الناشط السياسي مصطفى (اسم مستعار كذلك بناء على طلب صاحبه الذي خرج قبل فترة من سجن العقرب شديد الحراسة)، يرى أن سجن العقرب ليس له مثيل في التضييق على المعتقلين، مشيرا إلى أن منع الزيارات وصل لنحو عامين وآخر ثلاثة "رمضانات" كانت بلا زيارات، وشهر رمضان الحالي هو الرابع دون توقف المنع، وهو ما يعني الالتزام بتسلم "الطعام الميري" الذي يصفه بأنه شديد السوء.

وسجن العقرب هو سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجموعة سجون طرة (جنوبي القاهرة)، وتلاحقه اتهامات عديدة من منظمات حقوقية مستقلة بتنفيذ برامج تعذيب ممنهجة تنفيها السلطات المصرية.

"رمضان في العقرب يمثل اختبارا قاسيا جديدا، يضاف لباقي فترة التضييق". هكذا يقول مصطفي في مقابلة خاصة، ويتابع "الزنازين في عنبر 2 انفرادية، وبها كبار القيادات والسن، والزنازين الأخرى في العنابر الثلاثة الأخرى مكتظة بالمعتقلين، حيث تضم في بعض الأحيان سبعة معتقلين في نفس مساحة الزنزانة الانفرادية، وهي 2×3 أمتار، وهي في الشتاء ثلاجة وفي الصيف فرن، وهو ما يجعل مشقة الصيام أكبر، فضلا عن عدم وجود جلسات كثيرة مما يجعل الشهر عزلة إضافية على المعتقلين.

برنامج رمضان في العقرب -كما يقول مصطفى- شعاره المتكرر "في العقرب أنت إلى الله أقرب"؛ فنحن في سباق لختم القرآن مرات عدة وقيام رمضان وصلاة التهجد، بجانب فقرات متنوعة يقدمها علماء دين أو سياسيون أو غيرهم عبر النظارة (وهي فتحة في باب الزنزانة يتحدث منها المعتقل ومنها يتسلم طعامه).

أجواء حزينة بدوره، يروي الناشط السياسي والإعلامي حسام الوكيل فصلا آخر من الألم في شهر رمضان بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، حيث جرى اعتقاله فترة استمرت سبعة شهور على ذمة قضية سياسية، ليخرج من مصر باحثا عن منفى مؤقت لحين عودة الحريات الإعلامية كما يتمنى.

قضى الوكيل رمضان الماضي داخل الزنزانة رقم 10 بعنبر3، وهي بالنسبة له "مقبرة"، حيث مساحة الزنزانة نحو مترين عرضًا و2.5 طولًا، ويوجد بها 14 معتقلا سياسيا، في حين تصل زنزانة "الإيراد" (أي المعتقلين الجدد) إلى ثلاثين معتقلا بنفس المساحة، ولا تسمح إدارة السجن بفتح الزنزانة سوى ساعة واحدة يوميًا للتعرض للشمس.

ووفقا للوكيل، فإن شهر رمضان يمر داخل السجن بين أجواء حزينة مختلطة بالذكريات والشوق للأهل والمساجد وروح رمضان، وبين التفرغ بشكل كبير للعبادة.

ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن إدارة السجن لا تسمح للمعتقلين إلا بالمصاحف، وترفض دخول أي كتب أو أوراق عن رمضان، إلا أن المعتقلين يواجهون ذلك بما تجود به ذاكرتهم عن فضائل الشهر أو معان إيمانية، فضلا عما تتمكن الزوجات من كتابته في خطابات قصيرة يسمح بدخولها.

ووفقا للوكيل، تمر أيام رمضان داخل المعتقل برتابة بالغة، إلا أنها توفر وقتا طويلا للعبادة، مشيرا إلى أن المعتقلين يتواصلون خلال ساعة التريض مع المعتقلين بالزنازين الأخرى ويتبادلون إلقاء الكلمات الإيمانية.

المصدر: الجزيرة نت]]>

"إحساس قاتل". هكذا قالت المعتقلة السياسية السابقة السيدة إقبال، التي قضت شهر رمضان الماضي في سجن القناطر بمصر، لتصف بذلك حال الكثيرين ممن حال السجن دون وجودهم مع أسرهم في رمضان.

إقبال (اسم مستعار وطلبت عدم الكشف عن هويتها حفاظا على أمنها الشخصي)، قالت للجزيرة نت إن "السجن في رمضان يعني للنساء تحديدا القهر والحرمان، فغياب المرأة يسبب انهيار بيوت كاملة".

السلطات المصرية عادة تنفي وجود معتقلين سياسيين، غير أن منظمات حقوقية مستقلة محلية ودولية قدرت أعداد المعتقلين السياسيين في مصر بنحو ستين ألف معتقل.

تحكي إقبال عن يوميات المعتقلات السياسيات في رمضان قائلة "عندما يأتي رمضان نرتاح من التمام (إجراء أمني لحصر عدد السجينات يوميا)، ونبدأ برنامجا جماعيا يختلف عن الأيام العادية، ونحاول فيه التجمع على الطاعة والتخفيف عن بعضنا البعض، ننجح كثيرا، ولكن أحيانا نخفق خاصة مع الشابات التي تمر عليهن الأيام صعبة".

في باقي الشهور الحياة في السجن أقرب للفردية والمجموعات الصغيرة، ولكن في رمضان -والكلام على لسان إقبال- الحضور يكون جماعيا، وينطلق مع السحور وصلاة الفجر ثم المكوث للشروق في برنامج تعبدي، ثم النوم حتى الظهر.

تسكت إقبال قليلا ثم تتنهد، كأنها تتذكر الأيام السابقة، وتكمل قائلة "العبادة هي سر الراحة في السجن لدينا، نعم بعد الإفطار نسمر ونأكل الحلويات حتى العشاء، لكن هناك سباقا بعدها في الطاعات، كل يوم نصلي التراويح بجزء من القرآن، أما صلاة التهجد فتبدأ في الواحدة ليلا.

رمضان العقرب أما الناشط السياسي مصطفى (اسم مستعار كذلك بناء على طلب صاحبه الذي خرج قبل فترة من سجن العقرب شديد الحراسة)، يرى أن سجن العقرب ليس له مثيل في التضييق على المعتقلين، مشيرا إلى أن منع الزيارات وصل لنحو عامين وآخر ثلاثة "رمضانات" كانت بلا زيارات، وشهر رمضان الحالي هو الرابع دون توقف المنع، وهو ما يعني الالتزام بتسلم "الطعام الميري" الذي يصفه بأنه شديد السوء.

وسجن العقرب هو سجن شديد الحراسة يقع ضمن مجموعة سجون طرة (جنوبي القاهرة)، وتلاحقه اتهامات عديدة من منظمات حقوقية مستقلة بتنفيذ برامج تعذيب ممنهجة تنفيها السلطات المصرية.

"رمضان في العقرب يمثل اختبارا قاسيا جديدا، يضاف لباقي فترة التضييق". هكذا يقول مصطفي في مقابلة خاصة، ويتابع "الزنازين في عنبر 2 انفرادية، وبها كبار القيادات والسن، والزنازين الأخرى في العنابر الثلاثة الأخرى مكتظة بالمعتقلين، حيث تضم في بعض الأحيان سبعة معتقلين في نفس مساحة الزنزانة الانفرادية، وهي 2×3 أمتار، وهي في الشتاء ثلاجة وفي الصيف فرن، وهو ما يجعل مشقة الصيام أكبر، فضلا عن عدم وجود جلسات كثيرة مما يجعل الشهر عزلة إضافية على المعتقلين.

برنامج رمضان في العقرب -كما يقول مصطفى- شعاره المتكرر "في العقرب أنت إلى الله أقرب"؛ فنحن في سباق لختم القرآن مرات عدة وقيام رمضان وصلاة التهجد، بجانب فقرات متنوعة يقدمها علماء دين أو سياسيون أو غيرهم عبر النظارة (وهي فتحة في باب الزنزانة يتحدث منها المعتقل ومنها يتسلم طعامه).

أجواء حزينة بدوره، يروي الناشط السياسي والإعلامي حسام الوكيل فصلا آخر من الألم في شهر رمضان بسجن برج العرب بمحافظة الإسكندرية، حيث جرى اعتقاله فترة استمرت سبعة شهور على ذمة قضية سياسية، ليخرج من مصر باحثا عن منفى مؤقت لحين عودة الحريات الإعلامية كما يتمنى.

قضى الوكيل رمضان الماضي داخل الزنزانة رقم 10 بعنبر3، وهي بالنسبة له "مقبرة"، حيث مساحة الزنزانة نحو مترين عرضًا و2.5 طولًا، ويوجد بها 14 معتقلا سياسيا، في حين تصل زنزانة "الإيراد" (أي المعتقلين الجدد) إلى ثلاثين معتقلا بنفس المساحة، ولا تسمح إدارة السجن بفتح الزنزانة سوى ساعة واحدة يوميًا للتعرض للشمس.

ووفقا للوكيل، فإن شهر رمضان يمر داخل السجن بين أجواء حزينة مختلطة بالذكريات والشوق للأهل والمساجد وروح رمضان، وبين التفرغ بشكل كبير للعبادة.

ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن إدارة السجن لا تسمح للمعتقلين إلا بالمصاحف، وترفض دخول أي كتب أو أوراق عن رمضان، إلا أن المعتقلين يواجهون ذلك بما تجود به ذاكرتهم عن فضائل الشهر أو معان إيمانية، فضلا عما تتمكن الزوجات من كتابته في خطابات قصيرة يسمح بدخولها.

ووفقا للوكيل، تمر أيام رمضان داخل المعتقل برتابة بالغة، إلا أنها توفر وقتا طويلا للعبادة، مشيرا إلى أن المعتقلين يتواصلون خلال ساعة التريض مع المعتقلين بالزنازين الأخرى ويتبادلون إلقاء الكلمات الإيمانية.

المصدر: الجزيرة نت]]>
122916
منظمة الصحة العالمية: مقتل 454 شخصًا وإصابة 2154 جراء حرب طرابلس http://www.souriyati.com/2019/05/11/122912.html Sat, 11 May 2019 18:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/11/122912.html

أعلنت منظمة الصحة العالمية في ليبيا، مقتل 454 شخصًا وإصابة 2154 شخصًا، منذ اندلاع حرب العاصمة طرابلس، في 4 أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في بيان لها اليوم، إن عدد القتلى في طرابلس بلغ 454 قتيلاً و2154 جريحًا، بينهم ثلاثة من عمال الإسعاف الذين انفجرت عربتهم في هذا الأسبوع. كما دعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدة أن حرب طرابلس، دفعت أكثر من 60 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وأنها تعمل على تنسيق الخدمات الصحية المستمرة لهم.

المصدر: الجزيرة]]>

أعلنت منظمة الصحة العالمية في ليبيا، مقتل 454 شخصًا وإصابة 2154 شخصًا، منذ اندلاع حرب العاصمة طرابلس، في 4 أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في بيان لها اليوم، إن عدد القتلى في طرابلس بلغ 454 قتيلاً و2154 جريحًا، بينهم ثلاثة من عمال الإسعاف الذين انفجرت عربتهم في هذا الأسبوع. كما دعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدة أن حرب طرابلس، دفعت أكثر من 60 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وأنها تعمل على تنسيق الخدمات الصحية المستمرة لهم.

المصدر: الجزيرة]]>
122912
ميليشيات في «الحشد» العراقية باتت «مافيا خارج السيطرة» http://www.souriyati.com/2019/05/09/122849.html Thu, 09 May 2019 12:39:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/09/122849.html أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الحالي أن قواتها العسكرية العاملة في العراق تواجه تهديدات من «وكلاء إيران»، في إشارة إلى الجماعات والميليشيات المسلحة التي ساعدت في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتسببت في إنهاك العراق وإفساده أكثر من أي وقت مضى. وتملك الميليشيات المسلحة العراقية، وبعضها موالٍ لإيران، موطئ قدم عميق في كل محافظة ومدينة عراقية. ولم تستقر الآراء حتى الساعة حول ما إذا كانت تلك الميليشيات تعمل وكيلة من تحت العباءة الإيرانية من عدمه. ويقول إنتوني كوردسمان، محلل الأمن القومي لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «تفيد لفظة الوكيل أن إيران تستغل هذه الجماعات والميليشيات كأدوات لبلوغ مآربها في العراق. وهم ليسوا كذلك. فهناك حفنة من الجماعات ضمن (الحشد الشعبي) العراقي، وبعضها من الجماعات السنية، وبعضها موالٍ للحكومة العراقية، والبعض الآخر تربطه صلات وثيقة بـ(فيلق القدس) المتفرع عن (الحرس الثوري) الإيراني». ويكتنف المسألة مزيد من الغموض، إثر حقيقة مفادها أن هذه الجماعات المسلحة معترف بها وممولة من قبل الحكومة العراقية. وخلال الأسبوع الحالي، أصدرت الولايات المتحدة أوامرها لإحدى حاملات الطائرات وبعض القاذفات بالتوجه والانتشار في مياه الخليج العربي رداً على «تهديدات محتملة» من الجماعات المسلحة الموالية لإيران هناك. وهناك ما يقرب من 30 ميليشيا عراقية مسلحة تحت مظلة ما يُعرف بقوات «الحشد الشعبي» التي تضم نحو 125 ألفاً من المقاتلين العاملين. وتتفاوت علاقة هذه الميليشيات مع إيران تفاوتاً كبيراً، وفقاً لآراء الخبراء والمسؤولين الحكوميين في العراق والولايات المتحدة. وفي حين تنأى بعض الجماعات الموالية لـ«الحشد الشعبي» بنفسها تماماً عن المدار الإيراني، فإن هناك جماعات أخرى، بما في ذلك بعض من أقوى الجماعات تسليحاً وتجهيزاً، على صلات وثيقة وراسخة بالنظام الإيراني. ومع تراجع حدة القتال ضد تنظيم «داعش»، باتت المشكلة التي تواجه العراق تكمن فيما ينبغي فعله مع هذه الجماعات المسلحة. وفي حين ثارت الأقاويل حول تفكيك تلك الجماعات وتسريح أفرادها، يبدو أن بعضها فقط على استعداد حقيقي للقيام بذلك. وعلى رغم استيعاب قوات الأمن العراقية لهذه الميليشيات، فإنها غير خاضعة لقيادة وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية العراقية. بدلاً من ذلك، تحظى ميليشيات «الحشد» بوضعية خاصة تجعلها تحت قيادة رئيس الوزراء مباشرة. بعض هذه الجماعات يبدو حميد المنهج والسلوك، ويهتم حصراً بالاضطلاع ببعض المهام ذات الطابع المحلي، من توفير خدمات الأمن وفرض النظام في الأماكن التي يقل فيها وجود الشرطة العراقية النظامية. غير أن هناك ميليشيات أخرى سيئة السمعة، وذات فساد واضح، وتشبه عصابات المافيا إلى حد كبير، ووجّهت الاتهامات إلى الكثير منها، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. وفي حين أنها خاضعة لقيادة رئيس الوزراء، فليس من الواضح أنه يمكن لأحد في العراق الوقوف في طريقها أو كبح جماحها. ويقول حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي السابق، في مقابلة أجريت معه هذا العام: «إذا كانت الجماعات تملك أجنحة مسلحة وفاسدة، فلن يمكن لأحد السيطرة عليها». ومن بين الشواغل الكبيرة التي تشيع ضمن أوساط بعض كبار المسؤولين بشأن الميليشيات، تماماً كمصدر القلق الصادر عن «الحرس الثوري» الإيراني، أن تتحول إلى قطاعات المال والأعمال، ولكن بميزة غير منصفة، تتمثل في الحماية المسلحة للأجنحة العسكرية بتلك الميليشيات، فضلاً عن حماية بعض من كبار الشخصيات في الحكومة العراقية لها ولأعمالها. ويقول إليكس فاتانكا، زميل «معهد الشرق الأوسط»: «إن لم تُفرض الضوابط على هذه الجماعات في العراق، فستجد هؤلاء الرجال يتحولون بمرور الوقت إلى شبكات من المصالح الواسعة التي تتراوح من الكيانات شبه الإجرامية إلى القوى السياسية ذات السطوة والنفوذ التي تقيم أركان دولة داخل الدولة». من جماعات «الحشد»، هناك 4 أو 5 جماعات ذات صلات وثيقة بإيران، تعتبر ممارسة لأعمال السلطة والنفوذ غير المصرح بها حكومياً. وبعضها يدير أعمال الرشى والابتزاز على الصعيد المحلي، مستغلاً الإكراه في تنفيذ مآربه وإجبار رجال الأعمال على التنازل عن بعض من أرباح أعمالهم، أو قهر المواطنين على الاستفادة من خدماتهم قسراً. ولدى جماعات عدة من «الحشد» أعداد كبيرة من الممثلين في البرلمان العراقي؛ حيث تنقسم سلطة تسمية الوزراء بين مختلف الكتل السياسية. فإذا كانت الكتلة معنية بتسمية وزير من وزراء الحكومة، فلديها فرصة سانحة للتأثير على من يحظى بالتعاقدات السخية أو الوظائف الرفيعة. ومن شأن تلك الجماعات العمل أيضاً كورقة ضغط سياسي لخدمة المصالح الإيرانية داخل الدولة والحكومة العراقية. ويساور كبار المسؤولين في الحكومة العراقية القلق على نحو خاص بشأن نفوذ الجماعات ذات الصلات الوثيقة بالنظام الإيراني ومناعتها من الانضواء تحت مظلة السيطرة الحكومية العراقية. غير أن المسؤولين غير مستعدين بصفة عامة للحديث علناً في تلك الأمور. وأثيرت حفيظة وزارة الدفاع العراقية بصورة كبيرة مع انتقال بعض ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية إلى الحدود السورية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واتخاذها مواقع حاسمة هناك، لكن الوزارة توصلت إلى وسيلة ما لتفادي المواجهة معها. وعلى نحو مماثل، وبعد فترة وجيزة من إعلان وزارة الخزانة الأميركية في مارس (آذار) الماضي عن إدراج إحدى جماعات «الحشد»، وهي «حركة حزب الله النجباء»، على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، أعلنت الحكومة العراقية عدم موافقتها على الخطوة. ولم يدافع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن الحركة، إذ أثبت الجيش العراقي صعوبة تعامله وتعاطيه مع «النجباء» بصورة خاصة. بيد أنه أعرب عن تأييده لجماعات «الحشد» بصفة عامة. وقال عبد المهدي في مارس: «يمكن للأميركيين اتخاذ ما يشاؤون من القرارات، لكنهم ينظرون إلى الأمور من زاوية تختلف عن زاويتنا تماماً، وموقفنا من (الحشد الشعبي) معروف وواضح. إننا نكن احتراماً للجماعات المنضوية تحت مظلة الحشد كافة، ونثمن تضحياتها الكبيرة»، في إشارة إلى مشاركتها في القتال ضد «داعش». ومع ذلك، تولى قادة الميليشيات العراقية ممارسة الأنشطة غير المشروعة في المناطق التي هُزمت فيها قوات «داعش» بغية إثراء أنفسهم مع القليل للغاية مما فعلوه لأجل المجتمعات المحلية في تلك المناطق. وحاربت هذه الميليشيات، وأغلبها يتركز في شمال العراق، القوات الحكومية العام الماضي بهدف السيطرة على خطوط تهريب النفط. وخسرت القتال في نهاية المطاف لصالح الجيش، غير أنها لا تزال تحتفظ ببعض القواعد بالقرب من بعض الآبار النفطية غير المستغلة حالياً. إحدى هذه الجماعات تسمى «عصائب أهل الحق» التي تتهمها جماعات حقوقية بارتكاب جرائم القتل ضد السنة خارج نطاق القانون أثناء القتال ضد «داعش». وفي الشهور الماضية، وجّهت الانتقادات أيضاً لـ«العصائب» لمطالبتها أصحاب الأعمال في شمال العراق بسداد «إتاوة» عن أي أعمال تجارية يشاركون فيها. ونفت الحركة الاتهامات. أما بالنسبة إلى الساسة العراقيين من الذين يريدون بناء بلادهم وتحسين مستويات معيشة المواطنين، فإن الضغوط التي تمارسها إيران على العراق تشكل أكبر وأقسى التحديات أمامهم. * خدمة «نيويورك تايمز» المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الحالي أن قواتها العسكرية العاملة في العراق تواجه تهديدات من «وكلاء إيران»، في إشارة إلى الجماعات والميليشيات المسلحة التي ساعدت في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتسببت في إنهاك العراق وإفساده أكثر من أي وقت مضى. وتملك الميليشيات المسلحة العراقية، وبعضها موالٍ لإيران، موطئ قدم عميق في كل محافظة ومدينة عراقية. ولم تستقر الآراء حتى الساعة حول ما إذا كانت تلك الميليشيات تعمل وكيلة من تحت العباءة الإيرانية من عدمه. ويقول إنتوني كوردسمان، محلل الأمن القومي لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «تفيد لفظة الوكيل أن إيران تستغل هذه الجماعات والميليشيات كأدوات لبلوغ مآربها في العراق. وهم ليسوا كذلك. فهناك حفنة من الجماعات ضمن (الحشد الشعبي) العراقي، وبعضها من الجماعات السنية، وبعضها موالٍ للحكومة العراقية، والبعض الآخر تربطه صلات وثيقة بـ(فيلق القدس) المتفرع عن (الحرس الثوري) الإيراني». ويكتنف المسألة مزيد من الغموض، إثر حقيقة مفادها أن هذه الجماعات المسلحة معترف بها وممولة من قبل الحكومة العراقية. وخلال الأسبوع الحالي، أصدرت الولايات المتحدة أوامرها لإحدى حاملات الطائرات وبعض القاذفات بالتوجه والانتشار في مياه الخليج العربي رداً على «تهديدات محتملة» من الجماعات المسلحة الموالية لإيران هناك. وهناك ما يقرب من 30 ميليشيا عراقية مسلحة تحت مظلة ما يُعرف بقوات «الحشد الشعبي» التي تضم نحو 125 ألفاً من المقاتلين العاملين. وتتفاوت علاقة هذه الميليشيات مع إيران تفاوتاً كبيراً، وفقاً لآراء الخبراء والمسؤولين الحكوميين في العراق والولايات المتحدة. وفي حين تنأى بعض الجماعات الموالية لـ«الحشد الشعبي» بنفسها تماماً عن المدار الإيراني، فإن هناك جماعات أخرى، بما في ذلك بعض من أقوى الجماعات تسليحاً وتجهيزاً، على صلات وثيقة وراسخة بالنظام الإيراني. ومع تراجع حدة القتال ضد تنظيم «داعش»، باتت المشكلة التي تواجه العراق تكمن فيما ينبغي فعله مع هذه الجماعات المسلحة. وفي حين ثارت الأقاويل حول تفكيك تلك الجماعات وتسريح أفرادها، يبدو أن بعضها فقط على استعداد حقيقي للقيام بذلك. وعلى رغم استيعاب قوات الأمن العراقية لهذه الميليشيات، فإنها غير خاضعة لقيادة وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية العراقية. بدلاً من ذلك، تحظى ميليشيات «الحشد» بوضعية خاصة تجعلها تحت قيادة رئيس الوزراء مباشرة. بعض هذه الجماعات يبدو حميد المنهج والسلوك، ويهتم حصراً بالاضطلاع ببعض المهام ذات الطابع المحلي، من توفير خدمات الأمن وفرض النظام في الأماكن التي يقل فيها وجود الشرطة العراقية النظامية. غير أن هناك ميليشيات أخرى سيئة السمعة، وذات فساد واضح، وتشبه عصابات المافيا إلى حد كبير، ووجّهت الاتهامات إلى الكثير منها، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. وفي حين أنها خاضعة لقيادة رئيس الوزراء، فليس من الواضح أنه يمكن لأحد في العراق الوقوف في طريقها أو كبح جماحها. ويقول حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي السابق، في مقابلة أجريت معه هذا العام: «إذا كانت الجماعات تملك أجنحة مسلحة وفاسدة، فلن يمكن لأحد السيطرة عليها». ومن بين الشواغل الكبيرة التي تشيع ضمن أوساط بعض كبار المسؤولين بشأن الميليشيات، تماماً كمصدر القلق الصادر عن «الحرس الثوري» الإيراني، أن تتحول إلى قطاعات المال والأعمال، ولكن بميزة غير منصفة، تتمثل في الحماية المسلحة للأجنحة العسكرية بتلك الميليشيات، فضلاً عن حماية بعض من كبار الشخصيات في الحكومة العراقية لها ولأعمالها. ويقول إليكس فاتانكا، زميل «معهد الشرق الأوسط»: «إن لم تُفرض الضوابط على هذه الجماعات في العراق، فستجد هؤلاء الرجال يتحولون بمرور الوقت إلى شبكات من المصالح الواسعة التي تتراوح من الكيانات شبه الإجرامية إلى القوى السياسية ذات السطوة والنفوذ التي تقيم أركان دولة داخل الدولة». من جماعات «الحشد»، هناك 4 أو 5 جماعات ذات صلات وثيقة بإيران، تعتبر ممارسة لأعمال السلطة والنفوذ غير المصرح بها حكومياً. وبعضها يدير أعمال الرشى والابتزاز على الصعيد المحلي، مستغلاً الإكراه في تنفيذ مآربه وإجبار رجال الأعمال على التنازل عن بعض من أرباح أعمالهم، أو قهر المواطنين على الاستفادة من خدماتهم قسراً. ولدى جماعات عدة من «الحشد» أعداد كبيرة من الممثلين في البرلمان العراقي؛ حيث تنقسم سلطة تسمية الوزراء بين مختلف الكتل السياسية. فإذا كانت الكتلة معنية بتسمية وزير من وزراء الحكومة، فلديها فرصة سانحة للتأثير على من يحظى بالتعاقدات السخية أو الوظائف الرفيعة. ومن شأن تلك الجماعات العمل أيضاً كورقة ضغط سياسي لخدمة المصالح الإيرانية داخل الدولة والحكومة العراقية. ويساور كبار المسؤولين في الحكومة العراقية القلق على نحو خاص بشأن نفوذ الجماعات ذات الصلات الوثيقة بالنظام الإيراني ومناعتها من الانضواء تحت مظلة السيطرة الحكومية العراقية. غير أن المسؤولين غير مستعدين بصفة عامة للحديث علناً في تلك الأمور. وأثيرت حفيظة وزارة الدفاع العراقية بصورة كبيرة مع انتقال بعض ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية إلى الحدود السورية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واتخاذها مواقع حاسمة هناك، لكن الوزارة توصلت إلى وسيلة ما لتفادي المواجهة معها. وعلى نحو مماثل، وبعد فترة وجيزة من إعلان وزارة الخزانة الأميركية في مارس (آذار) الماضي عن إدراج إحدى جماعات «الحشد»، وهي «حركة حزب الله النجباء»، على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، أعلنت الحكومة العراقية عدم موافقتها على الخطوة. ولم يدافع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن الحركة، إذ أثبت الجيش العراقي صعوبة تعامله وتعاطيه مع «النجباء» بصورة خاصة. بيد أنه أعرب عن تأييده لجماعات «الحشد» بصفة عامة. وقال عبد المهدي في مارس: «يمكن للأميركيين اتخاذ ما يشاؤون من القرارات، لكنهم ينظرون إلى الأمور من زاوية تختلف عن زاويتنا تماماً، وموقفنا من (الحشد الشعبي) معروف وواضح. إننا نكن احتراماً للجماعات المنضوية تحت مظلة الحشد كافة، ونثمن تضحياتها الكبيرة»، في إشارة إلى مشاركتها في القتال ضد «داعش». ومع ذلك، تولى قادة الميليشيات العراقية ممارسة الأنشطة غير المشروعة في المناطق التي هُزمت فيها قوات «داعش» بغية إثراء أنفسهم مع القليل للغاية مما فعلوه لأجل المجتمعات المحلية في تلك المناطق. وحاربت هذه الميليشيات، وأغلبها يتركز في شمال العراق، القوات الحكومية العام الماضي بهدف السيطرة على خطوط تهريب النفط. وخسرت القتال في نهاية المطاف لصالح الجيش، غير أنها لا تزال تحتفظ ببعض القواعد بالقرب من بعض الآبار النفطية غير المستغلة حالياً. إحدى هذه الجماعات تسمى «عصائب أهل الحق» التي تتهمها جماعات حقوقية بارتكاب جرائم القتل ضد السنة خارج نطاق القانون أثناء القتال ضد «داعش». وفي الشهور الماضية، وجّهت الانتقادات أيضاً لـ«العصائب» لمطالبتها أصحاب الأعمال في شمال العراق بسداد «إتاوة» عن أي أعمال تجارية يشاركون فيها. ونفت الحركة الاتهامات. أما بالنسبة إلى الساسة العراقيين من الذين يريدون بناء بلادهم وتحسين مستويات معيشة المواطنين، فإن الضغوط التي تمارسها إيران على العراق تشكل أكبر وأقسى التحديات أمامهم. * خدمة «نيويورك تايمز» المصدر: الشرق الأوسط]]> 122849 القضاء العراقي أصدر أحكاماً بحق 514 من «الدواعش الأجانب» / عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء إلى الجماعات الإرهابية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية. http://www.souriyati.com/2019/05/09/122851.html Thu, 09 May 2019 12:39:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/09/122851.html أصدر القضاء العراقي أحكاماً مختلفة بحق أكثر من 500 أجنبي متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش منذ بداية العام 2018، بحسب بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى وأوردته وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأربعاء. وأوضح البيان المنشور في جريدة «القضاء» أن العراق اتخذ «إجراءات قانونية بحق 810 إرهابيين أجانب من جنسيات مختلفة خلال عام ونصف العام». وأكد صدور «أحكام مختلفة بحق 514 منهم من الذكور والإناث، فيما لا تزال قضايا 202 متهم من الذكور والإناث قيد التحقيق، فضلاً عن 44 متهماً ما زالوا قيد المحاكمة». وأشار إلى الإفراج عن 11 متهماً لم تثبت إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم. وتابع، بحسب ما أوردت الوكالة الفرنسية، بأن المدة التي تستغرقها التحقيقات هي ستة أشهر تقريباً إذا كان الموقوف متهماً بجريمة انتماء فقط، أما إذا كان الاتهام ارتكاب عمليات، فإن المدة قد تصل إلى عام من التحقيقات. وأعلن العراق أخيراً استعداده لمحاكمة المتشددين الأجانب الذين قبض عليهم في العراق أو في سوريا، وخصوصاً من الموجودين في قبضة «قوات سوريا الديمقراطية» بعد استعادة السيطرة على آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سوريا. وتشكل عودة المتشددين الأجانب مسألة حساسة للغاية بالنسبة للرأي العام في الدول التي ينتمون إليها. وعليه، يستعد العراق لمزيد من عمليات محاكمة «الدواعش» الأجانب، معتبراً أن محاكمه ذات اختصاص استنادا إلى أن الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم المتطرف، تمتد على مساحات بين سوريا والعراق. وأضاف البيان أن «القضاة أكدوا أن جميع الإرهابيين الأجانب ممن ارتكبوا عمليات إجرامية داخل الأراضي العراقية أو لمجرد انتمائهم للتنظيم الإرهابي سيحاكمون وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب». ويسمح قانون مكافحة الإرهاب العراقي بتوجيه الاتهام إلى أشخاص غير متورطين بأعمال عنف، لكن يشتبه في تقديمهم مساعدة للمتشددين. وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن القانون العراقي ينص على عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء إلى الجماعات الإرهابية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية. ولفت البيان إلى أن «مجلس القضاء الأعلى أوعز بنقل محاكمات جميع الإرهابيين الأجانب إلى بغداد، كون أغلب السفارات في العاصمة، ليتمكن ممثلو سفارات دول الإرهابيين ممن تجري محاكمتهم من حضور الجلسات». المصدر: الشرق الأوسط]]> أصدر القضاء العراقي أحكاماً مختلفة بحق أكثر من 500 أجنبي متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش منذ بداية العام 2018، بحسب بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى وأوردته وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأربعاء. وأوضح البيان المنشور في جريدة «القضاء» أن العراق اتخذ «إجراءات قانونية بحق 810 إرهابيين أجانب من جنسيات مختلفة خلال عام ونصف العام». وأكد صدور «أحكام مختلفة بحق 514 منهم من الذكور والإناث، فيما لا تزال قضايا 202 متهم من الذكور والإناث قيد التحقيق، فضلاً عن 44 متهماً ما زالوا قيد المحاكمة». وأشار إلى الإفراج عن 11 متهماً لم تثبت إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم. وتابع، بحسب ما أوردت الوكالة الفرنسية، بأن المدة التي تستغرقها التحقيقات هي ستة أشهر تقريباً إذا كان الموقوف متهماً بجريمة انتماء فقط، أما إذا كان الاتهام ارتكاب عمليات، فإن المدة قد تصل إلى عام من التحقيقات. وأعلن العراق أخيراً استعداده لمحاكمة المتشددين الأجانب الذين قبض عليهم في العراق أو في سوريا، وخصوصاً من الموجودين في قبضة «قوات سوريا الديمقراطية» بعد استعادة السيطرة على آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سوريا. وتشكل عودة المتشددين الأجانب مسألة حساسة للغاية بالنسبة للرأي العام في الدول التي ينتمون إليها. وعليه، يستعد العراق لمزيد من عمليات محاكمة «الدواعش» الأجانب، معتبراً أن محاكمه ذات اختصاص استنادا إلى أن الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم المتطرف، تمتد على مساحات بين سوريا والعراق. وأضاف البيان أن «القضاة أكدوا أن جميع الإرهابيين الأجانب ممن ارتكبوا عمليات إجرامية داخل الأراضي العراقية أو لمجرد انتمائهم للتنظيم الإرهابي سيحاكمون وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب». ويسمح قانون مكافحة الإرهاب العراقي بتوجيه الاتهام إلى أشخاص غير متورطين بأعمال عنف، لكن يشتبه في تقديمهم مساعدة للمتشددين. وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن القانون العراقي ينص على عقوبة الإعدام بتهمة الانتماء إلى الجماعات الإرهابية حتى لغير المشاركين في أعمال قتالية. ولفت البيان إلى أن «مجلس القضاء الأعلى أوعز بنقل محاكمات جميع الإرهابيين الأجانب إلى بغداد، كون أغلب السفارات في العاصمة، ليتمكن ممثلو سفارات دول الإرهابيين ممن تجري محاكمتهم من حضور الجلسات». المصدر: الشرق الأوسط]]> 122851 وزير الخارجية الأميركي بومبيو من بغداد: نريد عراقا مستقلا وغير خاضع لأي طرف http://www.souriyati.com/2019/05/08/122793.html Wed, 08 May 2019 10:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/08/122793.html

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب زيارة خاطفة وغير معلنة لبغداد، إن بلاده ترغب برؤية العراق مستقلا وغير خاضع لأي طرف، وأضاف أن زيارته لبغداد جاءت على ضوء التصعيد الإيراني في المنطقة.

وألغى بومبيو زيارة إلى ألمانيا ليتوجه إلى بغداد حيث التقى خلال الزيارة التي استغرقت أربع ساعات كلا من الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال بومبيو للصحفيين الذين رافقوه إنه توجه إلى العراق بسبب التصعيد الإيراني في المنطقة رغم رفضه مناقشة المعلومات الاستخبارية بالتفصيل، وأكد أن بلاده تريد أن يكون العراق مستقلا وغير خاضع لأي طرف.

وأضاف "لقد تحدثنا عن أهمية أن يضمن العراق قدرته على توفير الحماية المناسبة للأميركيين في بلدهم"، مشيرا إلى أن المسؤولين العراقيين "أظهروا لي أنهم يدركون أن هذه مسؤوليتهم".

وقال بومبيو "أردنا أن نطلعهم على سيل التهديدات المتزايد الذي رأيناه وإعطاءهم خلفية أكثر قليلا حول ذلك حتى يتمكّنوا من بذل كل ما بوسعهم لتأمين الحماية لفريقنا".

من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مؤتمر صحفي في بغداد، إن العراق سيلتزم بحماية البعثات الأجنبية العاملة في العراق، وإنه لن يسمح بوقوع اعتداء على أي مقر عسكري أو سفارة أو شركة أجنبية عاملة في العراق، ولن يكون جزءا من أي عقوبات على أي دولة.

وجاءت الزيارة بعد يومين على تحذير الولايات المتحدة لإيران من أنها سترد بـ"قوة شديدة" على أي هجوم، واعتبارها أن إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن يعني بعث "رسالة واضحة لا لبس فيها" إلى طهران.

ويأتي هذا التوتر بعد عام على خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، حيث أطلق بدلا من ذلك حملة معادية ضد النظام هناك.

ويقول مراقبون في الولايات المتحدة وفي الخارج إن ترامب سعى إلى توسيع ممارسة ضغوطه على أمل إثارة أزمة مع إيران، التي يقول مفتشو الأمم المتحدة إنها تلتزم بالاتفاق النووي.

ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى بغداد قادما من فنلندا بعدما ألغى زيارة كانت مقررة لألمانيا بسبب "مسائل ملحّة" وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه، ومن المقرر أن يصل إلى لندن اليوم الأربعاء لاستكمال جولته الأوروبية.

]]>

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب زيارة خاطفة وغير معلنة لبغداد، إن بلاده ترغب برؤية العراق مستقلا وغير خاضع لأي طرف، وأضاف أن زيارته لبغداد جاءت على ضوء التصعيد الإيراني في المنطقة.

وألغى بومبيو زيارة إلى ألمانيا ليتوجه إلى بغداد حيث التقى خلال الزيارة التي استغرقت أربع ساعات كلا من الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال بومبيو للصحفيين الذين رافقوه إنه توجه إلى العراق بسبب التصعيد الإيراني في المنطقة رغم رفضه مناقشة المعلومات الاستخبارية بالتفصيل، وأكد أن بلاده تريد أن يكون العراق مستقلا وغير خاضع لأي طرف.

وأضاف "لقد تحدثنا عن أهمية أن يضمن العراق قدرته على توفير الحماية المناسبة للأميركيين في بلدهم"، مشيرا إلى أن المسؤولين العراقيين "أظهروا لي أنهم يدركون أن هذه مسؤوليتهم".

وقال بومبيو "أردنا أن نطلعهم على سيل التهديدات المتزايد الذي رأيناه وإعطاءهم خلفية أكثر قليلا حول ذلك حتى يتمكّنوا من بذل كل ما بوسعهم لتأمين الحماية لفريقنا".

من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مؤتمر صحفي في بغداد، إن العراق سيلتزم بحماية البعثات الأجنبية العاملة في العراق، وإنه لن يسمح بوقوع اعتداء على أي مقر عسكري أو سفارة أو شركة أجنبية عاملة في العراق، ولن يكون جزءا من أي عقوبات على أي دولة.

وجاءت الزيارة بعد يومين على تحذير الولايات المتحدة لإيران من أنها سترد بـ"قوة شديدة" على أي هجوم، واعتبارها أن إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن يعني بعث "رسالة واضحة لا لبس فيها" إلى طهران.

ويأتي هذا التوتر بعد عام على خروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، حيث أطلق بدلا من ذلك حملة معادية ضد النظام هناك.

ويقول مراقبون في الولايات المتحدة وفي الخارج إن ترامب سعى إلى توسيع ممارسة ضغوطه على أمل إثارة أزمة مع إيران، التي يقول مفتشو الأمم المتحدة إنها تلتزم بالاتفاق النووي.

ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى بغداد قادما من فنلندا بعدما ألغى زيارة كانت مقررة لألمانيا بسبب "مسائل ملحّة" وفق ما أعلنت المتحدثة باسمه، ومن المقرر أن يصل إلى لندن اليوم الأربعاء لاستكمال جولته الأوروبية.

]]>
122793
يلتقي كونتي الإيطالي وميركل وماكرون.. السراج يحشد دعما أوروبيا ضد حفتر http://www.souriyati.com/2019/05/08/122797.html Wed, 08 May 2019 10:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/08/122797.html

بدأ رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج اليوم الثلاثاء جولة دبلوماسية أوروبية، يحشد خلالها الدعم ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما عسكريا على العاصمة طرابلس.

والتقى السراج في مستهل جولته رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي، كما التقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس غدا الأربعاء.

وقال كونتي إنه "لا مقاربة عسكرية يمكن أن تضمن استقرار البلاد.. الحل العسكري في كل الحالات، سيكون ثمنه أرواحا بشرية وأزمات إنسانية، ولن يكون الاستقرار إلا ظاهريا".

من جهته، طالب السراج إيطاليا ببذل جهد أكبر لإحداث تغيير إيجابي في المواقف التي وصفها بالمترددة لدول أوروبية وإقليمية بشأن هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.

كما التقى رئيس الحكومة الليبية في برلين اليوم المستشارة الألمانية التي سعت خلال اللقاء إلى التأكيد على الطرف الذي تنظر إليه باعتباره شريكا مهما في المحادثات الخاصة بالصراع في ليبيا.

وفي السياق ذاته، ذكر مسؤول فرنسي أن السراج سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الأربعاء، وقال إن "فرنسا تدعم رئيس الوزراء السراج.. إننا نعارض هجوم حفتر.. القضية ليست البحث عن كبش فداء، ولكن معرفة ما ينبغي فعله في هذا الوضع المعقد".

]]>

بدأ رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج اليوم الثلاثاء جولة دبلوماسية أوروبية، يحشد خلالها الدعم ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما عسكريا على العاصمة طرابلس.

والتقى السراج في مستهل جولته رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي، كما التقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس غدا الأربعاء.

وقال كونتي إنه "لا مقاربة عسكرية يمكن أن تضمن استقرار البلاد.. الحل العسكري في كل الحالات، سيكون ثمنه أرواحا بشرية وأزمات إنسانية، ولن يكون الاستقرار إلا ظاهريا".

من جهته، طالب السراج إيطاليا ببذل جهد أكبر لإحداث تغيير إيجابي في المواقف التي وصفها بالمترددة لدول أوروبية وإقليمية بشأن هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.

كما التقى رئيس الحكومة الليبية في برلين اليوم المستشارة الألمانية التي سعت خلال اللقاء إلى التأكيد على الطرف الذي تنظر إليه باعتباره شريكا مهما في المحادثات الخاصة بالصراع في ليبيا.

وفي السياق ذاته، ذكر مسؤول فرنسي أن السراج سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الأربعاء، وقال إن "فرنسا تدعم رئيس الوزراء السراج.. إننا نعارض هجوم حفتر.. القضية ليست البحث عن كبش فداء، ولكن معرفة ما ينبغي فعله في هذا الوضع المعقد".

]]>
122797
قذيفة «حزب الله» لباسيل تثير جدلاً واستنكاراً http://www.souriyati.com/2019/05/06/122678.html Mon, 06 May 2019 05:05:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/06/122678.html استدعت صورة وزير الخارجية اللبناني رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل حاملاً قذيفة قدّمها له مسؤولون في «حزب الله» خلال زيارته إلى منطقة جبيل في شمال بيروت، مواقف مستنكرة وجدلاً في لبنان. وكانت صورة باسيل انتشرت أمس بعد الزيارة التي قام بها إلى منطقة راس قسطا، في جبيل شمال بيروت، وكُتب على القذيفة التي قدمها له مسؤول المنطقة في «حزب الله» محمد عمرو: «تحية تقدير ومحبة لمعالي الوزير المقاوم جبران باسيل»، مرفقة بعلمي «التيار» والحزب. والقذيفة هي من مخلفات معركة الحزب مع «جبهة النصرة» في منطقة عرسال في 2017. ولاقت هذه الصورة ردود فعل مستنكرة، لا سيما من خصوم «حزب الله» وباسيل. وكتب النائب في تكتل «الجمهورية القوية» عن منطقة جبيل رئيس بلدية المدينة السابق زياد حواط عبر حسابه على «تويتر» متوجهاً إلى باسيل بالقول: «إلى ضيفنا الكريم المتوّج بصاروخ عابر لتاريخ جبيل وثقافتها. مهلاً، مهلاً. هديّة جبيل إلى لبنان واللبنانيين القداسة، الوطنية، الشهامة والعيش المشترك. ما رأيناه هو عبث بالتاريخ وانقلاب عليه». وانتقد النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على «تويتر» الجولة التي قام بها باسيل في قضاء جبيل، معتبراً أن «إهداء صاروخ حزب الله لوزير الخارجيّة في جبيل وبحضور نواب من جبيل وكسروان محاولة غبيّة لإلباس منطقة جبيل كسروان صبغة حزب الله». ودعا «أصحاب المصالح ومن يعترض على إلحاقنا بثقافة لا تشبهنا» إلى «رفع الصوت»، مضيفاً أن «جبيل استقبلت جورج موستاكي في السبعينيات. جونية الجمال والتليفريك، حريصا وبكركي ومار شربل، لا تختزل بصاروخ حزب الله. أناشد أهلنا التعبير السلمي عن رفضهم تسليم مفاتيح المنطقة لحزب الله البارحة وصاروخ لباسيل بحضور نواب اليوم»، وذلك في إشارة منه إلى تسليم حبيش مفتاح المنطقة إلى «حزب الله» العام الماضي. المصدر: الشرق الأوسط]]> استدعت صورة وزير الخارجية اللبناني رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل حاملاً قذيفة قدّمها له مسؤولون في «حزب الله» خلال زيارته إلى منطقة جبيل في شمال بيروت، مواقف مستنكرة وجدلاً في لبنان. وكانت صورة باسيل انتشرت أمس بعد الزيارة التي قام بها إلى منطقة راس قسطا، في جبيل شمال بيروت، وكُتب على القذيفة التي قدمها له مسؤول المنطقة في «حزب الله» محمد عمرو: «تحية تقدير ومحبة لمعالي الوزير المقاوم جبران باسيل»، مرفقة بعلمي «التيار» والحزب. والقذيفة هي من مخلفات معركة الحزب مع «جبهة النصرة» في منطقة عرسال في 2017. ولاقت هذه الصورة ردود فعل مستنكرة، لا سيما من خصوم «حزب الله» وباسيل. وكتب النائب في تكتل «الجمهورية القوية» عن منطقة جبيل رئيس بلدية المدينة السابق زياد حواط عبر حسابه على «تويتر» متوجهاً إلى باسيل بالقول: «إلى ضيفنا الكريم المتوّج بصاروخ عابر لتاريخ جبيل وثقافتها. مهلاً، مهلاً. هديّة جبيل إلى لبنان واللبنانيين القداسة، الوطنية، الشهامة والعيش المشترك. ما رأيناه هو عبث بالتاريخ وانقلاب عليه». وانتقد النائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على «تويتر» الجولة التي قام بها باسيل في قضاء جبيل، معتبراً أن «إهداء صاروخ حزب الله لوزير الخارجيّة في جبيل وبحضور نواب من جبيل وكسروان محاولة غبيّة لإلباس منطقة جبيل كسروان صبغة حزب الله». ودعا «أصحاب المصالح ومن يعترض على إلحاقنا بثقافة لا تشبهنا» إلى «رفع الصوت»، مضيفاً أن «جبيل استقبلت جورج موستاكي في السبعينيات. جونية الجمال والتليفريك، حريصا وبكركي ومار شربل، لا تختزل بصاروخ حزب الله. أناشد أهلنا التعبير السلمي عن رفضهم تسليم مفاتيح المنطقة لحزب الله البارحة وصاروخ لباسيل بحضور نواب اليوم»، وذلك في إشارة منه إلى تسليم حبيش مفتاح المنطقة إلى «حزب الله» العام الماضي. المصدر: الشرق الأوسط]]> 122678 اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة بدءا من فجر اليوم http://www.souriyati.com/2019/05/06/122660.html Mon, 06 May 2019 04:54:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/06/122660.html

قالت مصادر إعلامية إنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدءا من الرابعة والنصف من صباح اليوم، وذلك بعد تصعيد عسكري إسرائيلي خلال اليومين الماضيين استشهد فيه نحو ثلاثين فلسطينيا.

وفي وقت سابق من ليلة أمس، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر قولها إن هناك جهودا مصرية قطرية تسعى إلى التغلب على ما تبقى من عقبات للتوصل إلى تهدئة في غزة.

وأكدت المصادر أن المقاومة الفلسطينية رفضت مقترحا إسرائيليا للتهدئة مقابل التهدئة فقط.

في الأثناء، قال مراسل إن مقاتلات حربية إسرائيلية دمرت بشكل كامل مبنى سكنيا شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه مدن ومستوطنات إسرائيلية.

المقاومة الفلسطينية ردت بإطلاق صواريخ على بلدات ومدن في إسرائيل (رويترز)

وفي السياق ذاته، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن "المعركة لن تتوقف قبل استجابة الاحتلال الإسرائيلي لمطالب الشعب الفلسطيني".

وقالت الغرفة في بيان "لن نسمح بخروج المستوطنين الإسرائيليين من الملاجئ طالما تنكر العدو لتفاهماته".

وقد ارتفع إلى 29 عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ يوم الجمعة الماضي، إلى جانب أربعة قتلى إسرائيليين بصواريخ المقاومة التي أعلنت أمس استهدافها مركبتين عسكريتين.

كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 146 فلسطينيا بجراح خلال الهجمات الإسرائيلية التي دمرت نحو 15 مبنى سكنيا في مناطق متفرقة من القطاع.

ويوم أمس، بث ناشطون فلسطينيون تسجيلات مصورة تظهر لحظة قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عمارة أبو قمر في حي الصبرة بغزة، وأدى القصف إلى تدمير العمارة بالكامل.

]]>

قالت مصادر إعلامية إنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدءا من الرابعة والنصف من صباح اليوم، وذلك بعد تصعيد عسكري إسرائيلي خلال اليومين الماضيين استشهد فيه نحو ثلاثين فلسطينيا.

وفي وقت سابق من ليلة أمس، نقل مراسل الجزيرة عن مصادر قولها إن هناك جهودا مصرية قطرية تسعى إلى التغلب على ما تبقى من عقبات للتوصل إلى تهدئة في غزة.

وأكدت المصادر أن المقاومة الفلسطينية رفضت مقترحا إسرائيليا للتهدئة مقابل التهدئة فقط.

في الأثناء، قال مراسل إن مقاتلات حربية إسرائيلية دمرت بشكل كامل مبنى سكنيا شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه مدن ومستوطنات إسرائيلية.

المقاومة الفلسطينية ردت بإطلاق صواريخ على بلدات ومدن في إسرائيل (رويترز)

وفي السياق ذاته، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن "المعركة لن تتوقف قبل استجابة الاحتلال الإسرائيلي لمطالب الشعب الفلسطيني".

وقالت الغرفة في بيان "لن نسمح بخروج المستوطنين الإسرائيليين من الملاجئ طالما تنكر العدو لتفاهماته".

وقد ارتفع إلى 29 عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ يوم الجمعة الماضي، إلى جانب أربعة قتلى إسرائيليين بصواريخ المقاومة التي أعلنت أمس استهدافها مركبتين عسكريتين.

كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 146 فلسطينيا بجراح خلال الهجمات الإسرائيلية التي دمرت نحو 15 مبنى سكنيا في مناطق متفرقة من القطاع.

ويوم أمس، بث ناشطون فلسطينيون تسجيلات مصورة تظهر لحظة قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عمارة أبو قمر في حي الصبرة بغزة، وأدى القصف إلى تدمير العمارة بالكامل.

]]>
122660
تصعيد بغزة.. 11 شهيدا فلسطينيا وقتيل إسرائيلي والمقاومة تهدد بالمزيد http://www.souriyati.com/2019/05/05/122642.html Sun, 05 May 2019 08:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/05/122642.html

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي منذ الجمعة عن ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى 11، بينما وسعت فصائل المقاومة دائرة ردها بقصف العمق الإسرائيلي متسببة في سقوط قتيل إسرائيلي، مع تهديد بالمزيد.

وفي أحدث الضحايا، استشهد فلسطينيان اثنان وأصيب آخرون بجراح مختلفة جراء قيام طائرة استطلاع إسرائيلية باستهدافهم بعدد من الصواريخ في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ومن بين شهداء القصف الإسرائيلي العنيف سيدة وطفلة سقطتا في قصف على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما دمرت طائرات الاحتلال سبعة مبان سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع إصابة أكثر من أربعين فلسطينيا بجراح مختلفة، بينهم من وصفت حاله بالخطيرة.

وذكر مراسل الجزيرة صباح اليوم أن القصف استهدف شرق مدينة غزة واللسان البحري على شاطئ بحر شمال القطاع.

وقبل ساعات، ذكر شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية شمالي القطاع، ومبنى للشرطة البحرية في ميناء غزة، ومنزلين بمدينة خان يونس (جنوب)، ومصنعا للمنتجات البلاستيكية شمالي القطاع.

ووسع الاحتلال الإسرائيلي في الليل ضرباته العسكرية، بعدما كانت غاراته تستهدف مواقع المقاومة وأراضيَ زراعية في المناطق الحدودية.

وندّدت تركيا السبت بتدمير مبنى في قطاع غزة يضم مكتب وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية بقصف إسرائيلي، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تويتر "نُدين بشدّة الهجوم الإسرائيلي على مكتب وكالة الأناضول في غزة".

المقاومة ترد في المقابل، قُتل إسرائيلي فجر اليوم الأحد بعد سقوط صاروخ أطلق من غزة على منزل بمدينة عسقلان، كما تلقى 58 إسرائيليا علاجا طبيا، بينهم 45 عانوا من الذعر، بحسب صحيفة هآرتس.

من جانبه قال قائد كبير في سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- إن المقاومة جاهزة لتوسيع مدى دائرة النار كمّا ونوعا.

وأوضح القيادي في بيان أن المقاومة استهدفت المدن الإسرائيلية بصواريخ جديدة ذات قوة تدميرية كبيرة، مضيفا أن جيش الاحتلال يتكتم على أماكن وفعالية الصواريخ التي سقطت في عسقلان وغيرِها من المدن والبلدات الإسرائيلية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المقاومة الفلسطينية أنها استهدفت بالصواريخ قاعدة "حتسريم" الجوية ومطار "نيفاتيم" العسكري القريبَين من مدينة بئر السبع.

بدورها، أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة توسيع دائرة ردها على القصف الإسرائيلي بقصف "أسدود" بعدد من الرشقات الصاروخية.

كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف مستوطنات ومواقع للاحتلال الإسرائيلي في غلاف غزة -منذ صباح أمس السبت- بعشرات الرشقات الصاروخية، وذلك ردا على استباحة الاحتلال دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وتعمده استهداف واغتيال المقاومين في المواقع العسكرية يوم الجمعة.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إلى أن إسرائيل فتحت الملاجئ في غالبية مناطق محيط غزة، موضحة أن صافرات الإنذار وصلت منطقة الخضيرة (تبعد 110 كلم عن قطاع غزة).

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى اجتماع طارئ اليوم.

أما المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فقال في تغريدة إن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع في غزة، مضيفا "أدعو إلى وقف التصعيد الفوري والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية، أولئك الذين يسعون إلى تدميرها (التفاهمات) سيتحملون مسؤولية الصراع الذي ستكون له عواقب وخيمة على الجميع".

المصدر: الجزيرة نت]]>

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي منذ الجمعة عن ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى 11، بينما وسعت فصائل المقاومة دائرة ردها بقصف العمق الإسرائيلي متسببة في سقوط قتيل إسرائيلي، مع تهديد بالمزيد.

وفي أحدث الضحايا، استشهد فلسطينيان اثنان وأصيب آخرون بجراح مختلفة جراء قيام طائرة استطلاع إسرائيلية باستهدافهم بعدد من الصواريخ في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ومن بين شهداء القصف الإسرائيلي العنيف سيدة وطفلة سقطتا في قصف على حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما دمرت طائرات الاحتلال سبعة مبان سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع إصابة أكثر من أربعين فلسطينيا بجراح مختلفة، بينهم من وصفت حاله بالخطيرة.

وذكر مراسل الجزيرة صباح اليوم أن القصف استهدف شرق مدينة غزة واللسان البحري على شاطئ بحر شمال القطاع.

وقبل ساعات، ذكر شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية شمالي القطاع، ومبنى للشرطة البحرية في ميناء غزة، ومنزلين بمدينة خان يونس (جنوب)، ومصنعا للمنتجات البلاستيكية شمالي القطاع.

ووسع الاحتلال الإسرائيلي في الليل ضرباته العسكرية، بعدما كانت غاراته تستهدف مواقع المقاومة وأراضيَ زراعية في المناطق الحدودية.

وندّدت تركيا السبت بتدمير مبنى في قطاع غزة يضم مكتب وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية بقصف إسرائيلي، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تويتر "نُدين بشدّة الهجوم الإسرائيلي على مكتب وكالة الأناضول في غزة".

المقاومة ترد في المقابل، قُتل إسرائيلي فجر اليوم الأحد بعد سقوط صاروخ أطلق من غزة على منزل بمدينة عسقلان، كما تلقى 58 إسرائيليا علاجا طبيا، بينهم 45 عانوا من الذعر، بحسب صحيفة هآرتس.

من جانبه قال قائد كبير في سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- إن المقاومة جاهزة لتوسيع مدى دائرة النار كمّا ونوعا.

وأوضح القيادي في بيان أن المقاومة استهدفت المدن الإسرائيلية بصواريخ جديدة ذات قوة تدميرية كبيرة، مضيفا أن جيش الاحتلال يتكتم على أماكن وفعالية الصواريخ التي سقطت في عسقلان وغيرِها من المدن والبلدات الإسرائيلية.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في المقاومة الفلسطينية أنها استهدفت بالصواريخ قاعدة "حتسريم" الجوية ومطار "نيفاتيم" العسكري القريبَين من مدينة بئر السبع.

بدورها، أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة توسيع دائرة ردها على القصف الإسرائيلي بقصف "أسدود" بعدد من الرشقات الصاروخية.

كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف مستوطنات ومواقع للاحتلال الإسرائيلي في غلاف غزة -منذ صباح أمس السبت- بعشرات الرشقات الصاروخية، وذلك ردا على استباحة الاحتلال دماء أبناء الشعب الفلسطيني، وتعمده استهداف واغتيال المقاومين في المواقع العسكرية يوم الجمعة.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إلى أن إسرائيل فتحت الملاجئ في غالبية مناطق محيط غزة، موضحة أن صافرات الإنذار وصلت منطقة الخضيرة (تبعد 110 كلم عن قطاع غزة).

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجلس الوزاري الأمني المصغر إلى اجتماع طارئ اليوم.

أما المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فقال في تغريدة إن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف لتهدئة الوضع في غزة، مضيفا "أدعو إلى وقف التصعيد الفوري والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية، أولئك الذين يسعون إلى تدميرها (التفاهمات) سيتحملون مسؤولية الصراع الذي ستكون له عواقب وخيمة على الجميع".

المصدر: الجزيرة نت]]>
122642
عنصرية “التيار الوطني الحر” مستمرة: “لا توظّف غير اللبنانيين” http://www.souriyati.com/2019/05/02/122563.html Thu, 02 May 2019 15:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/02/122563.html قرّر "التيار الوطني الحر"، وهو حزب لبناني يترأسه وزير الخارجية جبران باسيل، تهنئة العمال في عيدهم (أمس، الأول من مايو/أيار)، عبر منشورٍ على مواقع التواصل يقول "تَ عيدون يدوم.. ما تشغِّل غير لبناني"، أي "كي يستمرّ عيدهم، لا توظّف غير اللبنانيين". عنصرية التيار ليست بجديدة، فهي متأصّلة في خطابه السياسي، لكنّ المنحى الذي اتّخذه هذه المرة لاقى غضباً واسعاً من قبل اللبنانيين، وحتى من المغردين العرب. كما سخر اللبنانيون من التيار، بعدما كشف أحد المغردين أنّ الإعلان الأصلي نُشر في الفيليبين عام 2015 لمعايدة العمال، وقام التيار بالتعديل عليه لنشر الرسالة العنصرية. وكتب ماهر أبو شقرا "(التيار الوطني الحرّ) عار رهيب على السياسة. تيار عنصري فاشي بغطاء إصلاحي هو أسوأ ما يمكن أن يحصل للسياسة اللبنانية. هذا المنطق الصغير وهذه التفاهة السياسية لا تتحملون مسؤوليتها وحدكم، بل أنتم جزء من موجة من الشعبوية والديماغوجية على مستوى العالم، تياركم ذيل صغير لها". وقالت ديانا مقلد "مر بتاريخ لبنان زعامات وحكام طائفيون وقتلة.. فاسدون وأجراء.. موتورون وتافهون.. لكن هذا الشعار الحثالة ومن خلفه يتوج ويختصر كل ما سبق". ونشر إيلي صورةً للإعلان الأصلي الذي عدّله التيار، كاتباً "التيار الوطني الحرّ للسرقة والإبداع". وقال أحمد "(تَ عيدون يدوم.. ما تشغِّل غير لبناني) التيار (الوطني) الحر في فصل جديد من فصول العنصرية". وتساءلت بشرى "إنتوا ليه بتروحوا بتشتغلوا برّا؟ عنصريّتكن رح تقلب عليكن يوماً ما". وذهبت ماجدولين لحام إلى اتجاه آخر، قائلةً "حدا يخبر شبيبة التيار الوطني الحر إنو أغلب رجال الأعمال المنتمين إلى حزبهم يستغلون العامل اللبناني وبيشغلوه تقريباً بالسخرة وبيهددوه ببعبع النازحين وما بيسجلوه بمؤسسة الضمان الإجتماعي. ١- حتى عيدهم يدوم... ما تشغّل اللبناني (ولا أي إنسان) بمعاش قليل وبلا ضمان وتأمين ودوام محدد". وانتشر الإعلان في العالم العربي أيضاً حيث علّق مستخدمون غاضبون. وقال أحمد دراوشة "ربّما يستحق التيار الوطني الحر في لبنان جائزة ما، لقدرته على تحويل أيّة مناسبة إلى تحريض عنصري ضد (الآخرين). طبعا هذا المنشور موجه أساسا ضد السوريين والفلسطينيين، من تيارٍ وصل للحكم ببندقية (محور المقاومة)... كيف تكون مع فلسطين وأنت ضد الفلسطينيين أو مع سورية وأنت ضد السوريين؟". وكتب نزار حسن "في ظل قلق العمال من إجراءات التقشف والأزمة الاقتصادية المعيشية، يأتينا التيار الوطني الحر برسائله العنصرية لتوجيه خوف العمال وغضبهم/ن نحو بعضهم/ن البعض وبعيدًا عن القوى السياسية والاقتصادية التي سببت الأزمة وتحمي النموذج الاقتصادي القائم، وفي مقدمتها التيار نفسه". المصدر: العربي الجديد]]> قرّر "التيار الوطني الحر"، وهو حزب لبناني يترأسه وزير الخارجية جبران باسيل، تهنئة العمال في عيدهم (أمس، الأول من مايو/أيار)، عبر منشورٍ على مواقع التواصل يقول "تَ عيدون يدوم.. ما تشغِّل غير لبناني"، أي "كي يستمرّ عيدهم، لا توظّف غير اللبنانيين". عنصرية التيار ليست بجديدة، فهي متأصّلة في خطابه السياسي، لكنّ المنحى الذي اتّخذه هذه المرة لاقى غضباً واسعاً من قبل اللبنانيين، وحتى من المغردين العرب. كما سخر اللبنانيون من التيار، بعدما كشف أحد المغردين أنّ الإعلان الأصلي نُشر في الفيليبين عام 2015 لمعايدة العمال، وقام التيار بالتعديل عليه لنشر الرسالة العنصرية. وكتب ماهر أبو شقرا "(التيار الوطني الحرّ) عار رهيب على السياسة. تيار عنصري فاشي بغطاء إصلاحي هو أسوأ ما يمكن أن يحصل للسياسة اللبنانية. هذا المنطق الصغير وهذه التفاهة السياسية لا تتحملون مسؤوليتها وحدكم، بل أنتم جزء من موجة من الشعبوية والديماغوجية على مستوى العالم، تياركم ذيل صغير لها". وقالت ديانا مقلد "مر بتاريخ لبنان زعامات وحكام طائفيون وقتلة.. فاسدون وأجراء.. موتورون وتافهون.. لكن هذا الشعار الحثالة ومن خلفه يتوج ويختصر كل ما سبق". ونشر إيلي صورةً للإعلان الأصلي الذي عدّله التيار، كاتباً "التيار الوطني الحرّ للسرقة والإبداع". وقال أحمد "(تَ عيدون يدوم.. ما تشغِّل غير لبناني) التيار (الوطني) الحر في فصل جديد من فصول العنصرية". وتساءلت بشرى "إنتوا ليه بتروحوا بتشتغلوا برّا؟ عنصريّتكن رح تقلب عليكن يوماً ما". وذهبت ماجدولين لحام إلى اتجاه آخر، قائلةً "حدا يخبر شبيبة التيار الوطني الحر إنو أغلب رجال الأعمال المنتمين إلى حزبهم يستغلون العامل اللبناني وبيشغلوه تقريباً بالسخرة وبيهددوه ببعبع النازحين وما بيسجلوه بمؤسسة الضمان الإجتماعي. ١- حتى عيدهم يدوم... ما تشغّل اللبناني (ولا أي إنسان) بمعاش قليل وبلا ضمان وتأمين ودوام محدد". وانتشر الإعلان في العالم العربي أيضاً حيث علّق مستخدمون غاضبون. وقال أحمد دراوشة "ربّما يستحق التيار الوطني الحر في لبنان جائزة ما، لقدرته على تحويل أيّة مناسبة إلى تحريض عنصري ضد (الآخرين). طبعا هذا المنشور موجه أساسا ضد السوريين والفلسطينيين، من تيارٍ وصل للحكم ببندقية (محور المقاومة)... كيف تكون مع فلسطين وأنت ضد الفلسطينيين أو مع سورية وأنت ضد السوريين؟". وكتب نزار حسن "في ظل قلق العمال من إجراءات التقشف والأزمة الاقتصادية المعيشية، يأتينا التيار الوطني الحر برسائله العنصرية لتوجيه خوف العمال وغضبهم/ن نحو بعضهم/ن البعض وبعيدًا عن القوى السياسية والاقتصادية التي سببت الأزمة وتحمي النموذج الاقتصادي القائم، وفي مقدمتها التيار نفسه". المصدر: العربي الجديد]]> 122563 حكم بسجن فداء عيتاني 22 شهراً بسبب جبران باسيل وغرامة مالية حوالى 50 ألف دولار أميركي http://www.souriyati.com/2019/05/02/122575.html Thu, 02 May 2019 15:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/02/122575.html أصدر القضاء اللبناني، حكماً بسجن الصحافي فداء عيتاني 22 شهراً وإلزامه بدفع غرامة مالية تصل إلى 75 مليون ليرة (حوالى 50 ألف دولار أميركي)، على خلفية منشور عبر صفحته في "فايسبوك" انتقد فيه مسؤولين لبنانيين بسبب معاملتهم اللاإنسانية مع اللاجئين السوريين في لبنان. وذكر عيتاني عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك": "18 شهراً في السجن من أجل جبران باسيل، النائب ووزير الخارجية الحالي، و4 أشهر بسبب كتابتي عبارة مزبلة ميشال عون. القضاء اللبناني لم يرَ غضاضة في بداية المنشور الفايسبوكي حيث أقول أن طفلة قتلت سحقاً تحت عجلات آلية عسكرية، هذا أمر من النوافل". في السياق، رفض عيتاني، المقيم حالياً في بريطانيا، التوقيع على تعهد أو الاعتذار، علماً أن القرار يعود لتاريخ كانون الثاني/يناير من العام الجاري، ونشر عيتاني تفاصيله الخميس. ويقسم القرار العقوبة بالسجن 18 شهراً، بسبب العبارة عن باسيل، و4 أشهر بسبب عبارة "مزبلة ميشال عون". ويعود المنشور الأصلي إلى حزيران/يونيو 2017 وقال فيه عيتاني حينها: "دهس طفلة. مداهمات. تنكيل باللاجئين. قتل عشوائي. اعتقالات بالمئات. إجبار الناس على العودة الى سورية بالقوة. مزبلة ميشال عون وقوات مسلحة تلتحق بفاشية حزب الله وأحقاد بقايا المارونية السياسية. ادعاءات بوجود إرهابيين لا يمكن لطرف محايد التأكد من صحتها. كل ذلك بنكهة سعد - المشنوق - صفا. بلاد بتسوى جبران باسيل انتو أكبر قدر". إثر ذلك، أصدر القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا، أحمد شحادة، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قراراً بإدانة عيتاني بجرائم "القدح والذم والتحقير"، وبحبسه شهرين وإلزامه بدفع 35 مليون ليرة لبنانية (حوالى 20 ألف دولار) كعطل وضرر، بناء لشكاوى عديدة مقدمة بحقه من قبل باسيل على خلفية منشورات عيتاني في "فايسبوك". وفي حزيران/يونيو 2018، أصدرت القاضية المنفردة الجزائية، نادين نجم، حكماً قضى بحبس عيتاني، 4 أشهر وإلزامه بدفع مبلغ 10 ملايين ليرة لبنانية (6650 دولاراً أميركياً) كعطل وضرر على خلفية المنشور، بناء على شكوى قدمها باسيل العام 2017. كما مثل عيتاني أمام مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية، للتحقيق معه بهذا الخصوص العام 2017، وترك بموجب سند إقامة بعد رفضه التوقيع على تعهد بعدم التعرض مرة أخرى لباسيل، كما رفض نشر رسالة اعتذار إليه. يذكر أنه بعد وصول الرئيس ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية في لبنان، ارتفعت وتيرة استدعاءات الناشطين والصحافيين إلى مراكز التحقيق الأمنية، إضافة إلى التوسع في اتخاذ قرارات جزائية بحبس أفراد على خلفية منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي أو تحقيقات وتقارير إخبارية، ما يشير إلى تراجع حرية التعبير في لبنان يوماً بعد يوم، حسبما تشير منظمات دولية منها "مراسلون بلا حدود".]]> أصدر القضاء اللبناني، حكماً بسجن الصحافي فداء عيتاني 22 شهراً وإلزامه بدفع غرامة مالية تصل إلى 75 مليون ليرة (حوالى 50 ألف دولار أميركي)، على خلفية منشور عبر صفحته في "فايسبوك" انتقد فيه مسؤولين لبنانيين بسبب معاملتهم اللاإنسانية مع اللاجئين السوريين في لبنان. وذكر عيتاني عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك": "18 شهراً في السجن من أجل جبران باسيل، النائب ووزير الخارجية الحالي، و4 أشهر بسبب كتابتي عبارة مزبلة ميشال عون. القضاء اللبناني لم يرَ غضاضة في بداية المنشور الفايسبوكي حيث أقول أن طفلة قتلت سحقاً تحت عجلات آلية عسكرية، هذا أمر من النوافل". في السياق، رفض عيتاني، المقيم حالياً في بريطانيا، التوقيع على تعهد أو الاعتذار، علماً أن القرار يعود لتاريخ كانون الثاني/يناير من العام الجاري، ونشر عيتاني تفاصيله الخميس. ويقسم القرار العقوبة بالسجن 18 شهراً، بسبب العبارة عن باسيل، و4 أشهر بسبب عبارة "مزبلة ميشال عون". ويعود المنشور الأصلي إلى حزيران/يونيو 2017 وقال فيه عيتاني حينها: "دهس طفلة. مداهمات. تنكيل باللاجئين. قتل عشوائي. اعتقالات بالمئات. إجبار الناس على العودة الى سورية بالقوة. مزبلة ميشال عون وقوات مسلحة تلتحق بفاشية حزب الله وأحقاد بقايا المارونية السياسية. ادعاءات بوجود إرهابيين لا يمكن لطرف محايد التأكد من صحتها. كل ذلك بنكهة سعد - المشنوق - صفا. بلاد بتسوى جبران باسيل انتو أكبر قدر". إثر ذلك، أصدر القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا، أحمد شحادة، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قراراً بإدانة عيتاني بجرائم "القدح والذم والتحقير"، وبحبسه شهرين وإلزامه بدفع 35 مليون ليرة لبنانية (حوالى 20 ألف دولار) كعطل وضرر، بناء لشكاوى عديدة مقدمة بحقه من قبل باسيل على خلفية منشورات عيتاني في "فايسبوك". وفي حزيران/يونيو 2018، أصدرت القاضية المنفردة الجزائية، نادين نجم، حكماً قضى بحبس عيتاني، 4 أشهر وإلزامه بدفع مبلغ 10 ملايين ليرة لبنانية (6650 دولاراً أميركياً) كعطل وضرر على خلفية المنشور، بناء على شكوى قدمها باسيل العام 2017. كما مثل عيتاني أمام مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية، للتحقيق معه بهذا الخصوص العام 2017، وترك بموجب سند إقامة بعد رفضه التوقيع على تعهد بعدم التعرض مرة أخرى لباسيل، كما رفض نشر رسالة اعتذار إليه. يذكر أنه بعد وصول الرئيس ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية في لبنان، ارتفعت وتيرة استدعاءات الناشطين والصحافيين إلى مراكز التحقيق الأمنية، إضافة إلى التوسع في اتخاذ قرارات جزائية بحبس أفراد على خلفية منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي أو تحقيقات وتقارير إخبارية، ما يشير إلى تراجع حرية التعبير في لبنان يوماً بعد يوم، حسبما تشير منظمات دولية منها "مراسلون بلا حدود".]]> 122575 «حزب الله» يدعم بالواسطة «أمر العمليات» بمحاصرة جنبلاط http://www.souriyati.com/2019/05/02/122555.html Thu, 02 May 2019 13:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/02/122555.html لم يسبق للعلاقة بين «الحزب التقدمي الاشتراكي» و«حزب الله» أن مرّت بمرحلة من الجمود تقترب من القطيعة وبقرار من جانب واحد اتخذه الحزب من دون سابق إنذار. وكان ذلك في أعقاب القرار الذي أصدره وزير الصناعة وائل أبو فاعور (اللقاء الديمقراطي) بوقف التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه آل فتوش في خراج بلدة عين دارة (قضاء عاليه)، بعد أن انتهى مفعول التمديد الذي كان أصدره سلفه الوزير السابق حسين الحاج حسن (حزب الله). وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية مواكبة للمسار الذي آلت إليه علاقة «حزب الله» و«التقدمي»، أن الأخير أحاط قيادة الحزب علماً بوجود رغبة لدى رئيس «التقدمي» وليد جنبلاط بلقاء المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله»؛ حسين خليل، للتشاور في المستجدات السياسية وللبحث في تطوير العلاقة بين الحزبين. ولفتت المصادر السياسية المواكبة إلى أن رغبة جنبلاط نُقلت إلى خليل الذي تأخّر في إعطاء جواب مع أنه أُبلغ بأن رئيس «التقدّمي» حاضر للقائه في أي وقت شرط تحديد الموعد. وكشفت المصادر عن أن مسؤولين في «التقدمي» ممن يتولّون التنسيق مع «حزب الله» حاولوا مراراً الاتصال بخليل لمعرفة ما إذا كان هناك عائق أمام عقد اللقاء، إلى أن تبيّن لاحقاً أن قرار أبو فاعور بعدم التمديد لمصنع الإسمنت ألحق إهانة شخصية بقيادة «حزب الله» وبجمهوره وبالوزير الحاج حسن بذريعة أنه من غير المقبول إلغاء قرار صدر عن الأخير. وقالت المصادر إن «التقدّمي» فوجئ بقرار «حزب الله» الذي أُبلغ به من خليل، وفحواه أنه جمّد علاقته به، مع أن أبو فاعور حاول قبل انتهاء مهلة التمديد لمصنع الإسمنت التواصل مع المعنيين في الحزب لوضعهم في مضمون الملاحظات التي وضعها على أن يؤخذ بها تمهيداً لتمديد المهلة للمصنع لمواصلة أعماله كالمعتاد... وسألت المصادر نفسها عن الأسباب الكامنة وراء الموقف السلبي الذي اتخذه «حزب الله» مع أنه لا خلفية سياسية وراء إلغاء التمديد لمصنع آل فتّوش الذين تربطهم علاقة جيدة بالنظام السوري وبعدد من الأطراف المنتمية إلى «محور الممانعة» في لبنان، خصوصاً أنه جرى التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه شخص من آل الموسوي في بلدة جنتا البقاعية. كما سألت هذه المصادر كيف أن «حزب الله» اتخذ قراره بتجميد علاقته بـ«التقدّمي» احتجاجاً على عدم التمديد لمصنع آل فتوش بذريعة أنه ألغى قراراً كان اتخذه الوزير الحاج حسن، مع أن الأخير أصدر في السابق قراراً بإقفال منشار لقطع الصخور في بلدة كيفون في عاليه تجاوباً مع إصرار مجلس بلديتها على إقفاله، وعاد وتمنى على خلفه أبو فاعور أن يعود عن هذا القرار. لذلك؛ فإن المشكلة، كما تقول المصادر المواكبة، ليست في إلغاء قرار لوزير كان هو نفسه قد طلب من خلفه أبو فاعور السماح لمصنع في كيفون بأن يستأنف استخراج الصخور وقطعها. وقالت المصادر إنه لم تمضِ أيام على قرار «حزب الله» بتجميد علاقته بـ«التقدّمي» حتى اتصل مسؤول التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا بالوزير أبو فاعور في محاولة قد لا تكون لإعادة التواصل بين الطرفين، واقترح بأن يُعقد لقاء في مكتب خليل في الضاحية الجنوبية، علما بأن التواصل بينهما لم ينقطع حتى في أشدّ محطات الخلاف باستثناء الفترة الزمنية التي أعقبت حوادث «7» و«8 أيار» (أيار) 2018، وما خلّفته من تداعيات في الجبل. وأكدت أنه جرى التداول في العرض الذي قدّمه صفا للوزير أبو فاعور وكان جواب «التقدّمي» أنه إذا كان الأمر يتعلق بوزارة الصناعة فليعقد اللقاء في مكتب أو في منزل الوزير. أما إذا كان له طابع سياسي للبحث في العلاقة الثنائية بين الطرفين، فإن «التقدّمي» على استعداد لاستضافته، خصوصاً أن ما حدث غير مقبول... «ومع ذلك لم ننجرّ إلى الحملات الإعلامية والسياسية بالواسطة التي شُنّت على قيادتنا». وهكذا لم يعقد اللقاء، مما فتح الباب أمام أكثر من سؤال حول ما إذا كان مصنع آل فتوش هو السبب وراء قرار «حزب الله» تجميد علاقته بـ«التقدمي» أم إن هناك أسباباً خفية، تتصل مباشرة بالمحاولات الرامية إلى محاصرة جنبلاط في الجبل؟ خصوصاً أن قرار التجميد مهّد الطريق أمام فتح النار على «التقدّمي» من معظم حلفاء «حزب الله» باستثناء رئيس المجلس النيابي نبيه بري و«تيار المردة» بزعامة الوزير السابق سليمان فرنجية. فالهجوم غير المسبوق الذي يستهدف حالياً جنبلاط يراد منه - كما تقول المصادر المواكبة - الاستجابة لـ«أمر عمليات» صادر عن النظام السوري رغم أنه لم يسبق لـ«حزب الله» أن أقحم نفسه في حملات سابقة ضد «التقدمي» وكان كل ما يهمه من الأخير تحييد إيران وعدم شمولها في الهجوم على الرئيس بشار الأسد. ومع أن البعض ممن ينتمي إلى «محور الممانعة» يحاول الآن أن يوحي بأن علاقة جنبلاط مع الرئيس بري ليست على ما يرام، لكن تبيّن أن ما يُروَّج له لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأن الأبواب بينهما ما زالت مفتوحة، وأن التواصل قائم كلما دعت الحاجة. وعليه؛ فإن الحصار على جنبلاط بدأ يأخذ أشكالاً، وإن «حزب الله» لا يقحم نفسه مباشرة فيه، بل يتناغم مع الذين ينظّمون هذه الحملات، في محاولة للّعب في «البيت الدرزي» ومنع جنبلاط من أن يكون بيضة القبّان في المعادلة الداخلية. وفي هذا السياق، يحاول من هم في «محور الممانعة» تلميع صورة النائب طلال أرسلان والوزير السابق وئام وهّاب وتقديمهما على أنهما شركاء في التعيينات وأن زمن احتكار جنبلاط لمعظمها قد ولّى. كما لا يمكن تحييد «التيار الوطني الحر» عن الدور الذي يلعبه في هذا المجال سواء من خلال رعايته الحملات التي تستهدف إقفال «مصنع سبلين للترابة»، أو تبنّيه طلبات خصوم جنبلاط، إضافة إلى الموقف الذي صدر مؤخراً عن وزير المهجّرين غسان عطا الله وفيه أن المسيحيين لا يرتاحون لتمضية الليل في بيوتهم في الجبل، وأيضاً عن الوزير جبران باسيل على هامش تعزيز لقاءات المصالحة في دير القمر، خصوصاً لجهة قوله إنه سيضع أكاليل من الورد على أضرحة الذين سقطوا في حوادث 1840. ولهذا تسأل المصادر: ألا تؤدي كل هذه المواقف التحريضية إلى تأليب المسيحيين ضد جنبلاط، وبالتالي كيف يسمح «الرئيس القوي»، في إشارة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، باستمرار هذه الحملات من جانب واحد، فهل تخدم الاستقرار وتدفع في اتجاه تحصين الوضع الداخلي؟ المصدر: الشرق الأوسط]]> لم يسبق للعلاقة بين «الحزب التقدمي الاشتراكي» و«حزب الله» أن مرّت بمرحلة من الجمود تقترب من القطيعة وبقرار من جانب واحد اتخذه الحزب من دون سابق إنذار. وكان ذلك في أعقاب القرار الذي أصدره وزير الصناعة وائل أبو فاعور (اللقاء الديمقراطي) بوقف التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه آل فتوش في خراج بلدة عين دارة (قضاء عاليه)، بعد أن انتهى مفعول التمديد الذي كان أصدره سلفه الوزير السابق حسين الحاج حسن (حزب الله). وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية مواكبة للمسار الذي آلت إليه علاقة «حزب الله» و«التقدمي»، أن الأخير أحاط قيادة الحزب علماً بوجود رغبة لدى رئيس «التقدمي» وليد جنبلاط بلقاء المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله»؛ حسين خليل، للتشاور في المستجدات السياسية وللبحث في تطوير العلاقة بين الحزبين. ولفتت المصادر السياسية المواكبة إلى أن رغبة جنبلاط نُقلت إلى خليل الذي تأخّر في إعطاء جواب مع أنه أُبلغ بأن رئيس «التقدّمي» حاضر للقائه في أي وقت شرط تحديد الموعد. وكشفت المصادر عن أن مسؤولين في «التقدمي» ممن يتولّون التنسيق مع «حزب الله» حاولوا مراراً الاتصال بخليل لمعرفة ما إذا كان هناك عائق أمام عقد اللقاء، إلى أن تبيّن لاحقاً أن قرار أبو فاعور بعدم التمديد لمصنع الإسمنت ألحق إهانة شخصية بقيادة «حزب الله» وبجمهوره وبالوزير الحاج حسن بذريعة أنه من غير المقبول إلغاء قرار صدر عن الأخير. وقالت المصادر إن «التقدّمي» فوجئ بقرار «حزب الله» الذي أُبلغ به من خليل، وفحواه أنه جمّد علاقته به، مع أن أبو فاعور حاول قبل انتهاء مهلة التمديد لمصنع الإسمنت التواصل مع المعنيين في الحزب لوضعهم في مضمون الملاحظات التي وضعها على أن يؤخذ بها تمهيداً لتمديد المهلة للمصنع لمواصلة أعماله كالمعتاد... وسألت المصادر نفسها عن الأسباب الكامنة وراء الموقف السلبي الذي اتخذه «حزب الله» مع أنه لا خلفية سياسية وراء إلغاء التمديد لمصنع آل فتّوش الذين تربطهم علاقة جيدة بالنظام السوري وبعدد من الأطراف المنتمية إلى «محور الممانعة» في لبنان، خصوصاً أنه جرى التمديد لمصنع الإسمنت الذي يملكه شخص من آل الموسوي في بلدة جنتا البقاعية. كما سألت هذه المصادر كيف أن «حزب الله» اتخذ قراره بتجميد علاقته بـ«التقدّمي» احتجاجاً على عدم التمديد لمصنع آل فتوش بذريعة أنه ألغى قراراً كان اتخذه الوزير الحاج حسن، مع أن الأخير أصدر في السابق قراراً بإقفال منشار لقطع الصخور في بلدة كيفون في عاليه تجاوباً مع إصرار مجلس بلديتها على إقفاله، وعاد وتمنى على خلفه أبو فاعور أن يعود عن هذا القرار. لذلك؛ فإن المشكلة، كما تقول المصادر المواكبة، ليست في إلغاء قرار لوزير كان هو نفسه قد طلب من خلفه أبو فاعور السماح لمصنع في كيفون بأن يستأنف استخراج الصخور وقطعها. وقالت المصادر إنه لم تمضِ أيام على قرار «حزب الله» بتجميد علاقته بـ«التقدّمي» حتى اتصل مسؤول التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا بالوزير أبو فاعور في محاولة قد لا تكون لإعادة التواصل بين الطرفين، واقترح بأن يُعقد لقاء في مكتب خليل في الضاحية الجنوبية، علما بأن التواصل بينهما لم ينقطع حتى في أشدّ محطات الخلاف باستثناء الفترة الزمنية التي أعقبت حوادث «7» و«8 أيار» (أيار) 2018، وما خلّفته من تداعيات في الجبل. وأكدت أنه جرى التداول في العرض الذي قدّمه صفا للوزير أبو فاعور وكان جواب «التقدّمي» أنه إذا كان الأمر يتعلق بوزارة الصناعة فليعقد اللقاء في مكتب أو في منزل الوزير. أما إذا كان له طابع سياسي للبحث في العلاقة الثنائية بين الطرفين، فإن «التقدّمي» على استعداد لاستضافته، خصوصاً أن ما حدث غير مقبول... «ومع ذلك لم ننجرّ إلى الحملات الإعلامية والسياسية بالواسطة التي شُنّت على قيادتنا». وهكذا لم يعقد اللقاء، مما فتح الباب أمام أكثر من سؤال حول ما إذا كان مصنع آل فتوش هو السبب وراء قرار «حزب الله» تجميد علاقته بـ«التقدمي» أم إن هناك أسباباً خفية، تتصل مباشرة بالمحاولات الرامية إلى محاصرة جنبلاط في الجبل؟ خصوصاً أن قرار التجميد مهّد الطريق أمام فتح النار على «التقدّمي» من معظم حلفاء «حزب الله» باستثناء رئيس المجلس النيابي نبيه بري و«تيار المردة» بزعامة الوزير السابق سليمان فرنجية. فالهجوم غير المسبوق الذي يستهدف حالياً جنبلاط يراد منه - كما تقول المصادر المواكبة - الاستجابة لـ«أمر عمليات» صادر عن النظام السوري رغم أنه لم يسبق لـ«حزب الله» أن أقحم نفسه في حملات سابقة ضد «التقدمي» وكان كل ما يهمه من الأخير تحييد إيران وعدم شمولها في الهجوم على الرئيس بشار الأسد. ومع أن البعض ممن ينتمي إلى «محور الممانعة» يحاول الآن أن يوحي بأن علاقة جنبلاط مع الرئيس بري ليست على ما يرام، لكن تبيّن أن ما يُروَّج له لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأن الأبواب بينهما ما زالت مفتوحة، وأن التواصل قائم كلما دعت الحاجة. وعليه؛ فإن الحصار على جنبلاط بدأ يأخذ أشكالاً، وإن «حزب الله» لا يقحم نفسه مباشرة فيه، بل يتناغم مع الذين ينظّمون هذه الحملات، في محاولة للّعب في «البيت الدرزي» ومنع جنبلاط من أن يكون بيضة القبّان في المعادلة الداخلية. وفي هذا السياق، يحاول من هم في «محور الممانعة» تلميع صورة النائب طلال أرسلان والوزير السابق وئام وهّاب وتقديمهما على أنهما شركاء في التعيينات وأن زمن احتكار جنبلاط لمعظمها قد ولّى. كما لا يمكن تحييد «التيار الوطني الحر» عن الدور الذي يلعبه في هذا المجال سواء من خلال رعايته الحملات التي تستهدف إقفال «مصنع سبلين للترابة»، أو تبنّيه طلبات خصوم جنبلاط، إضافة إلى الموقف الذي صدر مؤخراً عن وزير المهجّرين غسان عطا الله وفيه أن المسيحيين لا يرتاحون لتمضية الليل في بيوتهم في الجبل، وأيضاً عن الوزير جبران باسيل على هامش تعزيز لقاءات المصالحة في دير القمر، خصوصاً لجهة قوله إنه سيضع أكاليل من الورد على أضرحة الذين سقطوا في حوادث 1840. ولهذا تسأل المصادر: ألا تؤدي كل هذه المواقف التحريضية إلى تأليب المسيحيين ضد جنبلاط، وبالتالي كيف يسمح «الرئيس القوي»، في إشارة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، باستمرار هذه الحملات من جانب واحد، فهل تخدم الاستقرار وتدفع في اتجاه تحصين الوضع الداخلي؟ المصدر: الشرق الأوسط]]> 122555 أبو ظبي تسحب سفيرها في الرباط.. لماذا تجدد الخلاف بين المغرب والإمارات الآن؟ http://www.souriyati.com/2019/04/28/122399.html Sun, 28 Apr 2019 09:58:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/04/28/122399.html خرجت الأزمة إلى العلن إذًا،  فلم يعد سبب الخلاف بين المغرب والإمارات مرهونًا فقط بموقف الأخيرة من حياد المغرب في الأزمة الخليجية التي اندلعت 5 يونيو (حزيران) 2017. فأبو ظبي -برأي الكثيرين- مصرة دومًا على التدخل في شئون الدول، وهي تركز الآن على دول الشمال الأفريقي، وقد وضعت صوب عينها المغرب منذ اندلاع ثورات الربيع العربي وتخوفت من وصول إسلاميي المغرب إلى سدة الحكم، وهي في سبيل ذلك تعمل على إطلاق قناة «سكاي نيوز المغرب»، دون استشارة الرباط، كما أنها تدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر معرقلة بذلك «اتفاق الصخيرات»، الذي سعى فيه المغرب إلى دعم استقرار ليبيا. المغرب يسبح بعيدًا عن الفلك الإماراتي منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017 التي اتخذ فيها المغرب موقفًا محايدًا، والعلاقات المغربية الإماراتية تشهد حالة توتر بين مد وجزر، وفي آخر فصولها غادر السفير الإماراتي، علي سالم الكعبي المغرب الأسبوع الماضي، بناء على «طلب سيادي عاجل». فالمغرب الذي أعلن رفضه الوصاية الدبلوماسية من طرف دول الخليج، انسحب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، فيما أعلن قبل أيام عن استثناء الإمارات من جولة خليجية قريبة للملك المغربي، كما قد سبق وأن زار وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة كل دول الخليج، ما عدا الإمارات، وذلك في 8 أبريل (نيسان) الجاري، ولم يتردد الملك المغربي في أن يعلن في القمة الأفريقية الأوروبية الأولى بمصر، أن هناك بلادًا عربية تتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى وتهدد استقرارها، وهو ما نظر إليه على أنه رسالة موجهة للإمارات والسعودية على حد سواء. يقول الباحث المغربي محمد أجغوغ أن المغرب لم يكن يومًا بعيدًا عن اهتمامات الإمارات، فبعد ثورات الربيع العربي وضعت أبوظبي بلدان شمال أفريقيا ضمن مخططاتها بهدف إجهاض الربيع الديمقراطي، خاصة أن تلك البلدان كتونس وليبيا والتي عرفت باستقرارها وهدوئها النسبي كانت هي البلدان التي كسرت هذا الهدوء حتى تثبت للعالم أن الاستقرار الذي تعيش فيه في ظل أنظمة مستبدة، هو استقرار مغشوش. ويوضح أجغوغ  أن «المغرب عبر تاريخه، لا يتأثر بأحداث المشرق، وهو ما عرف بالاستثناء المغربي، صحيح أن هناك تأثرًا نسبيًّا ولكن تكون النتائج مخالفة غالبًا لما يحدث في المشرق»، ويضيف: «بالتالي فالإمارات حاولت أن تلعب دور الوصي على السياسة الخارجية المغربية، خاصة فيما يتعلق بإدخاله في لعبة المحاور، ولكن مرجعية اتخاذ القرار في المغرب هي المؤسسة الملكية التي تعتبر مؤسسة قوية جدًا، فتم الاصطدام، وقد جاء ذلك حين رفض المغرب الانضمام للسعودية والإمارات في حصارها لقطر، وجاءت زيارة محمد السادس الى الدوحة سنة 2017 إثباتًا على أن المغرب على مسافة مع الجميع، وبالتالي لن يخرط في لعبة المحاور في المشرق، والتي تقودها الإمارات ضد الربيع العربي في شمال أفريقيا». ويشير أجغوغ خلال حديثه لـ«ساسة بوست» إلى أن صعود «حزب العدالة والتنمية» الإسلامي بقيادة عبد الإله بنكيران ساهم أيضًا في نوع من تراجع العلاقة بين البلدين، فالإمارات لم تكن راضية عن وصول الإسلاميين إلى الحكم في المغرب، وتغريدة المسئول الإماراتي ضاحي خلفان الشهيرة التي هاجم فيها رئيس الحكومة بنكيران كادت أن تتسبب في توتر العلاقات بين البلدين. وعن الغضبة المغربية الأخيرة من الإمارات، يقول الباحث المغربي أجغوغ أن الموقف المغربي يأتي في إطار «الدور التخريبي» الذي تقوم به الإمارات في شمال أفريقيا بعد الربيع العربي، موضحًا: «المغرب أصبح يلعب دور القوة الإقليمية والاقتصادية في غرب أفريقيا، وأصبح له موطئ قدم في أفريقيا، كما أنه يلعب دور سياسة الحياد الإيجابي في المنطقة، وهو الذي رعى اتفاق الصخيرات، بين الفرقاء الليبيين، والإمارات دعمت حفتر الذي سعى لإجهاض هذا الاتفاق والذي رفض التوصل إلى أي صيغة توافقية مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المنبثقة من اتفاق الصخيرات». كيف تهدد تصرفات الإمارات الأمن القومي المغربي؟ تعيش ليبيا على وقع نزاع على الشرعية بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، وبين اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب في طبرق، وفي آخر فصول هذا النزاع يشن حفتر، منذ 4 أبريل الجاري، هجومًا على طرابلس من أجل انتزاع العاصمة من بين يدي حكومة الوفاق. وقد كانت المغرب من أبرز الدول التي عملت على حل النزاع الليبي الداخلي، وتمثلت أبرز جهودها في توقيع اتفاق الصخيرات في مدينة الصخيرات المغربية في 17 من ديسمبر (كانون الأول) 2015، حيث رعت المغرب هذا الاتفاق الذي شمل أطراف الصراع في ليبيا، وجاء تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الحرب الأهلية الليبية الثانية، لكن مع استمرار تحركات حفتر العسكرية والسياسية في ليبيا بضوء أخضر إماراتي شعر المغرب بتراجع دوره نسبيًا، في القضية الليبية، الذي يعتبر اتفاق الصخيرات مرجعًا أساسيًا لحلها، حيث يهدف التنسيق الإماراتي السعودي في دعم حفتر إلى عرقلة هذا الاتفاق لصالح تنفيذ «المطامع» الإماراتية في ليبيا. يقول الناشط الحقوقي والباحث في علم الاجتماع خالد البكاري أن تأثيرات الملف الليبي كان لها دور في التداعيات السلبية على علاقات المغرب بالإمارات، ويوضح لـ«ساسة بوست»: «الذي أزعج المغرب ليس دعم الإمارات لخليفة حفتر أساسًا، بل هو الانقلاب على مخرجات اتفاق الصخيرات، ذاك أن المغرب يعتبر استتباب الأمن في ليبيا له علاقة باستقرار شمال أفريقيا، وبالتالي يصب في الأمن الوطني للمغرب، وأي تطور في الاقتتال الأهلي الليبي ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار بالمنطقة». كذلك، يبين الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، والكاتب المتخصص في العلاقات الدولية خالد يايموت أن هناك ثلاثة أسباب رئيسة خلقت توترًا في العلاقات بين الإمارات العربية والمملكة المغربية، أولها قضية ليبيا وهي القضية التي أخرجت التوتر إلى العلن رغم أن بوادر الأزمة ظهرت منذ الشهور الأخيرة لسنة 2018، وذلك لأن المغرب يعتبر  أن الوضع في ليبيا يمس مباشرة أمنه القومي ويربط الأزمة الحالية بليبيا بمستقبل وحدة المغرب الترابية. ويؤكد يايموت خلال حديثه لـ«ساسة بوست» أن الإمارات خرجت عن الطبيعة التشاركية والتشاورية التي انتهجها البلدان في صناعة وممارسة السياسة الخارجية تجاه قضايا عربية وإقليمية ودولية معينة، ويعتبر المغرب أن النهج الجديد للإمارات مس بمصالحه في منطقة غرب أفريقيا، والتي لم يكن للإمارات أن تدخلها بنفوذها لولا الدعم المغربي المباشر، ويضيف: «كذلك يعتبر المغرب أن قيادة الإمارات لمشروع تغير الرؤية العربية فيما يخص القضية الفلسطينية، لا يخدم لا المنظومة العربية المفككة حاليًا ولا يخدم القضية الفلسطينية، خاصة أن السياسة الإماراتية الجديدة تهمش من الدور التاريخي للمغرب الخاص بالصراع العربي الصهيوني». أبت السعودية -على ما يبدو- إلا عقاب المغرب على مواقفه سابقة الذكر، وتعددت مظاهر ذلك، كأن تقوم بالتصويت ضد ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم، أو تعزو لقناة «العربية» السعودية ببث تقرير في فبراير (شباط) 2019 عن الصحراء الغربية، تدعم فيه المزاعم بأن المغرب غزاها بعد أن غادرها المستعمر الإسباني عام 1975. أما الإمارات وضمن جهودها للتوغل في منطقة شمال أفريقيا، من أجل التضييق على الحركات الإسلامية، ومنعها من الوصول للسلطة، فقد تحدثت مؤخرًا عن جهود لإطلاق قناة تليفزيونية جديدة تحت اسم قناة «سكاي نيوز المغرب» موجهة للجمهور المغربي، حيث يعمل الإماراتيون على صياغة خطة مفصلة لإطلاق هذه القناة باستغلال الإمكانيات المتاحة لدى قناة «سكاي نيوز» لتنفيذها دون استشارة الرباط، وتوجيه من ولي عهد أبو ظبي الشيخ «محمد بن زايد». يقول الباحث المغربي محمد أجغوغ أن: «الاختراق الإعلامي الذي لعبته الإمارات في المغرب العربي ليس جديدًا، فالإمارات سيطرت على جميع المنابر الإعلامية الليبية التي تروج لحفتر، كما أن موقع «هسبريس» الذي يعتبر أكبر موقع إلكتروني إخباري مغربي ويحتل التصنيف الأول في الإعلام الإلكتروني لم يسلم حتى هو من التوظيف الإماراتي». فيما يؤكد الباحث في علم الاجتماع خالد البكاري أن من أسباب توتر العلاقات بين المغرب والإمارات ظهور مؤشرات على تدخل مسؤولين إماراتيين في الشأن الداخلي المغربي، سواء عبر تصريحات ضاحي خلفان، أو عبر دعم شخصيات وصحافة مناوئة لإسلاميي المؤسسات القريبين نظريًا من الخط الإخواني، ويتابع القول: «نعم قد تكون الدولة العميقة في المغرب غير مطمئنة لتوالي النجاحات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، ولكن هذه الدولة العميقة نفسها لها حساسية أكبر من التدخلات الخارجية المكشوفة في الشأن الداخلي للبلد، وسبق أن عاش المغرب أزمة دبلوماسية مع أقرب حلفائه بسبب هذا الأمر، أقصد فرنسا». ويشدد البكاري لـ«ساسة بوست» على أن المغرب لم يتقبل سياسة الابتزاز التي مارستها الإمارات بمعية السعودية قبل أن تتراجع هذه الأخيرة، بخصوص علاقة المغرب التاريخية بدول الخليج، إذ حاولت ممارسة ضغط عليه حتى يتخلى عن سياسة الحياد التي اختارها بخصوص الخلاف القطري/الإماراتي السعودي. ويستبعد البكاري أن تتدهور العلاقات المغربية الإماراتية لحد القطيعة التامة، ويقول: «المغرب في علاقاته مع شركائه التاريخيين مثل فرنسا وإسبانيا والإمارات والسعودية لا يدع الأمور تتطور نحو القطيعة النهائية، هناك مصالح استراتيجية مشتركة متعلقة بالصراع ضد النفوذ الإيراني، ومتعلقة بالمصالح الاقتصادية في أفريقيا»، ويختم بالقول: «الأمر بالنسبة للمغرب لا يعدو تذكيرًا بالأعراف المتواترة التي تعني عدم التدخل في الشأن الداخلي وعدم القيام بما يهدد أمن منطقة شمال أفريقيا التي هي عمق استراتيجي للمغرب».  ]]> خرجت الأزمة إلى العلن إذًا،  فلم يعد سبب الخلاف بين المغرب والإمارات مرهونًا فقط بموقف الأخيرة من حياد المغرب في الأزمة الخليجية التي اندلعت 5 يونيو (حزيران) 2017. فأبو ظبي -برأي الكثيرين- مصرة دومًا على التدخل في شئون الدول، وهي تركز الآن على دول الشمال الأفريقي، وقد وضعت صوب عينها المغرب منذ اندلاع ثورات الربيع العربي وتخوفت من وصول إسلاميي المغرب إلى سدة الحكم، وهي في سبيل ذلك تعمل على إطلاق قناة «سكاي نيوز المغرب»، دون استشارة الرباط، كما أنها تدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر معرقلة بذلك «اتفاق الصخيرات»، الذي سعى فيه المغرب إلى دعم استقرار ليبيا. المغرب يسبح بعيدًا عن الفلك الإماراتي منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017 التي اتخذ فيها المغرب موقفًا محايدًا، والعلاقات المغربية الإماراتية تشهد حالة توتر بين مد وجزر، وفي آخر فصولها غادر السفير الإماراتي، علي سالم الكعبي المغرب الأسبوع الماضي، بناء على «طلب سيادي عاجل». فالمغرب الذي أعلن رفضه الوصاية الدبلوماسية من طرف دول الخليج، انسحب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، فيما أعلن قبل أيام عن استثناء الإمارات من جولة خليجية قريبة للملك المغربي، كما قد سبق وأن زار وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة كل دول الخليج، ما عدا الإمارات، وذلك في 8 أبريل (نيسان) الجاري، ولم يتردد الملك المغربي في أن يعلن في القمة الأفريقية الأوروبية الأولى بمصر، أن هناك بلادًا عربية تتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية أخرى وتهدد استقرارها، وهو ما نظر إليه على أنه رسالة موجهة للإمارات والسعودية على حد سواء. يقول الباحث المغربي محمد أجغوغ أن المغرب لم يكن يومًا بعيدًا عن اهتمامات الإمارات، فبعد ثورات الربيع العربي وضعت أبوظبي بلدان شمال أفريقيا ضمن مخططاتها بهدف إجهاض الربيع الديمقراطي، خاصة أن تلك البلدان كتونس وليبيا والتي عرفت باستقرارها وهدوئها النسبي كانت هي البلدان التي كسرت هذا الهدوء حتى تثبت للعالم أن الاستقرار الذي تعيش فيه في ظل أنظمة مستبدة، هو استقرار مغشوش. ويوضح أجغوغ  أن «المغرب عبر تاريخه، لا يتأثر بأحداث المشرق، وهو ما عرف بالاستثناء المغربي، صحيح أن هناك تأثرًا نسبيًّا ولكن تكون النتائج مخالفة غالبًا لما يحدث في المشرق»، ويضيف: «بالتالي فالإمارات حاولت أن تلعب دور الوصي على السياسة الخارجية المغربية، خاصة فيما يتعلق بإدخاله في لعبة المحاور، ولكن مرجعية اتخاذ القرار في المغرب هي المؤسسة الملكية التي تعتبر مؤسسة قوية جدًا، فتم الاصطدام، وقد جاء ذلك حين رفض المغرب الانضمام للسعودية والإمارات في حصارها لقطر، وجاءت زيارة محمد السادس الى الدوحة سنة 2017 إثباتًا على أن المغرب على مسافة مع الجميع، وبالتالي لن يخرط في لعبة المحاور في المشرق، والتي تقودها الإمارات ضد الربيع العربي في شمال أفريقيا». ويشير أجغوغ خلال حديثه لـ«ساسة بوست» إلى أن صعود «حزب العدالة والتنمية» الإسلامي بقيادة عبد الإله بنكيران ساهم أيضًا في نوع من تراجع العلاقة بين البلدين، فالإمارات لم تكن راضية عن وصول الإسلاميين إلى الحكم في المغرب، وتغريدة المسئول الإماراتي ضاحي خلفان الشهيرة التي هاجم فيها رئيس الحكومة بنكيران كادت أن تتسبب في توتر العلاقات بين البلدين. وعن الغضبة المغربية الأخيرة من الإمارات، يقول الباحث المغربي أجغوغ أن الموقف المغربي يأتي في إطار «الدور التخريبي» الذي تقوم به الإمارات في شمال أفريقيا بعد الربيع العربي، موضحًا: «المغرب أصبح يلعب دور القوة الإقليمية والاقتصادية في غرب أفريقيا، وأصبح له موطئ قدم في أفريقيا، كما أنه يلعب دور سياسة الحياد الإيجابي في المنطقة، وهو الذي رعى اتفاق الصخيرات، بين الفرقاء الليبيين، والإمارات دعمت حفتر الذي سعى لإجهاض هذا الاتفاق والذي رفض التوصل إلى أي صيغة توافقية مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المنبثقة من اتفاق الصخيرات». كيف تهدد تصرفات الإمارات الأمن القومي المغربي؟ تعيش ليبيا على وقع نزاع على الشرعية بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، وبين اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب في طبرق، وفي آخر فصول هذا النزاع يشن حفتر، منذ 4 أبريل الجاري، هجومًا على طرابلس من أجل انتزاع العاصمة من بين يدي حكومة الوفاق. وقد كانت المغرب من أبرز الدول التي عملت على حل النزاع الليبي الداخلي، وتمثلت أبرز جهودها في توقيع اتفاق الصخيرات في مدينة الصخيرات المغربية في 17 من ديسمبر (كانون الأول) 2015، حيث رعت المغرب هذا الاتفاق الذي شمل أطراف الصراع في ليبيا، وجاء تحت رعاية الأمم المتحدة، بهدف إنهاء الحرب الأهلية الليبية الثانية، لكن مع استمرار تحركات حفتر العسكرية والسياسية في ليبيا بضوء أخضر إماراتي شعر المغرب بتراجع دوره نسبيًا، في القضية الليبية، الذي يعتبر اتفاق الصخيرات مرجعًا أساسيًا لحلها، حيث يهدف التنسيق الإماراتي السعودي في دعم حفتر إلى عرقلة هذا الاتفاق لصالح تنفيذ «المطامع» الإماراتية في ليبيا. يقول الناشط الحقوقي والباحث في علم الاجتماع خالد البكاري أن تأثيرات الملف الليبي كان لها دور في التداعيات السلبية على علاقات المغرب بالإمارات، ويوضح لـ«ساسة بوست»: «الذي أزعج المغرب ليس دعم الإمارات لخليفة حفتر أساسًا، بل هو الانقلاب على مخرجات اتفاق الصخيرات، ذاك أن المغرب يعتبر استتباب الأمن في ليبيا له علاقة باستقرار شمال أفريقيا، وبالتالي يصب في الأمن الوطني للمغرب، وأي تطور في الاقتتال الأهلي الليبي ستكون له انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار بالمنطقة». كذلك، يبين الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، والكاتب المتخصص في العلاقات الدولية خالد يايموت أن هناك ثلاثة أسباب رئيسة خلقت توترًا في العلاقات بين الإمارات العربية والمملكة المغربية، أولها قضية ليبيا وهي القضية التي أخرجت التوتر إلى العلن رغم أن بوادر الأزمة ظهرت منذ الشهور الأخيرة لسنة 2018، وذلك لأن المغرب يعتبر  أن الوضع في ليبيا يمس مباشرة أمنه القومي ويربط الأزمة الحالية بليبيا بمستقبل وحدة المغرب الترابية. ويؤكد يايموت خلال حديثه لـ«ساسة بوست» أن الإمارات خرجت عن الطبيعة التشاركية والتشاورية التي انتهجها البلدان في صناعة وممارسة السياسة الخارجية تجاه قضايا عربية وإقليمية ودولية معينة، ويعتبر المغرب أن النهج الجديد للإمارات مس بمصالحه في منطقة غرب أفريقيا، والتي لم يكن للإمارات أن تدخلها بنفوذها لولا الدعم المغربي المباشر، ويضيف: «كذلك يعتبر المغرب أن قيادة الإمارات لمشروع تغير الرؤية العربية فيما يخص القضية الفلسطينية، لا يخدم لا المنظومة العربية المفككة حاليًا ولا يخدم القضية الفلسطينية، خاصة أن السياسة الإماراتية الجديدة تهمش من الدور التاريخي للمغرب الخاص بالصراع العربي الصهيوني». أبت السعودية -على ما يبدو- إلا عقاب المغرب على مواقفه سابقة الذكر، وتعددت مظاهر ذلك، كأن تقوم بالتصويت ضد ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم، أو تعزو لقناة «العربية» السعودية ببث تقرير في فبراير (شباط) 2019 عن الصحراء الغربية، تدعم فيه المزاعم بأن المغرب غزاها بعد أن غادرها المستعمر الإسباني عام 1975. أما الإمارات وضمن جهودها للتوغل في منطقة شمال أفريقيا، من أجل التضييق على الحركات الإسلامية، ومنعها من الوصول للسلطة، فقد تحدثت مؤخرًا عن جهود لإطلاق قناة تليفزيونية جديدة تحت اسم قناة «سكاي نيوز المغرب» موجهة للجمهور المغربي، حيث يعمل الإماراتيون على صياغة خطة مفصلة لإطلاق هذه القناة باستغلال الإمكانيات المتاحة لدى قناة «سكاي نيوز» لتنفيذها دون استشارة الرباط، وتوجيه من ولي عهد أبو ظبي الشيخ «محمد بن زايد». يقول الباحث المغربي محمد أجغوغ أن: «الاختراق الإعلامي الذي لعبته الإمارات في المغرب العربي ليس جديدًا، فالإمارات سيطرت على جميع المنابر الإعلامية الليبية التي تروج لحفتر، كما أن موقع «هسبريس» الذي يعتبر أكبر موقع إلكتروني إخباري مغربي ويحتل التصنيف الأول في الإعلام الإلكتروني لم يسلم حتى هو من التوظيف الإماراتي». فيما يؤكد الباحث في علم الاجتماع خالد البكاري أن من أسباب توتر العلاقات بين المغرب والإمارات ظهور مؤشرات على تدخل مسؤولين إماراتيين في الشأن الداخلي المغربي، سواء عبر تصريحات ضاحي خلفان، أو عبر دعم شخصيات وصحافة مناوئة لإسلاميي المؤسسات القريبين نظريًا من الخط الإخواني، ويتابع القول: «نعم قد تكون الدولة العميقة في المغرب غير مطمئنة لتوالي النجاحات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، ولكن هذه الدولة العميقة نفسها لها حساسية أكبر من التدخلات الخارجية المكشوفة في الشأن الداخلي للبلد، وسبق أن عاش المغرب أزمة دبلوماسية مع أقرب حلفائه بسبب هذا الأمر، أقصد فرنسا». ويشدد البكاري لـ«ساسة بوست» على أن المغرب لم يتقبل سياسة الابتزاز التي مارستها الإمارات بمعية السعودية قبل أن تتراجع هذه الأخيرة، بخصوص علاقة المغرب التاريخية بدول الخليج، إذ حاولت ممارسة ضغط عليه حتى يتخلى عن سياسة الحياد التي اختارها بخصوص الخلاف القطري/الإماراتي السعودي. ويستبعد البكاري أن تتدهور العلاقات المغربية الإماراتية لحد القطيعة التامة، ويقول: «المغرب في علاقاته مع شركائه التاريخيين مثل فرنسا وإسبانيا والإمارات والسعودية لا يدع الأمور تتطور نحو القطيعة النهائية، هناك مصالح استراتيجية مشتركة متعلقة بالصراع ضد النفوذ الإيراني، ومتعلقة بالمصالح الاقتصادية في أفريقيا»، ويختم بالقول: «الأمر بالنسبة للمغرب لا يعدو تذكيرًا بالأعراف المتواترة التي تعني عدم التدخل في الشأن الداخلي وعدم القيام بما يهدد أمن منطقة شمال أفريقيا التي هي عمق استراتيجي للمغرب».  ]]> 122399 بعد 14 عاماً على الانسحاب السوري… الهيمنة انتقلت من دمشق إلى «حزب الله» http://www.souriyati.com/2019/04/28/122377.html Sun, 28 Apr 2019 09:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/04/28/122377.html قبل 14 عاماً خرج آخر جندي سوري من لبنان، منهية بذلك حقبة سياسية لا يزال الفرقاء اللبنانيون يختلفون حول تسميتها أو وصفها، إذ يعتبرها البعض «رعاية بتفويض دولي»، فيما يصرّ البعض الآخر على وصفها بالاحتلال. هذا الاختلاف في وصف الوجود السوري في لبنان الذي استمر من عام 1976 حتى أبريل (نيسان) عام 2005، وما رافقه من تحكّم في مفاصل السياسة اللبنانية وانعكاساته المستمرة في لبنان، ينسحب على الواقع اللبناني اليوم بعد كل التغيرات التي طرأت على المنطقة. إذ في حين يرى خصوم النظام السوري أن انسحابه الكامل لم يتحقّق، معتبرين أن الواقع اليوم أصبح أكثر خطورة بعدما انتقلت السيطرة على لبنان من دمشق إلى إيران عبر «حزب الله» وحلفائه، يرفض الفريق الآخر هذا الأمر ويطالب بعلاقة مميزة مع دمشق، فيما يقرّ البعض بأن لبنان ساحة مفتوحة لكل المحاور ولا يقتصر على محور دون غيره. ويقول نائب رئيس البرلمان إيلي الفرزلي إن الحديث اللبناني عن العلاقة مع سوريا قديم وهو جزء من لعبة عدم التوافق الوطني والصراع دائم حولها، مع إقرار الفرزلي بأن لبنان ليس بلداً مستقلاً بل هو ساحة مباحة للجميع ويرتبط بمحاور متعددة وسوريا وإيران جزء منها. وفيما يرفض الفرزلي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» الحديث عن احتلال سوري للبنان، يقول: «كانت هناك رعاية سورية بتفويض دولي»، وهو ما يوافقه عليه الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب في حركة أمل علي خريس، بينما لا يزال يتمسّك النائب في «التيار الوطني الحر» ماريو عون بوصف الوجود السوري في لبنان بـ«الاحتلال» مطالباً في الوقت عينه كما مراد وخريس بعلاقة مميزة بين البلدين مع رفضهم الحديث عن تدخل سوري أو إيراني في لبنان. وهنا يرى مراد أنه لو كان هناك تدخّل إيراني أو سيطرة من «حزب الله» على مفاصل الحكم لكان الوضع أفضل مما هو الآن، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى لو كان الأمر كذلك». في المقابل، يعتبر وزير العدل السابق أشرف ريفي أن الدولة وبعد 14 عاماً من الانسحاب السوري لم تستعد سيادتها بشكل كامل، وقال أمس: «في مثل هذا اليوم انسحب جيش النظام السوري من لبنان بقدرة وإرادة اللبنانيين الذين ثأروا في ساحة الحرية. الهدف لن يتحقق إلا بعد استعادة الدولة سيادتها الكاملة». وهذا ما عبّر عنه أيضاً الباحث السياسي مكرم رباح، الذي اعتبر أن «الوضع اليوم أخطر مما كان عليه خلال الوجود السوري في لبنان حيث انتقلت السيطرة من النظام السوري إلى إيران عبر حلفائها وبعدما تمّت لبننة (حزب الله) بطريقة سيئة من خلال انخراطه بالشأن اللبناني». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر ينبئ بمرحلة مقبلة قد تكون أكثر سوءاً في ظل العقوبات التي تتعرض لها طهران وحزب الله، في وقت لبنان ليس أولوية بالنسبة إلى اللاعبين الدوليين». من هنا، يؤكد رباح أن «حزب الله» وحلفاءه يمسكون بمفاصل الدولة، في الحكومة والبرلمان، معتبراً أن الحزب يناور عبر وضع حليفه وزير الخارجية جبران باسيل في الواجهة لتنفيذ سياسته، وذلك بعد منح رئيس الجمهورية ميشال عون الشرعية المسيحية لدور الحزب، وخير دليل على ذلك كيفية التعامل مع القضايا اللبنانية. وبين هذا وذاك، يؤكد الفرزلي أن لا سيطرة لجهة دون أخرى في لبنان، موضحاً: «اليوم لا شكّ أن هناك محاور سياسية متصارعة في لبنان لها امتدادات إقليمية، إيران وسوريا جزء منها، ما يجعل لبنان ساحة مباحة للجميع وليس لمحور دون آخر، وهذا ما ظهر جلياً خلال تشكيل الحكومة»، مضيفاً: «فلنكن واقعيين. القول باستقلال كامل كلام غير واقعي، لكن اعتبر أنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون نسبة الاستقلالية ارتفعت كثيرا وهي تتجه إلى وضع أفضل بكثير من خلال السياسة التي ينتهجها في عهده». بدوره يقول النائب ماريو عون إن «النظام السوري غير القادر على حل مشكلاته ليس له القدرة على التدخل في لبنان»، مضيفاً: «لتحقيق ذلك يجب أن تكون هناك عمالة له في الداخل، وهذا غير موجود». ويشدد كذلك، على أن «حزب الله وإن كانت تربطه علاقة مميزة مع إيران إنما هذا لا يعني أن طهران تتدخل أو أن حزب الله يسيطر على الدولة»، ويضيف: «هو فريق لبناني كما غيره له امتدادات خارجية». وفيما يشدّد الفرزلي على معارضته لتواجد أي دولة في لبنان عبر أي فريق يقول: «لا شكّ أن حزب الله، كما غيره من الفرقاء اللبنانيين مرتبط بإيران ولا يمكن أن يقدم على أي فعل قد يضرّ بها، لكن في الوقت عينه هذا الفريق مهدّد كتنظيم والاحتلال الإسرائيلي لجزء من الأراضي اللبنانية لا يزال مستمرا»، مضيفا: «فليسقطوا الحجج التي تبرّر علاقة هذا الفريق مع هذه الدولة أو تلك». ولا يختلف الوزير السابق عبد الرحيم مراد كثيراً مع الفرزلي في مقاربته لواقع العلاقة بين بيروت ودمشق، لكنه يعتبر أن لبنان أخطأ في اتخاذ قرار «سياسة النأي بالنفس» عن سوريا التي هي المنفذ الوحيد بالنسبة إليه. ويرفض القول إن هناك تدخلاً أو سيطرة من قبل «حزب الله» أو إيران قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «كل ما يقال في هذا الإطار ليس إلا حجج واهية في الوقت الذي لا تزال فيه سوريا منشغلة بنفسها كما إيران التي تواجه بدورها ضغوطا وعقوبات، وبالتالي بات المطلوب اليوم التنسيق مع سوريا وتوطيد العلاقة معها للاستفادة اقتصاديا وتجاريا»، مؤكدا أن الوضع في لبنان خلال الوجود السوري كان أفضل بكثير مما هو عليه اليوم. لكن مطالبة حلفاء سوريا بالتطبيع مع دمشق، تجد فيها «القوات اللبنانية» على لسان مسؤول الإعلام والتواصل شارل جبور «محاولة لاستعادة ما فقده النظام السوري بعدما بات لا يملك أي سلطة داخل البلاد وبالتالي في بيروت»، مشدداً على التمسك بسياسة النأي بالنفس، ومؤكداً على أن لبنان اليوم ليس خاضعا لأي وصاية. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة في إيران أنها تدعم فريقاً دون آخر على حساب مفهوم الدولة لكنها لا تصل إلى حدود السيطرة». المصدر: الشرق الأوسط]]> قبل 14 عاماً خرج آخر جندي سوري من لبنان، منهية بذلك حقبة سياسية لا يزال الفرقاء اللبنانيون يختلفون حول تسميتها أو وصفها، إذ يعتبرها البعض «رعاية بتفويض دولي»، فيما يصرّ البعض الآخر على وصفها بالاحتلال. هذا الاختلاف في وصف الوجود السوري في لبنان الذي استمر من عام 1976 حتى أبريل (نيسان) عام 2005، وما رافقه من تحكّم في مفاصل السياسة اللبنانية وانعكاساته المستمرة في لبنان، ينسحب على الواقع اللبناني اليوم بعد كل التغيرات التي طرأت على المنطقة. إذ في حين يرى خصوم النظام السوري أن انسحابه الكامل لم يتحقّق، معتبرين أن الواقع اليوم أصبح أكثر خطورة بعدما انتقلت السيطرة على لبنان من دمشق إلى إيران عبر «حزب الله» وحلفائه، يرفض الفريق الآخر هذا الأمر ويطالب بعلاقة مميزة مع دمشق، فيما يقرّ البعض بأن لبنان ساحة مفتوحة لكل المحاور ولا يقتصر على محور دون غيره. ويقول نائب رئيس البرلمان إيلي الفرزلي إن الحديث اللبناني عن العلاقة مع سوريا قديم وهو جزء من لعبة عدم التوافق الوطني والصراع دائم حولها، مع إقرار الفرزلي بأن لبنان ليس بلداً مستقلاً بل هو ساحة مباحة للجميع ويرتبط بمحاور متعددة وسوريا وإيران جزء منها. وفيما يرفض الفرزلي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» الحديث عن احتلال سوري للبنان، يقول: «كانت هناك رعاية سورية بتفويض دولي»، وهو ما يوافقه عليه الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب في حركة أمل علي خريس، بينما لا يزال يتمسّك النائب في «التيار الوطني الحر» ماريو عون بوصف الوجود السوري في لبنان بـ«الاحتلال» مطالباً في الوقت عينه كما مراد وخريس بعلاقة مميزة بين البلدين مع رفضهم الحديث عن تدخل سوري أو إيراني في لبنان. وهنا يرى مراد أنه لو كان هناك تدخّل إيراني أو سيطرة من «حزب الله» على مفاصل الحكم لكان الوضع أفضل مما هو الآن، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى لو كان الأمر كذلك». في المقابل، يعتبر وزير العدل السابق أشرف ريفي أن الدولة وبعد 14 عاماً من الانسحاب السوري لم تستعد سيادتها بشكل كامل، وقال أمس: «في مثل هذا اليوم انسحب جيش النظام السوري من لبنان بقدرة وإرادة اللبنانيين الذين ثأروا في ساحة الحرية. الهدف لن يتحقق إلا بعد استعادة الدولة سيادتها الكاملة». وهذا ما عبّر عنه أيضاً الباحث السياسي مكرم رباح، الذي اعتبر أن «الوضع اليوم أخطر مما كان عليه خلال الوجود السوري في لبنان حيث انتقلت السيطرة من النظام السوري إلى إيران عبر حلفائها وبعدما تمّت لبننة (حزب الله) بطريقة سيئة من خلال انخراطه بالشأن اللبناني». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر ينبئ بمرحلة مقبلة قد تكون أكثر سوءاً في ظل العقوبات التي تتعرض لها طهران وحزب الله، في وقت لبنان ليس أولوية بالنسبة إلى اللاعبين الدوليين». من هنا، يؤكد رباح أن «حزب الله» وحلفاءه يمسكون بمفاصل الدولة، في الحكومة والبرلمان، معتبراً أن الحزب يناور عبر وضع حليفه وزير الخارجية جبران باسيل في الواجهة لتنفيذ سياسته، وذلك بعد منح رئيس الجمهورية ميشال عون الشرعية المسيحية لدور الحزب، وخير دليل على ذلك كيفية التعامل مع القضايا اللبنانية. وبين هذا وذاك، يؤكد الفرزلي أن لا سيطرة لجهة دون أخرى في لبنان، موضحاً: «اليوم لا شكّ أن هناك محاور سياسية متصارعة في لبنان لها امتدادات إقليمية، إيران وسوريا جزء منها، ما يجعل لبنان ساحة مباحة للجميع وليس لمحور دون آخر، وهذا ما ظهر جلياً خلال تشكيل الحكومة»، مضيفاً: «فلنكن واقعيين. القول باستقلال كامل كلام غير واقعي، لكن اعتبر أنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون نسبة الاستقلالية ارتفعت كثيرا وهي تتجه إلى وضع أفضل بكثير من خلال السياسة التي ينتهجها في عهده». بدوره يقول النائب ماريو عون إن «النظام السوري غير القادر على حل مشكلاته ليس له القدرة على التدخل في لبنان»، مضيفاً: «لتحقيق ذلك يجب أن تكون هناك عمالة له في الداخل، وهذا غير موجود». ويشدد كذلك، على أن «حزب الله وإن كانت تربطه علاقة مميزة مع إيران إنما هذا لا يعني أن طهران تتدخل أو أن حزب الله يسيطر على الدولة»، ويضيف: «هو فريق لبناني كما غيره له امتدادات خارجية». وفيما يشدّد الفرزلي على معارضته لتواجد أي دولة في لبنان عبر أي فريق يقول: «لا شكّ أن حزب الله، كما غيره من الفرقاء اللبنانيين مرتبط بإيران ولا يمكن أن يقدم على أي فعل قد يضرّ بها، لكن في الوقت عينه هذا الفريق مهدّد كتنظيم والاحتلال الإسرائيلي لجزء من الأراضي اللبنانية لا يزال مستمرا»، مضيفا: «فليسقطوا الحجج التي تبرّر علاقة هذا الفريق مع هذه الدولة أو تلك». ولا يختلف الوزير السابق عبد الرحيم مراد كثيراً مع الفرزلي في مقاربته لواقع العلاقة بين بيروت ودمشق، لكنه يعتبر أن لبنان أخطأ في اتخاذ قرار «سياسة النأي بالنفس» عن سوريا التي هي المنفذ الوحيد بالنسبة إليه. ويرفض القول إن هناك تدخلاً أو سيطرة من قبل «حزب الله» أو إيران قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «كل ما يقال في هذا الإطار ليس إلا حجج واهية في الوقت الذي لا تزال فيه سوريا منشغلة بنفسها كما إيران التي تواجه بدورها ضغوطا وعقوبات، وبالتالي بات المطلوب اليوم التنسيق مع سوريا وتوطيد العلاقة معها للاستفادة اقتصاديا وتجاريا»، مؤكدا أن الوضع في لبنان خلال الوجود السوري كان أفضل بكثير مما هو عليه اليوم. لكن مطالبة حلفاء سوريا بالتطبيع مع دمشق، تجد فيها «القوات اللبنانية» على لسان مسؤول الإعلام والتواصل شارل جبور «محاولة لاستعادة ما فقده النظام السوري بعدما بات لا يملك أي سلطة داخل البلاد وبالتالي في بيروت»، مشدداً على التمسك بسياسة النأي بالنفس، ومؤكداً على أن لبنان اليوم ليس خاضعا لأي وصاية. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة في إيران أنها تدعم فريقاً دون آخر على حساب مفهوم الدولة لكنها لا تصل إلى حدود السيطرة». المصدر: الشرق الأوسط]]> 122377 أردوغان : بلاده ستقف إلى جانب الليبيين في مقاومتهم للدكتاتور حفتر http://www.souriyati.com/2019/04/28/122363.html Sun, 28 Apr 2019 09:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/04/28/122363.html

وقال أحد سكان أقصى غرب طرابلس "نسمع طلقات مستمرّة بلا انقطاع وغارات جوّية بين حين وآخر، لكننا لا نعرف أين بالضبط".

وأضاف أن هناك أشخاصًا "يقولون على فيسبوك إنه يتوجّب حتما مغادرة المنزل إذا كنّا نعيش قرب ثكنة أو في مكان تنتشر فيه جماعات مسلحة، لكنّنا نخشى الخروج إلى الشارع في وقت متأخر من الليل".

ومنذ 4 أبريل/نيسان الجاري يشهد جنوب طرابلس اشتباكات عنيفة ين قوات حكومة الوفاق الوطني والقوات الموالية لخليفة حفتر التي تحاول اقتحام العاصمة.

وحتى الحين أدّت المعارك إلى مقتل 278 شخصًا على الأقل وإصابة 1332 ونزوح 38900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.

أردوغان يتحدث وتعليقا على المعارك الجارية في جنوب طرابلس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستقف إلى جانب الليبيين في مقاومتهم للدكتاتور المدعوم من قبل بعض الدول الأوروبية والعربية.

ويشير أردوغان إلى الدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والسعودية والإمارات ودول أوروبية، على رأسها فرنسا.

وقال إن "ليبيا اليوم واحدة من الأماكن التي يحاول البعض تنفيذ سيناريوهات مظلمة فيها، ففي جانب منها هناك إدارة تستمد شرعيتها من الشعب، وفي الجانب الآخر دكتاتور يتم دعمه من قبل أوروبا وبعض الدول العربية".

وفي كلمة ألقاها في اجتماع لحزبه بأنقرة، تعهد أردوغان بأن تسخر تركيا كل إمكانياتها من أجل إفشال مساعي الذين يعملون على تحويل ليبيا إلى سوريا.

نيران قرب النفط وفي ذات السياق، أرسلت قوات حفتر سفينة حربية إلى ميناء رأس لانوف النفطي شرقي البلاد.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إنهم أرسلوا سفينة الكرامة إلى رأس لانوف في منطقة الهلال النفطي الرئيسية بليبيا، في إطار "مهمة تدريب".

وتسيطر قوات حفتر على رأس لا نوف والموانئ النفطية الأخرى بشرق البلاد والحقول النفطية الليبية، ولكن من الناحية العملية ترك إدارتها للمؤسسة الوطنية للنفط.

ويقع مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وقد سعت للبقاء بعيدا عن الصراع بين طرفي النزاع حتى تتمكن من مواصلة تصدير النفط الذي يعد شريان الحياة لليبيين.

وأدانت المؤسسة الوطنية للنفط استخدام منشآتها لأغراض عسكرية، دون أن تذكر قوات حفتر بالاسم.

وقالت في بيان "تعرب المؤسسة الوطنية للنفط عن إدانتها الشديدة لعسكرة المنشآت النفطية الوطنية في ليبيا".

من جهته، أكد آمر القطاع الأوسط بخفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق رضا عيسى أن القوات البحرية الليبية حصلت على صور للسفينة الفرنسية التي رست في ميناء راس لانوف النفطي، وتقوم بتحقيقات وتجمع مزيدا من المعلومات والأدلة عن تلك السفينة.

من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن دعم الإمارات والسعودية ومصر لهجوم حفتر أضر بالعملية السياسية، وجعل العودة إلى الحوار شيئاً من الماضي.

وفي كلمة بمنتدى الجزيرة الثالث عشر في الدوحة، حذر المشري من أن هجوم حفتر قد يؤدي أيضاً إلى وقف صادرات ليبيا النفطية.

]]>

وقال أحد سكان أقصى غرب طرابلس "نسمع طلقات مستمرّة بلا انقطاع وغارات جوّية بين حين وآخر، لكننا لا نعرف أين بالضبط".

وأضاف أن هناك أشخاصًا "يقولون على فيسبوك إنه يتوجّب حتما مغادرة المنزل إذا كنّا نعيش قرب ثكنة أو في مكان تنتشر فيه جماعات مسلحة، لكنّنا نخشى الخروج إلى الشارع في وقت متأخر من الليل".

ومنذ 4 أبريل/نيسان الجاري يشهد جنوب طرابلس اشتباكات عنيفة ين قوات حكومة الوفاق الوطني والقوات الموالية لخليفة حفتر التي تحاول اقتحام العاصمة.

وحتى الحين أدّت المعارك إلى مقتل 278 شخصًا على الأقل وإصابة 1332 ونزوح 38900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.

أردوغان يتحدث وتعليقا على المعارك الجارية في جنوب طرابلس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستقف إلى جانب الليبيين في مقاومتهم للدكتاتور المدعوم من قبل بعض الدول الأوروبية والعربية.

ويشير أردوغان إلى الدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والسعودية والإمارات ودول أوروبية، على رأسها فرنسا.

وقال إن "ليبيا اليوم واحدة من الأماكن التي يحاول البعض تنفيذ سيناريوهات مظلمة فيها، ففي جانب منها هناك إدارة تستمد شرعيتها من الشعب، وفي الجانب الآخر دكتاتور يتم دعمه من قبل أوروبا وبعض الدول العربية".

وفي كلمة ألقاها في اجتماع لحزبه بأنقرة، تعهد أردوغان بأن تسخر تركيا كل إمكانياتها من أجل إفشال مساعي الذين يعملون على تحويل ليبيا إلى سوريا.

نيران قرب النفط وفي ذات السياق، أرسلت قوات حفتر سفينة حربية إلى ميناء رأس لانوف النفطي شرقي البلاد.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر إنهم أرسلوا سفينة الكرامة إلى رأس لانوف في منطقة الهلال النفطي الرئيسية بليبيا، في إطار "مهمة تدريب".

وتسيطر قوات حفتر على رأس لا نوف والموانئ النفطية الأخرى بشرق البلاد والحقول النفطية الليبية، ولكن من الناحية العملية ترك إدارتها للمؤسسة الوطنية للنفط.

ويقع مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وقد سعت للبقاء بعيدا عن الصراع بين طرفي النزاع حتى تتمكن من مواصلة تصدير النفط الذي يعد شريان الحياة لليبيين.

وأدانت المؤسسة الوطنية للنفط استخدام منشآتها لأغراض عسكرية، دون أن تذكر قوات حفتر بالاسم.

وقالت في بيان "تعرب المؤسسة الوطنية للنفط عن إدانتها الشديدة لعسكرة المنشآت النفطية الوطنية في ليبيا".

من جهته، أكد آمر القطاع الأوسط بخفر السواحل الليبي التابع لحكومة الوفاق رضا عيسى أن القوات البحرية الليبية حصلت على صور للسفينة الفرنسية التي رست في ميناء راس لانوف النفطي، وتقوم بتحقيقات وتجمع مزيدا من المعلومات والأدلة عن تلك السفينة.

من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن دعم الإمارات والسعودية ومصر لهجوم حفتر أضر بالعملية السياسية، وجعل العودة إلى الحوار شيئاً من الماضي.

وفي كلمة بمنتدى الجزيرة الثالث عشر في الدوحة، حذر المشري من أن هجوم حفتر قد يؤدي أيضاً إلى وقف صادرات ليبيا النفطية.

]]>
122363