شؤون عربية – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Tue, 15 Oct 2019 14:51:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.12 133809177 حرائق تلتهم مساحات شاسعة في لبنان وسوريا وطائرتان من قبرص للمساعدة في إخمادها http://www.souriyati.com/2019/10/15/126703.html Tue, 15 Oct 2019 10:33:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/15/126703.html التهمت حرائق مساحات شاسعة في مناطق لبنانية عدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واشتداد سرعة الرياح، أمس، وأعلن الدفاع المدني أنه نفّذ خلال الأيام الثلاثة الماضية 223 مهمة، بين إخماد حرائق وإسعاف وإنقاذ. وتوزعت الحرائق بين الشمال والجنوب وجبل لبنان، فيما كان لمنطقة المشرف في الشوف بجبل لبنان، الحصة الأكبر، إذ أعلن وزير الدفاع إلياس بوصعب، أن طائرتين قبرصيتين ستصلان إلى لبنان للمساهمة بمهمة إخماد الحريق في المشرف بتوجيهات من رئيس الحكومة سعد الحريري، فيما توجهت وزيرة الداخلية ريا الحسن، إلى منطقة المشرف للمتابعة. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن آليات الدفاع المدني، معززة بالعناصر، وبمؤازرة وحدات من الجيش، وبمساندة طوافات تابعة للقوات الجوية، تبذل أقصى الجهود من أجل السيطرة على الحريق الذي اندلع ليلاً في المنطقة، واستمر طوال ساعات النهار، على رغم الصعوبات التي تواجهها، وأبرزها وجود حقل من الألغام في تلك البقعة الجغرافية من مخلفات الحرب، وأن خطوط التوتر العالي تعوق حركة الطوافات، وتمنع اقترابها من موقع الحريق. وأتى الحريق على مساحة آلاف الأمتار المتصلة بعدد من الأبنية السكنية وجامعة رفيق الحريري، إضافة إلى الأحراج، وساهمت الرياح الشديدة في امتداد النيران وفقدان السيطرة عليها، إلا أن الخسائر حتى الآن اقتصرت على الماديات والأشجار والطبيعة. وتسهيلاً منها لمهمة الإطفاء، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان أصدرته، عن عزل خطي توتر عال رئيسيين، ما اضطرها إلى تخفيض إنتاج «معمل الزهراني» القريب من المنطقة. المصدر: الشرق الأوسط]]> التهمت حرائق مساحات شاسعة في مناطق لبنانية عدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واشتداد سرعة الرياح، أمس، وأعلن الدفاع المدني أنه نفّذ خلال الأيام الثلاثة الماضية 223 مهمة، بين إخماد حرائق وإسعاف وإنقاذ. وتوزعت الحرائق بين الشمال والجنوب وجبل لبنان، فيما كان لمنطقة المشرف في الشوف بجبل لبنان، الحصة الأكبر، إذ أعلن وزير الدفاع إلياس بوصعب، أن طائرتين قبرصيتين ستصلان إلى لبنان للمساهمة بمهمة إخماد الحريق في المشرف بتوجيهات من رئيس الحكومة سعد الحريري، فيما توجهت وزيرة الداخلية ريا الحسن، إلى منطقة المشرف للمتابعة. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن آليات الدفاع المدني، معززة بالعناصر، وبمؤازرة وحدات من الجيش، وبمساندة طوافات تابعة للقوات الجوية، تبذل أقصى الجهود من أجل السيطرة على الحريق الذي اندلع ليلاً في المنطقة، واستمر طوال ساعات النهار، على رغم الصعوبات التي تواجهها، وأبرزها وجود حقل من الألغام في تلك البقعة الجغرافية من مخلفات الحرب، وأن خطوط التوتر العالي تعوق حركة الطوافات، وتمنع اقترابها من موقع الحريق. وأتى الحريق على مساحة آلاف الأمتار المتصلة بعدد من الأبنية السكنية وجامعة رفيق الحريري، إضافة إلى الأحراج، وساهمت الرياح الشديدة في امتداد النيران وفقدان السيطرة عليها، إلا أن الخسائر حتى الآن اقتصرت على الماديات والأشجار والطبيعة. وتسهيلاً منها لمهمة الإطفاء، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان أصدرته، عن عزل خطي توتر عال رئيسيين، ما اضطرها إلى تخفيض إنتاج «معمل الزهراني» القريب من المنطقة. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126703 بدعوى انتمائهم لجماعة محظورة.. فصل أكثر من ألف معلم مصري http://www.souriyati.com/2019/10/08/126682.html Tue, 08 Oct 2019 10:35:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/08/126682.html أعلن وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي فصل 1070 معلما بدعوى انتمائهم إلى "جماعة محظورة" استنادا إلى أحكام قضائية، وذلك من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف، حسب تعبيره.

محمد سيف الدين-القاهرة

أعلن وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي فصل 1070 معلما بدعوى انتمائهم إلى "جماعة محظورة".

وقال شوقي في مؤتمر صحفي عقده بالديوان العام للوزارة اليوم الاثنين، إن قرار الفصل جاء بعد إدانتهم في قضايا وصدور أحكام قضائية تتعلق بانتمائهم إلى جماعة محظورة، معتبرا أن القرار يأتي وفق رؤية الوزارة في مكافحة الإرهاب والتطرف، حسب تعبيره.

وبحسب مصدر قانوني فإنه يجوز فصل الموظف الحكومي من العمل دون إنذار، وذلك استنادًا إلى المادة 176 من اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016.

وأوضح المصدر أنه يجوز للشخص المتضرر التقدم بشكوى أمام القضاء الإداري لإلغاء القرار.

وينظر القضاء عددا من القضايا التي تطالب بإلزام السلطات بإصدار قرار بفصل جميع الموظفين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين -التي حظرها النظام المصري في أعقاب إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي عام 2013- من المناصب والوظائف التي يشغلونها في الجهاز الإداري للدولة، إلا أنه لم يبت فيها حتى الآن.

]]>
أعلن وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي فصل 1070 معلما بدعوى انتمائهم إلى "جماعة محظورة" استنادا إلى أحكام قضائية، وذلك من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف، حسب تعبيره.

محمد سيف الدين-القاهرة

أعلن وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي فصل 1070 معلما بدعوى انتمائهم إلى "جماعة محظورة".

وقال شوقي في مؤتمر صحفي عقده بالديوان العام للوزارة اليوم الاثنين، إن قرار الفصل جاء بعد إدانتهم في قضايا وصدور أحكام قضائية تتعلق بانتمائهم إلى جماعة محظورة، معتبرا أن القرار يأتي وفق رؤية الوزارة في مكافحة الإرهاب والتطرف، حسب تعبيره.

وبحسب مصدر قانوني فإنه يجوز فصل الموظف الحكومي من العمل دون إنذار، وذلك استنادًا إلى المادة 176 من اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016.

وأوضح المصدر أنه يجوز للشخص المتضرر التقدم بشكوى أمام القضاء الإداري لإلغاء القرار.

وينظر القضاء عددا من القضايا التي تطالب بإلزام السلطات بإصدار قرار بفصل جميع الموظفين المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين -التي حظرها النظام المصري في أعقاب إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي عام 2013- من المناصب والوظائف التي يشغلونها في الجهاز الإداري للدولة، إلا أنه لم يبت فيها حتى الآن.

]]>
126682
ناشطون: اذرع إيرانية تقتل المتظاهرين في العراق http://www.souriyati.com/2019/10/08/126670.html Tue, 08 Oct 2019 10:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/08/126670.html يهاجم قناصة ملثمون مجهولي الهوية، المحتجين في مدن العراقي، حيث سقط أكثر من 100 قتيل وقرابة 1500 جريح، وتشير أصابع الاتهام إلى ميليشيات شيعية موالية لطهران. واتهم نشطاء المظاهرات، ميليشيات "سرايا الخراساني" و"كتائب سيد الشهداء" المنخرطين في "الحشد الشعبي" بعمليات قتل المحتجين، وهما اكثر الميليشيات ولاءاً لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وكان محتجون في الناصرية جنوب العراق، احرقوا السبت مقار لاحزاب شيعية، ضمنها مقر "الخراساني"، الذي شارك عناصره في قمع تظاهرات، 2016. وتتألف سرايا الخراساني الجناح المسلح لحزب الطليعة الإسلامي، من ميليشيات شيعية عراقية، اسسها فيلق القدس، للمشاركة في القتال بسوريا، وعكف على تأسيسها الإيراني حميد تقوي، الذي قادها لمحاربة داعش في الموصل وصلاح الدين. واكد الأمين العام للميليشيات، على الياسري، في حديث متلفز، التبعية للولي الفقيه في إيران، وليس للدولة العراقية. كذلك تتبع ميليشيات "كتائب سيد الشهداء"، تشكلت في عام 2013 لإيران، وكلفت بحماية ضريح السيدة زينب في ضاحية دمشق الجنوبية، وتتمركز في معسكر "الصقر" جنوبي بغداد، ويقودها المدعو "أبو آلاء الولائي"، الذي هدد باستهداف القواعد أو السفارة الأميركية في العراق. هذا ويهاجم الملثمون المحتجين، بشكل شبه مكشوف، ما ينم عن عجز السلطات العراقية السيطرة عليهم، او التغاضي عن نشاطهم لوجود ممثلين نافذين لها في الحكومة والبرلمان. ]]> يهاجم قناصة ملثمون مجهولي الهوية، المحتجين في مدن العراقي، حيث سقط أكثر من 100 قتيل وقرابة 1500 جريح، وتشير أصابع الاتهام إلى ميليشيات شيعية موالية لطهران. واتهم نشطاء المظاهرات، ميليشيات "سرايا الخراساني" و"كتائب سيد الشهداء" المنخرطين في "الحشد الشعبي" بعمليات قتل المحتجين، وهما اكثر الميليشيات ولاءاً لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وكان محتجون في الناصرية جنوب العراق، احرقوا السبت مقار لاحزاب شيعية، ضمنها مقر "الخراساني"، الذي شارك عناصره في قمع تظاهرات، 2016. وتتألف سرايا الخراساني الجناح المسلح لحزب الطليعة الإسلامي، من ميليشيات شيعية عراقية، اسسها فيلق القدس، للمشاركة في القتال بسوريا، وعكف على تأسيسها الإيراني حميد تقوي، الذي قادها لمحاربة داعش في الموصل وصلاح الدين. واكد الأمين العام للميليشيات، على الياسري، في حديث متلفز، التبعية للولي الفقيه في إيران، وليس للدولة العراقية. كذلك تتبع ميليشيات "كتائب سيد الشهداء"، تشكلت في عام 2013 لإيران، وكلفت بحماية ضريح السيدة زينب في ضاحية دمشق الجنوبية، وتتمركز في معسكر "الصقر" جنوبي بغداد، ويقودها المدعو "أبو آلاء الولائي"، الذي هدد باستهداف القواعد أو السفارة الأميركية في العراق. هذا ويهاجم الملثمون المحتجين، بشكل شبه مكشوف، ما ينم عن عجز السلطات العراقية السيطرة عليهم، او التغاضي عن نشاطهم لوجود ممثلين نافذين لها في الحكومة والبرلمان. ]]> 126670 “الأمن الوطني” المصري يأمر كنيسة بإزالة نصب تذكاري لـ”شهداء ماسبيرو” http://www.souriyati.com/2019/10/05/126644.html Sat, 05 Oct 2019 18:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/05/126644.html كشف الناشط الحقوقي وعضو المفوضية المصرية للحقوق والحريات مينا ثابت، عن أنّ جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية المصرية، طلب من الكنيسة إزالة نصب تذكاري، عبارة عن لوح رخامي كُتبت عليه أسماء ضحايا المجزرة التي وقعت أمام مبنى التليفزيون المصري "ماسبيرو"، إبان فترة تولّي المجلس العسكري الحكم في البلاد، عام 2011. وكُتب على اللوح الرخامي لمزار "شهداء ماسبيرو": "هنا ترقد أجساد بعض الشهداء.. أولاد الشهداء انضموا إلى المذبح السمائي في 9-10-2011، برصاص ومدرعات الجيش المصري أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) أثناء وقفة سلمية -بدون سلاح- لوقف هدم الكنائس في مصر". وقال ثابت، في منشور على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنّ "مسؤولين كنسيين اجتمعوا بعدد من أهالي شهداء ماسبيرو، عقب قداس الذكرى السنوية الثامنة والتي أقيمت، صباح اليوم السبت، بمدفن الشهداء في مدينة السادس من أكتوبر، وأخبروهم بعزمهم إزالة اللوح الرخامي استجابة لطلب من جهاز الأمن الوطني، لانزعاجه الشديد من النص الذي يتهم الجيش المصري بقتل الشهداء المسيحيين". وأضاف ثابت: "يبدو أن السلطات الأمنية تنزعج حتى من مجرد لوح رخامي يذكر الحقيقة بشأن جريمتهم التي نجحوا في الإفلات من العقاب عليها حتى الآن". ووقعت المذبحة، مساء التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2011، بعد اعتداء قوات الشرطة والشرطة العسكرية على عدد ضخم من المتظاهرين الأقباط، أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً. لكن بداية المذبحة بالفعل، بدأت من أقصى صعيد مصر، وتحديداً من قرية المريناب في محافظة أسوان، عندما أقدم عدد من أهالي القرية على هدم مبنى اتخذه الأقباط كنيسة لهم، بدعوى أنه غير مرخّص، وعلى خلفية هذا الحادث، دعا أقباط في القاهرة لتنظيم مظاهرات تحت شعار "يوم الغضب القبطي"، ودخلوا في اعتصام أمام مبنى ماسبيرو في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2011. وفي مساء التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، انطلقت مسيرة من دوران شبرا إلى ماسبيرو، رافعة شعار "فداك يا صليب"، فاشتبكت معها قوات الأمن المصرية، قبل أن تنسحب، وتترك قوات الشرطة العسكرية بمدرعاتها ودباباتها في مواجهة المسيرة، التي استمرت ساعات طويلة وأسفرت عن مقتل 27 مواطناً. وفي اليوم التالي، اجتمع رئيس الوزراء المصري آنذاك، عصام شرف، بمجموعة من الوزراء، وقال إنّ "المستفيد الوحيد هم أعداء الثورة وأعداء الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه، وإن ما يحدث ليس مواجهات بين مسلمين ومسيحيين، بل هو محاولات لإحداث فوضى وإشعال الفتنة بما لا يليق بأبناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يداً واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف". وظل تعامُل شباب القوى السياسية في مصر مع أحداث ماسبيرو، باعتبارها حدثاً سياسياً لا طائفياً. وفي الذكرى الأولى للمذبحة؛ أعاد شاب قبطي هتاف "يسقط حكم العسكر" داخل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، ليعلن رفضه حضور الوفد العسكري للقداس. واستمر النشطاء السياسيون وما يعرف بـ"ائتلاف شباب ماسبيرو" في إحياء الذكرى سنوياً، حتى عام 2013، حيث منع النظام المصري الحالي، التظاهر بجميع أنواعه، عندما فرض قانون منع التظاهر والتجمهر، والطوارئ وباقي القوانين المكبّلة للمناخ العام. ولم ينسَ شباب القوى السياسية والحزبية في مصر، جريمة المجلس العسكري في ماسبيرو طوال الأحداث السياسية فيما بعد، وظلوا يذكرونها في كافة الأحداث السياسية والمذابح التي ارتكبتها قوات الشرطة والجيش، وصولاً لمذبحة رابعة العدوية، في الرابع عشر من أغسطس/آب 2014، حيث كان يدوّي هتاف "يالي قتلت الناس ف رابعة ريحة الدم منك طالعة.. ما أنت قتلت الناس زمان في التحرير جوا الميدان.. وفي ماسبيرو الدم سال مش ناسيين مينا دانيال". وحتى اليوم، لا تزال الحقائق مخفية والاتهامات المباشرة للمسؤولين عن قتل المتظاهرين بلا توجيه. يُشار إلى أنّ تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان، الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أوضح أنّ أبرز المعوقات التي رافقت عمله "نقص المعلومات، وتعتيم المصادر الرسمية على بعض جوانبه، وانحياز المصادر الإعلامية في تناولها للأحداث جراء حساسيتها من ناحية، والصورة النمطية السائدة تجاه هذه القضية من ناحية أخرى". ودعا المجلس القومي لحقوق الإنسان، حينها، لتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة تنظر في هذه الأحداث في سياقها الثقافي والاجتماعي والسياسي، تخوّل بالاطلاع على ما تم حجبه من معلومات، حيث أنّ اللجنة التي شُكلت بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011، جاءت برئاسة وزير العدل بما يخلّ باستقلالها، كما اقتصر اختصاصها في ما يتعلق بالأحداث على بحث أسبابها وتداعياتها دون التحقيق في الأحداث ذاتها. وأوضح تقرير المجلس آنذاك أنّ "النيابة العامة أحالت التحقيق إلى النيابة العسكرية للاختصاص، وبغض النظر عن الرأي في مسألة الاختصاص، فإن هذه التحقيقات والتي تتضمن بالضرورة اتهامات لبعض المسؤولين في االقوات المسلحة عن جرائم قتل المواطنين دهسا، وعن الاعتداءات والإصابات التي لحقت بالمواطنين في موقع الأحداث، يجب أن تكون محل تحقيق من لجنة قضائية مستقلة، حتى تستبعد أي شبهة بعدم الحياد، وتتم مساءلة كل من ارتكب أو شارك أو حرض على ارتكاب الانتهاكات المشار إليها في هذا التقرير، والتي تشكل جرائم يعاقب عليها القانون". ]]> كشف الناشط الحقوقي وعضو المفوضية المصرية للحقوق والحريات مينا ثابت، عن أنّ جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية المصرية، طلب من الكنيسة إزالة نصب تذكاري، عبارة عن لوح رخامي كُتبت عليه أسماء ضحايا المجزرة التي وقعت أمام مبنى التليفزيون المصري "ماسبيرو"، إبان فترة تولّي المجلس العسكري الحكم في البلاد، عام 2011. وكُتب على اللوح الرخامي لمزار "شهداء ماسبيرو": "هنا ترقد أجساد بعض الشهداء.. أولاد الشهداء انضموا إلى المذبح السمائي في 9-10-2011، برصاص ومدرعات الجيش المصري أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) أثناء وقفة سلمية -بدون سلاح- لوقف هدم الكنائس في مصر". وقال ثابت، في منشور على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنّ "مسؤولين كنسيين اجتمعوا بعدد من أهالي شهداء ماسبيرو، عقب قداس الذكرى السنوية الثامنة والتي أقيمت، صباح اليوم السبت، بمدفن الشهداء في مدينة السادس من أكتوبر، وأخبروهم بعزمهم إزالة اللوح الرخامي استجابة لطلب من جهاز الأمن الوطني، لانزعاجه الشديد من النص الذي يتهم الجيش المصري بقتل الشهداء المسيحيين". وأضاف ثابت: "يبدو أن السلطات الأمنية تنزعج حتى من مجرد لوح رخامي يذكر الحقيقة بشأن جريمتهم التي نجحوا في الإفلات من العقاب عليها حتى الآن". ووقعت المذبحة، مساء التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2011، بعد اعتداء قوات الشرطة والشرطة العسكرية على عدد ضخم من المتظاهرين الأقباط، أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً. لكن بداية المذبحة بالفعل، بدأت من أقصى صعيد مصر، وتحديداً من قرية المريناب في محافظة أسوان، عندما أقدم عدد من أهالي القرية على هدم مبنى اتخذه الأقباط كنيسة لهم، بدعوى أنه غير مرخّص، وعلى خلفية هذا الحادث، دعا أقباط في القاهرة لتنظيم مظاهرات تحت شعار "يوم الغضب القبطي"، ودخلوا في اعتصام أمام مبنى ماسبيرو في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2011. وفي مساء التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، انطلقت مسيرة من دوران شبرا إلى ماسبيرو، رافعة شعار "فداك يا صليب"، فاشتبكت معها قوات الأمن المصرية، قبل أن تنسحب، وتترك قوات الشرطة العسكرية بمدرعاتها ودباباتها في مواجهة المسيرة، التي استمرت ساعات طويلة وأسفرت عن مقتل 27 مواطناً. وفي اليوم التالي، اجتمع رئيس الوزراء المصري آنذاك، عصام شرف، بمجموعة من الوزراء، وقال إنّ "المستفيد الوحيد هم أعداء الثورة وأعداء الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه، وإن ما يحدث ليس مواجهات بين مسلمين ومسيحيين، بل هو محاولات لإحداث فوضى وإشعال الفتنة بما لا يليق بأبناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يداً واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف". وظل تعامُل شباب القوى السياسية في مصر مع أحداث ماسبيرو، باعتبارها حدثاً سياسياً لا طائفياً. وفي الذكرى الأولى للمذبحة؛ أعاد شاب قبطي هتاف "يسقط حكم العسكر" داخل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، ليعلن رفضه حضور الوفد العسكري للقداس. واستمر النشطاء السياسيون وما يعرف بـ"ائتلاف شباب ماسبيرو" في إحياء الذكرى سنوياً، حتى عام 2013، حيث منع النظام المصري الحالي، التظاهر بجميع أنواعه، عندما فرض قانون منع التظاهر والتجمهر، والطوارئ وباقي القوانين المكبّلة للمناخ العام. ولم ينسَ شباب القوى السياسية والحزبية في مصر، جريمة المجلس العسكري في ماسبيرو طوال الأحداث السياسية فيما بعد، وظلوا يذكرونها في كافة الأحداث السياسية والمذابح التي ارتكبتها قوات الشرطة والجيش، وصولاً لمذبحة رابعة العدوية، في الرابع عشر من أغسطس/آب 2014، حيث كان يدوّي هتاف "يالي قتلت الناس ف رابعة ريحة الدم منك طالعة.. ما أنت قتلت الناس زمان في التحرير جوا الميدان.. وفي ماسبيرو الدم سال مش ناسيين مينا دانيال". وحتى اليوم، لا تزال الحقائق مخفية والاتهامات المباشرة للمسؤولين عن قتل المتظاهرين بلا توجيه. يُشار إلى أنّ تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان، الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أوضح أنّ أبرز المعوقات التي رافقت عمله "نقص المعلومات، وتعتيم المصادر الرسمية على بعض جوانبه، وانحياز المصادر الإعلامية في تناولها للأحداث جراء حساسيتها من ناحية، والصورة النمطية السائدة تجاه هذه القضية من ناحية أخرى". ودعا المجلس القومي لحقوق الإنسان، حينها، لتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة تنظر في هذه الأحداث في سياقها الثقافي والاجتماعي والسياسي، تخوّل بالاطلاع على ما تم حجبه من معلومات، حيث أنّ اللجنة التي شُكلت بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2011، جاءت برئاسة وزير العدل بما يخلّ باستقلالها، كما اقتصر اختصاصها في ما يتعلق بالأحداث على بحث أسبابها وتداعياتها دون التحقيق في الأحداث ذاتها. وأوضح تقرير المجلس آنذاك أنّ "النيابة العامة أحالت التحقيق إلى النيابة العسكرية للاختصاص، وبغض النظر عن الرأي في مسألة الاختصاص، فإن هذه التحقيقات والتي تتضمن بالضرورة اتهامات لبعض المسؤولين في االقوات المسلحة عن جرائم قتل المواطنين دهسا، وعن الاعتداءات والإصابات التي لحقت بالمواطنين في موقع الأحداث، يجب أن تكون محل تحقيق من لجنة قضائية مستقلة، حتى تستبعد أي شبهة بعدم الحياد، وتتم مساءلة كل من ارتكب أو شارك أو حرض على ارتكاب الانتهاكات المشار إليها في هذا التقرير، والتي تشكل جرائم يعاقب عليها القانون". ]]> 126644 مصر تعلن وصول مفاوضات سدّ النهضة إلى “طريق مسدود” http://www.souriyati.com/2019/10/05/126646.html Sat, 05 Oct 2019 18:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/05/126646.html انتهت جولة المفاوضات الثلاثية حول سدّ النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان، في الخرطوم، بفشل ذريع، ودون تحقيق أي تقدم، حيث أعلنت مصر رسمياً عبر وزارة الموارد المائية والري، مساء اليوم، أن المفاوضات حول خطة الملء الأول للخزان "وصلت إلى طريق مسدود". وذكرت الوزارة أن إثيوبيا رفضت التفاوض حول الخطة المصرية المقترحة، وقدمت مقترحاً جديداً يناقض كل ما اتُّفق عليه سلفاً حول ضرورة مراعاة الأطراف المختلفة ومصالحها، ما أدخل المفاوضات رسمياً "مرحلة الجمود التام". رغم ذلك، قال الوزير السوداني، ياسر عباس، في تصريحات صحافية، إن الأطراف لا تزال قادرة على التفاوض حول الموضوعات الخاصة بسدّ النهضة، مشيراً إلى أن الاجتماعات ناقشت بعض الأرقام والحدّ الأدنى المسموح به للتصرف في المياه، والموسم والشهور التي تُملأ فيها بحيرة السد، مشيراً إلى أن الطرف الإثيوبي اقترح أن تكون مدة الملء ما بين 4-7 سنوات، ولم يوضح في الوقت نفسه الموقف المصري من المقترح الإثيوبي. وأضاف أن هناك خلافات لا تزال عالقة، لكنه أشار إلى وجود تقدم كبير أُحرز، لم يفصح عنه. وحول المقترح المصري بإشراك طرف رابع في المفاوضات، أوضح الوزير السوداني أن اللجان الفنية مستمرة في عملها وقادرة على مناقشة الخلافات وتقديم مقترحات لتجاوزها. ولم يُدلِ كل من وزيري الري المصري والإثيوبي بأية تصريحات، ولم يشاركا في المؤتمر الصحافي. وسبق أن أعلنت كل من مصر وإثيوبيا فشل جولة التفاوض الأخيرة التي عُقدت منتصف الشهر الماضي في القاهرة، حيث رفض الوفد الإثيوبي مناقشة المقترح المصري من الأساس، وكشفت مصادر آنذاك لـ"العربي الجديد" أن الوفد الإثيوبي خلال المفاوضات التي عُقدت في أحد الفنادق الكبرى في مدينة نصر شرقيّ القاهرة كان واضحاً وصريحاً من البداية في رفض المقترحين المصريين. وبحسب المصادر، فإن الرهان هو على أن مصر لن تستطيع وقف العمل بالسد، موضحة أن "هناك بعض الاستفزازات اللفظية صدرت من الجانب الإثيوبي، فضلاً عن إهدار الوقت، وخروج بعض أعضاء الوفد من الاجتماعات مراراً لأسباب واهية، وبحجة التواصل مع أديس أبابا، ما أدى إلى إفقاد المفاوضات جديتها المفترضة". وكانت مصر تسعى إلى إعادة تفعيل اجتماعات المجموعة الوطنية العلمية المستقلة، وبحسب المصادر، فإنه لا يمكن الرهان على المخرجات الخاصة بهذه المجموعة لإيقاف التقدم الإنشائي الإثيوبي، لكن مصر ترغب في الحصول على تقارير فنية وعلمية متماسكة يمكن استخدامها في الترويج الدبلوماسي الذي تقوم به الخارجية المصرية حالياً لانتزاع تعاطف أوروبي مع قضيتها، وللضغط على إثيوبيا لإبداء مزيدٍ من المرونة. وأشارت المصادر إلى أن الدول الغربية التي دُعي سفراؤها إلى اجتماع مع مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية حمدي لوزا الشهر الماضي لإطلاعهم على موقف المفاوضات المتعثر "لم تُبدِ حتى الآن مواقف واضحة بشأن الضغط على أديس أبابا"، ولبعض الدول، مثل إيطاليا وفرنسا، مصالح مباشرة في استمرار العمل بوتيرة متسارعة في السدّ بمشاركة بعض مستثمريها، بينما تنظر دول أخرى إلى إثيوبيا كدولة واعدة بنظام سياسي حديث يمكن الرهان عليه والتعاون معه والاستثمار فيه. وذكرت المصادر أنه لا توجد في الأفق أي بادرة للقاء حاسم بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، نظراً لاتساع الفجوة بين الواقع العملي والتصريحات التي يدلي بها الأخير في المناسبات المختلفة. وبحسب المصادر، فإن "خبراء الري يرون أن المعالجة السياسية للقضية منذ توقيع الاتفاق الثلاثي في مارس/ آذار 2015 لا تسير بشكل صحيح، لأنها تركز على الخطابات الدعائية، لا على الأرقام والإحصائيات"، وأن حلّ القضية حالياً يتطلب "تغييراً جذرياً في سياسة مصر"، ويتطلب أيضاً "حلاً سياسياً بالدرجة الأولى". وفي الآونة الأخيرة، عبّرت مصر عن تفاقم مخاوفها بسبب عدم التوصل إلى حلّ بعد سنوات من التفاوض، واعترف الرئيس المصري خلال المؤتمر الثامن للشباب الذي عُقد يوم السبت الماضي بصعوبة الموقف، ملقياً باللائمة على ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 بأنها سبّبت إسراع إثيوبيا في إنشاء السد. وكان السيسي قد صرح مطلع عام 2018 بأنه "لم تكن هناك أزمة من الأساس حول سدّ النهضة"، بعد اجتماع في أديس أبابا مع نظيره السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايله ميريام ديسالين، على هامش حضورهم قمة الاتحاد الأفريقي. وخالف السيسي بذلك كل التصريحات الرسمية المصرية التي أبدى فيها المسؤولون قلقهم وغضبهم من انسداد المسار التفاوضي، وميل الخرطوم إلى مواقف أديس أبابا، وعدم مراعاتهما المخاوف المصرية من تفاقم الفقر المائي. لكن الحكومة المصرية عادت الشهر الماضي لتعرب عن مخاوفها من إطالة فترة التفاوض بحجة عدم الاستقرار السياسي في السودان. ]]> انتهت جولة المفاوضات الثلاثية حول سدّ النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان، في الخرطوم، بفشل ذريع، ودون تحقيق أي تقدم، حيث أعلنت مصر رسمياً عبر وزارة الموارد المائية والري، مساء اليوم، أن المفاوضات حول خطة الملء الأول للخزان "وصلت إلى طريق مسدود". وذكرت الوزارة أن إثيوبيا رفضت التفاوض حول الخطة المصرية المقترحة، وقدمت مقترحاً جديداً يناقض كل ما اتُّفق عليه سلفاً حول ضرورة مراعاة الأطراف المختلفة ومصالحها، ما أدخل المفاوضات رسمياً "مرحلة الجمود التام". رغم ذلك، قال الوزير السوداني، ياسر عباس، في تصريحات صحافية، إن الأطراف لا تزال قادرة على التفاوض حول الموضوعات الخاصة بسدّ النهضة، مشيراً إلى أن الاجتماعات ناقشت بعض الأرقام والحدّ الأدنى المسموح به للتصرف في المياه، والموسم والشهور التي تُملأ فيها بحيرة السد، مشيراً إلى أن الطرف الإثيوبي اقترح أن تكون مدة الملء ما بين 4-7 سنوات، ولم يوضح في الوقت نفسه الموقف المصري من المقترح الإثيوبي. وأضاف أن هناك خلافات لا تزال عالقة، لكنه أشار إلى وجود تقدم كبير أُحرز، لم يفصح عنه. وحول المقترح المصري بإشراك طرف رابع في المفاوضات، أوضح الوزير السوداني أن اللجان الفنية مستمرة في عملها وقادرة على مناقشة الخلافات وتقديم مقترحات لتجاوزها. ولم يُدلِ كل من وزيري الري المصري والإثيوبي بأية تصريحات، ولم يشاركا في المؤتمر الصحافي. وسبق أن أعلنت كل من مصر وإثيوبيا فشل جولة التفاوض الأخيرة التي عُقدت منتصف الشهر الماضي في القاهرة، حيث رفض الوفد الإثيوبي مناقشة المقترح المصري من الأساس، وكشفت مصادر آنذاك لـ"العربي الجديد" أن الوفد الإثيوبي خلال المفاوضات التي عُقدت في أحد الفنادق الكبرى في مدينة نصر شرقيّ القاهرة كان واضحاً وصريحاً من البداية في رفض المقترحين المصريين. وبحسب المصادر، فإن الرهان هو على أن مصر لن تستطيع وقف العمل بالسد، موضحة أن "هناك بعض الاستفزازات اللفظية صدرت من الجانب الإثيوبي، فضلاً عن إهدار الوقت، وخروج بعض أعضاء الوفد من الاجتماعات مراراً لأسباب واهية، وبحجة التواصل مع أديس أبابا، ما أدى إلى إفقاد المفاوضات جديتها المفترضة". وكانت مصر تسعى إلى إعادة تفعيل اجتماعات المجموعة الوطنية العلمية المستقلة، وبحسب المصادر، فإنه لا يمكن الرهان على المخرجات الخاصة بهذه المجموعة لإيقاف التقدم الإنشائي الإثيوبي، لكن مصر ترغب في الحصول على تقارير فنية وعلمية متماسكة يمكن استخدامها في الترويج الدبلوماسي الذي تقوم به الخارجية المصرية حالياً لانتزاع تعاطف أوروبي مع قضيتها، وللضغط على إثيوبيا لإبداء مزيدٍ من المرونة. وأشارت المصادر إلى أن الدول الغربية التي دُعي سفراؤها إلى اجتماع مع مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية حمدي لوزا الشهر الماضي لإطلاعهم على موقف المفاوضات المتعثر "لم تُبدِ حتى الآن مواقف واضحة بشأن الضغط على أديس أبابا"، ولبعض الدول، مثل إيطاليا وفرنسا، مصالح مباشرة في استمرار العمل بوتيرة متسارعة في السدّ بمشاركة بعض مستثمريها، بينما تنظر دول أخرى إلى إثيوبيا كدولة واعدة بنظام سياسي حديث يمكن الرهان عليه والتعاون معه والاستثمار فيه. وذكرت المصادر أنه لا توجد في الأفق أي بادرة للقاء حاسم بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، نظراً لاتساع الفجوة بين الواقع العملي والتصريحات التي يدلي بها الأخير في المناسبات المختلفة. وبحسب المصادر، فإن "خبراء الري يرون أن المعالجة السياسية للقضية منذ توقيع الاتفاق الثلاثي في مارس/ آذار 2015 لا تسير بشكل صحيح، لأنها تركز على الخطابات الدعائية، لا على الأرقام والإحصائيات"، وأن حلّ القضية حالياً يتطلب "تغييراً جذرياً في سياسة مصر"، ويتطلب أيضاً "حلاً سياسياً بالدرجة الأولى". وفي الآونة الأخيرة، عبّرت مصر عن تفاقم مخاوفها بسبب عدم التوصل إلى حلّ بعد سنوات من التفاوض، واعترف الرئيس المصري خلال المؤتمر الثامن للشباب الذي عُقد يوم السبت الماضي بصعوبة الموقف، ملقياً باللائمة على ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 بأنها سبّبت إسراع إثيوبيا في إنشاء السد. وكان السيسي قد صرح مطلع عام 2018 بأنه "لم تكن هناك أزمة من الأساس حول سدّ النهضة"، بعد اجتماع في أديس أبابا مع نظيره السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايله ميريام ديسالين، على هامش حضورهم قمة الاتحاد الأفريقي. وخالف السيسي بذلك كل التصريحات الرسمية المصرية التي أبدى فيها المسؤولون قلقهم وغضبهم من انسداد المسار التفاوضي، وميل الخرطوم إلى مواقف أديس أبابا، وعدم مراعاتهما المخاوف المصرية من تفاقم الفقر المائي. لكن الحكومة المصرية عادت الشهر الماضي لتعرب عن مخاوفها من إطالة فترة التفاوض بحجة عدم الاستقرار السياسي في السودان. ]]> 126646 إطلاق نار على المحتجين في بغداد… والأمم المتحدة تطالب بالتحقيق http://www.souriyati.com/2019/10/05/126627.html Sat, 05 Oct 2019 12:43:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/05/126627.html أطلقت قوات الأمن العراقية أمس النار على عشرات المتظاهرين في وسط بغداد في اليوم الرابع من حركة احتجاجية قتل خلالها 46 شخصا في البلاد، حسب اخر حصيلة نشرت أمس. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين الذين يرفعون عدة مطالب منها رحيل المسؤولين «الفاسدين» ووظائف للشباب. وبدأت الاحتجاجات الثلاثاء في بغداد وامتدت إلى كل الجنوب تقريبا. وقال مسؤولون إن مئات الجرحى سقطوا أيضا. وصباح أمس كانت شبكة الإنترنت مقطوعة في الجزء الأكبر من البلاد. وفي وقت سابق امس نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن علي البياتي، عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، أمس، أن حصيلة القتلى بلغت 38شخصا، بينهم 3 من رجال الأمن، والمصابين 1610، منهم 359 من رجال الأمن، كما تم اعتقال 257 شخصا والإفراج عن 209. وفي وقت سابق أمس، ذكرت المفوضية عدد القتلى بلغ 31شخصا، فيما كان متحدث باسم البياتي قد أفاد أول من أمس بمقتل 25 شخصا بينهم عنصران بقوات الأمن، وإصابة 1484 شخصا بينهم 401 من رجال الأمن. وشهدت محافظة ذي قار سقوط أكبر عدد من القتلى خلال المظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي تجتاح البلاد حاليا في المحافظات العراقية التي تقطنها أغلبية شيعية، للمطالبة بمحاربة الفساد وحل أزمة البطالة وتحسين الخدمات، حسبما أفاد المتحدث باسم البياتي. إلى ذلك، حضّت الأمم المتحدة السلطات العراقية أمس على التحقيق سريعاً وبشفافية في مسألة استخدام قوات الأمن القوّة بحق المتظاهرين ما أسفر عن مقتل العشرات. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو في تصريحات للصحافيين في جنيف: «ندعو الحكومة العراقية للسماح للناس بممارسة حقهم بحرية التعبير والتجمّع السلمي». وأفادت هورتادو بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تأكّد بشكل مستقل من مقتل 12 شخصاً في بغداد، مضيفة أن «المئات أصيبوا بجروح وفق التقارير، بينهم عناصر من قوات الأمن». وأضافت: «تم اعتقال عشرات المتظاهرين رغم الإفراج لاحقاً عن معظمهم». وقالت هورتادو: «نشعر بالقلق من التقارير التي تشير إلى أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحيّة والرصاص المطاطي في بعض المناطق، وأنها ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع كذلك مباشرة على المحتجين»، مشددة على أن «استخدام القوة» في التعامل مع المظاهرات يجب أن يكون في الحالات «الاستثنائية» فقط. وأفادت: «ينبغي الامتثال لدى استخدام القوة للقواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان»، مؤكدة على وجوب عدم استخدام الأسلحة النارية «إلا كحل أخير للحماية من أي تهديد وشيك بالقتل أو الإصابة البالغة». وتابعت: «ينبغي التحقيق بشكل فوري ومستقل وشفاف في جميع الحوادث التي تسببت سلوكيات قوات الأمن فيها بوفيات وإصابات». وشدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أن مطالب المتظاهرين باحترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية «مشروعة». وقالت هورتادو: «يجب الاستماع لشكاوى الناس». وأعربت الأمم المتحدة كذلك عن قلقها البالغ بشأن اعتقال ثلاثة صحافيين على الأقل، أفرج عن اثنين منهم لاحقاً، محذّرة من أن ذلك يحمل خطر «ردع صحافيين آخرين من نقل الأحداث المرتبطة بالوضع». ونوهت هورتادو إلى أن انقطاع خدمة الإنترنت عن أجزاء واسعة من البلاد يشكّل مصدر قلق، مشددة على أن عمليات «قطع الإنترنت على نطاق واسع تتناقض على الأرجح مع حرية التعبير». المصدر: الشرق الأوسط]]> أطلقت قوات الأمن العراقية أمس النار على عشرات المتظاهرين في وسط بغداد في اليوم الرابع من حركة احتجاجية قتل خلالها 46 شخصا في البلاد، حسب اخر حصيلة نشرت أمس. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين الذين يرفعون عدة مطالب منها رحيل المسؤولين «الفاسدين» ووظائف للشباب. وبدأت الاحتجاجات الثلاثاء في بغداد وامتدت إلى كل الجنوب تقريبا. وقال مسؤولون إن مئات الجرحى سقطوا أيضا. وصباح أمس كانت شبكة الإنترنت مقطوعة في الجزء الأكبر من البلاد. وفي وقت سابق امس نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن علي البياتي، عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، أمس، أن حصيلة القتلى بلغت 38شخصا، بينهم 3 من رجال الأمن، والمصابين 1610، منهم 359 من رجال الأمن، كما تم اعتقال 257 شخصا والإفراج عن 209. وفي وقت سابق أمس، ذكرت المفوضية عدد القتلى بلغ 31شخصا، فيما كان متحدث باسم البياتي قد أفاد أول من أمس بمقتل 25 شخصا بينهم عنصران بقوات الأمن، وإصابة 1484 شخصا بينهم 401 من رجال الأمن. وشهدت محافظة ذي قار سقوط أكبر عدد من القتلى خلال المظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي تجتاح البلاد حاليا في المحافظات العراقية التي تقطنها أغلبية شيعية، للمطالبة بمحاربة الفساد وحل أزمة البطالة وتحسين الخدمات، حسبما أفاد المتحدث باسم البياتي. إلى ذلك، حضّت الأمم المتحدة السلطات العراقية أمس على التحقيق سريعاً وبشفافية في مسألة استخدام قوات الأمن القوّة بحق المتظاهرين ما أسفر عن مقتل العشرات. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو في تصريحات للصحافيين في جنيف: «ندعو الحكومة العراقية للسماح للناس بممارسة حقهم بحرية التعبير والتجمّع السلمي». وأفادت هورتادو بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تأكّد بشكل مستقل من مقتل 12 شخصاً في بغداد، مضيفة أن «المئات أصيبوا بجروح وفق التقارير، بينهم عناصر من قوات الأمن». وأضافت: «تم اعتقال عشرات المتظاهرين رغم الإفراج لاحقاً عن معظمهم». وقالت هورتادو: «نشعر بالقلق من التقارير التي تشير إلى أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحيّة والرصاص المطاطي في بعض المناطق، وأنها ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع كذلك مباشرة على المحتجين»، مشددة على أن «استخدام القوة» في التعامل مع المظاهرات يجب أن يكون في الحالات «الاستثنائية» فقط. وأفادت: «ينبغي الامتثال لدى استخدام القوة للقواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان»، مؤكدة على وجوب عدم استخدام الأسلحة النارية «إلا كحل أخير للحماية من أي تهديد وشيك بالقتل أو الإصابة البالغة». وتابعت: «ينبغي التحقيق بشكل فوري ومستقل وشفاف في جميع الحوادث التي تسببت سلوكيات قوات الأمن فيها بوفيات وإصابات». وشدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أن مطالب المتظاهرين باحترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية «مشروعة». وقالت هورتادو: «يجب الاستماع لشكاوى الناس». وأعربت الأمم المتحدة كذلك عن قلقها البالغ بشأن اعتقال ثلاثة صحافيين على الأقل، أفرج عن اثنين منهم لاحقاً، محذّرة من أن ذلك يحمل خطر «ردع صحافيين آخرين من نقل الأحداث المرتبطة بالوضع». ونوهت هورتادو إلى أن انقطاع خدمة الإنترنت عن أجزاء واسعة من البلاد يشكّل مصدر قلق، مشددة على أن عمليات «قطع الإنترنت على نطاق واسع تتناقض على الأرجح مع حرية التعبير». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126627 العراقيون يهرعون لتخزين السلع… وسوق سوداء للوقود http://www.souriyati.com/2019/10/04/126611.html Fri, 04 Oct 2019 11:10:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/04/126611.html رصد مراسل "العربي الجديد" ارتفاعا جديدا في أسعار المواد الغذائية والوقود مع دخول حظر التجوال في العاصمة بغداد يومه الثاني. وكانت الأسواق العراقية قد شهدت، الخميس، إقبالا غير مسبوق من قبل المواطنين الذين اندفعوا بكثافة إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء الأغذية بهدف تخزينها بالإضافة إلى زيادة الإقبال على محطات الوقود لتموين سياراتهم وشراء غاز التدفئة. وتزامن ذلك مع فرض السلطات العراقية حظرا للتجوال في العاصمة بغداد وعدد من مدن جنوب البلاد تسبب في انقطاع الطرق وعدم وصول أي بضائع للعاصمة، سواء غذائية أو استهلاكية، وخاصة الخضروات والوقود. ومع تصاعد توتر الأوضاع الأمنية ولتجارب سابقة لديهم، حرصوا على شراء أي شيء ممكن أن ينفعهم، ما تسبب في ارتفاع ملحوظ بالأسعار لكثير من السلع في الأسواق إلى الضعفين أو أكثر، كما خلت الأسواق من بعض البضائع، مثل الفواكه والخضروات نتيجة عدم القدرة على إدخالها إلى بغداد. وقالت مصادر محلية في بغداد لـ"العربي الجديد"، إن القوات الأمنية قطعت الطرق المؤدية إلى محطات الوقود، ما دفع المواطنين إلى الوصول إليها عبر أزقة فرعية، مشيرة إلى أن هذه المحطات شهدت زحاما كبيرا، بينما أعلنت بعضها أن كميات الوقود التي كانت مخزنة فيها نفدت بسبب الطلب الكبير عليها. وأكدت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن بعض تجار السوق السوداء رفعوا أسعار وقود الغاز، إذ بلغ سعر القنينة الواحدة 20 ألف دينار عراقي (18 دولارا)، بعد أن كان سعرها لا يتجاوز 6 آلاف دينار في الأوضاع الطبيعية. وفرضت قوات الأمن العراقية، فجر الخميس، حظرا شاملا للتجوال في عموم العاصمة، تطبيقا لقرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في مسعى لاحتواء موجة الاحتجاجات التي انطلقت الثلاثاء الماضي. وقال المواطن سعد فياض، وهو من سكان حي الكرادة في بغداد، لـ"العربي الجديد"، إن أسعار المواد للغذائية ارتفعت بشكل جنوني خلال الساعات الماضية، مؤكدا لـ"العربي للجديد"، أنه اضطر لشراء كميات كبيرة من بعض المواد الضرورية، كالدقيق والرز والسكر والخضار والبقوليات خشية استمرار أزمة التظاهرات وقتا أطول. أما طلال الحسناوي، وهو أحد تجار الجملة بساحة عدن في بغداد، فقال لـ"العربي الجديد"، إن جميع مخازنه خلت من المواد الغذائية التي بيعت بالكامل، الليلة قبل الماضية وصباح أمس الخميس، لأصحاب المحال التجارية في المناطق السكنية بعد حجزها عن طريق الموبايل. وأشار الحسناوي إلى أن فرض حظر التجوال في بغداد ومحافظات جنوبية كان حائلا دون وصول بضائع جديدة، وأن هذه البضائع من إقليم كردستان أو وصلت عن طريق البصرة التي تشهد هي الأخرى تظاهرات عارمة. ضابط بوزارة الداخلية العراقية قال، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن قوات الأمن لم تقصد التسبب بأزمة معيشية عبر حظر التجوال، بل هي تطبق أومر الجهات العليا. وأكد الضابط، الذي رفض ذكر اسمه، أن تطبيق الحظر لا يميز بين سيارة تحمل مدنيين وأخرى تنقل البضائع، مبينا أن نقاط التفتيش الموقتة التي فرضت بسبب حظر التجوال سترفع بعد استقرار الأوضاع الأمنية. فيما أوضح عضو غرفة تجارة بغداد أن الشاحنات المحملة بالبضائع تقف عند حواجز التفتيش على حدود بغداد، ولا يسمح لها بالدخول، ولو صبر الناس قليلا لكان أفضل، فالسلطات ستسمح بإدخالها خلال يوم على أقصى تقدير. وتابع عضو الغرفة، الذي رفض ذكر اسمه: "الإقبال على الأسواق رفع الأسعار، وللأسف هناك من استغل الأزمة بالتأكيد"، معتبرا أنها مؤقتة ولن تدوم. ويعاني العراقيون من موجة غلاء حادة في مختلف السلع والخدمات وسط تراجع مؤشرات الاقتصاد العراقي. وكشفت تقارير حكومية حديثة ارتفاع معدلات التضخم لمستويات كبيرة خلال الفترات الأخيرة. ويقول أستاذ الاقتصاد في جامعة بغداد خليل الصالحي، إن استمرار حظر التجوال ينذر بتفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ويبعث برسائل سيئة للمستثمرين أو من يفكر بضخ رؤوس أموال في العراق مستقبلا. وأضاف الصالحي أن التضييق الحالي أصاب المواطن والشركات، ومسألة قطع الإنترنت عن البنوك والمؤسسات المالية بالتأكيد كبدها خسائر غير منظورة النسبة حاليا، مبينا أن الحكومة مطالبة بوضع حلول عاجلة والتخلي عن فكرة القطع والحجب في كل أزمة، فهي لا تتسبب إلا بنتائج عكسية على الاقتصاد العراقي المنهك أصلا. وبسبب التوترات أغلقت إيران معبري خسروي بمحافظة "كرمانشاه"، وجذابة في "خوزستان" الحدوديين، بسبب تطور الأوضاع الأمنية في العراق. ويستخدم المعبران في نقل البضائع بالإضافة إلى عبور المسافرين. وفي بيان صادر عنه، أمس، قال قائد حرس الحدود الإيراني، قاسم رضائي، إنه تم إغلاق منفذي "خسروي" و"جذابة" الحدوديين مع العراق اعتبارا من ليلة الأربعاء/ الخميس، بسبب الأحداث التي تشهدها بغداد ومدن أخرى. وأوضح رضائي أنه ستجري إعادة فتح المعبرين بعد توقف الأحداث في العراق وتوفر الأمن للمنافذ الحدودية. المصدر: العربي الجديد - بغداد - براء الشمري]]> رصد مراسل "العربي الجديد" ارتفاعا جديدا في أسعار المواد الغذائية والوقود مع دخول حظر التجوال في العاصمة بغداد يومه الثاني. وكانت الأسواق العراقية قد شهدت، الخميس، إقبالا غير مسبوق من قبل المواطنين الذين اندفعوا بكثافة إلى الأسواق والمحال التجارية لشراء الأغذية بهدف تخزينها بالإضافة إلى زيادة الإقبال على محطات الوقود لتموين سياراتهم وشراء غاز التدفئة. وتزامن ذلك مع فرض السلطات العراقية حظرا للتجوال في العاصمة بغداد وعدد من مدن جنوب البلاد تسبب في انقطاع الطرق وعدم وصول أي بضائع للعاصمة، سواء غذائية أو استهلاكية، وخاصة الخضروات والوقود. ومع تصاعد توتر الأوضاع الأمنية ولتجارب سابقة لديهم، حرصوا على شراء أي شيء ممكن أن ينفعهم، ما تسبب في ارتفاع ملحوظ بالأسعار لكثير من السلع في الأسواق إلى الضعفين أو أكثر، كما خلت الأسواق من بعض البضائع، مثل الفواكه والخضروات نتيجة عدم القدرة على إدخالها إلى بغداد. وقالت مصادر محلية في بغداد لـ"العربي الجديد"، إن القوات الأمنية قطعت الطرق المؤدية إلى محطات الوقود، ما دفع المواطنين إلى الوصول إليها عبر أزقة فرعية، مشيرة إلى أن هذه المحطات شهدت زحاما كبيرا، بينما أعلنت بعضها أن كميات الوقود التي كانت مخزنة فيها نفدت بسبب الطلب الكبير عليها. وأكدت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن بعض تجار السوق السوداء رفعوا أسعار وقود الغاز، إذ بلغ سعر القنينة الواحدة 20 ألف دينار عراقي (18 دولارا)، بعد أن كان سعرها لا يتجاوز 6 آلاف دينار في الأوضاع الطبيعية. وفرضت قوات الأمن العراقية، فجر الخميس، حظرا شاملا للتجوال في عموم العاصمة، تطبيقا لقرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في مسعى لاحتواء موجة الاحتجاجات التي انطلقت الثلاثاء الماضي. وقال المواطن سعد فياض، وهو من سكان حي الكرادة في بغداد، لـ"العربي الجديد"، إن أسعار المواد للغذائية ارتفعت بشكل جنوني خلال الساعات الماضية، مؤكدا لـ"العربي للجديد"، أنه اضطر لشراء كميات كبيرة من بعض المواد الضرورية، كالدقيق والرز والسكر والخضار والبقوليات خشية استمرار أزمة التظاهرات وقتا أطول. أما طلال الحسناوي، وهو أحد تجار الجملة بساحة عدن في بغداد، فقال لـ"العربي الجديد"، إن جميع مخازنه خلت من المواد الغذائية التي بيعت بالكامل، الليلة قبل الماضية وصباح أمس الخميس، لأصحاب المحال التجارية في المناطق السكنية بعد حجزها عن طريق الموبايل. وأشار الحسناوي إلى أن فرض حظر التجوال في بغداد ومحافظات جنوبية كان حائلا دون وصول بضائع جديدة، وأن هذه البضائع من إقليم كردستان أو وصلت عن طريق البصرة التي تشهد هي الأخرى تظاهرات عارمة. ضابط بوزارة الداخلية العراقية قال، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن قوات الأمن لم تقصد التسبب بأزمة معيشية عبر حظر التجوال، بل هي تطبق أومر الجهات العليا. وأكد الضابط، الذي رفض ذكر اسمه، أن تطبيق الحظر لا يميز بين سيارة تحمل مدنيين وأخرى تنقل البضائع، مبينا أن نقاط التفتيش الموقتة التي فرضت بسبب حظر التجوال سترفع بعد استقرار الأوضاع الأمنية. فيما أوضح عضو غرفة تجارة بغداد أن الشاحنات المحملة بالبضائع تقف عند حواجز التفتيش على حدود بغداد، ولا يسمح لها بالدخول، ولو صبر الناس قليلا لكان أفضل، فالسلطات ستسمح بإدخالها خلال يوم على أقصى تقدير. وتابع عضو الغرفة، الذي رفض ذكر اسمه: "الإقبال على الأسواق رفع الأسعار، وللأسف هناك من استغل الأزمة بالتأكيد"، معتبرا أنها مؤقتة ولن تدوم. ويعاني العراقيون من موجة غلاء حادة في مختلف السلع والخدمات وسط تراجع مؤشرات الاقتصاد العراقي. وكشفت تقارير حكومية حديثة ارتفاع معدلات التضخم لمستويات كبيرة خلال الفترات الأخيرة. ويقول أستاذ الاقتصاد في جامعة بغداد خليل الصالحي، إن استمرار حظر التجوال ينذر بتفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد، ويبعث برسائل سيئة للمستثمرين أو من يفكر بضخ رؤوس أموال في العراق مستقبلا. وأضاف الصالحي أن التضييق الحالي أصاب المواطن والشركات، ومسألة قطع الإنترنت عن البنوك والمؤسسات المالية بالتأكيد كبدها خسائر غير منظورة النسبة حاليا، مبينا أن الحكومة مطالبة بوضع حلول عاجلة والتخلي عن فكرة القطع والحجب في كل أزمة، فهي لا تتسبب إلا بنتائج عكسية على الاقتصاد العراقي المنهك أصلا. وبسبب التوترات أغلقت إيران معبري خسروي بمحافظة "كرمانشاه"، وجذابة في "خوزستان" الحدوديين، بسبب تطور الأوضاع الأمنية في العراق. ويستخدم المعبران في نقل البضائع بالإضافة إلى عبور المسافرين. وفي بيان صادر عنه، أمس، قال قائد حرس الحدود الإيراني، قاسم رضائي، إنه تم إغلاق منفذي "خسروي" و"جذابة" الحدوديين مع العراق اعتبارا من ليلة الأربعاء/ الخميس، بسبب الأحداث التي تشهدها بغداد ومدن أخرى. وأوضح رضائي أنه ستجري إعادة فتح المعبرين بعد توقف الأحداث في العراق وتوفر الأمن للمنافذ الحدودية. المصدر: العربي الجديد - بغداد - براء الشمري]]> 126611 اغتيال رسام الكاريكاتير العراقي حسين عادل وزوجته وبغداد تستدعي السفير الإيراني http://www.souriyati.com/2019/10/04/126599.html Fri, 04 Oct 2019 09:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/04/126599.html اقدمت مجموعة ملثمين، على قتل رسام الكاريكاتير والناشط العراقي، حسين عادل، وزوجته سارة، بعد اقتحام منزله في مدينة البصرة جنوب البلاد، وقالت الجهات الامنية، ان الملثمين أطلقوا النار عليهما في وقت مبكر الخميس، بعد ساعات من عودتهما إلى المنزل عقب مشاركتهما في مظاهرات الاربعاء. وقال ناشطون، ان الرسام وزوجته، كانا يسعفان المصابين في التظاهرات، وسط تحذيرات سابقة من قيام اذرع طهران بتصفية قادة الحراك الشعبي الذي دخل يومه الـ3. وفي خضم الاحتجاجات، استدعت وزارة الخارجية العراقية، إيريج مسجدي، السفير الإيراني في بغداد، وذكرت في بيان اليوم، إن وكيل الوزارة عبد الكريم هاشم مصطفى، أبلغ مسجدي، الرفض المطلق لما أدلى به الأخير من تصريحات هدد فيها قوات التحالف، التي تعمل في العراق بطلب من الحكومة العراقية. كذلك أعربت الوزارة عن رفضها، للاعتداء الذي وقع على دبلوماسيين عراقيين كانا في مهمة رسمية في قنصلية العراق في مدينة مشهد الإيرانية، مطالبة بالتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين العراقيين الذين تربطهم بإيران علاقات "مصيرية". وعلى ما يبدو فان الحراك العراقي، الذي انطلق نتيجة السخط الاجتماعي والاستياء من الفساد والبطالة وانعدام الخدمات العامة، اخذ يلقي بظلاله على المشهد السياسي في بغداد. حيث توسع الحراك المدني، الذي لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعمه له، إلى خارج العاصمة، فيما اعلن المحتجون داخلها عدم الالتزام بقرار حظر التجوال الذي اصدر رئيس الحكومة. هذا وارتفعت حصيلة القتلى منذ الثلاثاء، بسبب تعاطي السلطات مع المتظاهرين بأساليب قمعية، إلى 19 شخصا على الأقل، فيما تطالب حركة الاحتجاج الدامية برحيل الفاسدين عن الحكم. ]]> اقدمت مجموعة ملثمين، على قتل رسام الكاريكاتير والناشط العراقي، حسين عادل، وزوجته سارة، بعد اقتحام منزله في مدينة البصرة جنوب البلاد، وقالت الجهات الامنية، ان الملثمين أطلقوا النار عليهما في وقت مبكر الخميس، بعد ساعات من عودتهما إلى المنزل عقب مشاركتهما في مظاهرات الاربعاء. وقال ناشطون، ان الرسام وزوجته، كانا يسعفان المصابين في التظاهرات، وسط تحذيرات سابقة من قيام اذرع طهران بتصفية قادة الحراك الشعبي الذي دخل يومه الـ3. وفي خضم الاحتجاجات، استدعت وزارة الخارجية العراقية، إيريج مسجدي، السفير الإيراني في بغداد، وذكرت في بيان اليوم، إن وكيل الوزارة عبد الكريم هاشم مصطفى، أبلغ مسجدي، الرفض المطلق لما أدلى به الأخير من تصريحات هدد فيها قوات التحالف، التي تعمل في العراق بطلب من الحكومة العراقية. كذلك أعربت الوزارة عن رفضها، للاعتداء الذي وقع على دبلوماسيين عراقيين كانا في مهمة رسمية في قنصلية العراق في مدينة مشهد الإيرانية، مطالبة بالتحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين العراقيين الذين تربطهم بإيران علاقات "مصيرية". وعلى ما يبدو فان الحراك العراقي، الذي انطلق نتيجة السخط الاجتماعي والاستياء من الفساد والبطالة وانعدام الخدمات العامة، اخذ يلقي بظلاله على المشهد السياسي في بغداد. حيث توسع الحراك المدني، الذي لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعمه له، إلى خارج العاصمة، فيما اعلن المحتجون داخلها عدم الالتزام بقرار حظر التجوال الذي اصدر رئيس الحكومة. هذا وارتفعت حصيلة القتلى منذ الثلاثاء، بسبب تعاطي السلطات مع المتظاهرين بأساليب قمعية، إلى 19 شخصا على الأقل، فيما تطالب حركة الاحتجاج الدامية برحيل الفاسدين عن الحكم. ]]> 126599 بغداد تستيقظ على عشرات القتلى والمصابين في أول أيام حظر التجوال http://www.souriyati.com/2019/10/04/126577.html Fri, 04 Oct 2019 09:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/04/126577.html استيقظت بغداد أمس على مئات من القتلى والمصابين، بعد أن أطلقت القوات الأمنية العراقية الرصاص الحي لتفريق عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط بغداد وأشعلوا إطارات في ساحة التحرير في وسط العاصمة رغم حظر التجوال الذي دخل حيز التنفيذ فعليا من الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت جرينتش) من صباح أمس وحتى إشعار آخر. وارتفعت حصيلة الاحتجاجات المطلبية التي تشهدها البلاد منذ الثلاثاء الماضي إلى 28 قتيلاً بينهم شرطيان، 17 منهم في محافظة ذي قار الجنوبية وحدها بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حظر التجوال ليل (الأربعاء ــ الخميس) وفرض حظر التجوال التام للمركبات والأفراد في بغداد باستثناء العاملين في الدوائر الخدمية كالمستشفيات ودوائر الكهرباء والمسافرين من وإلى مطار بغداد وسيارات الإسعاف والحالات المرضية من القرار وقطع شامل للإنترنت. وأوضح أن قرار حظر التجوال في المحافظات الأخرى يترك تقديره للمحافظين حسبما أفادت به وكالة الأنباء العراقية (واع)، فيما أعلن مجلس محافظة بغداد أنّه قرّر تعطيل العمل يوم أمس الخميس في كلّ الدوائر التابعة له، الأمر الذي سيسمح لقوّات الأمن بتعزيز نفسها وتشديد قبضتها في مواجهة المتظاهرين. ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر حكومي مسؤول أن «الحكومة العراقية وبالتعاون مع رئاسة البرلمان تعد الآن خططا ومبادرات سيتم إطلاقها خلال الأيام القليلة القادمة لاستيعاب أزمة المظاهرات مع مساع لإيجاد حلول عاجلة لما يمكن تحقيقه من مطالب المتظاهرين». وردا على سؤال فيما إذا كان سيستمر حظر الجوال وقطع الإنترنت أفاد المصدر الحكومي أن «هذا الإجراء طارئ وكان الهدف منه توفير أجواء مناسبة للتهدئة للعمل في مسارين الأول هو محاولة بحث مطالب المتظاهرين مع ممثلين عنهم وقطع الطريق أمام المندسين الذين بدأوا بممارسات ضارة مثل الاعتداء على الممتلكات العامة أو حرق المقرات فضلا عن الجهات التي بدأت تبحث عن فرصة لركوب موجة المظاهرات». إلى ذلك امتدت الاحتجاجات في العراق لتطال معظم المدن الجنوبية، ولكنها لم تمتد إلى المحافظات الغربية والشمالية، خصوصاً المناطق السنية التي دمرتها الحرب ضد تنظيم «داعش»، وإقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي. وتشكل هذه الاحتجاجات اختبارا حقيقيا لحكومة عادل عبد المهدي الذي تولى رئاسة الحكومة منذ عام ويبدو هذا الحراك حتى الساعة عفوياً، إذ لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعمه له، فيما يعتبر سابقة في العراق. لكن ليل الأربعاء، قرر مقتدى الصدر وضع ثقله في ميزان الاحتجاجات داعياً أنصاره الذين سبق أن شلوا مفاصل البلاد في العام 2016 باحتجاجات في العاصمة، إلى تنظيم «اعتصامات سلمية» و«إضراب عام»، ما أثار مخاوف من تضاعف التعبئة في الشارع. وعملت القوات العراقية بالتصدي للمتظاهرين باستخدام الهراوات والعصي الكهربائية والغازات المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص الحي في الهواء. وقال أحد المتظاهرين إنه قضى الليل في الساحة «حتى لا تسيطر الشرطة على المكان»، قبل أن تصد القوات الأمنية المحتجين إلى الشوارع الفرعية المجاورة. وفي أماكن أخرى من العاصمة وفي مدن عدة، يواصل المحتجون إغلاق الطرقات أو إشعال الإطارات أمام المباني الرسمية في النجف أو الناصرية جنوباً. وفي الناصرية نفسها، التي تبعد 300 كيلومتر جنوب بغداد، قتل تسعة أشخاص منذ الثلاثاء، بينهم شرطي، بحسب ما أعلن مسؤول محلي، في المقابل، قتل متظاهران في بغداد وآخران في الكوت بشرق البلاد، فيما أصيب أكثر من 400 شخص بجروح في أنحاء البلاد. ويبدو أن الحكومة العراقية، التي اتهمت «معتدين» و«مندسين» بالتسبب «عمداً بسقوط ضحايا بين المتظاهرين»، قد اتخذت خيار الحزم، كما بدا الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي صعبا مع بطء شديد في شبكة الإنترنت. ويسعى المحتجون في بغداد للتوجه إلى ساحة التحرير في وسط العاصمة، التي تعتبر نقطة انطلاق تقليدية للمظاهرات في المدينة، ويفصلها عن المنطقة الخضراء جسر الجمهورية حيث ضربت القوات الأمنية طوقاً مشدداً منذ الثلاثاء. وقال المتظاهر علي، وهو خريج عاطل عن العمل يبلغ من العمر 22 عاماً «نحن مستمرون حتى إسقاط النظام». وأضاف «أنا من دون عمل، أريد أن أتزوج، لدي 250 ديناراً (أقل من ربع دولار) فقط في جيبي، والمسؤولون في الدولة لديهم الملايين»، في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية، أما أبو جعفر، وهو متقاعد غزا الشيب رأسه، فقال «أنا أدعم الشباب. لماذا تطلق الشرطة النار على عراقيين مثلهم؟ هم مثلنا مظلومون. عليهم أن يساعدونا ويحمونا». وقررت السلطات العراقية التي أعادت في يونيو (حزيران) افتتاح المنطقة الخضراء التي تعتبر شديدة التحصين وتضم المقار الحكومية والسفارة الأميركية إعادة إغلاقها مساء الأربعاء، منعاً لوصول المحتجين. وعادة ما يتخذ المحتجون من المنطقة الخضراء وجهة لهم لرمزيتها السياسية. وكان التحالف الدولي بالعراق أعلن أن انفجارا وقع في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ليلة الخميس ولكنه لم يطل أيا من منشآته. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم قوات التحالف مايلز كاجينز، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء. ولم يتضح على الفور سبب الانفجار، ويجرى تحقيق حاليا في ملابساته، بحسب بلومبرغ. وفي السياق نفسه، قال الكولونيل باتريك رايدر مساعد رئيس أركان القوات الأميركية المشتركة لشؤون العلاقات العامة، إن القوات الأميركية والعاملين والموظفين الأميركيين في العراق يواصلون عملهم ودورهم كالمعتاد، وإنه لم تصدر أوامر بمغادرة أي منهم. وأكد رايدر أن الولايات المتحدة لا تتدخل فيما يجري في العراق، نافيا في الوقت نفسه ربط بلاده بما يتناقله الإعلام المحلي في العراق عن وجود خلافات بعد إقالة اللواء عبد الوهاب الساعدي من قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه. وكانت وسائل إعلام عراقية وعربية عدة قد تحدثت عن أن إقالة الساعدي المعروف بعلاقته الجيدة مع القوات الأميركية، تمت بضغط من إيران، في خضم المواجهة السياسية المندلعة بين طهران وواشنطن، وأن إقالته قد تكون من بين الأسباب الرئيسية وراء اندلاع المظاهرات التي يشهدها العراق. من جانب آخر أعلنت طهران أنها أغلقت معبرا حدوديا من المنتظر أن يستخدمه مئات الآلاف للزوار الشيعة من إيران، وقال مسؤول إيراني كبير في شؤون الزيارات الدينية للتلفزيون الرسمي إنه تقرر إغلاق معبر خسروي لكن المعابر الأخرى ظلت مفتوحة، وقالت وكالة أنباء الإيرانية إن السلطات أعادت فتح معبر جذابة بعد إغلاقه في ساعة متأخرة الليلة الماضية، كما دعت البحرين مواطنيها عدم السفر للعراق في الوقت الراهن بسبب الظروف الأمنية، كما دعت الخارجية البحرينية جميع المواطنين البحرينيين في العراق «إلى ضرورة المغادرة فورا وذلك ضمانا لأمنهم وحفاظا على سلامتهم». المصدر: الشرق الأوسط]]> استيقظت بغداد أمس على مئات من القتلى والمصابين، بعد أن أطلقت القوات الأمنية العراقية الرصاص الحي لتفريق عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط بغداد وأشعلوا إطارات في ساحة التحرير في وسط العاصمة رغم حظر التجوال الذي دخل حيز التنفيذ فعليا من الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت جرينتش) من صباح أمس وحتى إشعار آخر. وارتفعت حصيلة الاحتجاجات المطلبية التي تشهدها البلاد منذ الثلاثاء الماضي إلى 28 قتيلاً بينهم شرطيان، 17 منهم في محافظة ذي قار الجنوبية وحدها بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حظر التجوال ليل (الأربعاء ــ الخميس) وفرض حظر التجوال التام للمركبات والأفراد في بغداد باستثناء العاملين في الدوائر الخدمية كالمستشفيات ودوائر الكهرباء والمسافرين من وإلى مطار بغداد وسيارات الإسعاف والحالات المرضية من القرار وقطع شامل للإنترنت. وأوضح أن قرار حظر التجوال في المحافظات الأخرى يترك تقديره للمحافظين حسبما أفادت به وكالة الأنباء العراقية (واع)، فيما أعلن مجلس محافظة بغداد أنّه قرّر تعطيل العمل يوم أمس الخميس في كلّ الدوائر التابعة له، الأمر الذي سيسمح لقوّات الأمن بتعزيز نفسها وتشديد قبضتها في مواجهة المتظاهرين. ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر حكومي مسؤول أن «الحكومة العراقية وبالتعاون مع رئاسة البرلمان تعد الآن خططا ومبادرات سيتم إطلاقها خلال الأيام القليلة القادمة لاستيعاب أزمة المظاهرات مع مساع لإيجاد حلول عاجلة لما يمكن تحقيقه من مطالب المتظاهرين». وردا على سؤال فيما إذا كان سيستمر حظر الجوال وقطع الإنترنت أفاد المصدر الحكومي أن «هذا الإجراء طارئ وكان الهدف منه توفير أجواء مناسبة للتهدئة للعمل في مسارين الأول هو محاولة بحث مطالب المتظاهرين مع ممثلين عنهم وقطع الطريق أمام المندسين الذين بدأوا بممارسات ضارة مثل الاعتداء على الممتلكات العامة أو حرق المقرات فضلا عن الجهات التي بدأت تبحث عن فرصة لركوب موجة المظاهرات». إلى ذلك امتدت الاحتجاجات في العراق لتطال معظم المدن الجنوبية، ولكنها لم تمتد إلى المحافظات الغربية والشمالية، خصوصاً المناطق السنية التي دمرتها الحرب ضد تنظيم «داعش»، وإقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي. وتشكل هذه الاحتجاجات اختبارا حقيقيا لحكومة عادل عبد المهدي الذي تولى رئاسة الحكومة منذ عام ويبدو هذا الحراك حتى الساعة عفوياً، إذ لم يعلن أي حزب أو زعيم سياسي أو ديني عن دعمه له، فيما يعتبر سابقة في العراق. لكن ليل الأربعاء، قرر مقتدى الصدر وضع ثقله في ميزان الاحتجاجات داعياً أنصاره الذين سبق أن شلوا مفاصل البلاد في العام 2016 باحتجاجات في العاصمة، إلى تنظيم «اعتصامات سلمية» و«إضراب عام»، ما أثار مخاوف من تضاعف التعبئة في الشارع. وعملت القوات العراقية بالتصدي للمتظاهرين باستخدام الهراوات والعصي الكهربائية والغازات المسيلة للدموع، وإطلاق الرصاص الحي في الهواء. وقال أحد المتظاهرين إنه قضى الليل في الساحة «حتى لا تسيطر الشرطة على المكان»، قبل أن تصد القوات الأمنية المحتجين إلى الشوارع الفرعية المجاورة. وفي أماكن أخرى من العاصمة وفي مدن عدة، يواصل المحتجون إغلاق الطرقات أو إشعال الإطارات أمام المباني الرسمية في النجف أو الناصرية جنوباً. وفي الناصرية نفسها، التي تبعد 300 كيلومتر جنوب بغداد، قتل تسعة أشخاص منذ الثلاثاء، بينهم شرطي، بحسب ما أعلن مسؤول محلي، في المقابل، قتل متظاهران في بغداد وآخران في الكوت بشرق البلاد، فيما أصيب أكثر من 400 شخص بجروح في أنحاء البلاد. ويبدو أن الحكومة العراقية، التي اتهمت «معتدين» و«مندسين» بالتسبب «عمداً بسقوط ضحايا بين المتظاهرين»، قد اتخذت خيار الحزم، كما بدا الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي صعبا مع بطء شديد في شبكة الإنترنت. ويسعى المحتجون في بغداد للتوجه إلى ساحة التحرير في وسط العاصمة، التي تعتبر نقطة انطلاق تقليدية للمظاهرات في المدينة، ويفصلها عن المنطقة الخضراء جسر الجمهورية حيث ضربت القوات الأمنية طوقاً مشدداً منذ الثلاثاء. وقال المتظاهر علي، وهو خريج عاطل عن العمل يبلغ من العمر 22 عاماً «نحن مستمرون حتى إسقاط النظام». وأضاف «أنا من دون عمل، أريد أن أتزوج، لدي 250 ديناراً (أقل من ربع دولار) فقط في جيبي، والمسؤولون في الدولة لديهم الملايين»، في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية، أما أبو جعفر، وهو متقاعد غزا الشيب رأسه، فقال «أنا أدعم الشباب. لماذا تطلق الشرطة النار على عراقيين مثلهم؟ هم مثلنا مظلومون. عليهم أن يساعدونا ويحمونا». وقررت السلطات العراقية التي أعادت في يونيو (حزيران) افتتاح المنطقة الخضراء التي تعتبر شديدة التحصين وتضم المقار الحكومية والسفارة الأميركية إعادة إغلاقها مساء الأربعاء، منعاً لوصول المحتجين. وعادة ما يتخذ المحتجون من المنطقة الخضراء وجهة لهم لرمزيتها السياسية. وكان التحالف الدولي بالعراق أعلن أن انفجارا وقع في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ليلة الخميس ولكنه لم يطل أيا من منشآته. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم قوات التحالف مايلز كاجينز، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء. ولم يتضح على الفور سبب الانفجار، ويجرى تحقيق حاليا في ملابساته، بحسب بلومبرغ. وفي السياق نفسه، قال الكولونيل باتريك رايدر مساعد رئيس أركان القوات الأميركية المشتركة لشؤون العلاقات العامة، إن القوات الأميركية والعاملين والموظفين الأميركيين في العراق يواصلون عملهم ودورهم كالمعتاد، وإنه لم تصدر أوامر بمغادرة أي منهم. وأكد رايدر أن الولايات المتحدة لا تتدخل فيما يجري في العراق، نافيا في الوقت نفسه ربط بلاده بما يتناقله الإعلام المحلي في العراق عن وجود خلافات بعد إقالة اللواء عبد الوهاب الساعدي من قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب من قبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه. وكانت وسائل إعلام عراقية وعربية عدة قد تحدثت عن أن إقالة الساعدي المعروف بعلاقته الجيدة مع القوات الأميركية، تمت بضغط من إيران، في خضم المواجهة السياسية المندلعة بين طهران وواشنطن، وأن إقالته قد تكون من بين الأسباب الرئيسية وراء اندلاع المظاهرات التي يشهدها العراق. من جانب آخر أعلنت طهران أنها أغلقت معبرا حدوديا من المنتظر أن يستخدمه مئات الآلاف للزوار الشيعة من إيران، وقال مسؤول إيراني كبير في شؤون الزيارات الدينية للتلفزيون الرسمي إنه تقرر إغلاق معبر خسروي لكن المعابر الأخرى ظلت مفتوحة، وقالت وكالة أنباء الإيرانية إن السلطات أعادت فتح معبر جذابة بعد إغلاقه في ساعة متأخرة الليلة الماضية، كما دعت البحرين مواطنيها عدم السفر للعراق في الوقت الراهن بسبب الظروف الأمنية، كما دعت الخارجية البحرينية جميع المواطنين البحرينيين في العراق «إلى ضرورة المغادرة فورا وذلك ضمانا لأمنهم وحفاظا على سلامتهم». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126577 احتجاجات ودماء… ماذا يجري في العراق؟ http://www.souriyati.com/2019/10/04/126585.html Fri, 04 Oct 2019 09:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/04/126585.html سقط 28 عراقيا على الأقل قتلى منذ يوم الثلاثاء الماضي في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن خلال مظاهرات في الشوارع فاجأت السلطات العراقية. وكانت تلك أول احتجاجات كبرى يسقط فيها قتلى منذ أكثر من عام. - لماذا يحتج العراقيون؟ بعد عامين من هزيمة تنظيم «داعش» يعيش قطاع كبير من سكان البلاد الذين يقترب عددهم من 40 مليون نسمة في أوضاع متدهورة رغم ما يملكه العراق من ثروة نفطية. تحسن الوضع الأمني عما كان عليه منذ سنوات غير أن البنية التحتية التي حاق بها الدمار لم تمتد إليها يد الإصلاح، كما أن الوظائف أصبحت نادرة. ويتهم الشباب من يرون أنها قيادات فاسدة صراحة بالمسؤولية عن ذلك ويقولون إن هذه القيادات لا تمثلهم. - ما سبب تدهور الأوضاع لهذه الدرجة؟ بعد حروب متتابعة على مدار عشرات السنين مع دول مجاورة وعقوبات الأمم المتحدة وحرب أهلية طائفية كانت هزيمة «داعش» في 2017 إيذانا بأن العراق دخل مرحلة سلام وأصبح حرا في تسيير تجارته لفترة متواصلة طويلة للمرة الأولى منذ سبعينات القرن الماضي. كما أن إنتاج النفط ارتفع إلى مستويات قياسية. غير أن البنية التحتية متهالكة، بل وتتدهور، ولم يبدأ البناء بعد في مدن دمرتها الحرب كما أنه لا تزال لجماعات مسلحة سطوة في الشوارع. واستمر الفساد منذ عهد صدام حسين، بل وترسخ في ظل حكم الأحزاب الطائفية الذي ظهر بعد سقوطه. - ما الذي أطلق شرارة الاحتجاجات؟ ومن نظمها؟ لا يبدو أن الاحتجاجات تنسقها جماعة سياسية بعينها. وقد تزايدت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاجات في أوائل الأسبوع الماضي. وبدا أن الإقبال على المشاركة فيها كان مفاجأة لقوات الأمن. والسببان الرئيسيان للغضب الشعبي هما قصور خدمات الدولة ونقص الوظائف. وساهمت في هذا الغضب سلسلة من الخطوات الحكومية، لا سيما تنزيل رتبة قائد عسكري يحظى بشعبية كبيرة من أوقات الحرب لأسباب لم تُشرح بشكل كاف. وكان البعض يحتج خلال المظاهرات على ما حدث لهذا القائد. - ما تاريخ الاحتجاجات الجماهيرية في العراق؟ في شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي وقعت احتجاجات كبرى تركزت أساسا في مدينة البصرة الجنوبية. ولقي فيها قرابة 30 شخصا حتفهم. ومنذ ذلك الحين شهد العراق بعض المظاهرات المتفرقة لكنها لم تكن بحجم الأحداث التي وقعت هذا الأسبوع، وكانت أول مظاهرات كبرى مناهضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي منذ تولت السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. - هل سيتسع نطاق الاحتجاجات؟ وما المخاطر؟ يتوقف الأمر على الكيفية التي ستعالج بها الحكومة والأجهزة الأمنية الاحتجاجات. فسقوط مزيد من القتلى سيغذي مشاعر الغضب. فحتى الآن سقط 19 قتيلا أحدهم من رجال الشرطة. غير أن الرد القاسي قد يدفع المحتجين أيضا للبقاء في بيوتهم. ويعتقد كثيرون من العراقيين أن فصائل شبه عسكرية ذات نفوذ كبير وتتمتع بدعم إيران تقف وراء الرد العنيف على احتجاجات البصرة في العام الماضي. ومنذ ذلك الحين كانت المشاركة في الاحتجاجات محدودة. وإذا شاركت جماعات عشائرية أو فصائل مسلحة في الاضطرابات فقد يتدهور الوضع. وقد تفجرت اشتباكات بالرصاص في مدن جنوبية هذا الأسبوع بين مسلحين مجهولين ورجال الشرطة. - هل ستلبي الحكومة مطالب المحتجين؟ وعدت الحكومة بتحسين فرص العمل للعراقيين، إذ وعد رئيس الوزراء العراقي بإتاحة وظائف للخريجين وأصدر تعليمات لوزارة النفط وهيئات حكومية أخرى لاشتراط أن يكون 50 في المائة من العاملين من العراقيين في التعاقدات التالية مع الشركات الأجنبية. وكانت الحكومة السابقة قد أصدرت وعودا مماثلة لتحسين الرعاية الصحية والكهرباء والخدمات في العام الماضي. - هل الاضطرابات طائفية؟ حتى الآن ليس هناك بعد طائفي للاحتجاجات. فقد سعى أغلب العراقيين لتحاشي الشعارات الطائفية بعد التجربة المريرة التي تمثلت في ظهور تنظيم «داعش» وذلك رغم بقاء بعض التوترات الطائفية. وتدور الاحتجاجات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتحدث وقائعها أساسا في بغداد والجنوب الذي يغلب عليه الشيعة، لكن تتداخل فيها خطوط عرقية وطائفية. كما أن الغضب موجه لطبقة سياسية لا لطائفة بعينها. ويتناقض ذلك مع الاحتجاجات التي وقعت في العامين 2012 و2013 واستغلها تنظيم «داعش» في كسب التأييد في صفوف السنة. - ما الذي تعنيه الاضطرابات للحكومة؟ ربما تجد الحكومة أن من الصعب السيطرة على هذه الاحتجاجات، إذ لا يشارك أي فصيل أو حزب سياسي فيها علنا، ولا حتى المعارضة البرلمانية المتمثلة في كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر التي سبق أن نظمت مظاهرات من قبل. وإذا اتسع نطاق الاحتجاجات فليس من الواضح ما الخيارات التي تملكها الحكومة. ولم يُذكر شيء حتى الآن عن تعديلات وزارية أو استقالات. ومن المرجح أن ترغب الأحزاب التي اتفقت على الدفع برئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى قمة السلطة وتسيطر عليه في إبقائه في موقعه. المصدر: الشرق الأوسط]]> سقط 28 عراقيا على الأقل قتلى منذ يوم الثلاثاء الماضي في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن خلال مظاهرات في الشوارع فاجأت السلطات العراقية. وكانت تلك أول احتجاجات كبرى يسقط فيها قتلى منذ أكثر من عام. - لماذا يحتج العراقيون؟ بعد عامين من هزيمة تنظيم «داعش» يعيش قطاع كبير من سكان البلاد الذين يقترب عددهم من 40 مليون نسمة في أوضاع متدهورة رغم ما يملكه العراق من ثروة نفطية. تحسن الوضع الأمني عما كان عليه منذ سنوات غير أن البنية التحتية التي حاق بها الدمار لم تمتد إليها يد الإصلاح، كما أن الوظائف أصبحت نادرة. ويتهم الشباب من يرون أنها قيادات فاسدة صراحة بالمسؤولية عن ذلك ويقولون إن هذه القيادات لا تمثلهم. - ما سبب تدهور الأوضاع لهذه الدرجة؟ بعد حروب متتابعة على مدار عشرات السنين مع دول مجاورة وعقوبات الأمم المتحدة وحرب أهلية طائفية كانت هزيمة «داعش» في 2017 إيذانا بأن العراق دخل مرحلة سلام وأصبح حرا في تسيير تجارته لفترة متواصلة طويلة للمرة الأولى منذ سبعينات القرن الماضي. كما أن إنتاج النفط ارتفع إلى مستويات قياسية. غير أن البنية التحتية متهالكة، بل وتتدهور، ولم يبدأ البناء بعد في مدن دمرتها الحرب كما أنه لا تزال لجماعات مسلحة سطوة في الشوارع. واستمر الفساد منذ عهد صدام حسين، بل وترسخ في ظل حكم الأحزاب الطائفية الذي ظهر بعد سقوطه. - ما الذي أطلق شرارة الاحتجاجات؟ ومن نظمها؟ لا يبدو أن الاحتجاجات تنسقها جماعة سياسية بعينها. وقد تزايدت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاجات في أوائل الأسبوع الماضي. وبدا أن الإقبال على المشاركة فيها كان مفاجأة لقوات الأمن. والسببان الرئيسيان للغضب الشعبي هما قصور خدمات الدولة ونقص الوظائف. وساهمت في هذا الغضب سلسلة من الخطوات الحكومية، لا سيما تنزيل رتبة قائد عسكري يحظى بشعبية كبيرة من أوقات الحرب لأسباب لم تُشرح بشكل كاف. وكان البعض يحتج خلال المظاهرات على ما حدث لهذا القائد. - ما تاريخ الاحتجاجات الجماهيرية في العراق؟ في شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي وقعت احتجاجات كبرى تركزت أساسا في مدينة البصرة الجنوبية. ولقي فيها قرابة 30 شخصا حتفهم. ومنذ ذلك الحين شهد العراق بعض المظاهرات المتفرقة لكنها لم تكن بحجم الأحداث التي وقعت هذا الأسبوع، وكانت أول مظاهرات كبرى مناهضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي منذ تولت السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. - هل سيتسع نطاق الاحتجاجات؟ وما المخاطر؟ يتوقف الأمر على الكيفية التي ستعالج بها الحكومة والأجهزة الأمنية الاحتجاجات. فسقوط مزيد من القتلى سيغذي مشاعر الغضب. فحتى الآن سقط 19 قتيلا أحدهم من رجال الشرطة. غير أن الرد القاسي قد يدفع المحتجين أيضا للبقاء في بيوتهم. ويعتقد كثيرون من العراقيين أن فصائل شبه عسكرية ذات نفوذ كبير وتتمتع بدعم إيران تقف وراء الرد العنيف على احتجاجات البصرة في العام الماضي. ومنذ ذلك الحين كانت المشاركة في الاحتجاجات محدودة. وإذا شاركت جماعات عشائرية أو فصائل مسلحة في الاضطرابات فقد يتدهور الوضع. وقد تفجرت اشتباكات بالرصاص في مدن جنوبية هذا الأسبوع بين مسلحين مجهولين ورجال الشرطة. - هل ستلبي الحكومة مطالب المحتجين؟ وعدت الحكومة بتحسين فرص العمل للعراقيين، إذ وعد رئيس الوزراء العراقي بإتاحة وظائف للخريجين وأصدر تعليمات لوزارة النفط وهيئات حكومية أخرى لاشتراط أن يكون 50 في المائة من العاملين من العراقيين في التعاقدات التالية مع الشركات الأجنبية. وكانت الحكومة السابقة قد أصدرت وعودا مماثلة لتحسين الرعاية الصحية والكهرباء والخدمات في العام الماضي. - هل الاضطرابات طائفية؟ حتى الآن ليس هناك بعد طائفي للاحتجاجات. فقد سعى أغلب العراقيين لتحاشي الشعارات الطائفية بعد التجربة المريرة التي تمثلت في ظهور تنظيم «داعش» وذلك رغم بقاء بعض التوترات الطائفية. وتدور الاحتجاجات حول تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتحدث وقائعها أساسا في بغداد والجنوب الذي يغلب عليه الشيعة، لكن تتداخل فيها خطوط عرقية وطائفية. كما أن الغضب موجه لطبقة سياسية لا لطائفة بعينها. ويتناقض ذلك مع الاحتجاجات التي وقعت في العامين 2012 و2013 واستغلها تنظيم «داعش» في كسب التأييد في صفوف السنة. - ما الذي تعنيه الاضطرابات للحكومة؟ ربما تجد الحكومة أن من الصعب السيطرة على هذه الاحتجاجات، إذ لا يشارك أي فصيل أو حزب سياسي فيها علنا، ولا حتى المعارضة البرلمانية المتمثلة في كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر التي سبق أن نظمت مظاهرات من قبل. وإذا اتسع نطاق الاحتجاجات فليس من الواضح ما الخيارات التي تملكها الحكومة. ولم يُذكر شيء حتى الآن عن تعديلات وزارية أو استقالات. ومن المرجح أن ترغب الأحزاب التي اتفقت على الدفع برئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى قمة السلطة وتسيطر عليه في إبقائه في موقعه. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126585 رئيس “الحشد الشعبي العراقي ” يلتقي وزير الدفاع الأميركي في واشنطن: إيران والقصف الإسرائيلي http://www.souriyati.com/2019/10/02/126552.html Wed, 02 Oct 2019 13:02:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/02/126552.html في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، التقى مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، الذي يشغل منصب رئيس هيئة "الحشد الشعبي"، المظلة الجامعة لنحو 70 مليشيا عراقية مسلحة، اليوم الأربعاء، بوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، في واشنطن، بينما أكد مسؤولون لـ"العربي الجديد"، أن الزيارة إلى واشنطن ستعقبها زيارة إلى لندن وستبحث جملة من الملفات تتعلق بالحشد الشعبي وملفات أخرى زيارة الفياض التي لم يكشف عنها مسبقا، تأتي عقب إعلان رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي، وقوف إسرائيل وراء القصف الذي طاول معسكرات مليشيا "الحشد الشعبي" الشهرين الماضيين. ويصنف الفياض على أنه الطرف الأكثر اعتدالا في هيئة الحشد الشعبي، ويسعى منذ أسابيع إلى ضبط تصرفات فصائل مسلحة موالية لإيران بشأن تهديدات أطلقتها باستهداف مصالح أميركية في العراق. وبحسب بيان مقتضب لمكتب الفياض، نقلته وسائل إعلام عراقية، فإن الأخير "التقى وزير الدفاع الأميركي بواشنطن". وذكر البيان أن الفياض التقى إسبر بحضور الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي،" وجرى بحث العلاقة بين البلدين وآفاق تطويرها وخصوصاً التعاون العسكري والأمني في مجال مكافحة الإرهاب، كما وتم التطرق للأوضاع المتأزمة في المنطقة والتأكيد على ضرورة حلها من خلال الحوار وتجنب أي تصعيد عسكري يعرض المنطقة والعالم إلى مخاطر كبرى"، مضيفا أنه "جرى البحث في الدور الإيجابي للعراق في السعي لتوطيد دعائم الاستقرار في المنطقة وضرورة استمراره في ذلك"، على حد وصف البيان. مصادر عراقية في بغداد، بينها موظف في مكتب الفياض، أبلغت "العربي الجديد" أن الأخير سيتوجه بعد واشنطن إلى لندن في زيارة تستغرق يومين. وحول ملفات الزيارة إلى واشنطن، أكدت المصادر ذاتها أنه موجود هناك بصفته مستشارا للأمن الوطني العراقي وليس زعيما لهيئة "الحشد الشعبي"، والقضايا المطروحة هي وضع فصائل "الحشد" والتوتر في المنطقة، والقصف الذي طاول معسكرات الحشد والذي اتهم العراق رسميا دولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراءه. وكشف عن أن الفياض حمل رسالة من رئيس الوزراء إلى المسؤولين في الإدارة الأميركية حول آثار استهداف معسكرات الحشد وخطورتها وتبعاتها على أمن العراق، فضلا عن مخاوف العراق من التصعيد الأخير في المنطقة. ويمثل الفياض الجهة المقربة لعبد المهدي في "الحشد الشعبي"، وقد أظهر التزامه بقرارات الحكومة بشأن قصف معسكرات "الحشد"، وأعلن موقفا مخالفا لموقف نائبه أبو مهدي المهندس المقرب من إيران، والذي يفضل الحل العسكري والرد على واشنطن. ولم تعلن الحكومة العراقية، حتى الآن، موقفا رسميا تجاه ضلوع إسرائيل بالقصف، رغم حديث وتسريبات عن إعداد مذكرة ستقدم لمجلس الأمن الدولي قريبا حول الاعتداءات الصهيونية على العراق، بينما تفاوتت ردود فعل الفصائل المسلحة ضمن "الحشد الشعبي" حول الإعلان، بين ترك التصرف للحكومة، والوعيد برد قريب. ويرى مراقبون أن زيارة الفياض إلى واشنطن واستقبال المسؤولين له تحمل دلالات واضحة، على أن الاميركيين يرغبون في أن يسمعوا من الجناح الأكثر هدوءا في الحشد، أو المعسكر المحسوب على إيران في العراق. ويرى الخبير بالشأن العراقي أحمد الحمداني أن زيارة الفياض "مهمة جدا، وقد تنطوي على ملفات حساسة تم بحثها، ولا يجب استبعاد أن الاميركيين سلموا الفياض رسائل أو تحذيرات معينة تتعلق بالصراع مع إيران والفصائل المسلحة التي تهدد القوات الأميركية في شمال وغرب ووسط العراق المتواجدة حاليا هناك". وبيّن أنها قد تؤشر أيضا إلى حالة عدم رضا أو استياء أميركي من الحكومة العراقية الحالية برئاسة عادل عبد المهدي، وطريقة إدارتها لكثير من الملفات الداخلية والمتعلقة بالوضع في المنطقة وإيران، واستمرار تعامل العراق مع طهران في شراء الغاز والكهرباء، ومع مؤسسات مالية إيرانية فرضت واشنطن عقوبات عليها، خاصة أن عبد المهدي زار عدة دول بالفترة الأخيرة، واستثنى زيارة كان من المفترض أن تتم قبل 8 أشهر على الأقل إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن في فبراير/ شباط من العام الحالي. المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين، محمد علي]]> في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، التقى مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، الذي يشغل منصب رئيس هيئة "الحشد الشعبي"، المظلة الجامعة لنحو 70 مليشيا عراقية مسلحة، اليوم الأربعاء، بوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، في واشنطن، بينما أكد مسؤولون لـ"العربي الجديد"، أن الزيارة إلى واشنطن ستعقبها زيارة إلى لندن وستبحث جملة من الملفات تتعلق بالحشد الشعبي وملفات أخرى زيارة الفياض التي لم يكشف عنها مسبقا، تأتي عقب إعلان رئيس الحكومة، عادل عبد المهدي، وقوف إسرائيل وراء القصف الذي طاول معسكرات مليشيا "الحشد الشعبي" الشهرين الماضيين. ويصنف الفياض على أنه الطرف الأكثر اعتدالا في هيئة الحشد الشعبي، ويسعى منذ أسابيع إلى ضبط تصرفات فصائل مسلحة موالية لإيران بشأن تهديدات أطلقتها باستهداف مصالح أميركية في العراق. وبحسب بيان مقتضب لمكتب الفياض، نقلته وسائل إعلام عراقية، فإن الأخير "التقى وزير الدفاع الأميركي بواشنطن". وذكر البيان أن الفياض التقى إسبر بحضور الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي،" وجرى بحث العلاقة بين البلدين وآفاق تطويرها وخصوصاً التعاون العسكري والأمني في مجال مكافحة الإرهاب، كما وتم التطرق للأوضاع المتأزمة في المنطقة والتأكيد على ضرورة حلها من خلال الحوار وتجنب أي تصعيد عسكري يعرض المنطقة والعالم إلى مخاطر كبرى"، مضيفا أنه "جرى البحث في الدور الإيجابي للعراق في السعي لتوطيد دعائم الاستقرار في المنطقة وضرورة استمراره في ذلك"، على حد وصف البيان. مصادر عراقية في بغداد، بينها موظف في مكتب الفياض، أبلغت "العربي الجديد" أن الأخير سيتوجه بعد واشنطن إلى لندن في زيارة تستغرق يومين. وحول ملفات الزيارة إلى واشنطن، أكدت المصادر ذاتها أنه موجود هناك بصفته مستشارا للأمن الوطني العراقي وليس زعيما لهيئة "الحشد الشعبي"، والقضايا المطروحة هي وضع فصائل "الحشد" والتوتر في المنطقة، والقصف الذي طاول معسكرات الحشد والذي اتهم العراق رسميا دولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراءه. وكشف عن أن الفياض حمل رسالة من رئيس الوزراء إلى المسؤولين في الإدارة الأميركية حول آثار استهداف معسكرات الحشد وخطورتها وتبعاتها على أمن العراق، فضلا عن مخاوف العراق من التصعيد الأخير في المنطقة. ويمثل الفياض الجهة المقربة لعبد المهدي في "الحشد الشعبي"، وقد أظهر التزامه بقرارات الحكومة بشأن قصف معسكرات "الحشد"، وأعلن موقفا مخالفا لموقف نائبه أبو مهدي المهندس المقرب من إيران، والذي يفضل الحل العسكري والرد على واشنطن. ولم تعلن الحكومة العراقية، حتى الآن، موقفا رسميا تجاه ضلوع إسرائيل بالقصف، رغم حديث وتسريبات عن إعداد مذكرة ستقدم لمجلس الأمن الدولي قريبا حول الاعتداءات الصهيونية على العراق، بينما تفاوتت ردود فعل الفصائل المسلحة ضمن "الحشد الشعبي" حول الإعلان، بين ترك التصرف للحكومة، والوعيد برد قريب. ويرى مراقبون أن زيارة الفياض إلى واشنطن واستقبال المسؤولين له تحمل دلالات واضحة، على أن الاميركيين يرغبون في أن يسمعوا من الجناح الأكثر هدوءا في الحشد، أو المعسكر المحسوب على إيران في العراق. ويرى الخبير بالشأن العراقي أحمد الحمداني أن زيارة الفياض "مهمة جدا، وقد تنطوي على ملفات حساسة تم بحثها، ولا يجب استبعاد أن الاميركيين سلموا الفياض رسائل أو تحذيرات معينة تتعلق بالصراع مع إيران والفصائل المسلحة التي تهدد القوات الأميركية في شمال وغرب ووسط العراق المتواجدة حاليا هناك". وبيّن أنها قد تؤشر أيضا إلى حالة عدم رضا أو استياء أميركي من الحكومة العراقية الحالية برئاسة عادل عبد المهدي، وطريقة إدارتها لكثير من الملفات الداخلية والمتعلقة بالوضع في المنطقة وإيران، واستمرار تعامل العراق مع طهران في شراء الغاز والكهرباء، ومع مؤسسات مالية إيرانية فرضت واشنطن عقوبات عليها، خاصة أن عبد المهدي زار عدة دول بالفترة الأخيرة، واستثنى زيارة كان من المفترض أن تتم قبل 8 أشهر على الأقل إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن في فبراير/ شباط من العام الحالي. المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين، محمد علي]]> 126552 قاسم سليماني في بيروت مع عماد مغنية 2006 متجاوزاً “تقيّة” حزب الله اللبنانية : إليكم أسرار حرب تموز 2006 http://www.souriyati.com/2019/10/02/126571.html Wed, 02 Oct 2019 13:02:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/02/126571.html الاسرار التي احتفظ بها "حزب الله" طوال 13 عاماً، كشفها قائد وحدة القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني في لقاء تلفزيوني، هو الاول له، تحدث فيه عن تجربته في حرب تموز، بائحاً بأسرار لطالما تحفّظ الحزب عن التطرق اليها، بعضها بسبب الخصوصية اللبنانية، والبعض الآخر لأسباب أمنية مرتبطة بالحرب مع العدو الاسرائيلي. وبمشاهد رتيبة وادارة حوار توثيقية معدة مسبقاً، ظهر سليماني في مقابلة مسجلة على الموقع الخاص للمرشد علي الخامنئي، بثتها قناة "العالم" الايرانية وقناة "الميادين"، وظهر من خلال المقابلة انها مسجلة على دفعات، ومخصصة لظروف حرب تموز في 2006، ودوره فيها، ودور المرشد الخامنئي في تغيير الانطباعات الاولى عن الحرب، وقد أعطاها بُعداً دينياً عقائدياً مباشراً، لطالما حاذر الحزب عن كشفه. "هدف الحرب كان التغيير الديموغرافي وابعاد الشيعة من الجنوب، تكراراً للمشروع الذي مارسوه مع الفلسطينيين"، قال سليماني في المقابلة، وكرر الفكرة بقوله ان الاسرائيليين "في البداية حاولوا تبديل القضية إلى قضية حزب معين، أي حزب الله، ثم وسعوا الأمر إلى كل الطائفة الشيعية في جنوب لبنان ليستطيعوا تنفيذ هذا التغيير الديموغرافي بالكامل في الجنوب". هذه المقاربة، هي الاعلان الاول عن الاهداف للحرب. لطالما تحفظ حزب الله عنها، ولم يقاربها في ادبياته منذ 2006 حتى اليوم. كانت ترد ضمن تحليلات او تلميحات معينة، لكنها غير معلنة. ويعود حجبها رسمياً على لسان قياديي الحزب الى كونها تضرّ بـ"الانتصار الوطني"، وتعطي الحرب مقاربة طائفية لا يريدها الحزب، بل تضره، وتفقد الانتصار بعضاً من مساحته الوطنية. لكن سليماني استند الى اشارات ميدانية، بينها "سقوط الحمم على القرى الشيعية" في الجنوب، فيما كان يلاحظ في مكان آخر رجل "يدخن النرجيلة"، في اشارة الى قرى غير شيعية. والبعد الديني الذي حاذر حزب الله الخوض به طوال 13 عاماً، كشف سليماني تفاصيله، عندما وصف القيادي الراحل في الحزب عماد مغنية، بمالك الاشتر، احد صحابة الامام علي. وعندما نقل عن الخامنئي ان هذه الحرب تشبه معركة الخندق التي خاضها الرسول محمد في بدايات الدعوة الاسلامية، وعندما تحدث عن عرفانيين، وغاص في المأثورات الدينية الشيعية المرتبطة بدعاء الجوشن الصغير، وبأصحاب الحسين في رسالة "المجاهدين الى السيد نصر الله". هذه الابعاد، غالباً ما لا يرددها حزب الله الذي يقارب ملف الصراع مع اسرائيل من زاوية لبنانية تتخطى الافق الشيعي، وهو ما لا يجيده سليماني الذي لم يخاطب بالمقابلة اللبنانيين فحسب، بل الايرانيين والشيعة في مواقع أخرى، للتدليل على ان ايران كانت جزءاً من المعركة، وهو كان أحد اعمدتها الثلاثة (الى جانب نصر الله ومغنية)، بوصفه مدافعاً عن الشيعة، ومتصدياً لتغيير ديموغرافي في جنوب لبنان. وإذا كان الحزب طمس تلك الوقائع الدينية في المعركة لأسباب مرتبطة بالخصوصية اللبنانية التي اوجد نفسه فيها كشريك سياسي يرتضي المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، فإن الاسرار الاخرى التي حالت دون كشفها طوال 13 عاماً، هي أمنية مرتبطة بالصراع مع اسرائيل. خلال أربع مقابلات تلفزيونية منذ حرب تموز أجريت مع نصر الله، رفض البوح بمكان وجوده في الحرب، وكان يقول "في مكان ما"، قبل أن يكشف سليماني ان نصر الله كان موجوداً في الضاحية، الى جانبه وجانب مغنية، وكان الثلاثة يتنقلون بين الأبنية المدمرة تحت عدسات ثلاث طائرات مسيّرة اسرائيلية في الاجواء. للمرة الاولى، يكشف هذا السر، كما يكشف للمرة الاولى أيضاً ان سليماني كان موجوداً الى جانبهما في غرفة العمليات. ويكشف ايضاً ان الثلاثة نجوا من استهداف كان وشيكاً حين خرجوا من مبنى فوق الارض كانت تتهاوى حوله الابنية الشاهقة، وتنقلوا بسيارة ثم بشيء آخر لم يفصح عنه، قبل العودة في الثانية فجراً الى غرفة العمليات. يقول: "شعرت أن خطراً جدياً يهدد حياة السيد نصر الله، وقررت أن ننقل السيد إلى مكان آخر"، وتابع: "ذهب عماد ووجد سيارة وعاد بسرعة وربما لم يستمر الأمر أكثر من دقائق، عاد بسرعة مهما أردت أن أثني على عماد أخشى بأن تختل الجلسة كما حصل بالأمس ، لكنه كان منقطع النظير خصوصاً في التخطيط . عندما وصلتنا السيارة كانت طائرات MK تحلق فوق رؤوسنا وتركز علينا وعندما وصلتنا السيارة صارت الطائرات تركز على السيارة". تلك المعلومات احتفظ بها الحزب كواحدة من أسرار الحرب، تماماً مثل المعلومات التي ادلى بها عن أن افق الانتصار كان معدوماً في البداية، وأن الايام من 20 الى 27 كانت الاصعب، وانه بدءاً من يوم 28 ، بدأ الاسرائيليون يقبلون بالتفاوض، وطالب الاسرائيليون باتفاق لوقف اطلاق النار عبر وزير الخارجية القطري آنذاك الذي ابلغه جون بولتون والسفير الاسرائيلي في الامم المتحدة انه اذا لم تتوقف الحرب فان جيش "اسرائيل سيتدمر ويتلاشى". في هذه المقابلة، لم يتجاوز سليماني صورته كرجل عسكري، لكنه حاول منح طهران ما لم تعلن عنه في السابق، بتقديمها حامية لشيعة لبنان والدول المجاورة عبر تسليط الضوء على دورها كشريك وجزء من معركة بنى عليها حزب الله صورته اللبنانية والاقليمية لسنوات مقبلة، متجاوزاً "تقية" يمارسها الحزب في الخطاب الاعلامي اللبناني مراعاة للخصوصية اللبنانية. قبل المقابلة، ليس كما بعدها بالتأكيد. ]]> الاسرار التي احتفظ بها "حزب الله" طوال 13 عاماً، كشفها قائد وحدة القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني في لقاء تلفزيوني، هو الاول له، تحدث فيه عن تجربته في حرب تموز، بائحاً بأسرار لطالما تحفّظ الحزب عن التطرق اليها، بعضها بسبب الخصوصية اللبنانية، والبعض الآخر لأسباب أمنية مرتبطة بالحرب مع العدو الاسرائيلي. وبمشاهد رتيبة وادارة حوار توثيقية معدة مسبقاً، ظهر سليماني في مقابلة مسجلة على الموقع الخاص للمرشد علي الخامنئي، بثتها قناة "العالم" الايرانية وقناة "الميادين"، وظهر من خلال المقابلة انها مسجلة على دفعات، ومخصصة لظروف حرب تموز في 2006، ودوره فيها، ودور المرشد الخامنئي في تغيير الانطباعات الاولى عن الحرب، وقد أعطاها بُعداً دينياً عقائدياً مباشراً، لطالما حاذر الحزب عن كشفه. "هدف الحرب كان التغيير الديموغرافي وابعاد الشيعة من الجنوب، تكراراً للمشروع الذي مارسوه مع الفلسطينيين"، قال سليماني في المقابلة، وكرر الفكرة بقوله ان الاسرائيليين "في البداية حاولوا تبديل القضية إلى قضية حزب معين، أي حزب الله، ثم وسعوا الأمر إلى كل الطائفة الشيعية في جنوب لبنان ليستطيعوا تنفيذ هذا التغيير الديموغرافي بالكامل في الجنوب". هذه المقاربة، هي الاعلان الاول عن الاهداف للحرب. لطالما تحفظ حزب الله عنها، ولم يقاربها في ادبياته منذ 2006 حتى اليوم. كانت ترد ضمن تحليلات او تلميحات معينة، لكنها غير معلنة. ويعود حجبها رسمياً على لسان قياديي الحزب الى كونها تضرّ بـ"الانتصار الوطني"، وتعطي الحرب مقاربة طائفية لا يريدها الحزب، بل تضره، وتفقد الانتصار بعضاً من مساحته الوطنية. لكن سليماني استند الى اشارات ميدانية، بينها "سقوط الحمم على القرى الشيعية" في الجنوب، فيما كان يلاحظ في مكان آخر رجل "يدخن النرجيلة"، في اشارة الى قرى غير شيعية. والبعد الديني الذي حاذر حزب الله الخوض به طوال 13 عاماً، كشف سليماني تفاصيله، عندما وصف القيادي الراحل في الحزب عماد مغنية، بمالك الاشتر، احد صحابة الامام علي. وعندما نقل عن الخامنئي ان هذه الحرب تشبه معركة الخندق التي خاضها الرسول محمد في بدايات الدعوة الاسلامية، وعندما تحدث عن عرفانيين، وغاص في المأثورات الدينية الشيعية المرتبطة بدعاء الجوشن الصغير، وبأصحاب الحسين في رسالة "المجاهدين الى السيد نصر الله". هذه الابعاد، غالباً ما لا يرددها حزب الله الذي يقارب ملف الصراع مع اسرائيل من زاوية لبنانية تتخطى الافق الشيعي، وهو ما لا يجيده سليماني الذي لم يخاطب بالمقابلة اللبنانيين فحسب، بل الايرانيين والشيعة في مواقع أخرى، للتدليل على ان ايران كانت جزءاً من المعركة، وهو كان أحد اعمدتها الثلاثة (الى جانب نصر الله ومغنية)، بوصفه مدافعاً عن الشيعة، ومتصدياً لتغيير ديموغرافي في جنوب لبنان. وإذا كان الحزب طمس تلك الوقائع الدينية في المعركة لأسباب مرتبطة بالخصوصية اللبنانية التي اوجد نفسه فيها كشريك سياسي يرتضي المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، فإن الاسرار الاخرى التي حالت دون كشفها طوال 13 عاماً، هي أمنية مرتبطة بالصراع مع اسرائيل. خلال أربع مقابلات تلفزيونية منذ حرب تموز أجريت مع نصر الله، رفض البوح بمكان وجوده في الحرب، وكان يقول "في مكان ما"، قبل أن يكشف سليماني ان نصر الله كان موجوداً في الضاحية، الى جانبه وجانب مغنية، وكان الثلاثة يتنقلون بين الأبنية المدمرة تحت عدسات ثلاث طائرات مسيّرة اسرائيلية في الاجواء. للمرة الاولى، يكشف هذا السر، كما يكشف للمرة الاولى أيضاً ان سليماني كان موجوداً الى جانبهما في غرفة العمليات. ويكشف ايضاً ان الثلاثة نجوا من استهداف كان وشيكاً حين خرجوا من مبنى فوق الارض كانت تتهاوى حوله الابنية الشاهقة، وتنقلوا بسيارة ثم بشيء آخر لم يفصح عنه، قبل العودة في الثانية فجراً الى غرفة العمليات. يقول: "شعرت أن خطراً جدياً يهدد حياة السيد نصر الله، وقررت أن ننقل السيد إلى مكان آخر"، وتابع: "ذهب عماد ووجد سيارة وعاد بسرعة وربما لم يستمر الأمر أكثر من دقائق، عاد بسرعة مهما أردت أن أثني على عماد أخشى بأن تختل الجلسة كما حصل بالأمس ، لكنه كان منقطع النظير خصوصاً في التخطيط . عندما وصلتنا السيارة كانت طائرات MK تحلق فوق رؤوسنا وتركز علينا وعندما وصلتنا السيارة صارت الطائرات تركز على السيارة". تلك المعلومات احتفظ بها الحزب كواحدة من أسرار الحرب، تماماً مثل المعلومات التي ادلى بها عن أن افق الانتصار كان معدوماً في البداية، وأن الايام من 20 الى 27 كانت الاصعب، وانه بدءاً من يوم 28 ، بدأ الاسرائيليون يقبلون بالتفاوض، وطالب الاسرائيليون باتفاق لوقف اطلاق النار عبر وزير الخارجية القطري آنذاك الذي ابلغه جون بولتون والسفير الاسرائيلي في الامم المتحدة انه اذا لم تتوقف الحرب فان جيش "اسرائيل سيتدمر ويتلاشى". في هذه المقابلة، لم يتجاوز سليماني صورته كرجل عسكري، لكنه حاول منح طهران ما لم تعلن عنه في السابق، بتقديمها حامية لشيعة لبنان والدول المجاورة عبر تسليط الضوء على دورها كشريك وجزء من معركة بنى عليها حزب الله صورته اللبنانية والاقليمية لسنوات مقبلة، متجاوزاً "تقية" يمارسها الحزب في الخطاب الاعلامي اللبناني مراعاة للخصوصية اللبنانية. قبل المقابلة، ليس كما بعدها بالتأكيد. ]]> 126571 سقوط قتلى وعشرات الجرحى في مظاهرات بالعراق http://www.souriyati.com/2019/10/02/126533.html Wed, 02 Oct 2019 11:26:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/02/126533.html خرج آلاف العراقيين، أمس، في مظاهرات حاشدة في بغداد رفعت شعارات ناقدة للسلطات ومطالبة بتنحيها ومنددة بالفساد وعدم توفر فرص عمل للعاطلين، وخرجت مظاهرات مماثلة وبأعداد أقل في محافظات البصرة وميسان والنجف وذي قار والديوانية. وتجمع بعض المتظاهرين في «ساحة التحرير» وسط بغداد في ساعة مبكرة من صباح أمس، ثم تصاعد وصول المتظاهرين ليصل إلى الذروة بعد فترة الظهيرة. وأفاد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» بأن بعض المتظاهرين حاولوا عبور «جسر الجمهورية» باتجاه المنطقة الخضراء، لكن القوات الأمنية التي كانت عند الجسر وفرضت طوقاً مشدداً منعت المتظاهرين من العبور، وفي وقت لاحق من عصر أمس، استخدمت قوات مكافحة الشغب القوة المفرطة والدخان المسيل للدموع والمياه الحارة لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وإصابات بين صفوف المتظاهرين، بلغت نحو 3 قتلى و70 جريحاً في بغداد فقط، ضمنهم بعض عناصر مكافحة الشغب، استناداً إلى مصادر أمنية وشهود عيان. ويؤكد بعض المتظاهرين استخدام بعض الجهات الأمنية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وأشارت بعض المصادر الطبية إلى وقوع نحو 200 إصابة بين صفوف المحتجين في عموم المحافظات. وفي حين أحجمت وزارة الصحة عن تقديم أي إيضاحات حول أعداد المصابين (حتى إعداد هذا التقرير)، أكد عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي لـ«الشرق الأوسط» وقوع عشرات الإصابات جراء استخدام القوات الأمنية خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع، وأن أحد أعضاء المفوضية كان حاضراً في المظاهرة تعرض إلى إصابة. وقال البياتي إن «المادة (38) من الدستور العراقي تكفل للمواطنين حق التظاهر السلمي»، وأهاب بالمتظاهرين «الحفاظ على سلمية المظاهرات». ولأول مرة منذ سنوات لم تشترك أي جهة سياسية في المظاهرات، وشهدت غياباً رسمياً للحزب الشيوعي العراقي الذي قاد وشارك في غالبية المظاهرات التي حدثت بعد عام 2003، كما أعلن زعيم «التيار الصدري»، أول من أمس، تعليق مشاركة عناصر «التيار» في المظاهرات. وكان ناشطون رفضوا في وقت سابق مشاركة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، خصوصاً الجهات المرتبطة بـ«تحالف سائرون» المدعوم من مقتدى الصدر والمتحالف مع الحزب الشيوعي وله 54 مقعدا نيابياً. ويرى طيف واسع من المتظاهرين عدم أحقية تلك الجهات في المشاركة بالمظاهرات مع امتلاكها هذا العدد الكبير من المقاعد النيابية ومشاركتها الفاعلة في الحكومة وحصولها على مناصب حكومية. ولاحظ مراقبون فوارق جوهرية طرأت على الاحتجاجات الجديدة، نظراً لطبيعة الشعارات المرفوعة والجهات الداعمة والمؤيدة لها، ومن بين ما رفع خلال المظاهرات شعار: «إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني». وفي هذا الاتجاه؛ يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد علي طاهر إن «سوء أوضاع الطاقة الكهربائية، والبطالة، ومحاربة الفساد، كانت أبرز الأسباب لاندلاع مظاهرات الأعوام السابقة، أما اليوم فالأمر مختلفة كثيراً». ويضيف طاهر في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «أسباباً أخرى على ما يبدو تضاف إلى قوائم المحتجين، منها المطالبة بهوية وطنية جامعة، برموز عابرة للتخندقات، حكومة قوية غير ناعسة». ورفع عشرات المتظاهرين في بغداد صوراً لقائد جهاز مكافحة الإرهاب السابق عبد الوهاب الساعدي الذي نقله رئيس الوزراء إلى دائرة «الإمرة» في وزارة الدفاع. وكان ناشط مدني يدعى أحمد الحلو، ظهر مساء الاثنين، بشريط فيديو وهو يعلن عن تشكيل حكومة إنقاذ وطني مؤلفة من نحو 20 وزارة ووضع على رأسها عبد الوهاب الساعدي، مما أثار موجة من عدم الرضا بين صفوف الناشطين. وفي إشارة إلى عدم حضور الشيوعين والصدريين في المظاهرات، رأى الباحث الاجتماعي علي طاهر، أن «المتظاهرين هذه المرة احتجوا على من اختطفوا الاحتجاجات السابقة وصاروا جزءاً من المعادلة المحاصصاتية الطائفية الفاسدة». كذلك يلاحظ طاهر أن «الضعف والهوان في سياسة العراق الخارجية، إلى جانب الإذلال المتواصل للقوات المسلحة النظامية... كانت واضحة في المطالب الاحتجاجية الجديدة». وخرج الآلاف بمظاهرات في محافظة البصرة الجنوبية، قوبلت بإجراءات أمنية مشددة من قوات الأمن التي قامت باعتقال 15 منهم دون أوامر قضائية ثم عادت وأطلقت سراحهم. وأفاد ناشطون في محافظة ذي قار بتظاهر المئات من الناشطين والأهالي للمطالبة بـ«تغيير النظام بسبب فشله في إدارة الدولة وتحسين واقع الحال الذي يعيشه الشعب العراقي». كما طالب ناشطون بتشكيل «حكومة إنقاذ وطني»، وأكدوا وقوع صدامات مع عناصر الشرطة ووقوع عدد كبير من الإصابات بين المتظاهرين. المصدر: الشرق الأوسط]]> خرج آلاف العراقيين، أمس، في مظاهرات حاشدة في بغداد رفعت شعارات ناقدة للسلطات ومطالبة بتنحيها ومنددة بالفساد وعدم توفر فرص عمل للعاطلين، وخرجت مظاهرات مماثلة وبأعداد أقل في محافظات البصرة وميسان والنجف وذي قار والديوانية. وتجمع بعض المتظاهرين في «ساحة التحرير» وسط بغداد في ساعة مبكرة من صباح أمس، ثم تصاعد وصول المتظاهرين ليصل إلى الذروة بعد فترة الظهيرة. وأفاد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» بأن بعض المتظاهرين حاولوا عبور «جسر الجمهورية» باتجاه المنطقة الخضراء، لكن القوات الأمنية التي كانت عند الجسر وفرضت طوقاً مشدداً منعت المتظاهرين من العبور، وفي وقت لاحق من عصر أمس، استخدمت قوات مكافحة الشغب القوة المفرطة والدخان المسيل للدموع والمياه الحارة لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وإصابات بين صفوف المتظاهرين، بلغت نحو 3 قتلى و70 جريحاً في بغداد فقط، ضمنهم بعض عناصر مكافحة الشغب، استناداً إلى مصادر أمنية وشهود عيان. ويؤكد بعض المتظاهرين استخدام بعض الجهات الأمنية الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين. وأشارت بعض المصادر الطبية إلى وقوع نحو 200 إصابة بين صفوف المحتجين في عموم المحافظات. وفي حين أحجمت وزارة الصحة عن تقديم أي إيضاحات حول أعداد المصابين (حتى إعداد هذا التقرير)، أكد عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي لـ«الشرق الأوسط» وقوع عشرات الإصابات جراء استخدام القوات الأمنية خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع، وأن أحد أعضاء المفوضية كان حاضراً في المظاهرة تعرض إلى إصابة. وقال البياتي إن «المادة (38) من الدستور العراقي تكفل للمواطنين حق التظاهر السلمي»، وأهاب بالمتظاهرين «الحفاظ على سلمية المظاهرات». ولأول مرة منذ سنوات لم تشترك أي جهة سياسية في المظاهرات، وشهدت غياباً رسمياً للحزب الشيوعي العراقي الذي قاد وشارك في غالبية المظاهرات التي حدثت بعد عام 2003، كما أعلن زعيم «التيار الصدري»، أول من أمس، تعليق مشاركة عناصر «التيار» في المظاهرات. وكان ناشطون رفضوا في وقت سابق مشاركة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، خصوصاً الجهات المرتبطة بـ«تحالف سائرون» المدعوم من مقتدى الصدر والمتحالف مع الحزب الشيوعي وله 54 مقعدا نيابياً. ويرى طيف واسع من المتظاهرين عدم أحقية تلك الجهات في المشاركة بالمظاهرات مع امتلاكها هذا العدد الكبير من المقاعد النيابية ومشاركتها الفاعلة في الحكومة وحصولها على مناصب حكومية. ولاحظ مراقبون فوارق جوهرية طرأت على الاحتجاجات الجديدة، نظراً لطبيعة الشعارات المرفوعة والجهات الداعمة والمؤيدة لها، ومن بين ما رفع خلال المظاهرات شعار: «إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني». وفي هذا الاتجاه؛ يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد علي طاهر إن «سوء أوضاع الطاقة الكهربائية، والبطالة، ومحاربة الفساد، كانت أبرز الأسباب لاندلاع مظاهرات الأعوام السابقة، أما اليوم فالأمر مختلفة كثيراً». ويضيف طاهر في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «أسباباً أخرى على ما يبدو تضاف إلى قوائم المحتجين، منها المطالبة بهوية وطنية جامعة، برموز عابرة للتخندقات، حكومة قوية غير ناعسة». ورفع عشرات المتظاهرين في بغداد صوراً لقائد جهاز مكافحة الإرهاب السابق عبد الوهاب الساعدي الذي نقله رئيس الوزراء إلى دائرة «الإمرة» في وزارة الدفاع. وكان ناشط مدني يدعى أحمد الحلو، ظهر مساء الاثنين، بشريط فيديو وهو يعلن عن تشكيل حكومة إنقاذ وطني مؤلفة من نحو 20 وزارة ووضع على رأسها عبد الوهاب الساعدي، مما أثار موجة من عدم الرضا بين صفوف الناشطين. وفي إشارة إلى عدم حضور الشيوعين والصدريين في المظاهرات، رأى الباحث الاجتماعي علي طاهر، أن «المتظاهرين هذه المرة احتجوا على من اختطفوا الاحتجاجات السابقة وصاروا جزءاً من المعادلة المحاصصاتية الطائفية الفاسدة». كذلك يلاحظ طاهر أن «الضعف والهوان في سياسة العراق الخارجية، إلى جانب الإذلال المتواصل للقوات المسلحة النظامية... كانت واضحة في المطالب الاحتجاجية الجديدة». وخرج الآلاف بمظاهرات في محافظة البصرة الجنوبية، قوبلت بإجراءات أمنية مشددة من قوات الأمن التي قامت باعتقال 15 منهم دون أوامر قضائية ثم عادت وأطلقت سراحهم. وأفاد ناشطون في محافظة ذي قار بتظاهر المئات من الناشطين والأهالي للمطالبة بـ«تغيير النظام بسبب فشله في إدارة الدولة وتحسين واقع الحال الذي يعيشه الشعب العراقي». كما طالب ناشطون بتشكيل «حكومة إنقاذ وطني»، وأكدوا وقوع صدامات مع عناصر الشرطة ووقوع عدد كبير من الإصابات بين المتظاهرين. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126533 قاسم سليماني يروي خفايا حرب إسرائيل على لبنان عام 2006 / كنت برفقة عماد مغنية وحسن نصر الله !!! http://www.souriyati.com/2019/10/02/126523.html Wed, 02 Oct 2019 10:41:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/02/126523.html

بث التلفزيون الإيراني الرسمي مقابلة حصرية مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، خصصها لدوره في لبنان خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وقدمت المقابلة على أنها الأولى لسليماني المكلف بالعمليات الخارجية، خصوصا في سوريا والعراق، لحساب الحرس الثوري الإيراني، وشرح فيها سليماني كيف انتقل إلى لبنان عبر سوريا للوقوف إلى جانب حزب الله طيلة الحرب التي استمرت 33 يوما.

وشرح الجنرال أنه دخل لبنان مطلع الحرب من سوريا برفقة المسؤول العسكري الكبير في حزب الله عماد مغنية الذي قتل عام 2008 ويعتبره الحزب مهندس "الانتصار" على إسرائيل خلال الحرب.

وتطرق الجنرال الإيراني إلى الحادث الذي أطلق شرارة الحرب وتمثل في قيام مجموعة من حزب الله يوم 12 يوليو/تموز 2006 بالدخول "إلى فلسطين المحتلة ومهاجمة مدرعة صهيونية وأسر جنديين جريحين".

وخلال المقابلة لم يشر سليماني إلى وجود إيرانيين آخرين، واكتفى برواية تجربته الشخصية خصوصا عبر اتصاله المتواصل بمغنية وحسن نصر الله.

وروى أنه أمام تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، قام شخصيا مع مغنية بإجلاء نصر الله من "غرفة العمليات" التي كان فيها.

وأوضح أنه قام مع مغنية خلال تلك الليلة بنقل نصر الله من مكان إلى آخر لتجنب القصف قبل العودة إلى مقر قيادتهما.

المصدر: الجزيرة نت]]>

بث التلفزيون الإيراني الرسمي مقابلة حصرية مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، خصصها لدوره في لبنان خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وقدمت المقابلة على أنها الأولى لسليماني المكلف بالعمليات الخارجية، خصوصا في سوريا والعراق، لحساب الحرس الثوري الإيراني، وشرح فيها سليماني كيف انتقل إلى لبنان عبر سوريا للوقوف إلى جانب حزب الله طيلة الحرب التي استمرت 33 يوما.

وشرح الجنرال أنه دخل لبنان مطلع الحرب من سوريا برفقة المسؤول العسكري الكبير في حزب الله عماد مغنية الذي قتل عام 2008 ويعتبره الحزب مهندس "الانتصار" على إسرائيل خلال الحرب.

وتطرق الجنرال الإيراني إلى الحادث الذي أطلق شرارة الحرب وتمثل في قيام مجموعة من حزب الله يوم 12 يوليو/تموز 2006 بالدخول "إلى فلسطين المحتلة ومهاجمة مدرعة صهيونية وأسر جنديين جريحين".

وخلال المقابلة لم يشر سليماني إلى وجود إيرانيين آخرين، واكتفى برواية تجربته الشخصية خصوصا عبر اتصاله المتواصل بمغنية وحسن نصر الله.

وروى أنه أمام تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، قام شخصيا مع مغنية بإجلاء نصر الله من "غرفة العمليات" التي كان فيها.

وأوضح أنه قام مع مغنية خلال تلك الليلة بنقل نصر الله من مكان إلى آخر لتجنب القصف قبل العودة إلى مقر قيادتهما.

المصدر: الجزيرة نت]]>
126523
قائد عسكري بارز يرفض الامتثال لقرار رئيس الوزراء العراقي القاضي بعزله من منصبه http://www.souriyati.com/2019/10/01/126501.html Tue, 01 Oct 2019 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/01/126501.html يواجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، ضغوطات كبيرة من سياسيين عراقيين، عقب اصداره قرار إحالة، الجنرال عبد الوهاب الساعدي، قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى امرة وزارة الدفاع. وما زالت تداعيات القرار تتفاعل، مخلفة مضاعفات ترهق عبد المهدي، والجديد في القضية ان الجنرال اعلن عدم امتثاله لاوامر القائد العام للقوات المسلحة "رئيس الوزراء"، وسط تزايد الضغوطات على الاخير. وانتقد قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، الذي احيل إلى وزارة الدفاع، قرار رئيس الوزراء، دون إيضاح الأسباب الموجبة لذلك، موضحا في تصريح لراديو سوا إن الجنرال، طالب شغاتي، هو الذي قدم طلب النقل لرئيس الحكومة، حيث وافق الاخير على الطلب. وأتهم الساعدي، الذي لعب دورا مؤثرا في المعارك ضد تنظيم داعش، بعض الاطراف بالعمل على إفراغ جهاز مكافحة الإرهاب من القادة الميدانيين الذين شاركوا في معارك التحرير ضد التنظيم، مشيرا إلى "اتفاقا في الخفاء"، على تغيير القادة. واكد الجنرال العراقي البارز، انه "لا يرغب في تنفيذ الأمر الحكومي المتمثل بالالتحاق بإحدى الدوائر التابعة لوزارة الدفاع، ويفضل الإحالة على التقاعد. ولاقى قرار إبعاد الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب ردود أفعال رافضة من قبل العديد من القوى السياسية العراقية، إذ دعا رئيس البرلمان العراقي الأسبق، أسامة النجيفي، في بيان إلى اعادة النظر في قرار إحالة الساعدي الى وزارة الدفاع واعادته الى موقعه العسكري، لان قرار نقله يعتبر تجميدا "لبطل عراقي". بدورها اعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إنها ستطلب من عبد المهدي رسميا توضيحات، بشأن قرار نقل الساعدي إلى وزارة الدفاع، واعتبر عضو اللجنة، مهدي تقي إن "القرار مجحف ويثير تساؤلات عن مكافأة الحكومة لصناع "النصر وابطال التحرير". من جانبه اوضح الخبير الأمني، فاضل أبو رغيف، أن الدائرة التي احيل اليها الساعدي، عادة ما تكون مكانا لضباط أتموا فترة توليهم منصب معين او بسبب وجود ملاحظات على أدائهم أو إمكانية لإحالتهم على التقاعد. إلى هذا تتحدث اوساط عراقية وطنية، عن سيطرة النظام الإيراني على "دوائر الحكم في بغداد"، من خلال الاحزاب والميليشيات الموالية لطهران، والتي تمتلك نفوذا كبيرا في الحكومة والبرلمان العراقيين. ]]> يواجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، ضغوطات كبيرة من سياسيين عراقيين، عقب اصداره قرار إحالة، الجنرال عبد الوهاب الساعدي، قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى امرة وزارة الدفاع. وما زالت تداعيات القرار تتفاعل، مخلفة مضاعفات ترهق عبد المهدي، والجديد في القضية ان الجنرال اعلن عدم امتثاله لاوامر القائد العام للقوات المسلحة "رئيس الوزراء"، وسط تزايد الضغوطات على الاخير. وانتقد قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، الذي احيل إلى وزارة الدفاع، قرار رئيس الوزراء، دون إيضاح الأسباب الموجبة لذلك، موضحا في تصريح لراديو سوا إن الجنرال، طالب شغاتي، هو الذي قدم طلب النقل لرئيس الحكومة، حيث وافق الاخير على الطلب. وأتهم الساعدي، الذي لعب دورا مؤثرا في المعارك ضد تنظيم داعش، بعض الاطراف بالعمل على إفراغ جهاز مكافحة الإرهاب من القادة الميدانيين الذين شاركوا في معارك التحرير ضد التنظيم، مشيرا إلى "اتفاقا في الخفاء"، على تغيير القادة. واكد الجنرال العراقي البارز، انه "لا يرغب في تنفيذ الأمر الحكومي المتمثل بالالتحاق بإحدى الدوائر التابعة لوزارة الدفاع، ويفضل الإحالة على التقاعد. ولاقى قرار إبعاد الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب ردود أفعال رافضة من قبل العديد من القوى السياسية العراقية، إذ دعا رئيس البرلمان العراقي الأسبق، أسامة النجيفي، في بيان إلى اعادة النظر في قرار إحالة الساعدي الى وزارة الدفاع واعادته الى موقعه العسكري، لان قرار نقله يعتبر تجميدا "لبطل عراقي". بدورها اعلنت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إنها ستطلب من عبد المهدي رسميا توضيحات، بشأن قرار نقل الساعدي إلى وزارة الدفاع، واعتبر عضو اللجنة، مهدي تقي إن "القرار مجحف ويثير تساؤلات عن مكافأة الحكومة لصناع "النصر وابطال التحرير". من جانبه اوضح الخبير الأمني، فاضل أبو رغيف، أن الدائرة التي احيل اليها الساعدي، عادة ما تكون مكانا لضباط أتموا فترة توليهم منصب معين او بسبب وجود ملاحظات على أدائهم أو إمكانية لإحالتهم على التقاعد. إلى هذا تتحدث اوساط عراقية وطنية، عن سيطرة النظام الإيراني على "دوائر الحكم في بغداد"، من خلال الاحزاب والميليشيات الموالية لطهران، والتي تمتلك نفوذا كبيرا في الحكومة والبرلمان العراقيين. ]]> 126501 العراق يتهم رسمياً إسرائيل بقصف “الحشد”… وقيادات تكشف عن الخطوة المقبلة http://www.souriyati.com/2019/09/30/126471.html Mon, 30 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/30/126471.html أعلن رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، اليوم الاثنين، نتائج التحقيق بالتفجيرات التي طاولت معسكرات مليشيا "الحشد الشعبي" خلال الشهرين الأخيرين، مؤكدا "وقوف إسرائيل وراء العملية". وورد إعلان رئيس الحكومة ضمن حديث صحافي لقناة "الجزيرة"، لم يخفِ خلاله مخاوفه من شبح حرب في المنطقة وفي العراق. ونقلت قناة "الجزيرة" عن رئيس الوزراء قوله إن "الذهاب إلى الحرب قد يحصل في أي لحظة، وبقرار منفرد، لكن الخروج منها سيكون صعبا وقاسيا"، لافتا إلى أن "الكثير من المؤشرات تدل على ألا أحد يريد حربا في المنطقة باستثناء إسرائيل". وأكد أن "دولا عدة في المنطقة يمكن أن تكون ساحة للحرب وللمفاوضات وبغداد واحدة منها، كما أن الدول المعنية بأزمة الخليج تتحدث عن مفاوضات والسعودية وإيران مستعدتان للتفاوض". وأشار إلى أن التحقيقات في استهداف بعض مواقع مليشيات "الحشد" تشير إلى أن "إسرائيل هي التي قامت بذلك". وتابع أن "الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود"، مبينا "نحن مع تأمين الخليج شرط أن يضم جميع الدول الخليجية"، وأشار إلى أن زيارته للسعودية "كانت من أجل التهدئة، وهذا يعني أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات"، مضيفا "أعتقد أن السعودية تبحث عن السلام، وحل أزمة اليمن قد تشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج". وبينما لم يتضح بعد الموقف الذي ستتخذه الحكومة بشكل نهائي، رغم حديث وتسريبات عن إعداد مذكرة ستقدم لمجلس الأمن الدولي قريبا حول الاعتداءات الصهيونية على العراق، تفاوتت ردود فعل الفصائل المسلحة ضمن "الحشد الشعبي" حول الإعلان، بين ترك التصرف للحكومة، والوعيد برد قريب. وقال نائب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أحمد المكصوصي، لـ"العربي الجديد"، إنهم "على علم منذ أكثر من شهر بأن تقرير لجنة التحقيق بشأن قصف مقرات الحشد الشعبي أثبت تورط الكيان الصهيوني بهذه الأعمال، ولا سيما أن الأميركيين قالوا لعبد المهدي إن إسرائيل تقف خلف تلك الضربات، وهذا ما قاله لنا بعدد من الجلسات الخاصة، وهذا التصريح هو إعلان رسمي من قبل العراق". ودعا الحكومة العراقية والبرلمان إلى "الذهاب أولا باتجاه الطرق الدبلوماسية من خلال تقديم شكاوى في مجلس الأمن والدولي وكذلك الأمم المتحدة، وحتى المحكمة الدولية بشأن القصف"، مشيرا إلى أن "اليومين المقبلين سيكون فيهما اجتماع لفصائل مختلفة في العاصمة بغداد". وشدد على أن "كل الخيارات مفتوحة، وخصوصا أننا نحتفظ بحق الرد، والكيان الصهيوني ليس ببعيد عن مرمى النيران"، وفقا لقوله، مؤكدا أن ممثلين عن عدة مليشيات سوف "يشكلون وفدا للقاء عبد المهدي، ومناقشته بالموضوع"، كونهم لا يريدون "أي إحراج للحكومة"، على حد لتعبيره. بدوره، قال نائب الأمين العام لحركة "سرايا الخراساني"، حامد الجزائري، لـ"العربي الجديد"، إنهم "يمتلكون المعلومات والتفاصيل قبل إعلان عبد المهدي عنها"، وأضاف "سيكون لنا موقف بعدما تم إعلان تورط الكيان الصهيوني بقصف مقرات الحشد، ووجود فصائل المقاومة لا يقتصر على العراق فقط، بل في سورية ولبنان"، مبينا أن "الرد على إسرائيل لا يشترط أن يكون من الأراضي العراقية". وشدد على أنه "سيكون هناك رد قريب جدا لفصائل المقاومة على عمليات القصف الإسرائيلية، وسيكون ردا مناسبا على تلك الاعتداءات، وسيتم الإعلان الرسمي عنه في حينه". وتعرضت مقار ومخازن أسلحة تابعة لمليشيا "الحشد الشعبي"، خلال الشهرين الماضيين، إلى قصف، يرجح أن يكون بطائرات مسيرة، وقد اتهمت قيادات "الحشد" واشنطن وإسرائيل بتنفيذه. ومنذ أغسطس/آب الماضي، وجه عبد المهدي بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق بالقصف، كان قد حدد لها مهلة أسبوع لكشف النتائج، لكن النتائج تأخرت حتى اليوم، وقد اتهمت الحكومة بمحاولة تسويف النتائج، خوفا من تبعاتها على العراق. المصدر: العربي الجديد - يغداد ــ أكثم سيف الدين، عادل النواب]]> أعلن رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، اليوم الاثنين، نتائج التحقيق بالتفجيرات التي طاولت معسكرات مليشيا "الحشد الشعبي" خلال الشهرين الأخيرين، مؤكدا "وقوف إسرائيل وراء العملية". وورد إعلان رئيس الحكومة ضمن حديث صحافي لقناة "الجزيرة"، لم يخفِ خلاله مخاوفه من شبح حرب في المنطقة وفي العراق. ونقلت قناة "الجزيرة" عن رئيس الوزراء قوله إن "الذهاب إلى الحرب قد يحصل في أي لحظة، وبقرار منفرد، لكن الخروج منها سيكون صعبا وقاسيا"، لافتا إلى أن "الكثير من المؤشرات تدل على ألا أحد يريد حربا في المنطقة باستثناء إسرائيل". وأكد أن "دولا عدة في المنطقة يمكن أن تكون ساحة للحرب وللمفاوضات وبغداد واحدة منها، كما أن الدول المعنية بأزمة الخليج تتحدث عن مفاوضات والسعودية وإيران مستعدتان للتفاوض". وأشار إلى أن التحقيقات في استهداف بعض مواقع مليشيات "الحشد" تشير إلى أن "إسرائيل هي التي قامت بذلك". وتابع أن "الحديث الآن عن كيفية صياغة نهايات لحل أزمة الخليج سيضعنا أمام طريق مسدود"، مبينا "نحن مع تأمين الخليج شرط أن يضم جميع الدول الخليجية"، وأشار إلى أن زيارته للسعودية "كانت من أجل التهدئة، وهذا يعني أن هناك استعدادا لتقديم تنازلات"، مضيفا "أعتقد أن السعودية تبحث عن السلام، وحل أزمة اليمن قد تشكل مفتاحا لحل أزمة الخليج". وبينما لم يتضح بعد الموقف الذي ستتخذه الحكومة بشكل نهائي، رغم حديث وتسريبات عن إعداد مذكرة ستقدم لمجلس الأمن الدولي قريبا حول الاعتداءات الصهيونية على العراق، تفاوتت ردود فعل الفصائل المسلحة ضمن "الحشد الشعبي" حول الإعلان، بين ترك التصرف للحكومة، والوعيد برد قريب. وقال نائب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أحمد المكصوصي، لـ"العربي الجديد"، إنهم "على علم منذ أكثر من شهر بأن تقرير لجنة التحقيق بشأن قصف مقرات الحشد الشعبي أثبت تورط الكيان الصهيوني بهذه الأعمال، ولا سيما أن الأميركيين قالوا لعبد المهدي إن إسرائيل تقف خلف تلك الضربات، وهذا ما قاله لنا بعدد من الجلسات الخاصة، وهذا التصريح هو إعلان رسمي من قبل العراق". ودعا الحكومة العراقية والبرلمان إلى "الذهاب أولا باتجاه الطرق الدبلوماسية من خلال تقديم شكاوى في مجلس الأمن والدولي وكذلك الأمم المتحدة، وحتى المحكمة الدولية بشأن القصف"، مشيرا إلى أن "اليومين المقبلين سيكون فيهما اجتماع لفصائل مختلفة في العاصمة بغداد". وشدد على أن "كل الخيارات مفتوحة، وخصوصا أننا نحتفظ بحق الرد، والكيان الصهيوني ليس ببعيد عن مرمى النيران"، وفقا لقوله، مؤكدا أن ممثلين عن عدة مليشيات سوف "يشكلون وفدا للقاء عبد المهدي، ومناقشته بالموضوع"، كونهم لا يريدون "أي إحراج للحكومة"، على حد لتعبيره. بدوره، قال نائب الأمين العام لحركة "سرايا الخراساني"، حامد الجزائري، لـ"العربي الجديد"، إنهم "يمتلكون المعلومات والتفاصيل قبل إعلان عبد المهدي عنها"، وأضاف "سيكون لنا موقف بعدما تم إعلان تورط الكيان الصهيوني بقصف مقرات الحشد، ووجود فصائل المقاومة لا يقتصر على العراق فقط، بل في سورية ولبنان"، مبينا أن "الرد على إسرائيل لا يشترط أن يكون من الأراضي العراقية". وشدد على أنه "سيكون هناك رد قريب جدا لفصائل المقاومة على عمليات القصف الإسرائيلية، وسيكون ردا مناسبا على تلك الاعتداءات، وسيتم الإعلان الرسمي عنه في حينه". وتعرضت مقار ومخازن أسلحة تابعة لمليشيا "الحشد الشعبي"، خلال الشهرين الماضيين، إلى قصف، يرجح أن يكون بطائرات مسيرة، وقد اتهمت قيادات "الحشد" واشنطن وإسرائيل بتنفيذه. ومنذ أغسطس/آب الماضي، وجه عبد المهدي بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق بالقصف، كان قد حدد لها مهلة أسبوع لكشف النتائج، لكن النتائج تأخرت حتى اليوم، وقد اتهمت الحكومة بمحاولة تسويف النتائج، خوفا من تبعاتها على العراق. المصدر: العربي الجديد - يغداد ــ أكثم سيف الدين، عادل النواب]]> 126471 إضراب المعلمين الأردنيين… مخاطر تهدّد بانقسام حاد وانفجار اجتماعي http://www.souriyati.com/2019/09/30/126473.html Mon, 30 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/30/126473.html حذّر مختصون من انفجار اجتماعي وانقسام حاد في الأردن، من جراء أزمة الإضراب المفتوح في المدارس الحكومية، والذي أعلنته نقابة المعلمين الأردنيين منذ 8 سبتمبر/أيلول الجاري، للمطالبة بزيادة رواتبهم بنسبة 50 في المائة. واعتبروا أن ضعف الحكومة في إدارة الملفات المعيشية، ومنها حراك المعلمين، ودخول القضاء على خط الأزمة زاد الأمور تعقيداً بدلا من حلّها. والمعلّمون في الأردن الذين يصل عددهم إلى 10 آلاف معلم، يصنَّفون من أبناء الطبقة الفقيرة، لا سيّما أنّ متوسط حجم الأسرة في الأردن يقدر بخمسة أفراد، ما يعني أنها تقف عند خط الفقر إذا كان دخلها الشهري 700 دولار، وهو معدّل رواتب المعلّمين في المدارس الحكومية. وقد تسبّب تراجع دخل المعلّم بالمقارنة مع مهن أخرى في تراجع مكانته الاجتماعية. وكانت المحكمة الإدارية قد قررت، صباح أمس الأحد، وقف تنفيذ إضراب المعلمين إلى حين البت في دعوى قضائية مرفوعة من قبل اثنين من أولياء أمور الطلبة ضد مجلس نقابة المعلمين، ووزير التربية والتعليم. الاستجابة لمطالب المعلمين هو الحل وحذّر الباحث في مجال الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، ومدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أحمد عوض، في تصريح لـ"العربي الجديد"، من انفجار اجتماعي في الأردن، إذا لم تعمل الحكومة على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين. وأشار إلى أن القضايا التي تأتي في إطار النزاعات الاجتماعية يجب أن تستجيب لها الحكومات، وتتعامل مع مطالب المحتجين بكثير من الحساسية، لأن القرارات الإدارية لا تحل مثل هذه الإشكاليات. وتساءل الباحث أحمد عوض: حتى لو اتُخذ قرار بحل النقابة، أو حبس جميع أعضاء مجلس النقابة، هل هذا يغير من واقع التفاوت الاجتماعي، ويحقق مطالب المعلمين ويرفع مظالمهم؟ وأوضح "أن مثل هذه الحلول لا تنهي الأزمات، بل تُبقيها قائمة، والحل يكمن في الاستجابة لمطالب المعلمين الذين يشكلون تقريبا ربع موظفي القطاع العام"، مشيرا إلى أن الحياة التعليمية معطلة في الأردن، والمطلوب من الحكومة الاستجابة للمطالب، والابتعاد عن الضغوط التي يمكن أن تُمارس بأدوات قانونية أو إدارية. وتابع "ما حدث ورافق هذا الإضراب درس للجميع، خاصة العاملين الفقراء، والفئات التي تعاني من التفاوت الاجتماعي الكبير، في ظل الإنفاق الحكومي الكبير على أبواب كثيرة لا تستحق مثل هذا الإنفاق، في حين أن الحكومة شحيحة على العاملين"، منبهاً الحكومة إلى مخاطر عدم تحسين الظروف، وداعياً إلى قراءة ما حدث خلال الشهر الماضي. قرار المحكمة الإدارية قسّم الأردنيين من جهته، قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، لـ"العربي الجديد"، "إنّ أي جهة تتخذ قراراً، سواء الحكومة أو النقابة، يجب أن تفكر في نتائج هذا القرار. فمن السهل اتخاذ قرار، لكن يجب أن تدرس نتائجه قبل اتخاذه، إن كان لصالح العملية التربوية والمجتمع فسيكون صائباً، أما إذا لم يحل المشكلة ويخلق العديد من المشاكل فما الفائدة منه؟". وتابع "كان هناك حوار بين الطرفين، ولكن عندما ينفرد طرف باتخاذ قرار مثل فرض العلاوات من قبل الحكومة، فهو لا يكون حلاً، بل سببا في مشاكل جديدة"، معتبرا أن أي قرار من طرف واحد هو تعميق للأزمة وليس حلا لها. وأشار إلى أن قرار المحكمة الإدارية خلق انقساماً في المجتمع، وبين النقابات، وداخل النقابة الواحدة. وبعد القرار يتساءل المواطنون، وجميعهم مع سيادة القانون، هل نحن دولة قانون لتذهب الحكومة باستعجال إلى المحكمة؟ مع العلم أن الحكومة قبل يوم من القرار كانت منشغلة بالوساطات. وقال عبيدات: "حكم القانون ليس مهماً، بل تنفيذ الحكم". وتساءل: إذا لم يلتزم المعلمون بالقرار، وتم حبسهم، هل الوضع سيصبح أفضل؟ وعن إعلان الحكومة أنها ستعوّض المعلمين المضربين بخريجين جدد، وفق ما يُعرف بـ"التعليم الإضافي"، ردّ عبيدات: إذا كانت الانتقادات توجه للمعلمين الحاليين، فكيف سيكون الحال عندما تأتي بمعلمين بدون خبرة، وغير مدربين؟ الحكومة افتعلت الأزمة بدورها، قالت المحامية والناشطة الحقوقية هالة عاهد، لـ"العربي الجديد": "إن "قرار المحكمة الإدارية هو قرار مستعجل، وليس قرارا نهائيا بفك الإضراب، وهذا القرار لا يقول إنه لا حق للمعلمين الإضراب أو أن الإضراب غير قانوني، أو مخالف للمعاير الدولية". وأضافت "القرار لا ينفي حقيقة أن مطالب المعلمين مشروعة، وأن عدم استجابة الحكومة لهم خلال السنوات السابقة ومنذ بدء الأزمة هي مشكلة افتعلتها الحكومة وساهمت في التأزيم والتصعيد، وجعلت المعلمين في مواجهة الطلبة، أي جعلت حقوق المعلمين بالعيش الكريم في الميزان مقابل حق الطلبة في التعليم، وهذا خلل في المعالجة، وله آثاره السلبية على المجتمع". وتابعت "الحكومة عن وعي أو غير وعي لم تأخذ الآثار المستقبلية للقرار في الحسبان على العملية التربوية. ومن المعروف أن حق الطلاب في التعليم مكفول ومحفوظ، لكن وفقا للمعاير الدولية لا يعتبر القطاع التعليمي من القطاعات الحيوية التي يحظر فيه الإضراب أو يقيد". واعتبرت أنه رغم استياء البعض من تمسّك المعلمين بحقهم في الإضراب، الذي يمس حق أبنائهم في التعليم، لكن المواطنين يرون أن الحكومة غير قادرة على إدارة ملفاتها، وفي هذا الملف خصوصا هناك حالة تخبّط مع استخدام أسلوب شيطنة المعلمين، وهذا ساهم في تخفيض شعبية الحكومة، والتي هي في أدنى مستوياتها. ورأت أن الزجّ بالقضاء في مثل هذه الأزمة يؤثر سلباً على ثقة المواطنين، الذين ينظرون إلى القضاء على أنه عنوان للعدالة. المصدر: العربي الجديد - عمّان ــ أنور الزيادات ]]> حذّر مختصون من انفجار اجتماعي وانقسام حاد في الأردن، من جراء أزمة الإضراب المفتوح في المدارس الحكومية، والذي أعلنته نقابة المعلمين الأردنيين منذ 8 سبتمبر/أيلول الجاري، للمطالبة بزيادة رواتبهم بنسبة 50 في المائة. واعتبروا أن ضعف الحكومة في إدارة الملفات المعيشية، ومنها حراك المعلمين، ودخول القضاء على خط الأزمة زاد الأمور تعقيداً بدلا من حلّها. والمعلّمون في الأردن الذين يصل عددهم إلى 10 آلاف معلم، يصنَّفون من أبناء الطبقة الفقيرة، لا سيّما أنّ متوسط حجم الأسرة في الأردن يقدر بخمسة أفراد، ما يعني أنها تقف عند خط الفقر إذا كان دخلها الشهري 700 دولار، وهو معدّل رواتب المعلّمين في المدارس الحكومية. وقد تسبّب تراجع دخل المعلّم بالمقارنة مع مهن أخرى في تراجع مكانته الاجتماعية. وكانت المحكمة الإدارية قد قررت، صباح أمس الأحد، وقف تنفيذ إضراب المعلمين إلى حين البت في دعوى قضائية مرفوعة من قبل اثنين من أولياء أمور الطلبة ضد مجلس نقابة المعلمين، ووزير التربية والتعليم. الاستجابة لمطالب المعلمين هو الحل وحذّر الباحث في مجال الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، ومدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أحمد عوض، في تصريح لـ"العربي الجديد"، من انفجار اجتماعي في الأردن، إذا لم تعمل الحكومة على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين. وأشار إلى أن القضايا التي تأتي في إطار النزاعات الاجتماعية يجب أن تستجيب لها الحكومات، وتتعامل مع مطالب المحتجين بكثير من الحساسية، لأن القرارات الإدارية لا تحل مثل هذه الإشكاليات. وتساءل الباحث أحمد عوض: حتى لو اتُخذ قرار بحل النقابة، أو حبس جميع أعضاء مجلس النقابة، هل هذا يغير من واقع التفاوت الاجتماعي، ويحقق مطالب المعلمين ويرفع مظالمهم؟ وأوضح "أن مثل هذه الحلول لا تنهي الأزمات، بل تُبقيها قائمة، والحل يكمن في الاستجابة لمطالب المعلمين الذين يشكلون تقريبا ربع موظفي القطاع العام"، مشيرا إلى أن الحياة التعليمية معطلة في الأردن، والمطلوب من الحكومة الاستجابة للمطالب، والابتعاد عن الضغوط التي يمكن أن تُمارس بأدوات قانونية أو إدارية. وتابع "ما حدث ورافق هذا الإضراب درس للجميع، خاصة العاملين الفقراء، والفئات التي تعاني من التفاوت الاجتماعي الكبير، في ظل الإنفاق الحكومي الكبير على أبواب كثيرة لا تستحق مثل هذا الإنفاق، في حين أن الحكومة شحيحة على العاملين"، منبهاً الحكومة إلى مخاطر عدم تحسين الظروف، وداعياً إلى قراءة ما حدث خلال الشهر الماضي. قرار المحكمة الإدارية قسّم الأردنيين من جهته، قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، لـ"العربي الجديد"، "إنّ أي جهة تتخذ قراراً، سواء الحكومة أو النقابة، يجب أن تفكر في نتائج هذا القرار. فمن السهل اتخاذ قرار، لكن يجب أن تدرس نتائجه قبل اتخاذه، إن كان لصالح العملية التربوية والمجتمع فسيكون صائباً، أما إذا لم يحل المشكلة ويخلق العديد من المشاكل فما الفائدة منه؟". وتابع "كان هناك حوار بين الطرفين، ولكن عندما ينفرد طرف باتخاذ قرار مثل فرض العلاوات من قبل الحكومة، فهو لا يكون حلاً، بل سببا في مشاكل جديدة"، معتبرا أن أي قرار من طرف واحد هو تعميق للأزمة وليس حلا لها. وأشار إلى أن قرار المحكمة الإدارية خلق انقساماً في المجتمع، وبين النقابات، وداخل النقابة الواحدة. وبعد القرار يتساءل المواطنون، وجميعهم مع سيادة القانون، هل نحن دولة قانون لتذهب الحكومة باستعجال إلى المحكمة؟ مع العلم أن الحكومة قبل يوم من القرار كانت منشغلة بالوساطات. وقال عبيدات: "حكم القانون ليس مهماً، بل تنفيذ الحكم". وتساءل: إذا لم يلتزم المعلمون بالقرار، وتم حبسهم، هل الوضع سيصبح أفضل؟ وعن إعلان الحكومة أنها ستعوّض المعلمين المضربين بخريجين جدد، وفق ما يُعرف بـ"التعليم الإضافي"، ردّ عبيدات: إذا كانت الانتقادات توجه للمعلمين الحاليين، فكيف سيكون الحال عندما تأتي بمعلمين بدون خبرة، وغير مدربين؟ الحكومة افتعلت الأزمة بدورها، قالت المحامية والناشطة الحقوقية هالة عاهد، لـ"العربي الجديد": "إن "قرار المحكمة الإدارية هو قرار مستعجل، وليس قرارا نهائيا بفك الإضراب، وهذا القرار لا يقول إنه لا حق للمعلمين الإضراب أو أن الإضراب غير قانوني، أو مخالف للمعاير الدولية". وأضافت "القرار لا ينفي حقيقة أن مطالب المعلمين مشروعة، وأن عدم استجابة الحكومة لهم خلال السنوات السابقة ومنذ بدء الأزمة هي مشكلة افتعلتها الحكومة وساهمت في التأزيم والتصعيد، وجعلت المعلمين في مواجهة الطلبة، أي جعلت حقوق المعلمين بالعيش الكريم في الميزان مقابل حق الطلبة في التعليم، وهذا خلل في المعالجة، وله آثاره السلبية على المجتمع". وتابعت "الحكومة عن وعي أو غير وعي لم تأخذ الآثار المستقبلية للقرار في الحسبان على العملية التربوية. ومن المعروف أن حق الطلاب في التعليم مكفول ومحفوظ، لكن وفقا للمعاير الدولية لا يعتبر القطاع التعليمي من القطاعات الحيوية التي يحظر فيه الإضراب أو يقيد". واعتبرت أنه رغم استياء البعض من تمسّك المعلمين بحقهم في الإضراب، الذي يمس حق أبنائهم في التعليم، لكن المواطنين يرون أن الحكومة غير قادرة على إدارة ملفاتها، وفي هذا الملف خصوصا هناك حالة تخبّط مع استخدام أسلوب شيطنة المعلمين، وهذا ساهم في تخفيض شعبية الحكومة، والتي هي في أدنى مستوياتها. ورأت أن الزجّ بالقضاء في مثل هذه الأزمة يؤثر سلباً على ثقة المواطنين، الذين ينظرون إلى القضاء على أنه عنوان للعدالة. المصدر: العربي الجديد - عمّان ــ أنور الزيادات ]]> 126473 الخضري: 85 % من سكان غزة تحت خط الفقر http://www.souriyati.com/2019/09/30/126465.html Mon, 30 Sep 2019 14:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/30/126465.html أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن 85 في المائة من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر بسبب الحصار والإغلاق الإسرائيلي وتدهور الحالة الاقتصادية، فيما معدل دخل الفرد اليومي 2 دولار كحد أقصى، و65 في المائة معدل البطالة بين فئة الشباب. وشدد الخضري في تصريح صحافي صدر عنه أن أكثر من 300 ألف عامل عاطل عن العمل بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، فيما تزيد هذه القائمة بشكل يومي بسبب توقف مشاريع أساسية. وأشار الخضري إلى أن 100 في المائة من مصانع غزة تضررت بشكل كلي أو جزئي، فيما يشهد القطاع بشكل يومي إغلاق محال تجارية أو شركات أو مصانع جراء الأوضاع الاقتصادية الأخطر منذ سنوات. ولفت إلى وجود نقص شديد في السيولة، فيما القوة الشرائية تتناقص يوماً بعد يوم، وحالة من الجمود الاقتصادي على كل الصعد والمستويات. وقال إن «من يتجاهل الأوضاع الاقتصادية الخطيرة، يتجاهل واقعاً كارثياً، ولا يريد أن يتجه لأي حلول». وحدد الخضري الحل في اتجاهين أساسيين، أولهما وأهمهما رفع الحصار الإسرائيلي بشكل كامل وكلي، حيث إن المجتمع الدولي مُطالب بخطوات عملية، والضغط على الاحتلال لرفع الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي وغير الإنساني الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأوضح أن الاتجاه الثاني هو استمرار الدعم الدولي والعربي والإسلامي في جميع المجالات، وخاصة الإنسانية منها، لضمان عدم الوصول لمرحلة الانهيار الشامل. وشدد على أن «إنهاء الحصار يعني بداية نهاية الأزمات التي يعيشها شعبنا في غزة»، معتبراً أن الحصار هو جزء من الاستهداف الإسرائيلي للكل الفلسطيني. المصدر: الشرق الأوسط]]> أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن 85 في المائة من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر بسبب الحصار والإغلاق الإسرائيلي وتدهور الحالة الاقتصادية، فيما معدل دخل الفرد اليومي 2 دولار كحد أقصى، و65 في المائة معدل البطالة بين فئة الشباب. وشدد الخضري في تصريح صحافي صدر عنه أن أكثر من 300 ألف عامل عاطل عن العمل بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، فيما تزيد هذه القائمة بشكل يومي بسبب توقف مشاريع أساسية. وأشار الخضري إلى أن 100 في المائة من مصانع غزة تضررت بشكل كلي أو جزئي، فيما يشهد القطاع بشكل يومي إغلاق محال تجارية أو شركات أو مصانع جراء الأوضاع الاقتصادية الأخطر منذ سنوات. ولفت إلى وجود نقص شديد في السيولة، فيما القوة الشرائية تتناقص يوماً بعد يوم، وحالة من الجمود الاقتصادي على كل الصعد والمستويات. وقال إن «من يتجاهل الأوضاع الاقتصادية الخطيرة، يتجاهل واقعاً كارثياً، ولا يريد أن يتجه لأي حلول». وحدد الخضري الحل في اتجاهين أساسيين، أولهما وأهمهما رفع الحصار الإسرائيلي بشكل كامل وكلي، حيث إن المجتمع الدولي مُطالب بخطوات عملية، والضغط على الاحتلال لرفع الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي وغير الإنساني الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأوضح أن الاتجاه الثاني هو استمرار الدعم الدولي والعربي والإسلامي في جميع المجالات، وخاصة الإنسانية منها، لضمان عدم الوصول لمرحلة الانهيار الشامل. وشدد على أن «إنهاء الحصار يعني بداية نهاية الأزمات التي يعيشها شعبنا في غزة»، معتبراً أن الحصار هو جزء من الاستهداف الإسرائيلي للكل الفلسطيني. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126465 إطاحة قيادات عسكرية في العراق: مستهدفة القادة الذين عُرفوا برفضهم للنفوذ الإيراني في العراق http://www.souriyati.com/2019/09/29/126438.html Sun, 29 Sep 2019 09:16:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/29/126438.html أثارت قرارات رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي الأخيرة، بإجراء تغييرات طاولت قادة المؤسسة العسكرية من الصف الأول الذين يمثلون رأس الهرم فيها، موجة انتقادات سياسية شديدة، مع اعتبار تلك القرارات إساءة لأدوار القادة الذين كان لهم أثر واسع في تحرير المحافظات العراقية من احتلال تنظيم "داعش". وحرّك القرار، الذي اتخذه عبد المهدي أخيراً بإقصاء قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من منصبه وإحالته إلى دائرة الإمرة في وزارة الدفاع، وقبله قرارات نقل وتجميد وعزل وإحالة على التقاعد طاولت العديد من القادة الكبار، المخاوف من أثر تلك القرارات على الساحة الأمنية والسياسية في البلاد، مع حديث البعض عن أنها جاءت انعكاساً للصراع السياسي في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما أن تلك القرارات أقصت القادة المناوئين للمعسكر الإيراني، فيما قال مسؤولون عراقيون إن القرارات كشفت عن ملامح خطة ممنهجة لتغيير القيادات العسكرية. وقال مسؤول أمني رفيع، لـ"العربي الجديد"، إنّ "القرار الأخير الذي اتُخذ بإقصاء الساعدي من منصبه، لم يكن منفصلاً عن القرارات التي سبقته، التي طاولت قادة الخط الأول وضباطاً آخرين لهم الدور البارز في معارك التحرير"، مبيناً أنّ "القرارات كانت قد شملت قبل الساعدي، وخلال أقل من عام واحد، قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي، وقائد العمليات الخاصة الثالثة في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن سامي العارضي، وقائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، ونائبه اللواء الركن كريم الشويلي، وقائد القوات البرية السابق الفريق الركن رياض العبيدي، وقائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، وقائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، فضلاً عن قرارات بنقل وتجميد خمسة ضباط كبار في قيادة عمليات الجزيرة والبادية، وأخرى في قيادة عمليات صلاح الدين". وأكد المسؤول أن "عمليات النقل والتجميد والإحالة على التقاعد، تجري بشكل منظّم، مستهدفة القادة الذين عُرفوا برفضهم للنفوذ الإيراني في العراق، وقد أبدوا تعاوناً واضحاً وتنسيقاً مع الجانب الأميركي والتحالف الدولي خلال عمليات التحرير"، مبيناً أنّ "هؤلاء القادة هم من خيرة قادة المؤسسة العسكرية العراقية، وأن سيرهم الذاتية والمهنية حافلة بالانتصارات والنجاحات في العمل العسكري، ولم تسجل حولهم أي ملاحظات تستوجب الإقالة أو التجميد". وذكر أنّ "المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد أن هناك ضباطاً آخرين ستتخذ قرارات لاحقة بإقصائهم عن مناصبهم، وكلهم من الضباط البعيدين عن الخط الإيراني"، معتبراً أن "تلك القرارات هي استجابة لضغوط تعرّض لها عبد المهدي من الجانب الإيراني، ومن قيادات الحشد الشعبي، والتي تسعى إلى إضعاف المؤسسة العسكرية النظامية في العراق، مقابل دعم مليشيا الحشد الشعبي". قرارات عبد المهدي استهدفت جهازين أمنيين، وهما قيادات العمليات وجهاز مكافحة الإرهاب، وهما جهازان أسستهما واشنطن حديثاً في العراق، ووفّرت لهما الدعم العسكري المطلوب، وتعاونت معهما في محاربة تنظيم "داعش". ويعد القرار الأكثر أثراً على المؤسسة العسكرية هو إقصاء الساعدي من منصبه، والذي اعتبر القرار عقوبة له، مؤكداً أنه لن يقبل بتنفيذه. وقال الساعدي، في لقاء تلفزيوني، إن "قرار استبعادي وإحالتي إلى إمرة وزارة الدفاع، هو عقوبة، ونحن كجهاز مكافحة الإرهاب غير مرتبطين بوزارة الدفاع، ولا يجوز نقلنا إلى الوزارة"، موضحاً "أنا عسكري ضمن المؤسسة الأمنية أنفذ الأوامر العسكرية، شرط أن تكون أوامر تحفظ كرامتي". وأضاف "أنا غير مستعد للنقل إلى إمرة وزارة الدفاع، وأفضل السجن على ذلك"، متابعاً "طالبت عبد المهدي بإحالتي على التقاعد". وقوبل قرار عزل الساعدي من منصبه بانتقادات واسعة، إذ عدّه رئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي، بأنه قرار "بيع للوطن". وذكر العبادي في تغريدة له على "تويتر": "ما هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن. بالتأكيد هناك سياقات لتغيير أو تدوير المواقف العسكرية والأمنية، لكن يجب أن تكون على أساس المهنية وعدم التفريط في من قدموا للشعب والوطن في الأيام الصعبة". وعبّر عن استغرابه "هل وصل بيع المناصب إلى المؤسسة العسكرية والأمنية"، مضيفاً "لا لبيع الوطن". بينما عد زعيم حزب "الحل"، جمال الكربولي، القرار "خطأً قاتلاً في سياق الحرب ضد الإرهاب، ورسالة سلبية عن عدم حرص العراق على الحفاظ على كفاءاته المهنية والعسكرية، والتي عجز الإرهابيون عن استهدافهم وإبعادهم عن أرض المعركة". وحذّر مراقبون من مغبة استمرار انصياع القرارات المهمة إلى الجهات الخارجية، التي ستكون نتائجها خطيرة على البلاد. وقال الخبير السياسي، نهاد العبد الله، لـ"العربي الجديد"، إن "المؤسسة العسكرية اليوم بحاجة إلى هؤلاء الكفاءات، وعزلهم سيضعف بما لا يقبل الشك المؤسسة العسكرية"، منوّهاً إلى أن "القرارات فتحت الباب واسعاَ أمام دخول النفوذ الإيراني إلى رأس الهرم في المؤسسات العسكرية وتحكّمها فيها، وأكدت أنها اتخذت بضغط من طهران في ظل توتر علاقتها مع أميركا". وأكد أن "القرارات ستكون لها نتائج سلبية على الواقع الأمني، خصوصاَ مع استمرار خطر داعش، كما ستنعكس سلباً على الواقع السياسي، خصوصاً في ظل الصراع الأميركي الإيراني، وأن واشنطن ترفض هذا النفوذ في العراق، ما يعني وضع العراق في بؤرة الصراع بين واشنطن وطهران". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> أثارت قرارات رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي الأخيرة، بإجراء تغييرات طاولت قادة المؤسسة العسكرية من الصف الأول الذين يمثلون رأس الهرم فيها، موجة انتقادات سياسية شديدة، مع اعتبار تلك القرارات إساءة لأدوار القادة الذين كان لهم أثر واسع في تحرير المحافظات العراقية من احتلال تنظيم "داعش". وحرّك القرار، الذي اتخذه عبد المهدي أخيراً بإقصاء قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من منصبه وإحالته إلى دائرة الإمرة في وزارة الدفاع، وقبله قرارات نقل وتجميد وعزل وإحالة على التقاعد طاولت العديد من القادة الكبار، المخاوف من أثر تلك القرارات على الساحة الأمنية والسياسية في البلاد، مع حديث البعض عن أنها جاءت انعكاساً للصراع السياسي في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما أن تلك القرارات أقصت القادة المناوئين للمعسكر الإيراني، فيما قال مسؤولون عراقيون إن القرارات كشفت عن ملامح خطة ممنهجة لتغيير القيادات العسكرية. وقال مسؤول أمني رفيع، لـ"العربي الجديد"، إنّ "القرار الأخير الذي اتُخذ بإقصاء الساعدي من منصبه، لم يكن منفصلاً عن القرارات التي سبقته، التي طاولت قادة الخط الأول وضباطاً آخرين لهم الدور البارز في معارك التحرير"، مبيناً أنّ "القرارات كانت قد شملت قبل الساعدي، وخلال أقل من عام واحد، قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن السعدي، وقائد العمليات الخاصة الثالثة في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن سامي العارضي، وقائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، ونائبه اللواء الركن كريم الشويلي، وقائد القوات البرية السابق الفريق الركن رياض العبيدي، وقائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، وقائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، فضلاً عن قرارات بنقل وتجميد خمسة ضباط كبار في قيادة عمليات الجزيرة والبادية، وأخرى في قيادة عمليات صلاح الدين". وأكد المسؤول أن "عمليات النقل والتجميد والإحالة على التقاعد، تجري بشكل منظّم، مستهدفة القادة الذين عُرفوا برفضهم للنفوذ الإيراني في العراق، وقد أبدوا تعاوناً واضحاً وتنسيقاً مع الجانب الأميركي والتحالف الدولي خلال عمليات التحرير"، مبيناً أنّ "هؤلاء القادة هم من خيرة قادة المؤسسة العسكرية العراقية، وأن سيرهم الذاتية والمهنية حافلة بالانتصارات والنجاحات في العمل العسكري، ولم تسجل حولهم أي ملاحظات تستوجب الإقالة أو التجميد". وذكر أنّ "المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد أن هناك ضباطاً آخرين ستتخذ قرارات لاحقة بإقصائهم عن مناصبهم، وكلهم من الضباط البعيدين عن الخط الإيراني"، معتبراً أن "تلك القرارات هي استجابة لضغوط تعرّض لها عبد المهدي من الجانب الإيراني، ومن قيادات الحشد الشعبي، والتي تسعى إلى إضعاف المؤسسة العسكرية النظامية في العراق، مقابل دعم مليشيا الحشد الشعبي". قرارات عبد المهدي استهدفت جهازين أمنيين، وهما قيادات العمليات وجهاز مكافحة الإرهاب، وهما جهازان أسستهما واشنطن حديثاً في العراق، ووفّرت لهما الدعم العسكري المطلوب، وتعاونت معهما في محاربة تنظيم "داعش". ويعد القرار الأكثر أثراً على المؤسسة العسكرية هو إقصاء الساعدي من منصبه، والذي اعتبر القرار عقوبة له، مؤكداً أنه لن يقبل بتنفيذه. وقال الساعدي، في لقاء تلفزيوني، إن "قرار استبعادي وإحالتي إلى إمرة وزارة الدفاع، هو عقوبة، ونحن كجهاز مكافحة الإرهاب غير مرتبطين بوزارة الدفاع، ولا يجوز نقلنا إلى الوزارة"، موضحاً "أنا عسكري ضمن المؤسسة الأمنية أنفذ الأوامر العسكرية، شرط أن تكون أوامر تحفظ كرامتي". وأضاف "أنا غير مستعد للنقل إلى إمرة وزارة الدفاع، وأفضل السجن على ذلك"، متابعاً "طالبت عبد المهدي بإحالتي على التقاعد". وقوبل قرار عزل الساعدي من منصبه بانتقادات واسعة، إذ عدّه رئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي، بأنه قرار "بيع للوطن". وذكر العبادي في تغريدة له على "تويتر": "ما هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن. بالتأكيد هناك سياقات لتغيير أو تدوير المواقف العسكرية والأمنية، لكن يجب أن تكون على أساس المهنية وعدم التفريط في من قدموا للشعب والوطن في الأيام الصعبة". وعبّر عن استغرابه "هل وصل بيع المناصب إلى المؤسسة العسكرية والأمنية"، مضيفاً "لا لبيع الوطن". بينما عد زعيم حزب "الحل"، جمال الكربولي، القرار "خطأً قاتلاً في سياق الحرب ضد الإرهاب، ورسالة سلبية عن عدم حرص العراق على الحفاظ على كفاءاته المهنية والعسكرية، والتي عجز الإرهابيون عن استهدافهم وإبعادهم عن أرض المعركة". وحذّر مراقبون من مغبة استمرار انصياع القرارات المهمة إلى الجهات الخارجية، التي ستكون نتائجها خطيرة على البلاد. وقال الخبير السياسي، نهاد العبد الله، لـ"العربي الجديد"، إن "المؤسسة العسكرية اليوم بحاجة إلى هؤلاء الكفاءات، وعزلهم سيضعف بما لا يقبل الشك المؤسسة العسكرية"، منوّهاً إلى أن "القرارات فتحت الباب واسعاَ أمام دخول النفوذ الإيراني إلى رأس الهرم في المؤسسات العسكرية وتحكّمها فيها، وأكدت أنها اتخذت بضغط من طهران في ظل توتر علاقتها مع أميركا". وأكد أن "القرارات ستكون لها نتائج سلبية على الواقع الأمني، خصوصاَ مع استمرار خطر داعش، كما ستنعكس سلباً على الواقع السياسي، خصوصاً في ظل الصراع الأميركي الإيراني، وأن واشنطن ترفض هذا النفوذ في العراق، ما يعني وضع العراق في بؤرة الصراع بين واشنطن وطهران". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> 126438 الأردن.. الإضراب مستمر والعلاوات الحكومية لم ترض المعلمين http://www.souriyati.com/2019/09/29/126412.html Sun, 29 Sep 2019 08:22:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/29/126412.html

بعد فشل اللقاءات الحكومية مع نقابة المعلمين الأردنيين في التوصل لحل يؤدي لفك الإضراب عن العمل المستمر منذ ثلاثة أسابيع، قررت الحكومة الأردنية زيادة رواتب المعلمين وفق نظام الرتب بشكل مقطوع من 24 إلى 31 دينارا (33 إلى 43 دولارا) بشكل شهري. وجاء قرار مجلس الوزراء الذي سيكلف الخزينة نحو 26 مليون دينار (36 مليون دولار) سنويا للخروج من أزمة توشك أن تعصف بمستقبل الفصل الدراسي الأول وتؤدي لتأجيله، ويدخل القرار حيز التنفيذ مطلع الشهر القادم.

بيد أن قيمة العلاوات المالية التي أعلن عنها رئيس الوزراء لم ترض نقابة المعلمين، معتبرين أنها "فُتات لا تساوي قيمة وجبة إفطار يومي لمعلم أو معلمة".

رتب وعلاوات تفاصيل القرار أوردها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في مقابلة مع التلفزيون الأردني مساء السبت، مستعرضا نسب العلاوات التي سيحصل عليها المعلمون وأعداد المستفيدين منها، مضافة إلى علاوة 100% التي يحصل عليها المعلم سابقا.

ووفق نظام الرتب سيحصل المعلم المساعد حديث التعيين في وزارة التربية والتعليم على علاوة مقدارها 24 دينارا شهريا (33 دولارا)، وسيتمكن من الاستفادة من هذه العلاوة نحو 36 ألف معلم ومعلمة، وتمنح هذه العلاوة لأول مرة.

في حين سيحصل من هم في رتبة "المعلم" أي بعد مرور خمسة أعوام على التعيين، على علاوة مقدارها 25 دينارا شهريا (35 دولارا) وتصرف له لأول مرة، وستمنح لـ31 ألف معلم ومعلمة.

أما رتبة "المعلم الأول" بعد مرور عشرة أعوام على تعيينه، فسيحصل على زيادة مالية مقدارها 28 دينارا (39 دولارا) وتمنح العلاوة لأول مرة، ويستفيد منها 18 ألف معلم ومعلمة.

وأخيرا سيحصل من هم برتبة "المعلم الخبير" ممن مضى على تعيينهم بالوزارة أكثر من 15 عاما على علاوة شهرية مقدارها 31 دينارا شهريا (43 دولارا)، ويستفيد منها 335 معلما ومعلمة، وستمنح لهم لأول مرة.

واعتبر الرزاز أن قيمة العلاوات ليست ما يطمح لها المعلم والحكومة، لكن هذا ما هو متاح الآن، راجيا من المعلمين النظر بإيجابية للمبادرة والعودة للمدارس وفك الإضراب حماية لمصالح الطلبة.

استمرار الإضراب رد نقابة المعلمين الرافض لمبادرة رئيس الوزراء الأردني لم يتأخر كثيرا، حيث جاء بعد نحو ساعة من إعلانها مصرة على استمرار الإضراب للأسبوع الرابع، وأعلنت عن فعاليات احتجاجية تحت عنوان "أسبوع النشميات".

ناصر النواصرة نائب نقيب المعلمين أعلن في تسجيل مباشر على صفحة النقابة على فيسبوك التبرع بهذه الزيادة التي وصفها بـ"الفتات" للحكومة، مؤكدا أن قيمة الزيادة تساوي 70 قرشا (دولار) يوميا، وهي لا تكفي ثمن وجبة إفطار للمعلم أو المعلمة.

وأكدت النقابة أن الزيادة التي أعلن عنها الرزاز لا تساوي 10% من العلاوة التي يطالب بها المعلمون.

والله اذا النقابة و المعلمين بوافقوا ع هيك بهدله وهيك اهانه وهيك استهزاء وهيك قلة قيمة ف سلام على هيك مؤسسة تربوية وتعليمية،وسلام على مناهج الكرامة يلي بكره المعلم بده يشرحها للطلاب وهو ممسوح بكرامة ومكانته عرض الحائط واسف ع الكلمة الارض،،نعم دائما وأبدا و لآخر الطريق مع المعلم

في المقابل رحب النواصرة بالزيادة على نظام الرتب، قائلا لا نُمانع أن تكون الزيادة على نظام الرُتب مرتبطة بالأداء، لكن مقدارها لم يؤشر على ذلك.

"قلة قيمة" ووصفت الناشطة نسرين حمدان في تغريدة على وسم مع المعلم الزيادة بأنها "قلة قيمة"، وكتبت "والله إذا النقابة والمعلمين بوافقوا ع هيك بهدله وهيك اهانه وهيك استهزاء وهيك قلة قيمة فسلام على هيك مؤسسة تربوية وتعليمية، وسلام على مناهج الكرامة يلي بكره المعلم بده يشرحها للطلاب وهو ممسوح بكرامة ومكانته عرض الحائط".

ملخص حديث الرزاز 🤔 زيادة ( معلم مساعد؛ معلم؛ معلم اول) سندويشة باليوم 🤔 زيادة( المعلم الخبير) سندويشة مع كاسة شاي 😂😂 شد حالك يا معلم جيب دكتوراه على البدري عشان تشرب الشايمع المعلم إضراب الكرامةمع المعلم

أمّا الناشط أشرف الجريري فغرد على وسم مع المعلم قائلا بشكل ساخر "ملخص حديث الرزاز زيادة معلم مساعد؛ معلم؛ معلم أول سندويشة باليوم.. زيادة المعلم الخبير سندويشة مع كاسة شاي".

في حين نشرت صفحة فيسبوك التابعة للتلفزيون الأردني مقابلة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز حول أزمة إضراب المعلمين وقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بها.

]]>

بعد فشل اللقاءات الحكومية مع نقابة المعلمين الأردنيين في التوصل لحل يؤدي لفك الإضراب عن العمل المستمر منذ ثلاثة أسابيع، قررت الحكومة الأردنية زيادة رواتب المعلمين وفق نظام الرتب بشكل مقطوع من 24 إلى 31 دينارا (33 إلى 43 دولارا) بشكل شهري. وجاء قرار مجلس الوزراء الذي سيكلف الخزينة نحو 26 مليون دينار (36 مليون دولار) سنويا للخروج من أزمة توشك أن تعصف بمستقبل الفصل الدراسي الأول وتؤدي لتأجيله، ويدخل القرار حيز التنفيذ مطلع الشهر القادم.

بيد أن قيمة العلاوات المالية التي أعلن عنها رئيس الوزراء لم ترض نقابة المعلمين، معتبرين أنها "فُتات لا تساوي قيمة وجبة إفطار يومي لمعلم أو معلمة".

رتب وعلاوات تفاصيل القرار أوردها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في مقابلة مع التلفزيون الأردني مساء السبت، مستعرضا نسب العلاوات التي سيحصل عليها المعلمون وأعداد المستفيدين منها، مضافة إلى علاوة 100% التي يحصل عليها المعلم سابقا.

ووفق نظام الرتب سيحصل المعلم المساعد حديث التعيين في وزارة التربية والتعليم على علاوة مقدارها 24 دينارا شهريا (33 دولارا)، وسيتمكن من الاستفادة من هذه العلاوة نحو 36 ألف معلم ومعلمة، وتمنح هذه العلاوة لأول مرة.

في حين سيحصل من هم في رتبة "المعلم" أي بعد مرور خمسة أعوام على التعيين، على علاوة مقدارها 25 دينارا شهريا (35 دولارا) وتصرف له لأول مرة، وستمنح لـ31 ألف معلم ومعلمة.

أما رتبة "المعلم الأول" بعد مرور عشرة أعوام على تعيينه، فسيحصل على زيادة مالية مقدارها 28 دينارا (39 دولارا) وتمنح العلاوة لأول مرة، ويستفيد منها 18 ألف معلم ومعلمة.

وأخيرا سيحصل من هم برتبة "المعلم الخبير" ممن مضى على تعيينهم بالوزارة أكثر من 15 عاما على علاوة شهرية مقدارها 31 دينارا شهريا (43 دولارا)، ويستفيد منها 335 معلما ومعلمة، وستمنح لهم لأول مرة.

واعتبر الرزاز أن قيمة العلاوات ليست ما يطمح لها المعلم والحكومة، لكن هذا ما هو متاح الآن، راجيا من المعلمين النظر بإيجابية للمبادرة والعودة للمدارس وفك الإضراب حماية لمصالح الطلبة.

استمرار الإضراب رد نقابة المعلمين الرافض لمبادرة رئيس الوزراء الأردني لم يتأخر كثيرا، حيث جاء بعد نحو ساعة من إعلانها مصرة على استمرار الإضراب للأسبوع الرابع، وأعلنت عن فعاليات احتجاجية تحت عنوان "أسبوع النشميات".

ناصر النواصرة نائب نقيب المعلمين أعلن في تسجيل مباشر على صفحة النقابة على فيسبوك التبرع بهذه الزيادة التي وصفها بـ"الفتات" للحكومة، مؤكدا أن قيمة الزيادة تساوي 70 قرشا (دولار) يوميا، وهي لا تكفي ثمن وجبة إفطار للمعلم أو المعلمة.

وأكدت النقابة أن الزيادة التي أعلن عنها الرزاز لا تساوي 10% من العلاوة التي يطالب بها المعلمون.

والله اذا النقابة و المعلمين بوافقوا ع هيك بهدله وهيك اهانه وهيك استهزاء وهيك قلة قيمة ف سلام على هيك مؤسسة تربوية وتعليمية،وسلام على مناهج الكرامة يلي بكره المعلم بده يشرحها للطلاب وهو ممسوح بكرامة ومكانته عرض الحائط واسف ع الكلمة الارض،،نعم دائما وأبدا و لآخر الطريق مع المعلم

في المقابل رحب النواصرة بالزيادة على نظام الرتب، قائلا لا نُمانع أن تكون الزيادة على نظام الرُتب مرتبطة بالأداء، لكن مقدارها لم يؤشر على ذلك.

"قلة قيمة" ووصفت الناشطة نسرين حمدان في تغريدة على وسم مع المعلم الزيادة بأنها "قلة قيمة"، وكتبت "والله إذا النقابة والمعلمين بوافقوا ع هيك بهدله وهيك اهانه وهيك استهزاء وهيك قلة قيمة فسلام على هيك مؤسسة تربوية وتعليمية، وسلام على مناهج الكرامة يلي بكره المعلم بده يشرحها للطلاب وهو ممسوح بكرامة ومكانته عرض الحائط".

ملخص حديث الرزاز 🤔 زيادة ( معلم مساعد؛ معلم؛ معلم اول) سندويشة باليوم 🤔 زيادة( المعلم الخبير) سندويشة مع كاسة شاي 😂😂 شد حالك يا معلم جيب دكتوراه على البدري عشان تشرب الشايمع المعلم إضراب الكرامةمع المعلم

أمّا الناشط أشرف الجريري فغرد على وسم مع المعلم قائلا بشكل ساخر "ملخص حديث الرزاز زيادة معلم مساعد؛ معلم؛ معلم أول سندويشة باليوم.. زيادة المعلم الخبير سندويشة مع كاسة شاي".

في حين نشرت صفحة فيسبوك التابعة للتلفزيون الأردني مقابلة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز حول أزمة إضراب المعلمين وقرارات مجلس الوزراء المتعلقة بها.

]]>
126412
ميليشيات في الحشد الشعبي العراقية تتجه إلى تشكيل كيان مسلح مستقل عن الحكومة العراقية http://www.souriyati.com/2019/09/29/126402.html Sun, 29 Sep 2019 08:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/29/126402.html تعمل قيادات في ميليشيات الحشد الشعبي العراقية، على الانفصال عن المنظومة العام للحشد المرتبطة رسميا بالقوات المسلحة العراقية النظامية، بهدف القيام بدور مستقل عن الحكومة العراقية، في حال اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي تتبع لها الميليشيات الشيعية في العراق. في هذا الصدد كشفت مصادر سياسية في بغداد عن مساع لتشكيل /مجلس تنسيقي/، يضم فصائل من الميليشيات الشيعية الأكثر ولاء لطهران، لتؤدي دوراً خارج القرار الرسمي للدولة العراقية. واضافت المصادر، انه لم يعلن عن تشكيل المجلس بشكل رسمي، لكن قادة في الحشد الشعبي، التقوا في بغداد مؤخرا، وضمت الاجتماعات، ممثلين عن كتائب حزب الله العراقي- كتائب سيد الشهداء- الإمام علي- عصائب أهل الحق- حركة النجباء وتشكيلات أخرى على ارتباط تام مع الحرس الثوري الإيراني. ويقود التنسيق الجديد، أسماء بارزة في ميليشيات الحشد، بينهم أبو مهدي المهندس الذي استبعد مؤخرا بقرار حكومي من هيكلية الحشد الشعبي، وقيس الخزعلي زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق، وأكرم الكعبي زعيم حركة النجباء، أبو آلاء الولائي زعيم ميليشيا سيد الشهداء، وأبو أكرم الماجدي زعيم ميليشيا حركة الأبدال واخرين، وكان المهندس اعلن في تصريح سابق ان الميليشيات الشيعية ستهاجم اهداف أمريكية ان وقع هجوم على طهران . وجاءت هذه الخطوة من قادة الحشد، عقب اجراء رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، تغيرات في آلية عمل وتنظيم ميليشيات الحشد الشعبي البالغ عددها نحو 70 كيان مسلح، تم خلالها توزيع جديد لمناصب قيادية، في مؤشر على اتساع الهوة بين ميليشيات مرجعيتها الولي الإيراني، واخرى مرجعيتها النجف، وتلتزم بقرارات الحكومة العراقية. ]]> تعمل قيادات في ميليشيات الحشد الشعبي العراقية، على الانفصال عن المنظومة العام للحشد المرتبطة رسميا بالقوات المسلحة العراقية النظامية، بهدف القيام بدور مستقل عن الحكومة العراقية، في حال اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي تتبع لها الميليشيات الشيعية في العراق. في هذا الصدد كشفت مصادر سياسية في بغداد عن مساع لتشكيل /مجلس تنسيقي/، يضم فصائل من الميليشيات الشيعية الأكثر ولاء لطهران، لتؤدي دوراً خارج القرار الرسمي للدولة العراقية. واضافت المصادر، انه لم يعلن عن تشكيل المجلس بشكل رسمي، لكن قادة في الحشد الشعبي، التقوا في بغداد مؤخرا، وضمت الاجتماعات، ممثلين عن كتائب حزب الله العراقي- كتائب سيد الشهداء- الإمام علي- عصائب أهل الحق- حركة النجباء وتشكيلات أخرى على ارتباط تام مع الحرس الثوري الإيراني. ويقود التنسيق الجديد، أسماء بارزة في ميليشيات الحشد، بينهم أبو مهدي المهندس الذي استبعد مؤخرا بقرار حكومي من هيكلية الحشد الشعبي، وقيس الخزعلي زعيم ميليشيات عصائب أهل الحق، وأكرم الكعبي زعيم حركة النجباء، أبو آلاء الولائي زعيم ميليشيا سيد الشهداء، وأبو أكرم الماجدي زعيم ميليشيا حركة الأبدال واخرين، وكان المهندس اعلن في تصريح سابق ان الميليشيات الشيعية ستهاجم اهداف أمريكية ان وقع هجوم على طهران . وجاءت هذه الخطوة من قادة الحشد، عقب اجراء رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، تغيرات في آلية عمل وتنظيم ميليشيات الحشد الشعبي البالغ عددها نحو 70 كيان مسلح، تم خلالها توزيع جديد لمناصب قيادية، في مؤشر على اتساع الهوة بين ميليشيات مرجعيتها الولي الإيراني، واخرى مرجعيتها النجف، وتلتزم بقرارات الحكومة العراقية. ]]> 126402 واشنطن تتوعد بمعاقبة كل من يساعد «حزب الله» http://www.souriyati.com/2019/09/24/126303.html Tue, 24 Sep 2019 12:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/24/126303.html حمل مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلنغسلي، في زيارته إلى بيروت التي استمرت 24 ساعة، رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين اللبنانيين والمصارف، مفادها أن كل من يساعد «حزب الله» سيكون معرضاً للعقوبات. وكان بيان السفارة الأميركية الذي استبق وصول بيلنغسلي قد مهّد لهذا الأمر، ولهدف الزيارة التي شملت لقاءاتها رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس البرلمان نبيه بري، وجمعية المصارف اللبنانية، وعدداً من الشخصيات والمسؤولين، إذ استحوذت العقوبات الأميركية على «حزب الله»، وتلك التي طالت أخيراً «جمال ترست بنك» الجزء الأساسي والأهم من لقاءاته، إضافة إلى الوضع النقدي. وأعلنت السفارة في بيان أن لقاءات بيلنغسلي في لبنان هدفها التشجيع «على اتخاذ الخطوات اللازمة للبقاء على مسافة من (حزب الله) وغيره من الجهات الخبيثة التي تحاول زعزعة استقرار لبنان ومؤسساته»، مشيرة إلى أنه «سيلقي الضوء على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان، وثقة الحكومة الأميركية، بشكل عام، بالقطاع المالي اللبناني». وتأتي زيارة المسؤول الأميركي بعد نحو أسبوعين على فرض واشنطن عقوبات على «جمال ترست بنك» بتهمة تسهيل الأنشطة المالية لـ«حزب الله». وأكد بيلنغسلي خلال لقاءاته، بحسب مصادر سياسية مطلعة، حرص بلاده على النظام المصرفي والاقتصادي اللبناني، بينما قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أمس، إن «زيارته ليست لتضييق الخناق على المصارف، ويهمنا أن تكون لنا علاقة جيدة مع الخزانة الأميركية». وكانت جمعية المصارف في لبنان قد استبقت وصول بيلنغسلي، بتأكيد التزام القطاع بتطبيق القوانين الدولية حول مكافحة الإرهاب ‏وتبييض الأموال، وتطبيق تعميمات مصرف لبنان التي تصبّ في هذا الاتجاه. وقالت مصادر مطلعة على الزيارة لـ«الشرق الأوسط»، إن رسالة بيلنغسلي «كانت واضحة وبلسان واحد لجميع من التقاهم، وشديدة اللهجة مع جمعية المصارف، بتأكيده أن كل من يساعد (حزب الله) سيتعرض للعقوبات». وهذا التشدّد لا يعني أن هناك نية للولايات المتحدة لاستهداف أي مصرف لبناني أو جهة سياسية أو طائفة معينة، بحسب بيلنغسلي الذي أكد أن العقوبات التي فرضت على «جمال ترست بنك» كانت بناء على معطيات مؤكدة، تفيد بأن لديه حسابات لمؤسسات تابعة بشكل مباشر لـ«حزب الله»، وهي التي باتت مجمدة نتيجة العقوبات. من هنا يأتي الاهتمام الأميركي بالمتابعة والتشدد في تنفيذ العقوبات لتجفيف الأموال التي تستخدم للإرهاب، واصفاً هذا الأمر بالخط الأحمر الذي لا يمكن التساهل فيه. وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر محلي مطلع على مضمون محادثات بيلنغسلي، تأكيده أن بلاده «ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)». وأوضح المصدر للوكالة أن «بيلنغسلي شدد على أن الولايات المتحدة ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)، سواء عبر الأسلحة أو المال أو أي وسائل مادية أخرى». ونقل المصدر عن المسؤول الأميركي تأكيده أن «العقوبات تستهدف إيران وأتباعها في المنطقة، من دون المساس بالقوى التي تربطها مع (حزب الله) علاقة أو تعاون سياسي في لبنان». المصدر: الشرق الأوسط]]> حمل مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلنغسلي، في زيارته إلى بيروت التي استمرت 24 ساعة، رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين اللبنانيين والمصارف، مفادها أن كل من يساعد «حزب الله» سيكون معرضاً للعقوبات. وكان بيان السفارة الأميركية الذي استبق وصول بيلنغسلي قد مهّد لهذا الأمر، ولهدف الزيارة التي شملت لقاءاتها رئيس الحكومة سعد الحريري، ورئيس البرلمان نبيه بري، وجمعية المصارف اللبنانية، وعدداً من الشخصيات والمسؤولين، إذ استحوذت العقوبات الأميركية على «حزب الله»، وتلك التي طالت أخيراً «جمال ترست بنك» الجزء الأساسي والأهم من لقاءاته، إضافة إلى الوضع النقدي. وأعلنت السفارة في بيان أن لقاءات بيلنغسلي في لبنان هدفها التشجيع «على اتخاذ الخطوات اللازمة للبقاء على مسافة من (حزب الله) وغيره من الجهات الخبيثة التي تحاول زعزعة استقرار لبنان ومؤسساته»، مشيرة إلى أنه «سيلقي الضوء على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان، وثقة الحكومة الأميركية، بشكل عام، بالقطاع المالي اللبناني». وتأتي زيارة المسؤول الأميركي بعد نحو أسبوعين على فرض واشنطن عقوبات على «جمال ترست بنك» بتهمة تسهيل الأنشطة المالية لـ«حزب الله». وأكد بيلنغسلي خلال لقاءاته، بحسب مصادر سياسية مطلعة، حرص بلاده على النظام المصرفي والاقتصادي اللبناني، بينما قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أمس، إن «زيارته ليست لتضييق الخناق على المصارف، ويهمنا أن تكون لنا علاقة جيدة مع الخزانة الأميركية». وكانت جمعية المصارف في لبنان قد استبقت وصول بيلنغسلي، بتأكيد التزام القطاع بتطبيق القوانين الدولية حول مكافحة الإرهاب ‏وتبييض الأموال، وتطبيق تعميمات مصرف لبنان التي تصبّ في هذا الاتجاه. وقالت مصادر مطلعة على الزيارة لـ«الشرق الأوسط»، إن رسالة بيلنغسلي «كانت واضحة وبلسان واحد لجميع من التقاهم، وشديدة اللهجة مع جمعية المصارف، بتأكيده أن كل من يساعد (حزب الله) سيتعرض للعقوبات». وهذا التشدّد لا يعني أن هناك نية للولايات المتحدة لاستهداف أي مصرف لبناني أو جهة سياسية أو طائفة معينة، بحسب بيلنغسلي الذي أكد أن العقوبات التي فرضت على «جمال ترست بنك» كانت بناء على معطيات مؤكدة، تفيد بأن لديه حسابات لمؤسسات تابعة بشكل مباشر لـ«حزب الله»، وهي التي باتت مجمدة نتيجة العقوبات. من هنا يأتي الاهتمام الأميركي بالمتابعة والتشدد في تنفيذ العقوبات لتجفيف الأموال التي تستخدم للإرهاب، واصفاً هذا الأمر بالخط الأحمر الذي لا يمكن التساهل فيه. وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر محلي مطلع على مضمون محادثات بيلنغسلي، تأكيده أن بلاده «ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)». وأوضح المصدر للوكالة أن «بيلنغسلي شدد على أن الولايات المتحدة ستعاقب أي فريق يقدم دعماً عينياً لـ(حزب الله)، سواء عبر الأسلحة أو المال أو أي وسائل مادية أخرى». ونقل المصدر عن المسؤول الأميركي تأكيده أن «العقوبات تستهدف إيران وأتباعها في المنطقة، من دون المساس بالقوى التي تربطها مع (حزب الله) علاقة أو تعاون سياسي في لبنان». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126303 ترمب: الفوضى في مصر انتهت بوصول السيسي للسلطة http://www.souriyati.com/2019/09/24/126309.html Tue, 24 Sep 2019 12:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/24/126309.html قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين) إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نجح في تحقيق النظام والأمن داخل البلاد منذ توليه السلطة، وأضاف ترمب خلال لقائه مع السيسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: «عندما وصل الرئيس السيسي إلى سدة السلطة، كانت البلاد في حالة من الفوضى، والآن ليس هناك فوضى». وقال ترمب للسيسي لدى لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك «الجميع لديه مظاهرات... لا لست قلقا بشأنها. مصر لديها زعيم عظيم»، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء. وفي سياق متصل، صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الرئيس الأميركي شدد على حرص الإدارة الأميركية على تفعيل أطر التعاون الثنائي المشترك، وتعزيز التنسيق والتشاور الاستراتيجي القائم بين البلدين وتطويره خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن الرئيس المصري «أكد خلال اللقاء حرص مصر على تعزيز وتدعيم علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين»، مشيراً إلى «أهمية دور تلك الشراكة في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتطلع مصر لمزيد من التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف قضايا المنطقة». وتطرق اللقاء إلى ملف مكافحة الإرهاب، وأكد ترمب على أن مصر تعد شريكا محوريا في الحرب على الإرهاب، ومعربا عن دعم بلاده الكامل للجهود المصرية في هذا الصدد. وشدد السيسي على «أهمية مواصلة التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة لتقويض خطر التنظيمات الإرهابية ومنع وصول الدعم لها سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد». وذكر المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء كذلك بحث عدد من الملفات الإقليمية، خاصة الوضع في كل من ليبيا وسوريا واليمن والسودان، فضلاً عن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام. وشهد اللقاء استعراض أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة، خاصة على الصعيد الاقتصادي، حيث تم التباحث حول سبل تعظيم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأميركية في مصر، وسعي القاهرة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، وقد أشاد ترمب بخطوات إصلاح الاقتصاد المصري وزيادة تنافسيته، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما. المصدر: الشرق الأوسط]]> قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين) إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نجح في تحقيق النظام والأمن داخل البلاد منذ توليه السلطة، وأضاف ترمب خلال لقائه مع السيسي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: «عندما وصل الرئيس السيسي إلى سدة السلطة، كانت البلاد في حالة من الفوضى، والآن ليس هناك فوضى». وقال ترمب للسيسي لدى لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك «الجميع لديه مظاهرات... لا لست قلقا بشأنها. مصر لديها زعيم عظيم»، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء. وفي سياق متصل، صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الرئيس الأميركي شدد على حرص الإدارة الأميركية على تفعيل أطر التعاون الثنائي المشترك، وتعزيز التنسيق والتشاور الاستراتيجي القائم بين البلدين وتطويره خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن الرئيس المصري «أكد خلال اللقاء حرص مصر على تعزيز وتدعيم علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين»، مشيراً إلى «أهمية دور تلك الشراكة في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتطلع مصر لمزيد من التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف قضايا المنطقة». وتطرق اللقاء إلى ملف مكافحة الإرهاب، وأكد ترمب على أن مصر تعد شريكا محوريا في الحرب على الإرهاب، ومعربا عن دعم بلاده الكامل للجهود المصرية في هذا الصدد. وشدد السيسي على «أهمية مواصلة التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة لتقويض خطر التنظيمات الإرهابية ومنع وصول الدعم لها سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد». وذكر المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء كذلك بحث عدد من الملفات الإقليمية، خاصة الوضع في كل من ليبيا وسوريا واليمن والسودان، فضلاً عن القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام. وشهد اللقاء استعراض أوجه التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة، خاصة على الصعيد الاقتصادي، حيث تم التباحث حول سبل تعظيم الأنشطة الاستثمارية للشركات الأميركية في مصر، وسعي القاهرة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، وقد أشاد ترمب بخطوات إصلاح الاقتصاد المصري وزيادة تنافسيته، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بينهما. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126309 صواريخ كاتيوشا تسقط قرب السفارة الأميركية في بغداد http://www.souriyati.com/2019/09/24/126284.html Tue, 24 Sep 2019 06:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/24/126284.html

قالت مصادر أمنية عراقية إن صاروخي كاتيوشا سقطا منتصف الليلة الماضية قرب مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد. وأضافت المصادر الأمنية من داخل المنطقة الخضراء أن "صاروخ كاتيوشا سقط قرب السفارة الأميركية، وسقط آخر داخلها على بعد ثلاثة أمتار من البوابة الجنوبية الغربية".

وأوضحت أن صاروخا ثالثا سقط في نهر دجلة المحيط بالمنطقة التي كانت شديدة التحصين وافتتحت شوارعها مؤخرا، ما عدا الطرقات المؤدية إلى السفارة الأميركية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الشرطة العراقية طلبت عدم كشف هويتها، أنه تم تحديد مكان إطلاق الصواريخ وهو منطقة هور رجب التي تقع جنوبي بغداد، وتضم فصائل عدة موالية لإيران. وقالت مصادر غربية داخل المنطقة الخضراء إنه تم سماع صفّارات الإنذار من داخل سفارة الولايات المتحدة مرتين متتاليتين، غير أن مركز الإعلام الأمني العراقي أعلن في بيان عن سقوط "قذيفتي هاون" في محيط المنطقة الخضراء، دون الإشارة إلى السفارة الأميركية. ويأتي هذا الهجوم في خضم توتر شديد بين الولايات المتحدة وإيران. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم. ويعود آخر هجوم مماثل إلى يوم 19 مايو/أيار الماضي، عندما سقط صاروخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء بعد أيام من سحب واشنطن موظفيها ودبلوماسييها غير الأساسيين من العراق.

]]>

قالت مصادر أمنية عراقية إن صاروخي كاتيوشا سقطا منتصف الليلة الماضية قرب مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد. وأضافت المصادر الأمنية من داخل المنطقة الخضراء أن "صاروخ كاتيوشا سقط قرب السفارة الأميركية، وسقط آخر داخلها على بعد ثلاثة أمتار من البوابة الجنوبية الغربية".

وأوضحت أن صاروخا ثالثا سقط في نهر دجلة المحيط بالمنطقة التي كانت شديدة التحصين وافتتحت شوارعها مؤخرا، ما عدا الطرقات المؤدية إلى السفارة الأميركية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الشرطة العراقية طلبت عدم كشف هويتها، أنه تم تحديد مكان إطلاق الصواريخ وهو منطقة هور رجب التي تقع جنوبي بغداد، وتضم فصائل عدة موالية لإيران. وقالت مصادر غربية داخل المنطقة الخضراء إنه تم سماع صفّارات الإنذار من داخل سفارة الولايات المتحدة مرتين متتاليتين، غير أن مركز الإعلام الأمني العراقي أعلن في بيان عن سقوط "قذيفتي هاون" في محيط المنطقة الخضراء، دون الإشارة إلى السفارة الأميركية. ويأتي هذا الهجوم في خضم توتر شديد بين الولايات المتحدة وإيران. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم. ويعود آخر هجوم مماثل إلى يوم 19 مايو/أيار الماضي، عندما سقط صاروخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء بعد أيام من سحب واشنطن موظفيها ودبلوماسييها غير الأساسيين من العراق.

]]>
126284
“لوضع حد” لحقبة نتنياهو.. القائمة العربية بإسرائيل تدعم غانتس لرئاسة الحكومة http://www.souriyati.com/2019/09/23/126248.html Mon, 23 Sep 2019 10:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/23/126248.html

أعلنت القائمة العربية في إسرائيل دعم زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، مما يمنحه تفوقا على بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما رفض حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان دعم أي شخصية لرئاسة الحكومة، وذلك بالتزامن مع بدء الرئيس الإسرائيلي المشاورات.

وعبرت القائمة العربية المشتركة عن هذا الدعم في مقال لرئيسها أيمن عودة في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، قبيل اجتماعها بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ضمن المشاورات لتكليف الأحزاب المتفوقة في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

وكان عضو الكنيست السابق القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في القائمة المشتركة جمال زحالقة، كتب على تويتر أن التجمع يعارض التوصية بتكليف غانتس بسبب آرائه اليمينية، ولأنه يسعى لحكومة وحدة مع الليكود، ولا ينوي إلغاء قانوني القومية وكيمينتس.

ويمنح قانون القومية اليهود في إسرائيل فوقية على جميع الفئات والأقليات الأخرى، ويعلن إسرائيل وطنا قوميا لليهود فقط، فيما يهدف قانون كيمينتس لوضع آليات لتسريع تدمير آلاف البيوت العربية، بدعوى بنائها دون الحصول على ترخيص، ورفع قيمة الغرامات على أصحاب هذه البيوت.

ويعتبر دعم الأحزاب العربية الأول منذ عام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب إسرائيل لإسحق رابين الحصول على غالبية قبل اتفاقات أوسلو.

من جهته أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن حزبه لن يدعم أي شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة في إسرائيل، وأنه لن يزكي بنيامين نتنياهو بعد إعلانه التكتل مع أحزاب دينية.

وأكد ليبرمان تمسكه بموقفه تشكيل حكومة وحدة وطنية علمانية تضم أحزاب "الليكود" و"أزرق أبيض" و"إسرائيل بيتنا" فقط.

وأضاف ليبرمان أنه لن يدعم أيضا بيني غانتس زعيمَ حزب "أزرق أبيض"، لأنه يستند إلى القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي وصَف أعضاءها بالأعداء وليس فقط بالخصوم السياسيين.

وبدأ اليوم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مشاوراته مع ممثلي الأحزاب التي تمكنت من تخطي عتبة الكنيست في الانتخابات الأخيرة، فالتقى بممثلين عن الليكود وأزرق أبيض.

ودعا ريفلين الى تشكيل حكومة "مستقرة" تضم كلا من الليكود و"أزرق أبيض"، وقال "أنا مقتنع بأنه يجب تشكيل حكومة مستقرة تضم الحزبين الكبيرين"، مضيفا "إنها إرادة الشعب، لا أحد يريد انتخابات للمرة الثالثة".

وأفرزت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عمليا أربع كتل في الكنيست: كتلة اليمين وتشمل معظم الأحزاب اليمينية ويقودها نتنياهو وحصلت بحسب النتائج شبه النهائية غير الرسمية على 55 مقعدا، وكتلة الوسط يسار بزعامة غانتس وحصلت على 44 مقعدا، والقائمة المشتركة وحصلت على 13 مقعدا، وحزب إسرائيل بيتنا اليميني وحصل على ثمانية مقاعد.

]]>

أعلنت القائمة العربية في إسرائيل دعم زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، مما يمنحه تفوقا على بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما رفض حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان دعم أي شخصية لرئاسة الحكومة، وذلك بالتزامن مع بدء الرئيس الإسرائيلي المشاورات.

وعبرت القائمة العربية المشتركة عن هذا الدعم في مقال لرئيسها أيمن عودة في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، قبيل اجتماعها بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ضمن المشاورات لتكليف الأحزاب المتفوقة في الانتخابات بتشكيل الحكومة.

وكان عضو الكنيست السابق القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في القائمة المشتركة جمال زحالقة، كتب على تويتر أن التجمع يعارض التوصية بتكليف غانتس بسبب آرائه اليمينية، ولأنه يسعى لحكومة وحدة مع الليكود، ولا ينوي إلغاء قانوني القومية وكيمينتس.

ويمنح قانون القومية اليهود في إسرائيل فوقية على جميع الفئات والأقليات الأخرى، ويعلن إسرائيل وطنا قوميا لليهود فقط، فيما يهدف قانون كيمينتس لوضع آليات لتسريع تدمير آلاف البيوت العربية، بدعوى بنائها دون الحصول على ترخيص، ورفع قيمة الغرامات على أصحاب هذه البيوت.

ويعتبر دعم الأحزاب العربية الأول منذ عام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب إسرائيل لإسحق رابين الحصول على غالبية قبل اتفاقات أوسلو.

من جهته أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن حزبه لن يدعم أي شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة في إسرائيل، وأنه لن يزكي بنيامين نتنياهو بعد إعلانه التكتل مع أحزاب دينية.

وأكد ليبرمان تمسكه بموقفه تشكيل حكومة وحدة وطنية علمانية تضم أحزاب "الليكود" و"أزرق أبيض" و"إسرائيل بيتنا" فقط.

وأضاف ليبرمان أنه لن يدعم أيضا بيني غانتس زعيمَ حزب "أزرق أبيض"، لأنه يستند إلى القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي وصَف أعضاءها بالأعداء وليس فقط بالخصوم السياسيين.

وبدأ اليوم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مشاوراته مع ممثلي الأحزاب التي تمكنت من تخطي عتبة الكنيست في الانتخابات الأخيرة، فالتقى بممثلين عن الليكود وأزرق أبيض.

ودعا ريفلين الى تشكيل حكومة "مستقرة" تضم كلا من الليكود و"أزرق أبيض"، وقال "أنا مقتنع بأنه يجب تشكيل حكومة مستقرة تضم الحزبين الكبيرين"، مضيفا "إنها إرادة الشعب، لا أحد يريد انتخابات للمرة الثالثة".

وأفرزت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عمليا أربع كتل في الكنيست: كتلة اليمين وتشمل معظم الأحزاب اليمينية ويقودها نتنياهو وحصلت بحسب النتائج شبه النهائية غير الرسمية على 55 مقعدا، وكتلة الوسط يسار بزعامة غانتس وحصلت على 44 مقعدا، والقائمة المشتركة وحصلت على 13 مقعدا، وحزب إسرائيل بيتنا اليميني وحصل على ثمانية مقاعد.

]]>
126248