فيسبوكيات – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Wed, 22 Feb 2017 22:06:59 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.7.2 87044678 البلد مابيرجع يتعمر لنرجع الطبقة الوسطى http://www.souriyati.com/2017/02/20/72902.html Mon, 20 Feb 2017 20:15:36 +0000 http://www.souriyati.com/?p=72902 من ست سنين بدأ تحطيم الطبقة الوسطى ويلي هيه العمود الفقري للمجتمع .. أكيد هلا عم تسألوا بينكن وبين حالكن مين هي الطبقة الوسطى ؟؟ الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بين الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتتعلق فيها الطبقة الفقيرة وبتمص دمها الطبقة الغنية الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتطبخ طبخة تكفيها يومين حتى ما تنتكس الميزانية الطبقة الوسطى هي الطبقة يلي بتوفر طول الشهر شوية مصاري لتاخد ولادها مرة بالشهر على مطعم شعبي الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي مابتخلي ولادها يتعشوا من الطبخة مشان ياكلوها يوم تاني الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بيشتغل فيها الرجال والمرا ليأمنوا لقمة ولادهن وتعليمهن الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتتمسك بالقيم وبتحميها وبتعلمها لولادها ليعلموها لولادهن الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتعد عالفيسبوك 10 ساعات باليوم لانه ماعاد في شغل
أكيد عم تسألوا هلا ياترى نحنا من هي الطبقة وهالطبقة مين بتضم ؟ هالطبقة بتضم الموظف والطبيب والمهندس والمحامي والمعلم .. وكل أصحاب المهن الإنسانية النبيلة يلي عم يجيبوا قرشهن بالحلال وبعرقهن وتعبهن هالطبقة بتضم اللحام والخباز وعمال البناء والكندرجي والمزارع والعامل وكل يلي بيقدموا خدماتهن لباقي المجتمع باخلاص ومحبة هالطبقة هي بلشت تموت وقت بلشت الطبقة الغنية تضاعف ثرواتها وأموالها .. وكل مازاد جشع هالطبقة كل مازاد صراع الطبقة الوسطى للبقاء بس لحتى تحافظ على شوية البريستيج يلي عايشة فيه .. من ست سنين صرنا نسمع بزيادة عدد الأغنياء .. كنا أول شي بالعشرة الأوائل .. بعدين صرنا بالمية الأوائل .. وبعدين صرنا بالألف الأوائل .. وكل مازادت الطبقة الغنية واحد زاد تحول الطبقة الوسطى إلى الطبقة المعدمة المقهورة .. ومن ست سنين لهلا تآكلت هالطبقة وصارت عالأرض .. وبلش المجتمع كله يتآكل ليصير فيه تلت طبقات طبقة فقيرة عريضة وواسعة وطبقة ضيقة وصغيرة يادوب تحمل حالها وطبقة عّم تستفيد من يلي صار .. مشان هيك كل هالانهيار يلي عم تشوفوا ببلدنا مو بس سببه التدمير والقتل والخراب .. سببه كمان أنه هالطبقة ماتت ومات معها كل نشاط اجتماعي واقتصادي .... جماعة الطبقة الفقيرة صاروا لاجئين ومنكوبين ... وجماعة الطبقة الوسطى صاروا فقرا عم يناضلوا ليعيشوا مو فاضيين ليبنوا ويقدموا خدماتهن للأغنياء ... وجماعة الطبقة الغنية هربت وصارت برات البلد وجزء منها عّم يستغل الناس البلد مابيرجع يتعمر لنرجع الطبقة الوسطى
]]>
من ست سنين بدأ تحطيم الطبقة الوسطى ويلي هيه العمود الفقري للمجتمع .. أكيد هلا عم تسألوا بينكن وبين حالكن مين هي الطبقة الوسطى ؟؟ الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بين الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتتعلق فيها الطبقة الفقيرة وبتمص دمها الطبقة الغنية الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتطبخ طبخة تكفيها يومين حتى ما تنتكس الميزانية الطبقة الوسطى هي الطبقة يلي بتوفر طول الشهر شوية مصاري لتاخد ولادها مرة بالشهر على مطعم شعبي الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي مابتخلي ولادها يتعشوا من الطبخة مشان ياكلوها يوم تاني الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بيشتغل فيها الرجال والمرا ليأمنوا لقمة ولادهن وتعليمهن الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتتمسك بالقيم وبتحميها وبتعلمها لولادها ليعلموها لولادهن الطبقة الوسطى هيه الطبقة يلي بتعد عالفيسبوك 10 ساعات باليوم لانه ماعاد في شغل
أكيد عم تسألوا هلا ياترى نحنا من هي الطبقة وهالطبقة مين بتضم ؟ هالطبقة بتضم الموظف والطبيب والمهندس والمحامي والمعلم .. وكل أصحاب المهن الإنسانية النبيلة يلي عم يجيبوا قرشهن بالحلال وبعرقهن وتعبهن هالطبقة بتضم اللحام والخباز وعمال البناء والكندرجي والمزارع والعامل وكل يلي بيقدموا خدماتهن لباقي المجتمع باخلاص ومحبة هالطبقة هي بلشت تموت وقت بلشت الطبقة الغنية تضاعف ثرواتها وأموالها .. وكل مازاد جشع هالطبقة كل مازاد صراع الطبقة الوسطى للبقاء بس لحتى تحافظ على شوية البريستيج يلي عايشة فيه .. من ست سنين صرنا نسمع بزيادة عدد الأغنياء .. كنا أول شي بالعشرة الأوائل .. بعدين صرنا بالمية الأوائل .. وبعدين صرنا بالألف الأوائل .. وكل مازادت الطبقة الغنية واحد زاد تحول الطبقة الوسطى إلى الطبقة المعدمة المقهورة .. ومن ست سنين لهلا تآكلت هالطبقة وصارت عالأرض .. وبلش المجتمع كله يتآكل ليصير فيه تلت طبقات طبقة فقيرة عريضة وواسعة وطبقة ضيقة وصغيرة يادوب تحمل حالها وطبقة عّم تستفيد من يلي صار .. مشان هيك كل هالانهيار يلي عم تشوفوا ببلدنا مو بس سببه التدمير والقتل والخراب .. سببه كمان أنه هالطبقة ماتت ومات معها كل نشاط اجتماعي واقتصادي .... جماعة الطبقة الفقيرة صاروا لاجئين ومنكوبين ... وجماعة الطبقة الوسطى صاروا فقرا عم يناضلوا ليعيشوا مو فاضيين ليبنوا ويقدموا خدماتهن للأغنياء ... وجماعة الطبقة الغنية هربت وصارت برات البلد وجزء منها عّم يستغل الناس البلد مابيرجع يتعمر لنرجع الطبقة الوسطى
]]>
72902
فراس الأسد يفضح زعران بيت جابر : مائة و سبع و ثلاثين سيارة يمتلك هذا الشبيح http://www.souriyati.com/2017/02/19/72858.html Sun, 19 Feb 2017 09:37:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/19/72858.html Firas Alassad

18-02-2017

يقال حاليا في اللاذقية أن زعران “بيت جابر”، و زعران “بيت شاليش”، قد تفوقوا في الكثير من النواحي على زعران بيت الأسد في هذه المدينة!!

أحد الذين يسكنون في بناء مجاور لأحد هؤلاء الشبيحة حصر لي من شباك بيته عدد السيارات التابعة لهذا الشبيح و التي تنتشر حول منزله بمائة و سبع و ثلاثين سيارة!!!!!!!

و عندما طلبت منه أن يأخذ صورة لذلك المشهد أجابني: “دخيلك يا أستاذ.. و بلكي عرفوا من وين اتاخدت الصورة و من أي زاوية؟”.

فقلت له من دون تفكير: “ألا تستطيع أن تأخذها من بناء آخر و من زاوية أخرى؟”.

فأجابني بعد التفكير: “و هل تقبل أن أعرّض حياة كل سكان ذلك البناء للخطر؟!!”..

رسالة أخرى تقول: “إنك في هذه المدينة لا تشعر بوجود الدولة إلا إذا كنت من الفقراء و الضعفاء… لأنو الدولة مو شاطرة غير علينا يا أستاذ فراس!!”..

“بقلولك محروقات ما في يا أستاذ.. علما بأنو كل شي متوفر للي معه مصاري!!”…

و رسالة أخرى تقول: “المخدرات في كل مكان.. و على عينك يا تاجر.. و القبضاي يسترجي يقرب!!”..

هلق الناس من خوفها بتسأل بصوت واطي: “وين الدولة؟؟!!!”..

و لولا الخوف و الرعب لصرخ الناس في اللاذقية بأعلى الصوت:

خرا و ستين خرا… على هيك دولة!!!

………………………………………ء

هامش: أنا لم أصدق عدد السيارات الذي تحدث عنه الصديق و لهذا طلبت الصورة… و لكنه أكد لي أن السيارات منتشرة في عدة أراضي فارغة و متاخمة لذلك المنزل..

]]>
72858
الأب جورج مسوح : مارين لوبان لا أهلا ولا سهلا بك في لبنان http://www.souriyati.com/2017/02/18/72831.html Sat, 18 Feb 2017 22:50:54 +0000 http://www.souriyati.com/?p=72831
لا أهلا ولا سهلا. لسنا محتاجين نحنا المسيحيين إلى تعاطف السيدة مارين لوبان معنا. العنصري عنصري مع كل العالم. ما رح نصدق دموع التماسيح السارحة من عيونها علينا. تتركنا بحالنا ورجاءً لا تتاجر فينا هي وغيرها
]]>
لا أهلا ولا سهلا. لسنا محتاجين نحنا المسيحيين إلى تعاطف السيدة مارين لوبان معنا. العنصري عنصري مع كل العالم. ما رح نصدق دموع التماسيح السارحة من عيونها علينا. تتركنا بحالنا ورجاءً لا تتاجر فينا هي وغيرها
]]>
72831
سامي كليب يمسح الأرض باللواء بهجت سليمان http://www.souriyati.com/2017/02/18/72813.html Sat, 18 Feb 2017 13:44:34 +0000 http://www.souriyati.com/?p=72813 تعليقا على كل الرسائل القيمة التي وصلتني ردا على رسالتين من مواطنين سوريين يشكوان الأوضاع السياسية والأمنية والإعلامية في سوريا اود أن أقول التالي : · بعيدا عن بعض التشكيك الذي طرحه البعض حول هدف النشر، أؤكد اني شخصيا اريد لسوريا ان تعود قوة وجميلة وذات دور محوري وان بلد الحضارة والتاريخ والعروبة والنضال والعراقة والحب والجمال والياسمين هو عمقنا العربي الأصيل الذي بدونه سنكون كالجسد بلا قلب.... لذلك دافعنا وندافع عن عروبتنا حين وقفنا الى جانبها، ولا منّة لأحد اذا ما وقف موقفا نبيلا وشريفا مع دولة عربية اصيلة مقاومة تتعرض للتدمير .... لكن من يحب سوريا عليه أن يسمع نبض ناسها وأن يسعى أيضا الى لفت النظر الى خلل يحصل هنا او تجاوزات هناك..... ذلك ان من لا يريد ان تُسمع هذه الأصوات هو نفسه من ساهم في تدمير النسيج الاجتماعي لسوريا بسحق كرامات البشر حين كانت لديه بعض السلطة الامنية، وبالقاء التهم على الناس بأن هذا مخبر وذاك عميل ( بينما هو يتربع على ثروة مشبوهة وتاريخ امني وسياسي مشبوه ويتهم الإعلاميين كي يردوا عليه ويعود إلى الضوء 😃 ) .....ويقيني أن القيادة السورية تعرف كثيرا من هؤلاء ولعلها أوقفت بعضهم عن العمل بصمت، فما عاد عندهم الا كيل الشتائم للناس او الإفادة من الحرب وادعاء البطولة . · انا اذ اطرح هذه الرسائل للنقاش اليوم، ذلك لأننا دخلنا في عصر المصالحات، ومن غير الطبيعي ان يكون الرئيس بشار الأسد قد أعطى الضوء الأخضر للعفو والمصالحات، ويستمر بعض أصحاب المصالح باعاقة هذا المسار، لان استمرار الحرب يخدم اماراتهم المالية ويخنق الناس       ************************   تعقيب المحرر الى الغبي بهجت سليمان يا غبي انت  باتهامك  تدين رئيسك  بشار  الأسد  فهو  اما  غبي  او جاهل فقد عين  زوجة سامي كليب  السابقة لونا  الشبل  مستشارة  اعلامية  ولها مكتب  دائم  بقصره  فان كان  سامي  متآمر  فهذا يعني  كل  اسرار القصر عنده  وبأن  رئيسك  عين بمنصب حساس  زوجة عميل ]]> تعليقا على كل الرسائل القيمة التي وصلتني ردا على رسالتين من مواطنين سوريين يشكوان الأوضاع السياسية والأمنية والإعلامية في سوريا اود أن أقول التالي : · بعيدا عن بعض التشكيك الذي طرحه البعض حول هدف النشر، أؤكد اني شخصيا اريد لسوريا ان تعود قوة وجميلة وذات دور محوري وان بلد الحضارة والتاريخ والعروبة والنضال والعراقة والحب والجمال والياسمين هو عمقنا العربي الأصيل الذي بدونه سنكون كالجسد بلا قلب.... لذلك دافعنا وندافع عن عروبتنا حين وقفنا الى جانبها، ولا منّة لأحد اذا ما وقف موقفا نبيلا وشريفا مع دولة عربية اصيلة مقاومة تتعرض للتدمير .... لكن من يحب سوريا عليه أن يسمع نبض ناسها وأن يسعى أيضا الى لفت النظر الى خلل يحصل هنا او تجاوزات هناك..... ذلك ان من لا يريد ان تُسمع هذه الأصوات هو نفسه من ساهم في تدمير النسيج الاجتماعي لسوريا بسحق كرامات البشر حين كانت لديه بعض السلطة الامنية، وبالقاء التهم على الناس بأن هذا مخبر وذاك عميل ( بينما هو يتربع على ثروة مشبوهة وتاريخ امني وسياسي مشبوه ويتهم الإعلاميين كي يردوا عليه ويعود إلى الضوء 😃 ) .....ويقيني أن القيادة السورية تعرف كثيرا من هؤلاء ولعلها أوقفت بعضهم عن العمل بصمت، فما عاد عندهم الا كيل الشتائم للناس او الإفادة من الحرب وادعاء البطولة . · انا اذ اطرح هذه الرسائل للنقاش اليوم، ذلك لأننا دخلنا في عصر المصالحات، ومن غير الطبيعي ان يكون الرئيس بشار الأسد قد أعطى الضوء الأخضر للعفو والمصالحات، ويستمر بعض أصحاب المصالح باعاقة هذا المسار، لان استمرار الحرب يخدم اماراتهم المالية ويخنق الناس       ************************   تعقيب المحرر الى الغبي بهجت سليمان يا غبي انت  باتهامك  تدين رئيسك  بشار  الأسد  فهو  اما  غبي  او جاهل فقد عين  زوجة سامي كليب  السابقة لونا  الشبل  مستشارة  اعلامية  ولها مكتب  دائم  بقصره  فان كان  سامي  متآمر  فهذا يعني  كل  اسرار القصر عنده  وبأن  رئيسك  عين بمنصب حساس  زوجة عميل ]]> 72813 أكثر هاشتاغات عربية تداولا على تويتر ليوم الأربعاء الأول من شباط فبراير http://www.souriyati.com/2017/02/01/72119.html Wed, 01 Feb 2017 14:16:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/01/72119.html من أكثر المواضيع انتشاراً على تويتر اليوم هاشتاغ #بشار_الاسد_يتعرض_لجلطة_دماغية وذلك في دول أبرزها السعودية والبحرين وبريطانيا. ولم ترد أية معلومات رسمية تؤكد أو تنفي الخبر، إلا أن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نشرت خبراً مع صورة تُظهر الرئيس السوري وهو يستقبل "عددا من الصناعيين من دمشق وريفها ممن تضرروا خلال الأزمة" يوم الثلاثاء 31 يناير/كانون الأول. وانقسم مستخدمو الهاشتاغ إلى فريقين، الأول عبر عن أمله أن يكون الخبر صحيحاً، والثاني عبر عن تعاطفه وتضامنه مع بشار الأسد. وفاق عدد التغريدات التي ورد فيها الهاشتاغ 108 ألاف مرة. #الذكري_الخامسه_للمجزره وننتقل إلى مصر حيث اهتم مغردون بالذكرى الخامسة لأحداث استاد بورسعيد المعروفة إعلاميا بـ "مذبحة بورسعيد"، التي وقعت في عام 2012 وأسفرت عن مقتل 74 وإصابة المئات. ودشن مغردون هاشتاغ #الذكرى_الخامسة_للمجزرة الذي نشروا من خلاله أسماء ضحايا الحادث وقدموا العزاء لأسرهم، كما تداول الكثيرون شعارات كُتبت فيها عبارة "لن ننساكم". وظهر #الذكرى_الخامسة_للمجزرة في أكثر من 18 ألف تغريدة. #منع_النقاب_في_النمسا وأخيراً، اهتم مغردون في دول أبرزها السعودية والكويت وتركيا بهاشتاغ #منع_النقاب_في_النمسا وذلك بعد أن قالت حكومة الائتلاف في النمسا إنها وافقت على مقترح يحظر النقاب الذي يغطي كامل الوجه في الاماكن العامة. وانتقد البعض الخبر، إلا أن غالبية مستخدمي الهاشتاغ أشاروا إلى أنه من حق كل بلد فرض قوانينها "التي يجب أن تُحترم، ولكل شخص حرية اختيار السفر إليها أم لا". وظهر هاشتاغ #منع_النقاب_في_النمسا في أكثر من ثمانية آلاف تغريدة.]]> من أكثر المواضيع انتشاراً على تويتر اليوم هاشتاغ #بشار_الاسد_يتعرض_لجلطة_دماغية وذلك في دول أبرزها السعودية والبحرين وبريطانيا. ولم ترد أية معلومات رسمية تؤكد أو تنفي الخبر، إلا أن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نشرت خبراً مع صورة تُظهر الرئيس السوري وهو يستقبل "عددا من الصناعيين من دمشق وريفها ممن تضرروا خلال الأزمة" يوم الثلاثاء 31 يناير/كانون الأول. وانقسم مستخدمو الهاشتاغ إلى فريقين، الأول عبر عن أمله أن يكون الخبر صحيحاً، والثاني عبر عن تعاطفه وتضامنه مع بشار الأسد. وفاق عدد التغريدات التي ورد فيها الهاشتاغ 108 ألاف مرة. #الذكري_الخامسه_للمجزره وننتقل إلى مصر حيث اهتم مغردون بالذكرى الخامسة لأحداث استاد بورسعيد المعروفة إعلاميا بـ "مذبحة بورسعيد"، التي وقعت في عام 2012 وأسفرت عن مقتل 74 وإصابة المئات. ودشن مغردون هاشتاغ #الذكرى_الخامسة_للمجزرة الذي نشروا من خلاله أسماء ضحايا الحادث وقدموا العزاء لأسرهم، كما تداول الكثيرون شعارات كُتبت فيها عبارة "لن ننساكم". وظهر #الذكرى_الخامسة_للمجزرة في أكثر من 18 ألف تغريدة. #منع_النقاب_في_النمسا وأخيراً، اهتم مغردون في دول أبرزها السعودية والكويت وتركيا بهاشتاغ #منع_النقاب_في_النمسا وذلك بعد أن قالت حكومة الائتلاف في النمسا إنها وافقت على مقترح يحظر النقاب الذي يغطي كامل الوجه في الاماكن العامة. وانتقد البعض الخبر، إلا أن غالبية مستخدمي الهاشتاغ أشاروا إلى أنه من حق كل بلد فرض قوانينها "التي يجب أن تُحترم، ولكل شخص حرية اختيار السفر إليها أم لا". وظهر هاشتاغ #منع_النقاب_في_النمسا في أكثر من ثمانية آلاف تغريدة.]]> 72119 الناشطة أنوار العمر تمسح الأرض ببعض السوريين المنافقين http://www.souriyati.com/2017/02/01/72110.html Wed, 01 Feb 2017 14:09:43 +0000 http://www.souriyati.com/?p=72110  
Anwar Homs Alomar
يلي رح قوله ما رح يعجب ناس كتيرة بس للمحق بجد ما عاد تفرق في ست مسلمين مبارح أنقتلو بدم بارد .. أنقتلو بس لأنهن مسلمين و أنقتلو و هنة عم يصلو بالمسجد .. يعني بغدر .. بخسة .. بنذالة .. يعني بالمشرمحي .. أنقتلو نتيجة عمل إرهابي حاقد بشع .. بس مو من داعش ولا من مسلم حاقد .. من قبل شخص حاقد يميني مسيحي متطرف .. بحب ترامب و بيتبنى كلشي قاله بخصوص المسلمين و بيكره النساء كمان عم يدرس بالجامعة و مو صغير و حدا ضحكان عليه لا .. عمره 27 سنة جحش الكبر .. يعني جريمة إرهاب مكتملة الأوصاف كم واحد منكن أشار للخبر أو أستنكره ؟ كم واحد منكن تضامن مع هل أبرياء يلي أنقتلوا ؟ منجي للسؤال الأهم .. كم واحد من نفس هدول الناس تضامن و غير صفحته مع جريمة شارل إيدو و بين يوم و ليلة تماهى مع الضحايا و صار منهن ؟ منجي للسؤال الثاني الأهم منه .. كم واحد نشر عرض يلي تضامنو مع جريمة شارل ايدو و ما خلا عليهن كلمة أنه هلء صرتو تفهمو و صرتو ترفعو شعارت جريدة حاقدة .. طيب أنت يا حباب و يا حبابة .. تضامنت مع ناس بريئة أنقتلت مبارح كرمال حرية العبادة ؟؟ طبعاً حرية الرأي فيها خيار و فقوس .. و بتلبق لأهل فرنسا و الغرب بس ما بتلبق لعربي أو مسلم ما هيك ؟ إذا كنت صادق مع نفسك المفروض تخجل من حالك أو تخجلي من حالك يلي ماتو مبارح آباء و أخوات و واحد منهن مدرس جامعة الناس بتحلف براسه .. كل ذنبهن أنه مسلمين فقط المعيب أنه الدول الغربية تدين العمل بشدة و بعثو رسائل تعزية و حتى بباريس أطفؤوا أنوار برج إيفيل و بنفس الوقت ولا دولة عربية جابت سيرة الخبر أو عزت كندا فيهن و انتو أستكترتو تشيرو للخبر مجرد إشارة .. يا عيب الشوم !! أنا ما بعتبر حالي متدينة أبداً و كنت رح اتضامن بنفس القوة لو كان يلي أنقتلو يهود أو مسيحية .. لأن بدافع عن حرية العقيدة و الرأي بنفس القوة للجميع و من أي طرف كندا من مبارح مستنفرة بشكل كامل شعب و حكومة .. نشرات الأخبار صارت مقتصرة بس على هل خبر و تضامن الناس و تنديدهن بهل جريمة البشعة .. و الشعب بكل مدينة عم يتضامن .. بحرارة 20- طلعوا و شعلو شموع بالآلاف .. إدانة شعبية ما شفتها من 21 سنة و هي مدة إقامتي بكندا البلد و الشعب يلي بحس بمصيبتي و بوقف معي بأيام الشدة و إذا اعتدى عليي حدا هو بلدي و هو يلي بنتمي ألو .. مشان هيك أنا فعلاً ما عدت عم حس بأي إنتماء لهل أمة العظيمة .. خليها الكن .. و خليكن بسخافة التصرفات و الشللية و التعصب لشخص أو شخصة إذا حكينا عليه أو أنتقدناه أو أنتقدناها منصير أكبر عدو الكن .. و بعدها بتتشدقو بحرية التعبير و الرأي و على فكرة أي حدا بحس أنه الكلام موجه ألو .. بكون صح .. و بيقدر ببساطة شديدة فوراً يحذفني من عنده لأن أنا كمان صرت قرفانة منه و منها .. و ما رح جامل أو أتملق حتى لو بقيت لوحدي بهل صفحة و شكراً عل إستماع .. انتهى البيان !    ]]>
 
Anwar Homs Alomar
يلي رح قوله ما رح يعجب ناس كتيرة بس للمحق بجد ما عاد تفرق في ست مسلمين مبارح أنقتلو بدم بارد .. أنقتلو بس لأنهن مسلمين و أنقتلو و هنة عم يصلو بالمسجد .. يعني بغدر .. بخسة .. بنذالة .. يعني بالمشرمحي .. أنقتلو نتيجة عمل إرهابي حاقد بشع .. بس مو من داعش ولا من مسلم حاقد .. من قبل شخص حاقد يميني مسيحي متطرف .. بحب ترامب و بيتبنى كلشي قاله بخصوص المسلمين و بيكره النساء كمان عم يدرس بالجامعة و مو صغير و حدا ضحكان عليه لا .. عمره 27 سنة جحش الكبر .. يعني جريمة إرهاب مكتملة الأوصاف كم واحد منكن أشار للخبر أو أستنكره ؟ كم واحد منكن تضامن مع هل أبرياء يلي أنقتلوا ؟ منجي للسؤال الأهم .. كم واحد من نفس هدول الناس تضامن و غير صفحته مع جريمة شارل إيدو و بين يوم و ليلة تماهى مع الضحايا و صار منهن ؟ منجي للسؤال الثاني الأهم منه .. كم واحد نشر عرض يلي تضامنو مع جريمة شارل ايدو و ما خلا عليهن كلمة أنه هلء صرتو تفهمو و صرتو ترفعو شعارت جريدة حاقدة .. طيب أنت يا حباب و يا حبابة .. تضامنت مع ناس بريئة أنقتلت مبارح كرمال حرية العبادة ؟؟ طبعاً حرية الرأي فيها خيار و فقوس .. و بتلبق لأهل فرنسا و الغرب بس ما بتلبق لعربي أو مسلم ما هيك ؟ إذا كنت صادق مع نفسك المفروض تخجل من حالك أو تخجلي من حالك يلي ماتو مبارح آباء و أخوات و واحد منهن مدرس جامعة الناس بتحلف براسه .. كل ذنبهن أنه مسلمين فقط المعيب أنه الدول الغربية تدين العمل بشدة و بعثو رسائل تعزية و حتى بباريس أطفؤوا أنوار برج إيفيل و بنفس الوقت ولا دولة عربية جابت سيرة الخبر أو عزت كندا فيهن و انتو أستكترتو تشيرو للخبر مجرد إشارة .. يا عيب الشوم !! أنا ما بعتبر حالي متدينة أبداً و كنت رح اتضامن بنفس القوة لو كان يلي أنقتلو يهود أو مسيحية .. لأن بدافع عن حرية العقيدة و الرأي بنفس القوة للجميع و من أي طرف كندا من مبارح مستنفرة بشكل كامل شعب و حكومة .. نشرات الأخبار صارت مقتصرة بس على هل خبر و تضامن الناس و تنديدهن بهل جريمة البشعة .. و الشعب بكل مدينة عم يتضامن .. بحرارة 20- طلعوا و شعلو شموع بالآلاف .. إدانة شعبية ما شفتها من 21 سنة و هي مدة إقامتي بكندا البلد و الشعب يلي بحس بمصيبتي و بوقف معي بأيام الشدة و إذا اعتدى عليي حدا هو بلدي و هو يلي بنتمي ألو .. مشان هيك أنا فعلاً ما عدت عم حس بأي إنتماء لهل أمة العظيمة .. خليها الكن .. و خليكن بسخافة التصرفات و الشللية و التعصب لشخص أو شخصة إذا حكينا عليه أو أنتقدناه أو أنتقدناها منصير أكبر عدو الكن .. و بعدها بتتشدقو بحرية التعبير و الرأي و على فكرة أي حدا بحس أنه الكلام موجه ألو .. بكون صح .. و بيقدر ببساطة شديدة فوراً يحذفني من عنده لأن أنا كمان صرت قرفانة منه و منها .. و ما رح جامل أو أتملق حتى لو بقيت لوحدي بهل صفحة و شكراً عل إستماع .. انتهى البيان !    ]]>
72110
ضاحي خلفان يؤيد ترامب في إجراءاته ضد اللاجئين ويهاجم العرب http://www.souriyati.com/2017/01/31/72045.html Tue, 31 Jan 2017 07:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/31/72045.html أيّد نائب قائد شرطة الإمارات، الفريق ضاحي خلفان ، القرارات التي أصدرها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المتعلقة بالتضييق على العرب الراغبين باللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وزعم خلفان، أن "أمريكا أتاحت للمسلمين والعرب حرية التنقل والسفر والمعاملة المثلى، إلى أن اعتدت جماعات طلابية على أمنها الداخلي"، مضيفا: "من حقهم يمنعون من يمنعون". وتابع خلفان، في سلسلة تغريدات على حسابه بـ"تويتر": "كل دولة لها حق حماية أمنها ممن يحتمل أنه خطر على سلامة الناس". وفي تغريدة قال ناشطون إنها تحتمل عدة أوجه، قال خلفان: "الإرهابيون يجب أن يمنعوا من دخول العالم المتقدم". وتابع: "ليس بالضرورة أن تستقبل أمريكا شعوبا متخلفة. كفاية استقبلت الكثيرين من قبل. جماعات غير منتجة ما تستاهل تكون بأمريكا إيراني على عراقي و صومالي". وأردف قائلا: "الصومالي حده مقديشو;والسوري حده تركيا.. والعراقي حده مشهد وش لكم بأمريكا". وأضاف: "عالم متخلفة تروح أمريكا ليش؟ شعوب ميتة وش يخليها تروح لشعوب حية". وفي تأكيده جميع إجراءات ترامب، قال خلفان: "تحية للرئيس ترامب على قراراته الشجاعة ما لهم إلا الإجراءات الرادعة". وأضاف بأن "ترامب لم يحارب العرب، يحارب الخرب". يشار إلى أن دونالد ترامب أوضح أن قرار منع لاجئين من عدة دول عربية وإسلامية، دخول الولايات المتحدة الأمريكية، سيكون مؤقتا لثلاثة شهور، ريثما يتم وضع احتياطات أمنية كافية. ]]> أيّد نائب قائد شرطة الإمارات، الفريق ضاحي خلفان ، القرارات التي أصدرها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المتعلقة بالتضييق على العرب الراغبين باللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وزعم خلفان، أن "أمريكا أتاحت للمسلمين والعرب حرية التنقل والسفر والمعاملة المثلى، إلى أن اعتدت جماعات طلابية على أمنها الداخلي"، مضيفا: "من حقهم يمنعون من يمنعون". وتابع خلفان، في سلسلة تغريدات على حسابه بـ"تويتر": "كل دولة لها حق حماية أمنها ممن يحتمل أنه خطر على سلامة الناس". وفي تغريدة قال ناشطون إنها تحتمل عدة أوجه، قال خلفان: "الإرهابيون يجب أن يمنعوا من دخول العالم المتقدم". وتابع: "ليس بالضرورة أن تستقبل أمريكا شعوبا متخلفة. كفاية استقبلت الكثيرين من قبل. جماعات غير منتجة ما تستاهل تكون بأمريكا إيراني على عراقي و صومالي". وأردف قائلا: "الصومالي حده مقديشو;والسوري حده تركيا.. والعراقي حده مشهد وش لكم بأمريكا". وأضاف: "عالم متخلفة تروح أمريكا ليش؟ شعوب ميتة وش يخليها تروح لشعوب حية". وفي تأكيده جميع إجراءات ترامب، قال خلفان: "تحية للرئيس ترامب على قراراته الشجاعة ما لهم إلا الإجراءات الرادعة". وأضاف بأن "ترامب لم يحارب العرب، يحارب الخرب". يشار إلى أن دونالد ترامب أوضح أن قرار منع لاجئين من عدة دول عربية وإسلامية، دخول الولايات المتحدة الأمريكية، سيكون مؤقتا لثلاثة شهور، ريثما يتم وضع احتياطات أمنية كافية. ]]> 72045 بسام كوسا لو مررت بظروف جلال الطويل الم تكن ستترك العاهرة المريضة أمك وترحل http://www.souriyati.com/2017/01/28/71977.html Sat, 28 Jan 2017 18:40:02 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71977
كثير زعجني بسام كوسا!!!!!   لغمزه من طرف اصدقاء بالعمل له ....وكلامه الجميل انطلى على الاغبياء ....وكأنه يلمح بأن جمال سليمان وعبد القادر الملا ومازن الناطور ومي .سكاف وكندة علوش وأصالة وفارس حلو وعبد الحكيم قطيفان انهم عاقين تركوا امهم المريضة ورحلو ....   لك يا حمار انت وياه يلي مدحتوه ....لو ابن الكوساية عارض النظام وانحبس 60 يوم وانذل يطلع على التلفزيون مثل جلال الطويل ما كان ترك العاهرة  امه المريضة ( كناية عن النظام = أمه ) وهاجر
]]>
كثير زعجني بسام كوسا!!!!!   لغمزه من طرف اصدقاء بالعمل له ....وكلامه الجميل انطلى على الاغبياء ....وكأنه يلمح بأن جمال سليمان وعبد القادر الملا ومازن الناطور ومي .سكاف وكندة علوش وأصالة وفارس حلو وعبد الحكيم قطيفان انهم عاقين تركوا امهم المريضة ورحلو ....   لك يا حمار انت وياه يلي مدحتوه ....لو ابن الكوساية عارض النظام وانحبس 60 يوم وانذل يطلع على التلفزيون مثل جلال الطويل ما كان ترك العاهرة  امه المريضة ( كناية عن النظام = أمه ) وهاجر
]]>
71977
دريد الأسد يهدد اخاه فراس رفعت الأسد بأوخم العواقب ان استمر بنشر مذكراته http://www.souriyati.com/2017/01/28/71935.html Sat, 28 Jan 2017 01:31:40 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71935
حلقة إضافية واحدة من مذكراتك المسمومة .... واحدة فقط ... أعدك بأنني سأتحدث عن طبيعة ( عقلك الإجرامي المريض ) ... حلقة واحدة فقط ... لا تعملي حالك حمامة السلام و رسول الحب و نبع الحكمة ... اقسم بذات الله لخليك تصير عبرة لمن يعتبر و خلي صديقك يبصق عليك قبل عدوّك .... لذلك ... لا تتفوه بكلمة واحدة و لا تؤشر على الناس باصبعك القذرة لان اصابعك الاربعة الاخرى تؤشر عليك ... و للمرة الأخيرة ... بقلك : استهدي بالله و فكر ملياً بنفسك و فكر بهؤلاء الذين يقولون لك بتعليقاتهم ( غمق ) ... ( بدنا أعمق ) ... ( ناطرينك ) ... تمعن بتعليقاتهم جيداً ... إنهم يقولون لك : احفر قبرك ... اعذِر من انذر .
     
بكل الحزن و الأسى قرأتُ منشورا لأخي، دريد رفعت الأسد، يهددني فيه بأنهم سوف يحفرون قبري ان أنا تابعت في كتابة ذكرياتي التي أنشرها على الفيسبوك..! و أنا أكتب اليوم لأطالبكم بأن تمهلوني عاما واحدا فقط، حتى يتثنى لي كتابة القسم الأهم من ذكرياتي و التي تحتاج كلها لعامين أو ثلاثة أعوام من الكتابة المتواصلة..! و بعد ذلك سوف أذهب معكم إلى مكان القبر، و سوف أساعدكم بالحفر لو أردتم، علّ ذلك يخفف شيئا من ذنوبكم..!
جزء كبير من ذكرياتي هو حق مشروع لكل مواطن سوري، لكل أم شهيد، و لكل ابنة شهيد، و لكل الذين سقطوا على هذه الأرض من ضحايا الظلم و القهر و الاستبداد.... و هذه الذكريات لن تتوقف مهما حصل..!!! حلمي أن يُكتَب التاريخ بلا تزوير... و سوف أحرص على ذلك من زاويتي الصغيرة! لا تصعّبوها على أنفسكم.. و حاولوا أن تنظروا إلى الجانب المشرق من هذه القضية! بدل أن تحفروا قبري.. تعالوا لنبني سويا مجد الحقيقة!!! بس إذا أصرّيتوا على قصة الحفر فأنا عندي وصيّتين... أول وحدة بدي القبر يكون مرحرح شوي.. أنا من طول عمري بكره نام بمكان ضيّق! و تاني وحدة أولادي... أولادي ما إلهم من بعدي غير ربنا سبحانه و تعالى... و صيّتي أن تتركوهم و شأنهم و لا تقتربوا منهم أبدا... و اسمعوهم من بعيد و هم يهمسون: حسبنا الله و نعم الوكيل.. حسبنا الله و نعم الوكيل..!
  ]]>
حلقة إضافية واحدة من مذكراتك المسمومة .... واحدة فقط ... أعدك بأنني سأتحدث عن طبيعة ( عقلك الإجرامي المريض ) ... حلقة واحدة فقط ... لا تعملي حالك حمامة السلام و رسول الحب و نبع الحكمة ... اقسم بذات الله لخليك تصير عبرة لمن يعتبر و خلي صديقك يبصق عليك قبل عدوّك .... لذلك ... لا تتفوه بكلمة واحدة و لا تؤشر على الناس باصبعك القذرة لان اصابعك الاربعة الاخرى تؤشر عليك ... و للمرة الأخيرة ... بقلك : استهدي بالله و فكر ملياً بنفسك و فكر بهؤلاء الذين يقولون لك بتعليقاتهم ( غمق ) ... ( بدنا أعمق ) ... ( ناطرينك ) ... تمعن بتعليقاتهم جيداً ... إنهم يقولون لك : احفر قبرك ... اعذِر من انذر .
     
بكل الحزن و الأسى قرأتُ منشورا لأخي، دريد رفعت الأسد، يهددني فيه بأنهم سوف يحفرون قبري ان أنا تابعت في كتابة ذكرياتي التي أنشرها على الفيسبوك..! و أنا أكتب اليوم لأطالبكم بأن تمهلوني عاما واحدا فقط، حتى يتثنى لي كتابة القسم الأهم من ذكرياتي و التي تحتاج كلها لعامين أو ثلاثة أعوام من الكتابة المتواصلة..! و بعد ذلك سوف أذهب معكم إلى مكان القبر، و سوف أساعدكم بالحفر لو أردتم، علّ ذلك يخفف شيئا من ذنوبكم..!
جزء كبير من ذكرياتي هو حق مشروع لكل مواطن سوري، لكل أم شهيد، و لكل ابنة شهيد، و لكل الذين سقطوا على هذه الأرض من ضحايا الظلم و القهر و الاستبداد.... و هذه الذكريات لن تتوقف مهما حصل..!!! حلمي أن يُكتَب التاريخ بلا تزوير... و سوف أحرص على ذلك من زاويتي الصغيرة! لا تصعّبوها على أنفسكم.. و حاولوا أن تنظروا إلى الجانب المشرق من هذه القضية! بدل أن تحفروا قبري.. تعالوا لنبني سويا مجد الحقيقة!!! بس إذا أصرّيتوا على قصة الحفر فأنا عندي وصيّتين... أول وحدة بدي القبر يكون مرحرح شوي.. أنا من طول عمري بكره نام بمكان ضيّق! و تاني وحدة أولادي... أولادي ما إلهم من بعدي غير ربنا سبحانه و تعالى... و صيّتي أن تتركوهم و شأنهم و لا تقتربوا منهم أبدا... و اسمعوهم من بعيد و هم يهمسون: حسبنا الله و نعم الوكيل.. حسبنا الله و نعم الوكيل..!
  ]]>
71935
هل يضيّع “فيسبوك” فرصة البث التلفزيوني؟ http://www.souriyati.com/2017/01/27/71919.html Fri, 27 Jan 2017 12:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/27/71919.html بات موقع "فيسبوك" الرائد في مجال البث المباشر. إذ تم تصنيفه كالمصدر الأول للعروض المباشرة خلال سنة 2016. إلا أن "فيسبوك" يبدو أكثر تركيزاً على الترويج للبث المباشر بين الأفراد العاديين منه بين الشركات الكبرى. فهل يضيع "فيسبوك" فرصة أن يكون مصدراً للبث التلفزيوني؟ نشر موقع "فينتشر بيت" تحليلاً لاستراتيجية "فيسبوك" فيما يخص البث المباشر، وخلُص إلى أن الموقع يقسم مستخدمي البث الحي الخاص به إلى قسمين: قسم يضم وسائل الإعلام الكبرى والمشاهير، وقسم يضم الأشخاص العاديين. وذكّر الموقع بأن هناك قدرة للشركات الإعلامية الكبرى والمشاهير على خلق محتوى أكثر احترافية وغنىً وأهمية، بينما قد يقتصر المحتوى الذي يمكن أن ينشره شخص عادي على حديث يهم قلة من الناس. كما ذكّر بأن 44 في المئة من 500 صفحة مؤسسة إعلامية هي الأقوى في العالم قد استخدمت البث المباشر في الموقع. وقد صرف الأخير ما يعادل 50 مليون دولار على 140 منصة إعلامية وشخصية مشهورة من أجل أن ينتجوا البث الحي. لكن رغم هذا الاستثمار إلا أن "فيسبوك" ما زال يفضّل المحتوى القادم من الناس العاديين على ذاك القادم من المشاهير، ما يجعل "فيسبوك" يضيع عليه الفرصة في أن يكون منصة البث التلفزيوني الرئيسية، خصوصاً وأن المستخدمين يفضلون فعلاً متابعة العروض الحية والتفاعل معها عبر مواقع التواصل. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> بات موقع "فيسبوك" الرائد في مجال البث المباشر. إذ تم تصنيفه كالمصدر الأول للعروض المباشرة خلال سنة 2016. إلا أن "فيسبوك" يبدو أكثر تركيزاً على الترويج للبث المباشر بين الأفراد العاديين منه بين الشركات الكبرى. فهل يضيع "فيسبوك" فرصة أن يكون مصدراً للبث التلفزيوني؟ نشر موقع "فينتشر بيت" تحليلاً لاستراتيجية "فيسبوك" فيما يخص البث المباشر، وخلُص إلى أن الموقع يقسم مستخدمي البث الحي الخاص به إلى قسمين: قسم يضم وسائل الإعلام الكبرى والمشاهير، وقسم يضم الأشخاص العاديين. وذكّر الموقع بأن هناك قدرة للشركات الإعلامية الكبرى والمشاهير على خلق محتوى أكثر احترافية وغنىً وأهمية، بينما قد يقتصر المحتوى الذي يمكن أن ينشره شخص عادي على حديث يهم قلة من الناس. كما ذكّر بأن 44 في المئة من 500 صفحة مؤسسة إعلامية هي الأقوى في العالم قد استخدمت البث المباشر في الموقع. وقد صرف الأخير ما يعادل 50 مليون دولار على 140 منصة إعلامية وشخصية مشهورة من أجل أن ينتجوا البث الحي. لكن رغم هذا الاستثمار إلا أن "فيسبوك" ما زال يفضّل المحتوى القادم من الناس العاديين على ذاك القادم من المشاهير، ما يجعل "فيسبوك" يضيع عليه الفرصة في أن يكون منصة البث التلفزيوني الرئيسية، خصوصاً وأن المستخدمين يفضلون فعلاً متابعة العروض الحية والتفاعل معها عبر مواقع التواصل. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> 71919 بربكم لماذا اختفت هذه الفيديوهات فجأة http://www.souriyati.com/2017/01/24/71667.html Tue, 24 Jan 2017 00:29:05 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71667 اليوم خطر  على  بالي  سؤال  ليش  توقف  تسريبات  الفيديوهات  الحقيرة  حول  تعذيب  المعتقلين  والناس  على  الحواجز   من  سنتين  ما  عاد  شفنا  فيديو  مثل  هي  مرتي  راس  تاجي وقتل  الزوج او فيديو  عم يدعسوا  على راس  معتقل  ويسألوا  مين  ربك  ولاه  قول  بشار  الأسد وعشرات فيديوهات  مثلها  لا اذكرها   هذا  دليل  تسريبها  قصدا  من  النظام  بفترة  ما  للتحريض  الطائفي  ورفع  عتبة  هياج  وغضب وحب  انتقام  الغالبية  العظمى  من  السوريين  واعني  الطائفة  السنية   النظام  هو  من  نظم وخطط  لكل  هذا  الخراب  بسوريا  ولا ننسى  ما يسمى  العفو  عن  الاسلاميين  قبل  غيرهم  في  تموز  2011]]> اليوم خطر  على  بالي  سؤال  ليش  توقف  تسريبات  الفيديوهات  الحقيرة  حول  تعذيب  المعتقلين  والناس  على  الحواجز   من  سنتين  ما  عاد  شفنا  فيديو  مثل  هي  مرتي  راس  تاجي وقتل  الزوج او فيديو  عم يدعسوا  على راس  معتقل  ويسألوا  مين  ربك  ولاه  قول  بشار  الأسد وعشرات فيديوهات  مثلها  لا اذكرها   هذا  دليل  تسريبها  قصدا  من  النظام  بفترة  ما  للتحريض  الطائفي  ورفع  عتبة  هياج  وغضب وحب  انتقام  الغالبية  العظمى  من  السوريين  واعني  الطائفة  السنية   النظام  هو  من  نظم وخطط  لكل  هذا  الخراب  بسوريا  ولا ننسى  ما يسمى  العفو  عن  الاسلاميين  قبل  غيرهم  في  تموز  2011]]> 71667 خديجة بن قنة تشن هجوما شديدا على “الخونة والمجرمين” الذين يتسترون بلباس الدين والتقوى http://www.souriyati.com/2017/01/23/71638.html Mon, 23 Jan 2017 19:39:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/23/71638.html شنَّت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، هجوما شديدا على من وصفتهم الخونة والمجرمين الذين يتسترون بلباس الدين، وهم لا دين لهم ولا أخلاق، وذلك على إثر هروب الرئيس الغامبي يحيى جامع خارج البلاد سارقا الملايين من اموال الشعب على الرغم من أنه أعلن "غامبيا" جمهورية إسلامية. وقالت "بن قنة" في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" : "لا أدري لماذا يتستر المجرمون و الخونة و الفاسقون و الخبثاء بستار الدين ويلبسون لباس التقوى الزائف أمام العالم كما يلبس المهرّج قناع الكرنفال فتجد منهم من يرفع أمامك كتاب الله و هو أبعد ما يكون عن كلام الله، و تجد من يمطر هاتفك كل صباح برسائل وعظية لا تخلو من ركاكةٍ في الصياغة و الأسلوب وهو مفلس لا دين له و لا أخلاق". وأضافت: "على شاكلة المتأسلمين الجدد حكم رئيس غامبيا يحيى جامع البلاد 22 عاماً و أعلنها جمهورية إسلامية و ما فتىء يشهر القران الكريم أمام خصومه في كل مناسبة انتخابية لنفخ رصيده الانتخابي.. قبل أن يسقط القناع عن القناع و يجد نفسه مجبراً على الفرار من البلاد بعدما هددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ( إيكواس) و خيّرته بين ترك السلطة أو إزاحته بالقوة العسكرية". واختتمت: "الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامع خرج من السلطة مكرهاً مثقلا بهزيمة انتخابية و اخلاقية مدويّة لا تمحيها حركاته الرعناء وادعاءات التأسلم الزائف و في جيبه 11 مليون دولار من أموال الشعب". وكان يحيى جامع قد تمكن جامع من تهريب ألف من أنصاره والمقربين منه، كما تمكن من نقل كامل ثروته في 44 صندوقاً محملة بالذهب والمرصعات والألماس وما خف حمله وغلا ثمنه من الهدايا والحلي والملابس والمطرزات الفاخرة، حيث تحدثت مصادر عن نقل الرئيس جامع كذلك لمكتبة تضم أسرارًا كبيرة ومخطوطات سحر وشعوذة وطلاسم أثناء هروبه من البلاد بعد أن بسط الجيش سيطرته وتسلم الرئيس الجديد آدما باورو. المصدر: وطن]]> شنَّت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، هجوما شديدا على من وصفتهم الخونة والمجرمين الذين يتسترون بلباس الدين، وهم لا دين لهم ولا أخلاق، وذلك على إثر هروب الرئيس الغامبي يحيى جامع خارج البلاد سارقا الملايين من اموال الشعب على الرغم من أنه أعلن "غامبيا" جمهورية إسلامية. وقالت "بن قنة" في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" : "لا أدري لماذا يتستر المجرمون و الخونة و الفاسقون و الخبثاء بستار الدين ويلبسون لباس التقوى الزائف أمام العالم كما يلبس المهرّج قناع الكرنفال فتجد منهم من يرفع أمامك كتاب الله و هو أبعد ما يكون عن كلام الله، و تجد من يمطر هاتفك كل صباح برسائل وعظية لا تخلو من ركاكةٍ في الصياغة و الأسلوب وهو مفلس لا دين له و لا أخلاق". وأضافت: "على شاكلة المتأسلمين الجدد حكم رئيس غامبيا يحيى جامع البلاد 22 عاماً و أعلنها جمهورية إسلامية و ما فتىء يشهر القران الكريم أمام خصومه في كل مناسبة انتخابية لنفخ رصيده الانتخابي.. قبل أن يسقط القناع عن القناع و يجد نفسه مجبراً على الفرار من البلاد بعدما هددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ( إيكواس) و خيّرته بين ترك السلطة أو إزاحته بالقوة العسكرية". واختتمت: "الرئيس الغامبي المخلوع يحيى جامع خرج من السلطة مكرهاً مثقلا بهزيمة انتخابية و اخلاقية مدويّة لا تمحيها حركاته الرعناء وادعاءات التأسلم الزائف و في جيبه 11 مليون دولار من أموال الشعب". وكان يحيى جامع قد تمكن جامع من تهريب ألف من أنصاره والمقربين منه، كما تمكن من نقل كامل ثروته في 44 صندوقاً محملة بالذهب والمرصعات والألماس وما خف حمله وغلا ثمنه من الهدايا والحلي والملابس والمطرزات الفاخرة، حيث تحدثت مصادر عن نقل الرئيس جامع كذلك لمكتبة تضم أسرارًا كبيرة ومخطوطات سحر وشعوذة وطلاسم أثناء هروبه من البلاد بعد أن بسط الجيش سيطرته وتسلم الرئيس الجديد آدما باورو. المصدر: وطن]]> 71638 عصابة سويدية تغتصب فتاة وتبث الجريمة على الهواء مباشرة عبر تقنية البث المباشر في فيسبوك !!! http://www.souriyati.com/2017/01/23/71649.html Mon, 23 Jan 2017 19:39:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/23/71649.html اغتصبت عصابة سويدية بشكل جماعي فتاة، وبثوا هذا الفعل الشائن على الهواء مباشرة عبر تقنية البث المباشر في فيسبوك، من إحدى الشقق السكنية في أوبسالا، جنوب شرقي السويد. واعتقلت الشرطة السويدية، الأحد، 3 أشخاص على خلفية الحادثة التي جرت في مدينة أوبسالا، رابع أكبر مدينة في البلاد. ونقلت صحيفة "أفتونبلاديت" السويدية عن مواطن سويدي من مكان وقوع الحادثة قوله: "اعتقدت في البداية أنها مزحة.. لكن يبدو أنها فعلة سيئة مدبرة". وشهد موقع فيسبوك في السابق عدة حوادث مشابهة تنوعت بين الاعتداء الجنسي وجرائم القتل، والانتحار وكان آخرها ما قامت به مراهقة أميركية من ولاية جورجيا حين انتحرت في بث مباشر على فيسبوك. ]]> اغتصبت عصابة سويدية بشكل جماعي فتاة، وبثوا هذا الفعل الشائن على الهواء مباشرة عبر تقنية البث المباشر في فيسبوك، من إحدى الشقق السكنية في أوبسالا، جنوب شرقي السويد. واعتقلت الشرطة السويدية، الأحد، 3 أشخاص على خلفية الحادثة التي جرت في مدينة أوبسالا، رابع أكبر مدينة في البلاد. ونقلت صحيفة "أفتونبلاديت" السويدية عن مواطن سويدي من مكان وقوع الحادثة قوله: "اعتقدت في البداية أنها مزحة.. لكن يبدو أنها فعلة سيئة مدبرة". وشهد موقع فيسبوك في السابق عدة حوادث مشابهة تنوعت بين الاعتداء الجنسي وجرائم القتل، والانتحار وكان آخرها ما قامت به مراهقة أميركية من ولاية جورجيا حين انتحرت في بث مباشر على فيسبوك. ]]> 71649 مذكرات فراس الأسد الحلقة الثانية http://www.souriyati.com/2017/01/22/71577.html Sun, 22 Jan 2017 20:55:55 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71577
ربما كانت الساعة قد قاربت الثامنة صباحا... خرج والدي من باب القصر ضاحكا و مرحبا، و راح يسألني عن السرعة التي سرت بها حتى وصلت إلى باريس، و عن السيارة ان كانت بحالة جيدة أم لا، و عن الطقس البارد جدا و لماذا لا أرتدي ملابس مناسبة لهذا البرد... و عن سومر الذي ظل مستيقظا حتى هذه اللحظة ليرحب بأخيه... و هكذا استمر الحديث عن العائلة و حكايات الأخوة في باريس لحوالي الساعة من الزمن أو أقل.. لم أتحدث عن موضوعي، و هو لم يأت على ذكره أبدا، كان يصمت أحيانا ليرى ان كنت سوف أتطرق إلى ذلك، و كنت أصمت بالمقابل لأعطيه الفرصة للدخول إلى الموضوع بطريقته بعد الانتهاء من الأحاديث المُصنّعة لتلك اللحظة.. بعد ما يقارب الساعة من المشي المتواصل في تلك الساحة الأمامية للقصر، ذهابا و إيابا لعشرات المرات، و هي عادةٌ كان يهواها والدي كثيرا و يمارسها في الكثير من الأماكن، و قد كان لتلك العادة أسباب أخرى غير تلك البديهية و المتعلقة بالنشاط الصحي، و من دون أن يتطرق إلى موضوعي أو أن يلمح إليه.. فجأة مد يده إلي مصافحا و قال: اذهب إلى "باسي" لترتاح و غدا أو بعد غد نلتقي مجددا..!!! "باسي" هي منطقة في الدائرة السادسة عشرة من مدينة باريس، و هي منطقة معروفة بسكانها من الطبقة الغنية، يوجد فيها بناء ضخم كبير على مقربة من بناء "إذاعة فرنسا"، و "يملك" والدي في ذلك البناء عدد كبير من الشقق السكنية، و كان له فيها في منتصف الثمانينات مكتب يجتمع فيه بشكل دوري مع ضباطه و شخصيات أخرى كانت في عداد "الوفد"، و كان هذا المصطلح "الوفد" يُستعمل من قبل الجميع للإشارة إلى كافة السوريين التابعين للوالد في باريس و الذين كانوا جميعهم يقبضون الرواتب الشهرية منه.. و كان عددهم بالمئات في منتصف الثمانينات! أصابني الارتباك عندما صافحني و طلب مني الذهاب إلى النوم في باسي!!! و المشكلة أنه لم ينتظر حتى أجيب أو أعقب على طلبه بأي كلمة، قال كلمته و سار باتجاه باب القصر مصطحبا أخي سومر معه..!!!! لن أتطرق في هذا الموضع إلى طبيعة علاقتي بوالدي، أو إلى طبيعته هو شخصيا، فذلك حديث آخر، و كل ما سوف أرويه هنا يخلو من الشرح حول أحاسيسي و مشاعري و تفاعلاتي مع اللحظات المختلفة و الخلفية السيكولوجية لكل فعل أو رد فعل، هو حديث حياة بدأت قبل خمسة و عشرين عاما و لم تكن قد توقفت بعد.. ما أستطيع قوله اليوم أن هذا الموقف هنا لم يكن مستغربا بالنسبة لي بكل الأحوال.. نظرت إليه و هو يمشي مسرعا باتجاه القصر، و عندما يعطيك والدي ظهره فذلك يعني أن عليك الحذر من استدارته ان استدار إليك مجددا... طبعا هو اعتبر بأن الساعات التي قضيتها على الطريق إلى باريس كانت كفيلة بتهدئتي و إبعاد تلك الأفكار "السوداوية" عن رأسي، و قد اعتبر أيضا بأن صمتي و عدم ذكري للموضوع في ساعتنا الأولى هو دليل تردد أو خوف، و من هذا المنطلق فقد أراد إعطائي الفرصة للمزيد من التردد على أمل أن تختفي كليا تلك الأفكار المجنونة من رأسي.. كنت أنظر إلى ظهره و لم أكن أرغب باستدارته في تلك اللحظة، و لكن المشكلة أن رغبتي في الرحيل إلى العراق في تلك اللحظة كانت أقوى من أي شيء آخر.. كنت أريد في تلك اللحظة أن أصنع من حياتي شيئا آخر غير الذي كنت فيه.. ناديته بصوت عال ليسمعني... فلم يستدر! بعد ذلك الصوت.. أصبح الموضوع أصعب بعشرات المرات مما كان عليه قبل لحظة واحدة.. و لكن قراري العراقي كان قد سيطر على مشاعري تماما و لم أكن لأتراجع عنه وقتها بدافع الخجل أو الحرج أو الخوف... ناديته مجددا... كان صوتي هذه المرة أقرب إلى الصراخ.... و لكنه أيضا لم يستدر!!!! كنت أستطيع في تلك اللحظة أن أصعد في سيارتي و أذهب إلى حيث أشاء، و لكن المشكلة أن المصافحة كانت على "باسي" و ليست على بغداد!!! كانت تلك المصافحة المفاجئة و السريعة بالنسبة له عبارة عن اتفاق، أو عهد، أو وعد على أقل تقدير، مفاده أنني سوف أذهب لأنام... فقط لأنام.. و لا شيء آخر!! ألم يكن يكفيني خمسة و عشرين عاما من النوم؟!!! لم أكن أريد أن أخرق اتفاقا أو أن أخون عهدا، و لم أكن أملك أن أجعله يستدير إلي، فقررت أن أعقد اتفاقا جديدا بنفس الطريقة و بنفس الأسلوب الذي عُقد به اتفاق "الذهاب إلى النوم".. "أنا ذاهب إلى العراق"...! لا أعرف ان كان سكان البيوت المجاورة قد سمعوا صوتي وقتها و لكني رفعته بما يكفي بكل تأكيد ليسمعه والدي، كانت الفكرة بالنسبة لي هي إما أن يستدير هو باتجاهي أو أكون أنا قد وضّحت موقفي من اتفاق النوم الأحادي و أعدت الحديث إلى أصله و وضعت نفسي مجددا على الطريق الذي اخترت السير فيه قبل عدة ساعات.. كان والدي على وشك الدخول من باب القصر عندما سمع صوتي و توقف مباشرة.. ما زلت أذكر أن أخي سومر، و الذي ظل طوال الوقت صامتا تماما، و في اللحظة التي توقف فيها والده عند سماع صوتي، ما زلت أذكر كيف استدار إلى اتجاه جانبي و سار بضعة خطوات بعيدا عن والده و هو ينظر إلى الأرض أمامه متحاشيا تماما النظر باتجاهي.. استدار والدي في مكانه و بقي ثابتا هناك، و مرة أخرى نظر إليّ تلك النظرة التي كنت قد اعتدت عليها عاما بعد عام. وقف هناك ينظر إلي بصمت رهيب... مرت الثواني صعبة جدا.. ثوان لم تكن تشبه الدقائق أو الساعات، لم تكن تشبه الزمن بأي شيء، هي ثوان مصنوعة من عناصر تُناقض الزمن و تعاكسه في الاتجاه.. توقعت في لحظة تفاؤل مصطنعة أن يستدير مجددا إلى حيث كان و يتابع سيره إلى داخل القصر تاركا إياي لقراري و حريتي... و لكنه لم يفعل ذلك! وضع يده اليمنى في جيب بنطاله... و بدء يسير سريعا باتجاهي! ساعة من الزمن مضت كانت في حقيقتها دوران حول الزمن، و دوران حول الجوهر، و دوران حول الواقع... ساعة من الزمن كان الهدف منها الغوص في اللاواقع، و نكران اللحظة حتى تمر و كأنها لم تكن.. الآن، و قد هجم الواقع، و انهزم الوهم كليا... الآن تبدأ ساعة الحقيقة.. و الآن، و فقط الآن.. قد وصلتُ إلى باريس! رأيت أخي سومر يدخل إلى القصر مسرعاً.. وصل والدي إلى مقربة مني، و من ثم غير اتجاهه قليلا و قال لي و هو يتابع سيره بسرعة و عصبية، و يدعوني للسير إلى جانبه مجددا: امشي لشوف! أسرعت بالخطى قليلا لألحق به من موقعي المتأخر، و بدأنا مرة أخرى رحلة الذهاب و الإياب في تلك الساحة أمام القصر.. مر على أقل تقدير عشرة دقائق من الزمن لم ينطق بها والدي و لو بحرف واحد، و خلال تلك المدة كنت قد استجمعت شجاعتي لأكسر الصمت و أحاول الانتهاء من كل ذلك لأبدأ رحلتي الأصعب باتجاه بغداد.. "أنا لم أحضر إلى باريس لأنام في باسي، و لم أحضر للسياحة، و لم أحضر للعمل، أتيت فقط لكي أودّعكم و أرحل... و هذا ما اتفقنا عليه في حديثنا على الهاتف".. كان والدي و منذ سنوات بعيدة، منذ أن قرر ترك عادة التدخين، كان قد عود نفسه على مضغ "العلكة" في أوقات مختلفة، و كان وقته المفضل لذلك عندما يتمشى، مع من هم من العائلة أو المقربين، و يتحدث معهم في أمور شتى. توقف والدي عن المشي فجأة بمجرد أن أنهيت كلامي، و بصق بعيدا تلك العلكة التي كانت في فمه، و نظر إلي طويلا ثم قال: - "هل تعلم بأن عمّك حافظ قد أرسل جيشاً ليشارك في الحرب على العراق"..؟!! أجبت: نعم أعلم.. - "و هل تعلم بأن فرنسا قد أرسلت جيشاً ليشارك في الحرب على العراق"..؟!! - "نعم أعلم".. - "و هل تعلم بأن السعودية تعتبر أن المعركة على العراق اليوم هي معركة مصير بالنسبة لها"..؟!! - "نعم أعلم".. و هنا قال بسخرية شديدة و أتبع ذلك بضحكة ساخرة: - "و هل تعلم كيف سيكون رد فعل عمّك حافظ عندما تذهب أنت إلى العراق"..؟!! أجبت: لن يكون سعيدا بذلك على ما أظن، كما أنت اليوم لست سعيدا بذلك.. و تابعت: و لكن أنا لا أفهم أين المشكلة في ذهابي....؟ تستطيع العائلة أن تتبرأ مني لو أردتم ذلك.. و تنتهي المشكلة عند هذا الحد..! فقال و هو غير مصدق لما يسمع: و من سوف يقنع عمك حافظ بأنك لم تذهب بالتنسيق معي إلى العراق؟!!!! فأجبت: أنا مستعد لأفعل أي شيء يساهم في توصيل الصورة الصحيحة له! هل تريدني أن أتصل بالقصر الجمهوري فأبلغهم بأن هذا هو قراري وحدي؟ قال: حتى لو بلعت القرآن.. لن يصدق عمك أنك ذهبت من دون موافقتي!!!!!! قلت: تستطيع أنت أن تعلن موقفا علنيا مني، تتبرأ فيه من "فعلتي الشنيعة" و تعلن عدم مسؤوليتك عما حدث. أنا عمري خمسة و عشرين عاما و لي كامل الحق بفعل ما أراه مناسبا لحياتي.. و هذا ما سوف يفهمه الجميع! كان من طبيعة والدي، و هنا أجد نفسي مضطرا للحديث عنها من هذه الزاوية للضرورة، كان من طبيعته أن يستخدم كل هوامشه دفعة واحدة مع من يعتبر أنهم لا يملكون الحق في نقاش أوامره أو في التردد بشأن تنفيذ رغباته، و تحديدا مع الذين لا يملكون الجرأة الأدبية للتشكيك في دقة الكلام الذي يقوله أو للتقليل من جدية التحليل أو المنطق الذي يستعمله، و يكون هدفه الوحيد من خلال استخدام كل تلك الهوامش هو حسم النقاش لصالحه بشكل سريع و إلغاء كل الحجج التي يملكها الطرف الآخر مهما كانت قوية أو منطقية.. و حتى أختصر الفكرة فقد كان والدي يلجأ في حالات مماثلة إلى استخدام مبالغات كبيرة جدا للضغط على محاوره.. و هو على ثقة بأن الطرف الآخر لا يملك الجرأة الأدبية للتشكيك بالمطلق بتلك المبالغات.. و بدأت أصعب مرحلة من ذلك النقاش المرير، و أقول مرير لأنه ليس نقاشا بالمعنى التقليدي للكلمة و إنما كان صراع بين من يحاول كسر إرادة الآخر بأي ثمن و بين من يحاول الصمود ليبقى على موقفه و ينتصر لصوت الضمير الذي كان يصنع ضجيجا كبيرا في عقله و قلبه.. "ألا تخاف على أمك أن تُطرد من بيتها في دمشق"..؟!!! "ألا تخاف على أخوتك و مصيرهم في سوريا"..؟!!! أجبته: لا.. لا أخاف، و أنا واثق بأن الرئيس لن يكون لديه أي رد فعل سيء و لن يعطي للموضوع أهمية كبيرة!! فسأل غاضبا: و من يعرف حافظ الأسد أكثر... أنت أم أنا؟!!!!!!! فأجبت: أنت طبعا.... أنت تعرفه أكثر مني بكثير، و لكن ليس من المنطق توقع هذه الأمور منه!!! كما قلت.. هو لم يكن يقصد ما يقوله عن رد الفعل في دمشق و لكن كان ذلك هو أسلوبه لاجباري على الرضوخ لرغبته.. "ان كنت أنا من يعرفه أكثر فأنا من يقرر كيف سيكون رد فعله حينها... و ليس أنت!!".. "نعم أنت تعرفه أكثر مني بألف مرة و لكن التجربة و الواقع يقولان بأنه لن يفعل أي شيء".. و هنا بدأت ملامح غضب كبير تظهر على وجهه.. "أي تجربة و أي واقع يا فيلسوف... ماذا يحدث لعقلك؟؟!!!"... "انت شو صايرلك؟!!!" "مو صايرلي شي... و لكن نزول دبابات سرايا الدفاع إلى شوارع دمشق، و ما حدث بينك و بينه منذ سبع سنوات هو أكبر بمليون مرة من ذهابي اليوم إلى العراق، و مع ذلك فإن بيوتك كلها في سوريا ما زالت هناك، و العائلة كلها في أحسن حال هناك، و أبناؤك يعملون و يمارسون نشاطاتهم التجارية، و لهم مكانتهم في سوريا، و لا يُردّ لهم طلب، و لا يجرؤ مخلوق في سوريا على الاقتراب منهم، و فوق كل ذلك أنت نفسك ما زلت نائبا للرئيس!!! فكيف يمكنك إقناعي أنهم اليوم، أو أنكم اليوم، سوف تدفعون ثمنا لفعل "طائش" أقوم به أنا، لا يؤثر بأي شيء على الدولة السورية، و يكون مدان بالكامل من قبلكم؟؟!!!!! "طيب، يعني مو فارقة معك أمك و أخواتك بسوريا..... لجهنم الحمرا مو هيك..؟!!"... "طيب و نحنا هون... كمان لجهنم الحمرا؟؟!!!!! و يستمر الضغط النفسي على أشده.. قلت: "أنا واثق تماما مما أقول و لا أرى أي خطر على أي واحد فيكم".. و هنا بدأت المرحلة الأصعب من ذلك الصراع، مرحلة كسر العظم، و هنا بدأ والدي باستخدام هوامشه الأخرى، تلك الهوامش التي استخدمها معي بكل فعالية في السابق و نجح بها نجاحا باهرا.. كان والدي، في عام 1984، قد طلب مني إيقاف دراستي في الولايات المتحدة و القدوم للإقامة و العمل في أوروبا بعدما كان قد خرج هو من سوريا بناء على اتفاق مع شقيقه حافظ بعد الأزمة الشهيرة بينهما، و كنت قد اعتذرت عن ذلك معربا له عن رغبتي في البقاء في الولايات المتحدة و متابعة دراستي هناك. و عندما أصر على طلبه حينها، و شرح لي أسباب حاجته إلى وجودي معه، و هي أسباب سيكون لها مكان بارز في ذكريات قادمة، سألته عند ذلك لماذا لا يطلب من أخي مضر، أو أخي دريد، و كلاهما أكبر مني سناً، لماذا لا يطلب منهما القدوم للسكن و العمل معه في أوروبا؟ و احتراما مني لأخوتي فأنا سوف أختصر هنا إلى أبعد الحدود، و سوف أكتفي بالقول أن والدي عبّر عن غضبه منهما، و بأنه أعلمني بمحاولات عديدة كان قد أجراها معهما لإقناعهما بالمجيء و لكن دون جدوى.. و الحقيقة أن محاولاته تلك لم تتوقف إلا بعد سنوات، و قد كنت شاهدا على العديد من تلك المحاولات، و خصوصا مع أحدهم، و بعضها كانت مؤلمة على المستوى النفسي و المعنوي.. "مضر و دريد تخلوا عني، قاعدين عم يقصّوا دهب بسوريا، و سومر أكبر أخوتك الصغار لساتو في الثانية عشر من عمره....و ما باقي عندي غيرك!!" "أنت أملي الوحيد.... فلا تتخلى عني".. لن أخوض هنا في التفاصيل أكثر و لكن مختصر الحكاية أن والدي وقتها كان قد حشرني في زاوية أخلاقية ضيقة، و جعل من قراري، بالرفض أو بالقبول، مسألة مصيرية بالنسبة له و لأخوتي السبعة الصغار الذين كانوا برفقته.. والدي لم يكن رجلا عاديا في سوريا، و قد كبرنا و نحن نرى الناس من حولنا تهابه و تخافه و ترتعد فرائصها لمجرد رؤيته أو سماع صوته. كان لقب "القائد" قد التصق به تماما، و كان الناس يضربون له التحية في كل مكان. كبرنا و كل من كان حولنا يقول لنا بأن حياتهم و حياة أولادهم فداء لسيادة القائد، و بأن القائد فضله على الكبير و الصغير في سوريا، و بأن القائد يخافه العالم أجمع ابتداء باسرائيل و انتهاء بأمريكا. كان سيادة القائد في تلك اللحظات يطلب مني أنا، ابن الثامنة عشر عاما، مساعدة مصيرية تتعلق به و بأخوتي الصغار. كان يتكلم معي و هو يحضن أختي الصغرى ناتال، ذات الثمانية أعوام، و يحملني مسؤولية الصعوبات و المضايقات التي سوف يعانون منها جميعا ان لم أقبل بالمساعدة و الالتحاق بهم في أوروبا!! كان حلمي أن أدرس الهندسة في أوروبا أو أميركا، و كان حلمي قد بدأ يتحقق من خلال وجودي في الولايات المتحدة و قيامي بدراسة اللغة الانكليزية في جامعة ولاية كولورادو تحضيرا للمرحلة الجامعية. و كان علي في تلك اللحظة أن أختار بين حلم شخصي في بناء مستقبل أرى فيه سعادتي و حياتي، و بين ما يُقال لي بأنها ضرورة قصوى تحمي والدي و أخوتي الصغار من الأعداء و المتربصين بهم في سوريا و في أوروبا. عرض علي والدي عرضا و قبلته، و كان الاتفاق الذي سوف أتحدث عنه في مكان آخر! و سوف أعترف هنا بأن قبولي لذلك العرض لم يكن لقناعتي المطلقة بالأسباب التي قُدِّمت إليّ.. و إنما بسبب الخوف الذي كان يتملكني في تلك اللحظات.. و للتوضيح من دون إيضاح... أنا أريد أن أكتب عن تلك الحكاية في ذكريات مستقلة تماما لأن فيها كانت البداية لشقاء كبير، و تعاسة كبرى أصابت حياتي بعدما اعتقدت أنني قد وصلت إلى عمر أستطيع فيه النجاة من الألم الذي عشت معه طيلة حياتي قبل ذلك.. أنا لم أكن أملك الخيار حقيقة، فإما القبول..... و إما القبول! و بالعودة إلى باريس، و إلى حديث العراق، فقد استعمل معي والدي نفس ذلك الأسلوب الضاغط أخلاقيا بشكل كبير.. كان سومر قد عاد للانضمام إلينا بعد فترة من الغياب داخل القصر.. "أنت تريد أن تذهب بنا إلى الجحيم..!!!".. "ماذا تعتقد أن تكون رد فعل الدولة الفرنسية على ذهابك إلى العراق؟!!!".. قال والدي بكل ثقة.. كان والدي لديه علاقة قوية جدا مع الدولة الفرنسية و لديه في إطار الطبقة السياسية و الأمنية علاقات شخصية متعددة، و كان جميع السوريين التابعين له في فرنسا يحملون إقامات فرنسية و التي كان يتم الحصول عليها بمجرد الطلب إلى ضابطة اتصال فرنسية، تدعى نادين على ما أذكر، و كانت منتدبة من قبل وزارة الداخلية لدى الوالد للاهتمام بجميع الشؤون المتعلقة به و تأمين ما يلزم على مستوى العلاقة مع الحكومة الفرنسية. و كان لوالدي عدة لقاءات مع الرئيس الفرنسي في حينها فرنسوا ميتيران، و قد حضرت أحد تلك اللقاءات في منزل المرحوم فرنسوا دوغروسوفر و الذي كان صديقا شخصيا و مستشارا للرئيس الفرنسي، و كانت حاضرة معنا في ذلك الاجتماع كمترجمة الآنسة أمل قزعون اللبنانية الجنسية و التي كانت من أقرب المقربين إلى العائلة وقتها و كان لها العديد من النشاطات الإدارية و التجارية معنا في فرنسا و إسبانيا. كانت فرنسا تتعامل مع والدي بصفته نائبا لرئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون الأمن.. و لهذه أسبابها الموضوعية التي سوف أتحدث عنها في ذكريات أخرى. كان لدى الكثيرين من أفراد "الوفد"، و هم مجموع السوريين التابعين للوالد في فرنسا كما شرحت سابقا، كان لديهم زوجات و أولاد... و كانوا جميعهم مهددون بذلك الجحيم الذي يتحدث عنه والدي.. و كان أخوتي السبعة الصغار يدرسون في مدارس باريس منذ سنوات و لهم حياتهم المتكاملة هناك.. و حتى أصل مباشرة إلى عمق الحديث... قال والدي: سوف يطردوننا من فرنسا بكل تأكيد، سوف يحملونني المسؤولية المباشرة، حتى و ان صدّقوا بأنك ذهبت من تلقاء نفسك فهم لن يتخذون موقف المدافع عني و لن يستطيعوا تحمل الضغط الإعلامي الفرنسي الذي سوف يقع عليهم لاستضافتهم و تكريمهم لمن يقف علنا ضد بلادهم في حروبها! و تابع والدي: سوف يحجزون على أموالنا و عقاراتنا و كل أملاكنا هنا، و سوف ترفض كل دول أوروبا استقبالنا حينها، و سوف تتسبب لأخوتك بالتشرد و الضياع...!!! "قل لي ماذا أفعل بكل هؤلاء الناس الذين يعتمدون علينا هنا... هم و عائلاتهم..؟!".. كنت أتمشى، و أسمع، و أفكر.. و لم يكن بإمكاني إلا أن ألاحظ أن عدد الحراس، و الذين كانوا قد ذهبوا للوقوف عند البوابة الخارجية للقصر، قد ازداد إلى أربعة..
1   2]]>
ربما كانت الساعة قد قاربت الثامنة صباحا... خرج والدي من باب القصر ضاحكا و مرحبا، و راح يسألني عن السرعة التي سرت بها حتى وصلت إلى باريس، و عن السيارة ان كانت بحالة جيدة أم لا، و عن الطقس البارد جدا و لماذا لا أرتدي ملابس مناسبة لهذا البرد... و عن سومر الذي ظل مستيقظا حتى هذه اللحظة ليرحب بأخيه... و هكذا استمر الحديث عن العائلة و حكايات الأخوة في باريس لحوالي الساعة من الزمن أو أقل.. لم أتحدث عن موضوعي، و هو لم يأت على ذكره أبدا، كان يصمت أحيانا ليرى ان كنت سوف أتطرق إلى ذلك، و كنت أصمت بالمقابل لأعطيه الفرصة للدخول إلى الموضوع بطريقته بعد الانتهاء من الأحاديث المُصنّعة لتلك اللحظة.. بعد ما يقارب الساعة من المشي المتواصل في تلك الساحة الأمامية للقصر، ذهابا و إيابا لعشرات المرات، و هي عادةٌ كان يهواها والدي كثيرا و يمارسها في الكثير من الأماكن، و قد كان لتلك العادة أسباب أخرى غير تلك البديهية و المتعلقة بالنشاط الصحي، و من دون أن يتطرق إلى موضوعي أو أن يلمح إليه.. فجأة مد يده إلي مصافحا و قال: اذهب إلى "باسي" لترتاح و غدا أو بعد غد نلتقي مجددا..!!! "باسي" هي منطقة في الدائرة السادسة عشرة من مدينة باريس، و هي منطقة معروفة بسكانها من الطبقة الغنية، يوجد فيها بناء ضخم كبير على مقربة من بناء "إذاعة فرنسا"، و "يملك" والدي في ذلك البناء عدد كبير من الشقق السكنية، و كان له فيها في منتصف الثمانينات مكتب يجتمع فيه بشكل دوري مع ضباطه و شخصيات أخرى كانت في عداد "الوفد"، و كان هذا المصطلح "الوفد" يُستعمل من قبل الجميع للإشارة إلى كافة السوريين التابعين للوالد في باريس و الذين كانوا جميعهم يقبضون الرواتب الشهرية منه.. و كان عددهم بالمئات في منتصف الثمانينات! أصابني الارتباك عندما صافحني و طلب مني الذهاب إلى النوم في باسي!!! و المشكلة أنه لم ينتظر حتى أجيب أو أعقب على طلبه بأي كلمة، قال كلمته و سار باتجاه باب القصر مصطحبا أخي سومر معه..!!!! لن أتطرق في هذا الموضع إلى طبيعة علاقتي بوالدي، أو إلى طبيعته هو شخصيا، فذلك حديث آخر، و كل ما سوف أرويه هنا يخلو من الشرح حول أحاسيسي و مشاعري و تفاعلاتي مع اللحظات المختلفة و الخلفية السيكولوجية لكل فعل أو رد فعل، هو حديث حياة بدأت قبل خمسة و عشرين عاما و لم تكن قد توقفت بعد.. ما أستطيع قوله اليوم أن هذا الموقف هنا لم يكن مستغربا بالنسبة لي بكل الأحوال.. نظرت إليه و هو يمشي مسرعا باتجاه القصر، و عندما يعطيك والدي ظهره فذلك يعني أن عليك الحذر من استدارته ان استدار إليك مجددا... طبعا هو اعتبر بأن الساعات التي قضيتها على الطريق إلى باريس كانت كفيلة بتهدئتي و إبعاد تلك الأفكار "السوداوية" عن رأسي، و قد اعتبر أيضا بأن صمتي و عدم ذكري للموضوع في ساعتنا الأولى هو دليل تردد أو خوف، و من هذا المنطلق فقد أراد إعطائي الفرصة للمزيد من التردد على أمل أن تختفي كليا تلك الأفكار المجنونة من رأسي.. كنت أنظر إلى ظهره و لم أكن أرغب باستدارته في تلك اللحظة، و لكن المشكلة أن رغبتي في الرحيل إلى العراق في تلك اللحظة كانت أقوى من أي شيء آخر.. كنت أريد في تلك اللحظة أن أصنع من حياتي شيئا آخر غير الذي كنت فيه.. ناديته بصوت عال ليسمعني... فلم يستدر! بعد ذلك الصوت.. أصبح الموضوع أصعب بعشرات المرات مما كان عليه قبل لحظة واحدة.. و لكن قراري العراقي كان قد سيطر على مشاعري تماما و لم أكن لأتراجع عنه وقتها بدافع الخجل أو الحرج أو الخوف... ناديته مجددا... كان صوتي هذه المرة أقرب إلى الصراخ.... و لكنه أيضا لم يستدر!!!! كنت أستطيع في تلك اللحظة أن أصعد في سيارتي و أذهب إلى حيث أشاء، و لكن المشكلة أن المصافحة كانت على "باسي" و ليست على بغداد!!! كانت تلك المصافحة المفاجئة و السريعة بالنسبة له عبارة عن اتفاق، أو عهد، أو وعد على أقل تقدير، مفاده أنني سوف أذهب لأنام... فقط لأنام.. و لا شيء آخر!! ألم يكن يكفيني خمسة و عشرين عاما من النوم؟!!! لم أكن أريد أن أخرق اتفاقا أو أن أخون عهدا، و لم أكن أملك أن أجعله يستدير إلي، فقررت أن أعقد اتفاقا جديدا بنفس الطريقة و بنفس الأسلوب الذي عُقد به اتفاق "الذهاب إلى النوم".. "أنا ذاهب إلى العراق"...! لا أعرف ان كان سكان البيوت المجاورة قد سمعوا صوتي وقتها و لكني رفعته بما يكفي بكل تأكيد ليسمعه والدي، كانت الفكرة بالنسبة لي هي إما أن يستدير هو باتجاهي أو أكون أنا قد وضّحت موقفي من اتفاق النوم الأحادي و أعدت الحديث إلى أصله و وضعت نفسي مجددا على الطريق الذي اخترت السير فيه قبل عدة ساعات.. كان والدي على وشك الدخول من باب القصر عندما سمع صوتي و توقف مباشرة.. ما زلت أذكر أن أخي سومر، و الذي ظل طوال الوقت صامتا تماما، و في اللحظة التي توقف فيها والده عند سماع صوتي، ما زلت أذكر كيف استدار إلى اتجاه جانبي و سار بضعة خطوات بعيدا عن والده و هو ينظر إلى الأرض أمامه متحاشيا تماما النظر باتجاهي.. استدار والدي في مكانه و بقي ثابتا هناك، و مرة أخرى نظر إليّ تلك النظرة التي كنت قد اعتدت عليها عاما بعد عام. وقف هناك ينظر إلي بصمت رهيب... مرت الثواني صعبة جدا.. ثوان لم تكن تشبه الدقائق أو الساعات، لم تكن تشبه الزمن بأي شيء، هي ثوان مصنوعة من عناصر تُناقض الزمن و تعاكسه في الاتجاه.. توقعت في لحظة تفاؤل مصطنعة أن يستدير مجددا إلى حيث كان و يتابع سيره إلى داخل القصر تاركا إياي لقراري و حريتي... و لكنه لم يفعل ذلك! وضع يده اليمنى في جيب بنطاله... و بدء يسير سريعا باتجاهي! ساعة من الزمن مضت كانت في حقيقتها دوران حول الزمن، و دوران حول الجوهر، و دوران حول الواقع... ساعة من الزمن كان الهدف منها الغوص في اللاواقع، و نكران اللحظة حتى تمر و كأنها لم تكن.. الآن، و قد هجم الواقع، و انهزم الوهم كليا... الآن تبدأ ساعة الحقيقة.. و الآن، و فقط الآن.. قد وصلتُ إلى باريس! رأيت أخي سومر يدخل إلى القصر مسرعاً.. وصل والدي إلى مقربة مني، و من ثم غير اتجاهه قليلا و قال لي و هو يتابع سيره بسرعة و عصبية، و يدعوني للسير إلى جانبه مجددا: امشي لشوف! أسرعت بالخطى قليلا لألحق به من موقعي المتأخر، و بدأنا مرة أخرى رحلة الذهاب و الإياب في تلك الساحة أمام القصر.. مر على أقل تقدير عشرة دقائق من الزمن لم ينطق بها والدي و لو بحرف واحد، و خلال تلك المدة كنت قد استجمعت شجاعتي لأكسر الصمت و أحاول الانتهاء من كل ذلك لأبدأ رحلتي الأصعب باتجاه بغداد.. "أنا لم أحضر إلى باريس لأنام في باسي، و لم أحضر للسياحة، و لم أحضر للعمل، أتيت فقط لكي أودّعكم و أرحل... و هذا ما اتفقنا عليه في حديثنا على الهاتف".. كان والدي و منذ سنوات بعيدة، منذ أن قرر ترك عادة التدخين، كان قد عود نفسه على مضغ "العلكة" في أوقات مختلفة، و كان وقته المفضل لذلك عندما يتمشى، مع من هم من العائلة أو المقربين، و يتحدث معهم في أمور شتى. توقف والدي عن المشي فجأة بمجرد أن أنهيت كلامي، و بصق بعيدا تلك العلكة التي كانت في فمه، و نظر إلي طويلا ثم قال: - "هل تعلم بأن عمّك حافظ قد أرسل جيشاً ليشارك في الحرب على العراق"..؟!! أجبت: نعم أعلم.. - "و هل تعلم بأن فرنسا قد أرسلت جيشاً ليشارك في الحرب على العراق"..؟!! - "نعم أعلم".. - "و هل تعلم بأن السعودية تعتبر أن المعركة على العراق اليوم هي معركة مصير بالنسبة لها"..؟!! - "نعم أعلم".. و هنا قال بسخرية شديدة و أتبع ذلك بضحكة ساخرة: - "و هل تعلم كيف سيكون رد فعل عمّك حافظ عندما تذهب أنت إلى العراق"..؟!! أجبت: لن يكون سعيدا بذلك على ما أظن، كما أنت اليوم لست سعيدا بذلك.. و تابعت: و لكن أنا لا أفهم أين المشكلة في ذهابي....؟ تستطيع العائلة أن تتبرأ مني لو أردتم ذلك.. و تنتهي المشكلة عند هذا الحد..! فقال و هو غير مصدق لما يسمع: و من سوف يقنع عمك حافظ بأنك لم تذهب بالتنسيق معي إلى العراق؟!!!! فأجبت: أنا مستعد لأفعل أي شيء يساهم في توصيل الصورة الصحيحة له! هل تريدني أن أتصل بالقصر الجمهوري فأبلغهم بأن هذا هو قراري وحدي؟ قال: حتى لو بلعت القرآن.. لن يصدق عمك أنك ذهبت من دون موافقتي!!!!!! قلت: تستطيع أنت أن تعلن موقفا علنيا مني، تتبرأ فيه من "فعلتي الشنيعة" و تعلن عدم مسؤوليتك عما حدث. أنا عمري خمسة و عشرين عاما و لي كامل الحق بفعل ما أراه مناسبا لحياتي.. و هذا ما سوف يفهمه الجميع! كان من طبيعة والدي، و هنا أجد نفسي مضطرا للحديث عنها من هذه الزاوية للضرورة، كان من طبيعته أن يستخدم كل هوامشه دفعة واحدة مع من يعتبر أنهم لا يملكون الحق في نقاش أوامره أو في التردد بشأن تنفيذ رغباته، و تحديدا مع الذين لا يملكون الجرأة الأدبية للتشكيك في دقة الكلام الذي يقوله أو للتقليل من جدية التحليل أو المنطق الذي يستعمله، و يكون هدفه الوحيد من خلال استخدام كل تلك الهوامش هو حسم النقاش لصالحه بشكل سريع و إلغاء كل الحجج التي يملكها الطرف الآخر مهما كانت قوية أو منطقية.. و حتى أختصر الفكرة فقد كان والدي يلجأ في حالات مماثلة إلى استخدام مبالغات كبيرة جدا للضغط على محاوره.. و هو على ثقة بأن الطرف الآخر لا يملك الجرأة الأدبية للتشكيك بالمطلق بتلك المبالغات.. و بدأت أصعب مرحلة من ذلك النقاش المرير، و أقول مرير لأنه ليس نقاشا بالمعنى التقليدي للكلمة و إنما كان صراع بين من يحاول كسر إرادة الآخر بأي ثمن و بين من يحاول الصمود ليبقى على موقفه و ينتصر لصوت الضمير الذي كان يصنع ضجيجا كبيرا في عقله و قلبه.. "ألا تخاف على أمك أن تُطرد من بيتها في دمشق"..؟!!! "ألا تخاف على أخوتك و مصيرهم في سوريا"..؟!!! أجبته: لا.. لا أخاف، و أنا واثق بأن الرئيس لن يكون لديه أي رد فعل سيء و لن يعطي للموضوع أهمية كبيرة!! فسأل غاضبا: و من يعرف حافظ الأسد أكثر... أنت أم أنا؟!!!!!!! فأجبت: أنت طبعا.... أنت تعرفه أكثر مني بكثير، و لكن ليس من المنطق توقع هذه الأمور منه!!! كما قلت.. هو لم يكن يقصد ما يقوله عن رد الفعل في دمشق و لكن كان ذلك هو أسلوبه لاجباري على الرضوخ لرغبته.. "ان كنت أنا من يعرفه أكثر فأنا من يقرر كيف سيكون رد فعله حينها... و ليس أنت!!".. "نعم أنت تعرفه أكثر مني بألف مرة و لكن التجربة و الواقع يقولان بأنه لن يفعل أي شيء".. و هنا بدأت ملامح غضب كبير تظهر على وجهه.. "أي تجربة و أي واقع يا فيلسوف... ماذا يحدث لعقلك؟؟!!!"... "انت شو صايرلك؟!!!" "مو صايرلي شي... و لكن نزول دبابات سرايا الدفاع إلى شوارع دمشق، و ما حدث بينك و بينه منذ سبع سنوات هو أكبر بمليون مرة من ذهابي اليوم إلى العراق، و مع ذلك فإن بيوتك كلها في سوريا ما زالت هناك، و العائلة كلها في أحسن حال هناك، و أبناؤك يعملون و يمارسون نشاطاتهم التجارية، و لهم مكانتهم في سوريا، و لا يُردّ لهم طلب، و لا يجرؤ مخلوق في سوريا على الاقتراب منهم، و فوق كل ذلك أنت نفسك ما زلت نائبا للرئيس!!! فكيف يمكنك إقناعي أنهم اليوم، أو أنكم اليوم، سوف تدفعون ثمنا لفعل "طائش" أقوم به أنا، لا يؤثر بأي شيء على الدولة السورية، و يكون مدان بالكامل من قبلكم؟؟!!!!! "طيب، يعني مو فارقة معك أمك و أخواتك بسوريا..... لجهنم الحمرا مو هيك..؟!!"... "طيب و نحنا هون... كمان لجهنم الحمرا؟؟!!!!! و يستمر الضغط النفسي على أشده.. قلت: "أنا واثق تماما مما أقول و لا أرى أي خطر على أي واحد فيكم".. و هنا بدأت المرحلة الأصعب من ذلك الصراع، مرحلة كسر العظم، و هنا بدأ والدي باستخدام هوامشه الأخرى، تلك الهوامش التي استخدمها معي بكل فعالية في السابق و نجح بها نجاحا باهرا.. كان والدي، في عام 1984، قد طلب مني إيقاف دراستي في الولايات المتحدة و القدوم للإقامة و العمل في أوروبا بعدما كان قد خرج هو من سوريا بناء على اتفاق مع شقيقه حافظ بعد الأزمة الشهيرة بينهما، و كنت قد اعتذرت عن ذلك معربا له عن رغبتي في البقاء في الولايات المتحدة و متابعة دراستي هناك. و عندما أصر على طلبه حينها، و شرح لي أسباب حاجته إلى وجودي معه، و هي أسباب سيكون لها مكان بارز في ذكريات قادمة، سألته عند ذلك لماذا لا يطلب من أخي مضر، أو أخي دريد، و كلاهما أكبر مني سناً، لماذا لا يطلب منهما القدوم للسكن و العمل معه في أوروبا؟ و احتراما مني لأخوتي فأنا سوف أختصر هنا إلى أبعد الحدود، و سوف أكتفي بالقول أن والدي عبّر عن غضبه منهما، و بأنه أعلمني بمحاولات عديدة كان قد أجراها معهما لإقناعهما بالمجيء و لكن دون جدوى.. و الحقيقة أن محاولاته تلك لم تتوقف إلا بعد سنوات، و قد كنت شاهدا على العديد من تلك المحاولات، و خصوصا مع أحدهم، و بعضها كانت مؤلمة على المستوى النفسي و المعنوي.. "مضر و دريد تخلوا عني، قاعدين عم يقصّوا دهب بسوريا، و سومر أكبر أخوتك الصغار لساتو في الثانية عشر من عمره....و ما باقي عندي غيرك!!" "أنت أملي الوحيد.... فلا تتخلى عني".. لن أخوض هنا في التفاصيل أكثر و لكن مختصر الحكاية أن والدي وقتها كان قد حشرني في زاوية أخلاقية ضيقة، و جعل من قراري، بالرفض أو بالقبول، مسألة مصيرية بالنسبة له و لأخوتي السبعة الصغار الذين كانوا برفقته.. والدي لم يكن رجلا عاديا في سوريا، و قد كبرنا و نحن نرى الناس من حولنا تهابه و تخافه و ترتعد فرائصها لمجرد رؤيته أو سماع صوته. كان لقب "القائد" قد التصق به تماما، و كان الناس يضربون له التحية في كل مكان. كبرنا و كل من كان حولنا يقول لنا بأن حياتهم و حياة أولادهم فداء لسيادة القائد، و بأن القائد فضله على الكبير و الصغير في سوريا، و بأن القائد يخافه العالم أجمع ابتداء باسرائيل و انتهاء بأمريكا. كان سيادة القائد في تلك اللحظات يطلب مني أنا، ابن الثامنة عشر عاما، مساعدة مصيرية تتعلق به و بأخوتي الصغار. كان يتكلم معي و هو يحضن أختي الصغرى ناتال، ذات الثمانية أعوام، و يحملني مسؤولية الصعوبات و المضايقات التي سوف يعانون منها جميعا ان لم أقبل بالمساعدة و الالتحاق بهم في أوروبا!! كان حلمي أن أدرس الهندسة في أوروبا أو أميركا، و كان حلمي قد بدأ يتحقق من خلال وجودي في الولايات المتحدة و قيامي بدراسة اللغة الانكليزية في جامعة ولاية كولورادو تحضيرا للمرحلة الجامعية. و كان علي في تلك اللحظة أن أختار بين حلم شخصي في بناء مستقبل أرى فيه سعادتي و حياتي، و بين ما يُقال لي بأنها ضرورة قصوى تحمي والدي و أخوتي الصغار من الأعداء و المتربصين بهم في سوريا و في أوروبا. عرض علي والدي عرضا و قبلته، و كان الاتفاق الذي سوف أتحدث عنه في مكان آخر! و سوف أعترف هنا بأن قبولي لذلك العرض لم يكن لقناعتي المطلقة بالأسباب التي قُدِّمت إليّ.. و إنما بسبب الخوف الذي كان يتملكني في تلك اللحظات.. و للتوضيح من دون إيضاح... أنا أريد أن أكتب عن تلك الحكاية في ذكريات مستقلة تماما لأن فيها كانت البداية لشقاء كبير، و تعاسة كبرى أصابت حياتي بعدما اعتقدت أنني قد وصلت إلى عمر أستطيع فيه النجاة من الألم الذي عشت معه طيلة حياتي قبل ذلك.. أنا لم أكن أملك الخيار حقيقة، فإما القبول..... و إما القبول! و بالعودة إلى باريس، و إلى حديث العراق، فقد استعمل معي والدي نفس ذلك الأسلوب الضاغط أخلاقيا بشكل كبير.. كان سومر قد عاد للانضمام إلينا بعد فترة من الغياب داخل القصر.. "أنت تريد أن تذهب بنا إلى الجحيم..!!!".. "ماذا تعتقد أن تكون رد فعل الدولة الفرنسية على ذهابك إلى العراق؟!!!".. قال والدي بكل ثقة.. كان والدي لديه علاقة قوية جدا مع الدولة الفرنسية و لديه في إطار الطبقة السياسية و الأمنية علاقات شخصية متعددة، و كان جميع السوريين التابعين له في فرنسا يحملون إقامات فرنسية و التي كان يتم الحصول عليها بمجرد الطلب إلى ضابطة اتصال فرنسية، تدعى نادين على ما أذكر، و كانت منتدبة من قبل وزارة الداخلية لدى الوالد للاهتمام بجميع الشؤون المتعلقة به و تأمين ما يلزم على مستوى العلاقة مع الحكومة الفرنسية. و كان لوالدي عدة لقاءات مع الرئيس الفرنسي في حينها فرنسوا ميتيران، و قد حضرت أحد تلك اللقاءات في منزل المرحوم فرنسوا دوغروسوفر و الذي كان صديقا شخصيا و مستشارا للرئيس الفرنسي، و كانت حاضرة معنا في ذلك الاجتماع كمترجمة الآنسة أمل قزعون اللبنانية الجنسية و التي كانت من أقرب المقربين إلى العائلة وقتها و كان لها العديد من النشاطات الإدارية و التجارية معنا في فرنسا و إسبانيا. كانت فرنسا تتعامل مع والدي بصفته نائبا لرئيس الجمهورية العربية السورية لشؤون الأمن.. و لهذه أسبابها الموضوعية التي سوف أتحدث عنها في ذكريات أخرى. كان لدى الكثيرين من أفراد "الوفد"، و هم مجموع السوريين التابعين للوالد في فرنسا كما شرحت سابقا، كان لديهم زوجات و أولاد... و كانوا جميعهم مهددون بذلك الجحيم الذي يتحدث عنه والدي.. و كان أخوتي السبعة الصغار يدرسون في مدارس باريس منذ سنوات و لهم حياتهم المتكاملة هناك.. و حتى أصل مباشرة إلى عمق الحديث... قال والدي: سوف يطردوننا من فرنسا بكل تأكيد، سوف يحملونني المسؤولية المباشرة، حتى و ان صدّقوا بأنك ذهبت من تلقاء نفسك فهم لن يتخذون موقف المدافع عني و لن يستطيعوا تحمل الضغط الإعلامي الفرنسي الذي سوف يقع عليهم لاستضافتهم و تكريمهم لمن يقف علنا ضد بلادهم في حروبها! و تابع والدي: سوف يحجزون على أموالنا و عقاراتنا و كل أملاكنا هنا، و سوف ترفض كل دول أوروبا استقبالنا حينها، و سوف تتسبب لأخوتك بالتشرد و الضياع...!!! "قل لي ماذا أفعل بكل هؤلاء الناس الذين يعتمدون علينا هنا... هم و عائلاتهم..؟!".. كنت أتمشى، و أسمع، و أفكر.. و لم يكن بإمكاني إلا أن ألاحظ أن عدد الحراس، و الذين كانوا قد ذهبوا للوقوف عند البوابة الخارجية للقصر، قد ازداد إلى أربعة..
1   2]]>
71577
وفاة جراح القلب السوري الاستاذ سامي القباني خلال زيارة قصيرة له الى ارض الوطن http://www.souriyati.com/2017/01/22/71569.html Sun, 22 Jan 2017 20:03:31 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71569
مات الاستاذ الدكتور سامي القباني...
مات رائد جراحة القلب في سورية..وصاحب مجلة طبيبك...
وكأنه عاد كطائر السنونو الى وطنه...عاد من الغربة بزيارة..لكن لم يعرف أن وطنه الذي أحبه...أبى إلا أن يحتضنه...الاسبوع الماضي كان في مشفى جراحة القلب ...حيث كرمناه...واجتمع حوله كل العاملين...وفي السهرة الأخيرة حيث دعوته..حاولنا إقناعه بالعودة..وكان يبدو عليه الحنين...وودعته آخر السهرة وأنا أحتضنه وأبكي...كان لدي احساس قوي أنه اللقاء الأخير...واليوم صباحا وعند استعداده للسفر...فاض الحنين ...وفاضت الروح الى بارئها...
وداعا استاذي ...لم نشبع منك...لكننا نعرف أنك ستدفن قريبا منا...وكم كانت اللوعة ستكون اكثر لو كان القدر في بلاد الغربة....نم قرير العين في وطنك.....
ونأمل أن يكون ما قدمته لمرضاك...وما فعلته من خير وقبل ذلك أإيمانك..شفيعا لك...رحمك الله وأسكنك فسيح جناته....
3
موقع سوريتي يتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد راجين من الله العلي القدير ان يتغمده برحمته
الدكتور وأستاذنا سامي القباني لروحك الرحمة والسلام قامة من قامات جراحة القلب والصدر في سورية ورئيس قسم جراحة القلب في المستشفى الجامعي لعقود٠٠لم يتركه النظام الطائفي والمخابراتي يهنأ بما أسسه في مجال جراحة القلب في السنوات الأخيرة فأدخلوا على الخط أحد أطبائهم الشبيحة والطائفيين ٠٠الدكتور طلال فارس ليستلم منه شرف السيطرة على المركز بأمر مخابراتي و طائفي حتى انه كان ط٠فارس يقفل المركزبالمفتاح ليمنع تلك القامة من ممارسة عمله كجراح مؤسس لتلك الجراحة ورئيسها٠٠٠ لم يتركوا حقداً وكرهاً وسفالةً إلا ومارسوها أولاد الزانية٠٠
]]>
مات الاستاذ الدكتور سامي القباني...
مات رائد جراحة القلب في سورية..وصاحب مجلة طبيبك...
وكأنه عاد كطائر السنونو الى وطنه...عاد من الغربة بزيارة..لكن لم يعرف أن وطنه الذي أحبه...أبى إلا أن يحتضنه...الاسبوع الماضي كان في مشفى جراحة القلب ...حيث كرمناه...واجتمع حوله كل العاملين...وفي السهرة الأخيرة حيث دعوته..حاولنا إقناعه بالعودة..وكان يبدو عليه الحنين...وودعته آخر السهرة وأنا أحتضنه وأبكي...كان لدي احساس قوي أنه اللقاء الأخير...واليوم صباحا وعند استعداده للسفر...فاض الحنين ...وفاضت الروح الى بارئها...
وداعا استاذي ...لم نشبع منك...لكننا نعرف أنك ستدفن قريبا منا...وكم كانت اللوعة ستكون اكثر لو كان القدر في بلاد الغربة....نم قرير العين في وطنك.....
ونأمل أن يكون ما قدمته لمرضاك...وما فعلته من خير وقبل ذلك أإيمانك..شفيعا لك...رحمك الله وأسكنك فسيح جناته....
3
موقع سوريتي يتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد راجين من الله العلي القدير ان يتغمده برحمته
الدكتور وأستاذنا سامي القباني لروحك الرحمة والسلام قامة من قامات جراحة القلب والصدر في سورية ورئيس قسم جراحة القلب في المستشفى الجامعي لعقود٠٠لم يتركه النظام الطائفي والمخابراتي يهنأ بما أسسه في مجال جراحة القلب في السنوات الأخيرة فأدخلوا على الخط أحد أطبائهم الشبيحة والطائفيين ٠٠الدكتور طلال فارس ليستلم منه شرف السيطرة على المركز بأمر مخابراتي و طائفي حتى انه كان ط٠فارس يقفل المركزبالمفتاح ليمنع تلك القامة من ممارسة عمله كجراح مؤسس لتلك الجراحة ورئيسها٠٠٠ لم يتركوا حقداً وكرهاً وسفالةً إلا ومارسوها أولاد الزانية٠٠
]]>
71569
الدكتور فيصل القاسم : من أحبط ثورة سوريا وخربها وأنقذ النظام من يسمون بأصدقاء سوريا http://www.souriyati.com/2017/01/22/71532.html Sun, 22 Jan 2017 10:59:14 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71532
وسيذكر التاريخ أن من أحبط ثورة سوريا وخربها وأنقذ النظام الفاشي من السقوط مؤقتاً ليس روسيا ولا إيران ولا حلفاء النظام، بل من يسمون بأصدقاء سوريا الذين ضحكوا على السوريين وتلاعبوا بثورتهم وجعلوا من الثوار موظفين مأجورين في خدمة النظام وأصدقاء سوريا المزعومين بدل تحرير سوريا من الطغيان الأسدي. وبالتالي يجب على الأسد أن يوجه رسالة شكر طنانة رنانة إلى اصدقاء سوريا الذين ساعدوه في تدمير الثورة أكثر من أي جهة أخرى. لكن على الاسد أن لا ينسى ايضاً ان اصدقاء سوريا المزعومين خوزقوه كما خوزقوا قوى المعارضة لأن هدفهم لا دعم الاسد ولا دعم المعارضة بل تدمير سوريا. دعكم من البهلوانيات السياسية الكاذبة الداعمة للثورة السورية، فهي مجرد غطاء لإخفاء الحقيقة. وقد قال تشيرتشل ذات يوم: الحقيقة ثمينة جداً، لهذا علينا أن نحميها بوابل من الأكاذيب. مزقوع بن منقور المسلوخ الثاني عشر
]]>
وسيذكر التاريخ أن من أحبط ثورة سوريا وخربها وأنقذ النظام الفاشي من السقوط مؤقتاً ليس روسيا ولا إيران ولا حلفاء النظام، بل من يسمون بأصدقاء سوريا الذين ضحكوا على السوريين وتلاعبوا بثورتهم وجعلوا من الثوار موظفين مأجورين في خدمة النظام وأصدقاء سوريا المزعومين بدل تحرير سوريا من الطغيان الأسدي. وبالتالي يجب على الأسد أن يوجه رسالة شكر طنانة رنانة إلى اصدقاء سوريا الذين ساعدوه في تدمير الثورة أكثر من أي جهة أخرى. لكن على الاسد أن لا ينسى ايضاً ان اصدقاء سوريا المزعومين خوزقوه كما خوزقوا قوى المعارضة لأن هدفهم لا دعم الاسد ولا دعم المعارضة بل تدمير سوريا. دعكم من البهلوانيات السياسية الكاذبة الداعمة للثورة السورية، فهي مجرد غطاء لإخفاء الحقيقة. وقد قال تشيرتشل ذات يوم: الحقيقة ثمينة جداً، لهذا علينا أن نحميها بوابل من الأكاذيب. مزقوع بن منقور المسلوخ الثاني عشر
]]>
71532
فيسبوك يوقف بث “روسيا اليوم” حتى انتهاء تنصيب ترمب http://www.souriyati.com/2017/01/20/71417.html Fri, 20 Jan 2017 07:58:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/20/71417.html منع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قناة روسيا اليوم الناطقة بالإنجليزية من نشر الفيديوهات والصور والمقالات الإخبارية حتى انقضاء يوم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

منع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قناة آر تي الناطقة باللغة الإنجليزية -المنبر الإعلامي المدعوم من الكرملين والمعروف باسم "روسيا اليوم"- من نشر الفيديوهات والصور والمقالات الإخبارية حتى انقضاء يوم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الحظر صدر بعد شكوى حقوق طبع ونشر حول بث حي لمحتوى فيديو مؤتمر صحفي للرئيس باراك أوباما على صفحة القناة بالفيسبوك يوم الأربعاء.

ووفقا لفيسبوك، فإن التعطيل المؤقت للقناة لمدة 72 ساعة -حتى الساعة 7.25 مساء السبت بتوقيت غرينتش- لا علاقة له بمراسم التنصيب ليلة الجمعة.

من جانبه قال موقع آر تي على الإنترنت إنه كان يستخدم بثا حيا قانونيا من وكالة أسوشيتد برس، ومُنع بعد شكوى في غير محلها أو غير مقصودة من "كورنت تايم تي في" (Current Time TV)، وهو برنامج إخباري باللغة الروسية يديره جزئيا راديو أوروبا الحرة (Radio Free Europe) المؤسسة الإذاعية الممولة من الحكومة الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيسبوك سيعلق بين حين وآخر الحسابات التي تنتهك حقوق الطبع والنشر، بالرغم من قلة الأمثلة على حدوث هذا الأمر مع وكالات الأنباء.

وأضافت أنه بالرغم من أن الحادث قد يتبين أنه خطأ، فقد تكون له تداعيات لأنه يأتي في خضم العلاقات المتوترة بين روسيا والإدارة الأميركية المنتهية ولايتها.

من جانبها هددت الهيئة الروسية المنظمة للاتصالات (Roskomnadzor) بالانتقام من وكالات الأنباء الأميركية.

المصدر: الجزيرة نت]]>
منع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قناة روسيا اليوم الناطقة بالإنجليزية من نشر الفيديوهات والصور والمقالات الإخبارية حتى انقضاء يوم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

منع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قناة آر تي الناطقة باللغة الإنجليزية -المنبر الإعلامي المدعوم من الكرملين والمعروف باسم "روسيا اليوم"- من نشر الفيديوهات والصور والمقالات الإخبارية حتى انقضاء يوم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الحظر صدر بعد شكوى حقوق طبع ونشر حول بث حي لمحتوى فيديو مؤتمر صحفي للرئيس باراك أوباما على صفحة القناة بالفيسبوك يوم الأربعاء.

ووفقا لفيسبوك، فإن التعطيل المؤقت للقناة لمدة 72 ساعة -حتى الساعة 7.25 مساء السبت بتوقيت غرينتش- لا علاقة له بمراسم التنصيب ليلة الجمعة.

من جانبه قال موقع آر تي على الإنترنت إنه كان يستخدم بثا حيا قانونيا من وكالة أسوشيتد برس، ومُنع بعد شكوى في غير محلها أو غير مقصودة من "كورنت تايم تي في" (Current Time TV)، وهو برنامج إخباري باللغة الروسية يديره جزئيا راديو أوروبا الحرة (Radio Free Europe) المؤسسة الإذاعية الممولة من الحكومة الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيسبوك سيعلق بين حين وآخر الحسابات التي تنتهك حقوق الطبع والنشر، بالرغم من قلة الأمثلة على حدوث هذا الأمر مع وكالات الأنباء.

وأضافت أنه بالرغم من أن الحادث قد يتبين أنه خطأ، فقد تكون له تداعيات لأنه يأتي في خضم العلاقات المتوترة بين روسيا والإدارة الأميركية المنتهية ولايتها.

من جانبها هددت الهيئة الروسية المنظمة للاتصالات (Roskomnadzor) بالانتقام من وكالات الأنباء الأميركية.

المصدر: الجزيرة نت]]>
71417
مؤسسات حقوقية تتهم “فيسبوك” بـ”التمييز العرقي” http://www.souriyati.com/2017/01/19/71387.html Thu, 19 Jan 2017 15:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/19/71387.html دعت أكثر من 70 مؤسسة في مجال العدالة الاجتماعية والعرقية موقع "فيسبوك" إلى تبني إصلاحات، لتحسين إمكانية حذف المحتوى الذي يتضمن إساءات أو مضايقات. ورأت هذه المؤسسات أن موقع "فيسبوك" يسمح "للعنصريين البيض بنشر تهديداتهم العنيفة على الموقع، بينما يحجب المنشورات المتعلقة بحملة (حياة السود مهمة) ومنشورات الناشطين من العرق غير الأبيض"، وطالبت الموقع بإصلاح نظامه "المتحيز عرقياً"، في رسالة وجهتها إلى مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، أمس الأربعاء. وجاء في نصّ الرسالة التي نشرتها صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، أنّ "ناشطين في حملة (حياة السود مهمة) اشتكوا باستمرار من حذف منشوراتهم حول التمييز العنصري على الموقع، بالإضافة إلى حذف صور من الاحتجاجات التي قاموا بها، بحجة انتهاكها لمعايير الموقع". وأضافت "في الوقت نفسه، تنتشر التعليقات التي تستهدف الناشطين على أساس العرق والدين والميول الجنسية على الموقع". وحثت المنظمات الموقعة على الرسالة "فيسبوك" على تبني إصلاحات، للحدّ من المحتوى المسيء على الموقع، من دون فرض رقابة على الخطاب السياسي. وتأتي هذه الرسالة في وقت يواجه فيه "فيسبوك" حملة انتقادات واسعة، على خلفية المنشورات على الموقع أو تلك التي يتمّ حذفها، وكان قد اتهم مرات عدة بفرض رقابة على المستخدمين في الأشهر الأخيرة. وكانت هذه المؤسسات قد وجهت رسالة إلى "فيسبوك" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبته فيها بزيادة الشفافية حول المعايير، وتوفير بيانات حول الآلية المتبعة عند حذف منشور معين، والسماح بـ"تدقيق خارجي". بدوره، أصدر "فيسبوك" بياناً في ديسمبر/كانون الأول الماضي رداً على الرسالة، لكن الناشطين أشاروا إلى أنه لم يتناول مخاوفهم على الحقوق المدنية. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> دعت أكثر من 70 مؤسسة في مجال العدالة الاجتماعية والعرقية موقع "فيسبوك" إلى تبني إصلاحات، لتحسين إمكانية حذف المحتوى الذي يتضمن إساءات أو مضايقات. ورأت هذه المؤسسات أن موقع "فيسبوك" يسمح "للعنصريين البيض بنشر تهديداتهم العنيفة على الموقع، بينما يحجب المنشورات المتعلقة بحملة (حياة السود مهمة) ومنشورات الناشطين من العرق غير الأبيض"، وطالبت الموقع بإصلاح نظامه "المتحيز عرقياً"، في رسالة وجهتها إلى مؤسس "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ، أمس الأربعاء. وجاء في نصّ الرسالة التي نشرتها صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، أنّ "ناشطين في حملة (حياة السود مهمة) اشتكوا باستمرار من حذف منشوراتهم حول التمييز العنصري على الموقع، بالإضافة إلى حذف صور من الاحتجاجات التي قاموا بها، بحجة انتهاكها لمعايير الموقع". وأضافت "في الوقت نفسه، تنتشر التعليقات التي تستهدف الناشطين على أساس العرق والدين والميول الجنسية على الموقع". وحثت المنظمات الموقعة على الرسالة "فيسبوك" على تبني إصلاحات، للحدّ من المحتوى المسيء على الموقع، من دون فرض رقابة على الخطاب السياسي. وتأتي هذه الرسالة في وقت يواجه فيه "فيسبوك" حملة انتقادات واسعة، على خلفية المنشورات على الموقع أو تلك التي يتمّ حذفها، وكان قد اتهم مرات عدة بفرض رقابة على المستخدمين في الأشهر الأخيرة. وكانت هذه المؤسسات قد وجهت رسالة إلى "فيسبوك" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبته فيها بزيادة الشفافية حول المعايير، وتوفير بيانات حول الآلية المتبعة عند حذف منشور معين، والسماح بـ"تدقيق خارجي". بدوره، أصدر "فيسبوك" بياناً في ديسمبر/كانون الأول الماضي رداً على الرسالة، لكن الناشطين أشاروا إلى أنه لم يتناول مخاوفهم على الحقوق المدنية. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> 71387 مجهولون لا يريد الافصاح عنهم يرسلون مجرمين للاعتداء على فراس الأسد في جنيف http://www.souriyati.com/2017/01/18/71337.html Wed, 18 Jan 2017 21:42:16 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71337
صاحب الصورة، 1 كان قد اقتحم بيتي في جنيف السويسرية، في حزيران 1998، من ضمن مجموعة كبيرة من المجرمين الذين قطعوا مسافة 600 كيلومتر قادمين بالسيارات إلى جنيف من باريس الفرنسية، و دخلوا الأراضي السويسرية عبر معابر حدودية ريفية لا يتواجد فيها عادة أي أحد، كان ذلك الطريق البري ضروريا ﻷن بعضهم لم يكن يحمل تأشيرة دخول و أيضا ﻷنهم كانوا يحملون معهم العديد من الأسلحة و "الأدوات الأخرى" التي لا يمكن تمريرها عبر المطارات. سوف أروي في مذكراتي ما حصل بكل تفاصيله، و سوف أذكر بالأسماء كل من شارك يومها بتلك الجريمة التي جمعت من خلال تفاصيلها، و من خلال مجموعة الأشخاص المشاركين فيها، ذكورا و إناثا، كل العناصر المطلوبة لأسميها بالجريمة الشاملة. جريمة شملت على كل قباحة الوجود، و كل همجية الإنسان، و كل أنواع الخيانة، و كل أشكال الغدر، و كل عاهات الجنون، و أبشع أصناف الظلم و القهر و الاستبداد.
من قام بها، و لماذا قام بها، و كيف قام بها، كل ذلك يضع تلك الجريمة في مصاف الجرائم الخاصة جدا. هي لم تكن جريمة واحدة، بل كانت عدة جرائم في واحدة. حمزة علي، ذلك الموجود في صورة   كان من بين المنفذين لأوامر الإجرام، و لكني حجزت له في ذاكرتي مكانا خاصا.. كلهم نفذوا الأوامر، و كلهم شاركوا بجلسة التعذيب، و كلهم تبرعوا بأن يحملوني إلى البحيرة، و لكن كل ذلك لم يكن ليحدث كما حدث لولا هذا الخائن.. كلهم خونة، نعم، و بعضهم تربع على عرش الغدر و الخيانة و كان إماما" لهما... و لكن الفرق أنني كنت أرى الغدر في عيون الجميع و لم أره في عيون حمزة.. لم أكن أعرف أنه جاء معهم، و لم أكن أدري أنه موجود في الخارج، و عندما دخل الغرفة و مد يده في اتجاهي كنت على وشك أن أرفع يدي ﻷصافحه... فهذا هو حمزة الذي لطالما بادرني بابتسامته العريضة، و بكلامه المحب، و باحترامه الفائق. هذا هو حمزة الذي كان كلما رآني يطلب، و كل ما يطلب يأخذ. حمزة الذي لم أبخل عليه يوما بشيء، حمزة الذي كان يبكيني كل ما حدثني عن أوضاع أهله في سوريا، عن فقره، عن ذكريات طفولته الحزينة، حمزة الذي كان يحدثني عن أحلامه البسيطة، عن البيت الصغير، عن السيارة "القرقوعة"، عن المطعم الصغير الذي يريد أن يفتحه في سوريا عندما يعود و معه ما يكفي من المال، حمزة الذي كان يشكو لي قلة راتبه فأعطيه من راتبي حتى يرضى... حمزة هذا لا يمكن أن يغدر بي... لا يمكن.. كنت آراهم يخرجون، و من ثم يعودون، و كرروا ذلك عدة مرات في غضون دقائق قليلة، شعرت بشيء ما يتم التحضير له في الخارج... و فجأة يدخل حمزة... ابتسامته العريضة تعلو وجهه، نظرة الحب التي عرفتها منه هي نفسها، دخل و كانت مشيته بطيئة باتجاهي، و لكن عندما قابلته بابتسامتي.. أسرع الخطى.. غدرت بنفسي قبل أن يغدر بي حمزة، لوهلة أردت أن أنسى ما كان حاصلا، أردت أن أستيقظ من الكابوس، أردت أن أكذب عيوني.. أن أكذب الوجود من حولي.. أن أكذب تلك اللحظات المميتة.. رفع يده باتجاهي، و كدت أن أرفع له يدي مصافحا"... و لكنه لم ينتظرني حتى أفعل ذلك... صعقني بالكهرباء.. و سقطت أرضا".. و بعد ذلك حصل ما حصل... و هجم الرجال العظماء.. و تحولت الأرانب إلى أسود..! لم يفصل بيني و بين الموت يومها سوى صرخة امرأة خائفة: البوليس كانوا امبارح هون يا (####)... الكل رح يعرف..
   ]]>
صاحب الصورة، 1 كان قد اقتحم بيتي في جنيف السويسرية، في حزيران 1998، من ضمن مجموعة كبيرة من المجرمين الذين قطعوا مسافة 600 كيلومتر قادمين بالسيارات إلى جنيف من باريس الفرنسية، و دخلوا الأراضي السويسرية عبر معابر حدودية ريفية لا يتواجد فيها عادة أي أحد، كان ذلك الطريق البري ضروريا ﻷن بعضهم لم يكن يحمل تأشيرة دخول و أيضا ﻷنهم كانوا يحملون معهم العديد من الأسلحة و "الأدوات الأخرى" التي لا يمكن تمريرها عبر المطارات. سوف أروي في مذكراتي ما حصل بكل تفاصيله، و سوف أذكر بالأسماء كل من شارك يومها بتلك الجريمة التي جمعت من خلال تفاصيلها، و من خلال مجموعة الأشخاص المشاركين فيها، ذكورا و إناثا، كل العناصر المطلوبة لأسميها بالجريمة الشاملة. جريمة شملت على كل قباحة الوجود، و كل همجية الإنسان، و كل أنواع الخيانة، و كل أشكال الغدر، و كل عاهات الجنون، و أبشع أصناف الظلم و القهر و الاستبداد.
من قام بها، و لماذا قام بها، و كيف قام بها، كل ذلك يضع تلك الجريمة في مصاف الجرائم الخاصة جدا. هي لم تكن جريمة واحدة، بل كانت عدة جرائم في واحدة. حمزة علي، ذلك الموجود في صورة   كان من بين المنفذين لأوامر الإجرام، و لكني حجزت له في ذاكرتي مكانا خاصا.. كلهم نفذوا الأوامر، و كلهم شاركوا بجلسة التعذيب، و كلهم تبرعوا بأن يحملوني إلى البحيرة، و لكن كل ذلك لم يكن ليحدث كما حدث لولا هذا الخائن.. كلهم خونة، نعم، و بعضهم تربع على عرش الغدر و الخيانة و كان إماما" لهما... و لكن الفرق أنني كنت أرى الغدر في عيون الجميع و لم أره في عيون حمزة.. لم أكن أعرف أنه جاء معهم، و لم أكن أدري أنه موجود في الخارج، و عندما دخل الغرفة و مد يده في اتجاهي كنت على وشك أن أرفع يدي ﻷصافحه... فهذا هو حمزة الذي لطالما بادرني بابتسامته العريضة، و بكلامه المحب، و باحترامه الفائق. هذا هو حمزة الذي كان كلما رآني يطلب، و كل ما يطلب يأخذ. حمزة الذي لم أبخل عليه يوما بشيء، حمزة الذي كان يبكيني كل ما حدثني عن أوضاع أهله في سوريا، عن فقره، عن ذكريات طفولته الحزينة، حمزة الذي كان يحدثني عن أحلامه البسيطة، عن البيت الصغير، عن السيارة "القرقوعة"، عن المطعم الصغير الذي يريد أن يفتحه في سوريا عندما يعود و معه ما يكفي من المال، حمزة الذي كان يشكو لي قلة راتبه فأعطيه من راتبي حتى يرضى... حمزة هذا لا يمكن أن يغدر بي... لا يمكن.. كنت آراهم يخرجون، و من ثم يعودون، و كرروا ذلك عدة مرات في غضون دقائق قليلة، شعرت بشيء ما يتم التحضير له في الخارج... و فجأة يدخل حمزة... ابتسامته العريضة تعلو وجهه، نظرة الحب التي عرفتها منه هي نفسها، دخل و كانت مشيته بطيئة باتجاهي، و لكن عندما قابلته بابتسامتي.. أسرع الخطى.. غدرت بنفسي قبل أن يغدر بي حمزة، لوهلة أردت أن أنسى ما كان حاصلا، أردت أن أستيقظ من الكابوس، أردت أن أكذب عيوني.. أن أكذب الوجود من حولي.. أن أكذب تلك اللحظات المميتة.. رفع يده باتجاهي، و كدت أن أرفع له يدي مصافحا"... و لكنه لم ينتظرني حتى أفعل ذلك... صعقني بالكهرباء.. و سقطت أرضا".. و بعد ذلك حصل ما حصل... و هجم الرجال العظماء.. و تحولت الأرانب إلى أسود..! لم يفصل بيني و بين الموت يومها سوى صرخة امرأة خائفة: البوليس كانوا امبارح هون يا (####)... الكل رح يعرف..
   ]]>
71337
فراس رفعت الأسد : يكتب عن بليطان (ماهر الأسد ) الذي ´طرده من بيته ?? http://www.souriyati.com/2017/01/18/71311.html Wed, 18 Jan 2017 12:35:02 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71311   عاد أسامة من مهمته إلى بيته الباريسي، و قالت له زوجته ما حصل... فجن جنونه! ذهب إلى مقر بليطان، وقف في الشارع أمام البوابة الحديدية المغلقة، و راح يصيح كالمجنون... افتحوا الباب أيها الجبناء.. افتحوا يا كلاب، افتحوا يا أولاد القحبة..
دقائق طويلة مرت و هو يصرخ بأعلى صوته، و يضرب بيديه، و يركل بقدميه، تلك البوابة الحديدية محاولا فتحها دون جدوى.. صار يلهث من التعب.. انخفض صوته قليلا و لكنه بقي عاليا و مسموعا بوضوح.. و كانت جراح الحنجرة أيضا واضحة في صوته.. و راح يقول.. أهذا هو جزاء الوفاء و الإخلاص، أهذا هو جزاء المحبة و الفداء..؟!!! أهذا هو جزاء من آمن و صدّق و أقسم و عاهد و أعلن الولاء..؟!!!! والله والله والله.. إذا بتوصل إيدي لإلك لأقتلك يا بليطان.. والله لأفضحك بين الناس يا بليطان... الناس مفكرتك ملاك يا ابن الحرام... والله لأفضحك و الله لأفضحك.. في نفس الوقت... كان بليطان في الداخل يقول مرارا و تكرارا... لا تفتحوا الباب.. اوعاكون تفتحوا الباب.. انتبهوا ما حدا يكبس الزر بالغلط.. و يعلو في الخارج صوت أسامة.. يا كلااااااب.. يا كلااااااب... يا جبنااااااء... يا عرصااااا... يا خائن.. يا خااااااااااائن. و يقول بليطان في الداخل بصوت مختنق يكاد لا يُسمع.. اطردوا هذا الحقير من بيته... و ارموا به و بزوجته إلى كلاب الشوارع !
     
من ذاكرتي.. ربما كان العام هو ٨٠ أو ٨١.. كان منزلنا الواقع على أوتوستراد المزة و الذي يعرفه الجميع في دمشق، كان مكشوفاً أمنياً بسبب موقعه على الشارع مباشرة في وقت كانت السيارات المفخخة للإخوان المسلمين، أو الطليعة المقاتلة، تنفجر في كل فترة و أخرى في مختلف أنحاء دمشق. و بما أن الأوتوستراد له ذهاب و إياب فقد اتُخِذ القرار بإغلاق الجانب الذي يمر من أمام البيت بساتر ترابي كبير يسد الطريق باتجاه المنزل و يُلزم السيارات بتحويل سيرها ربما لمسافة ٢٠٠ متر أو أكثر نحو الجانب الآخر فتمر بعيدا عن المنزل.
كنت في غرفتي التي تطل على الشارع الخلفي عندما بدأت أسمع صوت إطلاق رصاص كثيف جدا، كان الصوت يأتي من جهة الواجهة الأمامية للمبنى و المطلة على الأتوستراد، انتظرتُ حتى توقف صوت الرصاص، و ذهبت أنظر، و أنا خلف زجاج مصفح بسماكة كبيرة في الطابق الأول من المبنى، إلى ما يحدث في الخارج.. كانت هناك سيارة عالية (بيك آب) زرقاء اللون، تتحرك ببطء شديد على مسافة أمتار من المنزل، و كان عناصر الحماية ما يزالون يوجهون بنادقهم باتجاهها. كانت السيارة قد اصطدمت بالساتر الترابي و صعدت من فوقه و نزلت على الطرف الآخر (المنطقة المغلقة) من دون أن تنقلب، و ظلت تسير باتجاه المنزل. طبعا لم يكن أمام عناصر الحماية أي خيار سوى إطلاق النار على السيارة مباشرة لإصابة السائق حتى يفقد سيطرته عليها، و أيضا لمحاولة إيقافها أو تفجيرها بعيدا عن المنزل (أنا هنا لا أبرر ما حدث، و لا أبرر حتى وجود الساتر الترابي، و لكني أقول فقط بأن العسكريون المكلفون بالحماية لم يكن لديهم خيار أفضل في تلك اللحظة و في تلك الظروف، و هم كانوا ينفذون أوامر عسكرية بطبيعة الحال). و أذكر أيضاً وقتها وصول الضابط ذو الهمة شاليش، ربما كان برتبة نقيب، على ظهر عربة بي إم بي، قادماً من البساتين التي تقع خلف البيت مباشرة و التي كانت تتمركز فيها كتيبة عسكرية تسمى ب "كتيبة الاستطلاع" تابعة لقوات (سرايا الدفاع). نتج عن ذلك الحادث مقتل سائق السيارة التي تلقت العشرات من الطلقات في هيكلها، و نتج عنه أيضا إصابة أحد الحراس بنيران زملائه و قد كان يتواجد على الجانب الآخر من الطريق. استفسرتُ لاحقاً، من أحد الضباط المسؤولين عن الحراسة، النقيب عادل صالح، فأجابني بأن السيارة لم يكن فيها أية متفجرات، و لم يوجد فيها أي سلاح، و بأن السائق على الأغلب قد تفاجأ بالساتر الترابي و هو مسرعاً، أو أنها كانت مشكلة في فرامل السيارة، أو ربما حتى أن السائق كان مخموراً... لم أسأل بعد ذلك عن الموضوع، و لم أعرف الاستنتاجات النهائية لما حدث، و لكنها من الحوادث التي لم يمحوها الزمن من ذاكرتي أبداً.
]]>
  عاد أسامة من مهمته إلى بيته الباريسي، و قالت له زوجته ما حصل... فجن جنونه! ذهب إلى مقر بليطان، وقف في الشارع أمام البوابة الحديدية المغلقة، و راح يصيح كالمجنون... افتحوا الباب أيها الجبناء.. افتحوا يا كلاب، افتحوا يا أولاد القحبة..
دقائق طويلة مرت و هو يصرخ بأعلى صوته، و يضرب بيديه، و يركل بقدميه، تلك البوابة الحديدية محاولا فتحها دون جدوى.. صار يلهث من التعب.. انخفض صوته قليلا و لكنه بقي عاليا و مسموعا بوضوح.. و كانت جراح الحنجرة أيضا واضحة في صوته.. و راح يقول.. أهذا هو جزاء الوفاء و الإخلاص، أهذا هو جزاء المحبة و الفداء..؟!!! أهذا هو جزاء من آمن و صدّق و أقسم و عاهد و أعلن الولاء..؟!!!! والله والله والله.. إذا بتوصل إيدي لإلك لأقتلك يا بليطان.. والله لأفضحك بين الناس يا بليطان... الناس مفكرتك ملاك يا ابن الحرام... والله لأفضحك و الله لأفضحك.. في نفس الوقت... كان بليطان في الداخل يقول مرارا و تكرارا... لا تفتحوا الباب.. اوعاكون تفتحوا الباب.. انتبهوا ما حدا يكبس الزر بالغلط.. و يعلو في الخارج صوت أسامة.. يا كلااااااب.. يا كلااااااب... يا جبنااااااء... يا عرصااااا... يا خائن.. يا خااااااااااائن. و يقول بليطان في الداخل بصوت مختنق يكاد لا يُسمع.. اطردوا هذا الحقير من بيته... و ارموا به و بزوجته إلى كلاب الشوارع !
     
من ذاكرتي.. ربما كان العام هو ٨٠ أو ٨١.. كان منزلنا الواقع على أوتوستراد المزة و الذي يعرفه الجميع في دمشق، كان مكشوفاً أمنياً بسبب موقعه على الشارع مباشرة في وقت كانت السيارات المفخخة للإخوان المسلمين، أو الطليعة المقاتلة، تنفجر في كل فترة و أخرى في مختلف أنحاء دمشق. و بما أن الأوتوستراد له ذهاب و إياب فقد اتُخِذ القرار بإغلاق الجانب الذي يمر من أمام البيت بساتر ترابي كبير يسد الطريق باتجاه المنزل و يُلزم السيارات بتحويل سيرها ربما لمسافة ٢٠٠ متر أو أكثر نحو الجانب الآخر فتمر بعيدا عن المنزل.
كنت في غرفتي التي تطل على الشارع الخلفي عندما بدأت أسمع صوت إطلاق رصاص كثيف جدا، كان الصوت يأتي من جهة الواجهة الأمامية للمبنى و المطلة على الأتوستراد، انتظرتُ حتى توقف صوت الرصاص، و ذهبت أنظر، و أنا خلف زجاج مصفح بسماكة كبيرة في الطابق الأول من المبنى، إلى ما يحدث في الخارج.. كانت هناك سيارة عالية (بيك آب) زرقاء اللون، تتحرك ببطء شديد على مسافة أمتار من المنزل، و كان عناصر الحماية ما يزالون يوجهون بنادقهم باتجاهها. كانت السيارة قد اصطدمت بالساتر الترابي و صعدت من فوقه و نزلت على الطرف الآخر (المنطقة المغلقة) من دون أن تنقلب، و ظلت تسير باتجاه المنزل. طبعا لم يكن أمام عناصر الحماية أي خيار سوى إطلاق النار على السيارة مباشرة لإصابة السائق حتى يفقد سيطرته عليها، و أيضا لمحاولة إيقافها أو تفجيرها بعيدا عن المنزل (أنا هنا لا أبرر ما حدث، و لا أبرر حتى وجود الساتر الترابي، و لكني أقول فقط بأن العسكريون المكلفون بالحماية لم يكن لديهم خيار أفضل في تلك اللحظة و في تلك الظروف، و هم كانوا ينفذون أوامر عسكرية بطبيعة الحال). و أذكر أيضاً وقتها وصول الضابط ذو الهمة شاليش، ربما كان برتبة نقيب، على ظهر عربة بي إم بي، قادماً من البساتين التي تقع خلف البيت مباشرة و التي كانت تتمركز فيها كتيبة عسكرية تسمى ب "كتيبة الاستطلاع" تابعة لقوات (سرايا الدفاع). نتج عن ذلك الحادث مقتل سائق السيارة التي تلقت العشرات من الطلقات في هيكلها، و نتج عنه أيضا إصابة أحد الحراس بنيران زملائه و قد كان يتواجد على الجانب الآخر من الطريق. استفسرتُ لاحقاً، من أحد الضباط المسؤولين عن الحراسة، النقيب عادل صالح، فأجابني بأن السيارة لم يكن فيها أية متفجرات، و لم يوجد فيها أي سلاح، و بأن السائق على الأغلب قد تفاجأ بالساتر الترابي و هو مسرعاً، أو أنها كانت مشكلة في فرامل السيارة، أو ربما حتى أن السائق كان مخموراً... لم أسأل بعد ذلك عن الموضوع، و لم أعرف الاستنتاجات النهائية لما حدث، و لكنها من الحوادث التي لم يمحوها الزمن من ذاكرتي أبداً.
]]>
71311
عرب على رأس قائمة متابعي المستشارة الألمانية على فيسبوك http://www.souriyati.com/2017/01/18/71305.html Wed, 18 Jan 2017 10:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/18/71305.html تحظى المستشارة ميركل بالشعبية الأقوى بين السياسين في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، إذ بلغ عدد متابعيها 2.3 مليون متابع معظمهم من عرب ومن جنسيات مختلفة. تحظى المستشارة الألمانية ميركل بشعبية كبيرة ليس في الأوساط السياسية فحسب، بل في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً. فوفقا لتقرير نشره موقع "media-control" الألماني، بلغ عدد متابعي المستشارة ميركل 2.3 مليون شخص، لتتصدر بذلك المرتبة الأولى ضمن ساسة أوروبا فيما يتعلق بعدد المعجبين في العالم الافتراضي، وتليها السياسية الفرنسية الشهيرة مارين لوبان. في الواقع ما يثير الانتباه أكثر هو البلدان التي ينحدر منها معظم متابعي المستشارة، إذ يأتي العراق في المرتبة الثانية بنحو 206078 متابع وراء ألمانيا، أي بحوالي، 8% من مجمل المتابعين، تليه في المرتبة الثالثة مصربـ 91017 متابع، أي 3.18% ، ومن المغرب 43926 متابع، ومن الجزائر 43465، ومن سوريا 31302. وبالرغم من وجود بعض المعارضين لسياسة ميركل، إلا أن نجمها على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي ما يزال ساطعاً، وخصوصاً في العالم العربي. https://www.facebook.com/AngelaMerkel/ ريم ضوا DW المصدر: دويتشه فيله]]> تحظى المستشارة ميركل بالشعبية الأقوى بين السياسين في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، إذ بلغ عدد متابعيها 2.3 مليون متابع معظمهم من عرب ومن جنسيات مختلفة. تحظى المستشارة الألمانية ميركل بشعبية كبيرة ليس في الأوساط السياسية فحسب، بل في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً. فوفقا لتقرير نشره موقع "media-control" الألماني، بلغ عدد متابعي المستشارة ميركل 2.3 مليون شخص، لتتصدر بذلك المرتبة الأولى ضمن ساسة أوروبا فيما يتعلق بعدد المعجبين في العالم الافتراضي، وتليها السياسية الفرنسية الشهيرة مارين لوبان. في الواقع ما يثير الانتباه أكثر هو البلدان التي ينحدر منها معظم متابعي المستشارة، إذ يأتي العراق في المرتبة الثانية بنحو 206078 متابع وراء ألمانيا، أي بحوالي، 8% من مجمل المتابعين، تليه في المرتبة الثالثة مصربـ 91017 متابع، أي 3.18% ، ومن المغرب 43926 متابع، ومن الجزائر 43465، ومن سوريا 31302. وبالرغم من وجود بعض المعارضين لسياسة ميركل، إلا أن نجمها على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي ما يزال ساطعاً، وخصوصاً في العالم العربي. https://www.facebook.com/AngelaMerkel/ ريم ضوا DW المصدر: دويتشه فيله]]> 71305 فراس رفعت الأسد : بسبب هذه الخاطرة والأفكار اصطدمت انا وإخوتي http://www.souriyati.com/2017/01/17/71217.html Tue, 17 Jan 2017 11:32:50 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71217
نفس الكلام الذي كتبته منذ سنوات و اصطدمت على أساسه مع أقرب الناس (أخوتي)، سوف أكتب ما يشبهه اليوم و لو اصطدمت مع كل الناس.. لا نصر إلا نصر الشعب السوري، و نصر الشعب السوري لا يكون إلا بتحقيق الأمال و الأمنيات و الطموحات المشروعة لكل أبناء هذا الشعب.. من القامشلي، إلى عين العرب كوباني، إلى الحسكة، إلى دير الزور، إلى الرقة، إلى درعا، إلى السويداء، إلى حمص، إلى حماه، إلى إدلب، إلى حلب، مرورا بدمشق، و اللاذقية، و طرطوس، و صافيتا، و مشتى الحلو، و مصياف، و القدموس، و الغاب، و القرداحة، و جبلة، و المزيرعة، و دم سرخو، و بسنادا، و بيت ياشوط.... وصولا إلى كل بلدة و كل قرية في كل أنحاء سوريا..
النصر الذي لا يأتي بالحقوق المشروعة للشعوب، هو في حقيقته هزيمة للحق و نصر للباطل... هزيمة مغلفة بأوراق جميلة مصنوعة من الخوف و الرعب و القهر و العبودية... أوراق كُتِبَ عليها كلمة نصر.. سوريا قد دُمّرت، و شعبها ما بين شهيد أو يتيم أو أرملة أو نازح أو مفجوع أو مهجّر.. و من تبقى فهو إما منكوب أو يعاني ويلات الفقر و العوز.. علينا أن نحدد المنتصر بدقة... حتى نستطيع تحديد المهزوم بنفس الدقة.. عندما ينتصر السافل و النذل و المجرم و المارق و السارق و الفاسد و المتنفذ و منعدم الأخلاق و الضمير، فالمهزوم هم الشرفاء و الضعفاء و الفقراء و الطيبين و أصحاب الحقوق المسروقة..!

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syriasuoriata

عندما ينتصر الفاسدون بدماء الشرفاء.. فيبقى الفاسد على فساده و يبقى الشريف على فقره و بؤسه و عسره.. عندما ينتصر طالب السلطة و المال على طالب الكرامة و العدل و المساواة في الحقوق..
apps souriyati
عندما ينتصر الضابط الفاسد و يُهزَم الجندي الشريف.. عندما تنتصر كل السفالة على كل الأخلاق.. عندما ينتصر الواحد بالمائة من الشعب، و تُهزَم التسعة و التسعين منه.. عندها يكون الوطن هو من هُزِم.. و عندما يُهزم الوطن.. فلا نصر لأحد!
]]>
نفس الكلام الذي كتبته منذ سنوات و اصطدمت على أساسه مع أقرب الناس (أخوتي)، سوف أكتب ما يشبهه اليوم و لو اصطدمت مع كل الناس.. لا نصر إلا نصر الشعب السوري، و نصر الشعب السوري لا يكون إلا بتحقيق الأمال و الأمنيات و الطموحات المشروعة لكل أبناء هذا الشعب.. من القامشلي، إلى عين العرب كوباني، إلى الحسكة، إلى دير الزور، إلى الرقة، إلى درعا، إلى السويداء، إلى حمص، إلى حماه، إلى إدلب، إلى حلب، مرورا بدمشق، و اللاذقية، و طرطوس، و صافيتا، و مشتى الحلو، و مصياف، و القدموس، و الغاب، و القرداحة، و جبلة، و المزيرعة، و دم سرخو، و بسنادا، و بيت ياشوط.... وصولا إلى كل بلدة و كل قرية في كل أنحاء سوريا..
النصر الذي لا يأتي بالحقوق المشروعة للشعوب، هو في حقيقته هزيمة للحق و نصر للباطل... هزيمة مغلفة بأوراق جميلة مصنوعة من الخوف و الرعب و القهر و العبودية... أوراق كُتِبَ عليها كلمة نصر.. سوريا قد دُمّرت، و شعبها ما بين شهيد أو يتيم أو أرملة أو نازح أو مفجوع أو مهجّر.. و من تبقى فهو إما منكوب أو يعاني ويلات الفقر و العوز.. علينا أن نحدد المنتصر بدقة... حتى نستطيع تحديد المهزوم بنفس الدقة.. عندما ينتصر السافل و النذل و المجرم و المارق و السارق و الفاسد و المتنفذ و منعدم الأخلاق و الضمير، فالمهزوم هم الشرفاء و الضعفاء و الفقراء و الطيبين و أصحاب الحقوق المسروقة..!

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syriasuoriata

عندما ينتصر الفاسدون بدماء الشرفاء.. فيبقى الفاسد على فساده و يبقى الشريف على فقره و بؤسه و عسره.. عندما ينتصر طالب السلطة و المال على طالب الكرامة و العدل و المساواة في الحقوق..
apps souriyati
عندما ينتصر الضابط الفاسد و يُهزَم الجندي الشريف.. عندما تنتصر كل السفالة على كل الأخلاق.. عندما ينتصر الواحد بالمائة من الشعب، و تُهزَم التسعة و التسعين منه.. عندها يكون الوطن هو من هُزِم.. و عندما يُهزم الوطن.. فلا نصر لأحد!
]]>
71217
حيث لا ينفع “اللايك” http://www.souriyati.com/2017/01/17/71204.html Tue, 17 Jan 2017 07:18:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/17/71204.html الكتابة عن "فيسبوك" و"تويتر" أو "واتساب" وغيرها ممّا يسمّى "وسائل التواصل الاجتماعي" - وربما هي في كثير من الحالات وسائل قطع وعزل اجتماعي - لها اليوم جمهورها. معظمنا يعرف هذه الوسائل ويبحر أكثر في ظواهرها وخفاياها، فيحاول أن يبدو محترفاً، أو ينقطع عنها ويزهد بها. هي محورية في حياة كثيرين إذاً. لكن، بعد سنوات، أكانت قصيرة أم طويلة، لن يعرف غير قليلين ماهية هذه الوسائل. ستكون الكتابة عنها أشبه ما تكون بالكتابة اليوم عن فيلم الكاميرا الملون ذي الأربع والعشرين صورة. سكة التطور تحمل كلّ يوم شيئاً جديداً إلى مستهلكين لا يشعرون بكثير من القيمة لما يستخدمون إذا ما حلّت لحظة التبديل. فتغيير التقنيات والأدوات بسرعة بات عادة مقبولة، وربما إدمان لافت على كلّ جديد تقني، مهما تمسّك أحدهم بقديمه من الأعراف. هو دأب الشركات أساساً في طرح طرازات مختلفة عاماً بعد عام، قد لا تختلف بأكثر من خاصية واحدة أو اثنتين. وربما لا تختلف أبداً بالنسبة لشخص لا يستخدم أساساً كلّ ما يحتويه جهازه، بل الحدّ الأدنى منه. فأيّ فارق سيتشكل لديه إذا جرى تحسين نظام التموضع العالمي (جي بي إس) في الطراز الجديد، وهو لا يستخدم ذلك النظام أساساً!؟ لا شيء أبداً. سكة التطور تلك، ومواكبة الجديد، لا تقتصر على الأدوات والأجهزة. هي تمتد إلى الحالة المزاجية والأفكار والمعتقدات والنشاطات الشخصية لكلّ واحد منّا. فموقع مثل "فيسبوك" يتحول إلى معرض للطبخ اليومي لدى ربة المنزل، وإلى مسابقة جمال أنثوية وذكورية لدى شابة أو شاب، وإلى منبر مسجد وكنيسة وخطاب سياسي لدى من يترفّعون عن لذّتي الأكل والجنس، ويعتنقون لذة التباهي منذ عشرات القرون: "نحن الحقّ وغيرنا باطل". هو تسليع متعدد الأطراف لا شكّ، يكشف كلّ مختبئ فينا، ويمنح سلطة عظمى، لكن موهومة، لكلّ مستخدم كائناً من كان، وأينما كان. كلّ واحد منّا يحسب نفسه قادراً على تحريك الشارع من إدراج أو تغريدة. كلّ واحد منّا يحسب نفسه كاتباً عظيماً في سطرين خطّهما وأعجب فيهما هو نفسه قبل أن يدلي غيره بسطول "لايكاتهم" و"قلوبهم" و"واوات إعجابهم" من دون أن يقرؤوا ما كتب حتى. العالم مليء بالكتابة عن كلّ شيء. المستخدمون يفهمون في كلّ شيء. هم يتابعون الأخبار... ويصنعونها في كلّ مكان. أحدهم يعلن عن حملة تضامن، فيلحقه رتل من المريدين. المحركات القومية والدينية والمذهبية في أوجها. لكنّ السلطة الحقيقية ما زالت مكانها. هي في يد نظام تقليدي متعفن في تقليديته ينتظرهم خلف الحائط كي يمارس حسّه المعرفي - السلطوي المعهود: قمع وحبس وإخفاء قسري وقتل. لن تنفع كلّ المشاركات و"اللايكات" والقلوب من بعدها. المصدر: العربي الجديد - عصام سحمراني]]> الكتابة عن "فيسبوك" و"تويتر" أو "واتساب" وغيرها ممّا يسمّى "وسائل التواصل الاجتماعي" - وربما هي في كثير من الحالات وسائل قطع وعزل اجتماعي - لها اليوم جمهورها. معظمنا يعرف هذه الوسائل ويبحر أكثر في ظواهرها وخفاياها، فيحاول أن يبدو محترفاً، أو ينقطع عنها ويزهد بها. هي محورية في حياة كثيرين إذاً. لكن، بعد سنوات، أكانت قصيرة أم طويلة، لن يعرف غير قليلين ماهية هذه الوسائل. ستكون الكتابة عنها أشبه ما تكون بالكتابة اليوم عن فيلم الكاميرا الملون ذي الأربع والعشرين صورة. سكة التطور تحمل كلّ يوم شيئاً جديداً إلى مستهلكين لا يشعرون بكثير من القيمة لما يستخدمون إذا ما حلّت لحظة التبديل. فتغيير التقنيات والأدوات بسرعة بات عادة مقبولة، وربما إدمان لافت على كلّ جديد تقني، مهما تمسّك أحدهم بقديمه من الأعراف. هو دأب الشركات أساساً في طرح طرازات مختلفة عاماً بعد عام، قد لا تختلف بأكثر من خاصية واحدة أو اثنتين. وربما لا تختلف أبداً بالنسبة لشخص لا يستخدم أساساً كلّ ما يحتويه جهازه، بل الحدّ الأدنى منه. فأيّ فارق سيتشكل لديه إذا جرى تحسين نظام التموضع العالمي (جي بي إس) في الطراز الجديد، وهو لا يستخدم ذلك النظام أساساً!؟ لا شيء أبداً. سكة التطور تلك، ومواكبة الجديد، لا تقتصر على الأدوات والأجهزة. هي تمتد إلى الحالة المزاجية والأفكار والمعتقدات والنشاطات الشخصية لكلّ واحد منّا. فموقع مثل "فيسبوك" يتحول إلى معرض للطبخ اليومي لدى ربة المنزل، وإلى مسابقة جمال أنثوية وذكورية لدى شابة أو شاب، وإلى منبر مسجد وكنيسة وخطاب سياسي لدى من يترفّعون عن لذّتي الأكل والجنس، ويعتنقون لذة التباهي منذ عشرات القرون: "نحن الحقّ وغيرنا باطل". هو تسليع متعدد الأطراف لا شكّ، يكشف كلّ مختبئ فينا، ويمنح سلطة عظمى، لكن موهومة، لكلّ مستخدم كائناً من كان، وأينما كان. كلّ واحد منّا يحسب نفسه قادراً على تحريك الشارع من إدراج أو تغريدة. كلّ واحد منّا يحسب نفسه كاتباً عظيماً في سطرين خطّهما وأعجب فيهما هو نفسه قبل أن يدلي غيره بسطول "لايكاتهم" و"قلوبهم" و"واوات إعجابهم" من دون أن يقرؤوا ما كتب حتى. العالم مليء بالكتابة عن كلّ شيء. المستخدمون يفهمون في كلّ شيء. هم يتابعون الأخبار... ويصنعونها في كلّ مكان. أحدهم يعلن عن حملة تضامن، فيلحقه رتل من المريدين. المحركات القومية والدينية والمذهبية في أوجها. لكنّ السلطة الحقيقية ما زالت مكانها. هي في يد نظام تقليدي متعفن في تقليديته ينتظرهم خلف الحائط كي يمارس حسّه المعرفي - السلطوي المعهود: قمع وحبس وإخفاء قسري وقتل. لن تنفع كلّ المشاركات و"اللايكات" والقلوب من بعدها. المصدر: العربي الجديد - عصام سحمراني]]> 71204 نضال معلوف : هل هناك شخص سوي نفسيا يقوم بحملة التمجيد هذه لنفسه http://www.souriyati.com/2017/01/16/71172.html Mon, 16 Jan 2017 14:36:19 +0000 http://www.souriyati.com/?p=71172
كسرة .. اتذكرون حملة "منحبك" التي تم اطلاقها قبل الازمة بسنوات وباتت الكلمة تتردد في الاذاعات والتلفزيونات والاغاني وحتى في لوحات الاعلانات .. وعلقت الصور الضخمة على طول الابنية "لسيادته" يلوح لنا ويبتسم من فوق .. واعلى رأس فينا لا يصل لحذائه .. لا ادري هل هناك شخص سوي نفسيا يقوم بحملة التمجيد هذه لنفسه دون ان يكون له اي فضل فيما وصل اليه ودونما يحقق اي انجاز .. فقد ورث الكرسي عن ابيه .. وكان مجرد شاب حديث العهد بالحكم لم يحقق لبلده وشعبه اي شيء .. فلماذا نهيم حب به .. ! لا اعرف اذا كان هو قادر على ان يسأل نفسه هذا السؤال ..؟!
كان وجود صور القائد في بلدنا اكثر بكثير من وجود العلم الوطني .. اذكر ان صورة القائد الاب (ومن بعده الابن) كانت توجد حتى في دورات المياه في المدارس .. متصدرة مقدسة لا يمكن الاساءة اليها حتى بايماءة .. بينما العلم الوطني ان وجد نراه مهلهلا وسخا منكسا .. اليوم نحصد نتيجة هذه "التربية" التي نشأنا عليها .. بين الصورة والعلم يجب ان نختار بين القائد والوطن .. بين "منحبك" بالفتحة و"منحبك" بالكسرة ( سوريا) .. 50 عاما "تربينا" على حب القائد وتقدسيه ولا احد سواه .. كان من الطبيعي ان يبقى هذا القائد ونخسر الوطن ..
]]>
كسرة .. اتذكرون حملة "منحبك" التي تم اطلاقها قبل الازمة بسنوات وباتت الكلمة تتردد في الاذاعات والتلفزيونات والاغاني وحتى في لوحات الاعلانات .. وعلقت الصور الضخمة على طول الابنية "لسيادته" يلوح لنا ويبتسم من فوق .. واعلى رأس فينا لا يصل لحذائه .. لا ادري هل هناك شخص سوي نفسيا يقوم بحملة التمجيد هذه لنفسه دون ان يكون له اي فضل فيما وصل اليه ودونما يحقق اي انجاز .. فقد ورث الكرسي عن ابيه .. وكان مجرد شاب حديث العهد بالحكم لم يحقق لبلده وشعبه اي شيء .. فلماذا نهيم حب به .. ! لا اعرف اذا كان هو قادر على ان يسأل نفسه هذا السؤال ..؟!
كان وجود صور القائد في بلدنا اكثر بكثير من وجود العلم الوطني .. اذكر ان صورة القائد الاب (ومن بعده الابن) كانت توجد حتى في دورات المياه في المدارس .. متصدرة مقدسة لا يمكن الاساءة اليها حتى بايماءة .. بينما العلم الوطني ان وجد نراه مهلهلا وسخا منكسا .. اليوم نحصد نتيجة هذه "التربية" التي نشأنا عليها .. بين الصورة والعلم يجب ان نختار بين القائد والوطن .. بين "منحبك" بالفتحة و"منحبك" بالكسرة ( سوريا) .. 50 عاما "تربينا" على حب القائد وتقدسيه ولا احد سواه .. كان من الطبيعي ان يبقى هذا القائد ونخسر الوطن ..
]]>
71172
هدير مكاوي تثير نقاش حامي الوطيس على الفيسبوك : الأم العزباء التي شغلت الشارع… وأفلام السينما http://www.souriyati.com/2017/01/16/71163.html Mon, 16 Jan 2017 11:35:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/01/16/71163.html كحجرٍ أُلقي في بحيرة راكدة، نشرت فتاة تُدعَى هدير مكاوي، قصتها على "فيسبوك"، وأعلنت قرارها الاحتفاظ بجنينها، من دون موافقة الأب الذي تنصّل من الاعتراف به، مُطالباً إياها بقتله. حالةٌ من الجدل، أثارها قرار مكاوي على "فيسبوك" بين داعم لها ولحريتها، وبين مدين لفعلها وواصماً لها، وبين فريق ثالث لم يعنِه التحدُّث سوى عن الطفل ووضعه، وحقه في أوراق ثبوت ودعم لن يحصل عليها إلا بموافقة الأب أو أحد من طرفه. وتأخذ هذه القضايا دوماً حيّزاً من النقاش الاجتماعي والسياسي وأحياناً الديني الفقهي أيضاً في القضاء العام. وذلك، لما تتميّز به من حساسيّة وجذريّة. 13 عاماً مضَت منذ حادثة هند الحناوي وأحمد الفيشاوي. ومنذ 3 أعوام، تكرَّرت نفس الحادثة مرّة أخرى بين زينة وأحمد عز. وذات المناقشات تدور على الساحة بنفس الافتراضات والادعاءات والاتهامات والأحكام المسبقة بـ"الزنا" وعدم أحقية "طفل الزنا" في النسب. وكأن المجتمع لم يتحرّك للأمام قيد أنملة، ولم تتغير قيمة وطريقة نقاشاته للقضايا السياسية والاجتماعية والأخلاقية، خصوصاً تلك التي تتعلّق بالأطفال. يحدث كل ذلك، رغم تأكيد هدير، على صفحتها الخاصة على فيسبوك، أن الطفل جاء نتيجة زواج وُقِّع فعليّاً بمعرفة والدة الزوج وشقيقه. لكنه كان زواجاً عرفياً لعدم موافقة أهلها، وبالتالي عدم وجود ولي لها. ولأن قضيَّة الزواج العرفي، وإعلان الأمّ الاحتفاظ بالطفل، ومواجهة ثوابت المجتمع، وهو أمرٌ قد يطولُ تداوله من دون الوصول إلى نتيجةٍ مُحدّدة، إلا إنّ الأمر الضروري، الآن، هو إثبات هويَّة الطفل، الأمر الذي قد يماطل الأب في فعله. وكان القانون المصري قد نصّ بأنَّ الأب، أو أي أحدٍ من طرفه، له الحقّ في استخراج شهادة ميلادٍ للطفل حديث الولادة. وفي العام الماضي، جاء حُكم محكمة القضاء الإداري لصالح حق الأم في استخراج شهادةِ ميلاد طفلها، ولكن بشروطٍ، أوّلها إثبات العلاقة الزوجيّة على النحو الذي تبيّنه اللائحة التنفيذية، أي يجب أن يكون الزواج شرعيَّاً. كما لابد للأمّ إحضار بعض المستندات التي تؤكِّد نسب الطفل، وهي مستند إخطار قيد المولود من المستشفى، أو جهة الولادة، وصورة قسيمة الزواج، وصورة بطاقة إثبات لشخصيّة الأب والأم. وفي المقابل، تعفي الأب من أغلب تلك المستندات، ويكفي أن يكون حاضراً ليبلغ بمولوده الجديد. عدم الثقة في التعامل مع المرأة، أو اعتبارها شخصاً ناقص الأهلية، لا يمكن الاعتماد عليه في توثيق بيانات طفلها، في حين إعطاء مطلق الثقة للأب في استخراج وثيقةِ ميلاد طفله، دون رقيبٍ عليه، أمر غير مقبول. فإذا افترضنا تلاعب بعض الأمهات في بيانات طفلها، فربما يتلاعب الأب أكثر منها في تسجيل تلك البيانات. وقد تناولت العديد من الأفلام عدم أمانة الأب في توثيق بيانات الطفل الذي يذهب بدون أوراق، لتسجيل طفله مُكتفياً بما سيقوله. ثمَّة أفلام عديدة تناولت هذه الظاهرة الاجتماعيَّة، أهمها: - فيلم "تزوير في أوراق رسمية" من إنتاج عام 1984، بطولة محمود عبد العزيز وميرفت أمين، تأليف صلاح فؤاد، وإخراج يحي العلمي. وفيه قام الأب بتسجيل طفليه من زوجتين مختلفتين باسم زوجة واحدة فقط، باعتبارها أم الطفلين. - فيلم "حب لا يرى الشمس" من إنتاج عام 1980، بطولة محمود عبد العزيز ونجلاء فتحي، وتأليف محمود أبوزيد، وإخراج أحمد يحيى. وتدور أحداثه حول زوجة لا تستطيع الإنجاب، فتتفق هي وزوجها على أن يتزوج من أخرى شرط أن يسجل الطفل باسمها، وتصبح والدته الرسمية على الأوراق. - فيلم "الباطنية" إنتاج عام 1980، بطولة نادية الجندي وفاروق الفيشاوي، وتأليف مصطفى محرم، وإخراج حسام الدين مصطفى. وتدور أحداثه حول علاقة عاطفية بين فتاة فقيرة وابن تاجر مخدرات، وينتج عنها طفل. يقوم جد الطفل لأبيه بخطفه، وإيهام الأم بأنهم قتلوه، ويزوّج ابنه من امرأة أخرى، ويسجل الطفل باسم الزوجة. المصدر: العربي الجديد - نور زين]]> كحجرٍ أُلقي في بحيرة راكدة، نشرت فتاة تُدعَى هدير مكاوي، قصتها على "فيسبوك"، وأعلنت قرارها الاحتفاظ بجنينها، من دون موافقة الأب الذي تنصّل من الاعتراف به، مُطالباً إياها بقتله. حالةٌ من الجدل، أثارها قرار مكاوي على "فيسبوك" بين داعم لها ولحريتها، وبين مدين لفعلها وواصماً لها، وبين فريق ثالث لم يعنِه التحدُّث سوى عن الطفل ووضعه، وحقه في أوراق ثبوت ودعم لن يحصل عليها إلا بموافقة الأب أو أحد من طرفه. وتأخذ هذه القضايا دوماً حيّزاً من النقاش الاجتماعي والسياسي وأحياناً الديني الفقهي أيضاً في القضاء العام. وذلك، لما تتميّز به من حساسيّة وجذريّة. 13 عاماً مضَت منذ حادثة هند الحناوي وأحمد الفيشاوي. ومنذ 3 أعوام، تكرَّرت نفس الحادثة مرّة أخرى بين زينة وأحمد عز. وذات المناقشات تدور على الساحة بنفس الافتراضات والادعاءات والاتهامات والأحكام المسبقة بـ"الزنا" وعدم أحقية "طفل الزنا" في النسب. وكأن المجتمع لم يتحرّك للأمام قيد أنملة، ولم تتغير قيمة وطريقة نقاشاته للقضايا السياسية والاجتماعية والأخلاقية، خصوصاً تلك التي تتعلّق بالأطفال. يحدث كل ذلك، رغم تأكيد هدير، على صفحتها الخاصة على فيسبوك، أن الطفل جاء نتيجة زواج وُقِّع فعليّاً بمعرفة والدة الزوج وشقيقه. لكنه كان زواجاً عرفياً لعدم موافقة أهلها، وبالتالي عدم وجود ولي لها. ولأن قضيَّة الزواج العرفي، وإعلان الأمّ الاحتفاظ بالطفل، ومواجهة ثوابت المجتمع، وهو أمرٌ قد يطولُ تداوله من دون الوصول إلى نتيجةٍ مُحدّدة، إلا إنّ الأمر الضروري، الآن، هو إثبات هويَّة الطفل، الأمر الذي قد يماطل الأب في فعله. وكان القانون المصري قد نصّ بأنَّ الأب، أو أي أحدٍ من طرفه، له الحقّ في استخراج شهادة ميلادٍ للطفل حديث الولادة. وفي العام الماضي، جاء حُكم محكمة القضاء الإداري لصالح حق الأم في استخراج شهادةِ ميلاد طفلها، ولكن بشروطٍ، أوّلها إثبات العلاقة الزوجيّة على النحو الذي تبيّنه اللائحة التنفيذية، أي يجب أن يكون الزواج شرعيَّاً. كما لابد للأمّ إحضار بعض المستندات التي تؤكِّد نسب الطفل، وهي مستند إخطار قيد المولود من المستشفى، أو جهة الولادة، وصورة قسيمة الزواج، وصورة بطاقة إثبات لشخصيّة الأب والأم. وفي المقابل، تعفي الأب من أغلب تلك المستندات، ويكفي أن يكون حاضراً ليبلغ بمولوده الجديد. عدم الثقة في التعامل مع المرأة، أو اعتبارها شخصاً ناقص الأهلية، لا يمكن الاعتماد عليه في توثيق بيانات طفلها، في حين إعطاء مطلق الثقة للأب في استخراج وثيقةِ ميلاد طفله، دون رقيبٍ عليه، أمر غير مقبول. فإذا افترضنا تلاعب بعض الأمهات في بيانات طفلها، فربما يتلاعب الأب أكثر منها في تسجيل تلك البيانات. وقد تناولت العديد من الأفلام عدم أمانة الأب في توثيق بيانات الطفل الذي يذهب بدون أوراق، لتسجيل طفله مُكتفياً بما سيقوله. ثمَّة أفلام عديدة تناولت هذه الظاهرة الاجتماعيَّة، أهمها: - فيلم "تزوير في أوراق رسمية" من إنتاج عام 1984، بطولة محمود عبد العزيز وميرفت أمين، تأليف صلاح فؤاد، وإخراج يحي العلمي. وفيه قام الأب بتسجيل طفليه من زوجتين مختلفتين باسم زوجة واحدة فقط، باعتبارها أم الطفلين. - فيلم "حب لا يرى الشمس" من إنتاج عام 1980، بطولة محمود عبد العزيز ونجلاء فتحي، وتأليف محمود أبوزيد، وإخراج أحمد يحيى. وتدور أحداثه حول زوجة لا تستطيع الإنجاب، فتتفق هي وزوجها على أن يتزوج من أخرى شرط أن يسجل الطفل باسمها، وتصبح والدته الرسمية على الأوراق. - فيلم "الباطنية" إنتاج عام 1980، بطولة نادية الجندي وفاروق الفيشاوي، وتأليف مصطفى محرم، وإخراج حسام الدين مصطفى. وتدور أحداثه حول علاقة عاطفية بين فتاة فقيرة وابن تاجر مخدرات، وينتج عنها طفل. يقوم جد الطفل لأبيه بخطفه، وإيهام الأم بأنهم قتلوه، ويزوّج ابنه من امرأة أخرى، ويسجل الطفل باسم الزوجة. المصدر: العربي الجديد - نور زين]]> 71163