سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Sat, 17 Feb 2018 17:07:25 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.3 133809177 فيلم وثائقي مهم وحيادي عن المجرم بشار الأسد بثته دويتشه فيليه الفضائية الحكومية الالمانية http://www.souriyati.com/2018/02/17/95520.html Sat, 17 Feb 2018 17:06:36 +0000 http://www.souriyati.com/?p=95520 https://www.youtube.com/watch?v=hHGVDSqjijg]]> https://www.youtube.com/watch?v=hHGVDSqjijg]]> 95520 الليره السوريه ليوم السبت الموافق لـ 17 شباط / فبراير مقابل العملات العالمية الرئيسيه وأسعار الذهب http://www.souriyati.com/2018/02/17/95519.html Sat, 17 Feb 2018 14:58:58 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95519.html
آخر تحديث: 17/02/2018 11:38
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 463 466
يورو (EUR): 573 578
ليرة تركية (TRY): 123 124
جنيه مصري (EGP): 25 27
ريال سعودي (SAR): 122 124
دينار أردني (JOD): 647 657
درهم إماراتي (AED): 124 127
ريال قطري (QAR): 125 128
دينار بحريني (BHD): 1218 1236
دينار ليبي (LYD): 345 350
دينار كويتي (KWD): 1537 1557
ريال عماني (OMR): 1193 1211
جنيه استرليني (GBP): 644 654
كرون سويدي (SEK): 57 59
دولار كندي (CAD): 365 371
كرون نرويجي (NOK): 59 60
كرون دينماركي (DKK): 76 78
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.241 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.746 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.403 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 14915 ليرة سورية
غرام عيار 21: 17400 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1347 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 16.77 دولار أمريكي
]]>
آخر تحديث: 17/02/2018 11:38
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 463 466
يورو (EUR): 573 578
ليرة تركية (TRY): 123 124
جنيه مصري (EGP): 25 27
ريال سعودي (SAR): 122 124
دينار أردني (JOD): 647 657
درهم إماراتي (AED): 124 127
ريال قطري (QAR): 125 128
دينار بحريني (BHD): 1218 1236
دينار ليبي (LYD): 345 350
دينار كويتي (KWD): 1537 1557
ريال عماني (OMR): 1193 1211
جنيه استرليني (GBP): 644 654
كرون سويدي (SEK): 57 59
دولار كندي (CAD): 365 371
كرون نرويجي (NOK): 59 60
كرون دينماركي (DKK): 76 78
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.241 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.746 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.403 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 14915 ليرة سورية
غرام عيار 21: 17400 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1347 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 16.77 دولار أمريكي
]]>
95519
انتقام “الذهب الأسود” http://www.souriyati.com/2018/02/17/95517.html Sat, 17 Feb 2018 12:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95517.html من الاعتقادات الخاطئة، والشائعة على نطاقٍ واسع، أنَّ البترول يتم تحويله دومًا إلى بنزين. يعزِّز هذا الاعتقاد، بأنَّ أكثر من 95% من "الذهب الأسود"، وهي التسمية المعتمدة على البترول بسبب قيمته الماديّة، يحول غالبًا إلى أشكالٍ مختلفة من الوقود بالمعالجةِ الصناعيَّة. لكن، نستطيع أنْ نجد البترول في العديد من المنتجات التي نستخدمها في حياتنا اليوميَّة، وليس في البنزين فقط. تلك المكونات التي لا نقلق ولا نفكّر أبدًا بشأن مكوّناتها الأوليَّة، وآليّة صناعتها. لمّا سأل الباحث، بريان مكدونالد، من جامعة كولورادو، في مؤتمر علمي دولي، في ولاية تكساس، قائلاً: "من منكم استخدم مزيل العرق (الديودوران) هذا الصباح؟"، رفع الجميع إصبعه للأعلى. يشير مكدونالد بأنَّ البترول موجود في الصابون وسوائل الاستحمام وكريمات العناية البشرة، والكثير من المنتجات التي لا تخطر على بال أحد. يتواجد البترول أيضاً، في مواد التنظيف والألوان، والكثير من المواد الاستهلاكيّة والصناعيّة، والتي يمتلكها أي واحدٍ منّا في منزله. بحسب الدراسة التي نشرها مكدونالد مع زملائه في مجلّة العلوم "Science" المحكّمة في الولايات المتّحدة الأميركيَّة، فإنّ المنتجات الكيميائيَّة الحاوية على البترول، تسبّب تزايد تلوث الهواء والإضرار بالبيئة، أكثر بكثير مما كان يُعتقَد سابقاً. إذْ نجدُ في هذه المنتجات الكيميائيَّة العديد من المواد الضارّة بالصحة، والتي تسمّى في علوم الكيمياء بـ"المركبّات العضويّة المتطايرة"، هذه المركبّات العضوية المتطايرة نجدها، طبعًا، في البيئة مفرزةً بشكل طبيعي، إذْ إنَّ الفطريات، مثلاً، تقوم بإفراز هذه المركبات، ولكن الطبيعيَّة لا تسبب الضرر. في المحرّكات، يتمُّ حرق الوقود من أجل إنتاج الطاقة. لكن، هذا لا يحصل في البترول الموجود في المنتجات اليوميَّة ككريمات العناية بالبشرة، إذ إنّ المركبات العضوية المتطايرة الموجودة في هذه المنتجات، تتطاير بسرعة عند استخدامها، لأنّها تستطيع التبخّر في الهواء في درجة حرارة الغرفة، بهذه الطريقة، تدخل هذه المواد إلى الهواء. ولأن العديد من هذه المنتجات تستخدم في داخل البيوت، وليس في الخارج، لم يستطع العلماء تحديد دورها بدقّة في الإضرار بالبيئة، وتلوّث الهواء. لكن، في بعض المدن التي شملتها دراسة مكدونالد، توصلوا إلى نتيجة خطيرة، وهي أنَّ هذه المركبات العضويّة المتطايرة الموجودة في هذه المنتجات، نسبتها في المساهمة في تلوث الهواء، تعادل تماماً نسبة تأثير عوادم السيارات! يقول مكدونالد: "هذا النتائج فاجأتنا فعلاً، لم نكن ندرك التأثير الكبير لهذه المواد الاستهلاكيَّة على نقاوة الهواء". وصل الباحثون إلى هذه النتائج، بعد تحليل منشأ كل المركّبات العضويّة المتطايرة في الهواء. وأجروا مقارنة بين جودة الهواء الداخلي، أي الهواء داخل الغرف، وكميَّة إنتاج المواد الكيميائيَّة على المستوى الوطني الأميركي. أكّد الباحثون، أنّه في الولايات المتحدة على الأقل، فإنَّ كمية التلوث التي تسبّبها هذه المنتجات الكيميائيّة الصناعيّة، هي ثلاثة أضعاف ما كان يعتقد سابقًا، الأمر الذي أدى إلى صدمة كبيرة. يختتم مكدونالد كلامه في المؤتمر العلمي: "النفط الذي نخوض لأجله حروبًا، ينتقم منّا بطريقته". ]]> من الاعتقادات الخاطئة، والشائعة على نطاقٍ واسع، أنَّ البترول يتم تحويله دومًا إلى بنزين. يعزِّز هذا الاعتقاد، بأنَّ أكثر من 95% من "الذهب الأسود"، وهي التسمية المعتمدة على البترول بسبب قيمته الماديّة، يحول غالبًا إلى أشكالٍ مختلفة من الوقود بالمعالجةِ الصناعيَّة. لكن، نستطيع أنْ نجد البترول في العديد من المنتجات التي نستخدمها في حياتنا اليوميَّة، وليس في البنزين فقط. تلك المكونات التي لا نقلق ولا نفكّر أبدًا بشأن مكوّناتها الأوليَّة، وآليّة صناعتها. لمّا سأل الباحث، بريان مكدونالد، من جامعة كولورادو، في مؤتمر علمي دولي، في ولاية تكساس، قائلاً: "من منكم استخدم مزيل العرق (الديودوران) هذا الصباح؟"، رفع الجميع إصبعه للأعلى. يشير مكدونالد بأنَّ البترول موجود في الصابون وسوائل الاستحمام وكريمات العناية البشرة، والكثير من المنتجات التي لا تخطر على بال أحد. يتواجد البترول أيضاً، في مواد التنظيف والألوان، والكثير من المواد الاستهلاكيّة والصناعيّة، والتي يمتلكها أي واحدٍ منّا في منزله. بحسب الدراسة التي نشرها مكدونالد مع زملائه في مجلّة العلوم "Science" المحكّمة في الولايات المتّحدة الأميركيَّة، فإنّ المنتجات الكيميائيَّة الحاوية على البترول، تسبّب تزايد تلوث الهواء والإضرار بالبيئة، أكثر بكثير مما كان يُعتقَد سابقاً. إذْ نجدُ في هذه المنتجات الكيميائيَّة العديد من المواد الضارّة بالصحة، والتي تسمّى في علوم الكيمياء بـ"المركبّات العضويّة المتطايرة"، هذه المركبّات العضوية المتطايرة نجدها، طبعًا، في البيئة مفرزةً بشكل طبيعي، إذْ إنَّ الفطريات، مثلاً، تقوم بإفراز هذه المركبات، ولكن الطبيعيَّة لا تسبب الضرر. في المحرّكات، يتمُّ حرق الوقود من أجل إنتاج الطاقة. لكن، هذا لا يحصل في البترول الموجود في المنتجات اليوميَّة ككريمات العناية بالبشرة، إذ إنّ المركبات العضوية المتطايرة الموجودة في هذه المنتجات، تتطاير بسرعة عند استخدامها، لأنّها تستطيع التبخّر في الهواء في درجة حرارة الغرفة، بهذه الطريقة، تدخل هذه المواد إلى الهواء. ولأن العديد من هذه المنتجات تستخدم في داخل البيوت، وليس في الخارج، لم يستطع العلماء تحديد دورها بدقّة في الإضرار بالبيئة، وتلوّث الهواء. لكن، في بعض المدن التي شملتها دراسة مكدونالد، توصلوا إلى نتيجة خطيرة، وهي أنَّ هذه المركبات العضويّة المتطايرة الموجودة في هذه المنتجات، نسبتها في المساهمة في تلوث الهواء، تعادل تماماً نسبة تأثير عوادم السيارات! يقول مكدونالد: "هذا النتائج فاجأتنا فعلاً، لم نكن ندرك التأثير الكبير لهذه المواد الاستهلاكيَّة على نقاوة الهواء". وصل الباحثون إلى هذه النتائج، بعد تحليل منشأ كل المركّبات العضويّة المتطايرة في الهواء. وأجروا مقارنة بين جودة الهواء الداخلي، أي الهواء داخل الغرف، وكميَّة إنتاج المواد الكيميائيَّة على المستوى الوطني الأميركي. أكّد الباحثون، أنّه في الولايات المتحدة على الأقل، فإنَّ كمية التلوث التي تسبّبها هذه المنتجات الكيميائيّة الصناعيّة، هي ثلاثة أضعاف ما كان يعتقد سابقًا، الأمر الذي أدى إلى صدمة كبيرة. يختتم مكدونالد كلامه في المؤتمر العلمي: "النفط الذي نخوض لأجله حروبًا، ينتقم منّا بطريقته". ]]> 95517 فريق أميركي يبحث بمقابر جماعية تركها “داعش” بسورية عن بقايا الرهائن الأميركيين http://www.souriyati.com/2018/02/17/95515.html Sat, 17 Feb 2018 12:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95515.html قالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن "فريقا من خبراء الطب الشرعي الأميركيين الفيدراليين قام بزيارة أولى إلى موقع مقبرة جماعية مشتبه فيها بالقرب من مدينة الرقة في سورية، في الأيام الأخيرة، للبحث عن رفات الرهائن الأميركيين الذين أعدمهم تنظيم داعش". ولفتت الشبكة إلى أنه لم يتم الكشف عن الموقع الدقيق للموقع، بسبب المخاوف الأمنية من إمكانية استهداف تنظيم "داعش" المنطقة الواقعة حاليا تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية. ويبحث الفريق عن رفات الرهائن الأميركيين، وربما رهائن غربيين آخرين، أعدمهم محمد إموازي، وهو أحد عناصر تنظيم "داعش" البريطاني الجنسية، المعروف باسم الجهادي جون. وتشير التقارير الأولية إلى أنه قد يكون من الصعب عزل واسترداد رفات الرهائن، لأن الموقع يحتوي على مناطق دفن متعددة، حيث دُفن عدد كبير من ضحايا "داعش". ويبدو أيضا أن تنظيم "داعش" اتخذ خطوات لمحاولة إخفاء الموقع قبل شهور. وجاءت المعلومات الاستخباراتية التي قادت الولايات المتحدة إلى الموقع، من بريطانيين تابعين لتنظيم "داعش" أُسروا في شرق سورية، في أوائل يناير/كانون الثاني، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون عديدون. وقدّم الأسيران للقوات الكردية المنضوية بقوات سورية الديمقراطية، تفاصيل حول مواقع الدفن المحتملة للرهائن. وقد تعرّفت المخابرات الأميركية على اليكساندا كوتي والشافي الشيخ، المعروفين بأنهما عضوان في جماعة الجهادي جون. وقُتل إموازي في غارة جوية أميركية في سورية، عام 2015. واشتبهت المخابرات الأميركية، منذ فترة طويلة، في موقع عام للمقبرة الجماعية، لكنها تمكنت من إرسال أفراد أميركيين للبحث من دون الحصول على نتائج محددة. ونظراً لتواصل القتال في المنطقة حتى الآن، سيتعيّن على الموظفين الأميركيين استعادة أي بقايا يتم العثور عليها، ثم تأكيد أي هويات محتملة من خلال اختبار الحمض النووي. ]]> قالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن "فريقا من خبراء الطب الشرعي الأميركيين الفيدراليين قام بزيارة أولى إلى موقع مقبرة جماعية مشتبه فيها بالقرب من مدينة الرقة في سورية، في الأيام الأخيرة، للبحث عن رفات الرهائن الأميركيين الذين أعدمهم تنظيم داعش". ولفتت الشبكة إلى أنه لم يتم الكشف عن الموقع الدقيق للموقع، بسبب المخاوف الأمنية من إمكانية استهداف تنظيم "داعش" المنطقة الواقعة حاليا تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية. ويبحث الفريق عن رفات الرهائن الأميركيين، وربما رهائن غربيين آخرين، أعدمهم محمد إموازي، وهو أحد عناصر تنظيم "داعش" البريطاني الجنسية، المعروف باسم الجهادي جون. وتشير التقارير الأولية إلى أنه قد يكون من الصعب عزل واسترداد رفات الرهائن، لأن الموقع يحتوي على مناطق دفن متعددة، حيث دُفن عدد كبير من ضحايا "داعش". ويبدو أيضا أن تنظيم "داعش" اتخذ خطوات لمحاولة إخفاء الموقع قبل شهور. وجاءت المعلومات الاستخباراتية التي قادت الولايات المتحدة إلى الموقع، من بريطانيين تابعين لتنظيم "داعش" أُسروا في شرق سورية، في أوائل يناير/كانون الثاني، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون عديدون. وقدّم الأسيران للقوات الكردية المنضوية بقوات سورية الديمقراطية، تفاصيل حول مواقع الدفن المحتملة للرهائن. وقد تعرّفت المخابرات الأميركية على اليكساندا كوتي والشافي الشيخ، المعروفين بأنهما عضوان في جماعة الجهادي جون. وقُتل إموازي في غارة جوية أميركية في سورية، عام 2015. واشتبهت المخابرات الأميركية، منذ فترة طويلة، في موقع عام للمقبرة الجماعية، لكنها تمكنت من إرسال أفراد أميركيين للبحث من دون الحصول على نتائج محددة. ونظراً لتواصل القتال في المنطقة حتى الآن، سيتعيّن على الموظفين الأميركيين استعادة أي بقايا يتم العثور عليها، ثم تأكيد أي هويات محتملة من خلال اختبار الحمض النووي. ]]> 95515 قناة MTV… ميشال المرّ عبر القناة التي يترأس إدارتها يصفّي حساباته http://www.souriyati.com/2018/02/17/95513.html Sat, 17 Feb 2018 12:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95513.html لم يأتِ حديث رئيس مجلس إدارة تلفزيون المرّ اللبناني، مساء أمس الخميس، مفاجئاً. لا حول تلفزيون "الجديد" ولا حول "المؤسّسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال" ولا حول الإعلامي اللبناني هشام حدّاد. فمقدّمات أخبار القنوات الثلاث في السنة الأخيرة كانت كافية ووافية لتخبرنا عن الخلاف الكبير فيما بينها بسبب اختلاف المصالح. فكان من المتوقّع أن يظهر ميشال المرّ عبر القناة التي يترأس إدارتها ليصفّي حساباته، ولا سيما بعد صدور قرار قضائي لمصلحته، في دعوى التخابر الدولي غير الشرعي، التي اتهمته فيها "وزارة الاتصالات اللبنانية" العام الماضي، وشركة "ستوديو فيزيون"، "بسرقة أموال الدولة والتهرب من دفع رسوم وضرائب على المبالغ التي استولوا عليها، والاستيلاء غير المشروع على أموال عامة". وكان من المتوقّع أيضاً أن يستعمل المرّ منبره للهجوم على الإعلامي هشام حداد (من دون أن يسمّيه)، رداً على سخرية الأخير من محطة "MTV"، بمساعدة مقدّمة البرنامج منى أبو حمزة، التي كانت تدعم المرّ بالعبارات المطلوبة كلّما تلكأ في إيجادها. واتهم المرّ "فريقاً سياسياً معيّناً مع وسائل الإعلام، كالجديد والـ LBCI، بأنها تشن هجوماً مركّزاً عليه وعلى قناته، بتمويل من شخصيات عامة سمى بعضها". كلُّ ذلك كان متوقعاً، حتى لو بدا مخالفاً للمهنية، انطلاقاً من أن هستيريا الرايتينغ اجتاحت جميع القنوات التلفزيونية ونسفت أصول ومعايير مهنة الإعلام. وبتنا نتوقّع ما لا يمكن توقّعه. لذا، فقد أصبح من البديهي أن يستعمل كلٌّ من بيار الضاهر وميشال المرّ وتحسين الخيّاط قنواتهم للهجوم على بعضهم بعضاً، كلٌّ حسب مصلحته الخاصة. لكن ما لم نتوقعه بتاتاً أن يستعمل ميشال المرّ قناته لتصنيفنا، نحن المشاهدين. ففي معرض حديثها عن "فخامة" الـ MTV، قالت المذيعة إنها علمت "بالصدفة" من خلال المعلنين أن الإعلان عبر قناة المرّ أغلى من الإعلان عبر أي قناة أخرى. فأجابها المرّ قائلاً بالحرف: "طبيعي. لأن نحنا عنا طبقة اجتماعية باقي المحطات ما بتطالها، واللي هنّي عندُن مستوى علمي معيّن"! نعم. رئيس مجلس إدارة محطة تلفزيونية يسمح لنفسه بتصنيف الناس طبقات، حسب المستوى العلمي، على أساس أن "العلم نور"، وأن كلّ مواطن وصل إلى "مستوى علمي معيّن" فهو بالضرورة مثقف. ربما غاب عن ذهنه أن المستوى العلمي العالي لا يسمح للناس بالتحدث مع بعضهم بعضاً بلغة فوقية، كانت كافية لنفهم سرّ "كوكب الـ MTV" وانزلاقها إلى درك العنصرية والطبقية والتصنيفات الاجتماعية. كلام المرّ في "حديث البلد" جعلنا نفهم السبب الرئيسي لتراجع "رايتينغ" الـ MTV. فالمحطة التي تعتبر نفسها "أرقى" و"أذكى" و"أفهم" من الناس، لا بدَّ أن يبتعد عنها الناس. والمحطة التي تكابر وتتكبّر على الناس، ما عدا أصحاب المستوى العلمي المعيّن، هي محطة لا يمكن أن تنجح لأنها لا تشبهنا. والأهم من كلّ ذلك أن التلفزيون صاحب شعار "الـ MTV مش لحدا. الـ MTV إلك"، ناقض نفسه مساء أمس الخميس بلسان رئيس مجلس إدارته الذي اعتبر أنها لطبقة اجتماعية محدّدة. موجةٌ من الغضب العارم اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب كلام المرّ الطبقي والفوقي. فقد شكّل كلامه مادة دسمة لعددٍ كبير من المواطنين، الذين سخروا من لغته. شخصية "موتورة" الشهيرة على موقع "تويتر"، علّقت: "في مرّة كنا جايبين فلافل عَ الغدا، وحطينا الـ MTV نحن وعم ناكل. دغري قطعولنا البث". وكتبت جويل بطرس: "يمكن الـ MTV تصير تجبرنا نقدّم تصريح عن أموالنا المنقولة وغير المنقولة قدّام المجلس الدستوري، قبل ما تسمحلنا نحضرها". وتساءل ذو الفقار حركة: "يعني هلق بما إنو الـ MTV مش لحدا بس للكلاس حسب ما قال الخواجة المر، ممنوع أحضرها أنا وعم باكل مجدّرة"؟ كذلك، كتب الزميل فراس حاطوم، صاحب شركة "شوت برودكشن" ساخراً: "في واحد جرّب يحضر الكواليتي تي في، طلبوا منّو ورقة معاش". ]]> لم يأتِ حديث رئيس مجلس إدارة تلفزيون المرّ اللبناني، مساء أمس الخميس، مفاجئاً. لا حول تلفزيون "الجديد" ولا حول "المؤسّسة اللبنانية للإرسال إنترناشونال" ولا حول الإعلامي اللبناني هشام حدّاد. فمقدّمات أخبار القنوات الثلاث في السنة الأخيرة كانت كافية ووافية لتخبرنا عن الخلاف الكبير فيما بينها بسبب اختلاف المصالح. فكان من المتوقّع أن يظهر ميشال المرّ عبر القناة التي يترأس إدارتها ليصفّي حساباته، ولا سيما بعد صدور قرار قضائي لمصلحته، في دعوى التخابر الدولي غير الشرعي، التي اتهمته فيها "وزارة الاتصالات اللبنانية" العام الماضي، وشركة "ستوديو فيزيون"، "بسرقة أموال الدولة والتهرب من دفع رسوم وضرائب على المبالغ التي استولوا عليها، والاستيلاء غير المشروع على أموال عامة". وكان من المتوقّع أيضاً أن يستعمل المرّ منبره للهجوم على الإعلامي هشام حداد (من دون أن يسمّيه)، رداً على سخرية الأخير من محطة "MTV"، بمساعدة مقدّمة البرنامج منى أبو حمزة، التي كانت تدعم المرّ بالعبارات المطلوبة كلّما تلكأ في إيجادها. واتهم المرّ "فريقاً سياسياً معيّناً مع وسائل الإعلام، كالجديد والـ LBCI، بأنها تشن هجوماً مركّزاً عليه وعلى قناته، بتمويل من شخصيات عامة سمى بعضها". كلُّ ذلك كان متوقعاً، حتى لو بدا مخالفاً للمهنية، انطلاقاً من أن هستيريا الرايتينغ اجتاحت جميع القنوات التلفزيونية ونسفت أصول ومعايير مهنة الإعلام. وبتنا نتوقّع ما لا يمكن توقّعه. لذا، فقد أصبح من البديهي أن يستعمل كلٌّ من بيار الضاهر وميشال المرّ وتحسين الخيّاط قنواتهم للهجوم على بعضهم بعضاً، كلٌّ حسب مصلحته الخاصة. لكن ما لم نتوقعه بتاتاً أن يستعمل ميشال المرّ قناته لتصنيفنا، نحن المشاهدين. ففي معرض حديثها عن "فخامة" الـ MTV، قالت المذيعة إنها علمت "بالصدفة" من خلال المعلنين أن الإعلان عبر قناة المرّ أغلى من الإعلان عبر أي قناة أخرى. فأجابها المرّ قائلاً بالحرف: "طبيعي. لأن نحنا عنا طبقة اجتماعية باقي المحطات ما بتطالها، واللي هنّي عندُن مستوى علمي معيّن"! نعم. رئيس مجلس إدارة محطة تلفزيونية يسمح لنفسه بتصنيف الناس طبقات، حسب المستوى العلمي، على أساس أن "العلم نور"، وأن كلّ مواطن وصل إلى "مستوى علمي معيّن" فهو بالضرورة مثقف. ربما غاب عن ذهنه أن المستوى العلمي العالي لا يسمح للناس بالتحدث مع بعضهم بعضاً بلغة فوقية، كانت كافية لنفهم سرّ "كوكب الـ MTV" وانزلاقها إلى درك العنصرية والطبقية والتصنيفات الاجتماعية. كلام المرّ في "حديث البلد" جعلنا نفهم السبب الرئيسي لتراجع "رايتينغ" الـ MTV. فالمحطة التي تعتبر نفسها "أرقى" و"أذكى" و"أفهم" من الناس، لا بدَّ أن يبتعد عنها الناس. والمحطة التي تكابر وتتكبّر على الناس، ما عدا أصحاب المستوى العلمي المعيّن، هي محطة لا يمكن أن تنجح لأنها لا تشبهنا. والأهم من كلّ ذلك أن التلفزيون صاحب شعار "الـ MTV مش لحدا. الـ MTV إلك"، ناقض نفسه مساء أمس الخميس بلسان رئيس مجلس إدارته الذي اعتبر أنها لطبقة اجتماعية محدّدة. موجةٌ من الغضب العارم اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب كلام المرّ الطبقي والفوقي. فقد شكّل كلامه مادة دسمة لعددٍ كبير من المواطنين، الذين سخروا من لغته. شخصية "موتورة" الشهيرة على موقع "تويتر"، علّقت: "في مرّة كنا جايبين فلافل عَ الغدا، وحطينا الـ MTV نحن وعم ناكل. دغري قطعولنا البث". وكتبت جويل بطرس: "يمكن الـ MTV تصير تجبرنا نقدّم تصريح عن أموالنا المنقولة وغير المنقولة قدّام المجلس الدستوري، قبل ما تسمحلنا نحضرها". وتساءل ذو الفقار حركة: "يعني هلق بما إنو الـ MTV مش لحدا بس للكلاس حسب ما قال الخواجة المر، ممنوع أحضرها أنا وعم باكل مجدّرة"؟ كذلك، كتب الزميل فراس حاطوم، صاحب شركة "شوت برودكشن" ساخراً: "في واحد جرّب يحضر الكواليتي تي في، طلبوا منّو ورقة معاش". ]]> 95513 تقدير إسرائيلي: روسيا ستتخلى عن إيران باعتراف واشنطن بمكانتها الإقليمية http://www.souriyati.com/2018/02/17/95511.html Sat, 17 Feb 2018 12:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95511.html رأت وسائل إعلام ومراكز فكر في تل أبيب، أن موسكو وحدها القادرة على الحيلولة دون تغيير قواعد الاشتباك التي كان سائدة حتى إسقاط الطائرة الإسرائيلية، أخيراً، والتي سمحت لإسرائيل بهامش مناورة شبه مطلق في الساحة السورية. وفي هذا الصدد، دعت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً، والأكثر التصاقاً بدوائر الحكم في تل أبيب، إلى توظيف الإدارة الأميركية في محاولات فك الارتباط بين كل من روسيا وإيران في سورية. وفي تحليل نشره، أمس الجمعة، موقع الصحيفة، قال معلق الشؤون الروسية، أرئيل بلوشطاين، إنّ الرئيس الروسي فلادمير بوتين يمكنه أن يتخلى عن إيران، ويساعد في وقف أنشطتها في سورية إذا اعترفت الولايات المتحدة بمكانة روسيا كقوى عظمى في المنطقة. وحسب بلوشطاين، فإنه بالإمكان "دق إسفين بين موسكو وطهران اعتماداً على حقيقة أن كل ما يعني بوتين هو أن تعود روسيا لعظمتها السابقة"، مشدداً على أنه في حال تم إغراء الروس باستعادة هذه المكانة، فإنهم سيتخلون عن إيران. وأعاد المعلق الإسرائيلي للأذهان حقيقة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو وحده القادر على دفع بوتين للتخلي عن إيران من خلال منح بوتين مراده. وحسب لوشطاين، فإنّه "لا يوجد هناك الكثير من الشركاء لروسيا في سورية مما يجعلهم لا يتحمسون للتخلي عن الشراكة مع إيران"، معتبراً أنّه "من دون المليشيات الشيعية التي أرسلتها إيران لم يكن لروسيا أن تنجح في إحداث تحول على الصراع بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأعدائه، وإنقاذها للنظام من سقوط محقق". ولفت إلى أنّ "تعلق مصالح روسيا بالوجود البري الشيعي في سورية لم يتقلص حتى بعد أن أعلنت موسكو مرات عدّة عن انتصارها هناك"، مشيراً إلى أن "هناك ما يدلل على أن الروس باتوا يعون أن الحاجة لدعم إيران في سورية تتعاظم مع مرور الوقت". وأضاف، في هذا السياق، أنّه "حتى في حال حافظ نظام الأسد على استقراره فإن موسكو تدرك أنه من دون موافقة إيران لا يمكنها استغلال مصادر الطاقة السورية". وشدد بلوشطاين، في الوقت نفسه، على أنّ "استراتيجية المواجهة في التعاطي مع الولايات المتحدة التي اختارتها روسيا يجعلها حتماً مجبرة على تحالفات تكتيكية مع أعداء واشنطن، خصوصاً إيران، وكوريا الشمالية، ناهيك عن أن هذا يدفع الروس للحفاظ على علاقة قوية مع الدول التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي لا سيما نظام الأسد". في المقابل، أوضح بلوشطاين أن "التقارب التكتيكي بين إيران وورسيا لا يغطي على تناقض المصالح بينهما"، مشيراً إلى أن "الروس يخشون أن يؤدي سلوك الإيرانيين في سورية إلى الضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى المنطقة وتعزيز نفوذها في سورية، بشكل قد يفضي إلى المس بكل مصالح موسكو في الشرق الأوسط". وأعاد للأذهان حقيقة أن هناك تباينا كبيرا بين وجهتي نظر طهران وموسكو في كل ما يتعلق بمستقبل الحل في سورية، مشيراً إلى أن إيران رفضت بقوة مشروع التسوية الروسي الذي يقوم على إعلان الفيدرالية في سورية. ورأى أن "العلاقات الشخصية التي راكمها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع بوتين ضمنت لإسرائيل حتى الآن هامش حرية مطلقا في سورية من خلال استنفاد قوتها العسكرية، مشدداً على "توافق كل من موسكو وتل أبيب على عدم المس بمصالح بعضهما البعض في سورية". وأعاد للأذهان حقيقة أنه باستثناء حديث موسكو عن الحاجة لاحترام السيادة السورية، فإن الروس لم يحركوا ساكناً ردّاً على الهجمات الواسعة وغير المسبوقة التي نفذتها إسرائيل في عمق الأراضي السورية في أعقاب اختراق الطائرة من دون طيار الإيرانية الأجواء الإسرائيلية، وفي وأعقاب إسقاط النفاثة "إف 16" بنيران أطلقت من سورية. من ناحيته، كشف المعلق العسكري في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، ألون بن دافيد، أنه قد تم استخدام "الخط الساخن" بين هيئة أركان سلاح الجو الإسرائيلي وقيادة الجيش الروسي في قاعدة "حميميم"، أثناء قيام السلاح بشن الغارات الواسعة قبل ستة أيام. وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف"، اليوم، لفت بن دافيد إلى أنه في حال استخدم الروس منظومات الدفاع الجوية الخاصة بهم "S 400" فإن سلاح الطيران الإسرائيلي سيواجه تحديات كبيرة. إلى ذلك، رأت دراسة صادرة عن "مركز بيغن السادات للدراسات الإستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، أن ردة فعل موسكو على الهجمات التي شنتها إسرائيل في عمق سورية، يدلل على وجود رغبة روسية للحفاظ على التعاون مع كل من إسرائيل وإيران. وفي ورقة نشرها موقعه، أمس، حذّر المركز من المبالغة في تقدير حجم الدور الروسي في سورية، مشيراً إلى أن موسكو فشلت في الحيلولة دون تمتع تركيا بهامش حرية سمح لها بتنفيذ عمليتها الحربية في شمال سورية، ناهيك عن عجزها عن منع القوى الشيعية من الاقتراب من الحدود الإسرائيلية. واعتبر المركز أن أحد أوضح مظاهر العجز الروسي تتمثل في فشل مؤتمر "سوتشي" الذي نظم لبحث آفاق حل الصراع في سورية في تحقيق نتائج عملية. ولم يستبعد "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي أن يكون هدف إيران من خرق الأجواء الإسرائيلية بواسطة الطائرة بدون طيار محاولة فرض قواعد لعبة جديدة في مواجهة روسيا، وليس فقط في مواجهة إسرائيل. ودعت دوائر المركز في دراسة صدرت، الإثنين الماضي، صناع القرار في تل أبيب إلى العمل على التقريب بين الولايات المتحدة وورسيا، لضمان مواصلة موسكو أخذ المصالح الإسرائيلية بعين الاعتبار. وأشار إلى وجوب استغلال الحوار الروسي الإسرائيلي للحصول على ضمانات من موسكو بعدم تزويد نظام الأسد بمنظومات دفاع جوية أكثر تطوراً من تلك التي تم تدميرها في الغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مؤخرا. وفي سياق متصل، رأى السكرتير السابق للحكومة الإسرائيلية، تسفي هاوزر، أن تل أبيب تكسب تكتيكياً في سورية وتخسر إستراتيجيا. وأضاف هاوزر، في مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، الليلة الماضية، أن "المكاسب التي تحققها إسرائيل من خلال تنفيذ الهجمات في العمق السوري لا تقارن بالمكاسب الإستراتيجية التي تحققها كل من إيران وتركيا من خلال تكريس نفوذهما على الأرض". وكشف أنه اعترض مراراً خلال جلسات المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن على السياسة الإسرائيلية في سورية، مشيراً إلى أنه طالب بتبني سياسة تهدف إلى ضمان تحقيق تأثير إستراتيجي في الساحة السورية. ]]> رأت وسائل إعلام ومراكز فكر في تل أبيب، أن موسكو وحدها القادرة على الحيلولة دون تغيير قواعد الاشتباك التي كان سائدة حتى إسقاط الطائرة الإسرائيلية، أخيراً، والتي سمحت لإسرائيل بهامش مناورة شبه مطلق في الساحة السورية. وفي هذا الصدد، دعت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً، والأكثر التصاقاً بدوائر الحكم في تل أبيب، إلى توظيف الإدارة الأميركية في محاولات فك الارتباط بين كل من روسيا وإيران في سورية. وفي تحليل نشره، أمس الجمعة، موقع الصحيفة، قال معلق الشؤون الروسية، أرئيل بلوشطاين، إنّ الرئيس الروسي فلادمير بوتين يمكنه أن يتخلى عن إيران، ويساعد في وقف أنشطتها في سورية إذا اعترفت الولايات المتحدة بمكانة روسيا كقوى عظمى في المنطقة. وحسب بلوشطاين، فإنه بالإمكان "دق إسفين بين موسكو وطهران اعتماداً على حقيقة أن كل ما يعني بوتين هو أن تعود روسيا لعظمتها السابقة"، مشدداً على أنه في حال تم إغراء الروس باستعادة هذه المكانة، فإنهم سيتخلون عن إيران. وأعاد المعلق الإسرائيلي للأذهان حقيقة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو وحده القادر على دفع بوتين للتخلي عن إيران من خلال منح بوتين مراده. وحسب لوشطاين، فإنّه "لا يوجد هناك الكثير من الشركاء لروسيا في سورية مما يجعلهم لا يتحمسون للتخلي عن الشراكة مع إيران"، معتبراً أنّه "من دون المليشيات الشيعية التي أرسلتها إيران لم يكن لروسيا أن تنجح في إحداث تحول على الصراع بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأعدائه، وإنقاذها للنظام من سقوط محقق". ولفت إلى أنّ "تعلق مصالح روسيا بالوجود البري الشيعي في سورية لم يتقلص حتى بعد أن أعلنت موسكو مرات عدّة عن انتصارها هناك"، مشيراً إلى أن "هناك ما يدلل على أن الروس باتوا يعون أن الحاجة لدعم إيران في سورية تتعاظم مع مرور الوقت". وأضاف، في هذا السياق، أنّه "حتى في حال حافظ نظام الأسد على استقراره فإن موسكو تدرك أنه من دون موافقة إيران لا يمكنها استغلال مصادر الطاقة السورية". وشدد بلوشطاين، في الوقت نفسه، على أنّ "استراتيجية المواجهة في التعاطي مع الولايات المتحدة التي اختارتها روسيا يجعلها حتماً مجبرة على تحالفات تكتيكية مع أعداء واشنطن، خصوصاً إيران، وكوريا الشمالية، ناهيك عن أن هذا يدفع الروس للحفاظ على علاقة قوية مع الدول التي كانت حليفة للاتحاد السوفياتي لا سيما نظام الأسد". في المقابل، أوضح بلوشطاين أن "التقارب التكتيكي بين إيران وورسيا لا يغطي على تناقض المصالح بينهما"، مشيراً إلى أن "الروس يخشون أن يؤدي سلوك الإيرانيين في سورية إلى الضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى المنطقة وتعزيز نفوذها في سورية، بشكل قد يفضي إلى المس بكل مصالح موسكو في الشرق الأوسط". وأعاد للأذهان حقيقة أن هناك تباينا كبيرا بين وجهتي نظر طهران وموسكو في كل ما يتعلق بمستقبل الحل في سورية، مشيراً إلى أن إيران رفضت بقوة مشروع التسوية الروسي الذي يقوم على إعلان الفيدرالية في سورية. ورأى أن "العلاقات الشخصية التي راكمها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع بوتين ضمنت لإسرائيل حتى الآن هامش حرية مطلقا في سورية من خلال استنفاد قوتها العسكرية، مشدداً على "توافق كل من موسكو وتل أبيب على عدم المس بمصالح بعضهما البعض في سورية". وأعاد للأذهان حقيقة أنه باستثناء حديث موسكو عن الحاجة لاحترام السيادة السورية، فإن الروس لم يحركوا ساكناً ردّاً على الهجمات الواسعة وغير المسبوقة التي نفذتها إسرائيل في عمق الأراضي السورية في أعقاب اختراق الطائرة من دون طيار الإيرانية الأجواء الإسرائيلية، وفي وأعقاب إسقاط النفاثة "إف 16" بنيران أطلقت من سورية. من ناحيته، كشف المعلق العسكري في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، ألون بن دافيد، أنه قد تم استخدام "الخط الساخن" بين هيئة أركان سلاح الجو الإسرائيلي وقيادة الجيش الروسي في قاعدة "حميميم"، أثناء قيام السلاح بشن الغارات الواسعة قبل ستة أيام. وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف"، اليوم، لفت بن دافيد إلى أنه في حال استخدم الروس منظومات الدفاع الجوية الخاصة بهم "S 400" فإن سلاح الطيران الإسرائيلي سيواجه تحديات كبيرة. إلى ذلك، رأت دراسة صادرة عن "مركز بيغن السادات للدراسات الإستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، أن ردة فعل موسكو على الهجمات التي شنتها إسرائيل في عمق سورية، يدلل على وجود رغبة روسية للحفاظ على التعاون مع كل من إسرائيل وإيران. وفي ورقة نشرها موقعه، أمس، حذّر المركز من المبالغة في تقدير حجم الدور الروسي في سورية، مشيراً إلى أن موسكو فشلت في الحيلولة دون تمتع تركيا بهامش حرية سمح لها بتنفيذ عمليتها الحربية في شمال سورية، ناهيك عن عجزها عن منع القوى الشيعية من الاقتراب من الحدود الإسرائيلية. واعتبر المركز أن أحد أوضح مظاهر العجز الروسي تتمثل في فشل مؤتمر "سوتشي" الذي نظم لبحث آفاق حل الصراع في سورية في تحقيق نتائج عملية. ولم يستبعد "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي أن يكون هدف إيران من خرق الأجواء الإسرائيلية بواسطة الطائرة بدون طيار محاولة فرض قواعد لعبة جديدة في مواجهة روسيا، وليس فقط في مواجهة إسرائيل. ودعت دوائر المركز في دراسة صدرت، الإثنين الماضي، صناع القرار في تل أبيب إلى العمل على التقريب بين الولايات المتحدة وورسيا، لضمان مواصلة موسكو أخذ المصالح الإسرائيلية بعين الاعتبار. وأشار إلى وجوب استغلال الحوار الروسي الإسرائيلي للحصول على ضمانات من موسكو بعدم تزويد نظام الأسد بمنظومات دفاع جوية أكثر تطوراً من تلك التي تم تدميرها في الغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مؤخرا. وفي سياق متصل، رأى السكرتير السابق للحكومة الإسرائيلية، تسفي هاوزر، أن تل أبيب تكسب تكتيكياً في سورية وتخسر إستراتيجيا. وأضاف هاوزر، في مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، الليلة الماضية، أن "المكاسب التي تحققها إسرائيل من خلال تنفيذ الهجمات في العمق السوري لا تقارن بالمكاسب الإستراتيجية التي تحققها كل من إيران وتركيا من خلال تكريس نفوذهما على الأرض". وكشف أنه اعترض مراراً خلال جلسات المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن على السياسة الإسرائيلية في سورية، مشيراً إلى أنه طالب بتبني سياسة تهدف إلى ضمان تحقيق تأثير إستراتيجي في الساحة السورية. ]]> 95511 اتهامات غير مؤكدة لمواقع مدعومة كرديا باستخدام الجيش التركي لغاز الكلور في عفرين http://www.souriyati.com/2018/02/17/95509.html Sat, 17 Feb 2018 11:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95509.html في تطورٍ جديد وانتهاكات لا تقل عن غيرها، أصيب 6 مدنيين في إحدى قرى منطقة عفرين بحالات اختناق جراء قصف القرية من قبل الجيش التركي بأسلحة تضم مواد كيماوية. وقالت وكالة هاوار التابعة للإدارة الذاتية، إنّ: 6 حالات مصابين بالاختناق جراء استنشاق مواد سامة أطلقها الجيش التركي مساء اليوم علي قرية أرندا بناحية شيه، إلى مشافي منطقة عفرين، ويتلقون العلاج حالياً. فيما أظهر شريط فيديو وصور نشرها ذات المصدر، مدنيون يستنشقون الاوكسجين في إحدى مشافي المنطقة قيل انهم تعرضوا لقصف تركي يحتوي غاز الكلور السام. المصدر: الاتحاد برس]]> في تطورٍ جديد وانتهاكات لا تقل عن غيرها، أصيب 6 مدنيين في إحدى قرى منطقة عفرين بحالات اختناق جراء قصف القرية من قبل الجيش التركي بأسلحة تضم مواد كيماوية. وقالت وكالة هاوار التابعة للإدارة الذاتية، إنّ: 6 حالات مصابين بالاختناق جراء استنشاق مواد سامة أطلقها الجيش التركي مساء اليوم علي قرية أرندا بناحية شيه، إلى مشافي منطقة عفرين، ويتلقون العلاج حالياً. فيما أظهر شريط فيديو وصور نشرها ذات المصدر، مدنيون يستنشقون الاوكسجين في إحدى مشافي المنطقة قيل انهم تعرضوا لقصف تركي يحتوي غاز الكلور السام. المصدر: الاتحاد برس]]> 95509 وزير الخارجية اليوناني لتركيا: لسنا سورية أو العراق http://www.souriyati.com/2018/02/17/95507.html Sat, 17 Feb 2018 11:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95507.html شهدت العلاقات التركية اليونانية مزيداً من التصعيد بسبب شروع تركيا في بناء برج مراقبة على جزيرة متنازعة ببحر إيجة، إذ قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوسياس إن "تركيا تخطت كل الخطوط الحمراء" وأن "رد اليونان لن يكون سلمياً حال تكرار أي واقعة مشابهة لواقعة اصطدام قارب دورية لخفر السواحل التركي بسفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني قبالة جزيرة إيميا (كاراداك)". وتعتبر جزيرة إيميا (كاراداك) الواقعة في بحر إيجة محل نزاع بين تركيا واليونان، وأضاف وزير الخارجية اليوناني في تصريح أذاعه التلفزيون الرسمي أمس الجمعة 16 شباط/فبراير أنه سيطلب من المكتب القانوني بوزارة الخارجية "بحث إمكانية مطالبة أنقرة بدفع تعويض" محذراً بأن بلاده "ليست سورية أو العراق"، واستطرد بالقول إن "تركيا أصبحت دولة متعصبة" وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية. من جانبه المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي آقصوي رد ببيان صحفي على تصريحات وزير الخارجية اليوناني اليوم السبت 17 شباط/فبراير قال فيه إن "كوسياس يتبنى نهجاً غير سلمي، وتجاوز الحد بعيداً عن المسؤوليات التي يتطلبها منصبه" حسب وكالة الأناضول التركية، وأضاف أن ذلك التصريح "مثير للقلق وتم تلقيه بمشاعر الأسف". كما أشار آقصوي إلى أن بلاده "ترغب في خفض التوتر ببحر إيجة" مشيراً إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين رئيسي الوزراء التركي بن علي يلدريم واليوناني ألكسيس تسيبراس والذي تم "في أجواء إيجابية رغم الخلاف في وجهات النظر وأكد طرفاه ضرورة حل المشاكل عبر الحوار" ودعا وزير الخارجية اليوناني إلى "التصرف السليم بما يتفق مع الرغبات المشتركة" في التهدئة. ]]> شهدت العلاقات التركية اليونانية مزيداً من التصعيد بسبب شروع تركيا في بناء برج مراقبة على جزيرة متنازعة ببحر إيجة، إذ قال وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوسياس إن "تركيا تخطت كل الخطوط الحمراء" وأن "رد اليونان لن يكون سلمياً حال تكرار أي واقعة مشابهة لواقعة اصطدام قارب دورية لخفر السواحل التركي بسفينة تابعة لخفر السواحل اليوناني قبالة جزيرة إيميا (كاراداك)". وتعتبر جزيرة إيميا (كاراداك) الواقعة في بحر إيجة محل نزاع بين تركيا واليونان، وأضاف وزير الخارجية اليوناني في تصريح أذاعه التلفزيون الرسمي أمس الجمعة 16 شباط/فبراير أنه سيطلب من المكتب القانوني بوزارة الخارجية "بحث إمكانية مطالبة أنقرة بدفع تعويض" محذراً بأن بلاده "ليست سورية أو العراق"، واستطرد بالقول إن "تركيا أصبحت دولة متعصبة" وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية. من جانبه المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي آقصوي رد ببيان صحفي على تصريحات وزير الخارجية اليوناني اليوم السبت 17 شباط/فبراير قال فيه إن "كوسياس يتبنى نهجاً غير سلمي، وتجاوز الحد بعيداً عن المسؤوليات التي يتطلبها منصبه" حسب وكالة الأناضول التركية، وأضاف أن ذلك التصريح "مثير للقلق وتم تلقيه بمشاعر الأسف". كما أشار آقصوي إلى أن بلاده "ترغب في خفض التوتر ببحر إيجة" مشيراً إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين رئيسي الوزراء التركي بن علي يلدريم واليوناني ألكسيس تسيبراس والذي تم "في أجواء إيجابية رغم الخلاف في وجهات النظر وأكد طرفاه ضرورة حل المشاكل عبر الحوار" ودعا وزير الخارجية اليوناني إلى "التصرف السليم بما يتفق مع الرغبات المشتركة" في التهدئة. ]]> 95507 أليكسندر إيفانوف المتحدث الرسمي باسم حميميم يتوعد الغوطة الشرقية بمشاركة الطيران الروسي إذا لم ….. http://www.souriyati.com/2018/02/17/95503.html Sat, 17 Feb 2018 11:07:52 +0000 http://www.souriyati.com/?p=95503
ستدعم موسكو تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك. أليكسندر إيفانوف.
Moskau wird die Bewegungen der Bodentruppen in der Region zur Senkung der Eskalation in Ost-Ghouta unterstützen, um die Al-Nusra-Front zu beseitigen, falls die friedlichen Mittel nicht funktionieren. Alexander Ivanof.
]]>
ستدعم موسكو تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك. أليكسندر إيفانوف.
Moskau wird die Bewegungen der Bodentruppen in der Region zur Senkung der Eskalation in Ost-Ghouta unterstützen, um die Al-Nusra-Front zu beseitigen, falls die friedlichen Mittel nicht funktionieren. Alexander Ivanof.
]]>
95503
رويترز : مقاتلون روس نجوا من قصف أمريكا لهم بسوريا يكشفون تفاصيل جديدة.. قتلتهم بالأباتشي والقاذفات http://www.souriyati.com/2018/02/17/95496.html Sat, 17 Feb 2018 10:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95496.html ذكرت وكالة رويترز تفاصيل جديدة عن حادثة استهداف أمريكا لمسلحين روس في سوريا، ونقلت عن مصادر مطلعة، أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا في سوريا، الأسبوع الماضي. وذكرت الوكالة روايات نقلتها مصادر عن مقاتلين روس نجوا من "المجزرة" التي تعرضوا لها في سوريا. وقال طبيب عسكري روسي، إن "نحو 100 قتلوا"، بينما قال مصدر يعرف العديد من المقاتلين، إن عدد القتلى يتجاوز 80. وهذا أكبر عدد من الضحايا الروس يسقط في معركة واحدة منذ وقوع اشتباكات ضارية في أوكرانيا عام 2014، عندما قُتل أكثر من 100 مقاتل. وذكرت خمسة مصادر مطلعة، أن المصابين الذين جرى إجلاؤهم من سوريا في الأيام القليلة الماضية نقلوا إلى أربعة مستشفيات عسكرية روسية، وقال الطبيب العسكري، الذي يعمل في مستشفى عسكري في موسكو وشارك في علاج المصابين القادمين من سوريا، إن "المستشفى استقبل حتى مساء السبت الماضي أكثر من 50 من هؤلاء المصابين، و30% منهم إصاباتهم خطيرة". وذكر الطبيب أن زميلاً له كان قد توجه إلى سوريا في إحدى رحلات الإجلاء الطبي في الآونة الأخيرة، وأبلغه بأن قرابة 100 شخص من الروس قتلوا حتى نهاية الأسبوع الماضي، وأن 200 أصيبوا. وأوضح الطبيب الذي تحدث إلى رويترز أن معظم الضحايا متعاقدون عسكريون روس من القطاع الخاص. "مشهد صعب" وقال يفجيني شاباييف، رئيس الفرع المحلي لمنظمة "كوساك" شبه العسكرية، الذي له علاقات بالمتعاقدين العسكريين الروس، إنه زار معارف له أصيبوا بسوريا في المستشفى المركزي التابع لوزارة الدفاع في خيمكي على مشارف موسكو، الأربعاء الفائت. وأوضح أن "المصابين أبلغوه أن وحدتي المتعاقدين الروس المشاركتين في المعركة قرب دير الزور تتألفان من 550 رجلاً". وقال له المصابون إن نحو 200 من هذا العدد لم يقتلوا أو يصابوا. وأضاف شاباييف "إذا كنت تفهم أي شيء عن العمل العسكري وإصابات القتال فسيكون بوسعك ساعتها تخيل ماذا يجري هناك&8230; صراخ وصيحات مستمرة&8230; إنه مشهد صعب". وقال شاباييف إن عدد الضحايا كان مرتفعاً لعدم وجود غطاء جوي لهذه القوة، ولأن من هاجمها لم يكن مسلحي المعارضة بتسليحهم الضعيف، بل قوة جيدة التسليح استطاعت شنِّ ضربات جوية. ونقل شاباييف عن مصابين زارهم في المستشفى قولهم "بدأت القاذفات الهجوم، ثم استخدمت طائرات الأباتشي"، وهي طائرات هجومية أمريكية الصنع. وقال المصدر إنه فور بدء القصف لم يرد المتعاقدون على مصدر النيران لأنهم خشوا أن يدفع ذلك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتوجيه مزيد من الضربات. روسيا تنفي ويتزامن توقيت سقوط القتلى الروس مع معركة، في السابع من فبراير/شباط 2018، قرب مدينة دير الزور السورية، حيث قال مسؤولون أميركيون وزملاء مقاتلين شاركوا في العملية، إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هاجمت قوات متحالفة مع قوات نظام بشار الأسد، حليف موسكو. وتظهر الاشتباكات أن مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا أكبر مما تقول، وتجازف باستدراجها إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة هناك. ونقلت رويترز عن مصدر آخر، قالت إنه تحدث لأشخاص شاركوا في اشتباكات السابع من فبراير/شباط، لرويترز إن أشخاصاً على صلة به أبلغوه أن أكثر من 80 متعاقداً روسياً قتلوا. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن ما يتردد عن مقتل وإصابة نحو 300 صحيح إلى حد بعيد. ومن جانبهم، قال مسؤولون روس إن خمسة مواطنين ربما لقوا حتفهم، لكن لا علاقة لهم بالقوات المسلحة الروسية. وأفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن خمسة من المواطنين الروس في منطقة المعركة قتلوا، لكنهم ليسوا من القوات الروسية. وشددت على أن التقارير التي تتحدث عن سقوط عشرات أو مئات القتلى والجرحى الروس، إنما هي تضليل من إيعاز خصوم روسيا. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على أسئلة رويترز بشأن الضحايا في سوريا. وسئل متحدث باسم الكرملين عن الضحايا الروس، أمس الخميس، فقال إنه ليس لديه شيء يضيفه للبيانات السابقة. وكان الكرملين قال في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه لا يملك معلومات عن أي ضحايا. حرب بالوكالة وشنَّت روسيا عملية عسكرية في سوريا، في سبتمبر/أيلول 2015، حولت دفة الصراع لصالح الأسد. وينفي المسؤولون الروس نشر متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص في سوريا، قائلين إن الوجود العسكري الروسي يقتصر على حملة من الضربات الجوية وقاعدة بحرية ومستشارين عسكريين يدربون القوات السورية وعدد محدود من جنود القوات الخاصة. لكن أشخاصاً مطلعين قالوا إن روسيا تستخدم عدداً كبيراً من المتعاقدين في سوريا يسمح لموسكو بنشر مزيد من القوات على الأرض دون المجازفة بالجنود النظاميين الذين يتعين الإعلان عن مقتلهم. وأضاف الأشخاص المطلعون على عملية النشر، أن المتعاقدين، ومعظمهم عسكريون سابقون، ينفذون مهام يوكلها لهم الجيش الروسي. ومعظم هؤلاء مواطنون روس، بيد أن البعض يحمل جوازات سفر أوكرانية وصربية. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وروسيا تساندان أطرافاً مختلفة في سوريا، فإنهما تبذلان جهوداً حثيثة للتأكد من تفادي حدوث صدام عارض بين قواتهما. لكن وجود المتعاقدين الروس يزيد من صعوبة التكهن بما قد يحدث. وكان مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه، قال الأسبوع الماضي، إن قوة متحالفة مع الأسد هاجمت في السابع من فبراير/شباط مقاتلين من ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية التي تساندها الولايات المتحدة قرب ديرالزور بدعم من المدفعية والدبابات والصواريخ وقذائف المورتر. وقال مسؤولون في واشنطن، إن قوات أمريكية خاصة كانت ترافق قوات سوريا الديمقراطية، التي تعرَّضت لهجوم. ورد التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا بقتل نحو 100 من القوات المتحالفة مع الأسد. ومنذ هذه المعركة، قال زملاء للمتعاقدين العسكريين الروس، إن الروس كانوا ضمن القوة المتحالفة مع الأسد، التي شاركت في المعركة وكانوا ضمن الضحايا. http://www.souriyati.com/2018/02/17/95489.html]]> ذكرت وكالة رويترز تفاصيل جديدة عن حادثة استهداف أمريكا لمسلحين روس في سوريا، ونقلت عن مصادر مطلعة، أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا في سوريا، الأسبوع الماضي. وذكرت الوكالة روايات نقلتها مصادر عن مقاتلين روس نجوا من "المجزرة" التي تعرضوا لها في سوريا. وقال طبيب عسكري روسي، إن "نحو 100 قتلوا"، بينما قال مصدر يعرف العديد من المقاتلين، إن عدد القتلى يتجاوز 80. وهذا أكبر عدد من الضحايا الروس يسقط في معركة واحدة منذ وقوع اشتباكات ضارية في أوكرانيا عام 2014، عندما قُتل أكثر من 100 مقاتل. وذكرت خمسة مصادر مطلعة، أن المصابين الذين جرى إجلاؤهم من سوريا في الأيام القليلة الماضية نقلوا إلى أربعة مستشفيات عسكرية روسية، وقال الطبيب العسكري، الذي يعمل في مستشفى عسكري في موسكو وشارك في علاج المصابين القادمين من سوريا، إن "المستشفى استقبل حتى مساء السبت الماضي أكثر من 50 من هؤلاء المصابين، و30% منهم إصاباتهم خطيرة". وذكر الطبيب أن زميلاً له كان قد توجه إلى سوريا في إحدى رحلات الإجلاء الطبي في الآونة الأخيرة، وأبلغه بأن قرابة 100 شخص من الروس قتلوا حتى نهاية الأسبوع الماضي، وأن 200 أصيبوا. وأوضح الطبيب الذي تحدث إلى رويترز أن معظم الضحايا متعاقدون عسكريون روس من القطاع الخاص. "مشهد صعب" وقال يفجيني شاباييف، رئيس الفرع المحلي لمنظمة "كوساك" شبه العسكرية، الذي له علاقات بالمتعاقدين العسكريين الروس، إنه زار معارف له أصيبوا بسوريا في المستشفى المركزي التابع لوزارة الدفاع في خيمكي على مشارف موسكو، الأربعاء الفائت. وأوضح أن "المصابين أبلغوه أن وحدتي المتعاقدين الروس المشاركتين في المعركة قرب دير الزور تتألفان من 550 رجلاً". وقال له المصابون إن نحو 200 من هذا العدد لم يقتلوا أو يصابوا. وأضاف شاباييف "إذا كنت تفهم أي شيء عن العمل العسكري وإصابات القتال فسيكون بوسعك ساعتها تخيل ماذا يجري هناك&8230; صراخ وصيحات مستمرة&8230; إنه مشهد صعب". وقال شاباييف إن عدد الضحايا كان مرتفعاً لعدم وجود غطاء جوي لهذه القوة، ولأن من هاجمها لم يكن مسلحي المعارضة بتسليحهم الضعيف، بل قوة جيدة التسليح استطاعت شنِّ ضربات جوية. ونقل شاباييف عن مصابين زارهم في المستشفى قولهم "بدأت القاذفات الهجوم، ثم استخدمت طائرات الأباتشي"، وهي طائرات هجومية أمريكية الصنع. وقال المصدر إنه فور بدء القصف لم يرد المتعاقدون على مصدر النيران لأنهم خشوا أن يدفع ذلك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتوجيه مزيد من الضربات. روسيا تنفي ويتزامن توقيت سقوط القتلى الروس مع معركة، في السابع من فبراير/شباط 2018، قرب مدينة دير الزور السورية، حيث قال مسؤولون أميركيون وزملاء مقاتلين شاركوا في العملية، إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هاجمت قوات متحالفة مع قوات نظام بشار الأسد، حليف موسكو. وتظهر الاشتباكات أن مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا أكبر مما تقول، وتجازف باستدراجها إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة هناك. ونقلت رويترز عن مصدر آخر، قالت إنه تحدث لأشخاص شاركوا في اشتباكات السابع من فبراير/شباط، لرويترز إن أشخاصاً على صلة به أبلغوه أن أكثر من 80 متعاقداً روسياً قتلوا. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن ما يتردد عن مقتل وإصابة نحو 300 صحيح إلى حد بعيد. ومن جانبهم، قال مسؤولون روس إن خمسة مواطنين ربما لقوا حتفهم، لكن لا علاقة لهم بالقوات المسلحة الروسية. وأفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن خمسة من المواطنين الروس في منطقة المعركة قتلوا، لكنهم ليسوا من القوات الروسية. وشددت على أن التقارير التي تتحدث عن سقوط عشرات أو مئات القتلى والجرحى الروس، إنما هي تضليل من إيعاز خصوم روسيا. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على أسئلة رويترز بشأن الضحايا في سوريا. وسئل متحدث باسم الكرملين عن الضحايا الروس، أمس الخميس، فقال إنه ليس لديه شيء يضيفه للبيانات السابقة. وكان الكرملين قال في وقت سابق هذا الأسبوع، إنه لا يملك معلومات عن أي ضحايا. حرب بالوكالة وشنَّت روسيا عملية عسكرية في سوريا، في سبتمبر/أيلول 2015، حولت دفة الصراع لصالح الأسد. وينفي المسؤولون الروس نشر متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص في سوريا، قائلين إن الوجود العسكري الروسي يقتصر على حملة من الضربات الجوية وقاعدة بحرية ومستشارين عسكريين يدربون القوات السورية وعدد محدود من جنود القوات الخاصة. لكن أشخاصاً مطلعين قالوا إن روسيا تستخدم عدداً كبيراً من المتعاقدين في سوريا يسمح لموسكو بنشر مزيد من القوات على الأرض دون المجازفة بالجنود النظاميين الذين يتعين الإعلان عن مقتلهم. وأضاف الأشخاص المطلعون على عملية النشر، أن المتعاقدين، ومعظمهم عسكريون سابقون، ينفذون مهام يوكلها لهم الجيش الروسي. ومعظم هؤلاء مواطنون روس، بيد أن البعض يحمل جوازات سفر أوكرانية وصربية. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وروسيا تساندان أطرافاً مختلفة في سوريا، فإنهما تبذلان جهوداً حثيثة للتأكد من تفادي حدوث صدام عارض بين قواتهما. لكن وجود المتعاقدين الروس يزيد من صعوبة التكهن بما قد يحدث. وكان مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه، قال الأسبوع الماضي، إن قوة متحالفة مع الأسد هاجمت في السابع من فبراير/شباط مقاتلين من ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية التي تساندها الولايات المتحدة قرب ديرالزور بدعم من المدفعية والدبابات والصواريخ وقذائف المورتر. وقال مسؤولون في واشنطن، إن قوات أمريكية خاصة كانت ترافق قوات سوريا الديمقراطية، التي تعرَّضت لهجوم. ورد التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا بقتل نحو 100 من القوات المتحالفة مع الأسد. ومنذ هذه المعركة، قال زملاء للمتعاقدين العسكريين الروس، إن الروس كانوا ضمن القوة المتحالفة مع الأسد، التي شاركت في المعركة وكانوا ضمن الضحايا. http://www.souriyati.com/2018/02/17/95489.html]]> 95496 داعش يسيطر على الجزء الاكبر من مخيم اليرموك والحجر الأسود : لماذا لا تقصفه روسيا والنظام بدلا من تركيزهم على جوبر والغوطة الشرقيه http://www.souriyati.com/2018/02/17/95494.html Sat, 17 Feb 2018 10:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95494.html سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على حييّن في مخيم اليرموك جنوبي دمشق ضمن المعارك التي بدأها ضد “هيئة تحرير الشام” في الأيام الماضية، بحسب ما ذكرت وكالة “أعماق”. وذكرت الوكالة التابعة له عبر معرفاتها اليوم، السبت 17 شباط، أن مقاتلي التنظيم سيطروا على حيي المليون والمشروع في مخيم اليرموك بعد مواجهات مع “تحرير الشام”، التي قتل منها خمسة عناصر بينهم قياديون. وأكدت مصادر إعلامية من جنوب دمشق تقدم التنظيم في المنطقة، وأوضحت أن السيطرة على حي المشروع جاء بعد عصر أمس الجمعة بتفجير سيارة مفخخة في موقع لـ “تحرير الشام”. وتأتي التطورات الحالية بعد معلومات نشرتها شبكات عاملة في العاصمة دمشق بينها “صوت العاصمة” و”ربيع ثورة” عن وصول شخصيات قيادية للتنظيم إلى جنوبي دمشق، لبدء عمل عسكري كبير ضد “تحرير الشام” في المنطقة. وأوضحت أن القياديين وعددهم أربعة تجولوا على كافة الجبهات العسكرية حال وصولهم عبر مناطق سيطرة النظام السوري، والتقوا مقاتلي المنطقة كخطوة استباقية للهجوم على “الهيئة”. وجاءت سيطرة التنظيم اليوم بعد السيطرة على شارع حيفا “الاستراتيجي” في 15 شباط الجاري. وكان المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة أمريكا، العقيد ريان ديلون، قال في كانون الأول 2017 الماضي، إن المئات من عناصر التنظيم وصلوا إلى مناطق قرب العاصمة دمشق، مرورًا بمناطق يسيطر عليها النظام. ويسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على قرابة 70% من مساحة مخيم اليرموك. ويتمركز في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي في حي القدم، إضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي، بينما ينتشر مقاتلو “تحرير الشام” في بقعة صغيرة، تقدر بحوالي 30% من المخيم. ويحذر مراقبون من محاولة النظام السوري محاربة فصائل المعارضة في جنوب دمشق واستئصالها بذريعة وجود تنظيم “الدولة”، كما فعل في ريف حماة الشرقي عندما سيطر التنظيم على مساحات واسعة على حساب الفصائل قبل سيطرة النظام عليها. ]]> سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على حييّن في مخيم اليرموك جنوبي دمشق ضمن المعارك التي بدأها ضد “هيئة تحرير الشام” في الأيام الماضية، بحسب ما ذكرت وكالة “أعماق”. وذكرت الوكالة التابعة له عبر معرفاتها اليوم، السبت 17 شباط، أن مقاتلي التنظيم سيطروا على حيي المليون والمشروع في مخيم اليرموك بعد مواجهات مع “تحرير الشام”، التي قتل منها خمسة عناصر بينهم قياديون. وأكدت مصادر إعلامية من جنوب دمشق تقدم التنظيم في المنطقة، وأوضحت أن السيطرة على حي المشروع جاء بعد عصر أمس الجمعة بتفجير سيارة مفخخة في موقع لـ “تحرير الشام”. وتأتي التطورات الحالية بعد معلومات نشرتها شبكات عاملة في العاصمة دمشق بينها “صوت العاصمة” و”ربيع ثورة” عن وصول شخصيات قيادية للتنظيم إلى جنوبي دمشق، لبدء عمل عسكري كبير ضد “تحرير الشام” في المنطقة. وأوضحت أن القياديين وعددهم أربعة تجولوا على كافة الجبهات العسكرية حال وصولهم عبر مناطق سيطرة النظام السوري، والتقوا مقاتلي المنطقة كخطوة استباقية للهجوم على “الهيئة”. وجاءت سيطرة التنظيم اليوم بعد السيطرة على شارع حيفا “الاستراتيجي” في 15 شباط الجاري. وكان المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة أمريكا، العقيد ريان ديلون، قال في كانون الأول 2017 الماضي، إن المئات من عناصر التنظيم وصلوا إلى مناطق قرب العاصمة دمشق، مرورًا بمناطق يسيطر عليها النظام. ويسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على قرابة 70% من مساحة مخيم اليرموك. ويتمركز في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي في حي القدم، إضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي، بينما ينتشر مقاتلو “تحرير الشام” في بقعة صغيرة، تقدر بحوالي 30% من المخيم. ويحذر مراقبون من محاولة النظام السوري محاربة فصائل المعارضة في جنوب دمشق واستئصالها بذريعة وجود تنظيم “الدولة”، كما فعل في ريف حماة الشرقي عندما سيطر التنظيم على مساحات واسعة على حساب الفصائل قبل سيطرة النظام عليها. ]]> 95494 فيديو يصور عشرات الجثث الروسية المحترقة ومركبات جراء قصف الطيران الأمريكي http://www.souriyati.com/2018/02/17/95489.html Sat, 17 Feb 2018 09:13:18 +0000 http://www.souriyati.com/?p=95489

نأسف للخطأ وسنقوم بحذف الفيديو فقد تبين لنا ان الفيديو بأوكرانيا وليس في سوريا

]]>

نأسف للخطأ وسنقوم بحذف الفيديو فقد تبين لنا ان الفيديو بأوكرانيا وليس في سوريا

]]>
95489
إبادة .. على صهوة “هاشتاغ” !!!…تكتبها الاعلامية ديانا مقلد http://www.souriyati.com/2018/02/17/95493.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95493.html يحدثُ كثيراً أن استيقظ في منتصف الليل، أتفقدُ هاتفي، خصوصاً حين يكون هناك حدثٌ ما يتفاعل الكترونياً. أتابعُ بصمت، وقد أشاركُ في تعليق سريع أو إعادة تغريد، ثم أصارعُ عيناي للنوم مجدداً.

اكتسبتُ هذه العادة بعد أن مررتُ بعدةِ اشتباكاتٍ افتراضية، مع معلقين لم يعجبهم أحياناً ما أكتب، سواء أكان مقالاً، أو خاطرة تتناول شخصيةً عامةً حينا، أو موقفاً من قضايا نسوية وحقوقية، أو حتى تعليق ساخر عابر.

ككثيرين وكثيراتٍ غيري، تعرضتُ لعدة حملات تشهير وهجومٍ عبر السوشيال ميديا. في النهار كنت أبادرُ سريعاًً إما لحذفِ من يتجاوز حدود النقاش ليتخذ الشتم والبذاء سبيلاً، وأحيانا أساجل، أما ليلاً، فذاك مسار آخر.

لستُ كائناً ليلياً، لكن تبين لي أن الليل هو الوقت الأمثل لمطلقي حملات التشهير الالكتروني. فكنتُ وما أن اختفي قليلا، ثم أعود لأتفقد هاتفي أفاجأ بكمّ التعليقات والانتقادات التي سطرها أصحابها ليلاً. انقطعت علاقتي بالنوم المتواصل، وهي علاقة غير راسخة أصلاً. اكتسبتُ هذه العادة السيئة، أي الاستيقاظ ليلاً وتفقد السوشيال ميديا.

نعم، أنا من مدمني تفقد مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر. أتابعُ الهاشتاغات الرائجة، وأقرأُ التعليقات، وأشعرُ برغبة جامحة في كتابة ردودٍ عنيفة، لكنني أضبط نفسي وأقمعها قدرَ المستطاع. أشاركُ بالتأكيد في نقد شخصياتٍ عامة ترتكبُ هفوات، أو تطلقُ مواقفَ سيئة، وأنساقُُ في نقاش ظواهرَ وأحداث معينة، فهناك الكثير مما يستحق التأمل والحوار وأحيانا المجابهة الصريحة.

لكن كثيراً ما أسألُ نفسي: عند أي حدّ ينبغي علينا التوقف؟ وما الحدود حين تصبح الحملة، أي حملة، تستهدف شخصاً ًبعينه على نحوٍ مذلٍ ومدمّر؟

هل من المفيد ذلك الجموح الذي تأخذه حملات النقد والتشهير الالكتروني، التي طاولت أناساً بحق أحياناً وبغير حق في أحيان أخرى! اختبرتُ هذا الشعور شخصياً وإن كان على نطاق لا يقارن بما يتعرض له كثر آخرون.

تشغلني هذه الظاهرة منذ سنوات، أعني ذلك التصاعد في اندراج أفراد وجماعات كثيرة في حملات التحطيم والتشهير الشخصي تجاه أفراد بعينهم. لا أتحدثُ هنا عن النقد، وهو ضروري، خصوصاً حين تُقدمُ شخصيةٌ عامة على ارتكاب حماقة، أو إعلان موقف صادم. لكن، أعني ذلك الجموح الذي يصيب موتورين، فلا يعود هناك رادع ٌتجاه رغبة لا أدري مصدرها، في محو وتحطيم وإهانة من يقترف خطأً، وفي أحيان لا يرتكب خطأً، بل قد يكون قد قال أو فعل صواباً، لكنه لم يرُق لرأيٍ عام لا يحتمل الخروج عن إجماعاته، فتبدأُ حملاتُ الشتمّ والسب والتشهير والتلفيق..

يظهر لي على تويتر أحياناً شخصٌ أصنفه في خانة بلطجية السوشيال ميديا. وسيلتُهُ في الصعود في هذا العالم، كانت خبراتٌ تقنية، وقدرةٌ على اجتراح هاشتاغات مسيئة وفضائحية، لاقت رواجاً فباتت هوسه، وبات ينتشي كلما أطلق هاشتاغاً لاقى استحساناً من جمهور لا يقلّ عنه شهوة للشتم والفضائحية. هذا الشخص تمكن من اغواء شخصيات معروفة في مجال الاعلام والفن، فصاروا من متابعيه ومروجي تغريداته. بات ضيفاًً في مقابلات تلفزيونية لا يجيد فيها التحدث بجملة واحدة لها معنى. أمثالُ هذا باتوا شريحة بعينها. لا أنكرُ عليهم حقهم في النقد، لكن ماهو النقد وماهي لغته!!

كلنا نعلم الآن ما هو التشهير عبر السوشيال ميديا، وما تعنيه كلمة هاشتاغ حين ترتبط باسم وبشخصية بعينها، فإلى أي حدّ نريد الاستمرار في اذلال انسان اقترفَ تغريدةً أو رأياً ما؟؟

لا مجال لادراج أمثلة فهي كثيرة، وبسبب ضخامة ردود الفعل والتعليقات، خصوصاً من أشخاص مجهولين تكون مشاعر الشخص محور الحملة، أو الضحية، أسوأ بكثير مما لو كان ينتقد مباشرة. في حالة الهاشتاغات المسيئة، يبدو الأمر وكأنما مجتمعاً أو عالماً بأسره قد أصدر حكما وباشر بتنفيذه وشرعت الجماهير الغاضبة في تدمير حياته هو ومن حوله. والتشهير العلني ليس أمرًا جديدًا، فقد اعتاد الناس قديمًا وضع مرتكبي أفعالٍ ما على منصات التعذيب، في الميادين العامة وعقابهم أو رجمهم بالحجارة. وكان السلاطين يحكمون بالتشهير فيضعون المحكوم على حمار يدور فيه شوارع المدن لتنهال عليه الشتائم.

وحين يكون المستهدف في الحملة امرأة فتلك قصة أخرى، إذ تتضاعف قسوة حملات التشهير، خاصة إذا كانت المرأة محور الحملة لها موقع ودور ما في الحياة العامة، فيرتفع منسوبُ العنف في الهجوم، وتستعملُ غالباً أقذع الأوصاف، والعبارات الجنسية، بحيث تنخرط جماعاتٌ غير منظمة، في محاولةٍ لإخراج تلك المرأة من الحياة العامة،ومن النقاش، محطمةً مشوهةً خصوصا لجهة جنسانيتها. هذه ظاهرة لا تقتصر على العالم العربي، بل هي مشكلة عالمية تتهددُ النساء اللواتي يتخذن موقفاًً صريحاً، حتى أن بعض النساء قررن الخروج من عالم التواصل الاجتماعي. لكن هل الهرب والانسحابُ خيارٌ حقيقيٌ خصوصاً أنه لا يوقف الهجوم، عدا عن أن تلك المساحات صارت جزءاً مهماً من جوهر السياسة والنقاش العام في العصر الحديث. ولقد تمكنت فعلاً حملات استهداف النساء من وضع حواجز أمام مشاركة فاعلة للمرأة في النقاش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ففي بلادنا التي تسود فيها مظاهر العنف القانوني والاجتماعي والديني ضد المرأة، يمكن أن يترجم قول جريئ أو موقف علني إلى حملة تهديد بسرعة مخيفة.

اليوم لا نضع الأفراد على صهوة دابة، بل ندفعهم إلى دائرة التشهير المدمر على صهوة هاشتاغ. وحين يشعر البعض منا بالرغبة في الدفاع عن “ضحية” ما، أو القول يكفي هذا، وقد نال هذا الشخص أكثر مما يجب، إلا أننا قد نعدل عن رغبتنا في الدفاع مخافة وقوعنا في مرمى نيران الشتائم.

لقد تحولت السوشيال ميديا من سلاح فردي الى سلاح دمار شامل، وعوض أن يستهدف سلاحٌ واحدٌ الجموع، باتت الجموع وعبر السوشيال ميديا مجندةً لتدمير وسحق شخصٍ واحد. ظاهرة لن تتوقف، ولن تتعقلن، بل ستواصل جموحها، ويبدو أن المعيار هو في القدرة على اشاحة النظر والمتابعة. على الأقل هذا ما أحاول فعله.

المصدر: DARAJ

]]>
95493
واشنطن تتهم 13 روسياً و3 كيانات بالتدخل في الانتخابات http://www.souriyati.com/2018/02/17/95487.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95487.html أعلن المدعي الخاص الأميركي المكلف بتجسس روسي محتمل، توجيه الاتهام إلى 13 روسياً و3 كيانات روسية، بالتدخل في الانتخابات وبالعملية السياسية الأميركية. وبموجب قرار الاتهام، فإن المتهمين تآمروا، منذ العام 2014 وحتى الآن، للتدخل "في السياسة الأميركية والعمليات الانتخابية بما فيها الانتخابات الرئاسية في العام 2016". وأوضح روبرت مولر في بيان اليوم (الجمعة)، أن الجميع اتهموا بالتآمر بهدف خداع الولايات المتحدة، كما اتهم ثلاثة بالاختلاس المصرفي، وخمسة آخرون بانتحال صفة، وذلك للسيطرة على حسابات بمواقع للتواصل الاجتماعي ركزت على بث الانقسام في القضايا الاجتماعية والسياسية. وبأمرة يفغيني بريغوزين، الحليف المقرب لفلاديمير بوتين، تمكنت المجموعة من الوصول إلى "عدد كبير" من الأميركيين، وفقا للاتهام. وحددت المجموعة "هدفا استراتيجيا لبث الشقاق في النظام السياسي الأميركي"، وبحلول منتصف 2016 كانت تدعم حملة دونالد ترمب وتعمل على تشويه صورة هيلاري كيلنتون. وتركزت المجموعة في سانت بطرسبرغ، لكن بعض أفرادها سافروا للولايات المتحدة وتوجهوا إلى ولايات نيفادا، كاليفورنيا، نيو مكسيكو، كولورادو، ميتشغن، لويزيانا، تكساس، جورجيا، نيويورك. ويعتقد أن عميلاً سياسياً في تكساس وجههم للتركيز على "الولايات غير المحسومة" التي تتأرجح بين الجمهوريين والديموقراطيين. وشارك مئات الأشخاص على الأرجح في العملية، إذ عملوا في نوبات عمل بميزانية كلفتها ملايين الدولارات. واستهدفت المجموعة الروسية مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"انستغرام". المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلن المدعي الخاص الأميركي المكلف بتجسس روسي محتمل، توجيه الاتهام إلى 13 روسياً و3 كيانات روسية، بالتدخل في الانتخابات وبالعملية السياسية الأميركية. وبموجب قرار الاتهام، فإن المتهمين تآمروا، منذ العام 2014 وحتى الآن، للتدخل "في السياسة الأميركية والعمليات الانتخابية بما فيها الانتخابات الرئاسية في العام 2016". وأوضح روبرت مولر في بيان اليوم (الجمعة)، أن الجميع اتهموا بالتآمر بهدف خداع الولايات المتحدة، كما اتهم ثلاثة بالاختلاس المصرفي، وخمسة آخرون بانتحال صفة، وذلك للسيطرة على حسابات بمواقع للتواصل الاجتماعي ركزت على بث الانقسام في القضايا الاجتماعية والسياسية. وبأمرة يفغيني بريغوزين، الحليف المقرب لفلاديمير بوتين، تمكنت المجموعة من الوصول إلى "عدد كبير" من الأميركيين، وفقا للاتهام. وحددت المجموعة "هدفا استراتيجيا لبث الشقاق في النظام السياسي الأميركي"، وبحلول منتصف 2016 كانت تدعم حملة دونالد ترمب وتعمل على تشويه صورة هيلاري كيلنتون. وتركزت المجموعة في سانت بطرسبرغ، لكن بعض أفرادها سافروا للولايات المتحدة وتوجهوا إلى ولايات نيفادا، كاليفورنيا، نيو مكسيكو، كولورادو، ميتشغن، لويزيانا، تكساس، جورجيا، نيويورك. ويعتقد أن عميلاً سياسياً في تكساس وجههم للتركيز على "الولايات غير المحسومة" التي تتأرجح بين الجمهوريين والديموقراطيين. وشارك مئات الأشخاص على الأرجح في العملية، إذ عملوا في نوبات عمل بميزانية كلفتها ملايين الدولارات. واستهدفت المجموعة الروسية مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"انستغرام". المصدر: الشرق الأوسط]]> 95487 ضرر تنظيف المنزل على رئة المرأة يعادل تدخين 20 سيجارة / دراسة لم تجد الأثر ذاته لدى الرجال http://www.souriyati.com/2018/02/17/95485.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95485.html حذرت دراسة علمية حديثة من أن تنظيف النساء للمنزل، قد يشكل خطرا على صحة أجهزتهن التنفسية، يعادل الخطر الذي ينتج عن تدخين 20 سيجارة يوميا. وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر يقتصر على النساء فقط، ولا يؤثر على الرجال. وقال الباحثون القائمون على الدراسة، إنهم قاموا بعمل فحص وتقييم لحالة الرئتين، لنحو 6235 رجلاً وامرأة، وسألوهم عما إذا كانوا يقومون بتنظيف منازلهم بأنفسهم أم لا، وعن عدد المرات التي قاموا فيها باستخدام منتجات التنظيف السائلة والبخاخات. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يقمن بتنظيف منازلهن، ولو مرة واحدة في الأسبوع، تنخفض لديهن قدرات ووظائف الرئة بشكل ملحوظ، بينما لا يؤثر التنظيف على صحة الرجال. وأشار الباحثون الذين ينتمون لجامعة «برغن» بالنرويج، إلى أن هذا الانخفاض في وظائف الرئتين هو نفسه الذي يحدث عند تدخين 20 سيجارة يوميا، مؤكدين أن تنظيف المنزل قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في الشعب الهوائية، إذ إنه يسبب تهيج في الأغشية المخاطية المبطنة للشعب الهوائية، ومن ثم يشكل خطرا على صحة الجهاز التنفسي للنساء على المدى البعيد. أما عن عدم تأثير مواد التنظيف على صحة الذكور، فقد أوضح الباحثون أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن رئتي الرجال أكثر مقاومة للضرر الناتج عن مختلف المهيجات، بما في ذلك دخان التبغ والغبار. ونصحت الدراسة النساء بالتقليل من استخدام المواد الكيماوية في عمليات التنظيف، والاكتفاء باستخدام المياه فقط. المصدر: الشرق الأوسط]]> حذرت دراسة علمية حديثة من أن تنظيف النساء للمنزل، قد يشكل خطرا على صحة أجهزتهن التنفسية، يعادل الخطر الذي ينتج عن تدخين 20 سيجارة يوميا. وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر يقتصر على النساء فقط، ولا يؤثر على الرجال. وقال الباحثون القائمون على الدراسة، إنهم قاموا بعمل فحص وتقييم لحالة الرئتين، لنحو 6235 رجلاً وامرأة، وسألوهم عما إذا كانوا يقومون بتنظيف منازلهم بأنفسهم أم لا، وعن عدد المرات التي قاموا فيها باستخدام منتجات التنظيف السائلة والبخاخات. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يقمن بتنظيف منازلهن، ولو مرة واحدة في الأسبوع، تنخفض لديهن قدرات ووظائف الرئة بشكل ملحوظ، بينما لا يؤثر التنظيف على صحة الرجال. وأشار الباحثون الذين ينتمون لجامعة «برغن» بالنرويج، إلى أن هذا الانخفاض في وظائف الرئتين هو نفسه الذي يحدث عند تدخين 20 سيجارة يوميا، مؤكدين أن تنظيف المنزل قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في الشعب الهوائية، إذ إنه يسبب تهيج في الأغشية المخاطية المبطنة للشعب الهوائية، ومن ثم يشكل خطرا على صحة الجهاز التنفسي للنساء على المدى البعيد. أما عن عدم تأثير مواد التنظيف على صحة الذكور، فقد أوضح الباحثون أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن رئتي الرجال أكثر مقاومة للضرر الناتج عن مختلف المهيجات، بما في ذلك دخان التبغ والغبار. ونصحت الدراسة النساء بالتقليل من استخدام المواد الكيماوية في عمليات التنظيف، والاكتفاء باستخدام المياه فقط. المصدر: الشرق الأوسط]]> 95485 صور أوجلان في شوارع دمشق http://www.souriyati.com/2018/02/17/95483.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95483.html في سابقة تعد الأولى من نوعها، سمحت السلطات السورية بخروج تظاهرة لأكراد سوريين، أمس، في دمشق، للتنديد بالحملة العسكرية التركية على منطقة عفرين التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية. وحمل المتظاهرون الذين خرجوا في منطقة وادي المشاريع، في دمر الغربية (5 كلم عن قصر الشعب)، صور الزعيم الكردي رئيس «حزب العمال الكردستاني» عبد لله أوجلان وأعلام الأحزاب الكردية، وسط غياب كامل للعلم الوطني السوري. وأكدت اللافتات المرفوعة على الهوية الكردية لعفرين، منها: «الاعتداء على عفرين اعتداء على سوريا»، في إشارة واضحة إلى أن عفرين ليست أرض سورية. ووجه المتظاهرون التحية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية التي تواجه الجيش التركي، ورددوا شعارات تندد بالعمليات العسكرية التي بدأتها تركيا في 20 يناير (كانون الثاني) ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة عفرين، بريف حلب شمال سوريا، وسمتها «عملية غصن الزيتون». ولم تأت وسائل الإعلام الرسمية على ذكر المظاهرة التي يبدو أنها خرجت بموافقة النظام، لتنفرد قناة «العالم» الإيرانية بنشر صور المظاهرة على موقعها في الإنترنت. أما وسائل الإعلام السورية الموالية، لا سيما الصفحات الإخبارية على موقع «فيسبوك»، فقد أثارت بنقلها للصور ردود فعل غاضبة في أوساط السوريين الذين تساءلوا عن أسباب غياب «علم الجمهورية العربية السورية»، واتهموا النظام وأجهزته الأمنية بالتساهل مع «الانفصاليين الأكراد». وعبر صفحة «دمشق الآن» الموالية لدمشق، كشفت التعليقات عن حجم الاستياء في الأوساط السورية من رفع صور الزعيم الكردي أوجلان والإعلام الكردية في دمشق، وتساءل البعض في تعليقاتهم: «أين رجال الأمن؟ كيف سمحوا لهؤلاء الانفصاليين برفع رايتهم». المصدر: الشرق الأوسط]]> في سابقة تعد الأولى من نوعها، سمحت السلطات السورية بخروج تظاهرة لأكراد سوريين، أمس، في دمشق، للتنديد بالحملة العسكرية التركية على منطقة عفرين التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية. وحمل المتظاهرون الذين خرجوا في منطقة وادي المشاريع، في دمر الغربية (5 كلم عن قصر الشعب)، صور الزعيم الكردي رئيس «حزب العمال الكردستاني» عبد لله أوجلان وأعلام الأحزاب الكردية، وسط غياب كامل للعلم الوطني السوري. وأكدت اللافتات المرفوعة على الهوية الكردية لعفرين، منها: «الاعتداء على عفرين اعتداء على سوريا»، في إشارة واضحة إلى أن عفرين ليست أرض سورية. ووجه المتظاهرون التحية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية التي تواجه الجيش التركي، ورددوا شعارات تندد بالعمليات العسكرية التي بدأتها تركيا في 20 يناير (كانون الثاني) ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة عفرين، بريف حلب شمال سوريا، وسمتها «عملية غصن الزيتون». ولم تأت وسائل الإعلام الرسمية على ذكر المظاهرة التي يبدو أنها خرجت بموافقة النظام، لتنفرد قناة «العالم» الإيرانية بنشر صور المظاهرة على موقعها في الإنترنت. أما وسائل الإعلام السورية الموالية، لا سيما الصفحات الإخبارية على موقع «فيسبوك»، فقد أثارت بنقلها للصور ردود فعل غاضبة في أوساط السوريين الذين تساءلوا عن أسباب غياب «علم الجمهورية العربية السورية»، واتهموا النظام وأجهزته الأمنية بالتساهل مع «الانفصاليين الأكراد». وعبر صفحة «دمشق الآن» الموالية لدمشق، كشفت التعليقات عن حجم الاستياء في الأوساط السورية من رفع صور الزعيم الكردي أوجلان والإعلام الكردية في دمشق، وتساءل البعض في تعليقاتهم: «أين رجال الأمن؟ كيف سمحوا لهؤلاء الانفصاليين برفع رايتهم». المصدر: الشرق الأوسط]]> 95483 تحقيق إسرائيلي: موسكو تدفع دمشق إلى استخدام دفاعاتها الجوية http://www.souriyati.com/2018/02/17/95481.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95481.html أفاد تحقيق داخلي أجراه الجيش الإسرائيلي في شأن إسقاط الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري طائرة «أف 16» إسرائيلية في منطقة الجليل السبت الماضي، بأن عدداً من الصواريخ الروسية تصدت لثماني طائرات إسرائيلية قصفت منشأة أطلِقت منها طائرة إيرانية مسيّرة. وتخطت الصواريخ المجال الجوي الإسرائيلي عشرات الكيلومترات ووصل بعضها سماء تل أبيب، لكنها سقطت في البحر الأبيض المتوسط. واعتبر واضعو التحقيق أن «روسيا تشجع دمشق على استخدام الدفاعات الجوية ضد الطيران الإسرائيلي». وأشار التحقيق إلى أن الدفاعات الجوية السورية أطلقت منذ بداية العام صواريخ مضادة للطائرات الإسرائيلية بوتيرة غير مسبوقة، فيما تخطى عددها خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين عدد الصواريخ التي أطلقتها دمشق بين عامي 1982 و2017 مجتمعةً. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الرقابة العسكرية منعت نشر أجزاء من التحقيق الذي سيقدَم إلى قائد سلاح الجو، الثلثاء المقبل، منها قضية بلوغ الصواريخ سماء تل أبيب، كما أفادت بعض المواقع الإخبارية التي حذفت هذه الجملة لاحقاً. ولفتت الإذاعة إلى أن السماح بنشر خبر أن الصواريخ اخترقت الأجواء الإسرائيلية عشرات الكيلومترات وأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية لم تعترضها تمّ «بعدما تأكدت أنها ستقع في البحر وليس فوق مناطق مأهولة». وعزا واضعو التقرير ارتفاع عدد الصواريخ التي تتصدى للطائرات الحربية الإسرائيلية إلى «الوجود الروسي في سورية ورغبة موسكو في استقرار نظام الرئيس بشار الأسد»، لافتين إلى أن الروس «يشجعون النظام على الدفاع عن السيادة السورية جواً أيضاً من خلال استخدام الدفاعات الجوية ضد الطيران الإسرائيلي». وأضاف التحقيق أن «الطيران الإسرائيلي يواجه منذ عامين صعوبات في تحركه في الأجواء السورية بسبب حرصه على عدم المسّ بالقوات الروسية في سورية وحتى بالجنود السوريين، لتفادي تصعيد لا ترغب به إسرائيل، بالتالي لا يتحرك بحرية ما يعرّضه بالتالي إلى خطر الدفاعات الجوية السورية». وأشار التحقيق إلى أن تحطم الـ «أف 16» في سماء الجليل إثر تعرضها لصاروخ سوري قديم الصنع، «نجم عن خلل وعمل غير سليم لطاقم الطائرة المزودة أحدث التقنيات»، مضيفاً أن «منظومة الرادار في الطائرة تلقت إنذاراً بإطلاق صواريخ في اتجاهها، إلا أن الطيار وملاّح الجو لم ينجحا بتنفيذ مناورة الهروب فقررا مغادرتها مع اقتراب الصاروخ منها». وشدد التحقيق على أن «هذا الخلل ما كان ينبغي أن يحصل». المصدر: alhayat]]> أفاد تحقيق داخلي أجراه الجيش الإسرائيلي في شأن إسقاط الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري طائرة «أف 16» إسرائيلية في منطقة الجليل السبت الماضي، بأن عدداً من الصواريخ الروسية تصدت لثماني طائرات إسرائيلية قصفت منشأة أطلِقت منها طائرة إيرانية مسيّرة. وتخطت الصواريخ المجال الجوي الإسرائيلي عشرات الكيلومترات ووصل بعضها سماء تل أبيب، لكنها سقطت في البحر الأبيض المتوسط. واعتبر واضعو التحقيق أن «روسيا تشجع دمشق على استخدام الدفاعات الجوية ضد الطيران الإسرائيلي». وأشار التحقيق إلى أن الدفاعات الجوية السورية أطلقت منذ بداية العام صواريخ مضادة للطائرات الإسرائيلية بوتيرة غير مسبوقة، فيما تخطى عددها خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين عدد الصواريخ التي أطلقتها دمشق بين عامي 1982 و2017 مجتمعةً. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الرقابة العسكرية منعت نشر أجزاء من التحقيق الذي سيقدَم إلى قائد سلاح الجو، الثلثاء المقبل، منها قضية بلوغ الصواريخ سماء تل أبيب، كما أفادت بعض المواقع الإخبارية التي حذفت هذه الجملة لاحقاً. ولفتت الإذاعة إلى أن السماح بنشر خبر أن الصواريخ اخترقت الأجواء الإسرائيلية عشرات الكيلومترات وأن الدفاعات الجوية الإسرائيلية لم تعترضها تمّ «بعدما تأكدت أنها ستقع في البحر وليس فوق مناطق مأهولة». وعزا واضعو التقرير ارتفاع عدد الصواريخ التي تتصدى للطائرات الحربية الإسرائيلية إلى «الوجود الروسي في سورية ورغبة موسكو في استقرار نظام الرئيس بشار الأسد»، لافتين إلى أن الروس «يشجعون النظام على الدفاع عن السيادة السورية جواً أيضاً من خلال استخدام الدفاعات الجوية ضد الطيران الإسرائيلي». وأضاف التحقيق أن «الطيران الإسرائيلي يواجه منذ عامين صعوبات في تحركه في الأجواء السورية بسبب حرصه على عدم المسّ بالقوات الروسية في سورية وحتى بالجنود السوريين، لتفادي تصعيد لا ترغب به إسرائيل، بالتالي لا يتحرك بحرية ما يعرّضه بالتالي إلى خطر الدفاعات الجوية السورية». وأشار التحقيق إلى أن تحطم الـ «أف 16» في سماء الجليل إثر تعرضها لصاروخ سوري قديم الصنع، «نجم عن خلل وعمل غير سليم لطاقم الطائرة المزودة أحدث التقنيات»، مضيفاً أن «منظومة الرادار في الطائرة تلقت إنذاراً بإطلاق صواريخ في اتجاهها، إلا أن الطيار وملاّح الجو لم ينجحا بتنفيذ مناورة الهروب فقررا مغادرتها مع اقتراب الصاروخ منها». وشدد التحقيق على أن «هذا الخلل ما كان ينبغي أن يحصل». المصدر: alhayat]]> 95481 حمص شاحبة… وشرخ عميق بين أحياء مدمرة وأخرى مزدهرة http://www.souriyati.com/2018/02/17/95479.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95479.html بعد سبع سنوات من الحرب، تبدو حمص، مدينة المتناقضات الصارخة، بين أحياء مدمرة يسميها معارضون بـ«ستالينغراد سوريا»، وأخرى تقطنها غالبية موالية للنظام تسودها حياة طبيعية، ما أدى إلى شرخ كبير بين الشرائح الاجتماعية. أول ما يلفت الانتباه في البوابة الجنوبية لحمص حاجزان لقوات النظام: الأول يتبع للاستخبارات العسكرية، يليه على بعد أمتار قليلة حاجز آخر للاستخبارات الجوية، يقوم عناصرهما بتدقيق كبير بالسيارات الداخلة إلى المدينة والبطاقات الشخصية، والاستفسار عن أسباب الزيارة والجهات التي يود «الزائر» الذهاب إليها. ووضعت في المكان صور لبشار الأسد، وعبارات تأييد تزيد في أول ساحة بعد الحاجزين. حركة المارة خجولة، والقسم الأكبر من المحلات التجارية لا يزال مغلقاً، بينما يوحي المظهر الخارجي للأبنية، بأن معظم الأهالي لم يعودوا إلى منازلهم، إضافة إلى ترهُّل كبير في الشوارع سببه إهمال حكومي للخدمات وصل إلى حد عدم الاكتراث بإنارة الطرقات وتنظيفها، الأمر الذي يضفى على المكان مشهداً باهتاً وطابعاً من الحزن والكآبة، وذلك بخلاف الحيوية والنشاط الذي كان يشهده مدخل المدينة قبل الحرب. مدينة حمص هي ثالث أكبر المدن السورية، وصل عدد سكانها قبل الحرب نحو 800 ألف نسمة، وهي ذات أغلبية سنية، وتقطن في عدد من أحيائها أيضاً أقليتان علوية ومسيحية. واكتسبت أهمية خاصة، ووُصِفت بـ«عاصمة الثورة»، ذلك أنها كانت الأهم من حيث الالتحاق بالحراك السلمي في بداياته. تطوَّرَت الأحداث في المدينة فيما بعد إلى صراع مسلح مع عسكرة النظام للأحياء التي تقطنها غالبية موالية للنظام وتحويلها ثكنات عسكرية. ودارت معارك عنيفة بين المعارضين من جهة وقوات النظام والموالين من جهة ثانية، قصف خلالها النظام بعنف الأحياء الثائرة، قبل أن يفرض حصاراً خانقاً عليها انتهى بتهجير قسري للمعارضين وعائلتهم في مايو (أيار) 2015 إلى ريف المحافظة الشمالي وإدلب، في حين توجه آخرون إلى حي الوعر، الذي تم تهجير المعارضين وعوائلهم منه في مايو 2017. أثار «الانتصار العسكري» للنظام، تتضح أكثر مع الدخول إلى قلب المدينة، إذ يتجسد بأكوام ركام وأنقاض تحولت إليها أحياؤها القديمة، القصور وجورة الشيّاح وباب هود وباب دريب وبستان الديوان والصفصافة وباب السباع (أقدم أحياء المدينة، الذي انطلقت منه أولى المظاهرات السلمية المطالبة بالحرية والكرامة)، وذلك بسبب شدة قصف قوات النظام وميليشيايه لها. صورة «الانتصار» تبدو في الأحياء المجاورة للمدينة القديمة، الخالدية والبياضة وبابا عمرو الذي شكل رمزاً لـ«الثورة» في المرحلة السابقة، لكن حي الحميدية، كانت نسبة الدمار فيه أقل، والحياة فيه شبه عادية، وربما ما شفع له أن أغلب سكانه من الأقلية المسيحية. نسبة الدمار في أحياء المدينة القديمة، بحسب المشاهدات تقدر بأكثر من 80 في المائة من دون أي اكتراث للنظام لإعادة إعمارها. وقال أحد النازحين لـ«الشرق الأوسط»: «حولها (النظام) إلى ستالينغراد سوريا». وأضاف: «يحاول باستمرار طرح فكرة إعادة إعمارها، بالأخص وسط المدينة التجاري المدمر، لكن الموضوع لن يتعدى التصريحات الإعلامية»، بينما يقول آخر: «لا يريد النظام إعمارها... ولو تم ذلك هل سيسمح للأهالي بالعودة؟ لا أعتقد ذلك فكلهم ثوار وهو حاقد عليهم». الأحياء القريبة من المدينة القديمة، كان الدمار فيها جزئياً، ويقدر بـ30 في المائة، لكن النظام لا يسمح لأي من الأهالي بترميم بيته والعودة إليه، وفق أحد النازحين، الذي تحدث عن محاولات كثيرة لبعض الأهالي لترميم منازلهم من أجل العودة إليها، لكن اصطدمت برفض النظام وانعدام الأمن والخدمات وكثرة أعمال «البلطجة». وأضاف: «السوق التجارية للمدينة (جورة الشياح وسوق الناعورة) ما زال فارغاً إلا من ذكريات أهله». بعد سيطرة قوات النظام، لم تحظ المدينة القديمة بأي تغطية إعلامية، أو دعم من حكومة النظام، أو زيارة مسؤولين منه على غرار حلب، ما عزز الاعتقاد السائد بأن النظام لا يريد إعادة إعمارها وإحيائها انتقاماً من أهلها بسبب تحديهم له. وعلى نقيض الوضع في المدينة القديمة، تبدو الحياة طبيعية في الأحياء الموالية (عكرمة والزهراء والنزهة ووادي الذهب...) التي شكَّل مسلحوها طوقاً أمنياً مشدداً على الأحياء الثائرة، وذلك مع توفر الكهرباء والماء والخدمات والمدارس فيها. كما يلاحظ، أن أسواق الأحياء الموالية، ازدادت ازدهاراً بعد تدمير السوق القديمة في المدينة القديمة، ويبدو أن أحد أبرز الأسباب في ذلك الازدهار هو افتتاح أسواق جديدة في حيي عكرمة والزهراء أطلق عليها اسم «أسواق السنة»، و«أسواق الغنائم»، يُباع فيها الأثاث والأدوات المنزلية التي نهبها عناصر ميليشيات النظام من منازل الثوار خلال الحملات العسكرية الممنهجة التي قاموا بها ضد الأحياء الثائرة. وبدا، أن شرخاً طائفياً كبيراً حصل بين أهالي المدينة بعد ارتكاب مسلحي الأحياء الموالية كثيراً من المجازر المروعة بحق أهالي الأحياء الثائرة خلال الأحداث، كما حدث في 18 أبريل (نيسان) 2011 حيث قُتِل ما بين 200 إلى 300 شخص في فض اعتصام «ساحة الساعة»، و«مجزرة الخالدية» في فبراير (شباط) 2012 والتي سقط فيها ما يقارب 300 قتيل، ومجزرة حي كرم الزيتون في مارس (آذار) من العام ذاته، وراح ضحيتها ما لا يقل عن خمسة وأربعين مدنياً ذُبِحوا بالسكاكين، إضافة إلى كثير من الانتهاكات. وتنفي السلطات السورية هذه الاتهامات وارتكاب انتهاكات. ناشطة في المجتمع المدني قالت لـ«الشرق الأوسط»: «السنة في حمص لم ولن تنسى ماضي المدينة البائس خلال سنوات الحرب»، مشيرة إلى أن «الخوف لا يزال حاضراً في كل التصرفات المجتمعية أو الحياتية». وأضافت: «يزيد في معاناتهم أن مداخل المدينة ومخارجها تقع إلى جانب أو ضمن مناطق ذات أغلبية موالية (طريق دمشق) أو (طريق طرطوس)، بينما الطريق لحماة يمر عبر قرى موالية أيضاً، أما شرقاً باتجاه الصحراء فهو غير مهم لأحد وكل هذا يعزز شعور الخوف لدى البعض داخل المدينة». بدوره، رجل في العقد السادس من عمره يلفت إلى أن «السنة هم الأكثر خوفاً وحرصاً على أنفسهم في ظل اليد الطولى للموالين. المدنية وريفها الرازح تحت سيطرة النظام محكوم منهم وهؤلاء مدعمون من الأجهزة الأمنية المتنافسة ومن إيران وحزب الله اللبناني»، وأضاف: «يشعر الأهالي باستمرار بنظرات الشك والريبة من قبل العناصر الأمنية أو الحكومية حول انتمائهم وموقفهم من النظام». أكثر ما يلفت الانتباه في تلك الأحياء غياب القانون والسلوكيات اللاأخلاقية التي يتبعها عناصر الميليشيات وبعض المدنيين. وقال أحدهم: «الشبيحة قامت بطرد عائلات معارضة تقطن منذ عشرات السنين في تلك الأحياء»، مشيرين إلى أن كثيراً من الأهالي، وتحت وطأة القصف الذي تعرضت له أحياؤهم نزحوا إلى حي الوعر وأحياء أخرى بعيدة نوعاً ما عن سطوة الميليشيات الموالية. أحد سائقي سيارات الأجرة، المنحدر من حي الحميدية، ونزح إلى إحدى بلدات ريف دمشق ويتردد إلى مدينة حمص باستمرار لتفقد منزله في الحي، قال إنه لا يجرؤ على الذهاب إلى أي من الأحياء الموالية بمفرده، وإن اضطر إلى الذهاب لإجراء معاملة رسمية «سوف أذهب بصحبة من أعرف المنطقة ويمون على أهلها!». بعض الأهالي توسّموا خيرا بعد انتهاء القتال في المدينة، ومنوا أنفسهم بالعودة واستئناف عملهم هناك بيد أنه سرعان ما خاب أملهم، بسبب سلوكيات موالين. وأحد أصحاب ورشات تصليح السيارات في المدينة أعاد فتحها بعدما أغلقها خلال سنوات الحرب، لكنه قال لـ«الشرق الأوسط»: «لم أستطع الاستمرار سوى لفترة قصيرة وأعود أدراجي إلى دمشق للعمل هناك، فكل ساعة يأتي إلى عنصر من «الشبيحة» أو الجيش أو أحد الفروع الأمنية، ويطلب مني تصليح هذه السيارة لـ(المعلم) من دون أن يدفعوا لقاء ذلك». من جانبه، تحسر أحد السكان على ما وصل إليه الوضع في مدينة حمص التي كانت تلقب قبل الحرب «بمدينة أم الفقير»، في إشارة إلى طيبة أهلها وعطفهم على بعضهم مقارنةً بدمشق أو حلب، مؤكداً أنها باتت في عام 2010 خالية من أي متسوَّل نتيجة «جهود كبيرة من الجمعيات الأهلية لمكافحة هذه الظاهرة وإيجاد حلول اجتماعية واقتصادية مناسبة لها». أما «الظرافة» التي اشتهر بها أهل حمص، وتسببت بإطلاق سلسلة لا تنتهي من «النكات». فآسف أحد الأهالي لأنها باتت «من الماضي». وأضاف: «يوم الأربعاء الحمصي السعيد، الذي يرمز لفكاهة أهل حمص وبات (قصة تاريخية)، لم يعد كذلك بعد الحرب الطاحنة، فمشاهد الدمار في كل مكان نسفت الإرث الفكاهي للمدينة». المصدر: الشرق الأوسط]]> بعد سبع سنوات من الحرب، تبدو حمص، مدينة المتناقضات الصارخة، بين أحياء مدمرة يسميها معارضون بـ«ستالينغراد سوريا»، وأخرى تقطنها غالبية موالية للنظام تسودها حياة طبيعية، ما أدى إلى شرخ كبير بين الشرائح الاجتماعية. أول ما يلفت الانتباه في البوابة الجنوبية لحمص حاجزان لقوات النظام: الأول يتبع للاستخبارات العسكرية، يليه على بعد أمتار قليلة حاجز آخر للاستخبارات الجوية، يقوم عناصرهما بتدقيق كبير بالسيارات الداخلة إلى المدينة والبطاقات الشخصية، والاستفسار عن أسباب الزيارة والجهات التي يود «الزائر» الذهاب إليها. ووضعت في المكان صور لبشار الأسد، وعبارات تأييد تزيد في أول ساحة بعد الحاجزين. حركة المارة خجولة، والقسم الأكبر من المحلات التجارية لا يزال مغلقاً، بينما يوحي المظهر الخارجي للأبنية، بأن معظم الأهالي لم يعودوا إلى منازلهم، إضافة إلى ترهُّل كبير في الشوارع سببه إهمال حكومي للخدمات وصل إلى حد عدم الاكتراث بإنارة الطرقات وتنظيفها، الأمر الذي يضفى على المكان مشهداً باهتاً وطابعاً من الحزن والكآبة، وذلك بخلاف الحيوية والنشاط الذي كان يشهده مدخل المدينة قبل الحرب. مدينة حمص هي ثالث أكبر المدن السورية، وصل عدد سكانها قبل الحرب نحو 800 ألف نسمة، وهي ذات أغلبية سنية، وتقطن في عدد من أحيائها أيضاً أقليتان علوية ومسيحية. واكتسبت أهمية خاصة، ووُصِفت بـ«عاصمة الثورة»، ذلك أنها كانت الأهم من حيث الالتحاق بالحراك السلمي في بداياته. تطوَّرَت الأحداث في المدينة فيما بعد إلى صراع مسلح مع عسكرة النظام للأحياء التي تقطنها غالبية موالية للنظام وتحويلها ثكنات عسكرية. ودارت معارك عنيفة بين المعارضين من جهة وقوات النظام والموالين من جهة ثانية، قصف خلالها النظام بعنف الأحياء الثائرة، قبل أن يفرض حصاراً خانقاً عليها انتهى بتهجير قسري للمعارضين وعائلتهم في مايو (أيار) 2015 إلى ريف المحافظة الشمالي وإدلب، في حين توجه آخرون إلى حي الوعر، الذي تم تهجير المعارضين وعوائلهم منه في مايو 2017. أثار «الانتصار العسكري» للنظام، تتضح أكثر مع الدخول إلى قلب المدينة، إذ يتجسد بأكوام ركام وأنقاض تحولت إليها أحياؤها القديمة، القصور وجورة الشيّاح وباب هود وباب دريب وبستان الديوان والصفصافة وباب السباع (أقدم أحياء المدينة، الذي انطلقت منه أولى المظاهرات السلمية المطالبة بالحرية والكرامة)، وذلك بسبب شدة قصف قوات النظام وميليشيايه لها. صورة «الانتصار» تبدو في الأحياء المجاورة للمدينة القديمة، الخالدية والبياضة وبابا عمرو الذي شكل رمزاً لـ«الثورة» في المرحلة السابقة، لكن حي الحميدية، كانت نسبة الدمار فيه أقل، والحياة فيه شبه عادية، وربما ما شفع له أن أغلب سكانه من الأقلية المسيحية. نسبة الدمار في أحياء المدينة القديمة، بحسب المشاهدات تقدر بأكثر من 80 في المائة من دون أي اكتراث للنظام لإعادة إعمارها. وقال أحد النازحين لـ«الشرق الأوسط»: «حولها (النظام) إلى ستالينغراد سوريا». وأضاف: «يحاول باستمرار طرح فكرة إعادة إعمارها، بالأخص وسط المدينة التجاري المدمر، لكن الموضوع لن يتعدى التصريحات الإعلامية»، بينما يقول آخر: «لا يريد النظام إعمارها... ولو تم ذلك هل سيسمح للأهالي بالعودة؟ لا أعتقد ذلك فكلهم ثوار وهو حاقد عليهم». الأحياء القريبة من المدينة القديمة، كان الدمار فيها جزئياً، ويقدر بـ30 في المائة، لكن النظام لا يسمح لأي من الأهالي بترميم بيته والعودة إليه، وفق أحد النازحين، الذي تحدث عن محاولات كثيرة لبعض الأهالي لترميم منازلهم من أجل العودة إليها، لكن اصطدمت برفض النظام وانعدام الأمن والخدمات وكثرة أعمال «البلطجة». وأضاف: «السوق التجارية للمدينة (جورة الشياح وسوق الناعورة) ما زال فارغاً إلا من ذكريات أهله». بعد سيطرة قوات النظام، لم تحظ المدينة القديمة بأي تغطية إعلامية، أو دعم من حكومة النظام، أو زيارة مسؤولين منه على غرار حلب، ما عزز الاعتقاد السائد بأن النظام لا يريد إعادة إعمارها وإحيائها انتقاماً من أهلها بسبب تحديهم له. وعلى نقيض الوضع في المدينة القديمة، تبدو الحياة طبيعية في الأحياء الموالية (عكرمة والزهراء والنزهة ووادي الذهب...) التي شكَّل مسلحوها طوقاً أمنياً مشدداً على الأحياء الثائرة، وذلك مع توفر الكهرباء والماء والخدمات والمدارس فيها. كما يلاحظ، أن أسواق الأحياء الموالية، ازدادت ازدهاراً بعد تدمير السوق القديمة في المدينة القديمة، ويبدو أن أحد أبرز الأسباب في ذلك الازدهار هو افتتاح أسواق جديدة في حيي عكرمة والزهراء أطلق عليها اسم «أسواق السنة»، و«أسواق الغنائم»، يُباع فيها الأثاث والأدوات المنزلية التي نهبها عناصر ميليشيات النظام من منازل الثوار خلال الحملات العسكرية الممنهجة التي قاموا بها ضد الأحياء الثائرة. وبدا، أن شرخاً طائفياً كبيراً حصل بين أهالي المدينة بعد ارتكاب مسلحي الأحياء الموالية كثيراً من المجازر المروعة بحق أهالي الأحياء الثائرة خلال الأحداث، كما حدث في 18 أبريل (نيسان) 2011 حيث قُتِل ما بين 200 إلى 300 شخص في فض اعتصام «ساحة الساعة»، و«مجزرة الخالدية» في فبراير (شباط) 2012 والتي سقط فيها ما يقارب 300 قتيل، ومجزرة حي كرم الزيتون في مارس (آذار) من العام ذاته، وراح ضحيتها ما لا يقل عن خمسة وأربعين مدنياً ذُبِحوا بالسكاكين، إضافة إلى كثير من الانتهاكات. وتنفي السلطات السورية هذه الاتهامات وارتكاب انتهاكات. ناشطة في المجتمع المدني قالت لـ«الشرق الأوسط»: «السنة في حمص لم ولن تنسى ماضي المدينة البائس خلال سنوات الحرب»، مشيرة إلى أن «الخوف لا يزال حاضراً في كل التصرفات المجتمعية أو الحياتية». وأضافت: «يزيد في معاناتهم أن مداخل المدينة ومخارجها تقع إلى جانب أو ضمن مناطق ذات أغلبية موالية (طريق دمشق) أو (طريق طرطوس)، بينما الطريق لحماة يمر عبر قرى موالية أيضاً، أما شرقاً باتجاه الصحراء فهو غير مهم لأحد وكل هذا يعزز شعور الخوف لدى البعض داخل المدينة». بدوره، رجل في العقد السادس من عمره يلفت إلى أن «السنة هم الأكثر خوفاً وحرصاً على أنفسهم في ظل اليد الطولى للموالين. المدنية وريفها الرازح تحت سيطرة النظام محكوم منهم وهؤلاء مدعمون من الأجهزة الأمنية المتنافسة ومن إيران وحزب الله اللبناني»، وأضاف: «يشعر الأهالي باستمرار بنظرات الشك والريبة من قبل العناصر الأمنية أو الحكومية حول انتمائهم وموقفهم من النظام». أكثر ما يلفت الانتباه في تلك الأحياء غياب القانون والسلوكيات اللاأخلاقية التي يتبعها عناصر الميليشيات وبعض المدنيين. وقال أحدهم: «الشبيحة قامت بطرد عائلات معارضة تقطن منذ عشرات السنين في تلك الأحياء»، مشيرين إلى أن كثيراً من الأهالي، وتحت وطأة القصف الذي تعرضت له أحياؤهم نزحوا إلى حي الوعر وأحياء أخرى بعيدة نوعاً ما عن سطوة الميليشيات الموالية. أحد سائقي سيارات الأجرة، المنحدر من حي الحميدية، ونزح إلى إحدى بلدات ريف دمشق ويتردد إلى مدينة حمص باستمرار لتفقد منزله في الحي، قال إنه لا يجرؤ على الذهاب إلى أي من الأحياء الموالية بمفرده، وإن اضطر إلى الذهاب لإجراء معاملة رسمية «سوف أذهب بصحبة من أعرف المنطقة ويمون على أهلها!». بعض الأهالي توسّموا خيرا بعد انتهاء القتال في المدينة، ومنوا أنفسهم بالعودة واستئناف عملهم هناك بيد أنه سرعان ما خاب أملهم، بسبب سلوكيات موالين. وأحد أصحاب ورشات تصليح السيارات في المدينة أعاد فتحها بعدما أغلقها خلال سنوات الحرب، لكنه قال لـ«الشرق الأوسط»: «لم أستطع الاستمرار سوى لفترة قصيرة وأعود أدراجي إلى دمشق للعمل هناك، فكل ساعة يأتي إلى عنصر من «الشبيحة» أو الجيش أو أحد الفروع الأمنية، ويطلب مني تصليح هذه السيارة لـ(المعلم) من دون أن يدفعوا لقاء ذلك». من جانبه، تحسر أحد السكان على ما وصل إليه الوضع في مدينة حمص التي كانت تلقب قبل الحرب «بمدينة أم الفقير»، في إشارة إلى طيبة أهلها وعطفهم على بعضهم مقارنةً بدمشق أو حلب، مؤكداً أنها باتت في عام 2010 خالية من أي متسوَّل نتيجة «جهود كبيرة من الجمعيات الأهلية لمكافحة هذه الظاهرة وإيجاد حلول اجتماعية واقتصادية مناسبة لها». أما «الظرافة» التي اشتهر بها أهل حمص، وتسببت بإطلاق سلسلة لا تنتهي من «النكات». فآسف أحد الأهالي لأنها باتت «من الماضي». وأضاف: «يوم الأربعاء الحمصي السعيد، الذي يرمز لفكاهة أهل حمص وبات (قصة تاريخية)، لم يعد كذلك بعد الحرب الطاحنة، فمشاهد الدمار في كل مكان نسفت الإرث الفكاهي للمدينة». المصدر: الشرق الأوسط]]> 95479 «محاصصة» دولية ـ إقليمية حول منبج وعفرين http://www.souriyati.com/2018/02/17/95477.html Sat, 17 Feb 2018 08:32:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95477.html بدأت ملامح تفاهمات دولية - إقليمية لتوزيع شمال سوريا، بحيث تنتشر قوات أميركية - تركية في مدينة منبج وإخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات مقابل «وجود رمزي» لقوات النظام السوري في مدينة عفرين برعاية روسية. وكشف قيادي كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس أنه منذ بدء العمليات العسكرية التركية مع فصائل معارضة ضمن حملة «غصن الزيتون» أجرى قياديون في «وحدات حماية الشعب» الكردية اتصالات مع دمشق كي ترسل «حرس الحدود» للدفاع على الحدود السورية شمال البلاد، غير أن «الجواب من دمشق، كان أن موسكو تمنع حصول ذلك» على خلفية وجود تفاهم تركي - روسي سمح ببدء «غصن الزيتون» بمشاركة القوات البرية والطيران التركيين بعدما حصلت أنقرة من موسكو على «ضوء أخضر بالدفاع عن الأمن القومي شمال سوريا». كما سحب الجيش الروسي قواته من عفرين إلى مناطق أخرى. ومع مرور الوقت و«التقدم البطيء» لعملية «غصن الزيتون» باتجاه عفرين وتعقد العلاقات الأميركية - التركية - الروسية، استمر التواصل بين قياديي «الوحدات» ودمشق. وقال مسؤول غربي: «اقترحت دمشق أن ترسل قواتها إلى عفرين وتسيطر عليها في شكل كامل كما حصل في أي منطقة معارضة أخرى وأن تتم السيطرة على الأسلحة الثقيلة للوحدات الكردية». لكن قادة «الوحدات» رفضوا هذا الاقتراح لأن في عفرين «الكثير من المطلوبين للنظام ولا نأمن عدم تعرضهم للأذى». وحافظ قياديون في «الوحدات» على التواصل مع دمشق إلى أن أبلغوا رئيس مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك بقبول «دخول قوات سورية رمزية للجيش ومؤسسات أمنية إلى وسط عفرين، كما هو الحال في مناطق أخرى» في إشارة إلى القامشلي والحسكة شرق نهر الفرات، حيث توجد فروع لأجهزة الأمن وحواجز لقوات النظام والعلم الرسمي السوري. وقال مسؤول كردي أمس: «يبدو أن موسكو التي رفضت التعاون قبل أسبوعين، وافقت على صيغة جديدة تسمح بوجود الدولة في عفرين. ويتوقع أن تتوجه عناصر من قوات النظام من حلب إلى عفرين في الساعات المقبلة». «عودة» أوجلان إلى دمشق تزامن ذلك مع سماح دمشق لأكراد بالتظاهر في أحد أحياء العاصمة السورية حاملين صور قائد «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان وانتقاد «غصن الزيتون»، علما بأن أوجلان اعتقل قبل 19 سنة بعدما طردته دمشق بموجب تفاهم مع أنقرة، حيث اعتبر منذاك «العمال الكردستاني» تنظيماً إرهابياً وتعرض عناصره للملاحقة والاعتقال. وكانت «وحدات حماية الشعب» الكردية سلمت مناطق في ريف حلب إلى قوات النظام في ريف حلب لقطع الطريق على قوات «درع الفرات» التي أطلقت عملية عسكرية تركي نهاية 2016 للسيطرة على مناطق شمال سوريا، للتوغل باتجاه منبج وشرق حلب. كما عقد تفاهم بين «الوحدات» الكردية وقوات النظام برعاية روسية للانتشار في حي الشيخ مقصود في حلب. وقال قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية لـ«الشرق الأوسط» أمس: «هناك اعتداء من تركيا على الدولة السورية والأولوية الآن للحفاظ على السيادة السورية. ورغم الخلافات مع النظام على أمور أخرى، فإن المفهوم الوطني اقتضى التعاون في عفرين والسماح بوجود الدولة وتأجيل الخلافات الأخرى». وأضاف: «بعد ذلك، فإن أي اعتداء على عفرين من تركيا أو أي قصف عليها، سيتحول إلى موضوع إقليمي - دولي». وكانت دمشق أعلنت نشر بطاريات صواريخ شمال البلاد. كما قال مسؤولون في دمشق إنهم سيستهدفون أي طائرة غير سورية بعد إسقاط طائرة «إف - 16» إسرائيلية السبت الماضي، مع العلم أن منظومة الدفاع الجوي السوري تحت سيطرة الروس في قاعدة حميميم. وأبلغ قياديون أكراد «الشرق الأوسط» بأن الجيش الأميركي أبلغهم أكثر من مرة بأنه لا علاقة له بعفرين وهي خارج النفوذ الأميركي وتابعة لنفوذ روسيا، مشيرين إلى أنهم أطلعوا قادة في الجيش الأميركي شرق نهر الفرات بالاتصالات مع دمشق حول عفرين وأن «الأميركيين لم يكن لديهم مانع من حصول ذلك للحفاظ على وحدة سوريا وفق القرار 2254». في حال أنجز هذا التفاهم حول عفرين، فإنه يتزامن مع تقدم لإنجاز تفاهم آخر حول منبج. إذ قالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة اقترحت على واشنطن نشر قوات تركية - أميركية في منبج وإخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات. ويعتقد أن روسيا جزء من هذا الحوار، ذلك أن قواتها تنتشر في منطقة عريما في ريف منبج مقابل القوات الأميركية المنتشرة في المدينة دعما لـ«قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم «الوحدات» الكردية. وكان مسؤول تركي أبلغ وكالة «رويترز» أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تلرسون وعد الجانب التركي أمس بدرس اقتراح نشر قوات مشتركة في منبج التي تقع على بعد 100 كيلومتر شرق عفرين، وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قال إن قواته ستتوغل باتجاهها. لكن الجيش الأميركي بعث كبار ضباطه إليها لطمأنة حلفائه الأكراد. وأوضحت المصادر التركية أمس أنه في حال نفذ الاتفاق التركي - الأميركي في منبج سيكون خطوة لاستعادة الثقة والقيام بخطوات أخرى بين الجانبين، تشمل «التنسيق الكامل» في العمليات العسكرية شمال حلب بين القوات الأميركية و«درع الفرات» بين منبج واعزاز وجرابلس، إضافة إلى الانتقال إلى البند اللاحق المتعلق في بحث إقامة شريط أمني شمال سوريا على طول حدود تركيا. وذكرت أن موافقة الجانب الأميركي على ذكر رفض «التغيير الديموغرافي» سيكون أساسيا في التعاون بين الجانبين في منطقة شرق نهر الفرات الخاضعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» بدعم التحالف الدولي بقيادة أميركا. ونص البيان على تأكيد الطرفين «التزام الحفاظ على وحدة أراضي والوحدة الوطنية لسوريا ورفض إيجاد تغييرات ميدانية وتغيرات ديمغرافية» مقابل «التنسيق لإنجاز التحول السياسي والاستقرار في سوريا وفق القرار 2254 ومؤتمر جنيف». المصدر: الشرق الأوسط]]> بدأت ملامح تفاهمات دولية - إقليمية لتوزيع شمال سوريا، بحيث تنتشر قوات أميركية - تركية في مدينة منبج وإخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات مقابل «وجود رمزي» لقوات النظام السوري في مدينة عفرين برعاية روسية. وكشف قيادي كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس أنه منذ بدء العمليات العسكرية التركية مع فصائل معارضة ضمن حملة «غصن الزيتون» أجرى قياديون في «وحدات حماية الشعب» الكردية اتصالات مع دمشق كي ترسل «حرس الحدود» للدفاع على الحدود السورية شمال البلاد، غير أن «الجواب من دمشق، كان أن موسكو تمنع حصول ذلك» على خلفية وجود تفاهم تركي - روسي سمح ببدء «غصن الزيتون» بمشاركة القوات البرية والطيران التركيين بعدما حصلت أنقرة من موسكو على «ضوء أخضر بالدفاع عن الأمن القومي شمال سوريا». كما سحب الجيش الروسي قواته من عفرين إلى مناطق أخرى. ومع مرور الوقت و«التقدم البطيء» لعملية «غصن الزيتون» باتجاه عفرين وتعقد العلاقات الأميركية - التركية - الروسية، استمر التواصل بين قياديي «الوحدات» ودمشق. وقال مسؤول غربي: «اقترحت دمشق أن ترسل قواتها إلى عفرين وتسيطر عليها في شكل كامل كما حصل في أي منطقة معارضة أخرى وأن تتم السيطرة على الأسلحة الثقيلة للوحدات الكردية». لكن قادة «الوحدات» رفضوا هذا الاقتراح لأن في عفرين «الكثير من المطلوبين للنظام ولا نأمن عدم تعرضهم للأذى». وحافظ قياديون في «الوحدات» على التواصل مع دمشق إلى أن أبلغوا رئيس مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك بقبول «دخول قوات سورية رمزية للجيش ومؤسسات أمنية إلى وسط عفرين، كما هو الحال في مناطق أخرى» في إشارة إلى القامشلي والحسكة شرق نهر الفرات، حيث توجد فروع لأجهزة الأمن وحواجز لقوات النظام والعلم الرسمي السوري. وقال مسؤول كردي أمس: «يبدو أن موسكو التي رفضت التعاون قبل أسبوعين، وافقت على صيغة جديدة تسمح بوجود الدولة في عفرين. ويتوقع أن تتوجه عناصر من قوات النظام من حلب إلى عفرين في الساعات المقبلة». «عودة» أوجلان إلى دمشق تزامن ذلك مع سماح دمشق لأكراد بالتظاهر في أحد أحياء العاصمة السورية حاملين صور قائد «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان وانتقاد «غصن الزيتون»، علما بأن أوجلان اعتقل قبل 19 سنة بعدما طردته دمشق بموجب تفاهم مع أنقرة، حيث اعتبر منذاك «العمال الكردستاني» تنظيماً إرهابياً وتعرض عناصره للملاحقة والاعتقال. وكانت «وحدات حماية الشعب» الكردية سلمت مناطق في ريف حلب إلى قوات النظام في ريف حلب لقطع الطريق على قوات «درع الفرات» التي أطلقت عملية عسكرية تركي نهاية 2016 للسيطرة على مناطق شمال سوريا، للتوغل باتجاه منبج وشرق حلب. كما عقد تفاهم بين «الوحدات» الكردية وقوات النظام برعاية روسية للانتشار في حي الشيخ مقصود في حلب. وقال قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية لـ«الشرق الأوسط» أمس: «هناك اعتداء من تركيا على الدولة السورية والأولوية الآن للحفاظ على السيادة السورية. ورغم الخلافات مع النظام على أمور أخرى، فإن المفهوم الوطني اقتضى التعاون في عفرين والسماح بوجود الدولة وتأجيل الخلافات الأخرى». وأضاف: «بعد ذلك، فإن أي اعتداء على عفرين من تركيا أو أي قصف عليها، سيتحول إلى موضوع إقليمي - دولي». وكانت دمشق أعلنت نشر بطاريات صواريخ شمال البلاد. كما قال مسؤولون في دمشق إنهم سيستهدفون أي طائرة غير سورية بعد إسقاط طائرة «إف - 16» إسرائيلية السبت الماضي، مع العلم أن منظومة الدفاع الجوي السوري تحت سيطرة الروس في قاعدة حميميم. وأبلغ قياديون أكراد «الشرق الأوسط» بأن الجيش الأميركي أبلغهم أكثر من مرة بأنه لا علاقة له بعفرين وهي خارج النفوذ الأميركي وتابعة لنفوذ روسيا، مشيرين إلى أنهم أطلعوا قادة في الجيش الأميركي شرق نهر الفرات بالاتصالات مع دمشق حول عفرين وأن «الأميركيين لم يكن لديهم مانع من حصول ذلك للحفاظ على وحدة سوريا وفق القرار 2254». في حال أنجز هذا التفاهم حول عفرين، فإنه يتزامن مع تقدم لإنجاز تفاهم آخر حول منبج. إذ قالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة اقترحت على واشنطن نشر قوات تركية - أميركية في منبج وإخراج «وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرق نهر الفرات. ويعتقد أن روسيا جزء من هذا الحوار، ذلك أن قواتها تنتشر في منطقة عريما في ريف منبج مقابل القوات الأميركية المنتشرة في المدينة دعما لـ«قوات سوريا الديمقراطية» التي تضم «الوحدات» الكردية. وكان مسؤول تركي أبلغ وكالة «رويترز» أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تلرسون وعد الجانب التركي أمس بدرس اقتراح نشر قوات مشتركة في منبج التي تقع على بعد 100 كيلومتر شرق عفرين، وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قال إن قواته ستتوغل باتجاهها. لكن الجيش الأميركي بعث كبار ضباطه إليها لطمأنة حلفائه الأكراد. وأوضحت المصادر التركية أمس أنه في حال نفذ الاتفاق التركي - الأميركي في منبج سيكون خطوة لاستعادة الثقة والقيام بخطوات أخرى بين الجانبين، تشمل «التنسيق الكامل» في العمليات العسكرية شمال حلب بين القوات الأميركية و«درع الفرات» بين منبج واعزاز وجرابلس، إضافة إلى الانتقال إلى البند اللاحق المتعلق في بحث إقامة شريط أمني شمال سوريا على طول حدود تركيا. وذكرت أن موافقة الجانب الأميركي على ذكر رفض «التغيير الديموغرافي» سيكون أساسيا في التعاون بين الجانبين في منطقة شرق نهر الفرات الخاضعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» بدعم التحالف الدولي بقيادة أميركا. ونص البيان على تأكيد الطرفين «التزام الحفاظ على وحدة أراضي والوحدة الوطنية لسوريا ورفض إيجاد تغييرات ميدانية وتغيرات ديمغرافية» مقابل «التنسيق لإنجاز التحول السياسي والاستقرار في سوريا وفق القرار 2254 ومؤتمر جنيف». المصدر: الشرق الأوسط]]> 95477 نظام الأسد ينصب 150 حاجزا في حماة للبحث عما أسماهم بالمطلوبين والمتخلفين http://www.souriyati.com/2018/02/17/95475.html Sat, 17 Feb 2018 08:29:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95475.html يواصل نظام الأسد، تشديده الأمني داخل مدينة حماة الخاضعة لسيطرته، إضافة إلى تكثيف دورياته في الأسواق والأماكن العامة، بحثاً عما أسماهم بالمطلوبين، وذلك لليوم الثالث على التوالي. التشديد الأمني عاد إلى مدينة حماة، بعد تشييع عشرات العناصر من قوات الأسد والمليشيات المساندة لها، جراء المعارك مع الفصائل الثورية جنوبي إدلب وشرقي حماة. ومرد ذلك للبحث عن مطلوبين ومتخلفين للسوق إلى خدمة العلم. وحذر نشطاء جميع المتواجدين داخل حماة، من مطلوبين لقوات الأسد أو شباب متخلفين عن خدمة العلم أو مطلوبين للاحتياط، من الخروج إلى الأسواق أو الأماكن العامة كالمطاعم والمولات وغيرها، إذ تتواجد دوريات مكثفة للشرطة العسكرية والأمن العسكري، يعملون على تفييش أي شخص يصادفونه. من جانبها أوضحت مصادر محلية، أن حوالي 150 حاجزاً عسكرياً يتواجدون داخل مدينة حماة “يعرقلون حركة المدنيين داخل المدينة ويعملون على إهانتهم في بعض الأحيان، الأمر الذي يضايق الكثير من الأهالي ويجعلهم يلتزمون منازلهم ولا يخرجون إلى لقضاء حاجياتهم اليومية فقط”. ]]> يواصل نظام الأسد، تشديده الأمني داخل مدينة حماة الخاضعة لسيطرته، إضافة إلى تكثيف دورياته في الأسواق والأماكن العامة، بحثاً عما أسماهم بالمطلوبين، وذلك لليوم الثالث على التوالي. التشديد الأمني عاد إلى مدينة حماة، بعد تشييع عشرات العناصر من قوات الأسد والمليشيات المساندة لها، جراء المعارك مع الفصائل الثورية جنوبي إدلب وشرقي حماة. ومرد ذلك للبحث عن مطلوبين ومتخلفين للسوق إلى خدمة العلم. وحذر نشطاء جميع المتواجدين داخل حماة، من مطلوبين لقوات الأسد أو شباب متخلفين عن خدمة العلم أو مطلوبين للاحتياط، من الخروج إلى الأسواق أو الأماكن العامة كالمطاعم والمولات وغيرها، إذ تتواجد دوريات مكثفة للشرطة العسكرية والأمن العسكري، يعملون على تفييش أي شخص يصادفونه. من جانبها أوضحت مصادر محلية، أن حوالي 150 حاجزاً عسكرياً يتواجدون داخل مدينة حماة “يعرقلون حركة المدنيين داخل المدينة ويعملون على إهانتهم في بعض الأحيان، الأمر الذي يضايق الكثير من الأهالي ويجعلهم يلتزمون منازلهم ولا يخرجون إلى لقضاء حاجياتهم اليومية فقط”. ]]> 95475 مصطفى زين: الانتصارات الأميركية لا تكتمل http://www.souriyati.com/2018/02/17/95473.html Sat, 17 Feb 2018 08:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95473.html قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: «عندما أطلقنا حملتنا في 2014، كان تنظيم الدولة الإسلامية يتوسع، واليوم أصبح مهزوماً». لكنه حذر من أن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد التنظيم «لا يعني أننا هزمناه نهائياً». والتحذير هنا يعني كل الدول المتحالفة ضد الإرهاب وقد اجتمعت في الكويت للبحث في إعمار العراق الذي شاركت الولايات المتحدة في تدمير بناه الأساسية ولحمته الاجتماعية، طوال احتلاله منذ 2003 إلى اليوم. الانتصارات الأميركية دائماً ناقصة. من الحرب العالمية الثانية، إلى الحرب الكورية، أي من أربعينات وخمسينات القرن الماضي إلى أحدث الحروب في العراق والمشرق، مروراً بأفغانستان. انتصرت واشنطن والحلفاء على ألمانيا النازية ودول المحور، لكن النصر لم يكتمل، فما أن انتهت الحرب حتى أصبح الاتحاد السوفياتي الشريك في هزيمة هتلر عدواً وجب تطويقه والتصدي لطموحاته في أوروبا، فكانت الحرب الباردة التي استمرت إلى التسعينات مع ما رافقها من سباق على التسلح وحروب بالوكالة في دول أخرى. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي واستبدال الإسلام بالعدو الشيوعي لم يكتمل النصر أيضاً فلجأت واشنطن إلى تطويق روسيا بالتحالف مع دوله «المستقلة» في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، وإدخال الأخيرة في الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، وانتصرت أميركا على موسكو في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية، لكن المهمة لم تكتمل وما زال جنودها يخوضون معارك ضد حلفاء الأمس. وحققت في كوريا انتصاراً كبيراً وقسمت البلاد بين شمال وجنوب (بين كيم وكيم) واستتبعت اليابان التي أصبحت أحد أهم حلفائها في الشرق الأقصى، وما زالت حتى اليوم تحاصر بيونغيانغ وتهددها بالإبادة وتحول دون توحيد شبه الجزيرة. وحلت مكان الاستعمار الفرنسي في فيتنام، حيث لاقت هزيمة ما زالت تشكل عقدتها التاريخية. وهي تهدد الصين معتمدة على تايوان. في أول أيار (مايو) 2003، أي بعد شهر على بدء غزو العراق، وقف بوش الابن على متن حاملة الطائرات ابراهام لنكولن ليعلن نهاية المعارك العسكرية وقال: «انتصرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المعركة، وننهمك الآن في السيطرة على أمن ذلك البلد وإعماره». التركيز على الإعمار استتبع معارك ضد «القاعدة» و «داعش» ما زالت مستمرة حتى الآن، أي حتى تأكيد تيلرسون الأسبوع الماضي أن هذا التنظيم لم يهزم نهائياً ويجب أن تتزامن محاربته مع إعادة الإعمار. أما في سورية، حيث عشرات التنظيمات الإرهابية، وحيث تتشابك مصالح الدول وتعقد التحالفات والصفقات فللولايات المتحدة حسابات أخرى. حسابات تبدأ من التصدي للنفوذ الإيراني والروسي ولا تنتهي بهزيمة «داعش» والتنظيمات الموالية لدمشق، ففي هذه البقعة الجغرافية توجد درة التاج إسرائيل بما تعنيه لواشنطن في مختلف العهود الديموقراطية والجمهورية، ويحل في البيت الأبيض الآن رئيس لا يفرق بين السياسة والتجارة، ونائبه الذي يمثل الصهيونية المسيحية، بكل ما تعنيه من عنصرية وغرق في ظلامية أساطير التوراة وإيمان ديني متزمت أين منه إيمان أبو بكر البغدادي. الانتصارات الأميركية لن تكتمل وحروبها مستمرة في كل مكان. المصدر: صحيفة الحياة ]]> قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: «عندما أطلقنا حملتنا في 2014، كان تنظيم الدولة الإسلامية يتوسع، واليوم أصبح مهزوماً». لكنه حذر من أن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضد التنظيم «لا يعني أننا هزمناه نهائياً». والتحذير هنا يعني كل الدول المتحالفة ضد الإرهاب وقد اجتمعت في الكويت للبحث في إعمار العراق الذي شاركت الولايات المتحدة في تدمير بناه الأساسية ولحمته الاجتماعية، طوال احتلاله منذ 2003 إلى اليوم. الانتصارات الأميركية دائماً ناقصة. من الحرب العالمية الثانية، إلى الحرب الكورية، أي من أربعينات وخمسينات القرن الماضي إلى أحدث الحروب في العراق والمشرق، مروراً بأفغانستان. انتصرت واشنطن والحلفاء على ألمانيا النازية ودول المحور، لكن النصر لم يكتمل، فما أن انتهت الحرب حتى أصبح الاتحاد السوفياتي الشريك في هزيمة هتلر عدواً وجب تطويقه والتصدي لطموحاته في أوروبا، فكانت الحرب الباردة التي استمرت إلى التسعينات مع ما رافقها من سباق على التسلح وحروب بالوكالة في دول أخرى. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي واستبدال الإسلام بالعدو الشيوعي لم يكتمل النصر أيضاً فلجأت واشنطن إلى تطويق روسيا بالتحالف مع دوله «المستقلة» في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، وإدخال الأخيرة في الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، وانتصرت أميركا على موسكو في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية، لكن المهمة لم تكتمل وما زال جنودها يخوضون معارك ضد حلفاء الأمس. وحققت في كوريا انتصاراً كبيراً وقسمت البلاد بين شمال وجنوب (بين كيم وكيم) واستتبعت اليابان التي أصبحت أحد أهم حلفائها في الشرق الأقصى، وما زالت حتى اليوم تحاصر بيونغيانغ وتهددها بالإبادة وتحول دون توحيد شبه الجزيرة. وحلت مكان الاستعمار الفرنسي في فيتنام، حيث لاقت هزيمة ما زالت تشكل عقدتها التاريخية. وهي تهدد الصين معتمدة على تايوان. في أول أيار (مايو) 2003، أي بعد شهر على بدء غزو العراق، وقف بوش الابن على متن حاملة الطائرات ابراهام لنكولن ليعلن نهاية المعارك العسكرية وقال: «انتصرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المعركة، وننهمك الآن في السيطرة على أمن ذلك البلد وإعماره». التركيز على الإعمار استتبع معارك ضد «القاعدة» و «داعش» ما زالت مستمرة حتى الآن، أي حتى تأكيد تيلرسون الأسبوع الماضي أن هذا التنظيم لم يهزم نهائياً ويجب أن تتزامن محاربته مع إعادة الإعمار. أما في سورية، حيث عشرات التنظيمات الإرهابية، وحيث تتشابك مصالح الدول وتعقد التحالفات والصفقات فللولايات المتحدة حسابات أخرى. حسابات تبدأ من التصدي للنفوذ الإيراني والروسي ولا تنتهي بهزيمة «داعش» والتنظيمات الموالية لدمشق، ففي هذه البقعة الجغرافية توجد درة التاج إسرائيل بما تعنيه لواشنطن في مختلف العهود الديموقراطية والجمهورية، ويحل في البيت الأبيض الآن رئيس لا يفرق بين السياسة والتجارة، ونائبه الذي يمثل الصهيونية المسيحية، بكل ما تعنيه من عنصرية وغرق في ظلامية أساطير التوراة وإيمان ديني متزمت أين منه إيمان أبو بكر البغدادي. الانتصارات الأميركية لن تكتمل وحروبها مستمرة في كل مكان. المصدر: صحيفة الحياة ]]> 95473 حازم صاغية : تركيّا استثمرت في احتضان «داعش»، والأكراد استثمروا في قتال «داعش».!! http://www.souriyati.com/2018/02/17/95471.html Sat, 17 Feb 2018 08:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95471.html هناك في المنطقة مواجهتان عسكريّتان لم تتطوّرا إلى حربين، مع أنّهما تملكان الكثير من مواصفات الحروب وشروطها. واحدة في الأجواء السوريّة– الإسرائيليّة، بين إسرائيل وإيران، فوق رؤوس السوريّين واللبنانيّين، وبالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في تفريغه. والثانية في عفرين السوريّة والكرديّة، بين الأتراك الهاجمين والأكراد المدافعين، وأيضاً بالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في تفريغه. ثمّة إجماع بأنّ روسيا لعبت الدور الأكبر في عدم تحوّل المواجهتين إلى حربين. هذا، بالطبع، لا ينمّ عن تعلّق بالسلام يستولي على فلاديمير بوتين، بقدر ما يشير إلى حرص لدى موسكو على إبقاء الأولويّة لخطّتها السوريّة، ومن ثمّ عدم السماح بالتشويش عليها أو سرقة الأضواء منها. فوق هذا، هناك الموقف الأميركيّ الذي يتداخل فيه الغموض والغرابة، جاعلاً المعنيّين جميعاً ينتظرونه، كلٌّ منهم يمنّي النفس بأن يتبلور لمصلحته. هذا ما يتيح القول إنّ الوضع الإقليميّ أسرع من الوضع الدوليّ، وأشدّ قابليّة للاشتعال. لا الحسم الروسيّ يستطيع، إلى ما لا نهاية، إطفاءه، ولا التردّد والغرابة الأميركيّان. والآن، بدأت الأكلاف تظهر، أقلّه في حالة روسيا: إسقاط السوخوي في إدلب، ثمّ إقرار موسكو بمقتل خمسة روس «على ما يبدو حتّى الآن» وبجرح آخرين. إنّ تركيّا لا ترى في شمال سوريّة إلاّ «حزب العمّال الكردستانيّ»، ولا ترى في أيّ انتصار يحقّقه الأكراد السوريّون إلاّ هزيمة لها حيال أكراد تركيّا. لهذا يُستبعَد أن تقف عند أطراف عفرين، أو أن لا تحاول التقدّم في وقت لاحق إلى منبج. إنّها يوميّاً تكبح هذه الإغراءات، مكتفيةً بـ «محاولات توغّل». والأكراد، بدورهم، لا يستطيعون أن يطووا صفحة فتحوها حين أحسّوا أنّ فرصة تاريخيّة لاحت لهم ولحقّهم وحرّيتهم. تركيّا استثمرت في احتضان «داعش»، والأكراد استثمروا في قتال «داعش». الطرفان اليوم يستكثران التفريط بما استثمروه. وإيران بدورها استثمرت في الدم السوريّ، مباشرةً أو عبر ميليشياتها الشيعيّة اللبنانيّة والعراقيّة. وهي، فيما يتحوّل المشرق إلى أطلال وخرائب، طوّرت إستراتيجيّة يراد لها أن تربطها بلبنان، وربّما بغزّة (يلاحظ، بالمناسبة، أنّ «داعش» وإيران هما الطرفان الوحيدان اللذان تمثّل إزالة الحدود الوطنيّة جزءاً عضويّاً من سياستهما). وهذا ما لن يكون من السهل التراجع عنه. القادة الإيرانيّون، بين وقت وآخر، يذكّروننا بعواطفهم هذه. وإسرائيل، من ناحيتها، تعتبر أنّ أيّ وجود عسكريّ إيرانيّ، أو تابع لإيران، في الجنوب السوريّ، جبهة أخرى تُفتح في وجهها وتهديد آخر لأمنها. هذا ما لن تتراجع فيه، على ما يردّد سياسيّوها وقادتها الأمنيّون بلغة من الوعيد ألفوها وتخصّصوا فيها. خسارة طائرة مقابل عشرات الضربات الجوّيّة الناجحة أمر مشجّع. إنّها تعلّمهم الحذر في توخّي أهدافهم التوسّعيّة لكنّها لا تردعهم عن المضيّ فيها. وبين احتقان الدول والجماعات في المنطقة، وكلّها مأزومة على نحو أو آخر، ومطامع الدول الكبرى التي تتطلّب التهدئة طوراً والتصعيد طوراً، يُستبعَد أن تُحرم المواجهات «فرصة» التحوّل إلى حروب، ربّما كانت حروباً مفتوحة. إنّ الأعقل والأشدّ حكمة بيننا هو من يستعدّ للأسوأ. المصدر: صحيفة الحياة ]]> هناك في المنطقة مواجهتان عسكريّتان لم تتطوّرا إلى حربين، مع أنّهما تملكان الكثير من مواصفات الحروب وشروطها. واحدة في الأجواء السوريّة– الإسرائيليّة، بين إسرائيل وإيران، فوق رؤوس السوريّين واللبنانيّين، وبالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في تفريغه. والثانية في عفرين السوريّة والكرديّة، بين الأتراك الهاجمين والأكراد المدافعين، وأيضاً بالاستفادة من الفراغ السوريّ وإمعاناً في تفريغه. ثمّة إجماع بأنّ روسيا لعبت الدور الأكبر في عدم تحوّل المواجهتين إلى حربين. هذا، بالطبع، لا ينمّ عن تعلّق بالسلام يستولي على فلاديمير بوتين، بقدر ما يشير إلى حرص لدى موسكو على إبقاء الأولويّة لخطّتها السوريّة، ومن ثمّ عدم السماح بالتشويش عليها أو سرقة الأضواء منها. فوق هذا، هناك الموقف الأميركيّ الذي يتداخل فيه الغموض والغرابة، جاعلاً المعنيّين جميعاً ينتظرونه، كلٌّ منهم يمنّي النفس بأن يتبلور لمصلحته. هذا ما يتيح القول إنّ الوضع الإقليميّ أسرع من الوضع الدوليّ، وأشدّ قابليّة للاشتعال. لا الحسم الروسيّ يستطيع، إلى ما لا نهاية، إطفاءه، ولا التردّد والغرابة الأميركيّان. والآن، بدأت الأكلاف تظهر، أقلّه في حالة روسيا: إسقاط السوخوي في إدلب، ثمّ إقرار موسكو بمقتل خمسة روس «على ما يبدو حتّى الآن» وبجرح آخرين. إنّ تركيّا لا ترى في شمال سوريّة إلاّ «حزب العمّال الكردستانيّ»، ولا ترى في أيّ انتصار يحقّقه الأكراد السوريّون إلاّ هزيمة لها حيال أكراد تركيّا. لهذا يُستبعَد أن تقف عند أطراف عفرين، أو أن لا تحاول التقدّم في وقت لاحق إلى منبج. إنّها يوميّاً تكبح هذه الإغراءات، مكتفيةً بـ «محاولات توغّل». والأكراد، بدورهم، لا يستطيعون أن يطووا صفحة فتحوها حين أحسّوا أنّ فرصة تاريخيّة لاحت لهم ولحقّهم وحرّيتهم. تركيّا استثمرت في احتضان «داعش»، والأكراد استثمروا في قتال «داعش». الطرفان اليوم يستكثران التفريط بما استثمروه. وإيران بدورها استثمرت في الدم السوريّ، مباشرةً أو عبر ميليشياتها الشيعيّة اللبنانيّة والعراقيّة. وهي، فيما يتحوّل المشرق إلى أطلال وخرائب، طوّرت إستراتيجيّة يراد لها أن تربطها بلبنان، وربّما بغزّة (يلاحظ، بالمناسبة، أنّ «داعش» وإيران هما الطرفان الوحيدان اللذان تمثّل إزالة الحدود الوطنيّة جزءاً عضويّاً من سياستهما). وهذا ما لن يكون من السهل التراجع عنه. القادة الإيرانيّون، بين وقت وآخر، يذكّروننا بعواطفهم هذه. وإسرائيل، من ناحيتها، تعتبر أنّ أيّ وجود عسكريّ إيرانيّ، أو تابع لإيران، في الجنوب السوريّ، جبهة أخرى تُفتح في وجهها وتهديد آخر لأمنها. هذا ما لن تتراجع فيه، على ما يردّد سياسيّوها وقادتها الأمنيّون بلغة من الوعيد ألفوها وتخصّصوا فيها. خسارة طائرة مقابل عشرات الضربات الجوّيّة الناجحة أمر مشجّع. إنّها تعلّمهم الحذر في توخّي أهدافهم التوسّعيّة لكنّها لا تردعهم عن المضيّ فيها. وبين احتقان الدول والجماعات في المنطقة، وكلّها مأزومة على نحو أو آخر، ومطامع الدول الكبرى التي تتطلّب التهدئة طوراً والتصعيد طوراً، يُستبعَد أن تُحرم المواجهات «فرصة» التحوّل إلى حروب، ربّما كانت حروباً مفتوحة. إنّ الأعقل والأشدّ حكمة بيننا هو من يستعدّ للأسوأ. المصدر: صحيفة الحياة ]]> 95471 مسؤول روسي: لا اتفاق بين النظام والقوات الكردية لدخول عفرين http://www.souriyati.com/2018/02/17/95469.html Sat, 17 Feb 2018 08:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95469.html نفى مسؤول في البرلمان الروسي، صحة ما جاءت به العديد من المصادر العربية والغربية وبخاصة قناة "الميادين" الموالية للنظام حول توصل كل من القوات الكردية والنظام السوري لاتفاق ينص على دخول الاخير إلى مدينة عفرين ودعمها في مواجهة الهجوم التركي. وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي "قسطنطين كوساتشيف"، إن "التقارير الإعلامية تشير إلى اتفاق مزعوم بين دمشق والأكراد على إدخال قوات حكومية إلى عفرين لا أعتقد أنها معلومات صحيحة ولهذا يجب أن تكون التقديرات أولية وحذرة". وأضاف: "النظام السوري يرغب في توسيع المناطق الخاضعة لسيطرته إلا أن ذلك سيزيد من خطر المواجهة المباشرة مع تركيا". وكانت قناة الميادين قد قالت في تقرير نشرته أمس، إن كلاً من قوات النظام والقوات الكردية قد توصلت لاتفاق يقضي بدخول قوات النظام إلى عفرين، إلا أن قناة روسيا اليوم نفت ذلك وأكدت أن النظام وضع شرطاً لدخوله وهو أن تقوم القوات الكردية بتسليم سلاحها له. ]]> نفى مسؤول في البرلمان الروسي، صحة ما جاءت به العديد من المصادر العربية والغربية وبخاصة قناة "الميادين" الموالية للنظام حول توصل كل من القوات الكردية والنظام السوري لاتفاق ينص على دخول الاخير إلى مدينة عفرين ودعمها في مواجهة الهجوم التركي. وقال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي "قسطنطين كوساتشيف"، إن "التقارير الإعلامية تشير إلى اتفاق مزعوم بين دمشق والأكراد على إدخال قوات حكومية إلى عفرين لا أعتقد أنها معلومات صحيحة ولهذا يجب أن تكون التقديرات أولية وحذرة". وأضاف: "النظام السوري يرغب في توسيع المناطق الخاضعة لسيطرته إلا أن ذلك سيزيد من خطر المواجهة المباشرة مع تركيا". وكانت قناة الميادين قد قالت في تقرير نشرته أمس، إن كلاً من قوات النظام والقوات الكردية قد توصلت لاتفاق يقضي بدخول قوات النظام إلى عفرين، إلا أن قناة روسيا اليوم نفت ذلك وأكدت أن النظام وضع شرطاً لدخوله وهو أن تقوم القوات الكردية بتسليم سلاحها له. ]]> 95469 بأي وجه يشارك الفرس و الأتراك و الأفغان و الباكستان في انتخابات العراق المقبلة ؟ http://www.souriyati.com/2018/02/17/95468.html Sat, 17 Feb 2018 08:10:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95468.html بأي وجه يشارك الفرس و الأتراك و الأفغان و الباكستان في انتخابات العراق المقبلة ؟ تناقلت الأوساط الإعلامية في الآونة الأخيرة خبراً مفاده صدور توجيهاً من السيستاني إلى مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق - و ليتها كانت مستقلة فعلاً كما يزعمون - يتم بموجبه إقامة مركز انتخابي في مدينة النجف يكون فيه الاقتراع خاص بطلبة الحوزة الدينية القابعة في النجف التي تضم أعداداً كثيرة من الإيرانيين و الأفغان و الباكستان و الأتراك و كذلك يكون هذا المركز معترفاً به من قبل حكومة العراق المركزية و المحلية و يُشرف عليه أشخاصاً ينتمون للسيستاني حصراً وقد قوبل هذا التوجيه بالإيجاب و الموافقة عليه من قبل تلك المؤسسة الانتخابية الفاسدة في خرق صارخ للدستور العراقي ، و هؤلاء الطلبة الغرباء تصرف لهم الرواتب و يوفر لهم السكن المريح الذي يحتوي على كافة وسائل الراحة و الترفيه و مجهز بجميع مستلزمات الحياة بينما طلبة العراق بمختلف مراحلهم الدراسية لا يجدون ما يسد نفقات الدراسة في ظل البطالة التي تعصف بالمجتمع العراقي فمَنْ المسؤول يا ترى عن هذا التمايز العنصري المقيت بين الطرفين ؟ و الذي لا يمكن قياسه بأي مقياس إنساني فالغريب يتنعم بخيرات العراق و طلبة العراق يعانون الأمرين من تدهور مستوى التعليم و غياب الدعم المالي لهم ؟! المهم ومما زاد في الطين بله قيام حكومة النجف المحلية برفض طلباً تقدمت به الكيانات غير الإسلامية المشاركة في الانتخابات المقبلة و الذي تروم فيه التظاهر أمام مقر مفوضية الانتخابات في النجف احتجاجاً على موافقتها على طلب السيستاني! أما لماذا أقدم السيستاني على هذه الخطوة الغير قانونية و استنجد بأبناء جلدته الفرس و مَنْ على شاكلتهم افغان و اتراك و باكستان إنما لإعطاء ساسة الفساد الشيعة جرعة اطمئنان لغرض ضمان عدم سقوط قوائمهم الفاسدة و إطلاق العنان لقادة المليشيات الإرهابية التابعة له من خلال زيادة الأصوات التي ستنتخب تلك القوائم المشبوهة و هؤلاء القادة الفاسدين فسيكون هؤلاء الطلبة الغرباء أمام خياران لا ثالث لهما إما البقاء في دنيا السيستاني المرفهة أو خسران تلك الدنيا فيقيناً سوف يختار هؤلاء المرتزقة التصويت لما يريده السيستاني زعيمهم الروحي رأس الفتنة و الفساد في العراق و بذلك سوف تحصل تلك القوائم على زيادة في عدد الأصوات المنتخبة لهم فيبقى الفساد و الفاسدين جاثمين على صدر العراق بفضل حيل و مخططات السيستاني و الغريب أنه في كل جمعة يدعو إلى احترام القانون و العمل بالدستور و يا للعجب ينهى عن المنكر و هو أول مَنْ يعمل المنكر وكما يقول الشاعر : لا تنهَ عن خُلُقٍ و تأتِ مثله .... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم وهاي مخلص السالفة ، طبعاً رباط السالفة هو إذا لم يتم إزاحة السيستاني من العراق فسيبقى الفساد متفشياً و سيستفحل يوماً بعد يوم ، و أما جرائم السياسيين الفاسدين فحدث بلا حرج . بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي ]]> بأي وجه يشارك الفرس و الأتراك و الأفغان و الباكستان في انتخابات العراق المقبلة ؟ تناقلت الأوساط الإعلامية في الآونة الأخيرة خبراً مفاده صدور توجيهاً من السيستاني إلى مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق - و ليتها كانت مستقلة فعلاً كما يزعمون - يتم بموجبه إقامة مركز انتخابي في مدينة النجف يكون فيه الاقتراع خاص بطلبة الحوزة الدينية القابعة في النجف التي تضم أعداداً كثيرة من الإيرانيين و الأفغان و الباكستان و الأتراك و كذلك يكون هذا المركز معترفاً به من قبل حكومة العراق المركزية و المحلية و يُشرف عليه أشخاصاً ينتمون للسيستاني حصراً وقد قوبل هذا التوجيه بالإيجاب و الموافقة عليه من قبل تلك المؤسسة الانتخابية الفاسدة في خرق صارخ للدستور العراقي ، و هؤلاء الطلبة الغرباء تصرف لهم الرواتب و يوفر لهم السكن المريح الذي يحتوي على كافة وسائل الراحة و الترفيه و مجهز بجميع مستلزمات الحياة بينما طلبة العراق بمختلف مراحلهم الدراسية لا يجدون ما يسد نفقات الدراسة في ظل البطالة التي تعصف بالمجتمع العراقي فمَنْ المسؤول يا ترى عن هذا التمايز العنصري المقيت بين الطرفين ؟ و الذي لا يمكن قياسه بأي مقياس إنساني فالغريب يتنعم بخيرات العراق و طلبة العراق يعانون الأمرين من تدهور مستوى التعليم و غياب الدعم المالي لهم ؟! المهم ومما زاد في الطين بله قيام حكومة النجف المحلية برفض طلباً تقدمت به الكيانات غير الإسلامية المشاركة في الانتخابات المقبلة و الذي تروم فيه التظاهر أمام مقر مفوضية الانتخابات في النجف احتجاجاً على موافقتها على طلب السيستاني! أما لماذا أقدم السيستاني على هذه الخطوة الغير قانونية و استنجد بأبناء جلدته الفرس و مَنْ على شاكلتهم افغان و اتراك و باكستان إنما لإعطاء ساسة الفساد الشيعة جرعة اطمئنان لغرض ضمان عدم سقوط قوائمهم الفاسدة و إطلاق العنان لقادة المليشيات الإرهابية التابعة له من خلال زيادة الأصوات التي ستنتخب تلك القوائم المشبوهة و هؤلاء القادة الفاسدين فسيكون هؤلاء الطلبة الغرباء أمام خياران لا ثالث لهما إما البقاء في دنيا السيستاني المرفهة أو خسران تلك الدنيا فيقيناً سوف يختار هؤلاء المرتزقة التصويت لما يريده السيستاني زعيمهم الروحي رأس الفتنة و الفساد في العراق و بذلك سوف تحصل تلك القوائم على زيادة في عدد الأصوات المنتخبة لهم فيبقى الفساد و الفاسدين جاثمين على صدر العراق بفضل حيل و مخططات السيستاني و الغريب أنه في كل جمعة يدعو إلى احترام القانون و العمل بالدستور و يا للعجب ينهى عن المنكر و هو أول مَنْ يعمل المنكر وكما يقول الشاعر : لا تنهَ عن خُلُقٍ و تأتِ مثله .... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم وهاي مخلص السالفة ، طبعاً رباط السالفة هو إذا لم يتم إزاحة السيستاني من العراق فسيبقى الفساد متفشياً و سيستفحل يوماً بعد يوم ، و أما جرائم السياسيين الفاسدين فحدث بلا حرج . بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي ]]> 95468 محمد الصالح : من مخلفات المرجعية… نوري المالكي الذي باع العراق للدواعش http://www.souriyati.com/2018/02/17/95466.html Sat, 17 Feb 2018 08:10:00 +0000 http://www.souriyati.com/2018/02/17/95466.html محمد الصالح لا ينكر الدور الذي قامت به مرجعية النجف وكيف أوصلت مجاميع من السراق والقتلة ليتحكموا بأمور العراق والكل منا عاش الفترة التي نزل فيها معتمدي ووكلاء المرجع السيستاني إلى الساحة بوضع مريب وكيف جمعوا الليل بالنهار وحشدوا الناس بل أجبروهم بحجج واهية وغرروا بهم بأن نساءهم تحرم عليهم وأن خروجهم هو انتصار للمذهب ولنهج أمير المؤمنين وخروج النساء كخروج فاطمة الزهراء سلام الله عليها وخروج زينب عليها السلام من أجل أن ينتخبوا من أجل أن يوصلوا السراق والقتلة وسراق المال العام وفعلاً أوصلوهم وتحكموا بالبلاد والعباد ونهبوا خيرات البلد بوضح النهار وسلموا أراضي العراق على طبق من ذهب للعصابات الإرهابية التي عات الفساد في البلد ودمرت البنى التحتية وأشعلت الفتن والحروب الطائفية التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء العراق ومن هؤلاء وعلى رأسهم الامعة نوري المالكي الذي يعد جندي المرجعية وابنها البار والذي يعتبر أكثر الساسة الذي حضي باهتمام المرجع السيستاني ومن دعمه بكل الوسائل من خلال المعتمدين والوكلاء ومن خلال المنابر وأخيراً فعل فعلته حيث أرجع العراق إلى دون الصفر جعل العراق يستجدي لقمة العيش لشعبه بسبب مخلفات سياسته الرعناء واليوم وبلا خجل ومع دنو الحملات الانتخابية يخرج ويزور المدن ويلتقي بالناس وكأنه لم يفعل أي شيء ويدعو الناس لانتخابه إلا أنه هذه المرة كان الرد لم يتوقعه من أبناء البصرة الأصلاء حيث كانت الصورة معكوسة عليه حيث الطرد والهتافات التي أجبرته على الخروج هارباً وهذه بادرة خير بأن الشعب وعي بأن الساسة والمرجعيات المتآمرة هم أساس الدمار فعلى جميع أبناء العراق أن يكون لهم موقف مشابه مع كل السراق مع كل هذه الوجوه التي لم تجلب للعراق إلا الحيف والظلم والفقر والحروب والتخلف والدمار رابط طرد المالكي من قبل الشرفا ء من ابناء البصرة الفيحاء goo.gl/BQW4uY]]> محمد الصالح لا ينكر الدور الذي قامت به مرجعية النجف وكيف أوصلت مجاميع من السراق والقتلة ليتحكموا بأمور العراق والكل منا عاش الفترة التي نزل فيها معتمدي ووكلاء المرجع السيستاني إلى الساحة بوضع مريب وكيف جمعوا الليل بالنهار وحشدوا الناس بل أجبروهم بحجج واهية وغرروا بهم بأن نساءهم تحرم عليهم وأن خروجهم هو انتصار للمذهب ولنهج أمير المؤمنين وخروج النساء كخروج فاطمة الزهراء سلام الله عليها وخروج زينب عليها السلام من أجل أن ينتخبوا من أجل أن يوصلوا السراق والقتلة وسراق المال العام وفعلاً أوصلوهم وتحكموا بالبلاد والعباد ونهبوا خيرات البلد بوضح النهار وسلموا أراضي العراق على طبق من ذهب للعصابات الإرهابية التي عات الفساد في البلد ودمرت البنى التحتية وأشعلت الفتن والحروب الطائفية التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء العراق ومن هؤلاء وعلى رأسهم الامعة نوري المالكي الذي يعد جندي المرجعية وابنها البار والذي يعتبر أكثر الساسة الذي حضي باهتمام المرجع السيستاني ومن دعمه بكل الوسائل من خلال المعتمدين والوكلاء ومن خلال المنابر وأخيراً فعل فعلته حيث أرجع العراق إلى دون الصفر جعل العراق يستجدي لقمة العيش لشعبه بسبب مخلفات سياسته الرعناء واليوم وبلا خجل ومع دنو الحملات الانتخابية يخرج ويزور المدن ويلتقي بالناس وكأنه لم يفعل أي شيء ويدعو الناس لانتخابه إلا أنه هذه المرة كان الرد لم يتوقعه من أبناء البصرة الأصلاء حيث كانت الصورة معكوسة عليه حيث الطرد والهتافات التي أجبرته على الخروج هارباً وهذه بادرة خير بأن الشعب وعي بأن الساسة والمرجعيات المتآمرة هم أساس الدمار فعلى جميع أبناء العراق أن يكون لهم موقف مشابه مع كل السراق مع كل هذه الوجوه التي لم تجلب للعراق إلا الحيف والظلم والفقر والحروب والتخلف والدمار رابط طرد المالكي من قبل الشرفا ء من ابناء البصرة الفيحاء goo.gl/BQW4uY]]> 95466