سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Sun, 23 Jul 2017 12:08:23 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.8 87044678 جحشنة آل الأسد تظهر على حقيقتها في البرازيل / حافظ الأسد حمار بالرياضيات وكان الأسوأ في الفريق السوري http://www.souriyati.com/2017/07/23/82156.html Sun, 23 Jul 2017 12:08:23 +0000 http://www.souriyati.com/?p=82156 حصل حافظ بشار الأسد على المرتبة 528 من أصل حوالي 600 متسابقا في أولمبياد الرياضيات الدولي في ريو دي جانيرو، ليكون بذلك من الأسوء على مستوى الأولمبياد والأسوء ضمن الفريق السوري. على الصعيد العام احتل الفريق السوري المرتبة 56 عالميا من أصل 111 فريقا تمثل دولها.       http://www.tagesspiegel.de/weltspiegel/assads-sohn-in-rio-verrechnet-der-sohn-des-diktators-bei-der-mathe-olympiade/20095528.html        ]]> حصل حافظ بشار الأسد على المرتبة 528 من أصل حوالي 600 متسابقا في أولمبياد الرياضيات الدولي في ريو دي جانيرو، ليكون بذلك من الأسوء على مستوى الأولمبياد والأسوء ضمن الفريق السوري. على الصعيد العام احتل الفريق السوري المرتبة 56 عالميا من أصل 111 فريقا تمثل دولها.       http://www.tagesspiegel.de/weltspiegel/assads-sohn-in-rio-verrechnet-der-sohn-des-diktators-bei-der-mathe-olympiade/20095528.html        ]]> 82156 الليره السوريه ليوم الأحد الموافق لـ 23 تموز / يوليو مقابل العملات العالمية الرئيسيه وأسعار الذهب http://www.souriyati.com/2017/07/23/82155.html Sun, 23 Jul 2017 10:09:32 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82155.html
آخر تحديث: 23/07/2017 11:32
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 530 533
يورو (EUR): 616 621
ليرة تركية (TRY): 149 151
جنيه مصري (EGP): 29 30
ريال سعودي (SAR): 140 142
دينار أردني (JOD): 742 752
درهم إماراتي (AED): 142 145
ريال قطري (QAR): 144 147
دينار بحريني (BHD): 1395 1413
دينار ليبي (LYD): 392 398
دينار كويتي (KWD): 1743 1763
ريال عماني (OMR): 1366 1384
جنيه استرليني (GBP): 683 693
كرون سويدي (SEK): 63 64
دولار كندي (CAD): 417 424
كرون نرويجي (NOK): 65 66
كرون دينماركي (DKK): 82 84
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.166 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.536 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.3 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 15943 ليرة سورية
غرام عيار 21: 18600 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1255 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 16.10 دولار أمريكي
]]>
آخر تحديث: 23/07/2017 11:32
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 530 533
يورو (EUR): 616 621
ليرة تركية (TRY): 149 151
جنيه مصري (EGP): 29 30
ريال سعودي (SAR): 140 142
دينار أردني (JOD): 742 752
درهم إماراتي (AED): 142 145
ريال قطري (QAR): 144 147
دينار بحريني (BHD): 1395 1413
دينار ليبي (LYD): 392 398
دينار كويتي (KWD): 1743 1763
ريال عماني (OMR): 1366 1384
جنيه استرليني (GBP): 683 693
كرون سويدي (SEK): 63 64
دولار كندي (CAD): 417 424
كرون نرويجي (NOK): 65 66
كرون دينماركي (DKK): 82 84
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.166 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.536 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.3 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 15943 ليرة سورية
غرام عيار 21: 18600 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1255 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 16.10 دولار أمريكي
]]>
82155
مقتل عنصرٍ لقوات النظام دهساً بسبب السرعة بعد محاولته تجاوز رتل حافلات روسية http://www.souriyati.com/2017/07/23/82153.html Sun, 23 Jul 2017 10:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82153.html قُتل أحد عناصر قوات النظام، وأصيبت شقيقته بتشوهاتٍ كبيرةٍ، يوم الجمعة 21 تموز/يوليو، إثر حادث سيرٍ على أوتوستراد طرطوس اللاذقية، تسببت به قافلةٌ للقوات الروسية حاول تجاوزها، ما أثار غضب الموالين. وأفادت “شبكة أخبار جبلة” الموالية، بمقتل “الشاب ميلاد اسمندر، وتعرض أخته لتشوهات كبيرة إثر حادث أليم إذ حاول تجاوز قافلة الأصدقاء الروس بسرعة فائقة على أوتوستراد طرطوس اللاذقية منذ يومين”، على حد تعبيرها. وأشار المصدر إلى أن “اسمندر” من قرية عين الحياة/جبلة، وأكد موالون في تعليقاتهم على الخبر أن الضحية هو عنصر في قوات النظام، حيث قال أحدهم: “الشاب عسكري ولازم يعتبر شهيد لا تضيعو حقه وتقولو وفاة”. وفي التفاصيل، أكدت مصادر إعلامٍ موالية، أن الضحية “كان عم يسوق سيارة فان وحاول يدوبل عاليمين بس كان مسرع، وسيارات الروس كانت ماشية بنص الطريق بعد حاجز ارزونة، الفان عبا بسيارة الروس من جهتو”، في حين أكد آخرون أن الحادث تم على الحاجز، محملاً مسؤولية مقتله للروس، وقال أحدهم معلقاً: “لا وانت الصادق صار الحادث عالحاجز، يعني ما كان فيه سرعه فائقه، بس اصدقائنا الروس بدون كل الطريق”. وتتابعت تعليقات الموالين الغاضبة جراء الحادثة، وتساءل أحدهم: “يعني بشو منأذيهن للروس اذا مشينا حدن، نص الطريق ما بتكفين حتى يصفوناا رتل وراهن خمس ساعات لنوصل ع طرطوس، أحيانا الواحد ما بيتحمل”، وأضاف آخر: “قال يعني ع اساس هدول الروس بيعطوك طريق اذا بدك تتجاوزهم… وك يا حبيبي بيطحشوا عليك و بيطحبشوك انت وسيارتك… لهيك لا تتجاوزوهم يا اخي”. وأكد آخر: “لك عمي هدول الروس مافي مزح معن، بضلو مشيين العالم وراهن من مطار حميميم او مفرق طرطوس لتحويلة حمص”، وأضاف آخر: “بطرطوس وبجبلة القوافل تخنوها بقطع الطريق، يعني ليش بالشام مابينقطع وبحمص مابينقطع وبيمشوعالطريق طبيعي الا بالساحل بينقطع الطريق وممنوع حدا يمرق جنبن”. وأشار آخر في تعليقه إلى أن قراراً صدر من وزير الدفاع يقضي بمنع “اي سيارة شو ما كانت صفته بدولة تدوبل سيارات الروس والترفيق تبع الروس، وعطو امر الي بيطحش بتقوصو ع دواليب السيارة، لان اذا نحنا مرقنا ولا سمح الله طلعت سيارة مفخخة بعلقونا ع مشنقا، هي أولا، تانيا اذا بنمرقو الروس ما بيوثقو بحدا وما بمرقو بطحشو علي لحتا يعمل حادث، وابتفرق معهن شي، بقوصو ع السيارة، وعادي عندا اذا مات الزلمة ولا عاش، بس شعبنا ما بيفهم انو ممنوع ياخييي والله ممنوع”. وقال أحد الموالين معلقاً على الخبر: “بدكن تروقو شوي لولا هالارتال ولولا السوخيه يلي بلشتو تملو منها كنت حضرتك وحضرتو عايش بالخيم، حاجي عجق حكي شي ملينا من الارتال وشي صرعونا بالطيران، وحضرتك تذكر وضعنا قبل سنتين لك شعب كتير عليه”. صفوان أحمد: كلنا شركاء]]> قُتل أحد عناصر قوات النظام، وأصيبت شقيقته بتشوهاتٍ كبيرةٍ، يوم الجمعة 21 تموز/يوليو، إثر حادث سيرٍ على أوتوستراد طرطوس اللاذقية، تسببت به قافلةٌ للقوات الروسية حاول تجاوزها، ما أثار غضب الموالين. وأفادت “شبكة أخبار جبلة” الموالية، بمقتل “الشاب ميلاد اسمندر، وتعرض أخته لتشوهات كبيرة إثر حادث أليم إذ حاول تجاوز قافلة الأصدقاء الروس بسرعة فائقة على أوتوستراد طرطوس اللاذقية منذ يومين”، على حد تعبيرها. وأشار المصدر إلى أن “اسمندر” من قرية عين الحياة/جبلة، وأكد موالون في تعليقاتهم على الخبر أن الضحية هو عنصر في قوات النظام، حيث قال أحدهم: “الشاب عسكري ولازم يعتبر شهيد لا تضيعو حقه وتقولو وفاة”. وفي التفاصيل، أكدت مصادر إعلامٍ موالية، أن الضحية “كان عم يسوق سيارة فان وحاول يدوبل عاليمين بس كان مسرع، وسيارات الروس كانت ماشية بنص الطريق بعد حاجز ارزونة، الفان عبا بسيارة الروس من جهتو”، في حين أكد آخرون أن الحادث تم على الحاجز، محملاً مسؤولية مقتله للروس، وقال أحدهم معلقاً: “لا وانت الصادق صار الحادث عالحاجز، يعني ما كان فيه سرعه فائقه، بس اصدقائنا الروس بدون كل الطريق”. وتتابعت تعليقات الموالين الغاضبة جراء الحادثة، وتساءل أحدهم: “يعني بشو منأذيهن للروس اذا مشينا حدن، نص الطريق ما بتكفين حتى يصفوناا رتل وراهن خمس ساعات لنوصل ع طرطوس، أحيانا الواحد ما بيتحمل”، وأضاف آخر: “قال يعني ع اساس هدول الروس بيعطوك طريق اذا بدك تتجاوزهم… وك يا حبيبي بيطحشوا عليك و بيطحبشوك انت وسيارتك… لهيك لا تتجاوزوهم يا اخي”. وأكد آخر: “لك عمي هدول الروس مافي مزح معن، بضلو مشيين العالم وراهن من مطار حميميم او مفرق طرطوس لتحويلة حمص”، وأضاف آخر: “بطرطوس وبجبلة القوافل تخنوها بقطع الطريق، يعني ليش بالشام مابينقطع وبحمص مابينقطع وبيمشوعالطريق طبيعي الا بالساحل بينقطع الطريق وممنوع حدا يمرق جنبن”. وأشار آخر في تعليقه إلى أن قراراً صدر من وزير الدفاع يقضي بمنع “اي سيارة شو ما كانت صفته بدولة تدوبل سيارات الروس والترفيق تبع الروس، وعطو امر الي بيطحش بتقوصو ع دواليب السيارة، لان اذا نحنا مرقنا ولا سمح الله طلعت سيارة مفخخة بعلقونا ع مشنقا، هي أولا، تانيا اذا بنمرقو الروس ما بيوثقو بحدا وما بمرقو بطحشو علي لحتا يعمل حادث، وابتفرق معهن شي، بقوصو ع السيارة، وعادي عندا اذا مات الزلمة ولا عاش، بس شعبنا ما بيفهم انو ممنوع ياخييي والله ممنوع”. وقال أحد الموالين معلقاً على الخبر: “بدكن تروقو شوي لولا هالارتال ولولا السوخيه يلي بلشتو تملو منها كنت حضرتك وحضرتو عايش بالخيم، حاجي عجق حكي شي ملينا من الارتال وشي صرعونا بالطيران، وحضرتك تذكر وضعنا قبل سنتين لك شعب كتير عليه”. صفوان أحمد: كلنا شركاء]]> 82153 لمى الأتاسي: الثنائيات المتضادة القاتلة / اخوتي ظهور معارض على تلفزيون سوري رسمي لا يجوز ان يثير جنونكم http://www.souriyati.com/2017/07/23/82151.html Sun, 23 Jul 2017 09:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82151.html لمى الأتاسي: souriyati الثنائيات المتضادة القاتلة لسوريا تحتاج الى مخرج يسمح لنا ان نبقى سوريين .. لانه غير مسموح ان يجن جنون ممانعي المعارضة البدائيين في منهجيتهم السياسية لان معارض ما ظهر على قناة موالية او نصف موالية او ربع موالية .. .هذا غباء سياسي و هو ذات الغباء الذي ميع القضية الفلسطينية و هذه باختصار اسمها “هوشة عرب ” هي ذات البدائية السلوكية التي اعتمد عليها لورانس العرب مستعملا عاطفية متطرفة في كل شيء لأغراض نفطية لم تخدم الاوطان بل وطن لورانس .. . هكذا نحن ان أحببنا عمينا عن اجرام من نحب و ان كرهنا نسينا إنسانيتنا .. فكانت منا داعش و قبلها الكثير من التصرفات الشاذة ..و تلك الممانعة هي سلوكية و نمط تفكير و للاسف كنا نظنه غير موجود عند من يسمون أنفسهم تقدميين ، فكاس النبيذ المعتق لم يمسح بعد غبار ممانعتهم البدائية و أحكامهم الجاهزة لكل من لا يمانع بالخيانة العظمى و حبل المشانق .. فهم مثل غيرهم من الهائمين بعاطفية اصدقاء لورانس العرب .. عنيفين بإقصائهم للاخر ، متطرفين بكرههم دمويين ، بدائيين بتخوينهم الجاهز و أحكامهم المسبقة التي لا رجعة فيها .. و لا تراجع عنها .. . هكذا خسرنا اوطاننا و شرقنا و مستمرون الى اخر قطرة دم لطفل سوري .. مستمرون بالممانعة دون اي مكتسب لقضيتنا.. . اخوتي ظهور معارض على تلفزيون سوري رسمي يبث من دمشق لا يجوز ان يثير جنونكم لان المهم في الامر من الاعلام هو الرسالة و الجمهور .. لماذا لا يحق ان تتوجه المعارضة لجمهور الموالاة برسالة جادة ؟ الم نشاهد من على قنوات المعارضة وجوه تدافع عن النظام؟ لماذا العكس مرفوض؟ المقاطعة هي أكبر غباء تمتهنه النخب السورية و قياداتها السياسية و هو مرض لا شفاء منه.. و رغم ان التاريخ اثبت انها علاج غير شافي لقضايانا في المنطقة الا انهم مستمرون حتى اخر نقطة دم سوري.. في النهاية سأتطرق لموقف السيدة اسماء كفتاروا و غيرها.. ممن عادوا الى سوريا لان النظام أمن لهم ضمانات ما: هؤلاء لهم تقييم لا منحاز و هم احرار ..لما لا نعي هنا ان هناك هامش من الحريات الشخصية بالقرار يجب ان نحترمها ؟ .باختصار السيدة كفتاروا- حبش حرة !!! و ان اختلفنا معها نبقى نحترم رؤيتها و تقييمها و لا احد منا يملك الحقيقة.. قد تكون مخطئة بتقييمها و قد نكوِّن نحن المخطئين و لكن هنا لا مجال للتدخل في حريتها أو حتى تقييم الامر او إطلاق اي حكم .. ثم أليس هذا الوطن هو اليوم للموالين و المعارضين ام ان هناك وطنين؟ لا يمكن ان نفكر بإلغاء الاخر لانه موجود و له ذات الاحقية.. ان الالغاء هو ما ندين النظام بشأنه فهو يلغي الاخر .. يقتله يعتقله الخ.. لماذا نتصرف مثله ؟ كيف نكون احسن منه ان كان تفكيرنا هو ذات تفكيره ؟ شخصيا انا من أنصار الوطن الواحد و ارى ان تواجد اشخاص يلعبون دور الوسيط مفيد لبقاء الوحدة السورية … مشكلتنا مع النظام واضحة: نريد اخراج المعتقلين و إيقاف العنف و العنف كممارسة و فكر وسلوك نريد إطلاق الحريات نريد حرية التعبير نريد ما يحمي هذه الحريات الشخصية المهددة اليوم من أطراف اخرى مع النظام كالتيارات الإسلامية والمجتمع نريد برنامج شفاف مسؤل يسعى جديا لإيقاف الفساد و عزل كافة المعنيين نهائيا : “سرقتم بما فيه الكفاية فارحلوا” نريد نظام اخر .. نريد توجه حضاري .. نعم احلم و لكن لي الحق ان احلم.. اتصل بي التلفزيون السوري مرتين و ان قبلت الظهور ساقول هذا و اكثر .. و لم اظهر لاني أفكر .. و ليس عن خوف من ملامة احد .. “تمسحنا من التخوين ” كما يقال بالعامية .. اجيبوني أليس كل ما قمنا به من ٧ سنوات كان لايصال رسالة لهذا الشعب لهذا الوطن ، للعابثين فيه و مستهترين بسوريا، للنظام المسؤول اولا و اخيرا عن نكبتنا ؟ اجيبوني لمن تريدوننا ان نتوجه لجمهور الجزيرة و العربية و الأتراك؟ للسعودية لقطر لإيران لأردوغان لترامب..؟ من منهم معني جديا بجرحنا؟ من منهم مكترث ان بقت او محيت سوريا من على وجه الارض؟ من منهم معني بقضية الفساد في سوريا وان كانوا احسن مما نظن بهم لماذا افسدوا المعارضة و شوهوها و ابعدوا عنها كل المنهجية الجدية والكفاءات؟ لنتريث قبل الاندفاع الأعمى و نعيد حساباتنا القديمة لنفتح دفاترنا و ندرس من جديد و نعيد الحسبة.. و نغير السلوك و المنهج و التفكير..]]> لمى الأتاسي: souriyati الثنائيات المتضادة القاتلة لسوريا تحتاج الى مخرج يسمح لنا ان نبقى سوريين .. لانه غير مسموح ان يجن جنون ممانعي المعارضة البدائيين في منهجيتهم السياسية لان معارض ما ظهر على قناة موالية او نصف موالية او ربع موالية .. .هذا غباء سياسي و هو ذات الغباء الذي ميع القضية الفلسطينية و هذه باختصار اسمها “هوشة عرب ” هي ذات البدائية السلوكية التي اعتمد عليها لورانس العرب مستعملا عاطفية متطرفة في كل شيء لأغراض نفطية لم تخدم الاوطان بل وطن لورانس .. . هكذا نحن ان أحببنا عمينا عن اجرام من نحب و ان كرهنا نسينا إنسانيتنا .. فكانت منا داعش و قبلها الكثير من التصرفات الشاذة ..و تلك الممانعة هي سلوكية و نمط تفكير و للاسف كنا نظنه غير موجود عند من يسمون أنفسهم تقدميين ، فكاس النبيذ المعتق لم يمسح بعد غبار ممانعتهم البدائية و أحكامهم الجاهزة لكل من لا يمانع بالخيانة العظمى و حبل المشانق .. فهم مثل غيرهم من الهائمين بعاطفية اصدقاء لورانس العرب .. عنيفين بإقصائهم للاخر ، متطرفين بكرههم دمويين ، بدائيين بتخوينهم الجاهز و أحكامهم المسبقة التي لا رجعة فيها .. و لا تراجع عنها .. . هكذا خسرنا اوطاننا و شرقنا و مستمرون الى اخر قطرة دم لطفل سوري .. مستمرون بالممانعة دون اي مكتسب لقضيتنا.. . اخوتي ظهور معارض على تلفزيون سوري رسمي يبث من دمشق لا يجوز ان يثير جنونكم لان المهم في الامر من الاعلام هو الرسالة و الجمهور .. لماذا لا يحق ان تتوجه المعارضة لجمهور الموالاة برسالة جادة ؟ الم نشاهد من على قنوات المعارضة وجوه تدافع عن النظام؟ لماذا العكس مرفوض؟ المقاطعة هي أكبر غباء تمتهنه النخب السورية و قياداتها السياسية و هو مرض لا شفاء منه.. و رغم ان التاريخ اثبت انها علاج غير شافي لقضايانا في المنطقة الا انهم مستمرون حتى اخر نقطة دم سوري.. في النهاية سأتطرق لموقف السيدة اسماء كفتاروا و غيرها.. ممن عادوا الى سوريا لان النظام أمن لهم ضمانات ما: هؤلاء لهم تقييم لا منحاز و هم احرار ..لما لا نعي هنا ان هناك هامش من الحريات الشخصية بالقرار يجب ان نحترمها ؟ .باختصار السيدة كفتاروا- حبش حرة !!! و ان اختلفنا معها نبقى نحترم رؤيتها و تقييمها و لا احد منا يملك الحقيقة.. قد تكون مخطئة بتقييمها و قد نكوِّن نحن المخطئين و لكن هنا لا مجال للتدخل في حريتها أو حتى تقييم الامر او إطلاق اي حكم .. ثم أليس هذا الوطن هو اليوم للموالين و المعارضين ام ان هناك وطنين؟ لا يمكن ان نفكر بإلغاء الاخر لانه موجود و له ذات الاحقية.. ان الالغاء هو ما ندين النظام بشأنه فهو يلغي الاخر .. يقتله يعتقله الخ.. لماذا نتصرف مثله ؟ كيف نكون احسن منه ان كان تفكيرنا هو ذات تفكيره ؟ شخصيا انا من أنصار الوطن الواحد و ارى ان تواجد اشخاص يلعبون دور الوسيط مفيد لبقاء الوحدة السورية … مشكلتنا مع النظام واضحة: نريد اخراج المعتقلين و إيقاف العنف و العنف كممارسة و فكر وسلوك نريد إطلاق الحريات نريد حرية التعبير نريد ما يحمي هذه الحريات الشخصية المهددة اليوم من أطراف اخرى مع النظام كالتيارات الإسلامية والمجتمع نريد برنامج شفاف مسؤل يسعى جديا لإيقاف الفساد و عزل كافة المعنيين نهائيا : “سرقتم بما فيه الكفاية فارحلوا” نريد نظام اخر .. نريد توجه حضاري .. نعم احلم و لكن لي الحق ان احلم.. اتصل بي التلفزيون السوري مرتين و ان قبلت الظهور ساقول هذا و اكثر .. و لم اظهر لاني أفكر .. و ليس عن خوف من ملامة احد .. “تمسحنا من التخوين ” كما يقال بالعامية .. اجيبوني أليس كل ما قمنا به من ٧ سنوات كان لايصال رسالة لهذا الشعب لهذا الوطن ، للعابثين فيه و مستهترين بسوريا، للنظام المسؤول اولا و اخيرا عن نكبتنا ؟ اجيبوني لمن تريدوننا ان نتوجه لجمهور الجزيرة و العربية و الأتراك؟ للسعودية لقطر لإيران لأردوغان لترامب..؟ من منهم معني جديا بجرحنا؟ من منهم مكترث ان بقت او محيت سوريا من على وجه الارض؟ من منهم معني بقضية الفساد في سوريا وان كانوا احسن مما نظن بهم لماذا افسدوا المعارضة و شوهوها و ابعدوا عنها كل المنهجية الجدية والكفاءات؟ لنتريث قبل الاندفاع الأعمى و نعيد حساباتنا القديمة لنفتح دفاترنا و ندرس من جديد و نعيد الحسبة.. و نغير السلوك و المنهج و التفكير..]]> 82151 راجح الخوري: الكانتون الثاني؟ http://www.souriyati.com/2017/07/23/82149.html Sun, 23 Jul 2017 09:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82149.html راجح الخوري: الشرق الأوسط مع وصول 400 جندي روسي إلى ريف درعا الشمالي يوم الثلاثاء الماضي، ليكونوا قوات فصل بين النظام والمعارضة، وتشرف على تطبيق اتفاق وقف النار في جنوب غربي سوريا، تتكشف معطيات جديدة عن محادثات دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في هامبورغ، التي يبدو أنها فتحت الأبواب على تفاهمات، قد تحل محل مسلسلات جنيف وآستانة بالنسبة إلى الأزمة السورية وحتى المشكلة الأوكرانية! كان من المثير وحتى من المحرج للرئيس الأميركي، أن يعلن آيان بريمر، رئيس مجموعة «يورآسيا» يوم الأربعاء الماضي، أن اجتماعاً ثانياً لم يُعلن عنه، عقد بين ترمب وبوتين في هامبورغ، وعندما قالت وسائل الإعلام إنه «اجتماع سري»، رد ترمب بالقول: «هذه كاذبة… كان الأمر مجرد حوار مقتضب»! لكن المثير أكثر أن ترمب كان قد ترك مقعده في خلال العشاء وانتقل للجلوس إلى جانب بوتين، حيث دار حديث بينهما استمر ساعة كاملة عبر مترجم روسي، وهو ما يثير مزيداً من التساؤلات حول «شبهات ترمب الروسية»، لكن ما يهمنا هو ما يتصل بالتفاهمات بينهما حول الوضع في سوريا، لأن الكشف عن الاجتماع الثاني تزامن مع الإعلانات الروسية عن الاتجاه إلى وقف للنار في منطقة ثانية في سوريا. سيرغي ريباكوف، نائب وزير الخارجية، أعلن من واشنطن أن هناك محادثات تجري الآن بين خبراء أميركيين وروس في بلد أوروبي، لتحديد تفاصيل ترتيب وقف النار في المنطقة الجديدة، التي تقول وكالة «نوفوستي» إنه سيعلن عنها في منتصف أغسطس (آب) المقبل، وإنها ستشمل المساحة الممتدة من حمص إلى الغوطة الشرقية. المحادثات بين ريباكوف ونظيره الأميركي توماس شانون، تناولت كل الملفات الثنائية والقضايا التي وضعت على مسار البحث بين البلدين بعد تفاهمات ترمب وبوتين، ولم تقتصر وفق التقارير الدبلوماسية على «الهدنة في الكانتون السوري الجديد»، بل تناولت أيضا الترتيبات المتصلة ببدء محادثات روسية أميركية حول القرم ستبدأ قريباً، خصوصاً أن ترمب قد عيّن بعد قمته مع بوتين موفداً خاصاً هو كورت فولكر للتفاوض حول الأزمة الأوكرانية. بالعودة إلى وقف النار الذي سيعلن منتصف أغسطس في المنطقة الجديدة، الممتدة من محافظة حمص (42 ألفاً و226 كيلومتراً مربعاً) إلى الغوطة الشرقية، التي تتصل كما هو معروف بالقلمون والحدود اللبنانية، من الطبيعي أن تبرز أسئلة ساخنة وملحة حول الموقف الإيراني من هذا الاتفاق الأميركي الروسي، وما إذا كان يتصل فعلاً بما تردد عن صفقة سرية بين موسكو وطهران، سبقت الإعلان عن وقف النار في جنوب غربي سوريا، الذي قيل إنه سيبعد الإيرانيين و«حزب الله» مسافة 30 كيلومترا عن جبهة الجولان! يوم الاثنين الماضي كرر سيرغي لافروف توجيه رسائل التطمين إلى إسرائيل، ونقلت «نوفوستي» عنه أن روسيا وأميركا ستحرصان على وضع مصالح إسرائيل في الاعتبار عند إقامة مناطق عدم تصعيد في سوريا، وكان لافروف يرد على بنيامين نتنياهو الذي قال في باريس «إن هذه الترتيبات تكرّس الوجود الإيراني في سوريا لذلك فإن إسرائيل تعارضها تماماً». ولعل التأكيدات العملية لضمان تنفيذ آليات الاتفاق في جنوب غربي سوريا بما يطمئن إسرائيل، تتمثل في الإعلان عن وصول الجنود الروس الذين سيشرفون على تطبيق هذا الاتفاق، خصوصاً لجهة إبعاد الإيرانيين وأذرعهم العسكرية من منطقة الجولان إلى الحدود السورية الأردنية! المعارضة الإسرائيلية لا تتصل بترتيبات وقف النار في درعا والسويداء والقنيطرة في محاذاة الجولان، خصوصاً أن الاتفاق يستجيب لشروطها لجهة إبعاد الإيرانيين وحلفائهم عن الجولان وحتى عن حدود الأردن، لكنها تتصل بمعارضة أن تكون المنطقة الجديدة الممتدة من حمص إلى الغوطة الشرقية، مساحة لحرية الحركة والتنقل والعبور إلى لبنان أمام إيران. هنا من الضروري العودة إلى المعلومات التي سبق أن نشرت عن موافقة إيران على اتفاق وقف النار في جنوب غربي سوريا، في إطار صفقة أميركية روسية تتيح لها ضمان بقاء الجسر البري من العراق إلى سوريا فلبنان، وليس خافياً أن ممرات هذا الجسر هي في المنطقة الجديدة أو الكانتون الجديد، من حمص إلى الغوطة الشرقية فالحدود اللبنانية. وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن طهران أعطت موافقتها على وقف النار الذي سيبعدها عن الجولان، خلال مكالمة هاتفية عاجلة أجراها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، عشية قمة ترمب – بوتين في هامبورغ، بما يوحي ضمناً أن الاتفاق بين الأميركيين والروس على ترتيبات تقطيع سوريا مناطق تهدئة أو كانتونات مرحلية، كانت مدار مباحثات قبل قمة العشرين في هامبورغ! إيران لم تعلّق على تكرار التأكيدات الروسية أن وقف النار في جنوب غربي سوريا هو لمصلحة إسرائيل كما قال بوتين، وأن هناك حرصاً أميركياً روسياً على المصالح الإسرائيلية، كما قال لافروف، بل على العكس قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: «يجب توسعة هذا الاتفاق ليشمل جميع أنحاء سوريا ويضم كل المناطق التي ناقشناها في محادثات آستانة»، بما يوحي أن المنطقة الجديدة ستضمن من جهة بقاء الممرات الإيرانية، ومن جهة ثانية استمرار نفاذ كلمة طهران في دمشق. كان من الواضح أن تركيا التي شاركت في مفاوضات آستانة، تنظر إلى الاتفاقات على مناطق خفض التوتر ووقف النار، كفرصة ذهبية تسمح لها بالتحرك وإطلاق العملية العسكرية، التي سبق أن لوّحت بها في شمال غربي سوريا، وسمتها «درع العاصي»، وهدفها السيطرة على مساحة بعمق 83 كيلومتراً وعرض 35 كيلومتراً، وتشمل ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، وهكذا مع وصول الجنود الروس إلى ريف درعا في الجنوب، صعّدت عملياتها فقصفت ريف عفرين مستهدفة مراكز «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن، التي تتقدم للسيطرة النهائية على الرقة! إن اتفاق وقف النار في الجنوب الغربي فتح مساراً روسياً أميركياً طويلاً في سوريا، ففي الجولان شريط حدودي يناسب إسرائيل، ومن حمص إلى القلمون شريط يناسب الممرات الإيرانية، وفي الشمال طموح تركي لشريط مماثل، والسيد لافروف يدعو المعارضة إلى وقف محاولاتها لتغيير النظام الذي سيبقى في دولة الساحل أو فيما يسمّى سوريا المفيدة! المفيدة؟ طبعاً المفيدة لجميع الذين ينشطون في كانتوناتها التي ترتسم تباعاً. ]]> راجح الخوري: الشرق الأوسط مع وصول 400 جندي روسي إلى ريف درعا الشمالي يوم الثلاثاء الماضي، ليكونوا قوات فصل بين النظام والمعارضة، وتشرف على تطبيق اتفاق وقف النار في جنوب غربي سوريا، تتكشف معطيات جديدة عن محادثات دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في هامبورغ، التي يبدو أنها فتحت الأبواب على تفاهمات، قد تحل محل مسلسلات جنيف وآستانة بالنسبة إلى الأزمة السورية وحتى المشكلة الأوكرانية! كان من المثير وحتى من المحرج للرئيس الأميركي، أن يعلن آيان بريمر، رئيس مجموعة «يورآسيا» يوم الأربعاء الماضي، أن اجتماعاً ثانياً لم يُعلن عنه، عقد بين ترمب وبوتين في هامبورغ، وعندما قالت وسائل الإعلام إنه «اجتماع سري»، رد ترمب بالقول: «هذه كاذبة… كان الأمر مجرد حوار مقتضب»! لكن المثير أكثر أن ترمب كان قد ترك مقعده في خلال العشاء وانتقل للجلوس إلى جانب بوتين، حيث دار حديث بينهما استمر ساعة كاملة عبر مترجم روسي، وهو ما يثير مزيداً من التساؤلات حول «شبهات ترمب الروسية»، لكن ما يهمنا هو ما يتصل بالتفاهمات بينهما حول الوضع في سوريا، لأن الكشف عن الاجتماع الثاني تزامن مع الإعلانات الروسية عن الاتجاه إلى وقف للنار في منطقة ثانية في سوريا. سيرغي ريباكوف، نائب وزير الخارجية، أعلن من واشنطن أن هناك محادثات تجري الآن بين خبراء أميركيين وروس في بلد أوروبي، لتحديد تفاصيل ترتيب وقف النار في المنطقة الجديدة، التي تقول وكالة «نوفوستي» إنه سيعلن عنها في منتصف أغسطس (آب) المقبل، وإنها ستشمل المساحة الممتدة من حمص إلى الغوطة الشرقية. المحادثات بين ريباكوف ونظيره الأميركي توماس شانون، تناولت كل الملفات الثنائية والقضايا التي وضعت على مسار البحث بين البلدين بعد تفاهمات ترمب وبوتين، ولم تقتصر وفق التقارير الدبلوماسية على «الهدنة في الكانتون السوري الجديد»، بل تناولت أيضا الترتيبات المتصلة ببدء محادثات روسية أميركية حول القرم ستبدأ قريباً، خصوصاً أن ترمب قد عيّن بعد قمته مع بوتين موفداً خاصاً هو كورت فولكر للتفاوض حول الأزمة الأوكرانية. بالعودة إلى وقف النار الذي سيعلن منتصف أغسطس في المنطقة الجديدة، الممتدة من محافظة حمص (42 ألفاً و226 كيلومتراً مربعاً) إلى الغوطة الشرقية، التي تتصل كما هو معروف بالقلمون والحدود اللبنانية، من الطبيعي أن تبرز أسئلة ساخنة وملحة حول الموقف الإيراني من هذا الاتفاق الأميركي الروسي، وما إذا كان يتصل فعلاً بما تردد عن صفقة سرية بين موسكو وطهران، سبقت الإعلان عن وقف النار في جنوب غربي سوريا، الذي قيل إنه سيبعد الإيرانيين و«حزب الله» مسافة 30 كيلومترا عن جبهة الجولان! يوم الاثنين الماضي كرر سيرغي لافروف توجيه رسائل التطمين إلى إسرائيل، ونقلت «نوفوستي» عنه أن روسيا وأميركا ستحرصان على وضع مصالح إسرائيل في الاعتبار عند إقامة مناطق عدم تصعيد في سوريا، وكان لافروف يرد على بنيامين نتنياهو الذي قال في باريس «إن هذه الترتيبات تكرّس الوجود الإيراني في سوريا لذلك فإن إسرائيل تعارضها تماماً». ولعل التأكيدات العملية لضمان تنفيذ آليات الاتفاق في جنوب غربي سوريا بما يطمئن إسرائيل، تتمثل في الإعلان عن وصول الجنود الروس الذين سيشرفون على تطبيق هذا الاتفاق، خصوصاً لجهة إبعاد الإيرانيين وأذرعهم العسكرية من منطقة الجولان إلى الحدود السورية الأردنية! المعارضة الإسرائيلية لا تتصل بترتيبات وقف النار في درعا والسويداء والقنيطرة في محاذاة الجولان، خصوصاً أن الاتفاق يستجيب لشروطها لجهة إبعاد الإيرانيين وحلفائهم عن الجولان وحتى عن حدود الأردن، لكنها تتصل بمعارضة أن تكون المنطقة الجديدة الممتدة من حمص إلى الغوطة الشرقية، مساحة لحرية الحركة والتنقل والعبور إلى لبنان أمام إيران. هنا من الضروري العودة إلى المعلومات التي سبق أن نشرت عن موافقة إيران على اتفاق وقف النار في جنوب غربي سوريا، في إطار صفقة أميركية روسية تتيح لها ضمان بقاء الجسر البري من العراق إلى سوريا فلبنان، وليس خافياً أن ممرات هذا الجسر هي في المنطقة الجديدة أو الكانتون الجديد، من حمص إلى الغوطة الشرقية فالحدود اللبنانية. وكانت الأنباء قد أشارت إلى أن طهران أعطت موافقتها على وقف النار الذي سيبعدها عن الجولان، خلال مكالمة هاتفية عاجلة أجراها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، عشية قمة ترمب – بوتين في هامبورغ، بما يوحي ضمناً أن الاتفاق بين الأميركيين والروس على ترتيبات تقطيع سوريا مناطق تهدئة أو كانتونات مرحلية، كانت مدار مباحثات قبل قمة العشرين في هامبورغ! إيران لم تعلّق على تكرار التأكيدات الروسية أن وقف النار في جنوب غربي سوريا هو لمصلحة إسرائيل كما قال بوتين، وأن هناك حرصاً أميركياً روسياً على المصالح الإسرائيلية، كما قال لافروف، بل على العكس قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: «يجب توسعة هذا الاتفاق ليشمل جميع أنحاء سوريا ويضم كل المناطق التي ناقشناها في محادثات آستانة»، بما يوحي أن المنطقة الجديدة ستضمن من جهة بقاء الممرات الإيرانية، ومن جهة ثانية استمرار نفاذ كلمة طهران في دمشق. كان من الواضح أن تركيا التي شاركت في مفاوضات آستانة، تنظر إلى الاتفاقات على مناطق خفض التوتر ووقف النار، كفرصة ذهبية تسمح لها بالتحرك وإطلاق العملية العسكرية، التي سبق أن لوّحت بها في شمال غربي سوريا، وسمتها «درع العاصي»، وهدفها السيطرة على مساحة بعمق 83 كيلومتراً وعرض 35 كيلومتراً، وتشمل ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، وهكذا مع وصول الجنود الروس إلى ريف درعا في الجنوب، صعّدت عملياتها فقصفت ريف عفرين مستهدفة مراكز «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من واشنطن، التي تتقدم للسيطرة النهائية على الرقة! إن اتفاق وقف النار في الجنوب الغربي فتح مساراً روسياً أميركياً طويلاً في سوريا، ففي الجولان شريط حدودي يناسب إسرائيل، ومن حمص إلى القلمون شريط يناسب الممرات الإيرانية، وفي الشمال طموح تركي لشريط مماثل، والسيد لافروف يدعو المعارضة إلى وقف محاولاتها لتغيير النظام الذي سيبقى في دولة الساحل أو فيما يسمّى سوريا المفيدة! المفيدة؟ طبعاً المفيدة لجميع الذين ينشطون في كانتوناتها التي ترتسم تباعاً. ]]> 82149 إياد الجعفري: سيناريوهان لمستقبل إدلب http://www.souriyati.com/2017/07/23/82147.html Sun, 23 Jul 2017 09:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82147.html إياد الجعفري: المدن حتى قبل أن ينجلي غبار المعارك التي اندلعت في إدلب، في الأيام القليلة الماضية، يبدو أن هذه الجولة من الاقتتال بين من يُفترض أنهم “أبناء البيت الواحد”، في الشمال السوري، أفضت إلى حصيلة نوعية. فحركة أحرار الشام لم تعد أحد أكبر فصيلين في إدلب. بل ربما تكون الحركة مرشحة للاختفاء، أو الضمور التدريجي. فيما أثبتت “تحرير الشام”، بنواتها الضيقة المتمثلة بـ “النصرة”، متانتها وثباتها على الأرض. ويمكن أن نقول، مجازاً، أنها باتت أقوى الفصائل في إدلب، على الإطلاق. هي المرة الأولى التي تصبح فيها “تحرير الشام”، بنواتها ذات الأصول القاعدية، أقوى فصيل في إدلب. فقبل أسبوع واحد فقط، كانت هيئة “تحرير الشام”، تتقاسم المركز الأول من حيث القوة، مع حركة “أحرار الشام”. لكن الأخيرة تلقت ضربات قاصمة، كان أبرزها، القبول بالتخلي عن معبر باب الهوى، الذي يشكل مصدر دخل ضخم للحركة، وورقة قوة ناعمة تخدم تحالفها مع الأتراك. المعبر سيُحال وفق اتفاق أُعلن مساء الجمعة، الى إدارة مدنية. لكن من الناحية العملية، باتت هيئة تحرير الشام، تسيطر على محيط المعبر، مما يضيف ورقة قوة إلى قبضتها. ورغم تقدم فصيلين جديدين إلى مسرح الأحداث، وهما حركة “نور الدين الزنكي”، و”فيلق الشام”، إلا أن معظم القراءات تنحو إلى التأكيد بأن تحول الفصيلين إلى الحياد، وسط قبول من جانب هيئة “تحرير الشام”، مرجعه إلى رغبة الهيئة في الإبقاء على حالة مظهرية من التنوع في إدلب، تجنباً للاستهداف من جانب القوى الدولية التي ما تزال تنظر للهيئة على أنها ذراع حقيقي لتنظيم القاعدة. لكن، من ناحية موازين القوى العملية على الأرض، باتت هيئة “تحرير الشام”، هي أقوى فصيل، على الإطلاق، في إدلب. ما الذي يمكن أن يترتب على ذلك؟، وكيف يمكن أن تتعامل هيئة “تحرير الشام” مع هامش الوزن الجديد الذي اكتسبته في تلك الساحة من سوريا؟ أول السيناريوهات المتوقعة، هو ذاك الذي حذّر منها قائد حركة “أحرار الشام”، علي العمر، في تسجيل مصور له، قبيل ساعات من وقف الاقتتال. إذ حذّر العمر من تحول إدلب إلى “موصل ورقّة جديدتين”، في إشارة إلى استهداف مرتقب من جانب القوى الدولية والإقليمية الرافضة لسيطرة تنظيم القاعدة على مساحة خاصة به من سوريا. وهو سيناريو لطالما كان متوقعاً، منذ سقوط حلب في قبضة نظام الأسد وحلفائه. يومها، اعتبر معظم المعلقين، أن المصير نفسه سيتكرر في إدلب، التي ستكون نقطة “الحشر” للـ “المتطرفين”، حسب الأجندات الغربية والروسية، المتطابقة، والتي ستكون مرشحة للاستهداف المكثف، بعد الانتهاء من تنظيم الدولة الإسلامية. وهو سيناريو تلوح المؤشرات على أنه بات مرشحاً للتحقق، بعد أن أصبحت هيئة “تحرير الشام”، القوة الفاعلة الكبرى، في إدلب. في المقابل، تُطرح سيناريوهات أخرى، أحدها يتحدث عن أن إغراء الرهان على “تحرير الشام”، كقوة ميدانية فاعلة، من جانب أطراف إقليمية، ما يزال قائماً. ويعتقد أصحاب هذا الرأي، أن معارك إدلب الأخيرة، زادت من قوة أوراق “تحرير الشام”، وإغراء اعتمادها لدى تلك الأطراف. وقد تكون تركيا نفسها أحد هذه الأطراف، وفق هذا الرأي. باستثناء السيناريوهين المفصلين أعلاه، تندر السيناريوهات أو تخلو من جدية في الطرح. ويبقى السيناريو الأول، الأكثر ترجيحاً، ذلك أن الرهان لسنوات، على جذب “النصرة” إلى جادة “الاعتدال”، لطالما ادت الى الخيبة. فالعقلية التي تحكم قيادات هذا الفصيل، تتضارب مع أي إمكانية للبراغماتية على صعيد استراتيجي بعيد المدى. وإذا كانت “النصرة” قد أبدت ملامح براغماتية، فانها كانت دائماً براغماتية تكتيكية ظرفية، لا أكثر. فمشروع قيادات النُصرة، ومؤيديها، مشروع آيديولوجي أممي، ركائزه غيبية، ويقين متبعيه به، كبير، الأمر الذي يظهر جلياً في شراسة مقاتليها، لكنه ينعكس سلباً في قدرة قياداتها على المرونة السياسية. فـ “الديمقراطية” في عُرفهم، “صنم”، وتطبيق “شرع الله” رأس غاياتهم. لذا يمكن ل”النصرة” أن تتعامل ظرفياً، مع قوى إقليمية، أو حتى دولية، على صعيد تكتيكي، بما يخدم غاياتها ومشروعها. لكن، لا يمكن لها، أن تنسجم مع مشروع بعيد المدى، يتنافى مع مشروعها، من قبيل حل سياسي يُفضي إلى حكم يعتمد النموذج الغربي. ومع هذا الأفق الذي تتطلع إليه “النصرة”، النواة الضيقة الممسكة عملياً بقرار هيئة “تحرير الشام”، من الصعب أن نتوقع تحالفاً تركياً معها، إلا على نطاق تكتيكي ظرفي. وحتى هذا النطاق، بات مستبعداً في الآونة الأخيرة، بعد أن انخرطت تركيا في تعاون ممنهج مع روسيا، بغية إدارة الأزمة في سوريا، وفي وقتٍ، يبحث فيه الأمريكيون والروس عن سبل مماثلة لهذا التعاون أيضاً. عملياً، باتت معظم القوى الإقليمية والدولية تبحث عن سبل لوقف الحرب في سوريا، ربما باستثناء إيران. وتلك الأخيرة، ستكون أبرز المستفيدين من إشعال أتون مجابهة شرسة على جبهة إدلب، كي يبقى الصراع في سوريا مستعراً، بما يضمن بقاءها في الميدان. فأي اتفاق أمريكي – روسي، ينهي الصراع في سوريا، يمثل خسارة مرجحة للإيرانيين. وماذا سيحدث إذا تحقق السيناريو الأول؟من دون شك، سيكون سكان إدلب أبرز الخاسرين. تليهم، تركيا، التي ستجد نفسها في وضعٍ حرجٍ للغاية. أما أبرز المستفيدين، فستكون إيران، وبدرجة أقل، حليفها في دمشق. لكن، بطبيعة الحال، لن تندلع تلك المواجهة، إلا بضوء أخضر أمريكي – روسي. وهو أمر غير مستبعد. ذلك أن الإجهاز على إدلب، يعني طي ملف آخر المتمردين على القوى الدولية، في الساحة السورية. وبعد تلك الخطوة، سيصبح طي الملف السوري بكامله، متاحاً، ورهن إشارة الأمريكي والروسي. هل تغيّر “تحرير الشام” السيناريو المرجح بأداء غير متوقع منها؟ من المستبعد ذلك، لكنه يبقى أملاً منتظراً، لو تحقق، لجنّب إدلب وأهلها، محنة مؤلمة مرتقبة.]]> إياد الجعفري: المدن حتى قبل أن ينجلي غبار المعارك التي اندلعت في إدلب، في الأيام القليلة الماضية، يبدو أن هذه الجولة من الاقتتال بين من يُفترض أنهم “أبناء البيت الواحد”، في الشمال السوري، أفضت إلى حصيلة نوعية. فحركة أحرار الشام لم تعد أحد أكبر فصيلين في إدلب. بل ربما تكون الحركة مرشحة للاختفاء، أو الضمور التدريجي. فيما أثبتت “تحرير الشام”، بنواتها الضيقة المتمثلة بـ “النصرة”، متانتها وثباتها على الأرض. ويمكن أن نقول، مجازاً، أنها باتت أقوى الفصائل في إدلب، على الإطلاق. هي المرة الأولى التي تصبح فيها “تحرير الشام”، بنواتها ذات الأصول القاعدية، أقوى فصيل في إدلب. فقبل أسبوع واحد فقط، كانت هيئة “تحرير الشام”، تتقاسم المركز الأول من حيث القوة، مع حركة “أحرار الشام”. لكن الأخيرة تلقت ضربات قاصمة، كان أبرزها، القبول بالتخلي عن معبر باب الهوى، الذي يشكل مصدر دخل ضخم للحركة، وورقة قوة ناعمة تخدم تحالفها مع الأتراك. المعبر سيُحال وفق اتفاق أُعلن مساء الجمعة، الى إدارة مدنية. لكن من الناحية العملية، باتت هيئة تحرير الشام، تسيطر على محيط المعبر، مما يضيف ورقة قوة إلى قبضتها. ورغم تقدم فصيلين جديدين إلى مسرح الأحداث، وهما حركة “نور الدين الزنكي”، و”فيلق الشام”، إلا أن معظم القراءات تنحو إلى التأكيد بأن تحول الفصيلين إلى الحياد، وسط قبول من جانب هيئة “تحرير الشام”، مرجعه إلى رغبة الهيئة في الإبقاء على حالة مظهرية من التنوع في إدلب، تجنباً للاستهداف من جانب القوى الدولية التي ما تزال تنظر للهيئة على أنها ذراع حقيقي لتنظيم القاعدة. لكن، من ناحية موازين القوى العملية على الأرض، باتت هيئة “تحرير الشام”، هي أقوى فصيل، على الإطلاق، في إدلب. ما الذي يمكن أن يترتب على ذلك؟، وكيف يمكن أن تتعامل هيئة “تحرير الشام” مع هامش الوزن الجديد الذي اكتسبته في تلك الساحة من سوريا؟ أول السيناريوهات المتوقعة، هو ذاك الذي حذّر منها قائد حركة “أحرار الشام”، علي العمر، في تسجيل مصور له، قبيل ساعات من وقف الاقتتال. إذ حذّر العمر من تحول إدلب إلى “موصل ورقّة جديدتين”، في إشارة إلى استهداف مرتقب من جانب القوى الدولية والإقليمية الرافضة لسيطرة تنظيم القاعدة على مساحة خاصة به من سوريا. وهو سيناريو لطالما كان متوقعاً، منذ سقوط حلب في قبضة نظام الأسد وحلفائه. يومها، اعتبر معظم المعلقين، أن المصير نفسه سيتكرر في إدلب، التي ستكون نقطة “الحشر” للـ “المتطرفين”، حسب الأجندات الغربية والروسية، المتطابقة، والتي ستكون مرشحة للاستهداف المكثف، بعد الانتهاء من تنظيم الدولة الإسلامية. وهو سيناريو تلوح المؤشرات على أنه بات مرشحاً للتحقق، بعد أن أصبحت هيئة “تحرير الشام”، القوة الفاعلة الكبرى، في إدلب. في المقابل، تُطرح سيناريوهات أخرى، أحدها يتحدث عن أن إغراء الرهان على “تحرير الشام”، كقوة ميدانية فاعلة، من جانب أطراف إقليمية، ما يزال قائماً. ويعتقد أصحاب هذا الرأي، أن معارك إدلب الأخيرة، زادت من قوة أوراق “تحرير الشام”، وإغراء اعتمادها لدى تلك الأطراف. وقد تكون تركيا نفسها أحد هذه الأطراف، وفق هذا الرأي. باستثناء السيناريوهين المفصلين أعلاه، تندر السيناريوهات أو تخلو من جدية في الطرح. ويبقى السيناريو الأول، الأكثر ترجيحاً، ذلك أن الرهان لسنوات، على جذب “النصرة” إلى جادة “الاعتدال”، لطالما ادت الى الخيبة. فالعقلية التي تحكم قيادات هذا الفصيل، تتضارب مع أي إمكانية للبراغماتية على صعيد استراتيجي بعيد المدى. وإذا كانت “النصرة” قد أبدت ملامح براغماتية، فانها كانت دائماً براغماتية تكتيكية ظرفية، لا أكثر. فمشروع قيادات النُصرة، ومؤيديها، مشروع آيديولوجي أممي، ركائزه غيبية، ويقين متبعيه به، كبير، الأمر الذي يظهر جلياً في شراسة مقاتليها، لكنه ينعكس سلباً في قدرة قياداتها على المرونة السياسية. فـ “الديمقراطية” في عُرفهم، “صنم”، وتطبيق “شرع الله” رأس غاياتهم. لذا يمكن ل”النصرة” أن تتعامل ظرفياً، مع قوى إقليمية، أو حتى دولية، على صعيد تكتيكي، بما يخدم غاياتها ومشروعها. لكن، لا يمكن لها، أن تنسجم مع مشروع بعيد المدى، يتنافى مع مشروعها، من قبيل حل سياسي يُفضي إلى حكم يعتمد النموذج الغربي. ومع هذا الأفق الذي تتطلع إليه “النصرة”، النواة الضيقة الممسكة عملياً بقرار هيئة “تحرير الشام”، من الصعب أن نتوقع تحالفاً تركياً معها، إلا على نطاق تكتيكي ظرفي. وحتى هذا النطاق، بات مستبعداً في الآونة الأخيرة، بعد أن انخرطت تركيا في تعاون ممنهج مع روسيا، بغية إدارة الأزمة في سوريا، وفي وقتٍ، يبحث فيه الأمريكيون والروس عن سبل مماثلة لهذا التعاون أيضاً. عملياً، باتت معظم القوى الإقليمية والدولية تبحث عن سبل لوقف الحرب في سوريا، ربما باستثناء إيران. وتلك الأخيرة، ستكون أبرز المستفيدين من إشعال أتون مجابهة شرسة على جبهة إدلب، كي يبقى الصراع في سوريا مستعراً، بما يضمن بقاءها في الميدان. فأي اتفاق أمريكي – روسي، ينهي الصراع في سوريا، يمثل خسارة مرجحة للإيرانيين. وماذا سيحدث إذا تحقق السيناريو الأول؟من دون شك، سيكون سكان إدلب أبرز الخاسرين. تليهم، تركيا، التي ستجد نفسها في وضعٍ حرجٍ للغاية. أما أبرز المستفيدين، فستكون إيران، وبدرجة أقل، حليفها في دمشق. لكن، بطبيعة الحال، لن تندلع تلك المواجهة، إلا بضوء أخضر أمريكي – روسي. وهو أمر غير مستبعد. ذلك أن الإجهاز على إدلب، يعني طي ملف آخر المتمردين على القوى الدولية، في الساحة السورية. وبعد تلك الخطوة، سيصبح طي الملف السوري بكامله، متاحاً، ورهن إشارة الأمريكي والروسي. هل تغيّر “تحرير الشام” السيناريو المرجح بأداء غير متوقع منها؟ من المستبعد ذلك، لكنه يبقى أملاً منتظراً، لو تحقق، لجنّب إدلب وأهلها، محنة مؤلمة مرتقبة.]]> 82147 بيد مبتورة.. سوري يحاصر الحصار (عظماء من بلدي) http://www.souriyati.com/2017/07/23/82145.html Sun, 23 Jul 2017 09:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82145.html بيد مبتورة وأخرى مصابة، يسطر سوري في مدينة تلبيسة بريف محافظة حمص الشمالي وسط البلاد، قصة فردية عن الكفاح من أجل الحياة، ومقاومة الحصار المفروض من قبل قوات النظام منذ نحو 5 سنوات. كمال الخطيب البالغ من العمر 31 عاما، والأب لثلاثة أبناء، من تلبيسة الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة، والقابعة تحت وطأة حصار النظام، يسعى إلى التشبث بالحياة بيد مبتورة وأخرى مصابة. في حديثه للأناضول، عرض الخطيب المعاناة التي يتعرض لها يوميا في ورشة الحدادة التي يعمل بها في تلبيسة، وقال إنه لم يتمكن من إيجاد وظيفة تناسبه لعدم وجود من يتوسط له لدى داوئر الدولة سابقا. وأضاف أنه اختار مهنة أبيه (الحدادة) ليمارسها بعد تقطع السبل فيه في إيجاد وظيفة بالقطاع الحكومي. وأردف: "عملت فترة عند والدي في مشغله، ثم سرعان ما أسست ورشة خاصة بي". وأكد الخطيب أنه التحق بصفوف قوات المعارضة عندما بدأت انتفاضة الشعب السوري ضد نظام الأسد في مارس / آذار 2011. وقال إنه أصيب بذراعه اليسرى عام 2012 في هجوم لقوات النظام، وإنه نقل إلى المستشفى الميداني الذي وضع الكادر الطبي لذراعه شرائح بلاتين جراء إصابتها الكبيرة. وتابع: "لقد وضعوا البلاتين في ذراعي، بعدها عدت إلى تلبيسة مرة أخرى وفتحت ورشة الحدادة من جديد". وشدد الحداد السوري على أن عام 2015 كانت له خصوصية كبيرة من ناحية مجرى حياته. ومضى قائلا: "في ذلك العام وفي مايو / أيار تحديدا كانت تلبيسة تتعرض لهجمات عنيفة من قوات النظام، وفي إحدى الهجمات فقدت ذراعي اليمنى جراء برميل متفجر ألقته مروحية تابعة للنظام". وأضاف: "دُمرت ورشتي، ونقلت إلى المستشفى الميداني، وبعد علاجي واصلت العمل، حتى وإن بقيت بيد واحدة، بعد أن أعاد أصدقائي إصلاح الورشة". ولفت أن "الحدادة مهنة مليئة بالمشقات والصعوبات، لا سيما على شخص بيد واحدة ويده الأخرى مصابة ". وأكد الخطيب أن ورشته استهدفت أكثر من مرة من قبل قوات النظام، وقال "تلبيسة هي أول منطقة استهدفتها الطائرات الحربية الروسية، في أول غارة لها قتل 40 شخصا، وأحد الصواريخ سقط بجانب مكان عملي، أصبت بهذا القصف مرة أخرى، لكنني لم أستسلم بالرغم من الهجمات المكثفة، وتشبثت بالحياة، وبدأت العمل لدى والدي وشقيقي". الخطيب لفت إلى بعض المواقف الطريفة التي يواجهها بين حين وآخر في ورشته، وقال إن "بعض الناس يرونني بيد واحدة ويشككون بأن ما سأنجزه لن يكون ذا جودة عالية"، مستدركا "لكنني أنجز أعمالي بفضل خبرتي المهنية وتصميمي الكبير". وأوضح أن جل ما يتمناه هو تركيب طرف صناعي ليده المبتورة، "لا شك أن ذلك سيوفر لي الراحة في عملي". وأضاف الخطيب: "أعمل في هذه المهنة الشاقة من أجل عدم الحاجة لأحد، المعيشة صعبة للغاية، فمنطقتنا تحت الحصار منذ سنوات، إن لم تعمل لا تستطيع الحياة". ومدينة تلبيسة من أوائل المدن السورية التي انتفضت ضد النظام، ومنذ 5 سنوات وهي محاصرة من قبل النظام والمليشيات الأجنبية الإرهابية الموالية له. الأناضول ]]> بيد مبتورة وأخرى مصابة، يسطر سوري في مدينة تلبيسة بريف محافظة حمص الشمالي وسط البلاد، قصة فردية عن الكفاح من أجل الحياة، ومقاومة الحصار المفروض من قبل قوات النظام منذ نحو 5 سنوات. كمال الخطيب البالغ من العمر 31 عاما، والأب لثلاثة أبناء، من تلبيسة الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة، والقابعة تحت وطأة حصار النظام، يسعى إلى التشبث بالحياة بيد مبتورة وأخرى مصابة. في حديثه للأناضول، عرض الخطيب المعاناة التي يتعرض لها يوميا في ورشة الحدادة التي يعمل بها في تلبيسة، وقال إنه لم يتمكن من إيجاد وظيفة تناسبه لعدم وجود من يتوسط له لدى داوئر الدولة سابقا. وأضاف أنه اختار مهنة أبيه (الحدادة) ليمارسها بعد تقطع السبل فيه في إيجاد وظيفة بالقطاع الحكومي. وأردف: "عملت فترة عند والدي في مشغله، ثم سرعان ما أسست ورشة خاصة بي". وأكد الخطيب أنه التحق بصفوف قوات المعارضة عندما بدأت انتفاضة الشعب السوري ضد نظام الأسد في مارس / آذار 2011. وقال إنه أصيب بذراعه اليسرى عام 2012 في هجوم لقوات النظام، وإنه نقل إلى المستشفى الميداني الذي وضع الكادر الطبي لذراعه شرائح بلاتين جراء إصابتها الكبيرة. وتابع: "لقد وضعوا البلاتين في ذراعي، بعدها عدت إلى تلبيسة مرة أخرى وفتحت ورشة الحدادة من جديد". وشدد الحداد السوري على أن عام 2015 كانت له خصوصية كبيرة من ناحية مجرى حياته. ومضى قائلا: "في ذلك العام وفي مايو / أيار تحديدا كانت تلبيسة تتعرض لهجمات عنيفة من قوات النظام، وفي إحدى الهجمات فقدت ذراعي اليمنى جراء برميل متفجر ألقته مروحية تابعة للنظام". وأضاف: "دُمرت ورشتي، ونقلت إلى المستشفى الميداني، وبعد علاجي واصلت العمل، حتى وإن بقيت بيد واحدة، بعد أن أعاد أصدقائي إصلاح الورشة". ولفت أن "الحدادة مهنة مليئة بالمشقات والصعوبات، لا سيما على شخص بيد واحدة ويده الأخرى مصابة ". وأكد الخطيب أن ورشته استهدفت أكثر من مرة من قبل قوات النظام، وقال "تلبيسة هي أول منطقة استهدفتها الطائرات الحربية الروسية، في أول غارة لها قتل 40 شخصا، وأحد الصواريخ سقط بجانب مكان عملي، أصبت بهذا القصف مرة أخرى، لكنني لم أستسلم بالرغم من الهجمات المكثفة، وتشبثت بالحياة، وبدأت العمل لدى والدي وشقيقي". الخطيب لفت إلى بعض المواقف الطريفة التي يواجهها بين حين وآخر في ورشته، وقال إن "بعض الناس يرونني بيد واحدة ويشككون بأن ما سأنجزه لن يكون ذا جودة عالية"، مستدركا "لكنني أنجز أعمالي بفضل خبرتي المهنية وتصميمي الكبير". وأوضح أن جل ما يتمناه هو تركيب طرف صناعي ليده المبتورة، "لا شك أن ذلك سيوفر لي الراحة في عملي". وأضاف الخطيب: "أعمل في هذه المهنة الشاقة من أجل عدم الحاجة لأحد، المعيشة صعبة للغاية، فمنطقتنا تحت الحصار منذ سنوات، إن لم تعمل لا تستطيع الحياة". ومدينة تلبيسة من أوائل المدن السورية التي انتفضت ضد النظام، ومنذ 5 سنوات وهي محاصرة من قبل النظام والمليشيات الأجنبية الإرهابية الموالية له. الأناضول ]]> 82145 قواتٌ روسيةٌ تنتشر في مدينة الصنمين شمال درعا http://www.souriyati.com/2017/07/23/82143.html Sun, 23 Jul 2017 09:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82143.html انتشرت قوات روسية في محيط مدينة (الصنمين) شمال درعا مساء يوم أمس السبت 22 تموز/يونيو، بعد نصب أول حواجز القوات الروسية في بلدة (دير البخت) شمال درعا. وقال الناشط محمد الحريري لـ "كلنا شركاء" إن عناصر روس انتشروا مساء يوم أمس على مداخل مدينة (الصنمين) شمال درعا، موضحاً أن حواجز المدينة أصبحت مشتركة بين قوات النظام والقوات الروسية، ورُفع العلم الروسي إلى جانب علم النظام. وأضاف الحريري أن القوات الروسية استولت على حاجز بلدة (دير البخت) الفاصل بين مناطق سيطرة النظام والميلشيات الموالية له من طرف ومناطق سيطرة كتائب شمال درعا من طرف آخر. وأشار أيضاً إلى أن الروس بدؤوا بالانتشار بالمقربة من القواعد العسكرية التي تمركزوا بها مؤخرا، فحاجز بلدة (دير البخت) يقع بالمقربة من القاعدة الروسية ببلدة (موثبين) شمال درعا، بينما تقع حواجز مدينة (الصنمين) قريباً من القاعدة الروسية داخل الفرقة التاسعة في المدينة. في الأثناء، قال الناشط سامي الأحمد لـ "كلنا شركاء" إن عشرات الحافلات التي تقل عناصر روس دخلوا إلى محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، وانتشروا في بلدة (برد) والمناطق المحيطة بها جنوب السويداء، وهي جميعها مناطق حدودية مع الجزء المحرر من درعا، واستبدلت علم النظام بالعمل الروسي. إياس العمر: كلنا شركاء ]]> انتشرت قوات روسية في محيط مدينة (الصنمين) شمال درعا مساء يوم أمس السبت 22 تموز/يونيو، بعد نصب أول حواجز القوات الروسية في بلدة (دير البخت) شمال درعا. وقال الناشط محمد الحريري لـ "كلنا شركاء" إن عناصر روس انتشروا مساء يوم أمس على مداخل مدينة (الصنمين) شمال درعا، موضحاً أن حواجز المدينة أصبحت مشتركة بين قوات النظام والقوات الروسية، ورُفع العلم الروسي إلى جانب علم النظام. وأضاف الحريري أن القوات الروسية استولت على حاجز بلدة (دير البخت) الفاصل بين مناطق سيطرة النظام والميلشيات الموالية له من طرف ومناطق سيطرة كتائب شمال درعا من طرف آخر. وأشار أيضاً إلى أن الروس بدؤوا بالانتشار بالمقربة من القواعد العسكرية التي تمركزوا بها مؤخرا، فحاجز بلدة (دير البخت) يقع بالمقربة من القاعدة الروسية ببلدة (موثبين) شمال درعا، بينما تقع حواجز مدينة (الصنمين) قريباً من القاعدة الروسية داخل الفرقة التاسعة في المدينة. في الأثناء، قال الناشط سامي الأحمد لـ "كلنا شركاء" إن عشرات الحافلات التي تقل عناصر روس دخلوا إلى محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، وانتشروا في بلدة (برد) والمناطق المحيطة بها جنوب السويداء، وهي جميعها مناطق حدودية مع الجزء المحرر من درعا، واستبدلت علم النظام بالعمل الروسي. إياس العمر: كلنا شركاء ]]> 82143 «النصرة» تفكك «أحرار الشام» وتسيطر على معظم إدلب / أحرار الشام تركت من دون دعم إقليمي http://www.souriyati.com/2017/07/23/82141.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82141.html أصيبت «حركة أحرار الشام» بخسارة مدوية من الجولة الأخيرة من الاقتتال مع «هيئة تحرير الشام» التي تتزعمها «جبهة النصرة» بعد تمكن الأخيرة من السيطرة على 30 بلدة وقرية خلال المعارك التي شهدتها محافظة إدلب الأسبوع الماضي، والأهم إجبار «الحركة» على تسليم معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى إدارة مدنية ستكون بالنهاية محسوبة على «النصرة». وقال مصدر معارض في الشمال السوري لـ«الشرق الأوسط» إن «هيئة تحرير الشام» باتت وبعد الجولة الأخيرة من القتال مع «أحرار الشام» تسيطر على أكثر من 70 في المائة من محافظة إدلب، وهو ما أكده «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ورجح المصدر أن يكون الاتفاق الذي تم توقيعه مساء الجمعة ووضع حدا للمعارك «ليس إلا تفاهما على استراحة للمقاتلين على أن تنطلق المواجهات مجددا في وقت قريب». وأضاف المصدر: «لكن الجولة الجديدة المرتقبة لا يبدو أنّها ستشبه سواها، باعتبار أن هناك طرحاً تركياً جدياً بدعم أحرار الشام في معركتهم من خلال سيناريو قد يشبه إلى حد بعيد عملية درع الفرات». وهذا ما رجّحه أيضا الباحث في الملف السوري أحمد أبا زيد، مشيرا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عملية «درع إدلب» مطروحة جديا بالنسبة لأنقرة وإن كانت لم تحسم أمرها بعد، معتبرا أن «هيئة تحرير الشام فرضت نفسها كقوة مسيطرة على إدلب بعد الجولة الأخيرة من القتال بعدما باتت حركة (أحرار الشام) متواجدة حصرا في سهل الغاب وجبل الزاوية في ظل المحاولات المستمرة من (النصرة) لإنهاء وجودها في القطاع الشمالي». وأضاف: «الحركة خرجت من المعركة الجمعة كفصيل مكسور ومهزوم وقيادته غير قادرة على ضبط الوضع». واعتبر أبا زيد إلى أن تسليم معبر باب الهوى لأي إدارة مدنية كانت أو عسكرية سيعني تلقائيا تحكم «النصرة» فيه. وساطة تركية وكشف مصدر عسكري معارض في الشمال السوري أن الاتفاق بخصوص المعبر تم بوساطة تركية، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى تفاهم على تقاسم المداخيل بين النصرة والأحرار. وأضاف: «الوضع الأمني حاليا في إدلب متوتر وإن كانت المعارك قد توقفت، إلا أن عناصر هيئة تحرير الشام ما زالوا يعتدون على مقرات الأحرار وفصائل أخرى حتى بعد توقيع الاتفاق». وأسفرت المعارك التي اندلعت مساء الثلاثاء الماضي بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة أحرار الشام» عن 92 قتيلا بينهم 15 مدنيا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ومساء الجمعة، أعلن الطرفان عن توقيع اتفاق بينهما يقضي بوقف إطلاق النار، وينص الاتفاق أيضا على «إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وخروج الفصائل من معبر باب الهوى وتسليمه لإدارة مدنية». وأعلن «المرصد» أن «الهدوء يسود كامل محافظة إدلب منذ مساء يوم أول من أمس الجمعة بعد الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحركة والهيئة في أعقاب اقتتال دامٍ شهدته المحافظة، هو الأعنف والأوسع بين الطرفين». ورصد «المرصد» أمس «سيطرة هيئة تحرير الشام على نحو 30 بلدة وقرية، فيما جرى إخلاء كل من سراقب ومعرة النعمان من الفصائل، مع تبعية سيطرتها للهيئة». ولفت يوم أمس ما أوردته صفحة «قاعدة حميميم» غير الرسمية على موقع «فيسبوك» نقلا عن المتحدث باسمها أليكسندر إيفانوف عن «تحويل مدينة إدلب إلى (موصل ثانية) في حال تمكنت هيئة (تحرير الشام) من السيطرة على كامل إدلب». وأضافت أنّ استهداف الهيئة في إدلب «سيتسبب بحدوث دمار واسع في المنطقة، وسيكون للقوات الروسية دورٌ مباشرٌ في المعركة كما كان في مدينة تدمر ومناطق ريف حمص الشرقي». وتتزامن هذه التصريحات مع تحذيرات أطلقها القائد العام لحركة «أحرار الشام»، علي العمر، يوم الجمعة قبل الإعلان عن توقيع الاتفاق مع «جبهة النصرة»، اعتبر فيها أن «اعتداء هيئة تحرير الشام على الأحرار يهدف لإنهاء الثورة السورية وتحويل مناطق أهل السنة إلى رقة وموصل جديدة». وظهر العمر في شريط فيديو بثه المكتب الإعلامي للحركة على أحد محاور الاشتباك مع هيئة تحرير الشام في ريف إدلب، متحدثا عن «معلومات تؤكد تجهيز (تحرير الشام) للهجوم على الحركة منذ أكثر من شهر، حيث أقامت معسكرات خاصة لعناصرها من أجل ذلك»، مطالباً الشعب السوري بـ«الدفاع عن الثورة». وقف الدعم عن «الأحرار» واعتبر الباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة عبد الرحمن الحاج أن الاتفاق الذي وقعه الفصيلان الجمعة «هو نتاج حسم معركة هيمنة النصرة على إدلب»، لافتا إلى أن «هيئة تحرير الشام استولت على قرى كثيرة وحصرت وجود الأحرار في مناطق محدودة». ورأى الحاج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا يوجد تفسير مقنع لهذا الانهيار السريع وغير المتوقع لأحرار الشام سوى أنها تركت من دون دعم إقليمي». وأضاف: «الآن لم يعد بوسع الأحرار القيام بأي معركة ضد النصرة. لم يعد لديهم لا الإمكانيات ولا الحافز ما لم يكن هنالك تغطية نارية وتحالف مع الفصائل الأخرى وهذا لا يمكن التكهن به الآن». وأشار الحاج إلى أن «ما تريده النصرة هو السيطرة على المعبر، وقد سيطرت بالفعل ثم تراجعت ليس لأنها لقيت مقاومة بل لأن سيطرتها المطلقة عليه ستؤدي إلى إغلاقه من الطرف التركي، والمعبر شريان اقتصادي ومورد مالي مهم للغاية، لهذا ستحرص على بقائه على أن تكون طرفا مستفيدا منه». وكان الاقتتال بين الفصيلين المعارضين انطلق إثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مايو (أيار) في آستانة وينص على إيجاد «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا لإنهاء النزاع بين النظام والمعارضة. ويشمل الاتفاق الذي أبرمته روسيا وإيران، حلفاء النظام السوري، وتركيا، التي تدعم الفصائل المقاتلة، محافظة إدلب. وعارضت «هيئة تحرير الشام» الاتفاق كونه يدعو كذلك إلى مواصلة الحرب ضد الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام وتنظيم داعش. واعتبر نوار أوليفر المحلل العسكري في مركز عمران في إسطنبول في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «عندما تضمنت مناطق تخفيف التصعيد محافظة إدلب، شعرت هيئة تحرير الشام بأن الحرب قد شنت ضدها». وقال سام هيلر المتخصص بالشأن السوري في مؤسسة «ذي سنتوري» «نحن أمام فصيلين مقاتلين يتناحران من أجل السيطرة على محافظة إدلب». وأضاف: «مهما كانت الخلافات العقائدية بينهما، فقد تفاقمت بسبب المحادثات في آستانة وبسبب الشائعات، لا بل بسبب الواقع بوجود اتفاق أوسع موجه ضد تحرير الشام». المصدر: الشرق الأوسط]]> أصيبت «حركة أحرار الشام» بخسارة مدوية من الجولة الأخيرة من الاقتتال مع «هيئة تحرير الشام» التي تتزعمها «جبهة النصرة» بعد تمكن الأخيرة من السيطرة على 30 بلدة وقرية خلال المعارك التي شهدتها محافظة إدلب الأسبوع الماضي، والأهم إجبار «الحركة» على تسليم معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى إدارة مدنية ستكون بالنهاية محسوبة على «النصرة». وقال مصدر معارض في الشمال السوري لـ«الشرق الأوسط» إن «هيئة تحرير الشام» باتت وبعد الجولة الأخيرة من القتال مع «أحرار الشام» تسيطر على أكثر من 70 في المائة من محافظة إدلب، وهو ما أكده «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ورجح المصدر أن يكون الاتفاق الذي تم توقيعه مساء الجمعة ووضع حدا للمعارك «ليس إلا تفاهما على استراحة للمقاتلين على أن تنطلق المواجهات مجددا في وقت قريب». وأضاف المصدر: «لكن الجولة الجديدة المرتقبة لا يبدو أنّها ستشبه سواها، باعتبار أن هناك طرحاً تركياً جدياً بدعم أحرار الشام في معركتهم من خلال سيناريو قد يشبه إلى حد بعيد عملية درع الفرات». وهذا ما رجّحه أيضا الباحث في الملف السوري أحمد أبا زيد، مشيرا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عملية «درع إدلب» مطروحة جديا بالنسبة لأنقرة وإن كانت لم تحسم أمرها بعد، معتبرا أن «هيئة تحرير الشام فرضت نفسها كقوة مسيطرة على إدلب بعد الجولة الأخيرة من القتال بعدما باتت حركة (أحرار الشام) متواجدة حصرا في سهل الغاب وجبل الزاوية في ظل المحاولات المستمرة من (النصرة) لإنهاء وجودها في القطاع الشمالي». وأضاف: «الحركة خرجت من المعركة الجمعة كفصيل مكسور ومهزوم وقيادته غير قادرة على ضبط الوضع». واعتبر أبا زيد إلى أن تسليم معبر باب الهوى لأي إدارة مدنية كانت أو عسكرية سيعني تلقائيا تحكم «النصرة» فيه. وساطة تركية وكشف مصدر عسكري معارض في الشمال السوري أن الاتفاق بخصوص المعبر تم بوساطة تركية، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى تفاهم على تقاسم المداخيل بين النصرة والأحرار. وأضاف: «الوضع الأمني حاليا في إدلب متوتر وإن كانت المعارك قد توقفت، إلا أن عناصر هيئة تحرير الشام ما زالوا يعتدون على مقرات الأحرار وفصائل أخرى حتى بعد توقيع الاتفاق». وأسفرت المعارك التي اندلعت مساء الثلاثاء الماضي بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة أحرار الشام» عن 92 قتيلا بينهم 15 مدنيا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ومساء الجمعة، أعلن الطرفان عن توقيع اتفاق بينهما يقضي بوقف إطلاق النار، وينص الاتفاق أيضا على «إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وخروج الفصائل من معبر باب الهوى وتسليمه لإدارة مدنية». وأعلن «المرصد» أن «الهدوء يسود كامل محافظة إدلب منذ مساء يوم أول من أمس الجمعة بعد الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحركة والهيئة في أعقاب اقتتال دامٍ شهدته المحافظة، هو الأعنف والأوسع بين الطرفين». ورصد «المرصد» أمس «سيطرة هيئة تحرير الشام على نحو 30 بلدة وقرية، فيما جرى إخلاء كل من سراقب ومعرة النعمان من الفصائل، مع تبعية سيطرتها للهيئة». ولفت يوم أمس ما أوردته صفحة «قاعدة حميميم» غير الرسمية على موقع «فيسبوك» نقلا عن المتحدث باسمها أليكسندر إيفانوف عن «تحويل مدينة إدلب إلى (موصل ثانية) في حال تمكنت هيئة (تحرير الشام) من السيطرة على كامل إدلب». وأضافت أنّ استهداف الهيئة في إدلب «سيتسبب بحدوث دمار واسع في المنطقة، وسيكون للقوات الروسية دورٌ مباشرٌ في المعركة كما كان في مدينة تدمر ومناطق ريف حمص الشرقي». وتتزامن هذه التصريحات مع تحذيرات أطلقها القائد العام لحركة «أحرار الشام»، علي العمر، يوم الجمعة قبل الإعلان عن توقيع الاتفاق مع «جبهة النصرة»، اعتبر فيها أن «اعتداء هيئة تحرير الشام على الأحرار يهدف لإنهاء الثورة السورية وتحويل مناطق أهل السنة إلى رقة وموصل جديدة». وظهر العمر في شريط فيديو بثه المكتب الإعلامي للحركة على أحد محاور الاشتباك مع هيئة تحرير الشام في ريف إدلب، متحدثا عن «معلومات تؤكد تجهيز (تحرير الشام) للهجوم على الحركة منذ أكثر من شهر، حيث أقامت معسكرات خاصة لعناصرها من أجل ذلك»، مطالباً الشعب السوري بـ«الدفاع عن الثورة». وقف الدعم عن «الأحرار» واعتبر الباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة عبد الرحمن الحاج أن الاتفاق الذي وقعه الفصيلان الجمعة «هو نتاج حسم معركة هيمنة النصرة على إدلب»، لافتا إلى أن «هيئة تحرير الشام استولت على قرى كثيرة وحصرت وجود الأحرار في مناطق محدودة». ورأى الحاج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا يوجد تفسير مقنع لهذا الانهيار السريع وغير المتوقع لأحرار الشام سوى أنها تركت من دون دعم إقليمي». وأضاف: «الآن لم يعد بوسع الأحرار القيام بأي معركة ضد النصرة. لم يعد لديهم لا الإمكانيات ولا الحافز ما لم يكن هنالك تغطية نارية وتحالف مع الفصائل الأخرى وهذا لا يمكن التكهن به الآن». وأشار الحاج إلى أن «ما تريده النصرة هو السيطرة على المعبر، وقد سيطرت بالفعل ثم تراجعت ليس لأنها لقيت مقاومة بل لأن سيطرتها المطلقة عليه ستؤدي إلى إغلاقه من الطرف التركي، والمعبر شريان اقتصادي ومورد مالي مهم للغاية، لهذا ستحرص على بقائه على أن تكون طرفا مستفيدا منه». وكان الاقتتال بين الفصيلين المعارضين انطلق إثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مايو (أيار) في آستانة وينص على إيجاد «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا لإنهاء النزاع بين النظام والمعارضة. ويشمل الاتفاق الذي أبرمته روسيا وإيران، حلفاء النظام السوري، وتركيا، التي تدعم الفصائل المقاتلة، محافظة إدلب. وعارضت «هيئة تحرير الشام» الاتفاق كونه يدعو كذلك إلى مواصلة الحرب ضد الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام وتنظيم داعش. واعتبر نوار أوليفر المحلل العسكري في مركز عمران في إسطنبول في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «عندما تضمنت مناطق تخفيف التصعيد محافظة إدلب، شعرت هيئة تحرير الشام بأن الحرب قد شنت ضدها». وقال سام هيلر المتخصص بالشأن السوري في مؤسسة «ذي سنتوري» «نحن أمام فصيلين مقاتلين يتناحران من أجل السيطرة على محافظة إدلب». وأضاف: «مهما كانت الخلافات العقائدية بينهما، فقد تفاقمت بسبب المحادثات في آستانة وبسبب الشائعات، لا بل بسبب الواقع بوجود اتفاق أوسع موجه ضد تحرير الشام». المصدر: الشرق الأوسط]]> 82141 … ومخاوف السوريين تتزايد على وقع معارك جرود عرسال في البقاع http://www.souriyati.com/2017/07/23/82139.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82139.html مع انطلاق معركة جرود عرسال في البقاع، على الحدود الشرقية اللبنانية، تتجه الأنظار إلى اللاجئين السوريين، وتحديدا أولئك الذي يعيشون في مخيمات خارج سيطرة الجيش اللبناني، وسط أسئلة عن مصيرهم في حال امتدت الاشتباكات إلى حيث يقيمون، إضافة إلى وضع أهالي عرسال الذين يملكون أراضي وأعمالاً في الجرود، ويترقبون مجريات المعركة. والمخيمات التي تقع خارج سيطرة الجيش هي مخيمات منطقة وادي حميد ومنطقة الملاهي في الجرود. ومنذ أكثر من عامين باتت تلك الواقعة في وادي حميد شبه محاصرة، بعدما منع أن يدخل إليها أي منظمات دولية أو مساعدات أو حتى مواد غذائية، انطلاقا من أن حاجز وادي حميد هو المدخل إلى الجرود. ويصف أحد اللاجئين أشهر فصل الشتاء التي مرّت عليهم بـ«القاسية جدا في ظل الحصار الخانق على المخيمات، ولا سيما بعد منع النساء والأطفال من دخول عرسال للمعاينة الطبية، أو حتى لشراء الحاجيات الضرورية». ولم تسلم أيضا المخيمات من المعركة الأخيرة التي وقعت بين «جبهة النصرة» من جهة و«داعش» على مقربة منها، وقد سقط خلالها عدد كبير من القتلى المدنيين المتواجدين داخلها، وهو الواقع الذي قد يعرضها لأي توتر، أو حتى القصف في أي لحظة، علما بأن المسلحين المتواجدين على مسافة قريبة منها ينتمون إلى «سرايا أهل الشام» المحسوبين على «الجيش الحر». من هنا، يقول الناشط فادي الخطيب لـ«الشرق الأوسط» إنه «بعد انطلاق معركة جرود عرسال يعيش اللاجئون السوريون حالة من الرعب والخوف من تكرار تجربة معركة عرسال السابقة في العام 2014، التي أدَت إلى احتراق بعض الخيم، وسقوط عدد كبير من الضحايا، تزامناً مع تعذر وصول المنظمات الدولية والمساعدات إلى أماكن تواجدهم؛ إذ تعتبر المساعدات التي تتخطى حاجز وادي حميد مجهولة الهدف والمصير؛ لذلك يتخوف اللاجئون من أن تكون المعركة الحالية شبيهة بسابقتها». ويضيف: «يقطن اللاجئون في خيم عبارة عن أكياس من النايلون كفيلة بأن تتمزق من جراء أشعة الشمس، فكيف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها طيران النظام السوري على منطقتي جرود عرسال وجرود القلمون الغربي؟ وفي حال وقعت قذيفة بعيداً عن الخيم مسافة كيلومتر واحد قد تصيب شظاياها الأهالي وتقتل عددا منهم في غياب أي جدران إسمنتية من شأنها حماية اللاجئين ولو جزئيا». ويشير إلى أن اللاجئين «عاشوا حربا نفسية قبل الحرب العسكرية نتيجة الأخبار التي كانت تتوالى بشكل يومي عن قرب انطلاقها، ولا سيما أنها أتت بعد عمليات الدهم التي نفذها الجيش اللبناني في الفترة الأخيرة، إضافة إلى حملة الاعتقالات التي حصلت في مخيمي الآرية والنور». ويقول: «الأهالي يشاهدون بأم العين كيف ينفذ الطيران السوري صباحاً ومساءً غاراته على مناطق الاشتباكات، ويسمعون أصوات القذائف التي يطلقها بشكل واضح، إلا أنه لم ينفذ حتى اللحظة أي غارة على منطقة وادي حميد، ومعظم عمليات الطيران متمركزة على منطقة الرهوة ووادي الخيل التي تقع تحت سيطرة (جبهة النصرة). المعارك الآن متركزة في مناطق سيطرة النصرة وهي الرهوة، ووادي الخيل، ومناطق سيطرة (داعش) التي تقع بالقرب من رأس بعلبك وهي الزمراني وجرود آرا». يذكر أن أهالي القصير الذين يشكلون الغالبية الساحقة من اللاجئين في عرسال كانوا طالبوا الأمم المتحدة بحمايتهم من ارتدادات المعارك التي تجري بالقرب من أماكن المخيمات التي يقطنون فيها، في حين اعتبرت المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، سيغريد كاغ، في السابق أن عرسال هي «خط دفاع عن لبنان وأوروبا». وكانت وادي حميد تقع سابقاً تحت سيطرة الجيش، لكن تم عزلها عن منطقة عرسال عبر وضع حواجز للجيش على مدخلي منطقة وادي حميد ومنطقة البابين، وهما منطقتان متوازيتان، لتصبح بذلك منطقة معزولة عن الجيش، لكنها بقيت تحت مرمى نيرانه تماماً كمنطقة البابين. وتحتوي منطقة وادي حميد التي تشبه السهل بطبيعتها الجغرافية على عدد كبير من المخيمات، وقد دخل في العام 2015 قسم كبير من اللاجئين من تلك المخيمات إلى منطقة عرسال، في حين بقي القسم الأكبر في داخلها. ويلفت الناشط في عرسال حسين عمار، إلى «أن بعض الجهات كالصليب الأحمر والجمعية الطبية الإسلامية تعمل على إدخال بعض اللاجئين السوريين الذين كانوا متواجدين ضمن المخيمات المنسية في وادي حميد إلى داخل عرسال لإبعادهم عن مناطق الصراع». وأضاف: «حالياً، يسهل الجيش اللبناني مرور المدنيين من مناطق الصراع باتجاه عرسال عبر حاجز وادي حميد، حيث يتم وضعهم داخل المدارس، في حين فضل بعض اللاجئين الخروج من عرسال إلى مناطق أخرى على الأراضي اللبنانية والمكوث عند أقاربهم». ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة إلى أهالي عرسال الذين يترقبون مجريات معركة الجرود، حيث أملاكهم وأراضيهم بعدما كان معظمهم قد اضطر إلى هجرها نتيجة سيطرة الفصائل على المنطقة. وفي وقت لم تشهد البلدة التي تعيش حالة من حظر التجول أي تدابير عسكرية جديدة لغاية الآن، لا يزال الجيش متمركزاً في نقاطه السابقة فوق الجبال المطلة على عرسال وعلى الجرود، بحسب ما يشير الناشط في المنطقة حسين عمار. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه كان «يسمح لأصحاب المقالع والمناشر والكسارات من أهالي عرسال، بالذهاب إلى أماكن عملهم القريبة من منطقتي وادي الحميد والملاهي، في حين كان يمنع الأهالي الذين يملكون مقالع وكسارات بالقرب من مناطق سيطرة (داعش) و(النصرة) من الوصول إليها، لكن وقبل أيام من انطلاق المعركة قام الأهالي بإدخال وسائل النقل والمعدات التي يملكونها إلى داخل البلدة تحسباً لأي تطورات عسكرية قد تطرأ». المصدر: الشرق الأوسط]]> مع انطلاق معركة جرود عرسال في البقاع، على الحدود الشرقية اللبنانية، تتجه الأنظار إلى اللاجئين السوريين، وتحديدا أولئك الذي يعيشون في مخيمات خارج سيطرة الجيش اللبناني، وسط أسئلة عن مصيرهم في حال امتدت الاشتباكات إلى حيث يقيمون، إضافة إلى وضع أهالي عرسال الذين يملكون أراضي وأعمالاً في الجرود، ويترقبون مجريات المعركة. والمخيمات التي تقع خارج سيطرة الجيش هي مخيمات منطقة وادي حميد ومنطقة الملاهي في الجرود. ومنذ أكثر من عامين باتت تلك الواقعة في وادي حميد شبه محاصرة، بعدما منع أن يدخل إليها أي منظمات دولية أو مساعدات أو حتى مواد غذائية، انطلاقا من أن حاجز وادي حميد هو المدخل إلى الجرود. ويصف أحد اللاجئين أشهر فصل الشتاء التي مرّت عليهم بـ«القاسية جدا في ظل الحصار الخانق على المخيمات، ولا سيما بعد منع النساء والأطفال من دخول عرسال للمعاينة الطبية، أو حتى لشراء الحاجيات الضرورية». ولم تسلم أيضا المخيمات من المعركة الأخيرة التي وقعت بين «جبهة النصرة» من جهة و«داعش» على مقربة منها، وقد سقط خلالها عدد كبير من القتلى المدنيين المتواجدين داخلها، وهو الواقع الذي قد يعرضها لأي توتر، أو حتى القصف في أي لحظة، علما بأن المسلحين المتواجدين على مسافة قريبة منها ينتمون إلى «سرايا أهل الشام» المحسوبين على «الجيش الحر». من هنا، يقول الناشط فادي الخطيب لـ«الشرق الأوسط» إنه «بعد انطلاق معركة جرود عرسال يعيش اللاجئون السوريون حالة من الرعب والخوف من تكرار تجربة معركة عرسال السابقة في العام 2014، التي أدَت إلى احتراق بعض الخيم، وسقوط عدد كبير من الضحايا، تزامناً مع تعذر وصول المنظمات الدولية والمساعدات إلى أماكن تواجدهم؛ إذ تعتبر المساعدات التي تتخطى حاجز وادي حميد مجهولة الهدف والمصير؛ لذلك يتخوف اللاجئون من أن تكون المعركة الحالية شبيهة بسابقتها». ويضيف: «يقطن اللاجئون في خيم عبارة عن أكياس من النايلون كفيلة بأن تتمزق من جراء أشعة الشمس، فكيف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها طيران النظام السوري على منطقتي جرود عرسال وجرود القلمون الغربي؟ وفي حال وقعت قذيفة بعيداً عن الخيم مسافة كيلومتر واحد قد تصيب شظاياها الأهالي وتقتل عددا منهم في غياب أي جدران إسمنتية من شأنها حماية اللاجئين ولو جزئيا». ويشير إلى أن اللاجئين «عاشوا حربا نفسية قبل الحرب العسكرية نتيجة الأخبار التي كانت تتوالى بشكل يومي عن قرب انطلاقها، ولا سيما أنها أتت بعد عمليات الدهم التي نفذها الجيش اللبناني في الفترة الأخيرة، إضافة إلى حملة الاعتقالات التي حصلت في مخيمي الآرية والنور». ويقول: «الأهالي يشاهدون بأم العين كيف ينفذ الطيران السوري صباحاً ومساءً غاراته على مناطق الاشتباكات، ويسمعون أصوات القذائف التي يطلقها بشكل واضح، إلا أنه لم ينفذ حتى اللحظة أي غارة على منطقة وادي حميد، ومعظم عمليات الطيران متمركزة على منطقة الرهوة ووادي الخيل التي تقع تحت سيطرة (جبهة النصرة). المعارك الآن متركزة في مناطق سيطرة النصرة وهي الرهوة، ووادي الخيل، ومناطق سيطرة (داعش) التي تقع بالقرب من رأس بعلبك وهي الزمراني وجرود آرا». يذكر أن أهالي القصير الذين يشكلون الغالبية الساحقة من اللاجئين في عرسال كانوا طالبوا الأمم المتحدة بحمايتهم من ارتدادات المعارك التي تجري بالقرب من أماكن المخيمات التي يقطنون فيها، في حين اعتبرت المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، سيغريد كاغ، في السابق أن عرسال هي «خط دفاع عن لبنان وأوروبا». وكانت وادي حميد تقع سابقاً تحت سيطرة الجيش، لكن تم عزلها عن منطقة عرسال عبر وضع حواجز للجيش على مدخلي منطقة وادي حميد ومنطقة البابين، وهما منطقتان متوازيتان، لتصبح بذلك منطقة معزولة عن الجيش، لكنها بقيت تحت مرمى نيرانه تماماً كمنطقة البابين. وتحتوي منطقة وادي حميد التي تشبه السهل بطبيعتها الجغرافية على عدد كبير من المخيمات، وقد دخل في العام 2015 قسم كبير من اللاجئين من تلك المخيمات إلى منطقة عرسال، في حين بقي القسم الأكبر في داخلها. ويلفت الناشط في عرسال حسين عمار، إلى «أن بعض الجهات كالصليب الأحمر والجمعية الطبية الإسلامية تعمل على إدخال بعض اللاجئين السوريين الذين كانوا متواجدين ضمن المخيمات المنسية في وادي حميد إلى داخل عرسال لإبعادهم عن مناطق الصراع». وأضاف: «حالياً، يسهل الجيش اللبناني مرور المدنيين من مناطق الصراع باتجاه عرسال عبر حاجز وادي حميد، حيث يتم وضعهم داخل المدارس، في حين فضل بعض اللاجئين الخروج من عرسال إلى مناطق أخرى على الأراضي اللبنانية والمكوث عند أقاربهم». ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة إلى أهالي عرسال الذين يترقبون مجريات معركة الجرود، حيث أملاكهم وأراضيهم بعدما كان معظمهم قد اضطر إلى هجرها نتيجة سيطرة الفصائل على المنطقة. وفي وقت لم تشهد البلدة التي تعيش حالة من حظر التجول أي تدابير عسكرية جديدة لغاية الآن، لا يزال الجيش متمركزاً في نقاطه السابقة فوق الجبال المطلة على عرسال وعلى الجرود، بحسب ما يشير الناشط في المنطقة حسين عمار. ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه كان «يسمح لأصحاب المقالع والمناشر والكسارات من أهالي عرسال، بالذهاب إلى أماكن عملهم القريبة من منطقتي وادي الحميد والملاهي، في حين كان يمنع الأهالي الذين يملكون مقالع وكسارات بالقرب من مناطق سيطرة (داعش) و(النصرة) من الوصول إليها، لكن وقبل أيام من انطلاق المعركة قام الأهالي بإدخال وسائل النقل والمعدات التي يملكونها إلى داخل البلدة تحسباً لأي تطورات عسكرية قد تطرأ». المصدر: الشرق الأوسط]]> 82139 خيط روسي ـ أميركي يربط الهدن والمعارك السورية: «حزب الله» في عرسال مقابل انسحاب مرحلي من درعا http://www.souriyati.com/2017/07/23/82137.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82137.html خيط روسي - أميركي يجمع معارك عسكرية وتفاوضية على أربع جبهات سورية، هي «هدنة الجنوب»، وقف النار في غوطة دمشق، المعارك في جرود عرسال على جانبي حدود لبنان، إضافة إلى «حرب الفصائل» في إدلب، وابتلاع «جبهة النصرة» لـ«حركة أحرار الشام». أولاً, هدنة غوطة دمشق: لم يكن مفاجئاً إعلان موسكو اتفاق وقف النار في الغوطة، أمس، ذلك أن الحديث عنها تكرر، وممثلو «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» طلبوا ذلك لدى لقائهم المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني في عمان قبل أيام. لكن الجديد، استضافة القاهرة المفاوضات وإعلان الاتفاق من العاصمة المصرية وليس من آستانة ومساراتها. والأمر اللافت، أن القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش طالب محاوريه أكثر من مرة بضرورة إرسال مراقبين عسكريين مصريين إلى غوطة دمشق لضبط آلية الهدنة ومراقبة الاتفاق. القاهرة التي حرصت على الوقوف في الوسط الأقرب إلى دمشق خلال الأزمة السورية مع استمرار التعاون الاستخباراتي مع دمشق، وعمل السفارة المصرية فيها، بدأت في الفترة الأخيرة تبحث عن احتمالات لعب دور أكبر في سوريا على أمل «استعادة الدور العربي» فيها بعد ارتفاع دور إيران وتركيا. ولا شك أن صمود هدنة غوطة دمشق وبدء إرسال المساعدات الإنسانية، يفتحان الباب للبحث في شروط إرسال مراقبين مصريين إلى خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية والمعارضة في الغوطة، خصوصاً أن الخريطة أنجزت وحددت جبهات القتال والتهدئة. العقدة هنا، هو الاقتتال بين «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» من جهة واستمرار غارات القوات النظامية ووجود فصائل تابعة لإيران من جهة ثانية. كان الأمران سببين في تأخر إنجاز التهدئة وسيكونان محل مراقبة لصمود الهدنة، ويشكلان تحديين رئيسيين للخطوات المقبلة، خصوصاً أن موسكو استثنت «النصرة» من الاتفاق، وسط أنباء عن عدم شموله مناطق «فيلق الرحمن»، إضافة إلى عدم تضمين حي جوبر الدمشقي الذي يتعرض لهجوم من قوات دمشق و«حزب الله». ثانياً, هدنة الجنوب: منذ إعلان الاتفاق الأميركي - الروسي - الأردني في التاسع من الشهر الحالي لـ«خفض التصعيد» جنوب غربي سوريا، تكثفت المحادثات الثلاثية في عمان. لا تزال الهدنة صامدة رغم الخروق الجزئية، كما أن 400 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية وصلوا إلى ريف درعا. وأبلغ راتني ممثلي «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» في رسالة خطية ولقاءات مباشرة، أن هؤلاء المراقبين هم «روس سنَّة» وشرح لهم عناصر الهدنة، بينها أنها ستعمم في مناطق أخرى، ولن تكون وصفة لتقسيم سوريا، ذلك أن هناك اتفاقاً روسياً - أميركياً على وحدة سوريا، إضافة إلى أن الهدنة ستثبت خطوط التماس وتسمح بمساعدات إنسانية وانتخاب مجالس محلية مع تدفق التجارة وعودة اللاجئين وحرية تحرك النازحين وصولاً إلى بحث الحل السياسي لاحقاً بموجب القرار 2254. لكن لا تزال هناك ثلاث عقد يعمل عليها الأطراف الثلاثة في عمان: الأولى: مناطق انتشار حركة «النجباء» العراقية التي تدعمها إيران و«حزب الله» حيث نص الاتفاق الثلاثي على إبعاد «القوات غير السورية» عن حدود الأردن لمسافة هي 30 كيلومتراً، كحلّ وسط بين مطالبة المعارضة بـ50 كيلومتراً وروسيا بـ20 كيلومتراً، لكن إلى الآن يرفض «حزب الله» الانسحاب من ريف درعا. ثانياً، معبر الحدود مع الأردن، إذ جرى تداول اقتراح بقاء السيطرة عليه لـ«الجيش الحر» ووجود مدنيين روس ورفع العلم الرسمي السوري بحيث يؤدي إلى إحياء الخط التجاري من الأردن إلى لبنان عبر سوريا. ثالثاً: الموقف الإسرائيلي حيث فوجئ الروس والأميركيون برفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق الثلاثي، لأن تل أبيب كانت على اطلاع به. وقال مسؤول غربي: «نتنياهو معترض لسببين: الأول، يريد حرية الحركة للقيام بغارات على مواقع حزب الله من دون قيود الطيران الروسي، إضافة إلى إبعاد حزب الله عن الحدود. الثاني، إقامة منطقة خاسمة لخفض التصعيد في القنيطرة قرب الجولان وإبعاد حزب الله الذي اقترب إلى ثلاثة كيلومترات من خط فك الاشتباك في الجولان». عرسال مقابل درعا ثالثاً, معارك جرود عرسال: العملية التي بدأها «حزب الله» على جانبي الحدود بدعم جوي سوري وتنسيق مع الجيش اللبناني لإنهاء وجود فصائل من «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» المصنفة تنظيماً إرهابياً على قوائم مجلس الأمن، مرتبطة بالمحادثات الثلاثية في عمان. راتني أبلغ المعارضة خطياً: «اتفاق عمان يشمل الأراضي التي يسيطر عليها الثوار على حدود الأردن والجولان غرب السويداء، لكن لا يشمل مناطق شمال السويداء أو القلمون» قرب عرسال. الخيط الروسي - الأميركي، هو احتمال السماح لـ«حزب الله» وإيران تعزيز الوجود العسكري بين دمشق وحدود لبنان وتثبيت الوجوده على حدود لبنان مقابل قبول انسحاب تدريجي من ريف درعا، بحيث يبدأ بمسافة عشرة كيلومترات ثم عشرة كيلومترات أخرى وصولاً إلى الابتعاد 30 كيلومتراً عن الحدود. المطروح: التزامن بين المسارين مع تمسك «النجباء» و«حزب الله» بالإبقاء على شبكات نائمة تسمح بتحريكها. رابعاً, «حرب الفصائل» في إدلب. لم تكن موسكو راضية عن موقف أنقرة في اجتماع آستانة الأخير. أنقرة اقترحت بداية إرسال مراقبين أتراك إلى مناطق «خفض التصعيد» الأربع. ردت طهران باقتراح نشر إيرانيين في المناطق الأربع. ثم جرى اقتراح بتخصص تركيا في إدلب وتخصيص الأردن بدرعا واحتمال قبول وجود إيران في غوطة دمشق مع تفاهم آخر حول منطقة «خفض التصعيد» الرابعة في ريف حمص. لم يجرِ الاتفاق على هذا السيناريو لاعتراض دمشق على دور أنقرة ورفض المعارضة وواشنطن دور إيران، فاقترحت موسكو إرسال مراقبين من دول روسية سنية مثل الشيشان لتخفيف الاحتقان الطائفي ووراثة التنظيمات التي تدعمها طهران. وكان أحد أسباب جولة ألكسندر لافرينييف المبعوث الرئاسي الروسي إلى طهران ودول أخرى. أنقرة المنزعجة من استبعاد واشنطن لها عن معركة الرقة واعتماد الأميركيين على «وحدات حماية الشعب» الكردية، أرادت إرسال «درع الفرات» إلى ريف تل رفعت وعفرين لتوجيه ضربة لـ«وحدات الحماية»، لكنها لم تحصل على ضوء أخضر روسي مماثل لعملية «درع الفرات» في ريف حلب، بل إن واشنطن انزعجت من قصف ريف عفرين لاعتقادها أن هذا سيؤثر سلباً على معركة تحرير الرقة من «داعش». بعد فشل «سيف الفرات»، لوحت أنقرة لاحقاً بنقل فصائل «درع الفرات» إلى ريف إدلب عبر تقديم السلاح والذخيرة من دون غطاء جوي بعد اقتتال «هيئة تحرير الشام» (تضم «النصرة») و«أحرار الشام». وأرسلت أكثر من مائة عنصر من ريف حلب إلى حدود إدلب، بالتزامن مع سيطرة «النصرة» على مواقع «الأحرار». الرهان التركي هو الحصول على ضوء روسي والتمهيد بأن يكونوا مراقبين قبل القيام بعملية عسكرية لقتال «النصرة» وتشكيل سد يحول دون انتقال المقاتلين الأكراد بدعم روسي من عفرين إلى إدلب. الخيط الروسي المربوط أميركا، هو أن استمرار «حرب الفصائل» وابتلاع «النصرة» لـ«الأحرار»، سيحول إدلب إلى «تورا بورا» سوريا مماثلة للأفغانية، ويسهم في تعزيز الضغوط على أنقرة ويفتح أفقاً مستقبلياً لتعاون بين روسيا وأميركا في محاربة الإرهاب في دير الزور وإدلب بعد الرقة، وإذ حذر قائد «الأحرار» أمس من تحول إدلب إلى «الموصل الجديدة أو الرقة الجديدة»، فإن مسؤولاً في قاعدة حميميم الروسية أشار إلى أن سيطرة «النصرة» على إدلب تعني أنها باتت مماثلة للموصل. المصدر: الشرق الأوسط]]> خيط روسي - أميركي يجمع معارك عسكرية وتفاوضية على أربع جبهات سورية، هي «هدنة الجنوب»، وقف النار في غوطة دمشق، المعارك في جرود عرسال على جانبي حدود لبنان، إضافة إلى «حرب الفصائل» في إدلب، وابتلاع «جبهة النصرة» لـ«حركة أحرار الشام». أولاً, هدنة غوطة دمشق: لم يكن مفاجئاً إعلان موسكو اتفاق وقف النار في الغوطة، أمس، ذلك أن الحديث عنها تكرر، وممثلو «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» طلبوا ذلك لدى لقائهم المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني في عمان قبل أيام. لكن الجديد، استضافة القاهرة المفاوضات وإعلان الاتفاق من العاصمة المصرية وليس من آستانة ومساراتها. والأمر اللافت، أن القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش طالب محاوريه أكثر من مرة بضرورة إرسال مراقبين عسكريين مصريين إلى غوطة دمشق لضبط آلية الهدنة ومراقبة الاتفاق. القاهرة التي حرصت على الوقوف في الوسط الأقرب إلى دمشق خلال الأزمة السورية مع استمرار التعاون الاستخباراتي مع دمشق، وعمل السفارة المصرية فيها، بدأت في الفترة الأخيرة تبحث عن احتمالات لعب دور أكبر في سوريا على أمل «استعادة الدور العربي» فيها بعد ارتفاع دور إيران وتركيا. ولا شك أن صمود هدنة غوطة دمشق وبدء إرسال المساعدات الإنسانية، يفتحان الباب للبحث في شروط إرسال مراقبين مصريين إلى خطوط التماس بين قوات الحكومة السورية والمعارضة في الغوطة، خصوصاً أن الخريطة أنجزت وحددت جبهات القتال والتهدئة. العقدة هنا، هو الاقتتال بين «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» من جهة واستمرار غارات القوات النظامية ووجود فصائل تابعة لإيران من جهة ثانية. كان الأمران سببين في تأخر إنجاز التهدئة وسيكونان محل مراقبة لصمود الهدنة، ويشكلان تحديين رئيسيين للخطوات المقبلة، خصوصاً أن موسكو استثنت «النصرة» من الاتفاق، وسط أنباء عن عدم شموله مناطق «فيلق الرحمن»، إضافة إلى عدم تضمين حي جوبر الدمشقي الذي يتعرض لهجوم من قوات دمشق و«حزب الله». ثانياً, هدنة الجنوب: منذ إعلان الاتفاق الأميركي - الروسي - الأردني في التاسع من الشهر الحالي لـ«خفض التصعيد» جنوب غربي سوريا، تكثفت المحادثات الثلاثية في عمان. لا تزال الهدنة صامدة رغم الخروق الجزئية، كما أن 400 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية وصلوا إلى ريف درعا. وأبلغ راتني ممثلي «الجبهة الجنوبية» في «الجيش الحر» في رسالة خطية ولقاءات مباشرة، أن هؤلاء المراقبين هم «روس سنَّة» وشرح لهم عناصر الهدنة، بينها أنها ستعمم في مناطق أخرى، ولن تكون وصفة لتقسيم سوريا، ذلك أن هناك اتفاقاً روسياً - أميركياً على وحدة سوريا، إضافة إلى أن الهدنة ستثبت خطوط التماس وتسمح بمساعدات إنسانية وانتخاب مجالس محلية مع تدفق التجارة وعودة اللاجئين وحرية تحرك النازحين وصولاً إلى بحث الحل السياسي لاحقاً بموجب القرار 2254. لكن لا تزال هناك ثلاث عقد يعمل عليها الأطراف الثلاثة في عمان: الأولى: مناطق انتشار حركة «النجباء» العراقية التي تدعمها إيران و«حزب الله» حيث نص الاتفاق الثلاثي على إبعاد «القوات غير السورية» عن حدود الأردن لمسافة هي 30 كيلومتراً، كحلّ وسط بين مطالبة المعارضة بـ50 كيلومتراً وروسيا بـ20 كيلومتراً، لكن إلى الآن يرفض «حزب الله» الانسحاب من ريف درعا. ثانياً، معبر الحدود مع الأردن، إذ جرى تداول اقتراح بقاء السيطرة عليه لـ«الجيش الحر» ووجود مدنيين روس ورفع العلم الرسمي السوري بحيث يؤدي إلى إحياء الخط التجاري من الأردن إلى لبنان عبر سوريا. ثالثاً: الموقف الإسرائيلي حيث فوجئ الروس والأميركيون برفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق الثلاثي، لأن تل أبيب كانت على اطلاع به. وقال مسؤول غربي: «نتنياهو معترض لسببين: الأول، يريد حرية الحركة للقيام بغارات على مواقع حزب الله من دون قيود الطيران الروسي، إضافة إلى إبعاد حزب الله عن الحدود. الثاني، إقامة منطقة خاسمة لخفض التصعيد في القنيطرة قرب الجولان وإبعاد حزب الله الذي اقترب إلى ثلاثة كيلومترات من خط فك الاشتباك في الجولان». عرسال مقابل درعا ثالثاً, معارك جرود عرسال: العملية التي بدأها «حزب الله» على جانبي الحدود بدعم جوي سوري وتنسيق مع الجيش اللبناني لإنهاء وجود فصائل من «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» المصنفة تنظيماً إرهابياً على قوائم مجلس الأمن، مرتبطة بالمحادثات الثلاثية في عمان. راتني أبلغ المعارضة خطياً: «اتفاق عمان يشمل الأراضي التي يسيطر عليها الثوار على حدود الأردن والجولان غرب السويداء، لكن لا يشمل مناطق شمال السويداء أو القلمون» قرب عرسال. الخيط الروسي - الأميركي، هو احتمال السماح لـ«حزب الله» وإيران تعزيز الوجود العسكري بين دمشق وحدود لبنان وتثبيت الوجوده على حدود لبنان مقابل قبول انسحاب تدريجي من ريف درعا، بحيث يبدأ بمسافة عشرة كيلومترات ثم عشرة كيلومترات أخرى وصولاً إلى الابتعاد 30 كيلومتراً عن الحدود. المطروح: التزامن بين المسارين مع تمسك «النجباء» و«حزب الله» بالإبقاء على شبكات نائمة تسمح بتحريكها. رابعاً, «حرب الفصائل» في إدلب. لم تكن موسكو راضية عن موقف أنقرة في اجتماع آستانة الأخير. أنقرة اقترحت بداية إرسال مراقبين أتراك إلى مناطق «خفض التصعيد» الأربع. ردت طهران باقتراح نشر إيرانيين في المناطق الأربع. ثم جرى اقتراح بتخصص تركيا في إدلب وتخصيص الأردن بدرعا واحتمال قبول وجود إيران في غوطة دمشق مع تفاهم آخر حول منطقة «خفض التصعيد» الرابعة في ريف حمص. لم يجرِ الاتفاق على هذا السيناريو لاعتراض دمشق على دور أنقرة ورفض المعارضة وواشنطن دور إيران، فاقترحت موسكو إرسال مراقبين من دول روسية سنية مثل الشيشان لتخفيف الاحتقان الطائفي ووراثة التنظيمات التي تدعمها طهران. وكان أحد أسباب جولة ألكسندر لافرينييف المبعوث الرئاسي الروسي إلى طهران ودول أخرى. أنقرة المنزعجة من استبعاد واشنطن لها عن معركة الرقة واعتماد الأميركيين على «وحدات حماية الشعب» الكردية، أرادت إرسال «درع الفرات» إلى ريف تل رفعت وعفرين لتوجيه ضربة لـ«وحدات الحماية»، لكنها لم تحصل على ضوء أخضر روسي مماثل لعملية «درع الفرات» في ريف حلب، بل إن واشنطن انزعجت من قصف ريف عفرين لاعتقادها أن هذا سيؤثر سلباً على معركة تحرير الرقة من «داعش». بعد فشل «سيف الفرات»، لوحت أنقرة لاحقاً بنقل فصائل «درع الفرات» إلى ريف إدلب عبر تقديم السلاح والذخيرة من دون غطاء جوي بعد اقتتال «هيئة تحرير الشام» (تضم «النصرة») و«أحرار الشام». وأرسلت أكثر من مائة عنصر من ريف حلب إلى حدود إدلب، بالتزامن مع سيطرة «النصرة» على مواقع «الأحرار». الرهان التركي هو الحصول على ضوء روسي والتمهيد بأن يكونوا مراقبين قبل القيام بعملية عسكرية لقتال «النصرة» وتشكيل سد يحول دون انتقال المقاتلين الأكراد بدعم روسي من عفرين إلى إدلب. الخيط الروسي المربوط أميركا، هو أن استمرار «حرب الفصائل» وابتلاع «النصرة» لـ«الأحرار»، سيحول إدلب إلى «تورا بورا» سوريا مماثلة للأفغانية، ويسهم في تعزيز الضغوط على أنقرة ويفتح أفقاً مستقبلياً لتعاون بين روسيا وأميركا في محاربة الإرهاب في دير الزور وإدلب بعد الرقة، وإذ حذر قائد «الأحرار» أمس من تحول إدلب إلى «الموصل الجديدة أو الرقة الجديدة»، فإن مسؤولاً في قاعدة حميميم الروسية أشار إلى أن سيطرة «النصرة» على إدلب تعني أنها باتت مماثلة للموصل. المصدر: الشرق الأوسط]]> 82137 جسر عائم… سبيل الموصليين الوحيد لبدء حياتهم من جديدنشرتنا الإخبارية http://www.souriyati.com/2017/07/23/82135.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82135.html على جسر عائم يربط شرق الموصل بغربها يعبر سكان المدينة التي مزقتها معركة طرد متشددي تنظيم داعش جيئة وذهابا سعيا لبناء حياتهم من جديد. ويعرف الهيكل المؤقت باسم جسر النصر، وهو السبيل الوحيد لعبور نهر دجلة الذي يقطع الموصل. ودمرت حرب شوارع استمرت تسعة أشهر بين القوات العراقية والمتشددين الجسور الأخرى بالمدينة ومن بينها الجسر الحديدي. وحسب تقرير لوكالة رويترز فإنه بعد أن عادت الموصل إلى سيطرة الحكومة يعبر الآلاف الجسر يوميا لتفقد المنازل في الشطر الغربي المدمر وجمع المتعلقات أو البحث عن مكان للإقامة في الشرق. ولدى السكان جميعا حكايات عن المعاناة والصعوبات التي واجهوها خلال ثلاث سنوات من حكم «داعش». ورغم ارتياحهم لانتهائه فإنهم يشعرون بالقلق الآن بشأن المأزق الحالي والمستقبل. ويكافح الكثيرون من سكان غرب الموصل، حيث دمرت الضربات الجوية والمدفعية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة أحياء بالكامل، لدفع إيجار مساكن مؤقتة. ويكونون في أغلب الأحيان بلا عمل كما نفد ما لديهم من مال. صفوان الحبار (48 عاما) الذي يملك منزلا في حي الزنجيلي يقضي النهار في طلب المساعدة لحل مشكلة تبعث على قلق كبير، إذ قام متشددو «داعش» بتلغيم منزله. ويقول: «هناك قنبلتان متصلتان بسلك. إذا وضعت قدمك عليه فستنفجران». وتساءل: «هل تعرف أي شخص يمكنه إزالته؟ أذهب كل يوم إلى الجيش وفي كل يوم يقولون لي: فلتأت غدا. أنا في حالة يرثى لها. أدفع إيجارا لكنني أود العودة إلى المنزل». ويجب على المدنيين عبور الجسر، الذي شُيد لأغراض عسكرية، سيرا على الأقدام. وتتوقف سيارات الأجرة على الجانب الشرقي على بعد نحو نصف كيلومتر حتى يفحص الجنود أوراقها. ويجب على الناس المرور من أمام أنقاض فندق نينوى، الذي كان يوما مكانا فاخرا يرتاده قادة الجيش العراقي، ثم يمرون بمنحدر وصولا إلى الجسر حيث يجلس الجنود العراقيون تحت الشمس. وتقف سيارات الأجرة في مساحة مفتوحة على الجانب الآخر. وحمل القادمون في الاتجاه الآخر أجهزة تلفزيون ومواقد طهي وحقائب أمتعة وأغراضا أخرى جمعوها من المنازل المدمرة. وانتشل رجل بعض الدفاتر وقاموسا من الإنجليزية إلى العربية وحملها في كيس بلاستيكي. وقال رجل آخر يدعى ذنون حسن (53 عاما) إن ضربة جوية دمرت منزله. وأضاف: «لا أتقاضى راتبا. أحتاج إلى مساعدة لإعادة بنائه». وكان يعيش في مسكن مستأجر مع زوجته وبناته الخمس وابنه في الجزء الشرقي من الموصل لكن صاحب المنزل رفع الإيجار من مائة دولار شهريا إلى 200 دولار. وقالوا إن حياتهم كانت بائسة تحت حكم «داعش». بدوره، قال محمد زهير (31 عاما): «كانت الحياة جحيما... داعش حرمتك من كل شيء. لم يكن لك الحق في أن يكون لديك هاتف أو ترتدي سروالا من الجينز. اضطررت لإطلاق لحيتي». وكان الضرب بل والإعدام جزاء المخالفين. ومع اشتداد القتال فتح المسلحون النار على الأشخاص الذين يحاولون الفرار. وأصابت تلك التجربة أطفال زهير بالصدمة. وأضاف: «يقيمون في القبو منذ أسبوعين وما زالوا خائفين... إذا ساعدتني الحكومة فسأعود وإلا فسأظل هناك». كان ياسر (27 عاما) يعمل سائق سيارة أجرة في المدينة القديمة التي كانت معقلا للمتشددين. وقبل ثلاثة أشهر أحرقوا سيارته. وقال: «كان هذا سبيلي الوحيد لكسب الرزق. لا أعرف ممن التمس المساعدة. هل هناك من أحد بوسعه مساعدتي؟». ياسر يستأجر الآن منزلا لأسرته نظير 80 دولارا لكن مدخراته البالغة 500 دولار نفدت تقريبا. وأضاف: «المالك قال إن لم أستطع الدفع فسيتعين علي الخروج». أما فراس عبد الرزاق محمد (33 عاما) فكان عائدا من شرق الموصل إلى بادوش مع زوجته وبناته الأربع الصغيرات. وكان منزله لا يزال قائما وجاءت الأسرة قبل يومين من الموعد المحدد لأن زوجة فراس كانت بحاجة لزيارة الطبيب. وقال: «لا يوجد طبيب ولا صيدلية هناك». وسار فراس إلياس عباس (31 عاما) على الجسر مع زوجته أسماء (25 عاما). وتضرر منزلهما في حي نابلس واضطرا للانتقال إلى مخيم للاجئين لكنهما أرادا العودة كي يتسنى لأسماء مواصلة الدراسة في جامعة الموصل. وكانت تدرس الكيمياء عندما سيطر «داعش» على المدينة. وقالت: «لم تكن هناك جامعة.. لا شيء. فقدت ثلاث سنوات». وذهبت أسماء إلى الجامعة في شرق الموصل لتتبين الوضع. وبات الحرم الجامعي أطلالا بعد تعرضه للقصف. وكان «داعش» يستخدمه مقرا لها مما جعله هدفا للضربات الجوية للتحالف. لكن أسماء قالت: «أنا متفائلة». المصدر: الشرق الأوسط]]> على جسر عائم يربط شرق الموصل بغربها يعبر سكان المدينة التي مزقتها معركة طرد متشددي تنظيم داعش جيئة وذهابا سعيا لبناء حياتهم من جديد. ويعرف الهيكل المؤقت باسم جسر النصر، وهو السبيل الوحيد لعبور نهر دجلة الذي يقطع الموصل. ودمرت حرب شوارع استمرت تسعة أشهر بين القوات العراقية والمتشددين الجسور الأخرى بالمدينة ومن بينها الجسر الحديدي. وحسب تقرير لوكالة رويترز فإنه بعد أن عادت الموصل إلى سيطرة الحكومة يعبر الآلاف الجسر يوميا لتفقد المنازل في الشطر الغربي المدمر وجمع المتعلقات أو البحث عن مكان للإقامة في الشرق. ولدى السكان جميعا حكايات عن المعاناة والصعوبات التي واجهوها خلال ثلاث سنوات من حكم «داعش». ورغم ارتياحهم لانتهائه فإنهم يشعرون بالقلق الآن بشأن المأزق الحالي والمستقبل. ويكافح الكثيرون من سكان غرب الموصل، حيث دمرت الضربات الجوية والمدفعية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة أحياء بالكامل، لدفع إيجار مساكن مؤقتة. ويكونون في أغلب الأحيان بلا عمل كما نفد ما لديهم من مال. صفوان الحبار (48 عاما) الذي يملك منزلا في حي الزنجيلي يقضي النهار في طلب المساعدة لحل مشكلة تبعث على قلق كبير، إذ قام متشددو «داعش» بتلغيم منزله. ويقول: «هناك قنبلتان متصلتان بسلك. إذا وضعت قدمك عليه فستنفجران». وتساءل: «هل تعرف أي شخص يمكنه إزالته؟ أذهب كل يوم إلى الجيش وفي كل يوم يقولون لي: فلتأت غدا. أنا في حالة يرثى لها. أدفع إيجارا لكنني أود العودة إلى المنزل». ويجب على المدنيين عبور الجسر، الذي شُيد لأغراض عسكرية، سيرا على الأقدام. وتتوقف سيارات الأجرة على الجانب الشرقي على بعد نحو نصف كيلومتر حتى يفحص الجنود أوراقها. ويجب على الناس المرور من أمام أنقاض فندق نينوى، الذي كان يوما مكانا فاخرا يرتاده قادة الجيش العراقي، ثم يمرون بمنحدر وصولا إلى الجسر حيث يجلس الجنود العراقيون تحت الشمس. وتقف سيارات الأجرة في مساحة مفتوحة على الجانب الآخر. وحمل القادمون في الاتجاه الآخر أجهزة تلفزيون ومواقد طهي وحقائب أمتعة وأغراضا أخرى جمعوها من المنازل المدمرة. وانتشل رجل بعض الدفاتر وقاموسا من الإنجليزية إلى العربية وحملها في كيس بلاستيكي. وقال رجل آخر يدعى ذنون حسن (53 عاما) إن ضربة جوية دمرت منزله. وأضاف: «لا أتقاضى راتبا. أحتاج إلى مساعدة لإعادة بنائه». وكان يعيش في مسكن مستأجر مع زوجته وبناته الخمس وابنه في الجزء الشرقي من الموصل لكن صاحب المنزل رفع الإيجار من مائة دولار شهريا إلى 200 دولار. وقالوا إن حياتهم كانت بائسة تحت حكم «داعش». بدوره، قال محمد زهير (31 عاما): «كانت الحياة جحيما... داعش حرمتك من كل شيء. لم يكن لك الحق في أن يكون لديك هاتف أو ترتدي سروالا من الجينز. اضطررت لإطلاق لحيتي». وكان الضرب بل والإعدام جزاء المخالفين. ومع اشتداد القتال فتح المسلحون النار على الأشخاص الذين يحاولون الفرار. وأصابت تلك التجربة أطفال زهير بالصدمة. وأضاف: «يقيمون في القبو منذ أسبوعين وما زالوا خائفين... إذا ساعدتني الحكومة فسأعود وإلا فسأظل هناك». كان ياسر (27 عاما) يعمل سائق سيارة أجرة في المدينة القديمة التي كانت معقلا للمتشددين. وقبل ثلاثة أشهر أحرقوا سيارته. وقال: «كان هذا سبيلي الوحيد لكسب الرزق. لا أعرف ممن التمس المساعدة. هل هناك من أحد بوسعه مساعدتي؟». ياسر يستأجر الآن منزلا لأسرته نظير 80 دولارا لكن مدخراته البالغة 500 دولار نفدت تقريبا. وأضاف: «المالك قال إن لم أستطع الدفع فسيتعين علي الخروج». أما فراس عبد الرزاق محمد (33 عاما) فكان عائدا من شرق الموصل إلى بادوش مع زوجته وبناته الأربع الصغيرات. وكان منزله لا يزال قائما وجاءت الأسرة قبل يومين من الموعد المحدد لأن زوجة فراس كانت بحاجة لزيارة الطبيب. وقال: «لا يوجد طبيب ولا صيدلية هناك». وسار فراس إلياس عباس (31 عاما) على الجسر مع زوجته أسماء (25 عاما). وتضرر منزلهما في حي نابلس واضطرا للانتقال إلى مخيم للاجئين لكنهما أرادا العودة كي يتسنى لأسماء مواصلة الدراسة في جامعة الموصل. وكانت تدرس الكيمياء عندما سيطر «داعش» على المدينة. وقالت: «لم تكن هناك جامعة.. لا شيء. فقدت ثلاث سنوات». وذهبت أسماء إلى الجامعة في شرق الموصل لتتبين الوضع. وبات الحرم الجامعي أطلالا بعد تعرضه للقصف. وكان «داعش» يستخدمه مقرا لها مما جعله هدفا للضربات الجوية للتحالف. لكن أسماء قالت: «أنا متفائلة». المصدر: الشرق الأوسط]]> 82135 موسكو تعلن هدنة في غوطة دمشق لا تشمل «فيلق الرحمن»نشرتنا الإخبارية http://www.souriyati.com/2017/07/23/82133.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82133.html أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، التوصل إلى اتفاق حول آليات تنفيذ هدنة في الغوطة الشرقية، ذلك بعدما كانت روسيا والولايات المتحدة أعلنتا مطلع الشهر الحالي عن هدنة في منطقة جنوب غربي سوريا. غير أن الاتفاق الحالي لا يشمل كل مناطق الغوطة الشرقية، ويقتصر على المناطق من الغوطة التي يسيطر عليها «جيش الإسلام»، وهو من أكبر فصائل المعارضة في المنطقة. ورحب برلمانيون روس أمس بالاتفاق الجديد، وأبدوا استعدادهم لتقديم الدعم التشريعي لوزارة الدفاع في هذا المجال إن تطلب الأمر. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي، نشرته وكالة «تاس»: إن محادثات جرت في القاهرة بين ممثلي وزارة الدفاع الروسية، وممثلين عن المعارضة السورية المعتدلة، بوساطة مصرية، وأثمرت تلك المحادثات عن التوقيع على اتفاق حول آليات تنفيذ الهدنة في الغوطة. ورغم أن الاتفاق الحالي، كما هي الحال بالنسبة للاتفاق الأميركي - الروسي حول «هدنة الجنوب»، جرت صياغتهما بعيداً عن مسار آستانة التفاوضي، تصر روسيا على وضع الاتفاقين على الهدنة في سياق عملية آستانة، وتطلق عليهما في البيانات الرسمية «مناطق خفض تصعيد». وقالت الدفاع الروسية: إن الاتفاق في القاهرة تم التوصل إليه «تطويراً لاتفاقيات آستانة، حول آليات عمل مناطق خفض التصعيد». ويؤكد البيان، أن اتفاق القاهرة حول الهدنة في الغوطة الشرقية «يحدد حدود منطقة التهدئة، وأماكن نشر قوات مراقبة التهدئة، وصلاحيات تلك القوات، فضلا عن الطرق التي سيتم عبرها إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين، ويتنقل المدنيون عبرها بحرية». وقالت الوزارة في بيانها: إنه «من المخطط أن تصل أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المنطقة، ويتم نقل الجرحى منها في الأيام القريبة»، في حين قالت بعض وسائل الإعلام الروسية: إن أول قافلة مساعدات إنسانية ستدخل منطقة التهدئة في الغوطة الشرقية يوم 22 يوليو (تموز) الحالي، أي يوم أمس. ولم يوضح الجانب الروسي تفاصيل أخرى غاية في الأهمية، مثل الدول التي سترسل عسكريين للمشاركة في أعمال المراقبة والإشراف على المعابر الإنسانية، وما هي صلاحيات تلك القوات، وتعدادها، وغيره. كما يبقى مبهما الوضع حول كيفية التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة «جبهة النصرة». وأعلن النظام السوري، أمس، بدء العمل بالهدنة في «مناطق من الغوطة الشرقية» اعتباراً من الساعة الثانية عشرة منتصف النهار (السبت 22 يوليو). من جانبه، أكد محمد علوش، رئيس الهيئة السياسية في «جيش الإسلام»، في حديث لوكالة «ريا نوفوستي» التوصل إلى اتفاق «تخفيض التصعيد» في منطقة الغوطة الشرقية، وقال مؤكداً: «نعم، الاتفاقية تمت والآن دخلت حيز التنفيذ، وتؤدي - إن شاء الله - إلى فك الحصار عن الغوطة، وإدخال كافة المواد الإنسانية والمحروقات إلى الغوطة». وأشار علوش إلى «قوات فصل ستكون هناك بيننا وبين النظام السوري»، وأضاف: «هذا يعتبر جزءا من الحل السياسي أو تمهيدا له بموجب القرارات الدولية». أما فصيل «فيلق الرحمن»، فقد ذكرت «ريا نوفوستي» نقلا عن مصدر مطلع تأكيداته أن «(فيلق الرحمن) لن يشارك في اتفاق الهدنة» في الغوطة الشرقية. كما أكد متحدثون من «الفيلق» لوسائل إعلام أنهم لم يشاركوا في المحادثات ولا في الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة. ما يعني ميدانياً أن الاتفاق سيكون ضمن مناطق «جيش الإسلام» فقط. وشهدت الغوطة الشرقية مؤخرا مواجهات عنيفة بين «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن»، واستجاب «الجيش» لاحقا لمبادرة أطلقها المجلس العسكري لمدينة دمشق، ونصت على أن تحل الفصائل في الغوطة الشرقية نفسها وتندمج في إطار جيش وطني موحد، بينما رفض «الفيلق» المبادرة واتهم «جيش الإسلام» بأنه يقف خلفها وأنها «مبادرة مبهمة». ورحب برلمانيون روس أمس بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة حول آليات تنفيذ الهدنة في مناطق من الغوطة الشرقية، وقال السيناتور فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة المجلس الفيدرالي لشؤون الدفاع والأمن: إن عملية التسوية السياسية في سوريا «أخذت تكتسب زخما واضحاً» بعد لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب «وتمت إقامة منطقة خفض تصعيد أخرى» في إشارة إلى «الهدنة» في الغوطة. ولفت إلى انضمام المزيد من اللاعبين إلى عملية التسوية السوري، حيث جرى توقيع الاتفاق بوساطة مصرية وقبل ذلك شاركت الأردن بتوقيع اتفاق منطقة جنوب غربي سوريا. وأكد كلينتسيفيتش، أن روسيا ترحب بمشاركة جميع اللاعبين في العملية السياسية في سوريا، وعبر عن قناعته بأن تلك الاتفاقيات ساهمت في خلق وضع في سوريا مناسب للمصالحة بين المعارضة والنظام، داعياً إلى استغلال هذه الفرصة. المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، التوصل إلى اتفاق حول آليات تنفيذ هدنة في الغوطة الشرقية، ذلك بعدما كانت روسيا والولايات المتحدة أعلنتا مطلع الشهر الحالي عن هدنة في منطقة جنوب غربي سوريا. غير أن الاتفاق الحالي لا يشمل كل مناطق الغوطة الشرقية، ويقتصر على المناطق من الغوطة التي يسيطر عليها «جيش الإسلام»، وهو من أكبر فصائل المعارضة في المنطقة. ورحب برلمانيون روس أمس بالاتفاق الجديد، وأبدوا استعدادهم لتقديم الدعم التشريعي لوزارة الدفاع في هذا المجال إن تطلب الأمر. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي، نشرته وكالة «تاس»: إن محادثات جرت في القاهرة بين ممثلي وزارة الدفاع الروسية، وممثلين عن المعارضة السورية المعتدلة، بوساطة مصرية، وأثمرت تلك المحادثات عن التوقيع على اتفاق حول آليات تنفيذ الهدنة في الغوطة. ورغم أن الاتفاق الحالي، كما هي الحال بالنسبة للاتفاق الأميركي - الروسي حول «هدنة الجنوب»، جرت صياغتهما بعيداً عن مسار آستانة التفاوضي، تصر روسيا على وضع الاتفاقين على الهدنة في سياق عملية آستانة، وتطلق عليهما في البيانات الرسمية «مناطق خفض تصعيد». وقالت الدفاع الروسية: إن الاتفاق في القاهرة تم التوصل إليه «تطويراً لاتفاقيات آستانة، حول آليات عمل مناطق خفض التصعيد». ويؤكد البيان، أن اتفاق القاهرة حول الهدنة في الغوطة الشرقية «يحدد حدود منطقة التهدئة، وأماكن نشر قوات مراقبة التهدئة، وصلاحيات تلك القوات، فضلا عن الطرق التي سيتم عبرها إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين، ويتنقل المدنيون عبرها بحرية». وقالت الوزارة في بيانها: إنه «من المخطط أن تصل أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المنطقة، ويتم نقل الجرحى منها في الأيام القريبة»، في حين قالت بعض وسائل الإعلام الروسية: إن أول قافلة مساعدات إنسانية ستدخل منطقة التهدئة في الغوطة الشرقية يوم 22 يوليو (تموز) الحالي، أي يوم أمس. ولم يوضح الجانب الروسي تفاصيل أخرى غاية في الأهمية، مثل الدول التي سترسل عسكريين للمشاركة في أعمال المراقبة والإشراف على المعابر الإنسانية، وما هي صلاحيات تلك القوات، وتعدادها، وغيره. كما يبقى مبهما الوضع حول كيفية التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة «جبهة النصرة». وأعلن النظام السوري، أمس، بدء العمل بالهدنة في «مناطق من الغوطة الشرقية» اعتباراً من الساعة الثانية عشرة منتصف النهار (السبت 22 يوليو). من جانبه، أكد محمد علوش، رئيس الهيئة السياسية في «جيش الإسلام»، في حديث لوكالة «ريا نوفوستي» التوصل إلى اتفاق «تخفيض التصعيد» في منطقة الغوطة الشرقية، وقال مؤكداً: «نعم، الاتفاقية تمت والآن دخلت حيز التنفيذ، وتؤدي - إن شاء الله - إلى فك الحصار عن الغوطة، وإدخال كافة المواد الإنسانية والمحروقات إلى الغوطة». وأشار علوش إلى «قوات فصل ستكون هناك بيننا وبين النظام السوري»، وأضاف: «هذا يعتبر جزءا من الحل السياسي أو تمهيدا له بموجب القرارات الدولية». أما فصيل «فيلق الرحمن»، فقد ذكرت «ريا نوفوستي» نقلا عن مصدر مطلع تأكيداته أن «(فيلق الرحمن) لن يشارك في اتفاق الهدنة» في الغوطة الشرقية. كما أكد متحدثون من «الفيلق» لوسائل إعلام أنهم لم يشاركوا في المحادثات ولا في الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة. ما يعني ميدانياً أن الاتفاق سيكون ضمن مناطق «جيش الإسلام» فقط. وشهدت الغوطة الشرقية مؤخرا مواجهات عنيفة بين «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن»، واستجاب «الجيش» لاحقا لمبادرة أطلقها المجلس العسكري لمدينة دمشق، ونصت على أن تحل الفصائل في الغوطة الشرقية نفسها وتندمج في إطار جيش وطني موحد، بينما رفض «الفيلق» المبادرة واتهم «جيش الإسلام» بأنه يقف خلفها وأنها «مبادرة مبهمة». ورحب برلمانيون روس أمس بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة حول آليات تنفيذ الهدنة في مناطق من الغوطة الشرقية، وقال السيناتور فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الأول لرئيس لجنة المجلس الفيدرالي لشؤون الدفاع والأمن: إن عملية التسوية السياسية في سوريا «أخذت تكتسب زخما واضحاً» بعد لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب «وتمت إقامة منطقة خفض تصعيد أخرى» في إشارة إلى «الهدنة» في الغوطة. ولفت إلى انضمام المزيد من اللاعبين إلى عملية التسوية السوري، حيث جرى توقيع الاتفاق بوساطة مصرية وقبل ذلك شاركت الأردن بتوقيع اتفاق منطقة جنوب غربي سوريا. وأكد كلينتسيفيتش، أن روسيا ترحب بمشاركة جميع اللاعبين في العملية السياسية في سوريا، وعبر عن قناعته بأن تلك الاتفاقيات ساهمت في خلق وضع في سوريا مناسب للمصالحة بين المعارضة والنظام، داعياً إلى استغلال هذه الفرصة. المصدر: الشرق الأوسط]]> 82133 «أصيلة» يناقش دور المفكرين العرب في تشخيص مسألة «الإسلام والتدين»نشرتنا الإخبارية http://www.souriyati.com/2017/07/23/82131.html Sun, 23 Jul 2017 08:59:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82131.html هيمن موضوع الإسلام ومسألة التدين في العالم العربي ودور المفكرين في تشخيصه وعلاجه، على مجريات الجزء الأول من الندوة الأخيرة في موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ39، التي حملت عنوان «الفكر المعاصر والمسألة الدينية». وافتتح محمد بن عيسى، الأمين العام لمؤسسة «منتدى أصيلة»، الندوة بكلمة شخّص فيها مركز الداء في العالم العربي المعاصر، مؤكدا أن ما يفتقده العالم العربي حاليا، سواء بمواجهة المسألة الدينية أو سواها من القضايا الكبرى، هو غياب العمق وبعد النظر والقدرة على الاستشراف؛ إذ لا يزال العالم العربي تفصله مسافات طويلة عما بلغه الفكر الإنساني في الغرب والشرق، حيث يتصف واقعه عموما بالضعف؛ لأنه يقلد ويقتات من أفكار الغير بتقليبها والتحايل عليها. ولفت بن عيسى إلى أن المفكرين العرب لا يقلون ذكاء عن نظرائهم في المجتمعات المزدهرة فكريا، لكنه وفي الوقت نفسه تساءل عن السبب وراء تراجع الفكر العربي في مواجهة معضلات وعوائق التقدم التي تحول دون إقلاع التوجهات العربية الفكرية والسياسية نحو الديمقراطية والتقدم الشامل والتحديث الضروري. واستذكر بن عيسى مفكري النهضة في مصر والشام والعالم العربي، الذين واجهوا مشاكل عصرهم بالأدوات المعرفية استجابة لمتطلبات مجتمعهم في فترات محددة، وتصدوا بجرأة فكرية نادرة لـ«التابوهات» والمواضيع المحرمة دون شطط فكري أو شعبوي، وعرضوا للنقاش المسألة الدينية وعاينوا أوجهها كافة، في نقاش حيوي استمر عقودا، وانتقل صداه إلى بلدان عربية؛ فتلقفته نخبها الناهضة وأضافت إليه بهاراتها. وهذا الصخب الفكري، في رأي بن عيسى، أفرز توجهات فكرية متمايزة في تصورها للإصلاح بما فيه الإصلاح الديني، وأفرز أيضا شروط النهضة والتحديث، حيث اجتهدت الآراء المتباينة السلمية في بناء صياغة منظومة فكرية وتقديم تصور كامل للمجتمع المأمول. وأضاف بن عيسى، أنه قبل ما يقرب من عقد من الزمان، كان يبرر تقاعس المفكرين وتراجع النخب وانعزال المثقفين في الوطن العربي، بغياب أو ضعف منسوب الديمقراطية في البلاد العربية. وزاد قائلا: «إن الوضع لم يتغير جذريا بنفس الوتيرة، ولكن قطار التحديث قد تحرك وبصيص الأمل يقترب، بفضل متغيرات عدة، لعل أهمها الثورة الرقمية وما تتيحه من انتشار عدوى الأفكار»، مضيفا أن شروط الحراك الفكري والهادئ والنافع باتت متوافرة، ولا يعقل أن يستمر المفكرون خارج دورة ودائرة الزمن على مسافة من عصر صاخب بالاجتهادات والتيارات الفكرية والابتكارات العلمية المذهلة. من جهته، قسّم الكاتب الصحافي البحريني علي محمد فخرو، العضو المؤسس في المؤتمر القومي العربي، أنماط التدين إلى أربعة أساسية، حدد أولها في النمط المظهري سواء من خلال الجدل حول الحجاب والنقاب للمرأة أو اللباس «الإسلامي» الرجالي، وهو إشكال لا يتعلق بالفرد فقط، بل يتعلق بإشكال يقول إن الدين لا يكتمل إلا بالمظاهر؛ وهو ما خلق صراعا مع الغرب حول النقاب والحجاب يمكن أن يمس الوجود العربي والإسلامي هناك مستقبلا. أما النمط الثاني، يضيف فخرو، فهو الطائفي، ويتبدى من خلال الصراعات المذهبية، حيث انقلب الدين إلى متعصب ومتزمت، بالإضافة إلى الخوف من انتشار المذهب الآخر؛ مما فتح المجال لتسييس الدين الإسلامي وتكريس الطائفية التي أدت إلى الصراع الدائم على السلطة والنفوذ. . ثم النمط الثالث الذي يعتبره فخرو الأخطر، ويتمثل في استغلال الدين في الإرهاب وتشويه الإسلام خارج العالم العربي وداخله. أما النمط الرابع والأخير فهو الإعلامي، الذي أصبح ينوب عن المساجد والبيوت في التعريف بالإسلام من خلال محطات تتوالد وتدعي نشرها للإسلام وثقافته، وهي تعمل على تقسيم الناس أكثر وتدخلهم في وجهات نظر متخلفة، والأمر أصبح أسوء مع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي. من جهته، يرى الكاتب الصحافي الأردني صالح القلاب، أن الدين الإسلامي الحنيف أصبح للأسف، لدى بعض التيارات، رسالة سياسية ويتم تطويع أحكامه لتخدم أهدافا سياسية وتصب في الاستعراض السياسي. ودعا القلاب إلى فصل الدين عن الدولة والكف عن استغلال الدين وتسييسه، وقدم لمحة تاريخية عن مسار الأحزاب الدينية في القرن العشرين وفشلها الذريع في كل بقاع العالم العربي؛ وهو ما انعكس سلبا على القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يجري حاليا في القدس هو صراع بين حماس والسلطة الوطنية وليس مع المحتل للأسف، وأوضح أن هذا الفشل الذي مُنيت به الأحزاب الدينية، حول الإسلام إلى حركات دينية وحركات دنيوية سياسية وأخرى إرهابية حتى أصبحت سمعة الإسلام في الغرب مرادفة للموت والإرهاب، وفي الداخل شوشت عقول الشباب في رؤيتهم لدينهم. وفي ورقة بعنوان «في إصلاح المجال الديني وتجديده»، عرف المفكر والباحث العراقي عبد الحسين شعبان الدين بكونه «اهتماما بالمصير الإنساني، فهناك فرق بين جوهره وبين العقيدة، وهو الوعي الأول للإنسان، وهو الوسيلة التي يبحث فيها عن نفسه، ولعل هذه الوظيفة تبدو أزلية؛ لأن الروح الإنسانية في حاجة إليها كي تستقر فيها وتطمئن عندها وإليها». وشدد شعبان على أن المشكلة تكمن في أن العرب في أزمة عميقة ومركبة على صعيد الفكر العربي، و«علينا تعيين ملامح هذه الأزمة على صعيد الدولة والفكر والمجتمع والثقافة»؛ وذلك لاستنهاض الوعي بهدف تجاوز وتخطي المرحلة الحالية التي قادت إلى تراجعات مختلفة، ولن يحدث ذلك من دون إصلاح المجال الديني وتجديد الفكر الديني وخطابه». ولأن الإصلاح والتجديد جزآن لا يتجزآن من قانون الحياة، يقول شعبان، فإن مقاربة التغيير بالتراكم والتدرج باتجاه الإصلاح والتجديد تبقى مطلبا ملحا للمشتغلين بقضايا الفكر العربي الإسلامي، سواء من الناحية المعرفية أو المنهجية أو الواقعية وردود فعلها على مستوى الجمهور المتلقي. من جهته، قدم محمد الحداد، الباحث التونسي المختص في الحضارة وتاريخ الأفكار وأستاذ كرسي اليونيسكو لعلم الأديان المقارن، استبيانا عالميا أظهر أن 25 في المائة من الذين تم استطلاع آرائهم ويعيشون في العالم الغربي متدينون، في حين تصل النسبة إلى 50 في المائة من المتدينين في الولايات المتحدة، وتراوح النسبة ما بين 85 و100 في المائة في العالم الإسلامي. وأضاف الحداد أن الإفراط في التدين قد يؤدي إلى التطرف والتطرف العنيف، وأن الإنسان يحتاج إلى الدين، وكذا إلى إعادة التأويل الديني الذي لا يمكن ولوج عصر الحداثة من دونه، وإلى السياسة بمعنى اكتساب المصالح على أساس توازن القوى والتفاوض وإلى العلم والفن، عازيا أيضا انتشار العنف إلى ضعف الملكات الفنية في المجتمعات. ودعا الباحث التونسي إلى تحديد جديد لمفهومي الدعوة والجهاد والمقصود بهما في الدين الإسلامي، وإلى «التكفل» بالمسألة الدينية حسب تعبير المفكر الراحل محمد أركون، مقسما الأنماط الدينية إلى النمط الروحاني الشعائري ونمط التدين الإصلاحي والدين السياسي الذي أفرز الطائفية والعنف. أما الروائي والأكاديمي المغربي أحمد المديني، فقد تطرق في ورقة له بعنوان «الكاتب العربي والمسألة الدينية» إلى الحرية والحداثة والديمقراطية في علاقتهما بالدين، وتحدث عن ضرورة الإصلاح الديني والانفتاح على العصر والانخراط في مستجداته الفكرية والتكنولوجية، ونبذ التزمت والتطرف المؤديين إلى التخلف عن الركب الحضاري والعودة إلى الوراء. المصدر: الشرق الأوسط]]> هيمن موضوع الإسلام ومسألة التدين في العالم العربي ودور المفكرين في تشخيصه وعلاجه، على مجريات الجزء الأول من الندوة الأخيرة في موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ39، التي حملت عنوان «الفكر المعاصر والمسألة الدينية». وافتتح محمد بن عيسى، الأمين العام لمؤسسة «منتدى أصيلة»، الندوة بكلمة شخّص فيها مركز الداء في العالم العربي المعاصر، مؤكدا أن ما يفتقده العالم العربي حاليا، سواء بمواجهة المسألة الدينية أو سواها من القضايا الكبرى، هو غياب العمق وبعد النظر والقدرة على الاستشراف؛ إذ لا يزال العالم العربي تفصله مسافات طويلة عما بلغه الفكر الإنساني في الغرب والشرق، حيث يتصف واقعه عموما بالضعف؛ لأنه يقلد ويقتات من أفكار الغير بتقليبها والتحايل عليها. ولفت بن عيسى إلى أن المفكرين العرب لا يقلون ذكاء عن نظرائهم في المجتمعات المزدهرة فكريا، لكنه وفي الوقت نفسه تساءل عن السبب وراء تراجع الفكر العربي في مواجهة معضلات وعوائق التقدم التي تحول دون إقلاع التوجهات العربية الفكرية والسياسية نحو الديمقراطية والتقدم الشامل والتحديث الضروري. واستذكر بن عيسى مفكري النهضة في مصر والشام والعالم العربي، الذين واجهوا مشاكل عصرهم بالأدوات المعرفية استجابة لمتطلبات مجتمعهم في فترات محددة، وتصدوا بجرأة فكرية نادرة لـ«التابوهات» والمواضيع المحرمة دون شطط فكري أو شعبوي، وعرضوا للنقاش المسألة الدينية وعاينوا أوجهها كافة، في نقاش حيوي استمر عقودا، وانتقل صداه إلى بلدان عربية؛ فتلقفته نخبها الناهضة وأضافت إليه بهاراتها. وهذا الصخب الفكري، في رأي بن عيسى، أفرز توجهات فكرية متمايزة في تصورها للإصلاح بما فيه الإصلاح الديني، وأفرز أيضا شروط النهضة والتحديث، حيث اجتهدت الآراء المتباينة السلمية في بناء صياغة منظومة فكرية وتقديم تصور كامل للمجتمع المأمول. وأضاف بن عيسى، أنه قبل ما يقرب من عقد من الزمان، كان يبرر تقاعس المفكرين وتراجع النخب وانعزال المثقفين في الوطن العربي، بغياب أو ضعف منسوب الديمقراطية في البلاد العربية. وزاد قائلا: «إن الوضع لم يتغير جذريا بنفس الوتيرة، ولكن قطار التحديث قد تحرك وبصيص الأمل يقترب، بفضل متغيرات عدة، لعل أهمها الثورة الرقمية وما تتيحه من انتشار عدوى الأفكار»، مضيفا أن شروط الحراك الفكري والهادئ والنافع باتت متوافرة، ولا يعقل أن يستمر المفكرون خارج دورة ودائرة الزمن على مسافة من عصر صاخب بالاجتهادات والتيارات الفكرية والابتكارات العلمية المذهلة. من جهته، قسّم الكاتب الصحافي البحريني علي محمد فخرو، العضو المؤسس في المؤتمر القومي العربي، أنماط التدين إلى أربعة أساسية، حدد أولها في النمط المظهري سواء من خلال الجدل حول الحجاب والنقاب للمرأة أو اللباس «الإسلامي» الرجالي، وهو إشكال لا يتعلق بالفرد فقط، بل يتعلق بإشكال يقول إن الدين لا يكتمل إلا بالمظاهر؛ وهو ما خلق صراعا مع الغرب حول النقاب والحجاب يمكن أن يمس الوجود العربي والإسلامي هناك مستقبلا. أما النمط الثاني، يضيف فخرو، فهو الطائفي، ويتبدى من خلال الصراعات المذهبية، حيث انقلب الدين إلى متعصب ومتزمت، بالإضافة إلى الخوف من انتشار المذهب الآخر؛ مما فتح المجال لتسييس الدين الإسلامي وتكريس الطائفية التي أدت إلى الصراع الدائم على السلطة والنفوذ. . ثم النمط الثالث الذي يعتبره فخرو الأخطر، ويتمثل في استغلال الدين في الإرهاب وتشويه الإسلام خارج العالم العربي وداخله. أما النمط الرابع والأخير فهو الإعلامي، الذي أصبح ينوب عن المساجد والبيوت في التعريف بالإسلام من خلال محطات تتوالد وتدعي نشرها للإسلام وثقافته، وهي تعمل على تقسيم الناس أكثر وتدخلهم في وجهات نظر متخلفة، والأمر أصبح أسوء مع انتشار شبكات التواصل الاجتماعي. من جهته، يرى الكاتب الصحافي الأردني صالح القلاب، أن الدين الإسلامي الحنيف أصبح للأسف، لدى بعض التيارات، رسالة سياسية ويتم تطويع أحكامه لتخدم أهدافا سياسية وتصب في الاستعراض السياسي. ودعا القلاب إلى فصل الدين عن الدولة والكف عن استغلال الدين وتسييسه، وقدم لمحة تاريخية عن مسار الأحزاب الدينية في القرن العشرين وفشلها الذريع في كل بقاع العالم العربي؛ وهو ما انعكس سلبا على القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يجري حاليا في القدس هو صراع بين حماس والسلطة الوطنية وليس مع المحتل للأسف، وأوضح أن هذا الفشل الذي مُنيت به الأحزاب الدينية، حول الإسلام إلى حركات دينية وحركات دنيوية سياسية وأخرى إرهابية حتى أصبحت سمعة الإسلام في الغرب مرادفة للموت والإرهاب، وفي الداخل شوشت عقول الشباب في رؤيتهم لدينهم. وفي ورقة بعنوان «في إصلاح المجال الديني وتجديده»، عرف المفكر والباحث العراقي عبد الحسين شعبان الدين بكونه «اهتماما بالمصير الإنساني، فهناك فرق بين جوهره وبين العقيدة، وهو الوعي الأول للإنسان، وهو الوسيلة التي يبحث فيها عن نفسه، ولعل هذه الوظيفة تبدو أزلية؛ لأن الروح الإنسانية في حاجة إليها كي تستقر فيها وتطمئن عندها وإليها». وشدد شعبان على أن المشكلة تكمن في أن العرب في أزمة عميقة ومركبة على صعيد الفكر العربي، و«علينا تعيين ملامح هذه الأزمة على صعيد الدولة والفكر والمجتمع والثقافة»؛ وذلك لاستنهاض الوعي بهدف تجاوز وتخطي المرحلة الحالية التي قادت إلى تراجعات مختلفة، ولن يحدث ذلك من دون إصلاح المجال الديني وتجديد الفكر الديني وخطابه». ولأن الإصلاح والتجديد جزآن لا يتجزآن من قانون الحياة، يقول شعبان، فإن مقاربة التغيير بالتراكم والتدرج باتجاه الإصلاح والتجديد تبقى مطلبا ملحا للمشتغلين بقضايا الفكر العربي الإسلامي، سواء من الناحية المعرفية أو المنهجية أو الواقعية وردود فعلها على مستوى الجمهور المتلقي. من جهته، قدم محمد الحداد، الباحث التونسي المختص في الحضارة وتاريخ الأفكار وأستاذ كرسي اليونيسكو لعلم الأديان المقارن، استبيانا عالميا أظهر أن 25 في المائة من الذين تم استطلاع آرائهم ويعيشون في العالم الغربي متدينون، في حين تصل النسبة إلى 50 في المائة من المتدينين في الولايات المتحدة، وتراوح النسبة ما بين 85 و100 في المائة في العالم الإسلامي. وأضاف الحداد أن الإفراط في التدين قد يؤدي إلى التطرف والتطرف العنيف، وأن الإنسان يحتاج إلى الدين، وكذا إلى إعادة التأويل الديني الذي لا يمكن ولوج عصر الحداثة من دونه، وإلى السياسة بمعنى اكتساب المصالح على أساس توازن القوى والتفاوض وإلى العلم والفن، عازيا أيضا انتشار العنف إلى ضعف الملكات الفنية في المجتمعات. ودعا الباحث التونسي إلى تحديد جديد لمفهومي الدعوة والجهاد والمقصود بهما في الدين الإسلامي، وإلى «التكفل» بالمسألة الدينية حسب تعبير المفكر الراحل محمد أركون، مقسما الأنماط الدينية إلى النمط الروحاني الشعائري ونمط التدين الإصلاحي والدين السياسي الذي أفرز الطائفية والعنف. أما الروائي والأكاديمي المغربي أحمد المديني، فقد تطرق في ورقة له بعنوان «الكاتب العربي والمسألة الدينية» إلى الحرية والحداثة والديمقراطية في علاقتهما بالدين، وتحدث عن ضرورة الإصلاح الديني والانفتاح على العصر والانخراط في مستجداته الفكرية والتكنولوجية، ونبذ التزمت والتطرف المؤديين إلى التخلف عن الركب الحضاري والعودة إلى الوراء. المصدر: الشرق الأوسط]]> 82131 أمريكا هي من طلبت تغيير إسم YPK إلى قوات سوريا الديمقراطية http://www.souriyati.com/2017/07/23/82129.html Sun, 23 Jul 2017 08:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82129.html قالت مصادر في القوات الأمريكية، أمس الجمعة، أن واشنطن طلبت من YPK تغيير اسمها إلى قوات سورية الديمقراطية. نقلا عن وكالة الأناضول التركية، أقر قائد العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي، "ريموند توماس"، بأن تغيير تنظيم YPK لاسمه إلى قوات سوريا الديمقراطية جاء بناءً على طلب أمريكي”. أكد متفاخراً “لقد كان إنجازاً رائعاً أن يقرنوا الديمقراطية في مكان ما هناك (ضمن الاسم الجديد)، لكنها أعطتهم نذراً يسيراً من المصداقية”. ولفت “توماس” إلى أن تسمية YPK كانت تمنع أفراد المنظمة بسبب ارتباطها بتنظيم pkk، من المشاركة في مؤتمر جنيف والأستانة. وتعتبر "قوات سوريا الديمقراطية" أهم حليف لواشنطن على الأرض، وتستخدم هذا الحليف لتحقيق مصالحها في سوريا من خلال دعمه بالسلاح والمال وتدريبه، وهو تحالف يضم ميليشيات “ذات أغلبية كردية وبعض العرب والسريان والأرمن والتركمان” تم تشكيلها من قبل واشنطن. ]]> قالت مصادر في القوات الأمريكية، أمس الجمعة، أن واشنطن طلبت من YPK تغيير اسمها إلى قوات سورية الديمقراطية. نقلا عن وكالة الأناضول التركية، أقر قائد العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي، "ريموند توماس"، بأن تغيير تنظيم YPK لاسمه إلى قوات سوريا الديمقراطية جاء بناءً على طلب أمريكي”. أكد متفاخراً “لقد كان إنجازاً رائعاً أن يقرنوا الديمقراطية في مكان ما هناك (ضمن الاسم الجديد)، لكنها أعطتهم نذراً يسيراً من المصداقية”. ولفت “توماس” إلى أن تسمية YPK كانت تمنع أفراد المنظمة بسبب ارتباطها بتنظيم pkk، من المشاركة في مؤتمر جنيف والأستانة. وتعتبر "قوات سوريا الديمقراطية" أهم حليف لواشنطن على الأرض، وتستخدم هذا الحليف لتحقيق مصالحها في سوريا من خلال دعمه بالسلاح والمال وتدريبه، وهو تحالف يضم ميليشيات “ذات أغلبية كردية وبعض العرب والسريان والأرمن والتركمان” تم تشكيلها من قبل واشنطن. ]]> 82129 حقارة الاعتداء على سوري في لبنان / ليس مسموحا أن تقف القيادات المسيحية مكتوفة أمام بعض التصرفات الحمقاء http://www.souriyati.com/2017/07/23/82127.html Sun, 23 Jul 2017 08:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82127.html ما لم يستطع قسم من اللبنانيين المسيحيين، وليس جميع المسيحيين، فهمه طوال الحرب الأهلية وحروب الآخرين على أرض لبنان ، أن كل ما قاموا به كان يخدم النظام السوري. حقارة ليس بعدها حقارة أن يعتدي لبنانيون مسيحيون على لاجئ سوري أعزل وجد نفسه في الأراضي اللبنانية لسبب في غاية البساطة هو أن هناك نظاما سوريا، يشنّ حربا على شعبه. لعلّ أحسن ما فعلته الدولة اللبنانية هو القبض على الذين نفـذوا الاعتداء. أظهر وزير الداخلية نهاد المشنوق أنه لا تـزال هناك بقايا دولة ومؤسسات في لبنان. بقايا دولة ومؤسسات، تحمي اللبنانيين، خصوصا المسيحيين. تحميهم من أنفسهم أولا. يكشف الفيديو الذي يظهر فيه شبّان لبنانيون يوجهون شتائم ولكمات إلى شاب سوري بحجة أنه لا يحمل أوراقا غيابا لأيّ نضج لدى قسم لا بأس به من مسيحيي لبنان. هؤلاء يتعاملون بعنصرية مع السوريين رافضين أن يتعلموا شيئا من تجارب الماضي القريب، وهي تجارب أخذت مسيحيي لبنان من كارثة إلى أخرى. ما لم يستطع قسم من اللبنانيين المسيحيين، وليس جميع المسيحيين، فهمه في أيّ وقت طوال الحرب الأهلية وحروب الآخرين على أرض لبنان، أن كل ما قاموا به كان يخدم النظام السوري. هذا النظام هو الذي جعل هذا الشاب السوري ينتقل إلى لبنان. كان هم بشار الأسد، ولا يزال، التخلص من أكبر عدد من السوريين بدعم إيراني واضح. يخوض رئيس النظام السوري حربه على سوريا والسوريين تحت عنوان واحد هو التغيير الديموغرافي والتخلّص من أكبر عدد من السنّة في سوريا. هناك حاجة، اليوم قبل الغد، إلى صوت مسيحي عاقل يقول بالفم الملآن أن من يعتدي على مواطن سوري في لبنان لا يعتدي على لبنان فحسب، بل إنه يعرض مستقبل البلد لأخطار كبيرة. طوال الحرب اللبنانية، كان النظام السوري يدفع في اتجاه تكريس الشرخ بين اللبنانيين أنفسهم، بين المسلم والمسيحي، وبين اللبناني والفلسطيني. كان يسلّح الميليشيات المسيحية اللبنانية، مثلما كان يسلّح الفصائل الفلسطينية، كي تعتدي عناصرها على اللبنانيين. عندما كان الخطف على الهوية يتوقف، كان النظام السوري عبر مسلحين تابعين له من منظمة “الصاعقة” وغيرها يلجأ إلى قتل مسيحي هنا ومسلم هناك، كي تكون هناك جولة أخرى من القتال وصولا إلى اليوم الذي استطاع فيه تحقق هدفه. كان هدفه وضع اليد على لبنان. كان هدفه أيضا وضع اليد على الفلسطينيين في لبنان. مؤسف أن ياسر عرفات، الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني، لم يدرك أبعاد هذه اللعبة. على العكس من ذلك، انخرط فيها من حيث يدري أو لا يدري. كانت تحرّكه ينطلق في كلّ وقت من عقدة السيطرة على أرض ما في مكان ما، بغض النظر عن الثمن الذي يمكن أن يدفعه آخرون، بما في ذلك لبنان واللبنانيون، من أجل الوصول إلى هذا الهدف. من يتمعن في الفيديو، الذي يظهر فيه الشاب السوري يتعرّض لاعتداء، يكتشف أوّل ما يكتشف روحا عنصرية تنمّ عـن سقوط لمجتمع بكامله تقريبا. الأهمّ من ذلك، أن هذا الفيديو يكشف كم أن قسما من المسيحيين يرفض أن يتعلّم. يرفض هذا القسم من المسيحيين أن يفهم أن الجيش اللبناني ليس في حاجة إلى دعم من هذا النوع الرخيص. كل ما على الجيش عمله هو تأدية المهمة المطلوب منه تأديتها على الصعيد الوطني، وتفادي ارتكاب أخطاء من نوع التسبب في وفاة مواطنين سوريين كانوا محتجزين لديه. لا يوجد لبناني يشكّك في وطنية الجيش وفي المهمة التي يقوم بها على الصعيد الوطني. لكن هذا شيء والاعتداء على شاب سوري، لا حول له ولا قوّة، بحجة الدفاع عن الجيش يظل شيئا آخر. ليس مسموحا أن تقف القيادات المسيحية مكتوفة أمام بعض التصرفات الحمقاء التي تسيء إلى المسيحيين أوّلا. فمن اعتدى على السوري، لم يفهم يوما أنّ الغباء المسيحي الذي لا حدود له أوصل النظام السوري إلى السيطرة في العام 1990 على قصر بعبدا ووزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة. كان سقوط القصر الجمهوري في بعبدا ووزارة الدفاع نقطة تحول على صعيد التأسيس لمرحلة الوصاية السورية على كل لبنان، وذلك بعدما كانت هذه الوصاية مقتصرة على مناطق معينة منذ دخول القوات السورية إلى الأراضي اللبنانية في العام 1976. لعل أسوأ ما في الأمر، أن المسيحيين في لبنان، والكلام ليس عن كل المسيحيين طبعا، لم يطرحوا على نفسهم سؤالا في غاية البساطة فحواه لماذا صاروا أقلية، ولماذا صار عليهم أن يكونوا تابعين لـ“حزب الله”، الشريك في الحرب على الشعب السوري، كي يثبتوا أنّه لا تزال لديهم كلمة في القرار اللبناني. ثمّة حاجة إلى بعض من بعد النظر لدى بعض المسيحيين اللبنانيين. من بين ما يفترض أن يفكّر فيه هؤلاء ما الذي يمكن أن يجنوه من معاداة النازح السوري؟ هل يخدم الاعتداء على شاب سوري، بحجة الدفاع عن الجيش اللبناني، القضيّة اللبنانية بأيّ شكل؟ ليس في الإمكان تجاهل أن هناك تجربة مرّة للمسيحيين في لبنان مع المسلحين الفلسطينيين الذين استباحوا كل المحرمات قبل العام 1982. ولكن، ما لا مفر من الاعتراف به أن خوض حروب مع الفلسطينيين، من دون إجماع وطني على ذلك، عاد بالويلات على المسيحيين وجعلهم في الـوقت الراهن يعانون من عقدة الأقلّيات التي في حاجة إلى حماية. لعب “حزب الله”، العدو الأول للفكرة اللبنانية، الدور المطلوب منه في مجال توفير “الحماية” للمسيحيين، مستفيدا قبل كلّ شيء من فراغ في العقل السياسي المسيحي، ومن عجز مسيحي عن فهم ما يدور في المنطقة. لا شك، مرة أخرى، أن ليس في الإمكان التعميم، ولكن لا بد من أصوات مسيحية تقول كلمة حق بعيدا عن الكلام الفارغ من نوع أن السوري جاء لحرمان اللبناني من لقمة العيش. الأهم من ذلك كله أن الشعب السوري سينتصر يوما على نظام آل الأسد. ماذا سيفعل المسيحيون اللبنانيون عندئذ؟ من الواضح أن هناك حاجة، اليوم قبل الغد، إلى صوت مسيحي عاقل يقول، بالفم الملآن، أن من يعتدي على مواطن سوري في لبنان لا يعتدي على لبنان فحسب، بل إنّه يعرض مستقبل البلد لأخطار كبيرة. هذا ليس عائدا إلى أن الشعب السوري، الذي يقاتل النظام وحيدا منذ ما يزيد على ست سنـوات، لن ينسى مـن وقـف معه فحسب، بل لأن ثمة واقعا لا يمكن تجاوزه أيضا. لا يمكن لأقلية في لبنان الوقوف ضد الأكثرية في سوريا. لماذا على المسيحيين اللبنانيين دفع ثمن القرار الإيراني بحمل “حزب الله” على المشاركة في الحرب على الشعب السوري من أجل تهجيره من أرضه؟ أليس في دخول لبنانيين مسيحيين في لعبة من هذا النوع دليل على غباء ليس بعده غباء؟ أمس خدم هؤلاء المسيحيون النظام السوري أيام كان حافظ الأسد رئيسا لسوريا. أوصلوه إلى التمكن من احتلال لبنان. دفعوا غاليا ثمن عدم إدراكهم ما هو النظام السوري وما هي أهدافه وما طبيعة تكوينه. سيدفعون ثمنا أغلى لعدم إدراكهم أبعاد اللعبة التي تحاول إيران زجّهم فيها عبر “حزب الله”… من بوابة عرسال وبوابة الاعتداء على مواطن سوري أعزل. العرب - خيرالله خيرالله]]> ما لم يستطع قسم من اللبنانيين المسيحيين، وليس جميع المسيحيين، فهمه طوال الحرب الأهلية وحروب الآخرين على أرض لبنان ، أن كل ما قاموا به كان يخدم النظام السوري. حقارة ليس بعدها حقارة أن يعتدي لبنانيون مسيحيون على لاجئ سوري أعزل وجد نفسه في الأراضي اللبنانية لسبب في غاية البساطة هو أن هناك نظاما سوريا، يشنّ حربا على شعبه. لعلّ أحسن ما فعلته الدولة اللبنانية هو القبض على الذين نفـذوا الاعتداء. أظهر وزير الداخلية نهاد المشنوق أنه لا تـزال هناك بقايا دولة ومؤسسات في لبنان. بقايا دولة ومؤسسات، تحمي اللبنانيين، خصوصا المسيحيين. تحميهم من أنفسهم أولا. يكشف الفيديو الذي يظهر فيه شبّان لبنانيون يوجهون شتائم ولكمات إلى شاب سوري بحجة أنه لا يحمل أوراقا غيابا لأيّ نضج لدى قسم لا بأس به من مسيحيي لبنان. هؤلاء يتعاملون بعنصرية مع السوريين رافضين أن يتعلموا شيئا من تجارب الماضي القريب، وهي تجارب أخذت مسيحيي لبنان من كارثة إلى أخرى. ما لم يستطع قسم من اللبنانيين المسيحيين، وليس جميع المسيحيين، فهمه في أيّ وقت طوال الحرب الأهلية وحروب الآخرين على أرض لبنان، أن كل ما قاموا به كان يخدم النظام السوري. هذا النظام هو الذي جعل هذا الشاب السوري ينتقل إلى لبنان. كان هم بشار الأسد، ولا يزال، التخلص من أكبر عدد من السوريين بدعم إيراني واضح. يخوض رئيس النظام السوري حربه على سوريا والسوريين تحت عنوان واحد هو التغيير الديموغرافي والتخلّص من أكبر عدد من السنّة في سوريا. هناك حاجة، اليوم قبل الغد، إلى صوت مسيحي عاقل يقول بالفم الملآن أن من يعتدي على مواطن سوري في لبنان لا يعتدي على لبنان فحسب، بل إنه يعرض مستقبل البلد لأخطار كبيرة. طوال الحرب اللبنانية، كان النظام السوري يدفع في اتجاه تكريس الشرخ بين اللبنانيين أنفسهم، بين المسلم والمسيحي، وبين اللبناني والفلسطيني. كان يسلّح الميليشيات المسيحية اللبنانية، مثلما كان يسلّح الفصائل الفلسطينية، كي تعتدي عناصرها على اللبنانيين. عندما كان الخطف على الهوية يتوقف، كان النظام السوري عبر مسلحين تابعين له من منظمة “الصاعقة” وغيرها يلجأ إلى قتل مسيحي هنا ومسلم هناك، كي تكون هناك جولة أخرى من القتال وصولا إلى اليوم الذي استطاع فيه تحقق هدفه. كان هدفه وضع اليد على لبنان. كان هدفه أيضا وضع اليد على الفلسطينيين في لبنان. مؤسف أن ياسر عرفات، الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني، لم يدرك أبعاد هذه اللعبة. على العكس من ذلك، انخرط فيها من حيث يدري أو لا يدري. كانت تحرّكه ينطلق في كلّ وقت من عقدة السيطرة على أرض ما في مكان ما، بغض النظر عن الثمن الذي يمكن أن يدفعه آخرون، بما في ذلك لبنان واللبنانيون، من أجل الوصول إلى هذا الهدف. من يتمعن في الفيديو، الذي يظهر فيه الشاب السوري يتعرّض لاعتداء، يكتشف أوّل ما يكتشف روحا عنصرية تنمّ عـن سقوط لمجتمع بكامله تقريبا. الأهمّ من ذلك، أن هذا الفيديو يكشف كم أن قسما من المسيحيين يرفض أن يتعلّم. يرفض هذا القسم من المسيحيين أن يفهم أن الجيش اللبناني ليس في حاجة إلى دعم من هذا النوع الرخيص. كل ما على الجيش عمله هو تأدية المهمة المطلوب منه تأديتها على الصعيد الوطني، وتفادي ارتكاب أخطاء من نوع التسبب في وفاة مواطنين سوريين كانوا محتجزين لديه. لا يوجد لبناني يشكّك في وطنية الجيش وفي المهمة التي يقوم بها على الصعيد الوطني. لكن هذا شيء والاعتداء على شاب سوري، لا حول له ولا قوّة، بحجة الدفاع عن الجيش يظل شيئا آخر. ليس مسموحا أن تقف القيادات المسيحية مكتوفة أمام بعض التصرفات الحمقاء التي تسيء إلى المسيحيين أوّلا. فمن اعتدى على السوري، لم يفهم يوما أنّ الغباء المسيحي الذي لا حدود له أوصل النظام السوري إلى السيطرة في العام 1990 على قصر بعبدا ووزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة. كان سقوط القصر الجمهوري في بعبدا ووزارة الدفاع نقطة تحول على صعيد التأسيس لمرحلة الوصاية السورية على كل لبنان، وذلك بعدما كانت هذه الوصاية مقتصرة على مناطق معينة منذ دخول القوات السورية إلى الأراضي اللبنانية في العام 1976. لعل أسوأ ما في الأمر، أن المسيحيين في لبنان، والكلام ليس عن كل المسيحيين طبعا، لم يطرحوا على نفسهم سؤالا في غاية البساطة فحواه لماذا صاروا أقلية، ولماذا صار عليهم أن يكونوا تابعين لـ“حزب الله”، الشريك في الحرب على الشعب السوري، كي يثبتوا أنّه لا تزال لديهم كلمة في القرار اللبناني. ثمّة حاجة إلى بعض من بعد النظر لدى بعض المسيحيين اللبنانيين. من بين ما يفترض أن يفكّر فيه هؤلاء ما الذي يمكن أن يجنوه من معاداة النازح السوري؟ هل يخدم الاعتداء على شاب سوري، بحجة الدفاع عن الجيش اللبناني، القضيّة اللبنانية بأيّ شكل؟ ليس في الإمكان تجاهل أن هناك تجربة مرّة للمسيحيين في لبنان مع المسلحين الفلسطينيين الذين استباحوا كل المحرمات قبل العام 1982. ولكن، ما لا مفر من الاعتراف به أن خوض حروب مع الفلسطينيين، من دون إجماع وطني على ذلك، عاد بالويلات على المسيحيين وجعلهم في الـوقت الراهن يعانون من عقدة الأقلّيات التي في حاجة إلى حماية. لعب “حزب الله”، العدو الأول للفكرة اللبنانية، الدور المطلوب منه في مجال توفير “الحماية” للمسيحيين، مستفيدا قبل كلّ شيء من فراغ في العقل السياسي المسيحي، ومن عجز مسيحي عن فهم ما يدور في المنطقة. لا شك، مرة أخرى، أن ليس في الإمكان التعميم، ولكن لا بد من أصوات مسيحية تقول كلمة حق بعيدا عن الكلام الفارغ من نوع أن السوري جاء لحرمان اللبناني من لقمة العيش. الأهم من ذلك كله أن الشعب السوري سينتصر يوما على نظام آل الأسد. ماذا سيفعل المسيحيون اللبنانيون عندئذ؟ من الواضح أن هناك حاجة، اليوم قبل الغد، إلى صوت مسيحي عاقل يقول، بالفم الملآن، أن من يعتدي على مواطن سوري في لبنان لا يعتدي على لبنان فحسب، بل إنّه يعرض مستقبل البلد لأخطار كبيرة. هذا ليس عائدا إلى أن الشعب السوري، الذي يقاتل النظام وحيدا منذ ما يزيد على ست سنـوات، لن ينسى مـن وقـف معه فحسب، بل لأن ثمة واقعا لا يمكن تجاوزه أيضا. لا يمكن لأقلية في لبنان الوقوف ضد الأكثرية في سوريا. لماذا على المسيحيين اللبنانيين دفع ثمن القرار الإيراني بحمل “حزب الله” على المشاركة في الحرب على الشعب السوري من أجل تهجيره من أرضه؟ أليس في دخول لبنانيين مسيحيين في لعبة من هذا النوع دليل على غباء ليس بعده غباء؟ أمس خدم هؤلاء المسيحيون النظام السوري أيام كان حافظ الأسد رئيسا لسوريا. أوصلوه إلى التمكن من احتلال لبنان. دفعوا غاليا ثمن عدم إدراكهم ما هو النظام السوري وما هي أهدافه وما طبيعة تكوينه. سيدفعون ثمنا أغلى لعدم إدراكهم أبعاد اللعبة التي تحاول إيران زجّهم فيها عبر “حزب الله”… من بوابة عرسال وبوابة الاعتداء على مواطن سوري أعزل. العرب - خيرالله خيرالله]]> 82127 قراءة في تشكيل “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا” بحوران.. التوقيت والأهداف http://www.souriyati.com/2017/07/23/82125.html Sun, 23 Jul 2017 08:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/23/82125.html بادرت عدة فصائل ثورية عاملة في الجنوب السوري للاندماج ضمن كتلةٍ واحدة، وتحت مسمى " الجبهة الوطنية لتحرير سوريا"، وفي هذا المسعى ثمة مشاريع كثيرة تطرق باب الفصائل لاسيما في هذه المرحلة العصيبة، وتقاطع الأجندات والمشاريع التي فرضتها عدة متغيرات أهمها، وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والحديث عن منطقة آمنة، على الحدود بين إسرائيل من جهة، والأردن من جهة ثانية. تطورات متسارعة يشهدها الجنوب السوري، تدخلات إسرائيلية أصبحت مكشوفة للعيان تحت مسمى " حسن الجوار"، وأخرى ترتبط بانتشار قوات روسية في مناطق من درعا، وتبقى الدائرة تخوض في قرارات الجبهة الجنوبية وفصائلها التي فقدت بوصلة القرار السليم أو اتخاذ القرار الأقل ضرراً على حد وصف بعض قاداتها. كل هذه المتغيرات في الساحة من الداخل السوري، وغيرها من الضغوط الدولية بين قطبي الصراع روسيا، وأمريكا، ودولاً تنافح عن مصالحها، وملفاتها الأمنية، بدءاً من إسرائيل التي غيرت قواعد اللعبة، وليس انتهاء بالأردن الذي يسعى لحماية حدوده الشمالية من أي تخوفات وإرهاصات أمنية يسببها الفلتان الأمني وفقدان السيطرة. ومن هذا المنطلق وغيره يتطلع بعض القادة لتوحيد فصائلهم والتي تُعتبر من أولى الفصائل التي شاركت في تحرير مساحات كبيرة من القنيطرة ودرعا، ولا يخفى على أحدٍ حساسية المرحلة التي تستوجب التوحد أو ربما من مبدأ أن تكون قوياً لا ضعيفاً في زمن تقاسم الأدوار. من هي هذه الفصائل ؟ وفي بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عزا سبب الاندماج نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها الثورة السورية، والضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الفصائل الثورية وغياب القرار الوطني السليم، أُعلن عن دمج فصائل ثورية على رأسها: فرقة فجر التوحيد، وجبهة أنصار الإسلام، وفرقة صلاح الدين وألوية وكتائب أخرى تعمل في محافظتي درعا والقنيطرة. وبحسب البيان: فإن الأهداف المنوطة بالاندماج هي: العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح، الذي خرجت من أجله، والخلاص من نظام القهر والظلم والاستبداد، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت من خلال تضحيات الشعب السوري العظيم، وأن يبقى القرار وطنياً حراً مستقلاً، لا يرتبط بأية أجندة أو سياسات أو املاءات خارجية تتعارض مع مصالح الثورة السورية، والحفاظ على وحدة التراب السوري. نقلة نوعية وفي حديث لأورينت نت أكد القائد العسكري لفرقة فجر التوحيد "أبو محمد الإخطبوط" أن الظروف الحالية الصعبة التي تعصف بالثورة السوري والضغط وسلب القرار الوطني الحر باعتبار الشعب هو صاحب أدى لولادة اندماج كامل بنقلة نوعية مختلفة عن سابقاتها من تحالف أو توحد، الى عملية اندماج كامل وليس توحد أو تحالف مستقل لا يتبع لأي أجندة أو دولة أو حزب أو تنظيم. وأوضح "الإخطبوط" أن الجبهة مكونة من فصائل عسكرية ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات سياسية وشخصيات وطنية أي أنها التقاء لعدة فعاليات وطنية لم تنحصر بالعسكرة فقط، لذلك سيطرح برنامج عملها مع هيكلية القيادة بعد انتهاء التحاق كافة الفصائل الموقعة على ميثاق الجبهة الوطنية وهي تشمل كل المكونات السورية لم تنحصر على فئة معينة دون غيرها. وتابع أبو محمد الإخطبوط" قوله: ستأخذ الجبهة على عاتقها العمل العسكري والأمني والمدني والسياسي، والجبهة الوطنية لتحرير سوريا تؤمن بالله وكتبه ورسله، وترفض وتشذب أي استغلال للدين بأي شكل من الأشكال واتخاذه كستار، كما ترفض كل أشكال التطرف والغلو الذي من شأنه تشويه صورة الدين الحقيقي وتدعو الى محاربه هذا النهج المنحرف. استقلالية القرار وبدوره بيّن القائد العام لجبهة أنصار الإسلام "أبو بلال الجولاني": أن قرارنا في هذا الاندماج الضروري مستقل، ولا يوجد لنا أية ارتباطات ، وهو قرار داخلي بامتياز. وأردف أبو بلال": الجبهة الوطنية لتحرير سوريا هي تشكيل مستقل، وتشكّل حديثاً،ولم يتم تخصيص منطقة معينة بسوريا، إلى حين الإعلان عن باقي التشكيلات المتواجدة على كافة التراب السوري. وأوضح الجولاني: أنه بعد اكتمال التحاق كافة التشكيلات والفصائل الموقعة على ميثاق الجبهة، سيتم الإعلان عن الهيكلية العامة لجبهة الوطنية. والجدير بالذكر أن الجنوب السوري يشهد إرهاصات كبيرة بعدما أعلن عن الهدنة الأخيرة، وتدخلات إقليمية ودولية، وظهور مشاريع عدة تنادي بالتوحد العسكري كان آخرها مبادرة أطلقها مجموعة من الضباط المنشقين، والتي تضم أكثر من 1700 ضابط وصف ضابط منشق، وتسعى لتشكيل نواة للجيش السوري الوطني لسوريا الثورة. أورينت نت ]]> بادرت عدة فصائل ثورية عاملة في الجنوب السوري للاندماج ضمن كتلةٍ واحدة، وتحت مسمى " الجبهة الوطنية لتحرير سوريا"، وفي هذا المسعى ثمة مشاريع كثيرة تطرق باب الفصائل لاسيما في هذه المرحلة العصيبة، وتقاطع الأجندات والمشاريع التي فرضتها عدة متغيرات أهمها، وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والحديث عن منطقة آمنة، على الحدود بين إسرائيل من جهة، والأردن من جهة ثانية. تطورات متسارعة يشهدها الجنوب السوري، تدخلات إسرائيلية أصبحت مكشوفة للعيان تحت مسمى " حسن الجوار"، وأخرى ترتبط بانتشار قوات روسية في مناطق من درعا، وتبقى الدائرة تخوض في قرارات الجبهة الجنوبية وفصائلها التي فقدت بوصلة القرار السليم أو اتخاذ القرار الأقل ضرراً على حد وصف بعض قاداتها. كل هذه المتغيرات في الساحة من الداخل السوري، وغيرها من الضغوط الدولية بين قطبي الصراع روسيا، وأمريكا، ودولاً تنافح عن مصالحها، وملفاتها الأمنية، بدءاً من إسرائيل التي غيرت قواعد اللعبة، وليس انتهاء بالأردن الذي يسعى لحماية حدوده الشمالية من أي تخوفات وإرهاصات أمنية يسببها الفلتان الأمني وفقدان السيطرة. ومن هذا المنطلق وغيره يتطلع بعض القادة لتوحيد فصائلهم والتي تُعتبر من أولى الفصائل التي شاركت في تحرير مساحات كبيرة من القنيطرة ودرعا، ولا يخفى على أحدٍ حساسية المرحلة التي تستوجب التوحد أو ربما من مبدأ أن تكون قوياً لا ضعيفاً في زمن تقاسم الأدوار. من هي هذه الفصائل ؟ وفي بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عزا سبب الاندماج نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها الثورة السورية، والضغوط الكبيرة التي تتعرض لها الفصائل الثورية وغياب القرار الوطني السليم، أُعلن عن دمج فصائل ثورية على رأسها: فرقة فجر التوحيد، وجبهة أنصار الإسلام، وفرقة صلاح الدين وألوية وكتائب أخرى تعمل في محافظتي درعا والقنيطرة. وبحسب البيان: فإن الأهداف المنوطة بالاندماج هي: العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح، الذي خرجت من أجله، والخلاص من نظام القهر والظلم والاستبداد، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت من خلال تضحيات الشعب السوري العظيم، وأن يبقى القرار وطنياً حراً مستقلاً، لا يرتبط بأية أجندة أو سياسات أو املاءات خارجية تتعارض مع مصالح الثورة السورية، والحفاظ على وحدة التراب السوري. نقلة نوعية وفي حديث لأورينت نت أكد القائد العسكري لفرقة فجر التوحيد "أبو محمد الإخطبوط" أن الظروف الحالية الصعبة التي تعصف بالثورة السوري والضغط وسلب القرار الوطني الحر باعتبار الشعب هو صاحب أدى لولادة اندماج كامل بنقلة نوعية مختلفة عن سابقاتها من تحالف أو توحد، الى عملية اندماج كامل وليس توحد أو تحالف مستقل لا يتبع لأي أجندة أو دولة أو حزب أو تنظيم. وأوضح "الإخطبوط" أن الجبهة مكونة من فصائل عسكرية ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات سياسية وشخصيات وطنية أي أنها التقاء لعدة فعاليات وطنية لم تنحصر بالعسكرة فقط، لذلك سيطرح برنامج عملها مع هيكلية القيادة بعد انتهاء التحاق كافة الفصائل الموقعة على ميثاق الجبهة الوطنية وهي تشمل كل المكونات السورية لم تنحصر على فئة معينة دون غيرها. وتابع أبو محمد الإخطبوط" قوله: ستأخذ الجبهة على عاتقها العمل العسكري والأمني والمدني والسياسي، والجبهة الوطنية لتحرير سوريا تؤمن بالله وكتبه ورسله، وترفض وتشذب أي استغلال للدين بأي شكل من الأشكال واتخاذه كستار، كما ترفض كل أشكال التطرف والغلو الذي من شأنه تشويه صورة الدين الحقيقي وتدعو الى محاربه هذا النهج المنحرف. استقلالية القرار وبدوره بيّن القائد العام لجبهة أنصار الإسلام "أبو بلال الجولاني": أن قرارنا في هذا الاندماج الضروري مستقل، ولا يوجد لنا أية ارتباطات ، وهو قرار داخلي بامتياز. وأردف أبو بلال": الجبهة الوطنية لتحرير سوريا هي تشكيل مستقل، وتشكّل حديثاً،ولم يتم تخصيص منطقة معينة بسوريا، إلى حين الإعلان عن باقي التشكيلات المتواجدة على كافة التراب السوري. وأوضح الجولاني: أنه بعد اكتمال التحاق كافة التشكيلات والفصائل الموقعة على ميثاق الجبهة، سيتم الإعلان عن الهيكلية العامة لجبهة الوطنية. والجدير بالذكر أن الجنوب السوري يشهد إرهاصات كبيرة بعدما أعلن عن الهدنة الأخيرة، وتدخلات إقليمية ودولية، وظهور مشاريع عدة تنادي بالتوحد العسكري كان آخرها مبادرة أطلقها مجموعة من الضباط المنشقين، والتي تضم أكثر من 1700 ضابط وصف ضابط منشق، وتسعى لتشكيل نواة للجيش السوري الوطني لسوريا الثورة. أورينت نت ]]> 82125 توفيق الحلاق : الإيرانيون والمخابرات يضغطون على صاحب حمام نور الدين الشهيد في البزورية لبيعه للإيرانيين http://www.souriyati.com/2017/07/22/82122.html Sat, 22 Jul 2017 20:36:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82122.html توفيق الحلاق هتف لي صاحب حمام نور الدين الشهيد الشهير في البزورية بدمشق القديمة،فلما جلست إليه في مكتبه الصغيرعلى مدخل الحمام،قال هامسا:(ياأستاذ الإيرانيين عم يدفعولي مبلغ خيالي لأترك الحمام ، وأنا عم أرفض لأني بحس أنو حمام نور الدين الشهيد هوجزءُُ من نسيج دمشق القديمة وتاريخها وتراثها، وهو أغلى عليَّ من قلبي, شو بدي ساوي ؟ تكالبوا عليّي رؤساء فروع الأمن لأتركو طوعاً وإلا بخسرو دون مقابل؟) . . هزني الخبر فلجأت إلى الجهات النافذة في الدولة فلم أجد عند أحدهم أدنى اهتمام بالموضوع. . ثم لاأدري وقد رحلت على عجل ماالذي حدث للحمام وصاحبه . . اليوم يُتهم صالون بكداش للبوظة بقلة النظافة والمخالفات الصحية، ويغلق. خبر حديث ذو صلة قرار إيراني بإغلاق محل بوظة بكداش في سوق الحميدية الدمشقي . * الأربعاء 19 تموز 2017 بلدي نيوز – (عمر الحسن) . أغلقت السلطات السوريه مركز بوظة بكداش الشهيرفي سوق الحميدية بدمشق، وهو من أشهر المراكز التراثية ليس في دمشق وحدها بل في كل سوريا، وبوظة بكداش من أشهر أنواع البوظة الشامية والعربية، وقد أصبحت من التراث الدمشقي، وكان المركز بدأ عمله في عام 1885م . وقالت صفحة "دمشق الآن" المؤيدة للنظام على فيسبوك، إن دورية مشتركة من المحافظة والتموين أغلقت بالشمع الأحمر مركز بوظة بكداش في سوق الحميدية، مضيفة أن القرار صدر بإغلاق المركز نتيجة مخالفات الشروط الصحية والنظافة.. بالمقابل، قال مصدر مطلع لبلدي نيوز، طلب عدم ذكر اسمه، إن قرار إغلاق بوظة بكداش، هو قرار إيراني ويأتي ضمن سلسلة طويلة من الاجراءات الإيرانية لدفع التجار الدمشقيين لبيع محلاتهم التجارية لتجار إيرانيين، حيث تحاول إيران السيطرة على دمشق القديمة. وأضاف المصدر ، إن بوظة بكداش عمرها في سوق_الحميدية أكثر من قرن ولم تخالف الشروط الصحية ولا شروط النظافة العامة منذ انطلاقها ، مشددا على أن إيران تريد السيطرة على المنطقة بترهيب التجار، وكانت #إيران وراء الحرائق التي اشتعلت في سوق_العصرونية القريب من مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، العام الفائت حسب ما تؤكد كل الدلائل.وتشجع إيران الشركات والتجار والمقاولين والمواطنين الإيرانيين على شراء المنازل والعقارات والفنادق في أحياء دمشق القديمة ، و حول مقام السيدة زينب والسيدة رقية.]]> توفيق الحلاق هتف لي صاحب حمام نور الدين الشهيد الشهير في البزورية بدمشق القديمة،فلما جلست إليه في مكتبه الصغيرعلى مدخل الحمام،قال هامسا:(ياأستاذ الإيرانيين عم يدفعولي مبلغ خيالي لأترك الحمام ، وأنا عم أرفض لأني بحس أنو حمام نور الدين الشهيد هوجزءُُ من نسيج دمشق القديمة وتاريخها وتراثها، وهو أغلى عليَّ من قلبي, شو بدي ساوي ؟ تكالبوا عليّي رؤساء فروع الأمن لأتركو طوعاً وإلا بخسرو دون مقابل؟) . . هزني الخبر فلجأت إلى الجهات النافذة في الدولة فلم أجد عند أحدهم أدنى اهتمام بالموضوع. . ثم لاأدري وقد رحلت على عجل ماالذي حدث للحمام وصاحبه . . اليوم يُتهم صالون بكداش للبوظة بقلة النظافة والمخالفات الصحية، ويغلق. خبر حديث ذو صلة قرار إيراني بإغلاق محل بوظة بكداش في سوق الحميدية الدمشقي . * الأربعاء 19 تموز 2017 بلدي نيوز – (عمر الحسن) . أغلقت السلطات السوريه مركز بوظة بكداش الشهيرفي سوق الحميدية بدمشق، وهو من أشهر المراكز التراثية ليس في دمشق وحدها بل في كل سوريا، وبوظة بكداش من أشهر أنواع البوظة الشامية والعربية، وقد أصبحت من التراث الدمشقي، وكان المركز بدأ عمله في عام 1885م . وقالت صفحة "دمشق الآن" المؤيدة للنظام على فيسبوك، إن دورية مشتركة من المحافظة والتموين أغلقت بالشمع الأحمر مركز بوظة بكداش في سوق الحميدية، مضيفة أن القرار صدر بإغلاق المركز نتيجة مخالفات الشروط الصحية والنظافة.. بالمقابل، قال مصدر مطلع لبلدي نيوز، طلب عدم ذكر اسمه، إن قرار إغلاق بوظة بكداش، هو قرار إيراني ويأتي ضمن سلسلة طويلة من الاجراءات الإيرانية لدفع التجار الدمشقيين لبيع محلاتهم التجارية لتجار إيرانيين، حيث تحاول إيران السيطرة على دمشق القديمة. وأضاف المصدر ، إن بوظة بكداش عمرها في سوق_الحميدية أكثر من قرن ولم تخالف الشروط الصحية ولا شروط النظافة العامة منذ انطلاقها ، مشددا على أن إيران تريد السيطرة على المنطقة بترهيب التجار، وكانت #إيران وراء الحرائق التي اشتعلت في سوق_العصرونية القريب من مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، العام الفائت حسب ما تؤكد كل الدلائل.وتشجع إيران الشركات والتجار والمقاولين والمواطنين الإيرانيين على شراء المنازل والعقارات والفنادق في أحياء دمشق القديمة ، و حول مقام السيدة زينب والسيدة رقية.]]> 82122 أبو مالك التلّي زعيم النصرة في القلمون : لن أخرج من جرود عرسال إلا بالتابوت http://www.souriyati.com/2017/07/22/82120.html Sat, 22 Jul 2017 20:20:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82120.html انطلقت معركة جرود عرسال أم لم تنطلق؟ مطالب التلّي وأقاويل عديدة تتداولها وسائل الإعلام، فما هي الحقيقة؟ وماذا يقول الشيخ مصطفى الحجيري؟! معلومات متضاربة تتعلق بجرود عرسال وبالمعركة ، وإشاعات عديدة حول التفاوض والمطالب، في هذا السياق ولمعرفة تفاصيل المفاوضات وحقيقة ما طلبه المسلحون تواصل موقع “جنوبية” مع الشيخ مصطفى الحجيري “أبو طاقية”، الذي أكّد لنا أنّه ما من وفد يفاوض، وإنّما هو الذي يفاوض وبصفة فردية وقد اتجه للجرود برفقة اثنين من مرافقيه. وأوضح الحجيري أنّه بالنسبة للمفاوضات كان هناك الكثير من المعلومات غير المؤكدة، وأنّه أراد أن يسمع ما يريده المسلحون والشيخ التلّي ليتم البناء على يقين، لافتاً إلى أنّ الزيارة إلى الجرود قد تّمت بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية. أما فيما يتعلق بتفاصيل اللقاء مع أبو مالك التلّي، يقول الحجيري “حصل اللقاء في حضور القيادة العسكرية والقيادة الشرعية، و قد سألناهم عن استعداداهم للتفاوض وللذهاب إلى الشمال وترك المنطقة”. . مضيفاً “منذ عامين، كنت كلما ذهبت إلى الجرود أسمع التلّي يقول (أنا لن أخرج من هذه الأرض إلا بالتابوت) وهذا الكلام قد قلته سابقاً في الإعلام قبل صفقة تبادل الأسرى العسكريين، واليوم قد ردد أمامي ذات الكلام وذات العبارات والتبرير الذي يقوله (أنا لم أعتدِ على لبنان ولم آت إلى الأرض اللبنانية ولم أشرد أحداً ولم أقتل، هناك فريق من اللبنانيين قد جاء إلى أرضنا، وهو الذي قتل أهلنا وسرق أرضنا وهدم بيوتنا واعتدى علينا)“. وينقل الحجيري عن التّلي قوله “هذا الفريق يحتل أرضنا ومنازلنا سواء في القصير أو في القلمون، ليخرج هذا الفريق اللبناني أي حزب الله من أرضنا ومن قرانا ونحن مباشرة سنخرج نحن والنازحون”. ويؤكد الحجيري أنّ “النازح سوف يعود إلى أرضه والتلي سوف ينحسب من الجرود ويعود إلى المناطق التي ينسحب منها الحزب”، موضحاً أنّ “هذه المعادلة كان التلّي دائماً يكررها وهذه المرة أعاد نفس الكلام والذي طلب به خروج الحزب من بعض قرى القلمون ليتمكن النازحون من العودة لقراهم وهو سيعود معهم وبعد ذلك الشعب السوري ليقرر ماذا يفعل بالنظام السوري سواء كان سلماً أو حرباً”. أما فيما يتعلق بما تمّ تداوله إعلامياً حول 30 مليون دولار اشترط التلّي حملها معه، قال الحجيري “نحن نحب النكات كما يبدو، هذا الكلام لا أساس له هم يقولون أنّ لديه ثروة جمعها من صفقة التبادل، المبالغ التي دفعت في حينها، تمّ دفعها في تركيا وليس في لبنان واستلمتها القيادة في الشمال”. ليردف عند سؤاله عن موقف الحزب “أنا لا تواصل لدي مع حزب الله، رسالة الجرود وصلت للحكومة اللبنانية والحزب أحد أطرافها وبالتالي المطالب وصلت، السؤال هنا سيتباحثون في الموضوع أم أنّهم سوف يتركون الجواب لدى الحزب وهو الذي يقرر إن كان سينسحب من القلمون حتى تنسحب هيئة تحرير الشام في المقابل من الجرود وتعود لقراها”. موقع “جنوبية”]]> انطلقت معركة جرود عرسال أم لم تنطلق؟ مطالب التلّي وأقاويل عديدة تتداولها وسائل الإعلام، فما هي الحقيقة؟ وماذا يقول الشيخ مصطفى الحجيري؟! معلومات متضاربة تتعلق بجرود عرسال وبالمعركة ، وإشاعات عديدة حول التفاوض والمطالب، في هذا السياق ولمعرفة تفاصيل المفاوضات وحقيقة ما طلبه المسلحون تواصل موقع “جنوبية” مع الشيخ مصطفى الحجيري “أبو طاقية”، الذي أكّد لنا أنّه ما من وفد يفاوض، وإنّما هو الذي يفاوض وبصفة فردية وقد اتجه للجرود برفقة اثنين من مرافقيه. وأوضح الحجيري أنّه بالنسبة للمفاوضات كان هناك الكثير من المعلومات غير المؤكدة، وأنّه أراد أن يسمع ما يريده المسلحون والشيخ التلّي ليتم البناء على يقين، لافتاً إلى أنّ الزيارة إلى الجرود قد تّمت بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية. أما فيما يتعلق بتفاصيل اللقاء مع أبو مالك التلّي، يقول الحجيري “حصل اللقاء في حضور القيادة العسكرية والقيادة الشرعية، و قد سألناهم عن استعداداهم للتفاوض وللذهاب إلى الشمال وترك المنطقة”. . مضيفاً “منذ عامين، كنت كلما ذهبت إلى الجرود أسمع التلّي يقول (أنا لن أخرج من هذه الأرض إلا بالتابوت) وهذا الكلام قد قلته سابقاً في الإعلام قبل صفقة تبادل الأسرى العسكريين، واليوم قد ردد أمامي ذات الكلام وذات العبارات والتبرير الذي يقوله (أنا لم أعتدِ على لبنان ولم آت إلى الأرض اللبنانية ولم أشرد أحداً ولم أقتل، هناك فريق من اللبنانيين قد جاء إلى أرضنا، وهو الذي قتل أهلنا وسرق أرضنا وهدم بيوتنا واعتدى علينا)“. وينقل الحجيري عن التّلي قوله “هذا الفريق يحتل أرضنا ومنازلنا سواء في القصير أو في القلمون، ليخرج هذا الفريق اللبناني أي حزب الله من أرضنا ومن قرانا ونحن مباشرة سنخرج نحن والنازحون”. ويؤكد الحجيري أنّ “النازح سوف يعود إلى أرضه والتلي سوف ينحسب من الجرود ويعود إلى المناطق التي ينسحب منها الحزب”، موضحاً أنّ “هذه المعادلة كان التلّي دائماً يكررها وهذه المرة أعاد نفس الكلام والذي طلب به خروج الحزب من بعض قرى القلمون ليتمكن النازحون من العودة لقراهم وهو سيعود معهم وبعد ذلك الشعب السوري ليقرر ماذا يفعل بالنظام السوري سواء كان سلماً أو حرباً”. أما فيما يتعلق بما تمّ تداوله إعلامياً حول 30 مليون دولار اشترط التلّي حملها معه، قال الحجيري “نحن نحب النكات كما يبدو، هذا الكلام لا أساس له هم يقولون أنّ لديه ثروة جمعها من صفقة التبادل، المبالغ التي دفعت في حينها، تمّ دفعها في تركيا وليس في لبنان واستلمتها القيادة في الشمال”. ليردف عند سؤاله عن موقف الحزب “أنا لا تواصل لدي مع حزب الله، رسالة الجرود وصلت للحكومة اللبنانية والحزب أحد أطرافها وبالتالي المطالب وصلت، السؤال هنا سيتباحثون في الموضوع أم أنّهم سوف يتركون الجواب لدى الحزب وهو الذي يقرر إن كان سينسحب من القلمون حتى تنسحب هيئة تحرير الشام في المقابل من الجرود وتعود لقراها”. موقع “جنوبية”]]> 82120 الشيخ “مصطفى الحجيري” حزب الله بقتل الوسيط اللبناني أحمد فليطي والنصرة تنعيه http://www.souriyati.com/2017/07/22/82118.html Sat, 22 Jul 2017 20:11:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82118.html بحسب مصادر ميدانية لـ"أورينت نت" فقد كان "أحمد فليطي" النائب السابق لرئيس بلدية عرسال والمكلف بالتفاوض مع "تحرير الشام" المتواجدة في جرود المنطقة، يستقل سيارته في مهمة تفاوضية، قبل أن تتعرض السيارة لصاروخ موجه أطلق من تمركزات ميليشيا حزب الله، وذلك في منطقة "اللبوة"، الأمر الذي أدى إلى مقتله بعد بتر رجله. وكالة "إباء" الناطقة باسم هيئة تحرير الشام، نعت نائب رئيس بلدية عرسال اللبنانية السابق، الذي قتل متأثراً بجراحه جراء استهداف سيارته من قبل ميليشيا "حزب الله" بصاروخ موجه أثناء توجهه إلى جرود القلمون الغربي للتفاوض. بدوره، اتهم الشيخ "مصطفى الحجيري" أحد وجهاء بلدة عرسال، حزب الله باستهداف السيارة التي كانت تقل نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي أثناء قيامه بالوساطة بين حزب الله وهيئة تحرير الشام، وفق موقع جنوبية اللبناني. ومن المعروف أن "أحمد فليطي" سبق له أن عمل على عدة وساطات مثل إطلاق راهبات معلولا بريف دمشق الشمالي، والوساطة لإطلاق عدد من أفراد الجيش اللبناني كانوا محتجزين لدى جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً).]]> بحسب مصادر ميدانية لـ"أورينت نت" فقد كان "أحمد فليطي" النائب السابق لرئيس بلدية عرسال والمكلف بالتفاوض مع "تحرير الشام" المتواجدة في جرود المنطقة، يستقل سيارته في مهمة تفاوضية، قبل أن تتعرض السيارة لصاروخ موجه أطلق من تمركزات ميليشيا حزب الله، وذلك في منطقة "اللبوة"، الأمر الذي أدى إلى مقتله بعد بتر رجله. وكالة "إباء" الناطقة باسم هيئة تحرير الشام، نعت نائب رئيس بلدية عرسال اللبنانية السابق، الذي قتل متأثراً بجراحه جراء استهداف سيارته من قبل ميليشيا "حزب الله" بصاروخ موجه أثناء توجهه إلى جرود القلمون الغربي للتفاوض. بدوره، اتهم الشيخ "مصطفى الحجيري" أحد وجهاء بلدة عرسال، حزب الله باستهداف السيارة التي كانت تقل نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي أثناء قيامه بالوساطة بين حزب الله وهيئة تحرير الشام، وفق موقع جنوبية اللبناني. ومن المعروف أن "أحمد فليطي" سبق له أن عمل على عدة وساطات مثل إطلاق راهبات معلولا بريف دمشق الشمالي، والوساطة لإطلاق عدد من أفراد الجيش اللبناني كانوا محتجزين لدى جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً).]]> 82118 Zurampic : تعرف على دواء زورامبيك المستخدم في علاج داء النقرس او داء الملوك http://www.souriyati.com/2017/07/22/82116.html Sat, 22 Jul 2017 19:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82116.html يعرف مرض النقرس بأنه داء الملوك أو مرض الاغنياء ويشتهر عنه أنه يصاب به الاشخاص الاكثر تناولا للحوم الحمراء فدعونا نتعرف عن قرب عن هذا المرض ومعرفة اخر اكتشافات علم الادوية في القضاء عليه. ما هو مرض النقرس؟ هو مرض يهاجم المفاصل ويصيبها باحمرار وألم شديد وارتفاع درجة حرارة الجسم وخاصة عند الأصابع الكبري في القدم، ويصاب بها الرجال والنساء على حد سواء ولكن تزداد نسبة الإصابة عند السيدات خاصة بعد إنقطاع الدورة الشهرية وبسبب زيادة تكرار مرات الحمل، ولكن يجب العلم أيضا ان الرجال هم من اكثر عرضة لها. ما هو زورامبيك؟ هو دواء يساعد الكلى على إزالة حمض اليوريك من الجسم، يحتوي على المادة الفعالة ليسينوراد وتستخدم ليسينوراد جنبا إلى جنب مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن تسبب الجسم لإنتاج أقل حمض اليوريك. يستخدم زورامبيك كجزء من مجموعة من أدوية لعلاج مستويات عالية من حمض اليوريك في الدم، وتسمى هذه الحالة بفرط حمض يوريك الدم، وزيادة مستويات حمض اليوريك يمكن أن يؤدي إلى مرض النقرس، يجب أن يستخدم زورامبيك مع دواء ألوبورينول (زيلوبريم) أو دواء فيبوكسوستات (أولوريك)، فلا ينبغي أن تستخدم وحدها، لم تتم الموافقة على زورامبيك للاستخدام من قبل أي شخص يقل عمره عن 18 عاما. الآثار الجانبية للدواء 1- كمية تبول أقل من المعتاد 2-يمكن أن يسبب زورامبيك الفشل الكلوي، وخاصة إذا كنت لا تأخذ في الاعتبار الأدوية الموصوفة الأخرى 3- ألم عند التبول 4-تورم في القدم 5-تورم في الكاحلين 6-ضيق في التنفس. 7-التقيؤ أو إسهال مستمر، أو التعرق أكثر من المعتاد يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي 8-حرقة من المعدة 9-صداع في الراس 10-اعراض تشبه اعراض الانفلونزا 11-مشاكل في القلب 12- ألم في الصدر 13-ألم ينتشر على الفك أو الكتف 14-علامات تجلط الدم 15- خدر مفاجئ 16- الضعف العام 17- مشاكل في الرؤية أو الكلام 18- تورم أو احمرار في الذراع أو الساق. الارشادات الوقائية لتناول هذا الدواء يجب عليك عدم استخدام زورامبيك إذا كان لديك 1-حساسية من المادة الفعالة ليسينوراد 2- مريض الكلى الحاد 3-تغسل الكلى 4- أجريت عملية زرع الكلى 5-لديك متلازمة أو حالة وراثية تزيد من مستويات حمض اليوريك في الدم 6-لديك متلازمة تحلل الورم (انهيار سريع للخلايا السرطانية). 7- امراض القلب 8- امراض الكبد 9-اضطراب في المعدة معروف بإسم مرض الجزر المعدي المريئي 10- إذا كنت حاملا أو مرضعا لأنه يؤثر على الجنين 11- يقلل زورامبيك من فعالية حبوب منع الحمل 12- أعراض النقرس قد تزداد سوءا عند البدء في أخذ زورامبيك، ولكن بعد فترة العلاج تقل الاعراض ويبدأ التحسن ملحوظا كيف يمكنني أخذ زورامبيك؟ يجب تناول زورامبيك بالضبط كما هو موضح من قبل الطبيب، مع اتباع جميع تعليمات الطبيب بعدم اتخاذ كميات أكبر أو أصغر أو لفترة أطول من الموصى بها، يعطي زورامبيك فاعلية أفضل إذا أخذته مع الطعام أو مع تناول كميات أكبر من الماء وتناوله في الصباح أى ما لا يقل عن 2 لتر من السوائل كل يوم للحفاظ على الكليتين تعمل بشكل صحيح. الجرعة المسموح بها يسمح بتناول زورامبيك يوميا بأخذ قرص عبارة عن 200 ملغ مرة واحدة في اليوم ما الادوية التي قد يؤثر عليها زورامبيك؟ 1-الأسبرين 2-حمض الفالبوريك أو أى دواء يدخل حمض الفالبوريك كمادة فعالة فيه 3-المضادات الحيوية بمختلف أنواعها أو الأدوية المضادة للفطريات 4-أدوية الكولسترول. 5-أدوية القلب أو ضغط الدم 6- حبوب منع الحمل أو وسائل منع الحمل المختلفة التي تأخذها المرأة]]> يعرف مرض النقرس بأنه داء الملوك أو مرض الاغنياء ويشتهر عنه أنه يصاب به الاشخاص الاكثر تناولا للحوم الحمراء فدعونا نتعرف عن قرب عن هذا المرض ومعرفة اخر اكتشافات علم الادوية في القضاء عليه. ما هو مرض النقرس؟ هو مرض يهاجم المفاصل ويصيبها باحمرار وألم شديد وارتفاع درجة حرارة الجسم وخاصة عند الأصابع الكبري في القدم، ويصاب بها الرجال والنساء على حد سواء ولكن تزداد نسبة الإصابة عند السيدات خاصة بعد إنقطاع الدورة الشهرية وبسبب زيادة تكرار مرات الحمل، ولكن يجب العلم أيضا ان الرجال هم من اكثر عرضة لها. ما هو زورامبيك؟ هو دواء يساعد الكلى على إزالة حمض اليوريك من الجسم، يحتوي على المادة الفعالة ليسينوراد وتستخدم ليسينوراد جنبا إلى جنب مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن تسبب الجسم لإنتاج أقل حمض اليوريك. يستخدم زورامبيك كجزء من مجموعة من أدوية لعلاج مستويات عالية من حمض اليوريك في الدم، وتسمى هذه الحالة بفرط حمض يوريك الدم، وزيادة مستويات حمض اليوريك يمكن أن يؤدي إلى مرض النقرس، يجب أن يستخدم زورامبيك مع دواء ألوبورينول (زيلوبريم) أو دواء فيبوكسوستات (أولوريك)، فلا ينبغي أن تستخدم وحدها، لم تتم الموافقة على زورامبيك للاستخدام من قبل أي شخص يقل عمره عن 18 عاما. الآثار الجانبية للدواء 1- كمية تبول أقل من المعتاد 2-يمكن أن يسبب زورامبيك الفشل الكلوي، وخاصة إذا كنت لا تأخذ في الاعتبار الأدوية الموصوفة الأخرى 3- ألم عند التبول 4-تورم في القدم 5-تورم في الكاحلين 6-ضيق في التنفس. 7-التقيؤ أو إسهال مستمر، أو التعرق أكثر من المعتاد يمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي 8-حرقة من المعدة 9-صداع في الراس 10-اعراض تشبه اعراض الانفلونزا 11-مشاكل في القلب 12- ألم في الصدر 13-ألم ينتشر على الفك أو الكتف 14-علامات تجلط الدم 15- خدر مفاجئ 16- الضعف العام 17- مشاكل في الرؤية أو الكلام 18- تورم أو احمرار في الذراع أو الساق. الارشادات الوقائية لتناول هذا الدواء يجب عليك عدم استخدام زورامبيك إذا كان لديك 1-حساسية من المادة الفعالة ليسينوراد 2- مريض الكلى الحاد 3-تغسل الكلى 4- أجريت عملية زرع الكلى 5-لديك متلازمة أو حالة وراثية تزيد من مستويات حمض اليوريك في الدم 6-لديك متلازمة تحلل الورم (انهيار سريع للخلايا السرطانية). 7- امراض القلب 8- امراض الكبد 9-اضطراب في المعدة معروف بإسم مرض الجزر المعدي المريئي 10- إذا كنت حاملا أو مرضعا لأنه يؤثر على الجنين 11- يقلل زورامبيك من فعالية حبوب منع الحمل 12- أعراض النقرس قد تزداد سوءا عند البدء في أخذ زورامبيك، ولكن بعد فترة العلاج تقل الاعراض ويبدأ التحسن ملحوظا كيف يمكنني أخذ زورامبيك؟ يجب تناول زورامبيك بالضبط كما هو موضح من قبل الطبيب، مع اتباع جميع تعليمات الطبيب بعدم اتخاذ كميات أكبر أو أصغر أو لفترة أطول من الموصى بها، يعطي زورامبيك فاعلية أفضل إذا أخذته مع الطعام أو مع تناول كميات أكبر من الماء وتناوله في الصباح أى ما لا يقل عن 2 لتر من السوائل كل يوم للحفاظ على الكليتين تعمل بشكل صحيح. الجرعة المسموح بها يسمح بتناول زورامبيك يوميا بأخذ قرص عبارة عن 200 ملغ مرة واحدة في اليوم ما الادوية التي قد يؤثر عليها زورامبيك؟ 1-الأسبرين 2-حمض الفالبوريك أو أى دواء يدخل حمض الفالبوريك كمادة فعالة فيه 3-المضادات الحيوية بمختلف أنواعها أو الأدوية المضادة للفطريات 4-أدوية الكولسترول. 5-أدوية القلب أو ضغط الدم 6- حبوب منع الحمل أو وسائل منع الحمل المختلفة التي تأخذها المرأة]]> 82116 بوتين يتحدث عن لحظة إقناعه بأن يصبح رئيساً قبل 17 عاماً.. ويجيب عن سؤال لحدث مرَّ بحياته وأثَّر به كثيراً؟ http://www.souriyati.com/2017/07/22/82114.html Sat, 22 Jul 2017 19:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82114.html أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيشارك في الانتخابات الرئاسية في العام 2018. وقال بوتين خلال حديث مع تلاميذ مركز "سيريوس" للأطفال: "لم أقرر بعد، سأرى، لا يزال هناك وقت قبل بداية الحملة الانتخابية". بوتين قال أيضا وفق NewsWeek إنه يحب علم البيئة، "وأجده واعداً للغاية"، مذكراً الحاضرين من الأطفال والمراهقين الروس، الذين اجتمعوا في استوديو قناة إن تي في التلفزيونية الروسية لإلقاء أسئلتهم على الرئيس، أنَّه لطالما كان مهتماً بحماية الحياة البرية والحيوانات. ولم يؤكد بوتين بعدُ اعتزامه الترشح لفترةٍ رئاسيةٍ رابعةٍ، في مارس/آذار المقبل، رغم أنَّ وجود قلةٍ من الشخصيات العامة في روسيا تحظى بمستوى الاهتمام الذي يحظى به، وعدم وجود خليفة متوقع حتى الآن، يجعلان المحللين يتوقعون ترشحه وفوزه. كيف تولى الرئاسة؟ حين سُئِل عن دافعه لتولي منصب الرئاسة، أجاب مدير أجهزة الأمن الروسية السابق مسترجعاً أحداث عام 1999: "لم أخطط أبداً لأن أصبح رئيساً، لذا لم يكن لدي ما يدفعني لفعل ذلك. لكن أول رئيسٍ لروسيا، بوريس نيكولايفيتش يلتسن، دعاني وأخبرني أنَّه يريد ترشيحي لمنصب رئيس الوزراء، لأكون مؤهلاً للترشح للرئاسة، فأجبته مباشرةً: "بوريس نيكولايفيتش، أنا لست مستعداً لذلك، لأفعل ذلك، أحتاج إلى تغيير مصيري تماماً، وأنا لستُ مستعداً لذلك". مع ذلك، تقدَّم بوتين فور توليه رئاسة الوزراء لمنصب الرئاسة، وبحلول عام 2000، صار رئيساً لروسيا. أثناء اللقاء تساءل أحد لاعبي الكرة الناشئين حول فرص روسيا في بطولة كأس العالم لكرة القدم القادمة. أعاد بوتين توجيه السؤال لسائله الشاب، الذي أثار سكوته الطويل الخالي من الحماس ضحكات الحضور، ليقول قبل أن يجلس في مقعده: "كل شيءٍ ممكن". من يحب من الفنانين وكان هناك عددٌ كبير من الأسئلة التي استمرت لأكثر من ساعة عن شخصية بوتين، وفق NewsWeek من بينها ما إذا كان يحب لفائف السجق أم لا (لا يحبها بوتين إن كنت تتساءل)، ومن هم الموسيقيون المفضلون لديه (باخ، وليست، ورخمانينوف، وشوبرت، وموزارت، وسترافينسكي، وشوستاكوفيتش، على سبيل المثال لا الحصر)، وكم عدد تمارين العُقلة التي يمكنه تأديتها (17، قبل أن يتعرض لإصابةٍ حديثة في الكتف). وحلَّت لحظةٌ جادة نادرة حين طلبت منه فتاةٌ أن يذكر حدثاً مرَّ بحياته وأثَّر به كثيراً، ليخيَّم على المكان صمتٌ تلته إجابةٌ حاسمة. أجاب بوتين، الذي بدا متجهِّم الوجه: "انهيار الاتحاد السوفيتي"، ليصفق الحاضرون جميعاً بعد تردد، والذين كان جميعهم تقريباً أصغر من أن يتذكروا ذلك الحدث. وسرعان ما عاد ليجيب عن أسئلةٍ أخرى تتعلق بالسفر إلى المريخ. كما لفت الرئيس الروسي، إلى أنه يعيش حياة طبيعية، وينظم جدول عمله بحيث يكون له الوقت الكافي للموسيقى، والرياضة، والتحدث مع الأصدقاء. وقال: "أنا أعتبر نفسي شخصاً عادياً، ومع ذلك، فإن العمل الذي أعمل به لا يمكن أن يسمى بعمل عادي، وبطبيعة الحال، لبعض الأسباب. ومع ذلك، أنا أعيش حياة عادية طبيعية، فقط هناك مستوى معين من العبء، بالطبع، المعنوي والنفسي والجسماني، ولكن ما زلت أعيش حياة عادية طبيعية". ]]> أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيشارك في الانتخابات الرئاسية في العام 2018. وقال بوتين خلال حديث مع تلاميذ مركز "سيريوس" للأطفال: "لم أقرر بعد، سأرى، لا يزال هناك وقت قبل بداية الحملة الانتخابية". بوتين قال أيضا وفق NewsWeek إنه يحب علم البيئة، "وأجده واعداً للغاية"، مذكراً الحاضرين من الأطفال والمراهقين الروس، الذين اجتمعوا في استوديو قناة إن تي في التلفزيونية الروسية لإلقاء أسئلتهم على الرئيس، أنَّه لطالما كان مهتماً بحماية الحياة البرية والحيوانات. ولم يؤكد بوتين بعدُ اعتزامه الترشح لفترةٍ رئاسيةٍ رابعةٍ، في مارس/آذار المقبل، رغم أنَّ وجود قلةٍ من الشخصيات العامة في روسيا تحظى بمستوى الاهتمام الذي يحظى به، وعدم وجود خليفة متوقع حتى الآن، يجعلان المحللين يتوقعون ترشحه وفوزه. كيف تولى الرئاسة؟ حين سُئِل عن دافعه لتولي منصب الرئاسة، أجاب مدير أجهزة الأمن الروسية السابق مسترجعاً أحداث عام 1999: "لم أخطط أبداً لأن أصبح رئيساً، لذا لم يكن لدي ما يدفعني لفعل ذلك. لكن أول رئيسٍ لروسيا، بوريس نيكولايفيتش يلتسن، دعاني وأخبرني أنَّه يريد ترشيحي لمنصب رئيس الوزراء، لأكون مؤهلاً للترشح للرئاسة، فأجبته مباشرةً: "بوريس نيكولايفيتش، أنا لست مستعداً لذلك، لأفعل ذلك، أحتاج إلى تغيير مصيري تماماً، وأنا لستُ مستعداً لذلك". مع ذلك، تقدَّم بوتين فور توليه رئاسة الوزراء لمنصب الرئاسة، وبحلول عام 2000، صار رئيساً لروسيا. أثناء اللقاء تساءل أحد لاعبي الكرة الناشئين حول فرص روسيا في بطولة كأس العالم لكرة القدم القادمة. أعاد بوتين توجيه السؤال لسائله الشاب، الذي أثار سكوته الطويل الخالي من الحماس ضحكات الحضور، ليقول قبل أن يجلس في مقعده: "كل شيءٍ ممكن". من يحب من الفنانين وكان هناك عددٌ كبير من الأسئلة التي استمرت لأكثر من ساعة عن شخصية بوتين، وفق NewsWeek من بينها ما إذا كان يحب لفائف السجق أم لا (لا يحبها بوتين إن كنت تتساءل)، ومن هم الموسيقيون المفضلون لديه (باخ، وليست، ورخمانينوف، وشوبرت، وموزارت، وسترافينسكي، وشوستاكوفيتش، على سبيل المثال لا الحصر)، وكم عدد تمارين العُقلة التي يمكنه تأديتها (17، قبل أن يتعرض لإصابةٍ حديثة في الكتف). وحلَّت لحظةٌ جادة نادرة حين طلبت منه فتاةٌ أن يذكر حدثاً مرَّ بحياته وأثَّر به كثيراً، ليخيَّم على المكان صمتٌ تلته إجابةٌ حاسمة. أجاب بوتين، الذي بدا متجهِّم الوجه: "انهيار الاتحاد السوفيتي"، ليصفق الحاضرون جميعاً بعد تردد، والذين كان جميعهم تقريباً أصغر من أن يتذكروا ذلك الحدث. وسرعان ما عاد ليجيب عن أسئلةٍ أخرى تتعلق بالسفر إلى المريخ. كما لفت الرئيس الروسي، إلى أنه يعيش حياة طبيعية، وينظم جدول عمله بحيث يكون له الوقت الكافي للموسيقى، والرياضة، والتحدث مع الأصدقاء. وقال: "أنا أعتبر نفسي شخصاً عادياً، ومع ذلك، فإن العمل الذي أعمل به لا يمكن أن يسمى بعمل عادي، وبطبيعة الحال، لبعض الأسباب. ومع ذلك، أنا أعيش حياة عادية طبيعية، فقط هناك مستوى معين من العبء، بالطبع، المعنوي والنفسي والجسماني، ولكن ما زلت أعيش حياة عادية طبيعية". ]]> 82114 مُسنات يُقدِّمن لهم كلَّ شيء مقابل الجنس.. مجلة نمساوية: هكذا يُعاني شباب لاجئون بصمت من الاستغلال بفيينا http://www.souriyati.com/2017/07/22/82112.html Sat, 22 Jul 2017 19:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82112.html عرضت مجلة "داس بيبر" النمساوية، المعنية بشؤون اللاجئين تقريراً عن علاقات "عاطفية" باتت تنشأ بين سيدات متقدمات في السن ولاجئين شبان ذوي أجسام جميلة، قائمة على تبادل المصالح بين الجانبين؛ مثل ممارسة الجنس مقابل المال. والتقت المجلة مع 3 لاجئين، بينهم عربيان، للتحدث عن كيفية دخولهم في مثل هذه العلاقات، وما الذي يدفعهم لمواصلتها، رغم أنها ليست قسرية. ويقول حسان، وهو اسم مستعار للاجئ عراقي في الرابعة والعشرين من العمر، قدم إلى النمسا منذ 3 أعوام، كان يعمل في بلاده مدرب لياقة بدنية محترفاً، إنني "في موطني كنت رجلاً، أنا هنا لا شيء"، حيث يشعر بنفسه كـ"طفل صغير". أول مرة ويروي كيف دخل هذا العالم، حيث التقى بسيدة في الخمسين من العمر تقريباً في ملهى قبل 8 أشهر، بعد تناول بعض المشروبات، وأخبرته أنه مثير، قبل أن تسأله "إن كان يُريد مرافقتها إلى منزلها"، لتنتهي الليلة بممارستهما الجنس، وهو ما تكرَّر لمرات لاحقاً. وفي ظل عيشه مع 8 لاجئين آخرين في شقة مكونة من غرفتين، لم يتردد عندما عرضت عليه السيدة الانتقال للعيش معها في شقتها، على مبدأ أنه "ليس لديه ما يخسره". ويقول حسان إنه من الصعب العثور على صديقة في النمسا، لأن الكثير من الشابات يخشين من اللاجئين. وتشير المجلة إلى أن هذا السبب أيضاً يلعب دوراً في قبول الشباب المهاجرين الدخول في علاقة مع السيدات المتقدمات في السن، اللواتي يقدمن لهم الإقامة والمال والهدايا مقابل الجنس الذي يحصلن عليه مع شبان وسيمين. ويشير حسان إلى أنه عندما سأل ليندا (اسم مستعار) عن قيمة الإيجار الذي ينبغي عليه دفعه، قالت له إن الشقة ملكها، لذا لا يتوجب عليه دفع شيء، وعليه فقط الاهتمام بكلبها، عندما تكون في العمل. ويوضح أنه كان يذهب لنادي اللياقة البدنية عندما كانت تعود ليندا من العمل، إلا أنها لم ترد أن يتدرب في النادي، لأن "هناك الكثير من السيدات والأجانب". ولتحل الإشكال قامت بتسجيله في نادٍ خاص للياقة البدنية، وأصبحت تدفع 120 يورو شهرياً مقابل تدريبه، وترافقه يومياً إلى النادي وتجلس في مقهى قريب حتى ينهي تمرينه ثم يعودان معاً للمنزل. وبعد 6 أشهر من مواصلة هذه العلاقة بات حسان يشعر بأنه مقيد ويجري استغلاله، إذ "تطلب ممارسة الجنس 4 مرات يومياً. أنا آلة جنس بالنسبة لها لا شيء أكثر". وعلى الرغم من أن بإمكانه المغادرة ببساطة، إلا أنه عرف "الجانب الجميل" من الحياة هناك عبر ليندا، بحسب المجلة، فعبرها استطاع تجربة أكل السوشي للمرة الأولى، وشرب النبيذ الباهظ الثمن، كما أنها تدفع ثمن تدريبه في النادي وملابسه وأدواته الرياضية وفاتورة هاتفه. لماذا؟ ويرى مانفريد بوخنر من مركز "مينرغسوندهايتتزنتروم" الاستشاري، أن سبب بقاء حسان يكمن في التبعية الكبيرة، ليس من الناحية النفسية بل المادية، مشيراً إلى أن الكثير من هؤلاء الرجال مهددون بالتشرد، وفقدان المرجعية إن ذهبوا. ويوضح بيتر شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، أن رجالاً كحسان لا يصنفون بين الضحايا الكلاسيكيين، لأن باستطاعتهم المغادرة متى يشاؤون، وأنهم يُغرون بالمال ولا يُغتصبون، مستدركاً بالقول إن الأمر يتعلق هنا بالاستغلال، الذي يحصل عندما تُستخدم الحاجة والفارق المادي الكبير لأجل إشباع النزوات الجنسية للأغنى. لكن توجب على حسان التضحية مقابل الاستفادة المادية، إذ يقول: "لم أقابل أحداً سوى ليندا منذ شهرين. تريد أن أكون موجوداً لأجلها فقط"، معبراً عن عدم تصديقه لكونها تحبه، لأنها لا تريد من المحيطين بها أن يعلموا بأمره، "ولا تريد سوى الجنس". ولكي تتفادى ليندا معرفة أصدقائها بأمر حسان، سافرت معه عدة مرات إلى إيطاليا وكرواتيا وهنغاريا. ولكي يتحدث مع مراسل المجلة، توجب على حسان أخذ الإذن كـ"طفل صغير" منها، بحسب ما ذكرت المجلة، التي أشارت إلى أن ليندا لم ترغب بالاجتماع معهم، كي تشرح الأمر من وجهة نظرها. ويقول حسان إنه لا يعرف متى سيتركها، رغم أنه كان على وشك فعل ذلك لعدة مرات. حالة أخرى وتحدثت المجلة عن حالة شاب آخر يدعى طارق (اسم مستعار) في السادسة والعشرين من العمر، من مدينة حلب السورية، وصل إلى النمسا في العام 2015، لديه علاقة من نمط آخر عما كان عليه الأمر مع حسان. وبعد أن اشترط بدافع الخوف ألا يتم ذكر اسمه أو اسم السيدة الحقيقيين، تحدث مع المجلة وهو يغالب دموعه، خجلاً، عن علاقته مع بيترا (اسم مستعار). وبين طارق، القادم مع أخوين يصغرانه للنمسا، والمقيم في البداية في مخيم للاجئين في منطقة كيرنتين، أنه تعرف على بيترا (51 عاماً) في العام 2015 في دورة اللغة الألمانية، عندما كانت معلمة هناك، وشعر بالسعادة عندما عرضت عليه الانتقال للعيش في منزلها مع زوجها وبنتها البالغة من العمر 20 عاماً. وأشار إلى أنه كان ينظر لها كشخص في مقام الأم، وعائلتها، كإحدى العوائل الكريمة التي تساعد اللاجئين، لكن مع مضي الوقت باتت أكثر تعلقاً به، فقالت له مرة "إنه يذكرها بحبها الأول"، فعرف حينها أنها لا تكنّ له مشاعر الأمومة "بل تريد ما هو أكثر من ذلك". وعندما قال إنه سيترك المنزل، هدَّدته بالمساهمة في ترحيل شقيقه الأصغر (17 عاماً)، فبقي، لاسيما أنه لم يكن يملك المال لاستئجار شقة، لأن بيترا كان تعطيه المال الذي يجنيه من العمل بشكل غير قانوني في شركتها على شكل هدايا وملابس. تعقُّب مستمر.. ولفت طارق إلى أنه لم يستطع البقاء في منزلها بعد مرور عام، فطلب من زوجها -الذي نادراً ما كان يتواجد في البيت ولم يدرِ أو لم يُرد أن يدري ما الذي يجري- مساعدته في البحث عن شقة، فوجد له واحدة في فيينا، إلا أنه لم يرتح من وجودها حتى بعد انتقاله إلى هناك، فباتت تأتي، وهي التي تملك مفتاحاً ثانياً للشقة المؤلفة من غرفة واحدة، أسبوعياً، لزيارته، جالبة معها الكحول والمخدرات، طالبة منه الشرب والتدخين معها. وزعم أنه رفض ذلك وكان ينام على أرضية المطبخ، إلا أنها كانت تناديه إلى السرير، رغم أنه كان ينظر لها كأم، ولا يستطيع أن يصدق ما الذي تفعله هناك. وقال إنها اشترت له تلفازاً، وعرضت عليه شراء سيارة له، لكنه رفض لأنه يعرف ما الذي يكمن وراء هذا العرض، فسعى إلى ألا يظلَّ معتمداً عليها، واستدان مبلغاً مالياً من معارفه لدفع مبلغ التأمين للمؤجر. وذكر أنها ما زالت تحاول التواصل معه وإرسال الطرود البريدية، والبريد الإلكتروني له، ترجوه لكي يزورها، وحاولت التواصل مع مؤجره، وروت له قصصاً مروعة عنه، آملة في أن يتم طرده ويعود للعيش في منزلها، الأمر الذي لم يحدث. ورداً على نصيحة من المجلة كي يقدم بلاغاً عنها للشرطة بتهمة الملاحقة، قال طارق: "أنا لاجئ وهي نمساوية، ليست لدي فرصة، أود فقط العيش بسلام". وروى شاب أفغاني أصغر عمراً من حسان وطارق للمجلة عن عدة تجارب له مع السيدات المسنات بعد وصوله للنمسا، وكيف أنه يواصل علاقاته حتى بعد أن أصبحت لديه صديقة تقاربه في السن، لا تعرف شيئاً عما يفعله. "إهانة مزدوجة" شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، اعتبر أن مثل هذه العلاقات تشكل بالنسبة لهؤلاء الرجال إهانة مزدوجة، فبالإضافة إلى أخذ المال مقابل الجنس، يتبعون، وهم القادمون من حضارة تكون فيها الكلمة الأولى للرجل، النساء فجأة، وهو ما أكده الشاب الأفغاني. وذكر شتيبل باستخدام كلا الجنسين عادة لما هو متوفر مادياً أو اجتماعياً لإشباع الرغبة الجنسية، وبقدوم اللاجئين الفقراء مادياً والضعفاء من الناحية الاجتماعية، يصبح الحصول على الممنوعات ممكناً، فتسقط التابوهات والعوائق أمام الراغبين. وبينت المجلة أن هذا الموضوع لا يعد أمراً اعتيادياً حتى في النمسا، بل هو من المحرمات، ورفض العديد من الناس التعليق على الأمر، موضحة أن هذا النوع من العلاقات معروف في أوساط اللاجئين، حيث أجروا لقاءات مع 6 شبان لأجل هذه المادة، وكان سهلاً جداً بالنسبة لصحفي سوري شارك في كتابة المادة إيجاد 5 شبان آخرين دخلوا في مثل علاقات كهذه. وكان تقييم النمساويين متفاوتاً على التقرير على موقع فيسبوك، فقالت معلقة على صفحة المجلة بموقع فيسبوك، إنه لأمر مثير للضحك، إظهار هؤلاء الشبان على أنهم ضحايا، لأن لديهم حرية الاختيار في رفض هذه العلاقة. وأكد معلق آخر، أنه في حال عدم وجود ابتزاز أو استغلال، فإنه يرى في الأمر علاقة تجارية بين شخصين بالغين. وقالت سيدة إنه لأمر محزن، وتسأل نفسها، وهي في الـ55 من العمر أيضاً، ما الذي يدور في بال هؤلاء السيدات عندما يفعلن هذا. المصدر: هافينغتون بوست عربي - ]]> عرضت مجلة "داس بيبر" النمساوية، المعنية بشؤون اللاجئين تقريراً عن علاقات "عاطفية" باتت تنشأ بين سيدات متقدمات في السن ولاجئين شبان ذوي أجسام جميلة، قائمة على تبادل المصالح بين الجانبين؛ مثل ممارسة الجنس مقابل المال. والتقت المجلة مع 3 لاجئين، بينهم عربيان، للتحدث عن كيفية دخولهم في مثل هذه العلاقات، وما الذي يدفعهم لمواصلتها، رغم أنها ليست قسرية. ويقول حسان، وهو اسم مستعار للاجئ عراقي في الرابعة والعشرين من العمر، قدم إلى النمسا منذ 3 أعوام، كان يعمل في بلاده مدرب لياقة بدنية محترفاً، إنني "في موطني كنت رجلاً، أنا هنا لا شيء"، حيث يشعر بنفسه كـ"طفل صغير". أول مرة ويروي كيف دخل هذا العالم، حيث التقى بسيدة في الخمسين من العمر تقريباً في ملهى قبل 8 أشهر، بعد تناول بعض المشروبات، وأخبرته أنه مثير، قبل أن تسأله "إن كان يُريد مرافقتها إلى منزلها"، لتنتهي الليلة بممارستهما الجنس، وهو ما تكرَّر لمرات لاحقاً. وفي ظل عيشه مع 8 لاجئين آخرين في شقة مكونة من غرفتين، لم يتردد عندما عرضت عليه السيدة الانتقال للعيش معها في شقتها، على مبدأ أنه "ليس لديه ما يخسره". ويقول حسان إنه من الصعب العثور على صديقة في النمسا، لأن الكثير من الشابات يخشين من اللاجئين. وتشير المجلة إلى أن هذا السبب أيضاً يلعب دوراً في قبول الشباب المهاجرين الدخول في علاقة مع السيدات المتقدمات في السن، اللواتي يقدمن لهم الإقامة والمال والهدايا مقابل الجنس الذي يحصلن عليه مع شبان وسيمين. ويشير حسان إلى أنه عندما سأل ليندا (اسم مستعار) عن قيمة الإيجار الذي ينبغي عليه دفعه، قالت له إن الشقة ملكها، لذا لا يتوجب عليه دفع شيء، وعليه فقط الاهتمام بكلبها، عندما تكون في العمل. ويوضح أنه كان يذهب لنادي اللياقة البدنية عندما كانت تعود ليندا من العمل، إلا أنها لم ترد أن يتدرب في النادي، لأن "هناك الكثير من السيدات والأجانب". ولتحل الإشكال قامت بتسجيله في نادٍ خاص للياقة البدنية، وأصبحت تدفع 120 يورو شهرياً مقابل تدريبه، وترافقه يومياً إلى النادي وتجلس في مقهى قريب حتى ينهي تمرينه ثم يعودان معاً للمنزل. وبعد 6 أشهر من مواصلة هذه العلاقة بات حسان يشعر بأنه مقيد ويجري استغلاله، إذ "تطلب ممارسة الجنس 4 مرات يومياً. أنا آلة جنس بالنسبة لها لا شيء أكثر". وعلى الرغم من أن بإمكانه المغادرة ببساطة، إلا أنه عرف "الجانب الجميل" من الحياة هناك عبر ليندا، بحسب المجلة، فعبرها استطاع تجربة أكل السوشي للمرة الأولى، وشرب النبيذ الباهظ الثمن، كما أنها تدفع ثمن تدريبه في النادي وملابسه وأدواته الرياضية وفاتورة هاتفه. لماذا؟ ويرى مانفريد بوخنر من مركز "مينرغسوندهايتتزنتروم" الاستشاري، أن سبب بقاء حسان يكمن في التبعية الكبيرة، ليس من الناحية النفسية بل المادية، مشيراً إلى أن الكثير من هؤلاء الرجال مهددون بالتشرد، وفقدان المرجعية إن ذهبوا. ويوضح بيتر شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، أن رجالاً كحسان لا يصنفون بين الضحايا الكلاسيكيين، لأن باستطاعتهم المغادرة متى يشاؤون، وأنهم يُغرون بالمال ولا يُغتصبون، مستدركاً بالقول إن الأمر يتعلق هنا بالاستغلال، الذي يحصل عندما تُستخدم الحاجة والفارق المادي الكبير لأجل إشباع النزوات الجنسية للأغنى. لكن توجب على حسان التضحية مقابل الاستفادة المادية، إذ يقول: "لم أقابل أحداً سوى ليندا منذ شهرين. تريد أن أكون موجوداً لأجلها فقط"، معبراً عن عدم تصديقه لكونها تحبه، لأنها لا تريد من المحيطين بها أن يعلموا بأمره، "ولا تريد سوى الجنس". ولكي تتفادى ليندا معرفة أصدقائها بأمر حسان، سافرت معه عدة مرات إلى إيطاليا وكرواتيا وهنغاريا. ولكي يتحدث مع مراسل المجلة، توجب على حسان أخذ الإذن كـ"طفل صغير" منها، بحسب ما ذكرت المجلة، التي أشارت إلى أن ليندا لم ترغب بالاجتماع معهم، كي تشرح الأمر من وجهة نظرها. ويقول حسان إنه لا يعرف متى سيتركها، رغم أنه كان على وشك فعل ذلك لعدة مرات. حالة أخرى وتحدثت المجلة عن حالة شاب آخر يدعى طارق (اسم مستعار) في السادسة والعشرين من العمر، من مدينة حلب السورية، وصل إلى النمسا في العام 2015، لديه علاقة من نمط آخر عما كان عليه الأمر مع حسان. وبعد أن اشترط بدافع الخوف ألا يتم ذكر اسمه أو اسم السيدة الحقيقيين، تحدث مع المجلة وهو يغالب دموعه، خجلاً، عن علاقته مع بيترا (اسم مستعار). وبين طارق، القادم مع أخوين يصغرانه للنمسا، والمقيم في البداية في مخيم للاجئين في منطقة كيرنتين، أنه تعرف على بيترا (51 عاماً) في العام 2015 في دورة اللغة الألمانية، عندما كانت معلمة هناك، وشعر بالسعادة عندما عرضت عليه الانتقال للعيش في منزلها مع زوجها وبنتها البالغة من العمر 20 عاماً. وأشار إلى أنه كان ينظر لها كشخص في مقام الأم، وعائلتها، كإحدى العوائل الكريمة التي تساعد اللاجئين، لكن مع مضي الوقت باتت أكثر تعلقاً به، فقالت له مرة "إنه يذكرها بحبها الأول"، فعرف حينها أنها لا تكنّ له مشاعر الأمومة "بل تريد ما هو أكثر من ذلك". وعندما قال إنه سيترك المنزل، هدَّدته بالمساهمة في ترحيل شقيقه الأصغر (17 عاماً)، فبقي، لاسيما أنه لم يكن يملك المال لاستئجار شقة، لأن بيترا كان تعطيه المال الذي يجنيه من العمل بشكل غير قانوني في شركتها على شكل هدايا وملابس. تعقُّب مستمر.. ولفت طارق إلى أنه لم يستطع البقاء في منزلها بعد مرور عام، فطلب من زوجها -الذي نادراً ما كان يتواجد في البيت ولم يدرِ أو لم يُرد أن يدري ما الذي يجري- مساعدته في البحث عن شقة، فوجد له واحدة في فيينا، إلا أنه لم يرتح من وجودها حتى بعد انتقاله إلى هناك، فباتت تأتي، وهي التي تملك مفتاحاً ثانياً للشقة المؤلفة من غرفة واحدة، أسبوعياً، لزيارته، جالبة معها الكحول والمخدرات، طالبة منه الشرب والتدخين معها. وزعم أنه رفض ذلك وكان ينام على أرضية المطبخ، إلا أنها كانت تناديه إلى السرير، رغم أنه كان ينظر لها كأم، ولا يستطيع أن يصدق ما الذي تفعله هناك. وقال إنها اشترت له تلفازاً، وعرضت عليه شراء سيارة له، لكنه رفض لأنه يعرف ما الذي يكمن وراء هذا العرض، فسعى إلى ألا يظلَّ معتمداً عليها، واستدان مبلغاً مالياً من معارفه لدفع مبلغ التأمين للمؤجر. وذكر أنها ما زالت تحاول التواصل معه وإرسال الطرود البريدية، والبريد الإلكتروني له، ترجوه لكي يزورها، وحاولت التواصل مع مؤجره، وروت له قصصاً مروعة عنه، آملة في أن يتم طرده ويعود للعيش في منزلها، الأمر الذي لم يحدث. ورداً على نصيحة من المجلة كي يقدم بلاغاً عنها للشرطة بتهمة الملاحقة، قال طارق: "أنا لاجئ وهي نمساوية، ليست لدي فرصة، أود فقط العيش بسلام". وروى شاب أفغاني أصغر عمراً من حسان وطارق للمجلة عن عدة تجارب له مع السيدات المسنات بعد وصوله للنمسا، وكيف أنه يواصل علاقاته حتى بعد أن أصبحت لديه صديقة تقاربه في السن، لا تعرف شيئاً عما يفعله. "إهانة مزدوجة" شتيبل، رئيس الرابطة الاتحادية للمعالجين النفسيين في النمسا، اعتبر أن مثل هذه العلاقات تشكل بالنسبة لهؤلاء الرجال إهانة مزدوجة، فبالإضافة إلى أخذ المال مقابل الجنس، يتبعون، وهم القادمون من حضارة تكون فيها الكلمة الأولى للرجل، النساء فجأة، وهو ما أكده الشاب الأفغاني. وذكر شتيبل باستخدام كلا الجنسين عادة لما هو متوفر مادياً أو اجتماعياً لإشباع الرغبة الجنسية، وبقدوم اللاجئين الفقراء مادياً والضعفاء من الناحية الاجتماعية، يصبح الحصول على الممنوعات ممكناً، فتسقط التابوهات والعوائق أمام الراغبين. وبينت المجلة أن هذا الموضوع لا يعد أمراً اعتيادياً حتى في النمسا، بل هو من المحرمات، ورفض العديد من الناس التعليق على الأمر، موضحة أن هذا النوع من العلاقات معروف في أوساط اللاجئين، حيث أجروا لقاءات مع 6 شبان لأجل هذه المادة، وكان سهلاً جداً بالنسبة لصحفي سوري شارك في كتابة المادة إيجاد 5 شبان آخرين دخلوا في مثل علاقات كهذه. وكان تقييم النمساويين متفاوتاً على التقرير على موقع فيسبوك، فقالت معلقة على صفحة المجلة بموقع فيسبوك، إنه لأمر مثير للضحك، إظهار هؤلاء الشبان على أنهم ضحايا، لأن لديهم حرية الاختيار في رفض هذه العلاقة. وأكد معلق آخر، أنه في حال عدم وجود ابتزاز أو استغلال، فإنه يرى في الأمر علاقة تجارية بين شخصين بالغين. وقالت سيدة إنه لأمر محزن، وتسأل نفسها، وهي في الـ55 من العمر أيضاً، ما الذي يدور في بال هؤلاء السيدات عندما يفعلن هذا. المصدر: هافينغتون بوست عربي - ]]> 82112 اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ضد ميليشيات شيعية رفضت الانسحاب من مواقعها من بلدة نامر في حوران http://www.souriyati.com/2017/07/22/82109.html Sat, 22 Jul 2017 18:42:47 +0000 http://www.souriyati.com/?p=82109
تقترب الهدنة في الجنوب السوري من دخول أسبوعها الثالث وسط التزام جميع اﻷطراف بها. ولم تُسجل خلال اﻷيام الماضية ومنذ إعلانها في 9 تموز/يوليو أي طلعات جوية لطيران النظام ولا الطيران الروسي، واقتصرت الخروق على قصف مدفعي استهدف أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة المعارضة وبعض قرى منطقة اللجاة القريبة من الطريق الدولي دمشق-عمان. وكان "إتفاق عمان" بين روسيا وأميركا وفصائل المعارضة، بمباركة أردنية، قد قضى بوقف شامل ﻹطلاق النار جنوبي البلاد، ووقف فوري لكامل اﻷعمال العسكرية التي يقوم بها النظام وفصائل المعارضة. إلا أن بنود الإتفاق، ما زالت طي الكتمان على الرغم من بعض التسريبات غير الرسمية لمجريات اﻹجتماعات. وعلمت "المدن" من مصادر خاصة أن هناك نقاطاً لم يتم الإتفاق عليها بعد، وأبرزها مطلب قادة "الجبهة الجنوبية" أن تشمل الهدنة غوطة دمشق الشرقية ووقف اﻷعمال العسكرية التي يشنها النظام عليها. وبحسب المصادر فإن سبب الرفض الروسي-اﻷميركي هو الاقتتال الداخلي بين "جيش اﻹسلام" من جهة، و"هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" من جهة ثانية. وعن الطلب الروسي بفتح معبر نصيب الحدودي مع اﻷردن، تحت حماية فصائل المعارضة، بإدارة مدنيّة من قبل موظفين يتبعون للنظام ورفع العلم السوري في المعبر، فقد أوضحت المصادر رفض المعارضة لهذا الطلب.
وكانت اﻹجتماعات التي عقدتها المعارضة في العاصمة الأردنية، قبل أيام، مع المبعوث اﻷميركي إلى سوريا مايكل راتني، قد ناقشت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والتزام المعارضة والنظام بها وتفعيل دور الشرطة المدنية لحماية اﻷمن. وكانت اشتباكات عنيفة باﻷسلحة الخفيفة والمتوسطة قد استمرت ﻷكثر من ساعتين، ليل الخميس/الجمعة، في بلدة نامر شرقي درعا، بين مليشيا عراقية مدعومة من إيران وقوات النظام، ما تسبب في تعطيل الحركة على الطريق الدولي دمشق-درعا. وبحسب مصادر "المدن" فإن سبب الاقتتال هو محاولة قوات النظام إخراج تلك المليشيا من البلدة التي تسيطر عليها منذ أكثر من 3 سنوات. وإذا صحت تلك الأنباء، فهي تأتي ضمن اتفاق عمان الذي ينص على إبعاد المليشيات الإيرانية وحزب الله عن حدود الأردن الشمالية، بضمانة روسية. ولا تبعد نامر عن الحدود اﻷردنية أكثر من 25 كيلومتراً، وبالتالي فإن الاتفاق يُلزمُ الروس والنظام بإبعاد المليشيات عنها. وربما تكون الاشتباكات في نامر هي خطوة أولى قد تمتد إلى بلدة قرفا المجاورة. ونقل ناشطون أنباء عن تدخل ميلشيا حزب الله، الموجودة في بلدة قرفا، إلى جانب المليشيا العراقية في نامر. وجاء ذلك بالتزامن مع وصول قوات روسية إلى مدينة الصنمين، شمالي درعا، وإلى منطقة مثلث الموت الواقعة بين محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة. وقتل عدد من قوات النظام بالإضافة الى إصابة عدد من المقاتلين الروس، قبل أيام، إثر انفجار لغم أرضي بسيارتهم أثناء تجولهم في منطقة عين عفا، بالقرب من بلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي. ويبدو أن زيارات القوات الروسية للمنطقة الجنوبية تأتي ضمن مراقبة الهدنة وتحديد نقاط تواجد قوات النظام تمهيداً للبدء بإنشاء حواجز وقوات فصل بين الطرفين. الهدنة ستحقق للأردن أحد أهم أهدافه؛ إبعاد شبح حزب الله والمليشيات اﻹيرانية عن حدوده الشمالية، وهذا ما التزمت به روسيا. إلا أن المعبر مع سوريا، وهو مطلب روسي، هو المشكلة التي يحاول اﻷردن إيجاد حلّ لها لضمان مصالحه اﻹقتصادية إيضاً، وهو ما يمكن أن يحدث قريباً إذا ما تم اﻹتفاق مع فصائل المعارضة على بعض النقاط الشائكة. قادة عسكريون معارضون اعتبروا أن الهدنة في حال شملت كامل التراب السوري من شأنها أن تكون نقطة البداية لحل سياسي يرضي جميع اﻷطراف، بصيغة لا غالب ولا مغلوب، ولكن في حال اقتصرت الهدنة على الجنوب السوري فستكون هشة لا تختلف عن سابقاتها، وربما تكون بداية تقسيم للأرض السورية. وهذا ما رفضته المعارضة خلال اجتماعاتها في العاصمة الأردنية، مؤكدة التزامها بوحدة التراب السوري، اﻷمر الذي قد يترتب عليه عودة المعارك وانتهاء اتفاق الهدنة. ناشطون في الجنوب رحبوا بالهدنة، آملين أن تختلف عن سابقاتها في التزام النظام وحلفائه وعدم محاولتهم التقدم وقضم مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة كما حدث سابقاً. المدنيون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام التي شملتها الهدنة وجدوا فيها متنفساً لهم، إذ عادت بعض العائلات من المُهجّرين إلى مناطقها التي تعتبر خط جبهة في أحياء مدينة درعا وبعض القرى في منطقة مثلث الموت، في حين ينوي النظام إعادة بعض اﻷهالي لبلداتهم إذا ما استمرت الهدنة، لاسيما الشيخ مسكين في ريف درعا اﻷوسط وكفرناسج وديرالعدس في مثلث الموت، ما يعني إنهاء معاناة أكثر من 50 ألف مدني نازح داخلياً. وعلى الرغم من الهدوء الذي ينعم به الأهالي في المناطق المحررة إلا أن ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع والمواد الأساسية، بدأ يظهر بعد ارتفاع أسعار المحروقات نتيجة سيطرة المليشيات الإيرانية على ريف السويداء الشرقي، وانقطاع إمداد الجنوب السوري بالمحروقات (المازوت الأنباري) القادمة من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان ذلك الطريق، المار عبر السويداء الخاضعة لسيطرة النظام، يؤمن ما يزيد على 60 في المئة من احتياجات درعا من المحروقات والمازوت "الداعشي/الأنباري". ويعود ذلك إلى أن ريف السويداء الشرقي كان يُعتبر منطقة للتبادل التجاري بين مليشيات محلية موالية للنظام وتنظيم "داعش" عبر وسطاء من أبناء المنطقة. ويُعتقد أن تلك الخطوة تأتي في سياق الحرب الباردة بين مليشيات إيران والنظام، بغرض قطع موارد مليشيات النظام المالية والتي كانت تعتمد على المازوت الأنباري. النظام بدوره بدأ بالترويج لـ"المصالحات الوطنية"، وكانت الحواجز التابعة لقواته قد ألزمت كل من يدخل إلى المناطق الخارجة عن سيطرته بتوزيع منشورات تتضمن عبارات عن ضرورة "تسليم السلاح" وضرورة "المصالحات التي تضمن أمن وسلامة المواطنين".
المدن
]]>
تقترب الهدنة في الجنوب السوري من دخول أسبوعها الثالث وسط التزام جميع اﻷطراف بها. ولم تُسجل خلال اﻷيام الماضية ومنذ إعلانها في 9 تموز/يوليو أي طلعات جوية لطيران النظام ولا الطيران الروسي، واقتصرت الخروق على قصف مدفعي استهدف أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة المعارضة وبعض قرى منطقة اللجاة القريبة من الطريق الدولي دمشق-عمان. وكان "إتفاق عمان" بين روسيا وأميركا وفصائل المعارضة، بمباركة أردنية، قد قضى بوقف شامل ﻹطلاق النار جنوبي البلاد، ووقف فوري لكامل اﻷعمال العسكرية التي يقوم بها النظام وفصائل المعارضة. إلا أن بنود الإتفاق، ما زالت طي الكتمان على الرغم من بعض التسريبات غير الرسمية لمجريات اﻹجتماعات. وعلمت "المدن" من مصادر خاصة أن هناك نقاطاً لم يتم الإتفاق عليها بعد، وأبرزها مطلب قادة "الجبهة الجنوبية" أن تشمل الهدنة غوطة دمشق الشرقية ووقف اﻷعمال العسكرية التي يشنها النظام عليها. وبحسب المصادر فإن سبب الرفض الروسي-اﻷميركي هو الاقتتال الداخلي بين "جيش اﻹسلام" من جهة، و"هيئة تحرير الشام" و"فيلق الرحمن" من جهة ثانية. وعن الطلب الروسي بفتح معبر نصيب الحدودي مع اﻷردن، تحت حماية فصائل المعارضة، بإدارة مدنيّة من قبل موظفين يتبعون للنظام ورفع العلم السوري في المعبر، فقد أوضحت المصادر رفض المعارضة لهذا الطلب.
وكانت اﻹجتماعات التي عقدتها المعارضة في العاصمة الأردنية، قبل أيام، مع المبعوث اﻷميركي إلى سوريا مايكل راتني، قد ناقشت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والتزام المعارضة والنظام بها وتفعيل دور الشرطة المدنية لحماية اﻷمن. وكانت اشتباكات عنيفة باﻷسلحة الخفيفة والمتوسطة قد استمرت ﻷكثر من ساعتين، ليل الخميس/الجمعة، في بلدة نامر شرقي درعا، بين مليشيا عراقية مدعومة من إيران وقوات النظام، ما تسبب في تعطيل الحركة على الطريق الدولي دمشق-درعا. وبحسب مصادر "المدن" فإن سبب الاقتتال هو محاولة قوات النظام إخراج تلك المليشيا من البلدة التي تسيطر عليها منذ أكثر من 3 سنوات. وإذا صحت تلك الأنباء، فهي تأتي ضمن اتفاق عمان الذي ينص على إبعاد المليشيات الإيرانية وحزب الله عن حدود الأردن الشمالية، بضمانة روسية. ولا تبعد نامر عن الحدود اﻷردنية أكثر من 25 كيلومتراً، وبالتالي فإن الاتفاق يُلزمُ الروس والنظام بإبعاد المليشيات عنها. وربما تكون الاشتباكات في نامر هي خطوة أولى قد تمتد إلى بلدة قرفا المجاورة. ونقل ناشطون أنباء عن تدخل ميلشيا حزب الله، الموجودة في بلدة قرفا، إلى جانب المليشيا العراقية في نامر. وجاء ذلك بالتزامن مع وصول قوات روسية إلى مدينة الصنمين، شمالي درعا، وإلى منطقة مثلث الموت الواقعة بين محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة. وقتل عدد من قوات النظام بالإضافة الى إصابة عدد من المقاتلين الروس، قبل أيام، إثر انفجار لغم أرضي بسيارتهم أثناء تجولهم في منطقة عين عفا، بالقرب من بلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي. ويبدو أن زيارات القوات الروسية للمنطقة الجنوبية تأتي ضمن مراقبة الهدنة وتحديد نقاط تواجد قوات النظام تمهيداً للبدء بإنشاء حواجز وقوات فصل بين الطرفين. الهدنة ستحقق للأردن أحد أهم أهدافه؛ إبعاد شبح حزب الله والمليشيات اﻹيرانية عن حدوده الشمالية، وهذا ما التزمت به روسيا. إلا أن المعبر مع سوريا، وهو مطلب روسي، هو المشكلة التي يحاول اﻷردن إيجاد حلّ لها لضمان مصالحه اﻹقتصادية إيضاً، وهو ما يمكن أن يحدث قريباً إذا ما تم اﻹتفاق مع فصائل المعارضة على بعض النقاط الشائكة. قادة عسكريون معارضون اعتبروا أن الهدنة في حال شملت كامل التراب السوري من شأنها أن تكون نقطة البداية لحل سياسي يرضي جميع اﻷطراف، بصيغة لا غالب ولا مغلوب، ولكن في حال اقتصرت الهدنة على الجنوب السوري فستكون هشة لا تختلف عن سابقاتها، وربما تكون بداية تقسيم للأرض السورية. وهذا ما رفضته المعارضة خلال اجتماعاتها في العاصمة الأردنية، مؤكدة التزامها بوحدة التراب السوري، اﻷمر الذي قد يترتب عليه عودة المعارك وانتهاء اتفاق الهدنة. ناشطون في الجنوب رحبوا بالهدنة، آملين أن تختلف عن سابقاتها في التزام النظام وحلفائه وعدم محاولتهم التقدم وقضم مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة كما حدث سابقاً. المدنيون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام التي شملتها الهدنة وجدوا فيها متنفساً لهم، إذ عادت بعض العائلات من المُهجّرين إلى مناطقها التي تعتبر خط جبهة في أحياء مدينة درعا وبعض القرى في منطقة مثلث الموت، في حين ينوي النظام إعادة بعض اﻷهالي لبلداتهم إذا ما استمرت الهدنة، لاسيما الشيخ مسكين في ريف درعا اﻷوسط وكفرناسج وديرالعدس في مثلث الموت، ما يعني إنهاء معاناة أكثر من 50 ألف مدني نازح داخلياً. وعلى الرغم من الهدوء الذي ينعم به الأهالي في المناطق المحررة إلا أن ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار السلع والمواد الأساسية، بدأ يظهر بعد ارتفاع أسعار المحروقات نتيجة سيطرة المليشيات الإيرانية على ريف السويداء الشرقي، وانقطاع إمداد الجنوب السوري بالمحروقات (المازوت الأنباري) القادمة من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان ذلك الطريق، المار عبر السويداء الخاضعة لسيطرة النظام، يؤمن ما يزيد على 60 في المئة من احتياجات درعا من المحروقات والمازوت "الداعشي/الأنباري". ويعود ذلك إلى أن ريف السويداء الشرقي كان يُعتبر منطقة للتبادل التجاري بين مليشيات محلية موالية للنظام وتنظيم "داعش" عبر وسطاء من أبناء المنطقة. ويُعتقد أن تلك الخطوة تأتي في سياق الحرب الباردة بين مليشيات إيران والنظام، بغرض قطع موارد مليشيات النظام المالية والتي كانت تعتمد على المازوت الأنباري. النظام بدوره بدأ بالترويج لـ"المصالحات الوطنية"، وكانت الحواجز التابعة لقواته قد ألزمت كل من يدخل إلى المناطق الخارجة عن سيطرته بتوزيع منشورات تتضمن عبارات عن ضرورة "تسليم السلاح" وضرورة "المصالحات التي تضمن أمن وسلامة المواطنين".
المدن
]]>
82109
من قتل الوسيط اللبناني أحمد فليطي ?? وهل تسرع الجيش باتهام النصرة ?? http://www.souriyati.com/2017/07/22/82107.html Sat, 22 Jul 2017 18:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/07/22/82107.html تساءل ناشطون لماذا لا يكون حزب الله من قتل الوسيط أحمد فليطي ??? وهل تسرع الجيش باتهام النصرة ??? وكيف تمكن الجيش اللبناني من تحديد الجهة المنفذه خلال دقائق مع العلم اقرب عنصر لجبهة النصرة يبعد بضعة كيلومترات عن سيارة المغدور الفليطي ]]> تساءل ناشطون لماذا لا يكون حزب الله من قتل الوسيط أحمد فليطي ??? وهل تسرع الجيش باتهام النصرة ??? وكيف تمكن الجيش اللبناني من تحديد الجهة المنفذه خلال دقائق مع العلم اقرب عنصر لجبهة النصرة يبعد بضعة كيلومترات عن سيارة المغدور الفليطي ]]> 82107