سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.9 133809177 “داعش” يعود الى بادية السويداء الشرقية http://www.souriyati.com/2019/02/15/118640.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118640.html استأنف طيران النظام الحربي الغارات الجوية على مناطق في بادية السويداء الشرقية، ليل الأربعاء، بعد 3 شهور من إعلان النظام القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" فيها. واستهدفت الغارات خربة الحصن الأثرية شرقي قرية طربا، التي تقع على الطريق بين الكراع والدياثة، وكان للتنظيم مقرات فيها. وتصاعدت ألسنة اللهب بشكل كثيف من المنطقة بعد الغارات، من دون معرفة حجم الخسائر. وتزايد نشاط التنظيم مؤخراً في الكراع والدياثة ومغارة سطح نملة، وهي مناطق وعرة متاخمة لريف السويداء الشرقي، وباتت تعتبر تحت سيطرته من جديد. ويعود ذلك، لعدم تواجد قوات النظام فيها، فضلاً عن تواجد مجموعات داعشية في الجرف الصخري الشرقي من تلول الصفا. مدير "شبكة السويداء 24" نور رضوان، قال لـ"المدن"، إن أكثر من 200 داعشي، غالبيتهم سوريون من مخيم اليرموك وبعضهم من بدو المنطقة، فضلاً عن عراقيين وأجانب، لا زالوا متحصنين في بعض المناطق الوعرة من بادية السويداء، مستغلين التضاريس المعقدة للتواري فيها، ومقسمين إلى مجموعات صغيرة لا يتجاوز عدد الواحدة منها 15 عنصراً. وأضاف أن الدواعش يتمركزون في المنطقة على شكل خلايا نائمة، تظهر ليلاً فقط. ويقتصر نشاط الدواعش في الوقت الراهن على زرع العبوات الناسفة على الطرق الواصلة بين نقاط انتشار قوات النظام، وتنفيذ محاولات تسلل بين الحين والأخر على مواقع الأخير. وبادية السويداء الشرقية، شبه خالية من السكان، ما عدا بعض البدو الرحل، ما يسهل حركة التنظيم. وتفيد معلومات "المدن" بوصول أعداد محدودة من الدواعش إلى الكراع، عبر بادية حمص، بعد تضييق الخناق عليهم في ديرالزور، وذلك عن طريق مهربين من البادية يؤمنون لخلايا التنظيم الغذاء والذخيرة. مصدر من فصائل السويداء المحلية في الريف الشرقي، أكد لـ"المدن"، أن نقاط رصدهم تلاحظ يومياً تحركات ليلية للدواعش على دراجات نارية، وتستهدفها بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة. وأكد تجاهل قوات النظام لذلك، رغم إبلاغ الفصائل المحلية لها بالأمر منذ ثلاثة أسابيع. الطيران الحربي استهدف منطقة الحصن، الأربعاء، بعد 8 ساعات من إبلاغ الفصائل المحلية لمطار خلخلة عن رصد أضواء مشبوهة. الفصائل المحلية في جميع القرى الشرقية كانت قد تزودت بمعدات متطورة تسهل عملية المراقبة ليلاً. وخطر التنظيم يقتصر على العمليات الانغماسية أو الانتحارية وزراعة العبوات، أما عمليات التهريب من الريف الشرقي إلى البادية ضئيلة جداً نتيجة عدم التساهل مع أي شخص يشتبه بتعامله بالتهريب لصالح داعش.]]> استأنف طيران النظام الحربي الغارات الجوية على مناطق في بادية السويداء الشرقية، ليل الأربعاء، بعد 3 شهور من إعلان النظام القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" فيها. واستهدفت الغارات خربة الحصن الأثرية شرقي قرية طربا، التي تقع على الطريق بين الكراع والدياثة، وكان للتنظيم مقرات فيها. وتصاعدت ألسنة اللهب بشكل كثيف من المنطقة بعد الغارات، من دون معرفة حجم الخسائر. وتزايد نشاط التنظيم مؤخراً في الكراع والدياثة ومغارة سطح نملة، وهي مناطق وعرة متاخمة لريف السويداء الشرقي، وباتت تعتبر تحت سيطرته من جديد. ويعود ذلك، لعدم تواجد قوات النظام فيها، فضلاً عن تواجد مجموعات داعشية في الجرف الصخري الشرقي من تلول الصفا. مدير "شبكة السويداء 24" نور رضوان، قال لـ"المدن"، إن أكثر من 200 داعشي، غالبيتهم سوريون من مخيم اليرموك وبعضهم من بدو المنطقة، فضلاً عن عراقيين وأجانب، لا زالوا متحصنين في بعض المناطق الوعرة من بادية السويداء، مستغلين التضاريس المعقدة للتواري فيها، ومقسمين إلى مجموعات صغيرة لا يتجاوز عدد الواحدة منها 15 عنصراً. وأضاف أن الدواعش يتمركزون في المنطقة على شكل خلايا نائمة، تظهر ليلاً فقط. ويقتصر نشاط الدواعش في الوقت الراهن على زرع العبوات الناسفة على الطرق الواصلة بين نقاط انتشار قوات النظام، وتنفيذ محاولات تسلل بين الحين والأخر على مواقع الأخير. وبادية السويداء الشرقية، شبه خالية من السكان، ما عدا بعض البدو الرحل، ما يسهل حركة التنظيم. وتفيد معلومات "المدن" بوصول أعداد محدودة من الدواعش إلى الكراع، عبر بادية حمص، بعد تضييق الخناق عليهم في ديرالزور، وذلك عن طريق مهربين من البادية يؤمنون لخلايا التنظيم الغذاء والذخيرة. مصدر من فصائل السويداء المحلية في الريف الشرقي، أكد لـ"المدن"، أن نقاط رصدهم تلاحظ يومياً تحركات ليلية للدواعش على دراجات نارية، وتستهدفها بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة. وأكد تجاهل قوات النظام لذلك، رغم إبلاغ الفصائل المحلية لها بالأمر منذ ثلاثة أسابيع. الطيران الحربي استهدف منطقة الحصن، الأربعاء، بعد 8 ساعات من إبلاغ الفصائل المحلية لمطار خلخلة عن رصد أضواء مشبوهة. الفصائل المحلية في جميع القرى الشرقية كانت قد تزودت بمعدات متطورة تسهل عملية المراقبة ليلاً. وخطر التنظيم يقتصر على العمليات الانغماسية أو الانتحارية وزراعة العبوات، أما عمليات التهريب من الريف الشرقي إلى البادية ضئيلة جداً نتيجة عدم التساهل مع أي شخص يشتبه بتعامله بالتهريب لصالح داعش.]]> 118640 أسعار الأدوية المستوردة تتضاعف ونقيب الصيادلة لا يعلم! http://www.souriyati.com/2019/02/15/118638.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118638.html استغرب نقيب صيادلة سوريا محمود الحسن من معلومات تفيد برفع أسعار الأدوية المستوردة خلال الأيام القليلة الماضية. نافيا صدور أي تعديل على أسعار الأدوية المستوردة. الحسن أكد أن النقابة لم تستلم أي قائمة تخص تعديل الأدوية المستوردة من وزارة الصحة، وأنه في حال ورود قوائم جديدة فإنه سيتم الإعلان عنها مباشرةً. وفي جولة على عدد من صيدليات دمشق، حيث أكد الصيادلة ارتفاع الأسعار في بعض الأدوية المستوردة، وخاصةً المندرجة تحت تصنيف “متمم غذائي”، موضحين أن الارتفاع صدر بشكل نظامي وضمن نشرة أسعار رسمية وبنسبة تقارب 80% . ونفى الصيادلة وقوفهم وراء أي ارتفاع للأدوية بشكل ذاتي، وخاصةً ان الأسعار مطبوعة على علب الدواء. يذكر أنه مع كل تفاوت لسعر صرف الدولار بالسوق تظهر تبعات على سوق الدواء في سوريا، لكن الانعكاس في هذه المرة كان جنونياً وبعيداً عن المنطق ولا يعبّر عن النسبة الحقيقية لارتفاع سعر صرف الدولار الذي لم يتجاوز ال15 %. إلا أن الغريب العجيب، هو الحال الذي وصلت إليه الأمور ، فهل يعقل صدور لائحة جديدة لأسعار الأدوية من وزارة الصحة موزعة على صيادلة سوريا دون علم نقيب الصيادلة؟! ]]> استغرب نقيب صيادلة سوريا محمود الحسن من معلومات تفيد برفع أسعار الأدوية المستوردة خلال الأيام القليلة الماضية. نافيا صدور أي تعديل على أسعار الأدوية المستوردة. الحسن أكد أن النقابة لم تستلم أي قائمة تخص تعديل الأدوية المستوردة من وزارة الصحة، وأنه في حال ورود قوائم جديدة فإنه سيتم الإعلان عنها مباشرةً. وفي جولة على عدد من صيدليات دمشق، حيث أكد الصيادلة ارتفاع الأسعار في بعض الأدوية المستوردة، وخاصةً المندرجة تحت تصنيف “متمم غذائي”، موضحين أن الارتفاع صدر بشكل نظامي وضمن نشرة أسعار رسمية وبنسبة تقارب 80% . ونفى الصيادلة وقوفهم وراء أي ارتفاع للأدوية بشكل ذاتي، وخاصةً ان الأسعار مطبوعة على علب الدواء. يذكر أنه مع كل تفاوت لسعر صرف الدولار بالسوق تظهر تبعات على سوق الدواء في سوريا، لكن الانعكاس في هذه المرة كان جنونياً وبعيداً عن المنطق ولا يعبّر عن النسبة الحقيقية لارتفاع سعر صرف الدولار الذي لم يتجاوز ال15 %. إلا أن الغريب العجيب، هو الحال الذي وصلت إليه الأمور ، فهل يعقل صدور لائحة جديدة لأسعار الأدوية من وزارة الصحة موزعة على صيادلة سوريا دون علم نقيب الصيادلة؟! ]]> 118638 “داعش” وافق على الاستسلام.. و”التحالف الدولي” حائر! http://www.souriyati.com/2019/02/15/118636.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118636.html تشير الأنباء إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" المحاصر في قريتي السفافنة والمراشدة شرقي ديرالزور قرب الحدود السورية العراقية، وافق على الاستسلام. وقالت صحيفة "جسر"، إن عناصر التنظيم قبلوا الاستسلام وتسليم المعتقلين لديهم، بالإضافة إلى الأسلحة والأموال. وعقد الاتفاق "قائد ساحة ديرالزور" في "قوات سوريا الديموقراطية" الملقب بـ"روني"، ومسؤول العلاقات العامة في "داعش" الملقب بـ"أبو عائشة الجزائري". ونص الاتفاق على تسليم عناصر "داعش" لانفسهم وللمعتقلين لديهم، والذهب الذي بحوزتهم، على دفعات، مقابل تعهد "قسد" بمحاكمتهم "وفق الاعراف والقوانين الدولية، واطلاق سراح عوائلهم". وقالت "جسر" إن تنفيذ الاتفاق بدأ بالفعل، إذ تم اطلاق سراح 10 معتقلين، الخميس، وسلّم 70 داعشياً أنفسهم. في السياق، يلتقي وزراء دفاع دول "التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية"، في ميونيخ، الجمعة، لمناقشة كيفية تنظيم صفوفهم بعد طرد الجهاديين من آخر جيب لهم في سوريا ومغادرة القوات الأميركية للبلاد. ويحضر 20 وزيراً اجتماع ميونيخ، وبينهم وزراء دفاع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا. وفي ختام اجتماع "التحالف" ينطلق مؤتمر ميونيخ حول الامن. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي إن "انسحاب القوات الأميركية من سوريا سيكون حتما في صلب المحادثات". وأضافت في بيان لوزارتها أنه "سيتعين على المجتمع الدولي عندما لا يعود لما يسمى بالخلافة أي أراض، ضمان عدم عودة داعش إلى سوريا أو في مكان آخر". وكان وزير الدفاع الاميركي بالوكالة باتريك شاناهان أعلن في وقت سابق، أنه ضمن التحالف "تجري محادثات لمعرفة كيفية ضمان الاستقرار والامن وبأية امكانات بعد انسحاب الولايات المتحدة ومن سيساهم في تلك الجهود". وتفكر واشنطن في انشاء "قوة مراقبين" تضم حلفائها في منطقة عازلة في شمال شرق سوريا. والهدف مزدوج: تجنب هجوم يمكن ان يشنه الجيش التركي ضد مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، ومنع خلايا إرهابية من التشكل في تلك المنطقة. وأضاف شاناهان "من الواضح ان التحالف مع امكاناته وقدراته، يشكل خيارا" ملخصا بذلك الموقف الاميركي بانه يمكن لحلفاء الولايات المتحدة ان يبقوا في المنطقة لتجنب تدهور الوضع بعد مغادرة الجنود الاميركيين. لكن هذه الفكرة تلقتها باريس بفتور. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، الاربعاء، "نحن اليوم نتساءل حول هذه المنطقة العازلة، من سيتولى مراقبتها ومن سيكون الضامن لها وما ستكون حدودها وأي ضمانات ستقدم لقوات سوريا الديموقراطية والاكراد؟". في الكواليس، قال مصدر فرنسي لوكالة "فرانس برس": "من غير الوارد على الإطلاق نشر فرنسيين على الارض من دون الاميركيين". قائد القوات الخاصة الأميركية الجنرال ريموند توماس، كان قد حذّر الخميس، من إعلان "النصر" على تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. وقال خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلّحة في مجلس الشيوخ: "أنا لا أستسهل استخدام عبارة نصر محل عبارة هدف". وأضاف "الهدف يتمثّل في تقليص التهديد في تلك المنطقة.. ونحن على وشك تقليص هذا التهديد.. وبصدد تحديد القدرات التي يجب أن تبقى في المكان داخل المنطقة حتى نضمن هذا الهدف". وأكّد الجنرال أنّه ليس واثقاً من تقييم الوضع في سوريا. وقال "إنّه أحد التحديات الأشدّ تعقيداً التي واجهتها قواتنا منذ فترة". وبالنسبة لمقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، قال الجنرال: "نحن ندرس حلولاً لإبقاء الاتصال (معهم) ومستوى معيناً من الدعم" لهم. ]]> تشير الأنباء إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" المحاصر في قريتي السفافنة والمراشدة شرقي ديرالزور قرب الحدود السورية العراقية، وافق على الاستسلام. وقالت صحيفة "جسر"، إن عناصر التنظيم قبلوا الاستسلام وتسليم المعتقلين لديهم، بالإضافة إلى الأسلحة والأموال. وعقد الاتفاق "قائد ساحة ديرالزور" في "قوات سوريا الديموقراطية" الملقب بـ"روني"، ومسؤول العلاقات العامة في "داعش" الملقب بـ"أبو عائشة الجزائري". ونص الاتفاق على تسليم عناصر "داعش" لانفسهم وللمعتقلين لديهم، والذهب الذي بحوزتهم، على دفعات، مقابل تعهد "قسد" بمحاكمتهم "وفق الاعراف والقوانين الدولية، واطلاق سراح عوائلهم". وقالت "جسر" إن تنفيذ الاتفاق بدأ بالفعل، إذ تم اطلاق سراح 10 معتقلين، الخميس، وسلّم 70 داعشياً أنفسهم. في السياق، يلتقي وزراء دفاع دول "التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية"، في ميونيخ، الجمعة، لمناقشة كيفية تنظيم صفوفهم بعد طرد الجهاديين من آخر جيب لهم في سوريا ومغادرة القوات الأميركية للبلاد. ويحضر 20 وزيراً اجتماع ميونيخ، وبينهم وزراء دفاع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا. وفي ختام اجتماع "التحالف" ينطلق مؤتمر ميونيخ حول الامن. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي إن "انسحاب القوات الأميركية من سوريا سيكون حتما في صلب المحادثات". وأضافت في بيان لوزارتها أنه "سيتعين على المجتمع الدولي عندما لا يعود لما يسمى بالخلافة أي أراض، ضمان عدم عودة داعش إلى سوريا أو في مكان آخر". وكان وزير الدفاع الاميركي بالوكالة باتريك شاناهان أعلن في وقت سابق، أنه ضمن التحالف "تجري محادثات لمعرفة كيفية ضمان الاستقرار والامن وبأية امكانات بعد انسحاب الولايات المتحدة ومن سيساهم في تلك الجهود". وتفكر واشنطن في انشاء "قوة مراقبين" تضم حلفائها في منطقة عازلة في شمال شرق سوريا. والهدف مزدوج: تجنب هجوم يمكن ان يشنه الجيش التركي ضد مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، ومنع خلايا إرهابية من التشكل في تلك المنطقة. وأضاف شاناهان "من الواضح ان التحالف مع امكاناته وقدراته، يشكل خيارا" ملخصا بذلك الموقف الاميركي بانه يمكن لحلفاء الولايات المتحدة ان يبقوا في المنطقة لتجنب تدهور الوضع بعد مغادرة الجنود الاميركيين. لكن هذه الفكرة تلقتها باريس بفتور. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، الاربعاء، "نحن اليوم نتساءل حول هذه المنطقة العازلة، من سيتولى مراقبتها ومن سيكون الضامن لها وما ستكون حدودها وأي ضمانات ستقدم لقوات سوريا الديموقراطية والاكراد؟". في الكواليس، قال مصدر فرنسي لوكالة "فرانس برس": "من غير الوارد على الإطلاق نشر فرنسيين على الارض من دون الاميركيين". قائد القوات الخاصة الأميركية الجنرال ريموند توماس، كان قد حذّر الخميس، من إعلان "النصر" على تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. وقال خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلّحة في مجلس الشيوخ: "أنا لا أستسهل استخدام عبارة نصر محل عبارة هدف". وأضاف "الهدف يتمثّل في تقليص التهديد في تلك المنطقة.. ونحن على وشك تقليص هذا التهديد.. وبصدد تحديد القدرات التي يجب أن تبقى في المكان داخل المنطقة حتى نضمن هذا الهدف". وأكّد الجنرال أنّه ليس واثقاً من تقييم الوضع في سوريا. وقال "إنّه أحد التحديات الأشدّ تعقيداً التي واجهتها قواتنا منذ فترة". وبالنسبة لمقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، قال الجنرال: "نحن ندرس حلولاً لإبقاء الاتصال (معهم) ومستوى معيناً من الدعم" لهم. ]]> 118636 علي مملوك زار انطاليا التركية عبر البحر! !! http://www.souriyati.com/2019/02/15/118634.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118634.html أكدت مصادر خاصة لـ"المدن"، الأنباء عن زيارة رئيس جهاز "الأمن الوطني" اللواء علي مملوك، إلى مدينة انطاليا في تركيا، في الأيام الأخيرة من العام 2018، حيث التقى فيها وفداً من الاستخبارات التركية. المتحدث باسم الرئاسة التركية، كان قد صرّح مطلع شباط/فبراير، بوجود اتصالات بين الاستخبارات السورية والتركية، على مستوى منخفض، نافياً أن يكون ذلك التواصل اعترافاً بشرعية الأسد. وقالت مصادر "المدن" أن روسيا كانت الراعي لذلك اللقاء، وسهّلت نقل مملوك، المُقرّب منها، من سوريا نحو الأراضي التركية، بحراً، بشكل سرّي، إذ حرصت على اخفاء الأمر عن كثير من قادة النظام وأركانه. وأكدت مصادر "المدن" أن الروس استدعوا مملوك إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، لزيارة روتينية، ونُقل بعدها عبر البحر المتوسط بوساطة يخت خاص، إلى انطاليا التركية. واستمر اللقاء مع الاستخبارات التركية، لأكثر من 6 ساعات، قبل أن يعود مملوك إلى حميميم ومنها إلى دمشق، بحسب مصادر "المدن". وأشارت المصادر إلى عدم تمكنها من معرفة ماهية الاجتماع الذي جرى في انطاليا، بسبب سريّة المهمة. ويأتي اختيار انطاليا لسهولة الوصول إليها عبر البحر، بشكل سريع من سوريا، وبسبب الوجود الروسي الكثيف فيها. إذ، يُشكل الروس نسبة كبيرة من مُستثمري انطاليا التي تُعد من أهم المراكز التي تنشط فيها الاستخبارات الروسية في تركيا. وسبق أن سافر مملوك إلى إيطاليا مطلع العام 2018، وإلى السعودية في العام 2015، وتكررت زياراته إلى مصر وكان آخرها نهاية العام 2018. وتسربت أنباء عن زيارة جديدة قام بها مملوك إلى السعودية، في كانون الثاني/يناير 2019، إلا أن مصدر "المدن" لم يؤكدها.]]> أكدت مصادر خاصة لـ"المدن"، الأنباء عن زيارة رئيس جهاز "الأمن الوطني" اللواء علي مملوك، إلى مدينة انطاليا في تركيا، في الأيام الأخيرة من العام 2018، حيث التقى فيها وفداً من الاستخبارات التركية. المتحدث باسم الرئاسة التركية، كان قد صرّح مطلع شباط/فبراير، بوجود اتصالات بين الاستخبارات السورية والتركية، على مستوى منخفض، نافياً أن يكون ذلك التواصل اعترافاً بشرعية الأسد. وقالت مصادر "المدن" أن روسيا كانت الراعي لذلك اللقاء، وسهّلت نقل مملوك، المُقرّب منها، من سوريا نحو الأراضي التركية، بحراً، بشكل سرّي، إذ حرصت على اخفاء الأمر عن كثير من قادة النظام وأركانه. وأكدت مصادر "المدن" أن الروس استدعوا مملوك إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، لزيارة روتينية، ونُقل بعدها عبر البحر المتوسط بوساطة يخت خاص، إلى انطاليا التركية. واستمر اللقاء مع الاستخبارات التركية، لأكثر من 6 ساعات، قبل أن يعود مملوك إلى حميميم ومنها إلى دمشق، بحسب مصادر "المدن". وأشارت المصادر إلى عدم تمكنها من معرفة ماهية الاجتماع الذي جرى في انطاليا، بسبب سريّة المهمة. ويأتي اختيار انطاليا لسهولة الوصول إليها عبر البحر، بشكل سريع من سوريا، وبسبب الوجود الروسي الكثيف فيها. إذ، يُشكل الروس نسبة كبيرة من مُستثمري انطاليا التي تُعد من أهم المراكز التي تنشط فيها الاستخبارات الروسية في تركيا. وسبق أن سافر مملوك إلى إيطاليا مطلع العام 2018، وإلى السعودية في العام 2015، وتكررت زياراته إلى مصر وكان آخرها نهاية العام 2018. وتسربت أنباء عن زيارة جديدة قام بها مملوك إلى السعودية، في كانون الثاني/يناير 2019، إلا أن مصدر "المدن" لم يؤكدها.]]> 118634 مجهولون يغتالون المساعد أول نذير الصبح – أبو حسن اليد اليمنى لرئيس فرع المخابرات العسكرية بدرعا العميد “لؤي العلي”. http://www.souriyati.com/2019/02/15/118632.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118632.html اغتال مجهولون اليوم الخميس، المساعد أول في فرع المخابرات العسكرية بدرعا "نذير الصبح – أبو حسن" المقرب من رئيس الفرع العميد "لؤي العلي". وأفادت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل" أن عملية الاغتيال تمت باستهداف "الصبح" بالرصاص في منطقة "الخمان" على طريق درعا – طفس. وأوضحت المصادر أن "الصبح" من أكثر العناصر قربا لرئيس فرع المخابرات العسكرية، إذ كان يعتبره يده اليمنى ويتنقل معه بين المحافظات. من جهة ثانية، اعتقلت قوات الأسد رئيس المجلس المحلي في مدينة "الحارّة" سابقًا "مأمون البليلي"، وشقيقه "إبراهيم البليلي"، والشاب "جراح البليلي" وامرأتين من نفس المدينة أخلي سبيلهما بعد ساعات. ]]> اغتال مجهولون اليوم الخميس، المساعد أول في فرع المخابرات العسكرية بدرعا "نذير الصبح – أبو حسن" المقرب من رئيس الفرع العميد "لؤي العلي". وأفادت مصادر خاصة لـ"زمان الوصل" أن عملية الاغتيال تمت باستهداف "الصبح" بالرصاص في منطقة "الخمان" على طريق درعا – طفس. وأوضحت المصادر أن "الصبح" من أكثر العناصر قربا لرئيس فرع المخابرات العسكرية، إذ كان يعتبره يده اليمنى ويتنقل معه بين المحافظات. من جهة ثانية، اعتقلت قوات الأسد رئيس المجلس المحلي في مدينة "الحارّة" سابقًا "مأمون البليلي"، وشقيقه "إبراهيم البليلي"، والشاب "جراح البليلي" وامرأتين من نفس المدينة أخلي سبيلهما بعد ساعات. ]]> 118632 ضابط مخابراتي يكشف عن سر في سيرة “العقيد أنور عباس رسلان” قد “ينسف” أساس الادعاء ضده http://www.souriyati.com/2019/02/15/118630.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118630.html كشف ضابط سوري منشق لـ"زمان الوصل" عن معلومة غاية في الحساسية في قضية "العقيد أنور عباس رسلان"، المعتقل حاليا لدى السلطات الألمانية بتهمة ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، والتواطؤ على تعذيب 4 أشخاص على الأقل عندما كان في منصبه بفرع الخطيب (251) التابع لإدارة المخابرات العامة. الضابط المخابراتي الذي تحفظ على ذكر اسمه، قال لجريدتنا إن "رسلان" كان خلال الفترة التي سبقت انشقاقه بحكم "المجمد" والمقصى عن أي مسؤوليات حقيقية تتعلق بمنصبه كـ"رئيس لقسم التحقيق" في فرع الخطيب. وكشف الضابط المنشق عن سر هذا "التجميد" والذي تعلق أساسا بقرب موعد تسريح "رسلان" على الملاك، لأن ملاكه في حال ترفيعه إلى رتبة "عميد" كان يقتضي وضعه في منصب رئيس فرع. وقال مصدرنا إن "رسلان" غادر سوريا في نهاية 2012 متوجها إلى الأردن، حيث بقي فترة هناك ثم انتقل إلى تركيا، في فترة كان ضابط مخابراتي سابق وكبير يجهز لتشكيل جسم "ثوري" ما، ولكن مساعي الرجل –أي رسلان- في الانضمام إليه لم تكلل بالنجاح، ما جعله يتجه إلى "الائتلاف" على عهد "أحمد الجربا"، حيث تم تعيينه –أي رسلان- مستشار أمنيا. وأكد الضابط المنشق أن معرفته بسيرة "رسلان" تتيح له التأكيد بأن الرجل لم "تتلوث يده" بأي جرائم ضد الإنسانية، مستشهدا بمواقف له، ومنها مساندته لناشط معروف من منطقة القلمون، أثناء تحقيق رئيس فرع الخطيب (توفيق يونس) معه، حيث كان هذا الناشط جريئا جدا في إجاباته، وكان "رسلان" يقف خلف ظهر "يونس" ويعطي لهذا الناشط "إشارات" تشجيع بأن يستمر في سلوكه وكلامه. وعاد الضابط المنشق ليشدد على أن "رسلان" كانا مجمدا ومهمشا في الفترة، أو معظم الفترة، التي استند إليها الادعاء الألماني (منذ اندلاع الثورة حتى نهاية 2012)، وهذا "التجميد" ينسف الأصل الذي قام عليه الادعاء، وهو محاسبة "رسلان" عما وقع في فترة توليه رئاسة قسم التحقيق بفرع الخطيب. وذكر مصدرنا بأن هناك مسؤوليات نظرية وأخرى عملية في النظام، ولقد كانت مسؤولية "رسلان" النظرية تقول إنه كان رئيسا لفرع التحقيق، بينما كانت مسؤوليته العملية أقل من ذلك. الضابط المنشق الذي له باع طويل في سلك المخابرات، وكان شاهدا على كثير من أساليبه، أبدى -خلال حديثه مع جريدتنا- تخوفه الشديد على مصير الضباط المنشقين، عسكريين عموما وأمنيين خصوصا، منوها بأن بعض دول اللجوء بدأت تضيق على هؤلاء، وتزيد من وتيرة استدعائهم رغم أن أغلبهم سرد كل ما لديه في "إضبارة" لجوئه. وأفاد الضابط بأن لدى النظام أساليب شيطانية لفبركة الشهود أو الضحايا، ولا يستبعد أن يعمد لتفعيل هذه الأساليب في سبيل الانتقام من ضباط أهانوه بانشقاقهم، لاسيما أن لديه من المعطيات والوثائق ما يكفي ليدعم به أقوال شهود "الزور" الذين يوظفهم. وختم الضابط المنشق مشددا على أن شهادته بحق "رسلان" ليست من باب التدخل في عمل التحقيق ولا في سبيل التشويش عليه، وإنما هي صرخة لابد من إيصالها لكل من يريدون تحقيق العدالة، وضمان تطبيق المساءلة على من يستحقونها فعلا، لأننا بقدر ما نكون قريبين من ذلك بقدر ما نتعافى –كسوريين- وبقدر ما نكون قادرين على استعادة زمام بلادنا ومستقبلنا، وصولا إلى نظام لا يحابي ظالما ولا يجافي مظلوما. ]]> كشف ضابط سوري منشق لـ"زمان الوصل" عن معلومة غاية في الحساسية في قضية "العقيد أنور عباس رسلان"، المعتقل حاليا لدى السلطات الألمانية بتهمة ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، والتواطؤ على تعذيب 4 أشخاص على الأقل عندما كان في منصبه بفرع الخطيب (251) التابع لإدارة المخابرات العامة. الضابط المخابراتي الذي تحفظ على ذكر اسمه، قال لجريدتنا إن "رسلان" كان خلال الفترة التي سبقت انشقاقه بحكم "المجمد" والمقصى عن أي مسؤوليات حقيقية تتعلق بمنصبه كـ"رئيس لقسم التحقيق" في فرع الخطيب. وكشف الضابط المنشق عن سر هذا "التجميد" والذي تعلق أساسا بقرب موعد تسريح "رسلان" على الملاك، لأن ملاكه في حال ترفيعه إلى رتبة "عميد" كان يقتضي وضعه في منصب رئيس فرع. وقال مصدرنا إن "رسلان" غادر سوريا في نهاية 2012 متوجها إلى الأردن، حيث بقي فترة هناك ثم انتقل إلى تركيا، في فترة كان ضابط مخابراتي سابق وكبير يجهز لتشكيل جسم "ثوري" ما، ولكن مساعي الرجل –أي رسلان- في الانضمام إليه لم تكلل بالنجاح، ما جعله يتجه إلى "الائتلاف" على عهد "أحمد الجربا"، حيث تم تعيينه –أي رسلان- مستشار أمنيا. وأكد الضابط المنشق أن معرفته بسيرة "رسلان" تتيح له التأكيد بأن الرجل لم "تتلوث يده" بأي جرائم ضد الإنسانية، مستشهدا بمواقف له، ومنها مساندته لناشط معروف من منطقة القلمون، أثناء تحقيق رئيس فرع الخطيب (توفيق يونس) معه، حيث كان هذا الناشط جريئا جدا في إجاباته، وكان "رسلان" يقف خلف ظهر "يونس" ويعطي لهذا الناشط "إشارات" تشجيع بأن يستمر في سلوكه وكلامه. وعاد الضابط المنشق ليشدد على أن "رسلان" كانا مجمدا ومهمشا في الفترة، أو معظم الفترة، التي استند إليها الادعاء الألماني (منذ اندلاع الثورة حتى نهاية 2012)، وهذا "التجميد" ينسف الأصل الذي قام عليه الادعاء، وهو محاسبة "رسلان" عما وقع في فترة توليه رئاسة قسم التحقيق بفرع الخطيب. وذكر مصدرنا بأن هناك مسؤوليات نظرية وأخرى عملية في النظام، ولقد كانت مسؤولية "رسلان" النظرية تقول إنه كان رئيسا لفرع التحقيق، بينما كانت مسؤوليته العملية أقل من ذلك. الضابط المنشق الذي له باع طويل في سلك المخابرات، وكان شاهدا على كثير من أساليبه، أبدى -خلال حديثه مع جريدتنا- تخوفه الشديد على مصير الضباط المنشقين، عسكريين عموما وأمنيين خصوصا، منوها بأن بعض دول اللجوء بدأت تضيق على هؤلاء، وتزيد من وتيرة استدعائهم رغم أن أغلبهم سرد كل ما لديه في "إضبارة" لجوئه. وأفاد الضابط بأن لدى النظام أساليب شيطانية لفبركة الشهود أو الضحايا، ولا يستبعد أن يعمد لتفعيل هذه الأساليب في سبيل الانتقام من ضباط أهانوه بانشقاقهم، لاسيما أن لديه من المعطيات والوثائق ما يكفي ليدعم به أقوال شهود "الزور" الذين يوظفهم. وختم الضابط المنشق مشددا على أن شهادته بحق "رسلان" ليست من باب التدخل في عمل التحقيق ولا في سبيل التشويش عليه، وإنما هي صرخة لابد من إيصالها لكل من يريدون تحقيق العدالة، وضمان تطبيق المساءلة على من يستحقونها فعلا، لأننا بقدر ما نكون قريبين من ذلك بقدر ما نتعافى –كسوريين- وبقدر ما نكون قادرين على استعادة زمام بلادنا ومستقبلنا، وصولا إلى نظام لا يحابي ظالما ولا يجافي مظلوما. ]]> 118630 الرائد دريد عوض أبرز قياديي “قوات النمر” المدعومة روسيا ينتقل إلى “الفرقة الرابعة” المدعومة إيرانيا http://www.souriyati.com/2019/02/15/118628.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118628.html انتقل الرائد دريد عوض أبرز قياديي “قوات النمر” التي يقودها العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن، إلى “الفرقة الرابعة”، في خطوة وصفها مصدر عسكري مطلع بـ”ضربة كبيرة لقوات النمر”. وقال المصدر الذي ينحدر من قرية الربيعة بريف حماة لعنب بلدي اليوم، الجمعة 15 من شباط، إن قرار نقل دريد عوض الملقب بـ”نار النمر” إلى “الفرقة الرابعة” ليس عاديًا، كونه يعتبر كبير القياديين وقائد القوى النارية في “قوات النمر”. وأضاف المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن “قرار النقل الذي صدر منذ قرابة 20 يومًا يعتبر ضربة كبيرة للنمر، دون وضوح الأسباب الأساسية وراء الأمر”. وينحدر عوض من قرية الربيعة بريف حماة، وشارك في جميع العمليات العسكرية التي شهدتها المناطق السورية، في السنوات الماضية. وكان يظهر قبل كل معركة ضد فصائل المعارضة أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويقوم بإعطاء التوجيهات العسكرية، وبرز بشكل أساسي في السيطرة على الأحياء الشرقية لحلب ومعارك السيطرة على الغوطة الشرقية، مطلع العام الماضي. وانتشرت صور للقيادي خلال معارك دير الزور، وهو بجانب الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في سوريا. وبحسب المصدر فإن قرار نقل دريد عوض انتشر بجميع القطع العسكرية للنظام السوري، مشيرًا إلى أنه خريج الأكاديمية العسكرية ولديه أخ ضباط كان قد قتل في وقت سابق في أثناء معارك قوات الأسد. ويتزامن نقله مع الحديث عن توتر بين “قوات النمر” و”الفرقة الرابعة” في ريف حماة، دون أي تأكيد أو نفي من جانب النظام السوري أو روسيا. وعرفت قوات “النمر” في عملياتها العسكرية بالاعتماد على سياسية الأرض المحروقة. وتنقل بها النظام السوري في عدة مناطق سورية، بدءًا من مدينة مورك بريف حماة وصولًا إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لينتقل في بعدها إلى مدينة حلب، وفيما بعد إلى الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ومحافظتي درعا والقنيطرة. ويترأسها العميد سهيل الحسن، وينحدر مقاتلوها من عدة مناطق، أبرزها حمص وطرطوس واللاذقية وحماة. وإلى جانب “نار النمر” أوضح المصدر أن النظام السوري جمّد صلاحيات القيادي في ميليشيا “صقور الصحراء”، أحمد سيغاتي، والذي ينحدر من قرية سيغاتا في ريف حماة القريبة من مدينة مصياف. وبحسب المعلومات التي تمكنت عنب بلدي من الحصول عليها، فإن سيغاتي، (30 عامًا)، يعمل تحت مظلة المخابرات الجوية، وهو من أبرز قادة ميليشيات “صقور الصحراء” في المنطقة الوسطى، والتي تخضع لقيادة العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”. ويأتي ما سبق بعد خمسة أشهر من إنهاء عقود 6500 عنصر من “قوات النمر” منتشرين في عموم سوريا. وفي أيلول الماضي قال مصدر من ريف حمص لعنب بلدي إن إنهاء العقود جاء بصورة مفاجئة وبشكل مباشر من “النمر”، مشيرًا إلى أن إنهاء العقود لم يقتصر على منطقة دون الأخرى بل في عموم المناطق التي تعمل فيها القوات. ]]> انتقل الرائد دريد عوض أبرز قياديي “قوات النمر” التي يقودها العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن، إلى “الفرقة الرابعة”، في خطوة وصفها مصدر عسكري مطلع بـ”ضربة كبيرة لقوات النمر”. وقال المصدر الذي ينحدر من قرية الربيعة بريف حماة لعنب بلدي اليوم، الجمعة 15 من شباط، إن قرار نقل دريد عوض الملقب بـ”نار النمر” إلى “الفرقة الرابعة” ليس عاديًا، كونه يعتبر كبير القياديين وقائد القوى النارية في “قوات النمر”. وأضاف المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن “قرار النقل الذي صدر منذ قرابة 20 يومًا يعتبر ضربة كبيرة للنمر، دون وضوح الأسباب الأساسية وراء الأمر”. وينحدر عوض من قرية الربيعة بريف حماة، وشارك في جميع العمليات العسكرية التي شهدتها المناطق السورية، في السنوات الماضية. وكان يظهر قبل كل معركة ضد فصائل المعارضة أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويقوم بإعطاء التوجيهات العسكرية، وبرز بشكل أساسي في السيطرة على الأحياء الشرقية لحلب ومعارك السيطرة على الغوطة الشرقية، مطلع العام الماضي. وانتشرت صور للقيادي خلال معارك دير الزور، وهو بجانب الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في سوريا. وبحسب المصدر فإن قرار نقل دريد عوض انتشر بجميع القطع العسكرية للنظام السوري، مشيرًا إلى أنه خريج الأكاديمية العسكرية ولديه أخ ضباط كان قد قتل في وقت سابق في أثناء معارك قوات الأسد. ويتزامن نقله مع الحديث عن توتر بين “قوات النمر” و”الفرقة الرابعة” في ريف حماة، دون أي تأكيد أو نفي من جانب النظام السوري أو روسيا. وعرفت قوات “النمر” في عملياتها العسكرية بالاعتماد على سياسية الأرض المحروقة. وتنقل بها النظام السوري في عدة مناطق سورية، بدءًا من مدينة مورك بريف حماة وصولًا إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لينتقل في بعدها إلى مدينة حلب، وفيما بعد إلى الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي ومحافظتي درعا والقنيطرة. ويترأسها العميد سهيل الحسن، وينحدر مقاتلوها من عدة مناطق، أبرزها حمص وطرطوس واللاذقية وحماة. وإلى جانب “نار النمر” أوضح المصدر أن النظام السوري جمّد صلاحيات القيادي في ميليشيا “صقور الصحراء”، أحمد سيغاتي، والذي ينحدر من قرية سيغاتا في ريف حماة القريبة من مدينة مصياف. وبحسب المعلومات التي تمكنت عنب بلدي من الحصول عليها، فإن سيغاتي، (30 عامًا)، يعمل تحت مظلة المخابرات الجوية، وهو من أبرز قادة ميليشيات “صقور الصحراء” في المنطقة الوسطى، والتي تخضع لقيادة العميد في قوات الأسد، سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”. ويأتي ما سبق بعد خمسة أشهر من إنهاء عقود 6500 عنصر من “قوات النمر” منتشرين في عموم سوريا. وفي أيلول الماضي قال مصدر من ريف حمص لعنب بلدي إن إنهاء العقود جاء بصورة مفاجئة وبشكل مباشر من “النمر”، مشيرًا إلى أن إنهاء العقود لم يقتصر على منطقة دون الأخرى بل في عموم المناطق التي تعمل فيها القوات. ]]> 118628 استهداف سيارة لقوات الأسد في مدينة الصنمين شمالي درعا http://www.souriyati.com/2019/02/15/118626.html Fri, 15 Feb 2019 15:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118626.html استهداف سيارة لقوات الأسد في مدينة الصنمين شمالي درعا استهدف مجهولون بالأسلحة الخفيفة سيارة تابعة لقوات الأسد في مدينة الصنمين شمالي درعا، وسط أنباء عن قتلى وجرحى. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الجمعة 15 شباط، أن سيارة تابعة لقوات الأسد، تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين على طريق مشفى الصنمين العسكري مساء أمس. وأضاف المراسل أن السيارة كانت تحمل عناصر لقوات الأسد، وأدت الحادثة إلى استنفار أمني لقوات النظام في مدينة الصنمين، بعد إطلاق النار الذي تحول لاشتباك، إلى جانب وصول سيارات إسعاف إلى المنطقة، وفقًا للمراسل. وكانت شبكات محلية منها “تجمع أحرار حوران” تحدثت اليوم، عن استهداف سيارة لقوات الأسد من قبل مجهولين ووقوع قتلى وإصابات في محيط مشفى الصنمين شمالي درعا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، كما أن النظام السوري لم يتحدث عن الواقعة، في ظل عمليات أمنية متكررة ضد قواتها في محافظة درعا. وكثرت عمليات الاغتيال تجاه قيادات وعناصر انضموا إلى صفوف قوات الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إضافة لمحاولات اغتيال أخرى طالت بعض العناصر في قوات الأسد. ونعت شبكات موالية، أمس، صف ضابط من مرتبات فرع “الأمن العسكري”، المساعد أول نذير، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مجهولين على طريق طفس- درعا. وكان مدير منطقة نوى بريف درعا الغربي، المقدم نضال قوجه علي، قد تعرض لمحاولة اغتيال، 17 من كانون الثاني الماضي، بإطلاق نار على سيارته، ما أسفر عن اصابته ونقله إلى المشفى. وعقب ذلك أعلنت “المقاومة الشعبية” في درعا، عبر صفحتها في “فيس بوك”، مسؤوليتها عن استهداف الضابط بطلقات نارية وإصابته بشكل مباشر. وتمكنت قوات الأسد وحليفها الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية. وشهدت الأشهر الماضية نشاطًا واسعًا للأفرع الأمنية في المحافظة، وخاصة فرع “الأمن العسكري” والمخابرات الجوية. وتأتي تلك الحوادث بعد أسبوع من إعلان ما يسمى بـ”المقاومة الشعبية” في درعا، مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف حاجزًا لقوات الأسد بين بلدتي نمر والحارة شمال غرب مدينة درعا. ويعتبر الهجوم هو الثاني على حواجز قوات الأسد في درعا، خلال شهر شباط الحالي، إذ تعرض حاجز بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، في الأول من شباط الحالي، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين. ]]> استهداف سيارة لقوات الأسد في مدينة الصنمين شمالي درعا استهدف مجهولون بالأسلحة الخفيفة سيارة تابعة لقوات الأسد في مدينة الصنمين شمالي درعا، وسط أنباء عن قتلى وجرحى. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الجمعة 15 شباط، أن سيارة تابعة لقوات الأسد، تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين على طريق مشفى الصنمين العسكري مساء أمس. وأضاف المراسل أن السيارة كانت تحمل عناصر لقوات الأسد، وأدت الحادثة إلى استنفار أمني لقوات النظام في مدينة الصنمين، بعد إطلاق النار الذي تحول لاشتباك، إلى جانب وصول سيارات إسعاف إلى المنطقة، وفقًا للمراسل. وكانت شبكات محلية منها “تجمع أحرار حوران” تحدثت اليوم، عن استهداف سيارة لقوات الأسد من قبل مجهولين ووقوع قتلى وإصابات في محيط مشفى الصنمين شمالي درعا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة، كما أن النظام السوري لم يتحدث عن الواقعة، في ظل عمليات أمنية متكررة ضد قواتها في محافظة درعا. وكثرت عمليات الاغتيال تجاه قيادات وعناصر انضموا إلى صفوف قوات الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إضافة لمحاولات اغتيال أخرى طالت بعض العناصر في قوات الأسد. ونعت شبكات موالية، أمس، صف ضابط من مرتبات فرع “الأمن العسكري”، المساعد أول نذير، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مجهولين على طريق طفس- درعا. وكان مدير منطقة نوى بريف درعا الغربي، المقدم نضال قوجه علي، قد تعرض لمحاولة اغتيال، 17 من كانون الثاني الماضي، بإطلاق نار على سيارته، ما أسفر عن اصابته ونقله إلى المشفى. وعقب ذلك أعلنت “المقاومة الشعبية” في درعا، عبر صفحتها في “فيس بوك”، مسؤوليتها عن استهداف الضابط بطلقات نارية وإصابته بشكل مباشر. وتمكنت قوات الأسد وحليفها الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية. وشهدت الأشهر الماضية نشاطًا واسعًا للأفرع الأمنية في المحافظة، وخاصة فرع “الأمن العسكري” والمخابرات الجوية. وتأتي تلك الحوادث بعد أسبوع من إعلان ما يسمى بـ”المقاومة الشعبية” في درعا، مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف حاجزًا لقوات الأسد بين بلدتي نمر والحارة شمال غرب مدينة درعا. ويعتبر الهجوم هو الثاني على حواجز قوات الأسد في درعا، خلال شهر شباط الحالي، إذ تعرض حاجز بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، في الأول من شباط الحالي، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين. ]]> 118626 الذاكرة رجسٌ من عمل الشيطان : هنادي الخطيب http://www.souriyati.com/2019/02/15/118624.html Fri, 15 Feb 2019 14:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118624.html "أجهزة المخابرات يمكنها التواصل حسب مصلحتها.. إذا كان لديك عدو فعليك الاحتفاظ بالعلاقات. فربما تحتاجها فيما بعد"، هكذا اختصر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبب إبقاء حكومته على اتصالاتٍ على مستوى منخفض مع نظام بشار الأسد. وقد جاء هذا الاعتراف صادماً، خصوصاً أن تركيا لا تزال تمثل المعارضة السورية في اجتماعات أستانا وسوتشي، ولا تزال تتحدّث وتوقّع وتقرر باسمها. وكان تصريح لوزير الخارجية التركي، مولود شاويش أوغلو، أثار ضجة كبيرة عندما قال "إذا فاز بشار الأسد بالرئاسة إثر انتخابات ديمقراطية في سورية، فإن تركيا ستفكر في العمل معه". ما قاله أردوغان وقبله شاويش أوغلو لم ينسف كلام أردوغان نفسه السابق فقط، ولم يمح ثماني سنوات من التصريحات النارية التركية ضد الأسد فحسب، ولكن، وبالإضافة إلى كل ما سبق، وبعد أن بشّر شاويش أوغلو السوريين بأن تركيا غير رافضة ترشح بشار الأسد للانتخابات بعد عامين، وأنها تعتقد أن ثمة انتخابات ديمقراطية بمراقبة الأمم المتحدة يمكن أن تحدث. وأكثر من ذلك، تضع تركيا فوز بشار الأسد من الاحتمالات القوية، في انتخابات شفافة وديمقراطية، ومن ثم الاعتراف به والتعامل معه حليفا، فإن الرئيس التركي زاد في الطنبور نغماً، وأعلن صراحة أن الاتصال مع الأسد لم ينقطع، وإنْ في حدود ضيقة. عشنا في سورية أربعين عاماً تقريباً بتعايش شبه كامل مع سياسات التجهيل التي مارسها النظام الحاكم الأب ومن بعده الابن، وعشنا آخر ثماني سنوات في محاولة تكسير أصنام الأربعين سنة. ولكن يبدو أننا مارسنا، في هذه السنوات الثماني، ونمارس على أنفسنا، سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي، والنتيجة واحدة. في الزمنين كنا الطرف المخدوع بإرادته، وأكثر ما يدل على صحة هذه النتيجة أن الموقف التركي وجد من يدافع عنه بوصف التصريحات بأنها سياسة، والسياسة شطارة، والسياسة تلاعب بالمواقف، والسياسة خبثٌ ومهارة، وكما يقال: الحق الذي لا يستند إلى قوةٍ تحميه باطلٌ في شرع السياسة. قال الرئيس أردوغان، في سبتمبر/ أيلول الماضي، "إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لا "أسوأ ما نفعله عادة هو رفض فهم أي موضوع وفق سياقه التاريخي، ومقدّمات حضوره" يمكنه البقاء في السلطة، في وقتٍ يحاول المجتمع الدولي وحلفاؤه ترميم نظامه وإعادة سيطرته على مناطق كانت تابعة للمعارضة". وقال، في المقابلة نفسها مع وكالة رويترز على هامش حضوره فعاليات أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ليس بإمكان الأسد أن يظل في السلطة، فلا يمكن أن تستمر مساعي السلام السورية في ظل استمراره في السلطة". إذاً.. ليس في وسع الأسد البقاء في السلطة، ولكن يمكنه الترشّح للانتخابات 2021، ويمكننا الإبقاء على التواصل معه، على الرغم من تصريحاتنا المتتالية والمتسارعة والمصرّة على أنه ليس للأسد وجود شرعي. هل أضرَّ أصدقاء الشعب السوري بثورة السوريين أكثر من الأعداء؟ ربما، وعلى الأرجح اكتشف الأصدقاء السر الخاص بالعرب عموماً، وعلى ما يبدو بالسوريين خصوصاً. السر الذي شاع اليوم هو أن للشعب العربي ذاكرة سمكة، والسلاح الذي كان يعتمد عليه الحكام العرب أصبح يعتمد عليه أصدقاء الشعوب العربية، وتكاد تكون الذاكرة عندنا، نحن الشعب العربي، والسوري منه، رجسا من عمل الشيطان. إذ ولكي تصبح الذاكرة حيةً وقادرة على الاستنتاج والمقارنة والوصول إلى نتائج، تحتاج إلى جهد بحثي دائم، ومحاولة النظر إلى الأمور من وجهة نظر سياقها التاريخي. ولكن عند العرب يستطيع من يشاء أن يتلوّى بين المواقف كما يشاء، لأن العدو الرئيس للأنظمة كان، طوال الوقت، المعلومات، بشأن أي موضوع، مهما كان تافها، والإحصاءات والدراسات الميدانية. لذلك بقينا في إطار العموميات، ما هو التاريخ السوري الحديث مثلا؟ هو نظام حكم برلماني ضعيف، ثم انقلابات مدانة، ثم "البعث" في انقلاب غير مدان، ثم تعثّر "البعث"، فجاء حافظ الأسد، عندها لم يعد هناك تاريخ. أسوأ ما نفعله عادة هو رفض فهم أي موضوع وفق سياقه التاريخي، ومقدّمات حضوره. وبهذا نفشل في تفنيد تصريحات أصدقاء الشعب السوري، ونفشل في وضع تصرّفاتهم على سكة الحقيقة، من حيث مقدار صدقها أو نبلها معنا، ونفشل في خروجنا من عباءة الفساد والبيروقراطية والفشل السياسي والدبلوماسي التي غرقت بها المعارضة السورية، لنفشل في طرح فكرة للنقاش مع الصديق الأكبر والأهم للشعب السوري، لخوفنا من غضب الصديق، وغضب الصديق أشدُّ وطأة ورعباً من العدو هنا. قبل 160 عاماً، قال جورج برنارد شو "هو لا يعرف شيئا ويظن أنه يعرف الكثير. إذاً فهو يمتهن السياسة"، وجاء اليوم سوريون ليبعثوا الحياة في مقولة برنارد شو. هنادي الخطيب صحافية سورية، ناشطة في مجال حقوق الإنسان]]> "أجهزة المخابرات يمكنها التواصل حسب مصلحتها.. إذا كان لديك عدو فعليك الاحتفاظ بالعلاقات. فربما تحتاجها فيما بعد"، هكذا اختصر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سبب إبقاء حكومته على اتصالاتٍ على مستوى منخفض مع نظام بشار الأسد. وقد جاء هذا الاعتراف صادماً، خصوصاً أن تركيا لا تزال تمثل المعارضة السورية في اجتماعات أستانا وسوتشي، ولا تزال تتحدّث وتوقّع وتقرر باسمها. وكان تصريح لوزير الخارجية التركي، مولود شاويش أوغلو، أثار ضجة كبيرة عندما قال "إذا فاز بشار الأسد بالرئاسة إثر انتخابات ديمقراطية في سورية، فإن تركيا ستفكر في العمل معه". ما قاله أردوغان وقبله شاويش أوغلو لم ينسف كلام أردوغان نفسه السابق فقط، ولم يمح ثماني سنوات من التصريحات النارية التركية ضد الأسد فحسب، ولكن، وبالإضافة إلى كل ما سبق، وبعد أن بشّر شاويش أوغلو السوريين بأن تركيا غير رافضة ترشح بشار الأسد للانتخابات بعد عامين، وأنها تعتقد أن ثمة انتخابات ديمقراطية بمراقبة الأمم المتحدة يمكن أن تحدث. وأكثر من ذلك، تضع تركيا فوز بشار الأسد من الاحتمالات القوية، في انتخابات شفافة وديمقراطية، ومن ثم الاعتراف به والتعامل معه حليفا، فإن الرئيس التركي زاد في الطنبور نغماً، وأعلن صراحة أن الاتصال مع الأسد لم ينقطع، وإنْ في حدود ضيقة. عشنا في سورية أربعين عاماً تقريباً بتعايش شبه كامل مع سياسات التجهيل التي مارسها النظام الحاكم الأب ومن بعده الابن، وعشنا آخر ثماني سنوات في محاولة تكسير أصنام الأربعين سنة. ولكن يبدو أننا مارسنا، في هذه السنوات الثماني، ونمارس على أنفسنا، سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي، والنتيجة واحدة. في الزمنين كنا الطرف المخدوع بإرادته، وأكثر ما يدل على صحة هذه النتيجة أن الموقف التركي وجد من يدافع عنه بوصف التصريحات بأنها سياسة، والسياسة شطارة، والسياسة تلاعب بالمواقف، والسياسة خبثٌ ومهارة، وكما يقال: الحق الذي لا يستند إلى قوةٍ تحميه باطلٌ في شرع السياسة. قال الرئيس أردوغان، في سبتمبر/ أيلول الماضي، "إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لا "أسوأ ما نفعله عادة هو رفض فهم أي موضوع وفق سياقه التاريخي، ومقدّمات حضوره" يمكنه البقاء في السلطة، في وقتٍ يحاول المجتمع الدولي وحلفاؤه ترميم نظامه وإعادة سيطرته على مناطق كانت تابعة للمعارضة". وقال، في المقابلة نفسها مع وكالة رويترز على هامش حضوره فعاليات أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ليس بإمكان الأسد أن يظل في السلطة، فلا يمكن أن تستمر مساعي السلام السورية في ظل استمراره في السلطة". إذاً.. ليس في وسع الأسد البقاء في السلطة، ولكن يمكنه الترشّح للانتخابات 2021، ويمكننا الإبقاء على التواصل معه، على الرغم من تصريحاتنا المتتالية والمتسارعة والمصرّة على أنه ليس للأسد وجود شرعي. هل أضرَّ أصدقاء الشعب السوري بثورة السوريين أكثر من الأعداء؟ ربما، وعلى الأرجح اكتشف الأصدقاء السر الخاص بالعرب عموماً، وعلى ما يبدو بالسوريين خصوصاً. السر الذي شاع اليوم هو أن للشعب العربي ذاكرة سمكة، والسلاح الذي كان يعتمد عليه الحكام العرب أصبح يعتمد عليه أصدقاء الشعوب العربية، وتكاد تكون الذاكرة عندنا، نحن الشعب العربي، والسوري منه، رجسا من عمل الشيطان. إذ ولكي تصبح الذاكرة حيةً وقادرة على الاستنتاج والمقارنة والوصول إلى نتائج، تحتاج إلى جهد بحثي دائم، ومحاولة النظر إلى الأمور من وجهة نظر سياقها التاريخي. ولكن عند العرب يستطيع من يشاء أن يتلوّى بين المواقف كما يشاء، لأن العدو الرئيس للأنظمة كان، طوال الوقت، المعلومات، بشأن أي موضوع، مهما كان تافها، والإحصاءات والدراسات الميدانية. لذلك بقينا في إطار العموميات، ما هو التاريخ السوري الحديث مثلا؟ هو نظام حكم برلماني ضعيف، ثم انقلابات مدانة، ثم "البعث" في انقلاب غير مدان، ثم تعثّر "البعث"، فجاء حافظ الأسد، عندها لم يعد هناك تاريخ. أسوأ ما نفعله عادة هو رفض فهم أي موضوع وفق سياقه التاريخي، ومقدّمات حضوره. وبهذا نفشل في تفنيد تصريحات أصدقاء الشعب السوري، ونفشل في وضع تصرّفاتهم على سكة الحقيقة، من حيث مقدار صدقها أو نبلها معنا، ونفشل في خروجنا من عباءة الفساد والبيروقراطية والفشل السياسي والدبلوماسي التي غرقت بها المعارضة السورية، لنفشل في طرح فكرة للنقاش مع الصديق الأكبر والأهم للشعب السوري، لخوفنا من غضب الصديق، وغضب الصديق أشدُّ وطأة ورعباً من العدو هنا. قبل 160 عاماً، قال جورج برنارد شو "هو لا يعرف شيئا ويظن أنه يعرف الكثير. إذاً فهو يمتهن السياسة"، وجاء اليوم سوريون ليبعثوا الحياة في مقولة برنارد شو. هنادي الخطيب صحافية سورية، ناشطة في مجال حقوق الإنسان]]> 118624 ثقبت أنفها لتضع قرطاً فأصيبت بشلل دائم http://www.souriyati.com/2019/02/15/118622.html Fri, 15 Feb 2019 14:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118622.html أصيبت فتاة برازيلية بشلل دائم في ساقيها، مما سيضطرها للبقاء على كرسي متحرك مدى الحياة، بعد أن أصيبت بعدوى بكتيرية، نتيجة ثقب أنفها لتضع فيه قرطًا، أو ما يطلق عليه اسم "بيرسنغ". وثقبت ليان دياس أنفها في يوليو/ تموز من عام 2018، بينما كان عمرها 20 عامًا، وأوضحت أن المنطقة بدأت بالتورم والاحمرار في ذلك الوقت، إلا أنها ظنت أن الأمر مؤقت وسيزول بعد مدة، قبل أن تصاب بالحمى، ثم تشعر بألم مبرح في ساقيها، بعد اختفاء الاحمرار من أنفها، وفقًا لموقع "ديلي ميل". وتدهورت حالة ليان الصحية بعد ذلك، ليتحول ألم ساقيها إلى خدر في كامل أنحاء جسدها، أفقدها القدرة على المشي، ولم يتمكن الأطباء من تشخيص مرضها في البداية، قبل أن يعثروا على بكتيريا Staphylococcus aureus في مجرى دمها، ويسألوها عن وجود جروح في أنفها، حيث تتطور هذه الأحياء الدقيقة بشكل طبيعي. وأوضح الأطباء أن العدوى انتقلت من أنف ليان إلى دمها، عندما ثقبته قبل أسابيع من تشخيص إصابتها، ونقلوها إلى مستشفى آخر في العاصمة البرازيلية نظرًا لخطورة حالتها، وهناك أظهرت صور الرنين المغناطيسي، أن 500 ميلي ليتر من القيح، تضغط على 3 فقرات في حبلها الشوكي. وقالت ليان إنها اعتقدت المسألة في البداية مجرد احمرار مؤقت في الأنف، وأنها عالجته بنفسها باستخدام المراهم. وأضافت: "اختفت بقعة الاحمرار بعد أسبوع، إلا أنني أصبت بالحمى، ثم لم أعد أستطيع الشعور بأي منطقة من جسدي، من الثديين وحتى أطراف أصابع قدمي". واضطرت ليان في المستشفى للخضوع لجراحة طارئة، ونجح الأطباء بوقف انتشار البكتيريا والقضاء عليها، إلا أنهم لم يستطيعوا فعل شيء حيال الشلل الدائم في ساقي الفتاة، وأكد الدكتور أوزوالدو ريبيرو ماركيز، أنه لم يصادف هذا النوع من العدوى البكتيرية، التي تنتقل من ثقب في الجسد، طيلة مدة ممارسته للطب، في الـ 15 عامًا السابقة. وخرجت ليان من المستشفى بعد شهرين، وهي تشعر بالصدمة من فقدان قدرتها على تحريك ساقيها، وقالت: "كان الوضع محزنًا للغاية، تغيرت حياتي كثيرًا، إلا أني التقيت لاحقًا بأشخاص آخرين أمضوا حياتهم على كرسي متحرك، وأدركت أنني أستطيع أن أكون سعيدة هكذا أيضًا، وأنا الآن أمارس العديد من أنواع الرياضة، مثل كرة السلة وكرة اليد". وأوضحت طبيبة الأمراض الجلدية أليساندرا روميتي، أن العدوى التي يسببها ثقب الجسد، غالبًا ما تنتقل من المكان الذي أجريت فيه عملية الثقب، وأضافت: "يتوجب على الناس أن يتأكدوا من نظافة المكان ونظافة الأدوات، لتجنب خطر انتقال عدوى إليهم". المصدر: العربي الجديد - لندن ــ العربي الجديد]]> أصيبت فتاة برازيلية بشلل دائم في ساقيها، مما سيضطرها للبقاء على كرسي متحرك مدى الحياة، بعد أن أصيبت بعدوى بكتيرية، نتيجة ثقب أنفها لتضع فيه قرطًا، أو ما يطلق عليه اسم "بيرسنغ". وثقبت ليان دياس أنفها في يوليو/ تموز من عام 2018، بينما كان عمرها 20 عامًا، وأوضحت أن المنطقة بدأت بالتورم والاحمرار في ذلك الوقت، إلا أنها ظنت أن الأمر مؤقت وسيزول بعد مدة، قبل أن تصاب بالحمى، ثم تشعر بألم مبرح في ساقيها، بعد اختفاء الاحمرار من أنفها، وفقًا لموقع "ديلي ميل". وتدهورت حالة ليان الصحية بعد ذلك، ليتحول ألم ساقيها إلى خدر في كامل أنحاء جسدها، أفقدها القدرة على المشي، ولم يتمكن الأطباء من تشخيص مرضها في البداية، قبل أن يعثروا على بكتيريا Staphylococcus aureus في مجرى دمها، ويسألوها عن وجود جروح في أنفها، حيث تتطور هذه الأحياء الدقيقة بشكل طبيعي. وأوضح الأطباء أن العدوى انتقلت من أنف ليان إلى دمها، عندما ثقبته قبل أسابيع من تشخيص إصابتها، ونقلوها إلى مستشفى آخر في العاصمة البرازيلية نظرًا لخطورة حالتها، وهناك أظهرت صور الرنين المغناطيسي، أن 500 ميلي ليتر من القيح، تضغط على 3 فقرات في حبلها الشوكي. وقالت ليان إنها اعتقدت المسألة في البداية مجرد احمرار مؤقت في الأنف، وأنها عالجته بنفسها باستخدام المراهم. وأضافت: "اختفت بقعة الاحمرار بعد أسبوع، إلا أنني أصبت بالحمى، ثم لم أعد أستطيع الشعور بأي منطقة من جسدي، من الثديين وحتى أطراف أصابع قدمي". واضطرت ليان في المستشفى للخضوع لجراحة طارئة، ونجح الأطباء بوقف انتشار البكتيريا والقضاء عليها، إلا أنهم لم يستطيعوا فعل شيء حيال الشلل الدائم في ساقي الفتاة، وأكد الدكتور أوزوالدو ريبيرو ماركيز، أنه لم يصادف هذا النوع من العدوى البكتيرية، التي تنتقل من ثقب في الجسد، طيلة مدة ممارسته للطب، في الـ 15 عامًا السابقة. وخرجت ليان من المستشفى بعد شهرين، وهي تشعر بالصدمة من فقدان قدرتها على تحريك ساقيها، وقالت: "كان الوضع محزنًا للغاية، تغيرت حياتي كثيرًا، إلا أني التقيت لاحقًا بأشخاص آخرين أمضوا حياتهم على كرسي متحرك، وأدركت أنني أستطيع أن أكون سعيدة هكذا أيضًا، وأنا الآن أمارس العديد من أنواع الرياضة، مثل كرة السلة وكرة اليد". وأوضحت طبيبة الأمراض الجلدية أليساندرا روميتي، أن العدوى التي يسببها ثقب الجسد، غالبًا ما تنتقل من المكان الذي أجريت فيه عملية الثقب، وأضافت: "يتوجب على الناس أن يتأكدوا من نظافة المكان ونظافة الأدوات، لتجنب خطر انتقال عدوى إليهم". المصدر: العربي الجديد - لندن ــ العربي الجديد]]> 118622 قائد الحرب على “داعش” يعارض قرار ترامب سحب القوات الأميركية من سورية http://www.souriyati.com/2019/02/15/118620.html Fri, 15 Feb 2019 14:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118620.html أعلن قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، الذي يقود الحرب على تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، عن اعتراضه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من سورية، وذلك في تصريح لشبكة "سي أن أن"، محذراً في الآن ذاته من أن التنظيم الإرهابي لم يتم القضاء عليه كليا، وهو ما يمثل تصريحا علنيا مناقضا لما أدلى به ترامب. وبحسب "سي أن أن"، فإن فوتيل، الذي يشرف على القوات الأميركية بالشرق الأوسط، قال أيضا إن القوات البرية التي تدعمها الولايات المتحدة بالميدان ليست مؤهلة بما يكفي للتعامل بمفردها مع الخطر الذي يمثله "داعش". وعن قرار الانسحاب الذي اتخذه ترامب، قال فوتيل: "لم أكن لأقدم مشورة عسكرية مماثلة في مثل هذا التوقيت.. بصراحة، لم أكن لأقدم اقتراحا كهذا". وأضاف أن التنظيم "ما زال لديه قادة، ومقاتلون، وكذلك وسطاء يسهلون تحركاته، وما زالت لديه أيضا الموارد، ولذلك فإن استمرار ضغطنا العسكري أمر ضروري لمواصلة مطاردة شبكة التنظيم". وكشف فوتيل في تصريحه لـ"سي أن أن" من مسقط في سلطنة عمان، عن أنه كان سيقدم على الإعلان أن "داعش" تم القضاء عليه، كما فعل ترامب أواخر العام، لو كان متأكدا من أن تهديد التنظيم لم يعد قائماً. وقال في هذا الصدد: "حينما أقول (لقد ألحقنا الهزيمة بهم)، ينبغي أن يعني ذلك أنهم لم يعد في إمكانهم التخطيط لهجمات أو شنها ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها"، مضيفا: "ما زالت لديهم الإيديولوجية نفسها القوية جداً، وفي إمكانهم استقطاب آخرين". وكان فوتيل قد كشف في وقت سابق، أنه "لم تتم استشارته" قبل إعلان ترامب عن قراره المثير للجدل بسحب القوات الأميركي من الأراضي السورية. وتتوج تحذيرات فوتيل تصريحات مشابهة أدلى بها مسؤولون عسكريون ومن الاستخبارات حذروا فيها من خطورة الانسحاب الأميركي من سورية وإمكانية عودة "داعش" للسيطرة على بعض المناطق. واليوم، الجمعة، قال فوتيل إن مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي تحظى بدعم واشنطن، وأطلقت عملية عسكرية لطرد ما تبقى من عناصر "داعش" في ناحية الباغوز، في ريف ديرالزور، شرق سورية، لن يكون في وسعها القضاء لوحدها على التنظيم المتطرف دون الدعم الأميركي المتواصل. "إنهم ما زالوا بحاجة لقوتنا ودعمنا للقيام بذلك"، يقول فوتيل، قبل أن يضيف أن القوات العسكرية الأميركية ما زالت بصدد تنفيذ "حملة عسكرية مدبرة بشكل جيد". من جانب آخر، لفت فوتيل في تصريحه إلى أن إيران ما زالت تشكل تهديدا حقيقيا لحلفاء واشنطن بالمنطقة، مبديا مخاوفه من تطويرها لأسلحة متقدمة، رغم إقراره بأن طهران جمدت الجانب النووي من تلك الأسلحة بموجب الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب العام الماضي. المصدر: العربي الجديد - واشنطن ــ العربي الجديد ]]> أعلن قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية، الجنرال جوزيف فوتيل، الذي يقود الحرب على تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، عن اعتراضه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من سورية، وذلك في تصريح لشبكة "سي أن أن"، محذراً في الآن ذاته من أن التنظيم الإرهابي لم يتم القضاء عليه كليا، وهو ما يمثل تصريحا علنيا مناقضا لما أدلى به ترامب. وبحسب "سي أن أن"، فإن فوتيل، الذي يشرف على القوات الأميركية بالشرق الأوسط، قال أيضا إن القوات البرية التي تدعمها الولايات المتحدة بالميدان ليست مؤهلة بما يكفي للتعامل بمفردها مع الخطر الذي يمثله "داعش". وعن قرار الانسحاب الذي اتخذه ترامب، قال فوتيل: "لم أكن لأقدم مشورة عسكرية مماثلة في مثل هذا التوقيت.. بصراحة، لم أكن لأقدم اقتراحا كهذا". وأضاف أن التنظيم "ما زال لديه قادة، ومقاتلون، وكذلك وسطاء يسهلون تحركاته، وما زالت لديه أيضا الموارد، ولذلك فإن استمرار ضغطنا العسكري أمر ضروري لمواصلة مطاردة شبكة التنظيم". وكشف فوتيل في تصريحه لـ"سي أن أن" من مسقط في سلطنة عمان، عن أنه كان سيقدم على الإعلان أن "داعش" تم القضاء عليه، كما فعل ترامب أواخر العام، لو كان متأكدا من أن تهديد التنظيم لم يعد قائماً. وقال في هذا الصدد: "حينما أقول (لقد ألحقنا الهزيمة بهم)، ينبغي أن يعني ذلك أنهم لم يعد في إمكانهم التخطيط لهجمات أو شنها ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها"، مضيفا: "ما زالت لديهم الإيديولوجية نفسها القوية جداً، وفي إمكانهم استقطاب آخرين". وكان فوتيل قد كشف في وقت سابق، أنه "لم تتم استشارته" قبل إعلان ترامب عن قراره المثير للجدل بسحب القوات الأميركي من الأراضي السورية. وتتوج تحذيرات فوتيل تصريحات مشابهة أدلى بها مسؤولون عسكريون ومن الاستخبارات حذروا فيها من خطورة الانسحاب الأميركي من سورية وإمكانية عودة "داعش" للسيطرة على بعض المناطق. واليوم، الجمعة، قال فوتيل إن مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي تحظى بدعم واشنطن، وأطلقت عملية عسكرية لطرد ما تبقى من عناصر "داعش" في ناحية الباغوز، في ريف ديرالزور، شرق سورية، لن يكون في وسعها القضاء لوحدها على التنظيم المتطرف دون الدعم الأميركي المتواصل. "إنهم ما زالوا بحاجة لقوتنا ودعمنا للقيام بذلك"، يقول فوتيل، قبل أن يضيف أن القوات العسكرية الأميركية ما زالت بصدد تنفيذ "حملة عسكرية مدبرة بشكل جيد". من جانب آخر، لفت فوتيل في تصريحه إلى أن إيران ما زالت تشكل تهديدا حقيقيا لحلفاء واشنطن بالمنطقة، مبديا مخاوفه من تطويرها لأسلحة متقدمة، رغم إقراره بأن طهران جمدت الجانب النووي من تلك الأسلحة بموجب الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب العام الماضي. المصدر: العربي الجديد - واشنطن ــ العربي الجديد ]]> 118620 موجة نزوح واسعة من ريف حماة الغربي بسبب القصف والحصار http://www.souriyati.com/2019/02/15/118618.html Fri, 15 Feb 2019 14:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118618.html تسارعت موجة النزوح القسري تحت ضغط القصف العشوائي لقوات النظام على مناطق ريف حماة لتشمل الريف الغربي، بعد أن طاولت خلال الأسابيع الماضية الكثير من بلدات ومدن الريف الشمالي، في ظل تدهور الوضع الإنساني وغياب المساعدات الإنسانية. وقال مصدر في المجلس المحلي لريف حماة، لـ"العربي الجديد"، إن "قصف النظام تواصل خلال الأيام الأربعة الماضية، وتركز على الحي الجنوبي لقلعة المضيق بالهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف أر بي جي، ما أدى إلى نزوح العائلات، وأول أمس، تم قصف بلدة التوينة، وهي ملاصقة لقلعة المضيق من جهة الغرب، ما أدى لمقتل طفلتين وإصابات عدة". وأوضح المصدر أن "القصف شمل معظم قرى سهل الغاب، كالشريعة والحويز وجبل شحشبو، وكان مصدره مواقع النظام في السقليبية وحيالين ولحرة والرملة والكريم. نزحت نحو 100 عائلة من قلعة المضيق، بعضهم إلى مناطق أخرى في المدينة، وآخرون باتجاه الشمال، وتشهد الأسواق حالة من الركود نتيجة القصف، وتوقفت المدارس. الأهالي كانوا يترقبون أمس الخميس، نتائج مؤتمر الدول الضامنة في سوتشي الروسية، ظنا أن بينها توقف القصف، لكنه استمر، ما سيدفع مزيدا من العائلات إلى النزوح. الوضع حاليا أفضل من اليومين السابقين، والقصف متقطع وأغلبه على الأراضي الزراعية". وأفاد رئيس المجلس المحلي في قلعة المضيق، إبراهيم الصالح، في تصريح صحافي، بأن "عدد النازحين من البلدة ومحيطها يقدر بنحو 700 عائلة، وعددا منهم توجه إلى مخيمات النزوح في الشمال". وقال أبو محمد الحسين، من الريف الغربي لحماة، لـ"العربي الجديد"، إن "الوضع سيئ، والأهالي متخوفون من أن يكون هناك توافق دولي على السماح للنظام بتهجيرهم من أرضهم"، لافتا إلى أن "القصف تسبب في شل حركة الناس، فهم لا يستطيعون الخروج للعمل، فضلا عن نقص المواد الغذائية والمحروقات". وبالتزامن مع تدهور الوضع في الريف الغربي، لا يزال الوضع سيئا في ريف حماة الشمالي، وقال محمود الحموي، من بلدة اللطامنة، لـ"العربي الجديد"، إن "نحو 50 في المائة من سكان الريف الشمالي نزحوا، وخصوصا من كفرزيتا ومورك واللطامنة وقرية الأربعين، بسبب تواصل القصف وتدهور الوضع الإنساني، في ظل إغلاق المدارس والمراكز الطبية، وتدمير آبار المياه والبنية التحتية، وترافق ذلك مع عدم وصول المنظمات الإغاثية إلى المنطقة، وطقس الشتاء البارد". ولفت إلى أن "القصف يكاد لا ينقطع، حتى أن ساعات الليل تشهد قصفا عبر الرشاشات الثقيلة. وهناك أيضا قصف يستهدف الأراضي الزراعية هدفه منع الأهالي من العمل بأرضهم، وخاصة أنها بلدات زراعية. المنطقة شهدت عقب اتفاق خفض التصعيد نوعا من الاستقرار تسبب بعودة كثير من العائلات، لكنها عادت لتنزح مجددا خلال الشهر الماضي بعد التصعيد العسكري. عدد المدنيين المتبقين في الريف الشمالي يقدر بنحو 7 آلاف شخص، بعد أن كان أكثر من 20 ألف شخص". بدوره، قال عضو منظمة "منسقو الاستجابة"، طارق الإدلبي، لـ"العربي الجديد"، إن "النزوح متواصل، ليس من قلعة المضيق فقط، بل من كافة البلدات والمدن على شريط ما يسمى المنطقة العازلة، باتجاه ريف معرة النعمان وريف إدلب الشرقي. نقوم حاليا بإجراء إحصاء للعائلات النازحة، وهناك نزوح شبه يومي إلى محيط البلدات، ومنها إلى البلدات القريبة الأكثر أمنا". وقال الإدلبي "إن الوضع الانساني سيئ، والاستجابة من قبل المنظمات تستغرق وقتا طويلا، وهي إلى الآن محدودة، والمنطقة القريبة من القصف لا يوجد بها أماكن مجهزة لاستقبال النازحين، وهي تغص بالنازحين ولا تستطيع استيعاب أعداد إضافية". وأوضح أن "أشكال النزوح تختلف، فهناك عائلات تلجأ إلى أقاربها بهذه القرى، ما يجعلنا نرى أكثر من عائلة بمنزل واحد، وهناك عائلات تنصب خياما بالقرب من البلدات والمخيمات القائمة، كما أن هناك عائلات تلجأ إلى أبنية مهجورة أو شبه مدمرة، وقلة من العائلات ذات الوضع المادي المقبول تقوم باستئجار منازل". المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> تسارعت موجة النزوح القسري تحت ضغط القصف العشوائي لقوات النظام على مناطق ريف حماة لتشمل الريف الغربي، بعد أن طاولت خلال الأسابيع الماضية الكثير من بلدات ومدن الريف الشمالي، في ظل تدهور الوضع الإنساني وغياب المساعدات الإنسانية. وقال مصدر في المجلس المحلي لريف حماة، لـ"العربي الجديد"، إن "قصف النظام تواصل خلال الأيام الأربعة الماضية، وتركز على الحي الجنوبي لقلعة المضيق بالهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف أر بي جي، ما أدى إلى نزوح العائلات، وأول أمس، تم قصف بلدة التوينة، وهي ملاصقة لقلعة المضيق من جهة الغرب، ما أدى لمقتل طفلتين وإصابات عدة". وأوضح المصدر أن "القصف شمل معظم قرى سهل الغاب، كالشريعة والحويز وجبل شحشبو، وكان مصدره مواقع النظام في السقليبية وحيالين ولحرة والرملة والكريم. نزحت نحو 100 عائلة من قلعة المضيق، بعضهم إلى مناطق أخرى في المدينة، وآخرون باتجاه الشمال، وتشهد الأسواق حالة من الركود نتيجة القصف، وتوقفت المدارس. الأهالي كانوا يترقبون أمس الخميس، نتائج مؤتمر الدول الضامنة في سوتشي الروسية، ظنا أن بينها توقف القصف، لكنه استمر، ما سيدفع مزيدا من العائلات إلى النزوح. الوضع حاليا أفضل من اليومين السابقين، والقصف متقطع وأغلبه على الأراضي الزراعية". وأفاد رئيس المجلس المحلي في قلعة المضيق، إبراهيم الصالح، في تصريح صحافي، بأن "عدد النازحين من البلدة ومحيطها يقدر بنحو 700 عائلة، وعددا منهم توجه إلى مخيمات النزوح في الشمال". وقال أبو محمد الحسين، من الريف الغربي لحماة، لـ"العربي الجديد"، إن "الوضع سيئ، والأهالي متخوفون من أن يكون هناك توافق دولي على السماح للنظام بتهجيرهم من أرضهم"، لافتا إلى أن "القصف تسبب في شل حركة الناس، فهم لا يستطيعون الخروج للعمل، فضلا عن نقص المواد الغذائية والمحروقات". وبالتزامن مع تدهور الوضع في الريف الغربي، لا يزال الوضع سيئا في ريف حماة الشمالي، وقال محمود الحموي، من بلدة اللطامنة، لـ"العربي الجديد"، إن "نحو 50 في المائة من سكان الريف الشمالي نزحوا، وخصوصا من كفرزيتا ومورك واللطامنة وقرية الأربعين، بسبب تواصل القصف وتدهور الوضع الإنساني، في ظل إغلاق المدارس والمراكز الطبية، وتدمير آبار المياه والبنية التحتية، وترافق ذلك مع عدم وصول المنظمات الإغاثية إلى المنطقة، وطقس الشتاء البارد". ولفت إلى أن "القصف يكاد لا ينقطع، حتى أن ساعات الليل تشهد قصفا عبر الرشاشات الثقيلة. وهناك أيضا قصف يستهدف الأراضي الزراعية هدفه منع الأهالي من العمل بأرضهم، وخاصة أنها بلدات زراعية. المنطقة شهدت عقب اتفاق خفض التصعيد نوعا من الاستقرار تسبب بعودة كثير من العائلات، لكنها عادت لتنزح مجددا خلال الشهر الماضي بعد التصعيد العسكري. عدد المدنيين المتبقين في الريف الشمالي يقدر بنحو 7 آلاف شخص، بعد أن كان أكثر من 20 ألف شخص". بدوره، قال عضو منظمة "منسقو الاستجابة"، طارق الإدلبي، لـ"العربي الجديد"، إن "النزوح متواصل، ليس من قلعة المضيق فقط، بل من كافة البلدات والمدن على شريط ما يسمى المنطقة العازلة، باتجاه ريف معرة النعمان وريف إدلب الشرقي. نقوم حاليا بإجراء إحصاء للعائلات النازحة، وهناك نزوح شبه يومي إلى محيط البلدات، ومنها إلى البلدات القريبة الأكثر أمنا". وقال الإدلبي "إن الوضع الانساني سيئ، والاستجابة من قبل المنظمات تستغرق وقتا طويلا، وهي إلى الآن محدودة، والمنطقة القريبة من القصف لا يوجد بها أماكن مجهزة لاستقبال النازحين، وهي تغص بالنازحين ولا تستطيع استيعاب أعداد إضافية". وأوضح أن "أشكال النزوح تختلف، فهناك عائلات تلجأ إلى أقاربها بهذه القرى، ما يجعلنا نرى أكثر من عائلة بمنزل واحد، وهناك عائلات تنصب خياما بالقرب من البلدات والمخيمات القائمة، كما أن هناك عائلات تلجأ إلى أبنية مهجورة أو شبه مدمرة، وقلة من العائلات ذات الوضع المادي المقبول تقوم باستئجار منازل". المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> 118618 تهالك المستشفيات الحكومية يهدّد حياة الفقراء في العراق http://www.souriyati.com/2019/02/15/118616.html Fri, 15 Feb 2019 14:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118616.html أخرج العراقي أحمد صالح الدراجي ابنته المصابة بالسرطان من المستشفى الحكومي، ونقلها إلى مستشفى إيراني بعد بيع منزله لتأمين نفقات علاجها، وهو يرى أن هذا كان الحل الوحيد لإنقاذ حياة طفلته، لأن "قطاع المستشفيات الحكومية في العراق يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة". والدراجي أحد العراقيين الذين يغادرون يومياً إلى إيران أو تركيا أو الأردن، للعلاج على نفقتهم الخاصة بسبب تردي القطاع الصحّي في البلاد، الذي كان يحتل المرتبة الأولى عربياً عام 1989، لكنه خرج من التصنيف العالمي للأنظمة الصحّية وفق تقارير دولية حديثة. وأكد مسؤول عراقي أن "القطاع الصحّي وقطاع التعليم بين أكثر القطاعات التي ضربها الفساد"، كاشفاً عن وجود "مئات ملفات الفساد والاختلاس والتلاعب في وزارة الصحّة، ينتظر أن يتم التحقيق فيها كبداية لمعالجة الانهيار الحاصل". وقال زاهد العامري (65 سنة)، إنه اكتشف العام الماضي إصابته بسرطان القولون في المرحلة الثانية، وأجرى عدة عمليات جراحية، ولكن تبين أن المرض انتشر، وأنه كان يرغب في العلاج خارج العراق لكنه لا يملك المال. وأضاف العامري لـ"العربي الجديد": "المشكلة أنه لا توجد فرص علاجية على حساب الدولة في الخارج، كالفرص المتوفرة للسياسيين وأعضاء البرلمان، ونحن كمرضى ننتظر الموت في أي لحظة لأننا لسنا سياسيين، ولا نملك المال". وفقد مئات المرضى حياتهم لعدم تمكنهم من السفر إلى الخارج للعلاج، فيما توجه آخرون إلى ما يعرف بالطبّ البديل أو طبّ الأعشاب. وقال صابر الحمدي لـ"العربي الجديد"، إن ابنه كان يعاني من ثقب في القلب منذ ولادته، وأجريت له عملية بأحد مستشفيات بغداد، لكنه توفي بعد ساعات بسبب جرثومة انتقلت له في غرفة الإنعاش. ولا تكمن مشكلة المستشفيات في نقص الكوادر الطبّية والأجهزة والأدوية فحسب، بل تتعداها إلى تهالك البنية التحتية، وتحول المستشفيات إلى أماكن موبوءة بالأمراض، وقال الطبيب المتقاعد سعد الداوودي، إن "الواقع الصحّي العراقي في تراجع مستمر بسبب تهالك البنية التحتية، ما يجعل المرضى في خطر". ويبين الداوودي لـ"العربي الجديد"، أن "الشريحة الأكثر تضرراً هم الفقراء لأنهم لا يملكون المال للعلاج في مستشفيات أهلية، أو خارج البلاد، والحكومة لا توفر لهم فرصاً علاجية في الخارج". وقال مازن الربيعي إن "الفقير إذا مرض في العراق، فعليه أن ينتظر دوره في الموت، فهو لا يملك المال للعلاج في المستشفيات الأهلية، ولا خارج البلاد، والمستشفيات الحكومية متهالكة". ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع، أظهرت تجول كلاب سائبة في مستشفى الأورام السرطانية في مدينة البصرة قبل نحو أسبوعين، سبقها في العام الماضي تجوّل ضبع مفترس داخل مستشفى الولادة في الديوانية، ومقاطع أظهرت مياه الأمطار بأحد المستشفيات. ويكرر ناشطون ومنظمات إنسانية نشر مناشدات إنسانية عن الحالات المرضية للفقراء، على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات لعلاجها. يقول الناشط عبد الله الدليمي: "ننشر الحالات المرضية للفقراء، ونجمع التبرعات لعلاجهم، ولكن المشكلة في كثرة المرضى، وعدم وجود صندوق حكومي خاص لعلاجهم خارج البلاد، أو في المستشفيات الأهلية". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أحمد النعيمي]]> أخرج العراقي أحمد صالح الدراجي ابنته المصابة بالسرطان من المستشفى الحكومي، ونقلها إلى مستشفى إيراني بعد بيع منزله لتأمين نفقات علاجها، وهو يرى أن هذا كان الحل الوحيد لإنقاذ حياة طفلته، لأن "قطاع المستشفيات الحكومية في العراق يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة". والدراجي أحد العراقيين الذين يغادرون يومياً إلى إيران أو تركيا أو الأردن، للعلاج على نفقتهم الخاصة بسبب تردي القطاع الصحّي في البلاد، الذي كان يحتل المرتبة الأولى عربياً عام 1989، لكنه خرج من التصنيف العالمي للأنظمة الصحّية وفق تقارير دولية حديثة. وأكد مسؤول عراقي أن "القطاع الصحّي وقطاع التعليم بين أكثر القطاعات التي ضربها الفساد"، كاشفاً عن وجود "مئات ملفات الفساد والاختلاس والتلاعب في وزارة الصحّة، ينتظر أن يتم التحقيق فيها كبداية لمعالجة الانهيار الحاصل". وقال زاهد العامري (65 سنة)، إنه اكتشف العام الماضي إصابته بسرطان القولون في المرحلة الثانية، وأجرى عدة عمليات جراحية، ولكن تبين أن المرض انتشر، وأنه كان يرغب في العلاج خارج العراق لكنه لا يملك المال. وأضاف العامري لـ"العربي الجديد": "المشكلة أنه لا توجد فرص علاجية على حساب الدولة في الخارج، كالفرص المتوفرة للسياسيين وأعضاء البرلمان، ونحن كمرضى ننتظر الموت في أي لحظة لأننا لسنا سياسيين، ولا نملك المال". وفقد مئات المرضى حياتهم لعدم تمكنهم من السفر إلى الخارج للعلاج، فيما توجه آخرون إلى ما يعرف بالطبّ البديل أو طبّ الأعشاب. وقال صابر الحمدي لـ"العربي الجديد"، إن ابنه كان يعاني من ثقب في القلب منذ ولادته، وأجريت له عملية بأحد مستشفيات بغداد، لكنه توفي بعد ساعات بسبب جرثومة انتقلت له في غرفة الإنعاش. ولا تكمن مشكلة المستشفيات في نقص الكوادر الطبّية والأجهزة والأدوية فحسب، بل تتعداها إلى تهالك البنية التحتية، وتحول المستشفيات إلى أماكن موبوءة بالأمراض، وقال الطبيب المتقاعد سعد الداوودي، إن "الواقع الصحّي العراقي في تراجع مستمر بسبب تهالك البنية التحتية، ما يجعل المرضى في خطر". ويبين الداوودي لـ"العربي الجديد"، أن "الشريحة الأكثر تضرراً هم الفقراء لأنهم لا يملكون المال للعلاج في مستشفيات أهلية، أو خارج البلاد، والحكومة لا توفر لهم فرصاً علاجية في الخارج". وقال مازن الربيعي إن "الفقير إذا مرض في العراق، فعليه أن ينتظر دوره في الموت، فهو لا يملك المال للعلاج في المستشفيات الأهلية، ولا خارج البلاد، والمستشفيات الحكومية متهالكة". ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع، أظهرت تجول كلاب سائبة في مستشفى الأورام السرطانية في مدينة البصرة قبل نحو أسبوعين، سبقها في العام الماضي تجوّل ضبع مفترس داخل مستشفى الولادة في الديوانية، ومقاطع أظهرت مياه الأمطار بأحد المستشفيات. ويكرر ناشطون ومنظمات إنسانية نشر مناشدات إنسانية عن الحالات المرضية للفقراء، على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات لعلاجها. يقول الناشط عبد الله الدليمي: "ننشر الحالات المرضية للفقراء، ونجمع التبرعات لعلاجهم، ولكن المشكلة في كثرة المرضى، وعدم وجود صندوق حكومي خاص لعلاجهم خارج البلاد، أو في المستشفيات الأهلية". المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أحمد النعيمي]]> 118616 لاجئون سورّيون يبرعون في ممارسة الحرف اليدوية في تركيا http://www.souriyati.com/2019/02/15/118614.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118614.html هاجر بعض السوريين وهاجرت معهم مهنهم وحرفهم التي تعلموها وورثوها من آبائهم وأجدادهم لتكون لهم سندا وعونا في بلاد اللجوء، متكئين على هذه الحرفة أو تلك في ظل حياة قاسية أجبروا عليها في واقع جديد سبّبته الحرب. يقول علي حنكه - 60 عاماً – الذي يعمل في حرفة النقش على النحاس في غازي عينتاب التركية لـ"الشرق الأوسط": "عندما وصلنا إلى تركيا قبل خمس سنوات لم يكن لدينا شيء نملكه سوى هذه المهنة التي ورثتها عن أبي وعلمتها لأولادي على مر السنين. وبعدما استطعت أن أوفر السكن لأسرتي بدأت رحلة البحث عن عمل، فكانت مهنتي وسيلتي لتحقيق نوع من الاستقرار في مدينة غازي عينتاب حيث شغلت أحد المحلات الصغيرة في سوق النحاس. والفشل هنا لم يكن خياراً لأنه ليس وارداً في سني أن أجد عملاً آخر". يضيف علي: "معظم اللاجئين السوريين اتّكلوا على مهنهم وحرفهم في بلاد اللجوء لتكون باباً للرزق ووسيلة للاستمرار. ففي مجال حرفتي مثلا يعمل حوالى 20 سورياً في غازي عينتاب حيث يتميزون ويثبتون وجودهم بشهادة الاتراك أنفسهم. وتنشط سوق النقش على النحاس في موسم السياحة أكثر من الأوقات الأخرى، ويُقبل الأتراك على المشغولات النحاسية اليدوية لأن هذه الصناعة في تركيا تطغى عليها الآلة كونها أسرع وأغزر إنتاجاً، لكن القطعة المصنوعة يدوياً أكثر جودة". ويكمل: "أستطيع القول إني وزملائي اكتسبنا احترام الاتراك في فترة قصيرة جدا بعدما شاهدوا أعمالنا والقطع الفنية التي ننقشها لهم، واعترفوا بأننا أضفنا أشياء جديدة إلى هذا القطاع. ونحن بدورنا اكتسبنا خبرة مضافة من تجارب الأتراك في هذا المجال. واللافت في تركيا أن هذه الحرفة لا تقتصر على الرجال، بل تشارك فيها النساء على عكس ما هو الحال في سوريا". صناعة الأحذية أحمد الأحمد هو صاحب إحدى ورشات الأحذية في غازي عينتاب. يقول لـ "الشرق الأوسط": "أنشأ سوريون عدداً من ورشات الأحذية في تركيا، وفي الواقع سدّوا النقص الحاصل في عدد العمال في صناعة الأحذية النسائية، وشاركوا في زيادة إنتاجها عقب قدومهم إلى مناطق تركية مختلفة. صحيح أن البداية كانت صعبة وهذا طبيعي لأننا لم نكن نعرف شيئاً عن البلد وأهله، ولكن بعد فترة قصيرة اندمجنا في المحيط وحققنا نجاحات مقبولة في فترة وجيزة. والحقيقة أن الحرفة تكون أفضل من الشهادة الجامعية في مثل وضعنا، وقد شاهدنا الكثير من أصحاب الشهادات يعملون في المعامل والورشات، ومنهم من لا يزالون يبحثون عن عمل بعد مضي سنوات على قدومهم". ويختم الأحمد: "نصيحتي للآباء أن يعلموا أولادهم مهنة أو حرفة تساعدهم في موازاة مواصلة الدراسة، لتكون سندا وعونا لهم في المستقبل، وتقيهم شرّ الحاجة المادية". غازي عينتاب: أنور مشاعل * من «مبادرة المراسل العربي» المصدر: الشرق الأوسط]]> هاجر بعض السوريين وهاجرت معهم مهنهم وحرفهم التي تعلموها وورثوها من آبائهم وأجدادهم لتكون لهم سندا وعونا في بلاد اللجوء، متكئين على هذه الحرفة أو تلك في ظل حياة قاسية أجبروا عليها في واقع جديد سبّبته الحرب. يقول علي حنكه - 60 عاماً – الذي يعمل في حرفة النقش على النحاس في غازي عينتاب التركية لـ"الشرق الأوسط": "عندما وصلنا إلى تركيا قبل خمس سنوات لم يكن لدينا شيء نملكه سوى هذه المهنة التي ورثتها عن أبي وعلمتها لأولادي على مر السنين. وبعدما استطعت أن أوفر السكن لأسرتي بدأت رحلة البحث عن عمل، فكانت مهنتي وسيلتي لتحقيق نوع من الاستقرار في مدينة غازي عينتاب حيث شغلت أحد المحلات الصغيرة في سوق النحاس. والفشل هنا لم يكن خياراً لأنه ليس وارداً في سني أن أجد عملاً آخر". يضيف علي: "معظم اللاجئين السوريين اتّكلوا على مهنهم وحرفهم في بلاد اللجوء لتكون باباً للرزق ووسيلة للاستمرار. ففي مجال حرفتي مثلا يعمل حوالى 20 سورياً في غازي عينتاب حيث يتميزون ويثبتون وجودهم بشهادة الاتراك أنفسهم. وتنشط سوق النقش على النحاس في موسم السياحة أكثر من الأوقات الأخرى، ويُقبل الأتراك على المشغولات النحاسية اليدوية لأن هذه الصناعة في تركيا تطغى عليها الآلة كونها أسرع وأغزر إنتاجاً، لكن القطعة المصنوعة يدوياً أكثر جودة". ويكمل: "أستطيع القول إني وزملائي اكتسبنا احترام الاتراك في فترة قصيرة جدا بعدما شاهدوا أعمالنا والقطع الفنية التي ننقشها لهم، واعترفوا بأننا أضفنا أشياء جديدة إلى هذا القطاع. ونحن بدورنا اكتسبنا خبرة مضافة من تجارب الأتراك في هذا المجال. واللافت في تركيا أن هذه الحرفة لا تقتصر على الرجال، بل تشارك فيها النساء على عكس ما هو الحال في سوريا". صناعة الأحذية أحمد الأحمد هو صاحب إحدى ورشات الأحذية في غازي عينتاب. يقول لـ "الشرق الأوسط": "أنشأ سوريون عدداً من ورشات الأحذية في تركيا، وفي الواقع سدّوا النقص الحاصل في عدد العمال في صناعة الأحذية النسائية، وشاركوا في زيادة إنتاجها عقب قدومهم إلى مناطق تركية مختلفة. صحيح أن البداية كانت صعبة وهذا طبيعي لأننا لم نكن نعرف شيئاً عن البلد وأهله، ولكن بعد فترة قصيرة اندمجنا في المحيط وحققنا نجاحات مقبولة في فترة وجيزة. والحقيقة أن الحرفة تكون أفضل من الشهادة الجامعية في مثل وضعنا، وقد شاهدنا الكثير من أصحاب الشهادات يعملون في المعامل والورشات، ومنهم من لا يزالون يبحثون عن عمل بعد مضي سنوات على قدومهم". ويختم الأحمد: "نصيحتي للآباء أن يعلموا أولادهم مهنة أو حرفة تساعدهم في موازاة مواصلة الدراسة، لتكون سندا وعونا لهم في المستقبل، وتقيهم شرّ الحاجة المادية". غازي عينتاب: أنور مشاعل * من «مبادرة المراسل العربي» المصدر: الشرق الأوسط]]> 118614 خطوات عملية بسيطة للوقاية من نوبات الربو في فصل الشتاء : الهواء البارد والجاف قد يرفع من احتمالات حصولها http://www.souriyati.com/2019/02/15/118612.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118612.html يتميز مرض الربو بحصول نوبات متكررة من تدني القدرة على التنفس براحة، مع ظهور صوت الصفير عند محاولة إخراج هواء الزفير من الصدر. وخلال نوبة الربو، ينشأ تورم في بطانة مجاري الهواء بالجهاز التنفسي؛ ما يتسبب في الضيق بتلك المجاري التي يمر عبرها هواء الشهيق للدخول إلى الحويصلات الهوائية بالرئة، التي يمر عبرها أيضاً هواء الزفير للخروج من الرئة. كما تتراكم فيها الإفرازات المخاطية ذات اللزوجة الصلبة نسبياً؛ ما يُعيق القدرة على إخراجها لتنقية مجاري هواء التنفس. - نوبات الربو ويعتبر الربو من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً بين الأطفال بالذات، ويتسبب لهم في مشكلات صحية متعددة خلال فترة فصل الشتاء. ومن أهم العوامل التي تسبب نوبة الربو استنشاق إحدى المواد التي تتسبب في تهيج جهاز المناعة في الجهاز التنفسي، ومن أهمها سوس الغبار الذي ينتشر في الفراش والسجاجيد والأثاث، والأماكن الملوّثة بوبر الحيوانات الأليفة، والعفن، وطلع الزهور والنباتات، إضافة إلى دخان التبغ، وعدد آخر من المهيجات الكيميائية المختلفة في العطور وأماكن العمل. ومن العوامل الأخرى التي يمكنها التسبب في نوبات الربو التعرض المباشر للهواء البارد، وبخاصة هواء فصل الشتاء، وكذلك الانفعال النفسي الشديد مثل الغضب أو الخوف، والقيام بالنشاط البدني. وهناك بعض أنواع الأدوية التي قد يتسبب تناولها في حصول الربو لدى البعض، مثل الأسبرين وغيره من الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، وأدوية محاصرات مستقبلات بيتا، كالتي تُستخدم في معالجة ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. ويشير الأطباء من «كليفلاند كلينك» إلى أن الطقس البارد في فصل الشتاء يمكن أن يكون قاسياً علينا جميعاً، لكن على الذين لديهم ربو، لا يكون فصل الشتاء قاسياً عليهم فقط، بل ربما يتسبب في ضيق في أنفاسهم. ذلك أن البرودة في فصل الشتاء، وبخاصة المصحوبة بالرياح، والوجود في أماكن مغلقة ومزدحمة بحثاً عن الدفء، قد يتسبب بالنسبة للكثير من مرضى الربو، بصعوبات في السيطرة عليه خلال أشهر الشتاء. ويضيفون: إن وراء تلك الصعوبات أسباباً عدة، أولها أن استنشاق الهواء البارد والجاف قد يرفع من احتمالات التسبب في تهيج الممرات الهوائية لمجاري التنفس، ويتسبب بالتالي في انقباضات تشنج العضلات المغلفة لتلك المجاري الهوائية. وثانيها، أن هناك أيضاً كل تلك الفيروسات المتسببة في نزلات البرد والإنفلونزا التي تنتشر وتنتقل بسهولة خلال فصل الشتاء؛ ما يمكن أن يُؤدي إلى العدوى الميكروبية في الجهاز التنفسي، ومن ثمّ تفاقم نوبات وأعراض الربو. - خطوات الوقاية لكن في المقابل، هناك بعض الأشياء والأمور التي يمكن للأشخاص المصابين بالربو فعلها للحفاظ على صحتهم قدر الإمكان في فصل الشتاء البارد. وهذه الأشياء ليست معقدة أو صعبة، بل إنها بسيطة وسهلة التطبيق، وثبت علمياً وإكلينيكياً فائدتها العملية، وإحداثها فرقاً واضحاً لدى مرضى الربو. وفيما يلي بعض من تلك الخطوات الصحية العملية لمساعدة مرضى الربو في فصل الشتاء، وهي: 1. الحصول على لقاح الإنفلونزا. وللحصول على أفضل حماية طوال موسم الإنفلونزا، احرص على تلقي لقاح الأنفلونزا دون تردد أو تأخير. وتحدث مع طبيبك المتابع حالة الربو لديك حول مدى الحاجة إلى أي لقاحات أخرى تقي من التهابات الجهاز التنفسي، مثل لقاح الالتهاب الرئوي Pneumonia Vaccine. 2. تحديد محفزات الربو وتجنبها. هناك عدد من مسببات الحساسية والمهيجات الموجودة في الهواء الخارجي، مثل حبوب اللقاح، والعفن، والهواء البارد، وتلوث الهواء، التي تثير نوبات الربو. حاول التعرف على ما يسبب لك منها نوبات الربو أو تفاقم حالة الربو لديك، واتخذ خطواتٍ عملية لتجنّب التعرّض لتلك المحفّزات. 3. تقليل القيام بالتمارين الرياضية اليومية في الأجواء الخارجية الباردة، وبخاصة في أوقات البرودة الشديدة وزيادة سرعة الرياح أو هطول الأمطار. وإذا كنت تعاني من الربو، فقد يكون من الأفضل ممارسة الأنشطة الرياضية الداخلية على جهاز الهرولة الكهربائي أو الدراجة الثابتة أو في الصالات الرياضية بأندية اللياقة البدنية أو السباحة في المسابح المغلقة. 4. ارتداء الملابس الملائمة عند الخروج من المنزل. والطريقة الصحيحة لذلك تكون بارتداء طبقات عدة من الملابس التي لا تتسبب في التعرّق وتعطي الدفء، مع الحرص على تغطية الرأس ومنطقة العنق، مع تغطية الفم والأنف. وهذا سيمنح الدفء بعزل الجسم عن البرودة المحيطة به. وتغطية الفم والأنف عندما يكون المرء بالخارج سيساعد على حماية مجاري التنفس عن طريق تدفئة الهواء قبل استنشاقه. 5. اقتناء جهاز ترطيب الهواء المنزلي، وبخاصة في حجرة النوم. إن الهواء الجاف يزيد من تفاقم الإصابة بنوبات الربو، ويعيق قدرات الجهاز التنفسي على ترطب مجرى التنفس؛ ما يرفع من احتمالات تكون إفرازات مخاطية أكثر صلابة وجفافاً. لذا؛ قد يساعد مرطب الهواء في تسهيل التنفس. والمهم هو التأكد من أن خزان الماء في جهاز ترطيب الهواء، ومرشحات الهواء فيه، نظيفة. 6. الحفاظ على يديك نظيفتين. وعند غسل اليدين، افعل ذلك لمدة 20 ثانية على الأقل بالماء والصابون. واستخدم معقم اليدين عندما تكون في الخارج. والحرص على نظافة اليدين هو من أقوى وسائل الوقاية من العدوى الميكروبية في الجهاز التنفسي، مع الحرص على تقليل لمس الأنف والفم باليدين، وأيضاً اتباع إتيكيت النظافة الصحية عند السعال أو العطس بتغطية الفم والأنف. 7. تحدث إلى طبيبك قبل بدء موسم البرد، وتأكد من مراجعته حالتك الصحية، والأدوية التي تتناولها للوقاية من نوبات الربو أو معالجته، واستفسر منه حول كيفية العمل عند بدء الشعور بضيق التنفس أو بدء ظهور علامات التهاب ميكروبي في الجهاز التنفسي. واتبع خطة عمل علاج الربو ونوبات الربو التي يضعها لك طبيبك. إن التعاون مع الطبيب المتابع حالة الربو لديك في وضع خطة علاجية واضحة وسهلة التطبيق هو أحد أهم وسائل التعامل العلاجي مع الربو. حاول كتابة نصائح الطبيب، واسأله عن كيفية تناول الأدوية العلاجية بطريقة صحيحة. وراقب تنفسك وتعرف على العلامات التي قد تدل على بدء نوبة وشيكة للربو، مثل السعال الطفيف أو الصفير أو ضيق في التنفس. وعند حصول النوبات، ابدأ علاجها مبكراً. وتذكر أنك إذا أسرعت في التصرف بطريقة صحيحة، فستكون أقل عرضة للإصابة بنوبة شديدة، ولن تكون في حاجة إلى تناول الكثير من الأدوية للسيطرة على الأعراض. وعند تناول الدواء، تناوله كما هو محدد في الوصفة الطبية، وانتبه لزيادة استخدام جهاز الاستنشاق للإنقاذ السريع، أي العبوة الزرقاء؛ لأن ذلك يعني أن حالة الربو لديك غير مستقرة؛ ما يتطلب مراجعة الطبيب. - مريض الربو ومراجعة الطبيب > صحيح أن أعراض الربو تختلف من شخص إلى آخر، إلا أن أهمها تشمل: ضيق النفس، وضيقاً أو ألماً في الصدر، وصعوبة في النوم بسبب ضيق النفس أو السعال أو الصفير، وصدور صوت صفير أو أزيز في عملية الزفير، وبخاصة لدى الأطفال، والسعال الجاف، ونوبات الأزيز التي تزيد بسبب الإصابة بأحد فيروسات الجهاز التنفسي، مثل فيروسات نزلات البرد أو الإنفلونزا. وفي بعض الحالات، تزيد تلك الأعراض عند ممارسة التمارين الرياضية، وبخاصة مع التعرض للهواء الجاف والبارد، وعند التعرض لمهيجات الحساسية من المواد المتطايرة في الهواء، مثل حبوب اللقاح، أو جراثيم العفن، أو فضلات الصراصير أو جزيئات الجلد واللعاب الجاف الخاص بالحيوانات الأليفة. وعلى الرغم من عدم وجود وسيلة علاجية تُقدم الشفاء من مرض الربو حتى اليوم، فإنّ التدبير العلاجي الصحيح والملائم بأنواع الأدوية الحديثة، كفيل بالسيطرة على اضطرابات حالة الربو وتسهيل عيش المُصاب بالربو حياة يومية جيدة. لذا؛ فإن من المهم جداً لمريض الربو تعاونه ومتابعته مع الطبيب المختص؛ وذلك لأمرين: - الأول: تتبع العلامات والأعراض التي تدل على عدم استقرار حالة مرض الربو، واحتمالات حصول نوبة الربو. - الآخر: العمل على وضع خطة علاجية وفق ما يلائم حالة المريض، ومتابعة نتائجها للوصول إلى استقرار حالة الربو. وتجدر ملاحظة، أن نوبات الربو قد تهدد سلامة الحياة؛ ما يتطلب مراجعة الطبيب على وجه السرعة، وبخاصة عند حصول تدهور سريع في ضيق النفس أو الصفير، أو عند عدم التحسن حتى بعد استخدام جهاز استنشاق علاج «فنتولين» للربو في العبوة الزرقاء، أو عند الشعور بضيق التنفس عند القيام بنشاط بدني خفيف. وهذا لا يعني أن مراجعة الطبيب لا تكون إلا في هذه الحالات، بل يُفضل مراجعة الطبيب عند شك المرء في إصابته بالربو، أي إذا كان الشخص يُعاني من سعال أو صفير متكرر يستمر لمدة تزيد على أيام معدودة؛ لأن مراجعة الطبيب تفيد في التشخيص، وربما البدء في المعالجة إذا تأكد التشخيص بالربو لأجل الوقاية من تلف الرئة على المدى الطويل، والمساعدة في منع تفاقم الحالة بمرور الوقت. وكذلك، من الضروري مراجعة الطبيب لمتابعة حالة الربو بعد تشخيص الإصابة به؛ لأن ذلك يُسهم بشكل فاعل في السيطرة على مرض الربو بطريقة جيدة وطويلة المدى؛ ما يقي بالتالي من الإصابة بنوبات الربو المهددة للحياة. الرياض: د. عبير مبارك - استشارية في الباطنية المصدر: الشرق الأوسط]]> يتميز مرض الربو بحصول نوبات متكررة من تدني القدرة على التنفس براحة، مع ظهور صوت الصفير عند محاولة إخراج هواء الزفير من الصدر. وخلال نوبة الربو، ينشأ تورم في بطانة مجاري الهواء بالجهاز التنفسي؛ ما يتسبب في الضيق بتلك المجاري التي يمر عبرها هواء الشهيق للدخول إلى الحويصلات الهوائية بالرئة، التي يمر عبرها أيضاً هواء الزفير للخروج من الرئة. كما تتراكم فيها الإفرازات المخاطية ذات اللزوجة الصلبة نسبياً؛ ما يُعيق القدرة على إخراجها لتنقية مجاري هواء التنفس. - نوبات الربو ويعتبر الربو من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً بين الأطفال بالذات، ويتسبب لهم في مشكلات صحية متعددة خلال فترة فصل الشتاء. ومن أهم العوامل التي تسبب نوبة الربو استنشاق إحدى المواد التي تتسبب في تهيج جهاز المناعة في الجهاز التنفسي، ومن أهمها سوس الغبار الذي ينتشر في الفراش والسجاجيد والأثاث، والأماكن الملوّثة بوبر الحيوانات الأليفة، والعفن، وطلع الزهور والنباتات، إضافة إلى دخان التبغ، وعدد آخر من المهيجات الكيميائية المختلفة في العطور وأماكن العمل. ومن العوامل الأخرى التي يمكنها التسبب في نوبات الربو التعرض المباشر للهواء البارد، وبخاصة هواء فصل الشتاء، وكذلك الانفعال النفسي الشديد مثل الغضب أو الخوف، والقيام بالنشاط البدني. وهناك بعض أنواع الأدوية التي قد يتسبب تناولها في حصول الربو لدى البعض، مثل الأسبرين وغيره من الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، وأدوية محاصرات مستقبلات بيتا، كالتي تُستخدم في معالجة ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. ويشير الأطباء من «كليفلاند كلينك» إلى أن الطقس البارد في فصل الشتاء يمكن أن يكون قاسياً علينا جميعاً، لكن على الذين لديهم ربو، لا يكون فصل الشتاء قاسياً عليهم فقط، بل ربما يتسبب في ضيق في أنفاسهم. ذلك أن البرودة في فصل الشتاء، وبخاصة المصحوبة بالرياح، والوجود في أماكن مغلقة ومزدحمة بحثاً عن الدفء، قد يتسبب بالنسبة للكثير من مرضى الربو، بصعوبات في السيطرة عليه خلال أشهر الشتاء. ويضيفون: إن وراء تلك الصعوبات أسباباً عدة، أولها أن استنشاق الهواء البارد والجاف قد يرفع من احتمالات التسبب في تهيج الممرات الهوائية لمجاري التنفس، ويتسبب بالتالي في انقباضات تشنج العضلات المغلفة لتلك المجاري الهوائية. وثانيها، أن هناك أيضاً كل تلك الفيروسات المتسببة في نزلات البرد والإنفلونزا التي تنتشر وتنتقل بسهولة خلال فصل الشتاء؛ ما يمكن أن يُؤدي إلى العدوى الميكروبية في الجهاز التنفسي، ومن ثمّ تفاقم نوبات وأعراض الربو. - خطوات الوقاية لكن في المقابل، هناك بعض الأشياء والأمور التي يمكن للأشخاص المصابين بالربو فعلها للحفاظ على صحتهم قدر الإمكان في فصل الشتاء البارد. وهذه الأشياء ليست معقدة أو صعبة، بل إنها بسيطة وسهلة التطبيق، وثبت علمياً وإكلينيكياً فائدتها العملية، وإحداثها فرقاً واضحاً لدى مرضى الربو. وفيما يلي بعض من تلك الخطوات الصحية العملية لمساعدة مرضى الربو في فصل الشتاء، وهي: 1. الحصول على لقاح الإنفلونزا. وللحصول على أفضل حماية طوال موسم الإنفلونزا، احرص على تلقي لقاح الأنفلونزا دون تردد أو تأخير. وتحدث مع طبيبك المتابع حالة الربو لديك حول مدى الحاجة إلى أي لقاحات أخرى تقي من التهابات الجهاز التنفسي، مثل لقاح الالتهاب الرئوي Pneumonia Vaccine. 2. تحديد محفزات الربو وتجنبها. هناك عدد من مسببات الحساسية والمهيجات الموجودة في الهواء الخارجي، مثل حبوب اللقاح، والعفن، والهواء البارد، وتلوث الهواء، التي تثير نوبات الربو. حاول التعرف على ما يسبب لك منها نوبات الربو أو تفاقم حالة الربو لديك، واتخذ خطواتٍ عملية لتجنّب التعرّض لتلك المحفّزات. 3. تقليل القيام بالتمارين الرياضية اليومية في الأجواء الخارجية الباردة، وبخاصة في أوقات البرودة الشديدة وزيادة سرعة الرياح أو هطول الأمطار. وإذا كنت تعاني من الربو، فقد يكون من الأفضل ممارسة الأنشطة الرياضية الداخلية على جهاز الهرولة الكهربائي أو الدراجة الثابتة أو في الصالات الرياضية بأندية اللياقة البدنية أو السباحة في المسابح المغلقة. 4. ارتداء الملابس الملائمة عند الخروج من المنزل. والطريقة الصحيحة لذلك تكون بارتداء طبقات عدة من الملابس التي لا تتسبب في التعرّق وتعطي الدفء، مع الحرص على تغطية الرأس ومنطقة العنق، مع تغطية الفم والأنف. وهذا سيمنح الدفء بعزل الجسم عن البرودة المحيطة به. وتغطية الفم والأنف عندما يكون المرء بالخارج سيساعد على حماية مجاري التنفس عن طريق تدفئة الهواء قبل استنشاقه. 5. اقتناء جهاز ترطيب الهواء المنزلي، وبخاصة في حجرة النوم. إن الهواء الجاف يزيد من تفاقم الإصابة بنوبات الربو، ويعيق قدرات الجهاز التنفسي على ترطب مجرى التنفس؛ ما يرفع من احتمالات تكون إفرازات مخاطية أكثر صلابة وجفافاً. لذا؛ قد يساعد مرطب الهواء في تسهيل التنفس. والمهم هو التأكد من أن خزان الماء في جهاز ترطيب الهواء، ومرشحات الهواء فيه، نظيفة. 6. الحفاظ على يديك نظيفتين. وعند غسل اليدين، افعل ذلك لمدة 20 ثانية على الأقل بالماء والصابون. واستخدم معقم اليدين عندما تكون في الخارج. والحرص على نظافة اليدين هو من أقوى وسائل الوقاية من العدوى الميكروبية في الجهاز التنفسي، مع الحرص على تقليل لمس الأنف والفم باليدين، وأيضاً اتباع إتيكيت النظافة الصحية عند السعال أو العطس بتغطية الفم والأنف. 7. تحدث إلى طبيبك قبل بدء موسم البرد، وتأكد من مراجعته حالتك الصحية، والأدوية التي تتناولها للوقاية من نوبات الربو أو معالجته، واستفسر منه حول كيفية العمل عند بدء الشعور بضيق التنفس أو بدء ظهور علامات التهاب ميكروبي في الجهاز التنفسي. واتبع خطة عمل علاج الربو ونوبات الربو التي يضعها لك طبيبك. إن التعاون مع الطبيب المتابع حالة الربو لديك في وضع خطة علاجية واضحة وسهلة التطبيق هو أحد أهم وسائل التعامل العلاجي مع الربو. حاول كتابة نصائح الطبيب، واسأله عن كيفية تناول الأدوية العلاجية بطريقة صحيحة. وراقب تنفسك وتعرف على العلامات التي قد تدل على بدء نوبة وشيكة للربو، مثل السعال الطفيف أو الصفير أو ضيق في التنفس. وعند حصول النوبات، ابدأ علاجها مبكراً. وتذكر أنك إذا أسرعت في التصرف بطريقة صحيحة، فستكون أقل عرضة للإصابة بنوبة شديدة، ولن تكون في حاجة إلى تناول الكثير من الأدوية للسيطرة على الأعراض. وعند تناول الدواء، تناوله كما هو محدد في الوصفة الطبية، وانتبه لزيادة استخدام جهاز الاستنشاق للإنقاذ السريع، أي العبوة الزرقاء؛ لأن ذلك يعني أن حالة الربو لديك غير مستقرة؛ ما يتطلب مراجعة الطبيب. - مريض الربو ومراجعة الطبيب > صحيح أن أعراض الربو تختلف من شخص إلى آخر، إلا أن أهمها تشمل: ضيق النفس، وضيقاً أو ألماً في الصدر، وصعوبة في النوم بسبب ضيق النفس أو السعال أو الصفير، وصدور صوت صفير أو أزيز في عملية الزفير، وبخاصة لدى الأطفال، والسعال الجاف، ونوبات الأزيز التي تزيد بسبب الإصابة بأحد فيروسات الجهاز التنفسي، مثل فيروسات نزلات البرد أو الإنفلونزا. وفي بعض الحالات، تزيد تلك الأعراض عند ممارسة التمارين الرياضية، وبخاصة مع التعرض للهواء الجاف والبارد، وعند التعرض لمهيجات الحساسية من المواد المتطايرة في الهواء، مثل حبوب اللقاح، أو جراثيم العفن، أو فضلات الصراصير أو جزيئات الجلد واللعاب الجاف الخاص بالحيوانات الأليفة. وعلى الرغم من عدم وجود وسيلة علاجية تُقدم الشفاء من مرض الربو حتى اليوم، فإنّ التدبير العلاجي الصحيح والملائم بأنواع الأدوية الحديثة، كفيل بالسيطرة على اضطرابات حالة الربو وتسهيل عيش المُصاب بالربو حياة يومية جيدة. لذا؛ فإن من المهم جداً لمريض الربو تعاونه ومتابعته مع الطبيب المختص؛ وذلك لأمرين: - الأول: تتبع العلامات والأعراض التي تدل على عدم استقرار حالة مرض الربو، واحتمالات حصول نوبة الربو. - الآخر: العمل على وضع خطة علاجية وفق ما يلائم حالة المريض، ومتابعة نتائجها للوصول إلى استقرار حالة الربو. وتجدر ملاحظة، أن نوبات الربو قد تهدد سلامة الحياة؛ ما يتطلب مراجعة الطبيب على وجه السرعة، وبخاصة عند حصول تدهور سريع في ضيق النفس أو الصفير، أو عند عدم التحسن حتى بعد استخدام جهاز استنشاق علاج «فنتولين» للربو في العبوة الزرقاء، أو عند الشعور بضيق التنفس عند القيام بنشاط بدني خفيف. وهذا لا يعني أن مراجعة الطبيب لا تكون إلا في هذه الحالات، بل يُفضل مراجعة الطبيب عند شك المرء في إصابته بالربو، أي إذا كان الشخص يُعاني من سعال أو صفير متكرر يستمر لمدة تزيد على أيام معدودة؛ لأن مراجعة الطبيب تفيد في التشخيص، وربما البدء في المعالجة إذا تأكد التشخيص بالربو لأجل الوقاية من تلف الرئة على المدى الطويل، والمساعدة في منع تفاقم الحالة بمرور الوقت. وكذلك، من الضروري مراجعة الطبيب لمتابعة حالة الربو بعد تشخيص الإصابة به؛ لأن ذلك يُسهم بشكل فاعل في السيطرة على مرض الربو بطريقة جيدة وطويلة المدى؛ ما يقي بالتالي من الإصابة بنوبات الربو المهددة للحياة. الرياض: د. عبير مبارك - استشارية في الباطنية المصدر: الشرق الأوسط]]> 118612 آلاف المدنيين يغادرون الباغوز مع اشتداد المعارك ضد «داعش» http://www.souriyati.com/2019/02/15/118610.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118610.html بوجوههم المتعبة، وملابسهم المهترئة، وحقائب شبه خاوية وُضّبت على عجل، احتوت على قليل من اللوازم الشخصية وكثير من القهر والحزن والانكسار، يروي سكان قرية الباغوز الواقعة أقصى شرق سوريا أيامهم الأخيرة على وقع اشتداد المعارك العنيفة، المترافقة بقصف الطيران الحربي وسقوط قذائف الهاون والمدفعية. ذاك النزوح الصعب، حيث لم يتوقع سكان تلك القرية المحاصرة من جهاتها الأربع، «النجاة»، وتمنوا لو أنه كان مجرد كابوس شتوي سيمر عليهم؛ دون أن ينخر البرد عظامهم في الواقع ويجبرهم على المبيت في العراء، ولم يسلم الذين فروا من الباغوز من قسوة الشتاء؛ إذ فتكت كثبان الرمال والرياح الشديدة الممتزجة بغبار الصحراء، بأجسادهم النحيلة وبنيتهم الهزيلة وأطرافهم المشدوّدة من البرد، وكانت بشرتهم الجافة الشاحبة تروي تفاصيل فرارهم من قبضة تنظيم داعش الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة. تقول فاطمة (45 سنة) المتحدرة من مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور وتقع أقصى شرق سوريا، حيث وصلت للتو إلى نقط آمنة تقع على بعد ثلاثة كيلومترات شمال شرقي الباغوز: «حقيقة كان كابوساً مخيفاً، عندما خرج مئات الناس كان أشبه بيوم الحشر، فالرصاص كان فوق رؤوسنا والطائرات كانت تحلق بالسماء، كان الموت بيننا وفوقنا وبكل مكان». التفتت حولها لتتفقد بناتها وطفلها الرضيع وجارتها العراقية شيماء، وكانت تبلغ من العمر خمسين عاماً، والتي أوصتها الاهتمام بها طوال رحلة العبور، لتقول: «من يومين ما عرفنا طعم النوم والراحة»، طلبت المياه للشرب ثم رفعت نقابها الأسود ليظهر وجهها الشاحب الممتلئ بالتجاعيد من قسوة الظروف، وعند حديثها اغرورقت عيونها بالدموع، لتضيف: «حرمنا من مياه الشرب لأيام بسبب القتال وخوفنا من قناصة (داعش)». وفرَ المئات ليل الاثنين - الثلاثاء الماضي من الأمتار الأخيرة المتبقية تحت سيطرة تنظيم داعش، وتواصل: «قوات سوريا الديمقراطية» المرحلة الأخيرة من هجومها الهادف لإنهاء وجود التنظيم. ونقلت عتاب، وهي سيدة في بداية عقدها الرابع، المتحدرة من مدينة الأنبار العراقية، كيف تمكنت من الفرار رفقة زوجها وأطفالها الخمسة، وقالت: «زوجي يعمل في تجارة المواد الغذائية وقرر المجيء إلى سوريا، افتتح محلاً في بلدة الشعفة، وبعد اندلاع المعارك هناك، نزحنا للباغوز، خفنا نهرب لأن الدواعش قالوا إن الطريق مزروعة بالألغام». توقفت عن الكلام، نظرت إلى أطفالها وتابعت حديثها بصوت ممزوج بالقهر والحزن لتقول: «خوفي على أطفالي دفعني للهروب، لم أتمكن من اصطحاب أي شيء معنا، حتى ثيابهم التي يحبونها لم أجلبها معي، تركنا كل شيء خلفنا ونجونا بأرواحنا». وتمكن البعض من الفرار إما سيراً على الأقدام قاصدين المنطقة المحرمة بين سوريا والعراق المجاور، أو نحو الممر الآمن الذي تمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من فتحه بداية معركة الباغوز المستمرة منذ 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال مصطفى بالي، مسؤول المكتب الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إنهم تمكنوا من فتح ممر آمن لإجلاء المدنيين من الباغوز، والمعبر يقع على بعد 3 كيلومترات شمال شرقي قرية الباغوز بمحاذاة المنطقة المحرمة بين سوريا والعراق، «يومياً هناك مدنيون يعبرون ومنذ فتحه خرج أكثر من 30 ألفاً، لكن اللافت خروج نحو 1500 مدني»، مشيراً إنّ الفارين يتحدثون عن وجود الآلاف من المدنيين محاصرين جراء المعارك المستعرة، وأضاف: «سيؤثر هذا بشكل مباشر على سير المعركة وحسمها، قواتنا ملتزمة أخلاقياً بعزل المدنيين عن الاشتباكات، وتتعاطى بحذر مع هذه المعركة، ونعلم أن (داعش) يحتمي بالمدنيين ويتخذهم دروعاً بشرياً»، على حد تعبير مصطفى بالي. ويقول عبد الجبار، الرجل الأربعيني المتحدر من حلب شمالي سوريا، كيف أجبر على ترك مدينته بداية عام 2014 بعد اشتداد المعارك وانقسامها بين شطر خاضع للقوات الحكومية الموالية للأسد، وآخر تسيطر عليه فصائل الجيش السوري الحر وتنظيمات إسلامية، وقال: «قصدت بلدة هجين وبعد اشتداد المعارك فيها، نزحت إلى الباغوز، أنا أعمل في مجال تصليح الدراجات النارية والهوائية، كنت مطلوباً للنظام وأجبرت على ترك مدينتي». ويروي عبد الجبار الصور المثقلة التي رافقت فراره من الباغوز والمشي وسط الانفجارات الشديدة، وعن طريق رحلته المحفوفة بالمخاطر يقول: «بالبداية الدواعش أرعبونا، قالوا لنا إن كل الطرق مفخخة والطيران يقصف بشدة، خرج مئات المدنيين وقررنا المسير معهم، وين ما يروحوا نروح معهم، والحمد لله نجونا ولم يصب أحد بأذى». وكشف مصدر مطلع، أن وجهاء عشائر من أبناء الباغوز وناحية السوسة، عرضوا وساطة بين الطرفين للتوصل إلى هدنة، تفضي بتحييد المدنيين من المعارك العنيفة والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين لدى «داعش»، إلا أن عناصر التنظيم طلبوا ممراً أمناً لنقل مقاتليه إلى مدينة إدلب غربي سوريا والخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام – جبهة النصر سابقاً – وتعد الفرع السوري لتنظيم القاعدة المحظور. وبحسب المصدر، كانت طلبات «قوات سوريا الديمقراطية» الإفراج عن كافة الأسرى والرهائن والسماح للمدنيين الراغبين في الخروج بالعبور نحو مناطقهم، وقال: «سيما مقاتليه الذي سقطوا خلال المعارك الأخيرة، وجميع المختطفين والرهائن الذين في قبضة التنظيم ولا يزالون على قيد الحياة، وطلبوا الكشف عن أسمائهم ومصيرهم»، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم أصروا على فتح طريق إلى إدلب: «لكن (قسد) رفضت ذلك، وفي الجولة الثانية تنازل التنظيم عن شروطه وطلب الطعام ومياه الشرب فقط، لكن (قسد) أعلنت استئناف القتال وقررت المضي في المعركة». وقال ياسر (35 سنة) ويعمل سائق سيارة نقل، إن أكثر من 20 سيارة قامت بإجلاء المدنيين. وقالت ليلوى العبد الله المتحدثة باسم حملة «عاصفة الجزيرة» للقضاء على آخر جيب خاضع لسيطرة التنظيم، إن معركة «دحر الإرهاب» باتت قاب قوسين لحسمها، وأوضحت أن اشتباكات مباشرة تدور بين قواتها وعناصر «داعش» في شوارع الباغوز، وعن المساحة الخاضعة لسيطرة عناصر التنظيم، قالت: «لا توجد مساحة محددة لديه، الاشتباكات تدور في الجهة الشرقية ولا تفصلنا سوى أمتار قليلة»، وكشفت أنّ جنسيات هؤلاء المقاتلين من الأجانب ولديهم خبرة كافية في قتال الشوارع والمناورة لكسب عامل الزمن،. وقال سعدون المتحدر من مدينة القائمة العراقية المواجهة لقرية الباغوز: «هربنا من الحشد الشعبي الشيعي إلى بلدة السوسة، وبعد اشتداد المعارك واقتراب قوات قسد أجبرنا التنظيم تحت قوة السلاح الخروج إلى الباغوز وكانوا يقول لنا إن الكفار سيقتلون الجميع»، وفي نقطة قريبة من خطوط الجبهة تبعد نحو 3 كيلومترات شمال الباغوز، قال عمر المكنى بـ«أبو زهرة»، وهو قيادي عسكري ميداني من «قوات سوريا الديمقراطية» إنّ الهجوم المضاد مستمر منذ إعلان استئناف الحملة السبت الماضي، «تدور اشتباكات عنيفة شرقي الباغوز ونحن حالياً نتقدم لتمشيط آخر الأمتار الخاضعة لسيطرتهم»، مشيراً إلى أن أقل من ربع القرية لا تزال تحت سيطرة المتشددين، لافتاً: «يصدون الهجمات بالقناصة وعبر التنقل بين الأنفاق التي حفروها، كما عمدوا إلى زرع الألغام والمفخخات والتي تبطئ من حسم المعركة». وتستغرق رحلة العبور من قرية الباغوز حتى مخيم الهول التابع لمدينة الحسكة أكثر من 48 ساعة، بسبب إجراءات التفتيش والتدقيق في هويات الأشخاص الفارين خشية من تسلّل المقاتلين المتطرفين بين المدنيين. وفي نقطة بالجانب الحدودي السوري، تبعد أمتار قليلة عن ساتر ترابي بالمنطقة الفاصلة بين سوريا والعراق المجاور، يقف مجموعة من الجنود الأميركيين ومسؤولين من قوات التحالف الدولي وقادة عسكريين من «قوات سوريا الديمقراطية»، يبدو أنها نقطة تفتيش. المصدر: الشرق الأوسط]]> بوجوههم المتعبة، وملابسهم المهترئة، وحقائب شبه خاوية وُضّبت على عجل، احتوت على قليل من اللوازم الشخصية وكثير من القهر والحزن والانكسار، يروي سكان قرية الباغوز الواقعة أقصى شرق سوريا أيامهم الأخيرة على وقع اشتداد المعارك العنيفة، المترافقة بقصف الطيران الحربي وسقوط قذائف الهاون والمدفعية. ذاك النزوح الصعب، حيث لم يتوقع سكان تلك القرية المحاصرة من جهاتها الأربع، «النجاة»، وتمنوا لو أنه كان مجرد كابوس شتوي سيمر عليهم؛ دون أن ينخر البرد عظامهم في الواقع ويجبرهم على المبيت في العراء، ولم يسلم الذين فروا من الباغوز من قسوة الشتاء؛ إذ فتكت كثبان الرمال والرياح الشديدة الممتزجة بغبار الصحراء، بأجسادهم النحيلة وبنيتهم الهزيلة وأطرافهم المشدوّدة من البرد، وكانت بشرتهم الجافة الشاحبة تروي تفاصيل فرارهم من قبضة تنظيم داعش الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة. تقول فاطمة (45 سنة) المتحدرة من مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور وتقع أقصى شرق سوريا، حيث وصلت للتو إلى نقط آمنة تقع على بعد ثلاثة كيلومترات شمال شرقي الباغوز: «حقيقة كان كابوساً مخيفاً، عندما خرج مئات الناس كان أشبه بيوم الحشر، فالرصاص كان فوق رؤوسنا والطائرات كانت تحلق بالسماء، كان الموت بيننا وفوقنا وبكل مكان». التفتت حولها لتتفقد بناتها وطفلها الرضيع وجارتها العراقية شيماء، وكانت تبلغ من العمر خمسين عاماً، والتي أوصتها الاهتمام بها طوال رحلة العبور، لتقول: «من يومين ما عرفنا طعم النوم والراحة»، طلبت المياه للشرب ثم رفعت نقابها الأسود ليظهر وجهها الشاحب الممتلئ بالتجاعيد من قسوة الظروف، وعند حديثها اغرورقت عيونها بالدموع، لتضيف: «حرمنا من مياه الشرب لأيام بسبب القتال وخوفنا من قناصة (داعش)». وفرَ المئات ليل الاثنين - الثلاثاء الماضي من الأمتار الأخيرة المتبقية تحت سيطرة تنظيم داعش، وتواصل: «قوات سوريا الديمقراطية» المرحلة الأخيرة من هجومها الهادف لإنهاء وجود التنظيم. ونقلت عتاب، وهي سيدة في بداية عقدها الرابع، المتحدرة من مدينة الأنبار العراقية، كيف تمكنت من الفرار رفقة زوجها وأطفالها الخمسة، وقالت: «زوجي يعمل في تجارة المواد الغذائية وقرر المجيء إلى سوريا، افتتح محلاً في بلدة الشعفة، وبعد اندلاع المعارك هناك، نزحنا للباغوز، خفنا نهرب لأن الدواعش قالوا إن الطريق مزروعة بالألغام». توقفت عن الكلام، نظرت إلى أطفالها وتابعت حديثها بصوت ممزوج بالقهر والحزن لتقول: «خوفي على أطفالي دفعني للهروب، لم أتمكن من اصطحاب أي شيء معنا، حتى ثيابهم التي يحبونها لم أجلبها معي، تركنا كل شيء خلفنا ونجونا بأرواحنا». وتمكن البعض من الفرار إما سيراً على الأقدام قاصدين المنطقة المحرمة بين سوريا والعراق المجاور، أو نحو الممر الآمن الذي تمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» من فتحه بداية معركة الباغوز المستمرة منذ 9 يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال مصطفى بالي، مسؤول المكتب الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إنهم تمكنوا من فتح ممر آمن لإجلاء المدنيين من الباغوز، والمعبر يقع على بعد 3 كيلومترات شمال شرقي قرية الباغوز بمحاذاة المنطقة المحرمة بين سوريا والعراق، «يومياً هناك مدنيون يعبرون ومنذ فتحه خرج أكثر من 30 ألفاً، لكن اللافت خروج نحو 1500 مدني»، مشيراً إنّ الفارين يتحدثون عن وجود الآلاف من المدنيين محاصرين جراء المعارك المستعرة، وأضاف: «سيؤثر هذا بشكل مباشر على سير المعركة وحسمها، قواتنا ملتزمة أخلاقياً بعزل المدنيين عن الاشتباكات، وتتعاطى بحذر مع هذه المعركة، ونعلم أن (داعش) يحتمي بالمدنيين ويتخذهم دروعاً بشرياً»، على حد تعبير مصطفى بالي. ويقول عبد الجبار، الرجل الأربعيني المتحدر من حلب شمالي سوريا، كيف أجبر على ترك مدينته بداية عام 2014 بعد اشتداد المعارك وانقسامها بين شطر خاضع للقوات الحكومية الموالية للأسد، وآخر تسيطر عليه فصائل الجيش السوري الحر وتنظيمات إسلامية، وقال: «قصدت بلدة هجين وبعد اشتداد المعارك فيها، نزحت إلى الباغوز، أنا أعمل في مجال تصليح الدراجات النارية والهوائية، كنت مطلوباً للنظام وأجبرت على ترك مدينتي». ويروي عبد الجبار الصور المثقلة التي رافقت فراره من الباغوز والمشي وسط الانفجارات الشديدة، وعن طريق رحلته المحفوفة بالمخاطر يقول: «بالبداية الدواعش أرعبونا، قالوا لنا إن كل الطرق مفخخة والطيران يقصف بشدة، خرج مئات المدنيين وقررنا المسير معهم، وين ما يروحوا نروح معهم، والحمد لله نجونا ولم يصب أحد بأذى». وكشف مصدر مطلع، أن وجهاء عشائر من أبناء الباغوز وناحية السوسة، عرضوا وساطة بين الطرفين للتوصل إلى هدنة، تفضي بتحييد المدنيين من المعارك العنيفة والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين لدى «داعش»، إلا أن عناصر التنظيم طلبوا ممراً أمناً لنقل مقاتليه إلى مدينة إدلب غربي سوريا والخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام – جبهة النصر سابقاً – وتعد الفرع السوري لتنظيم القاعدة المحظور. وبحسب المصدر، كانت طلبات «قوات سوريا الديمقراطية» الإفراج عن كافة الأسرى والرهائن والسماح للمدنيين الراغبين في الخروج بالعبور نحو مناطقهم، وقال: «سيما مقاتليه الذي سقطوا خلال المعارك الأخيرة، وجميع المختطفين والرهائن الذين في قبضة التنظيم ولا يزالون على قيد الحياة، وطلبوا الكشف عن أسمائهم ومصيرهم»، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم أصروا على فتح طريق إلى إدلب: «لكن (قسد) رفضت ذلك، وفي الجولة الثانية تنازل التنظيم عن شروطه وطلب الطعام ومياه الشرب فقط، لكن (قسد) أعلنت استئناف القتال وقررت المضي في المعركة». وقال ياسر (35 سنة) ويعمل سائق سيارة نقل، إن أكثر من 20 سيارة قامت بإجلاء المدنيين. وقالت ليلوى العبد الله المتحدثة باسم حملة «عاصفة الجزيرة» للقضاء على آخر جيب خاضع لسيطرة التنظيم، إن معركة «دحر الإرهاب» باتت قاب قوسين لحسمها، وأوضحت أن اشتباكات مباشرة تدور بين قواتها وعناصر «داعش» في شوارع الباغوز، وعن المساحة الخاضعة لسيطرة عناصر التنظيم، قالت: «لا توجد مساحة محددة لديه، الاشتباكات تدور في الجهة الشرقية ولا تفصلنا سوى أمتار قليلة»، وكشفت أنّ جنسيات هؤلاء المقاتلين من الأجانب ولديهم خبرة كافية في قتال الشوارع والمناورة لكسب عامل الزمن،. وقال سعدون المتحدر من مدينة القائمة العراقية المواجهة لقرية الباغوز: «هربنا من الحشد الشعبي الشيعي إلى بلدة السوسة، وبعد اشتداد المعارك واقتراب قوات قسد أجبرنا التنظيم تحت قوة السلاح الخروج إلى الباغوز وكانوا يقول لنا إن الكفار سيقتلون الجميع»، وفي نقطة قريبة من خطوط الجبهة تبعد نحو 3 كيلومترات شمال الباغوز، قال عمر المكنى بـ«أبو زهرة»، وهو قيادي عسكري ميداني من «قوات سوريا الديمقراطية» إنّ الهجوم المضاد مستمر منذ إعلان استئناف الحملة السبت الماضي، «تدور اشتباكات عنيفة شرقي الباغوز ونحن حالياً نتقدم لتمشيط آخر الأمتار الخاضعة لسيطرتهم»، مشيراً إلى أن أقل من ربع القرية لا تزال تحت سيطرة المتشددين، لافتاً: «يصدون الهجمات بالقناصة وعبر التنقل بين الأنفاق التي حفروها، كما عمدوا إلى زرع الألغام والمفخخات والتي تبطئ من حسم المعركة». وتستغرق رحلة العبور من قرية الباغوز حتى مخيم الهول التابع لمدينة الحسكة أكثر من 48 ساعة، بسبب إجراءات التفتيش والتدقيق في هويات الأشخاص الفارين خشية من تسلّل المقاتلين المتطرفين بين المدنيين. وفي نقطة بالجانب الحدودي السوري، تبعد أمتار قليلة عن ساتر ترابي بالمنطقة الفاصلة بين سوريا والعراق المجاور، يقف مجموعة من الجنود الأميركيين ومسؤولين من قوات التحالف الدولي وقادة عسكريين من «قوات سوريا الديمقراطية»، يبدو أنها نقطة تفتيش. المصدر: الشرق الأوسط]]> 118610 باسيل يردّ على «حزب الله»: ليس مسموحاً التعرض لأي شهيد : على خلفية تعرض نائب حزب الله للرئيس بشير الجميّل http://www.souriyati.com/2019/02/15/118608.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118608.html دخل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، على خط السجال الذي دار بين نواب الكتائب و«حزب الله» على خلفية تعرض نائب الحزب نواف الموسوي للرئيس بشير الجميّل وقوله: إنه أتى إلى الحكم «على دبابة إسرائيلية». وقال باسيل، أمس، إنه «ليس مسموحاً التعرض لأي شهيد». وكتب باسيل في حسابه على «تويتر» قائلاً: «في ذكرى 14 شباط نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء لبنان من رؤساء ومسؤولين ومقاتلين ومقاومين ومواطنين». وبينما وصفهم جميعاً بشهداء الوطن رفض «التعرض لأي شهيد لأن حقهم علينا تكريمهم أو الصمت إذا كنا لا نتّفق معهم». بدوره علّق النائب في «التيار» نقولا صحناوي على هذا السجال، قائلاً: «بشير الجميل انتُخب رئيساً للجمهورية، واستُشهد كذلك... هو الرئيس السابع بعد الاستقلال... هو جزء من تاريخنا... الاختلاف على مسيرته لا يلغي كل ما سبق ذكره... حلم بشير في بناء دولة القانون يتحقق. وأفضل طريقة لتخليد ذكراه تكمن في دعم الرئيس القوي ومشروع الدولة العادلة والقادرة». كان السجال قد اندلع في جلسة الثقة في البرلمان عندما تطرق رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميّل، إلى تصريح الوزير جبران باسيل الأخير عن دور «حزب الله» في إيصال الرئيس ميشال عون إلى سدة الرئاسة، حيث قاطعه نائب «حزب الله» نواف الموسوي بالقول: «شرف للبنانيين أن يصل الرئيس عون ببندقية المقاومة لا أن يصل مثل غيره على دبابة إسرائيلية»، ليشتد بعدها السجال ويرد النائب نديم الجميّل من جديد بالقول: «ما حدا وصل على ظهر دبابة، أنتو كنتو عم تكبوا رز، والأكثرية صوتت في مجلس النواب لبشير الجميل». وتطور الأمر لاحقاً إلى تجمعات نظمها «الكتائب» في الأشرفية في بيروت، احتجاجاً. المصدر: الشرق الأوسط]]> دخل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، على خط السجال الذي دار بين نواب الكتائب و«حزب الله» على خلفية تعرض نائب الحزب نواف الموسوي للرئيس بشير الجميّل وقوله: إنه أتى إلى الحكم «على دبابة إسرائيلية». وقال باسيل، أمس، إنه «ليس مسموحاً التعرض لأي شهيد». وكتب باسيل في حسابه على «تويتر» قائلاً: «في ذكرى 14 شباط نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء لبنان من رؤساء ومسؤولين ومقاتلين ومقاومين ومواطنين». وبينما وصفهم جميعاً بشهداء الوطن رفض «التعرض لأي شهيد لأن حقهم علينا تكريمهم أو الصمت إذا كنا لا نتّفق معهم». بدوره علّق النائب في «التيار» نقولا صحناوي على هذا السجال، قائلاً: «بشير الجميل انتُخب رئيساً للجمهورية، واستُشهد كذلك... هو الرئيس السابع بعد الاستقلال... هو جزء من تاريخنا... الاختلاف على مسيرته لا يلغي كل ما سبق ذكره... حلم بشير في بناء دولة القانون يتحقق. وأفضل طريقة لتخليد ذكراه تكمن في دعم الرئيس القوي ومشروع الدولة العادلة والقادرة». كان السجال قد اندلع في جلسة الثقة في البرلمان عندما تطرق رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميّل، إلى تصريح الوزير جبران باسيل الأخير عن دور «حزب الله» في إيصال الرئيس ميشال عون إلى سدة الرئاسة، حيث قاطعه نائب «حزب الله» نواف الموسوي بالقول: «شرف للبنانيين أن يصل الرئيس عون ببندقية المقاومة لا أن يصل مثل غيره على دبابة إسرائيلية»، ليشتد بعدها السجال ويرد النائب نديم الجميّل من جديد بالقول: «ما حدا وصل على ظهر دبابة، أنتو كنتو عم تكبوا رز، والأكثرية صوتت في مجلس النواب لبشير الجميل». وتطور الأمر لاحقاً إلى تجمعات نظمها «الكتائب» في الأشرفية في بيروت، احتجاجاً. المصدر: الشرق الأوسط]]> 118608 قمة سوتشي ترحّل ملفي إدلب والمنطقة الأمنية… وتشكك في الانسحاب الأميركي http://www.souriyati.com/2019/02/15/118606.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118606.html لم تسفر القمة الثلاثية في سوتشي، أمس، عن تحقيق تقدم على صعيد مساعي تقريب وجهات النظر بين روسيا وتركيا وإيران حيال الوضع في إدلب، والتطلعات التركية لإقامة منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع سوريا. وفي حين بقي الملفان عالقين، بانتظار الاجتماع مجدداً بين رؤساء البلدان الثلاثة في تركيا الشهر المقبل، برز توافق على صعيد تأسيس اللجنة الدستورية، وضرورة إطلاق عملها في أسرع وقت، كما تطابقت وجهات نظر الأطراف حيال التشكيك بنيات الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا. وخلافاً للتوقعات التي رجحت قبل انعقاد القمة أن تكون «حاسمة» لجهة اتخاذ خطوات مشتركة على الصعيدين الميداني والسياسي، وهي ترجيحات عززتها اللهجة القوية لروسيا قبل القمة حول «ضرورة عملية عسكرية» في إدلب لتقويض نفوذ «جبهة النصرة»، جاء تباين التصريحات في المؤتمر الصحافي الختامي للرؤساء؛ فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان وحسن روحاني، ليعكس فشل الأطراف في حسم هذا الملف. وفيما تحدث بوتين وروحاني بلغة قوية، عن «ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في سوريا» و«تسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية»، جدد إردوغان التأكيد على رفض شنّ عمل عسكري في إدلب، وقال إنه «لا يمكن تكرار سيناريو حلب». وكان لافتاً أن اللهجة الروسية تراجعت بعد القمة حول ملف إدلب، وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على أسئلة الصحافيين، إنه «لا يوجد حديث عن عملية عسكرية في إطار خطوات إضافية تهدف إلى تحسين الوضع في إدلب السورية». واستهل بوتين الحديث في المؤتمر الصحافي بالتأكيد على أهمية المحافظة على «مسار آستانة» واللقاءات التي تنعقد على مستوى الخبراء من البلدان الثلاثة، وممثلي الحكومة والمعارضة في سوريا، والمراقبين من الأمم المتحدة ومن بلدان أخرى. وزاد أن «عدداً من البلدان أبدت اهتماماً بالمشاركة في المسار، وسوف تحضر بصفة مراقبة». ولفت بوتين إلى أن الجولة المقبلة من مفاوضات آستانة سوف تنعقد في «نهاية مارس (آذار) وبداية أبريل (نيسان) في العاصمة الكازاخية». وقال إنه بفضل التعاون الروسي التركي الإيراني تم «توفير ظروف ملائمة للاستقرار في سوريا، وإطلاق عملية سياسية وفقاً للقرار الدولي 2254، مبدأ المحافظة على وحدة وسيادة الأراضي السورية». وأشار إلى تحقيق تقدم مهم في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأهمية إطلاق عملها في أسرع وقت. ولفت بوتين إلى الأهمية التي توليها موسكو لتطبيع العلاقات بين دمشق والبلدان العربية، واستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية، ورأى أن ذلك يشكل أساساً لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار وتوفير الظروف المناسبة لعودة اللاجئين. وبرز التباين عندما تحدث بوتين عن إدلب، مذكراً بأن الاتفاق مع تركيا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، وعلى عزل الإرهابيين، وقال إنه لا يمكن «التصالح مع الإرهاب، ولا يمكن السماح بأن يبقى الإرهابيون من دون عقاب». وجدد التأكيد على أنه «في النهاية لا بد أن تنتشر القوات السورية على كل أراضي سوريا». ولفت بوتين إلى أن سحب واشنطن قواتها من سوريا «ستكون خطوة إيجابية»، مؤكداً على أهمية إعادة هذه المناطق لسيطرة الحكومة السورية، لكنه أعقب أن بلاده «لا ترى خطوات عملية على الأرض لتنفيذ قرار الانسحاب». وكان لافتاً أن الرئيس الروسي أشار إلى أن نظيره الأميركي «يعمل بشكل نشط لتنفيذ وعوده الانتخابية. الأمر الذي يحصل بشكل نادر في الولايات المتحدة». لكنه استدرك أن «الوضع السياسي الداخلي لا يساعد دوماً في تحقيق الأهداف التي يضعها لنفسه». واتفق روحاني مع التقويم الروسي حول إدلب، وحدد أهداف ثلاثي ضامني آستانة في سوريا بـ«مكافحة الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار، وإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وتعزيز أسس الديمقراطية، وعودة اللاجئين، وإعادة الإعمار». وقال إن «مكافحة الإرهاب في المناطق التي ما زال يسيطر عليها أمر حتمي»، محذراً من الإرهابيين «إذا عادوا إلى بلدانهم سوف يثيرون الفتن والنزاعات». واتهم أطرافاً لم يحددها بأنها تعمل على نقل إرهابيين إلى أفغانستان. وقال إن هذا «يشكل خطراً على منطقة آسيا الوسطى والمناطق المحيطة بها». وشكك بقرار الانسحاب الأميركي من سوريا، وقال إنهم (الأميركيين) «إذا انسحبوا فعلاً فسيكون ذلك خبراً ساراً للسوريين، وإذا فعلوا الأمر ذاته في العراق وأفغانستان فسيكون خبراً ساراً لشعبي البلدين». وتطرق إلى الهجمات الإسرائيلية على مناطق في سوريا، منتقداً صمت المجتمع الدولي. فيما قال إردوغان إنه «لا بد من تدمير الإرهاب أينما وجد، وتركيا عانت من هجمات إرهابية لمدة 34 سنة». لكنه عندما تحدث عن إدلب، قال إن الأطراف الثلاثة اتفقت على «المحافظة على الوضع، والعمل على تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح»، وزاد أن «السوريين دفعوا ثمناً باهظاً خلال سنوات، ولا نريد كوارث إنسانية جديدة مثلما حدث في حلب». وأكد أن الجانب التركي «بذل كثيراً من الجهود، وسيواصل العمل لتنفيذ بيان إدلب» (اتفاق سوتشي، الموقع في سبتمبر «أيلول» 2018). مجدداً التأكيد على أهمية المحافظة على نظام وقف النار. ودعا إيران وروسيا إلى حمل النظام السوري على الالتزام بوقف النار. وقال إن الأطراف الثلاثة تطرقت إلى مسألة الانسحاب الأميركي، وزاد أنه «إذا انسحبت واشنطن بالفعل، لا يمكن السماح بفراغ في منطقة الشمال، ولا يمكن السماح بأن تملأ (داعش) أو القوات الكردية هذا الفراغ»، مجدداً التأكيد أن أنقرة تعمل على إنشاء منطقة آمنة «حتى لا نسمح بتحويل المناطق الحدودية إلى ممرات لعبور الإرهابيين». واعتبر إردوغان أن قرار واشنطن الانسحاب من سوريا يعتبر «امتحاناً مهماً جداً» لها، وأشار إلى أن الغموض لا يزال يكتنف تطبيق هذا القرار، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك مع روسيا في معالجة تداعياته. وقال إنه بحث مع الرئيسين الروسي والإيراني مسألة العودة إلى اتفاق أضنة، ليكون أساساً للحوار، و«سنبحث هذا الشأن لاحقاً». وكشف إردوغان عن اتفاق على عقد قمة ثلاثية جديدة في تركيا الشهر المقبل. ودفع هذا الإعلان إلى ترجيح أن يكون ضامنو آستانة قرروا إرجاء حسم الملفات الخلافية، وتوفير فرصة إضافية حتى موعد القمة المقبلة، لدراسة الخيارات المطروحة. علماً بأن بوتين جدد التأكيد رداً على أسئلة الصحافيين، لاحقاً، على أن موسكو ترى في اتفاق أضنة أساساً مهماً للحوار بين أنقرة ودمشق، وقال إن «لدى الطرفين اتفاقاً ينظم عملاً مشتركاً لمكافحة الإرهاب، وأرى أنه يشكل أساساً مهماً في الوقت الحالي». وكان إردوغان وجّه قبل القمة الثلاثية إشارة إلى موسكو، التي أدانت عدة مرات انطلاق عمليات هجومية من إدلب على قاعدة حميميم، وقال إن بلاده «تبذل قصارى جهدها من أجل منع هجمات على قاعدة حميميم العسكرية الروسية. وتنسق هيئاتنا العسكرية فيما بينها في هذا الشأن»، مضيفاً أن طائرات بلا طيار تركية لم تكتشف أي معدات ثقيلة في تلك المنطقة. واعتبر إردوغان أنه لا يمكن تحقيق وحدة التراب السوري دون تطهير منطقة «منبج» وشرق الفرات ممن وصفهم بالتنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة حالياً. ]]> لم تسفر القمة الثلاثية في سوتشي، أمس، عن تحقيق تقدم على صعيد مساعي تقريب وجهات النظر بين روسيا وتركيا وإيران حيال الوضع في إدلب، والتطلعات التركية لإقامة منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع سوريا. وفي حين بقي الملفان عالقين، بانتظار الاجتماع مجدداً بين رؤساء البلدان الثلاثة في تركيا الشهر المقبل، برز توافق على صعيد تأسيس اللجنة الدستورية، وضرورة إطلاق عملها في أسرع وقت، كما تطابقت وجهات نظر الأطراف حيال التشكيك بنيات الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا. وخلافاً للتوقعات التي رجحت قبل انعقاد القمة أن تكون «حاسمة» لجهة اتخاذ خطوات مشتركة على الصعيدين الميداني والسياسي، وهي ترجيحات عززتها اللهجة القوية لروسيا قبل القمة حول «ضرورة عملية عسكرية» في إدلب لتقويض نفوذ «جبهة النصرة»، جاء تباين التصريحات في المؤتمر الصحافي الختامي للرؤساء؛ فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان وحسن روحاني، ليعكس فشل الأطراف في حسم هذا الملف. وفيما تحدث بوتين وروحاني بلغة قوية، عن «ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في سوريا» و«تسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية»، جدد إردوغان التأكيد على رفض شنّ عمل عسكري في إدلب، وقال إنه «لا يمكن تكرار سيناريو حلب». وكان لافتاً أن اللهجة الروسية تراجعت بعد القمة حول ملف إدلب، وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على أسئلة الصحافيين، إنه «لا يوجد حديث عن عملية عسكرية في إطار خطوات إضافية تهدف إلى تحسين الوضع في إدلب السورية». واستهل بوتين الحديث في المؤتمر الصحافي بالتأكيد على أهمية المحافظة على «مسار آستانة» واللقاءات التي تنعقد على مستوى الخبراء من البلدان الثلاثة، وممثلي الحكومة والمعارضة في سوريا، والمراقبين من الأمم المتحدة ومن بلدان أخرى. وزاد أن «عدداً من البلدان أبدت اهتماماً بالمشاركة في المسار، وسوف تحضر بصفة مراقبة». ولفت بوتين إلى أن الجولة المقبلة من مفاوضات آستانة سوف تنعقد في «نهاية مارس (آذار) وبداية أبريل (نيسان) في العاصمة الكازاخية». وقال إنه بفضل التعاون الروسي التركي الإيراني تم «توفير ظروف ملائمة للاستقرار في سوريا، وإطلاق عملية سياسية وفقاً للقرار الدولي 2254، مبدأ المحافظة على وحدة وسيادة الأراضي السورية». وأشار إلى تحقيق تقدم مهم في تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وأهمية إطلاق عملها في أسرع وقت. ولفت بوتين إلى الأهمية التي توليها موسكو لتطبيع العلاقات بين دمشق والبلدان العربية، واستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية، ورأى أن ذلك يشكل أساساً لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار وتوفير الظروف المناسبة لعودة اللاجئين. وبرز التباين عندما تحدث بوتين عن إدلب، مذكراً بأن الاتفاق مع تركيا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، وعلى عزل الإرهابيين، وقال إنه لا يمكن «التصالح مع الإرهاب، ولا يمكن السماح بأن يبقى الإرهابيون من دون عقاب». وجدد التأكيد على أنه «في النهاية لا بد أن تنتشر القوات السورية على كل أراضي سوريا». ولفت بوتين إلى أن سحب واشنطن قواتها من سوريا «ستكون خطوة إيجابية»، مؤكداً على أهمية إعادة هذه المناطق لسيطرة الحكومة السورية، لكنه أعقب أن بلاده «لا ترى خطوات عملية على الأرض لتنفيذ قرار الانسحاب». وكان لافتاً أن الرئيس الروسي أشار إلى أن نظيره الأميركي «يعمل بشكل نشط لتنفيذ وعوده الانتخابية. الأمر الذي يحصل بشكل نادر في الولايات المتحدة». لكنه استدرك أن «الوضع السياسي الداخلي لا يساعد دوماً في تحقيق الأهداف التي يضعها لنفسه». واتفق روحاني مع التقويم الروسي حول إدلب، وحدد أهداف ثلاثي ضامني آستانة في سوريا بـ«مكافحة الإرهاب، وإعادة الأمن والاستقرار، وإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وتعزيز أسس الديمقراطية، وعودة اللاجئين، وإعادة الإعمار». وقال إن «مكافحة الإرهاب في المناطق التي ما زال يسيطر عليها أمر حتمي»، محذراً من الإرهابيين «إذا عادوا إلى بلدانهم سوف يثيرون الفتن والنزاعات». واتهم أطرافاً لم يحددها بأنها تعمل على نقل إرهابيين إلى أفغانستان. وقال إن هذا «يشكل خطراً على منطقة آسيا الوسطى والمناطق المحيطة بها». وشكك بقرار الانسحاب الأميركي من سوريا، وقال إنهم (الأميركيين) «إذا انسحبوا فعلاً فسيكون ذلك خبراً ساراً للسوريين، وإذا فعلوا الأمر ذاته في العراق وأفغانستان فسيكون خبراً ساراً لشعبي البلدين». وتطرق إلى الهجمات الإسرائيلية على مناطق في سوريا، منتقداً صمت المجتمع الدولي. فيما قال إردوغان إنه «لا بد من تدمير الإرهاب أينما وجد، وتركيا عانت من هجمات إرهابية لمدة 34 سنة». لكنه عندما تحدث عن إدلب، قال إن الأطراف الثلاثة اتفقت على «المحافظة على الوضع، والعمل على تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح»، وزاد أن «السوريين دفعوا ثمناً باهظاً خلال سنوات، ولا نريد كوارث إنسانية جديدة مثلما حدث في حلب». وأكد أن الجانب التركي «بذل كثيراً من الجهود، وسيواصل العمل لتنفيذ بيان إدلب» (اتفاق سوتشي، الموقع في سبتمبر «أيلول» 2018). مجدداً التأكيد على أهمية المحافظة على نظام وقف النار. ودعا إيران وروسيا إلى حمل النظام السوري على الالتزام بوقف النار. وقال إن الأطراف الثلاثة تطرقت إلى مسألة الانسحاب الأميركي، وزاد أنه «إذا انسحبت واشنطن بالفعل، لا يمكن السماح بفراغ في منطقة الشمال، ولا يمكن السماح بأن تملأ (داعش) أو القوات الكردية هذا الفراغ»، مجدداً التأكيد أن أنقرة تعمل على إنشاء منطقة آمنة «حتى لا نسمح بتحويل المناطق الحدودية إلى ممرات لعبور الإرهابيين». واعتبر إردوغان أن قرار واشنطن الانسحاب من سوريا يعتبر «امتحاناً مهماً جداً» لها، وأشار إلى أن الغموض لا يزال يكتنف تطبيق هذا القرار، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك مع روسيا في معالجة تداعياته. وقال إنه بحث مع الرئيسين الروسي والإيراني مسألة العودة إلى اتفاق أضنة، ليكون أساساً للحوار، و«سنبحث هذا الشأن لاحقاً». وكشف إردوغان عن اتفاق على عقد قمة ثلاثية جديدة في تركيا الشهر المقبل. ودفع هذا الإعلان إلى ترجيح أن يكون ضامنو آستانة قرروا إرجاء حسم الملفات الخلافية، وتوفير فرصة إضافية حتى موعد القمة المقبلة، لدراسة الخيارات المطروحة. علماً بأن بوتين جدد التأكيد رداً على أسئلة الصحافيين، لاحقاً، على أن موسكو ترى في اتفاق أضنة أساساً مهماً للحوار بين أنقرة ودمشق، وقال إن «لدى الطرفين اتفاقاً ينظم عملاً مشتركاً لمكافحة الإرهاب، وأرى أنه يشكل أساساً مهماً في الوقت الحالي». وكان إردوغان وجّه قبل القمة الثلاثية إشارة إلى موسكو، التي أدانت عدة مرات انطلاق عمليات هجومية من إدلب على قاعدة حميميم، وقال إن بلاده «تبذل قصارى جهدها من أجل منع هجمات على قاعدة حميميم العسكرية الروسية. وتنسق هيئاتنا العسكرية فيما بينها في هذا الشأن»، مضيفاً أن طائرات بلا طيار تركية لم تكتشف أي معدات ثقيلة في تلك المنطقة. واعتبر إردوغان أنه لا يمكن تحقيق وحدة التراب السوري دون تطهير منطقة «منبج» وشرق الفرات ممن وصفهم بالتنظيمات الإرهابية، في إشارة إلى الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة حالياً. ]]> 118606 استمرار تعزيز نقاط المراقبة بقوات تركية في إدلب وشمال حماة http://www.souriyati.com/2019/02/15/118604.html Fri, 15 Feb 2019 11:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118604.html دفعت تركيا بالمزيد من تعزيزاتها العسكرية إلى نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب تزامنا مع قمة سوتشي الثلاثية التي جمعت بين رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران (الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة)، أمس (الخميس)، لمناقشة تطورات الملف السوري وتشكيل اللجنة الدستورية والوضع المتدهور في إدلب، والتي كشفت عن استمرار التباين في المواقف بين أنقرة وموسكو بشأن إقامة منطقة آمنة في شرق سوريا بموجب اقتراح أميركي إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة العودة في هذا الأمر إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد. ودخل رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية، يضم ما لا يقل عن 20 آلية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بالريف الشمالي لحماة، المشمول ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في آستانة. وكانت شاحنات تركية دخلت قبل أيام تحوي كتلا إسمنتية من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال سوريا، إلى نقاط المراقبة التركية في الريفين الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة. والأسبوع قبل الماضي دخل رتل عسكري تركي آخر إلى نقطة المراقبة الموجودة في قرية الصرمان في ريف معرة النعمان الشرقي، في إطار روتيني لتبديل العناصر الموجودة في النقطة وإمدادهم بالعتاد. وفي 4 فبراير (شباط) الجاري، كانت شاحنة تركية أخرى دخلت محملة بكتل إسمنتية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان بريف معرة النعمان جنوب إدلب. وأنشأت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد في إدلب التي شهدت تصعيدا للعنف وعودة هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة (سابقا) غالبية قوامها للسيطرة على غالبية المواقع التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية المرتبطة بتركيا، وأغضبت هذه التطورات موسكو التي طالبت أنقرة بتنفيذ التزاماتها في إدلب بموجب اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب للفصل بين قوات النظام والمعارضة. وأولت موسكو اهتماما خاصا للتطورات في إدلب، وزار وزير دفاعها سيرغي شويغو، أنقرة، الاثنين الماضي قبل انعقاد قمة سوتشي أمس، التي ناقشت ملف إدلب بالتفصيل، وسط تباين في المواقف بشأن عملية عسكرية ترغب روسيا في القيام بها لإنهاء وجود المجموعات المتشددة في إدلب، تعارضها أنقرة التي تخشى وقوع كارثة إنسانية ونشوء موجة نزوح ضخمة جديدة من المدنيين المقيمين في المحافظة. وقبل بدء قمة سوتشي الثلاثية، أمس، عبر إردوغان، عن ترحيب بلاده بموقف روسيا الذي وصفه بـ«الإيجابي» من اقتراح «المنطقة الآمنة» في سوريا. وفي موسكو، قالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، قبل انعقاد القمة، إن أنقرة ستحتاج إلى الضوء الأخضر للأسد لإنشاء أي منطقة آمنة داخل الحدود السورية. وأضافت أن «مسألة وجود وحدة عسكرية تعمل على سلطة دولة ثالثة وعلى أراضي دولة ذات سيادة وخاصة سوريا، يجب أن تقرر مباشرة من دمشق هذا هو موقفنا الأساسي». وفي هذا السياق، بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي سيرغي شويغو ورئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، في لقاءين منفصلين سبقا القمة، المستجدات الأخيرة في سوريا. وجاءت القمة الثلاثية في ظل تصعيد موسكو لهجتها بشأن الوضع في إدلب، إذ تحدثت عن عملية عسكرية محتملة في المنطقة. وتحدث بيان رئاسي تركي عن أن «قمة سوتشي» تناولت الجهود المشتركة لمسار آستانة على الصعيدين الميداني والسياسي من أجل إيجاد حل دائم للنزاع في سوريا، وبحث ملف إدلب، حيث تحمل روسيا مسؤولية الأوضاع لهيئة تحرير الشام التي ترفض تركيا محاربتها بحجة الخشية من وقوع كارثة إنسانية وتشكيل اللجنة الدستورية، والانسحاب الأميركي من سوريا وإقامة المنطقة الآمنة. وفي السياق ذاته، حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، من أن عدم تنسيق الولايات المتحدة مع تركيا خلال عملية انسحابها من سوريا قد يولد فراغات جديدة. وقال بوزكير، وهو أحد القيادات البارزة في حزب العدالة والتركية الحاكم في تركيا، في لقاء مع صحافيين أتراك بمقر السفارة التركية في واشنطن بعد محادثات عديدة أجراها وفد تركي برئاسته في الكونغرس، إن قضية المنطقة الآمنة في سوريا لا تزال غير واضحة حتى الآن، لافتا إلى أن بلاده تنتظر توضيح التفاصيل بهذا الصدد. المصدر: الشرق الأوسط]]> دفعت تركيا بالمزيد من تعزيزاتها العسكرية إلى نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب تزامنا مع قمة سوتشي الثلاثية التي جمعت بين رؤساء كل من روسيا وتركيا وإيران (الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة)، أمس (الخميس)، لمناقشة تطورات الملف السوري وتشكيل اللجنة الدستورية والوضع المتدهور في إدلب، والتي كشفت عن استمرار التباين في المواقف بين أنقرة وموسكو بشأن إقامة منطقة آمنة في شرق سوريا بموجب اقتراح أميركي إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضرورة العودة في هذا الأمر إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد. ودخل رتل عسكري تركي جديد إلى الأراضي السورية، يضم ما لا يقل عن 20 آلية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بالريف الشمالي لحماة، المشمول ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه في آستانة. وكانت شاحنات تركية دخلت قبل أيام تحوي كتلا إسمنتية من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال سوريا، إلى نقاط المراقبة التركية في الريفين الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة. والأسبوع قبل الماضي دخل رتل عسكري تركي آخر إلى نقطة المراقبة الموجودة في قرية الصرمان في ريف معرة النعمان الشرقي، في إطار روتيني لتبديل العناصر الموجودة في النقطة وإمدادهم بالعتاد. وفي 4 فبراير (شباط) الجاري، كانت شاحنة تركية أخرى دخلت محملة بكتل إسمنتية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان بريف معرة النعمان جنوب إدلب. وأنشأت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق مناطق خفض التصعيد في إدلب التي شهدت تصعيدا للعنف وعودة هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة (سابقا) غالبية قوامها للسيطرة على غالبية المواقع التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية المرتبطة بتركيا، وأغضبت هذه التطورات موسكو التي طالبت أنقرة بتنفيذ التزاماتها في إدلب بموجب اتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب للفصل بين قوات النظام والمعارضة. وأولت موسكو اهتماما خاصا للتطورات في إدلب، وزار وزير دفاعها سيرغي شويغو، أنقرة، الاثنين الماضي قبل انعقاد قمة سوتشي أمس، التي ناقشت ملف إدلب بالتفصيل، وسط تباين في المواقف بشأن عملية عسكرية ترغب روسيا في القيام بها لإنهاء وجود المجموعات المتشددة في إدلب، تعارضها أنقرة التي تخشى وقوع كارثة إنسانية ونشوء موجة نزوح ضخمة جديدة من المدنيين المقيمين في المحافظة. وقبل بدء قمة سوتشي الثلاثية، أمس، عبر إردوغان، عن ترحيب بلاده بموقف روسيا الذي وصفه بـ«الإيجابي» من اقتراح «المنطقة الآمنة» في سوريا. وفي موسكو، قالت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، قبل انعقاد القمة، إن أنقرة ستحتاج إلى الضوء الأخضر للأسد لإنشاء أي منطقة آمنة داخل الحدود السورية. وأضافت أن «مسألة وجود وحدة عسكرية تعمل على سلطة دولة ثالثة وعلى أراضي دولة ذات سيادة وخاصة سوريا، يجب أن تقرر مباشرة من دمشق هذا هو موقفنا الأساسي». وفي هذا السياق، بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي سيرغي شويغو ورئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، في لقاءين منفصلين سبقا القمة، المستجدات الأخيرة في سوريا. وجاءت القمة الثلاثية في ظل تصعيد موسكو لهجتها بشأن الوضع في إدلب، إذ تحدثت عن عملية عسكرية محتملة في المنطقة. وتحدث بيان رئاسي تركي عن أن «قمة سوتشي» تناولت الجهود المشتركة لمسار آستانة على الصعيدين الميداني والسياسي من أجل إيجاد حل دائم للنزاع في سوريا، وبحث ملف إدلب، حيث تحمل روسيا مسؤولية الأوضاع لهيئة تحرير الشام التي ترفض تركيا محاربتها بحجة الخشية من وقوع كارثة إنسانية وتشكيل اللجنة الدستورية، والانسحاب الأميركي من سوريا وإقامة المنطقة الآمنة. وفي السياق ذاته، حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير، من أن عدم تنسيق الولايات المتحدة مع تركيا خلال عملية انسحابها من سوريا قد يولد فراغات جديدة. وقال بوزكير، وهو أحد القيادات البارزة في حزب العدالة والتركية الحاكم في تركيا، في لقاء مع صحافيين أتراك بمقر السفارة التركية في واشنطن بعد محادثات عديدة أجراها وفد تركي برئاسته في الكونغرس، إن قضية المنطقة الآمنة في سوريا لا تزال غير واضحة حتى الآن، لافتا إلى أن بلاده تنتظر توضيح التفاصيل بهذا الصدد. المصدر: الشرق الأوسط]]> 118604 مجهولون يقتحمون منزل الناشطة ريم الناصر في مدينة الرقة ويعتدون عليها بالضرب http://www.souriyati.com/2019/02/15/118602.html Fri, 15 Feb 2019 11:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118602.html الرقة ـ قامت عصابة مجهولة عصر اليوم، باقتحام منزل الناشطة ريم الناصر، بمدينة الرقة، وسرقة منزلها والاعتداء عليها بالضرب. وقال يوسف الرحمن (ناشط من مدينة الرقة) لموقع «الحل» إن "مجهولين اقتحموا عصر اليوم، منزل الناشطة ريم الناصر في مدينة الرقة، وسرقوا جوالها وأموالها واعتدوا عليها بالضرب من ثم لاذوا بالفرار". وأضاف المصدر أن "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قاموا بفرض طوق أمني حول المنزل، تزامناً مع تفتيش دقيق للمارة، في حين تم نقل الناشطة ريم إلى مشفى الطب الحديث لتلقي العلاج". وتناقلت صفحات ومواقع إعلامية، أخبارا غير صحيحة، اتهمت بها عناصر «قسد» بالاعتداء على الناشطة ريم الناصر، غير أنه لا يوجد ما يشير لعلاقة «قسد» بالحادث. الجدير بالذكر أن الناشطة ريم الناصر تشغل منصب مديرة مدرستيّ الكواكب والسلام النموذجيتين، وتنشط في مجال الإغاثة. ]]> الرقة ـ قامت عصابة مجهولة عصر اليوم، باقتحام منزل الناشطة ريم الناصر، بمدينة الرقة، وسرقة منزلها والاعتداء عليها بالضرب. وقال يوسف الرحمن (ناشط من مدينة الرقة) لموقع «الحل» إن "مجهولين اقتحموا عصر اليوم، منزل الناشطة ريم الناصر في مدينة الرقة، وسرقوا جوالها وأموالها واعتدوا عليها بالضرب من ثم لاذوا بالفرار". وأضاف المصدر أن "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قاموا بفرض طوق أمني حول المنزل، تزامناً مع تفتيش دقيق للمارة، في حين تم نقل الناشطة ريم إلى مشفى الطب الحديث لتلقي العلاج". وتناقلت صفحات ومواقع إعلامية، أخبارا غير صحيحة، اتهمت بها عناصر «قسد» بالاعتداء على الناشطة ريم الناصر، غير أنه لا يوجد ما يشير لعلاقة «قسد» بالحادث. الجدير بالذكر أن الناشطة ريم الناصر تشغل منصب مديرة مدرستيّ الكواكب والسلام النموذجيتين، وتنشط في مجال الإغاثة. ]]> 118602 هل فكّرت يوماً أن تعيش في دمشق؟ تعرّف على أسعار آجار البيوت http://www.souriyati.com/2019/02/15/118600.html Fri, 15 Feb 2019 11:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118600.html دمشق لطالما صنّفت دمشق واحدة من أرخص مُدن العالم، عندما نقارنها مع عواصم دول الجوار أو الدول الأخرى، لكن عندما تصبح المقارنة بين الأسعار المحلية والمرتّبات الشهرية، فتمسي المدينة صالحة للعيش مع فئات معينة، قادرة على تحمّل النفقات الباهظة للحياة. وتعدّ أجور المنازل الشهرية عقبة دورية لربّ كلّ أسرة، كي يستطيع تأمين المبلغ، وإيفاء المؤجّر حقّه. وتصاعدت أزمة "السكن" بعد نزوح عشرات الآلاف من العوائل، من الريف إلى المدينة، إثر المعارك والعمليات العسكرية التي درات طيلة ثمانية سنوات، والدمار الكبير الذي لحق بالمنازل والمرافق العامة في الغوطتين الشرقية والغربية، والريفين الشمالي والغربي. واضطرّ هؤلاء النازحون والمهجّرون أن يتوجّهوا إلى دمشق من أجل السكن والعمل، ما أدى لزيادة الطلب مقابل العرض المحدود، ولا سيّما أن العُمران توقّف لسنوات متتالية، دون أن يكون هنالك تعويض للمنازل المتضرّرة والمدمّرة. ودفع الشجع الكثيرين لاستغلال أزمة النازحين وحاجتهم الملحّة للمسكن، وذلك لزيادة الأجور، ولقبضها دفعة واحدة كل ستة أشهر، ولزيادة دورية للأجار كل سنة. وتتراوح أجار المنازل بحسب المنطقة، فتغدو الأجارات في ريف أكثر منطقية، ويتراوح سعر أجار المنزل بمساحة وسطية 80 متر مربع في مدينة جرمانا بين 40 وحتى 70 ألف ليرة سورية شهريا، أما في ضاحية قدسيا، فترتفع الأجارات قليلاً لتتراوح بين الـ 50 والـ 80 ألف بحسب مساحة المنزل. وتزدادُ هذه الأسعار كلّما اقتربنا من المدينة، فيمسي أجار البيت في شارع بغداد يتراوح بين الـ 100 والـ 140 ألف ليرة سورية، وتزيدُ هذه الأجرة في التجارة وباب توما والشعلان والبرامكة، لبتدأ الأسعار بـ 150 وتصل إلى 250 ألف ليرة سورية شهرياً. أما مناطق مثل المزة وأبو رمانة ومشروع دمّر، فتبدأ الأجارات بـ 250 ألف ليرة سورية، وتصل إلى 400 أو 500 الف ليرة سورية شهرياً، علماً أن الأجور في مناطق المزة وأبو رمانة تُحدّد بـ الدولار، ويتم الدفع وفق الليرة السورية. وتضطرّ العوائل المهجّرة أن تشترك منزلاً واحداً لكي تتقاسم أجرة المنزل، أو تسكن في غرفة واحدة عوضاً عن بيت كامل. وتبقى أزمة السكن أكثر ما يشغل بال ربّ الأسرة، فيذهب معظم ما يجنيه شهرياً من أجل آجار المنزل، ويضطرّ حينها للعمل في دوام آخر، أو تضطرّ الزوجة أو الأبناء العمل لتأمين جزء من ثمن الآجار. المصدر: الحل السوري]]> دمشق لطالما صنّفت دمشق واحدة من أرخص مُدن العالم، عندما نقارنها مع عواصم دول الجوار أو الدول الأخرى، لكن عندما تصبح المقارنة بين الأسعار المحلية والمرتّبات الشهرية، فتمسي المدينة صالحة للعيش مع فئات معينة، قادرة على تحمّل النفقات الباهظة للحياة. وتعدّ أجور المنازل الشهرية عقبة دورية لربّ كلّ أسرة، كي يستطيع تأمين المبلغ، وإيفاء المؤجّر حقّه. وتصاعدت أزمة "السكن" بعد نزوح عشرات الآلاف من العوائل، من الريف إلى المدينة، إثر المعارك والعمليات العسكرية التي درات طيلة ثمانية سنوات، والدمار الكبير الذي لحق بالمنازل والمرافق العامة في الغوطتين الشرقية والغربية، والريفين الشمالي والغربي. واضطرّ هؤلاء النازحون والمهجّرون أن يتوجّهوا إلى دمشق من أجل السكن والعمل، ما أدى لزيادة الطلب مقابل العرض المحدود، ولا سيّما أن العُمران توقّف لسنوات متتالية، دون أن يكون هنالك تعويض للمنازل المتضرّرة والمدمّرة. ودفع الشجع الكثيرين لاستغلال أزمة النازحين وحاجتهم الملحّة للمسكن، وذلك لزيادة الأجور، ولقبضها دفعة واحدة كل ستة أشهر، ولزيادة دورية للأجار كل سنة. وتتراوح أجار المنازل بحسب المنطقة، فتغدو الأجارات في ريف أكثر منطقية، ويتراوح سعر أجار المنزل بمساحة وسطية 80 متر مربع في مدينة جرمانا بين 40 وحتى 70 ألف ليرة سورية شهريا، أما في ضاحية قدسيا، فترتفع الأجارات قليلاً لتتراوح بين الـ 50 والـ 80 ألف بحسب مساحة المنزل. وتزدادُ هذه الأسعار كلّما اقتربنا من المدينة، فيمسي أجار البيت في شارع بغداد يتراوح بين الـ 100 والـ 140 ألف ليرة سورية، وتزيدُ هذه الأجرة في التجارة وباب توما والشعلان والبرامكة، لبتدأ الأسعار بـ 150 وتصل إلى 250 ألف ليرة سورية شهرياً. أما مناطق مثل المزة وأبو رمانة ومشروع دمّر، فتبدأ الأجارات بـ 250 ألف ليرة سورية، وتصل إلى 400 أو 500 الف ليرة سورية شهرياً، علماً أن الأجور في مناطق المزة وأبو رمانة تُحدّد بـ الدولار، ويتم الدفع وفق الليرة السورية. وتضطرّ العوائل المهجّرة أن تشترك منزلاً واحداً لكي تتقاسم أجرة المنزل، أو تسكن في غرفة واحدة عوضاً عن بيت كامل. وتبقى أزمة السكن أكثر ما يشغل بال ربّ الأسرة، فيذهب معظم ما يجنيه شهرياً من أجل آجار المنزل، ويضطرّ حينها للعمل في دوام آخر، أو تضطرّ الزوجة أو الأبناء العمل لتأمين جزء من ثمن الآجار. المصدر: الحل السوري]]> 118600 أكثر من 150 داعشياً ضمنهم أجانب يسلمون أنفسهم لقسد بريف ديرالزور http://www.souriyati.com/2019/02/15/118598.html Fri, 15 Feb 2019 11:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118598.html دير الزور - نقلت مصادر محلية من ريف ديرالزور الشرقي، بأن قرابة 150 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وما يزيد عن ذلك، قد سلموا أنفسهم مساء 14-02-2019 ، لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالقرب من بلدة الباغوز. وقال فيصل السيد (من سكان البوكمال) لموقع الحل، إن "ما يزيد عن 150 عنصراً من التنظيم جلهم من الجنسيات الأجنبية، سلموا أنفسهم لقسد، بعد انحصار التنظيم في رقعة صغيرة لا تتجاوز (1كم) تتمثل بقرية السفافنة والمراشدة وأجزاء من الباغوز، إلى جانب الانهيار والتشتت الذي يعصف بمن بقي من عناصره أيضاً". وأردف المصدر أن، "قسد نقلت عناصر«داعش» بعد أن خضعوا لتفتيشٍ دقيق للتأكد عدم حيازتهم على أسلحة أو أحزمة ناسفة، إلى قاعدة حقل العمر، لإكمال عملية استجوابهم". وأشار المصدر "إلى وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقسد، إلى أطراف قرية الباغوز فوقاني، تتضمن همرات أمريكية وسيارات رباعية الدفع تحمل رشاشات متوسطة". وأعلنت «قسد» في التاسع من الشهر الجاري، عن عملية عسكرية وصفتها بالأخيرة ضد تنظيم «داعش» المتحصن ببعض المناطق بريف دير الزور الشرقي. ]]> دير الزور - نقلت مصادر محلية من ريف ديرالزور الشرقي، بأن قرابة 150 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وما يزيد عن ذلك، قد سلموا أنفسهم مساء 14-02-2019 ، لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالقرب من بلدة الباغوز. وقال فيصل السيد (من سكان البوكمال) لموقع الحل، إن "ما يزيد عن 150 عنصراً من التنظيم جلهم من الجنسيات الأجنبية، سلموا أنفسهم لقسد، بعد انحصار التنظيم في رقعة صغيرة لا تتجاوز (1كم) تتمثل بقرية السفافنة والمراشدة وأجزاء من الباغوز، إلى جانب الانهيار والتشتت الذي يعصف بمن بقي من عناصره أيضاً". وأردف المصدر أن، "قسد نقلت عناصر«داعش» بعد أن خضعوا لتفتيشٍ دقيق للتأكد عدم حيازتهم على أسلحة أو أحزمة ناسفة، إلى قاعدة حقل العمر، لإكمال عملية استجوابهم". وأشار المصدر "إلى وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقسد، إلى أطراف قرية الباغوز فوقاني، تتضمن همرات أمريكية وسيارات رباعية الدفع تحمل رشاشات متوسطة". وأعلنت «قسد» في التاسع من الشهر الجاري، عن عملية عسكرية وصفتها بالأخيرة ضد تنظيم «داعش» المتحصن ببعض المناطق بريف دير الزور الشرقي. ]]> 118598 إيران ( خامنئي ) تتوعد بالرد على هجوم زاهدان وتتهم أميركا وإسرائيل ودولا مجاورة http://www.souriyati.com/2019/02/15/118596.html Fri, 15 Feb 2019 11:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118596.html اتهم خامنئي بعض دول المنطقة بدعم هجوم استهدف حافلة للحرس الثوري بزاهدان، كما اتهم روحاني أميركا وإسرائيل ودولا إقليمية "بدعم الإرهاب"، بينما حمل ظريف ونائبه المشاركين في مؤتمر وارسو المسؤولية.

اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي بعض دول المنطقة بدعم هجوم استهدف حافلة للحرس الثوري، كما اتهم الرئيس حسن روحاني الولايات المتحدة وإسرائيل ودولا إقليمية "بدعم الإرهاب"، في حين حمل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونائبه عباس عراقتشي المشاركين في مؤتمر وارسو المسؤولية.

وبعد يوم من الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس الأربعاء في في زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق)، قال المرشد الإيراني "متأكدون من وقوف أجهزة استخبارات بعض دول المنطقة وراء الهجوم على حافلة الحرس الثوري".

من جهته، قال روحاني للصحفيين "سنثأر بالتأكيد لدماء شهدائنا من هذه المجموعة العميلة"، معتبرا أن "الجذور الرئيسية للإرهاب في المنطقة هي الولايات المتحدة والصهيونية وبعض الدول النفطية الإقليمية التي تقدم الدعم المالي للإرهابيين".

وأضاف روحاني "هذه الجريمة ستظل وصمة في السجل الأسود للداعمين الرئيسيين للإرهاب في البيت الأبيض وتل أبيب وعملائهم في المنطقة"، وذلك قبيل توجهه إلى سوتشي في روسيا لعقد قمة مع نظيريه الروسي والتركي بشأن سوريا.

وحث روحاني الدول المجاورة لإيران على "القيام بواجبها القانوني في إطار علاقات حسن الجوار"، مضيفا "إذا استمرت هذه التصرفات من دون أن تتمكن هذه الدول من صد الإرهابيين فمن الواضح أن لنا حقوقا من حيث المعايير القانونية والدولية، وسوف نتمكن من استيفاء حقوقنا في الوقت المناسب".

وقبل تصريحات روحاني، انتقد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف مؤتمر وارسو بشأن الأمن في الشرق الأوسط، وقال في تغريدة "هل وقوع الهجوم الإرهابي بالتزامن مع السيرك الذي يجري في وارسو ضد إيران صدفة، خصوصا في الوقت الذي يحتفل داعمو الإرهابيين في شوارع وارسو وفي صفحات مزيفة بتويتر؟ يبدو أن الولايات المتحدة تكرر الخطأ نفسه وتتوقع الحصول على نتائج مختلفة".

أما عباس عراقتشي المساعد السياسي لظريف فقال في تغريدة اليوم إن الداعمين والمخططين للهجوم يشاركون الآن في مؤتمر وارسو ويبحثون مكافحة الارهاب، متسائلا عن مقدرتهم على الالتزام بعدم دعم الإرهاب، كما اعتبر أن الهجوم كشف عن الوجه الحقيقي للإرهاب وأن إيران ضحية له.

من جهة أخرى، شجب الاتحاد الأوروبي الهجوم على حافلة الحرس الثوري، وقال إنه "ليس هناك مبرر لمثل هذا العمل الإرهابي".

وتوعد الحرس الثوري الإيراني اليوم بالرد على الهجوم، مؤكدا أن الرد سيكون قويا وحاسما ولن يقتصر على حدود الجغرافيا الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري أمس أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت حافلة تقل أفرادا من الحرس الثوري، ما أودى بحياة 27 منهم وإصابة ما لا يقل عن 13، كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن جماعة "جيش العدل" المسلحة -التي تطالب بحقوق أقلية البلوش السنة- أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

]]>
اتهم خامنئي بعض دول المنطقة بدعم هجوم استهدف حافلة للحرس الثوري بزاهدان، كما اتهم روحاني أميركا وإسرائيل ودولا إقليمية "بدعم الإرهاب"، بينما حمل ظريف ونائبه المشاركين في مؤتمر وارسو المسؤولية.

اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي بعض دول المنطقة بدعم هجوم استهدف حافلة للحرس الثوري، كما اتهم الرئيس حسن روحاني الولايات المتحدة وإسرائيل ودولا إقليمية "بدعم الإرهاب"، في حين حمل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونائبه عباس عراقتشي المشاركين في مؤتمر وارسو المسؤولية.

وبعد يوم من الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس الأربعاء في في زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق)، قال المرشد الإيراني "متأكدون من وقوف أجهزة استخبارات بعض دول المنطقة وراء الهجوم على حافلة الحرس الثوري".

من جهته، قال روحاني للصحفيين "سنثأر بالتأكيد لدماء شهدائنا من هذه المجموعة العميلة"، معتبرا أن "الجذور الرئيسية للإرهاب في المنطقة هي الولايات المتحدة والصهيونية وبعض الدول النفطية الإقليمية التي تقدم الدعم المالي للإرهابيين".

وأضاف روحاني "هذه الجريمة ستظل وصمة في السجل الأسود للداعمين الرئيسيين للإرهاب في البيت الأبيض وتل أبيب وعملائهم في المنطقة"، وذلك قبيل توجهه إلى سوتشي في روسيا لعقد قمة مع نظيريه الروسي والتركي بشأن سوريا.

وحث روحاني الدول المجاورة لإيران على "القيام بواجبها القانوني في إطار علاقات حسن الجوار"، مضيفا "إذا استمرت هذه التصرفات من دون أن تتمكن هذه الدول من صد الإرهابيين فمن الواضح أن لنا حقوقا من حيث المعايير القانونية والدولية، وسوف نتمكن من استيفاء حقوقنا في الوقت المناسب".

وقبل تصريحات روحاني، انتقد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف مؤتمر وارسو بشأن الأمن في الشرق الأوسط، وقال في تغريدة "هل وقوع الهجوم الإرهابي بالتزامن مع السيرك الذي يجري في وارسو ضد إيران صدفة، خصوصا في الوقت الذي يحتفل داعمو الإرهابيين في شوارع وارسو وفي صفحات مزيفة بتويتر؟ يبدو أن الولايات المتحدة تكرر الخطأ نفسه وتتوقع الحصول على نتائج مختلفة".

أما عباس عراقتشي المساعد السياسي لظريف فقال في تغريدة اليوم إن الداعمين والمخططين للهجوم يشاركون الآن في مؤتمر وارسو ويبحثون مكافحة الارهاب، متسائلا عن مقدرتهم على الالتزام بعدم دعم الإرهاب، كما اعتبر أن الهجوم كشف عن الوجه الحقيقي للإرهاب وأن إيران ضحية له.

من جهة أخرى، شجب الاتحاد الأوروبي الهجوم على حافلة الحرس الثوري، وقال إنه "ليس هناك مبرر لمثل هذا العمل الإرهابي".

وتوعد الحرس الثوري الإيراني اليوم بالرد على الهجوم، مؤكدا أن الرد سيكون قويا وحاسما ولن يقتصر على حدود الجغرافيا الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري أمس أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت حافلة تقل أفرادا من الحرس الثوري، ما أودى بحياة 27 منهم وإصابة ما لا يقل عن 13، كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن جماعة "جيش العدل" المسلحة -التي تطالب بحقوق أقلية البلوش السنة- أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.

]]>
118596
العراق.. الأمطار تعيد الحياة لشط العرب http://www.souriyati.com/2019/02/15/118594.html Fri, 15 Feb 2019 11:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118594.html أدت الأمطار والسيول إلى عودة العذوبة لشط العرب في البصرة بعد أن ارتفعت نسبة الملوحة فيه بشكل كبير في الصيف الماضي، حيث ساهمت في قتل مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

عمار الصالح-البصرة

ترك وسام كريم عمله الذي امتهنه في زراعة الخضروات على ضفاف شط العرب في البصرة جنوبي العراق بعد أن فقد النهر عذوبته التي رسمت على ضفتيه غابات النخيل وحكايات الناس.

وسام هو واحد من آلاف سكان البصرة الذين تضرروا نتيجة ارتفاع ملوحة مياه شط العرب الذي يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات في قضاء القرنة بالبصرة ويبلغ طوله 204 كيلومترات، ويصب في الخليج العربي عند طرف مدينة الفاو.

يقول وسام "تركت العمل مع شقيقي في زراعة الخضروات في منطقة الفيحاء بعد أن أصبحت مياه شط العرب كماء البحر لا نستفيد منها للزراعة أو سقي الحيوانات وانتقلت لبيع الخضراوات والفواكه في سوق العشار".

مياه الخليج تقتل الحياة أدى صعود الماء البحري في مجرى شط العرب إلى ارتفاع نسبة ملوحة المياه التي بلغت ذروتها في الصيف الماضي، وساهمت في قتل مساحات كبيرة من بساتين النخيل والأراضي الزراعية وإصابة نحو مئة ألف مواطن بحالات تسمم اندلعت على إثرها حركة الاحتجاجات الشعبية في البصرة.

وشهدت مياه شط العرب انخفاض نسبة الملوحة، حيث سجلت بين 600 و1500 جزء في المليون، وهي حالة استثنائية لم تحصل منذ سنوات، خاصة بعد أن وصلت الصيف الماضي لنحو عشرين ألف جزء في المليون.

ويجد الباحث البيئي شكري الحسن أن تحسن المياه لم يأت من تدخل بشري أو عملية إصلاحات إنما حدث نتيجة غزارة الأمطار خلال السنة، ما نجم عنه تدفق السيول التي ساهمت في زيادة كمية المياه الواردة إلى شط العرب التي تشكل أساس المشكلة.

عودة عذوبة الشط تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن يسجل موسم الأمطار 2019-2018 أعلى من المعدل العام، وأن يصل المجموع الكلي لكميات الأمطار في عموم العراق إلى 2906 ملم.

ويضيف الحسن للجزيرة نت أن المصدر الثاني الذي عزز عذوبة المياه جاء من نهر الكارون بعد اضطرار الجانب الإيراني إلى السماح باستمرار تدفق المياه نتيجة السيول التي اجتاحت أراضيهم.

ويعد شط العرب عاملا مهما في الاقتصاد العراقي، إذ يعتبر الشريان الملاحي للسفن المتوجهة إلى موانئ مدينة البصرة ونافذة يطل منها العراق على الخليج العربي.

ويمثل شط العرب مصدرا رئيسيا من مصادر الري، وتنقسم ضفتاه على جانبي الحدود العراقية والإيرانية، وشكلت السيطرة عليه أحد عوامل الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

ويعتقد أستاذ علوم البحار في جامعة البصرة عبد الزهرة الحلو أن تحسن عذوبة شط العرب يمثل حالة وقتية لا يمكن الاعتماد عليها، ويرى أن علاج المشكلة يكمن في زيادة المياه الواردة إليه لرفع قوة دفع ماء البحر أو إنشاء سد لمنع صعود الماء المالح.

وتعود مشكلة ارتفاع الملوحة في مياه شط العرب إلى بدايات القرن الماضي والتي أخذت تتفاقم مع إنشاء بعض السدود في سوريا وتركيا، حسب ما يقول نقيب المهندسين الزراعيين السابق في البصرة علاء البدران الذي أكد أن تأثير هذه المشكلة شمل جميع القطاعات عامة وتهديدها للحياة في هذه المدينة.

]]>
أدت الأمطار والسيول إلى عودة العذوبة لشط العرب في البصرة بعد أن ارتفعت نسبة الملوحة فيه بشكل كبير في الصيف الماضي، حيث ساهمت في قتل مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية.

عمار الصالح-البصرة

ترك وسام كريم عمله الذي امتهنه في زراعة الخضروات على ضفاف شط العرب في البصرة جنوبي العراق بعد أن فقد النهر عذوبته التي رسمت على ضفتيه غابات النخيل وحكايات الناس.

وسام هو واحد من آلاف سكان البصرة الذين تضرروا نتيجة ارتفاع ملوحة مياه شط العرب الذي يتكون من التقاء نهري دجلة والفرات في قضاء القرنة بالبصرة ويبلغ طوله 204 كيلومترات، ويصب في الخليج العربي عند طرف مدينة الفاو.

يقول وسام "تركت العمل مع شقيقي في زراعة الخضروات في منطقة الفيحاء بعد أن أصبحت مياه شط العرب كماء البحر لا نستفيد منها للزراعة أو سقي الحيوانات وانتقلت لبيع الخضراوات والفواكه في سوق العشار".

مياه الخليج تقتل الحياة أدى صعود الماء البحري في مجرى شط العرب إلى ارتفاع نسبة ملوحة المياه التي بلغت ذروتها في الصيف الماضي، وساهمت في قتل مساحات كبيرة من بساتين النخيل والأراضي الزراعية وإصابة نحو مئة ألف مواطن بحالات تسمم اندلعت على إثرها حركة الاحتجاجات الشعبية في البصرة.

وشهدت مياه شط العرب انخفاض نسبة الملوحة، حيث سجلت بين 600 و1500 جزء في المليون، وهي حالة استثنائية لم تحصل منذ سنوات، خاصة بعد أن وصلت الصيف الماضي لنحو عشرين ألف جزء في المليون.

ويجد الباحث البيئي شكري الحسن أن تحسن المياه لم يأت من تدخل بشري أو عملية إصلاحات إنما حدث نتيجة غزارة الأمطار خلال السنة، ما نجم عنه تدفق السيول التي ساهمت في زيادة كمية المياه الواردة إلى شط العرب التي تشكل أساس المشكلة.

عودة عذوبة الشط تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن يسجل موسم الأمطار 2019-2018 أعلى من المعدل العام، وأن يصل المجموع الكلي لكميات الأمطار في عموم العراق إلى 2906 ملم.

ويضيف الحسن للجزيرة نت أن المصدر الثاني الذي عزز عذوبة المياه جاء من نهر الكارون بعد اضطرار الجانب الإيراني إلى السماح باستمرار تدفق المياه نتيجة السيول التي اجتاحت أراضيهم.

ويعد شط العرب عاملا مهما في الاقتصاد العراقي، إذ يعتبر الشريان الملاحي للسفن المتوجهة إلى موانئ مدينة البصرة ونافذة يطل منها العراق على الخليج العربي.

ويمثل شط العرب مصدرا رئيسيا من مصادر الري، وتنقسم ضفتاه على جانبي الحدود العراقية والإيرانية، وشكلت السيطرة عليه أحد عوامل الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

ويعتقد أستاذ علوم البحار في جامعة البصرة عبد الزهرة الحلو أن تحسن عذوبة شط العرب يمثل حالة وقتية لا يمكن الاعتماد عليها، ويرى أن علاج المشكلة يكمن في زيادة المياه الواردة إليه لرفع قوة دفع ماء البحر أو إنشاء سد لمنع صعود الماء المالح.

وتعود مشكلة ارتفاع الملوحة في مياه شط العرب إلى بدايات القرن الماضي والتي أخذت تتفاقم مع إنشاء بعض السدود في سوريا وتركيا، حسب ما يقول نقيب المهندسين الزراعيين السابق في البصرة علاء البدران الذي أكد أن تأثير هذه المشكلة شمل جميع القطاعات عامة وتهديدها للحياة في هذه المدينة.

]]>
118594
على غرار غاراتها بسوريا.. إسرائيل تهدد بقصف مواقع إيرانية بالعراق http://www.souriyati.com/2019/02/15/118592.html Fri, 15 Feb 2019 11:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/02/15/118592.html قالت إسرائيل إن طهران قد تجعل من العراق منصة لاستهدافها مما يستدعي ردا. كما تحدثت استخباراتها العسكرية عن انسحاب القوات الإيرانية من محيط الجولان السوري المحتل.

قالت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن إيران قد تجعل من العراق منصة لاستهداف إسرائيل، وإن ذلك سيستدعي ردا من تل أبيب.

وأضافت في تقييمها السنوي أن الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف القوات الإيرانية في سوريا قد تدفع الإيرانيين إلى بناء منشآت عسكرية وصاروخية.

وتابعت في تقرير بعنوان "إيران تحاول جعل العراق منصة ضد إسرائيل" أن هذا الوضع سيلزم إسرائيل بتكثيف جهودها الاستخبارية تجاه العراق، مع احتمال القيام بخطوات عملياتية هناك إذا تحول الانتشار الإيراني إلى تهديد عسكري.

ونشر موقع "مكان" التابع للتلفزيون الإسرائيلي ملخصا لتقرير كتبه إيال عليما، وورد فيه أن إيران تسحب القوات الموالية لها في سوريا من المناطق القريبة للحدود في الجولان المحتل باتجاه الشمال والشرق.

ووفق ما ورد في تقييم الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن إيران قد تتخذ ما وصفه الجهاز الأمني الإسرائيلي بخطوات استفزازية بالمجال النووي في محاولة لإجبار المجتمع الدولي على رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة جيشه أكدوا مؤخرا أنه تم قصف أهداف عسكرية إيرانية كثيرة في سوريا، وتعهدوا بمواصلة الضربات الجوية ضد الإيرانيين هناك، بينما هدد قادة إيرانيون في المقابل بالرد على تلك الغارات.

وفي ما يخص الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حذر تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من أن الوضع في الضفة الغربية والقطاع قابل للانفجار.

وأرجعت المخاوف من انفجار محتمل للأوضاع إلى الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة، والذي يشهد منذ نحو عام مظاهرات ومواجهات في إطار مسيرات العودة الكبرى المطالبة بفك الحصار.

]]>
قالت إسرائيل إن طهران قد تجعل من العراق منصة لاستهدافها مما يستدعي ردا. كما تحدثت استخباراتها العسكرية عن انسحاب القوات الإيرانية من محيط الجولان السوري المحتل.

قالت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إن إيران قد تجعل من العراق منصة لاستهداف إسرائيل، وإن ذلك سيستدعي ردا من تل أبيب.

وأضافت في تقييمها السنوي أن الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف القوات الإيرانية في سوريا قد تدفع الإيرانيين إلى بناء منشآت عسكرية وصاروخية.

وتابعت في تقرير بعنوان "إيران تحاول جعل العراق منصة ضد إسرائيل" أن هذا الوضع سيلزم إسرائيل بتكثيف جهودها الاستخبارية تجاه العراق، مع احتمال القيام بخطوات عملياتية هناك إذا تحول الانتشار الإيراني إلى تهديد عسكري.

ونشر موقع "مكان" التابع للتلفزيون الإسرائيلي ملخصا لتقرير كتبه إيال عليما، وورد فيه أن إيران تسحب القوات الموالية لها في سوريا من المناطق القريبة للحدود في الجولان المحتل باتجاه الشمال والشرق.

ووفق ما ورد في تقييم الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن إيران قد تتخذ ما وصفه الجهاز الأمني الإسرائيلي بخطوات استفزازية بالمجال النووي في محاولة لإجبار المجتمع الدولي على رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة جيشه أكدوا مؤخرا أنه تم قصف أهداف عسكرية إيرانية كثيرة في سوريا، وتعهدوا بمواصلة الضربات الجوية ضد الإيرانيين هناك، بينما هدد قادة إيرانيون في المقابل بالرد على تلك الغارات.

وفي ما يخص الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حذر تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من أن الوضع في الضفة الغربية والقطاع قابل للانفجار.

وأرجعت المخاوف من انفجار محتمل للأوضاع إلى الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات طويلة، والذي يشهد منذ نحو عام مظاهرات ومواجهات في إطار مسيرات العودة الكبرى المطالبة بفك الحصار.

]]>
118592