سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Tue, 21 Feb 2017 11:23:57 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.7.2 87044678 الليره السوريه ليوم الثلاثاء الموافق لـ 21 شباط / فبراير مقابل العملات العالمية الرئيسيه وأسعار الذهب http://www.souriyati.com/2017/02/21/72942.html Tue, 21 Feb 2017 11:23:57 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72942.html
آخر تحديث: 21/02/2017 12:40
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 531 534
يورو (EUR): 558 563
ليرة تركية (TRY): 146 147
جنيه مصري (EGP): 32 34
ريال سعودي (SAR): 140 143
دينار أردني (JOD): 743 752
درهم إماراتي (AED): 142 145
ريال قطري (QAR): 144 147
دينار بحريني (BHD): 1399 1417
دينار ليبي (LYD): 376 381
دينار كويتي (KWD): 1728 1748
ريال عماني (OMR): 1370 1387
جنيه استرليني (GBP): 654 664
كرون سويدي (SEK): 58 59
دولار كندي (CAD): 400 406
كرون نرويجي (NOK): 62 64
كرون دينماركي (DKK): 74 76
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.054 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.627 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.242 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 16028 ليرة سورية
غرام عيار 21: 18700 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1228 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 17.58 دولار أمريكي
]]>
آخر تحديث: 21/02/2017 12:40
أسعار العملات في دمشق شراء مبيع
دولار (USD): 531 534
يورو (EUR): 558 563
ليرة تركية (TRY): 146 147
جنيه مصري (EGP): 32 34
ريال سعودي (SAR): 140 143
دينار أردني (JOD): 743 752
درهم إماراتي (AED): 142 145
ريال قطري (QAR): 144 147
دينار بحريني (BHD): 1399 1417
دينار ليبي (LYD): 376 381
دينار كويتي (KWD): 1728 1748
ريال عماني (OMR): 1370 1387
جنيه استرليني (GBP): 654 664
كرون سويدي (SEK): 58 59
دولار كندي (CAD): 400 406
كرون نرويجي (NOK): 62 64
كرون دينماركي (DKK): 74 76
المصدر
أسعار العملات الأجنبية السعر
اليورو: 1.054 دولار
الدولار مقابل الليرة التركية: 3.627 ليرة تركية
الجنيه الاسترليني: 1.242 دولار
أسعار الذهب السعر
غرام عيار 18: 16028 ليرة سورية
غرام عيار 21: 18700 ليرة سورية
أونصة الذهب: 1228 دولار أمريكي
أونصة الفضة: 17.58 دولار أمريكي
]]>
72942
“مفرّكة بطاطا وبيض” http://www.souriyati.com/2017/02/21/72953.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72953.html خرّ صاحبنا ساجدًا لقاء هذا الفرج المباغت لمحنته أمام أبنائه الذين كانوا يطالبونه، منذ أيام، بشراء لوازم طبخة "المفرّكة"، المؤلفة من البطاطا والبيض، بعد أن استحلبت شهوة أكلها كل أنزيمات المضغ والبلع في أجسادهم النحيلة، فيما كان هو يستحلب جيوبه الفارغة، علّه يعثر على قرش مختبئ هنا أو هناك، من دون جدوى. أما "الفرج" الذي هبط بغتة، فهو سماعه عن حملة مقاطعة شعبية، أطلقها نشطاء لمقاطعة "البيض والبطاطا"، نظرًا للارتفاع غير المبرّر في أسعارهما، من سماسرة وتجار خضروات جشعين، فأحس لأول مرة بأن الدنيا أصبحت أوسع من "مقلاة"، على الرغم من أنه أحد المقاطعين اضطراريًّا، لكنه وجد في هذه الدعوة ما يسبغ على حرمانه إطارًا شرعيًّا، لا سيما أمام أبنائه الذين ثقبوا أذنيه بهذه الأمنية المستحيلة على جيوبه الفارغة. لهذا؛ كان أول ما فعله صاحبنا أنه عاد إلى بيته متبخترًا، واثقَ الخطوة، متعمّدًا أن يمرّ على سوق الخضار، ليلمح تلك النظرة البائسة في أعين بائعي البطاطا، وهم يتحسّرون على بضاعتهم الكاسدة، كما تعمّد أن يمرّ على متجرٍ تصطف رفوف البيض المتراكم على جنباته، وأن يسأل صاحب المتجر عن ثمن البيض، فتنفرج أسارير البائع ويسيل لعابه، على هذا الزبون "الغشيم"، لكن الزبون يضرب جبهته بيده، ويغمغم: "آه تذكّرت.. فأنا أقاطع البيض". أما في البيت، فثمّة انتصار آخر على الأبناء اللحوحين، فقد دخل صاحبنا، هذه المرة، من دون أن يخامره أي شعور بالذنب، وسأل أبناءه بابتسامة ماكرة: "هل سمعتم عن حملة مقاطعة البطاطا والبيض؟.. أبوكم مشاركٌ بها، ومن الآن فصاعدًا، لا أريد أن أسمع أي كلام عن (المفرّكة)، وإلا فركت جلودكم"، وتعزّز إحساسه بالانتصار، حين وجد أبناءه يدخلون في نوبة صمتٍ عميقةٍ لم يخرجوا منها بتاتاً. في أعماقه، كان يتمنى صاحبنا، لو تمتدّ حملة المقاطعة؛ فلا تقتصر على البطاطا والبيض، بل تشمل بقية السلع التي يعجز عن شرائها، خصوصًا الحمّص والفول والملابس ولوازم المدارس والأحذية.. كان يتمنى لو تصبح مقاطعة للحياة ذاتها، تلك التي لم تمنحه من رغدها غير الفتات. للسبب السابق، كاد صاحبنا يطير فرحًا حين سمع عن حملة مقاطعةٍ أخرى للخطوط الخلوية، على الرغم من أنه لا يملك هاتفًا خلويًّا، لكن المقاطعة ستقطع الطريق على أي طلبٍ من زوجته التي باتت تردّد، أخيراً، كلامًا عن هواتف جاراتها، مع كثير من الانبهار الذي لم يخفَ على صاحبنا، فأعلن أيضًا أمام زوجته، هذه المرة، عن مشاركته بحملة مقاطعة سائر أشكال الهواتف وخطوطها، تضامنًا مع الشعب. ثم استفحلَ "الفرج" الذي كان يستحق أن يحجّ لو أسعفته جيوبه، امتنانًا، على تحققه، وذلك لمَا سمع أن المقاطعة استطالت لتشمل البنزين، على الرغم من أنه لا يملك سيارة، لكنه زاد عليها بإعلانه عن مقاطعة خطوط النقل العام كلها، ما يعني أن على أسرته أن تعتمد على أرجلها فقط، في كل تنقلاتها، علمًا أنها كانت تفعل ذلك منذ بدء تشكّل الكرة الأرضية. لكن، لا بأس من إضفاء الطابع الشرعيّ على هذا الحرمان أيضًا. عمومًا، للمرة الأولى، صار صاحبنا أكثر توازنًا مع حياة الحرمان، وغدا ينتظر بشغف سماع أخبار عن مقاطعاتٍ جديدة. لكن، حين بدأت تتناهى أنباء عن حملة اعتقالات تطاول القائمين على حملات المقاطعة، راح يتوجّس خيفةً من أن تكون تلك نهاية حلم انتظره طويلًا، وهو ما حدث، في الواقع، إذ بدأ يخفت أوار المقاطعة مع توالي حملة الاعتقال، وتبدّد حلمه حين رأى الناس تعاود الإقبال على السلع التي قاطعتها سابقًا. غير أنه قرّر أن يخفي تلك الأنباء عن أسرته، مردّدًا أمامهم بصراخ ترتفع وتيرته كلما عاودوا طلباتهم: "أنا مقاطع"، إلى أن صادف، ذات مرة، مرور أحد رجال المخابرات قرب بيته وهو يردّد تلك العبارة "الناسفة"، فسارع الأخير إلى القبض عليه، بتهمة "تهديد الأمن الوطني". المصدر: العربي الجديد - باسل طلوزي ]]> خرّ صاحبنا ساجدًا لقاء هذا الفرج المباغت لمحنته أمام أبنائه الذين كانوا يطالبونه، منذ أيام، بشراء لوازم طبخة "المفرّكة"، المؤلفة من البطاطا والبيض، بعد أن استحلبت شهوة أكلها كل أنزيمات المضغ والبلع في أجسادهم النحيلة، فيما كان هو يستحلب جيوبه الفارغة، علّه يعثر على قرش مختبئ هنا أو هناك، من دون جدوى. أما "الفرج" الذي هبط بغتة، فهو سماعه عن حملة مقاطعة شعبية، أطلقها نشطاء لمقاطعة "البيض والبطاطا"، نظرًا للارتفاع غير المبرّر في أسعارهما، من سماسرة وتجار خضروات جشعين، فأحس لأول مرة بأن الدنيا أصبحت أوسع من "مقلاة"، على الرغم من أنه أحد المقاطعين اضطراريًّا، لكنه وجد في هذه الدعوة ما يسبغ على حرمانه إطارًا شرعيًّا، لا سيما أمام أبنائه الذين ثقبوا أذنيه بهذه الأمنية المستحيلة على جيوبه الفارغة. لهذا؛ كان أول ما فعله صاحبنا أنه عاد إلى بيته متبخترًا، واثقَ الخطوة، متعمّدًا أن يمرّ على سوق الخضار، ليلمح تلك النظرة البائسة في أعين بائعي البطاطا، وهم يتحسّرون على بضاعتهم الكاسدة، كما تعمّد أن يمرّ على متجرٍ تصطف رفوف البيض المتراكم على جنباته، وأن يسأل صاحب المتجر عن ثمن البيض، فتنفرج أسارير البائع ويسيل لعابه، على هذا الزبون "الغشيم"، لكن الزبون يضرب جبهته بيده، ويغمغم: "آه تذكّرت.. فأنا أقاطع البيض". أما في البيت، فثمّة انتصار آخر على الأبناء اللحوحين، فقد دخل صاحبنا، هذه المرة، من دون أن يخامره أي شعور بالذنب، وسأل أبناءه بابتسامة ماكرة: "هل سمعتم عن حملة مقاطعة البطاطا والبيض؟.. أبوكم مشاركٌ بها، ومن الآن فصاعدًا، لا أريد أن أسمع أي كلام عن (المفرّكة)، وإلا فركت جلودكم"، وتعزّز إحساسه بالانتصار، حين وجد أبناءه يدخلون في نوبة صمتٍ عميقةٍ لم يخرجوا منها بتاتاً. في أعماقه، كان يتمنى صاحبنا، لو تمتدّ حملة المقاطعة؛ فلا تقتصر على البطاطا والبيض، بل تشمل بقية السلع التي يعجز عن شرائها، خصوصًا الحمّص والفول والملابس ولوازم المدارس والأحذية.. كان يتمنى لو تصبح مقاطعة للحياة ذاتها، تلك التي لم تمنحه من رغدها غير الفتات. للسبب السابق، كاد صاحبنا يطير فرحًا حين سمع عن حملة مقاطعةٍ أخرى للخطوط الخلوية، على الرغم من أنه لا يملك هاتفًا خلويًّا، لكن المقاطعة ستقطع الطريق على أي طلبٍ من زوجته التي باتت تردّد، أخيراً، كلامًا عن هواتف جاراتها، مع كثير من الانبهار الذي لم يخفَ على صاحبنا، فأعلن أيضًا أمام زوجته، هذه المرة، عن مشاركته بحملة مقاطعة سائر أشكال الهواتف وخطوطها، تضامنًا مع الشعب. ثم استفحلَ "الفرج" الذي كان يستحق أن يحجّ لو أسعفته جيوبه، امتنانًا، على تحققه، وذلك لمَا سمع أن المقاطعة استطالت لتشمل البنزين، على الرغم من أنه لا يملك سيارة، لكنه زاد عليها بإعلانه عن مقاطعة خطوط النقل العام كلها، ما يعني أن على أسرته أن تعتمد على أرجلها فقط، في كل تنقلاتها، علمًا أنها كانت تفعل ذلك منذ بدء تشكّل الكرة الأرضية. لكن، لا بأس من إضفاء الطابع الشرعيّ على هذا الحرمان أيضًا. عمومًا، للمرة الأولى، صار صاحبنا أكثر توازنًا مع حياة الحرمان، وغدا ينتظر بشغف سماع أخبار عن مقاطعاتٍ جديدة. لكن، حين بدأت تتناهى أنباء عن حملة اعتقالات تطاول القائمين على حملات المقاطعة، راح يتوجّس خيفةً من أن تكون تلك نهاية حلم انتظره طويلًا، وهو ما حدث، في الواقع، إذ بدأ يخفت أوار المقاطعة مع توالي حملة الاعتقال، وتبدّد حلمه حين رأى الناس تعاود الإقبال على السلع التي قاطعتها سابقًا. غير أنه قرّر أن يخفي تلك الأنباء عن أسرته، مردّدًا أمامهم بصراخ ترتفع وتيرته كلما عاودوا طلباتهم: "أنا مقاطع"، إلى أن صادف، ذات مرة، مرور أحد رجال المخابرات قرب بيته وهو يردّد تلك العبارة "الناسفة"، فسارع الأخير إلى القبض عليه، بتهمة "تهديد الأمن الوطني". المصدر: العربي الجديد - باسل طلوزي ]]> 72953 فاطمة ياسين : حل سياسي بدون سياسيين http://www.souriyati.com/2017/02/21/72951.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72951.html تغاضت القوى الكبرى عن استمرار الحرب في سورية طوال السنوات الست، واحتفظت، على نحوٍ صارم، بنتيجةٍ غير قابلة للاختراق، وهي منع الحسم النهائي لأي طرف، فالحل سياسي، كما جاء على ألسنة كبار قادة أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وأميركا، مع مراعاة كل العبارات البراقة والخادعة، كالدستور الجديد، والديمقراطية، والدولة المدنية، والانتقال السياسي، وهي مصطلحاتٌ عسيرة على التعريف، على الرغم من وضوحها المعجمي، في ظل غبار عسكري كثيف، وجبهات متعدّدة تكاد تغطي الجغرافيا السورية. تحت عناوين الحل السياسي، تشكَّل وفد أستانة الثاني المعارض، مناصفة بين السياسيين والعسكريين، وأذيعت أسماء أعضائه علناً، مع ذكر ممثلي كل جهة، بينما لم يعرض الإعلام من وفد النظام إلا بشار الجعفري، باعتبار أن بنية هذا الوفد واضحة، وقد عُبِّرَ عنها قبل بدء المفاوضات بإخراج تمثال حافظ الأسد من المستودعات، ونصبه مجدّداً في إحدى ساحات حماة، الشاهدة على أكبر المظاهرات التي عرفتها سورية في تاريخها الحديث. تكلف النظام أثماناً عسكرية باهظة في ريف حماة الشمالي، وفي داخل حماة ذاتها، منذ دخلت دباباته إليها في وقت مبكر من عام 2011، ويبدو أنه حالياً يشعر بمزيدٍ من الأمان، بسبب التفوق الجوي له، والانحسار الكبير لقوات "الدولة الإسلامية"، فلم يعر اهتماماً للمدينة التي تتضوّر حاجةً إلى مددٍ إنساني، على شكل تأمين الماء والكهرباء، وتعامى عن مشكلاتها التموينية في توفير الوقود الذي تحتاجه في موسم شديد البرودة، وهذه وظائف إدارية، يجب أن يقوم بها تلبيةً لمهامه السياسية في قيادة الدولة، لكنه عوضاً عن ذلك، مارس أسوأ ما يمكن أن تقدمه قيادةٌ لشعبها، وهو إعادة تعويم تمثال الديكتاتور الذي رفضته هذه المدينة بالذات على شكل انتفاضات شعبية عارمة منذ ثمانينيات القرن الماضي وخلال عام 2011. كان التجاوب الدولي مع الأحداث السورية، ولا يزال، بطيئاً، وجرى ابتلاع كل المشاهد القاتمة بصمت، وكان للمؤتمرات التي عقدت تحت مسمى أصدقاء سورية صرير إعلامي أكبر بكثير من فاعليتها، فلم توازِ، في مجموعها، فيتو روسياً واحداً. لم يبدُ على النظام أي غضب وطني، وهو يرى مناطقه ومدنه تتهاوى أمام من كان يسميهم العصابات الإرهابية المسلحة. ولم يعرض ساعتئذ أي حل، كان مصراً على معركةٍ عسكرية يحافظ بها على ما تيسر له من الأرض، مع حرصٍ خاص على العاصمة، وخطوط دفاعية مبالغ فيها حول مناطقه الساحلية، أما أداؤه السياسي فكان معاقاً ووجد في الدبلوماسية الروسية بديلاً ممتازاً، فسلمها زمام الأمور. كان الدأب العسكري ميزة النظام طوال عهدي الأسد الأب ونجله، فقد تعاملا مع المجتمع بآلتهما العسكرية، وخطابهما الثابت المعروف، ولم يمارسا السياسة لا في الداخل ولا في الخارج، والسياسة حرفةٌ وموهبةٌ وتقاليد دولية لم يكن النظام قريباً منها يوماً، بل اعتمد في الداخل على إعلام ذي منبع وحيد، مع مصادرة الأصوات الأخرى، مهما بلغت درجة خفوتها، متكئاً على عناصره المجهزين بعناية لتجفيف أي صوتٍ معارض، ومن خلفهم سجونٌ متفاوتة الضراوة والقسوة، شكلت جزءاً من منطلقات النظام الأمنية، وأداة فاعلة في لجم المجتمع الذي قُسِّمَ إلى فئاتٍ عمرية، من الطلائع حتى الطلبة، ووضع على رأسها حزب البعث ذا الشعارات الشوفينية الجوفاء. وفي الخارج، اعتمد على المساومة ومنطق البيع والمقايضة، وتحلى بدماءٍ باردةٍ وتَرَيُّثٍ بليد إزاء أي قضية، مع خطابٍ إعلامي جاهز دوماً للشتم والتخوين وتحويل القضايا الثمينة إلى متاعٍ بخس، حين يُجْبَرُ على اتخاذ أي موقفٍ ذي جوهر سياسي. يُستدعى النظام إلى أستانة ليمارس سياسةً لا يعرفها، فيعيد خطاباً ما زال يتردّد في الأفق، منذ تولي حافظ الأسد السلطة، فيتنكّر رجل الأمن في زي مفاوض، والضباط العسكريون في زي مستشارين، لإعادة حكايات المؤامرة الدولية، والعصابات المسلحة، وهو أسلوبٌ يحرص عليه الجعفري حرصه على هندامه الأنيق. وكل أستانة وأنتم بخير. المصدر: العربي الجديد - فاطمة ياسين]]> تغاضت القوى الكبرى عن استمرار الحرب في سورية طوال السنوات الست، واحتفظت، على نحوٍ صارم، بنتيجةٍ غير قابلة للاختراق، وهي منع الحسم النهائي لأي طرف، فالحل سياسي، كما جاء على ألسنة كبار قادة أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وأميركا، مع مراعاة كل العبارات البراقة والخادعة، كالدستور الجديد، والديمقراطية، والدولة المدنية، والانتقال السياسي، وهي مصطلحاتٌ عسيرة على التعريف، على الرغم من وضوحها المعجمي، في ظل غبار عسكري كثيف، وجبهات متعدّدة تكاد تغطي الجغرافيا السورية. تحت عناوين الحل السياسي، تشكَّل وفد أستانة الثاني المعارض، مناصفة بين السياسيين والعسكريين، وأذيعت أسماء أعضائه علناً، مع ذكر ممثلي كل جهة، بينما لم يعرض الإعلام من وفد النظام إلا بشار الجعفري، باعتبار أن بنية هذا الوفد واضحة، وقد عُبِّرَ عنها قبل بدء المفاوضات بإخراج تمثال حافظ الأسد من المستودعات، ونصبه مجدّداً في إحدى ساحات حماة، الشاهدة على أكبر المظاهرات التي عرفتها سورية في تاريخها الحديث. تكلف النظام أثماناً عسكرية باهظة في ريف حماة الشمالي، وفي داخل حماة ذاتها، منذ دخلت دباباته إليها في وقت مبكر من عام 2011، ويبدو أنه حالياً يشعر بمزيدٍ من الأمان، بسبب التفوق الجوي له، والانحسار الكبير لقوات "الدولة الإسلامية"، فلم يعر اهتماماً للمدينة التي تتضوّر حاجةً إلى مددٍ إنساني، على شكل تأمين الماء والكهرباء، وتعامى عن مشكلاتها التموينية في توفير الوقود الذي تحتاجه في موسم شديد البرودة، وهذه وظائف إدارية، يجب أن يقوم بها تلبيةً لمهامه السياسية في قيادة الدولة، لكنه عوضاً عن ذلك، مارس أسوأ ما يمكن أن تقدمه قيادةٌ لشعبها، وهو إعادة تعويم تمثال الديكتاتور الذي رفضته هذه المدينة بالذات على شكل انتفاضات شعبية عارمة منذ ثمانينيات القرن الماضي وخلال عام 2011. كان التجاوب الدولي مع الأحداث السورية، ولا يزال، بطيئاً، وجرى ابتلاع كل المشاهد القاتمة بصمت، وكان للمؤتمرات التي عقدت تحت مسمى أصدقاء سورية صرير إعلامي أكبر بكثير من فاعليتها، فلم توازِ، في مجموعها، فيتو روسياً واحداً. لم يبدُ على النظام أي غضب وطني، وهو يرى مناطقه ومدنه تتهاوى أمام من كان يسميهم العصابات الإرهابية المسلحة. ولم يعرض ساعتئذ أي حل، كان مصراً على معركةٍ عسكرية يحافظ بها على ما تيسر له من الأرض، مع حرصٍ خاص على العاصمة، وخطوط دفاعية مبالغ فيها حول مناطقه الساحلية، أما أداؤه السياسي فكان معاقاً ووجد في الدبلوماسية الروسية بديلاً ممتازاً، فسلمها زمام الأمور. كان الدأب العسكري ميزة النظام طوال عهدي الأسد الأب ونجله، فقد تعاملا مع المجتمع بآلتهما العسكرية، وخطابهما الثابت المعروف، ولم يمارسا السياسة لا في الداخل ولا في الخارج، والسياسة حرفةٌ وموهبةٌ وتقاليد دولية لم يكن النظام قريباً منها يوماً، بل اعتمد في الداخل على إعلام ذي منبع وحيد، مع مصادرة الأصوات الأخرى، مهما بلغت درجة خفوتها، متكئاً على عناصره المجهزين بعناية لتجفيف أي صوتٍ معارض، ومن خلفهم سجونٌ متفاوتة الضراوة والقسوة، شكلت جزءاً من منطلقات النظام الأمنية، وأداة فاعلة في لجم المجتمع الذي قُسِّمَ إلى فئاتٍ عمرية، من الطلائع حتى الطلبة، ووضع على رأسها حزب البعث ذا الشعارات الشوفينية الجوفاء. وفي الخارج، اعتمد على المساومة ومنطق البيع والمقايضة، وتحلى بدماءٍ باردةٍ وتَرَيُّثٍ بليد إزاء أي قضية، مع خطابٍ إعلامي جاهز دوماً للشتم والتخوين وتحويل القضايا الثمينة إلى متاعٍ بخس، حين يُجْبَرُ على اتخاذ أي موقفٍ ذي جوهر سياسي. يُستدعى النظام إلى أستانة ليمارس سياسةً لا يعرفها، فيعيد خطاباً ما زال يتردّد في الأفق، منذ تولي حافظ الأسد السلطة، فيتنكّر رجل الأمن في زي مفاوض، والضباط العسكريون في زي مستشارين، لإعادة حكايات المؤامرة الدولية، والعصابات المسلحة، وهو أسلوبٌ يحرص عليه الجعفري حرصه على هندامه الأنيق. وكل أستانة وأنتم بخير. المصدر: العربي الجديد - فاطمة ياسين]]> 72951 تركيا وكرد سورية.. هل من جديد؟ http://www.souriyati.com/2017/02/21/72949.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72949.html ربما هي المرة الأولى التي تكتب فيها الصحافة التركية عن إمكانية بدء عهد جديد مع حزب الاتحاد الديمقراطي (السوري الكردي)، فخلال الأيام الماضية تحدث أكثر من إعلامي تركي معروف عن الأمر، لعل أبرزهم إيلنور شيفيك، المستشار الإعلامي للرئيس رجب طيب أردوغان، إذ أكد في تصريحات لأكثر من وسيلة إعلامية على إمكانية السماح بإقامة كيان كردي في شمال سورية، محددا بشرقي نهر الفرات، على اعتبار أن غربها مناطق غير كردية، وأن مثل هذا الكيان هناك سيقابل برفض من المكونات الأخرى. أبعد من شيفيك، ذهب الكاتب في صحيفة حرييت، فيروا أوزير، عندما كتب مقالا بعنوان: هل يتحول حزب الاتحاد الديمقراطي إلى مثل البارزاني؟ وإلى جانب هذه الدعوات، تتحدث الصحافة التركية عن ضغوط أميركية وروسية على أنقرة، لإعادة استئناف مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني. ومن الواضح أن جملة هذه الأحاديث توحي بأن ثمة قناعة تركية بأهمية فتح حوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسسته العسكرية، وحدات حماية الشعب، وكذلك قوات سورية الديمقراطية التي يشكل الكرد عمادها. وفي حسابات صانع القرار التركي جملة من الفوائد الاستراتيجية، لعل أهمها: أولا: أصبح كرد سورية نقطة خلاف وتوتر في العلاقات التركية – الأميركية طوال السنوات الماضية، ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الجديدة ماضية في دعم الكرد، وربما بات من مصلحة أنقرة إيجاد صيغة للتعاون مع هذه القوات، من خلال ضمانات بأن الصعود الكردي في سورية لن يؤثر على الأمن التركي الداخلي. ثانيا: على الرغم من التقارب الكبير الذي حصل في علاقات تركيا مع روسيا، إلا أن مجرد احتضان موسكو مؤتمراً كردياً (منتصف شهر فبراير/ شباط الجاري)، يضم كرداً من سورية والعراق وإيران وتركيا، يشكل مؤشرا إلى أن لديها حسابات تجاه تركيا، ولا سيما في ظل قدوم إدارة أميركية جديدة، ولعل مثل هذا الأمر هو في صلب الحسابات التركية الهادفة إلى منع الآخرين من استخدام الورقة الكردية ضدها في الصراعات الجارية. ثالثا: الحسابات التركية الداخلية غير بعيدة عن صانع القرار التركي، إذ يعتقد بعضهم أن الانفتاح التركي على حزب الاتحاد الديمقراطي سيؤدي إلى مزيد من الضغط على حزب العمال الكردستاني، على اعتبار أن الأول حزب سوري، وأكد أكثر من مرة أنه لا علاقة تنظيمية له مع حزب العمال الكردستاني. فيما يبقى الأهم هنا هو الصوت الكردي في الاستفتاء الذي سيجري على الانتقال إلى النظام الرئاسي في السادس عشر من شهر إبريل/ نيسان المقبل، ولعل لهذا الصوت أهمية بالغة، لا لأنه يشكل كتلة وازنة، وإنما كسبه يشكل ضمانة أكيدة لنجاح الاستفتاء، في ظل استطلاعات الرأي التي تتحدث عن نسب تقارب 50% سواء لجهة الموافقة أو الرفض. رابعاً: تشبيه وضع حزب الاتحاد الديمقراطي بمسعود البارزاني في كردستان العراق ينطلق من تصورات تركية إيجابية، وتجربة ناجحة لعلاقات مميزة، ولا سيما على الصعد: الاقتصادية والأمنية والسياسية. ولعل مثل هذه القناعة تشكل انقلابا في النظرة التركية إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، وخصوصا أن أنقرة أصرت، طوال الفترة الماضية، على وصف الحزب بالإرهاب. خامساً: ربما تعتقد أنقرة أن الوصول إلى الرقة بات يتطلب الانفتاح على حزب الاتحاد الديمقراطي، ولعل استخدام الصحافة التركية مصطلح ممر حزب الاتحاد الديمقراطي يعبر عن هذا التوجه، كما أن مثل هذا الأمر قد يحل الإشكاليات القائمة مع الإدارة الأميركية بهذا الخصوص، لا سيما أن الأخيرة تحاول التوازن بين حليفها القديم، أي تركيا، والجديد، أي كرد سورية، من خلال تدوير الخلافات بينهما، وتوجيه الجهود نحو معركة الرقة. مع التأكيد على صعوبة حصول انعطافة في علاقات تركيا بكرد سورية، نظرا للإرث السلبي للعلاقة بينهما، ولأسباب أخرى كثيرة، أهمها عامل حزب العمال الكردستاني في الموضوع، إلا أن جملة المعطيات السابقة توحي بأن مرحلة مختلفة قد تكون على الأبواب، لطالما أن مثل هذه العلاقة تحقق جملة فوائد استراتيجية لتركيا في الداخل والجوار، بل وحتى لعلاقتها مع الإدارة الأميركية الجديدة. المصدر: العربي الجديد - خورشيد دلي]]> ربما هي المرة الأولى التي تكتب فيها الصحافة التركية عن إمكانية بدء عهد جديد مع حزب الاتحاد الديمقراطي (السوري الكردي)، فخلال الأيام الماضية تحدث أكثر من إعلامي تركي معروف عن الأمر، لعل أبرزهم إيلنور شيفيك، المستشار الإعلامي للرئيس رجب طيب أردوغان، إذ أكد في تصريحات لأكثر من وسيلة إعلامية على إمكانية السماح بإقامة كيان كردي في شمال سورية، محددا بشرقي نهر الفرات، على اعتبار أن غربها مناطق غير كردية، وأن مثل هذا الكيان هناك سيقابل برفض من المكونات الأخرى. أبعد من شيفيك، ذهب الكاتب في صحيفة حرييت، فيروا أوزير، عندما كتب مقالا بعنوان: هل يتحول حزب الاتحاد الديمقراطي إلى مثل البارزاني؟ وإلى جانب هذه الدعوات، تتحدث الصحافة التركية عن ضغوط أميركية وروسية على أنقرة، لإعادة استئناف مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني. ومن الواضح أن جملة هذه الأحاديث توحي بأن ثمة قناعة تركية بأهمية فتح حوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤسسته العسكرية، وحدات حماية الشعب، وكذلك قوات سورية الديمقراطية التي يشكل الكرد عمادها. وفي حسابات صانع القرار التركي جملة من الفوائد الاستراتيجية، لعل أهمها: أولا: أصبح كرد سورية نقطة خلاف وتوتر في العلاقات التركية – الأميركية طوال السنوات الماضية، ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الجديدة ماضية في دعم الكرد، وربما بات من مصلحة أنقرة إيجاد صيغة للتعاون مع هذه القوات، من خلال ضمانات بأن الصعود الكردي في سورية لن يؤثر على الأمن التركي الداخلي. ثانيا: على الرغم من التقارب الكبير الذي حصل في علاقات تركيا مع روسيا، إلا أن مجرد احتضان موسكو مؤتمراً كردياً (منتصف شهر فبراير/ شباط الجاري)، يضم كرداً من سورية والعراق وإيران وتركيا، يشكل مؤشرا إلى أن لديها حسابات تجاه تركيا، ولا سيما في ظل قدوم إدارة أميركية جديدة، ولعل مثل هذا الأمر هو في صلب الحسابات التركية الهادفة إلى منع الآخرين من استخدام الورقة الكردية ضدها في الصراعات الجارية. ثالثا: الحسابات التركية الداخلية غير بعيدة عن صانع القرار التركي، إذ يعتقد بعضهم أن الانفتاح التركي على حزب الاتحاد الديمقراطي سيؤدي إلى مزيد من الضغط على حزب العمال الكردستاني، على اعتبار أن الأول حزب سوري، وأكد أكثر من مرة أنه لا علاقة تنظيمية له مع حزب العمال الكردستاني. فيما يبقى الأهم هنا هو الصوت الكردي في الاستفتاء الذي سيجري على الانتقال إلى النظام الرئاسي في السادس عشر من شهر إبريل/ نيسان المقبل، ولعل لهذا الصوت أهمية بالغة، لا لأنه يشكل كتلة وازنة، وإنما كسبه يشكل ضمانة أكيدة لنجاح الاستفتاء، في ظل استطلاعات الرأي التي تتحدث عن نسب تقارب 50% سواء لجهة الموافقة أو الرفض. رابعاً: تشبيه وضع حزب الاتحاد الديمقراطي بمسعود البارزاني في كردستان العراق ينطلق من تصورات تركية إيجابية، وتجربة ناجحة لعلاقات مميزة، ولا سيما على الصعد: الاقتصادية والأمنية والسياسية. ولعل مثل هذه القناعة تشكل انقلابا في النظرة التركية إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، وخصوصا أن أنقرة أصرت، طوال الفترة الماضية، على وصف الحزب بالإرهاب. خامساً: ربما تعتقد أنقرة أن الوصول إلى الرقة بات يتطلب الانفتاح على حزب الاتحاد الديمقراطي، ولعل استخدام الصحافة التركية مصطلح ممر حزب الاتحاد الديمقراطي يعبر عن هذا التوجه، كما أن مثل هذا الأمر قد يحل الإشكاليات القائمة مع الإدارة الأميركية بهذا الخصوص، لا سيما أن الأخيرة تحاول التوازن بين حليفها القديم، أي تركيا، والجديد، أي كرد سورية، من خلال تدوير الخلافات بينهما، وتوجيه الجهود نحو معركة الرقة. مع التأكيد على صعوبة حصول انعطافة في علاقات تركيا بكرد سورية، نظرا للإرث السلبي للعلاقة بينهما، ولأسباب أخرى كثيرة، أهمها عامل حزب العمال الكردستاني في الموضوع، إلا أن جملة المعطيات السابقة توحي بأن مرحلة مختلفة قد تكون على الأبواب، لطالما أن مثل هذه العلاقة تحقق جملة فوائد استراتيجية لتركيا في الداخل والجوار، بل وحتى لعلاقتها مع الإدارة الأميركية الجديدة. المصدر: العربي الجديد - خورشيد دلي]]> 72949 أجندات متضاربة لمستقبل درعا http://www.souriyati.com/2017/02/21/72947.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72947.html أعادت عمليات "الموت ولا المذلة"، التي بدأها الجيش السوري الحرّ في الأيام السابقة لإخراج قوات النظام من حيّ المنشية، فتح ملف "المناطق الجنوبية" من سورية، وما يمكن أن تحمله المتغيرات لها في المرحلة المقبلة للأطراف المحلية والإقليمية، والسيناريوهات المرسومة منها لمستقبل هذه المحافظة. المفارقة أنّ توقيت عملية "الموت ولا المذلة" جاء بعد أسابيع قليلة من زيارة الملك عبدالله الثاني موسكو، وتسريب الحديث عن فكرة إقامة "المناطق الآمنة" في جنوب سورية، والبادية الشرقية- الجنوبية، بالتفاهم مع روسيا والولايات المتحدة الأميركية، لتأتي هذه العملية وكأنّها في الاتجاه المعاكس، أو ردّاً على هذه التفاهمات. الطرف الذي أعلن عن بدء العملية هو "غرفة عمليات البنيان المرصوص" (أُعلن عنها في ديسمبر/ كانون الأول 2015)، وتضم فصائل مهمة في درعا البلد، ويغلب عليها الطابع الإسلامي، وكانت قد أعلنت (في ديسمبر/ كانون الأول 2016) رفضها مشروعات التهدئة الطويلة المطروحة. وعلى الرغم من أنّ "الجبهة الجنوبية" (تضم فصائل عديدة مدعومة في أغلبها من الأردن والموك) لم تدخل بصورة رسمية ومباشرة في العملية، إلاّ أنّ بعض أفراد الفصائل فيها انخرطوا في القتال ضد الجيش النظامي السوري. كانت المفاجأة في الدور الكبير لـ "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) في العملية، بعد أن تراجع حضورها، بصورة ملحوظة في درعا، خلال العام الماضي، وانتقل أغلب قادتها إلى محافظة إدلب، وقد قتل عدد من قادة الهيئة في عمليات انتحارية في بداية المعركة، وخلالها، ومن أبرزهم قيادات أردنية معروفة في جبهة النصرة، منهم المسؤول العسكري في درعا، خالد شحادة العالول (أبو المنذر الأردني)، وأحد القادة السابقين في "النصرة"، الملقب "أبو ريان المهاجر" (أردني). وشاركت أحرار الشام في العملية، على الرغم من الخلافات المتفجّرة بينها وبين هيئة تحرير الشام في الريف الشمالي من سورية، فتشكّلت عملية "الموت ولا المذلة" من ثلاثة أطراف رئيسة؛ البنيان المرصوص وهيئة تحرير الشام وأحرار الشام، بينما بقيت الجبهة الجنوبية خارج العملية رسمياً. بالنسبة للمسؤولين الأردنيين، طرحت هذه العملية علامات استفهام كبيرة على حجم "النفوذ الأردني" ومداه في الجنوب، وقدرة الجبهة الجنوبية وصلابته على السير مع الأردن، مثلما وقفت فصائل "الجبهة الشامية" في الشمال مع الجيش التركي وساندته في عملية "درع الفرات". هذا أولاً، وثانياً فإنّ السؤال كان، لدى مطبخ القرار، عن "مدى" العملية نفسها، فيما إذا كانت فقط للسيطرة على حيّ المنشية الاستراتيجي الذي يعتبر أكبر أحياء درعا البلد وأهمها، والمطل مباشرة على درعا المحطة (مركز مدينة درعا)، وعلى مبنى "الأمن العسكري" و"اللواء 132"، ما يتيح للمعارضة السيطرة النارية على أحياء في درعا المحطة، وربما السيطرة عليها كلياً، إن هي قرّرت مواصلة الهجوم على باقي أحياء المدينة. السيطرة على الحيّ، وفقاً لمصادر المعارضة، مهمة استراتيجية، لأنّه يخفف هواجس المعارضة من هجوم جديد لقوات النظام للوصول إلى "جمرك درعا القديم". وفي حال السيطرة على هذه المنطقة، تكون قد فصلت مناطق الريف الشرقي عن الغربي، وبالتالي، باتت قوات المعارضة منفصلةً عن بعضها، ما يمنح النظام فرصة كبيرة للاستفراد بها. وإذا كان الأمر، كذلك، فهو خرقٌ تكتيكي للهدنة العسكرية، ومرتبطٌ بمحاولات تحسين موازين القوى في تلك المنطقة، لصالح المعارضة قبل استئناف مؤتمر جنيف. أمّا إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى تحريك الجبهة الساخنة في الجنوب، والدخول في "معادلة جديدة" قد تضعف التفاهمات الأردنية- الروسية وتفكّكها، وربما تشكّك في قدرة الأردن على بسط نفوذه في الجنوب، فمثل هذا السيناريو، أي اشتعال المنطقة الجنوبية يمثّل كابوساً مزعجاً لصانع القرار في عمّان، ويخرجه من "أحلام اليقظة" التي راودته عن تطوير فكرة الهدنة إلى مناطق آمنة، ودور أردني حيوي واستراتيجي في التسويات المرتقبة للمسألة السورية. على الطرف الآخر، شنّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قبل يومين، هو الآخر، هجوماً على فصائل الجيش الحرّ والمعارضة السورية التي تحاصره في الريف الغربي من درعا، وتمكّن من السيطرة على مناطق جديدة في محاولة لفكّ الحصار وتخفيفه، وهي أيضاً تطورات مزعجة للأردن، وتضع سيناريو مغايراً للسيناريو الأردني المفضّل، وتحجّم تفاهماته مع الروس، وتخدم دعاية النظام السوري وحلفائه الإيرانيين الذين لا يشعرون هم أيضاً بالرضا عن التفاهمات الأردنية- الروسية، وعن تجاوزهم في ذلك، ويفضّلون الحسم العسكري مباشرةً، ويخشون من مخطط لاستنساخ مناطق آمنة في الجنوب، على غرار ما تسعى تركيا إلى إقامته في الشمال. لذلك، هم يريدون استثمار تحريك الأوضاع في الجنوب إلى أقصى مدىً ممكن، لوضع الروس في موقف "حرج"، بعدم جدوى تفاهماتهم مع الأردن. هل يمكن إنقاذ مشروع الأردن في إقامة منطقة آمنة، تمتد من المناطق الشرقية الجنوبية إلى الجولان، ويكون له دور كبير في الإشراف عليه، ويضمن الروس النظام السوري، ويتم تطويرها تنموياً وأمنياً، إلى حين وجود حلول سياسية مقنعة للحالة السورية، أم أنّ الأحداث الأخيرة ترسم لسيناريو مختلف؟ إلى الآن، ما يزال المسؤولون الأردنيون يتمسّكون بأنّ الأحداث الأخيرة محدودة وجزئية، لكنّ من المهم أن يدركوا أهمية إعادة النظر في كيفية التعامل مع القوى والفصائل المعنية في درعا، بوصفها شريكاً استراتيجياً للأردن. ومن الضروري إطلاعهم على التفاهمات والغايات الأردنية، وإشراكهم في اتخاذ القرار، وتقرير السيناريوهات المقبلة، لأنّ مثل هذا المشروع الأردني يتطلب تفاهمات حقيقية مع هذه الفصائل، وإلاّ فإنّ الطرف المتخوف من هذا السيناريو في أوساط المعارضة المسلحة مع النظام السوري والإيرانيين سيعملون معاً على إفشاله. وعندها، سيدخل الأردن في حساباتٍ مختلفة عسكرياً واستراتيجياً. المصدر: العربي الجديد - محمد أبو رمان]]> أعادت عمليات "الموت ولا المذلة"، التي بدأها الجيش السوري الحرّ في الأيام السابقة لإخراج قوات النظام من حيّ المنشية، فتح ملف "المناطق الجنوبية" من سورية، وما يمكن أن تحمله المتغيرات لها في المرحلة المقبلة للأطراف المحلية والإقليمية، والسيناريوهات المرسومة منها لمستقبل هذه المحافظة. المفارقة أنّ توقيت عملية "الموت ولا المذلة" جاء بعد أسابيع قليلة من زيارة الملك عبدالله الثاني موسكو، وتسريب الحديث عن فكرة إقامة "المناطق الآمنة" في جنوب سورية، والبادية الشرقية- الجنوبية، بالتفاهم مع روسيا والولايات المتحدة الأميركية، لتأتي هذه العملية وكأنّها في الاتجاه المعاكس، أو ردّاً على هذه التفاهمات. الطرف الذي أعلن عن بدء العملية هو "غرفة عمليات البنيان المرصوص" (أُعلن عنها في ديسمبر/ كانون الأول 2015)، وتضم فصائل مهمة في درعا البلد، ويغلب عليها الطابع الإسلامي، وكانت قد أعلنت (في ديسمبر/ كانون الأول 2016) رفضها مشروعات التهدئة الطويلة المطروحة. وعلى الرغم من أنّ "الجبهة الجنوبية" (تضم فصائل عديدة مدعومة في أغلبها من الأردن والموك) لم تدخل بصورة رسمية ومباشرة في العملية، إلاّ أنّ بعض أفراد الفصائل فيها انخرطوا في القتال ضد الجيش النظامي السوري. كانت المفاجأة في الدور الكبير لـ "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) في العملية، بعد أن تراجع حضورها، بصورة ملحوظة في درعا، خلال العام الماضي، وانتقل أغلب قادتها إلى محافظة إدلب، وقد قتل عدد من قادة الهيئة في عمليات انتحارية في بداية المعركة، وخلالها، ومن أبرزهم قيادات أردنية معروفة في جبهة النصرة، منهم المسؤول العسكري في درعا، خالد شحادة العالول (أبو المنذر الأردني)، وأحد القادة السابقين في "النصرة"، الملقب "أبو ريان المهاجر" (أردني). وشاركت أحرار الشام في العملية، على الرغم من الخلافات المتفجّرة بينها وبين هيئة تحرير الشام في الريف الشمالي من سورية، فتشكّلت عملية "الموت ولا المذلة" من ثلاثة أطراف رئيسة؛ البنيان المرصوص وهيئة تحرير الشام وأحرار الشام، بينما بقيت الجبهة الجنوبية خارج العملية رسمياً. بالنسبة للمسؤولين الأردنيين، طرحت هذه العملية علامات استفهام كبيرة على حجم "النفوذ الأردني" ومداه في الجنوب، وقدرة الجبهة الجنوبية وصلابته على السير مع الأردن، مثلما وقفت فصائل "الجبهة الشامية" في الشمال مع الجيش التركي وساندته في عملية "درع الفرات". هذا أولاً، وثانياً فإنّ السؤال كان، لدى مطبخ القرار، عن "مدى" العملية نفسها، فيما إذا كانت فقط للسيطرة على حيّ المنشية الاستراتيجي الذي يعتبر أكبر أحياء درعا البلد وأهمها، والمطل مباشرة على درعا المحطة (مركز مدينة درعا)، وعلى مبنى "الأمن العسكري" و"اللواء 132"، ما يتيح للمعارضة السيطرة النارية على أحياء في درعا المحطة، وربما السيطرة عليها كلياً، إن هي قرّرت مواصلة الهجوم على باقي أحياء المدينة. السيطرة على الحيّ، وفقاً لمصادر المعارضة، مهمة استراتيجية، لأنّه يخفف هواجس المعارضة من هجوم جديد لقوات النظام للوصول إلى "جمرك درعا القديم". وفي حال السيطرة على هذه المنطقة، تكون قد فصلت مناطق الريف الشرقي عن الغربي، وبالتالي، باتت قوات المعارضة منفصلةً عن بعضها، ما يمنح النظام فرصة كبيرة للاستفراد بها. وإذا كان الأمر، كذلك، فهو خرقٌ تكتيكي للهدنة العسكرية، ومرتبطٌ بمحاولات تحسين موازين القوى في تلك المنطقة، لصالح المعارضة قبل استئناف مؤتمر جنيف. أمّا إذا كانت هذه العملية ستؤدي إلى تحريك الجبهة الساخنة في الجنوب، والدخول في "معادلة جديدة" قد تضعف التفاهمات الأردنية- الروسية وتفكّكها، وربما تشكّك في قدرة الأردن على بسط نفوذه في الجنوب، فمثل هذا السيناريو، أي اشتعال المنطقة الجنوبية يمثّل كابوساً مزعجاً لصانع القرار في عمّان، ويخرجه من "أحلام اليقظة" التي راودته عن تطوير فكرة الهدنة إلى مناطق آمنة، ودور أردني حيوي واستراتيجي في التسويات المرتقبة للمسألة السورية. على الطرف الآخر، شنّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قبل يومين، هو الآخر، هجوماً على فصائل الجيش الحرّ والمعارضة السورية التي تحاصره في الريف الغربي من درعا، وتمكّن من السيطرة على مناطق جديدة في محاولة لفكّ الحصار وتخفيفه، وهي أيضاً تطورات مزعجة للأردن، وتضع سيناريو مغايراً للسيناريو الأردني المفضّل، وتحجّم تفاهماته مع الروس، وتخدم دعاية النظام السوري وحلفائه الإيرانيين الذين لا يشعرون هم أيضاً بالرضا عن التفاهمات الأردنية- الروسية، وعن تجاوزهم في ذلك، ويفضّلون الحسم العسكري مباشرةً، ويخشون من مخطط لاستنساخ مناطق آمنة في الجنوب، على غرار ما تسعى تركيا إلى إقامته في الشمال. لذلك، هم يريدون استثمار تحريك الأوضاع في الجنوب إلى أقصى مدىً ممكن، لوضع الروس في موقف "حرج"، بعدم جدوى تفاهماتهم مع الأردن. هل يمكن إنقاذ مشروع الأردن في إقامة منطقة آمنة، تمتد من المناطق الشرقية الجنوبية إلى الجولان، ويكون له دور كبير في الإشراف عليه، ويضمن الروس النظام السوري، ويتم تطويرها تنموياً وأمنياً، إلى حين وجود حلول سياسية مقنعة للحالة السورية، أم أنّ الأحداث الأخيرة ترسم لسيناريو مختلف؟ إلى الآن، ما يزال المسؤولون الأردنيون يتمسّكون بأنّ الأحداث الأخيرة محدودة وجزئية، لكنّ من المهم أن يدركوا أهمية إعادة النظر في كيفية التعامل مع القوى والفصائل المعنية في درعا، بوصفها شريكاً استراتيجياً للأردن. ومن الضروري إطلاعهم على التفاهمات والغايات الأردنية، وإشراكهم في اتخاذ القرار، وتقرير السيناريوهات المقبلة، لأنّ مثل هذا المشروع الأردني يتطلب تفاهمات حقيقية مع هذه الفصائل، وإلاّ فإنّ الطرف المتخوف من هذا السيناريو في أوساط المعارضة المسلحة مع النظام السوري والإيرانيين سيعملون معاً على إفشاله. وعندها، سيدخل الأردن في حساباتٍ مختلفة عسكرياً واستراتيجياً. المصدر: العربي الجديد - محمد أبو رمان]]> 72947 تواصل تفجير وتجريف المنازل بنبع الفيجة يهدد عودة الأهالي http://www.souriyati.com/2017/02/21/72945.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72945.html تثير مواصلة النظام تفجير وتجريف منازل أهالي بلدة نبع الفيجة في وادي بردى، بريف العاصمة السورية دمشق، الذي فرض سيطرته عليه نهاية الشهر الماضي عبر تسوية نتيج عنها ترحيل مئات المسلحين والمدنيين، مخاوف من أن يحرم الأهالي من العودة إلى بلدتهم، حيث مازالت قوات النظام والميليشيات تمنعهم من الدخول إليها. وقال عضو "الهيئة الإعلامية في وادي بردى"، طارق أبو جيب، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "المعلومات الواردة من مصادر داخل النظام أن نحو 50 في المائة من منازل بلدة نبع الفيجة تم تفجيرها وتجريفها"، في حين هناك تسريبات غير مؤكدة أن النظام لا ينوي إعادة أهالي بلدة إلى منازلهم وتحويلها إلى حرم للنبع، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي. وأكدت الهيئة ذاتها تواصل تفجير المنازل، مبينة أن "قوات النظام تواصل اعتقال بعض الأهالي، رجالاً ونساءً، من داخل المنطقة ومن الحواجز المحيطة، في حين فتحت حاجز راس العامود أمام المدنيين، وسمحت لهم بالدخول والخروج من وإلى المنطقة، وأدخلت المواد الغذائية، وبدأ فرن قرية دير قانون بالعمل، كما عادت تغطية الهاتف النقال بشقيها 2G + 3G لبعض قرى المنطقة". ولفتت إلى أن "الأهالي في دير قانون يعانون من الازدحام السكاني، بعد أن لجأ إليها عشرات آلاف المدنيين في وقت سابق في أعقاب العمليات العسكرية والقصف الذي طاول مختلف بلدات وادي بردى". يشار إلى أن قوات النظام والميلشيات فرضت سيطرتها على منطقة وادي بردى نهاية الشهر الماضي، عبر اتفاق تسوية قضى بتهجير من يرفضون العيش تحت سلطة النظام، على أن يعيد إعمار ما لحق بالبلدات من دمار، وخاصة نبع الفيجة وبسيمة، ويعيد الخدمات، ويسمح للأهالي بالعودة إلى مناطقهم، إلا أن النظام خرق الاتفاق مع الفصائل المسلحة المعارضة التي كانت تسيطر على الوادي، كما فعل باتفاق وقف النار الذي ضمنته روسيا، وحصل التهجير في ظله. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد ]]> تثير مواصلة النظام تفجير وتجريف منازل أهالي بلدة نبع الفيجة في وادي بردى، بريف العاصمة السورية دمشق، الذي فرض سيطرته عليه نهاية الشهر الماضي عبر تسوية نتيج عنها ترحيل مئات المسلحين والمدنيين، مخاوف من أن يحرم الأهالي من العودة إلى بلدتهم، حيث مازالت قوات النظام والميليشيات تمنعهم من الدخول إليها. وقال عضو "الهيئة الإعلامية في وادي بردى"، طارق أبو جيب، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "المعلومات الواردة من مصادر داخل النظام أن نحو 50 في المائة من منازل بلدة نبع الفيجة تم تفجيرها وتجريفها"، في حين هناك تسريبات غير مؤكدة أن النظام لا ينوي إعادة أهالي بلدة إلى منازلهم وتحويلها إلى حرم للنبع، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي. وأكدت الهيئة ذاتها تواصل تفجير المنازل، مبينة أن "قوات النظام تواصل اعتقال بعض الأهالي، رجالاً ونساءً، من داخل المنطقة ومن الحواجز المحيطة، في حين فتحت حاجز راس العامود أمام المدنيين، وسمحت لهم بالدخول والخروج من وإلى المنطقة، وأدخلت المواد الغذائية، وبدأ فرن قرية دير قانون بالعمل، كما عادت تغطية الهاتف النقال بشقيها 2G + 3G لبعض قرى المنطقة". ولفتت إلى أن "الأهالي في دير قانون يعانون من الازدحام السكاني، بعد أن لجأ إليها عشرات آلاف المدنيين في وقت سابق في أعقاب العمليات العسكرية والقصف الذي طاول مختلف بلدات وادي بردى". يشار إلى أن قوات النظام والميلشيات فرضت سيطرتها على منطقة وادي بردى نهاية الشهر الماضي، عبر اتفاق تسوية قضى بتهجير من يرفضون العيش تحت سلطة النظام، على أن يعيد إعمار ما لحق بالبلدات من دمار، وخاصة نبع الفيجة وبسيمة، ويعيد الخدمات، ويسمح للأهالي بالعودة إلى مناطقهم، إلا أن النظام خرق الاتفاق مع الفصائل المسلحة المعارضة التي كانت تسيطر على الوادي، كما فعل باتفاق وقف النار الذي ضمنته روسيا، وحصل التهجير في ظله. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد ]]> 72945 النظام السوري يكرر سيناريو جنيف 3: إجهاض التفاوض عسكريّاً http://www.souriyati.com/2017/02/21/72943.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72943.html يعمل النظام وحلفاؤه على "تسميم" أجواء مفاوضات جنيف 4، قبيل يومين فقط من انطلاقها، بارتكاب المجازر والاعتداء على مناطق تفرض المعارضة السورية سيطرة عليها، خصوصاً على أطراف العاصمة دمشق، في محاولة واضحة للضغط على وفد المعارضة المفاوض في مدينة جنيف السويسرية، فيما حذر وفد الفصائل العسكرية من أن التصعيد من قوات النظام يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، ويجهز على فرص الحل السياسي. ويعيد النظام "سيناريو الرعب" الذي اتّبعه قبيل وإبان الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف في أبريل/نيسان من العام الماضي، حين ارتكب مجازر مروعة شرقي حلب، وفي دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية، ما دفع المعارضة حينها، إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بعدم تنفيذ الشق الإنساني من القرار الدولي 2254، لتعليق مشاركتها في المفاوضات. وبات واضحاً أن النظام وحلفاءه يهدفون من وراء التصعيد إلى ممارسة أعلى درجات الضغط النفسي على المعارضة لدفعها مرة أخرى للانسحاب من المفاوضات، لإظهارها بمظهر المعطّل للمسار السياسي. ويشير المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إلى أن النظام "يقوم بتصعيد هجومه، وارتكاب الفظائع والمجازر كلما اقترب موعد جولة مفاوضات". وحذر أعضاء الوفد العسكري الذي شارك في جولتي اجتماعات أستانة، من أن التصعيد واسع النطاق من قوات النظام والمليشيات المساندة "يقوّض مشروع وقف إطلاق النار، ويجهز على فرص الحل السياسي"، وفق بيان صدر عن الوفد مساء الأحد. وأشار الوفد إلى أن روسيا "فشلت في ما التزمت به من وعود، لوقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار"، مشيراً إلى أن قوى الثورة العسكرية "دعاة سلام"، وهي "سعت للحل السياسي العادل، ووقف إطلاق النار، حقناً للدماء ورفعاً لمعاناة الشعب، لكن قُوبل ذلك برفض الطرف الآخر، وفرضت علينا الحرب". في غضون ذلك، لا يزال وفد المعارضة السورية يدرس أوراقه التفاوضية في العاصمة السعودية الرياض لوضع "استراتيجية تفاوض" بناء على بيان جنيف 1، والقرار الدولي 2254، ووفق انتقال سياسي جدي في سورية يقوم على تشكيل هيئة حكم كاملة الصلاحيات تنتقل إليها مهام رئيس الجمهورية، وتدير مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات وفق دستور. وذكرت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات لـ"العربي الجديد" أن أعضاء وفد المعارضة والمستشارين، وبعض أعضاء الهيئة العليا سيبدأون بالوصول إلى جنيف، اليوم الثلاثاء، حيث من المقرر إجراء لقاءات "تمهيدية" مع الموفد الأممي، ستيفان دي ميستورا، قبل بدء التفاوض الرسمي مع وفد النظام الخميس المقبل. وحسم دي ميستورا الجدل حول مشاركة منصة القاهرة في المفاوضات، إذ وجّه لها دعوة مستقلة، في تحدٍ واضحٍ للهيئة العليا، التي كانت رشحت جمال سليمان وهو أحد شخصيات المنصة ليكون ضمن وفدها المفاوض، إلا أن منصة القاهرة رفضت، وطالبت بما سمته "تمثيلاً متساوياً" مع الفصائل العسكرية وهيئة التنسيق الوطني والائتلاف الوطني السوري، الأمر الذي رفضته الهيئة العليا للمفاوضات. وأكد جهاد مقدسي، أحد أبرز شخصيات منصة القاهرة، أن منصته "ستحضر احتراماً للعلاقة مع الأمم المتحدة، ولكي لا نُحمَّل وزر إفشال أية مساعٍ تهدف لوقف الحرب ببلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل"، وفق تعبيره. من جهته، اعتبر الناطق باسم الهيئة العليا، رياض نعسان آغا، أن دعوة منصة القاهرة إلى مفاوضات جنيف، محاولة من المبعوث الأممي لـ"إرضاء الروس"، مضيفاً، أن دي ميستورا "كان موافقاً على مقترحنا". في السياق، أعلن رئيس منصة موسكو، قدري جميل، رفضه عرضاً من الهيئة العليا للمفاوضات لمشاركة المنصة في وفدها من خلال علاء عرفات، وهو أحد شخصيات المنصة، مؤكداً عدم المشاركة في الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، متهماً الموفد الأممي بعدم الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2254 بما يتعلق بتشكيل وفد المعارضة. وتُتهم منصتا القاهرة وموسكو بالتماهي مع الرؤية الروسية للحل السياسي في سورية والذي يدفع باتجاه المحافظة على النظام، وفرض دستور على السوريين كتبه خبراء روس، وبقاء بشار الأسد في السلطة، مقابل تشكيل ما يُسمّى بـ"حكومة وحدة وطنية" تشارك فيها المعارضة، وتسعى موسكو أن تكون بديلاً لهيئة الحكم الانتقالية. في السياق، حذر فيتالي نعومكين، المستشار السياسي للمبعوث الأممي إلى سورية، من مغبة تشظي سورية إلى مناطق نفوذ شبيهة بالدول إذا ما طالت التسوية السياسية في هذا البلد. واعتبر نعومكين، أن صمود الهدنة في سورية وطول أمد العملية السياسية للتسوية، أو انهيار جهود التسوية بالكامل فيها، قد يجعلها تواجه تقسيمها إلى مناطق نفوذ. وتابع: "إذا ما حالف النجاح عملية أستانة وتم على الأرض تنفيذ مقرراتها وتثبيتها، سوف تبرز حينها، ولجملة من العوامل، مسألة تقرير مصير المناطق الخاضعة لأطراف النزاع وتلك التي يستمر تحريرها من الإرهابيين". ورأى نعومكين، أن ما يعزز سيناريو الفدرالية على الأرض في سورية، المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإقامة مناطق عازلة في سورية. ميدانياً، وفي تصعيد جديد للنظام السوري، قُتل سبعة مدنيين وأصيب آخرون، أمس الإثنين، جراء غارة من الطيران الحربي على منطقة الحافظ في برزة، بينما تعرضت مناطق قريبة من المكان المُستهدف لقصفٍ مدفعي، بحسب ما أوردت مصادر محلية هناك، وذلك بعد يومين من سقوط نحو 15 قتيلاً، بقصفٍ طاول حي القابون المجاور. وفي محيط دمشق أيضاً، لكن في ريفها الشمالي الغربي، علمت "العربي الجديد"، أن عدداً من مقاتلي المعارضة السورية مع عائلاتهم ومدنيين آخرين، سيتم نقلهم باتفاقية مع النظام، من بلدة سرغايا المجاورة للزبداني وبقين، نحو محافظة إدلب شمالي سورية. وقالت مصادر محلية هناك، إن عدداً من مقاتلي المعارضة، رضخوا لـ"تسوية وضعهم" ضمن "مصالحة" مع النظام، فيما رفض نحو 350 الأمر، وهم من "سيتم تهجيرهم من سرغايا، ومعظمهم من أبناء مدينة الزبداني النازحين إلى المدينة". أما في جنوب البلاد، فقد شن ما يُعرف بـ"جيش خالد بن الوليد" التابع لـ"داعش"، هجوماً كبيراً على مواقع تسيطر عليها المعارضة السورية في محافظة درعا، وسيطر على مناطق جديدة بريف المحافظة الغربي. وقال الناشط أحمد المسالمة لـ"العربي الجديد"، إن الهجوم بدأ في محور الوادي على الأطراف الغربية من بلدة حيط، متزامناً مع هجوم آخر من محور بلدة سحم الجولان، حيث دارت معارك ضد الجيش السوري الحر في المنطقة، لكن عناصر "جيش خالد" نجحوا لاحقاً بالسيطرة على أجزاء من بلدة تسيل وسحم الجولان، مع استمرار المعارك هناك، والتي امتدت إلى أطراف بلدة جلين القريبة، فيما صدت فصائل الجيش الحر الهجوم الذي سعى من خلاله مقاتلو تنظيم "جيش خالد" للسيطرة على تل الجموع الاستراتيجي. ويُسيطر "جيش خالد" الذي وُلِد السنة الماضية باندماجٍ بين "جيش شهداء اليرموك" و"حركة المثنى الإسلامية" ومجموعات أخرى مقربة من "داعش"، على المناطق المعروفة شمال غربي مدينة درعا بحوض اليرموك، التي تتصل من الشرق والشمال بمناطق سيطرة المعارضة السورية، وتقع بالقرب من منطقة حدودية مع الأردن وفلسطين المحتلة. أما في شمال البلاد، فقد واصلت القوات المنضوية في عملية "درع الفرات" تقدّمها داخل مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، إذ تدور حرب شوارع هناك، منذ أيام، مع مسلحي "داعش" الذين ما زالوا متحصنين داخل أحياء بالمدينة. وقالت "غرفة عمليات حوار كلس" (المنضوية في درع الفرات)، إن عناصر الجيش السوري الحر، بسطوا سيطرتهم، صباح أمس الإثنين، على الثانوية الصناعية ودوار الجحجاح الثاني وسط مدينة الباب، بعد اشتباكات هناك، أفضت إلى طرد عناصر تنظيم "داعش"، الذي تقلصت نقاط تواجده داخل مدينة الباب، لكنه ما زال متحصناً داخل مساحات واسعة هناك، فيما خسر لصالح "درع الفرات" أحياء ونقاطاً أخرى داخل المدينة، خصوصاً في أطرافها الغربية. المصدر: العربي الجديد - محمد أمين، أحمد حمزة]]> يعمل النظام وحلفاؤه على "تسميم" أجواء مفاوضات جنيف 4، قبيل يومين فقط من انطلاقها، بارتكاب المجازر والاعتداء على مناطق تفرض المعارضة السورية سيطرة عليها، خصوصاً على أطراف العاصمة دمشق، في محاولة واضحة للضغط على وفد المعارضة المفاوض في مدينة جنيف السويسرية، فيما حذر وفد الفصائل العسكرية من أن التصعيد من قوات النظام يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، ويجهز على فرص الحل السياسي. ويعيد النظام "سيناريو الرعب" الذي اتّبعه قبيل وإبان الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف في أبريل/نيسان من العام الماضي، حين ارتكب مجازر مروعة شرقي حلب، وفي دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية، ما دفع المعارضة حينها، إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بعدم تنفيذ الشق الإنساني من القرار الدولي 2254، لتعليق مشاركتها في المفاوضات. وبات واضحاً أن النظام وحلفاءه يهدفون من وراء التصعيد إلى ممارسة أعلى درجات الضغط النفسي على المعارضة لدفعها مرة أخرى للانسحاب من المفاوضات، لإظهارها بمظهر المعطّل للمسار السياسي. ويشير المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إلى أن النظام "يقوم بتصعيد هجومه، وارتكاب الفظائع والمجازر كلما اقترب موعد جولة مفاوضات". وحذر أعضاء الوفد العسكري الذي شارك في جولتي اجتماعات أستانة، من أن التصعيد واسع النطاق من قوات النظام والمليشيات المساندة "يقوّض مشروع وقف إطلاق النار، ويجهز على فرص الحل السياسي"، وفق بيان صدر عن الوفد مساء الأحد. وأشار الوفد إلى أن روسيا "فشلت في ما التزمت به من وعود، لوقف إطلاق النار والإفراج عن المعتقلين وفك الحصار"، مشيراً إلى أن قوى الثورة العسكرية "دعاة سلام"، وهي "سعت للحل السياسي العادل، ووقف إطلاق النار، حقناً للدماء ورفعاً لمعاناة الشعب، لكن قُوبل ذلك برفض الطرف الآخر، وفرضت علينا الحرب". في غضون ذلك، لا يزال وفد المعارضة السورية يدرس أوراقه التفاوضية في العاصمة السعودية الرياض لوضع "استراتيجية تفاوض" بناء على بيان جنيف 1، والقرار الدولي 2254، ووفق انتقال سياسي جدي في سورية يقوم على تشكيل هيئة حكم كاملة الصلاحيات تنتقل إليها مهام رئيس الجمهورية، وتدير مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات وفق دستور. وذكرت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات لـ"العربي الجديد" أن أعضاء وفد المعارضة والمستشارين، وبعض أعضاء الهيئة العليا سيبدأون بالوصول إلى جنيف، اليوم الثلاثاء، حيث من المقرر إجراء لقاءات "تمهيدية" مع الموفد الأممي، ستيفان دي ميستورا، قبل بدء التفاوض الرسمي مع وفد النظام الخميس المقبل. وحسم دي ميستورا الجدل حول مشاركة منصة القاهرة في المفاوضات، إذ وجّه لها دعوة مستقلة، في تحدٍ واضحٍ للهيئة العليا، التي كانت رشحت جمال سليمان وهو أحد شخصيات المنصة ليكون ضمن وفدها المفاوض، إلا أن منصة القاهرة رفضت، وطالبت بما سمته "تمثيلاً متساوياً" مع الفصائل العسكرية وهيئة التنسيق الوطني والائتلاف الوطني السوري، الأمر الذي رفضته الهيئة العليا للمفاوضات. وأكد جهاد مقدسي، أحد أبرز شخصيات منصة القاهرة، أن منصته "ستحضر احتراماً للعلاقة مع الأمم المتحدة، ولكي لا نُحمَّل وزر إفشال أية مساعٍ تهدف لوقف الحرب ببلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل"، وفق تعبيره. من جهته، اعتبر الناطق باسم الهيئة العليا، رياض نعسان آغا، أن دعوة منصة القاهرة إلى مفاوضات جنيف، محاولة من المبعوث الأممي لـ"إرضاء الروس"، مضيفاً، أن دي ميستورا "كان موافقاً على مقترحنا". في السياق، أعلن رئيس منصة موسكو، قدري جميل، رفضه عرضاً من الهيئة العليا للمفاوضات لمشاركة المنصة في وفدها من خلال علاء عرفات، وهو أحد شخصيات المنصة، مؤكداً عدم المشاركة في الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، متهماً الموفد الأممي بعدم الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2254 بما يتعلق بتشكيل وفد المعارضة. وتُتهم منصتا القاهرة وموسكو بالتماهي مع الرؤية الروسية للحل السياسي في سورية والذي يدفع باتجاه المحافظة على النظام، وفرض دستور على السوريين كتبه خبراء روس، وبقاء بشار الأسد في السلطة، مقابل تشكيل ما يُسمّى بـ"حكومة وحدة وطنية" تشارك فيها المعارضة، وتسعى موسكو أن تكون بديلاً لهيئة الحكم الانتقالية. في السياق، حذر فيتالي نعومكين، المستشار السياسي للمبعوث الأممي إلى سورية، من مغبة تشظي سورية إلى مناطق نفوذ شبيهة بالدول إذا ما طالت التسوية السياسية في هذا البلد. واعتبر نعومكين، أن صمود الهدنة في سورية وطول أمد العملية السياسية للتسوية، أو انهيار جهود التسوية بالكامل فيها، قد يجعلها تواجه تقسيمها إلى مناطق نفوذ. وتابع: "إذا ما حالف النجاح عملية أستانة وتم على الأرض تنفيذ مقرراتها وتثبيتها، سوف تبرز حينها، ولجملة من العوامل، مسألة تقرير مصير المناطق الخاضعة لأطراف النزاع وتلك التي يستمر تحريرها من الإرهابيين". ورأى نعومكين، أن ما يعزز سيناريو الفدرالية على الأرض في سورية، المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإقامة مناطق عازلة في سورية. ميدانياً، وفي تصعيد جديد للنظام السوري، قُتل سبعة مدنيين وأصيب آخرون، أمس الإثنين، جراء غارة من الطيران الحربي على منطقة الحافظ في برزة، بينما تعرضت مناطق قريبة من المكان المُستهدف لقصفٍ مدفعي، بحسب ما أوردت مصادر محلية هناك، وذلك بعد يومين من سقوط نحو 15 قتيلاً، بقصفٍ طاول حي القابون المجاور. وفي محيط دمشق أيضاً، لكن في ريفها الشمالي الغربي، علمت "العربي الجديد"، أن عدداً من مقاتلي المعارضة السورية مع عائلاتهم ومدنيين آخرين، سيتم نقلهم باتفاقية مع النظام، من بلدة سرغايا المجاورة للزبداني وبقين، نحو محافظة إدلب شمالي سورية. وقالت مصادر محلية هناك، إن عدداً من مقاتلي المعارضة، رضخوا لـ"تسوية وضعهم" ضمن "مصالحة" مع النظام، فيما رفض نحو 350 الأمر، وهم من "سيتم تهجيرهم من سرغايا، ومعظمهم من أبناء مدينة الزبداني النازحين إلى المدينة". أما في جنوب البلاد، فقد شن ما يُعرف بـ"جيش خالد بن الوليد" التابع لـ"داعش"، هجوماً كبيراً على مواقع تسيطر عليها المعارضة السورية في محافظة درعا، وسيطر على مناطق جديدة بريف المحافظة الغربي. وقال الناشط أحمد المسالمة لـ"العربي الجديد"، إن الهجوم بدأ في محور الوادي على الأطراف الغربية من بلدة حيط، متزامناً مع هجوم آخر من محور بلدة سحم الجولان، حيث دارت معارك ضد الجيش السوري الحر في المنطقة، لكن عناصر "جيش خالد" نجحوا لاحقاً بالسيطرة على أجزاء من بلدة تسيل وسحم الجولان، مع استمرار المعارك هناك، والتي امتدت إلى أطراف بلدة جلين القريبة، فيما صدت فصائل الجيش الحر الهجوم الذي سعى من خلاله مقاتلو تنظيم "جيش خالد" للسيطرة على تل الجموع الاستراتيجي. ويُسيطر "جيش خالد" الذي وُلِد السنة الماضية باندماجٍ بين "جيش شهداء اليرموك" و"حركة المثنى الإسلامية" ومجموعات أخرى مقربة من "داعش"، على المناطق المعروفة شمال غربي مدينة درعا بحوض اليرموك، التي تتصل من الشرق والشمال بمناطق سيطرة المعارضة السورية، وتقع بالقرب من منطقة حدودية مع الأردن وفلسطين المحتلة. أما في شمال البلاد، فقد واصلت القوات المنضوية في عملية "درع الفرات" تقدّمها داخل مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، إذ تدور حرب شوارع هناك، منذ أيام، مع مسلحي "داعش" الذين ما زالوا متحصنين داخل أحياء بالمدينة. وقالت "غرفة عمليات حوار كلس" (المنضوية في درع الفرات)، إن عناصر الجيش السوري الحر، بسطوا سيطرتهم، صباح أمس الإثنين، على الثانوية الصناعية ودوار الجحجاح الثاني وسط مدينة الباب، بعد اشتباكات هناك، أفضت إلى طرد عناصر تنظيم "داعش"، الذي تقلصت نقاط تواجده داخل مدينة الباب، لكنه ما زال متحصناً داخل مساحات واسعة هناك، فيما خسر لصالح "درع الفرات" أحياء ونقاطاً أخرى داخل المدينة، خصوصاً في أطرافها الغربية. المصدر: العربي الجديد - محمد أمين، أحمد حمزة]]> 72943 فصل نقابي للأردنية أسماء مصطفى : مُذكَّرة احتجاج على ما “اقترفته بحق الدّين الإسلامي” على حدّ زعمهم !!! http://www.souriyati.com/2017/02/21/72940.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72940.html شغلَت الفنانة، أسماء مصطفى، الملقَّبة في الأردن بـ "فراشة المسرح"، الرأي العام الفني والثقافي. وانتقلَت بفعل شبكات التواصل الاجتماعي من الأردن إلى العالم العربي والعالم. خاصّة، بعد أن أقدمت نقابة الفنانين الأردنيين على "فصل الفنانة مصطفى وشطبها من سجلات النقابة"، وذلك بعد أن تقدَّم 5 من زملائها من أعضاء النقابة بمُذكَّرة احتجاج، على ما "اقترفته بحق الدّين الإسلامي"، على حدّ زعمهم. إذ كتبَت أسماء على صفحتها على فيسبوك عبارة "ألهاكم التكاثر، حتى زُرتم المسارح". وعلى الفور، التقطت أحد المواقع الأردنية ما كتبته أسماء مصطفى. وغمزت، من قناة "الحفاظ على القرآن الكريم"، وبخاصَّة وأنَّها تنتمي لنقابة الفنانين الأردنيين، فاشتعلت موجة من الاحتجاج عليها على مواقع التواصل الاجتماعي، وانبرى آخرون بالدفاع عنها، وحقّها في التعبير عن رأيها، وانقسم المتابعون. وقد قال نقيب الفنانين الأردنيين، ساري الأسعد: "كتبتُ على صفحتي، بأننا رفضنا كفنانين وكنقابة، أي إساءة للقرآن أو الأديان عامة، وإنّ الفنان ضمير الأمّة، ولا ينبغي لهذا الضمير أن يسيء للمعتقدات والمقدّسات". وعلى الفور اتصلت الفنّانة، أسماء، هاتفياً بنقيب الفنانين الأردنيين مُستغربة، وبدوره طلب منها الاعتذار عمّا بدر منها، كي لا تتفاقَم القضية. وبعدها بدقيقتين، كتبَت أسماء عمَّا يشي بأنَّه اعتذارٌ عما بدر منها. لكنها، وكما أكّد، ساري الأسعد، نقيب الفنانين، سارعت لشطب "اعتذارها". بل إنّها "تمادت" في عدم قصدها، مُستفيدةً، وربما بعد أن وَجَدت "مؤازرة" ممن أطلق عليهم نقيب الفنانين الأردنيين بـ "العلمانيين" الذين "نفخوا في كبريائها، لتأخذها العزّة بالإثم وتتمادَى في قضيتها"، كما أكّد النقيب. وفي اليوم التالي لمكالمة النقيب والفنّانة أسماء، جاء اجتماعُ مجلس النقابة ليقرّر "شطب الفنانة، أسماء مصطفى، من سجلات وعضوية النقابة". القضيّة انتقلت إلى التلفزيون، وهذه المرة إلى التلفزيون المصري. وأعدَّ الإعلامي، وائل الأبراشي، حلقة خُصِّصَت كما يبدو لقضية أسماء، وذلك بسبب الصدى الذي أثارته القضية على مواقع التواصل وفي أوساط المهتمين، وبسبب حساسيّة مواضيع التدين والفضاء العام في العالم العربي. واستمع الأبراشي إلى رأي المتهمة، أسماء مصطفى، وإلى نقيب الفنانين، ساري الأسعد، وإلى أحد شيوخ الأزهر. وأصرَّ النقيب على موقفه الذي أعلنه. وكذلك فعلت الفنانة، أسماء، التي أظهرت "تعالياً على النقيب"، كما أكّد متابعون، حين وصفته بأنّه "غير معروف، وبأنّها تعرّفت عليه فقط، لما أتى إلى تونس، حيث تقيم حالياً لمتابعة دراستها في مجال المسرح". وأيضاً برز الإشكال الشخصي وراء الموقف، حين قال النقيب، إنّه سبق وأنقذ ودافع عن أسماء، عندما تعرَّضت لقضية رفض الإفصاح عنها، على الرغم من محاولة المذيع الأبراشي الكشف عنها. مما أثار الشكوك حول وجود حيثيّة شخصيّة بين أسماء ونقيب الفنانين قبل الحادثة. الإسراع في قرار النقابة، كما أكَّد ساري الأسعد، جاء كي لا تقع نقابة وكيان الفنانين الأردنيين، تحت طائلة الاتّهام والإساءة للدين الإسلامي، وبخاصَّة وأنّ الظروف العامّة لا تحتمل ذلك. وبالطبع، لمْ ينسَ الأسعد التأكيد على أنّ "الفنان الأردني، دائماً ما كان، وسيبقى، إلى جانب الشعب والأمة، ولا يسيء بأيّ حال إلى أي دين". المصدر: العربي الجديد - عمّان ـ طلعت شناعة]]> شغلَت الفنانة، أسماء مصطفى، الملقَّبة في الأردن بـ "فراشة المسرح"، الرأي العام الفني والثقافي. وانتقلَت بفعل شبكات التواصل الاجتماعي من الأردن إلى العالم العربي والعالم. خاصّة، بعد أن أقدمت نقابة الفنانين الأردنيين على "فصل الفنانة مصطفى وشطبها من سجلات النقابة"، وذلك بعد أن تقدَّم 5 من زملائها من أعضاء النقابة بمُذكَّرة احتجاج، على ما "اقترفته بحق الدّين الإسلامي"، على حدّ زعمهم. إذ كتبَت أسماء على صفحتها على فيسبوك عبارة "ألهاكم التكاثر، حتى زُرتم المسارح". وعلى الفور، التقطت أحد المواقع الأردنية ما كتبته أسماء مصطفى. وغمزت، من قناة "الحفاظ على القرآن الكريم"، وبخاصَّة وأنَّها تنتمي لنقابة الفنانين الأردنيين، فاشتعلت موجة من الاحتجاج عليها على مواقع التواصل الاجتماعي، وانبرى آخرون بالدفاع عنها، وحقّها في التعبير عن رأيها، وانقسم المتابعون. وقد قال نقيب الفنانين الأردنيين، ساري الأسعد: "كتبتُ على صفحتي، بأننا رفضنا كفنانين وكنقابة، أي إساءة للقرآن أو الأديان عامة، وإنّ الفنان ضمير الأمّة، ولا ينبغي لهذا الضمير أن يسيء للمعتقدات والمقدّسات". وعلى الفور اتصلت الفنّانة، أسماء، هاتفياً بنقيب الفنانين الأردنيين مُستغربة، وبدوره طلب منها الاعتذار عمّا بدر منها، كي لا تتفاقَم القضية. وبعدها بدقيقتين، كتبَت أسماء عمَّا يشي بأنَّه اعتذارٌ عما بدر منها. لكنها، وكما أكّد، ساري الأسعد، نقيب الفنانين، سارعت لشطب "اعتذارها". بل إنّها "تمادت" في عدم قصدها، مُستفيدةً، وربما بعد أن وَجَدت "مؤازرة" ممن أطلق عليهم نقيب الفنانين الأردنيين بـ "العلمانيين" الذين "نفخوا في كبريائها، لتأخذها العزّة بالإثم وتتمادَى في قضيتها"، كما أكّد النقيب. وفي اليوم التالي لمكالمة النقيب والفنّانة أسماء، جاء اجتماعُ مجلس النقابة ليقرّر "شطب الفنانة، أسماء مصطفى، من سجلات وعضوية النقابة". القضيّة انتقلت إلى التلفزيون، وهذه المرة إلى التلفزيون المصري. وأعدَّ الإعلامي، وائل الأبراشي، حلقة خُصِّصَت كما يبدو لقضية أسماء، وذلك بسبب الصدى الذي أثارته القضية على مواقع التواصل وفي أوساط المهتمين، وبسبب حساسيّة مواضيع التدين والفضاء العام في العالم العربي. واستمع الأبراشي إلى رأي المتهمة، أسماء مصطفى، وإلى نقيب الفنانين، ساري الأسعد، وإلى أحد شيوخ الأزهر. وأصرَّ النقيب على موقفه الذي أعلنه. وكذلك فعلت الفنانة، أسماء، التي أظهرت "تعالياً على النقيب"، كما أكّد متابعون، حين وصفته بأنّه "غير معروف، وبأنّها تعرّفت عليه فقط، لما أتى إلى تونس، حيث تقيم حالياً لمتابعة دراستها في مجال المسرح". وأيضاً برز الإشكال الشخصي وراء الموقف، حين قال النقيب، إنّه سبق وأنقذ ودافع عن أسماء، عندما تعرَّضت لقضية رفض الإفصاح عنها، على الرغم من محاولة المذيع الأبراشي الكشف عنها. مما أثار الشكوك حول وجود حيثيّة شخصيّة بين أسماء ونقيب الفنانين قبل الحادثة. الإسراع في قرار النقابة، كما أكَّد ساري الأسعد، جاء كي لا تقع نقابة وكيان الفنانين الأردنيين، تحت طائلة الاتّهام والإساءة للدين الإسلامي، وبخاصَّة وأنّ الظروف العامّة لا تحتمل ذلك. وبالطبع، لمْ ينسَ الأسعد التأكيد على أنّ "الفنان الأردني، دائماً ما كان، وسيبقى، إلى جانب الشعب والأمة، ولا يسيء بأيّ حال إلى أي دين". المصدر: العربي الجديد - عمّان ـ طلعت شناعة]]> 72940 مارين لوبان ترفض غطاء الرأس بدار الإفتاء اللبنانية… وتغادر http://www.souriyati.com/2017/02/21/72938.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72938.html غادرت مرشحة حزب "الجبهة الوطنية"، اليميني المتطرف، للرئاسيات الفرنسية، مارين لوبان، مقر دار الفتوى في لبنان، صباح اليوم الثلاثاء، من دون لقاء مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، بسبب رفضها وضع غطاء على رأسها. وفور وصول لوبان والوفد المرافق معها إلى باب الدار، استقبلهم مسؤول الإعلام، خلدون قواص، حاملا غطاء الرأس. وتولى مُترجم نقل كلام المسؤول الإعلامي عن ضرورة ارتداء الغطاء قبل مقابلة المفتي، وهو تقليد يتبعه كافة زوار علماء الدين المسلمين في لبنان، إلا أنها رفضت الدخول وغادرت. ويشكّل هذا التصرف سابقة في لبنان، مع اتباع كافة السفيرات والشخصيات الأجنبية التي تزور المفتي، هذا التقليد الذي يدل على الاحترام. وبعد وقت قصير من مغادرة لوبان، أوضح المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن "رئيسة حزب الجبهة الوطنية رفضت وضع غطاء الرأس، كما هو متعارف عليه عند زيارة مفتي الجمهورية، مع الإشارة إلى أن المكتب الإعلامي كان قد أبلغ المرشحة الرئاسية، عبر أحد مساعديها، بضرورة وضع غطاء الرأس عند لقاء سماحته، كما هو البرتوكول المعتمد في الدار". وبحسب البيان، فقد "رفضت لوبان الالتزام بالعرف وخرجت من دون إتمام اللقاء المتفق عليه"، وهو "تصرّف غير مناسب في مثل هذه اللقاءات". وعقدت لوبان لقاءات في لبنان، أمس الاثنين، شملت رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل، وشخصيات سياسية مسيحية. ومن المقرر أن تعقد لوبان مؤتمرا صحافيا، اليوم، للحديث عن برنامجها الانتخابي وعن الزيارة. المصدر: العربي الجديد - بيروت ــ العربي الجديد]]> غادرت مرشحة حزب "الجبهة الوطنية"، اليميني المتطرف، للرئاسيات الفرنسية، مارين لوبان، مقر دار الفتوى في لبنان، صباح اليوم الثلاثاء، من دون لقاء مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، بسبب رفضها وضع غطاء على رأسها. وفور وصول لوبان والوفد المرافق معها إلى باب الدار، استقبلهم مسؤول الإعلام، خلدون قواص، حاملا غطاء الرأس. وتولى مُترجم نقل كلام المسؤول الإعلامي عن ضرورة ارتداء الغطاء قبل مقابلة المفتي، وهو تقليد يتبعه كافة زوار علماء الدين المسلمين في لبنان، إلا أنها رفضت الدخول وغادرت. ويشكّل هذا التصرف سابقة في لبنان، مع اتباع كافة السفيرات والشخصيات الأجنبية التي تزور المفتي، هذا التقليد الذي يدل على الاحترام. وبعد وقت قصير من مغادرة لوبان، أوضح المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن "رئيسة حزب الجبهة الوطنية رفضت وضع غطاء الرأس، كما هو متعارف عليه عند زيارة مفتي الجمهورية، مع الإشارة إلى أن المكتب الإعلامي كان قد أبلغ المرشحة الرئاسية، عبر أحد مساعديها، بضرورة وضع غطاء الرأس عند لقاء سماحته، كما هو البرتوكول المعتمد في الدار". وبحسب البيان، فقد "رفضت لوبان الالتزام بالعرف وخرجت من دون إتمام اللقاء المتفق عليه"، وهو "تصرّف غير مناسب في مثل هذه اللقاءات". وعقدت لوبان لقاءات في لبنان، أمس الاثنين، شملت رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل، وشخصيات سياسية مسيحية. ومن المقرر أن تعقد لوبان مؤتمرا صحافيا، اليوم، للحديث عن برنامجها الانتخابي وعن الزيارة. المصدر: العربي الجديد - بيروت ــ العربي الجديد]]> 72938 انطلاق أول رحلة بالقطار بين إسطنبول وصوفيا http://www.souriyati.com/2017/02/21/72936.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72936.html دخل الخط الحديدي الواصل بين مدينة إسطنبول التركية والعاصمة البلغارية صوفيا، حيز الاستخدام، وانطلق أول قطار سريع من محطة حلقلي بإسطنبول، الاثنين، باتجاه العاصمة البلغارية، وعلى متنه عدد من الركاب. وقبيل انطلاق القطار، قال ويسي ألجينسو أحد مسؤولي مديرية الخطوط الحديدية في إسطنبول، إنّ رحلات متبادلة سيتم تسييرها عبر الخط الحديد الواصل بين صوفيا وإسطنبول. وأضاف ألجينسو أنّ القطارات صممت وفق أحدث تكنولوجيا، وأنّ الكوادر المشرفة على إدارة الرحلات تعمل على تقديم أفضل الخدمات للمسافرين. وأشار ألجينسو إلى أنّ المدة الزمنية للرحلة الواحدة بين إسطنبول وصوفيا، ستستغرق قرابة 9 ساعات ونصف، وأنّ قطارًا سينطلق مساء كل يوم من محطة حلقلي باتجاه صوفيا، فيما ينطلق قطار من صوفيا باتجاه إسطنبول مساءً أيضًا بتوقيت بلغاريا. وتشهد تركيا ثورة أنفاق وجسور منذ عام 2002 حيث زاد عدد الأنفاق من 50 نفقاً عام 2003 إلى 188 عام 2016. ويجري العمل على إنشاء 94 نفقاً بطول 272 كيلومتراً، فيما يتوقع أن يتم افتتاح 470 نفقاً حتى عام 2023، وسيبلغ طول الأنفاق التي تم حفرها في عموم تركيا بحلول عام 2023 أكثر من 700 كيلومتر. وقدّر تقرير اقتصادي قيمة مشاريع البنية التحتية قيد التخطيط والتنفيذ في تركيا، بأكثر من 350 مليار دولار. وتتصدر مشاريع قطاع المواصلات، القائمة بقيمة تبلغ 135 مليار دولار، وتشمل مشاريع مخططاً لها أو طرقاً قيد الإنشاء، إضافة إلى السكك الحديد والمطارات، يليه قطاع الطاقة بنحو 125 مليار دولار. (الأناضول، العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> دخل الخط الحديدي الواصل بين مدينة إسطنبول التركية والعاصمة البلغارية صوفيا، حيز الاستخدام، وانطلق أول قطار سريع من محطة حلقلي بإسطنبول، الاثنين، باتجاه العاصمة البلغارية، وعلى متنه عدد من الركاب. وقبيل انطلاق القطار، قال ويسي ألجينسو أحد مسؤولي مديرية الخطوط الحديدية في إسطنبول، إنّ رحلات متبادلة سيتم تسييرها عبر الخط الحديد الواصل بين صوفيا وإسطنبول. وأضاف ألجينسو أنّ القطارات صممت وفق أحدث تكنولوجيا، وأنّ الكوادر المشرفة على إدارة الرحلات تعمل على تقديم أفضل الخدمات للمسافرين. وأشار ألجينسو إلى أنّ المدة الزمنية للرحلة الواحدة بين إسطنبول وصوفيا، ستستغرق قرابة 9 ساعات ونصف، وأنّ قطارًا سينطلق مساء كل يوم من محطة حلقلي باتجاه صوفيا، فيما ينطلق قطار من صوفيا باتجاه إسطنبول مساءً أيضًا بتوقيت بلغاريا. وتشهد تركيا ثورة أنفاق وجسور منذ عام 2002 حيث زاد عدد الأنفاق من 50 نفقاً عام 2003 إلى 188 عام 2016. ويجري العمل على إنشاء 94 نفقاً بطول 272 كيلومتراً، فيما يتوقع أن يتم افتتاح 470 نفقاً حتى عام 2023، وسيبلغ طول الأنفاق التي تم حفرها في عموم تركيا بحلول عام 2023 أكثر من 700 كيلومتر. وقدّر تقرير اقتصادي قيمة مشاريع البنية التحتية قيد التخطيط والتنفيذ في تركيا، بأكثر من 350 مليار دولار. وتتصدر مشاريع قطاع المواصلات، القائمة بقيمة تبلغ 135 مليار دولار، وتشمل مشاريع مخططاً لها أو طرقاً قيد الإنشاء، إضافة إلى السكك الحديد والمطارات، يليه قطاع الطاقة بنحو 125 مليار دولار. (الأناضول، العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> 72936 تعرّفوا إلى الحديقة السامة حيث يهددكم الموت بكل ركن http://www.souriyati.com/2017/02/21/72934.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72934.html يقصد السياح، عادة، الأماكن الطبيعية للاستمتاع بجمالها وسحرها، لكنْ للطبيعة وجه غير رومانسي، يرتبط بالموت ويهدد الحياة أيضاً. وقد تمثّل حديقة "ألنويك" في بريطانيا ذلك الوجه، إذ يتوافد الزوار عليها لاستكشاف أكثر أنواع النباتات الضارة، حيث تنتشر فيها لافتات تحذّر من لمس بعضها، أو محاولة شم أنواع أخرى. وتقع الحديقة، التي توصف بالسامة، قرب قلعة "ألنويك"، وتضم عشرات الأنواع من النباتات التي تُستخلص منها السموم القاتلة، وأخرى يمكن أن تسبب قروحاً وأمراضاً طويلة الأمد. وفي عام 1995 أصبحت جين بيرسي، دوقة نورثمبرلاند، وأرادت أن تحوّل الحديقة البرية المهملة التي تحيط بالقلعة إلى معلم يلفت الأنظار، على أن يكون ملهماً ومثيراً للرهبة. وكانت قد صرحت سابقاً أنه إذا أردت أن تبني شيئاً لجذب اهتمام الزوار بشكل خاص، يجب أن يكون شيئاً فريداً حقاً، وعبّرت عن كرهها للأنماط الموحدة السائدة في هذا العصر، ورغبتها في تجريب شيء مختلف. وخلال زيارة لها إلى إيطاليا، تعرّفت إلى حديقة سامة، وأحد أنواع النباتات القاتلة التي يمكنها أن تقضي على حياة الإنسان بدلاً من مساعدته على الشفاء، وهناك استلهمت فكرة الحديقة الحالية في بريطانيا. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> يقصد السياح، عادة، الأماكن الطبيعية للاستمتاع بجمالها وسحرها، لكنْ للطبيعة وجه غير رومانسي، يرتبط بالموت ويهدد الحياة أيضاً. وقد تمثّل حديقة "ألنويك" في بريطانيا ذلك الوجه، إذ يتوافد الزوار عليها لاستكشاف أكثر أنواع النباتات الضارة، حيث تنتشر فيها لافتات تحذّر من لمس بعضها، أو محاولة شم أنواع أخرى. وتقع الحديقة، التي توصف بالسامة، قرب قلعة "ألنويك"، وتضم عشرات الأنواع من النباتات التي تُستخلص منها السموم القاتلة، وأخرى يمكن أن تسبب قروحاً وأمراضاً طويلة الأمد. وفي عام 1995 أصبحت جين بيرسي، دوقة نورثمبرلاند، وأرادت أن تحوّل الحديقة البرية المهملة التي تحيط بالقلعة إلى معلم يلفت الأنظار، على أن يكون ملهماً ومثيراً للرهبة. وكانت قد صرحت سابقاً أنه إذا أردت أن تبني شيئاً لجذب اهتمام الزوار بشكل خاص، يجب أن يكون شيئاً فريداً حقاً، وعبّرت عن كرهها للأنماط الموحدة السائدة في هذا العصر، ورغبتها في تجريب شيء مختلف. وخلال زيارة لها إلى إيطاليا، تعرّفت إلى حديقة سامة، وأحد أنواع النباتات القاتلة التي يمكنها أن تقضي على حياة الإنسان بدلاً من مساعدته على الشفاء، وهناك استلهمت فكرة الحديقة الحالية في بريطانيا. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> 72934 الانتخابات الفرنسية… لمن سيصوت العرب والمسلمون؟ http://www.souriyati.com/2017/02/21/72932.html Tue, 21 Feb 2017 10:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72932.html تنقسم عائلة الفرنسي من أصول مغربية، مولاي إبراهيم البوخاري، إزاء الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تجري جولتها الأولى في 23 إبريل/ نيسان، إذ ينوي الأب المتقاعد بعد أربعين عاماً من العمل في الشركة الوطنية للسكك الحديدية، التصويت لصالح جاك لوك ميلانشون، مرشح جبهة اليسار، وبينما تحاكي مريم الصالحي زوجها البوخاري من دون اقتناع كبير، فإن ابنتيه الجامعيتين قررتا أن تصوتا لإيمانويل ماكرون مرشح حركة "ماضون قُدُما" (تعرف نفسها على أنها لا يمنية ولا يسارية)، فيما قرر أحد أبناء البوخاري ألا يصوت لأن "جميع المرشحين يتشابهون"، ولم يحسم الولد الثاني، وهو أكثر العائلة تديّنا، أمرَه بعد، وينتظر تصريحات كل المرشحين إلى آخر دقيقة لعلَّ رأيَه يستقر على مرشح، وإن كان قلبه يميل نحو اليمين، بسبب إقرار اليسار لقانون الزواج المثلي. معضلة الصوت العربي والمسلم يمنع القانون الفرنسي إجراء إحصائيات على قاعدة الدين والعرق، مخافة التمييز بين المواطنين الفرنسيين، بحسب ما يؤكده أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة باريس الثامنة حسن مصدق، والذي أوضح لـ"العربي الجديد"، أن حجم الكتلة الانتخابية للفرنسيين من أصول عربية، يختلف عن حجم الكتلة الانتخابية للفرنسيين المسلمين لكنه يحسب من بين تلك الكتلة؛ التي يفوق عددها 4.5 ملايين في التقديرات الرسمية، لكن هذا الرقم في نظر المركز الوطني للإحصاء (INSSE) المهتم بالإحصائيات الديموغرافية يقفز إلى 7 ملايين نسمة، وهو ما يوازي نسبة 10.23 في المائة من العدد الإجمالي للسكان. لكن مصدق يستدرك قائلاً إن "الكتلة الانتخابية العربية-الإسلامية الموثوق منها، لا تتجاوز مليونَيْ ناخب، صوّت منها لصالح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في انتخابات الدور الأول من الانتخابات الرئاسية في 2012 حوالي 55.5 في المائة من المصوتين من ذوي الأصول العربية وصوّت حوالي 7% لصالح المرشح نيكولا ساركوزي، بينما عزفت البقية على التصويت، وفقا لتقديرات مستقاة من صناديق الاقتراع تناقلتها وسائل الإعلام عقب الانتخابات". تتسم الكتلة الانتخابية للصوت العربي المسلم، بأنها غير منسجمة التوجه، وضعيفة التكوين سياسياً، وهو ما يفسره الباحث مصدق، في ضوء غياب نخبة سياسية عربية-إسلامية فرنسية توجه تلك النخبة وتنير لها الطريق، بحيث يتكرر ما حدث في واقعة تصويت تلك الكتلة بأغلبية لصالح الرئيس جاك شيراك، في انتخابات 2002، التي فاز فيها بأغلبية ساحقة بنسبة 82.21%، في ظل توحد المجتمع الفرنسي وفي قلبه تلك الكتلة خوفا من خطاب اليمين المتطرف والذي لم يحصل مرشحه جان ماري لوبان إلا على 17.79% من إجمالي المصوتين، في ردة فعل انتخابية تتسم بالانفعال ومحدودة التأثير في ما بعد الانتخابات". وتقترب قراءة مصدق مع ما يراه الباحث فرانسوا بورغات، مدير أبحاث في "المركز الوطني للأبحاث العلمية"، والخبير في الشؤون الإسلامية، الذي تنبّأ بأن الاشتراكيين سيعيدون مغازلة الصوت الإسلامي، وهو ما يقوم به هولاند في نهاية ولايته الرئاسية، ولكنّ "الناخب الإسلامي خاب ظنه من الانعدام الظاهر للتوازن في الخط السياسي للرئيس الفرنسي". وفي ظل انعدام استطلاعات الرأي حول النوايا التصويتية للعرب والمسلمين في انتخابات 2017، بسبب حظر الإحصاءات المرتكزة على العرق والإثنية واللون، يتوقع بورغات ألا يختلف المشهد عما جرى في انتخابات 2012 التي نال هولاند فيها ما بين 86% إلى 93% من أصوات الفرنسيين العرب والمسلمين، وفقا للتقديرات المستقاة من صناديق الاقتراع". وبسبب هذه الضبابية في المشهد الانتخابي، ينادي باحثون فرنسيون عديدون من بينهم فابيان جوبارد وروني ليفي، من "المركز الوطني للعلوم الاجتماعية"، منذ عام 2009، بالانفتاح على الإحصاءات الإثنية والدينية، كما هو معمول به في كثير من الدول الأوروبية، كما أن مرشح حزب "الجمهوريين" (يمين الوسط)، فرانسوا فيون، طالب صراحة بالسماح بإجراء إحصاءات على أساس العرق قبل عامين، حين تحدث عن الوافدين الجدد إلى فرنسا، وقال: "يجب أن نعرف من نستقبل، وما الذي يصير عليه هؤلاء، وكيف يندمجون. لهذا السبب، يجب إنجاز إحصاءات إثنية". تباين التوجهات الانتخابية حسب الأجيال تتباين الآراء السياسية للأجيال المختلفة من الكتلة الانتخابية للفرنسيين من أصول عربية وإسلامية، كما يرى الباحث في وزارة الدفاع الفرنسية، إليامين ستّول، قائلا لـ"العربي الجديد": "كلما كان الجمهور مثقفا انتقى مرشَّحَه بعناية ودرَسَ برنامَجَه الانتخابي بتمعن"، وهذا "ما يجعل كثيرا من الشباب العربي المسلم يميل نحو أحزاب اليسار والأحزاب المدافعة عن البيئة، بينما يميل أصحاب الأطر العليا إلى اليمين الجمهوري، بسبب تخفيفه الكبير من الضرائب"، في الوقت الذي "كان فيه الجيل الأكبر سنا يصوّتون لصالح شيراك أو غيره لمجرد أنه زار مسجد الحيّ أو كانت له علاقات جيدة مع زعماء بلدانهم الأصلية". ولا يجازف المرشحون بتسمية الصوت العربي والمسلم بشكل محدد، إذ تمنع قيم العلمانية الفرنسية التوجه نحو ناخب محدد، "لكن زيارات هولاند إلى ضواحي باريس، التي تعتبر خزّانا للصوت العربي، قبل الانتخابات، وأيضا حين يزور المرشح فرانسوا فيون جزيرة لاريونيون، (الواقعة في المحيط الهندي إلى الشرق من مدغشقر)، والتي تضم جالية مسلمة مهمة، يمكن فهم النوايا الحقيقية لمثل هذه التنقلات. كما أن ترشيح مختلف الأحزاب لمرشحين من أصول عربية إسلامية يسير في نفس الاتجاه، لكن بشكل ملتوٍ"، كما يقول مصدّق، مردفا ما يشغل بال المرشح "هو أن يهتم بالصوت واستقطاب صاحبه، وذلك كيفما كانت أصوله الدينية والثقافية والعرقية. المهم هي بطاقة التصويت والتصويت". ووفقا لما وثقه معد التحقيق، فإن فوز المرشح البرلماني الاشتراكي غازي حمادي، التونسي الأصل في مدينة مونتروي، بالضاحية الباريسية، يمكن من خلاله فهم كيف يصوت العرب والمسلمون، إذ لا يخفي حمّادي أن النسبة الكبيرة من العرب والمسلمين في دائرته الانتخابية ساهمت في فوزه سنة 2012. ورغم أنه حاول التأكيد في تصريحاته لـ"العربي الجديد"، على أن التصويت كان مواطنيّا، إلا أن العديد من سكان الحيّ أكدوا لمعد التحقيق في استطلاع شفوي، أن زياراته للمسجد الكبير في المنطقة ولقائه بفعاليات تمثل عرب ومسلمي المنطقة كان لها كلمة الفصل في إيصاله إلى البرلمان، والدليل على دور ذلك، أن الجالية ساهمت بإقصائه، بشكل مهين جدا، في الانتخابات البلدية بمونتروي سنة 2014، بعد أكثر من سنتين من الحكم الاشتراكي. ما هي قضايا العرب والمسلمين الانتخابية؟ يحدد الباحث مالك بزوح، صاحب كتاب "فرنسا-الإسلام: صدمة الأفكار الجاهزة"، قضايا العرب والمسلمين التي تشغل أي مواطن فرنسي آخر، والتي تأتي في أولوياتها الشغل والسكن والصحة والتعليم. لكن اليمين المتطرف وبعض دوائر اليمين الجمهوري، يلجأ في كل استحقاق انتخابي إلى إقحام مواضيع الإسلاموفوبيا والإرهاب والهوية والوطنية والاندماج، وهو ما ورد مؤخرا في برنامج المترشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان الانتخابي، والذي يدفع، أحيانا، مرشحي اليمين الجمهوري للتماهي معه، وهو ما فعله المرشح فرانسوا فيون حين صرح قبل أشهر: "لا أريد أن أتحدث عن مكافحة انزواء بعض الجماعات، حتى لا أسمي المشكلةَ التي توجد لنا مع الإسلام. الكاثوليكيون والبروتستانتيون واليهود والبوذيون والسيخ لا يهددون الوحدة الوطنية"، وبسبب تنامي هذه المشاعر، فإن الكثير من الفرنسيين من أصول عربية وإسلامية، يرفضون الإفصاح عن أصولهم، بسبب التمييز الذي يستهدفهم، وبسبب رغبتهم في الظهور بمظهر المندمج. من يحصد أصوات العرب والمسلمين؟ يتوقع باحثون فرنسيون مهتمون بمسارات التصويت في الانتخابات المقبلة، حالة عزوف كبير بين الجيل الثاني والثالث من العرب والمسلمين عن التصويت، وهو الرأي الذي يؤيده بشدة الباحث مصدق، مفسر ذلك بأن اليمين (حزب الجمهوريين) فشل في تقديم مرشح يمكن الرهان عليه بعد فشل الحزب الاشتراكي في تحقيق وعوده الانتخابية، كما أن فشل مرشح حزب "الجمهوريون" ألان جوبيه، وصعود فيون المرشح الآخر عن نفس الحزب، بدعم من الأوساط الشعبوية؛ ثم وقوع هذا الأخير في العديد من المناسبات بالتشهير والخلط بين الإسلام والإرهاب، كما مطالبته باستمرار الجالية الإسلامية بالتبرؤ من الإرهابيين، وتبنيه مواقف مثيرة للجدل في الشرق الأوسط تبتعد بفرنسا عن سياستها التقليدية العربية، تدفع كلها هذه الأوساط المؤثرة بالابتعاد عنه". ويخلُصُ مصدق: "أتوقع ألا يستفيد اليمين والاشتراكيون من هذه الكتلة الناخبة المهمة في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما السابق. بل يمكن أن يتجه الجيل الثاني والثالث من الصوت العربي إلى الامتناع عن التصويت، وتبني اختيارات راديكالية، بسبب الإحباط وصعود مدّ اليمين المتطرف والشعبوي بصفة عامة، في انتخابات تشهد تقلبات سياسية استثنائية، مثل محنة فيون المتهم بتوفير عمل وهمي لزوجته واثنين من أبنائه، وعزوف هولاند عن الترشح ثم ظهور شخصية ماكرون المثيرة للجدل، و"هو ما يجعل الصوت العربي الإسلامي لُغزاً يصعب سبر أغواره"، على حد قول عالم الاجتماع الفرنسي الجزائري، قدور زويلاي. المصدر: العربي الجديد - باريس - محمد المزديوي]]> تنقسم عائلة الفرنسي من أصول مغربية، مولاي إبراهيم البوخاري، إزاء الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تجري جولتها الأولى في 23 إبريل/ نيسان، إذ ينوي الأب المتقاعد بعد أربعين عاماً من العمل في الشركة الوطنية للسكك الحديدية، التصويت لصالح جاك لوك ميلانشون، مرشح جبهة اليسار، وبينما تحاكي مريم الصالحي زوجها البوخاري من دون اقتناع كبير، فإن ابنتيه الجامعيتين قررتا أن تصوتا لإيمانويل ماكرون مرشح حركة "ماضون قُدُما" (تعرف نفسها على أنها لا يمنية ولا يسارية)، فيما قرر أحد أبناء البوخاري ألا يصوت لأن "جميع المرشحين يتشابهون"، ولم يحسم الولد الثاني، وهو أكثر العائلة تديّنا، أمرَه بعد، وينتظر تصريحات كل المرشحين إلى آخر دقيقة لعلَّ رأيَه يستقر على مرشح، وإن كان قلبه يميل نحو اليمين، بسبب إقرار اليسار لقانون الزواج المثلي. معضلة الصوت العربي والمسلم يمنع القانون الفرنسي إجراء إحصائيات على قاعدة الدين والعرق، مخافة التمييز بين المواطنين الفرنسيين، بحسب ما يؤكده أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة باريس الثامنة حسن مصدق، والذي أوضح لـ"العربي الجديد"، أن حجم الكتلة الانتخابية للفرنسيين من أصول عربية، يختلف عن حجم الكتلة الانتخابية للفرنسيين المسلمين لكنه يحسب من بين تلك الكتلة؛ التي يفوق عددها 4.5 ملايين في التقديرات الرسمية، لكن هذا الرقم في نظر المركز الوطني للإحصاء (INSSE) المهتم بالإحصائيات الديموغرافية يقفز إلى 7 ملايين نسمة، وهو ما يوازي نسبة 10.23 في المائة من العدد الإجمالي للسكان. لكن مصدق يستدرك قائلاً إن "الكتلة الانتخابية العربية-الإسلامية الموثوق منها، لا تتجاوز مليونَيْ ناخب، صوّت منها لصالح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في انتخابات الدور الأول من الانتخابات الرئاسية في 2012 حوالي 55.5 في المائة من المصوتين من ذوي الأصول العربية وصوّت حوالي 7% لصالح المرشح نيكولا ساركوزي، بينما عزفت البقية على التصويت، وفقا لتقديرات مستقاة من صناديق الاقتراع تناقلتها وسائل الإعلام عقب الانتخابات". تتسم الكتلة الانتخابية للصوت العربي المسلم، بأنها غير منسجمة التوجه، وضعيفة التكوين سياسياً، وهو ما يفسره الباحث مصدق، في ضوء غياب نخبة سياسية عربية-إسلامية فرنسية توجه تلك النخبة وتنير لها الطريق، بحيث يتكرر ما حدث في واقعة تصويت تلك الكتلة بأغلبية لصالح الرئيس جاك شيراك، في انتخابات 2002، التي فاز فيها بأغلبية ساحقة بنسبة 82.21%، في ظل توحد المجتمع الفرنسي وفي قلبه تلك الكتلة خوفا من خطاب اليمين المتطرف والذي لم يحصل مرشحه جان ماري لوبان إلا على 17.79% من إجمالي المصوتين، في ردة فعل انتخابية تتسم بالانفعال ومحدودة التأثير في ما بعد الانتخابات". وتقترب قراءة مصدق مع ما يراه الباحث فرانسوا بورغات، مدير أبحاث في "المركز الوطني للأبحاث العلمية"، والخبير في الشؤون الإسلامية، الذي تنبّأ بأن الاشتراكيين سيعيدون مغازلة الصوت الإسلامي، وهو ما يقوم به هولاند في نهاية ولايته الرئاسية، ولكنّ "الناخب الإسلامي خاب ظنه من الانعدام الظاهر للتوازن في الخط السياسي للرئيس الفرنسي". وفي ظل انعدام استطلاعات الرأي حول النوايا التصويتية للعرب والمسلمين في انتخابات 2017، بسبب حظر الإحصاءات المرتكزة على العرق والإثنية واللون، يتوقع بورغات ألا يختلف المشهد عما جرى في انتخابات 2012 التي نال هولاند فيها ما بين 86% إلى 93% من أصوات الفرنسيين العرب والمسلمين، وفقا للتقديرات المستقاة من صناديق الاقتراع". وبسبب هذه الضبابية في المشهد الانتخابي، ينادي باحثون فرنسيون عديدون من بينهم فابيان جوبارد وروني ليفي، من "المركز الوطني للعلوم الاجتماعية"، منذ عام 2009، بالانفتاح على الإحصاءات الإثنية والدينية، كما هو معمول به في كثير من الدول الأوروبية، كما أن مرشح حزب "الجمهوريين" (يمين الوسط)، فرانسوا فيون، طالب صراحة بالسماح بإجراء إحصاءات على أساس العرق قبل عامين، حين تحدث عن الوافدين الجدد إلى فرنسا، وقال: "يجب أن نعرف من نستقبل، وما الذي يصير عليه هؤلاء، وكيف يندمجون. لهذا السبب، يجب إنجاز إحصاءات إثنية". تباين التوجهات الانتخابية حسب الأجيال تتباين الآراء السياسية للأجيال المختلفة من الكتلة الانتخابية للفرنسيين من أصول عربية وإسلامية، كما يرى الباحث في وزارة الدفاع الفرنسية، إليامين ستّول، قائلا لـ"العربي الجديد": "كلما كان الجمهور مثقفا انتقى مرشَّحَه بعناية ودرَسَ برنامَجَه الانتخابي بتمعن"، وهذا "ما يجعل كثيرا من الشباب العربي المسلم يميل نحو أحزاب اليسار والأحزاب المدافعة عن البيئة، بينما يميل أصحاب الأطر العليا إلى اليمين الجمهوري، بسبب تخفيفه الكبير من الضرائب"، في الوقت الذي "كان فيه الجيل الأكبر سنا يصوّتون لصالح شيراك أو غيره لمجرد أنه زار مسجد الحيّ أو كانت له علاقات جيدة مع زعماء بلدانهم الأصلية". ولا يجازف المرشحون بتسمية الصوت العربي والمسلم بشكل محدد، إذ تمنع قيم العلمانية الفرنسية التوجه نحو ناخب محدد، "لكن زيارات هولاند إلى ضواحي باريس، التي تعتبر خزّانا للصوت العربي، قبل الانتخابات، وأيضا حين يزور المرشح فرانسوا فيون جزيرة لاريونيون، (الواقعة في المحيط الهندي إلى الشرق من مدغشقر)، والتي تضم جالية مسلمة مهمة، يمكن فهم النوايا الحقيقية لمثل هذه التنقلات. كما أن ترشيح مختلف الأحزاب لمرشحين من أصول عربية إسلامية يسير في نفس الاتجاه، لكن بشكل ملتوٍ"، كما يقول مصدّق، مردفا ما يشغل بال المرشح "هو أن يهتم بالصوت واستقطاب صاحبه، وذلك كيفما كانت أصوله الدينية والثقافية والعرقية. المهم هي بطاقة التصويت والتصويت". ووفقا لما وثقه معد التحقيق، فإن فوز المرشح البرلماني الاشتراكي غازي حمادي، التونسي الأصل في مدينة مونتروي، بالضاحية الباريسية، يمكن من خلاله فهم كيف يصوت العرب والمسلمون، إذ لا يخفي حمّادي أن النسبة الكبيرة من العرب والمسلمين في دائرته الانتخابية ساهمت في فوزه سنة 2012. ورغم أنه حاول التأكيد في تصريحاته لـ"العربي الجديد"، على أن التصويت كان مواطنيّا، إلا أن العديد من سكان الحيّ أكدوا لمعد التحقيق في استطلاع شفوي، أن زياراته للمسجد الكبير في المنطقة ولقائه بفعاليات تمثل عرب ومسلمي المنطقة كان لها كلمة الفصل في إيصاله إلى البرلمان، والدليل على دور ذلك، أن الجالية ساهمت بإقصائه، بشكل مهين جدا، في الانتخابات البلدية بمونتروي سنة 2014، بعد أكثر من سنتين من الحكم الاشتراكي. ما هي قضايا العرب والمسلمين الانتخابية؟ يحدد الباحث مالك بزوح، صاحب كتاب "فرنسا-الإسلام: صدمة الأفكار الجاهزة"، قضايا العرب والمسلمين التي تشغل أي مواطن فرنسي آخر، والتي تأتي في أولوياتها الشغل والسكن والصحة والتعليم. لكن اليمين المتطرف وبعض دوائر اليمين الجمهوري، يلجأ في كل استحقاق انتخابي إلى إقحام مواضيع الإسلاموفوبيا والإرهاب والهوية والوطنية والاندماج، وهو ما ورد مؤخرا في برنامج المترشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان الانتخابي، والذي يدفع، أحيانا، مرشحي اليمين الجمهوري للتماهي معه، وهو ما فعله المرشح فرانسوا فيون حين صرح قبل أشهر: "لا أريد أن أتحدث عن مكافحة انزواء بعض الجماعات، حتى لا أسمي المشكلةَ التي توجد لنا مع الإسلام. الكاثوليكيون والبروتستانتيون واليهود والبوذيون والسيخ لا يهددون الوحدة الوطنية"، وبسبب تنامي هذه المشاعر، فإن الكثير من الفرنسيين من أصول عربية وإسلامية، يرفضون الإفصاح عن أصولهم، بسبب التمييز الذي يستهدفهم، وبسبب رغبتهم في الظهور بمظهر المندمج. من يحصد أصوات العرب والمسلمين؟ يتوقع باحثون فرنسيون مهتمون بمسارات التصويت في الانتخابات المقبلة، حالة عزوف كبير بين الجيل الثاني والثالث من العرب والمسلمين عن التصويت، وهو الرأي الذي يؤيده بشدة الباحث مصدق، مفسر ذلك بأن اليمين (حزب الجمهوريين) فشل في تقديم مرشح يمكن الرهان عليه بعد فشل الحزب الاشتراكي في تحقيق وعوده الانتخابية، كما أن فشل مرشح حزب "الجمهوريون" ألان جوبيه، وصعود فيون المرشح الآخر عن نفس الحزب، بدعم من الأوساط الشعبوية؛ ثم وقوع هذا الأخير في العديد من المناسبات بالتشهير والخلط بين الإسلام والإرهاب، كما مطالبته باستمرار الجالية الإسلامية بالتبرؤ من الإرهابيين، وتبنيه مواقف مثيرة للجدل في الشرق الأوسط تبتعد بفرنسا عن سياستها التقليدية العربية، تدفع كلها هذه الأوساط المؤثرة بالابتعاد عنه". ويخلُصُ مصدق: "أتوقع ألا يستفيد اليمين والاشتراكيون من هذه الكتلة الناخبة المهمة في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما السابق. بل يمكن أن يتجه الجيل الثاني والثالث من الصوت العربي إلى الامتناع عن التصويت، وتبني اختيارات راديكالية، بسبب الإحباط وصعود مدّ اليمين المتطرف والشعبوي بصفة عامة، في انتخابات تشهد تقلبات سياسية استثنائية، مثل محنة فيون المتهم بتوفير عمل وهمي لزوجته واثنين من أبنائه، وعزوف هولاند عن الترشح ثم ظهور شخصية ماكرون المثيرة للجدل، و"هو ما يجعل الصوت العربي الإسلامي لُغزاً يصعب سبر أغواره"، على حد قول عالم الاجتماع الفرنسي الجزائري، قدور زويلاي. المصدر: العربي الجديد - باريس - محمد المزديوي]]> 72932 حمزة رستناوي: في نقد أطروحة الثورة اليتيمة http://www.souriyati.com/2017/02/21/72931.html Tue, 21 Feb 2017 10:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72931.html (1) يؤكّد زياد ماجد على توصيف الصراع الجاري في سوريا بالثورة, لأنّ نفي صفة الثورة عن الصراع يعود برأيه إلى: [ تعريف " مثالي" للثورة باعتبارها تمرّداً عاماً نبيلاً وسلمياً على نظام ظالم. لكن هذا التعريف منافٍ تماماً لتاريخ الثورات, فالثورات فيها عنف، وفيها انتهازيّون، وفيها تبدّلات في النخب القيادية، وفيها أخطاء، وفيها - حين تكون جذرية كما هي الثورة السورية – إخراج لأحشاء المجتمع بأبهى ما فيه وبأبشع ما فيه أيضاً. الثورة إذاً ما زالت قائمة ومستمرّة، ودخولها الكفاح المسلّح دخول تراجيدي فرضته همجية النظام واستقالة "المجتمع الدولي" من مسؤوليّاته، ولا شكّ أن هكذا دخول يعدّل الكثير من الأمور ويدفع بأمراء حرب الى الواجهة، خاصة حين يطول، ويُتيح للاعبين خارجيّين التدخّل وبناء النفوذ وشراء الولاءات وتصفية الحسابات, وهذا كلّه يجري اليوم في سوريا، لكنّه لا يغيّر من جوهر الصراع مع نظام استبدادي يستعبد الناس، ولا يغيّر من جوهر النظام نفسه ومن فاشيّته التي يترجمها عنفاً مهولاً كل يوم. أمّا الحديث عن سرقة الثورة فلا معنى علمياً له. وإن كان المقصود هو طغيان الإسلاميين وممارساتهم، فالأمر مردّه حضورهم العسكري وقتالهم، وجلّهم من الأرياف السورية وضواحي المدن المهمّشة أنا أتحدّث هنا بالطبع عن إسلاميي الثورة وليس عن داعش أو عن الجهاديّين الوافدين من الخارج الذين لا علاقة لهم بالقضية السورية, والذين قاتلوا الثورة ونكّلوا ببعض أهلها – لا سيما في الرقة – أكثر بكثير ممّا قاتلوا النظام، المسرور أصلاً بوجودهم [1] انتهى الاقتباس (2) تعقيبا على ذلك يُمكن القول: أ- إنّ نقد التصوّر المثالي في كون الثورة تمرّد نبيل على نظام ظالم هو بالفعل مناف لتاريخ الثورات. ب- دخول الثورة السورية طور الحرب و الكفاح المسلح ,يتحمّل القسط الأكبر منه سياسات و همجية النظام السوري , بالإضافة الى استقالة " المجتمع الدولي" هذا صحيح, و لكن ينبغي عدم اهمال دور النخب السورية الموالية للثورة في ذلك, الاجتماعية منها والدينية والسياسية, و من ثم استسهال و توريط الكثير منها في حسابات خاطئة , بالإضافة الى ضعف حضور اللا-عنف والنضال السلمي في ثقافة المجتمع السوري ككل بما يشمل السلطة و قوى الثورة / المعارضة. و نجد ملامح هذا الضعف قبل الثورة مثلا في ظواهر: ما يُسمى بجرائم الشرف - انتشار القبلية العائلية و ثقافة الثأر- استخدام الضرب كأسلوب تربوي – اعجاب فئات واسعة من المجتمع السوري برموز و شخصيات دموية كصدّام حسين مثلا.. الخ. كلّ هذا من دون أن يُنقص مسؤولية السلطة السورية سياسيا و أخلاقيا و قانونيا عن المجازر و انتهاكات حقوق الانسان. ت- في الواقع إنّ العنف و الصراع المسلح جزء مهم من صيرورة انتصار غالب الثورات عبر العالم, فإذا كان السؤال عن العنف مطروحا عندئذ ينبغي الحديث عن اقتصاد العنف كحالة اضطرارية, وعن طريقة توظيف العنف سياسا باتجاه تغيير للسلطة و احداث تغيير حيوي في المجتمع. ث-لا يوجد جوهر ثابت لأي صراع, صحيح أنّ الثورة السورية في أهمّ أبعادها كانت ثورة ضدّ نظام استبدادي متوحش, و لكنّ لم يكن هذا هو البعد الوحيد , منذ البداية كان البعد العقائدي ( الطائفي ) حاضرا في طرفي الصراع, و كذلك البعد القومي ( في الحالة الكردية) بالإضافة الى حضور أبعاد اجتماعية اقتصادية أخرى. ثمّ إن الثورة- أي ثورة- قد تبدأ صراعا ضد ( نظام استبدادي جوهراني) و لكنها و عبر صيرورتها تكون مفتوحة على كثير من الاحتمالات, منها تحوّل القوى الثورية / المعارضة نفسها أو بعضها الى ( قوى استبدادية جوهرانية ) تقاتل بعضها أو غيرها, وهذا حاضر إلى حدّ كبير في الحالة السورية, و منها أيضا امكانية تحوّل في طبيعة السلطة و النظام الحاكم باتجاه أكثر حيوية , و هذا مالم يحدث في الحالة السورية, ولكنّه قد يحدث في حالات أخرى. (3) الجدير بالذكر أنّ زياد ماجد كاتب و اكاديمي لبناني نشر كتابا مُهمّا عن الثورة السورية باسم ( سوريا الثورة اليتيمة – 2013[2] يصف زياد ماجد الثورة السورية باليتيمة , كونها [ لم تحظ منذ انطلاقها بالدعم أو التضامن الكفيلين بنُصرتها، أو على الأقلّ الموازيَين لحجم تضحياتها ولحجم الأهوال التي لحقت بالشعب السوري جراء ردّ النظام وحليفيه الإيراني والروسي عليها, ويكفي أن نقول اليوم إن 130 ألف قتيل وأكثر من 150 ألف معتقل و8 ملايين مهجّر وقصف كيماوي وجوّي وصاروخي وصوَر عن "صناعة الموت" داخل السجون الأسدية، جميعها، لم تحرّك ردود أفعال شعبية وحكومية قضائية وديبلوماسية وعسكرية على قدر المسؤولية في العالم، لنفهم معنى اليُتم ومعنى ترك شعب يواجه آلة قتل شديدة الوحشية وغنيّة التجهيز" وفي تفسير هذا الترك و الموقف الدولي المتفرّج يرى زياد ماجد " للأمر عدّة أسباب حاولت شرحها في الكتاب. فيها واقع العلاقات الدولية اليوم، وفيها المصالح الإقليمية المتضاربة، وفيها تراجع الاهتمام "الغربي" بالشرق الأوسط، وفيها تقدّم المذهب الثقافوي الذي يحمل في طيّاته عنصرية تجاه منطقتنا ترى في العنف أمراً "عادياً " في سلوك جماعاتها، وفيها "إسلاموفوبيا " يكفي أن يقتنع معتنقوها أن الإسلاميين هم بديلٌ لنظام يظنّونه رغم استبداده علمانياً تقدّمياً حتى يتموضعوا دفاعاً عنه أو حياداً تجاه جرائمه. وفيها أيضاً أتباع "نظريّات المؤامرة" وهم كثر، ويفسّرون العالم بوصفه مجموعة مكائد تقع في مصيدتها شعوبٌ بأكملها [3] انتهى الاقتباس (4) تعقيبا على ذلك يُمكن القول: أ- لاشك بأنّ الثورة السورية وجَدت ظروفا دولية و اقليمية غير مواتية لأسباب تتعلق بتغيرات السياسة الأمريكية عقب خيباتها في أفغانستان و الصومال والعراق و ليبيا وتغيرات في السياسة الدولية عموما. و لكن لنتذكّر بأن فشل السياسات الأمريكية تجاه أفغانستان و الصومال والعراق و ليبيا قبل الثورة / الحرب السورية لم يقابله نجاحا لهذه الدول و ازدهارا في مجتمعاتها, و ليس بالضرورة أن يكون في ذلك مؤامرة أو سياسة أمريكية مقصودة. ب- إنّ مفهوم الشعب السوري بحدّ ذاته ملتبس و يحتمل تفسيرات متعدّدة , يمكن وصف ( الشعب السوري) بضحيّة ( النظام السوري) وحليفه الايراني والروسي بحدود معيّنة , لكن لنتذكر بأنّ السوري هو غالبا من كان يقتل السوري ,الشعب السوري كان يقاتل نفسه ويتقاتل مع بعضه, لم تكن السلطة السورية مفصولة عن أو ضعيفة الارتباط بالشعب السوري , كانت السلطة السورية تتمتع بحاضنة قوية لها في جزء من مجتمعات الشعب السوري لدوافع ولاء طائفي أو منفعي اجتماعي اقتصادي أو بدافع الخوف من التغيير ,حاضنة لم تجد السلطة السورية صعوبة في تحشيدها لقمع الثورة السورية. و هذا أمر متوقع و كثير الحدوث في الثورات , ولا يفضّل مقاربته على طريقة الذمّ و التخوين, ما قصدته هو تجنّب الوقوع في مطب تبسيط الثنائية التقابلية ( سلطة / شعب ) أو ( سلطة / ثورة ) والبحث عن المتشابه في المختلف, و المختلف في المتشابه بينهما, ما قصدتهُ التدقيق في استخدام مصطلح ( الشعب السوري ) عند دراسة وتفسير الظواهر السياسية. الهوامش [1] عشرة أسئلة لزياد ماجد حول الثورة اليتيمة, موقع نيو https://www.now.mmedia.me/lb/ar/10questionsar/536194 [2] سوريا الثورة اليتيمة, زياد ماجد, دار شرق بيروت , 2013 [3] عشرة أسئلة لزياد ماجد حول الثورة اليتيمة, موقع نيو, مرجع سابق. المصدر: جيرون]]> (1) يؤكّد زياد ماجد على توصيف الصراع الجاري في سوريا بالثورة, لأنّ نفي صفة الثورة عن الصراع يعود برأيه إلى: [ تعريف " مثالي" للثورة باعتبارها تمرّداً عاماً نبيلاً وسلمياً على نظام ظالم. لكن هذا التعريف منافٍ تماماً لتاريخ الثورات, فالثورات فيها عنف، وفيها انتهازيّون، وفيها تبدّلات في النخب القيادية، وفيها أخطاء، وفيها - حين تكون جذرية كما هي الثورة السورية – إخراج لأحشاء المجتمع بأبهى ما فيه وبأبشع ما فيه أيضاً. الثورة إذاً ما زالت قائمة ومستمرّة، ودخولها الكفاح المسلّح دخول تراجيدي فرضته همجية النظام واستقالة "المجتمع الدولي" من مسؤوليّاته، ولا شكّ أن هكذا دخول يعدّل الكثير من الأمور ويدفع بأمراء حرب الى الواجهة، خاصة حين يطول، ويُتيح للاعبين خارجيّين التدخّل وبناء النفوذ وشراء الولاءات وتصفية الحسابات, وهذا كلّه يجري اليوم في سوريا، لكنّه لا يغيّر من جوهر الصراع مع نظام استبدادي يستعبد الناس، ولا يغيّر من جوهر النظام نفسه ومن فاشيّته التي يترجمها عنفاً مهولاً كل يوم. أمّا الحديث عن سرقة الثورة فلا معنى علمياً له. وإن كان المقصود هو طغيان الإسلاميين وممارساتهم، فالأمر مردّه حضورهم العسكري وقتالهم، وجلّهم من الأرياف السورية وضواحي المدن المهمّشة أنا أتحدّث هنا بالطبع عن إسلاميي الثورة وليس عن داعش أو عن الجهاديّين الوافدين من الخارج الذين لا علاقة لهم بالقضية السورية, والذين قاتلوا الثورة ونكّلوا ببعض أهلها – لا سيما في الرقة – أكثر بكثير ممّا قاتلوا النظام، المسرور أصلاً بوجودهم [1] انتهى الاقتباس (2) تعقيبا على ذلك يُمكن القول: أ- إنّ نقد التصوّر المثالي في كون الثورة تمرّد نبيل على نظام ظالم هو بالفعل مناف لتاريخ الثورات. ب- دخول الثورة السورية طور الحرب و الكفاح المسلح ,يتحمّل القسط الأكبر منه سياسات و همجية النظام السوري , بالإضافة الى استقالة " المجتمع الدولي" هذا صحيح, و لكن ينبغي عدم اهمال دور النخب السورية الموالية للثورة في ذلك, الاجتماعية منها والدينية والسياسية, و من ثم استسهال و توريط الكثير منها في حسابات خاطئة , بالإضافة الى ضعف حضور اللا-عنف والنضال السلمي في ثقافة المجتمع السوري ككل بما يشمل السلطة و قوى الثورة / المعارضة. و نجد ملامح هذا الضعف قبل الثورة مثلا في ظواهر: ما يُسمى بجرائم الشرف - انتشار القبلية العائلية و ثقافة الثأر- استخدام الضرب كأسلوب تربوي – اعجاب فئات واسعة من المجتمع السوري برموز و شخصيات دموية كصدّام حسين مثلا.. الخ. كلّ هذا من دون أن يُنقص مسؤولية السلطة السورية سياسيا و أخلاقيا و قانونيا عن المجازر و انتهاكات حقوق الانسان. ت- في الواقع إنّ العنف و الصراع المسلح جزء مهم من صيرورة انتصار غالب الثورات عبر العالم, فإذا كان السؤال عن العنف مطروحا عندئذ ينبغي الحديث عن اقتصاد العنف كحالة اضطرارية, وعن طريقة توظيف العنف سياسا باتجاه تغيير للسلطة و احداث تغيير حيوي في المجتمع. ث-لا يوجد جوهر ثابت لأي صراع, صحيح أنّ الثورة السورية في أهمّ أبعادها كانت ثورة ضدّ نظام استبدادي متوحش, و لكنّ لم يكن هذا هو البعد الوحيد , منذ البداية كان البعد العقائدي ( الطائفي ) حاضرا في طرفي الصراع, و كذلك البعد القومي ( في الحالة الكردية) بالإضافة الى حضور أبعاد اجتماعية اقتصادية أخرى. ثمّ إن الثورة- أي ثورة- قد تبدأ صراعا ضد ( نظام استبدادي جوهراني) و لكنها و عبر صيرورتها تكون مفتوحة على كثير من الاحتمالات, منها تحوّل القوى الثورية / المعارضة نفسها أو بعضها الى ( قوى استبدادية جوهرانية ) تقاتل بعضها أو غيرها, وهذا حاضر إلى حدّ كبير في الحالة السورية, و منها أيضا امكانية تحوّل في طبيعة السلطة و النظام الحاكم باتجاه أكثر حيوية , و هذا مالم يحدث في الحالة السورية, ولكنّه قد يحدث في حالات أخرى. (3) الجدير بالذكر أنّ زياد ماجد كاتب و اكاديمي لبناني نشر كتابا مُهمّا عن الثورة السورية باسم ( سوريا الثورة اليتيمة – 2013[2] يصف زياد ماجد الثورة السورية باليتيمة , كونها [ لم تحظ منذ انطلاقها بالدعم أو التضامن الكفيلين بنُصرتها، أو على الأقلّ الموازيَين لحجم تضحياتها ولحجم الأهوال التي لحقت بالشعب السوري جراء ردّ النظام وحليفيه الإيراني والروسي عليها, ويكفي أن نقول اليوم إن 130 ألف قتيل وأكثر من 150 ألف معتقل و8 ملايين مهجّر وقصف كيماوي وجوّي وصاروخي وصوَر عن "صناعة الموت" داخل السجون الأسدية، جميعها، لم تحرّك ردود أفعال شعبية وحكومية قضائية وديبلوماسية وعسكرية على قدر المسؤولية في العالم، لنفهم معنى اليُتم ومعنى ترك شعب يواجه آلة قتل شديدة الوحشية وغنيّة التجهيز" وفي تفسير هذا الترك و الموقف الدولي المتفرّج يرى زياد ماجد " للأمر عدّة أسباب حاولت شرحها في الكتاب. فيها واقع العلاقات الدولية اليوم، وفيها المصالح الإقليمية المتضاربة، وفيها تراجع الاهتمام "الغربي" بالشرق الأوسط، وفيها تقدّم المذهب الثقافوي الذي يحمل في طيّاته عنصرية تجاه منطقتنا ترى في العنف أمراً "عادياً " في سلوك جماعاتها، وفيها "إسلاموفوبيا " يكفي أن يقتنع معتنقوها أن الإسلاميين هم بديلٌ لنظام يظنّونه رغم استبداده علمانياً تقدّمياً حتى يتموضعوا دفاعاً عنه أو حياداً تجاه جرائمه. وفيها أيضاً أتباع "نظريّات المؤامرة" وهم كثر، ويفسّرون العالم بوصفه مجموعة مكائد تقع في مصيدتها شعوبٌ بأكملها [3] انتهى الاقتباس (4) تعقيبا على ذلك يُمكن القول: أ- لاشك بأنّ الثورة السورية وجَدت ظروفا دولية و اقليمية غير مواتية لأسباب تتعلق بتغيرات السياسة الأمريكية عقب خيباتها في أفغانستان و الصومال والعراق و ليبيا وتغيرات في السياسة الدولية عموما. و لكن لنتذكّر بأن فشل السياسات الأمريكية تجاه أفغانستان و الصومال والعراق و ليبيا قبل الثورة / الحرب السورية لم يقابله نجاحا لهذه الدول و ازدهارا في مجتمعاتها, و ليس بالضرورة أن يكون في ذلك مؤامرة أو سياسة أمريكية مقصودة. ب- إنّ مفهوم الشعب السوري بحدّ ذاته ملتبس و يحتمل تفسيرات متعدّدة , يمكن وصف ( الشعب السوري) بضحيّة ( النظام السوري) وحليفه الايراني والروسي بحدود معيّنة , لكن لنتذكر بأنّ السوري هو غالبا من كان يقتل السوري ,الشعب السوري كان يقاتل نفسه ويتقاتل مع بعضه, لم تكن السلطة السورية مفصولة عن أو ضعيفة الارتباط بالشعب السوري , كانت السلطة السورية تتمتع بحاضنة قوية لها في جزء من مجتمعات الشعب السوري لدوافع ولاء طائفي أو منفعي اجتماعي اقتصادي أو بدافع الخوف من التغيير ,حاضنة لم تجد السلطة السورية صعوبة في تحشيدها لقمع الثورة السورية. و هذا أمر متوقع و كثير الحدوث في الثورات , ولا يفضّل مقاربته على طريقة الذمّ و التخوين, ما قصدته هو تجنّب الوقوع في مطب تبسيط الثنائية التقابلية ( سلطة / شعب ) أو ( سلطة / ثورة ) والبحث عن المتشابه في المختلف, و المختلف في المتشابه بينهما, ما قصدتهُ التدقيق في استخدام مصطلح ( الشعب السوري ) عند دراسة وتفسير الظواهر السياسية. الهوامش [1] عشرة أسئلة لزياد ماجد حول الثورة اليتيمة, موقع نيو https://www.now.mmedia.me/lb/ar/10questionsar/536194 [2] سوريا الثورة اليتيمة, زياد ماجد, دار شرق بيروت , 2013 [3] عشرة أسئلة لزياد ماجد حول الثورة اليتيمة, موقع نيو, مرجع سابق. المصدر: جيرون]]> 72931 يداك اوكتا وفوك نفخ ; إخلاء 11 مركز يهودي في امريكا بسبب تهديد بوجود قنابل http://www.souriyati.com/2017/02/21/72928.html Tue, 21 Feb 2017 08:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/21/72928.html أعلنت منظمات يهودية، والسلطات الأميركية أنه تم إخلاء 11 مركزا يهوديا، الاثنين، تلقوا إنذارات بوجود قنابل، في آخر موجة من سلسلة حوادث من هذا النوع، تكررت منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهر. وقالت رابطة المنظمات اليهودية لأميركا الشمالية إن هذه الاتصالات مع 11 مركزا في مواقع عديدة، ترفع إلى 69 عدد هذه الحوادث، التي سجلت في 54 مركزا لليهود في 27 ولاية أميركية ومقاطعة كندية واحدة من 1 بداية العام. لكن كل الإنذارات، الاثنين، كانت كاذبة، كما قالت الرابطة التي أوضحت أن الوضع عاد إلى طبيعته بسرعة. وفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ووزارة العدل الأميركية تحقيقات، بينما دانت إدارة الرئيس دونالد ترامب هذه الأفعال. وقال مسؤول كبير إن "الكراهية والعنف لا مكان لهما في بلد يقوم على وعد الحرية الفردية"، وأضاف أن "الرئيس قال بشكل واضح إن هذه الأفعال غير مقبولة". ودانت ابنة الرئيس الأميركي، إيفانكا ترامب، التي اعتنقت اليهودية، هذه التهديدات، وكتبت في تغريدة على تويتر أن "الولايات المتحدة أمة قائمة على مبدأ التسامح الديني. علينا حماية أماكن عبادتنا ومراكزنا الدينية". وذكرت وسائل إعلام في ولاية ميسوري (جنوب) أنه تم "تدنيس" حوالى 100 قبر في مقبرة سانت لويس اليهودية في نهاية الأسبوع الماضي وهو عدد رفضت الشرطة تأكيده. ]]> أعلنت منظمات يهودية، والسلطات الأميركية أنه تم إخلاء 11 مركزا يهوديا، الاثنين، تلقوا إنذارات بوجود قنابل، في آخر موجة من سلسلة حوادث من هذا النوع، تكررت منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهر. وقالت رابطة المنظمات اليهودية لأميركا الشمالية إن هذه الاتصالات مع 11 مركزا في مواقع عديدة، ترفع إلى 69 عدد هذه الحوادث، التي سجلت في 54 مركزا لليهود في 27 ولاية أميركية ومقاطعة كندية واحدة من 1 بداية العام. لكن كل الإنذارات، الاثنين، كانت كاذبة، كما قالت الرابطة التي أوضحت أن الوضع عاد إلى طبيعته بسرعة. وفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ووزارة العدل الأميركية تحقيقات، بينما دانت إدارة الرئيس دونالد ترامب هذه الأفعال. وقال مسؤول كبير إن "الكراهية والعنف لا مكان لهما في بلد يقوم على وعد الحرية الفردية"، وأضاف أن "الرئيس قال بشكل واضح إن هذه الأفعال غير مقبولة". ودانت ابنة الرئيس الأميركي، إيفانكا ترامب، التي اعتنقت اليهودية، هذه التهديدات، وكتبت في تغريدة على تويتر أن "الولايات المتحدة أمة قائمة على مبدأ التسامح الديني. علينا حماية أماكن عبادتنا ومراكزنا الدينية". وذكرت وسائل إعلام في ولاية ميسوري (جنوب) أنه تم "تدنيس" حوالى 100 قبر في مقبرة سانت لويس اليهودية في نهاية الأسبوع الماضي وهو عدد رفضت الشرطة تأكيده. ]]> 72928 العثور على قارة زيلانديا الغارقة في مياه المحيط الهادي http://www.souriyati.com/2017/02/20/72926.html Mon, 20 Feb 2017 21:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72926.html مع التقدم العلمي في كافة المجالات من الممكن أن نجد مع كل يوم المزيد من الاكتشافات وفي الغالب أصبح هذا أمر وارد للغاية ، ولكن مع ما سوف نقوم بعرضه اليوم ربما قليلا ما نجد مثل هذه الحقائق الغريبة والمدهشة ، تفاجئنا جميعا بأخبار وأنباء تأتي من جانب العلماء الذين يعملون في جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا وهي العثور على قارة مثل باقي قارات العالم غارقة في مياه المحيط الهادي وتحديدا في الجزء الجنوبي الغربي ، وقد أكدوا على كلامهم بالدراسات التي وصلوا لها العديد من علماء جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا ، وقد أثبتت أن القارة الغارقة مساحتها قد تصل مساحتها إلى ما يقرب من ثلث مساحة القارة الاسترالية ليؤكدوا عمق ما جاءوا به من بحوث ومعلومات موثوق فيها ، تعالوا بنا نتعرف على هذا الأمر خلال السطور التالية . قارة زيلانديا الغارقة يوم بعد يوم يقوم العلماء في جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا باكتشاف الكثير عن هذه القارة الغارقة في المحيط الهادي والتي قدرت بمساحة قدرها 4.5 مليون كيلو متر مربع ، كما أن العلماء أكدوا أن معظم القارة غارقة تحت المياه ولا يوجد منها يابس سوى نقطيين فقط ، هاتين النقطيين هما نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة ، كما أن بعض علماء نيوزيلندا أكدوا وجود هذه الدراسة على أرض الواقع ، ومنهم نيك مورتيميز وهو الخبير الجيولوجي والنووي ، إذ اقر بوجود تلك القارة الغارقة وقد شعر بالإحباط كثيرا بسبب مياه المحيط الهائلة والتي تصعب من اكتشاف الجزء الغارق تحت سطح البحر طوال هذه السنين ، وأكد قبل ذلك في حديث له أن هناك سلاسل جبلية كبيرة تحت المياه تؤكد وجود قارة كبيرة فوق قاع المحيط الهادي ، هذا قد استدل عليه بعد تعمق كبير من قبل نيك مورتيميز مع فريق البحث كثيرا خلال حملة كبرى سميت بحملة البحث عن زيلانديا هذه القارة المخيفة على الأرض . قارة زيلانديا غارقة أم أجزاء من استراليا ؟ البحث مازال جاريا حول أن كانت هذه القارة الغارقة هل هي أجزاء من استراليا وقد تم تفككها وانفصالها وغرقها في المحيط ، أم هي قارة كاملة وقد غرقت في يوم ما من عهود كثيرة ماضية ؟ ، فهناك دراسات قد أكدت من قبل انه قد تم اكتشاف بالقرن الماضي قطع من الجرانيت قد وجدت بالقرب من نيوزيلندا وكذلك قد تم الحصول على صخور متحولة على شواطئ كاليدونيا الجديدة تثبت وجود جيولوجيا قارية ووجود قارة قد فقدت تحت سطح المحيط الهادي ، هذا ما جعل الكثير من المكتشفين والجغرافيين على ضرورة البحث بشكل أقوى قد يكون هناك بالفعل قارة ثامنة لم تثبت على الخرائط والأطالس من قبل ، خاصة بعد أن ظهرت الكثير من المعتقدات بأن قارة زيلانديا التي هي محل الاكتشاف هذه قد تم انفصالها عن استراليا منذ 80 مليون عاما وغرقت في مياه المحيط الهادي آنذاك ، بل وزاد المحللون في بحوثهم أنه ربما تكون هذه القارة الغارقة بالفعل هي جزء من القارة الكبرى التي كانت تسمى جندوانالاند التي كانت تضم كلا من استراليا وزيلانديا معا . يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم اكتشاف قارات غارقة من قبل الباحثين ، فمنذ وقت ليس ببعيد سمعنا عن قارة أطلنطس الغارقة على قرب من السواحل الشمالية لبيميني بالمحيط الأطلنطي ، فمن الممكن جدا أن يكتشف بعد ذلك مثل هذه القارات الغارقة ، لما لا وقد أكد القرآن الكريم في محكم آياته عن وجود أقوام قد جاءوا من قبلنا وقد دمروا بالأعاصير والطوفان والغرق ، فلما لا تكون مثل هذه القارة الغارقة كانت هي من ضمن هذه المناطق التي غضب عليها الله وسلط عليها الطبيعة لتغرق كما يجدها الباحثون على حالها اليوم هكذا . المصدر: المرسال]]> مع التقدم العلمي في كافة المجالات من الممكن أن نجد مع كل يوم المزيد من الاكتشافات وفي الغالب أصبح هذا أمر وارد للغاية ، ولكن مع ما سوف نقوم بعرضه اليوم ربما قليلا ما نجد مثل هذه الحقائق الغريبة والمدهشة ، تفاجئنا جميعا بأخبار وأنباء تأتي من جانب العلماء الذين يعملون في جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا وهي العثور على قارة مثل باقي قارات العالم غارقة في مياه المحيط الهادي وتحديدا في الجزء الجنوبي الغربي ، وقد أكدوا على كلامهم بالدراسات التي وصلوا لها العديد من علماء جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا ، وقد أثبتت أن القارة الغارقة مساحتها قد تصل مساحتها إلى ما يقرب من ثلث مساحة القارة الاسترالية ليؤكدوا عمق ما جاءوا به من بحوث ومعلومات موثوق فيها ، تعالوا بنا نتعرف على هذا الأمر خلال السطور التالية . قارة زيلانديا الغارقة يوم بعد يوم يقوم العلماء في جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا باكتشاف الكثير عن هذه القارة الغارقة في المحيط الهادي والتي قدرت بمساحة قدرها 4.5 مليون كيلو متر مربع ، كما أن العلماء أكدوا أن معظم القارة غارقة تحت المياه ولا يوجد منها يابس سوى نقطيين فقط ، هاتين النقطيين هما نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة ، كما أن بعض علماء نيوزيلندا أكدوا وجود هذه الدراسة على أرض الواقع ، ومنهم نيك مورتيميز وهو الخبير الجيولوجي والنووي ، إذ اقر بوجود تلك القارة الغارقة وقد شعر بالإحباط كثيرا بسبب مياه المحيط الهائلة والتي تصعب من اكتشاف الجزء الغارق تحت سطح البحر طوال هذه السنين ، وأكد قبل ذلك في حديث له أن هناك سلاسل جبلية كبيرة تحت المياه تؤكد وجود قارة كبيرة فوق قاع المحيط الهادي ، هذا قد استدل عليه بعد تعمق كبير من قبل نيك مورتيميز مع فريق البحث كثيرا خلال حملة كبرى سميت بحملة البحث عن زيلانديا هذه القارة المخيفة على الأرض . قارة زيلانديا غارقة أم أجزاء من استراليا ؟ البحث مازال جاريا حول أن كانت هذه القارة الغارقة هل هي أجزاء من استراليا وقد تم تفككها وانفصالها وغرقها في المحيط ، أم هي قارة كاملة وقد غرقت في يوم ما من عهود كثيرة ماضية ؟ ، فهناك دراسات قد أكدت من قبل انه قد تم اكتشاف بالقرن الماضي قطع من الجرانيت قد وجدت بالقرب من نيوزيلندا وكذلك قد تم الحصول على صخور متحولة على شواطئ كاليدونيا الجديدة تثبت وجود جيولوجيا قارية ووجود قارة قد فقدت تحت سطح المحيط الهادي ، هذا ما جعل الكثير من المكتشفين والجغرافيين على ضرورة البحث بشكل أقوى قد يكون هناك بالفعل قارة ثامنة لم تثبت على الخرائط والأطالس من قبل ، خاصة بعد أن ظهرت الكثير من المعتقدات بأن قارة زيلانديا التي هي محل الاكتشاف هذه قد تم انفصالها عن استراليا منذ 80 مليون عاما وغرقت في مياه المحيط الهادي آنذاك ، بل وزاد المحللون في بحوثهم أنه ربما تكون هذه القارة الغارقة بالفعل هي جزء من القارة الكبرى التي كانت تسمى جندوانالاند التي كانت تضم كلا من استراليا وزيلانديا معا . يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم اكتشاف قارات غارقة من قبل الباحثين ، فمنذ وقت ليس ببعيد سمعنا عن قارة أطلنطس الغارقة على قرب من السواحل الشمالية لبيميني بالمحيط الأطلنطي ، فمن الممكن جدا أن يكتشف بعد ذلك مثل هذه القارات الغارقة ، لما لا وقد أكد القرآن الكريم في محكم آياته عن وجود أقوام قد جاءوا من قبلنا وقد دمروا بالأعاصير والطوفان والغرق ، فلما لا تكون مثل هذه القارة الغارقة كانت هي من ضمن هذه المناطق التي غضب عليها الله وسلط عليها الطبيعة لتغرق كما يجدها الباحثون على حالها اليوم هكذا . المصدر: المرسال]]> 72926 لماذا لا ينام شعب أيمارا يوم الجمعة و الثلاثاء http://www.souriyati.com/2017/02/20/72924.html Mon, 20 Feb 2017 21:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72924.html لماذا لا ينام شعب أيمارا يوم الجمعة و الثلاثاء هناك بعض العادات و الأفكار الغريبة جداً حول العالم و على وجه أخص بالنسبة إلى بعض و الشعوب و القبائل التي تعيش في عزلة هؤلاء سوف يجعلوك تندهش كثيراُ بما يؤمنون به من معتقدات في غاية الغرابة و سوف تتعجب كيف لبشر لديه عقل يصدق يؤمن بهذه الأشياء التي لا تصدق ، و لكن هذا ليس بأمر غريب لأن هناك من مازال إلى يومنا هذا يعبد الأصنام و يقدم لها القرابين من أجل تحقيق رغباته و هذا الشخص لم يعيش في عزلة عن العالم بل و الأغرب من هذا سوف تجد من بين هؤلاء الذين يعبدون الأصنام  أشخاص حاصلين على أكبر الشهادات من أكبر جامعات في العالم و منهم الأطباء و أستاذة الجامعة و أيضاَ العلماء و المثقفون ، إذن فكيف يكون شيء غريب أن شخص يعيش في عزلة تامة و لا يعرف شيء عن التكنولوجيا أن يؤمن بمعتقدات و أشياء غريبة ، و نحن اليوم من خلال هذا المقال سوف نتناول الحديث عن شعب يؤمن بمعتقدات في غاية الغرابة ، إذا كنت تريد أن تتعرف على كل ما يخص هذا الشعب تابع معنا . أين يعيش شعب أيمارا : يعيش هذا الشعب في هضبة " ألتيبلانو " وسط جبال "الإنديز" و هي سلسلة جبلية واسعة ممتدة على طول الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية يقارب طولها 7100 كيلومتر، وعرضها 500 كيلومتر، ومعدل ارتفاعها 4000 متر. تمتد السلسلة في سبع دول هي الأرجنتين .والإكوادور وبوليفيا وبيرو وتشيلي  وكولومبيا   وفنزويلا ، يقال أن السبب في تسمية جبال الأنديز بهذا الاسم يعود إلى نشاط أحد أنواع البراكين المطلقة للأنديزيت تلك المنطقة والتي أدت إلى تكوين تلك الجبال . تاريخ شعب أيمارا : أصل شعب أيمارا يعود للهنود الحمر و يقال أنهم السكان الأصلين لبوليفيا، في قارة أمريكا الجنوبية و  يعيش حوالي مليون شخص منهم في بيرووبوليفيا وتشيلي. عاش أسلافهم في المنطقة لقرون عديدة قبل أن يصبحوا عرضة لهجمات شعوب الإنكا في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر ثم تأثروا بالغزو الإسباني لإمبراطورية إنكا في القرن السادس عشر. مع حروب الاستقلال الإسبانية الأمريكية (1810-1825)، أصبح الإيمارا رعاي لدول جديدة في بوليفيا والبيرو. ، و بعد حرب المحيط الهادئ في عام (1879) استحوذت تشيلي على أراضي الأيمارا . عادات شعب أيمارا : كما ذكرنا من قبل هذا الشعب له عادات في غاية الغرابة حيث أنهم لا ينامون يوم الجمعة و يوم الثلاثاء من كل أسبوع و يقضون طوال الليل يدخنون التبغ و مرتدين أقنعة و ملابس في غاية الغرابة و لم تقتصر هذه الطقوس على هذا فقط أنما أيضاً يتم تقديم أوراق الكوكايين و الكحول و سكاكر على شكل تماثيل إلى جانب الرقص و الغناء  و الاحتفال و يفعلون هذه الأمور لسبب غريب جداً و هو أنهم لديهم اقتناع و أيمان شديد جداً بأنهم مهددون من قبل الأرواح الشريرة و أن هذه الطقوس التي يفعلونها في يوم الجمعة و الثلاثاء سوف تقوم بحمايتهم من الأرواح الشريرة و العين الحاسدة و أيضاً سوف تقوم بطردها حيث يعتقدون أن الدخان و المخدرات سوف يقوم بطرد الأرواح   ، و السكاكر التي على شكل التماثيل يقدمونها إلى هذه الأرواح حتى تبتعد عنهم بهدوء و بدون أن تمسهم بضرر ، و يفعلون هذه الأمور في يوم الثلاثاء و الجمعة بالتحديد لأن لديهم اعتقاد أن هذه الأيام هي أكثر خطورة عليهم حيث أن الأرواح الشريرة سوف تقوم بمهاجمتهم في هذه الأيام بالتحديد ويعود تاريخ هذه الطقوس لآلاف السنين حتى أنها أصبحت جزءا وعادة من حياتهم اليومية . المصدر: المرسال]]> لماذا لا ينام شعب أيمارا يوم الجمعة و الثلاثاء هناك بعض العادات و الأفكار الغريبة جداً حول العالم و على وجه أخص بالنسبة إلى بعض و الشعوب و القبائل التي تعيش في عزلة هؤلاء سوف يجعلوك تندهش كثيراُ بما يؤمنون به من معتقدات في غاية الغرابة و سوف تتعجب كيف لبشر لديه عقل يصدق يؤمن بهذه الأشياء التي لا تصدق ، و لكن هذا ليس بأمر غريب لأن هناك من مازال إلى يومنا هذا يعبد الأصنام و يقدم لها القرابين من أجل تحقيق رغباته و هذا الشخص لم يعيش في عزلة عن العالم بل و الأغرب من هذا سوف تجد من بين هؤلاء الذين يعبدون الأصنام  أشخاص حاصلين على أكبر الشهادات من أكبر جامعات في العالم و منهم الأطباء و أستاذة الجامعة و أيضاَ العلماء و المثقفون ، إذن فكيف يكون شيء غريب أن شخص يعيش في عزلة تامة و لا يعرف شيء عن التكنولوجيا أن يؤمن بمعتقدات و أشياء غريبة ، و نحن اليوم من خلال هذا المقال سوف نتناول الحديث عن شعب يؤمن بمعتقدات في غاية الغرابة ، إذا كنت تريد أن تتعرف على كل ما يخص هذا الشعب تابع معنا . أين يعيش شعب أيمارا : يعيش هذا الشعب في هضبة " ألتيبلانو " وسط جبال "الإنديز" و هي سلسلة جبلية واسعة ممتدة على طول الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية يقارب طولها 7100 كيلومتر، وعرضها 500 كيلومتر، ومعدل ارتفاعها 4000 متر. تمتد السلسلة في سبع دول هي الأرجنتين .والإكوادور وبوليفيا وبيرو وتشيلي  وكولومبيا   وفنزويلا ، يقال أن السبب في تسمية جبال الأنديز بهذا الاسم يعود إلى نشاط أحد أنواع البراكين المطلقة للأنديزيت تلك المنطقة والتي أدت إلى تكوين تلك الجبال . تاريخ شعب أيمارا : أصل شعب أيمارا يعود للهنود الحمر و يقال أنهم السكان الأصلين لبوليفيا، في قارة أمريكا الجنوبية و  يعيش حوالي مليون شخص منهم في بيرووبوليفيا وتشيلي. عاش أسلافهم في المنطقة لقرون عديدة قبل أن يصبحوا عرضة لهجمات شعوب الإنكا في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر ثم تأثروا بالغزو الإسباني لإمبراطورية إنكا في القرن السادس عشر. مع حروب الاستقلال الإسبانية الأمريكية (1810-1825)، أصبح الإيمارا رعاي لدول جديدة في بوليفيا والبيرو. ، و بعد حرب المحيط الهادئ في عام (1879) استحوذت تشيلي على أراضي الأيمارا . عادات شعب أيمارا : كما ذكرنا من قبل هذا الشعب له عادات في غاية الغرابة حيث أنهم لا ينامون يوم الجمعة و يوم الثلاثاء من كل أسبوع و يقضون طوال الليل يدخنون التبغ و مرتدين أقنعة و ملابس في غاية الغرابة و لم تقتصر هذه الطقوس على هذا فقط أنما أيضاً يتم تقديم أوراق الكوكايين و الكحول و سكاكر على شكل تماثيل إلى جانب الرقص و الغناء  و الاحتفال و يفعلون هذه الأمور لسبب غريب جداً و هو أنهم لديهم اقتناع و أيمان شديد جداً بأنهم مهددون من قبل الأرواح الشريرة و أن هذه الطقوس التي يفعلونها في يوم الجمعة و الثلاثاء سوف تقوم بحمايتهم من الأرواح الشريرة و العين الحاسدة و أيضاً سوف تقوم بطردها حيث يعتقدون أن الدخان و المخدرات سوف يقوم بطرد الأرواح   ، و السكاكر التي على شكل التماثيل يقدمونها إلى هذه الأرواح حتى تبتعد عنهم بهدوء و بدون أن تمسهم بضرر ، و يفعلون هذه الأمور في يوم الثلاثاء و الجمعة بالتحديد لأن لديهم اعتقاد أن هذه الأيام هي أكثر خطورة عليهم حيث أن الأرواح الشريرة سوف تقوم بمهاجمتهم في هذه الأيام بالتحديد ويعود تاريخ هذه الطقوس لآلاف السنين حتى أنها أصبحت جزءا وعادة من حياتهم اليومية . المصدر: المرسال]]> 72924 مؤشراتٌ على موقفٍ أميركيٍّ جديدٍ سورياً http://www.souriyati.com/2017/02/20/72920.html Mon, 20 Feb 2017 21:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72920.html ظهرت أولى مؤشرات التحوّل الأميركي حيال القضية السورية، من خلال تصريحات لوزير الخارجية الأميركي الجديد، ريكس تيلرسون، هدد فيها روسيا، حليفة نظام بشار الأسد الأبرز، بأن "بلاده لن تتعاون عسكرياً معها، قبل أن تتوقف موسكو عن وصف كل معارضي النظام السوري بالإرهابيين". وأشارت صحيفة "العربي الجديد" إلى أن مصادر في المعارضة السورية اعتبرت هذه التصريحات "مؤشراً إيجابياً على تغيّر في السياسة الأميركية لصالح الشعب السوري". وبدأت المعارضة باستكشاف موقف الإدارة الأميركية الجديدة من القضية السورية، قبيل أيام من جولة رابعة من مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، من المتوقع أن تتناول القضايا الأكثر أهمية في المسار التفاوضي بين المعارضة والنظام، وفي مقدمتها الانتقال السياسي، والانتخابات، ومسألة الدستور. وصدرت العديد من المؤشرات التي تؤكد أن الإدارة الأميركية الجديدة على وشك "نسف" استراتيجية المهادنة التي اتبعتها إدارة الرئيس باراك أوباما مع الروس والإيرانيين في سورية على مدى سنوات، والتي مكنتهم من السطو المسلّح عليها. وأضافت الصحيفة أن السوريين كانوا يتوقعون أن تقف إدارة أوباما مع مطالبهم السلمية بالتغيير الديمقراطي، ولكن هذه الإدارة اكتفت بدور المتفرج على التراجيديا السورية، ما أدى إلى إطالة أمد الصراع، ودخول روسيا وإيران كلاعبين معطلين لأي حل سياسي يستبعد بشار الأسد، وأركان حكمه من السلطة. وردّد معارضون سوريون أن "إدارة الرئيس السابق أوباما خدعتهم، ولم تحاول الدفع بشكل جدي باتجاه إيجاد تسوية، بل تركت سورية تأكل نفسها، ولم تعترض على تدخل إيراني، ومن بعده روسي مباشر، جنّب النظام السقوط، وعرّض البلاد للتشظي والتقسيم." في المقابل، كشفت صحيفة ناشيونال إنتيرست، في وقت سابقٍ أن كل الإشارات القادمة من البيت الأبيض تؤكد أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوكل مهمة طرد إيران وحزب الله من سوريا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين. مشيرة ً إلى أن ترامب سيعطي فرصة للروس من أجل التوصل إلى حل واتفاق نهائي، على أن يشمل القضاء على تنظيم الدولة وتمكين أكراد سوريا. المشكلة الكبرى التي يبدو أنها ستواجه بوتين، بحسب الصحيفة الأمريكية، هي مشكلة إعمار سوريا وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار البلاد التي أكلتها الحرب الأهلية منذ ست سنوات، حيث تُقدر قيمة الأموال اللازمة لإعادة إعمار سوريا بنحو تريليون دولار، فضلاً عن أن الحرب السورية كلفت الخزينة الروسية قرابة 3 ملايين دولار منذ عام 2015. حتى الدول الخليجية التي يمكن الاستفادة منها في إعادة إعمار سوريا، فإنها لن تقبل بالمشاركة في هذا المشروع دون أن يتم الإطاحة بنظار بشار الأسد، في حين أن إيران المتداعية اقتصادياً لن تكون قادرة على الإسهام في إعادة الإعمار، خاصة أن طهران تستعد على ما يبدو لمواجهة عقوبات جديدة قد تفرضها واشنطن عليها. ]]> ظهرت أولى مؤشرات التحوّل الأميركي حيال القضية السورية، من خلال تصريحات لوزير الخارجية الأميركي الجديد، ريكس تيلرسون، هدد فيها روسيا، حليفة نظام بشار الأسد الأبرز، بأن "بلاده لن تتعاون عسكرياً معها، قبل أن تتوقف موسكو عن وصف كل معارضي النظام السوري بالإرهابيين". وأشارت صحيفة "العربي الجديد" إلى أن مصادر في المعارضة السورية اعتبرت هذه التصريحات "مؤشراً إيجابياً على تغيّر في السياسة الأميركية لصالح الشعب السوري". وبدأت المعارضة باستكشاف موقف الإدارة الأميركية الجديدة من القضية السورية، قبيل أيام من جولة رابعة من مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، من المتوقع أن تتناول القضايا الأكثر أهمية في المسار التفاوضي بين المعارضة والنظام، وفي مقدمتها الانتقال السياسي، والانتخابات، ومسألة الدستور. وصدرت العديد من المؤشرات التي تؤكد أن الإدارة الأميركية الجديدة على وشك "نسف" استراتيجية المهادنة التي اتبعتها إدارة الرئيس باراك أوباما مع الروس والإيرانيين في سورية على مدى سنوات، والتي مكنتهم من السطو المسلّح عليها. وأضافت الصحيفة أن السوريين كانوا يتوقعون أن تقف إدارة أوباما مع مطالبهم السلمية بالتغيير الديمقراطي، ولكن هذه الإدارة اكتفت بدور المتفرج على التراجيديا السورية، ما أدى إلى إطالة أمد الصراع، ودخول روسيا وإيران كلاعبين معطلين لأي حل سياسي يستبعد بشار الأسد، وأركان حكمه من السلطة. وردّد معارضون سوريون أن "إدارة الرئيس السابق أوباما خدعتهم، ولم تحاول الدفع بشكل جدي باتجاه إيجاد تسوية، بل تركت سورية تأكل نفسها، ولم تعترض على تدخل إيراني، ومن بعده روسي مباشر، جنّب النظام السقوط، وعرّض البلاد للتشظي والتقسيم." في المقابل، كشفت صحيفة ناشيونال إنتيرست، في وقت سابقٍ أن كل الإشارات القادمة من البيت الأبيض تؤكد أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوكل مهمة طرد إيران وحزب الله من سوريا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين. مشيرة ً إلى أن ترامب سيعطي فرصة للروس من أجل التوصل إلى حل واتفاق نهائي، على أن يشمل القضاء على تنظيم الدولة وتمكين أكراد سوريا. المشكلة الكبرى التي يبدو أنها ستواجه بوتين، بحسب الصحيفة الأمريكية، هي مشكلة إعمار سوريا وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار البلاد التي أكلتها الحرب الأهلية منذ ست سنوات، حيث تُقدر قيمة الأموال اللازمة لإعادة إعمار سوريا بنحو تريليون دولار، فضلاً عن أن الحرب السورية كلفت الخزينة الروسية قرابة 3 ملايين دولار منذ عام 2015. حتى الدول الخليجية التي يمكن الاستفادة منها في إعادة إعمار سوريا، فإنها لن تقبل بالمشاركة في هذا المشروع دون أن يتم الإطاحة بنظار بشار الأسد، في حين أن إيران المتداعية اقتصادياً لن تكون قادرة على الإسهام في إعادة الإعمار، خاصة أن طهران تستعد على ما يبدو لمواجهة عقوبات جديدة قد تفرضها واشنطن عليها. ]]> 72920 ترامب يتعهد مجددا بمناطق آمنة في سوريا http://www.souriyati.com/2017/02/20/72918.html Mon, 20 Feb 2017 21:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72918.html جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهده بإقامة مناطق آمنة في سوريا كي لا يضطر اللاجئون لمغادرة بلادهم، مشيرا إلى أن دول الخليج ستتحمل تكلفتها. وتابع ترمب أن اللاجئين سيتمكنون من العيش في هذه المناطق بأمان، مضيفا أن هذا من شأنه إبقاء الأشخاص الذين ربما يكونوا إرهابيين أو يريدون إلحاق الضرر بالبلاد خارج الولايات المتحدة. وقال ترمب -في خطابه بولاية فلوريدا أمام أول مهرجان شعبي لأنصاره منذ توليه الرئاسة- "نحن نريد أشخاصا يفيدون بلادنا.. نحن لا نريد أشخاصا من ذوي الأفكار السيئة". وفي وقت سابق حذرت روسيا ترمب من عواقب خطته لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا، في حين قالت تركيا إنها تدعم إقامتها وتنتظر أن تصبح واقعا. من ناحية أخرى، دافع ترمب عن قراراته المتعلقة بحظر دخول رعايا سبع دول مسلمة. وأكد أنه سيقضي على تنظيم الدولة الإسلامية، وأن هناك خطة يجري إعدادها بهذا الشأن من قبل وزارة الدفاع. وتعهد ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك وبترحيل من وصفهم بـ"المجرمين" خارج البلاد. وجدد ترمب هجومه الحاد على وسائل الإعلام، وقال إنها تنقل الأكاذيب وتتجنب نقل الحقيقة خصوصا حينما يتعلق الأمر بأخبار إدارته. ونظم المهرجان تحت شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وتزامن مع مظاهرة احتجاجية ضد سياساته نظمت قرب مكان انعقاد المهرجان. الجزيرة ]]> جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهده بإقامة مناطق آمنة في سوريا كي لا يضطر اللاجئون لمغادرة بلادهم، مشيرا إلى أن دول الخليج ستتحمل تكلفتها. وتابع ترمب أن اللاجئين سيتمكنون من العيش في هذه المناطق بأمان، مضيفا أن هذا من شأنه إبقاء الأشخاص الذين ربما يكونوا إرهابيين أو يريدون إلحاق الضرر بالبلاد خارج الولايات المتحدة. وقال ترمب -في خطابه بولاية فلوريدا أمام أول مهرجان شعبي لأنصاره منذ توليه الرئاسة- "نحن نريد أشخاصا يفيدون بلادنا.. نحن لا نريد أشخاصا من ذوي الأفكار السيئة". وفي وقت سابق حذرت روسيا ترمب من عواقب خطته لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا، في حين قالت تركيا إنها تدعم إقامتها وتنتظر أن تصبح واقعا. من ناحية أخرى، دافع ترمب عن قراراته المتعلقة بحظر دخول رعايا سبع دول مسلمة. وأكد أنه سيقضي على تنظيم الدولة الإسلامية، وأن هناك خطة يجري إعدادها بهذا الشأن من قبل وزارة الدفاع. وتعهد ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك وبترحيل من وصفهم بـ"المجرمين" خارج البلاد. وجدد ترمب هجومه الحاد على وسائل الإعلام، وقال إنها تنقل الأكاذيب وتتجنب نقل الحقيقة خصوصا حينما يتعلق الأمر بأخبار إدارته. ونظم المهرجان تحت شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وتزامن مع مظاهرة احتجاجية ضد سياساته نظمت قرب مكان انعقاد المهرجان. الجزيرة ]]> 72918 جورج سمعان: الصراع على الموصل والرقة و… (عواصم) إيران http://www.souriyati.com/2017/02/20/72916.html Mon, 20 Feb 2017 21:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72916.html جورج سمعان: الحياة الشرق الأوسط أحد أبرز التحديات للسياسة الخارجية الأميركية. وضع الرئيس دونالد ترامب محاربة الإرهاب في سلم الأولويات. أي أن الحرب على «داعش» في الموصل والرقة هي الهدف الأول. تترافق هذه الحرب مع نذر مواجهة مع إيران التي صنفتها الإدارة الجديدة أبرز دولة راعية للإرهاب، وعنصر زعزعة للإقليم، وتشكل تهديداً للأمن العالمي. ونالت سيلاً من التحذيرات بعد حزمة من العقوبات. هدف واشنطن تقليص مناطق انتشارها ونفوذها في الإقليم. من اليمن إلى العراق وسورية ولبنان. وتشكل هذه المواجهة الامتحان الأقسى للسياسة الجديدة للولايات المتحدة. فهي أكثر تعقيداً من تحرير أراضي «دولة الخلافة». فهنا ثمة إجماع إقليمي ودولي على استئصال هذه الدولة، سواء قام التعاون بين واشنطن وموسكو والمعنيين الآخرين أو تأخر وغاب. فما لا يغيب عن حسابات اللاعبين في المشرق العربي أن مآل هذا الاستئصال لا يعني بأي حال نهاية للصراعات التي تنهش بلاد الشام وأرض الرافدين. تحرير الموصل والرقة لا يحرر البلدين الجارين من العنف والصراعات. ولا يفتح باب الاستقرار على مصراعيه، بقدر ما يفتح الباب أمام توازنات جديدة في الحروب القائمة بين مكونات هذين البلدين ورعاتها الخارجيين. ويؤشر إلى مستقبل الحضور الإيراني في المشرق العربي كله. إدارة الرئيس ترامب بعثت بإشارات واضحة في شأن اليمن. لن تقبل بتهديد أمن شبه الجزيرة العربية. ولن تسمح بعرقلة الملاحة في البحر الأحمر وعبر باب المندب. وأرسلت قوة بحرية لترجمة هذا التوجه. ولم يتوان أهل «عاصفة الحزم» عن مواصلة عملياتهم العسكرية للسيطرة على مرافىء يستخدمها الإيرانيون لمد الحوثيين بالسلاح والعتاد والمقاتلين. وعمدت دولة الإمارات إلى إقامة قاعدتين عسكريتين كبيرتين في ميناء عصب الأريتري وفي ميناء بربرة التابع لـ «جمهورية أرض الصومال». تبدل المشهد عما كان قبل نحو ثلاث سنوات. كانت الجمهورية الإسلامية تتمتع بتسهيلات وحضور في أرض السودان الذي سرعان ما طوى تلك الصفحة وانخرط في التحالف العربي. وسيساهم قيام القاعدتين في إحكام الطوق على الممرات المائية في المنطقة وعلى المنافذ البحرية اليمنية. ويؤدي تالياً إلى مزيد من الإضعاف العسكري لـ «أنصار الله» وحلفائهم. فكلما ضاقت السبل واُقفلت أبواب تهريب السلاح إلى صنعاء وصعدة تقدمت مساعي التسوية التي يفترض أن ترفع أيدي طهران عن هذا البلد. حال التحالف العربي حتى الآن دون سقوط اليمن في أيدي إيران. وهو مصمم على ألا يستأثر الحوثيون وميليشياتهم وحلفاؤهم بتقرير مصير بلادهم دون الشرعية وباقي المكونات. لذلك لا تشكل الحرب الدائرة جنوب شبه الجزيرة العربية ساحة الصراع الكبرى بين طهران وواشنطن. وهما لا ترغبان حتماً في حرب ميدانية وإن ضاعف «الحرس الثوري» تجاربه الصاروخية، أو مناوراته العسكرية كتلك التي تجرى اليوم وسط البلاد. مسرح المواجهة يمتد من بغداد ودمشق إلى بيروت. هنا يتقرر مستقبل النفوذ الإيراني. مآل الأزمة في سورية وموازين القوى وخريطة الديموغرافيا والمكونات المتعددة، والتحالفات الإقليمية والدولية لا تشي بأن الجمهورية الإسلامية ستكون لها الغلبة والكلمة الفصل في مسار التسوية ومستقبل بلاد الشام تالياً. روسيا حاضرة بقوة. والعرب حاضرون من الأردن إلى أهل الخليج. وكذلك تركيا التي أظهر تفاهمهما مع موسكو حتى الآن، أثناء سقوط حلب ثم في اجتماعات آستانة، أن لهما باعاً طويلة في فرض وقف النار، وفي بدء رسم خطوط التسوية. وعززت جولة الرئيس طيب رجب أردوغان على السعودية والبحرين وقطر نفوذ أنقرة وعواصم خليجية وقدرتها على رفع التحدي بوجه الجمهورية الإسلامية. ولا يقل حضور الولايات المتحدة أهمية، سواء عبر فصائل «الجبهة الجنوبية» التي رعاها البنتاغون بالمال والسلاح والتدريب، أو عبر فصائل أخرى كردية وعربية تعدها للمشاركة في تحرير الرقة. وإذا قيض لها التفاهم مع تركيا وروسيا في إدارة الحرب لطرد «داعش» من هذه المدينة، ستكون لها كلمتها في إعادة تصويب صورة التسوية السياسية لأزمة سورية. فضلاً عن ذلك لا يمكن تغييب حضور إسرائيل المعنية بحدودها الشمالية. فإذا كانت تحرص على إبعاد «الجهاديين» عن هذه الحدود فإنها معنية أيضاً بألا تصبح جبهة جنوب لبنان واحدة مع جبهة الجولان. وحريصة على ألا ترابط الجمهورية الإسلامية على طول هاتين الجبهتين. هذه القوى التي تتزاحم في الساحة السورية، وتتسابق على اقتسام جلد الرقة، تفرض على إيران إعادة النظر في حساباتها وشبكة تحالفاتها، من بغداد إلى بيروت مروراً بدمشق. وهي تدرك مدى ترابط هذه الأزمات من شمال جبال زاغروس إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. وزيارة الرئيس حسن روحاني لكل من سلطنة عمان والكويت تندرج في إطار مساعي طهران المتوجسة من توجهات إدارة ترامب، إلى فتح نافذة في الطوق المضروب عليها خليجياً. ولكن يصعب أن تكون هذه الجولة حققت أهدافها. فليست المرة الأولى التي تحاول فيها الجمهورية طرق أبواب جيرانها. بالطبع الكويت معنية مباشرة أكثر من شقيقاتها في مجلس التعاون بقيام حوار بناء مع جارتها الشرقية. فهي تقيم على خط النار والمواجهة، وحالها أشبه بما كانت عليه المانيا أيام الحرب الباردة. وهي على تماس مع جار شرقي كبير تتصارع فيه القوى السياسية ويحتضن «حشداً شعبياً» من ميليشيات يديرها «الحرس الثوري». لكن ذلك لم يمنعها من تكرار لازمة وجوب رفع طهران يدها عن «العواصم» التي تباهت بأنها باتت تشكل جزءاً من امبراطوريتها، والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، مدخلاً إلى أي حوار وعلاقات طبيعية مع جيرانها في المقلب الثاني من الخليج. وتندرج في الإطار نفسه تصريحات الرئيس ميشال عون عن «حزب الله». ثم إبداء الحزب استعداده لالتزام وقف النار في سورية ودعوته اللاجئين من أهل القلمون إلى العودة. وأخيراً خطاب زعيمه السيد حسن نصر الله ورفعه وتيرة تهديداته لإسرائيل وتجديد حملته على دول خليجية خصوصاً السعودية العائدة إلى الساجة اللبنانية. وبقدر ما يبدو هذا الخطاب عالي النبرة، ورداً على تهديدات تل أبيب، إلا أنه يبدو مسكوناً بما قد تخبئه الأيام المقبلة. فليس سراً أن انهاء وجود الحزب في سورية مطروح على طاولة البحث. وإذا كان لا بد من عودته إلى الداخل اللبناني فلن يجازف بألا تكون بلا بمقابل في هذا الداخل إذا تعذر عليه الحفاظ على مواقع سياسية وعسكرية حيث هو الآن. يظل العراق المنصة الأكثر ثباتاً والخيار المتاح أمام إيران لتخوض المواجهة مع خصومها، خصوصاً الولايات المتحدة. إنه ورقة ضغط بيد طهران مثلما هو ورقة ضغط بيد خصومها. بل لعل ما تملكه من أدوات يرجح كفتها على الآخرين. فهي حاضرة في كل مكان من أرض الرافدين عبر قوى موالية وميليشيات تبدو أكثر قوة من أي ميليشيات قد يعتمدها خصومها في المواجهة. الجميع يسابقون الوقت بانتظار نهاية معركة الموصل التي يبدو أنها ستتقدم على تحرير الرقة. والنهاية مسألة وقت. وقد دل التفجير الإجرامي الأخير للتنظيم الإرهابي في بغداد إلى عودته إلى أسلوبه القديم. فهو يعرف أنه لم يعد بمقدوره الحفاظ على «دولة الخلافة» والبقاء في ثاني أكبر مدن العراق. وما يؤخر زخم العمليات العسكرية لاستكمال تحرير المدينة ليس انتظار تحسن أحوال الطقس فقط. العقدة أولاً وأخيراً تتعلق بالاتفاق على «اليوم التالي» على دحر «داعش». تتعلق أساساً بالموقف الأميركي، الطرف الحاسم في تقرير مصير المعركة. وقد طرأ عليه أخيراً التوجه الجديد لسياسة واشنطن. مثلما يتعلق بمآل الصراع المتفاقم بين القوى السياسية. رئيس الحكومة حيدر العبادي قد يكون أكثر المستعجلين حسم المعركة. لقد استنفد مرحلة السماح الطويلة وانشغال الجميع بالحرب. نجح في إقامة نوع من التوازن في علاقة بغداد بكل من واشنطن وطهران. وكان تصريحه الأخير بنأي بلاده عن الصراعات الخارجية، إقليمية ودولية، أثار حفيظة إيران التي لم تعتبره يوماً «وفياً» ومطواعاً كما كان سلفه نوري المالكي. خصوصاً أنه نجح في إعادة ترميم المؤسسة العسكرية بمساعدة الولايات المتحدة. وقد سعى أخيراً إلى استكمال المواقع الشاغرة في حكومته، الدفاع والداخلية والمال. كل ذلك في إطار الاستعداد للانتخابات المقبلة. هذا الاستحقاق والمعركة الدائرة لتغيير قانون الانتخاب والمفوضية العليا للانتخابات يستأثران بالحراك السياسي المتصاعد. مثلما تتصاعد حمى الاتصالات من أجل قيام تحالفات تضمن الأكثرية لهذا الطرف أوذاك. وتتفاقم معها الانقسامات، في صفوف القوى الشيعية والسنية والكردية على السواء. لم تعد الأولوية للاتفاق على «التسوية السياسية»، الترياق الموعود علاجاً ناجعاً لمجمل الأزمات التي تواجه العراق ونظامه السياسي، ولمواجهة تداعيات مرحلة ما بعد تحرير الموصل، وسبل إدارة المحافظات الغربية والشمالية. قدم «التحالف الوطني» للقوى الشيعية مبادرته، وأنهى «اتحاد القوى العراقية» السنية قبل أيام وضع رؤيته للتسوية وسيرفعها إلى بعثة الأمم المتحدة. وثمة بون واسع بين رؤيتي الطرفين. ناهيك عن موقف الكرد الذين لم تتخل كتلتهم الأكبر عن مطلبها في الاستفتاء على الاستقلال. في مثل هذه الأجواء المشحونة ستفتح نهاية معركة الموصل أبواب المواجهة بين القوى العراقية، وعبرها بين واشنطن وحلفائها من تركيا والعرب من جهة وطهران من جهة أخرى. إنها محطة مفصلية في تاريخ العراق و&8230; وسورية وحتى لبنان. فإذا لحق بالمدينة ما حل بالرمادي والفلوجة من قبل يعني ذلك أن الحروب الأهلية في الإقليم لن تعرف نهاية قريبة&8230; وأن المواجهة مع الجمهورية الإسلامية مفتوحة في بغداد ودمشق وبيروت. المصدر: كلنا شركاء]]> جورج سمعان: الحياة الشرق الأوسط أحد أبرز التحديات للسياسة الخارجية الأميركية. وضع الرئيس دونالد ترامب محاربة الإرهاب في سلم الأولويات. أي أن الحرب على «داعش» في الموصل والرقة هي الهدف الأول. تترافق هذه الحرب مع نذر مواجهة مع إيران التي صنفتها الإدارة الجديدة أبرز دولة راعية للإرهاب، وعنصر زعزعة للإقليم، وتشكل تهديداً للأمن العالمي. ونالت سيلاً من التحذيرات بعد حزمة من العقوبات. هدف واشنطن تقليص مناطق انتشارها ونفوذها في الإقليم. من اليمن إلى العراق وسورية ولبنان. وتشكل هذه المواجهة الامتحان الأقسى للسياسة الجديدة للولايات المتحدة. فهي أكثر تعقيداً من تحرير أراضي «دولة الخلافة». فهنا ثمة إجماع إقليمي ودولي على استئصال هذه الدولة، سواء قام التعاون بين واشنطن وموسكو والمعنيين الآخرين أو تأخر وغاب. فما لا يغيب عن حسابات اللاعبين في المشرق العربي أن مآل هذا الاستئصال لا يعني بأي حال نهاية للصراعات التي تنهش بلاد الشام وأرض الرافدين. تحرير الموصل والرقة لا يحرر البلدين الجارين من العنف والصراعات. ولا يفتح باب الاستقرار على مصراعيه، بقدر ما يفتح الباب أمام توازنات جديدة في الحروب القائمة بين مكونات هذين البلدين ورعاتها الخارجيين. ويؤشر إلى مستقبل الحضور الإيراني في المشرق العربي كله. إدارة الرئيس ترامب بعثت بإشارات واضحة في شأن اليمن. لن تقبل بتهديد أمن شبه الجزيرة العربية. ولن تسمح بعرقلة الملاحة في البحر الأحمر وعبر باب المندب. وأرسلت قوة بحرية لترجمة هذا التوجه. ولم يتوان أهل «عاصفة الحزم» عن مواصلة عملياتهم العسكرية للسيطرة على مرافىء يستخدمها الإيرانيون لمد الحوثيين بالسلاح والعتاد والمقاتلين. وعمدت دولة الإمارات إلى إقامة قاعدتين عسكريتين كبيرتين في ميناء عصب الأريتري وفي ميناء بربرة التابع لـ «جمهورية أرض الصومال». تبدل المشهد عما كان قبل نحو ثلاث سنوات. كانت الجمهورية الإسلامية تتمتع بتسهيلات وحضور في أرض السودان الذي سرعان ما طوى تلك الصفحة وانخرط في التحالف العربي. وسيساهم قيام القاعدتين في إحكام الطوق على الممرات المائية في المنطقة وعلى المنافذ البحرية اليمنية. ويؤدي تالياً إلى مزيد من الإضعاف العسكري لـ «أنصار الله» وحلفائهم. فكلما ضاقت السبل واُقفلت أبواب تهريب السلاح إلى صنعاء وصعدة تقدمت مساعي التسوية التي يفترض أن ترفع أيدي طهران عن هذا البلد. حال التحالف العربي حتى الآن دون سقوط اليمن في أيدي إيران. وهو مصمم على ألا يستأثر الحوثيون وميليشياتهم وحلفاؤهم بتقرير مصير بلادهم دون الشرعية وباقي المكونات. لذلك لا تشكل الحرب الدائرة جنوب شبه الجزيرة العربية ساحة الصراع الكبرى بين طهران وواشنطن. وهما لا ترغبان حتماً في حرب ميدانية وإن ضاعف «الحرس الثوري» تجاربه الصاروخية، أو مناوراته العسكرية كتلك التي تجرى اليوم وسط البلاد. مسرح المواجهة يمتد من بغداد ودمشق إلى بيروت. هنا يتقرر مستقبل النفوذ الإيراني. مآل الأزمة في سورية وموازين القوى وخريطة الديموغرافيا والمكونات المتعددة، والتحالفات الإقليمية والدولية لا تشي بأن الجمهورية الإسلامية ستكون لها الغلبة والكلمة الفصل في مسار التسوية ومستقبل بلاد الشام تالياً. روسيا حاضرة بقوة. والعرب حاضرون من الأردن إلى أهل الخليج. وكذلك تركيا التي أظهر تفاهمهما مع موسكو حتى الآن، أثناء سقوط حلب ثم في اجتماعات آستانة، أن لهما باعاً طويلة في فرض وقف النار، وفي بدء رسم خطوط التسوية. وعززت جولة الرئيس طيب رجب أردوغان على السعودية والبحرين وقطر نفوذ أنقرة وعواصم خليجية وقدرتها على رفع التحدي بوجه الجمهورية الإسلامية. ولا يقل حضور الولايات المتحدة أهمية، سواء عبر فصائل «الجبهة الجنوبية» التي رعاها البنتاغون بالمال والسلاح والتدريب، أو عبر فصائل أخرى كردية وعربية تعدها للمشاركة في تحرير الرقة. وإذا قيض لها التفاهم مع تركيا وروسيا في إدارة الحرب لطرد «داعش» من هذه المدينة، ستكون لها كلمتها في إعادة تصويب صورة التسوية السياسية لأزمة سورية. فضلاً عن ذلك لا يمكن تغييب حضور إسرائيل المعنية بحدودها الشمالية. فإذا كانت تحرص على إبعاد «الجهاديين» عن هذه الحدود فإنها معنية أيضاً بألا تصبح جبهة جنوب لبنان واحدة مع جبهة الجولان. وحريصة على ألا ترابط الجمهورية الإسلامية على طول هاتين الجبهتين. هذه القوى التي تتزاحم في الساحة السورية، وتتسابق على اقتسام جلد الرقة، تفرض على إيران إعادة النظر في حساباتها وشبكة تحالفاتها، من بغداد إلى بيروت مروراً بدمشق. وهي تدرك مدى ترابط هذه الأزمات من شمال جبال زاغروس إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. وزيارة الرئيس حسن روحاني لكل من سلطنة عمان والكويت تندرج في إطار مساعي طهران المتوجسة من توجهات إدارة ترامب، إلى فتح نافذة في الطوق المضروب عليها خليجياً. ولكن يصعب أن تكون هذه الجولة حققت أهدافها. فليست المرة الأولى التي تحاول فيها الجمهورية طرق أبواب جيرانها. بالطبع الكويت معنية مباشرة أكثر من شقيقاتها في مجلس التعاون بقيام حوار بناء مع جارتها الشرقية. فهي تقيم على خط النار والمواجهة، وحالها أشبه بما كانت عليه المانيا أيام الحرب الباردة. وهي على تماس مع جار شرقي كبير تتصارع فيه القوى السياسية ويحتضن «حشداً شعبياً» من ميليشيات يديرها «الحرس الثوري». لكن ذلك لم يمنعها من تكرار لازمة وجوب رفع طهران يدها عن «العواصم» التي تباهت بأنها باتت تشكل جزءاً من امبراطوريتها، والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، مدخلاً إلى أي حوار وعلاقات طبيعية مع جيرانها في المقلب الثاني من الخليج. وتندرج في الإطار نفسه تصريحات الرئيس ميشال عون عن «حزب الله». ثم إبداء الحزب استعداده لالتزام وقف النار في سورية ودعوته اللاجئين من أهل القلمون إلى العودة. وأخيراً خطاب زعيمه السيد حسن نصر الله ورفعه وتيرة تهديداته لإسرائيل وتجديد حملته على دول خليجية خصوصاً السعودية العائدة إلى الساجة اللبنانية. وبقدر ما يبدو هذا الخطاب عالي النبرة، ورداً على تهديدات تل أبيب، إلا أنه يبدو مسكوناً بما قد تخبئه الأيام المقبلة. فليس سراً أن انهاء وجود الحزب في سورية مطروح على طاولة البحث. وإذا كان لا بد من عودته إلى الداخل اللبناني فلن يجازف بألا تكون بلا بمقابل في هذا الداخل إذا تعذر عليه الحفاظ على مواقع سياسية وعسكرية حيث هو الآن. يظل العراق المنصة الأكثر ثباتاً والخيار المتاح أمام إيران لتخوض المواجهة مع خصومها، خصوصاً الولايات المتحدة. إنه ورقة ضغط بيد طهران مثلما هو ورقة ضغط بيد خصومها. بل لعل ما تملكه من أدوات يرجح كفتها على الآخرين. فهي حاضرة في كل مكان من أرض الرافدين عبر قوى موالية وميليشيات تبدو أكثر قوة من أي ميليشيات قد يعتمدها خصومها في المواجهة. الجميع يسابقون الوقت بانتظار نهاية معركة الموصل التي يبدو أنها ستتقدم على تحرير الرقة. والنهاية مسألة وقت. وقد دل التفجير الإجرامي الأخير للتنظيم الإرهابي في بغداد إلى عودته إلى أسلوبه القديم. فهو يعرف أنه لم يعد بمقدوره الحفاظ على «دولة الخلافة» والبقاء في ثاني أكبر مدن العراق. وما يؤخر زخم العمليات العسكرية لاستكمال تحرير المدينة ليس انتظار تحسن أحوال الطقس فقط. العقدة أولاً وأخيراً تتعلق بالاتفاق على «اليوم التالي» على دحر «داعش». تتعلق أساساً بالموقف الأميركي، الطرف الحاسم في تقرير مصير المعركة. وقد طرأ عليه أخيراً التوجه الجديد لسياسة واشنطن. مثلما يتعلق بمآل الصراع المتفاقم بين القوى السياسية. رئيس الحكومة حيدر العبادي قد يكون أكثر المستعجلين حسم المعركة. لقد استنفد مرحلة السماح الطويلة وانشغال الجميع بالحرب. نجح في إقامة نوع من التوازن في علاقة بغداد بكل من واشنطن وطهران. وكان تصريحه الأخير بنأي بلاده عن الصراعات الخارجية، إقليمية ودولية، أثار حفيظة إيران التي لم تعتبره يوماً «وفياً» ومطواعاً كما كان سلفه نوري المالكي. خصوصاً أنه نجح في إعادة ترميم المؤسسة العسكرية بمساعدة الولايات المتحدة. وقد سعى أخيراً إلى استكمال المواقع الشاغرة في حكومته، الدفاع والداخلية والمال. كل ذلك في إطار الاستعداد للانتخابات المقبلة. هذا الاستحقاق والمعركة الدائرة لتغيير قانون الانتخاب والمفوضية العليا للانتخابات يستأثران بالحراك السياسي المتصاعد. مثلما تتصاعد حمى الاتصالات من أجل قيام تحالفات تضمن الأكثرية لهذا الطرف أوذاك. وتتفاقم معها الانقسامات، في صفوف القوى الشيعية والسنية والكردية على السواء. لم تعد الأولوية للاتفاق على «التسوية السياسية»، الترياق الموعود علاجاً ناجعاً لمجمل الأزمات التي تواجه العراق ونظامه السياسي، ولمواجهة تداعيات مرحلة ما بعد تحرير الموصل، وسبل إدارة المحافظات الغربية والشمالية. قدم «التحالف الوطني» للقوى الشيعية مبادرته، وأنهى «اتحاد القوى العراقية» السنية قبل أيام وضع رؤيته للتسوية وسيرفعها إلى بعثة الأمم المتحدة. وثمة بون واسع بين رؤيتي الطرفين. ناهيك عن موقف الكرد الذين لم تتخل كتلتهم الأكبر عن مطلبها في الاستفتاء على الاستقلال. في مثل هذه الأجواء المشحونة ستفتح نهاية معركة الموصل أبواب المواجهة بين القوى العراقية، وعبرها بين واشنطن وحلفائها من تركيا والعرب من جهة وطهران من جهة أخرى. إنها محطة مفصلية في تاريخ العراق و&8230; وسورية وحتى لبنان. فإذا لحق بالمدينة ما حل بالرمادي والفلوجة من قبل يعني ذلك أن الحروب الأهلية في الإقليم لن تعرف نهاية قريبة&8230; وأن المواجهة مع الجمهورية الإسلامية مفتوحة في بغداد ودمشق وبيروت. المصدر: كلنا شركاء]]> 72916 (جند الأقصى).. النشأة والتأسيس إلى الارتباط بـ(تنظيم داعش).. منشق عن الجماعة المتشددة يروي كيف اضمحلت http://www.souriyati.com/2017/02/20/72914.html Mon, 20 Feb 2017 21:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72914.html أثارت جماعة "جند الأقصى" في الفترة الأخيرة الكثير من الجدل في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية في الشمال السوري، خاصة مع انتهاجها فكراً قريباً لتنظيم "الدولة الإسلامية"، من شيوع للغلوّ في فكرها وتكفيرها معظم الفصائل في الساحة؛ ما دفع فصائل المعارضة إلى قتالها وإنهاء وجودها في المنطقة. تأسيس الجماعة محمد وهو أحد مؤسسي "جند الأقصى"، انشقّ عن الجماعة قبل عدة أشهر، ويعمل حالياً في صفوف الكيان الجديد "هيئة تحرير الشام" الذي أًعلِن عنه قبل نحو شهر. ويروي محمد - الذي اكتفى بذكر الاسم الأول - لـ"السورية نت" تفاصيل تأسيس الجماعة بالقول: "تأسست جماعة جند الأقصى في نهاية عام 2013، كردّة فعل على المشاكل التي حدثت بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الذي أعلن انشقاقه عن النصرة في تلك الفترة، بقيادة الفلسطينيّ الأصل، محمد يوسف عثمان العثامنة الملقّب  أبو عبد العزيز القطريّ، والذي سعى في بداية المشكلة إلى الحد من الخلافات بين النصرة وتنظيم الدولة وتقريب وجهات النظر بينهما، وعندما تعذّر ذلك، قرر بناء جماعة صغيرة جديدة تحتضن من ينأى بنفسه عن المشاكل بين الطرفين أطلق عليها جند الأقصى". ويضيف: "شُكّلت الجماعة على أساس شرعيّ، حيث كان تركيز الجماعة على أن الشرع هو الحاكم فيها، وأنّ عملها يقتصر على قتال النظام والميليشيات الموالية له، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والصراعات بين الفصائل السورية، وهو ما سارت عليه الجماعة في البداية، إلى حين اختطاف قائدها في شهر كانون الثاني عام 2014 خلال محاولته حل الخلاف إبان القتال بين جبهة ثوار سوريا وتنظيم الدولة، حيث عُثِر عليه مقتولاً بعد أن وُجدت جثته في أحد آبار قرية دير سنبل المعقل الرئيسي لـ ثوار سوريا بقيادة جمال معروف في شهر تشرين الثاني من العام ذاته". استمرار الجماعة ومقتل قائدها الثاني ويذكر محمد أنّه عقب اغتيال "القطريّ"، تم التوافق على اختيار عمار الجعبور الملقب "أبو مصعب سراقب" قائداً للجماعة، وسار "الجعبور على الطريق الذي سلكه "القطريّ" حيث حافظ على ثوابت الجماعة وجعل منها قوة لا يستهان بها ضد قوات النظام في أشهر قليلة، واعتمد على الشرعيين كمرجعية له في كل شيء، واشتهر بقيادة المعارك بنفسه، ومتابعته الدقيقة لترتيب البيت الداخلي، وكان يركز على عدم زيادة توزع الجماعة ونفوذها تجنباً لإدخالها في صراعات داخلية، إلى أن قُتِل في إحدى المعارك ضد قوات النظام بريف إدلب في شهر أيار عام 2014&8243;. بداية نهاية الجماعة ويشرح المنشقّ عن "جند الأقصى" لـ"السورية نت" بداية انهيار الجماعة بالقول: "عقب مقتل الجعبور، عُيّن أيمن فرواتي الملقب أبو دياب السرمينيّ قائداً ثالثاً للجماعة، فلم يكن السرمينيّ كمن سبقه بسبب شخصيته المهزوزة، ولم يستطع ضبط الجماعة كسابقيه؛ ما سمح بوصول أشخاص إلى مراكز القرار رغم عدم أهليتهم، وعقب دخول الجماعة في غرفة عمليات جيش الفتح وتحقيق الغرفة تقدماً كبيراً على قوات النظام، اتخذت الجماعة منحىً آخر فأخذت تضم مجموعات إليها وتوسع رقعة نفوذها وتستقطب المقاتلين، حيث زادت الصعوبة على القيادة في ضبط الجماعة وتوجهها". وتابع: "باتت جند الأقصى جماعة قوية منافسة للفصائل الكبرى عسكرياً، ولكن ضعف العمل الشرعيّ فيها جعل أصحاب فكر الغلوّ يبثون منهجهم القريب من منهج تنظيم الدولة في عقول المقاتلين الذين هم عماد الجماعة، وبدت القيادة عاجزة عن إيقاف تمدد هذا الفكر ولم يكن بإمكانها اتخاذ القرارات اللازمة بحقهم بعد خلافاتها مع الفصائل كونهم القوة التي تزيد للجماعة هيبتها، فلم تتجرأ القيادة على الدفع بالشرعيين لإنهاء هذا الفكر الذي استشرى في الجماعة". ويلفت محمد إلى ضعف القيادة، وعدم إعطاء اللجان الشرعية دورها، زاد الخلافات بين المسؤولين في الجماعة التي كان "أبو ذر النجديّ" القائد الفعليّ لها، في ظل ضعف شخصية "السرمينيّ"، حيث طالبت اللجنة الشرعية للجماعة "النجديّ" بالتنحي وإعطاء الصلاحيات الكاملة للجنة. "لكن المماطلة في رد قيادة الجماعة دفع مجموعة من المسؤولين إلى تركها في مقدمتهم أبو حمزة اليمنيّ والشيخين سهل والمكيّ، بعد يأسهم من إصلاح حال الجماعة التي بدت تسير في طريق انهيارها" يقول محمد. الارتباط بالتنظيم ويسرد محمد تفاصيل بداية ارتباط "جند الأقصى" بـ"تنظيم الدولة" رسمياً بالقول: "بعد انشقاق اللجنة الشرعية عن الجماعة، ساء وضعها كثيراً، فأصبح فكر الغلو سائداً في أغلب مراكزها، حيث غاب الشرعيون فيها، وعاث الفساد في كثير من مسؤولي الجماعة الذين لم يجدوا من يحاسبهم، تزامناً مع وجود بعض القادة في الجماعة الذين كانوا يسعون إلى ضبط الشباب ولكنهم فشلوا". وبيّن أنّ جماعة "جند الأقصى" كانت تتركز قوتها في ريف حماة، حيث انتهج فرع الجماعة بحماة منهج الغلوّ وكان مقاتلوها يحرضون ويكفرون العديد من الفصائل على علم قيادة الجماعة التي بقيت صامتة مذهولة لا تستطيع الحراك. وأضاف: "استعدت الفصائل وكان لابد لها من قوة تدافع عنها في حال الخطر فأبقت فرع حماة، وحاولت التغيير فيهم من خلال إرسال شرعيّ الجماعة في إدلب ليكون شرعياً لجماعة حماة، وغيرت قائد الجماعة في حماة، ولكنهم نجحوا في استمالة القائد الجديد معهم، وطردوا الشرعي من حماة، وعينوا شرعياً من تنظيم الدولة، كشرعيّ للجماعة في حماة، وقلدوه زمام الأمور، وبنوا صرحهم على أموال الفصائل ودماء عناصرهم". قتال "الأقصى" مع "أحرار الشام" في بداية الشهر العاشر من عام 2016 اندلع قتال بين "جند الأقصى" و"أحرار الشام" وفصائل أخرى في الساحة عقب اعتقالات متبادلة بين الطرفين ووقوع عشرات القتلى في صفوفهما، حيث كانت "جند الأقصى" مهيئة للقتال كونها تعتبر الفصائل مسيسة منقادة إلى الخارج. واغترت الجماعة بقوتها، ولدى إحساسها بالخطر بعد اتفاق مجموعة من فصائل الساحة على قتالها، اضطرت إلى "بيعة جبهة فتح الشام" – جبهة النصرة سابقاً – رغم عدم قناعتها، حيث تعهدت قيادة الجماعة حينها بفرض البيعة على جميع القواطع بما فيها حماة، ولكن الفترة التي أعقبت البيعة شهدت مماطلة كبيرة من خلال عدم التجاوب مع "فتح الشام"؛ ماجعل استمرارهم معها أمراً مستحيلاً، في ظل ضغوطات جماعة الجند في حماة على قيادة الجند بفك البيعة. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "السورية نت"، "كانت جماعة جند حماة حكمت على  فتح الشام  بأنها فئة قريبة للردّة عن الإسلام إن لم تكن وقعت في ناقض من نواقضه". تفكك "جند الأقصى" ويذكر المنشقّ عن "جند الأقصى" بأنّ "فتح الشام" أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني الماضي فك بيعة "الأقصى" لها بسبب عدم تنفيذ الجند أي شرط من شروط البيعة؛ ماجعل قيادة الجند في الواجهة مرّة أخرى، ولكن بعد أن فقدت كل شيئ، فحلّت الجماعة نفسها مباشرة، وتوجه قسم منها إلى "الحزب الإسلاميّ التركستانيّ"، والقسم الآخر إلى "فتح الشام"، في حين بقيت جماعة "جند الأقصى" في حماة مطلقة على نفسها اسم "لواء الأقصى" منتهجة نهج "تنظيم الدولة". نهاية آخر فرع للجماعة عقب تفكك جند الأقصى، وزيادة اعتداءات "لواء الأقصى" على فصائل المعارضة كان آخرها اعتقال نحو 200 مقاتل من "جيش النصر"، أعلنت هيئة "تحرير الشام" الذي ضم مجموعة فصائل عسكرية في الساحة بينها "الزنكي" و"فتح الشام" عزمها إنهاء وجود "لواء الأقصى" بعد عرقلته عملاً عسكرياً كانت تُعدّ له الهيئة في حماة. وشنت الهيئة في الثالث عشر من شهر شباط الحاليّ هجوماً على اللواء الذي يضمّ نحو 800 مقاتل ويتوزع على مساحات واسعة من ريفي إدلب الجنوبيّ وحماة الشماليّ. وتمكنت الهيئة في الأيام الثلاث الأولى من السيطرة على كل من مدينة كفرزيتا بحماة، وبلدة التمانعة شرق خان شيخون، وقرى: تل عاس، معرزيتا، ركايا سجنة، كفر سجنة، حيش، الشيخ دامس بإدلب، وفي اليوم الرابع سيطرت على تلة الصياد الاستراتيجية والتي تطل على آخر معقلين للجند هما مورك وخان شيخون؛ مادفع "الأقصى" إلى طلب مفاوضات مع الهيئة بوساطة "الحزب التركستانيّ" بعد فقدانه عشرات القتلى  خلال القتال، ونأي بعض جماعاته عن القتال. وأثمرت المفاوضات عن سماح الهيئة لمقاتلي اللواء بالذهاب بسلاحهم الفرديّ إلى مناطق سيطرة "تنظيم الدولة" شرقاً، وتسليم المناطق الخاضعة لسيطرتهم لـ"الحزب التركستانيّ" إضافة إلى إخراج المعتقلين وتسليم السلاح الثقيل. براء الحسن- السورية نت ]]> أثارت جماعة "جند الأقصى" في الفترة الأخيرة الكثير من الجدل في المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية في الشمال السوري، خاصة مع انتهاجها فكراً قريباً لتنظيم "الدولة الإسلامية"، من شيوع للغلوّ في فكرها وتكفيرها معظم الفصائل في الساحة؛ ما دفع فصائل المعارضة إلى قتالها وإنهاء وجودها في المنطقة. تأسيس الجماعة محمد وهو أحد مؤسسي "جند الأقصى"، انشقّ عن الجماعة قبل عدة أشهر، ويعمل حالياً في صفوف الكيان الجديد "هيئة تحرير الشام" الذي أًعلِن عنه قبل نحو شهر. ويروي محمد - الذي اكتفى بذكر الاسم الأول - لـ"السورية نت" تفاصيل تأسيس الجماعة بالقول: "تأسست جماعة جند الأقصى في نهاية عام 2013، كردّة فعل على المشاكل التي حدثت بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الذي أعلن انشقاقه عن النصرة في تلك الفترة، بقيادة الفلسطينيّ الأصل، محمد يوسف عثمان العثامنة الملقّب  أبو عبد العزيز القطريّ، والذي سعى في بداية المشكلة إلى الحد من الخلافات بين النصرة وتنظيم الدولة وتقريب وجهات النظر بينهما، وعندما تعذّر ذلك، قرر بناء جماعة صغيرة جديدة تحتضن من ينأى بنفسه عن المشاكل بين الطرفين أطلق عليها جند الأقصى". ويضيف: "شُكّلت الجماعة على أساس شرعيّ، حيث كان تركيز الجماعة على أن الشرع هو الحاكم فيها، وأنّ عملها يقتصر على قتال النظام والميليشيات الموالية له، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والصراعات بين الفصائل السورية، وهو ما سارت عليه الجماعة في البداية، إلى حين اختطاف قائدها في شهر كانون الثاني عام 2014 خلال محاولته حل الخلاف إبان القتال بين جبهة ثوار سوريا وتنظيم الدولة، حيث عُثِر عليه مقتولاً بعد أن وُجدت جثته في أحد آبار قرية دير سنبل المعقل الرئيسي لـ ثوار سوريا بقيادة جمال معروف في شهر تشرين الثاني من العام ذاته". استمرار الجماعة ومقتل قائدها الثاني ويذكر محمد أنّه عقب اغتيال "القطريّ"، تم التوافق على اختيار عمار الجعبور الملقب "أبو مصعب سراقب" قائداً للجماعة، وسار "الجعبور على الطريق الذي سلكه "القطريّ" حيث حافظ على ثوابت الجماعة وجعل منها قوة لا يستهان بها ضد قوات النظام في أشهر قليلة، واعتمد على الشرعيين كمرجعية له في كل شيء، واشتهر بقيادة المعارك بنفسه، ومتابعته الدقيقة لترتيب البيت الداخلي، وكان يركز على عدم زيادة توزع الجماعة ونفوذها تجنباً لإدخالها في صراعات داخلية، إلى أن قُتِل في إحدى المعارك ضد قوات النظام بريف إدلب في شهر أيار عام 2014&8243;. بداية نهاية الجماعة ويشرح المنشقّ عن "جند الأقصى" لـ"السورية نت" بداية انهيار الجماعة بالقول: "عقب مقتل الجعبور، عُيّن أيمن فرواتي الملقب أبو دياب السرمينيّ قائداً ثالثاً للجماعة، فلم يكن السرمينيّ كمن سبقه بسبب شخصيته المهزوزة، ولم يستطع ضبط الجماعة كسابقيه؛ ما سمح بوصول أشخاص إلى مراكز القرار رغم عدم أهليتهم، وعقب دخول الجماعة في غرفة عمليات جيش الفتح وتحقيق الغرفة تقدماً كبيراً على قوات النظام، اتخذت الجماعة منحىً آخر فأخذت تضم مجموعات إليها وتوسع رقعة نفوذها وتستقطب المقاتلين، حيث زادت الصعوبة على القيادة في ضبط الجماعة وتوجهها". وتابع: "باتت جند الأقصى جماعة قوية منافسة للفصائل الكبرى عسكرياً، ولكن ضعف العمل الشرعيّ فيها جعل أصحاب فكر الغلوّ يبثون منهجهم القريب من منهج تنظيم الدولة في عقول المقاتلين الذين هم عماد الجماعة، وبدت القيادة عاجزة عن إيقاف تمدد هذا الفكر ولم يكن بإمكانها اتخاذ القرارات اللازمة بحقهم بعد خلافاتها مع الفصائل كونهم القوة التي تزيد للجماعة هيبتها، فلم تتجرأ القيادة على الدفع بالشرعيين لإنهاء هذا الفكر الذي استشرى في الجماعة". ويلفت محمد إلى ضعف القيادة، وعدم إعطاء اللجان الشرعية دورها، زاد الخلافات بين المسؤولين في الجماعة التي كان "أبو ذر النجديّ" القائد الفعليّ لها، في ظل ضعف شخصية "السرمينيّ"، حيث طالبت اللجنة الشرعية للجماعة "النجديّ" بالتنحي وإعطاء الصلاحيات الكاملة للجنة. "لكن المماطلة في رد قيادة الجماعة دفع مجموعة من المسؤولين إلى تركها في مقدمتهم أبو حمزة اليمنيّ والشيخين سهل والمكيّ، بعد يأسهم من إصلاح حال الجماعة التي بدت تسير في طريق انهيارها" يقول محمد. الارتباط بالتنظيم ويسرد محمد تفاصيل بداية ارتباط "جند الأقصى" بـ"تنظيم الدولة" رسمياً بالقول: "بعد انشقاق اللجنة الشرعية عن الجماعة، ساء وضعها كثيراً، فأصبح فكر الغلو سائداً في أغلب مراكزها، حيث غاب الشرعيون فيها، وعاث الفساد في كثير من مسؤولي الجماعة الذين لم يجدوا من يحاسبهم، تزامناً مع وجود بعض القادة في الجماعة الذين كانوا يسعون إلى ضبط الشباب ولكنهم فشلوا". وبيّن أنّ جماعة "جند الأقصى" كانت تتركز قوتها في ريف حماة، حيث انتهج فرع الجماعة بحماة منهج الغلوّ وكان مقاتلوها يحرضون ويكفرون العديد من الفصائل على علم قيادة الجماعة التي بقيت صامتة مذهولة لا تستطيع الحراك. وأضاف: "استعدت الفصائل وكان لابد لها من قوة تدافع عنها في حال الخطر فأبقت فرع حماة، وحاولت التغيير فيهم من خلال إرسال شرعيّ الجماعة في إدلب ليكون شرعياً لجماعة حماة، وغيرت قائد الجماعة في حماة، ولكنهم نجحوا في استمالة القائد الجديد معهم، وطردوا الشرعي من حماة، وعينوا شرعياً من تنظيم الدولة، كشرعيّ للجماعة في حماة، وقلدوه زمام الأمور، وبنوا صرحهم على أموال الفصائل ودماء عناصرهم". قتال "الأقصى" مع "أحرار الشام" في بداية الشهر العاشر من عام 2016 اندلع قتال بين "جند الأقصى" و"أحرار الشام" وفصائل أخرى في الساحة عقب اعتقالات متبادلة بين الطرفين ووقوع عشرات القتلى في صفوفهما، حيث كانت "جند الأقصى" مهيئة للقتال كونها تعتبر الفصائل مسيسة منقادة إلى الخارج. واغترت الجماعة بقوتها، ولدى إحساسها بالخطر بعد اتفاق مجموعة من فصائل الساحة على قتالها، اضطرت إلى "بيعة جبهة فتح الشام" – جبهة النصرة سابقاً – رغم عدم قناعتها، حيث تعهدت قيادة الجماعة حينها بفرض البيعة على جميع القواطع بما فيها حماة، ولكن الفترة التي أعقبت البيعة شهدت مماطلة كبيرة من خلال عدم التجاوب مع "فتح الشام"؛ ماجعل استمرارهم معها أمراً مستحيلاً، في ظل ضغوطات جماعة الجند في حماة على قيادة الجند بفك البيعة. ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "السورية نت"، "كانت جماعة جند حماة حكمت على  فتح الشام  بأنها فئة قريبة للردّة عن الإسلام إن لم تكن وقعت في ناقض من نواقضه". تفكك "جند الأقصى" ويذكر المنشقّ عن "جند الأقصى" بأنّ "فتح الشام" أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني الماضي فك بيعة "الأقصى" لها بسبب عدم تنفيذ الجند أي شرط من شروط البيعة؛ ماجعل قيادة الجند في الواجهة مرّة أخرى، ولكن بعد أن فقدت كل شيئ، فحلّت الجماعة نفسها مباشرة، وتوجه قسم منها إلى "الحزب الإسلاميّ التركستانيّ"، والقسم الآخر إلى "فتح الشام"، في حين بقيت جماعة "جند الأقصى" في حماة مطلقة على نفسها اسم "لواء الأقصى" منتهجة نهج "تنظيم الدولة". نهاية آخر فرع للجماعة عقب تفكك جند الأقصى، وزيادة اعتداءات "لواء الأقصى" على فصائل المعارضة كان آخرها اعتقال نحو 200 مقاتل من "جيش النصر"، أعلنت هيئة "تحرير الشام" الذي ضم مجموعة فصائل عسكرية في الساحة بينها "الزنكي" و"فتح الشام" عزمها إنهاء وجود "لواء الأقصى" بعد عرقلته عملاً عسكرياً كانت تُعدّ له الهيئة في حماة. وشنت الهيئة في الثالث عشر من شهر شباط الحاليّ هجوماً على اللواء الذي يضمّ نحو 800 مقاتل ويتوزع على مساحات واسعة من ريفي إدلب الجنوبيّ وحماة الشماليّ. وتمكنت الهيئة في الأيام الثلاث الأولى من السيطرة على كل من مدينة كفرزيتا بحماة، وبلدة التمانعة شرق خان شيخون، وقرى: تل عاس، معرزيتا، ركايا سجنة، كفر سجنة، حيش، الشيخ دامس بإدلب، وفي اليوم الرابع سيطرت على تلة الصياد الاستراتيجية والتي تطل على آخر معقلين للجند هما مورك وخان شيخون؛ مادفع "الأقصى" إلى طلب مفاوضات مع الهيئة بوساطة "الحزب التركستانيّ" بعد فقدانه عشرات القتلى  خلال القتال، ونأي بعض جماعاته عن القتال. وأثمرت المفاوضات عن سماح الهيئة لمقاتلي اللواء بالذهاب بسلاحهم الفرديّ إلى مناطق سيطرة "تنظيم الدولة" شرقاً، وتسليم المناطق الخاضعة لسيطرتهم لـ"الحزب التركستانيّ" إضافة إلى إخراج المعتقلين وتسليم السلاح الثقيل. براء الحسن- السورية نت ]]> 72914 تراشق كلامي خطير بين إيران وتركيا http://www.souriyati.com/2017/02/20/72912.html Mon, 20 Feb 2017 20:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72912.html استدعت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، السفير التركي لدى طهران، رضا هاكان تكين، وسلمته احتجاجاً رسميًّا للبلاد على التصريحات الصادرة مؤخرًا على لسان مسؤولين أتراك. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس الدائرة الآسيوية في الخارجية الإيرانية، إبراهيم رحيم بور، قوله إن الخارجية استدعت السفير التركي في طهران، وأبلغته الاحتجاج، وذلك عقب التراشق بين الدولتين الذي تصاعد أمس، مع تصريحات وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، في ميونخ، أمس. من جانبه، رد المتحدث باسم الخارجية التركية، حسين مفتي أوغلو، على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بالقول: "لا يمكن قبول أو فهم اتهامات دولة لا تتورع عن الاستمرار في المعارك، حتى باستخدام البشر اللاجئين إليها، ثم تتهم الآخرين بما تقوم بفعله لناحية كونها المسؤول الأول عن عدم الاستقرار والتوتر في المنطقة، وفي ما يخص التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأيرانية بهرام قاسمي، حول التقدير الذي تحظى به سياسات بلاده التي يراها عادلة؛ فإن هذه التصريحات تتعارض، بشكل كبير، مع الشكاوى والقلق الذي عبرت عنه كل من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وباقي المحافل الدولية اتجاه إيران، وبدل أن تقوم إيران بتوجيه الاتهامات للدول التي توجه لها انتقادات، فإنه من المتوقع أن تقوم باتخاذ خطوات بناءة، وأن تعيد النظر في سياساتها الإقليمية". وكان جاووش أوغلو قد دعا إيران إلى إنهاء "الممارسات الإقليمية التي من شأنها أن تزيد عدم الاستقرار في المنطقة"، في إشارة إلى ممارسات إيران، واصفًا إياها بالسياسات الطائفية، كما اعتبر أن إيران تعمل على نشر التشيّع في سورية والعراق. وقبل ذلك، انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دور إيران في المنطقة، خلال زيارته للبحرين. وعلّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، على التصريحات التركية، قائلًا، في وقت سابق، إن طهران لا ترغب في حصول تصعيد وتراشق مع أنقرة، لكن على تركيا أن تعلم أن للصبر الإيراني حدودًا، حسب تعبيره. وفي مؤتمره الصحافي، أضاف قاسمي أن الأوضاع في تركيا غير مستقرة، ولربما كان للأمر تأثيره على تصريحات بعض المسؤولين في هذا البلد، والتي وصفها بالتصريحات غير المدروسة، داعيا أنقرة إلى المزيد من التعقّل. كما رأى قاسمي أن المقترح التركي المتعلق بإيجاد منطقة آمنة شمالي سورية خاطئ، معتبرًا أنه سيزيد من تعقيدات الملف السوري، قائلًا أيضًا إن التصريحات التركية الأخيرة غير منطقية، وإن طهران تلعب دورًا إيجابيًّا في كل من سورية والعراق، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، حسب رأيه. وكان يلدريم قد قال خلال ندوة له على هامش المؤتمر الدولي للأمن في ميونخ، في معرض إجابته عن سؤال إذا ما كانت إيران تشكّل تهديدًا: "ليست إيران فقط، هناك دول أخرى في المنطقة. الهدف ألا تحقق دولة ما نفوذا في سورية أو العراق. الهدف لا بد أن يكون التوصل إلى حل يكفل أن يختار السوريون مصيرهم وأن يشكلوا حكومتهم". وأضاف "إيران جارتنا التاريخية، شهدت علاقاتنا العديد من التقلبات، ولكن نحن مستاؤون من إحدى المسائل هنا، في حال تم التركيز على المذهب سيترتب على الأمر الكثير من الأضرار. لقد أودت الحروب المذهبية بحياة 12 مليون شخص هنا في ألمانيا". ورأى أن الدور الإيراني في المنطقة "يزعزع الاستقرار، خاصة أن طهران تسعى إلى نشر التشيّع في سورية والعراق". من جهته، أكّد أردوغان، خلال كلمته بمعهد السلام الدولي في البحرين، الأسبوع الماضي، رفضه توجّهات "البعض" لتقسيم سورية والعراق. المصدر: العربي الجديد - طهران ــ فرح الزمان شوقي ]]> استدعت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، السفير التركي لدى طهران، رضا هاكان تكين، وسلمته احتجاجاً رسميًّا للبلاد على التصريحات الصادرة مؤخرًا على لسان مسؤولين أتراك. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس الدائرة الآسيوية في الخارجية الإيرانية، إبراهيم رحيم بور، قوله إن الخارجية استدعت السفير التركي في طهران، وأبلغته الاحتجاج، وذلك عقب التراشق بين الدولتين الذي تصاعد أمس، مع تصريحات وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، في ميونخ، أمس. من جانبه، رد المتحدث باسم الخارجية التركية، حسين مفتي أوغلو، على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بالقول: "لا يمكن قبول أو فهم اتهامات دولة لا تتورع عن الاستمرار في المعارك، حتى باستخدام البشر اللاجئين إليها، ثم تتهم الآخرين بما تقوم بفعله لناحية كونها المسؤول الأول عن عدم الاستقرار والتوتر في المنطقة، وفي ما يخص التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأيرانية بهرام قاسمي، حول التقدير الذي تحظى به سياسات بلاده التي يراها عادلة؛ فإن هذه التصريحات تتعارض، بشكل كبير، مع الشكاوى والقلق الذي عبرت عنه كل من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وباقي المحافل الدولية اتجاه إيران، وبدل أن تقوم إيران بتوجيه الاتهامات للدول التي توجه لها انتقادات، فإنه من المتوقع أن تقوم باتخاذ خطوات بناءة، وأن تعيد النظر في سياساتها الإقليمية". وكان جاووش أوغلو قد دعا إيران إلى إنهاء "الممارسات الإقليمية التي من شأنها أن تزيد عدم الاستقرار في المنطقة"، في إشارة إلى ممارسات إيران، واصفًا إياها بالسياسات الطائفية، كما اعتبر أن إيران تعمل على نشر التشيّع في سورية والعراق. وقبل ذلك، انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دور إيران في المنطقة، خلال زيارته للبحرين. وعلّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، على التصريحات التركية، قائلًا، في وقت سابق، إن طهران لا ترغب في حصول تصعيد وتراشق مع أنقرة، لكن على تركيا أن تعلم أن للصبر الإيراني حدودًا، حسب تعبيره. وفي مؤتمره الصحافي، أضاف قاسمي أن الأوضاع في تركيا غير مستقرة، ولربما كان للأمر تأثيره على تصريحات بعض المسؤولين في هذا البلد، والتي وصفها بالتصريحات غير المدروسة، داعيا أنقرة إلى المزيد من التعقّل. كما رأى قاسمي أن المقترح التركي المتعلق بإيجاد منطقة آمنة شمالي سورية خاطئ، معتبرًا أنه سيزيد من تعقيدات الملف السوري، قائلًا أيضًا إن التصريحات التركية الأخيرة غير منطقية، وإن طهران تلعب دورًا إيجابيًّا في كل من سورية والعراق، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، حسب رأيه. وكان يلدريم قد قال خلال ندوة له على هامش المؤتمر الدولي للأمن في ميونخ، في معرض إجابته عن سؤال إذا ما كانت إيران تشكّل تهديدًا: "ليست إيران فقط، هناك دول أخرى في المنطقة. الهدف ألا تحقق دولة ما نفوذا في سورية أو العراق. الهدف لا بد أن يكون التوصل إلى حل يكفل أن يختار السوريون مصيرهم وأن يشكلوا حكومتهم". وأضاف "إيران جارتنا التاريخية، شهدت علاقاتنا العديد من التقلبات، ولكن نحن مستاؤون من إحدى المسائل هنا، في حال تم التركيز على المذهب سيترتب على الأمر الكثير من الأضرار. لقد أودت الحروب المذهبية بحياة 12 مليون شخص هنا في ألمانيا". ورأى أن الدور الإيراني في المنطقة "يزعزع الاستقرار، خاصة أن طهران تسعى إلى نشر التشيّع في سورية والعراق". من جهته، أكّد أردوغان، خلال كلمته بمعهد السلام الدولي في البحرين، الأسبوع الماضي، رفضه توجّهات "البعض" لتقسيم سورية والعراق. المصدر: العربي الجديد - طهران ــ فرح الزمان شوقي ]]> 72912 بيع هاتف هتلر بسعر 243 ألف دولار http://www.souriyati.com/2017/02/20/72910.html Mon, 20 Feb 2017 20:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72910.html بِيع هاتف استخدمه الزعيم الألماني الأسبق، أدولف هتلر، بسعر 243 ألف دولار. وأوضحت "بي بي سي" أن البيع قد تم خلال مزاد علني أجري أخيراً في الولايات المتحدة الأميركية. ولم يتم الكشف عن هوية المشتري، إذ تمت عملية البيع عبر الهاتف. وقد بدأ المزاد من سعر 100 ألف دولار أميركي. والهاتف تم تصنيعه في الحقبة النازية على الطراز القديم، بلون أحمر، وعليه حُفر اسم أدولف هتلر. وقد تم العثور عليه في قبو في برلين عام 1945. وعبَر الهاتف الحدود من ألمانيا إلى الولايات المتحدة عبر عدة محطات. فقد أعطاه الجنود السوفيات للمسؤول البريطاني، سير رالف راينر، كتذكار، مباشرة بعد استسلام ألمانيا. ووصف المسؤولون عن دار المزادات العلنية، التي أشرفت على البيع، الجهاز بكونه "سلاحَ دمارٍ شاملاً" وبرّروا ذلك بكونه كان في يد شخص مثل هتلر، "وبه أعطى الأمر لقتل الكثير من الناس". كما عرف المزاد بيع تمثال كلب كان يملكه هتلر كذلك. وقد بيع بسعر 24.300 دولار أميركي من قبل مشترٍ آخر. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> بِيع هاتف استخدمه الزعيم الألماني الأسبق، أدولف هتلر، بسعر 243 ألف دولار. وأوضحت "بي بي سي" أن البيع قد تم خلال مزاد علني أجري أخيراً في الولايات المتحدة الأميركية. ولم يتم الكشف عن هوية المشتري، إذ تمت عملية البيع عبر الهاتف. وقد بدأ المزاد من سعر 100 ألف دولار أميركي. والهاتف تم تصنيعه في الحقبة النازية على الطراز القديم، بلون أحمر، وعليه حُفر اسم أدولف هتلر. وقد تم العثور عليه في قبو في برلين عام 1945. وعبَر الهاتف الحدود من ألمانيا إلى الولايات المتحدة عبر عدة محطات. فقد أعطاه الجنود السوفيات للمسؤول البريطاني، سير رالف راينر، كتذكار، مباشرة بعد استسلام ألمانيا. ووصف المسؤولون عن دار المزادات العلنية، التي أشرفت على البيع، الجهاز بكونه "سلاحَ دمارٍ شاملاً" وبرّروا ذلك بكونه كان في يد شخص مثل هتلر، "وبه أعطى الأمر لقتل الكثير من الناس". كما عرف المزاد بيع تمثال كلب كان يملكه هتلر كذلك. وقد بيع بسعر 24.300 دولار أميركي من قبل مشترٍ آخر. (العربي الجديد) المصدر: العربي الجديد]]> 72910 لوبان في بيروت: زيارة مكللة بالعنصرية والطائفية http://www.souriyati.com/2017/02/20/72908.html Mon, 20 Feb 2017 20:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72908.html لم تجد المرشحة الرئاسية الفرنسية عن حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف، مارين لوبان، صعوبة في ترجمة سياسات حزبها العنصرية بما يتلاءم مع الواقع اللبناني، خلال جولة لقاءاتها اليوم الإثنين، والتي شملت رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل، وشخصيات سياسية مسيحية. وفي تعبير واضح عن توجهات عهدها في حال فوزها بالانتخابات الفرنسية، اعتبرت لوبان، أن "الرئيس السوري بشار الأسد يشكل، اليوم، حلا يدعو إلى الاطمئنان". وقالت المرشحة الفرنسية في تصريحات للصحافيين بعد لقائها الرئيس الحريري، اليوم، إن "السياسة الأقل ضرراً والأكثر واقعية، تقود إلى قناعة بأن الرئيس السوري يدعو إلى الاطمئنان أكثر بالنسبة لفرنسا من تسلم تنظيم "داعش" الإرهابي أو أي من حلفائه الحكم في سورية". وفي تطبيق عملي لعنوان صحيفة "بريتبارت" اليمينية التي عنونت: "مارين لوبان تصل إلى بيروت وتلتقي المسيحيين المضطهدين"، قالت مرشحة اليمين المتطرف إن "أفضل طريقة لحماية المسيحيين في الشرق الأوسط هي القضاء على التطرف الإسلامي، وهو أمر أخذته على عاتقي في فرنسا لأن هذا الخطر قاتل، وهناك عدد لا بأس به من الهجمات يقع أسبوعياً في الوقت الحالي عبر الاعتداء على عناصر من الشرطة ومدنيين، وهم يهتفون الله أكبر". وأضافت أن "ما يهمني في موضوع حماية المسيحيين هو العمل على تمكينهم من البقاء في أرضهم وليس كما اقترح الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي منذ سنوات، بإقناعهم بترك بلادهم وتحويلهم إلى لاجئين في بلادنا. وأعتقد أن هذه الرؤية خطيرة لمسيحيي الشرق الأوسط، وهذا ليس هدفي، وإنما ما أريده هو جعلهم يواصلون العيش بأمان وطمأنينة في بلدانهم"، على حد قولها. وطغت عبارة "التطرف الإسلامي" على حديث لوبان بعد لقاء الرئيس عون، وهو الرئيس الوحيد الذي وافق على استقبال المرشحة خلال جولتها الانتخابية الخارجية. ووضعت المرشحة "لبنان وفرنسا في خندق واحد من النضال ضد التطرف"، ودعت لـ"حل أزمة اللاجئين ذات الوطأة الشديدة بالنسبة إلى لبنان، وهي تحمله أعباء كبرى يتمكن بشجاعته وكرمه من أن يتخطاها". وتتابع لوبان جولتها غداً بلقاء البطريرك الماروني، بشارة الراعي، ومفتي الجمهورية، الشيخ عبداللطيف دريان، وقادة حزب "الكتائب اللبنانية". كما تعقد مؤتمراً صحافياً في بيروت، ترافقه دعوة للتظاهر من ناشطين في "المنتدى الاشتراكي في لبنان". المصدر: العربي الجديد - بيروت - العربي الجديد]]> لم تجد المرشحة الرئاسية الفرنسية عن حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف، مارين لوبان، صعوبة في ترجمة سياسات حزبها العنصرية بما يتلاءم مع الواقع اللبناني، خلال جولة لقاءاتها اليوم الإثنين، والتي شملت رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل، وشخصيات سياسية مسيحية. وفي تعبير واضح عن توجهات عهدها في حال فوزها بالانتخابات الفرنسية، اعتبرت لوبان، أن "الرئيس السوري بشار الأسد يشكل، اليوم، حلا يدعو إلى الاطمئنان". وقالت المرشحة الفرنسية في تصريحات للصحافيين بعد لقائها الرئيس الحريري، اليوم، إن "السياسة الأقل ضرراً والأكثر واقعية، تقود إلى قناعة بأن الرئيس السوري يدعو إلى الاطمئنان أكثر بالنسبة لفرنسا من تسلم تنظيم "داعش" الإرهابي أو أي من حلفائه الحكم في سورية". وفي تطبيق عملي لعنوان صحيفة "بريتبارت" اليمينية التي عنونت: "مارين لوبان تصل إلى بيروت وتلتقي المسيحيين المضطهدين"، قالت مرشحة اليمين المتطرف إن "أفضل طريقة لحماية المسيحيين في الشرق الأوسط هي القضاء على التطرف الإسلامي، وهو أمر أخذته على عاتقي في فرنسا لأن هذا الخطر قاتل، وهناك عدد لا بأس به من الهجمات يقع أسبوعياً في الوقت الحالي عبر الاعتداء على عناصر من الشرطة ومدنيين، وهم يهتفون الله أكبر". وأضافت أن "ما يهمني في موضوع حماية المسيحيين هو العمل على تمكينهم من البقاء في أرضهم وليس كما اقترح الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي منذ سنوات، بإقناعهم بترك بلادهم وتحويلهم إلى لاجئين في بلادنا. وأعتقد أن هذه الرؤية خطيرة لمسيحيي الشرق الأوسط، وهذا ليس هدفي، وإنما ما أريده هو جعلهم يواصلون العيش بأمان وطمأنينة في بلدانهم"، على حد قولها. وطغت عبارة "التطرف الإسلامي" على حديث لوبان بعد لقاء الرئيس عون، وهو الرئيس الوحيد الذي وافق على استقبال المرشحة خلال جولتها الانتخابية الخارجية. ووضعت المرشحة "لبنان وفرنسا في خندق واحد من النضال ضد التطرف"، ودعت لـ"حل أزمة اللاجئين ذات الوطأة الشديدة بالنسبة إلى لبنان، وهي تحمله أعباء كبرى يتمكن بشجاعته وكرمه من أن يتخطاها". وتتابع لوبان جولتها غداً بلقاء البطريرك الماروني، بشارة الراعي، ومفتي الجمهورية، الشيخ عبداللطيف دريان، وقادة حزب "الكتائب اللبنانية". كما تعقد مؤتمراً صحافياً في بيروت، ترافقه دعوة للتظاهر من ناشطين في "المنتدى الاشتراكي في لبنان". المصدر: العربي الجديد - بيروت - العربي الجديد]]> 72908 الدولار وعملات الخليج http://www.souriyati.com/2017/02/20/72906.html Mon, 20 Feb 2017 20:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72906.html خلال الفترة الماضية تداولت منطقة الخليج عشرات الأسئلة التي تدور حول العلاقة المستقبلية بين العملات الخليجية والدولار، ومدى تخلي أي طرف عن الآخر. الأسئلة لا يقتصر طرحها على المؤسسات الاقتصادية والمالية والنقدية، بل تحولت لقضية شعبية ومحور حديث المجالس الخاصة والأسواق وداخل الفنادق والمولات التجارية، وبل ويتم طرحها في المقاهي حيث تتواجد العمالة الوافدة. من بين الأسئلة المطروحة: هل تتخلى دول الخليج عن سياسة ربط عملاتها الوطنية بالدولار؟ وهل المضايقات التي تتعرض لها الأموال الخليجية داخل الأسواق الأميركية يمكن أن تدفع دول الخليج إلى التخلي عن سياسة الربط المطبقة منذ سنوات، وهل تقدم هذه الدول على سحب الأموال والاستثمارات، والتي تزيد عن ألف مليار دولار، من داخل بنوك وأسواق أميركا؟ وهل من الأفضل أن تواصل العمالة العربية والأجنبية بهذه الدول حيازة العملات الخليجية، كالريال السعودي والقطري والدرهم الإماراتي، أم أنه من الأفضل استبدالها بالدولار أو بعملة رئيسية أخرى، مثل اليورو والاسترليني؟ السؤال الأخير يطرحه تحديداً ملايين الأشخاص من العمالة الوافدة بالخليج والتي يزيد عددها عن 7 ملايين يزيد حجم تحويلاتهم عن 100 مليار دولار سنويا. ببساطة، هل تواجه العملات الخليجية المربوطة بالدولار مشاكل محتملة يمكن أن تؤدي لتراجع أسعارها مقابل العملة الأميركية، أو تدفع لتخلي البنوك المركزية الخليجية عن سياسة الدفاع عن هذه العملات الوطنية، خاصة مع تراجع إيرادات النفط، المصدر الرئيسي للموازنة العامة؟ الأسئلة السابقة وغيرها يتم طرحها على خلفية عدة مؤشرات، أبرزها تطبيق معظم دول خليج إجراءات تقشف شديدة تمثلت في زيادة أسعار السلع والمياه والكهرباء والرسوم وتحرير أسعار الوقود وخفض الدعم وفرض ضريبة القيمة المضافة لأول مرة في تاريخ المنطقة، كما زادت الأسئلة عقب الخلاف الخليجي الأميركي حول قانون جاستا الخاص بضحايا 11 سبتمبر/ أيلول. ورغم كل هذه المؤشرات الصعبة، إلا أن كل التوقعات تشير إلى أن الخليج سيواصل سياسة التمسك بربط عملاته بالدولار، وخاصة أن هذه السياسة حققت إيجابيات عدة، منها استمرار تدفق الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية المباشرة خاصة الموجهة لقطاع الطاقة والنفط والغاز، كما جنبت السياسة دول المنطقة مخاطر الصرف الأجنبي وخسائر التقلبات التي طاولت عملات رئيسية، خاصة اليورو، والأهم أن الخليج يمتلك احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي تمكنه من حماية عملاته من أية مضاربات محتملة. المصدر: العربي الجديد - مصطفى عبد السلام]]> خلال الفترة الماضية تداولت منطقة الخليج عشرات الأسئلة التي تدور حول العلاقة المستقبلية بين العملات الخليجية والدولار، ومدى تخلي أي طرف عن الآخر. الأسئلة لا يقتصر طرحها على المؤسسات الاقتصادية والمالية والنقدية، بل تحولت لقضية شعبية ومحور حديث المجالس الخاصة والأسواق وداخل الفنادق والمولات التجارية، وبل ويتم طرحها في المقاهي حيث تتواجد العمالة الوافدة. من بين الأسئلة المطروحة: هل تتخلى دول الخليج عن سياسة ربط عملاتها الوطنية بالدولار؟ وهل المضايقات التي تتعرض لها الأموال الخليجية داخل الأسواق الأميركية يمكن أن تدفع دول الخليج إلى التخلي عن سياسة الربط المطبقة منذ سنوات، وهل تقدم هذه الدول على سحب الأموال والاستثمارات، والتي تزيد عن ألف مليار دولار، من داخل بنوك وأسواق أميركا؟ وهل من الأفضل أن تواصل العمالة العربية والأجنبية بهذه الدول حيازة العملات الخليجية، كالريال السعودي والقطري والدرهم الإماراتي، أم أنه من الأفضل استبدالها بالدولار أو بعملة رئيسية أخرى، مثل اليورو والاسترليني؟ السؤال الأخير يطرحه تحديداً ملايين الأشخاص من العمالة الوافدة بالخليج والتي يزيد عددها عن 7 ملايين يزيد حجم تحويلاتهم عن 100 مليار دولار سنويا. ببساطة، هل تواجه العملات الخليجية المربوطة بالدولار مشاكل محتملة يمكن أن تؤدي لتراجع أسعارها مقابل العملة الأميركية، أو تدفع لتخلي البنوك المركزية الخليجية عن سياسة الدفاع عن هذه العملات الوطنية، خاصة مع تراجع إيرادات النفط، المصدر الرئيسي للموازنة العامة؟ الأسئلة السابقة وغيرها يتم طرحها على خلفية عدة مؤشرات، أبرزها تطبيق معظم دول خليج إجراءات تقشف شديدة تمثلت في زيادة أسعار السلع والمياه والكهرباء والرسوم وتحرير أسعار الوقود وخفض الدعم وفرض ضريبة القيمة المضافة لأول مرة في تاريخ المنطقة، كما زادت الأسئلة عقب الخلاف الخليجي الأميركي حول قانون جاستا الخاص بضحايا 11 سبتمبر/ أيلول. ورغم كل هذه المؤشرات الصعبة، إلا أن كل التوقعات تشير إلى أن الخليج سيواصل سياسة التمسك بربط عملاته بالدولار، وخاصة أن هذه السياسة حققت إيجابيات عدة، منها استمرار تدفق الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية المباشرة خاصة الموجهة لقطاع الطاقة والنفط والغاز، كما جنبت السياسة دول المنطقة مخاطر الصرف الأجنبي وخسائر التقلبات التي طاولت عملات رئيسية، خاصة اليورو، والأهم أن الخليج يمتلك احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي تمكنه من حماية عملاته من أية مضاربات محتملة. المصدر: العربي الجديد - مصطفى عبد السلام]]> 72906 طهران تشترط سداد الديوان قبل تصدير الكهرباء للعراق http://www.souriyati.com/2017/02/20/72904.html Mon, 20 Feb 2017 20:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2017/02/20/72904.html وافقت طهران أخيراً، على استئناف تصدير كميات من الطاقة الكهربائية إلى العراق، بعد قطع التيار منذ مطلع العام الجاري بسبب تراكم الديون المستحقة على بغداد مقابل هذه السلعة. واتفقت طهران وبغداد على صيغة عقد جديد لتصدير الكهرباء للأراضي العراقية خلال العام الجاري 2017، إلا أن المسؤولين الإيرانيين وضعوا شروطاً منها سداد بعض الأقساط قبل استئناف التصدير. وقال مساعد وزير الطاقة لشؤون الكهرباء الإيرانية، هوشنك فلاحتيان، في تصريحات صحافية نقلتها وسائل إعلام عراقية إن صادرات الكهرباء إلى العراق لم تستأنف بعد، وإنما جرى تبادل العقد المرتبط بصادرات الكهرباء لعام 2017 بين البلدين. وأشار فلاحتيان، إلى أن العراقيين سددوا جزءا من الديون المترتبة عليهم بمبلغ 200 مليون دولار خلال الأيام الماضية، ومن المقرر أن يسددوا 150 مليون دولار في الأيام المقبلة. وقال: "لاستئناف تصدير الكهرباء ننتظر من العراقيين افتتاح الاعتماد المستندي L.C، والباقي من الديون سيسدد على 3 أقساط". وتشير تقديرات شبه رسمية إلى أن الديون المترتبة على العراق من شراء الكهرباء من إيران، تبلغ 1.2 مليار دولار. وتشير بيانات إيرانية إلى أن حجم صادرات الكهرباء إلى العراق يختلف حسب أيام الأسبوع، لكن المعدل اليومي يتراوح بين 700 وألف ميغاواط. وقال مسؤول عراقي في وزارة الكهرباء ببغداد لـ "العربي الجديد": "من المقرر أن تستأنف إيران قريبا تصدير الكهرباء للعراق باتفاق جديد يختلف عن السابق، لكن عبر نفس خطوط التصدير السابقة في البصرة وديالى وواسط الحدودية". وأضاف المصدر أن طهران وافقت أخيرا على إلغاء شرط فوائد الديون المتأخرة، وجعلها أموالا مجمدة بلا فوائد مستحقة الدفع خلال العام الجاري. وقال المهندس الاستشاري لدائرة كهرباء الوسط التابعة لوزارة الكهرباء العراقية صالح الأعرجي لـ "العربي الجديد": "الاتفاق الأخير بين الجانبين تضمن تعهد بغداد بدفع جزء من قيمة الديون بواقع 350 مليون دولار، مقابل استئناف تزويد البلاد بالطاقة وتمديد الاتفاق ليستمر خلال عام 2017. الجانب الإيراني وافق على الاتفاق". وحسب محللي اقتصاد إيرانيين، دفعت الأزمة المالية التي تعاني منها طهران إلى الضغط في اتجاه الحصول على مستحقاتها المتأخرة من جارتها بغداد التي ساعدتها بشكل مكثّف في العديد من المجالات خلال الفترة الماضية. وقال المحلل الاقتصادي أكبر محموديان لـ "العربي الجديد"، إن طهران اشترطت على بغداد سداد بعض الأقساط قبل استئناف إرسال الكهرباء للأراضي العراقية، بعدما كادت أزمة المدفوعات أن تحول دون تجديد التعاقد السنوي المتعلق بتصدير الكهرباء للعراق. وأضاف محموديان أن إيران تحتاج للنقد بالعملة الصعبة، بالتالي لن تلجأ لخيار المقايضة مثلا، بدلا من الحصول على عائدات الكهرباء، معتبرا أن تقديم تسهيلات مالية كان محتملا قبل عامين تقريبا، إلا أنه ليس مطروحا الآن، بسبب انخفاض أسعار النفط في السوق الدولية، ما قلّص إيرادات إيران لحد كبير. وعن رفع مستوى صادرات الكهرباء الإيرانية للعراق، استبعد مسؤولون في الداخل الإيراني أن يتحقق الأمر. وقال المدير العام لشركة الكهرباء آرش كردي: "الشبكة العراقية لا تستوعب أصلا رفع حجم الكهرباء المرسلة إليها، كذلك فإن إيران لا تستطيع أن تزيد معدل الصادرات في موسم الصيف بالذات بسبب ارتفاع مستوى الاحتياج الداخلي". وتصدر إيران الكهرباء لكل من تركيا، العراق، باكستان وأفغانستان، وتتبادلها مع كل من أرمينيا، أذربيجان وتركمانستان. وقد ارتفع معدل هذه الصادرات خلال العام الماضي بنسبة 6% مقارنة بالعام الذي سبقه، وتجاوز عشرة مليارات كيلو واط في الساعة أحيانا، وبات هذا المعدل أعلى من واردات البلاد من الكهرباء بمقدار 2.5%. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قالت وزارة الكهرباء العراقية إن إيران أوقفت عمل خمسة خطوط لنقل الكهرباء للبلاد، ثلاثة منها تعد خطوطا للضغط الفائق، واثنان للضغط العالي، وتبلغ طاقتها حوالى 1200 ميغاواط. وأكدت على لسان المتحدث باسمها مصعب المدرس أن السبب يعود لتراكم الديون المتأخرة. وذكر المعنيون في العراق في وقت سابق أنه تم سداد 100 مليون دولار، وحمّل بعضهم المسؤولية لوزارة المالية العراقية التي طالبتها وزارة الكهرباء في بغداد بتسديد المستحقات لإيران بما لا يعطل توريد التيار للمحافظات التي تقع شرقي وجنوبي العراق بشكل خاص. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تعاني فيها شبكة إمدادات الكهرباء الإيرانية إلى العراق من هذه الأزمة، التي تؤثر فيها عوامل كثيرة، منها سياسية، وأخرى اقتصادية وأمنية. وحسب تقارير إيرانية، فإن مشكلات العراق الأمنية عرّضت خطوط شبكة الكهرباء لأعطال متكررة. وعادت إيران واستأنفت تصدير الكهرباء إلى البصرة، بعد قطعها العام الماضي بسبب الديون كذلك، وحصل هذا بعد أن زار وفد عراقي طهران بهدف حل المشكلة. ووفق صفقة موقعة سابقا، فمن المفترض أن تزود إيران العراق بخمسين مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي ليستخدم في مفاعلات توليد الكهرباء في البصرة أيضا. المصدر: العربي الجديد - طهران، بغداد - فرح الزمان شوقي، احمد النعيمي]]> وافقت طهران أخيراً، على استئناف تصدير كميات من الطاقة الكهربائية إلى العراق، بعد قطع التيار منذ مطلع العام الجاري بسبب تراكم الديون المستحقة على بغداد مقابل هذه السلعة. واتفقت طهران وبغداد على صيغة عقد جديد لتصدير الكهرباء للأراضي العراقية خلال العام الجاري 2017، إلا أن المسؤولين الإيرانيين وضعوا شروطاً منها سداد بعض الأقساط قبل استئناف التصدير. وقال مساعد وزير الطاقة لشؤون الكهرباء الإيرانية، هوشنك فلاحتيان، في تصريحات صحافية نقلتها وسائل إعلام عراقية إن صادرات الكهرباء إلى العراق لم تستأنف بعد، وإنما جرى تبادل العقد المرتبط بصادرات الكهرباء لعام 2017 بين البلدين. وأشار فلاحتيان، إلى أن العراقيين سددوا جزءا من الديون المترتبة عليهم بمبلغ 200 مليون دولار خلال الأيام الماضية، ومن المقرر أن يسددوا 150 مليون دولار في الأيام المقبلة. وقال: "لاستئناف تصدير الكهرباء ننتظر من العراقيين افتتاح الاعتماد المستندي L.C، والباقي من الديون سيسدد على 3 أقساط". وتشير تقديرات شبه رسمية إلى أن الديون المترتبة على العراق من شراء الكهرباء من إيران، تبلغ 1.2 مليار دولار. وتشير بيانات إيرانية إلى أن حجم صادرات الكهرباء إلى العراق يختلف حسب أيام الأسبوع، لكن المعدل اليومي يتراوح بين 700 وألف ميغاواط. وقال مسؤول عراقي في وزارة الكهرباء ببغداد لـ "العربي الجديد": "من المقرر أن تستأنف إيران قريبا تصدير الكهرباء للعراق باتفاق جديد يختلف عن السابق، لكن عبر نفس خطوط التصدير السابقة في البصرة وديالى وواسط الحدودية". وأضاف المصدر أن طهران وافقت أخيرا على إلغاء شرط فوائد الديون المتأخرة، وجعلها أموالا مجمدة بلا فوائد مستحقة الدفع خلال العام الجاري. وقال المهندس الاستشاري لدائرة كهرباء الوسط التابعة لوزارة الكهرباء العراقية صالح الأعرجي لـ "العربي الجديد": "الاتفاق الأخير بين الجانبين تضمن تعهد بغداد بدفع جزء من قيمة الديون بواقع 350 مليون دولار، مقابل استئناف تزويد البلاد بالطاقة وتمديد الاتفاق ليستمر خلال عام 2017. الجانب الإيراني وافق على الاتفاق". وحسب محللي اقتصاد إيرانيين، دفعت الأزمة المالية التي تعاني منها طهران إلى الضغط في اتجاه الحصول على مستحقاتها المتأخرة من جارتها بغداد التي ساعدتها بشكل مكثّف في العديد من المجالات خلال الفترة الماضية. وقال المحلل الاقتصادي أكبر محموديان لـ "العربي الجديد"، إن طهران اشترطت على بغداد سداد بعض الأقساط قبل استئناف إرسال الكهرباء للأراضي العراقية، بعدما كادت أزمة المدفوعات أن تحول دون تجديد التعاقد السنوي المتعلق بتصدير الكهرباء للعراق. وأضاف محموديان أن إيران تحتاج للنقد بالعملة الصعبة، بالتالي لن تلجأ لخيار المقايضة مثلا، بدلا من الحصول على عائدات الكهرباء، معتبرا أن تقديم تسهيلات مالية كان محتملا قبل عامين تقريبا، إلا أنه ليس مطروحا الآن، بسبب انخفاض أسعار النفط في السوق الدولية، ما قلّص إيرادات إيران لحد كبير. وعن رفع مستوى صادرات الكهرباء الإيرانية للعراق، استبعد مسؤولون في الداخل الإيراني أن يتحقق الأمر. وقال المدير العام لشركة الكهرباء آرش كردي: "الشبكة العراقية لا تستوعب أصلا رفع حجم الكهرباء المرسلة إليها، كذلك فإن إيران لا تستطيع أن تزيد معدل الصادرات في موسم الصيف بالذات بسبب ارتفاع مستوى الاحتياج الداخلي". وتصدر إيران الكهرباء لكل من تركيا، العراق، باكستان وأفغانستان، وتتبادلها مع كل من أرمينيا، أذربيجان وتركمانستان. وقد ارتفع معدل هذه الصادرات خلال العام الماضي بنسبة 6% مقارنة بالعام الذي سبقه، وتجاوز عشرة مليارات كيلو واط في الساعة أحيانا، وبات هذا المعدل أعلى من واردات البلاد من الكهرباء بمقدار 2.5%. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قالت وزارة الكهرباء العراقية إن إيران أوقفت عمل خمسة خطوط لنقل الكهرباء للبلاد، ثلاثة منها تعد خطوطا للضغط الفائق، واثنان للضغط العالي، وتبلغ طاقتها حوالى 1200 ميغاواط. وأكدت على لسان المتحدث باسمها مصعب المدرس أن السبب يعود لتراكم الديون المتأخرة. وذكر المعنيون في العراق في وقت سابق أنه تم سداد 100 مليون دولار، وحمّل بعضهم المسؤولية لوزارة المالية العراقية التي طالبتها وزارة الكهرباء في بغداد بتسديد المستحقات لإيران بما لا يعطل توريد التيار للمحافظات التي تقع شرقي وجنوبي العراق بشكل خاص. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تعاني فيها شبكة إمدادات الكهرباء الإيرانية إلى العراق من هذه الأزمة، التي تؤثر فيها عوامل كثيرة، منها سياسية، وأخرى اقتصادية وأمنية. وحسب تقارير إيرانية، فإن مشكلات العراق الأمنية عرّضت خطوط شبكة الكهرباء لأعطال متكررة. وعادت إيران واستأنفت تصدير الكهرباء إلى البصرة، بعد قطعها العام الماضي بسبب الديون كذلك، وحصل هذا بعد أن زار وفد عراقي طهران بهدف حل المشكلة. ووفق صفقة موقعة سابقا، فمن المفترض أن تزود إيران العراق بخمسين مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي ليستخدم في مفاعلات توليد الكهرباء في البصرة أيضا. المصدر: العربي الجديد - طهران، بغداد - فرح الزمان شوقي، احمد النعيمي]]> 72904