شؤون دولية – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Thu, 23 May 2019 14:29:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.10 133809177 استطلاع: 60 % يرفضون الولاية الثانية لترمب / ولا تزال شعبية الرئيس مرتفعة بين الجمهوريين حيث تصل إلى 86 في المائة. http://www.souriyati.com/2019/05/23/123441.html Thu, 23 May 2019 12:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123441.html أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن غالبية كبيرة من الناخبين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترمب لا يستحق ولاية ثانية. ونقلت صحيفة «ذا هيل» عن استطلاع نشرته جامعة مونماوث، بولاية نيوجيرسي، أن 37 في المائة فقط من الناخبين يعتقدون أنه يتعين إعادة انتخاب ترمب، مقابل 60 في المائة قالوا إنهم يعتقدون أن الوقت حان لأن يكون هناك شخص آخر في البيت الأبيض. وهذه هي أعلى نسبة من الناخبين تتطلع للتغيير منذ أن بدأت الجامعة طرح هذا السؤال في نوفمبر (تشرين الثاني). وتأتي البيانات قبل أسابيع من الإطلاق الرسمي المتوقع لحملة ترمب لإعادة انتخابه لولاية ثانية. ووفقاً للاستطلاع، فإن شعبية ترمب بلغت 40 في المائة، وهو أدنى مستوى لشعبيته على مدار الأشهر الاثني عشر الماضية، والتي تراوحت بين 40 و44 في المائة. ولا تزال شعبية الرئيس مرتفعة بين الجمهوريين، حيث تصل إلى 86 في المائة. وأظهر الاستطلاع تشاؤماً عميقاً بشأن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، حيث رأى 29 في المائة فقط أن الولايات المتحدة على المسار الصحيح، مقابل 63 في المائة يرون أنها تسير في الاتجاه الخطأ. ورغم وجود رغبة قوية في انتخاب بديل لترمب عام 2020. فإن غالبية الناخبين، ما يعادل 56 في المائة، يقولون إنه لا ينبغي اتهام ترمب بالتقصير وإجباره على ترك منصبه، بينما يؤيد 39 في المائة اتهامه بالتقصير والإقالة. وأجرت الجامعة الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 800 أميركي في الفترة من 16 إلى 20 مايو (أيار) الجاري. وذكرت أن هامش الخطأ يصل إلى 5.‏3 في المائة. المصدر: الشرق الأوسط]]> أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن غالبية كبيرة من الناخبين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترمب لا يستحق ولاية ثانية. ونقلت صحيفة «ذا هيل» عن استطلاع نشرته جامعة مونماوث، بولاية نيوجيرسي، أن 37 في المائة فقط من الناخبين يعتقدون أنه يتعين إعادة انتخاب ترمب، مقابل 60 في المائة قالوا إنهم يعتقدون أن الوقت حان لأن يكون هناك شخص آخر في البيت الأبيض. وهذه هي أعلى نسبة من الناخبين تتطلع للتغيير منذ أن بدأت الجامعة طرح هذا السؤال في نوفمبر (تشرين الثاني). وتأتي البيانات قبل أسابيع من الإطلاق الرسمي المتوقع لحملة ترمب لإعادة انتخابه لولاية ثانية. ووفقاً للاستطلاع، فإن شعبية ترمب بلغت 40 في المائة، وهو أدنى مستوى لشعبيته على مدار الأشهر الاثني عشر الماضية، والتي تراوحت بين 40 و44 في المائة. ولا تزال شعبية الرئيس مرتفعة بين الجمهوريين، حيث تصل إلى 86 في المائة. وأظهر الاستطلاع تشاؤماً عميقاً بشأن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، حيث رأى 29 في المائة فقط أن الولايات المتحدة على المسار الصحيح، مقابل 63 في المائة يرون أنها تسير في الاتجاه الخطأ. ورغم وجود رغبة قوية في انتخاب بديل لترمب عام 2020. فإن غالبية الناخبين، ما يعادل 56 في المائة، يقولون إنه لا ينبغي اتهام ترمب بالتقصير وإجباره على ترك منصبه، بينما يؤيد 39 في المائة اتهامه بالتقصير والإقالة. وأجرت الجامعة الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 800 أميركي في الفترة من 16 إلى 20 مايو (أيار) الجاري. وذكرت أن هامش الخطأ يصل إلى 5.‏3 في المائة. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123441 باكستان تعلن عن تجربة ناجحة على صاروخ باليستي قادر على حمل رؤوس نووية http://www.souriyati.com/2019/05/23/123423.html Thu, 23 May 2019 10:45:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123423.html

أجرت باكستان اليوم تجربة ناجحة على صاورخ باليستي (أرض ـ أرض) مطور محلياً قادر على حمل الرؤوس الحربية النووية والتقليدية. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات المسلحة الباكستانية أن التجربة أجريت على صاروخ "شاهين ـ 2"، وهو من الصواريخ التي تطورها باكستان محلياً، ويبلغ مداه 1500 كيلومتراً. وأضاف البيان "أن الصاروخ أصاب هدفه في البحر العربي بدقة فائقة، وحقق الأهداف المرجوة من التجربة، مشيراً إلى أن التجربة أجريت في إطارات الاختبارات الروتينية التي تهدف إلى تطوير المنظومة الصاروخية الوطنية". وبيّن أن الصاروخ شاهين من الصواريخ التي تعمل بالتقنية الحديثة ويلبي احتجاجات باكستان الدفاعية اللازمة لإقرار ميزان القوى في المنطقة.

]]>

أجرت باكستان اليوم تجربة ناجحة على صاورخ باليستي (أرض ـ أرض) مطور محلياً قادر على حمل الرؤوس الحربية النووية والتقليدية. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات المسلحة الباكستانية أن التجربة أجريت على صاروخ "شاهين ـ 2"، وهو من الصواريخ التي تطورها باكستان محلياً، ويبلغ مداه 1500 كيلومتراً. وأضاف البيان "أن الصاروخ أصاب هدفه في البحر العربي بدقة فائقة، وحقق الأهداف المرجوة من التجربة، مشيراً إلى أن التجربة أجريت في إطارات الاختبارات الروتينية التي تهدف إلى تطوير المنظومة الصاروخية الوطنية". وبيّن أن الصاروخ شاهين من الصواريخ التي تعمل بالتقنية الحديثة ويلبي احتجاجات باكستان الدفاعية اللازمة لإقرار ميزان القوى في المنطقة.

]]>
123423
ترامب يرشّح امرأة لتولي قيادة القوات الجوية الأميركية http://www.souriyati.com/2019/05/23/123425.html Thu, 23 May 2019 10:45:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123425.html

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء ترشيح باربرا باريت السفيرة السابقة وامرأة الأعمال من أريزونا لتولي قيادة القوات الجوية الاميركية. وشغلت باربرا البالغة 68 عاما منصب سفيرة واشنطن لدى فنلندا بين عامي 2008 و2009 في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، كما ترأست مركز "ايروسبايس كوربوريشن" لأبحاث الطيران حتى عام 2017. وكتب ترامب على تويتر انها "سوف تكون وزيرة ممتازة". وباريت المحامية السابقة وطيارة الاختبار هي أيضا عضو مجلس إدارة في "مؤسسة راند" التي توفّر الأبحاث والتحليلات للقوات المسلحة الأمريكية. وهي تعتبر مع زوجها كريغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل الأمريكية العملاقة، من المانحين الجمهوريين الرئيسيين. وعام 1994 كانت أول امرأة تترشح لمنصب حاكم ولاية أريزونا، لكنها فشلت في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري. وإذا تمت المصادقة على تعيينها، ستخلف باريت امرأة أخرى في منصب وزير سلاح الجو هي هيذر ويلسون. وطرح اسم ويلسون لخلافة وزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال في كانون الأول/ديسمبر بسبب الخلافات حول سياسات ترامب بشأن سوريا وغيرها من القضايا. لكن ويلسون استقالت في آذار/مارس بمجرد أن أصبح من الواضح أن وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان سيبقى في هذا المنصب.

المصدر: الجزيرة]]>

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء ترشيح باربرا باريت السفيرة السابقة وامرأة الأعمال من أريزونا لتولي قيادة القوات الجوية الاميركية. وشغلت باربرا البالغة 68 عاما منصب سفيرة واشنطن لدى فنلندا بين عامي 2008 و2009 في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، كما ترأست مركز "ايروسبايس كوربوريشن" لأبحاث الطيران حتى عام 2017. وكتب ترامب على تويتر انها "سوف تكون وزيرة ممتازة". وباريت المحامية السابقة وطيارة الاختبار هي أيضا عضو مجلس إدارة في "مؤسسة راند" التي توفّر الأبحاث والتحليلات للقوات المسلحة الأمريكية. وهي تعتبر مع زوجها كريغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل الأمريكية العملاقة، من المانحين الجمهوريين الرئيسيين. وعام 1994 كانت أول امرأة تترشح لمنصب حاكم ولاية أريزونا، لكنها فشلت في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري. وإذا تمت المصادقة على تعيينها، ستخلف باريت امرأة أخرى في منصب وزير سلاح الجو هي هيذر ويلسون. وطرح اسم ويلسون لخلافة وزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال في كانون الأول/ديسمبر بسبب الخلافات حول سياسات ترامب بشأن سوريا وغيرها من القضايا. لكن ويلسون استقالت في آذار/مارس بمجرد أن أصبح من الواضح أن وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان سيبقى في هذا المنصب.

المصدر: الجزيرة]]>
123425
هل تكون هذه الشركة التالية بعد هواوي في العقوبات الأميركية؟ مخاطر الطائرات المسيرة الصينية تُباع بواسطة شركة (DJI) http://www.souriyati.com/2019/05/22/123395.html Wed, 22 May 2019 11:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123395.html

حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية من مخاطر الطائرات المسيرة الصينية، وفقا لتنبيه حصلت عليه "سي أن أن".

ويحذر التنبيه من أن الطائرات المسيرة على مستوى المستهلك، والتي تُباع الغالبية العظمى منها في أميركا الشمالية بواسطة شركة دي جي آي (DJI) في شنتشن، يمكن أن ترسل معلومات طيران حساسة إلى المقر الرئيسي على الأراضي الصينية والتي يمكن للحكومة الوصول إليها فيما بعد.

ويقول التحذير "لدى حكومة الولايات المتحدة مخاوف قوية بشأن أي منتج تكنولوجي يأخذ البيانات الأميركية إلى أراضي دولة استبدادية تسمح لأجهزة المخابرات التابعة لها بالوصول دون قيود إلى تلك البيانات أو إساءة استخدام ذلك الوصول بطريقة أخرى".

وتنطبق هذه المخاوف على بعض الأجهزة الصينية الصنع (أنظمة الطائرات المسيرة) القادرة على جمع ونقل البيانات التي يحتمل أن تكشف عن عملياتها والأفراد والكيانات التي تشغلها، حيث تفرض الصين التزامات صارمة على غير المعتاد على مواطنيها بدعم أنشطة المخابرات.

لا يمثل تنبيه وزارة الأمن الداخلي أمرا قانونيا، ولم تتم تسمية "دي جي آي" نفسها، ولكن الشركة ستكون بلا شك قلقة بعد هذا التحذير وخصوصا في سياق الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين والقيود التي فرضتها الأولى على هواوي.

فقبل أيام، أصدر الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا يمكن أن يشل الأعمال الأساسية لشركة هواوي عن طريق منع التجارة مع الشركات الأميركية، على الرغم من أن الرئيس التنفيذي لهواوي قلّل من تأثير ذلك.

وقالت "دي جي آي" في بيان "في شركة دي جي أي، تشكل السلامة جوهر كل ما نقوم به، وقد تم التحقق من أمان تقنيتنا بشكل مستقل من قبل الحكومة الأميركية والشركات الأميركية الرائدة" للتأكد من أن المستهلكين يتمتعون "بالسيطرة الكاملة على عملية جمع بياناتهم وتخزينها ونقلها".

وتابع البيان "بالنسبة إلى عملاء البنية التحتية والحكومة الذين يحتاجون إلى ضمانات إضافية، فإننا نوفر طائرات من دون طيار لا تنقل البيانات إلى دي جي آي أو عبر الإنترنت، ويمكن لعملائنا القيام بجميع الاحتياطات التي توصي بها وزارة الأمن الداخلي".

المصدر: الجزيرة نت]]>

حذرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية من مخاطر الطائرات المسيرة الصينية، وفقا لتنبيه حصلت عليه "سي أن أن".

ويحذر التنبيه من أن الطائرات المسيرة على مستوى المستهلك، والتي تُباع الغالبية العظمى منها في أميركا الشمالية بواسطة شركة دي جي آي (DJI) في شنتشن، يمكن أن ترسل معلومات طيران حساسة إلى المقر الرئيسي على الأراضي الصينية والتي يمكن للحكومة الوصول إليها فيما بعد.

ويقول التحذير "لدى حكومة الولايات المتحدة مخاوف قوية بشأن أي منتج تكنولوجي يأخذ البيانات الأميركية إلى أراضي دولة استبدادية تسمح لأجهزة المخابرات التابعة لها بالوصول دون قيود إلى تلك البيانات أو إساءة استخدام ذلك الوصول بطريقة أخرى".

وتنطبق هذه المخاوف على بعض الأجهزة الصينية الصنع (أنظمة الطائرات المسيرة) القادرة على جمع ونقل البيانات التي يحتمل أن تكشف عن عملياتها والأفراد والكيانات التي تشغلها، حيث تفرض الصين التزامات صارمة على غير المعتاد على مواطنيها بدعم أنشطة المخابرات.

لا يمثل تنبيه وزارة الأمن الداخلي أمرا قانونيا، ولم تتم تسمية "دي جي آي" نفسها، ولكن الشركة ستكون بلا شك قلقة بعد هذا التحذير وخصوصا في سياق الحرب التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين والقيود التي فرضتها الأولى على هواوي.

فقبل أيام، أصدر الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا يمكن أن يشل الأعمال الأساسية لشركة هواوي عن طريق منع التجارة مع الشركات الأميركية، على الرغم من أن الرئيس التنفيذي لهواوي قلّل من تأثير ذلك.

وقالت "دي جي آي" في بيان "في شركة دي جي أي، تشكل السلامة جوهر كل ما نقوم به، وقد تم التحقق من أمان تقنيتنا بشكل مستقل من قبل الحكومة الأميركية والشركات الأميركية الرائدة" للتأكد من أن المستهلكين يتمتعون "بالسيطرة الكاملة على عملية جمع بياناتهم وتخزينها ونقلها".

وتابع البيان "بالنسبة إلى عملاء البنية التحتية والحكومة الذين يحتاجون إلى ضمانات إضافية، فإننا نوفر طائرات من دون طيار لا تنقل البيانات إلى دي جي آي أو عبر الإنترنت، ويمكن لعملائنا القيام بجميع الاحتياطات التي توصي بها وزارة الأمن الداخلي".

المصدر: الجزيرة نت]]>
123395
فضيحة الزعيم الشعبوي بالنمسا ترتدّ على يمين ألمانيا قبيل انتخابات أوروبا http://www.souriyati.com/2019/05/21/123350.html Tue, 21 May 2019 14:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123350.html يحاول حزب البديل من أجل ألمانيا التقليل من فضيحة زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي ونائب المستشار في النمسا هاينز كريستيان شتراخه، التي هزت الوسط السياسي والرأي العام في فيينا نهاية الأسبوع الماضي، وانسحبت آثارها السلبية على باقي الأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا، رغم أن الفضيحة أدت إلى استقالة جميع وزراء حزب الحرية في الحكومة، وأدت إلى انهيار الائتلاف الحكومي في البلد المجاور. وكان زعيم تيار اليمين القومي النمساوي كريستيان شتراخه قد قدم استقالته، السبت، مضطراً إثر فضيحة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه ويتضمن مساومات روسية له، قبل أن يعلن حزب الحرية، أمس، استقالة جميع وزرائه من الحكومة التي شكلت في كانون الأول/ديسمبر 2017 مع المحافظين بزعامة المستشار سيباستيان كورتز، وذلك بعد إقالة وزير الداخلية هيربرت كيكل في وقت سابق. ويبدو أن حزب "البديل" من أكثر المتضررين مما حصل في النمسا قبل أيام من الانتخابات الأوروبية التي تبدأ الأحد القادم، وسط توقعات بنتائج سيئة الأحد المقبل، بعدما نجح الحزب الألماني في استراتيجيته لقياس الاستفزاز والبراغماتية السياسية. وفي هذا الإطار، توقع زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي السابق والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي أولاف شولتز، في حديث مع صحيفة نوين أوسنابروكر تسايتونغ "أن تحصل التعبئة في أوروبا ضد اليمين الشعبوي بعد الزلزال الذي شهدته فيينا، والضربة التي طاولت حزب الحرية اليميني الشعبوي هناك". وأضاف شولتز أن قضية شتراخه "رمزية تعكس مدى قدرة الأحزاب اليمينية الشعوبية على تولي الحكم"، مشيراً إلى أن الناخبين، الأحد، سيرون بوضوح أكبر من أمامهم، عندما يكون هناك أشخاص أمثال يورغ مويتن رئيس حزب البديل، وشتراخه، ورئيس حزب "الرابطة" الإيطالي ماتيو سالفيني، وهم المرشحون الأساسيون للأحزاب الشعبوية في ألمانيا والنمسا وإيطاليا على لوائح الاقتراع". وبين أن "هناك إمكانية لإعطاء الشعبويين المكان الذي يستحقونه". تصريحات شولتز شدد عليها أيضاً وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في حديثه مع القناة الأولى في التلفزيون الالماني أخيرا، فقال إن "الواقعة تمثل انحطاطا جديدا للثقافة السياسية"، قائلاً إن حزب الحرية النمساوي "شرع في فعل كل شيء يناقض الأحزاب السياسية التقليدية، محذراً من نشاط تلك الأحزاب، بينهم البديل من أجل ألمانيا". وتابع في هذا الصدد "على كل واحد منا أن يتوقع ماذا يعني عندما يصبح هؤلاء أقوى من اللازم في انتخابات أوروبا، وهذا ما لا يمكن السماح به، وأتمنى أن يستخلص الناخبون النتائج السليمة من ذلك". فيما اعتبر خبراء في الشؤون السياسية الألمانية أن فضيحة النمسا سوف تبطئ من تقدم الشعبويين. وأبرز الباحث السياسي فيرنر باتزيلت لـ"تاغس شبيغل" ذلك، قائلا: "سوف يفكر الناخبون مرتين في ما إذا كانوا سيعطون أصواتهم لهؤلاء المرشحين". وللحد من تداعيات الفضيحة على جمهوره، عمد البديل لتبسيط أهمية نهاية ائتلاف يمين الوسط في فيينا بعد فعلة حليفه، حزب الحرية الشريك في الائتلاف مع المستشار النمساوي سيبستيان كورس، في إشارة منه للتعتيم على فشل حلفائه الشعبويين في النمسا في تحمل مسؤولية الحكم. حزب الحرية نموذجاً للبديل وعن الربط بين الحزبين، يعتبر حزب الحرية النمساوي نموذجا يحتذى به للحزب اليميني الشعبوي البديل من أجل ألمانيا، لاعتبارات عدة، بينها ما كان قد أعلنه صراحة قادة البديل وبينهم زعيمه ألكسندر غاولاند، الذي قال العام الماضي في مقابلة صحافية: "النمساويون بالنسبة لي ألمان، حزب الحرية هو الحزب الذي أظهر كيفية القيام بذلك". وتشير تصريحات غاولاند إلى أن الحزب فعلها ووصل إلى الحكم، والأخير كان مثالا للبديل في طريقة مقاربة ساسته لواقعية تحقيق طموحاتهم وشعاراتهم للمزيد من الاستقطاب بين المواطنين، بينها مطالباتهم بحصول اللاجئين على أموال وإعانات اجتماعية أقل، أو حظر الحجاب في المدارس الابتدائية، إلى تعبئة الخوف الاقتصادي، أي أن الأجانب من المسلمين يسلبون وظائف الألمان، إلى التعميم بأن الاسلام لا يناسب ألمانيا وأوروبا، وله مظاهر حياة مختلفة. في المقابل، يرى محللون أن فضيحة البلد المجاور النمسا، لا تعني أن ناخبي البديل في ألمانيا سيبدلون آراءهم ويصوتون ضده، فـ"هذا رأي ساذج"، مبرزين الفضائح التي طاولت البديل في الفترات السابقة، وأهمها فضيحة الدعم المالي الذي تلقته أليس فايدل، رئيسة كتلة الحزب في البوندستاغ (البرلمان)، خلال الانتخابات البرلمانية العامة من قبل شركة أدوية في سويسرا مخالفة بذلك القانون الألماني، حتى أن الأمر وصل ببعض النواب للمطالبة بإقالتها لأنها أخفت عن رئاسة البوندستاغ ذلك. الأمر نفسه أشار إليه الباحث السياسي فرانك ديكر في حديث مع صحيفة "راينشه بوست"، فاعتبر أنه ينبغي للمرء ألا يبالغ في تقدير تأثير القضية على البديل في ألمانيا، فـ"بعد كل شيء، يتم اختيار الأحزاب الشعبوية في المقام الأول كأحزاب معارضة وليس لأنها تقدم مثالا مقنعا أو تعد بديلا أفضل للحكم". وشكلت فضيحة الفيديو الذي يظهر فيه بالإضافة إلى شتراخه ساعده الأيمن نائب عمدة فيينا سابقا، يوهان غودينوس، صدمة غير مسبوقة في فيينا. وعلى ضوء ذلك، انهار الائتلاف الحكومي في النمسا بين اليمين واليمين المتطرف قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الأوروبية. ويظهر في الفيديو غودينوس وهو يتلقى عرضا باستثمار مالي من قبل سيدة روسية، تظاهرت أنها قريبة أحد أثرياء النخبة الروسية في موسكو، لتعزيز حظوظ اليمين القومي المتعصب أثناء الانتخابات النمساوية العام الماضي. وعنونت صحيفة دير شبيغل الألمانية، مساء الجمعة: "هل نائب المستشار النمساوي للبيع؟"، وفي الفيديو يظهر شتراخه وهو يجلس في إحدى الفلل السياحية الصيفية على جزيرة إبيثا الإسبانية مع "سيدة الأعمال" الروسية وساعده الأيمن مسترخيا في مفاوضات تلقي المال الروسي لتعزيز حظوظه في الحملة الانتخابية. ويظهر التسجيل، بحسب ما ذهبت إليه الصحف الألمانية والنمساوية، مفاوضات حول استثمارات كبيرة تتعلق بالحصول على رخص بناء كازينو وبيع فندق فخم وبناء طريق سريع بأموال مستثمرين روس. بل ذهب النقاش إلى إمكانية استحواذ هؤلاء على أشهر وأكثر الصحف النمساوية توزيعا، كرونن زايتونغ. وحسبما ذكرت "دير شبيغل"، فإن ذلك الاجتماع جاء قبل أسابيع من توجه النمسا لانتخابات برلمانية، وأن ساعده الأيمن غودينوس جرت ترقيته بعد الانتخابات، ليكون رئيس المجموعة البرلمانية للحزب اليميني المتطرف، حزب الحرية. وما يكشف عنه في فضيحة الفساد السياسي والمالي هذه أن حديث الطرفين، سيدة الأعمال وساسة حزب الحرية، ورئيس مجموعته البرلمانية غودينوس، كان يدور حول الملايين من اليوروات، وهو ما يرمي بالظنون اليوم إلى أن ذلك الحديث ربما أنتج عمليا شيئا ما جعل شتراخه رجلا قويا في إيصال المستشار سيباستيان كورتز إلى منصبه. وقدمت المرأة الروسية نفسها على أنها أليونا ماكاروفا، وأنها مواطنة من لاتفيا (دولة من دول البلطيق وفيها أقلية روسية كبيرة)، وتحدثت عن استثمارات واعدة لمستثمر متعطش للعمل في فيينا بقيمة 250 مليون يورو، وأكدت أن "المبلغ لا يمكن أن يودع في البنك لأنه في الواقع غير قانوني تماما"، وفقا لشبيغل. المصدر: العربي الجديد - برلين ــ شادي عاكوم]]> يحاول حزب البديل من أجل ألمانيا التقليل من فضيحة زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي ونائب المستشار في النمسا هاينز كريستيان شتراخه، التي هزت الوسط السياسي والرأي العام في فيينا نهاية الأسبوع الماضي، وانسحبت آثارها السلبية على باقي الأحزاب اليمينية الشعبوية في أوروبا، رغم أن الفضيحة أدت إلى استقالة جميع وزراء حزب الحرية في الحكومة، وأدت إلى انهيار الائتلاف الحكومي في البلد المجاور. وكان زعيم تيار اليمين القومي النمساوي كريستيان شتراخه قد قدم استقالته، السبت، مضطراً إثر فضيحة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه ويتضمن مساومات روسية له، قبل أن يعلن حزب الحرية، أمس، استقالة جميع وزرائه من الحكومة التي شكلت في كانون الأول/ديسمبر 2017 مع المحافظين بزعامة المستشار سيباستيان كورتز، وذلك بعد إقالة وزير الداخلية هيربرت كيكل في وقت سابق. ويبدو أن حزب "البديل" من أكثر المتضررين مما حصل في النمسا قبل أيام من الانتخابات الأوروبية التي تبدأ الأحد القادم، وسط توقعات بنتائج سيئة الأحد المقبل، بعدما نجح الحزب الألماني في استراتيجيته لقياس الاستفزاز والبراغماتية السياسية. وفي هذا الإطار، توقع زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي السابق والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي أولاف شولتز، في حديث مع صحيفة نوين أوسنابروكر تسايتونغ "أن تحصل التعبئة في أوروبا ضد اليمين الشعبوي بعد الزلزال الذي شهدته فيينا، والضربة التي طاولت حزب الحرية اليميني الشعبوي هناك". وأضاف شولتز أن قضية شتراخه "رمزية تعكس مدى قدرة الأحزاب اليمينية الشعوبية على تولي الحكم"، مشيراً إلى أن الناخبين، الأحد، سيرون بوضوح أكبر من أمامهم، عندما يكون هناك أشخاص أمثال يورغ مويتن رئيس حزب البديل، وشتراخه، ورئيس حزب "الرابطة" الإيطالي ماتيو سالفيني، وهم المرشحون الأساسيون للأحزاب الشعبوية في ألمانيا والنمسا وإيطاليا على لوائح الاقتراع". وبين أن "هناك إمكانية لإعطاء الشعبويين المكان الذي يستحقونه". تصريحات شولتز شدد عليها أيضاً وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في حديثه مع القناة الأولى في التلفزيون الالماني أخيرا، فقال إن "الواقعة تمثل انحطاطا جديدا للثقافة السياسية"، قائلاً إن حزب الحرية النمساوي "شرع في فعل كل شيء يناقض الأحزاب السياسية التقليدية، محذراً من نشاط تلك الأحزاب، بينهم البديل من أجل ألمانيا". وتابع في هذا الصدد "على كل واحد منا أن يتوقع ماذا يعني عندما يصبح هؤلاء أقوى من اللازم في انتخابات أوروبا، وهذا ما لا يمكن السماح به، وأتمنى أن يستخلص الناخبون النتائج السليمة من ذلك". فيما اعتبر خبراء في الشؤون السياسية الألمانية أن فضيحة النمسا سوف تبطئ من تقدم الشعبويين. وأبرز الباحث السياسي فيرنر باتزيلت لـ"تاغس شبيغل" ذلك، قائلا: "سوف يفكر الناخبون مرتين في ما إذا كانوا سيعطون أصواتهم لهؤلاء المرشحين". وللحد من تداعيات الفضيحة على جمهوره، عمد البديل لتبسيط أهمية نهاية ائتلاف يمين الوسط في فيينا بعد فعلة حليفه، حزب الحرية الشريك في الائتلاف مع المستشار النمساوي سيبستيان كورس، في إشارة منه للتعتيم على فشل حلفائه الشعبويين في النمسا في تحمل مسؤولية الحكم. حزب الحرية نموذجاً للبديل وعن الربط بين الحزبين، يعتبر حزب الحرية النمساوي نموذجا يحتذى به للحزب اليميني الشعبوي البديل من أجل ألمانيا، لاعتبارات عدة، بينها ما كان قد أعلنه صراحة قادة البديل وبينهم زعيمه ألكسندر غاولاند، الذي قال العام الماضي في مقابلة صحافية: "النمساويون بالنسبة لي ألمان، حزب الحرية هو الحزب الذي أظهر كيفية القيام بذلك". وتشير تصريحات غاولاند إلى أن الحزب فعلها ووصل إلى الحكم، والأخير كان مثالا للبديل في طريقة مقاربة ساسته لواقعية تحقيق طموحاتهم وشعاراتهم للمزيد من الاستقطاب بين المواطنين، بينها مطالباتهم بحصول اللاجئين على أموال وإعانات اجتماعية أقل، أو حظر الحجاب في المدارس الابتدائية، إلى تعبئة الخوف الاقتصادي، أي أن الأجانب من المسلمين يسلبون وظائف الألمان، إلى التعميم بأن الاسلام لا يناسب ألمانيا وأوروبا، وله مظاهر حياة مختلفة. في المقابل، يرى محللون أن فضيحة البلد المجاور النمسا، لا تعني أن ناخبي البديل في ألمانيا سيبدلون آراءهم ويصوتون ضده، فـ"هذا رأي ساذج"، مبرزين الفضائح التي طاولت البديل في الفترات السابقة، وأهمها فضيحة الدعم المالي الذي تلقته أليس فايدل، رئيسة كتلة الحزب في البوندستاغ (البرلمان)، خلال الانتخابات البرلمانية العامة من قبل شركة أدوية في سويسرا مخالفة بذلك القانون الألماني، حتى أن الأمر وصل ببعض النواب للمطالبة بإقالتها لأنها أخفت عن رئاسة البوندستاغ ذلك. الأمر نفسه أشار إليه الباحث السياسي فرانك ديكر في حديث مع صحيفة "راينشه بوست"، فاعتبر أنه ينبغي للمرء ألا يبالغ في تقدير تأثير القضية على البديل في ألمانيا، فـ"بعد كل شيء، يتم اختيار الأحزاب الشعبوية في المقام الأول كأحزاب معارضة وليس لأنها تقدم مثالا مقنعا أو تعد بديلا أفضل للحكم". وشكلت فضيحة الفيديو الذي يظهر فيه بالإضافة إلى شتراخه ساعده الأيمن نائب عمدة فيينا سابقا، يوهان غودينوس، صدمة غير مسبوقة في فيينا. وعلى ضوء ذلك، انهار الائتلاف الحكومي في النمسا بين اليمين واليمين المتطرف قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الأوروبية. ويظهر في الفيديو غودينوس وهو يتلقى عرضا باستثمار مالي من قبل سيدة روسية، تظاهرت أنها قريبة أحد أثرياء النخبة الروسية في موسكو، لتعزيز حظوظ اليمين القومي المتعصب أثناء الانتخابات النمساوية العام الماضي. وعنونت صحيفة دير شبيغل الألمانية، مساء الجمعة: "هل نائب المستشار النمساوي للبيع؟"، وفي الفيديو يظهر شتراخه وهو يجلس في إحدى الفلل السياحية الصيفية على جزيرة إبيثا الإسبانية مع "سيدة الأعمال" الروسية وساعده الأيمن مسترخيا في مفاوضات تلقي المال الروسي لتعزيز حظوظه في الحملة الانتخابية. ويظهر التسجيل، بحسب ما ذهبت إليه الصحف الألمانية والنمساوية، مفاوضات حول استثمارات كبيرة تتعلق بالحصول على رخص بناء كازينو وبيع فندق فخم وبناء طريق سريع بأموال مستثمرين روس. بل ذهب النقاش إلى إمكانية استحواذ هؤلاء على أشهر وأكثر الصحف النمساوية توزيعا، كرونن زايتونغ. وحسبما ذكرت "دير شبيغل"، فإن ذلك الاجتماع جاء قبل أسابيع من توجه النمسا لانتخابات برلمانية، وأن ساعده الأيمن غودينوس جرت ترقيته بعد الانتخابات، ليكون رئيس المجموعة البرلمانية للحزب اليميني المتطرف، حزب الحرية. وما يكشف عنه في فضيحة الفساد السياسي والمالي هذه أن حديث الطرفين، سيدة الأعمال وساسة حزب الحرية، ورئيس مجموعته البرلمانية غودينوس، كان يدور حول الملايين من اليوروات، وهو ما يرمي بالظنون اليوم إلى أن ذلك الحديث ربما أنتج عمليا شيئا ما جعل شتراخه رجلا قويا في إيصال المستشار سيباستيان كورتز إلى منصبه. وقدمت المرأة الروسية نفسها على أنها أليونا ماكاروفا، وأنها مواطنة من لاتفيا (دولة من دول البلطيق وفيها أقلية روسية كبيرة)، وتحدثت عن استثمارات واعدة لمستثمر متعطش للعمل في فيينا بقيمة 250 مليون يورو، وأكدت أن "المبلغ لا يمكن أن يودع في البنك لأنه في الواقع غير قانوني تماما"، وفقا لشبيغل. المصدر: العربي الجديد - برلين ــ شادي عاكوم]]> 123350 “الخطر الوجودي”.. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتهم القوميين بالتواطؤ مع أياد روسية لتفكيك أوروبا http://www.souriyati.com/2019/05/21/123320.html Tue, 21 May 2019 14:25:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123320.html

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما سماه تواطؤ القوميين الأوروبيين مع أثرياء روس ومقربين من موسكو لتفكيك القارة العجوز، وقال إن أوروبا تواجه تحديا وجوديا.

وفي مقابلة مع صحف محلية، قال ماكرون إن أوروبا تعيش للمرة الأولى تواطؤا بين القوميين وأطراف خارجية تريد تفكيك القارة.

ومن بين هذه الأطراف ستيف بانون وهو مستشار سابق للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، وأثرياء روس مقربون من موسكو.

واتهم ماكرون هؤلاء الأثرياء بدعم وتمويل أحزاب شعبوية أوروبية ومتطرفة، مضيفا أنه يعتبر الأمر مقلقا.

وقال الرئيس إن الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي تجري نهاية الأسبوع الجاري الأكثر أهمية منذ عام ١٩٧٩ لأن الاتحاد الأوروبي "يواجه الآن خطرا وجوديا".

وشدد على أن من لا يعترف بمستقبل أوروبا هو أول أعدائها، في إشارة إلى القوميين والشعبويين.

في ذات السياق، دعا ماكرون إلى تحديد إستراتيجية للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات للسنوات الخمس المقبلة، تتضمن إجراء تغييرات وإصلاحات داخل الاتحاد.

وجاءت تصريحات ماكرون في وقت توقعت استطلاعات الرأي فوز الأحزاب اليمينية المتطرفة والقومية والشعبوية بجزء هام من مقاعد البرلمان الأوروبي.

وتُجرى انتخابات البرلمان الأوروبي على مستوى القارة، لكنّ الحزب الحاكم في فرنسا يتعامل معها كاستفتاءٍ على أدائه المحلي.

وفي إيطاليا تدقُّ أحزاب اليسار ويمين الوسط ناقوس الخطر بسببِ سطوع نجم ماتيو سالفيني زعيم حزب الرّابطة ورجل اليمين القويّ الجديد أوروبيّا، والمرجّحِ فوزُ حزبِه بثلث المقاعدِ الأوروبيّة المخصصة لبلاده.

وفي بريطانيا تمكّن العائد من اعتزال السّياسة نايجل فراج من تصدّر استطلاعات الرّأي مستثمرا ارتفاع مستويات التّأييد للمشكّكين بجدوى الاتّحاد، ومواصلا الترويجَ للبريكست.

وفي خضمّ التّجاذبات السياسية التقليديّة بين اليمين واليسار، تشير استطلاعات الرّأي بألمانيا وبلجيكا إلى إمكانيّة تحقيق حزب الخضر نتائج إيجابيّة.

]]>

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما سماه تواطؤ القوميين الأوروبيين مع أثرياء روس ومقربين من موسكو لتفكيك القارة العجوز، وقال إن أوروبا تواجه تحديا وجوديا.

وفي مقابلة مع صحف محلية، قال ماكرون إن أوروبا تعيش للمرة الأولى تواطؤا بين القوميين وأطراف خارجية تريد تفكيك القارة.

ومن بين هذه الأطراف ستيف بانون وهو مستشار سابق للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، وأثرياء روس مقربون من موسكو.

واتهم ماكرون هؤلاء الأثرياء بدعم وتمويل أحزاب شعبوية أوروبية ومتطرفة، مضيفا أنه يعتبر الأمر مقلقا.

وقال الرئيس إن الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي تجري نهاية الأسبوع الجاري الأكثر أهمية منذ عام ١٩٧٩ لأن الاتحاد الأوروبي "يواجه الآن خطرا وجوديا".

وشدد على أن من لا يعترف بمستقبل أوروبا هو أول أعدائها، في إشارة إلى القوميين والشعبويين.

في ذات السياق، دعا ماكرون إلى تحديد إستراتيجية للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات للسنوات الخمس المقبلة، تتضمن إجراء تغييرات وإصلاحات داخل الاتحاد.

وجاءت تصريحات ماكرون في وقت توقعت استطلاعات الرأي فوز الأحزاب اليمينية المتطرفة والقومية والشعبوية بجزء هام من مقاعد البرلمان الأوروبي.

وتُجرى انتخابات البرلمان الأوروبي على مستوى القارة، لكنّ الحزب الحاكم في فرنسا يتعامل معها كاستفتاءٍ على أدائه المحلي.

وفي إيطاليا تدقُّ أحزاب اليسار ويمين الوسط ناقوس الخطر بسببِ سطوع نجم ماتيو سالفيني زعيم حزب الرّابطة ورجل اليمين القويّ الجديد أوروبيّا، والمرجّحِ فوزُ حزبِه بثلث المقاعدِ الأوروبيّة المخصصة لبلاده.

وفي بريطانيا تمكّن العائد من اعتزال السّياسة نايجل فراج من تصدّر استطلاعات الرّأي مستثمرا ارتفاع مستويات التّأييد للمشكّكين بجدوى الاتّحاد، ومواصلا الترويجَ للبريكست.

وفي خضمّ التّجاذبات السياسية التقليديّة بين اليمين واليسار، تشير استطلاعات الرّأي بألمانيا وبلجيكا إلى إمكانيّة تحقيق حزب الخضر نتائج إيجابيّة.

]]>
123320
فضيحة إيبيزا.. المستشارة ميركل تدعو للتصدي لساسة “يبيعون أنفسهم” / عدم السماح لمثل هؤلاء بتولي مسؤولية . http://www.souriyati.com/2019/05/19/123220.html Sun, 19 May 2019 09:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/19/123220.html قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية، طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بمواجهة حاسمة لليمين الشعبوي بعد فضيحة نائب مستشار النمسا. هذا فيما قالت كارنباور إنه يجب عدم السماح لمثل هؤلاء بتولي مسؤولية في أوروبا. طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت (18 أيار/ مايو 2019) السياسيين الأوروبيين بـ"ضرورة الوقوف بوجه" سياسيي اليمين المتطرّف "الذين يبيعون أنفسهم"، وذلك بعد أن كشفت تسجيلات كاميرا خفية محاولة تواطؤ بين نائب مستشار النمسا هاينز-كريستيان شتراخه وامرأة روسية واسعة النفوذ. وقبيل توجّهها إلى تجمّع للحزب المحافظ الحاكم على أبواب انتخابات المجلس الأوروبي قالت ميركل في مؤتمر صحافي في العاصمة الكرواتية زغرب "نواجه تيارات تريد تدمير أوروبا وقيمنا وعلينا التصدي لذلك بشكل حاسم". وقالت ميركل إن "بيع السياسيين أنفسهم يلعب دوراً، وعلينا أن نعمل بشكل حاسم ضدّ كل ذلك". وتأتي تصريحات ميركل بعد أن وجّه سياسيون ألمان بارزون دعوات للناخبين بعدم الاقتداء بدول الجوار التي أوصلت شعوبها اليمين المتطرّف إلى السلطة. والجمعة قالت أنيغريت كرامب-كارنباور، زعيمة الحزب الديموقراطي المسيحي المحافظ بألمانيا، الذي تنتمي إليه ميركل إنه "يجب عدم السماح لأشخاص كهؤلاء بتولي أي مسؤولية في أوروبا". وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، المنتمي إلى يسار الوسط إن المستشار النمساوي المحافظ سيباستيان كورتس تصرّف "بلا مسؤولية" بإشراكه حزب الحرية اليميني المتطرف في حكومته. والجمعة استقال شتراخه (49 عاماً) الذي تولى منصب نائب مستشار النمسا على مدى 18 شهراً. وجاءت هذه الاستقالة الطارئة للتخفيف من وقع الفضيحة، غير أن المستشار كورتس، زعيم الحزب الشعبي المحافظ أعلن مساء السبت عن انتخابات مبكرة منهيا بذلك التحالف الحكومي مع "حزب الحرية" برئاسة شتراخه. وتفجرت "فضيحة إيبيزا"، التي تُشكل ضربة قوية للمعسكر القومي الأوروبي، مساء الجمعة مع نشر وسائل إعلام ألمانية لفيديو صوّر بكاميرا خفية قبل سنتين، يُظهر شتراخه وهو يناقش في فيلا في جزيرة إيبيزا وقبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، مع امرأة يعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية احتمال تقديم مساعدات مالية مقابل منحها عقوداً حكومية مع النمسا. ص.ش/خ.س (أ ف ب) المصدر: دويتشه فيله]]> قبل أسبوع من الانتخابات الأوروبية، طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بمواجهة حاسمة لليمين الشعبوي بعد فضيحة نائب مستشار النمسا. هذا فيما قالت كارنباور إنه يجب عدم السماح لمثل هؤلاء بتولي مسؤولية في أوروبا. طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت (18 أيار/ مايو 2019) السياسيين الأوروبيين بـ"ضرورة الوقوف بوجه" سياسيي اليمين المتطرّف "الذين يبيعون أنفسهم"، وذلك بعد أن كشفت تسجيلات كاميرا خفية محاولة تواطؤ بين نائب مستشار النمسا هاينز-كريستيان شتراخه وامرأة روسية واسعة النفوذ. وقبيل توجّهها إلى تجمّع للحزب المحافظ الحاكم على أبواب انتخابات المجلس الأوروبي قالت ميركل في مؤتمر صحافي في العاصمة الكرواتية زغرب "نواجه تيارات تريد تدمير أوروبا وقيمنا وعلينا التصدي لذلك بشكل حاسم". وقالت ميركل إن "بيع السياسيين أنفسهم يلعب دوراً، وعلينا أن نعمل بشكل حاسم ضدّ كل ذلك". وتأتي تصريحات ميركل بعد أن وجّه سياسيون ألمان بارزون دعوات للناخبين بعدم الاقتداء بدول الجوار التي أوصلت شعوبها اليمين المتطرّف إلى السلطة. والجمعة قالت أنيغريت كرامب-كارنباور، زعيمة الحزب الديموقراطي المسيحي المحافظ بألمانيا، الذي تنتمي إليه ميركل إنه "يجب عدم السماح لأشخاص كهؤلاء بتولي أي مسؤولية في أوروبا". وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، المنتمي إلى يسار الوسط إن المستشار النمساوي المحافظ سيباستيان كورتس تصرّف "بلا مسؤولية" بإشراكه حزب الحرية اليميني المتطرف في حكومته. والجمعة استقال شتراخه (49 عاماً) الذي تولى منصب نائب مستشار النمسا على مدى 18 شهراً. وجاءت هذه الاستقالة الطارئة للتخفيف من وقع الفضيحة، غير أن المستشار كورتس، زعيم الحزب الشعبي المحافظ أعلن مساء السبت عن انتخابات مبكرة منهيا بذلك التحالف الحكومي مع "حزب الحرية" برئاسة شتراخه. وتفجرت "فضيحة إيبيزا"، التي تُشكل ضربة قوية للمعسكر القومي الأوروبي، مساء الجمعة مع نشر وسائل إعلام ألمانية لفيديو صوّر بكاميرا خفية قبل سنتين، يُظهر شتراخه وهو يناقش في فيلا في جزيرة إيبيزا وقبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، مع امرأة يعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية احتمال تقديم مساعدات مالية مقابل منحها عقوداً حكومية مع النمسا. ص.ش/خ.س (أ ف ب) المصدر: دويتشه فيله]]> 123220 إن بي سي: إدارة ترامب جهزت حججها لشن حرب على إيران http://www.souriyati.com/2019/05/19/123196.html Sun, 19 May 2019 08:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/19/123196.html تحدث موقع شبكة "إن بي سي" الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة.

كشف موقع شبكة "إن بي سي" الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحديث في الإعلام الأميركي بينما أكد مسؤول في الإدارة الأميركية سعي واشنطن لخفض التصعيد مع إيران، في حين قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تدخل في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لأنها لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها.

ونقل الموقع عن محللين أن كلمات المسؤولين الأميركيين وتصرفاتهم توحي بأنهم قد يتحايلون على مسألة الرجوع للكونغرس في قرار شن الحرب على إيران بالتذرع بقرار استثنائي أصدره الكونغرس بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001 وأتاح للرئيس حينها استخدام القوة.

ويوضح موقع الشبكة الأميركية أن القرار -الذي ما زال ساريا حتى اليوم- أعطى الرئيس تفويضا كاملا لاستخدام القوة العسكرية ضد أي شعوب أو منظمات أو أشخاص يرى أنهم أمروا أو ساعدوا في تنفيذ عمل إرهابي ضد بلده. ويشير الموقع إلى أن كل ما على ترامب الآن هو إيجاد رابط ما بين إيران وتنظيم القاعدة الذي كان محور قرار عام 2001، لتبرير استخدام القرار مجددا. وفي السياق نفسه، عنون موقع "ميدل إيست آي" البريطاني مقالا فيه بـ"الصلات المشكوك فيها بين إيران والقاعدة التي قد يستخدمها ترامب للدخول في حرب مع طهران". ويتناول المقال مزاعم إدارة ترامب بتورط إيران في "إيواء" الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، وأن ذلك قد يدفعها إلى التدخل العسكري. ويقول الموقع إن الولايات المتحدة -وفي إطار حملتها لشن حرب- تزعم ارتباط الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة بصلات قوية مع إيران، مشيرا إلى أن ذلك جاء على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمام لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للعلاقات الخارجية الشهر الماضي. كما أشار إلى الإذن باستخدام القوة العسكرية ضد الإرهابيين لسنة 2001 الصادر في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول والذي يسمح للبيت الأبيض في حال وجود مثل هذه الصلات بمواجهة إيران عسكريا دون الحصول على موافقة الكونغرس. ولفت الموقع إلى أن العلاقة المزعومة بين إيران والقاعدة وصفت بأنها واهية و"كذبة كبيرة".

تشابه مع حرب العراق وفي مقال بصحيفة غارديان البريطانية تساءل الكاتب سايمون تيسدال عما إذا كانت الولايات المتحدة على شفا حرب مع إيران، وقال إن الأحقاد القديمة بين البلدين وما يتوافر لديهما من أسلحة تفاقم فرص اندلاع هذه الحرب.

وقال الكاتب إنه في الوقت الذي يتحدث فيه صقور الإدارة الأميركية عن تهديدات إيرانية وشيكة دون دليل ملموس كما سبق أن حصل قبل اندلاع حرب العراق يلاحظ أن المتشددين هم الأعلى صوتا أيضا في المشهد الإيراني.

وأشار إلى أنه مهما كان رأينا في الولايات المتحدة فإنه لا يمكن إنكار امتلاكها قوة عسكرية هائلة سبق أن استهدفت الاتحاد السوفياتي السابق وتنظيم القاعدة والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ويلاحظ الكاتب أن البيت الأبيض بدأ يصنع بعبعا دوليا جديدا هو إيران، وأنه دخل مرحلة اتخاذ قرار إن كان سيهاجمها أم لا.

سلاح البحرية وفي إطار توقعات الحرب، نشرت مجلة نيوزويك الأميركية مقالا للكاتب توم أوكونور تساءل فيه عما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على دحر الأسطول العسكري الإيراني، مؤكدا أن من يتابع استعراض القوة الذي تقدمه إيران سيعرف أن هذه الحرب لو اندلعت فلن تكون سهلة أبدا.

وأوضح الكاتب "صحيح أن الولايات المتحدة تعد أكبر قوة عسكرية بحرية في العالم ولها صولات وجولات في المناورات البحرية، لكن سجلها في المواجهات الحربية الفعلية كان حافلا بالسقطات، ولو تمت المواجهة مع البحرية الإيرانية فستكون مميتة لا محالة".

ولفت إلى امتلاك إيران قوتين بحريتين، الأولى سلاح البحرية التقليدي والثانية أسطول النخبة التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن تلك السفن مزودة بصواريخ يقال إنها جاهزة للتعامل مع أحدث الأسلحة الأميركية، لكن بعض المراقبين يستبعدون امتلاك طهران هذه القدرات.

ويأتي هذا الحديث أيضا في ظل ما ذكرته وسائل إعلام سعودية عن أن الرياض ودولا خليجية أخرى وافقت خلال اجتماع عسكري رفيع المستوى في البحرين على إعادة نشر قوات أميركية في أراضيها.

]]>
تحدث موقع شبكة "إن بي سي" الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة.

كشف موقع شبكة "إن بي سي" الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحديث في الإعلام الأميركي بينما أكد مسؤول في الإدارة الأميركية سعي واشنطن لخفض التصعيد مع إيران، في حين قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تدخل في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لأنها لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها.

ونقل الموقع عن محللين أن كلمات المسؤولين الأميركيين وتصرفاتهم توحي بأنهم قد يتحايلون على مسألة الرجوع للكونغرس في قرار شن الحرب على إيران بالتذرع بقرار استثنائي أصدره الكونغرس بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001 وأتاح للرئيس حينها استخدام القوة.

ويوضح موقع الشبكة الأميركية أن القرار -الذي ما زال ساريا حتى اليوم- أعطى الرئيس تفويضا كاملا لاستخدام القوة العسكرية ضد أي شعوب أو منظمات أو أشخاص يرى أنهم أمروا أو ساعدوا في تنفيذ عمل إرهابي ضد بلده. ويشير الموقع إلى أن كل ما على ترامب الآن هو إيجاد رابط ما بين إيران وتنظيم القاعدة الذي كان محور قرار عام 2001، لتبرير استخدام القرار مجددا. وفي السياق نفسه، عنون موقع "ميدل إيست آي" البريطاني مقالا فيه بـ"الصلات المشكوك فيها بين إيران والقاعدة التي قد يستخدمها ترامب للدخول في حرب مع طهران". ويتناول المقال مزاعم إدارة ترامب بتورط إيران في "إيواء" الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، وأن ذلك قد يدفعها إلى التدخل العسكري. ويقول الموقع إن الولايات المتحدة -وفي إطار حملتها لشن حرب- تزعم ارتباط الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة بصلات قوية مع إيران، مشيرا إلى أن ذلك جاء على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمام لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للعلاقات الخارجية الشهر الماضي. كما أشار إلى الإذن باستخدام القوة العسكرية ضد الإرهابيين لسنة 2001 الصادر في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول والذي يسمح للبيت الأبيض في حال وجود مثل هذه الصلات بمواجهة إيران عسكريا دون الحصول على موافقة الكونغرس. ولفت الموقع إلى أن العلاقة المزعومة بين إيران والقاعدة وصفت بأنها واهية و"كذبة كبيرة".

تشابه مع حرب العراق وفي مقال بصحيفة غارديان البريطانية تساءل الكاتب سايمون تيسدال عما إذا كانت الولايات المتحدة على شفا حرب مع إيران، وقال إن الأحقاد القديمة بين البلدين وما يتوافر لديهما من أسلحة تفاقم فرص اندلاع هذه الحرب.

وقال الكاتب إنه في الوقت الذي يتحدث فيه صقور الإدارة الأميركية عن تهديدات إيرانية وشيكة دون دليل ملموس كما سبق أن حصل قبل اندلاع حرب العراق يلاحظ أن المتشددين هم الأعلى صوتا أيضا في المشهد الإيراني.

وأشار إلى أنه مهما كان رأينا في الولايات المتحدة فإنه لا يمكن إنكار امتلاكها قوة عسكرية هائلة سبق أن استهدفت الاتحاد السوفياتي السابق وتنظيم القاعدة والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ويلاحظ الكاتب أن البيت الأبيض بدأ يصنع بعبعا دوليا جديدا هو إيران، وأنه دخل مرحلة اتخاذ قرار إن كان سيهاجمها أم لا.

سلاح البحرية وفي إطار توقعات الحرب، نشرت مجلة نيوزويك الأميركية مقالا للكاتب توم أوكونور تساءل فيه عما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على دحر الأسطول العسكري الإيراني، مؤكدا أن من يتابع استعراض القوة الذي تقدمه إيران سيعرف أن هذه الحرب لو اندلعت فلن تكون سهلة أبدا.

وأوضح الكاتب "صحيح أن الولايات المتحدة تعد أكبر قوة عسكرية بحرية في العالم ولها صولات وجولات في المناورات البحرية، لكن سجلها في المواجهات الحربية الفعلية كان حافلا بالسقطات، ولو تمت المواجهة مع البحرية الإيرانية فستكون مميتة لا محالة".

ولفت إلى امتلاك إيران قوتين بحريتين، الأولى سلاح البحرية التقليدي والثانية أسطول النخبة التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن تلك السفن مزودة بصواريخ يقال إنها جاهزة للتعامل مع أحدث الأسلحة الأميركية، لكن بعض المراقبين يستبعدون امتلاك طهران هذه القدرات.

ويأتي هذا الحديث أيضا في ظل ما ذكرته وسائل إعلام سعودية عن أن الرياض ودولا خليجية أخرى وافقت خلال اجتماع عسكري رفيع المستوى في البحرين على إعادة نشر قوات أميركية في أراضيها.

]]>
123196
أردوغان: سننتج منظومة أس 500 الصاروخية بشراكة مع روسيا http://www.souriyati.com/2019/05/19/123198.html Sun, 19 May 2019 08:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/19/123198.html

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا وروسيا ستُنتجان بشكل مشترك منظومة الدفاع أس 500، مجددا تأكيده أن بلاده لن تتراجع عن صفقة صواريخ أس 400 الدفاعية الروسية التي تعارضها واشنطن. وقال أردوغان أمس السبت أمام وفد من الشباب كانوا يطرحون عليه أسئلة في إسطنبول، إنه "سيكون هناك إنتاج مشترك لمنظومة أس 500" مع موسكو، مشددا على أن بلاده لن تتنازل عن شراء منظومة أس 400 قائلا "هذه صفقة مبرمة". وكانت تركيا قررت في 2017 شراء منظومة أس 400 من روسيا بعد تعثر جهودها المطولة لشراء أنظمة الدفاع الجوية "باتريوت" من الولايات المتحدة.

وتسبب شراء أنقرة صواريخ أس 400 الروسية في توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من ناحية أخرى، أكد الرئيس التركي أن بلاده ستتسلم مقاتلات أف 35 الأميركية ومعداتها "عاجلا أو آجلا".

وكان أردوغان قد أكد في 5 أبريل/نيسان الماضي أن أنقرة تسلمت من الولايات المتحدة ثلاث مقاتلات من هذا الطراز، وأنها بانتظار تسلم الرابعة قريبا.

وتخطط أنقرة لشراء 100 مقاتلة من طراز أف 35، بموجب اتفاق سابق شاركت في إطاره بتمويل تطوير المقاتلة، كما أن طيارين أتراكا يجرون حاليا تدريبات عليها في قاعدة "لوك" الجوية بولاية أريزونا الأميركية.

يشار إلى أنه في حال نفّذت تركيا اتفاق منظومة أس 400 مع موسكو، قد تُعاقَب بموجب قانون أميركي ينص على فرض عقوبات اقتصادية على أي دولة توقع عقود تسليح مع شركات روسية.

المصدر: الجزيرة نت]]>

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا وروسيا ستُنتجان بشكل مشترك منظومة الدفاع أس 500، مجددا تأكيده أن بلاده لن تتراجع عن صفقة صواريخ أس 400 الدفاعية الروسية التي تعارضها واشنطن. وقال أردوغان أمس السبت أمام وفد من الشباب كانوا يطرحون عليه أسئلة في إسطنبول، إنه "سيكون هناك إنتاج مشترك لمنظومة أس 500" مع موسكو، مشددا على أن بلاده لن تتنازل عن شراء منظومة أس 400 قائلا "هذه صفقة مبرمة". وكانت تركيا قررت في 2017 شراء منظومة أس 400 من روسيا بعد تعثر جهودها المطولة لشراء أنظمة الدفاع الجوية "باتريوت" من الولايات المتحدة.

وتسبب شراء أنقرة صواريخ أس 400 الروسية في توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من ناحية أخرى، أكد الرئيس التركي أن بلاده ستتسلم مقاتلات أف 35 الأميركية ومعداتها "عاجلا أو آجلا".

وكان أردوغان قد أكد في 5 أبريل/نيسان الماضي أن أنقرة تسلمت من الولايات المتحدة ثلاث مقاتلات من هذا الطراز، وأنها بانتظار تسلم الرابعة قريبا.

وتخطط أنقرة لشراء 100 مقاتلة من طراز أف 35، بموجب اتفاق سابق شاركت في إطاره بتمويل تطوير المقاتلة، كما أن طيارين أتراكا يجرون حاليا تدريبات عليها في قاعدة "لوك" الجوية بولاية أريزونا الأميركية.

يشار إلى أنه في حال نفّذت تركيا اتفاق منظومة أس 400 مع موسكو، قد تُعاقَب بموجب قانون أميركي ينص على فرض عقوبات اقتصادية على أي دولة توقع عقود تسليح مع شركات روسية.

المصدر: الجزيرة نت]]>
123198
انتخابات مبكرة بالنمسا بسبب “فضيحة إيبيزا” http://www.souriyati.com/2019/05/18/123182.html Sat, 18 May 2019 20:05:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/18/123182.html

نقلت وكالة الأنباء النمساوية عن مصادر في حزب الحرية اليميني المتطرف قولها إن البلاد تتجه لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة هاينز كريستيان شتراخه، نائب المستشار النمساوي، اليوم السبت، بسبب "فضيحة إيبيزا".

وتفجرت "فضيحة إيبيزا" مساء الجمعة مع نشر وسائل إعلام ألمانية لفيديو صور بكاميرا خفية، يظهر شتراخه يناقش، في فيلا بجزيرة إيبيزا الإسبانية وقبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، مع امرأة -يعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية نافذة- احتمال تقديم مساعدات مالية مقابل منحها مدخلا لعقود حكومية مع النمسا.

وتناولت الحديث المسرّب بين المستثمرة الروسية وشتراخه خصوصا الصحيفة الأولى في النمسا "كرونين تسايتونغ" وتضمن اقتراحا باستثمار المرأة الروسية في الصحيفة لدفعها إلى نشر عناوين موالية لحزب شتراخه.

واقترح شتراخه حينها على المستثمرة الروسية أن يمنحها مقابل دعمها عقودا حكومية. وكان حينها برفقة أحد مساعديه المقربين يوهان غودينوس، وهو رئيس الكتلة البرلمانية الحالية لحزب الحرية.

فضيحة كبيرة ووفق نص المحادثة، قال شتراخه إن المستثمرة الروسية "ستحصل على كافة العقود العامة التي هي اليوم بيد ستراباغ" وهي مجموعة بناء نمساوية نافذة جدا بهذا القطاع.

واستبعد شتراخه أن تقاوم إدارة تحرير صحيفة "كرونين تسايتونغ" الأموال، لأن "الصحافيين هم الأكثر استعدادا على هذا الكوكب لبيع أنفسهم".

وقال في مؤتمر صحفي وهو يغالب دموعه "كان تصرفا غبيا.. كان سلوكا غير مسؤول وكان خطأ" وطلب من زوجته والآخرين الصفح عنه، لكنه أصر على أنه لم يرتكب أي مخالفة للقانون.

وجاءت هذه الاستقالة الطارئة للتخفيف من وقع الفضيحة التي تهدد أيضا مصداقية حكومة سيباستيان كورتس زعيم الحزب الشعبي النمساوي المحافظ المتحالف منذ عام 2017 مع "حزب الحرية" برئاسة شتراخه.

وكشف شتراخه أن وزير النقل نوربرت هوفر سيحل محله في منصب نائب المستشار، مضيفا "لا أريد تحت أي ظرف من الظروف أن يتسبب سلوكي الخاطئ في ذريعة لانهيار الحكومة".

واعتبر الحزب الاشتراكي بالنمسا هذه الشبهات بأنها "أكبر فضيحة" في تاريخ البلاد منذ خمسين عاما، في حين قال الحزب الليبرالي "نيوس" إنه لا يمكن تفادي إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

]]>

نقلت وكالة الأنباء النمساوية عن مصادر في حزب الحرية اليميني المتطرف قولها إن البلاد تتجه لإجراء انتخابات مبكرة بعد استقالة هاينز كريستيان شتراخه، نائب المستشار النمساوي، اليوم السبت، بسبب "فضيحة إيبيزا".

وتفجرت "فضيحة إيبيزا" مساء الجمعة مع نشر وسائل إعلام ألمانية لفيديو صور بكاميرا خفية، يظهر شتراخه يناقش، في فيلا بجزيرة إيبيزا الإسبانية وقبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، مع امرأة -يعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية نافذة- احتمال تقديم مساعدات مالية مقابل منحها مدخلا لعقود حكومية مع النمسا.

وتناولت الحديث المسرّب بين المستثمرة الروسية وشتراخه خصوصا الصحيفة الأولى في النمسا "كرونين تسايتونغ" وتضمن اقتراحا باستثمار المرأة الروسية في الصحيفة لدفعها إلى نشر عناوين موالية لحزب شتراخه.

واقترح شتراخه حينها على المستثمرة الروسية أن يمنحها مقابل دعمها عقودا حكومية. وكان حينها برفقة أحد مساعديه المقربين يوهان غودينوس، وهو رئيس الكتلة البرلمانية الحالية لحزب الحرية.

فضيحة كبيرة ووفق نص المحادثة، قال شتراخه إن المستثمرة الروسية "ستحصل على كافة العقود العامة التي هي اليوم بيد ستراباغ" وهي مجموعة بناء نمساوية نافذة جدا بهذا القطاع.

واستبعد شتراخه أن تقاوم إدارة تحرير صحيفة "كرونين تسايتونغ" الأموال، لأن "الصحافيين هم الأكثر استعدادا على هذا الكوكب لبيع أنفسهم".

وقال في مؤتمر صحفي وهو يغالب دموعه "كان تصرفا غبيا.. كان سلوكا غير مسؤول وكان خطأ" وطلب من زوجته والآخرين الصفح عنه، لكنه أصر على أنه لم يرتكب أي مخالفة للقانون.

وجاءت هذه الاستقالة الطارئة للتخفيف من وقع الفضيحة التي تهدد أيضا مصداقية حكومة سيباستيان كورتس زعيم الحزب الشعبي النمساوي المحافظ المتحالف منذ عام 2017 مع "حزب الحرية" برئاسة شتراخه.

وكشف شتراخه أن وزير النقل نوربرت هوفر سيحل محله في منصب نائب المستشار، مضيفا "لا أريد تحت أي ظرف من الظروف أن يتسبب سلوكي الخاطئ في ذريعة لانهيار الحكومة".

واعتبر الحزب الاشتراكي بالنمسا هذه الشبهات بأنها "أكبر فضيحة" في تاريخ البلاد منذ خمسين عاما، في حين قال الحزب الليبرالي "نيوس" إنه لا يمكن تفادي إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

]]>
123182
بومبيو: المحادثات بشأن سورية مع بوتين كانت بناءة للغاية !! واشنطن وموسكو اتفقتا على طرق الوصول إلى حل سياسي في سورية. http://www.souriyati.com/2019/05/16/123123.html Thu, 16 May 2019 10:10:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/16/123123.html قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تصريح صحفي قبيل مغادرته المنتجع الروسي في مدينة سوتشي، إن المحادثات بشأن سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت "بناءة للغاية"، وذكر أن واشنطن وموسكو اتفقتا على طرق الوصول إلى حل سياسي في سورية. وكشف بومبيو أنه أجرى محادثات بناءة للغاية حول السبل الواجب سلوكها في سورية والأمور التي يمكن القيام بها معاً"، وأضاف أن لدى الولايات المتحدة وروسيا "مجموعة من المصالح المشتركة حول سبل دفع الحل السياسي قدماً" في سورية. وتابع وزير الخارجية الأمريكي بأن "هناك العملية السياسية مرتبطة بقرار مجلس الأمن الرقم 2254 المعلّقة"، داعياً إلى بدء عمل مشترك من أجل "كسر هذا الجمود"، وأشار إلى أن المسألة السورية كانت موضوع الحوار الرئيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وعبر عن أمله في أن "يتمّ على الأقلّ الدفع بهذه العملية قدماً من أجل اتّخاذ الخطوة الأولى بتشكيل هذه اللجنة"، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول. من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه يرغب أن يكون هناك تطبيع كامل للعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، وأضاف: "لدي شعور بأن الرئيس دونالد ترامب يرغب في استعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعدما برأه تحقيق مولر"، وتابع: "نحن من جانبنا، عبرنا مراراً عن رغبتنا في استعادة العلاقة كاملة". وذكر بوتين أن "تحقيق مولر أثبت عدم وجود أي علاقة بين (الرئيس) ترامب وروسيا أثناء الانتخابات". ]]> قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تصريح صحفي قبيل مغادرته المنتجع الروسي في مدينة سوتشي، إن المحادثات بشأن سورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت "بناءة للغاية"، وذكر أن واشنطن وموسكو اتفقتا على طرق الوصول إلى حل سياسي في سورية. وكشف بومبيو أنه أجرى محادثات بناءة للغاية حول السبل الواجب سلوكها في سورية والأمور التي يمكن القيام بها معاً"، وأضاف أن لدى الولايات المتحدة وروسيا "مجموعة من المصالح المشتركة حول سبل دفع الحل السياسي قدماً" في سورية. وتابع وزير الخارجية الأمريكي بأن "هناك العملية السياسية مرتبطة بقرار مجلس الأمن الرقم 2254 المعلّقة"، داعياً إلى بدء عمل مشترك من أجل "كسر هذا الجمود"، وأشار إلى أن المسألة السورية كانت موضوع الحوار الرئيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وعبر عن أمله في أن "يتمّ على الأقلّ الدفع بهذه العملية قدماً من أجل اتّخاذ الخطوة الأولى بتشكيل هذه اللجنة"، وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول. من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه يرغب أن يكون هناك تطبيع كامل للعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة، وأضاف: "لدي شعور بأن الرئيس دونالد ترامب يرغب في استعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعدما برأه تحقيق مولر"، وتابع: "نحن من جانبنا، عبرنا مراراً عن رغبتنا في استعادة العلاقة كاملة". وذكر بوتين أن "تحقيق مولر أثبت عدم وجود أي علاقة بين (الرئيس) ترامب وروسيا أثناء الانتخابات". ]]> 123123 على ماذا اتفق لافروف وبومبيو وعلى ماذا اختلفا؟ / بومبيو معظم القضايا التي تم التعرض لها لم تكن محل اتفاق بين الجانبين http://www.souriyati.com/2019/05/15/123093.html Wed, 15 May 2019 11:49:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/15/123093.html عقد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء 14 أيار (مايو)، جولة مباحثات مغلقة في منتجع بمدينة سوتشي الروسية، وفي ختامه أجريا مؤتمراً صحفياً تحدثا فيه عن الملفات التي تباحثا فيها. وجهة النظر الروسية إذ قال لافروف إنه ناقش مع "وزير الخارجية الأمريكي الوضع السوري والقضاء على الإرهاب، وحل مسألة اللاجئين ودفع العملية السياسية"، حيث أكد "للجانب الأمريكي على وجوب احترام سيادة ووحدة أراضي سورية وسلامتها". وحيال الملف النووي الإيراني، أقر لافروف بوجود خلافات مع واشنطن، وذكر أنه تحدث مع بومبيو بشأن هذا الملف وعبر عن اعتقاده بأن "بعض الاتفاقات يمكن التوصل إليها بدعم من روسيا"، بينما كان الهدف مشتركاً فيما يتعلق بالمسألة الكورية، وهو "نزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية"، وأضاف أنه من مصلحة موسكو "إنعاش الحوار مع واشنطن بخصوص السيطرة على نشر السلاح". وعلى صعيد العلاقات الثنائية قال لافروف إنه يأمل "بمزيد من التفاهم مع واشنطن بعد نشر تقرير مولر" المتعلق بالاتهامات حول التلاعب الروسي في نتائج الانتخابات الأمريكية، والذي خلص إلى عدم تأكيد الأنباء المتعلقة بذلك. كما صرح لافروف بأنه سلم "بومبيو مذكرة بشأن أفكار روسيا حول كيفية تحسين العلاقات الثنائية"، وقال إن "مجموعة العمل الروسية الأمريكية لمكافحة الإرهاب خطوة جيدة ولكنها غير كافية"، وعبر عن أمله "في تجسيد ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين بوتين وترامب في هلسنكي وبناء تعاون طبيعي"، وأكد اهتمام روسيا "بتطبيع العلاقات مع الجانب الأمريكي ولكن يجب أن يقوم الحوار على مصالح الطرفين". وجهة النظر الأمريكية من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن "النقاشات كانت صريحة ومعظم القضايا التي تم التعرض لها لم تكن محل اتفاق" بين الجانبين، وفي حين اكتفى بومبيو بالإشارة إلى تطرق المباحثات للمسألة السورية، أسهب في شرح وجهة نظر بلاده من الملف الإيراني. حيث صرح بومبيو بأن "الولايات المتحدة الأمريكية سوف تستمر بالضغط على إيران حتى تعود للتصرف بشكل مسؤول على صعيد دولي"، وناقش مع لافروف "ضرورة وقف الأنشطة العدائية لإيران في المنطقة"، وتابع: "نقول لإيران إذا تعرضت مصالحنا للخطر فإننا سنرد بشكل فوري، لكن لا نسعى للحرب مع إيران"، وأكد استمرار عقوبات بلاده على طهران. وقال بومبيو إنه ناقش مع لافروف الأوضاع في كل من أوكرانيا وفنزويلا، وأكد وجود "خلافات مع الروس بشأن فنزويلا، حيث تأمل واشنطن أن ينتهي دعم موسكو لمادورو"، موضحاً أن الولايات المتحدة "لا تريد من أي بلد يتدخل في فنزويلا أن يتوقف عن ذلك"، وفي الملفات الدولية اتفق بومبيو مع نظيره الروسي على ضرورة نزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية. وتابع بومبيو: "نريد أن نجد حلولا مشتركة للمسائل الخلافية مع روسيا"، وذكر أن "ترامب مهتم بتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن لأجل مصلحة الشعبين"، وأشار إلى ضرورة "توسيع دائرة الدول المشاركة في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية"، موضحاً أن بلاده تسعى إلى إيجاد "حلول مشتركة للمسائل الخلافية مع روسيا"، وأنه اتفق مع لافروف على "خطوات لتعزيز العلاقات الروسية الأمريكية". النتائج ترسم هذه التصريحات صورةً عامّة عمّا جرى في المباحثات المغلقة بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، والتي تبدو وكأن كل طرف احتفظ بآرائه المسبقة، إذ لم يتحدث أي من الوزيرين عن تقدم ملحوظ بأي من الملفات التي تم بحثها، وكانت مسألة شبه الجزيرة الكورية محل التوافق الوحيد، إضافة إلى ما يتعلق بتحسين العلاقات بين البلدين. ويمكن ملاحظة اهتمام أكبر من الجانب الروسي في قضايا الشرق الأوسط عموماً والمسألة السورية خصوصاً، بينما اختصر الجانب الأمريكي هذا الملف بالأنشطة العدائية لإيران والعقوبات عليها، وقد قرع وزير الخارجية الأمريكي أبواب ملفات أخرى محل خلاف مع روسيا، خصوصاً مع تأكيده على ضرورة عدم تدخل موسكو في فنزويلا وإشارته إلى الملف الأوكراني، وتطرح هذه المعطيات سؤالاً جوهرياً حول مدى نجاح هذا الاجتماع.   ]]> عقد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء 14 أيار (مايو)، جولة مباحثات مغلقة في منتجع بمدينة سوتشي الروسية، وفي ختامه أجريا مؤتمراً صحفياً تحدثا فيه عن الملفات التي تباحثا فيها. وجهة النظر الروسية إذ قال لافروف إنه ناقش مع "وزير الخارجية الأمريكي الوضع السوري والقضاء على الإرهاب، وحل مسألة اللاجئين ودفع العملية السياسية"، حيث أكد "للجانب الأمريكي على وجوب احترام سيادة ووحدة أراضي سورية وسلامتها". وحيال الملف النووي الإيراني، أقر لافروف بوجود خلافات مع واشنطن، وذكر أنه تحدث مع بومبيو بشأن هذا الملف وعبر عن اعتقاده بأن "بعض الاتفاقات يمكن التوصل إليها بدعم من روسيا"، بينما كان الهدف مشتركاً فيما يتعلق بالمسألة الكورية، وهو "نزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية"، وأضاف أنه من مصلحة موسكو "إنعاش الحوار مع واشنطن بخصوص السيطرة على نشر السلاح". وعلى صعيد العلاقات الثنائية قال لافروف إنه يأمل "بمزيد من التفاهم مع واشنطن بعد نشر تقرير مولر" المتعلق بالاتهامات حول التلاعب الروسي في نتائج الانتخابات الأمريكية، والذي خلص إلى عدم تأكيد الأنباء المتعلقة بذلك. كما صرح لافروف بأنه سلم "بومبيو مذكرة بشأن أفكار روسيا حول كيفية تحسين العلاقات الثنائية"، وقال إن "مجموعة العمل الروسية الأمريكية لمكافحة الإرهاب خطوة جيدة ولكنها غير كافية"، وعبر عن أمله "في تجسيد ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين بوتين وترامب في هلسنكي وبناء تعاون طبيعي"، وأكد اهتمام روسيا "بتطبيع العلاقات مع الجانب الأمريكي ولكن يجب أن يقوم الحوار على مصالح الطرفين". وجهة النظر الأمريكية من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن "النقاشات كانت صريحة ومعظم القضايا التي تم التعرض لها لم تكن محل اتفاق" بين الجانبين، وفي حين اكتفى بومبيو بالإشارة إلى تطرق المباحثات للمسألة السورية، أسهب في شرح وجهة نظر بلاده من الملف الإيراني. حيث صرح بومبيو بأن "الولايات المتحدة الأمريكية سوف تستمر بالضغط على إيران حتى تعود للتصرف بشكل مسؤول على صعيد دولي"، وناقش مع لافروف "ضرورة وقف الأنشطة العدائية لإيران في المنطقة"، وتابع: "نقول لإيران إذا تعرضت مصالحنا للخطر فإننا سنرد بشكل فوري، لكن لا نسعى للحرب مع إيران"، وأكد استمرار عقوبات بلاده على طهران. وقال بومبيو إنه ناقش مع لافروف الأوضاع في كل من أوكرانيا وفنزويلا، وأكد وجود "خلافات مع الروس بشأن فنزويلا، حيث تأمل واشنطن أن ينتهي دعم موسكو لمادورو"، موضحاً أن الولايات المتحدة "لا تريد من أي بلد يتدخل في فنزويلا أن يتوقف عن ذلك"، وفي الملفات الدولية اتفق بومبيو مع نظيره الروسي على ضرورة نزع السلاح في شبه الجزيرة الكورية. وتابع بومبيو: "نريد أن نجد حلولا مشتركة للمسائل الخلافية مع روسيا"، وذكر أن "ترامب مهتم بتحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن لأجل مصلحة الشعبين"، وأشار إلى ضرورة "توسيع دائرة الدول المشاركة في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية"، موضحاً أن بلاده تسعى إلى إيجاد "حلول مشتركة للمسائل الخلافية مع روسيا"، وأنه اتفق مع لافروف على "خطوات لتعزيز العلاقات الروسية الأمريكية". النتائج ترسم هذه التصريحات صورةً عامّة عمّا جرى في المباحثات المغلقة بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، والتي تبدو وكأن كل طرف احتفظ بآرائه المسبقة، إذ لم يتحدث أي من الوزيرين عن تقدم ملحوظ بأي من الملفات التي تم بحثها، وكانت مسألة شبه الجزيرة الكورية محل التوافق الوحيد، إضافة إلى ما يتعلق بتحسين العلاقات بين البلدين. ويمكن ملاحظة اهتمام أكبر من الجانب الروسي في قضايا الشرق الأوسط عموماً والمسألة السورية خصوصاً، بينما اختصر الجانب الأمريكي هذا الملف بالأنشطة العدائية لإيران والعقوبات عليها، وقد قرع وزير الخارجية الأمريكي أبواب ملفات أخرى محل خلاف مع روسيا، خصوصاً مع تأكيده على ضرورة عدم تدخل موسكو في فنزويلا وإشارته إلى الملف الأوكراني، وتطرح هذه المعطيات سؤالاً جوهرياً حول مدى نجاح هذا الاجتماع.   ]]> 123093 تركيا تطلق أكبر مناورات بحرية في تاريخها http://www.souriyati.com/2019/05/13/123040.html Mon, 13 May 2019 14:25:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/13/123040.html تركيا تطلق أكبر مناورات بحرية في تاريخها انطلقت صباح اليوم، الاثنين 13 من أيار، مناورات بحرية في تركيا تحت اسم “ذئب البحر 2019″، تعتبر الأكبر في تاريخ الجمهورية التركية. أزمة افتراضية نُفذت المناورات بشكل متزامن في مياه البحر الأسود وبحر إيجه وشرق البحر المتوسط بمشاركة 131 سفينة بحرية، و57 طائرة حربية، و33 مروحية، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول. وتحاكي المناورات معارك مستوحاة من أزمة افتراضية حصلت بسبب توترات على المستوى الاستراتيجي والعملياتي في المنطقة. وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية للقطع البحرية والجوية التابعة لقيادة القوات البحرية التركية. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إن الغاية من المناورات إظهار مدى عزم وإصرار وقدرة القوات البحرية على حماية البلاد وأمن شعبها. وأضاف، “نتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل حماية حقوق بلادنا في شرق المتوسط وقبرص، علاوة على مكافحة الإرهاب داخل البلاد وخارجها”. ويتزامن توقيت هذه المناورات مع بوادر أزمة جديدة بين الولايات المتحدة وتركيا حول التنقيب على الغاز في مياه قبرص. أزمة حول الغاز في المتوسط وكانت سفن تركيا قد بدأت بالتنقيب عن الغاز مطلع أيار الحالي قبالة سواحل قبرص التركية، معلنةً أن عمليات التنقيب ستستمر حتى أيلول المقبل، في المناطق التي منحت فيها تركيا حق التنقيب من قبل قبرص التركية. الولايات المتحدة عبرت عن قلقها من عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا، وغردت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، عبر حسابها في “تويتر” قائلة إن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق من مشروع تركيا للتنقيب عن الغاز في المنطقة”. وأضافت أورتاغوس، “إنها خطوة استفزازية ومحفوفة بالمخاطر ستؤدي لزيادة التوتر في المنطقة”، طالبة من السلطات التركية إنهاء هذه العمليات. الخارجية التركية ردت على الخارجية الأمريكية في بيان قالت فيه، “الولايات المتحدة تدعونا لعدم التنقيب عن الغاز في منطقة يدعي القبارصة اليونانيون أنها لهم، وكأن هناك اتفاقية ترسيم حدود سارية، الطلب غير بناء ولا يتماشى مع القانون الدولي”. وكانت الخارجية المصرية قد حذرت أيضًا من اتخاذ تركيا أي إجراء أحادي الجانب دون الاتفاق مع دول الجوار في منطقة شرق المتوسط، مؤكدة أن الأمر “قد يكون له أثر على الأمن والاستقرار في المنطقة”، ودعت إلى “ضرورة التزام كافة دول المنطقة بقواعد القانون الدولي وأحكامه”. الأزمة على الجزر المتنازع عليها بين تركيا واليونان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، استنكر في تصريح له الشهر الماضي وجود معدات عسكرية في الجزر المنزوعة السلاح في بحر إيجه (بين تركيا واليونان)، معتبرًا الأمر انتهاكًا للقوانين والمعاهدات الدولية، ومطالبًا أثينا باتخاذ التدابير اللازمة في هذا الخصوص. رد الخارجية اليونانية جاء، أمس الأحد 12 أيار، رافضًا لتصريحات الوزير التركي معتبرًا أن هذه الإدعاءات غير مقبولة ولا أساس لها وهي تقوض استقرار المنطقة. واتهمت اليونان تركيا بنيتها إقحام حلف “الناتو” في النزاع بينها وبين تركيا. وتتنازع تركيا واليونان، العضوين في حلف النيتو، السيادة على عدد من الجزر في بحر إيجة، بعد أن كانت الدولتان على شفى حرب في العام 1996. ]]> تركيا تطلق أكبر مناورات بحرية في تاريخها انطلقت صباح اليوم، الاثنين 13 من أيار، مناورات بحرية في تركيا تحت اسم “ذئب البحر 2019″، تعتبر الأكبر في تاريخ الجمهورية التركية. أزمة افتراضية نُفذت المناورات بشكل متزامن في مياه البحر الأسود وبحر إيجه وشرق البحر المتوسط بمشاركة 131 سفينة بحرية، و57 طائرة حربية، و33 مروحية، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول. وتحاكي المناورات معارك مستوحاة من أزمة افتراضية حصلت بسبب توترات على المستوى الاستراتيجي والعملياتي في المنطقة. وتهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية للقطع البحرية والجوية التابعة لقيادة القوات البحرية التركية. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إن الغاية من المناورات إظهار مدى عزم وإصرار وقدرة القوات البحرية على حماية البلاد وأمن شعبها. وأضاف، “نتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل حماية حقوق بلادنا في شرق المتوسط وقبرص، علاوة على مكافحة الإرهاب داخل البلاد وخارجها”. ويتزامن توقيت هذه المناورات مع بوادر أزمة جديدة بين الولايات المتحدة وتركيا حول التنقيب على الغاز في مياه قبرص. أزمة حول الغاز في المتوسط وكانت سفن تركيا قد بدأت بالتنقيب عن الغاز مطلع أيار الحالي قبالة سواحل قبرص التركية، معلنةً أن عمليات التنقيب ستستمر حتى أيلول المقبل، في المناطق التي منحت فيها تركيا حق التنقيب من قبل قبرص التركية. الولايات المتحدة عبرت عن قلقها من عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا، وغردت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، عبر حسابها في “تويتر” قائلة إن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق من مشروع تركيا للتنقيب عن الغاز في المنطقة”. وأضافت أورتاغوس، “إنها خطوة استفزازية ومحفوفة بالمخاطر ستؤدي لزيادة التوتر في المنطقة”، طالبة من السلطات التركية إنهاء هذه العمليات. الخارجية التركية ردت على الخارجية الأمريكية في بيان قالت فيه، “الولايات المتحدة تدعونا لعدم التنقيب عن الغاز في منطقة يدعي القبارصة اليونانيون أنها لهم، وكأن هناك اتفاقية ترسيم حدود سارية، الطلب غير بناء ولا يتماشى مع القانون الدولي”. وكانت الخارجية المصرية قد حذرت أيضًا من اتخاذ تركيا أي إجراء أحادي الجانب دون الاتفاق مع دول الجوار في منطقة شرق المتوسط، مؤكدة أن الأمر “قد يكون له أثر على الأمن والاستقرار في المنطقة”، ودعت إلى “ضرورة التزام كافة دول المنطقة بقواعد القانون الدولي وأحكامه”. الأزمة على الجزر المتنازع عليها بين تركيا واليونان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، استنكر في تصريح له الشهر الماضي وجود معدات عسكرية في الجزر المنزوعة السلاح في بحر إيجه (بين تركيا واليونان)، معتبرًا الأمر انتهاكًا للقوانين والمعاهدات الدولية، ومطالبًا أثينا باتخاذ التدابير اللازمة في هذا الخصوص. رد الخارجية اليونانية جاء، أمس الأحد 12 أيار، رافضًا لتصريحات الوزير التركي معتبرًا أن هذه الإدعاءات غير مقبولة ولا أساس لها وهي تقوض استقرار المنطقة. واتهمت اليونان تركيا بنيتها إقحام حلف “الناتو” في النزاع بينها وبين تركيا. وتتنازع تركيا واليونان، العضوين في حلف النيتو، السيادة على عدد من الجزر في بحر إيجة، بعد أن كانت الدولتان على شفى حرب في العام 1996. ]]> 123040 لمناقشة ما وصفها بـ”مسائل ملحة” وملف إيران خاصة. … بومبيو يلغي زيارته اليوم لموسكو الى يوم الغد الثلاثاء ويتوجه لبروكسل / http://www.souriyati.com/2019/05/13/122996.html Mon, 13 May 2019 10:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/13/122996.html

أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو قرر التوجه اليوم الاثنين إلى بروكسل حيث سيبحث مع المسؤولين الأوروبيين ما وصفها بــ"مسائل ملحة" وملف إيران خاصة، في حين أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني دعم تنفيذ الاتفاق النووي، مع الدعوة لتجنب أي تصعيد. واكتفت الوزارة بالقول إن بومبيو سيجري محادثات مع مسؤولين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت الاتفاق المتعلق بملف إيران النووي عام 2015.

من جهته قال مسؤول بوزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن اسمه إن بومبيو، الذي غادر من قاعدة أندروز المشتركة القريبة من واشنطن في طريقه إلى بروكسل، سيعقد محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن إيران وقضايا أخرى اليوم الاثنين قبل أن يتوجه إلى روسيا.

وقد ألغى بومبيو زيارته لموسكو التي كانت مقررة اليوم، غير أنه سيتوجه إلى سوتشي للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف يوم غد الثلاثاء، بحسب ما أكد المصدر نفسه.

يأتي ذلك في الوقت الذي من المقرر فيه أن يعقد اجتماع لمجلس شؤون الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل، لكن وزارة الخارجية الأميركية لم تحدد الاجتماعات التي يشملها جدول أعمال بومبيو.

دعم الاتفاق وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني اليوم إن الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي الدولي مع إيران دعما كاملا، ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن القضية.

وأضافت موغيريني للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق "سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية"، مشيرة إلى أنها علمت الليلة الماضية بوصول بومبيو إلى بروكسل.

وجاءت تصريحات موغيريني قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث الجهود الرامية لإبقاء إيران على التزامها بالاتفاق النووي.

وأضافت "سنكون هنا طوال اليوم (لبحث) جدول أعمال مزدحم. لذلك سنرى خلال اليوم كيف وما إذا كنا سنرتب اجتماعا. هو (بومبيو) بوضوح محل ترحيب دائما، لكن لا توجد خطط محددة في الوقت الحالي".

وكانت الدول الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني وترفض "إنذارات" طهران بعدما قلصت إيران التزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي وهددت باتخاذ خطوات قد تشكل انتهاكا للاتفاق الذي وقعته مع القوى العالمية عام 2015.

وجاء تحرك إيران ردا على العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن في أعقاب انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق مع إيران قبل عام.

المصدر: الجزيرة نت]]>

أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو قرر التوجه اليوم الاثنين إلى بروكسل حيث سيبحث مع المسؤولين الأوروبيين ما وصفها بــ"مسائل ملحة" وملف إيران خاصة، في حين أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني دعم تنفيذ الاتفاق النووي، مع الدعوة لتجنب أي تصعيد. واكتفت الوزارة بالقول إن بومبيو سيجري محادثات مع مسؤولين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت الاتفاق المتعلق بملف إيران النووي عام 2015.

من جهته قال مسؤول بوزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن اسمه إن بومبيو، الذي غادر من قاعدة أندروز المشتركة القريبة من واشنطن في طريقه إلى بروكسل، سيعقد محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن إيران وقضايا أخرى اليوم الاثنين قبل أن يتوجه إلى روسيا.

وقد ألغى بومبيو زيارته لموسكو التي كانت مقررة اليوم، غير أنه سيتوجه إلى سوتشي للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف يوم غد الثلاثاء، بحسب ما أكد المصدر نفسه.

يأتي ذلك في الوقت الذي من المقرر فيه أن يعقد اجتماع لمجلس شؤون الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل، لكن وزارة الخارجية الأميركية لم تحدد الاجتماعات التي يشملها جدول أعمال بومبيو.

دعم الاتفاق وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني اليوم إن الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي الدولي مع إيران دعما كاملا، ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن القضية.

وأضافت موغيريني للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق "سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية"، مشيرة إلى أنها علمت الليلة الماضية بوصول بومبيو إلى بروكسل.

وجاءت تصريحات موغيريني قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث الجهود الرامية لإبقاء إيران على التزامها بالاتفاق النووي.

وأضافت "سنكون هنا طوال اليوم (لبحث) جدول أعمال مزدحم. لذلك سنرى خلال اليوم كيف وما إذا كنا سنرتب اجتماعا. هو (بومبيو) بوضوح محل ترحيب دائما، لكن لا توجد خطط محددة في الوقت الحالي".

وكانت الدول الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني وترفض "إنذارات" طهران بعدما قلصت إيران التزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي وهددت باتخاذ خطوات قد تشكل انتهاكا للاتفاق الذي وقعته مع القوى العالمية عام 2015.

وجاء تحرك إيران ردا على العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن في أعقاب انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق مع إيران قبل عام.

المصدر: الجزيرة نت]]>
122996
بومبيو يتوجه إلى روسيا للقاء بوتين الثلاثاء http://www.souriyati.com/2019/05/12/122966.html Sun, 12 May 2019 11:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/12/122966.html

يتوجّه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى روسيا حيث يلتقي الثلاثاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود. وهذا الاجتماع هو الأعلى مستوى بين البلدين منذ قمّة في تمّوز/يوليو في هلسنكي واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدها انتقادات داخليّة بسبب تبنيه موقفا شديد المهادنة حيال الرئيس الروسي. وتأتي زيارة بومبيو بعد نشر تحقيق المدّعي الأميركي الخاصّ روبرت مولر حول التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة العام 2016 والذي خلُص إلى عدم تواطؤ فريق حملة ترامب في ذلك. وتحادث ترامب لأكثر من ساعة عبر الهاتف مع بوتين في 3 أيّار/مايو، في مكالمة وصفها بأنها "إيجابيّة للغاية". وقال ترامب إنّ بوتين أكّد له أنّ روسيا ليست متورطة في فنزويلا، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع بومبيو وغيره من كبار المسؤولين الذين طالبوا منذ أسابيع بأن تتوقّف موسكو عن دعم رئيس فنزويلا اليساري نيكولاس مادورو الذي يواجه معارضة شديدة أعلن زعيمها خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة واعترفت به أكثر من خمسين دولة في طليعتها الولايات المتحدة. وتُشكّل فنزويلا أحد المواضيع الخلافيّة بين الولايات المتّحدة وروسيا. وتشمل المواضيع الخلافيّة الأخرى، الحرب في سوريا والتزامات الحدّ من التسلّح، فضلاً عن النزاع في أوكرانيا حيث تُحاول القوى الغربيّة منذ خمس سنوات بدون جدوى إنهاء دعم موسكو للانفصاليّين المسلّحين. واعتبر جوناثان كاتز المسؤول في صندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة، أنّ روسيا تتطلّع إلى معرفة ما إذا كانت نهاية تحقيق مولر ستُتيح بدايةً جديدة مع ترامب. وقال "أعتقد أنّ موسكو تختبر ما إذا كانت هناك طريقة عمل جديدة في واشنطن (بعد) صدور تقرير مولر". وكانت روسيا أعلنت في وقت سابق عن هذه الزيارة لكن لم يكن واضحاً ما إذا كان بومبيو سيلتقي بوتين. كما سيُجري بومبيو محادثات في سوتشي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقائهما الثاني خلال اسابيع بعدما اجتمعا على هامش مؤتمر حول القطب الشمالي في هلسنكي.

المصدر: الجزيرة]]>

يتوجّه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى روسيا حيث يلتقي الثلاثاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي على البحر الأسود. وهذا الاجتماع هو الأعلى مستوى بين البلدين منذ قمّة في تمّوز/يوليو في هلسنكي واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدها انتقادات داخليّة بسبب تبنيه موقفا شديد المهادنة حيال الرئيس الروسي. وتأتي زيارة بومبيو بعد نشر تحقيق المدّعي الأميركي الخاصّ روبرت مولر حول التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة العام 2016 والذي خلُص إلى عدم تواطؤ فريق حملة ترامب في ذلك. وتحادث ترامب لأكثر من ساعة عبر الهاتف مع بوتين في 3 أيّار/مايو، في مكالمة وصفها بأنها "إيجابيّة للغاية". وقال ترامب إنّ بوتين أكّد له أنّ روسيا ليست متورطة في فنزويلا، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع بومبيو وغيره من كبار المسؤولين الذين طالبوا منذ أسابيع بأن تتوقّف موسكو عن دعم رئيس فنزويلا اليساري نيكولاس مادورو الذي يواجه معارضة شديدة أعلن زعيمها خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة واعترفت به أكثر من خمسين دولة في طليعتها الولايات المتحدة. وتُشكّل فنزويلا أحد المواضيع الخلافيّة بين الولايات المتّحدة وروسيا. وتشمل المواضيع الخلافيّة الأخرى، الحرب في سوريا والتزامات الحدّ من التسلّح، فضلاً عن النزاع في أوكرانيا حيث تُحاول القوى الغربيّة منذ خمس سنوات بدون جدوى إنهاء دعم موسكو للانفصاليّين المسلّحين. واعتبر جوناثان كاتز المسؤول في صندوق مارشال الألماني في الولايات المتحدة، أنّ روسيا تتطلّع إلى معرفة ما إذا كانت نهاية تحقيق مولر ستُتيح بدايةً جديدة مع ترامب. وقال "أعتقد أنّ موسكو تختبر ما إذا كانت هناك طريقة عمل جديدة في واشنطن (بعد) صدور تقرير مولر". وكانت روسيا أعلنت في وقت سابق عن هذه الزيارة لكن لم يكن واضحاً ما إذا كان بومبيو سيلتقي بوتين. كما سيُجري بومبيو محادثات في سوتشي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقائهما الثاني خلال اسابيع بعدما اجتمعا على هامش مؤتمر حول القطب الشمالي في هلسنكي.

المصدر: الجزيرة]]>
122966
البنتاغون يرسل سفينة حربية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط http://www.souriyati.com/2019/05/11/122914.html Sat, 11 May 2019 18:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/11/122914.html

أعلن البنتاغون الجمعة أنه أرسل سفينة هجومية برمائية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات تم إرسالها من أجل التصدي لتهديدات إيران. وباتت السفينة الحربية "يو إس إس ارلينغتون" التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات في طريقها إلى الشرق الأوسط. وجاء في بيان أصدره البنتاغون أن هذه التعزيزات "ستنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وقاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، ردا على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا". وقال البنتاغون إنه "يُواصل مراقبة أنشطة النظام الإيراني وجيشه وشركائه عن كثب"، مشددا بالوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لا تسعى لنزاع مع إيران". وأضاف "نحن على استعداد للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة". وكانت واشنطن أرسلت الاثنين حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط في مناورة مصحوبة بتحذير "واضح لا لبس فيه" من البيت الأبيض إلى إيران، ما قد يشكّل تصعيداً خطيراً بعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إنّه أمر الأحد بنشر مجموعة لينكولن البحرية الضاربة المكوّنة من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وقطعاً بحرية مرافقة لها ومجموعة قاذفات "ردّاً على مؤشّرات حول وجود تهديد جدّي من قوات النظام الإيراني". وأكّد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني، لكنّنا على استعداد تامّ للردّ على أيّ هجوم، سواء تمّ شنّه بالوكالة أو من جانب الحرس الثوري أو من القوات النظامية الإيرانية"، من دون أن يحدّد طبيعة التهديدات المنسوبة لطهران.

المصدر: الجزيرة]]>

أعلن البنتاغون الجمعة أنه أرسل سفينة هجومية برمائية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات تم إرسالها من أجل التصدي لتهديدات إيران. وباتت السفينة الحربية "يو إس إس ارلينغتون" التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات في طريقها إلى الشرق الأوسط. وجاء في بيان أصدره البنتاغون أن هذه التعزيزات "ستنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وقاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، ردا على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا". وقال البنتاغون إنه "يُواصل مراقبة أنشطة النظام الإيراني وجيشه وشركائه عن كثب"، مشددا بالوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لا تسعى لنزاع مع إيران". وأضاف "نحن على استعداد للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة". وكانت واشنطن أرسلت الاثنين حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط في مناورة مصحوبة بتحذير "واضح لا لبس فيه" من البيت الأبيض إلى إيران، ما قد يشكّل تصعيداً خطيراً بعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني. وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إنّه أمر الأحد بنشر مجموعة لينكولن البحرية الضاربة المكوّنة من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وقطعاً بحرية مرافقة لها ومجموعة قاذفات "ردّاً على مؤشّرات حول وجود تهديد جدّي من قوات النظام الإيراني". وأكّد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني، لكنّنا على استعداد تامّ للردّ على أيّ هجوم، سواء تمّ شنّه بالوكالة أو من جانب الحرس الثوري أو من القوات النظامية الإيرانية"، من دون أن يحدّد طبيعة التهديدات المنسوبة لطهران.

المصدر: الجزيرة]]>
122914
صحيفة المانية: تركيا ستتخلى عن صفقة شراء صواريخ إس-400الروسية http://www.souriyati.com/2019/05/11/122898.html Sat, 11 May 2019 18:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/11/122898.html ذكرت مصادر دبلوماسية في العاصمة التركية انقرة، ان حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، سوف تتراجع عن اتمام صفقة شراء منظومة الصواريخ الروسية إس- 400، بسبب تخوف المسؤولين الاتراك من عقوبات امريكية، ستؤدي الى تفاقم ازمة الاقتصاد التركي، في حال قررت انقرة المضي في الصفقة. وجاء في تقرير لصحيفة "بيلد" الالمانية، ان العقوبات الامريكية المحتملة على تركيا بسبب الصفقة، سوف تزيد من وتيرة انهيار العملة التركية امام الدولار، في وقت يواجه فيه الاقتصاد التركي ازمة خانقة، وذكر التقرير ان اوساط دبلوماسية بتركيا، زعمت أن أنقرة تعيد النظر في قرار شراء صواريخ إس-400، لتفادي العقوبات الامريكية. واشار التقرير إلى مصدر دبلوماسي تركي قوله: "لن يتم إرسال الصواريخ الروسية" الى تركيا في يوليو 2019، كما ذكر اردوغان، لأن ذلك سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد التركي بسبب العقوبات الامريكية. لكن فخر الدين ألطون، رئيس قسم العلاقات العامة بالرئاسية التركية، نفى صحة التقرير، مؤكدا على ان بلاده ماضية في اتمام الصفقة مع روسيا، مؤكدا بالقول: "مصادركم مخطئة" مضيفا للصحفيين "خذوا المعلومات مني، إن شراء إس-400أمر منتهي". ]]> ذكرت مصادر دبلوماسية في العاصمة التركية انقرة، ان حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، سوف تتراجع عن اتمام صفقة شراء منظومة الصواريخ الروسية إس- 400، بسبب تخوف المسؤولين الاتراك من عقوبات امريكية، ستؤدي الى تفاقم ازمة الاقتصاد التركي، في حال قررت انقرة المضي في الصفقة. وجاء في تقرير لصحيفة "بيلد" الالمانية، ان العقوبات الامريكية المحتملة على تركيا بسبب الصفقة، سوف تزيد من وتيرة انهيار العملة التركية امام الدولار، في وقت يواجه فيه الاقتصاد التركي ازمة خانقة، وذكر التقرير ان اوساط دبلوماسية بتركيا، زعمت أن أنقرة تعيد النظر في قرار شراء صواريخ إس-400، لتفادي العقوبات الامريكية. واشار التقرير إلى مصدر دبلوماسي تركي قوله: "لن يتم إرسال الصواريخ الروسية" الى تركيا في يوليو 2019، كما ذكر اردوغان، لأن ذلك سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد التركي بسبب العقوبات الامريكية. لكن فخر الدين ألطون، رئيس قسم العلاقات العامة بالرئاسية التركية، نفى صحة التقرير، مؤكدا على ان بلاده ماضية في اتمام الصفقة مع روسيا، مؤكدا بالقول: "مصادركم مخطئة" مضيفا للصحفيين "خذوا المعلومات مني، إن شراء إس-400أمر منتهي". ]]> 122898 زعيم المعارضة في فنزويلا: سأقبل تدخلاً عسكرياً أميركياً http://www.souriyati.com/2019/05/10/122891.html Fri, 10 May 2019 12:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/10/122891.html قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، اليوم الجمعة، إنه منفتح على قبول تدخل عسكري أميركي للمساعدة في التعامل مع الوضع السياسي الطارئ في بلده. وصرّح غوايدو، الذي أعلن منذ أسابيع نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، في مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية اليومية، بأنه "إذا اقترح الأميركيون تدخلاً عسكرياً، فسأقبله على الأرجح". ولجأ مشرعان فنزويليان لسفارتين أجنبيتين في كراكاس، أمس الخميس، فيما تشنّ حكومة الرئيس نيكولاس مادورو حملة على حلفاء غوايدو. وفي إطار هذه الحملة، اعتقلت وكالة المخابرات الفنزويلية إدغار زامبرانو، نائب رئيس الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة ويرأسها غوايدو، وذلك في أول اعتقال لنائب منذ أن حاول غوايدو إشعال فتيل انتفاضة عسكرية، الأسبوع الماضي، لإسقاط مادورو الذي اعتبر تحركات غوايدو محاولة انقلابية. وكانت الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو قد اتفقت، يوم الثلاثاء، على تجريد زامبرانو وستة نواب آخرين من الحصانة البرلمانية حتى تتسنى محاكمتهم في المستقبل. ولا تعترف المعارضة بقرارات الجمعية. واتهمت المحكمة العليا هؤلاء النواب بالتآمر والعصيان والخيانة، ووجهت الاتهامات نفسها لثلاثة مشرعين من المعارضة، أمس الأربعاء. وكان غوايدو قد استخدم مادّة في الدستور في يناير/ كانون الثاني، لتولي رئاسة فنزويلا مؤقتاً ونبذ شرعية مادورو الذي فاز في انتخابات العام الماضي، اعتبرت على نطاق واسع مزوّرة. واعترفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بغوايدو رئيساً لفنزويلا. وفي السياق، دعا غوايدو أنصاره للنزول إلى الشوارع مجدداً السبت، للمشاركة في تظاهرات واحتجاجات ضد الحكومة. وقال غوايدو، خلال مؤتمر صحافي في كراكاس، إنهم سينظمون تظاهرات في عموم فنزويلا من أجل زامبرانو، مشيراً إلى أنهم "يواجهون حكومة تعمل على تسليح جماعات شبه عسكرية"، وأن ذلك لن يجعلهم يتراجعون عن هدفهم، واصفاً عملية توقيف زامبرانو بأنها "انقلاب على البرلمان". (العربي الجديد، رويترز) المصدر: العربي الجديد]]> قال زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، اليوم الجمعة، إنه منفتح على قبول تدخل عسكري أميركي للمساعدة في التعامل مع الوضع السياسي الطارئ في بلده. وصرّح غوايدو، الذي أعلن منذ أسابيع نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، في مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية اليومية، بأنه "إذا اقترح الأميركيون تدخلاً عسكرياً، فسأقبله على الأرجح". ولجأ مشرعان فنزويليان لسفارتين أجنبيتين في كراكاس، أمس الخميس، فيما تشنّ حكومة الرئيس نيكولاس مادورو حملة على حلفاء غوايدو. وفي إطار هذه الحملة، اعتقلت وكالة المخابرات الفنزويلية إدغار زامبرانو، نائب رئيس الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة ويرأسها غوايدو، وذلك في أول اعتقال لنائب منذ أن حاول غوايدو إشعال فتيل انتفاضة عسكرية، الأسبوع الماضي، لإسقاط مادورو الذي اعتبر تحركات غوايدو محاولة انقلابية. وكانت الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو قد اتفقت، يوم الثلاثاء، على تجريد زامبرانو وستة نواب آخرين من الحصانة البرلمانية حتى تتسنى محاكمتهم في المستقبل. ولا تعترف المعارضة بقرارات الجمعية. واتهمت المحكمة العليا هؤلاء النواب بالتآمر والعصيان والخيانة، ووجهت الاتهامات نفسها لثلاثة مشرعين من المعارضة، أمس الأربعاء. وكان غوايدو قد استخدم مادّة في الدستور في يناير/ كانون الثاني، لتولي رئاسة فنزويلا مؤقتاً ونبذ شرعية مادورو الذي فاز في انتخابات العام الماضي، اعتبرت على نطاق واسع مزوّرة. واعترفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بغوايدو رئيساً لفنزويلا. وفي السياق، دعا غوايدو أنصاره للنزول إلى الشوارع مجدداً السبت، للمشاركة في تظاهرات واحتجاجات ضد الحكومة. وقال غوايدو، خلال مؤتمر صحافي في كراكاس، إنهم سينظمون تظاهرات في عموم فنزويلا من أجل زامبرانو، مشيراً إلى أنهم "يواجهون حكومة تعمل على تسليح جماعات شبه عسكرية"، وأن ذلك لن يجعلهم يتراجعون عن هدفهم، واصفاً عملية توقيف زامبرانو بأنها "انقلاب على البرلمان". (العربي الجديد، رويترز) المصدر: العربي الجديد]]> 122891 مسؤولون أميركيون سابقون يشددون على أهمية بقاء واشنطن في المنطقة http://www.souriyati.com/2019/05/10/122877.html Fri, 10 May 2019 11:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/10/122877.html أجمع المشاركون في جلسة «القدرة على تحقيق تقدم في منطقة الشرق الأوسط» بمؤتمر «سولت» بمدينة لاس فيغاس الأميركية على أهمية البقاء الأميركي طويل الأجل في المنطقة، لتحقيق مهمتين «القضاء على الإرهاب وبناء الدول وتحقيق الديمقراطية». وركزت نقاشات الجلسة على كل من العراق وأفغانستان والتوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، وطرحت أسئلة حول دور الولايات المتحدة، وكيف يمكن أن يكون دوراً فعالاً في حل الصراعات. وركزت فعاليات الجلسة على الدور الذي تلعبه طهران في زعزعة الاستقرار، وتحقيق مصالحها عبر استخدام أذرع وميليشيات تابعة لها تحقق مصالحها في الدول المجاورة مثل «حزب الله» في لبنان، والحوثيين في اليمن. وعارضت مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق سوزان رايس في عهد أوباما خروج واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، وقالت: «نحن الآن في موقف متوتر مع طهران بعد عام من الانسحاب من الاتفاق، وهو خطأ كبير لأن الإيرانيين كانوا ملتزمين بالاتفاق الذي ركز على الطموحات النووية، نعم لم يتطرق إلى تجارب الصواريخ الباليستية أو دعم الإرهاب، وركز فقط على الجانب النووي، لكن هذا لا يعني أننا لم نقم بعمل جيد، والانسحاب من الصفقة يعني أننا نتخلى عن التزامنا، وبالتالي يمكن لإيران أيضاً أن تخرق التزاماتها». وأضافت رايس «إيران لا تزال تساند الإرهاب وتقوم بتجارب صواريخ باليستية، وأعلن روحاني مهلة 60 يوماً للدول الأوروبية لتعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي، وردت الإدارة الأميركية بتوقيع عقوبات جديدة، وهذه الأزمة وتزايد مستويات التوتر لا تخدم الأهداف الأميركية، وأسمع الآن طبول الحرب تدق»، كما حذرت من سباق تسلح نووي في المنطقة. بشأن التوتر في مضيق هرمز، شدد الأدميرال المتقاعد ويليام مارفن بالقوات البحرية الأميركية، على أن واشنطن تعرف كيف تحمي مضيق هرمز، وقال: «الإيرانيون أذكياء بما يكفي لإدراك أنهم لا يمكنهم الإقدام على خطوة تهديد الملاحة في مضيق هرمز، ولديهم إدراك أنهم لا يمكنهم الدخول في مواجهة مع الجيش الأميركي»، وتابع إنه «رغم ارتفاع مستويات التوتر، فإن إيران لن تقدِم على أي تهديد عسكري». وأوضح الجنرال المتقاعد ديفيد باتريوس، الذي قاد قوات التحالف في العراق وفي أفغانستان، أن إيران تقوم بتدريب ميليشيات موالية لها في العراق، وقد يكون ذلك هي أدواتها في التهديد، وتساءل هل يمكن أن تفتح المطالب الاثني عشر التي وضعها بومبيو الباب أمام مفاوضات بين واشطن وطهران، وأوضح أنه يعتقد أن هذه الأزمة والتوتر المتصاعد سيدفع إيران إلى السعي لعقد مفاوضات داخل الغرف المعلقة مشيرا إلى أن تصريحات إدارة ترمب بإمكانية الحوار واستشهد بتوجهات ترمب مع كوريا الشمالية، في حين اعترضت سوزان رايس، وتشككت أن الإيرانيين سيقدمون على هذه الخطوة. وحول مدى نفوذ إيران داخل العراق، أشار الجنرال باتريوس بأن إيران تحاول خلق حكومة ظل في بغداد باستخدام الميليشيات، لكنه استبعد أن تخضع حكومة العراق للنفوذ الإيراني. وقال باتريوس «إيران تعمل على استخدام الميليشيات في العراق واستخدامهم كما يستخدمون (حزب الله) في لبنان ويحصلون على مقاعد في البرلمان العراقي، وبذلك يسيطرون على طبيعة وتوجهات القوانين التي يتم تشريعها، لكن القادة العراقيين لا يريدون حدوث ذلك ورئيس الوزراء العراقي ورئيس البرلمان يقومان بدور جيد في بناء الدولة وإقرار دور القانون»، وشدد باتريوس على ضرورة البقاء في العراق لتقديم المساعدة دون التسبب في مشاكل للحكومة العراقية. ودعا باتريوس إلى «اعتماد سياسة التواجد المستمر لمكافحة الإرهاب وملاحقة الجماعات الإرهابية، ثم المساعدة في بناء الدول، وهو ما يتطلب القضاء على الإرهابيين كافة». وأوضح باتريوس، أن واشنطن اكتشفت خلال تجربتها في العراق وسوريا كيفية تخفيض تكاليف البقاء على المدى الطويل، وقال: «ما نريده هو مساعدة الدول على تحقيق المصالحة السياسة، وأن تقوم بالخدمات الأساسية وإعادة البناء بينما نقدم نحن التدريب والتجهيز والمشورة». وعن الحل سياسي في أفغانستان، قال باتريوس «لقد ذهبنا إلى أفغانستان بسبب (القاعدة)، حيث قام التنظيم بتدريب قواته في أفغانستان، وبقينا هناك حتى يكون لنا قدرات داخل المنطقة للقيام بملاحقة متطرفين مثل أعضاء (القاعدة)، وكان لدينا أكثر من 150 ألفاً من قوات الناتو والقوات الأميركية، والآن تناقص العدد، وأنا قلق أننا بذلك نفقد القدرة على التفاوض ونواجه موقفاً صعباً». أما رايس مستشار الأمن القومي الأسبق في عهد الرئيس باراك أوباما، فرأت أنه يجب طرح سؤال ما الذي جلب القوات الأميركية إلى أفغانستان، وما الذي يبقينا، وما الذي يجعلنا نخرج من هناك؟ وأوضحت أن لدى انتهاء ولاية أوباما كان 10 آلاف جندي أميركي بأفغانستان في مهمة مكافحة الإرهاب وتدريب القوات الأفغانية دون انخراط مباشر في القتال والحرب، وشددت قائلة: «هذا ما نحتاج إليه، وعلينا أن نبقى في أفغانستان لتحقيق الأمن ومساعدة الحكومة الأفغانية، لكن الرئيس ترمب يبدو على عجلة من أمره في الخروج من أفغانستان دون مراعاة العوامل والعلاقات السياسية والدبلوماسية مع كابول وهي علاقات لا يمكن خسارتها». وأكدت رايس أنها ليست ضد المفاوضات مع «طالبان»، لكنها شددت على ضرورة الخروج بنتائج مرضية لكل من الأفغان أولاً وللولايات المتحدة. في حين أشار الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريان كروكر، الذي شغل منصب السفير الأميركي في كل من أفغانستان، والعراق، وباكستان، وسوريا، ولبنان، بأن الولايات المتحدة دولة تأسست على المبادئ والقيم العالمية، ولا بد من مراعاة أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان إذا ما سيطرت «طالبان» على الأوضاع هناك. وأوضح كروكر، أنه إذا نجحت الجهود في إبرام اتفاق سلام بين «طالبان» والحكومة الأفغانية، فإنه بمجرد خروج القوات الأميركية سينهار هذا الاتفاق، وقال: «علينا أن نبقى مهما تطلب ذلك من وقت؛ لأن الخروج الأميركي من أفغانستان يعني فقدان عشرات الآلاف من حياة الأفغانيين». وشدد كروكر، على أن {الوضع في العراق تطلب بقاء القوات الأميركية، وقررنا الاستثمار في الوقت والبقاء لأن الخروج ببساطة يعني أنك تعطي النصر للطرف الأكثر صبراً والأكثر تحملاً، وللأسف الولايات المتحدة ليست صبورة بما يكفي}. المصدر: الشرق الأوسط]]> أجمع المشاركون في جلسة «القدرة على تحقيق تقدم في منطقة الشرق الأوسط» بمؤتمر «سولت» بمدينة لاس فيغاس الأميركية على أهمية البقاء الأميركي طويل الأجل في المنطقة، لتحقيق مهمتين «القضاء على الإرهاب وبناء الدول وتحقيق الديمقراطية». وركزت نقاشات الجلسة على كل من العراق وأفغانستان والتوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، وطرحت أسئلة حول دور الولايات المتحدة، وكيف يمكن أن يكون دوراً فعالاً في حل الصراعات. وركزت فعاليات الجلسة على الدور الذي تلعبه طهران في زعزعة الاستقرار، وتحقيق مصالحها عبر استخدام أذرع وميليشيات تابعة لها تحقق مصالحها في الدول المجاورة مثل «حزب الله» في لبنان، والحوثيين في اليمن. وعارضت مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق سوزان رايس في عهد أوباما خروج واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، وقالت: «نحن الآن في موقف متوتر مع طهران بعد عام من الانسحاب من الاتفاق، وهو خطأ كبير لأن الإيرانيين كانوا ملتزمين بالاتفاق الذي ركز على الطموحات النووية، نعم لم يتطرق إلى تجارب الصواريخ الباليستية أو دعم الإرهاب، وركز فقط على الجانب النووي، لكن هذا لا يعني أننا لم نقم بعمل جيد، والانسحاب من الصفقة يعني أننا نتخلى عن التزامنا، وبالتالي يمكن لإيران أيضاً أن تخرق التزاماتها». وأضافت رايس «إيران لا تزال تساند الإرهاب وتقوم بتجارب صواريخ باليستية، وأعلن روحاني مهلة 60 يوماً للدول الأوروبية لتعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي، وردت الإدارة الأميركية بتوقيع عقوبات جديدة، وهذه الأزمة وتزايد مستويات التوتر لا تخدم الأهداف الأميركية، وأسمع الآن طبول الحرب تدق»، كما حذرت من سباق تسلح نووي في المنطقة. بشأن التوتر في مضيق هرمز، شدد الأدميرال المتقاعد ويليام مارفن بالقوات البحرية الأميركية، على أن واشنطن تعرف كيف تحمي مضيق هرمز، وقال: «الإيرانيون أذكياء بما يكفي لإدراك أنهم لا يمكنهم الإقدام على خطوة تهديد الملاحة في مضيق هرمز، ولديهم إدراك أنهم لا يمكنهم الدخول في مواجهة مع الجيش الأميركي»، وتابع إنه «رغم ارتفاع مستويات التوتر، فإن إيران لن تقدِم على أي تهديد عسكري». وأوضح الجنرال المتقاعد ديفيد باتريوس، الذي قاد قوات التحالف في العراق وفي أفغانستان، أن إيران تقوم بتدريب ميليشيات موالية لها في العراق، وقد يكون ذلك هي أدواتها في التهديد، وتساءل هل يمكن أن تفتح المطالب الاثني عشر التي وضعها بومبيو الباب أمام مفاوضات بين واشطن وطهران، وأوضح أنه يعتقد أن هذه الأزمة والتوتر المتصاعد سيدفع إيران إلى السعي لعقد مفاوضات داخل الغرف المعلقة مشيرا إلى أن تصريحات إدارة ترمب بإمكانية الحوار واستشهد بتوجهات ترمب مع كوريا الشمالية، في حين اعترضت سوزان رايس، وتشككت أن الإيرانيين سيقدمون على هذه الخطوة. وحول مدى نفوذ إيران داخل العراق، أشار الجنرال باتريوس بأن إيران تحاول خلق حكومة ظل في بغداد باستخدام الميليشيات، لكنه استبعد أن تخضع حكومة العراق للنفوذ الإيراني. وقال باتريوس «إيران تعمل على استخدام الميليشيات في العراق واستخدامهم كما يستخدمون (حزب الله) في لبنان ويحصلون على مقاعد في البرلمان العراقي، وبذلك يسيطرون على طبيعة وتوجهات القوانين التي يتم تشريعها، لكن القادة العراقيين لا يريدون حدوث ذلك ورئيس الوزراء العراقي ورئيس البرلمان يقومان بدور جيد في بناء الدولة وإقرار دور القانون»، وشدد باتريوس على ضرورة البقاء في العراق لتقديم المساعدة دون التسبب في مشاكل للحكومة العراقية. ودعا باتريوس إلى «اعتماد سياسة التواجد المستمر لمكافحة الإرهاب وملاحقة الجماعات الإرهابية، ثم المساعدة في بناء الدول، وهو ما يتطلب القضاء على الإرهابيين كافة». وأوضح باتريوس، أن واشنطن اكتشفت خلال تجربتها في العراق وسوريا كيفية تخفيض تكاليف البقاء على المدى الطويل، وقال: «ما نريده هو مساعدة الدول على تحقيق المصالحة السياسة، وأن تقوم بالخدمات الأساسية وإعادة البناء بينما نقدم نحن التدريب والتجهيز والمشورة». وعن الحل سياسي في أفغانستان، قال باتريوس «لقد ذهبنا إلى أفغانستان بسبب (القاعدة)، حيث قام التنظيم بتدريب قواته في أفغانستان، وبقينا هناك حتى يكون لنا قدرات داخل المنطقة للقيام بملاحقة متطرفين مثل أعضاء (القاعدة)، وكان لدينا أكثر من 150 ألفاً من قوات الناتو والقوات الأميركية، والآن تناقص العدد، وأنا قلق أننا بذلك نفقد القدرة على التفاوض ونواجه موقفاً صعباً». أما رايس مستشار الأمن القومي الأسبق في عهد الرئيس باراك أوباما، فرأت أنه يجب طرح سؤال ما الذي جلب القوات الأميركية إلى أفغانستان، وما الذي يبقينا، وما الذي يجعلنا نخرج من هناك؟ وأوضحت أن لدى انتهاء ولاية أوباما كان 10 آلاف جندي أميركي بأفغانستان في مهمة مكافحة الإرهاب وتدريب القوات الأفغانية دون انخراط مباشر في القتال والحرب، وشددت قائلة: «هذا ما نحتاج إليه، وعلينا أن نبقى في أفغانستان لتحقيق الأمن ومساعدة الحكومة الأفغانية، لكن الرئيس ترمب يبدو على عجلة من أمره في الخروج من أفغانستان دون مراعاة العوامل والعلاقات السياسية والدبلوماسية مع كابول وهي علاقات لا يمكن خسارتها». وأكدت رايس أنها ليست ضد المفاوضات مع «طالبان»، لكنها شددت على ضرورة الخروج بنتائج مرضية لكل من الأفغان أولاً وللولايات المتحدة. في حين أشار الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريان كروكر، الذي شغل منصب السفير الأميركي في كل من أفغانستان، والعراق، وباكستان، وسوريا، ولبنان، بأن الولايات المتحدة دولة تأسست على المبادئ والقيم العالمية، ولا بد من مراعاة أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان إذا ما سيطرت «طالبان» على الأوضاع هناك. وأوضح كروكر، أنه إذا نجحت الجهود في إبرام اتفاق سلام بين «طالبان» والحكومة الأفغانية، فإنه بمجرد خروج القوات الأميركية سينهار هذا الاتفاق، وقال: «علينا أن نبقى مهما تطلب ذلك من وقت؛ لأن الخروج الأميركي من أفغانستان يعني فقدان عشرات الآلاف من حياة الأفغانيين». وشدد كروكر، على أن {الوضع في العراق تطلب بقاء القوات الأميركية، وقررنا الاستثمار في الوقت والبقاء لأن الخروج ببساطة يعني أنك تعطي النصر للطرف الأكثر صبراً والأكثر تحملاً، وللأسف الولايات المتحدة ليست صبورة بما يكفي}. المصدر: الشرق الأوسط]]> 122877 أمريكا تحتجز سفينة كورية شمالية بتهمة انتهاك العقوبات http://www.souriyati.com/2019/05/10/122875.html Fri, 10 May 2019 10:12:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/10/122875.html

أعلنت وزارة العدل الأمريكية اليوم احتجاز سفينة شحن ضخمة تابعة لكوريا الشمالية انتهكت العقوبات المفروضة على بيونجيانج من خلال شحن الفحم منها بصورة غير مشروعة. وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية إن السفينة التي صادرتها سلطات بحرية أجنبية من قبل في أبريل 2018، هي حالياً في حيازة الولايات المتحدة وتقترب من مياهها الإقليمية.

المصدر: الجزيرة]]>

أعلنت وزارة العدل الأمريكية اليوم احتجاز سفينة شحن ضخمة تابعة لكوريا الشمالية انتهكت العقوبات المفروضة على بيونجيانج من خلال شحن الفحم منها بصورة غير مشروعة. وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية إن السفينة التي صادرتها سلطات بحرية أجنبية من قبل في أبريل 2018، هي حالياً في حيازة الولايات المتحدة وتقترب من مياهها الإقليمية.

المصدر: الجزيرة]]>
122875
“أف بي آي” يحقق بـ 850 قضية.إرهاب داخلي معظمها من اليمين المتطرف أو مناهضين للحكومة http://www.souriyati.com/2019/05/09/122822.html Thu, 09 May 2019 10:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/09/122822.html

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) الأربعاء أنه يحقق حالياً في 850 قضية "إرهابية" محلية يستهدف معظمها نشطاء من اليمين المتطرف أو مناهضين للحكومة.

وقال مايكل ماكغاريتي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الفدرالية إنّ نصف التحقيقات تشمل أفراداً يعارضون الحكومة الفدرالية أو السلطات.

وأضاف -خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب- أنّ 40% من التحقيقات الأخرى تصب في خانة قضايا العنصرية، ويتعلق "قسم كبير" منها بمتطرّفين يؤمنون بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

وعزا المسؤول الأمني سبب ازدياد مخاطر التطرّف الداخلي إلى عامليْ السهولة والسرعة اللذين يوفّرهما الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح ماكغاريتي أنّه بفضل الإنترنت بات بإمكان الناشطين العثور على محتوى يدعم أيديولوجيتهم دون الحاجة إلى السفر أو مقابلة أشخاص آخرين، مما يتيح لهم "التطرّف والاستعداد للعنف بسرعة".

وفي عامي 2017 و2018 حصد عنف اليمين المتطرّف بالولايات المتّحدة عدداً من الأرواح أكبر ممّا حصدته ما توصف بـ "الهجمات الجهادية" وفقاً لمركز "نيو أميركا" للأبحاث.

وأحصى مركز "ساذرن بوفرتي لو" المتخصّص في رصد الجماعات المتطرّفة مقتل 81 شخصاً بالولايات المتحدة على أيدي "أفراد متأثرين باليمين المتطرّف" منذ 2014، مشيراً إلى أنّ 2018 كان "الأكثر دموية" إذ سجّل لوحده مقتل حوالي أربعين شخصاً.

وفي مارس/آذار أطلق شاب متطرف النار داخل كنيس يهودي في كاليفورنيا، مما أدّى إلى مقتل مصلّ وجرح ثلاثة آخرين.

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قتل ناشط يميني متطرّف 11 شخصاً في كنيس في بتسبرغ، في هجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف اليهود بالولايات المتحدة.

وأمس، قُتل طالب وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر إطلاق طالبين النار داخل مدرسة للعلوم والتكنولوجيا بولاية كولورادو.

]]>

أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) الأربعاء أنه يحقق حالياً في 850 قضية "إرهابية" محلية يستهدف معظمها نشطاء من اليمين المتطرف أو مناهضين للحكومة.

وقال مايكل ماكغاريتي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب بالشرطة الفدرالية إنّ نصف التحقيقات تشمل أفراداً يعارضون الحكومة الفدرالية أو السلطات.

وأضاف -خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب- أنّ 40% من التحقيقات الأخرى تصب في خانة قضايا العنصرية، ويتعلق "قسم كبير" منها بمتطرّفين يؤمنون بنظرية تفوّق العرق الأبيض.

وعزا المسؤول الأمني سبب ازدياد مخاطر التطرّف الداخلي إلى عامليْ السهولة والسرعة اللذين يوفّرهما الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح ماكغاريتي أنّه بفضل الإنترنت بات بإمكان الناشطين العثور على محتوى يدعم أيديولوجيتهم دون الحاجة إلى السفر أو مقابلة أشخاص آخرين، مما يتيح لهم "التطرّف والاستعداد للعنف بسرعة".

وفي عامي 2017 و2018 حصد عنف اليمين المتطرّف بالولايات المتّحدة عدداً من الأرواح أكبر ممّا حصدته ما توصف بـ "الهجمات الجهادية" وفقاً لمركز "نيو أميركا" للأبحاث.

وأحصى مركز "ساذرن بوفرتي لو" المتخصّص في رصد الجماعات المتطرّفة مقتل 81 شخصاً بالولايات المتحدة على أيدي "أفراد متأثرين باليمين المتطرّف" منذ 2014، مشيراً إلى أنّ 2018 كان "الأكثر دموية" إذ سجّل لوحده مقتل حوالي أربعين شخصاً.

وفي مارس/آذار أطلق شاب متطرف النار داخل كنيس يهودي في كاليفورنيا، مما أدّى إلى مقتل مصلّ وجرح ثلاثة آخرين.

وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قتل ناشط يميني متطرّف 11 شخصاً في كنيس في بتسبرغ، في هجوم هو الأكثر دموية الذي يستهدف اليهود بالولايات المتحدة.

وأمس، قُتل طالب وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر إطلاق طالبين النار داخل مدرسة للعلوم والتكنولوجيا بولاية كولورادو.

]]>
122822
عبد الله غول ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو ينتقدان قرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول http://www.souriyati.com/2019/05/09/122834.html Thu, 09 May 2019 10:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/09/122834.html

انتقد مسؤولان كبيران سابقان في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرار إعادة إجراء الانتخابات البلدية في إسطنبول، وعبرا عن القلق من احتمال أن يسيء القرار إلى سمعة الدولة.

فقد قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو إن قرار إبطال نتائج انتخابات 31 مارس/آذار التي فازت فيها المعارضة "أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية".

وغرد -عبر حسابه على تويتر- أن "الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوق الأخلاق وضمير المجتمع".

بدوره، انتقد عبد الله غول الرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية وأحد مؤسسيه قرار لجنة الانتخابات، وقال إنه يظهر أن الحزب لم "يحقق أي تقدم" منذ الخلافات الدستورية السابقة.

وشبه غول الذي نأى بنفسه مؤخرا عن السياسة اليومية الوضع بقرار للمحكمة العليا عام 2007 منعه من أن يكون رئيسا للبلاد من دون غالبية الثلثين في البرلمان.

وكتب على تويتر "الذي شعرت به في 2007 هو ما شعرت به أمس عندما قامت محكمة عليا أخرى هي المجلس الأعلى للانتخابات، باتخاذ قرارها. من المؤسف أننا لم نحقق تقدما".

وإضافة إلى انتقادات وتظاهرات من المعارضة في البلاد، عبر عدد من الدول عن القلق إزاء قرار اللجنة العليا إعادة الانتخابات.

ووصف وزير الخارجية الألماني الثلاثاء القرار بأنه "غير مفهوم"، فيما طلب الاتحاد الأوروبي تفسيرا.

يذكر أن لجنة الانتخابات العليا التركية سحبت وثيقة رئاسة البلدية التي كانت قد منحتها لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في 17 من أبريل/نيسان الماضي، بعدما أقرت بأغلبية أعضائها إعادة إجراء انتخابات بلدية إسطنبول الكبرى في 23 من يونيو/حزيران المقبل.

]]>

انتقد مسؤولان كبيران سابقان في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرار إعادة إجراء الانتخابات البلدية في إسطنبول، وعبرا عن القلق من احتمال أن يسيء القرار إلى سمعة الدولة.

فقد قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو إن قرار إبطال نتائج انتخابات 31 مارس/آذار التي فازت فيها المعارضة "أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية".

وغرد -عبر حسابه على تويتر- أن "الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوق الأخلاق وضمير المجتمع".

بدوره، انتقد عبد الله غول الرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية وأحد مؤسسيه قرار لجنة الانتخابات، وقال إنه يظهر أن الحزب لم "يحقق أي تقدم" منذ الخلافات الدستورية السابقة.

وشبه غول الذي نأى بنفسه مؤخرا عن السياسة اليومية الوضع بقرار للمحكمة العليا عام 2007 منعه من أن يكون رئيسا للبلاد من دون غالبية الثلثين في البرلمان.

وكتب على تويتر "الذي شعرت به في 2007 هو ما شعرت به أمس عندما قامت محكمة عليا أخرى هي المجلس الأعلى للانتخابات، باتخاذ قرارها. من المؤسف أننا لم نحقق تقدما".

وإضافة إلى انتقادات وتظاهرات من المعارضة في البلاد، عبر عدد من الدول عن القلق إزاء قرار اللجنة العليا إعادة الانتخابات.

ووصف وزير الخارجية الألماني الثلاثاء القرار بأنه "غير مفهوم"، فيما طلب الاتحاد الأوروبي تفسيرا.

يذكر أن لجنة الانتخابات العليا التركية سحبت وثيقة رئاسة البلدية التي كانت قد منحتها لمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في 17 من أبريل/نيسان الماضي، بعدما أقرت بأغلبية أعضائها إعادة إجراء انتخابات بلدية إسطنبول الكبرى في 23 من يونيو/حزيران المقبل.

]]>
122834
كيف استبق إمام أوغلو قرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول؟ / تخفيض أسعار المياه وأجور المواصلات http://www.souriyati.com/2019/05/08/122795.html Wed, 08 May 2019 10:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/08/122795.html سلسلة قرارات سريعة اتخذها رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو عقب تنصيبه على رئاسة البلدية من شأنها أن تعزز مكانته وتحفز الناخبين الأتراك لإعادة التصويت له في انتخابات الإعادة.

خليل مبروك - إسطنبول

سلسلة قرارات سريعة اتخذها رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو عقب تنصيبه على رئاسة البلدية من شأنها أن تعزز مكانته وتحفز الناخبين الأتراك لإعادة التصويت له في انتخابات الإعادة.

تخفيض أسعار المياه وأجور المواصلات بدت محاولة واضحة من إمام أوغلو لاستباق قرار لجنة الانتخابات العليا التركية التي قضت الإثنين بإعادة الانتخابات في بلدية إسطنبول الكبرى.

فخلال أقل من ثلاثة أسابيع على تنصيبه لرئاسة البلدية، قرر إمام أوغلو تخفيض تعرفة بطاقة المواصلات الشهرية للطالب التي كانت تصرف بـ 85 ليرة تركية إلى 50 ليرة.

كما اتخذ قرارا -لم يدخل حيز التنفيذ- بإعفاء الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ 12 عاما والأمهات اللاتي لديهن أطفالا لم يتجاوزوا الرابعة من العمر من أجور المواصلات العامة.

وأعلن إمام أوغلو فتح المواصلات العامة مجانا لكافة أهالي إسطنبول في أيام الأعياد الدينية والقومية، وهو إجراء دأبت البلديات السابقة على القيام به في كثير من السنوات.

وفي خطوة بدت سريعة ومفاجئة أعلن رئيس البلدية الذي سحبت منه رئاسة "البيوك شهير بلديسي" أنه سيخفض أجور استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 40%.

قرارات تنسجم بعمق مع برنامج أكرم إمام أوغلو الانتخابي الذي ركز فيه على تقديم الخدمات المباشرة وذات التماس اليومي مع احتياجات المواطن التركي الذي يعتبر خدمات المواصلات العامة حاجة يومية ملحة في حياته كالماء والغذاء.

قرار الإعادة في غضون ذلك سحبت لجنة الانتخابات العليا التركية الليلة الماضية وثيقة رئاسة البلدية التي كانت قد منحتها لأكرم إمام أوغلو في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي بعدما أقرت بأغلبية سبعة أعضاء مقابل رفض أربعة أعضاء إعادة إجراء انتخابات بلدية إسطنبول الكبرى في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران المقبل.

وكان إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض قد فاز برئاسة البلدية في نتائج مثيرة للجدل خيمت على انتخابات البلديات التركية التي أجريت في الحادي والثلاثين من مارس/آذار الماضي.

وحصل فيها إمام أوغلو على أربعة ملايين و169 ألفا و765 صوتا، مقابل حصول منافسه بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم على أربعة ملايين و156 ألفا و36 صوتا.

ورغم خسارة البلدية الكبرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حزبه لم يخسر إسطنبول التي فاز فيها بـ 24 بلدية فرعية، في حين فاز حليفه حزب الحركة القومية ببلدية واحدة من عدد بلديات الولاية البالغ 39 بلدية.

إجراءات وارتدادات وتوقع مراقبون أن تسهم سيطرة حزب العدالة والتنمية على البلديات الفرعية في تعزيز حضوره في قرارات البلدية الكبرى التي دانت بإدارتها لحزب الشعب الجمهوري.

لكن رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو اتخذ قرارا بقطع الطريق على المعارضة المنبعثة من داخل المجلس فأصدر قرارا ببث كافة لقاءات مجلس البلدية على الهواء مباشرة لتجنب أي عوائق قد يضعها خصومه في مجلس البلدية في طريق عمله وتنفيذه لأجندة حزبه في "البيوك شهير بلديسي".

ورغم الارتياح الذي خلفته نتائج الانتخابات في أوساط حزب العدالة والتنمية فإن هناك من المراقبين من يدعو أنصار الحزب إلى عدم الإفراط في التفاؤل نظرا لما يحمله تأكيد المخالفات الانتخابية من تداعيات على صناديق انتخابات الإعادة.

إذ يرى الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي علي باكير أن إعادة الانتخابات قد تدفع المعارضة لرفض القرار واعتباره قرارا سياسيا، الأمر الذي سيطيل حالة عدم الاستقرار الذي تشهده تركيا ويخلف آثارا على النشاط الاقتصادي والاستثماري.

كما يعتقد باكير أن إعادة الانتخابات لن تنهي حالة الجدل التي صاحبت نتائجها، لا سيما في ظل تضخيم عملية التسييس الكبيرة التي اتسمت بها الانتخابات البلدية الأخيرة خاصة في بلدية إسطنبول.

ويشير إلى أن ظهور إعادة الانتخابات وكأنها استجابة لضغط سياسي من حزب العدالة والتنمية ستضع كثيرا من علامات التساؤل على النظام الانتخابي التركي برمته وتعرضه للخطر.

]]>
سلسلة قرارات سريعة اتخذها رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو عقب تنصيبه على رئاسة البلدية من شأنها أن تعزز مكانته وتحفز الناخبين الأتراك لإعادة التصويت له في انتخابات الإعادة.

خليل مبروك - إسطنبول

سلسلة قرارات سريعة اتخذها رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو عقب تنصيبه على رئاسة البلدية من شأنها أن تعزز مكانته وتحفز الناخبين الأتراك لإعادة التصويت له في انتخابات الإعادة.

تخفيض أسعار المياه وأجور المواصلات بدت محاولة واضحة من إمام أوغلو لاستباق قرار لجنة الانتخابات العليا التركية التي قضت الإثنين بإعادة الانتخابات في بلدية إسطنبول الكبرى.

فخلال أقل من ثلاثة أسابيع على تنصيبه لرئاسة البلدية، قرر إمام أوغلو تخفيض تعرفة بطاقة المواصلات الشهرية للطالب التي كانت تصرف بـ 85 ليرة تركية إلى 50 ليرة.

كما اتخذ قرارا -لم يدخل حيز التنفيذ- بإعفاء الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ 12 عاما والأمهات اللاتي لديهن أطفالا لم يتجاوزوا الرابعة من العمر من أجور المواصلات العامة.

وأعلن إمام أوغلو فتح المواصلات العامة مجانا لكافة أهالي إسطنبول في أيام الأعياد الدينية والقومية، وهو إجراء دأبت البلديات السابقة على القيام به في كثير من السنوات.

وفي خطوة بدت سريعة ومفاجئة أعلن رئيس البلدية الذي سحبت منه رئاسة "البيوك شهير بلديسي" أنه سيخفض أجور استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 40%.

قرارات تنسجم بعمق مع برنامج أكرم إمام أوغلو الانتخابي الذي ركز فيه على تقديم الخدمات المباشرة وذات التماس اليومي مع احتياجات المواطن التركي الذي يعتبر خدمات المواصلات العامة حاجة يومية ملحة في حياته كالماء والغذاء.

قرار الإعادة في غضون ذلك سحبت لجنة الانتخابات العليا التركية الليلة الماضية وثيقة رئاسة البلدية التي كانت قد منحتها لأكرم إمام أوغلو في السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي بعدما أقرت بأغلبية سبعة أعضاء مقابل رفض أربعة أعضاء إعادة إجراء انتخابات بلدية إسطنبول الكبرى في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران المقبل.

وكان إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض قد فاز برئاسة البلدية في نتائج مثيرة للجدل خيمت على انتخابات البلديات التركية التي أجريت في الحادي والثلاثين من مارس/آذار الماضي.

وحصل فيها إمام أوغلو على أربعة ملايين و169 ألفا و765 صوتا، مقابل حصول منافسه بن علي يلدرم مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم على أربعة ملايين و156 ألفا و36 صوتا.

ورغم خسارة البلدية الكبرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حزبه لم يخسر إسطنبول التي فاز فيها بـ 24 بلدية فرعية، في حين فاز حليفه حزب الحركة القومية ببلدية واحدة من عدد بلديات الولاية البالغ 39 بلدية.

إجراءات وارتدادات وتوقع مراقبون أن تسهم سيطرة حزب العدالة والتنمية على البلديات الفرعية في تعزيز حضوره في قرارات البلدية الكبرى التي دانت بإدارتها لحزب الشعب الجمهوري.

لكن رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو اتخذ قرارا بقطع الطريق على المعارضة المنبعثة من داخل المجلس فأصدر قرارا ببث كافة لقاءات مجلس البلدية على الهواء مباشرة لتجنب أي عوائق قد يضعها خصومه في مجلس البلدية في طريق عمله وتنفيذه لأجندة حزبه في "البيوك شهير بلديسي".

ورغم الارتياح الذي خلفته نتائج الانتخابات في أوساط حزب العدالة والتنمية فإن هناك من المراقبين من يدعو أنصار الحزب إلى عدم الإفراط في التفاؤل نظرا لما يحمله تأكيد المخالفات الانتخابية من تداعيات على صناديق انتخابات الإعادة.

إذ يرى الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي علي باكير أن إعادة الانتخابات قد تدفع المعارضة لرفض القرار واعتباره قرارا سياسيا، الأمر الذي سيطيل حالة عدم الاستقرار الذي تشهده تركيا ويخلف آثارا على النشاط الاقتصادي والاستثماري.

كما يعتقد باكير أن إعادة الانتخابات لن تنهي حالة الجدل التي صاحبت نتائجها، لا سيما في ظل تضخيم عملية التسييس الكبيرة التي اتسمت بها الانتخابات البلدية الأخيرة خاصة في بلدية إسطنبول.

ويشير إلى أن ظهور إعادة الانتخابات وكأنها استجابة لضغط سياسي من حزب العدالة والتنمية ستضع كثيرا من علامات التساؤل على النظام الانتخابي التركي برمته وتعرضه للخطر.

]]>
122795
وزير الخارجية الألماني : قرار إعادة إجراء انتخابات بلدية اسطنبول غير شفاف وغير مفهوم بالنسبة إلينا http://www.souriyati.com/2019/05/07/122753.html Tue, 07 May 2019 10:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/07/122753.html يُجري مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو الذي أبطلت لجنة الانتخابات فوزه برئاسة بلدية اسطنبول بعدما أمرت بإعادة إجراء الانتخابات، محادثات مع زعيم حزبه اليوم (الثلاثاء) لمناقشة الاستراتيجية المقبلة. والتقى إمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات البلدية في اسطنبول في 31 مارس (آذار) الماضي، زعيم حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه كمال كيليتشدار أوغلو وسيلتقي في وقت لاحق زعيم حزب "الجيد" ميرال اكشينار. وتأتي المحادثات غداة قرار اللجنة العليا للانتخابات إعادة إجراء الانتخابات البلدية بعد طعن حزب العدالة والتنمية الحاكم بالنتيجة في هذه المدينة التي تُعتبر عصب الاقتصاد التركي. ومنح إمام أوغلو المعارضة أملا جديدا بعد الفوز في اسطنبول، وشكّل ضربة للرئيس رجب طيب إردوغان الذي نشأ في اسطنبول وأصبح رئيس حكومة ثم رئيسا بعدما تولى رئاسة بلديتها. غير أن إمام أوغلو وعد بعدم الاستسلام، وقال أمام آلاف من أنصاره في منطقة بيليكدوزو بضواحي اسطنبول حيث كان رئيس بلدية: "ربما تشعرون بالاستياء، لكن لا تفقدوا الأمل". وقال المرشح المهزوم رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم الحليف القوي لإردوغان، إنه يأمل في أن تكون إعادة إجراء الانتخابات "مفيدة لمدينتنا". وفي ردود الفعل، أكد الاتحاد الأوروبي أمس (الإثنين) أن تبرير "القرار الذي تترتب عليه آثار مهمة" والذي اتخذته هيئة الانتخابات "يجب أن يكون متاحاً أمام تدقيق الشعب من دون تأخير". وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان إن "ضمان عملية انتخابية حرة وعادلة وشفافة ضروري لأي ديمقراطية وهو في صميم علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا". من جهته، انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم قرار إعادة إجراء انتخابات بلدية اسطنبول واصفاً إياه بأنه "غير شفاف وغير مفهوم بالنسبة إلينا". وقال إن "إرادة الناخبين الأتراك هي وحدها من يقرر من يتولى رئاسة بلدية اسطنبول". وفي فيينا، جدد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس مطالبته بإنهاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وقال اليوم: "ليس لدى من لا يقبل الانتخابات الديمقراطية شيء يبحث عنه في الاتحاد الأوروبي". ورأى أن تركيا "ابتعدت منذ سنوات بخطوات متزايدة عن الاتحاد الأوروبي، خاصة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016". المصدر: الشرق الأوسط]]> يُجري مرشح المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو الذي أبطلت لجنة الانتخابات فوزه برئاسة بلدية اسطنبول بعدما أمرت بإعادة إجراء الانتخابات، محادثات مع زعيم حزبه اليوم (الثلاثاء) لمناقشة الاستراتيجية المقبلة. والتقى إمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات البلدية في اسطنبول في 31 مارس (آذار) الماضي، زعيم حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه كمال كيليتشدار أوغلو وسيلتقي في وقت لاحق زعيم حزب "الجيد" ميرال اكشينار. وتأتي المحادثات غداة قرار اللجنة العليا للانتخابات إعادة إجراء الانتخابات البلدية بعد طعن حزب العدالة والتنمية الحاكم بالنتيجة في هذه المدينة التي تُعتبر عصب الاقتصاد التركي. ومنح إمام أوغلو المعارضة أملا جديدا بعد الفوز في اسطنبول، وشكّل ضربة للرئيس رجب طيب إردوغان الذي نشأ في اسطنبول وأصبح رئيس حكومة ثم رئيسا بعدما تولى رئاسة بلديتها. غير أن إمام أوغلو وعد بعدم الاستسلام، وقال أمام آلاف من أنصاره في منطقة بيليكدوزو بضواحي اسطنبول حيث كان رئيس بلدية: "ربما تشعرون بالاستياء، لكن لا تفقدوا الأمل". وقال المرشح المهزوم رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم الحليف القوي لإردوغان، إنه يأمل في أن تكون إعادة إجراء الانتخابات "مفيدة لمدينتنا". وفي ردود الفعل، أكد الاتحاد الأوروبي أمس (الإثنين) أن تبرير "القرار الذي تترتب عليه آثار مهمة" والذي اتخذته هيئة الانتخابات "يجب أن يكون متاحاً أمام تدقيق الشعب من دون تأخير". وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان إن "ضمان عملية انتخابية حرة وعادلة وشفافة ضروري لأي ديمقراطية وهو في صميم علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا". من جهته، انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم قرار إعادة إجراء انتخابات بلدية اسطنبول واصفاً إياه بأنه "غير شفاف وغير مفهوم بالنسبة إلينا". وقال إن "إرادة الناخبين الأتراك هي وحدها من يقرر من يتولى رئاسة بلدية اسطنبول". وفي فيينا، جدد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس مطالبته بإنهاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وقال اليوم: "ليس لدى من لا يقبل الانتخابات الديمقراطية شيء يبحث عنه في الاتحاد الأوروبي". ورأى أن تركيا "ابتعدت منذ سنوات بخطوات متزايدة عن الاتحاد الأوروبي، خاصة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016". المصدر: الشرق الأوسط]]> 122753 البيت الأبيض: إرسال قوات إلى الشرق الأوسط رسالة للنظام الإيراني بأن أي هجوم سيقابل بالقوة http://www.souriyati.com/2019/05/07/122733.html Tue, 07 May 2019 10:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/07/122733.html نشر البيت الأبيض يوم الاثنين 6 أيار (مايو) بياناً صادراً عن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، قال فيه إن إرسال قوات جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط جاء "استجابةً لعدد من المؤشرات والتحذيرات المقلقة والمتصاعدة". وتابع بولتون بأن الولايات المتحدة نشرت "مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن سترايك ومجموعة مهمة القصف في منطقة القيادة المركزية الأمريكية لإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني بأن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو على مصالح حلفائها (في المنطقة) ستقابل بقوة لا هوادة فيها". واستدرك مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي بأن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى شن حرب على النظام الإيراني، لكنها على استعداد تام للرد على أي هجوم، سواء بالوكالة عبر الحرس الثوري الإسلامي أو القوات الإيرانية النظامية". ]]> نشر البيت الأبيض يوم الاثنين 6 أيار (مايو) بياناً صادراً عن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، قال فيه إن إرسال قوات جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط جاء "استجابةً لعدد من المؤشرات والتحذيرات المقلقة والمتصاعدة". وتابع بولتون بأن الولايات المتحدة نشرت "مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن سترايك ومجموعة مهمة القصف في منطقة القيادة المركزية الأمريكية لإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني بأن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو على مصالح حلفائها (في المنطقة) ستقابل بقوة لا هوادة فيها". واستدرك مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي بأن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى شن حرب على النظام الإيراني، لكنها على استعداد تام للرد على أي هجوم، سواء بالوكالة عبر الحرس الثوري الإسلامي أو القوات الإيرانية النظامية". ]]> 122733