شؤون دولية – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Wed, 21 Aug 2019 12:08:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.10 133809177 نتنياهو يلتقي الرئيس الأوكراني http://www.souriyati.com/2019/08/20/125385.html Tue, 20 Aug 2019 11:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/08/20/125385.html التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس برئيس جمهورية أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، وذلك في قصر الرئاسة في العاصمة الأوكرانية كييف مستبقاً توقيع اتفاقيات للتعاون الثنائي الاقتصادي بما في ذلك إقامة منطقة للتجارة الحرة، خلال الزيارة، إلى جانب مناقشة مسألة معاشات التقاعد للقادمين الجدد من أوكرانيا. وتوجه نتنياهو إلى كييف الأحد من أجل توقيع عدة اتفاقات، تشمل مجالات الزراعة والسياحة ورواتب التقاعد والتعليم واتفاقية في حقل التعليم التي سيتم بموجبها السماح للأطفال اليهود في أوكرانيا الدراسة في رياض الأطفال والمدارس الخاصة بهم في جميع أنحاء البلاد. ويفترض أن يكون نتنياهو قد طلب من الرئيس الأوكراني، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما أعلن قبل الزيارة عن البرنامج. وتأتي هذه الزيارة قبل أقل من شهر على دورة جديدة من الانتخابات سيخوضها نتنياهو في سبتمبر (أيلول)، بسبب فشله في تشكيل ائتلاف حكومي بعد تحقيق حزبه «الليكود» فوزاً هشاً في انتخابات أبريل (نيسان). وتقول المعارضة الإسرائيلية إن زيارة نتنياهو استعراضية وهو يحاول بهذه الزيارة كسب المزيد من دعم الناخبين الناطقين بالروسية في الانتخابات الجديدة، كجزء من الحملة الانتخابية والتنافس الذي يخوضه نتنياهو مع رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان على الفوز بهذه الأصوات في الانتخابات الوشيكة. وقبل الاجتماع وضع نتنياهو إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول في العاصمة الأوكرانية، وكذلك النصب التذكاري «هولودومور» الذي يرمز إلى المجاعة التي حاقت بأوكرانيا السوفياتية في الموسم الزراعي 1932 - 1933 وتعتبر إحدى أسوأ الكوارث في التاريخ الأوكراني، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 2.2 و3.5 مليون شخص قد ماتوا في هذه المجاعة. وقال موفد صوت إسرائيل باللغة العبرية إن رئيس الوزراء شارك أيضاً في مراسم ستقام في منطقة بابي يار، «حيث قتل النازيون عشرات آلاف اليهود خلال الحرب العالمية الثانية». وفي حادث غير عادي أثناء رحلة نتنياهو إلى أوكرانيا غضبت عقيلته سارة من قبطان الطائرة بعد أن ظنت أنه لم يرحب بها كما يجب بمكبرات الصوت في بداية الرحلة. ونهضت سارة نتنياهو من مقعدها، وحاولت دخول قُمرة قيادة الطائرة، لكن أفراد الوفد المرافق لها حالوا دون ذلك، مما فجر نقاشاً حاداً قبل أن يقوم قبطان الطائرة بالترحيب بها مجدداً بمكبرات الصوت. وعلقت شركة «إل عال» الإسرائيلية للطيران، على التقرير الذي بثته القناة 12. بقولها إن «رحلة رئيس الحكومة كانت على ما يُرام. سُررنا باستضافة رئيس الحكومة والسيدة عقيلته في رحلتهما إلى أوكرانيا». وجاء من ديوان نتنياهو، أن «هذا التقرير التلفزيوني مشوِّه ومُغرض. كان هناك سوء تفاهم تم توضيحه على الفور، وتمت الرحلة على ما يُرام. هذه محاولة أخرى لتحويل الانتباه، عن زيارة دولية هامة لرئيس الحكومة». المصدر: الشرق الأوسط]]> التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس برئيس جمهورية أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، وذلك في قصر الرئاسة في العاصمة الأوكرانية كييف مستبقاً توقيع اتفاقيات للتعاون الثنائي الاقتصادي بما في ذلك إقامة منطقة للتجارة الحرة، خلال الزيارة، إلى جانب مناقشة مسألة معاشات التقاعد للقادمين الجدد من أوكرانيا. وتوجه نتنياهو إلى كييف الأحد من أجل توقيع عدة اتفاقات، تشمل مجالات الزراعة والسياحة ورواتب التقاعد والتعليم واتفاقية في حقل التعليم التي سيتم بموجبها السماح للأطفال اليهود في أوكرانيا الدراسة في رياض الأطفال والمدارس الخاصة بهم في جميع أنحاء البلاد. ويفترض أن يكون نتنياهو قد طلب من الرئيس الأوكراني، نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما أعلن قبل الزيارة عن البرنامج. وتأتي هذه الزيارة قبل أقل من شهر على دورة جديدة من الانتخابات سيخوضها نتنياهو في سبتمبر (أيلول)، بسبب فشله في تشكيل ائتلاف حكومي بعد تحقيق حزبه «الليكود» فوزاً هشاً في انتخابات أبريل (نيسان). وتقول المعارضة الإسرائيلية إن زيارة نتنياهو استعراضية وهو يحاول بهذه الزيارة كسب المزيد من دعم الناخبين الناطقين بالروسية في الانتخابات الجديدة، كجزء من الحملة الانتخابية والتنافس الذي يخوضه نتنياهو مع رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان على الفوز بهذه الأصوات في الانتخابات الوشيكة. وقبل الاجتماع وضع نتنياهو إكليلاً من الزهور على ضريح الجندي المجهول في العاصمة الأوكرانية، وكذلك النصب التذكاري «هولودومور» الذي يرمز إلى المجاعة التي حاقت بأوكرانيا السوفياتية في الموسم الزراعي 1932 - 1933 وتعتبر إحدى أسوأ الكوارث في التاريخ الأوكراني، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 2.2 و3.5 مليون شخص قد ماتوا في هذه المجاعة. وقال موفد صوت إسرائيل باللغة العبرية إن رئيس الوزراء شارك أيضاً في مراسم ستقام في منطقة بابي يار، «حيث قتل النازيون عشرات آلاف اليهود خلال الحرب العالمية الثانية». وفي حادث غير عادي أثناء رحلة نتنياهو إلى أوكرانيا غضبت عقيلته سارة من قبطان الطائرة بعد أن ظنت أنه لم يرحب بها كما يجب بمكبرات الصوت في بداية الرحلة. ونهضت سارة نتنياهو من مقعدها، وحاولت دخول قُمرة قيادة الطائرة، لكن أفراد الوفد المرافق لها حالوا دون ذلك، مما فجر نقاشاً حاداً قبل أن يقوم قبطان الطائرة بالترحيب بها مجدداً بمكبرات الصوت. وعلقت شركة «إل عال» الإسرائيلية للطيران، على التقرير الذي بثته القناة 12. بقولها إن «رحلة رئيس الحكومة كانت على ما يُرام. سُررنا باستضافة رئيس الحكومة والسيدة عقيلته في رحلتهما إلى أوكرانيا». وجاء من ديوان نتنياهو، أن «هذا التقرير التلفزيوني مشوِّه ومُغرض. كان هناك سوء تفاهم تم توضيحه على الفور، وتمت الرحلة على ما يُرام. هذه محاولة أخرى لتحويل الانتباه، عن زيارة دولية هامة لرئيس الحكومة». المصدر: الشرق الأوسط]]> 125385 السلطات التركية تعتقل مئات الكرد وتقيل رؤساء بلديات المناطق الكردية http://www.souriyati.com/2019/08/20/125373.html Tue, 20 Aug 2019 10:52:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/08/20/125373.html شنت السلطات التركية حملة اعتقالات جديدة وواسعة، طالت عددا كبيرا من المواطنين والسياسيين الكرد، كما اقالت دفعة جديدة من رؤساء البلديات في المناطق الكردية ممن فازوا في الانتخابات المحلية آذار/ مارس الماضي، بتهمة ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني- تركيا. إذ أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، عن اعتقال 418 مواطنا كرديا، وإقالة 3 رؤساء بلديات لكبريات المدن الكردية ، وتعيين مسؤولين حكوميين مكانهم، بذريعة التحقيق في قضايا مرتبطة بالإرهاب. وزعمت في تغريدة على تويتر، ان رؤساء بلديات عن حزب الشعوب الديمقراطي- الكردي، يوالون حزب العمال الكردستاني المحظور. وكان كل من رؤساء بلديات مدينة آمد/ ديار بكر، معقل الحركة الكردية في تركيا، ومدينة ماردين كذلك مدينة وان WAN، حققوا فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية الاخيرة التي جرت في تركيا. وجاء قرار أنقرة الاخير، تنفيذا لتهديدات سابقة اطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اكد فيها على انه سيقيل أي رئيس بلدية ينتخب في الانتخابات المحلية، إذا تبين أن له صلة بالإرهاب؟. وتتهم أنقرة، حزب الشعوب الديمقراطي- الكردي صاحب 3 اكبر كتلة في البرلمان التركي، بموالاة حزب العمال الكردستاني، المدرج على قائمة الارهاب التركية، لكن حزب الشعوب الذي ينتهج النضال البرلماني والعمل السياسي لحل القضية الكردية في تركيا، ينفي مزاعم أنقرة، ويؤكد ان تركيا تستهدفه في سياق سياسية عامة للنيل من القومية الكردية في البلاد. ]]> شنت السلطات التركية حملة اعتقالات جديدة وواسعة، طالت عددا كبيرا من المواطنين والسياسيين الكرد، كما اقالت دفعة جديدة من رؤساء البلديات في المناطق الكردية ممن فازوا في الانتخابات المحلية آذار/ مارس الماضي، بتهمة ارتباطهم بحزب العمال الكردستاني- تركيا. إذ أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، عن اعتقال 418 مواطنا كرديا، وإقالة 3 رؤساء بلديات لكبريات المدن الكردية ، وتعيين مسؤولين حكوميين مكانهم، بذريعة التحقيق في قضايا مرتبطة بالإرهاب. وزعمت في تغريدة على تويتر، ان رؤساء بلديات عن حزب الشعوب الديمقراطي- الكردي، يوالون حزب العمال الكردستاني المحظور. وكان كل من رؤساء بلديات مدينة آمد/ ديار بكر، معقل الحركة الكردية في تركيا، ومدينة ماردين كذلك مدينة وان WAN، حققوا فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية الاخيرة التي جرت في تركيا. وجاء قرار أنقرة الاخير، تنفيذا لتهديدات سابقة اطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اكد فيها على انه سيقيل أي رئيس بلدية ينتخب في الانتخابات المحلية، إذا تبين أن له صلة بالإرهاب؟. وتتهم أنقرة، حزب الشعوب الديمقراطي- الكردي صاحب 3 اكبر كتلة في البرلمان التركي، بموالاة حزب العمال الكردستاني، المدرج على قائمة الارهاب التركية، لكن حزب الشعوب الذي ينتهج النضال البرلماني والعمل السياسي لحل القضية الكردية في تركيا، ينفي مزاعم أنقرة، ويؤكد ان تركيا تستهدفه في سياق سياسية عامة للنيل من القومية الكردية في البلاد. ]]> 125373 لقاء “حميمي” بين الرئيسين الفرنسي والروسي اليوم وقائمة الخلافات كبيرة http://www.souriyati.com/2019/08/19/125329.html Mon, 19 Aug 2019 11:55:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/08/19/125329.html يحلّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، في فرنسا، في زيارة عمل، قبل خمسة أيام فقط من اجتماع "بياريتز" لمجموعة الدول السبع، الذي دُعي إليه قادة دوليون، من بينهم الرئيس الصيني، وتم فيه استثناء الرئيس الروسي. وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة أخرى قبل سنتين، وحظي فيها الرئيس الروسي بوتين باستقبال حافل في قصر فيرساي، وبعد أزمات كثيرة عصفت بالعلاقات الفرنسية - الروسية، والغربية - الروسية. ويعرف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن روسيا قوة دولية لها تأثير كبير، في عالم متعدد الأقطاب، وبالتالي فإنه يستحيل فعل شيء من دونها، خصوصاً في سورية، وأوكرانيا، وأماكن أخرى، ومن هنا رغبة فرنسا في إرساء "حوار ثقة صارم"، أي حوار نقدي "صريح ومباشر"، بين الطرفين. وتحاول الرئاسة الفرنسية أن تمنح هذه الزيارة طابعاً أكثر حميمية، إذ إن بوتين سيُستقبل في مقر إقامة الرئيس ماكرون الصيفية، في قلعة بريغانسون، في إقليم "لوفار"، حيث سيلتقي الزعيمان، رأساً لرأس، على أن يلي اللقاء مأدبة عشاء. ويهدف الرئيس الفرنسي، كما يردد مستشاروه، إلى خلق رباط مع الرئيس الروسي، في أفق لعب دور وساطة، معترف به في لقاء مجموعة السبعة، رغم تغريدات دونالد ترامب الأخيرة، المنتقدة، لأي وساطة فرنسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وسيكون لقاء الرئيسين الفرنسي والروسي مناسبة لاستعراض قائمة القضايا التي يوجد خلافٌ حولها بين البلدين، والتي يرغب ماكرون في انفتاح روسي بشأنها، قد يستغله الرئيس الفرنسي ويوظفه في قمة مجموعة السبعة. فثمة المشكلة الأوكرانية الملتهبة، والتي كان ضم الروس لجزيرة القرم، التابعة لأوكرانيا، دافعاً لمجموعة الثماني لإقصاء الروس منها. وتريد فرنسا أن تستغل روسيا المستجد الأوكراني، المتمثل في انتخاب رئيس جمهورية جديد، وبأغلبية برلمانية جديدة، من أجل إعادة الدفء إلى اتفاقات "مينسك"، والاستجابة لدعوات التهدئة الصادرة من الرئيس الأوكراني الجديد. ثم إن هناك الحرب في سورية، حيث إن الروس يحتفظون بتأثير كبير على مجريات الأمور، وهنا يعوّل الرئيس إيمانويل ماكرون على ممارسة بوتين لضغوط على حلفائه، من أجل الوصول إلى حل متفاوض عليه بين كل أطراف الصراع في سورية. وفي ما يخص الاتفاق النووي مع إيران، يبدو أن الطرفين متوافقان بخصوصه، بما يعني وجوب التزام كل الأطراف بهذا الاتفاق، ومن هنا طلب الفرنسيين من الروس ممارسة ضغوط على إيران لجعلها تحترم اتفاق فيينا. وبخصوص احتمال وجود وساطة فرنسية، بين الإيرانيين والأميركيين، من أجل خفض التوترات في منطقة الخليج العربي، فإن الروس يشجعونها من حيث المبدأ، ما داموا من موقّعي وضامني الاتفاق النووي بين إيران والدول الست. وعلى الرغم من أنّ التوتر لا يزال سائداً بين البلدين، فإن الحكومة الفرنسية كانت أكثر حرصاً على تهدئة الأمور واستعادة نوع من العلاقات أقل توتراً، وهذا منذ زيارة الرئيس بوتين سنة 2017، ثم رئيس حكومته، في يونيو/حزيران الماضي؛ كما أن فرنسا، في لفتة سياسية لقيت امتعاض كثير من دول شرق أوروبا، أيدت عودة روسيا إلى مجلس أوروبا، وهي مؤسسة تُعنى بتعزيز الديمقراطية في القارة العجوز. كما أن الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه، حرص، في تصريحاته الصحافية، على ألا يورط القيادة الروسية في الهجمات الإلكترونية القاسية التي تعرضت لها حركَتُه السياسية، "الجمهورية إلى الأمام" وحملته الانتخابية. كل هذه الالتفاتات الفرنسية لم تلقَ، كما يرى كل المراقبين الفرنسيين، التقدير الذي تستحقه من الجانب الروسي، عدا إطلاق سراح رجل الأعمال الفرنسي، فيليب ديلبال، المتهم بفضائح مالية، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، قبيل زيارة بوتين لفرنسا. ولا شك أن حميمية اللقاء بين الرئيسين في إقامة ماكرون الصيفية، ومأدبة العشاء التي ستلي المحادثات، ستلطف من الأجواء، وتفتح بعض آفاق التعاون والحوار النقدي بين البلدين، خصوصاً أن ثمة أشياء تجمع بينهما، ومن بينها احترام القرارات والشرعية الدولية، وفي صلبها الاتفاق النووي مع إيران، ثم بناء عالم متعدد الأطراف، أي منفلت من "الهيمنة" الأميركية. ]]> يحلّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، في فرنسا، في زيارة عمل، قبل خمسة أيام فقط من اجتماع "بياريتز" لمجموعة الدول السبع، الذي دُعي إليه قادة دوليون، من بينهم الرئيس الصيني، وتم فيه استثناء الرئيس الروسي. وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة أخرى قبل سنتين، وحظي فيها الرئيس الروسي بوتين باستقبال حافل في قصر فيرساي، وبعد أزمات كثيرة عصفت بالعلاقات الفرنسية - الروسية، والغربية - الروسية. ويعرف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن روسيا قوة دولية لها تأثير كبير، في عالم متعدد الأقطاب، وبالتالي فإنه يستحيل فعل شيء من دونها، خصوصاً في سورية، وأوكرانيا، وأماكن أخرى، ومن هنا رغبة فرنسا في إرساء "حوار ثقة صارم"، أي حوار نقدي "صريح ومباشر"، بين الطرفين. وتحاول الرئاسة الفرنسية أن تمنح هذه الزيارة طابعاً أكثر حميمية، إذ إن بوتين سيُستقبل في مقر إقامة الرئيس ماكرون الصيفية، في قلعة بريغانسون، في إقليم "لوفار"، حيث سيلتقي الزعيمان، رأساً لرأس، على أن يلي اللقاء مأدبة عشاء. ويهدف الرئيس الفرنسي، كما يردد مستشاروه، إلى خلق رباط مع الرئيس الروسي، في أفق لعب دور وساطة، معترف به في لقاء مجموعة السبعة، رغم تغريدات دونالد ترامب الأخيرة، المنتقدة، لأي وساطة فرنسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وسيكون لقاء الرئيسين الفرنسي والروسي مناسبة لاستعراض قائمة القضايا التي يوجد خلافٌ حولها بين البلدين، والتي يرغب ماكرون في انفتاح روسي بشأنها، قد يستغله الرئيس الفرنسي ويوظفه في قمة مجموعة السبعة. فثمة المشكلة الأوكرانية الملتهبة، والتي كان ضم الروس لجزيرة القرم، التابعة لأوكرانيا، دافعاً لمجموعة الثماني لإقصاء الروس منها. وتريد فرنسا أن تستغل روسيا المستجد الأوكراني، المتمثل في انتخاب رئيس جمهورية جديد، وبأغلبية برلمانية جديدة، من أجل إعادة الدفء إلى اتفاقات "مينسك"، والاستجابة لدعوات التهدئة الصادرة من الرئيس الأوكراني الجديد. ثم إن هناك الحرب في سورية، حيث إن الروس يحتفظون بتأثير كبير على مجريات الأمور، وهنا يعوّل الرئيس إيمانويل ماكرون على ممارسة بوتين لضغوط على حلفائه، من أجل الوصول إلى حل متفاوض عليه بين كل أطراف الصراع في سورية. وفي ما يخص الاتفاق النووي مع إيران، يبدو أن الطرفين متوافقان بخصوصه، بما يعني وجوب التزام كل الأطراف بهذا الاتفاق، ومن هنا طلب الفرنسيين من الروس ممارسة ضغوط على إيران لجعلها تحترم اتفاق فيينا. وبخصوص احتمال وجود وساطة فرنسية، بين الإيرانيين والأميركيين، من أجل خفض التوترات في منطقة الخليج العربي، فإن الروس يشجعونها من حيث المبدأ، ما داموا من موقّعي وضامني الاتفاق النووي بين إيران والدول الست. وعلى الرغم من أنّ التوتر لا يزال سائداً بين البلدين، فإن الحكومة الفرنسية كانت أكثر حرصاً على تهدئة الأمور واستعادة نوع من العلاقات أقل توتراً، وهذا منذ زيارة الرئيس بوتين سنة 2017، ثم رئيس حكومته، في يونيو/حزيران الماضي؛ كما أن فرنسا، في لفتة سياسية لقيت امتعاض كثير من دول شرق أوروبا، أيدت عودة روسيا إلى مجلس أوروبا، وهي مؤسسة تُعنى بتعزيز الديمقراطية في القارة العجوز. كما أن الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه، حرص، في تصريحاته الصحافية، على ألا يورط القيادة الروسية في الهجمات الإلكترونية القاسية التي تعرضت لها حركَتُه السياسية، "الجمهورية إلى الأمام" وحملته الانتخابية. كل هذه الالتفاتات الفرنسية لم تلقَ، كما يرى كل المراقبين الفرنسيين، التقدير الذي تستحقه من الجانب الروسي، عدا إطلاق سراح رجل الأعمال الفرنسي، فيليب ديلبال، المتهم بفضائح مالية، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، قبيل زيارة بوتين لفرنسا. ولا شك أن حميمية اللقاء بين الرئيسين في إقامة ماكرون الصيفية، ومأدبة العشاء التي ستلي المحادثات، ستلطف من الأجواء، وتفتح بعض آفاق التعاون والحوار النقدي بين البلدين، خصوصاً أن ثمة أشياء تجمع بينهما، ومن بينها احترام القرارات والشرعية الدولية، وفي صلبها الاتفاق النووي مع إيران، ثم بناء عالم متعدد الأطراف، أي منفلت من "الهيمنة" الأميركية. ]]> 125329 اردوغان يصف المنشقين عن حزبه بالخونة !!.. ويهددهم بدفع ثمنٍ باهظ http://www.souriyati.com/2019/07/30/125306.html Tue, 30 Jul 2019 10:00:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/30/125306.html هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفاقه القدماء من قادة ومؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم، كل من الرئيس السابق عبد الله غول، رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، وزير الاقتصاد الأسبق علي باباجان، الذين انفصلوا عن الحزب نتيجة سياسة اردوغان، واتجهوا إلى تأسيس حزب منافس لحزبه. ودعا اردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع رؤساء شعب حزب العدالة والتنمية، إلى عدم الاكتراث إلى المبادرات الرامية إلى تأسيس حزب جديد، مؤكداً أن "من يرتكبون هذه (الخيانة سيدفعون ثمناً باهظاً)"، موجهاً انتقادات عنيفة إلى الأحزاب الجديدة التي من المرتقب تأسيسها على يد أحمد داود أوغلو، وعلي باباجان، بالإضافة إلى داعمين من شتى التوجهات. ونتيجة شدة قبضة اردوغان على الاعلام التركي، لم يجد داود أوغلو فسحة على أي قناة تلفزيونية للإدلاء بتصريحاته المنتقدة لنهج أردوغان خلال آخر 5 سنوات، فلجأ إلى إجراء حوار مع 3 صحفيين عبر قناة على يوتيوب، لكن النسخة التركية لموقع "سبوتنيك" الروسي اقدمت على فصل هؤلاء الصحفيين، وإلغاء برنامج كان يذاع على إذاعة سبوتنيك التركية. ]]> هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفاقه القدماء من قادة ومؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم، كل من الرئيس السابق عبد الله غول، رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، وزير الاقتصاد الأسبق علي باباجان، الذين انفصلوا عن الحزب نتيجة سياسة اردوغان، واتجهوا إلى تأسيس حزب منافس لحزبه. ودعا اردوغان، في كلمة خلال اجتماعه مع رؤساء شعب حزب العدالة والتنمية، إلى عدم الاكتراث إلى المبادرات الرامية إلى تأسيس حزب جديد، مؤكداً أن "من يرتكبون هذه (الخيانة سيدفعون ثمناً باهظاً)"، موجهاً انتقادات عنيفة إلى الأحزاب الجديدة التي من المرتقب تأسيسها على يد أحمد داود أوغلو، وعلي باباجان، بالإضافة إلى داعمين من شتى التوجهات. ونتيجة شدة قبضة اردوغان على الاعلام التركي، لم يجد داود أوغلو فسحة على أي قناة تلفزيونية للإدلاء بتصريحاته المنتقدة لنهج أردوغان خلال آخر 5 سنوات، فلجأ إلى إجراء حوار مع 3 صحفيين عبر قناة على يوتيوب، لكن النسخة التركية لموقع "سبوتنيك" الروسي اقدمت على فصل هؤلاء الصحفيين، وإلغاء برنامج كان يذاع على إذاعة سبوتنيك التركية. ]]> 125306 أردوغان: مصممون على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات / لا يمكن لأي عقوبة أن تثني تركيا عن أولوية أمنها http://www.souriyati.com/2019/07/26/125203.html Fri, 26 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/26/125203.html قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن بلاده مصممة على "تدمير الممر الإرهابي" شرق الفرات في سورية، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة. وفي كلمة له ألقاها خلال اجتماع مع رؤساء فروع حزب "العدالة والتنمية" في الولايات التركية، بالعاصمة أنقرة، شدد أردوغان على أنه "أياً كانت النتيجة، فنحن مصممون على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات بسورية"، قائلاً إنه يجب على "من يمارسون البلطجة بالاعتماد على قوات أجنبية في المنطقة، إما أن يدفنوا تحت التراب أو يقبلوا بالذل". وبيّن أردوغان أن الهجوم على موظف القنصلية التركية في مدينة أربيل العراقية، يؤيد صوابية عملية "المخلب" التي أطلقتها تركيا شمالي العراق ضد الإرهاب. وشدد على أن تركيا ستقطع ارتباط الإرهابيين شرق الفرات بشمالي العراق، عبر عمليتي "المخلب 1" و"المخلب 2"، موضحاً أنه "لا يمكن لأي عقوبة أن تثني تركيا عن أولوية أمنها"، ومضيفاً: "نحن في طريقنا نحو إيجاد حلٍّ دائم للإرهاب". ولفت إلى أن "هدف تركيا من عملية المخلب، يتمثل في إنشاء خطٍّ أمني عبر مواجهة الإرهابيين في سهل مسطح خارج الحدود، بدلاً من الجبال الشديدة الانحدار على الحدود ومنعهم". وتابع: "عندما ننجح في ذلك، فلن تبقى لدينا مشكلة تدعى (جبال) قنديل". وخلال الأيام الماضية، كثفت تركيا تحذيراتها من توغل محتمل في شمال سورية، قائلة إن "صبرها نفد" من واشنطن بشأن محادثات المنطقة الآمنة، مضيفة أنها ستشن عمليتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. إلى ذلك، أكد الرئيس التركي حق بلاده بامتلاك طائرات حربية من جهات أخرى، في حال امتنعت واشنطن عن إتمام صفقة شراء طائرات "إف 35". وقال أردوغان متوجهاً للولايات المتحدة: "ألن تعطينا طائرات إف 35؟ حسناً، إذاً لا تؤاخذونا، فنحن سنتخذ تدابيرنا في هذا الموضوع، ونتوجه إلى جهات أخرى". وأعرب الرئيس التركي عن أمله في أن تتصرف الولايات المتحدة بحكمة حول امتلاك بلاده منظومة "إس 400" الروسية، والتي ستبدأ تركيا اعتباراً من إبريل/ نيسان المقبل، باستخدامها بشكل فاعل، عقب الانتهاء من عمليات التركيب والتدريبات. بومبيو يلمح لعقوبات إضافية وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد أعرب في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" أمس الخميس عن رغبة بلاده في عدم تفعيل تركيا منظومة "إس 400"، مشيراً إلى إمكانية "فرض عقوبات إضافية على أنقرة". وقال الوزير الأميركي إن "هناك المزيد من العقوبات التي من الممكن فرضها، ولكن بصراحة، الأمر الذي نوده فعلاً هو ألا يتم تفعيل منظومة إس 400. هذا هو هدفنا". وقال في هذا الصدد: "هذا ما تحدثنا به مع الأتراك طوال أشهر..قلنا لهم بكل بساطة هذا لا يتوافق مع الـF-35". (رويترز، الأناضول) ]]> قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن بلاده مصممة على "تدمير الممر الإرهابي" شرق الفرات في سورية، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة. وفي كلمة له ألقاها خلال اجتماع مع رؤساء فروع حزب "العدالة والتنمية" في الولايات التركية، بالعاصمة أنقرة، شدد أردوغان على أنه "أياً كانت النتيجة، فنحن مصممون على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات بسورية"، قائلاً إنه يجب على "من يمارسون البلطجة بالاعتماد على قوات أجنبية في المنطقة، إما أن يدفنوا تحت التراب أو يقبلوا بالذل". وبيّن أردوغان أن الهجوم على موظف القنصلية التركية في مدينة أربيل العراقية، يؤيد صوابية عملية "المخلب" التي أطلقتها تركيا شمالي العراق ضد الإرهاب. وشدد على أن تركيا ستقطع ارتباط الإرهابيين شرق الفرات بشمالي العراق، عبر عمليتي "المخلب 1" و"المخلب 2"، موضحاً أنه "لا يمكن لأي عقوبة أن تثني تركيا عن أولوية أمنها"، ومضيفاً: "نحن في طريقنا نحو إيجاد حلٍّ دائم للإرهاب". ولفت إلى أن "هدف تركيا من عملية المخلب، يتمثل في إنشاء خطٍّ أمني عبر مواجهة الإرهابيين في سهل مسطح خارج الحدود، بدلاً من الجبال الشديدة الانحدار على الحدود ومنعهم". وتابع: "عندما ننجح في ذلك، فلن تبقى لدينا مشكلة تدعى (جبال) قنديل". وخلال الأيام الماضية، كثفت تركيا تحذيراتها من توغل محتمل في شمال سورية، قائلة إن "صبرها نفد" من واشنطن بشأن محادثات المنطقة الآمنة، مضيفة أنها ستشن عمليتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. إلى ذلك، أكد الرئيس التركي حق بلاده بامتلاك طائرات حربية من جهات أخرى، في حال امتنعت واشنطن عن إتمام صفقة شراء طائرات "إف 35". وقال أردوغان متوجهاً للولايات المتحدة: "ألن تعطينا طائرات إف 35؟ حسناً، إذاً لا تؤاخذونا، فنحن سنتخذ تدابيرنا في هذا الموضوع، ونتوجه إلى جهات أخرى". وأعرب الرئيس التركي عن أمله في أن تتصرف الولايات المتحدة بحكمة حول امتلاك بلاده منظومة "إس 400" الروسية، والتي ستبدأ تركيا اعتباراً من إبريل/ نيسان المقبل، باستخدامها بشكل فاعل، عقب الانتهاء من عمليات التركيب والتدريبات. بومبيو يلمح لعقوبات إضافية وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد أعرب في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" أمس الخميس عن رغبة بلاده في عدم تفعيل تركيا منظومة "إس 400"، مشيراً إلى إمكانية "فرض عقوبات إضافية على أنقرة". وقال الوزير الأميركي إن "هناك المزيد من العقوبات التي من الممكن فرضها، ولكن بصراحة، الأمر الذي نوده فعلاً هو ألا يتم تفعيل منظومة إس 400. هذا هو هدفنا". وقال في هذا الصدد: "هذا ما تحدثنا به مع الأتراك طوال أشهر..قلنا لهم بكل بساطة هذا لا يتوافق مع الـF-35". (رويترز، الأناضول) ]]> 125203 فرنسا لجونسون: لن نعيد التفاوض على “بريكست” http://www.souriyati.com/2019/07/26/125205.html Fri, 26 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/26/125205.html أعربت باريس، اليوم الجمعة، عن استعدادها للعمل مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، لكنها مع عواصم أوروبية أخرى، لن تعيد التفاوض بشأن شروط اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معيدة بذلك الموقف الذي صدر أمس عن بروكسل، وذلك بعد تعهد جونسون في أول كلمة له أمام البرلمان البريطاني بتجهيز بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق. وقالت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية إميلي دي مونشالان، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري محادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد مع جونسون في فرنسا خلال الأسابيع المقبلة، لافتة إلى أنه من غير الوارد إعادة التفاوض على اتفاق الخروج الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، لكن الجانبين لا يزال لديهما الكثير لمناقشته. وقالت دي مونشالان إن "ما لا يزال يتعين التفاوض عليه هو العلاقة المستقبلية... علينا خلق علاقة عمل وعدم الدخول في ألاعيب واستفزازات"، مضيفة: "نريد أن نعمل معه". من جهته، دعا الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء البريطاني الجديد لزيارة باريس، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، بحسب بيان للإليزيه صدر اليوم. وقال البيان إن ماكرون أجرى، مساء أمس، اتصالاً هاتفياً بجونسون، ودعاه إلى زيارة فرنسا "خلال الأسابيع القليلة المقبلة". ولفت البيان إلى أن ماكرون "هنأ جونسون على تعيينه"، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الفرنسي من الجنوب حيث يمضي عطلة، و"عبّر عن ارتياحه لتعاونهما حول القضايا الثنائية الأوروبية والدولية". وأوضح أن ماكرون وجونسون اتفقا على البحث في مسألة "بريكست"، في الأسابيع المقبلة، "في إطار احترام شروط الاتحاد الأوروبي". ويفترض أن يزور رئيس الوزراء البريطاني الجديد فرنسا بعد شهر، للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي ستعقد من 24 إلى 26 آب/أغسطس في بياريتز. ولدى دخوله إلى مقر إقامته الرسمي في داوننغ ستريت، يوم الأربعاء الماضي، تعهد جونسون بالتفاوض على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي، مهدداً بأنه إذا رفض التكتل ذلك، فستخرج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول من دون اتفاق. وفي وقت سابق، أمس الخميس، أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مجدداً لجونسون أن اتفاق الانفصال الذي تم التوصل إليه مع المملكة المتحدة، هو النص الوحيد الممكن للاتحاد الأوروبي، وإن اعتبره جونسون "غير مقبول". وفي مكالمة هاتفية جرت بين الرجلين، ذكر يونكر جونسون بأن الدول الأوروبية مصممة على الالتزام بالاتفاق الحالي، والذي يشمل خطة المساندة. وقال متحدث باسم بروكسل: "لقد أنصت الرئيس يونكر لما أراد رئيس الوزراء جونسون قوله، وأكد على الموقف الأوروبي بأن الاتفاق الحالي هو الاتفاق الأفضل والوحيد، بما يتوافق مع قواعد المجلس الأوروبي"، معرباً عن الاستعداد لتعديل الإعلان السياسي المرافق للاتفاق، وهو إعلان نوايا غير ملزم للمرحلة التالية بعد بريكست. إلا أن أي تعديل "يجب أن يكون متوافقاً مع اتفاق الانسحاب"، بحسب قوله. وكانت الحكومة الأيرلندية قد عبرت عن قلقها من نظيرتها البريطانية الجديدة، حيث قال وزير الزراعة الأيرلندي مايكل كريد إن "تشكيل هذه الحكومة يعكس رؤية جونسون بشكل رئيسي، وبالطبع إن ذلك أمر يقلقنا". وفي الوقت ذاته، حذر ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، من اللغة التصادمية التي تستخدمها الحكومة الجديدة والتي تستهدف وحدة الاتحاد الأوروبي. وقال بارنييه في مذكرة أرسلت لممثلي الدول الـ27، إن "رئيس الوزراء جونسون قال إن التوصل لاتفاق سيكون بالتخلص من خطة المساندة. هذا أمر غير مقبول البتة، وليس ضمن صلاحيات المجلس الأوروبي". كما أشار بارنييه إلى اعتقاد واسع في بروكسل بأن بريطانيا تتجه نحو انتخابات عامة مبكرة، قائلاً: "أود أن أشير إلى معارضة شديدة لخطاب (جونسون) في مجلس العموم. في هذا السياق، يجب أن نتابع بحذر التطورات السياسية والاقتصادية في بريطانيا". وأضاف: "بأي حال ما يظل أساسياً هو أن نلتزم الهدوء من طرفنا، وأن نلتزم بقواعدنا ومبادئنا وأن نعكس التضامن ووحدة الدول السبع والعشرين". برلين تحذر من جهته، قال نائب ألماني وحليف للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الاتحاد الأوروبي لن يخضع للتنمر ويفرط في مبادئه، في تحذير موجه إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد. وفي تغريدة نشرها على "تويتر" في وقت متأخر أمس الخميس، قال نوربرت روتجن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني: "عزيزي بوريس جونسون، لن تفلح الخطب المتبجحة ولا التنمر في جعلنا نفرط في مبادئ الاتحاد الأوروبي ووحدته". وأضاف: "على العكس من ذلك، سنبقى هادئين"، معرباً عن أسفه لأن "جونسون بأقواله وأفعاله، وهو الذي قام بتعيين مجلس وزراء من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد، يخفق في التواصل مع البلد والقارة". إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية الأيرلندي سايمون كوفني رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوضع بريطانيا بشكل "متعمد" على "مسار صدام" مع الاتحاد الأوروبي. وقال كوفني: "يبدو أنه اتخذ قراراً متعمداً بوضع بريطانيا على مسار صدام مع الاتحاد الأوروبي، ومع أيرلندا، في ما يتعلق بمفاوضات بريكست". جونسون.. مكبل؟ ويسود اعتقاد بأن جونسون على يقين بأن خطته لـ"بريكست" ستقود إلى صدام مع البرلمان البريطاني، وأن ما يجري حالياً، سواء من حيث تشكيلة الحكومة الحالية أو الخطاب ذي السقف المرتفع، ليس سوى تحضير منه للتوجه إلى انتخابات عامة. وتمتلك الحكومة حالياً أغلبية ثلاثة أصوات فقط في البرلمان، وهي مرشحة أيضاً للتراجع في الأسابيع المقبلة، بوجود احتمال انشقاق عدد من نواب المحافظين لصالح الديمقراطيين الليبراليين. ويعني ذلك أنه مع عودة البرلمان من عطلته الصيفية في الأسبوع الأول من أيلول/ سبتمبر، قد لا تمتلك حكومة جونسون الأغلبية العددية المطلوبة لتمرير تشريعاتها. ويعزز من هذا الاعتقاد إطلاق جونسون عدداً من الوعود الأخرى خلال اليومين الماضيين، مثل رفع أعداد الشرطة 20 ألفاً، وتحسين الخدمات في 20 مستشفى، ودعم نظام الرعاية الاجتماعية وتوسيع نطاق تغطية الإنترنت السريع. كما أن تعيين دومينيك كمنغز، مهندس حملة دعم بريكست في استفتاء 2016، مستشاراً لجونسون، إشارة أخرى إلى استعداد جونسون لحملة انتخابية جديدة. وبالتأكيد، سينتظر حزب "العمال" حتى العودة من العطلة الصيفية لطرح التصويت بسحب الثقة من حكومة جونسون، والذي يمتلك فرصة حقيقية للنجاح. ولكن تحديد موعد الانتخابات العامة سيكون بيد رئيس الوزراء، ويستطيع ببساطة اختياره في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك بعد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق. ووفقاً لقانون الانتخابات البريطاني، في حال سحب الثقة من الحكومة، فأمام رئيس الوزراء أسبوعان لتشكيل حكومة جديدة تنال ثقة البرلمان وإلا فحل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة. ولكن البرلمان يمتلك ورقة أخرى في وجه جونسون، حيث يستطيع خلال هذين الأسبوعين التصويت على قانون يلزم رئيس الوزراء بتأجيل موعد "بريكست" حتى ما بعد الانتخابات أو ربما الاستفتاء الثاني. ولكن جونسون سيستطيع حينها تصوير نفسه على أنه فعل كل ما بوسعه للخروج من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد، وتوجيه اللوم للبرلمان لوقوفه في طريقه. المصدر: العربي الجديد - لندن ــ إياد حميد]]> أعربت باريس، اليوم الجمعة، عن استعدادها للعمل مع رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، لكنها مع عواصم أوروبية أخرى، لن تعيد التفاوض بشأن شروط اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معيدة بذلك الموقف الذي صدر أمس عن بروكسل، وذلك بعد تعهد جونسون في أول كلمة له أمام البرلمان البريطاني بتجهيز بريطانيا لمغادرة الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق. وقالت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية إميلي دي مونشالان، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري محادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد مع جونسون في فرنسا خلال الأسابيع المقبلة، لافتة إلى أنه من غير الوارد إعادة التفاوض على اتفاق الخروج الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، لكن الجانبين لا يزال لديهما الكثير لمناقشته. وقالت دي مونشالان إن "ما لا يزال يتعين التفاوض عليه هو العلاقة المستقبلية... علينا خلق علاقة عمل وعدم الدخول في ألاعيب واستفزازات"، مضيفة: "نريد أن نعمل معه". من جهته، دعا الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء البريطاني الجديد لزيارة باريس، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، بحسب بيان للإليزيه صدر اليوم. وقال البيان إن ماكرون أجرى، مساء أمس، اتصالاً هاتفياً بجونسون، ودعاه إلى زيارة فرنسا "خلال الأسابيع القليلة المقبلة". ولفت البيان إلى أن ماكرون "هنأ جونسون على تعيينه"، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الفرنسي من الجنوب حيث يمضي عطلة، و"عبّر عن ارتياحه لتعاونهما حول القضايا الثنائية الأوروبية والدولية". وأوضح أن ماكرون وجونسون اتفقا على البحث في مسألة "بريكست"، في الأسابيع المقبلة، "في إطار احترام شروط الاتحاد الأوروبي". ويفترض أن يزور رئيس الوزراء البريطاني الجديد فرنسا بعد شهر، للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي ستعقد من 24 إلى 26 آب/أغسطس في بياريتز. ولدى دخوله إلى مقر إقامته الرسمي في داوننغ ستريت، يوم الأربعاء الماضي، تعهد جونسون بالتفاوض على اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي، مهدداً بأنه إذا رفض التكتل ذلك، فستخرج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول من دون اتفاق. وفي وقت سابق، أمس الخميس، أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مجدداً لجونسون أن اتفاق الانفصال الذي تم التوصل إليه مع المملكة المتحدة، هو النص الوحيد الممكن للاتحاد الأوروبي، وإن اعتبره جونسون "غير مقبول". وفي مكالمة هاتفية جرت بين الرجلين، ذكر يونكر جونسون بأن الدول الأوروبية مصممة على الالتزام بالاتفاق الحالي، والذي يشمل خطة المساندة. وقال متحدث باسم بروكسل: "لقد أنصت الرئيس يونكر لما أراد رئيس الوزراء جونسون قوله، وأكد على الموقف الأوروبي بأن الاتفاق الحالي هو الاتفاق الأفضل والوحيد، بما يتوافق مع قواعد المجلس الأوروبي"، معرباً عن الاستعداد لتعديل الإعلان السياسي المرافق للاتفاق، وهو إعلان نوايا غير ملزم للمرحلة التالية بعد بريكست. إلا أن أي تعديل "يجب أن يكون متوافقاً مع اتفاق الانسحاب"، بحسب قوله. وكانت الحكومة الأيرلندية قد عبرت عن قلقها من نظيرتها البريطانية الجديدة، حيث قال وزير الزراعة الأيرلندي مايكل كريد إن "تشكيل هذه الحكومة يعكس رؤية جونسون بشكل رئيسي، وبالطبع إن ذلك أمر يقلقنا". وفي الوقت ذاته، حذر ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، من اللغة التصادمية التي تستخدمها الحكومة الجديدة والتي تستهدف وحدة الاتحاد الأوروبي. وقال بارنييه في مذكرة أرسلت لممثلي الدول الـ27، إن "رئيس الوزراء جونسون قال إن التوصل لاتفاق سيكون بالتخلص من خطة المساندة. هذا أمر غير مقبول البتة، وليس ضمن صلاحيات المجلس الأوروبي". كما أشار بارنييه إلى اعتقاد واسع في بروكسل بأن بريطانيا تتجه نحو انتخابات عامة مبكرة، قائلاً: "أود أن أشير إلى معارضة شديدة لخطاب (جونسون) في مجلس العموم. في هذا السياق، يجب أن نتابع بحذر التطورات السياسية والاقتصادية في بريطانيا". وأضاف: "بأي حال ما يظل أساسياً هو أن نلتزم الهدوء من طرفنا، وأن نلتزم بقواعدنا ومبادئنا وأن نعكس التضامن ووحدة الدول السبع والعشرين". برلين تحذر من جهته، قال نائب ألماني وحليف للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الاتحاد الأوروبي لن يخضع للتنمر ويفرط في مبادئه، في تحذير موجه إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد. وفي تغريدة نشرها على "تويتر" في وقت متأخر أمس الخميس، قال نوربرت روتجن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني: "عزيزي بوريس جونسون، لن تفلح الخطب المتبجحة ولا التنمر في جعلنا نفرط في مبادئ الاتحاد الأوروبي ووحدته". وأضاف: "على العكس من ذلك، سنبقى هادئين"، معرباً عن أسفه لأن "جونسون بأقواله وأفعاله، وهو الذي قام بتعيين مجلس وزراء من المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد، يخفق في التواصل مع البلد والقارة". إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية الأيرلندي سايمون كوفني رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوضع بريطانيا بشكل "متعمد" على "مسار صدام" مع الاتحاد الأوروبي. وقال كوفني: "يبدو أنه اتخذ قراراً متعمداً بوضع بريطانيا على مسار صدام مع الاتحاد الأوروبي، ومع أيرلندا، في ما يتعلق بمفاوضات بريكست". جونسون.. مكبل؟ ويسود اعتقاد بأن جونسون على يقين بأن خطته لـ"بريكست" ستقود إلى صدام مع البرلمان البريطاني، وأن ما يجري حالياً، سواء من حيث تشكيلة الحكومة الحالية أو الخطاب ذي السقف المرتفع، ليس سوى تحضير منه للتوجه إلى انتخابات عامة. وتمتلك الحكومة حالياً أغلبية ثلاثة أصوات فقط في البرلمان، وهي مرشحة أيضاً للتراجع في الأسابيع المقبلة، بوجود احتمال انشقاق عدد من نواب المحافظين لصالح الديمقراطيين الليبراليين. ويعني ذلك أنه مع عودة البرلمان من عطلته الصيفية في الأسبوع الأول من أيلول/ سبتمبر، قد لا تمتلك حكومة جونسون الأغلبية العددية المطلوبة لتمرير تشريعاتها. ويعزز من هذا الاعتقاد إطلاق جونسون عدداً من الوعود الأخرى خلال اليومين الماضيين، مثل رفع أعداد الشرطة 20 ألفاً، وتحسين الخدمات في 20 مستشفى، ودعم نظام الرعاية الاجتماعية وتوسيع نطاق تغطية الإنترنت السريع. كما أن تعيين دومينيك كمنغز، مهندس حملة دعم بريكست في استفتاء 2016، مستشاراً لجونسون، إشارة أخرى إلى استعداد جونسون لحملة انتخابية جديدة. وبالتأكيد، سينتظر حزب "العمال" حتى العودة من العطلة الصيفية لطرح التصويت بسحب الثقة من حكومة جونسون، والذي يمتلك فرصة حقيقية للنجاح. ولكن تحديد موعد الانتخابات العامة سيكون بيد رئيس الوزراء، ويستطيع ببساطة اختياره في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك بعد أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق. ووفقاً لقانون الانتخابات البريطاني، في حال سحب الثقة من الحكومة، فأمام رئيس الوزراء أسبوعان لتشكيل حكومة جديدة تنال ثقة البرلمان وإلا فحل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة. ولكن البرلمان يمتلك ورقة أخرى في وجه جونسون، حيث يستطيع خلال هذين الأسبوعين التصويت على قانون يلزم رئيس الوزراء بتأجيل موعد "بريكست" حتى ما بعد الانتخابات أو ربما الاستفتاء الثاني. ولكن جونسون سيستطيع حينها تصوير نفسه على أنه فعل كل ما بوسعه للخروج من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد، وتوجيه اللوم للبرلمان لوقوفه في طريقه. المصدر: العربي الجديد - لندن ــ إياد حميد]]> 125205 دومينيك راب ابن يهودي من أصول تشيكية وزيرا لخارجية بريطانيا : عداوة الاتحاد الأوروبي أولاً http://www.souriyati.com/2019/07/25/125166.html Thu, 25 Jul 2019 10:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/25/125166.html عيّن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، وزير "بريكست" السابق دومينيك راب، على رأس السلك الدبلوماسي البريطاني، خلفاً لمنافسه جيريمي هنت، وذلك ضمن جهود الأول لتعزيز الحكومة بمتشددي الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. ولا يعد راب حديث العهد في الخارجية البريطانية، حيث انضم إلى الوزارة في العام 2000، قبل أن يدخل المعترك السياسي في العام 2010 كنائبٍ في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين. لكن خبرته الوزارية تقتصر على بضعة أشهر قضاها وزيراً لـ"بريكست". وكان راب (45 عاماً) قد ولد لأبٍ يهودي من أصول تشيكية، هاجر إلى بريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية، فاراً من الاضطهاد النازي. وتلقى راب تعليمه الجامعي في جامعتي أكسفورد وكامبريدج، ليعمل كمحامٍ في حي المال في العاصمة لندن. وانضم راب لوزارة الخارجية البريطانية في العام 2000، ليكتسب خبرةً في عدد من القضايا الدولية، حيث قاد فريقاً متخصصاً في ملاحقة مجرمي الحرب في السفارة البريطانية في لاهاي، وعمل على قضية سلوبودان ميلوسوفيتش، إضافة إلى القضية الفلسطينية وقضايا الاتحاد الأوروبي وجبل طارق، بعد عودته إلى لندن. لكن انتقال راب للمعترك السياسي حصل في العام 2006 عندما أصبح مديراً لمكتب ديفيد ديفيس، والذي كان حينها وزير الداخلية في حكومة الظل المحافظة، ليدخل بعد ذلك مجلس العموم البريطاني في 2010 عن دائرة إيشر ووالتون، مع وصول ديفيد كاميرون إلى رئاسة الوزراء. رغم ذلك، تقتصر خبرة راب في العمل الوزاري على تعيينه وزيراً لـ"بريكست" خلفاً لديفيد ديفيس في يوليو/تموز الماضي. وكان ديفيس قد استقال احتجاجاً على "خطة تشيكرز" التي أعلنت عنها رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي كخارطة لمفاوضات "بريكست" مع الاتحاد الأوروبي. ونظراً لدعم راب لـ"بريكست" مشدد، لم يلبث أن استقال من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني احتجاجاً على الاتفاق الذي أبرمته ماي مع الاتحاد الأوروبي، لينضم بعد ذلك إلى معسكر متشددي "بريكست" في مجلس العموم، وليدخل سباق خلافة ماي على زعامة المحافظين ورئاسة الوزراء في مايو/أيار الماضي. ويعرف عن راب موقفه المتشدد والرافض للاتحاد الأوروبي، حيث كان ضمن فريق حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي في العام 2016. كما يتبنى عدداً من المواقف اليمينية المحافظة اجتماعياً وسياسياً، والتي ساهمت في تطرف الخطاب البريطاني المحافظ. فخلال انتخابات زعامة المحافظين الأخيرة، قدم راب نفسه على أنه الرجل الحازم المستعد لتطبيق "بريكست" مهما كان الثمن، سواءً كان باتفاق أو من دونه، حتى إن تطلب ذلك تعليق عمل البرلمان، سابقاً في ذلك بوريس جونسون. كما قدم راب نفسه مدافعاً عن "بريكست" استناداً إلى نشاطه في حملة "بريكست" خلال الاستفتاء، حيث وصف خطط ماي بأنها "بريكست كاذب" و"استسلام تام ومهين"، واعتبر أن "بريكست" من دون اتفاق ليس بالضرر الذي يشاع عنه. وذهب راب كذلك إلى حدّ الإعلان عن استعداده للعمل مع نايجل فاراج، زعيم حزب "بريكست"، مناقضاً بذلك أغلب مرشحي المحافظين لخلافة ماي. وأكد خلال حملته الانتخابية أنه "مستعد للإنصات لجميع الأطراف في هذا النقاش (حول بريكست)، من نايجل فاراج إلى غيره". لكنه توقف دون قبول فكرة التحالف الانتخابي معه. أما من الناحية الاقتصادية، فيرى راب أن سياسات التقشف المحافظة التي باشرتها الحكومة الائتلافية عام 2010 ليست كافية، مطالباً بالمزيد منها للتخلص من العجز الحكومي، بينما دافع في الوقت ذاته عن تخفيض الضرائب. ولتحقيق هذه الأهداف، اقترح تخفيض أعداد الموظفين الحكوميين ومراجعة ميزانية كل من الخدمات الصحية الوطنية ووزارة الدفاع. كما دعا إلى تحويل بريطانيا إلى "ملاذ ضريبي"، حينما اقترح تخفيض الضريبة على الشركات إلى 10 في المائة من حدها الحالي عند 19 في المائة، كخطة لما بعد "بريكست" من دون اتفاق. إلا أن راب كشف أيضاً عن جهله بعددٍ من الأمور الأساسية خلال عمله كوزير لـ"بريكست". فقد تعرض لموقف محرج عندما قال إنه لم يكن على علم بمدى أهمية ميناء دوفر البريطاني، والذي يمر منه ما قيمته 122 مليار جنيه استرليني سنوياً من التجارة مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيتضرر من "بريكست" من دون اتفاق. بل إنه لم يكن على علم كامل بتفاصيل اتفاق الجمعة العظيمة التي جلبت السلم للجزيرة الأيرلندية بعد عقود من الحرب الأهلية في أيرلندا الشمالية. وتهدف خطة المساندة في اتفاق "بريكست" إلى حماية اتفاق الجمعة العظيمة من خلال إلغاء الحدود بين بلفاست ودبلن. كما يمتلك راب عدداً من التوجهات المعادية لحقوق العمال، مثل تخفيض الحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى هجومه على الحركات النسوية، معتبراً إياها مثيرة للكراهية. أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، فالتزم راب الخط الرسمي الحكومي البريطاني بإدانة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. كما دان اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مدافعاً في الوقت ذاته عن العلاقات السعودية البريطانية. ]]> عيّن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، بوريس جونسون، وزير "بريكست" السابق دومينيك راب، على رأس السلك الدبلوماسي البريطاني، خلفاً لمنافسه جيريمي هنت، وذلك ضمن جهود الأول لتعزيز الحكومة بمتشددي الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. ولا يعد راب حديث العهد في الخارجية البريطانية، حيث انضم إلى الوزارة في العام 2000، قبل أن يدخل المعترك السياسي في العام 2010 كنائبٍ في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين. لكن خبرته الوزارية تقتصر على بضعة أشهر قضاها وزيراً لـ"بريكست". وكان راب (45 عاماً) قد ولد لأبٍ يهودي من أصول تشيكية، هاجر إلى بريطانيا قبل الحرب العالمية الثانية، فاراً من الاضطهاد النازي. وتلقى راب تعليمه الجامعي في جامعتي أكسفورد وكامبريدج، ليعمل كمحامٍ في حي المال في العاصمة لندن. وانضم راب لوزارة الخارجية البريطانية في العام 2000، ليكتسب خبرةً في عدد من القضايا الدولية، حيث قاد فريقاً متخصصاً في ملاحقة مجرمي الحرب في السفارة البريطانية في لاهاي، وعمل على قضية سلوبودان ميلوسوفيتش، إضافة إلى القضية الفلسطينية وقضايا الاتحاد الأوروبي وجبل طارق، بعد عودته إلى لندن. لكن انتقال راب للمعترك السياسي حصل في العام 2006 عندما أصبح مديراً لمكتب ديفيد ديفيس، والذي كان حينها وزير الداخلية في حكومة الظل المحافظة، ليدخل بعد ذلك مجلس العموم البريطاني في 2010 عن دائرة إيشر ووالتون، مع وصول ديفيد كاميرون إلى رئاسة الوزراء. رغم ذلك، تقتصر خبرة راب في العمل الوزاري على تعيينه وزيراً لـ"بريكست" خلفاً لديفيد ديفيس في يوليو/تموز الماضي. وكان ديفيس قد استقال احتجاجاً على "خطة تشيكرز" التي أعلنت عنها رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي كخارطة لمفاوضات "بريكست" مع الاتحاد الأوروبي. ونظراً لدعم راب لـ"بريكست" مشدد، لم يلبث أن استقال من منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني احتجاجاً على الاتفاق الذي أبرمته ماي مع الاتحاد الأوروبي، لينضم بعد ذلك إلى معسكر متشددي "بريكست" في مجلس العموم، وليدخل سباق خلافة ماي على زعامة المحافظين ورئاسة الوزراء في مايو/أيار الماضي. ويعرف عن راب موقفه المتشدد والرافض للاتحاد الأوروبي، حيث كان ضمن فريق حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي في العام 2016. كما يتبنى عدداً من المواقف اليمينية المحافظة اجتماعياً وسياسياً، والتي ساهمت في تطرف الخطاب البريطاني المحافظ. فخلال انتخابات زعامة المحافظين الأخيرة، قدم راب نفسه على أنه الرجل الحازم المستعد لتطبيق "بريكست" مهما كان الثمن، سواءً كان باتفاق أو من دونه، حتى إن تطلب ذلك تعليق عمل البرلمان، سابقاً في ذلك بوريس جونسون. كما قدم راب نفسه مدافعاً عن "بريكست" استناداً إلى نشاطه في حملة "بريكست" خلال الاستفتاء، حيث وصف خطط ماي بأنها "بريكست كاذب" و"استسلام تام ومهين"، واعتبر أن "بريكست" من دون اتفاق ليس بالضرر الذي يشاع عنه. وذهب راب كذلك إلى حدّ الإعلان عن استعداده للعمل مع نايجل فاراج، زعيم حزب "بريكست"، مناقضاً بذلك أغلب مرشحي المحافظين لخلافة ماي. وأكد خلال حملته الانتخابية أنه "مستعد للإنصات لجميع الأطراف في هذا النقاش (حول بريكست)، من نايجل فاراج إلى غيره". لكنه توقف دون قبول فكرة التحالف الانتخابي معه. أما من الناحية الاقتصادية، فيرى راب أن سياسات التقشف المحافظة التي باشرتها الحكومة الائتلافية عام 2010 ليست كافية، مطالباً بالمزيد منها للتخلص من العجز الحكومي، بينما دافع في الوقت ذاته عن تخفيض الضرائب. ولتحقيق هذه الأهداف، اقترح تخفيض أعداد الموظفين الحكوميين ومراجعة ميزانية كل من الخدمات الصحية الوطنية ووزارة الدفاع. كما دعا إلى تحويل بريطانيا إلى "ملاذ ضريبي"، حينما اقترح تخفيض الضريبة على الشركات إلى 10 في المائة من حدها الحالي عند 19 في المائة، كخطة لما بعد "بريكست" من دون اتفاق. إلا أن راب كشف أيضاً عن جهله بعددٍ من الأمور الأساسية خلال عمله كوزير لـ"بريكست". فقد تعرض لموقف محرج عندما قال إنه لم يكن على علم بمدى أهمية ميناء دوفر البريطاني، والذي يمر منه ما قيمته 122 مليار جنيه استرليني سنوياً من التجارة مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيتضرر من "بريكست" من دون اتفاق. بل إنه لم يكن على علم كامل بتفاصيل اتفاق الجمعة العظيمة التي جلبت السلم للجزيرة الأيرلندية بعد عقود من الحرب الأهلية في أيرلندا الشمالية. وتهدف خطة المساندة في اتفاق "بريكست" إلى حماية اتفاق الجمعة العظيمة من خلال إلغاء الحدود بين بلفاست ودبلن. كما يمتلك راب عدداً من التوجهات المعادية لحقوق العمال، مثل تخفيض الحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى هجومه على الحركات النسوية، معتبراً إياها مثيرة للكراهية. أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، فالتزم راب الخط الرسمي الحكومي البريطاني بإدانة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. كما دان اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مدافعاً في الوقت ذاته عن العلاقات السعودية البريطانية. ]]> 125166 متحدث عسكري أميركي : ربما أسقطنا طائرة إيرانية مسيرة أخرى http://www.souriyati.com/2019/07/24/125134.html Wed, 24 Jul 2019 09:36:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/24/125134.html

أكد متحدث باسم القيادة الوسطى للقوات الأميركية أن الجيش الأميركي واثق من أن سفينة تابعة له أسقطت طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال إسقاط طائرة أخرى.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون للجزيرة إنه لوحظ تحطم طائرة مسيرة في الماء، لكن لم يُلحظ "ارتطام" الأخرى -حسب قوله- وذلك عندما استهدفتهما السفينة الحربية "يو أس أس بوكسر" ردا على احتكاكات وصفها بالعدوانية الأسبوع الماضي.

يأتي هذا التأكيد بعد أن قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث مكينزي لمحطة "سي بي سي نيوز" التلفزيونية أن قواته واثقة من إسقاط طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال أن تكون طائرة أخرى قد أسقطت في هذا الحادث.

وشدد المتحدث باسم القيادة الأميركية المركزية للجزيرة على أن هذا الاستهداف كان عملا دفاعيا من السفينة الأميركية.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق الدفاع عن موظفيها ومصالحها ومنشآتها، داعيا جميع الدول إلى إدانة أي محاولات لتعطيل حرية الملاحة والتجارة العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية دمرت طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز بعد أن هددت السفينة، لكن إيران قالت إنها ليس لديها معلومات عن فقد طائرة مسيرة.

وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية سلسلة من الهجمات منذ منتصف مايو/أيار ضد الملاحة حول مضيق هرمز أهم شريان نفطي في العالم، وتنفي إيران المزاعم الأميركية.

وفي يونيو/حزيران أسقطت إيران طائرة مراقبة عسكرية أميركية مسيرة في الخليج بصاروخ، وتقول إيران إن الطائرة كانت في مجالها الجوي، لكن الولايات المتحدة تقول إنها كانت في السماء المفتوحة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك إن الولايات المتحدة اقتربت من شن ضربة عسكرية ضد إيران انتقاما لإسقاط الطائرة المسيرة.

]]>

أكد متحدث باسم القيادة الوسطى للقوات الأميركية أن الجيش الأميركي واثق من أن سفينة تابعة له أسقطت طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال إسقاط طائرة أخرى.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون للجزيرة إنه لوحظ تحطم طائرة مسيرة في الماء، لكن لم يُلحظ "ارتطام" الأخرى -حسب قوله- وذلك عندما استهدفتهما السفينة الحربية "يو أس أس بوكسر" ردا على احتكاكات وصفها بالعدوانية الأسبوع الماضي.

يأتي هذا التأكيد بعد أن قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث مكينزي لمحطة "سي بي سي نيوز" التلفزيونية أن قواته واثقة من إسقاط طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال أن تكون طائرة أخرى قد أسقطت في هذا الحادث.

وشدد المتحدث باسم القيادة الأميركية المركزية للجزيرة على أن هذا الاستهداف كان عملا دفاعيا من السفينة الأميركية.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق الدفاع عن موظفيها ومصالحها ومنشآتها، داعيا جميع الدول إلى إدانة أي محاولات لتعطيل حرية الملاحة والتجارة العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية دمرت طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز بعد أن هددت السفينة، لكن إيران قالت إنها ليس لديها معلومات عن فقد طائرة مسيرة.

وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية سلسلة من الهجمات منذ منتصف مايو/أيار ضد الملاحة حول مضيق هرمز أهم شريان نفطي في العالم، وتنفي إيران المزاعم الأميركية.

وفي يونيو/حزيران أسقطت إيران طائرة مراقبة عسكرية أميركية مسيرة في الخليج بصاروخ، وتقول إيران إن الطائرة كانت في مجالها الجوي، لكن الولايات المتحدة تقول إنها كانت في السماء المفتوحة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك إن الولايات المتحدة اقتربت من شن ضربة عسكرية ضد إيران انتقاما لإسقاط الطائرة المسيرة.

]]>
125134
بعد خسارته المدن الكبرى .. أردوغان بصدد خسارة رفاق حزبه http://www.souriyati.com/2019/07/23/125117.html Tue, 23 Jul 2019 15:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/23/125117.html انكماش الاقتصاد التركي ومشاكل أردوغان الخارجية تركت آثارها كما يبدو على حزب العدالة والتنمية فبدأ بعض قادته السابقين مثل داوود أوغلو وبابا جان بالخروج عن صمتهم والإشارة إلى احتمال تصدع الاتحاد المقدس وتهديد كرسي أردوغان. بعدما خسر رئاسة بلديات المدن الرئيسية أمام المعارضة هذا العام، مثل العاصمة أنقرة وأكبر مدينة تركية اسطنبول، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدياً جديداً يتمثّل بحلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية وتأسيس أحزابهم الخاصة. ويبدو أن الاتحاد المقدس حول الرئيس التركي قد بدأ بالتصدع، كما تظهر الخطوات غير المسبوقة لرئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان، فقد انتقد الاثنان في الأسابيع الأخيرة توجهات تركيا تحت إدارة أردوغان. وأعطت هذه التصريحات مصداقية لشائعات لا تنفك تتصاعد، تشير إلى نية داوود أوغلو وباباجان اللذين كانا من الشخصيات الرئيسية المحيطة بأردوغان في ما مضى، تشكيل حزبيهما الخاصين لتحدي حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 17 عاماً. وقام باباجان بالخطوة الأولى في الثامن من تموز/ يوليو، حيث أعلن باباجان الذي يحظى باحترام شديد في الأوساط الاقتصادية ويعزى إليه الفضل في النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية في العقد الأول من حكمه، استقالته من الحزب، آخذاً عليه "التضحية" بالمبادئ، ومشيراً إلى الحاجة لـ"رؤية جديدة" لتركيا. ومع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15,7% والانكماش 2,6% في الربع الأول من عام 2019 والبطالة 13%، يرى العديد من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد الحلول لمشاكل البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لأردوغان الذي تنتهي ولايته الحالية في 2023. وبعد عشرة أيام على إعلان باباجان، خرج داوود أوغلو عن صمته المعتاد، وقام بمقابلة لأكثر من ثلاث ساعات بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، ألمح خلالها إلى أنه هو أيضاً جاهز لتشكيل حزب جديد. لكن أردوغان قلل من أهمية التهديد الذي يشكّله الرجلان، فيما يرى خبراء أنه لن يقف مكتوف اليدين أمام الانشقاقات. مشاهدة الفيديو 01:49 حزب أردوغان حكم اسطنبول لأكثر من ربع قرن والآن يخسر أمام المعارضة ثلاث مدن اسطنبول وانقرة وازمير.. فهل هي بداية خسارته حكم تركيا؟ وترى ليسل هينتز من جامعة جون هوبكينز أن أردوغان "قد يحارب كل ما يرى فيه تهديدا للهيمنة التي يجسدها". ولدعم رأيها، تذكر هينتز أمثلة احتجاز الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش منذ 2016، المعارض بشدة لأردوغان، بالإضافة إلى المحاكمات الجارية لشخصيات من المجتمع المدني ومعارضين لحزب العدالة والتنمية. وعندما غادر منصبه كرئيس للوزراء في 2016 بعد نحو عامين من توليه، تعهد داوود أوغلو بعدم انتقاد أردوغان علناً. لكن مقابلته المطولة أظهرت أنه لن يلتزم الصمت بشأن ما ينظر إليه على أنه أوجه قصور داخل العدالة والتنمية. لكن داوود أوغلو الشخصية الانقسامية بعيد عن التأكد من جر أعضاء آخرين من العدالة والتنمية، إذا اختار تأسيس حزب جديد. في المقابل، يمكن لباباجان بالفعل أن يعتمد، وفق الإعلام التركي، على دعم شخصية بارزة أخرى في حزب العدالة والتنمية، هي الرئيس السابق عبد الله غول من أجل تأسيس تيّار منشقّ. وخلال إحدى المقابلات، أبدى أردوغان استيائه من مشاريع رفاق دربه السابقين. وقال "إذا لم نشعر بخيبة أمل منهم، فممن إذاً سنشعر بخيبة أمل؟". لكن الخبيرة هينتز تعتبر أن نجاح حزب يؤسسه باباجان "يعتمد على الأرجح على مدى قدرته على تقديم خطط ملموسة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والفوارق الاجتماعية". وترى أن أمام باباجان "فرصة في تعبئة يمين الوسط التركي، بالاعتماد خصوصاً على الاستياء العام من الإثراء الشخصي لقادة حزب العدالة والتنمية بينما الاقتصاد التركي يغرق في أزمة". وفاز أردوغان وحزب العدالة والتنمية بكل الانتخابات التي أجريت منذ عام 2002. لكن في الانتخابات البلدية الأخيرة، خسر أردوغان وحزبه اسطنبول، القلب النابض للاقتصاد التركي، كما العاصمة أنقرة، ومدن كبرى أخرى. ورغم هذه الانتكاسات، يتمتع أردوغان بقاعدة وفية مؤيدة له، خصوصاً في المحافظات البعيدة عن المركز، وفق إيمري أردوغان من جامعة بيلغي في اسطنبول. ويرى الباحث أن بروز شخصية منشقة عن حزب العدالة والتنمية كخصم جديد قد يكون له أثر "تدميري" لأردوغان في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2023، مع العلم أن على المرشح للرئاسة أن يحصل على أكثر من 50% من الأصوات للفوز. ح.ع.ح/ ع.خ (أ.ف.ب) المصدر: دويتشه فيله]]> انكماش الاقتصاد التركي ومشاكل أردوغان الخارجية تركت آثارها كما يبدو على حزب العدالة والتنمية فبدأ بعض قادته السابقين مثل داوود أوغلو وبابا جان بالخروج عن صمتهم والإشارة إلى احتمال تصدع الاتحاد المقدس وتهديد كرسي أردوغان. بعدما خسر رئاسة بلديات المدن الرئيسية أمام المعارضة هذا العام، مثل العاصمة أنقرة وأكبر مدينة تركية اسطنبول، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدياً جديداً يتمثّل بحلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية وتأسيس أحزابهم الخاصة. ويبدو أن الاتحاد المقدس حول الرئيس التركي قد بدأ بالتصدع، كما تظهر الخطوات غير المسبوقة لرئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان، فقد انتقد الاثنان في الأسابيع الأخيرة توجهات تركيا تحت إدارة أردوغان. وأعطت هذه التصريحات مصداقية لشائعات لا تنفك تتصاعد، تشير إلى نية داوود أوغلو وباباجان اللذين كانا من الشخصيات الرئيسية المحيطة بأردوغان في ما مضى، تشكيل حزبيهما الخاصين لتحدي حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 17 عاماً. وقام باباجان بالخطوة الأولى في الثامن من تموز/ يوليو، حيث أعلن باباجان الذي يحظى باحترام شديد في الأوساط الاقتصادية ويعزى إليه الفضل في النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية في العقد الأول من حكمه، استقالته من الحزب، آخذاً عليه "التضحية" بالمبادئ، ومشيراً إلى الحاجة لـ"رؤية جديدة" لتركيا. ومع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15,7% والانكماش 2,6% في الربع الأول من عام 2019 والبطالة 13%، يرى العديد من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد الحلول لمشاكل البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لأردوغان الذي تنتهي ولايته الحالية في 2023. وبعد عشرة أيام على إعلان باباجان، خرج داوود أوغلو عن صمته المعتاد، وقام بمقابلة لأكثر من ثلاث ساعات بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، ألمح خلالها إلى أنه هو أيضاً جاهز لتشكيل حزب جديد. لكن أردوغان قلل من أهمية التهديد الذي يشكّله الرجلان، فيما يرى خبراء أنه لن يقف مكتوف اليدين أمام الانشقاقات. مشاهدة الفيديو 01:49 حزب أردوغان حكم اسطنبول لأكثر من ربع قرن والآن يخسر أمام المعارضة ثلاث مدن اسطنبول وانقرة وازمير.. فهل هي بداية خسارته حكم تركيا؟ وترى ليسل هينتز من جامعة جون هوبكينز أن أردوغان "قد يحارب كل ما يرى فيه تهديدا للهيمنة التي يجسدها". ولدعم رأيها، تذكر هينتز أمثلة احتجاز الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش منذ 2016، المعارض بشدة لأردوغان، بالإضافة إلى المحاكمات الجارية لشخصيات من المجتمع المدني ومعارضين لحزب العدالة والتنمية. وعندما غادر منصبه كرئيس للوزراء في 2016 بعد نحو عامين من توليه، تعهد داوود أوغلو بعدم انتقاد أردوغان علناً. لكن مقابلته المطولة أظهرت أنه لن يلتزم الصمت بشأن ما ينظر إليه على أنه أوجه قصور داخل العدالة والتنمية. لكن داوود أوغلو الشخصية الانقسامية بعيد عن التأكد من جر أعضاء آخرين من العدالة والتنمية، إذا اختار تأسيس حزب جديد. في المقابل، يمكن لباباجان بالفعل أن يعتمد، وفق الإعلام التركي، على دعم شخصية بارزة أخرى في حزب العدالة والتنمية، هي الرئيس السابق عبد الله غول من أجل تأسيس تيّار منشقّ. وخلال إحدى المقابلات، أبدى أردوغان استيائه من مشاريع رفاق دربه السابقين. وقال "إذا لم نشعر بخيبة أمل منهم، فممن إذاً سنشعر بخيبة أمل؟". لكن الخبيرة هينتز تعتبر أن نجاح حزب يؤسسه باباجان "يعتمد على الأرجح على مدى قدرته على تقديم خطط ملموسة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والفوارق الاجتماعية". وترى أن أمام باباجان "فرصة في تعبئة يمين الوسط التركي، بالاعتماد خصوصاً على الاستياء العام من الإثراء الشخصي لقادة حزب العدالة والتنمية بينما الاقتصاد التركي يغرق في أزمة". وفاز أردوغان وحزب العدالة والتنمية بكل الانتخابات التي أجريت منذ عام 2002. لكن في الانتخابات البلدية الأخيرة، خسر أردوغان وحزبه اسطنبول، القلب النابض للاقتصاد التركي، كما العاصمة أنقرة، ومدن كبرى أخرى. ورغم هذه الانتكاسات، يتمتع أردوغان بقاعدة وفية مؤيدة له، خصوصاً في المحافظات البعيدة عن المركز، وفق إيمري أردوغان من جامعة بيلغي في اسطنبول. ويرى الباحث أن بروز شخصية منشقة عن حزب العدالة والتنمية كخصم جديد قد يكون له أثر "تدميري" لأردوغان في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2023، مع العلم أن على المرشح للرئاسة أن يحصل على أكثر من 50% من الأصوات للفوز. ح.ع.ح/ ع.خ (أ.ف.ب) المصدر: دويتشه فيله]]> 125117 “كوميرسانت”: الالتزام بالتعليمات وراء مقتل بحارة غواصة “لوشاريك” الروسية http://www.souriyati.com/2019/07/23/125103.html Tue, 23 Jul 2019 15:04:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/23/125103.html كشفت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، جانبا من تفاصيل الحريق بغواصة "لوشاريك" عالية السرية مطلع يوليو/ تموز الجاري، والذي راح ضحيته 14 بحارا روسياً. وعلمت الصحيفة من مصادر مقربة من التحقيق في الواقعة أن أفراد الطاقم كانت أمامهم فرصة إجلاء أنفسهم، ولكنهم فضلوا التصرف مع الالتزام التام بالتعليمات التي تنص على بقاء الطاقم بموقع الحريق ومكافحته، بينما قد تتسبب مغادرة الوحدة دون صدور أمر بذلك في ملاحقتهم جنائيا. وبعد مرور 40 دقيقة، استنفد البحارة جميع وسائل مكافحة الحرائق واحتياطات الأوكسجين بأجهزة التنفس المحمولة. وبعد بدء الإغماء على البحارة نتيجة لاستنشاقهم دخانا، طلب قائد الطاقم السماح بإجلاء البحارة، إلا أن انفجارا قويا وقع أثناء الاستعدادات لعملية الإجلاء، وفق ترجيحات مصادر "كوميرسانت". وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 2 يوليو/تموز الجاري، عن مقتل 14 بحارا بحريق بغواصة أبحاث مخصصة لدراسة الفضاء الطبيعي وقاع المحيط العالمي لصالح الأسطول البحري الحربي الروسي. وعلى الرغم من عدم كشف الوزارة عن نوع الغواصة، إلا أن تسريبات إعلامية أكدت أنها من نوع "لوشاريك" الذي تم تصميمه في الثمانينيات من القرن الماضي. وتتميز "لوشاريك" باستقلالية عالية وإمكانية إجراء مختلف الأعمال على أعماق تصل إلى ستة كيلومترات، كما أنها تتبع للإدارة العامة للبحوث على أعماق كبيرة الخاضعة لوزير الدفاع مباشرة، وتتميز بدرجة عالية من السرية، وتُعرف كـ"استخبارات تحت مائية". وتعد حادثة "لوشاريك" هي الأسوأ من حيث عدد القتلى منذ واقعة الغواصة النووية الروسية "نيربا" في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، حين أسفر تشغيل عرضي لنظام الإطفاء عن ضخ غاز الفريون، مما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة 21 آخرين. المصدر: العربي الجديد - موسكو ــ العربي الجديد]]> كشفت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، جانبا من تفاصيل الحريق بغواصة "لوشاريك" عالية السرية مطلع يوليو/ تموز الجاري، والذي راح ضحيته 14 بحارا روسياً. وعلمت الصحيفة من مصادر مقربة من التحقيق في الواقعة أن أفراد الطاقم كانت أمامهم فرصة إجلاء أنفسهم، ولكنهم فضلوا التصرف مع الالتزام التام بالتعليمات التي تنص على بقاء الطاقم بموقع الحريق ومكافحته، بينما قد تتسبب مغادرة الوحدة دون صدور أمر بذلك في ملاحقتهم جنائيا. وبعد مرور 40 دقيقة، استنفد البحارة جميع وسائل مكافحة الحرائق واحتياطات الأوكسجين بأجهزة التنفس المحمولة. وبعد بدء الإغماء على البحارة نتيجة لاستنشاقهم دخانا، طلب قائد الطاقم السماح بإجلاء البحارة، إلا أن انفجارا قويا وقع أثناء الاستعدادات لعملية الإجلاء، وفق ترجيحات مصادر "كوميرسانت". وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 2 يوليو/تموز الجاري، عن مقتل 14 بحارا بحريق بغواصة أبحاث مخصصة لدراسة الفضاء الطبيعي وقاع المحيط العالمي لصالح الأسطول البحري الحربي الروسي. وعلى الرغم من عدم كشف الوزارة عن نوع الغواصة، إلا أن تسريبات إعلامية أكدت أنها من نوع "لوشاريك" الذي تم تصميمه في الثمانينيات من القرن الماضي. وتتميز "لوشاريك" باستقلالية عالية وإمكانية إجراء مختلف الأعمال على أعماق تصل إلى ستة كيلومترات، كما أنها تتبع للإدارة العامة للبحوث على أعماق كبيرة الخاضعة لوزير الدفاع مباشرة، وتتميز بدرجة عالية من السرية، وتُعرف كـ"استخبارات تحت مائية". وتعد حادثة "لوشاريك" هي الأسوأ من حيث عدد القتلى منذ واقعة الغواصة النووية الروسية "نيربا" في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، حين أسفر تشغيل عرضي لنظام الإطفاء عن ضخ غاز الفريون، مما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة 21 آخرين. المصدر: العربي الجديد - موسكو ــ العربي الجديد]]> 125103 بريطانيا.. بوريس جونسون رئيسا للوزراء http://www.souriyati.com/2019/07/23/125083.html Tue, 23 Jul 2019 13:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/23/125083.html

فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بزعامة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، خلفا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، ليصبح بذلك رئيس الوزراء البريطاني الجديد، وتعهد باستكمال مسار الخروج من الاتحاد الأوروبي في الموعد الجديد المتفق عليه مع الأوروبيين.

وأعلن حزب المحافظين عن فوز جونسون بما يوافق التوقعات، حيث نجح في نيل ثقة حزبه بمواجهة منافسه وزير الخارجية جيرمي هنت، وذلك بعد حملة استمرت شهرا طغت عليها قضية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (البريكست).

وأظهرت نتائج الانتخابات الداخلية حصول وزير الخارجية السابق على 92 ألفا من أصوات أعضاء حزب المحافظين مقابل 46 ألفا لمنافسه وزير الخارجية الحالي.

وفور إعلان فوزه، قال جونسون أمام أعضاء الحزب في اجتماع بلندن "شعبنا يثق بنا وسنقوم بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي" في الموعد الجديد الذي تم الاتفاق عليه مع الاتحاد الأوروبي وهو 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وسبق أن تعهد جونسون بسحب عضوية بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مهما كلف الأمر وفي الموعد الذي حدده الاتحاد نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وهو ما رجح كفته على منافسه هنت.

وتلقى خليفة تيريزا ماي في رئاسة وزراء بريطانيا التهاني من قادة ومسؤولين من عدة دول. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقدمة المهنئين، حيث كتب في تغريدة بتويتر إن جونسون سيكون رئيس وزراء عظيما.

كما تلقى جونسون التهاني من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وكذلك من المفوضية الأوروبية التي قالت إنها ستعمل معه بأفضل ما يمكن.

]]>

فاز وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون اليوم الثلاثاء بزعامة حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، خلفا لرئيسة الوزراء تيريزا ماي، ليصبح بذلك رئيس الوزراء البريطاني الجديد، وتعهد باستكمال مسار الخروج من الاتحاد الأوروبي في الموعد الجديد المتفق عليه مع الأوروبيين.

وأعلن حزب المحافظين عن فوز جونسون بما يوافق التوقعات، حيث نجح في نيل ثقة حزبه بمواجهة منافسه وزير الخارجية جيرمي هنت، وذلك بعد حملة استمرت شهرا طغت عليها قضية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (البريكست).

وأظهرت نتائج الانتخابات الداخلية حصول وزير الخارجية السابق على 92 ألفا من أصوات أعضاء حزب المحافظين مقابل 46 ألفا لمنافسه وزير الخارجية الحالي.

وفور إعلان فوزه، قال جونسون أمام أعضاء الحزب في اجتماع بلندن "شعبنا يثق بنا وسنقوم بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي" في الموعد الجديد الذي تم الاتفاق عليه مع الاتحاد الأوروبي وهو 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وسبق أن تعهد جونسون بسحب عضوية بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مهما كلف الأمر وفي الموعد الذي حدده الاتحاد نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وهو ما رجح كفته على منافسه هنت.

وتلقى خليفة تيريزا ماي في رئاسة وزراء بريطانيا التهاني من قادة ومسؤولين من عدة دول. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقدمة المهنئين، حيث كتب في تغريدة بتويتر إن جونسون سيكون رئيس وزراء عظيما.

كما تلقى جونسون التهاني من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وكذلك من المفوضية الأوروبية التي قالت إنها ستعمل معه بأفضل ما يمكن.

]]>
125083
بعد تسييرها نحو سواحلها.. أنباء عن إفراج إيران عن ناقلة نفط جزائرية http://www.souriyati.com/2019/07/21/125027.html Sun, 21 Jul 2019 10:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/21/125027.html

نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في شركة سوناطراك الجزائرية قوله إن إيران أفرجت عن ناقلة نفط تابعة للشركة، وذلك بعد أن أفادت وكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق من اليوم السبت بأن إيران أرغمت الناقلة على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس الجمعة.

وأشارت الوكالة الجزائرية إلى أن وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية تعملان على معالجة الأمر، فيما لم تسجل حوادث بشرية أو مادية.

ونقلت الوكالة عن مصدر من الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، قوله "في يوم الجمعة، 19 يوليو/تموز الجاري الساعة 7 و30 دقيقة مساء بتوقيت الجزائر، أجبرت قوات خفر السواحل للبحرية الإيرانية، الناقلة النفطية "مصدر" التي تبلغ طاقتها مليوني برميل والتابعة لسوناطراك وكانت عابرة لمضيق هرمز، على الإبحار إلى المياه الإقليمية للسواحل الإيرانية".

ويضيف المصدر أن "السفينة كانت متجهة إلى تنورة (مصفاة رأس تنورة الواقعة بالمملكة العربية السعودية) لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية أونيباك (UNIPEC)".

وعلى إثر ذلك، تم على الفور إنشاء خلية متابعة بين وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية، لمعالجة هذه القضية.

روايات وتفاصيل وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي لا تزال فيه ردود الفعل تتواصل فيما يتكشف مزيد من الروايات والتفاصيل بعد ساعات على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز أمس الجمعة.

وفيما اعتبرت لندن أن احتجاز ناقلة النفط تصرف عدائي تم في المياه الإقليمية العُمانية، قالت طهران إنها احتجزت الناقلة بعد اصطدامها بقارب صيد وهي لا تحمل أي شحنة.

وكانت الناقلة البريطانية متجهة إلى ميناء في السعودية وغيرت مسارها فجأة بعد عبور مضيق هرمز الذي يقع عند مدخل الخليج ويمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

ووجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران في سلسلة هجمات على الشحن حول مضيق هرمز منذ منتصف مايو/أيار الماضي، لكن طهران ترفض الاتهامات.

وزادت الوقائع من المخاوف الدولية من انزلاق الجانبين إلى حرب في الممر المائي الإستراتيجي. وترسل واشنطن قوات وموارد عسكرية إلى السعودية للمرة الأولى منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003 ردا على التوترات المتصاعدة.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران العام الماضي عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وأعادت فرض عقوبات عليها، مما أضر بشدة بالاقتصاد الإيراني.

]]>

نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في شركة سوناطراك الجزائرية قوله إن إيران أفرجت عن ناقلة نفط تابعة للشركة، وذلك بعد أن أفادت وكالة الأنباء الجزائرية في وقت سابق من اليوم السبت بأن إيران أرغمت الناقلة على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس الجمعة.

وأشارت الوكالة الجزائرية إلى أن وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية تعملان على معالجة الأمر، فيما لم تسجل حوادث بشرية أو مادية.

ونقلت الوكالة عن مصدر من الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، قوله "في يوم الجمعة، 19 يوليو/تموز الجاري الساعة 7 و30 دقيقة مساء بتوقيت الجزائر، أجبرت قوات خفر السواحل للبحرية الإيرانية، الناقلة النفطية "مصدر" التي تبلغ طاقتها مليوني برميل والتابعة لسوناطراك وكانت عابرة لمضيق هرمز، على الإبحار إلى المياه الإقليمية للسواحل الإيرانية".

ويضيف المصدر أن "السفينة كانت متجهة إلى تنورة (مصفاة رأس تنورة الواقعة بالمملكة العربية السعودية) لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية أونيباك (UNIPEC)".

وعلى إثر ذلك، تم على الفور إنشاء خلية متابعة بين وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية، لمعالجة هذه القضية.

روايات وتفاصيل وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي لا تزال فيه ردود الفعل تتواصل فيما يتكشف مزيد من الروايات والتفاصيل بعد ساعات على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز أمس الجمعة.

وفيما اعتبرت لندن أن احتجاز ناقلة النفط تصرف عدائي تم في المياه الإقليمية العُمانية، قالت طهران إنها احتجزت الناقلة بعد اصطدامها بقارب صيد وهي لا تحمل أي شحنة.

وكانت الناقلة البريطانية متجهة إلى ميناء في السعودية وغيرت مسارها فجأة بعد عبور مضيق هرمز الذي يقع عند مدخل الخليج ويمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

ووجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران في سلسلة هجمات على الشحن حول مضيق هرمز منذ منتصف مايو/أيار الماضي، لكن طهران ترفض الاتهامات.

وزادت الوقائع من المخاوف الدولية من انزلاق الجانبين إلى حرب في الممر المائي الإستراتيجي. وترسل واشنطن قوات وموارد عسكرية إلى السعودية للمرة الأولى منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003 ردا على التوترات المتصاعدة.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران العام الماضي عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وأعادت فرض عقوبات عليها، مما أضر بشدة بالاقتصاد الإيراني.

]]>
125027
وزير الخارجية الأميركي : معاملة الصين للإيغور المسلمين “وصمة القرن” http://www.souriyati.com/2019/07/19/124991.html Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124991.html وصف وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، معاملة الصين لأقلية الإيغور المسلمة بأنها "وصمة القرن"، واتهم بكين بالضغط على الدول كي لا تحضر مؤتمرا تستضيفه الولايات المتحدة عن الحريات الدينية. وقال بومبيو، في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي الذي انعقد في واشنطن: "الصين مرتع واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في وقتنا الحاضر. إنها بحق وصمة القرن". وأضاف أن مسؤولي الحكومة الصينية سعوا لإثناء الدول عن حضور المؤتمر الذي استضافه على مدى ثلاثة أيام وحضرته 106 دول. وتساءل: "هل هذا يتماشى مع ضمان حرية العقيدة الدينية المذكور نصا في دستور الصين؟". وجاءت تصريحات بومبيو، بعد يوم من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مع ضحايا اضطهاد ديني من دول منها الصين وتركيا وكوريا الشمالية وإيران وميانمار. ورفضت الحكومة الصينية، يوم الخميس، أي تلميح إلى أنها تنتهك الحقوق الدينية وحقوق الإنسان. وقال لو كانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية في بكين: "هذا الوضع الذي يطلقون عليه الاضطهاد الديني لا وجود له في الصين". وأضاف: "نطالب الولايات المتحدة بأن تنظر إلى السياسات الدينية التي تنتهجها الصين، وبوضع الحريات الدينية في الصين بنظرة سليمة، وبالكف عن استخدام قضية الدين ذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى". وقال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في المؤتمر نفسه، إن محادثات التجارة التي تجريها الولايات المتحدة مع الصين لن تزعزع الالتزام بحرية العقيدة. وأضاف بنس الذي يعرف عنه مثله مثل بومبيو أنه من المنتقدين للصين: "مهما تكن نتيجة مفاوضاتنا مع بكين، ثقوا بأن الشعب الأميركي سيقف متضامنا مع أصحاب كل العقائد في جمهورية الصين الشعبية". وتحدثت تقارير سابقة، عن احتجاز الصين ما يصل إلى مليون شخص في معسكرات لإعادة تأهيلهم. وتنفي بكين ذلك، وتتحدث عن "مراكز تدريب مهني" لإغناء المعارف ومحاربة التطرف الإسلامي. وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أنّ "المحتجزين يتعرضون في هذه المعسكرات للتلقين السياسي القسري، والإجبار على التخلي عن عقيدتهم، وسوء المعاملة، وفي بعض الحالات للتعذيب". ]]> وصف وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، معاملة الصين لأقلية الإيغور المسلمة بأنها "وصمة القرن"، واتهم بكين بالضغط على الدول كي لا تحضر مؤتمرا تستضيفه الولايات المتحدة عن الحريات الدينية. وقال بومبيو، في اليوم الأخير من المؤتمر الدولي الذي انعقد في واشنطن: "الصين مرتع واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في وقتنا الحاضر. إنها بحق وصمة القرن". وأضاف أن مسؤولي الحكومة الصينية سعوا لإثناء الدول عن حضور المؤتمر الذي استضافه على مدى ثلاثة أيام وحضرته 106 دول. وتساءل: "هل هذا يتماشى مع ضمان حرية العقيدة الدينية المذكور نصا في دستور الصين؟". وجاءت تصريحات بومبيو، بعد يوم من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض مع ضحايا اضطهاد ديني من دول منها الصين وتركيا وكوريا الشمالية وإيران وميانمار. ورفضت الحكومة الصينية، يوم الخميس، أي تلميح إلى أنها تنتهك الحقوق الدينية وحقوق الإنسان. وقال لو كانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية في بكين: "هذا الوضع الذي يطلقون عليه الاضطهاد الديني لا وجود له في الصين". وأضاف: "نطالب الولايات المتحدة بأن تنظر إلى السياسات الدينية التي تنتهجها الصين، وبوضع الحريات الدينية في الصين بنظرة سليمة، وبالكف عن استخدام قضية الدين ذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى". وقال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في المؤتمر نفسه، إن محادثات التجارة التي تجريها الولايات المتحدة مع الصين لن تزعزع الالتزام بحرية العقيدة. وأضاف بنس الذي يعرف عنه مثله مثل بومبيو أنه من المنتقدين للصين: "مهما تكن نتيجة مفاوضاتنا مع بكين، ثقوا بأن الشعب الأميركي سيقف متضامنا مع أصحاب كل العقائد في جمهورية الصين الشعبية". وتحدثت تقارير سابقة، عن احتجاز الصين ما يصل إلى مليون شخص في معسكرات لإعادة تأهيلهم. وتنفي بكين ذلك، وتتحدث عن "مراكز تدريب مهني" لإغناء المعارف ومحاربة التطرف الإسلامي. وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أنّ "المحتجزين يتعرضون في هذه المعسكرات للتلقين السياسي القسري، والإجبار على التخلي عن عقيدتهم، وسوء المعاملة، وفي بعض الحالات للتعذيب". ]]> 124991 كيف نجح بوتين بإبعاد أردوغان عن الغرب؟ http://www.souriyati.com/2019/07/19/125003.html Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/125003.html اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نجح في إبعاد نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الغرب بعدما حسمت أنقرة أمرها في مسألة شراء أنظمة دفاع جوي روسية، رغم التهديدات الأميركية والأوروبية لها. وقالت الصحيفة، إن الحادثة الفصل في العلاقات الروسية-التركية كانت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، أي بعد إسقاط تركيا لطائرة روسية بالقرب من الحدود السورية، إذ تعامل مع هذه الحادثة بمهارة عالية، ورد على تركيا بقسوة من خلال منع تصدير منتجات زراعية تركية إلى روسيا، والحد من عدد السياح الروس إلى تركيا. منع تصدير المنتجات الزراعية التركية دمر موسماً ضخماً من محصول الطماطم، الذي يعمل الأتراك من أجل تصديره إلى روسيا كل عام. حادثة أخرى استثمرها بوتين جيداً: محاولة الانقلاب. في تلك الليلة انفض حلفاء أردوغان الأميركيين والأوروبيين من حوله، وكان بوتين الذي يحافظ على مستوى معين من التوتر الدبلوماسي بين موسكو وأنقرة أول الداعمين له في وجه المحاولة الإنقلابية. والآن، مع تسليم موسكو منظومة "اس 400" إلى أنقرة، وصلت العلاقة بين أردوغان وحلفائه الغربيين إلى نقطة حرجة جداً، أدت إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات "اف 35"، وربما سيفرض عقوبات عليها لاحقاً. هناك اتهام يردده أردوغان دائماً، بأن الولايات المتحدة تدعم الحركة الانقلابية ضده، وتدعم مدبري محاولة الانقلاب بإيوائهم داخل أراضيها، لكنه الآن بات يقول إن بوتين ساعده في جمع أدلة ضد أولئك.]]> اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نجح في إبعاد نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الغرب بعدما حسمت أنقرة أمرها في مسألة شراء أنظمة دفاع جوي روسية، رغم التهديدات الأميركية والأوروبية لها. وقالت الصحيفة، إن الحادثة الفصل في العلاقات الروسية-التركية كانت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، أي بعد إسقاط تركيا لطائرة روسية بالقرب من الحدود السورية، إذ تعامل مع هذه الحادثة بمهارة عالية، ورد على تركيا بقسوة من خلال منع تصدير منتجات زراعية تركية إلى روسيا، والحد من عدد السياح الروس إلى تركيا. منع تصدير المنتجات الزراعية التركية دمر موسماً ضخماً من محصول الطماطم، الذي يعمل الأتراك من أجل تصديره إلى روسيا كل عام. حادثة أخرى استثمرها بوتين جيداً: محاولة الانقلاب. في تلك الليلة انفض حلفاء أردوغان الأميركيين والأوروبيين من حوله، وكان بوتين الذي يحافظ على مستوى معين من التوتر الدبلوماسي بين موسكو وأنقرة أول الداعمين له في وجه المحاولة الإنقلابية. والآن، مع تسليم موسكو منظومة "اس 400" إلى أنقرة، وصلت العلاقة بين أردوغان وحلفائه الغربيين إلى نقطة حرجة جداً، أدت إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات "اف 35"، وربما سيفرض عقوبات عليها لاحقاً. هناك اتهام يردده أردوغان دائماً، بأن الولايات المتحدة تدعم الحركة الانقلابية ضده، وتدعم مدبري محاولة الانقلاب بإيوائهم داخل أراضيها، لكنه الآن بات يقول إن بوتين ساعده في جمع أدلة ضد أولئك.]]> 125003 “لست مع ترامب”.. ميركل تؤازر نائبات أمريكيات ديمقراطيات ذوات الأصول الأجنبية http://www.souriyati.com/2019/07/19/124979.html Fri, 19 Jul 2019 12:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124979.html

اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة أن هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نائبات منحدرات من أقليات يتعارض مع "ما يجعل أميركا عظيمة"، وأعلنت دعمها غير المشروط لهن. وقالت ميركل "أود أن أنأى بنفسي بحزم (عن هذه الهجمات) وأنا متضامنة مع النساء اللاتي تعرضن لهجمات".

وأضافت "قوة أميركا تكمن في ذلك الشعب المنحدر من مختلف الأصول والذي أسهم في جعل البلاد عظيمة".

وكان ترامب أطلق مؤخرا تصريحات قاسية ضد أربع نائبات ينحدرن من أصول أجنبية، وهن ألكسندرا أوكاسيو كورتيس وإلهان عمر ورشيدة طليب وأيانا بريسلي.

وقال ترامب مخاطبا النائبات الأربع "إذا لم تكن سعيدا في الولايات المتحدة وإذا كنت تشتكي طيلة الوقت، فتستطيع ببساطة أن ترحل".

وقد انتقدت أوساط سياسية وإعلامية تصريحات الرئيس الأميركي واعتبرتها عنصرية ومن شأنها تشجيع الكراهية في المجتمع الأميركي.

وصوّت مجلس النواب الأميركي الثلاثاء بالأغلبية لصالح قرار يدين تصريحات الرئيس بشأن النائبات الديمقراطيات ذوات الأصول الأجنبية.

ونص القرار على إدانة تعليقات ترامب واعتبرها عنصرية و"شرّعت وزادت الخوف والكراهية تجاه الأميركيين الجدد والأشخاص الملونين".

لكن الرئيس كثف من سعيه للحط من النائبات ووصفهن بأنهن لسن أميركيات خلال تجمع صاخب، مما يشير إلى أن هذه الهجمات ستشكل جزءا مهما من إستراتيجيته لإعادة انتخابه في 2020.

وقال أمام حشد في كارولاينا الشمالية "أولئك النائبات، تصريحاتهن تساعد في ظهور يسار متطرف ومتشدد خطير".

]]>

اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة أن هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نائبات منحدرات من أقليات يتعارض مع "ما يجعل أميركا عظيمة"، وأعلنت دعمها غير المشروط لهن. وقالت ميركل "أود أن أنأى بنفسي بحزم (عن هذه الهجمات) وأنا متضامنة مع النساء اللاتي تعرضن لهجمات".

وأضافت "قوة أميركا تكمن في ذلك الشعب المنحدر من مختلف الأصول والذي أسهم في جعل البلاد عظيمة".

وكان ترامب أطلق مؤخرا تصريحات قاسية ضد أربع نائبات ينحدرن من أصول أجنبية، وهن ألكسندرا أوكاسيو كورتيس وإلهان عمر ورشيدة طليب وأيانا بريسلي.

وقال ترامب مخاطبا النائبات الأربع "إذا لم تكن سعيدا في الولايات المتحدة وإذا كنت تشتكي طيلة الوقت، فتستطيع ببساطة أن ترحل".

وقد انتقدت أوساط سياسية وإعلامية تصريحات الرئيس الأميركي واعتبرتها عنصرية ومن شأنها تشجيع الكراهية في المجتمع الأميركي.

وصوّت مجلس النواب الأميركي الثلاثاء بالأغلبية لصالح قرار يدين تصريحات الرئيس بشأن النائبات الديمقراطيات ذوات الأصول الأجنبية.

ونص القرار على إدانة تعليقات ترامب واعتبرها عنصرية و"شرّعت وزادت الخوف والكراهية تجاه الأميركيين الجدد والأشخاص الملونين".

لكن الرئيس كثف من سعيه للحط من النائبات ووصفهن بأنهن لسن أميركيات خلال تجمع صاخب، مما يشير إلى أن هذه الهجمات ستشكل جزءا مهما من إستراتيجيته لإعادة انتخابه في 2020.

وقال أمام حشد في كارولاينا الشمالية "أولئك النائبات، تصريحاتهن تساعد في ظهور يسار متطرف ومتشدد خطير".

]]>
124979
بعد الـ “S-400”.. موسكو تعرض على أنقرة صفقة لشراء مقاتلات “Su-35” http://www.souriyati.com/2019/07/19/124971.html Fri, 19 Jul 2019 12:18:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124971.html تستغل روسيا فرصة حرمان تركيا من المقاتلة الأمريكية إف35، لزيادة الشرخ بين واشنطن وأنقرة، وصولا إلى إبعاد الأخيرة عن حلف الشمال الأطلسي الناتو. إذ بعد اتمام موسكو صفقة بيع صواريخ إس 400إلى تركيا، عرضت على أنقرة صفقة جديدة للحصول على طائرات سو35 الروسية. حيث أعلن المدير العام لشركة روستيخ الروسية سيرغي تشيميزوف، استعداد بلاده لتوريد المقاتلة سو 35 لتركيا، وقالت الشركة في بيان "إذا أبدى شركاؤنا الأتراك الرغبة في شراء سو 35، فنحن على استعداد للبحث في توريدها". وكانت وسائل إعلام روسية نقلت تصريحا لنائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، أمس الخميس، اشار فيه إلى إمكانية فتح مباحثات بين موسكو وأنقرة حول توريد طائرات حربية. ويرى خبراء في الشأن التركي أن العروض الروسية تنطوي على مخطط لاستبعاد تركيا من حلف الناتو، وأن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب اردوغان تسير هذا الاتجاه، ما يزيد من احتمالات فرض عقوبات على تركيا. وتساءل بعض المختصين، فيما اذا كانت أنقرة قادرة على تحمل تبعات التحول من المعسكر الغربي إلى الصف الروسي، في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي من ازمة خانقة لا تساعده على تحمل عقوبات أمريكية أو أوروبية تفرض عليها في حال حصل الطلاق بينها وبين الناتو. ويحذر الخبراء من أن اردوغان يقود بلاده إلى منعطف تاريخي سيء قد يؤدي إلى انهيار تركيا وتأزم أوضاعها إذا استمر الرئيس على سياساته الحالية. ]]> تستغل روسيا فرصة حرمان تركيا من المقاتلة الأمريكية إف35، لزيادة الشرخ بين واشنطن وأنقرة، وصولا إلى إبعاد الأخيرة عن حلف الشمال الأطلسي الناتو. إذ بعد اتمام موسكو صفقة بيع صواريخ إس 400إلى تركيا، عرضت على أنقرة صفقة جديدة للحصول على طائرات سو35 الروسية. حيث أعلن المدير العام لشركة روستيخ الروسية سيرغي تشيميزوف، استعداد بلاده لتوريد المقاتلة سو 35 لتركيا، وقالت الشركة في بيان "إذا أبدى شركاؤنا الأتراك الرغبة في شراء سو 35، فنحن على استعداد للبحث في توريدها". وكانت وسائل إعلام روسية نقلت تصريحا لنائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، أمس الخميس، اشار فيه إلى إمكانية فتح مباحثات بين موسكو وأنقرة حول توريد طائرات حربية. ويرى خبراء في الشأن التركي أن العروض الروسية تنطوي على مخطط لاستبعاد تركيا من حلف الناتو، وأن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب اردوغان تسير هذا الاتجاه، ما يزيد من احتمالات فرض عقوبات على تركيا. وتساءل بعض المختصين، فيما اذا كانت أنقرة قادرة على تحمل تبعات التحول من المعسكر الغربي إلى الصف الروسي، في وقت يعاني فيه الاقتصاد التركي من ازمة خانقة لا تساعده على تحمل عقوبات أمريكية أو أوروبية تفرض عليها في حال حصل الطلاق بينها وبين الناتو. ويحذر الخبراء من أن اردوغان يقود بلاده إلى منعطف تاريخي سيء قد يؤدي إلى انهيار تركيا وتأزم أوضاعها إذا استمر الرئيس على سياساته الحالية. ]]> 124971 بعد استبعادها من برنامج أف 35.. تركيا تبلغ واشنطن بانزعاجها وتدرس البدائل http://www.souriyati.com/2019/07/18/124944.html Thu, 18 Jul 2019 19:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124944.html

أعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم الخميس، عن انزعاج بلاده من تعليق دورها في برنامج طائرات أف-35، في حين قال رئيس الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إن بلاده ستواصل تقييم البدائل وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية بأن تصريحات قالن جاءت خلال اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأشار البيان إلى أن تعليق الدور التركي في برنامج طائرات أف-35 لا يتماشى مع تصريحات رئيسي البلدين، وأضاف أن العلاقات التركية الأميركية لا يمكن أن تتقدم بالشكل السليم عبر إملاءات من جانب واحد.

وقالت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إنها ألغت مشاركة تركيا في البرنامج بعد تسلمها أجزاء من منظومة صواريخ أس-400 الدفاعية الروسية.

تقييم البدائل في السياق نفسه، قال رئيس الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إسماعيل دمير إن بلاده ستواصل تقييم البدائل وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وأضاف أن بلاده ملتزمة بجميع الاتفاقيات التي وقعت عليها.

وتابع في تصريحات للصحفيين "سددنا حتى الآن كافة المستحقات المتعلقة ببرنامج مقاتلات أف-35 وأنجزنا واجباتنا في هذا الخصوص"، معتبرا قرار الولايات المتحدة أنه "متخذ من جانب واحد ولا مكان له بأي شكل من الأشكال في الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بل ويخالفها بشكل كامل".

وأوضح دمير أن تركيا ستنتظر ليصدر القرار بشكل رسمي ومكتوب، وأنه لا تتوفر حاليا معلومات عما يستند إليه القرار، وقال "لا أعتقد أنه يمكن الحديث عن أسانيد هذا القرار، ولكن سننتظرها أيضا وستكون لدينا مراسلات".

ولفت إلى أن تركيا تدرك مسؤولياتها حيال البرنامج، وستواصل الإيفاء بها، وستنظر في الخطوات التي ستتخذ عقب القرار المذكور.

وعن التداعيات المحتملة، أكد دمير أن التكلفة سوف ترتفع بنحو سبعة إلى ثمانية ملايين دولار للمقاتلة الواحدة إذا استبعدت تركيا من البرنامج، مشددا على ضرورة التفكير بكيفية انعكاس الأعباء المالية الإضافية التي ستترتب على الدول الأخرى المشاركة في البرنامج حال استبعاد تركيا.

وأضاف "يجب أن يفكروا بمدى تأخير تسليم الطائرات مستقبلا بسبب العملية المتعلقة بالعثور على منتجين جدد (للقطع التي تنتجها الشركات التركية)، واعتبر أن من شأن القرار أن يتسبب بصعوبات مؤقتة للصناعات الدفاعية التركية، ولكن في النهاية سيؤدي إلى زيادة قوتها أكثر.

]]>

أعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اليوم الخميس، عن انزعاج بلاده من تعليق دورها في برنامج طائرات أف-35، في حين قال رئيس الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إن بلاده ستواصل تقييم البدائل وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية بأن تصريحات قالن جاءت خلال اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأشار البيان إلى أن تعليق الدور التركي في برنامج طائرات أف-35 لا يتماشى مع تصريحات رئيسي البلدين، وأضاف أن العلاقات التركية الأميركية لا يمكن أن تتقدم بالشكل السليم عبر إملاءات من جانب واحد.

وقالت الولايات المتحدة أمس الأربعاء إنها ألغت مشاركة تركيا في البرنامج بعد تسلمها أجزاء من منظومة صواريخ أس-400 الدفاعية الروسية.

تقييم البدائل في السياق نفسه، قال رئيس الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إسماعيل دمير إن بلاده ستواصل تقييم البدائل وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وأضاف أن بلاده ملتزمة بجميع الاتفاقيات التي وقعت عليها.

وتابع في تصريحات للصحفيين "سددنا حتى الآن كافة المستحقات المتعلقة ببرنامج مقاتلات أف-35 وأنجزنا واجباتنا في هذا الخصوص"، معتبرا قرار الولايات المتحدة أنه "متخذ من جانب واحد ولا مكان له بأي شكل من الأشكال في الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بل ويخالفها بشكل كامل".

وأوضح دمير أن تركيا ستنتظر ليصدر القرار بشكل رسمي ومكتوب، وأنه لا تتوفر حاليا معلومات عما يستند إليه القرار، وقال "لا أعتقد أنه يمكن الحديث عن أسانيد هذا القرار، ولكن سننتظرها أيضا وستكون لدينا مراسلات".

ولفت إلى أن تركيا تدرك مسؤولياتها حيال البرنامج، وستواصل الإيفاء بها، وستنظر في الخطوات التي ستتخذ عقب القرار المذكور.

وعن التداعيات المحتملة، أكد دمير أن التكلفة سوف ترتفع بنحو سبعة إلى ثمانية ملايين دولار للمقاتلة الواحدة إذا استبعدت تركيا من البرنامج، مشددا على ضرورة التفكير بكيفية انعكاس الأعباء المالية الإضافية التي ستترتب على الدول الأخرى المشاركة في البرنامج حال استبعاد تركيا.

وأضاف "يجب أن يفكروا بمدى تأخير تسليم الطائرات مستقبلا بسبب العملية المتعلقة بالعثور على منتجين جدد (للقطع التي تنتجها الشركات التركية)، واعتبر أن من شأن القرار أن يتسبب بصعوبات مؤقتة للصناعات الدفاعية التركية، ولكن في النهاية سيؤدي إلى زيادة قوتها أكثر.

]]>
124944
الجدل حول مجلة دير شبيغل: هل تؤثر إسرائيل في السياسة الألمانية ؟ صدور قرار بمنع جمعية تدعو لمقاطعة اسرائيل Boycott Israel http://www.souriyati.com/2019/07/17/124920.html Wed, 17 Jul 2019 18:00:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124920.html هل تؤثر إسرائيل في السياسة الألمانية؟ قصة نشرتها مجلة دير شبيغل تحت عنوان "حملة موجهة" توحي بهذا، ما سبب حراكاً في ألمانيا. DW تابعت الحوار والجدل الناتج عنه . أحدث مقال مجلة "دير شبيغل"، الذي تضمن اتهاماً لجمعيتين مؤيدتين لليهود، بممارسة "أساليب ضغط شرسة" على أعضاء البرلمان الألماني من أجل اعتبار "حركة مقاطعة إسرائيل" معادية للسامية، ضجة واسعة. من جهته أوضح مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، فيلكس كلاين في حوار مع DW "إن مقال شبيغل إشكالي للغاية". وأضاف كلاين:" كُتاب المقال، عن قصد أو عن غير قصد، يرددون كليشيهات معادية للسامية من نوع المؤامرة اليهودية العالمية الكبرى". من جهة أخرى كتب الصحفي والمدون الألماني أليكس فويرهارت على موقع "مينا ووتش" تعليقاً على مقال "دير شبيغل": "ليس لدى كتاب المقال دليل واحد على فرضيتهم المثيرة بأن قرار أعضاء البرلمان الألماني (بوندستاغ) ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS) لم يكن ليتحقق دون تحرك لوبي يهودي مصغر، لكنه مؤثر ويمتلك أساليب المراوغة في الوقت نفسه". بعد هذا الجدل، نشرت مجلة "شبيغل" مقالاً يوم 13 يوليو/ تموز بعنوان "حملة مستهدفة". وفي المقال، الذي تحدث عن "جمعيتين تريدان التأثير على سياسة الشرق الأوسط الألمانية" ، تم طرح فرضية مفادها أن الموافقة الكبيرة على قرار ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS) الصادر عن البرلمان الألماني (بوندستاغ) في 17 مايو/ أيار 2019 كانت بسبب الضغط المكثف. ​​الحظر المثير للجدل يُذكر أنه في 17 مايو/ أيار 2019 ، أدان قرار البوندستاغ حركة المقاطعة، المؤيدة للفلسطينيين، التي تريد ممارسة الضغط على إسرائيل من خلال المقاطعة، واعتبرها حركة معادية للسامية. وتمت الموافقة بناء على تصويت التحالف الكبير من حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر. يذكر أن حركة "بي دي اس" (BDS)، وهي اختصار لـ"المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" تطالب بإنهاء الاحتلال في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان والقدس الشرقية والمساواة التامة في الحقوق للمواطنين الفلسطينيين العرب في إسرائيل وبحق للاجئين الفلسطينيين وذريتهم في العودة. وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وحتى جامعياً، وتطلب خصوصاً مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. واستخلص كتاب مقال مجلة "شبيغل" دليلهم على هذه الاتهامات من أنشطة جمعية "منتدى سلام الشرق الأوسط" (Naffo) وجمعية "مبادرة القيم" (WerteInitiative).وذكروا أن هذه الجمعيات قامت "بحملة نشطة لتصنيف حركة "بي دي اس" (BDS) على أنها معادية للسامية قبيل التصويت على القرار. قبول لدى المهاجرين العرب عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان، هيلغه لينده يعتبر الأمر مبالغاً فيه. ويرى أن القرار البرلماني المشترك الذي حظر حركة المقاطعة، له تاريخ طويل. وقال لينده في حوار مع DW: "لقد حذر مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، كلاين مراراً وتكراراً من النظر بشكل نقدي أكثر للمقاطعة، كما تحظى الحركة بالقبول لدى المهاجرين العرب في ألمانيا ". وخرج لينده بهذا الاستنتاج: " لو لم يكن هذا السياق السياسي موجوداً، لما خرجنا بهذا القرار. لكن ببساطة فإنّ الحديث عن نفوذ الجمعيتين المذكورتين مبالغ فيه". رد مجلة "شبيغل" في الوقت نفسه ، اتخذت مجلة "شبيغل" بدورها موقفا تجاه الاتهامات الموجهة لها. وجاء في المقال المنشور يوم 15 يوليو/ تموز: "نحن لا نحمّل الجمعيات ثقلاً سياسياً أكبر مما يحملون هم لأنفسهم". ورفضت المجلة الألمانية أيضاً الاتهام، الذي يفيد بأن نص المقال يستخدم الكليشيهات المعادية للسامية، وقالت: "لا يتضمن المقال صورة" اللوبي اليهودي "أو" مؤامرة العالم اليهودي". لأن الانتماء الديني للأشخاص أو غيره من الانتماءات لا يهم تغطيتنا الإعلامية، بل الضغط السياسي وأساليبه ". ولم يستطع مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، فيلكس كلاين ، الذي تعرض للنقذ في مقال "شبيغل" ، أن يفهم حجة المجلة. "إن المنظمتين (منتدى سلام الشرق الأوسط" و"مبادرة القيم") هي مجموعات دفاع مشروعة ولها مواقف واضحة، وليس كما يلمح التقرير، على أنها الذراع الطويلة لإسرائيل وللمؤامرة اليهودية العالمية أو حتى للموساد ". "بالون اختبار" بالنسبة للسياسي المحلي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هيلغه لينده، فإن النقاش الذي أثاره مقال "شبيغل" هو" بالون اختبار" للتغلب على أنماط التفكير ذات الصبغة المعادية للسامية. ويقول لينده: "بالنسبة لي، أرى أن سياسة نتنياهو هي السبب في غياب أنماط تفكير غير معادية للسامية. غير أن انتقاد سياسة حكومة رئيس الوزراء نتنياهو لا تعني انتقاد دولة إسرائيل بأكملها". وهذا هو بالتحديد ما ينتقده 240 خبيراً يهودياً وإسرائيلياً و 16خبيراً ألمانياً في الشرق الأوسط،، إذ اتهموا بعد القرار ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS). كما جاء في بيان مشترك صدر في 4 يونيو/ حزيران في صحيفة ZEIT بعنوان " القرار لا يساعد في مواجهة معاداة السامية". حتى منظمات الإغاثة الكنسية مثل Brot für die Welt و Misereor، التي تنفذ مشاريع اجتماعية في المنطقة، تنظر إلى قرار حظر حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS)، بتشكك، خشية أن يعرض هذا القرار عملهم للخطر. من جانبه أبدى النائب البرلماني لينده تفهمه وقال: "إذا تبين أن هذا القرار سيعرقل العمل الهام والضروري في فلسطين، فعلى المرء النظر فيما يمكن القيام به لمنعه من التعثر". وأشار لينده: "ليس كل من يجد حركة "بي دي اس" (BDS) جيدة، فهو معادٍ للسامية بشكل تلقائي". استريد برانغه/ إ.م المصدر: دويتشه فيله]]> هل تؤثر إسرائيل في السياسة الألمانية؟ قصة نشرتها مجلة دير شبيغل تحت عنوان "حملة موجهة" توحي بهذا، ما سبب حراكاً في ألمانيا. DW تابعت الحوار والجدل الناتج عنه . أحدث مقال مجلة "دير شبيغل"، الذي تضمن اتهاماً لجمعيتين مؤيدتين لليهود، بممارسة "أساليب ضغط شرسة" على أعضاء البرلمان الألماني من أجل اعتبار "حركة مقاطعة إسرائيل" معادية للسامية، ضجة واسعة. من جهته أوضح مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، فيلكس كلاين في حوار مع DW "إن مقال شبيغل إشكالي للغاية". وأضاف كلاين:" كُتاب المقال، عن قصد أو عن غير قصد، يرددون كليشيهات معادية للسامية من نوع المؤامرة اليهودية العالمية الكبرى". من جهة أخرى كتب الصحفي والمدون الألماني أليكس فويرهارت على موقع "مينا ووتش" تعليقاً على مقال "دير شبيغل": "ليس لدى كتاب المقال دليل واحد على فرضيتهم المثيرة بأن قرار أعضاء البرلمان الألماني (بوندستاغ) ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS) لم يكن ليتحقق دون تحرك لوبي يهودي مصغر، لكنه مؤثر ويمتلك أساليب المراوغة في الوقت نفسه". بعد هذا الجدل، نشرت مجلة "شبيغل" مقالاً يوم 13 يوليو/ تموز بعنوان "حملة مستهدفة". وفي المقال، الذي تحدث عن "جمعيتين تريدان التأثير على سياسة الشرق الأوسط الألمانية" ، تم طرح فرضية مفادها أن الموافقة الكبيرة على قرار ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS) الصادر عن البرلمان الألماني (بوندستاغ) في 17 مايو/ أيار 2019 كانت بسبب الضغط المكثف. ​​الحظر المثير للجدل يُذكر أنه في 17 مايو/ أيار 2019 ، أدان قرار البوندستاغ حركة المقاطعة، المؤيدة للفلسطينيين، التي تريد ممارسة الضغط على إسرائيل من خلال المقاطعة، واعتبرها حركة معادية للسامية. وتمت الموافقة بناء على تصويت التحالف الكبير من حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر. يذكر أن حركة "بي دي اس" (BDS)، وهي اختصار لـ"المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" تطالب بإنهاء الاحتلال في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان والقدس الشرقية والمساواة التامة في الحقوق للمواطنين الفلسطينيين العرب في إسرائيل وبحق للاجئين الفلسطينيين وذريتهم في العودة. وتدعو إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وحتى جامعياً، وتطلب خصوصاً مقاطعة البضائع المنتجة في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. واستخلص كتاب مقال مجلة "شبيغل" دليلهم على هذه الاتهامات من أنشطة جمعية "منتدى سلام الشرق الأوسط" (Naffo) وجمعية "مبادرة القيم" (WerteInitiative).وذكروا أن هذه الجمعيات قامت "بحملة نشطة لتصنيف حركة "بي دي اس" (BDS) على أنها معادية للسامية قبيل التصويت على القرار. قبول لدى المهاجرين العرب عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان، هيلغه لينده يعتبر الأمر مبالغاً فيه. ويرى أن القرار البرلماني المشترك الذي حظر حركة المقاطعة، له تاريخ طويل. وقال لينده في حوار مع DW: "لقد حذر مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، كلاين مراراً وتكراراً من النظر بشكل نقدي أكثر للمقاطعة، كما تحظى الحركة بالقبول لدى المهاجرين العرب في ألمانيا ". وخرج لينده بهذا الاستنتاج: " لو لم يكن هذا السياق السياسي موجوداً، لما خرجنا بهذا القرار. لكن ببساطة فإنّ الحديث عن نفوذ الجمعيتين المذكورتين مبالغ فيه". رد مجلة "شبيغل" في الوقت نفسه ، اتخذت مجلة "شبيغل" بدورها موقفا تجاه الاتهامات الموجهة لها. وجاء في المقال المنشور يوم 15 يوليو/ تموز: "نحن لا نحمّل الجمعيات ثقلاً سياسياً أكبر مما يحملون هم لأنفسهم". ورفضت المجلة الألمانية أيضاً الاتهام، الذي يفيد بأن نص المقال يستخدم الكليشيهات المعادية للسامية، وقالت: "لا يتضمن المقال صورة" اللوبي اليهودي "أو" مؤامرة العالم اليهودي". لأن الانتماء الديني للأشخاص أو غيره من الانتماءات لا يهم تغطيتنا الإعلامية، بل الضغط السياسي وأساليبه ". ولم يستطع مفوض الحكومة الألمانية لشؤون مكافحة معاداة السامية، فيلكس كلاين ، الذي تعرض للنقذ في مقال "شبيغل" ، أن يفهم حجة المجلة. "إن المنظمتين (منتدى سلام الشرق الأوسط" و"مبادرة القيم") هي مجموعات دفاع مشروعة ولها مواقف واضحة، وليس كما يلمح التقرير، على أنها الذراع الطويلة لإسرائيل وللمؤامرة اليهودية العالمية أو حتى للموساد ". "بالون اختبار" بالنسبة للسياسي المحلي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هيلغه لينده، فإن النقاش الذي أثاره مقال "شبيغل" هو" بالون اختبار" للتغلب على أنماط التفكير ذات الصبغة المعادية للسامية. ويقول لينده: "بالنسبة لي، أرى أن سياسة نتنياهو هي السبب في غياب أنماط تفكير غير معادية للسامية. غير أن انتقاد سياسة حكومة رئيس الوزراء نتنياهو لا تعني انتقاد دولة إسرائيل بأكملها". وهذا هو بالتحديد ما ينتقده 240 خبيراً يهودياً وإسرائيلياً و 16خبيراً ألمانياً في الشرق الأوسط،، إذ اتهموا بعد القرار ضد حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS). كما جاء في بيان مشترك صدر في 4 يونيو/ حزيران في صحيفة ZEIT بعنوان " القرار لا يساعد في مواجهة معاداة السامية". حتى منظمات الإغاثة الكنسية مثل Brot für die Welt و Misereor، التي تنفذ مشاريع اجتماعية في المنطقة، تنظر إلى قرار حظر حركة مقاطعة إسرائيل "بي دي اس" (BDS)، بتشكك، خشية أن يعرض هذا القرار عملهم للخطر. من جانبه أبدى النائب البرلماني لينده تفهمه وقال: "إذا تبين أن هذا القرار سيعرقل العمل الهام والضروري في فلسطين، فعلى المرء النظر فيما يمكن القيام به لمنعه من التعثر". وأشار لينده: "ليس كل من يجد حركة "بي دي اس" (BDS) جيدة، فهو معادٍ للسامية بشكل تلقائي". استريد برانغه/ إ.م المصدر: دويتشه فيله]]> 124920 تركيا تتوعد بالرد بعد مقتل أحد دبلوماسييها في أربيل http://www.souriyati.com/2019/07/17/124890.html Wed, 17 Jul 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124890.html

أعلنت مديرية الأمن في أربيل أن هجوما مسلحا وقع بمطعم في المدينة وأسفر عن مقتل أحد العاملين بالقنصلية التركية ومواطن آخر وإصابة شخص، بينما توعدت أنقرة بالرد.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤولان أمنيان والتلفزيون الرسمي العراقي مقتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك، من بينهم نائب القنصل التركي في كردستان العراق، لكن وزارة الخارجية التركية قالت إن موظفا واحدا بقنصليتها قتل في الهجوم.

وقالت مصادر إن شخصا واحدا على الأقل نفذ الهجوم ولاذ بالفرار. وأشار شهود عيان إلى نشر حواجز أمنية في المكان، وفي محيط منطقة عين كاوة التي يقع فيها المطعم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن صاحب المطعم قوله إن المهاجم كان يرتدي زيا مدنيا، ويحمل سلاحين، وأطلق النار بشكل مباشر على موظفي القنصلية التركية، فقتل اثنين منهم وأصاب الثالث بجروح بالغة قبل أن يلوذ بالفرار.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن سيارات الإسعاف نقلت جثمان الدبلوماسي التركي إلى المستشفى. وذكرت أن القوات الأمنية أغلقت كافة مخارج مدينة أربيل للقبض على المهاجم أو المهاجمين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، وفي حين يتوقع مراقبون أن يكون الهجوم من تدبير حزب العمال الكردستاني، نفى المتحدث باسم الجناح العسكري للحزب ديار دنير أي علاقة للحزب بالهجوم.

توعد تركي من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التركية مقتل أحد موظفي القنصلية التركية في مدينة أربيل العراقية، جراء هجوم مسلح استهدفه أثناء وجوده خارج مبنى القنصلية.

وقال بيان للخارجية إن "أحد موظفي القنصلية تعرض لهجوم مسلح غادر أثناء وجوده خارج مبنى القنصلية في أربيل، بعد الظهيرة، ما أدى إلى استشهاده".

من جانبه، أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم الذي استهدف الطاقم الدبلوماسي التركي في أربيل.

وشجب أردوغان -في تغريدة على تويتر- ما وصفه بالهجوم الغادر الذي استهدف الموظفين بالقنصلية التركية في أربيل، ودعا بالرحمة للموظف التركي الذي قتل في الهجوم.

وأكد أردوغان أن التنسيق مستمر مع السلطات العراقية والمسؤولين المحليين في أربيل، للعثور على منفذي الهجوم.

بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن أنقرة سترد كما يجب على منفذي هذا الهجوم الذي وصفه بالغادر. وأضاف قالن إن البحث عن منفذي الهجوم بدأ بالفعل.

وقال مصدر خاص من دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية لمراسل الجزيرة نت زاهر البيك إن "أنقرة تعتقد أن حزب العمال الكردستاني هو مَن نفذ الهجوم على الدبلوماسيين الأتراك في أربيل".

ولفت المصدر إلى أن الحكومة التركية تتوقع أن حزب العمال الكردستاني نفذ الهجوم ردا على مقتل القياديين في الحزب دياري غريب وسرحد فارتو مؤخرا، في غارات تركية على مواقع للحزب بشمال العراق.

وأضاف المصدر التركي أن "وزارة الداخلية التركية تتواصل مع القوات الأمنية في أربيل، لمعرفة تفاصيل الحادث وملابساته وخلفياته".

وأوضح أن "من جملة ما طلبته الداخلية التركية مراجعة كاميرات المراقبة إلى وقت حدوث الهجوم، للتعرف على الجناة. كما طالبت بتشديد السلطات الأمنية إجراءاتها في المدينة والبدء بعمليات تفتيش للسيارات والمحالّ القريبة من مكان الحادث".

المصدر: الجزيرة نت]]>

أعلنت مديرية الأمن في أربيل أن هجوما مسلحا وقع بمطعم في المدينة وأسفر عن مقتل أحد العاملين بالقنصلية التركية ومواطن آخر وإصابة شخص، بينما توعدت أنقرة بالرد.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤولان أمنيان والتلفزيون الرسمي العراقي مقتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك، من بينهم نائب القنصل التركي في كردستان العراق، لكن وزارة الخارجية التركية قالت إن موظفا واحدا بقنصليتها قتل في الهجوم.

وقالت مصادر إن شخصا واحدا على الأقل نفذ الهجوم ولاذ بالفرار. وأشار شهود عيان إلى نشر حواجز أمنية في المكان، وفي محيط منطقة عين كاوة التي يقع فيها المطعم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن صاحب المطعم قوله إن المهاجم كان يرتدي زيا مدنيا، ويحمل سلاحين، وأطلق النار بشكل مباشر على موظفي القنصلية التركية، فقتل اثنين منهم وأصاب الثالث بجروح بالغة قبل أن يلوذ بالفرار.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن سيارات الإسعاف نقلت جثمان الدبلوماسي التركي إلى المستشفى. وذكرت أن القوات الأمنية أغلقت كافة مخارج مدينة أربيل للقبض على المهاجم أو المهاجمين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، وفي حين يتوقع مراقبون أن يكون الهجوم من تدبير حزب العمال الكردستاني، نفى المتحدث باسم الجناح العسكري للحزب ديار دنير أي علاقة للحزب بالهجوم.

توعد تركي من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التركية مقتل أحد موظفي القنصلية التركية في مدينة أربيل العراقية، جراء هجوم مسلح استهدفه أثناء وجوده خارج مبنى القنصلية.

وقال بيان للخارجية إن "أحد موظفي القنصلية تعرض لهجوم مسلح غادر أثناء وجوده خارج مبنى القنصلية في أربيل، بعد الظهيرة، ما أدى إلى استشهاده".

من جانبه، أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم الذي استهدف الطاقم الدبلوماسي التركي في أربيل.

وشجب أردوغان -في تغريدة على تويتر- ما وصفه بالهجوم الغادر الذي استهدف الموظفين بالقنصلية التركية في أربيل، ودعا بالرحمة للموظف التركي الذي قتل في الهجوم.

وأكد أردوغان أن التنسيق مستمر مع السلطات العراقية والمسؤولين المحليين في أربيل، للعثور على منفذي الهجوم.

بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن أنقرة سترد كما يجب على منفذي هذا الهجوم الذي وصفه بالغادر. وأضاف قالن إن البحث عن منفذي الهجوم بدأ بالفعل.

وقال مصدر خاص من دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية لمراسل الجزيرة نت زاهر البيك إن "أنقرة تعتقد أن حزب العمال الكردستاني هو مَن نفذ الهجوم على الدبلوماسيين الأتراك في أربيل".

ولفت المصدر إلى أن الحكومة التركية تتوقع أن حزب العمال الكردستاني نفذ الهجوم ردا على مقتل القياديين في الحزب دياري غريب وسرحد فارتو مؤخرا، في غارات تركية على مواقع للحزب بشمال العراق.

وأضاف المصدر التركي أن "وزارة الداخلية التركية تتواصل مع القوات الأمنية في أربيل، لمعرفة تفاصيل الحادث وملابساته وخلفياته".

وأوضح أن "من جملة ما طلبته الداخلية التركية مراجعة كاميرات المراقبة إلى وقت حدوث الهجوم، للتعرف على الجناة. كما طالبت بتشديد السلطات الأمنية إجراءاتها في المدينة والبدء بعمليات تفتيش للسيارات والمحالّ القريبة من مكان الحادث".

المصدر: الجزيرة نت]]>
124890
باعته لدولة صديقة قبل 25 عاما.. قطر تحقق في وصول صاروخ ليمينيين بإيطاليا http://www.souriyati.com/2019/07/17/124900.html Wed, 17 Jul 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124900.html قالت دولة قطر إنها تحقق في كيفية وصول صاروخ باعته لدولة صديقة قبل سنوات إلى جماعة يمينية في إيطاليا. وأضافت في بيان أن الدولة المعنية طلبت عدم كشف اسمها حاليا.

تتابع دولة قطر عن كثب وبقلق التقارير الإعلامية المتعلقة بضبط ترسانة أسلحة لدى ما وصف بـأنها "جماعة يمينية متطرفة" في جمهورية إيطاليا الصديقة، حيث ذكرت التقارير العثور على صاروخ مارتا جو-جو فرنسي الصنع وكانت تمتلكه القوات القطرية المسلحة سابقاً. التوضيح:https://t.co/CXHpcowIda

وقالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر في بيان إن السلطات المعنية في قطر "بدأت تحقيقا عاجلا بالتعاون مع الجهات المعنية في جمهورية إيطاليا الصديقة ودولة أخرى صديقة كان قد تم بيع صاروخ مارتا لها قبل 25 سنة، وقد طلبت الدولة عدم تسميتها في الوقت الحالي".

وأضاف البيان أن المراحل الأولى من التحقيق وتعقب الأرقام المتسلسلة يشيران إلى أنه "تم بيع صاروخ مارتا سوبر530 من قبل دولة قطر في عام 1994 في صفقة ضمت 40 صاروخا مارتا سوبر 530 إلى دولة صديقة تفضل عدم ذكر اسمها في هذه المرحلة من التحقيق".

]]>
قالت دولة قطر إنها تحقق في كيفية وصول صاروخ باعته لدولة صديقة قبل سنوات إلى جماعة يمينية في إيطاليا. وأضافت في بيان أن الدولة المعنية طلبت عدم كشف اسمها حاليا.

تتابع دولة قطر عن كثب وبقلق التقارير الإعلامية المتعلقة بضبط ترسانة أسلحة لدى ما وصف بـأنها "جماعة يمينية متطرفة" في جمهورية إيطاليا الصديقة، حيث ذكرت التقارير العثور على صاروخ مارتا جو-جو فرنسي الصنع وكانت تمتلكه القوات القطرية المسلحة سابقاً. التوضيح:https://t.co/CXHpcowIda

وقالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر في بيان إن السلطات المعنية في قطر "بدأت تحقيقا عاجلا بالتعاون مع الجهات المعنية في جمهورية إيطاليا الصديقة ودولة أخرى صديقة كان قد تم بيع صاروخ مارتا لها قبل 25 سنة، وقد طلبت الدولة عدم تسميتها في الوقت الحالي".

وأضاف البيان أن المراحل الأولى من التحقيق وتعقب الأرقام المتسلسلة يشيران إلى أنه "تم بيع صاروخ مارتا سوبر530 من قبل دولة قطر في عام 1994 في صفقة ضمت 40 صاروخا مارتا سوبر 530 إلى دولة صديقة تفضل عدم ذكر اسمها في هذه المرحلة من التحقيق".

]]>
124900
البحر الأحمر : رصد قارب إيراني مفخخ ضمن مسار مدمّرة بريطانية في طريقها نحو الخليج http://www.souriyati.com/2019/07/16/124855.html Tue, 16 Jul 2019 13:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124855.html كشفت صحيفة "ميرور" البريطانية، أمس الإثنين، عن العثور على "قارب مفخخ" إيراني ضمن مسار السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دونكان" المبحرة نحو الخليج. ولفتت إلى أنّ السفينة وُضعت في حالة تأهب قصوى بعد اكتشاف القارب الإيراني. وأكدت، في معلومات خاصّة بها وصفتها بالحصرية، أنّ القارب الهجومي، غير المأهول، والمليء بالمتفجرات، كان يُمكن أن يُحدث فجوة في هيكل المدمّرة البريطانية. وشوهد القارب الذي يتمّ التحكم به عن بعد كامناً في البحر الأحمر، من قبل القوات السعودية، بالقرب من مسار المدمّرة البريطانية، التي تبحر باتجاه الخليج لحماية الملاحة فيه. وقد وعدت إيران بالانتقام، بعدما احتجزت قوات البحرية الملكية البريطانية إحدى ناقلاتها للاشتباه بنقلها نفطاً إلى سورية بطريقة غير قانونية. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحدّد صفتها أو اسمها، اعتقادها بأنّ القارب، الذي يُمكن توجيهه عن بعد أربعة أميال، تمّ إرساله إلى هناك من قبل الحوثيين، حلفاء إيران. ونقلت الصحيفة عن الضابط السابق في البحرية سيمون وارينغتون قوله إنّ "التهديد الآتي من الحوثيين، الذين يقومون بأعمال إيران الوسخة، كأحد مليشياتها بالوكالة، حقيقي"، على حدّ تعبيره. وكانت بريطانيا قد أعلنت في وقت سابق أنها سترسل المدمرة "دونكان" إلى الخليج، لتحلّ محلّ السفينة الحربية "مونتروز"، لتحافظ على وجود مستمرّ، معلنة أنّ ذلك سيضمن أن تتمكن المملكة المتحدة، مع الشركاء الدوليين، من مواصلة دعم حرية حركة السفن في هذا الممرّ الحيوي. ]]> كشفت صحيفة "ميرور" البريطانية، أمس الإثنين، عن العثور على "قارب مفخخ" إيراني ضمن مسار السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دونكان" المبحرة نحو الخليج. ولفتت إلى أنّ السفينة وُضعت في حالة تأهب قصوى بعد اكتشاف القارب الإيراني. وأكدت، في معلومات خاصّة بها وصفتها بالحصرية، أنّ القارب الهجومي، غير المأهول، والمليء بالمتفجرات، كان يُمكن أن يُحدث فجوة في هيكل المدمّرة البريطانية. وشوهد القارب الذي يتمّ التحكم به عن بعد كامناً في البحر الأحمر، من قبل القوات السعودية، بالقرب من مسار المدمّرة البريطانية، التي تبحر باتجاه الخليج لحماية الملاحة فيه. وقد وعدت إيران بالانتقام، بعدما احتجزت قوات البحرية الملكية البريطانية إحدى ناقلاتها للاشتباه بنقلها نفطاً إلى سورية بطريقة غير قانونية. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحدّد صفتها أو اسمها، اعتقادها بأنّ القارب، الذي يُمكن توجيهه عن بعد أربعة أميال، تمّ إرساله إلى هناك من قبل الحوثيين، حلفاء إيران. ونقلت الصحيفة عن الضابط السابق في البحرية سيمون وارينغتون قوله إنّ "التهديد الآتي من الحوثيين، الذين يقومون بأعمال إيران الوسخة، كأحد مليشياتها بالوكالة، حقيقي"، على حدّ تعبيره. وكانت بريطانيا قد أعلنت في وقت سابق أنها سترسل المدمرة "دونكان" إلى الخليج، لتحلّ محلّ السفينة الحربية "مونتروز"، لتحافظ على وجود مستمرّ، معلنة أنّ ذلك سيضمن أن تتمكن المملكة المتحدة، مع الشركاء الدوليين، من مواصلة دعم حرية حركة السفن في هذا الممرّ الحيوي. ]]> 124855 اختفاء أثر ناقلة نفط إماراتية انجرفت نحو المياه الإيرانية عبر هرمز http://www.souriyati.com/2019/07/16/124857.html Tue, 16 Jul 2019 13:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124857.html تُظهر بيانات تُتّبع، وفق ما ذكرته "أسوشييتد برس"، اليوم الثلاثاء، أنّ ناقلة نفط تابعة للإمارات العربية المتحدة كانت تمر عبر مضيق هرمز، قد انجرفت نحو المياه الإيرانية، وتوقفت عن بثّ موقعها قبل يومين، ما أثار مخاوف بشأن وضعها وسط توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة. ولم يتّضح على الفور ما حدث لناقلة النفط "ريا" التي ترفع العلم البنمي في ساعة متأخرة من مساء السبت. لكنّ الكابتن رانجيث راجا، من شركة "ريفينيتيف" للبيانات، صرح لوكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الثلاثاء، بأنّ الناقلة لم تغلق بثّ موقعها خلال ثلاثة أشهر من الرحلات في كلّ أنحاء الإمارات العربية المتحدة، معتبراً أن ما حصل "مؤشر على الخطر". ولم يقل المسؤولون الإيرانيون ولا الإماراتيون أي شيء علناً عن السفينة. ورفض الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يُراقب البحار في الشرق الأوسط، التعليق على الفور. (أسوشييتد برس) ]]> تُظهر بيانات تُتّبع، وفق ما ذكرته "أسوشييتد برس"، اليوم الثلاثاء، أنّ ناقلة نفط تابعة للإمارات العربية المتحدة كانت تمر عبر مضيق هرمز، قد انجرفت نحو المياه الإيرانية، وتوقفت عن بثّ موقعها قبل يومين، ما أثار مخاوف بشأن وضعها وسط توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة. ولم يتّضح على الفور ما حدث لناقلة النفط "ريا" التي ترفع العلم البنمي في ساعة متأخرة من مساء السبت. لكنّ الكابتن رانجيث راجا، من شركة "ريفينيتيف" للبيانات، صرح لوكالة "أسوشييتد برس"، اليوم الثلاثاء، بأنّ الناقلة لم تغلق بثّ موقعها خلال ثلاثة أشهر من الرحلات في كلّ أنحاء الإمارات العربية المتحدة، معتبراً أن ما حصل "مؤشر على الخطر". ولم يقل المسؤولون الإيرانيون ولا الإماراتيون أي شيء علناً عن السفينة. ورفض الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يُراقب البحار في الشرق الأوسط، التعليق على الفور. (أسوشييتد برس) ]]> 124857 وزير الداخلية التركي: أكثر من 69 ألف سجين منذ المحاولة الانقلابية http://www.souriyati.com/2019/07/15/124825.html Mon, 15 Jul 2019 20:33:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/15/124825.html أعلن وزير الداخلية التركية، سليمان صويلو، اليوم الاثنين، عن سجن 69 ألفا و496 شخصا منذ المحاولة الانقلابية التي جرت قبل ثلاث سنوات، في إطار عمليات نفذتها السلطات التركية ضد من تصنفهم منظماتٍ إرهابية. وخلال زيارة صويلو مديرية الأمن في منطقة غولباشي في العاصمة أنقرة، قال في كلمة أمام أهالي ضحايا الانقلاب الفاشل: "نُفذت منذ ثلاث سنوت، 324 ألفا و243 عملية عسكرية صغيرة ومتوسطة وكبيرة، مستهدفة المنظمات الإرهابية المصنفة في تركيا، وعلى رأسها جماعة الخدمة، وحزب العمال الكردستاني، وتنظيم داعش". وأوضح أن العمليات الأمنية المختلفة "أسفرت عن مقتل 5778 شخصا، وسجن أكثر من 69 ألفا، في وقت استهدفت جماعة الخدمة في عام 2019 الجاري فقط 9903 عمليات، كما تم استهداف قيادات أحزاب يسارية بنجاح خلال العام الجاري". وفي مارس/آذار الماضي، كشف صويلو أن عمليات التوقيف التي شملت جماعة "الخدمة" التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا، منذ عام 2016، بلغت 511 ألف شخص، سجن منهم 30 ألفا و821 شخصا. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تقول أنقرة إنها تتبع لحركة "الخدمة" بزعامة فتح الله غولن، حاولت السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان. وتتهم المنظمات الحقوقية التركية والدولية السلطات التركية الحاكمة بممارسة التعسف في عمليات الاعتقال لتشمل المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والرئيس رجب طيب أردوغان، ومن بينهم صحافيون وحقوقيون. وكشفت نقابة المحامين في العاصمة التركية أنقرة، قبل أكثر من شهر، عن تقرير يؤكد تنفيذ السلطات التركية، عمليات تعذيب بحق معتقلين، التقت معهم بشكل مباشر، وهم موظفون سابقون في وزارة الخارجية، اعتقلوا بتهمة انتمائهم لجماعة "الخدمة" التي تصنفها الحكومة التركية بأنها إرهابية. وتضمن التقرير أن "الموظفين الذين أُخرجوا من وظائفهم وفق قوانين رئاسية، هم من وزارة الخارجية، ويبلغ عددهم قرابة 100 موظف ودبلوماسي، تعرض بعضهم للضرب المبرح حتى فقدان الوعي، لدرجة نقل أحدهم للمستشفى، من دون أن يمنحه الطبيب تقريرا طبيا، وأن التعذيب يشمل استدعاء الموظفين وضربهم عبر عناصر المخابرات، وإجبار المعتقلين على التوقيع تحت الضغط والتعذيب". ]]> أعلن وزير الداخلية التركية، سليمان صويلو، اليوم الاثنين، عن سجن 69 ألفا و496 شخصا منذ المحاولة الانقلابية التي جرت قبل ثلاث سنوات، في إطار عمليات نفذتها السلطات التركية ضد من تصنفهم منظماتٍ إرهابية. وخلال زيارة صويلو مديرية الأمن في منطقة غولباشي في العاصمة أنقرة، قال في كلمة أمام أهالي ضحايا الانقلاب الفاشل: "نُفذت منذ ثلاث سنوت، 324 ألفا و243 عملية عسكرية صغيرة ومتوسطة وكبيرة، مستهدفة المنظمات الإرهابية المصنفة في تركيا، وعلى رأسها جماعة الخدمة، وحزب العمال الكردستاني، وتنظيم داعش". وأوضح أن العمليات الأمنية المختلفة "أسفرت عن مقتل 5778 شخصا، وسجن أكثر من 69 ألفا، في وقت استهدفت جماعة الخدمة في عام 2019 الجاري فقط 9903 عمليات، كما تم استهداف قيادات أحزاب يسارية بنجاح خلال العام الجاري". وفي مارس/آذار الماضي، كشف صويلو أن عمليات التوقيف التي شملت جماعة "الخدمة" التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا، منذ عام 2016، بلغت 511 ألف شخص، سجن منهم 30 ألفا و821 شخصا. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تقول أنقرة إنها تتبع لحركة "الخدمة" بزعامة فتح الله غولن، حاولت السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان. وتتهم المنظمات الحقوقية التركية والدولية السلطات التركية الحاكمة بممارسة التعسف في عمليات الاعتقال لتشمل المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والرئيس رجب طيب أردوغان، ومن بينهم صحافيون وحقوقيون. وكشفت نقابة المحامين في العاصمة التركية أنقرة، قبل أكثر من شهر، عن تقرير يؤكد تنفيذ السلطات التركية، عمليات تعذيب بحق معتقلين، التقت معهم بشكل مباشر، وهم موظفون سابقون في وزارة الخارجية، اعتقلوا بتهمة انتمائهم لجماعة "الخدمة" التي تصنفها الحكومة التركية بأنها إرهابية. وتضمن التقرير أن "الموظفين الذين أُخرجوا من وظائفهم وفق قوانين رئاسية، هم من وزارة الخارجية، ويبلغ عددهم قرابة 100 موظف ودبلوماسي، تعرض بعضهم للضرب المبرح حتى فقدان الوعي، لدرجة نقل أحدهم للمستشفى، من دون أن يمنحه الطبيب تقريرا طبيا، وأن التعذيب يشمل استدعاء الموظفين وضربهم عبر عناصر المخابرات، وإجبار المعتقلين على التوقيع تحت الضغط والتعذيب". ]]> 124825 ترامب يكرّر الهجوم “العنصري” على نائبات ديمقراطيات من أصول أجنبية http://www.souriyati.com/2019/07/15/124827.html Mon, 15 Jul 2019 20:33:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/15/124827.html ردّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بشكل حادّ على الانتقادات التي طاولته بعد سلسلة تغريدات أطلقها قبل أيام، هاجم فيها نائبات ديمقراطيات من أصول أجنبية، ودعاهنّ للعودة من حيث أتين. وبعد أن وُصمت تغريداته السابقة، على نحو واسع، بالعنصرية من قبل منتقديه، لا سيما في أوساط الحزب الديمقراطي، ردّ الرئيس الأميركي، في سلسلة تغريدات جديدة له صباح اليوم، التهمة للنائبات إياهنّ، واصفًا خطابهنّ بـ"العنصري"، ودعاهنّ لـ"الاعتذار للشعب الأميركي". وكتب ترامب: "متى ستعتذر النائبات الديمقراطيات من اليسار المتطرف لبلادنا، ولشعب إسرائيل، وحتى لمكتب الرئيس، على اللغة البذيئة التي استخدمنها، والأمور الفظيعة التي قلنها. العديد من الناس غاضبون منهن ومن أفعالهن الفظيعة والمثيرة للاشمئزاز"، متّهمًا الديمقراطيين بأنهم "حعلوا إسرائيل تشعر بأنها منبوذة من الولايات المتّحدة". ورغم أن ترامب لم يشر، كما في المرّة السابقة، إلى النائبات المقصودات بالاسم؛ إلا أنه خصّ بالذكر هذه المرة أليكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي نائبة في الكونغرس عن ولاية نيويورك، مولودة في جزيرة بورتو ريكو التابعة للأراضي الأميركية، ولطالما انتقدت علنًا سياسات ترامب إزاء التعامل مع المهاجرين على الحدود، كما أنها كانت النائبة الديمقراطية الوحيدة التي ردّت على تغريدات ترامب الأخيرة، إذ علّقت في حسابها على "تويتر"، أمس الأحد، مخاطبة الرئيس بالقول: "أنت غاضب لأنك لا تؤمن بأميركا التي تضمّنا جميعًا. أنت تعوّل على أميركا خائفة لتضيفها إلى غنائمك". وردّ ترامب على تغريدات كورتيز واصفًا إياها هي ومناصريها بأنهم "ثلّة من الشيوعيين"، معتبرًا أنهم "يكرهون إسرائيل ويكرهون بلادنا"، متّهمًا إياهم أيضًا بـ"معاداة السامية ومعاداة أميركا". وكان ترامب، على الأرجح، يشير في تغريداته، إلى جانب كورتيز، لكل من النائبة ذات الأصول الصومالية إلهان عمر من مينيسوتا، ورشيدة طليب، أول نائبة من أصول فلسطينية في الكونغرس، وقد سبق له أن هاجمها شخصيًا ووصفهما بـ"معاداة السامية". ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن النواب الجمهوريين، لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اعتبرت، الإثنين، تغريدات الرئيس الأميركي "غير مقبولة على الإطلاق". ]]> ردّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بشكل حادّ على الانتقادات التي طاولته بعد سلسلة تغريدات أطلقها قبل أيام، هاجم فيها نائبات ديمقراطيات من أصول أجنبية، ودعاهنّ للعودة من حيث أتين. وبعد أن وُصمت تغريداته السابقة، على نحو واسع، بالعنصرية من قبل منتقديه، لا سيما في أوساط الحزب الديمقراطي، ردّ الرئيس الأميركي، في سلسلة تغريدات جديدة له صباح اليوم، التهمة للنائبات إياهنّ، واصفًا خطابهنّ بـ"العنصري"، ودعاهنّ لـ"الاعتذار للشعب الأميركي". وكتب ترامب: "متى ستعتذر النائبات الديمقراطيات من اليسار المتطرف لبلادنا، ولشعب إسرائيل، وحتى لمكتب الرئيس، على اللغة البذيئة التي استخدمنها، والأمور الفظيعة التي قلنها. العديد من الناس غاضبون منهن ومن أفعالهن الفظيعة والمثيرة للاشمئزاز"، متّهمًا الديمقراطيين بأنهم "حعلوا إسرائيل تشعر بأنها منبوذة من الولايات المتّحدة". ورغم أن ترامب لم يشر، كما في المرّة السابقة، إلى النائبات المقصودات بالاسم؛ إلا أنه خصّ بالذكر هذه المرة أليكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي نائبة في الكونغرس عن ولاية نيويورك، مولودة في جزيرة بورتو ريكو التابعة للأراضي الأميركية، ولطالما انتقدت علنًا سياسات ترامب إزاء التعامل مع المهاجرين على الحدود، كما أنها كانت النائبة الديمقراطية الوحيدة التي ردّت على تغريدات ترامب الأخيرة، إذ علّقت في حسابها على "تويتر"، أمس الأحد، مخاطبة الرئيس بالقول: "أنت غاضب لأنك لا تؤمن بأميركا التي تضمّنا جميعًا. أنت تعوّل على أميركا خائفة لتضيفها إلى غنائمك". وردّ ترامب على تغريدات كورتيز واصفًا إياها هي ومناصريها بأنهم "ثلّة من الشيوعيين"، معتبرًا أنهم "يكرهون إسرائيل ويكرهون بلادنا"، متّهمًا إياهم أيضًا بـ"معاداة السامية ومعاداة أميركا". وكان ترامب، على الأرجح، يشير في تغريداته، إلى جانب كورتيز، لكل من النائبة ذات الأصول الصومالية إلهان عمر من مينيسوتا، ورشيدة طليب، أول نائبة من أصول فلسطينية في الكونغرس، وقد سبق له أن هاجمها شخصيًا ووصفهما بـ"معاداة السامية". ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن النواب الجمهوريين، لكن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اعتبرت، الإثنين، تغريدات الرئيس الأميركي "غير مقبولة على الإطلاق". ]]> 124827 ترامب يوجه تهديدا مباشر لإيران وبريطانيا ترسل مدمّرة ثانية إلى الخليج http://www.souriyati.com/2019/07/13/124766.html Sat, 13 Jul 2019 07:51:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/13/124766.html وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الجمعة، أمام البيت الأبيض، تهديدا مباشرا إلى إيران، بشأن المستجدات الأخيرة في منطقة الخليج العربي، المتعلقة بأزمة ناقلة النفط "غريس 1" بين لندن وطهران، والتي صعّدت حدة التوتر بالمنطقة. وعلق ترامب على محاولة إيران اعتراض ناقلة نفط تحمل علم المملكة المتحدة، قائلا: "من الأفضل لإيران أن تكون حذرة"، مضيفاً "إنهم يدخلون أرضاً خطيرة جداً". ثم وجه الرئيس الأمريكي نظرته مباشرة في الكاميرا التي كانت تصوره وقال: "يا إيران، إذا كنتم تستمعون لما أقوله الآن، فمن الأفضل لكم توخي الحذر". من جهتها اعلنت بريطانيا عزمها إرسال سفينة حربية ثانية إلى الخليج العربي، وسط حالة من التوتر مع إيران التي دعت إلى الإفراج فورا عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق. ومن المقرر ان تبحر المدمرة البريطانية "إتش إم إس دنكان"، إلى الخليج خلال الأيام القليلة القادمة للانضمام إلى الفرقاطة "إتش إم إس مونتروز". فيما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن رجل الدين البارز، كاظم صديقي قوله، إن بريطانيا ستتلقى قريبا "صفعة على الوجه" لأنها احتجزت ناقلة إيرانية الأسبوع الماضي. ]]> وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الجمعة، أمام البيت الأبيض، تهديدا مباشرا إلى إيران، بشأن المستجدات الأخيرة في منطقة الخليج العربي، المتعلقة بأزمة ناقلة النفط "غريس 1" بين لندن وطهران، والتي صعّدت حدة التوتر بالمنطقة. وعلق ترامب على محاولة إيران اعتراض ناقلة نفط تحمل علم المملكة المتحدة، قائلا: "من الأفضل لإيران أن تكون حذرة"، مضيفاً "إنهم يدخلون أرضاً خطيرة جداً". ثم وجه الرئيس الأمريكي نظرته مباشرة في الكاميرا التي كانت تصوره وقال: "يا إيران، إذا كنتم تستمعون لما أقوله الآن، فمن الأفضل لكم توخي الحذر". من جهتها اعلنت بريطانيا عزمها إرسال سفينة حربية ثانية إلى الخليج العربي، وسط حالة من التوتر مع إيران التي دعت إلى الإفراج فورا عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق. ومن المقرر ان تبحر المدمرة البريطانية "إتش إم إس دنكان"، إلى الخليج خلال الأيام القليلة القادمة للانضمام إلى الفرقاطة "إتش إم إس مونتروز". فيما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن رجل الدين البارز، كاظم صديقي قوله، إن بريطانيا ستتلقى قريبا "صفعة على الوجه" لأنها احتجزت ناقلة إيرانية الأسبوع الماضي. ]]> 124766