الشأن السوري – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Tue, 17 Sep 2019 16:30:50 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.11 133809177 قلق بين مدرسي وطلاب إدلب وحماة وحلب بعد توقف الدعم http://www.souriyati.com/2019/09/17/126109.html Tue, 17 Sep 2019 15:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126109.html أثار إيقاف الدعم عن مديريات التربية في كل من إدلب وحماة وحلب، مخاوف المدرسين والطلاب من أن تتوقف العملية التعليمية، فيخسر الطلاب فرصتهم في إكمال دراستهم، ويضيّع المدرسون فرصة عمل، وإن كانت لا تؤمن لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم إلا أنها تبقى أفضل من البطالة. وحذّر مصطفى رجب، وهو مدرس في ريف إدلب، من التداعيات الخطيرة لتوقف الدعم، موضحا لـ"العربي الجديد"، أن عدم توفر رواتب المدرسين "سيدفعهم إلى ترك المدارس، وفي أفضل الأحوال لن يكون هناك التزام بالدوام، وبالتالي سيكون هناك تسرب للطلاب، وفي النهاية ستغلق المدارس أبوابها، وهذا سيتسبب في مشاكل كبيرة". وأضاف "ستزيد نسبة البطالة بين المدرسين، ومنهم من سيتوجه إلى التعليم الخاص، وقد يفرض انقطاع الدعم تحويل المدارس العامة إلى مأجورة، وهذا سيجعل الكثير من الطلاب خارج المدرسة بسبب سوء الوضع الاقتصادي". من جانبه، قال محمد خير الدين، وهو مدرس لغة عربية متطوع في إحدى مدارس ريف إدلب، لـ"العربي الجديد": "أعمل منذ عامين مدرسا متطوعا على أمل أن أتعاقد مع التربية، بالرغم أن الراتب قليل ولا يتجاوز 120 دولاراً أميركياً، لكن بالإضافة إلى عمل آخر أو عملين، يمكن أن يؤمن الشخص معيشة عائلته، وتبقى فرصة في منطقة لا عروض للعمل فيها". وأضاف "طبعا العقد مدته 9 أشهر فقط، ففي الصيف تتوقف الرواتب بشكل كامل، في حين أحتاج باعتباري رب أسرة صغيرة مكونة من 4 أفراد، إلى ما لا يقل عن 300 دولار شهريا، حتى أعيش الحد الأدنى من الكفاف، علما أنني أعيش في منزلي، ولو كنت أستأجره لاحتجت إلى مبلغ أكبر". ولا تقل مخاوف والد عبد الرحمن جابر، الطالب في الصف الثالث الثانوي، من أن يخسر مستقبله عن مخاوف مدرسيه، قائلا لـ"العربي الجديد": "منذ ولد عبد الرحمن وأنا أحلم بأن أراه يدخل الجامعة، وطوال السنوات الماضية أهرب به وبعائلتي من مكان إلى آخر على أمل أن يكمل دراسته، لكن اليوم أين أذهب بهم إن توقف الدعم عن كل المدارس؟". وأضاف "أعلم أن الوضع صعب على المدرسين، وأنّ الواحد منا لا يؤمن معيشة عائلته إلا بشق الأنفس، لكن أدعوهم إلى أن يستمروا برسالتهم، وأنا واحد ممن هم على استعداد أن يتقاسموا معهم قوت عائلتهم، كما أدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للقيام بواجباتهم وعدم حرمان مئات آلاف الطلاب من المستقبل الذين يحلمون به، ليتم رميهم في المجهول". مصدر في مديرية التربية في إدلب، طلب عدم الكشف عن هويته، قال لـ"العربي الجديد"، إن "منظمة كيومنكس، المسؤولة عن إيصال منحة التعليم من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أبلغت المديرية بأن الدعم المادي الخاص بالمعلمين تم إيقافه". وبين أن "إيقاف الدعم سيشمل 7200 معلم كانوا يتلقون 120 دولارا شهريا عن 8 أشهر في العام الدراسي بإدلب، يضاف إليهم معلمون في مديرية تربية حماة ومديرية تربية حلب". وكان فريق "منسقو استجابة سورية" قد قال، في بيان له وصلت إلى "العربي الجديد" نسخة منه، إن "إيقاف الدعم الذي عم مديريات التربية والتعليم في إدلب وحلب وحماة، سيوقف الدعم عن أكثر من 840 مدرسة، إضافة إلى مخاوف من تسرب أكثر من 350 ألف طالب وطالبة". ولفت إلى أن "عدد المنشآت التعليمية التي دمرت خلال الحملة العسكرية الأخيرة بلغ أكثر من 115 مدرسة"، محذرا جميع الجهات مما سماه "عواقب كارثية مترتبة عن إيقاف الدعم". وذكر الفريق في بيانه أن عدد من فقدوا حياتهم من مدرسين بلغ أكثر من 21 مدرسا ومدرسة، إضافة إلى أكثر من 278 طالبا وطالبة، نتيجة الأعمال العسكرية. بدورها، اكتفت "وزيرة التربية والتعليم في الحكومة" المؤقتة التابعة للائتلاف المعارض، الدكتورة هدى العبسي، بالقول في تصريح مقتضب لـ"العربي الجديد": "بإذن الله سيكون هناك دعم". يشار إلى أن عدد المدارس الكلي في إدلب يصل إلى 1100 مدرسة، بقيت منها 850 فقط بعد سيطرة قوات النظام على منطقة خان شيخون، في حين بلغ عدد الطلاب في المدارس العام الماضي نحو 450 ألف طالب وطالبة. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> أثار إيقاف الدعم عن مديريات التربية في كل من إدلب وحماة وحلب، مخاوف المدرسين والطلاب من أن تتوقف العملية التعليمية، فيخسر الطلاب فرصتهم في إكمال دراستهم، ويضيّع المدرسون فرصة عمل، وإن كانت لا تؤمن لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم إلا أنها تبقى أفضل من البطالة. وحذّر مصطفى رجب، وهو مدرس في ريف إدلب، من التداعيات الخطيرة لتوقف الدعم، موضحا لـ"العربي الجديد"، أن عدم توفر رواتب المدرسين "سيدفعهم إلى ترك المدارس، وفي أفضل الأحوال لن يكون هناك التزام بالدوام، وبالتالي سيكون هناك تسرب للطلاب، وفي النهاية ستغلق المدارس أبوابها، وهذا سيتسبب في مشاكل كبيرة". وأضاف "ستزيد نسبة البطالة بين المدرسين، ومنهم من سيتوجه إلى التعليم الخاص، وقد يفرض انقطاع الدعم تحويل المدارس العامة إلى مأجورة، وهذا سيجعل الكثير من الطلاب خارج المدرسة بسبب سوء الوضع الاقتصادي". من جانبه، قال محمد خير الدين، وهو مدرس لغة عربية متطوع في إحدى مدارس ريف إدلب، لـ"العربي الجديد": "أعمل منذ عامين مدرسا متطوعا على أمل أن أتعاقد مع التربية، بالرغم أن الراتب قليل ولا يتجاوز 120 دولاراً أميركياً، لكن بالإضافة إلى عمل آخر أو عملين، يمكن أن يؤمن الشخص معيشة عائلته، وتبقى فرصة في منطقة لا عروض للعمل فيها". وأضاف "طبعا العقد مدته 9 أشهر فقط، ففي الصيف تتوقف الرواتب بشكل كامل، في حين أحتاج باعتباري رب أسرة صغيرة مكونة من 4 أفراد، إلى ما لا يقل عن 300 دولار شهريا، حتى أعيش الحد الأدنى من الكفاف، علما أنني أعيش في منزلي، ولو كنت أستأجره لاحتجت إلى مبلغ أكبر". ولا تقل مخاوف والد عبد الرحمن جابر، الطالب في الصف الثالث الثانوي، من أن يخسر مستقبله عن مخاوف مدرسيه، قائلا لـ"العربي الجديد": "منذ ولد عبد الرحمن وأنا أحلم بأن أراه يدخل الجامعة، وطوال السنوات الماضية أهرب به وبعائلتي من مكان إلى آخر على أمل أن يكمل دراسته، لكن اليوم أين أذهب بهم إن توقف الدعم عن كل المدارس؟". وأضاف "أعلم أن الوضع صعب على المدرسين، وأنّ الواحد منا لا يؤمن معيشة عائلته إلا بشق الأنفس، لكن أدعوهم إلى أن يستمروا برسالتهم، وأنا واحد ممن هم على استعداد أن يتقاسموا معهم قوت عائلتهم، كما أدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للقيام بواجباتهم وعدم حرمان مئات آلاف الطلاب من المستقبل الذين يحلمون به، ليتم رميهم في المجهول". مصدر في مديرية التربية في إدلب، طلب عدم الكشف عن هويته، قال لـ"العربي الجديد"، إن "منظمة كيومنكس، المسؤولة عن إيصال منحة التعليم من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أبلغت المديرية بأن الدعم المادي الخاص بالمعلمين تم إيقافه". وبين أن "إيقاف الدعم سيشمل 7200 معلم كانوا يتلقون 120 دولارا شهريا عن 8 أشهر في العام الدراسي بإدلب، يضاف إليهم معلمون في مديرية تربية حماة ومديرية تربية حلب". وكان فريق "منسقو استجابة سورية" قد قال، في بيان له وصلت إلى "العربي الجديد" نسخة منه، إن "إيقاف الدعم الذي عم مديريات التربية والتعليم في إدلب وحلب وحماة، سيوقف الدعم عن أكثر من 840 مدرسة، إضافة إلى مخاوف من تسرب أكثر من 350 ألف طالب وطالبة". ولفت إلى أن "عدد المنشآت التعليمية التي دمرت خلال الحملة العسكرية الأخيرة بلغ أكثر من 115 مدرسة"، محذرا جميع الجهات مما سماه "عواقب كارثية مترتبة عن إيقاف الدعم". وذكر الفريق في بيانه أن عدد من فقدوا حياتهم من مدرسين بلغ أكثر من 21 مدرسا ومدرسة، إضافة إلى أكثر من 278 طالبا وطالبة، نتيجة الأعمال العسكرية. بدورها، اكتفت "وزيرة التربية والتعليم في الحكومة" المؤقتة التابعة للائتلاف المعارض، الدكتورة هدى العبسي، بالقول في تصريح مقتضب لـ"العربي الجديد": "بإذن الله سيكون هناك دعم". يشار إلى أن عدد المدارس الكلي في إدلب يصل إلى 1100 مدرسة، بقيت منها 850 فقط بعد سيطرة قوات النظام على منطقة خان شيخون، في حين بلغ عدد الطلاب في المدارس العام الماضي نحو 450 ألف طالب وطالبة. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> 126109 قصف مجهول يدمر موقعاً لمليشيات عراقية بالبو كمال على الحدود مع الأنبار http://www.souriyati.com/2019/09/17/126115.html Tue, 17 Sep 2019 15:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126115.html قالت مصادر مقربة من مليشيات "الحشد الشعبي" في بلدة القائم العراقية، اليوم الثلاثاء، إن عدة عناصر من فصيل عراقي مسلح يتواجد في بلدة البو كمال المحاذية من الجانب السوري قضوا بتفجير داخل مبنى مهجور تابع للمؤسسة العامة للصرف الصحي السورية ويقع جنوب شرقي المدينة وتتخذه المليشيا مقرا لها، مؤكدة أن التفجير ناجم عن استهداف ما زال مجهولا حتى الآن ما إذا كان بواسطة طائرة مسيرة أو قصف صاروخي أو بقذائف الهاون. ويعد الهجوم الثالث من نوعه في غضون أقل من شهر واحد إذ هاجمت طائرتان مسيرتان موقعا وسيارة على الشريط العراقي السوري بين القائم والبو كمال في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب الماضي وأسفر الهجوم عن مصرع القيادي بكتائب "حزب الله" العراقية أبو علي الدبي وأحد مساعديه إضافة إلى تدمير معسكر للمليشيا ذاتها. كما أعقب ذلك هجوم على معسكر تابع لفصائل عراقية وأفغانية مسلحة داخل الأراضي السورية المجاورة للعراق بالقرب من منفذ القائم الحدودي وأسفر عن مقتل عدد من عناصر المليشيات العراقية. وتتهم عدة جهات عراقية دولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء تلك الهجمات التي تستهدف فصائل عراقية مسلحة ضمن "الحشد الشعبي" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إلا أن الحكومة العراقية ما زالت لغاية الآن تؤكد أنها تحقق في تلك الهجمات، رغم مرور أكثر من شهرين على أول قصف تعرض له معسكر تابع لمليشيا في بلدة آمرلي بمحافظة صلاح الدين شمال البلاد. وبحسب مصادر مقربة من "الحشد" فإن القصف الذي تعرضت له البو كمال صباح اليوم الثلاثاء، استهدف مبنى خدميا مهجورا تابعا لمؤسسة الصرف الصحي السوري جنوب شرقي البو كمال وتتخذ منه مليشيات عراقية وأفغانية مقرا دائما، مبينة أن هناك قتلى وجرحى بينهم عناصر مليشيات عراقية وتم نقلهم إلى مستشفى ميداني في منطقة قريبة من المدينة. وكشفت المصادر أن هناك روايتين عن القصف الأولى أنه بطائرة مسيرة والأخرى أنه بواسطة صاروخ. وتظل الرواية الأولى أكثر قربا كون الهجوم لم يكن عنيفا بشكل يوحي أنه صاروخ موجه والمبنى لم يدمر بالكامل. وأضافت المصادر أنه تم فرض منطقة حظر حول المنطقة (الحي الصناعي والطريق الترابي القديم) الواقعين بمحيط المبنى المستهدف. بالمقابل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "طائرات مجهولة قصفت فصائل عراقية في منطقة البو كمال السورية، قرب الحدود العراقية"، مشيرا في تصريحات أوردتها وسائل إعلام في بغداد إلى أنه "لا توجد حتى الساعة معلومات عن الخسائر البشرية والمادية التي تسبب بها القصف". وتقاتل عدة مليشيات عراقية في سورية منذ سنوات إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، وتتلقى دعما مباشرا من إيران وقدر عدد عناصرها عام 2015 بأكثر من 12 ألف مقاتل إلا أن الحديث الآن يجري حول نحو أربعة آلاف مقاتل فقط. وفي السياق قال ضابط في قوات حرس الحدود العراقية، المنطقة الثانية المرابطة على الحدود عند بلدة البو كمال، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن المعلومات حول القصف سمعوا بها من وسائل الإعلام فقط. وبين أن هناك المئات من مقاتلي "الحشد الشعبي" على الحدود، موضحا أن "التنقل بين سورية والعراق مقتصر على مليشيات محدودة مثل كتائب حزب الله والنجباء وحيدريون والبدلاء وفصائل مسلحة أخرى مرتبطة بإيران، وحتى الآن الحركة طبيعية على الحدود ولم يتم نقل قتلى أو جرحى كما حصل في المرة السابقة بعد استهداف معسكر تابع لهم في البو كمال قبل أيام"، وفقا لقوله. المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> قالت مصادر مقربة من مليشيات "الحشد الشعبي" في بلدة القائم العراقية، اليوم الثلاثاء، إن عدة عناصر من فصيل عراقي مسلح يتواجد في بلدة البو كمال المحاذية من الجانب السوري قضوا بتفجير داخل مبنى مهجور تابع للمؤسسة العامة للصرف الصحي السورية ويقع جنوب شرقي المدينة وتتخذه المليشيا مقرا لها، مؤكدة أن التفجير ناجم عن استهداف ما زال مجهولا حتى الآن ما إذا كان بواسطة طائرة مسيرة أو قصف صاروخي أو بقذائف الهاون. ويعد الهجوم الثالث من نوعه في غضون أقل من شهر واحد إذ هاجمت طائرتان مسيرتان موقعا وسيارة على الشريط العراقي السوري بين القائم والبو كمال في الخامس والعشرين من أغسطس/ آب الماضي وأسفر الهجوم عن مصرع القيادي بكتائب "حزب الله" العراقية أبو علي الدبي وأحد مساعديه إضافة إلى تدمير معسكر للمليشيا ذاتها. كما أعقب ذلك هجوم على معسكر تابع لفصائل عراقية وأفغانية مسلحة داخل الأراضي السورية المجاورة للعراق بالقرب من منفذ القائم الحدودي وأسفر عن مقتل عدد من عناصر المليشيات العراقية. وتتهم عدة جهات عراقية دولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء تلك الهجمات التي تستهدف فصائل عراقية مسلحة ضمن "الحشد الشعبي" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إلا أن الحكومة العراقية ما زالت لغاية الآن تؤكد أنها تحقق في تلك الهجمات، رغم مرور أكثر من شهرين على أول قصف تعرض له معسكر تابع لمليشيا في بلدة آمرلي بمحافظة صلاح الدين شمال البلاد. وبحسب مصادر مقربة من "الحشد" فإن القصف الذي تعرضت له البو كمال صباح اليوم الثلاثاء، استهدف مبنى خدميا مهجورا تابعا لمؤسسة الصرف الصحي السوري جنوب شرقي البو كمال وتتخذ منه مليشيات عراقية وأفغانية مقرا دائما، مبينة أن هناك قتلى وجرحى بينهم عناصر مليشيات عراقية وتم نقلهم إلى مستشفى ميداني في منطقة قريبة من المدينة. وكشفت المصادر أن هناك روايتين عن القصف الأولى أنه بطائرة مسيرة والأخرى أنه بواسطة صاروخ. وتظل الرواية الأولى أكثر قربا كون الهجوم لم يكن عنيفا بشكل يوحي أنه صاروخ موجه والمبنى لم يدمر بالكامل. وأضافت المصادر أنه تم فرض منطقة حظر حول المنطقة (الحي الصناعي والطريق الترابي القديم) الواقعين بمحيط المبنى المستهدف. بالمقابل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "طائرات مجهولة قصفت فصائل عراقية في منطقة البو كمال السورية، قرب الحدود العراقية"، مشيرا في تصريحات أوردتها وسائل إعلام في بغداد إلى أنه "لا توجد حتى الساعة معلومات عن الخسائر البشرية والمادية التي تسبب بها القصف". وتقاتل عدة مليشيات عراقية في سورية منذ سنوات إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، وتتلقى دعما مباشرا من إيران وقدر عدد عناصرها عام 2015 بأكثر من 12 ألف مقاتل إلا أن الحديث الآن يجري حول نحو أربعة آلاف مقاتل فقط. وفي السياق قال ضابط في قوات حرس الحدود العراقية، المنطقة الثانية المرابطة على الحدود عند بلدة البو كمال، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن المعلومات حول القصف سمعوا بها من وسائل الإعلام فقط. وبين أن هناك المئات من مقاتلي "الحشد الشعبي" على الحدود، موضحا أن "التنقل بين سورية والعراق مقتصر على مليشيات محدودة مثل كتائب حزب الله والنجباء وحيدريون والبدلاء وفصائل مسلحة أخرى مرتبطة بإيران، وحتى الآن الحركة طبيعية على الحدود ولم يتم نقل قتلى أو جرحى كما حصل في المرة السابقة بعد استهداف معسكر تابع لهم في البو كمال قبل أيام"، وفقا لقوله. المصدر: العربي الجديد - بغداد ــ أكثم سيف الدين]]> 126115 درعا:مليشيات النظام تُخرجُ”فصائل التسوية”من معبر نصيب http://www.souriyati.com/2019/09/17/126125.html Tue, 17 Sep 2019 15:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126125.html عززت قوات النظام تواجدها في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بإرسال أكثر من 100 عنصر يتبعون لقوات "حفظ النظام" بقيادة 7 ضباط إلى المعبر، بحسب مراسل "المدن" أحمد الحوراني. مصدر معارض، قال لـ"المدن"، إن النظام زج بعناصر "حفظ النظام"، بعد طلبات متكررة من الجانب الأردني لضبط الحدود السورية، ومنع عمليات التهريب إلى الأراضي الأردنية. وأضاف المصدر أن انتشار العناصر سيكون داخل المعبر، وسيتولى الضباط مهمة مراقبة وتفتيش السيارات المغادرة من الأراضي السورية. في الوقت ذاته، أُجبِرَ العاملون في المعبر من فصائل "التسوية" على نقل نشاطاتهم التجارية خارجه، في حين سُمِحَ فقط للقيادي السابق في المعارضة عماد أبو زريق، الذي يعمل حالياً لصالح "الأمن العسكري" بالبقاء في المعبر. مصادر معارضة رجحت أن يكون الهدف من إرسال التعزيزات إلى نصيب، بداية تقليم أظافر فصائل "التسوية" وإخراجها من المنطقة على دفعات، مقابل توسيع رقعة سيطرة النظام مدعوماً من إيران على المنطقة، خاصة أن شكوكاً تدور حول العناصر الواصلين إلى المنطقة من حيث ولائهم وتبعيتهم. فالنظام يدعي أن العناصر من "سرية حفظ النظام"، في حين شكك معارضون بذلك، لأنهم يرتدون لباساً مدنياً. أضاليل النظام التي يسعى من ورائها لإحكام سيطرته على درعا، عبّر عنها القيادي في المعارضة أدهم أكراد، الذي قال في "فيسبوك": "النظام كاذب كاذب كاذب.. فقط عمليات تخدير وابر بنج لاصطياد الناشطين وتصفيتهم تباعا وتعويم القبضة الامنية مجددا". وأعلن أكراد رفضه لـ"التسوية" التي سبق وأن وقع عليها قبل أكثر من سنة. وكان أكراد قد نجا قبل أيام من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة مزروعة في سيارته الخاصة في درعا البلد. من جهة ثانية، كثّفت مليشيات النظام عمليات اعتقال المدنيين في درعا، وسُجَّلت أكثر من 10 حالات اعتقال في أسبوع واحد، في داعل وأنخل. وتفرض المليشيات حظراً للتجول في مدينة نوى، منذ مساء الأحد، على خلفية إطلاق نار واشتباكات بين مجهولين وحواجز لقوات النظام. ]]> عززت قوات النظام تواجدها في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بإرسال أكثر من 100 عنصر يتبعون لقوات "حفظ النظام" بقيادة 7 ضباط إلى المعبر، بحسب مراسل "المدن" أحمد الحوراني. مصدر معارض، قال لـ"المدن"، إن النظام زج بعناصر "حفظ النظام"، بعد طلبات متكررة من الجانب الأردني لضبط الحدود السورية، ومنع عمليات التهريب إلى الأراضي الأردنية. وأضاف المصدر أن انتشار العناصر سيكون داخل المعبر، وسيتولى الضباط مهمة مراقبة وتفتيش السيارات المغادرة من الأراضي السورية. في الوقت ذاته، أُجبِرَ العاملون في المعبر من فصائل "التسوية" على نقل نشاطاتهم التجارية خارجه، في حين سُمِحَ فقط للقيادي السابق في المعارضة عماد أبو زريق، الذي يعمل حالياً لصالح "الأمن العسكري" بالبقاء في المعبر. مصادر معارضة رجحت أن يكون الهدف من إرسال التعزيزات إلى نصيب، بداية تقليم أظافر فصائل "التسوية" وإخراجها من المنطقة على دفعات، مقابل توسيع رقعة سيطرة النظام مدعوماً من إيران على المنطقة، خاصة أن شكوكاً تدور حول العناصر الواصلين إلى المنطقة من حيث ولائهم وتبعيتهم. فالنظام يدعي أن العناصر من "سرية حفظ النظام"، في حين شكك معارضون بذلك، لأنهم يرتدون لباساً مدنياً. أضاليل النظام التي يسعى من ورائها لإحكام سيطرته على درعا، عبّر عنها القيادي في المعارضة أدهم أكراد، الذي قال في "فيسبوك": "النظام كاذب كاذب كاذب.. فقط عمليات تخدير وابر بنج لاصطياد الناشطين وتصفيتهم تباعا وتعويم القبضة الامنية مجددا". وأعلن أكراد رفضه لـ"التسوية" التي سبق وأن وقع عليها قبل أكثر من سنة. وكان أكراد قد نجا قبل أيام من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة مزروعة في سيارته الخاصة في درعا البلد. من جهة ثانية، كثّفت مليشيات النظام عمليات اعتقال المدنيين في درعا، وسُجَّلت أكثر من 10 حالات اعتقال في أسبوع واحد، في داعل وأنخل. وتفرض المليشيات حظراً للتجول في مدينة نوى، منذ مساء الأحد، على خلفية إطلاق نار واشتباكات بين مجهولين وحواجز لقوات النظام. ]]> 126125 مجهولون يخطفون مرهف الأخرس ابن عم المجرمة أسماء الأسد في لبنان http://www.souriyati.com/2019/09/17/126139.html Tue, 17 Sep 2019 15:46:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126139.html مجهولون يخطفون ابن عم أسماء الأسد في لبنان خطف مجهولون مرهف الأخرس، ابن عم أسماء الأخرس (زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد) في لبنان، وطلبوا فدية مالية للإفراج عنه، بحسب ما قالت وسائل إعلام لبنانية. وقالت شبكة “LBC” اللبنانية اليوم، الثلاثاء 17 من أيلول، إن “مرهف الأخرس ابن عم زوجة الرئيس السوري مفقود منذ يومين بين منطقتي شتورة وعالية، في ظروف غامضة”. في حين أكدت إذاعة “صوت لبنان” أن زوجة مرهف الأخرس تلقت اتصالًا من منطقة البقاع الشرقي من هاتفه الشخصي من رقم سوري، وطلب المتصل مبلغ مليوني دولار فدية مقابل الإفراج عنه. من جهتها، بدأت المخابرات اللبنانية التحقيق بالأمر، بحسب موقع “روسيا اليوم”، الذي نقل عن مصادر في الجيش اللبناني قولها إن “المخابرات تلقت معلومات تفيد باختفاء مرهف الأخرس، وأن التحقيق جار في هذا الشأن”. ومرهف الأخرس، هو ابن رجل الأعمال السوري، طريف الأخرس، عم أسماء الأسد (الأخرس)، ويمتلك منشأة لتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النبانية، إضافة إلى مشاركته في شركة “تاج” للاستثمارات الصناعية، وفي “بنك الأردن- سوريا”، إلى جانب أخوته ديانا ونورا. أما والده طريف الأخرس يعتبر من أبرز رجال الأعمال في سوريا، ويملك خطوط استيراد السكر وزيت دوار الشمس، ومحطة لتكرير وتصنيع السكر الأبيض والكحول والمولاس (دبس السكر) والخميرة برأسمال قدره خمسة مليارات ليرة سورية. كما يملك مع أبنائه معملًا لعصر وتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النباتية الخامية والمستوردة، لإنتاج السمن النباتي المهدرج، برأسمال قدره ملياري ليرة سورية، إضافة إلى شركات أخرى. ]]> مجهولون يخطفون ابن عم أسماء الأسد في لبنان خطف مجهولون مرهف الأخرس، ابن عم أسماء الأخرس (زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد) في لبنان، وطلبوا فدية مالية للإفراج عنه، بحسب ما قالت وسائل إعلام لبنانية. وقالت شبكة “LBC” اللبنانية اليوم، الثلاثاء 17 من أيلول، إن “مرهف الأخرس ابن عم زوجة الرئيس السوري مفقود منذ يومين بين منطقتي شتورة وعالية، في ظروف غامضة”. في حين أكدت إذاعة “صوت لبنان” أن زوجة مرهف الأخرس تلقت اتصالًا من منطقة البقاع الشرقي من هاتفه الشخصي من رقم سوري، وطلب المتصل مبلغ مليوني دولار فدية مقابل الإفراج عنه. من جهتها، بدأت المخابرات اللبنانية التحقيق بالأمر، بحسب موقع “روسيا اليوم”، الذي نقل عن مصادر في الجيش اللبناني قولها إن “المخابرات تلقت معلومات تفيد باختفاء مرهف الأخرس، وأن التحقيق جار في هذا الشأن”. ومرهف الأخرس، هو ابن رجل الأعمال السوري، طريف الأخرس، عم أسماء الأسد (الأخرس)، ويمتلك منشأة لتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النبانية، إضافة إلى مشاركته في شركة “تاج” للاستثمارات الصناعية، وفي “بنك الأردن- سوريا”، إلى جانب أخوته ديانا ونورا. أما والده طريف الأخرس يعتبر من أبرز رجال الأعمال في سوريا، ويملك خطوط استيراد السكر وزيت دوار الشمس، ومحطة لتكرير وتصنيع السكر الأبيض والكحول والمولاس (دبس السكر) والخميرة برأسمال قدره خمسة مليارات ليرة سورية. كما يملك مع أبنائه معملًا لعصر وتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النباتية الخامية والمستوردة، لإنتاج السمن النباتي المهدرج، برأسمال قدره ملياري ليرة سورية، إضافة إلى شركات أخرى. ]]> 126139 دمشق: الحجز على أموال رجال أعمال ومسؤولين سابقين http://www.souriyati.com/2019/09/17/126105.html Tue, 17 Sep 2019 15:19:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126105.html تداول نشطاء سوريون معارضون صورة لقرار من الحكومة بالحجز على أموال وزير التربية السابق هزوان الوز وزوجته الأوكرانية بتهم تتعلق بقضايا فساد بقيمة نحو 350 مليار ليرة سورية. قضايا الفساد شملت كذلك نحو 87 موظفاً حكومياً ورجلي الأعمال محمد براء قاطرجي ومحمد حمشو المقرب من ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد. وكان رئيس مجلس الوزراء عماد خميس قال أثناء رده على مداخلات أعضاء مجلس الشعب السوري، أول من أمس الأحد: «ستتفاجأون بأسماء ستتم محاسبتها خلال الأيام المقبلة». كما هدد خميس بـ«ملاحقة الفاسدين الذين استغلوا ظروف الأزمة وكونوا مبالغ كبيرة» و«تشكيل لجنة في كل وزارة لمراجعة كل العقود التي تمت سابقاً ودراستها لتفادي أي أخطاء أو ملفات فساد» و«إلغاء جميع الاستثناءات، بهدف مكافحة الفساد». ورغم عدم وجود تأكيد رسمي للقرار، فإن مصادر أكدت صحة قرار الحجز، وتباينت حول صحة أسبابه؛ إذ ذكرت مصادر أن قرار الحجز على أموال الوزير السابق و87 موظفاً، يتعلق بعقود شراء كومبيوترات ومعدات لصالح الوزارة تقدّر قيمتها بالمليارات أبرمت مع رجلي الأعمال قاطرجي ومع محمد حمشو. لكن مصادر أخرى أفادت بأن قرار الحجز يأتي ضمن حملة على «حيتان الاقتصاد المقربين من محمد مخلوف خال الرئيس وماهر الأسد شقيق الرئيس، تقودها أسماء الأسد زوجة الرئيس، تحت غطاء روسي». ولفتت إلى أن الوزير السابق هزوان الوز من المحسوبين على حمشو. كما أشارت إلى أن محمد براء قاطرجي، الذي ترجح مغادرته البلاد، يعدّ مع أشقائه من متنفذي الحرب، ومن أبرز المسيطرين على تجارة النفط والحبوب، وكانوا الوسطاء التجاريين بين النظام و«داعش» وبين النظام و«قوات سوريا الديمقراطية» في مجال النفط والحبوب خلال سنوات الحرب الماضية. ويرد اسم قاطرجي وحمشو في قائمة العقوبات الأميركية. ويلفّ الوضع الاقتصادي في سوريا كثيرٌ من الغموض الذي شلّ الحركة التجارية، وأدى إلى جمود سوق الذهب بعد ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، بالتواكب مع ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 700 ليرة خلال الأسبوع الماضي، قبل أن يعود للهبوط إلى 600 ليرة، ليعود ويرتفع صباح أمس الاثنين إلى 616 ليرة. وعزت مصادر اقتصادية في دمشق هبوط سعر صرف الدولار خلال اليومين الماضيين إلى إلزام 30 رجل أعمال بإيداع مبالغ مالية كبيرة بالقطع الأجنبي في «مصرف سوريا المركزي»، مقابل وقف متابعة التحقيق معهم بتهم الفساد والإثراء غير المشروع زمن الحرب؛ أبرزهم محمد حمشو ومحمد براء قاطرجي، اللذان فرض عليهما مع 4 آخرين إقراض كل واحد منهم الدولة مائة مليون دولار لصالح مكتب النفط. المصدر: الشرق الأوسط]]> تداول نشطاء سوريون معارضون صورة لقرار من الحكومة بالحجز على أموال وزير التربية السابق هزوان الوز وزوجته الأوكرانية بتهم تتعلق بقضايا فساد بقيمة نحو 350 مليار ليرة سورية. قضايا الفساد شملت كذلك نحو 87 موظفاً حكومياً ورجلي الأعمال محمد براء قاطرجي ومحمد حمشو المقرب من ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد. وكان رئيس مجلس الوزراء عماد خميس قال أثناء رده على مداخلات أعضاء مجلس الشعب السوري، أول من أمس الأحد: «ستتفاجأون بأسماء ستتم محاسبتها خلال الأيام المقبلة». كما هدد خميس بـ«ملاحقة الفاسدين الذين استغلوا ظروف الأزمة وكونوا مبالغ كبيرة» و«تشكيل لجنة في كل وزارة لمراجعة كل العقود التي تمت سابقاً ودراستها لتفادي أي أخطاء أو ملفات فساد» و«إلغاء جميع الاستثناءات، بهدف مكافحة الفساد». ورغم عدم وجود تأكيد رسمي للقرار، فإن مصادر أكدت صحة قرار الحجز، وتباينت حول صحة أسبابه؛ إذ ذكرت مصادر أن قرار الحجز على أموال الوزير السابق و87 موظفاً، يتعلق بعقود شراء كومبيوترات ومعدات لصالح الوزارة تقدّر قيمتها بالمليارات أبرمت مع رجلي الأعمال قاطرجي ومع محمد حمشو. لكن مصادر أخرى أفادت بأن قرار الحجز يأتي ضمن حملة على «حيتان الاقتصاد المقربين من محمد مخلوف خال الرئيس وماهر الأسد شقيق الرئيس، تقودها أسماء الأسد زوجة الرئيس، تحت غطاء روسي». ولفتت إلى أن الوزير السابق هزوان الوز من المحسوبين على حمشو. كما أشارت إلى أن محمد براء قاطرجي، الذي ترجح مغادرته البلاد، يعدّ مع أشقائه من متنفذي الحرب، ومن أبرز المسيطرين على تجارة النفط والحبوب، وكانوا الوسطاء التجاريين بين النظام و«داعش» وبين النظام و«قوات سوريا الديمقراطية» في مجال النفط والحبوب خلال سنوات الحرب الماضية. ويرد اسم قاطرجي وحمشو في قائمة العقوبات الأميركية. ويلفّ الوضع الاقتصادي في سوريا كثيرٌ من الغموض الذي شلّ الحركة التجارية، وأدى إلى جمود سوق الذهب بعد ارتفاع أسعاره إلى مستويات غير مسبوقة، بالتواكب مع ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 700 ليرة خلال الأسبوع الماضي، قبل أن يعود للهبوط إلى 600 ليرة، ليعود ويرتفع صباح أمس الاثنين إلى 616 ليرة. وعزت مصادر اقتصادية في دمشق هبوط سعر صرف الدولار خلال اليومين الماضيين إلى إلزام 30 رجل أعمال بإيداع مبالغ مالية كبيرة بالقطع الأجنبي في «مصرف سوريا المركزي»، مقابل وقف متابعة التحقيق معهم بتهم الفساد والإثراء غير المشروع زمن الحرب؛ أبرزهم محمد حمشو ومحمد براء قاطرجي، اللذان فرض عليهما مع 4 آخرين إقراض كل واحد منهم الدولة مائة مليون دولار لصالح مكتب النفط. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126105 صحيفة هآرتس الإسرائيلية : غارات جديدة على مواقع مليشيات تابعة لإيران في سوريا http://www.souriyati.com/2019/09/17/126093.html Tue, 17 Sep 2019 15:10:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126093.html

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن غارات جوية استهدفت المليشيات التي تدعمها إيران في منطقة البوكمال القريبة من الحدود بين العراق وسوريا، نقلا عن تقارير إعلامية في كلا البلدين.

وتأتي الضربات بعد أسبوع من مقتل 21 شخصا في انفجار في مستودع أسلحة تستخدمه المليشيات التابعة لإيران في محافظة الأنبار العراقية.

ولم تحدد المصادر والتقارير العسكرية العراقية المسؤولية عن الهجمات، لكنها ربطت الحادث بالهجمات الأخيرة في البلاد، والتي نسب بعضها إلى إسرائيل.

وأفادت مصادر أمنية بأن دوي انفجارات عنيفة سمعت في منطقة البوكمال السورية القريبة من الشريط الحدودي مع العراق، في حين اتخذت القوات العراقية إجراءات مشددة على طول الشريط الحدودي مع سوريا تحسبا من أي طارئ.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تبادلت إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران النار لأول مرة منذ سنوات، وأطلق حزب الله صواريخ مضادة للدبابات على مركبة مدرعة إسرائيلية بالقرب من الحدود دون وقوع إصابات.

وقال حزب الله إن الهجوم كان ردا على غارة جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق الشهر الماضي أسفرت عن مقتل اثنين من أعضائه، بينما ذكرت إسرائيل أن هجومها أحبط هجوما لطائرات دون طيار إيرانية.

والشهر الماضي، قتل ستة أفراد من الحشد الشعبي -بينهم قيادي- في غارة جوية على مقر للحشد بمدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية.

وقالت مصادر عسكرية وقتها، إن القصف نفذته ثلاث طائرات إسرائيلية، اثنتان منها مسيرة وأخرى مقاتلة حربية، واستهدف عربتين ومخزنا للعتاد.

]]>

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن غارات جوية استهدفت المليشيات التي تدعمها إيران في منطقة البوكمال القريبة من الحدود بين العراق وسوريا، نقلا عن تقارير إعلامية في كلا البلدين.

وتأتي الضربات بعد أسبوع من مقتل 21 شخصا في انفجار في مستودع أسلحة تستخدمه المليشيات التابعة لإيران في محافظة الأنبار العراقية.

ولم تحدد المصادر والتقارير العسكرية العراقية المسؤولية عن الهجمات، لكنها ربطت الحادث بالهجمات الأخيرة في البلاد، والتي نسب بعضها إلى إسرائيل.

وأفادت مصادر أمنية بأن دوي انفجارات عنيفة سمعت في منطقة البوكمال السورية القريبة من الشريط الحدودي مع العراق، في حين اتخذت القوات العراقية إجراءات مشددة على طول الشريط الحدودي مع سوريا تحسبا من أي طارئ.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تبادلت إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران النار لأول مرة منذ سنوات، وأطلق حزب الله صواريخ مضادة للدبابات على مركبة مدرعة إسرائيلية بالقرب من الحدود دون وقوع إصابات.

وقال حزب الله إن الهجوم كان ردا على غارة جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق الشهر الماضي أسفرت عن مقتل اثنين من أعضائه، بينما ذكرت إسرائيل أن هجومها أحبط هجوما لطائرات دون طيار إيرانية.

والشهر الماضي، قتل ستة أفراد من الحشد الشعبي -بينهم قيادي- في غارة جوية على مقر للحشد بمدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية.

وقالت مصادر عسكرية وقتها، إن القصف نفذته ثلاث طائرات إسرائيلية، اثنتان منها مسيرة وأخرى مقاتلة حربية، واستهدف عربتين ومخزنا للعتاد.

]]>
126093
التحالف الدولي يقيم مركزا لتدريب مقاتلات كرديات على استخدام الطائرات المُسيّرة http://www.souriyati.com/2019/09/17/126089.html Tue, 17 Sep 2019 15:05:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126089.html عمدت قوات التحالف الدولي، لإنشاء مركزا لتدريب وحدات حماية المرأة- الكردية، في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، شرق الفرات، وخصص المركز لتدريب مقاتلات كردية على تشغيل واستخدام الطائرات المُسيّرة. في سياق متصل وصل اليوم وفدا للتحالف إلى مقرات مجلس تل أبيض العسكري، و الادارة الذاتية والمجلس المدني وقيادة قوى الأمن الداخلي في المدينة الواقعة شمال محافظة الحسكة، وضم الوفد عددا من الضباط والمتحدث باسم قوة العمليات المشتركة – عملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وتم خلال الزيارة مناقشة المرحلة الثانية من آلية التنسيق بخصوص المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، وشكر وفد التحالف الدولي، مجلس تل أبيض العسكري، الموالي لقوات "قسد"، على تعاونه في سحب القوات من الحدود السورية – التركية غرب الحسكة. بخصوص التهديدات التركية المستمرة بالهجوم العسكري على منطقة شرق الفرات, أكد الوفد الزائر أن العمل بشأن تنفيذ الآلية الامنية مستمر رغم كل التهديدات. ]]> عمدت قوات التحالف الدولي، لإنشاء مركزا لتدريب وحدات حماية المرأة- الكردية، في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، شرق الفرات، وخصص المركز لتدريب مقاتلات كردية على تشغيل واستخدام الطائرات المُسيّرة. في سياق متصل وصل اليوم وفدا للتحالف إلى مقرات مجلس تل أبيض العسكري، و الادارة الذاتية والمجلس المدني وقيادة قوى الأمن الداخلي في المدينة الواقعة شمال محافظة الحسكة، وضم الوفد عددا من الضباط والمتحدث باسم قوة العمليات المشتركة – عملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وتم خلال الزيارة مناقشة المرحلة الثانية من آلية التنسيق بخصوص المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، وشكر وفد التحالف الدولي، مجلس تل أبيض العسكري، الموالي لقوات "قسد"، على تعاونه في سحب القوات من الحدود السورية – التركية غرب الحسكة. بخصوص التهديدات التركية المستمرة بالهجوم العسكري على منطقة شرق الفرات, أكد الوفد الزائر أن العمل بشأن تنفيذ الآلية الامنية مستمر رغم كل التهديدات. ]]> 126089 النظام السوري يشتكي قوات سوريا الديمقراطية إلى الامم المتحدة بتهمة العمل على تنفيذ مشاريع انفصالية تمس وحدة الأراضي السورية. http://www.souriyati.com/2019/09/17/126091.html Tue, 17 Sep 2019 15:05:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/17/126091.html قدمت وزارة الخارجية في حكومة النظام، أمس الأحد، رسالة شكوى من قوات سوريا الديمقراطية- قسد، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، بتهمة العمل على تنفيذ مشاريع انفصالية تمس وحدة الأراضي السورية. وقالت الوزارة، أن "قسد" تعمل على الانفصال عن الاراضي السورية، وتقوم بممارسات قمعية في شمال شرق سوريا مدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي، وأكدت الرسالة أن حكومة النظام مصممة على استعادة جميع الأراضي السورية إلى سيادة الدولة. في ردها على هذه الاتهامات دعت "قسد"، في بيان، حكومة النظام، للكف عن القيام بأعمالها العدائية ضد قواتها وأهالي شمال شرق سوريا، كما دعت النظام للحوار من اجل حلول حقيقية تنهي معاناة السوريين وتؤمن السلام والاستقرار لكل شعوب سوريا، وأكد بيان قسد، على الاستمرار في محاربة الإرهاب، معتبرة أن اتهامات النظام هدفها تضليل الرأي العام والأمم المتحدة. واضاف البيان، في الوقت الذي كان النظام مشغولا بحماية حكمه في العاصمة، قدمت قوات "قسد" آلاف التضحيات للقيام بواجبها الوطني، لذلك فإن الحكومة التي تقاعست عن حماية أبناء المنطقة، هي آخر من يحق لها التحدث باسمهم. بدوره اوضح مجلس سوريا الديمقراطية- مسد في بيان، أن الاتهامات لا تنفصل عن اجتماع أنقرة بين ضامني آستانا، وتهدف إلى إرضاء تركيا والتطبيع بينها وبين النظام. ]]> قدمت وزارة الخارجية في حكومة النظام، أمس الأحد، رسالة شكوى من قوات سوريا الديمقراطية- قسد، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، بتهمة العمل على تنفيذ مشاريع انفصالية تمس وحدة الأراضي السورية. وقالت الوزارة، أن "قسد" تعمل على الانفصال عن الاراضي السورية، وتقوم بممارسات قمعية في شمال شرق سوريا مدعومة من الولايات المتحدة والتحالف الدولي، وأكدت الرسالة أن حكومة النظام مصممة على استعادة جميع الأراضي السورية إلى سيادة الدولة. في ردها على هذه الاتهامات دعت "قسد"، في بيان، حكومة النظام، للكف عن القيام بأعمالها العدائية ضد قواتها وأهالي شمال شرق سوريا، كما دعت النظام للحوار من اجل حلول حقيقية تنهي معاناة السوريين وتؤمن السلام والاستقرار لكل شعوب سوريا، وأكد بيان قسد، على الاستمرار في محاربة الإرهاب، معتبرة أن اتهامات النظام هدفها تضليل الرأي العام والأمم المتحدة. واضاف البيان، في الوقت الذي كان النظام مشغولا بحماية حكمه في العاصمة، قدمت قوات "قسد" آلاف التضحيات للقيام بواجبها الوطني، لذلك فإن الحكومة التي تقاعست عن حماية أبناء المنطقة، هي آخر من يحق لها التحدث باسمهم. بدوره اوضح مجلس سوريا الديمقراطية- مسد في بيان، أن الاتهامات لا تنفصل عن اجتماع أنقرة بين ضامني آستانا، وتهدف إلى إرضاء تركيا والتطبيع بينها وبين النظام. ]]> 126091 ما وراء الغارات الإسرائيلية في محيط معبر القائم -البوكمال على الحدود بين سورية والعراق ؟ http://www.souriyati.com/2019/09/16/126073.html Mon, 16 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126073.html قال مركز أبحاث مقرب من دوائر صنع القرار في تل أبيب إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على معبر القائم - البوكمال على الحدود بين سورية والعراق، يهدف إلى الحيلولة دون تمكين إيران من تدشين معبر بري يربط طهران ببيروت، مرورا ببغداد ودمشق. وفي تحليل أعده المستشرق يوني بن مناحيم، نشره على موقعه، زعم "المركز اليروشلمي لدراسة المجتمع والدولة" ذو التوجهات اليمينية، أن الغارات التي تنفذها طائرات بدون طيار إسرائيلية هي التي تحول دون إعادة فتح المعبر المحاذي لمدينة البوكمال السورية، مشيرا إلى أن الغارات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تهريب السلاح والعتاد الحربي من العراق إلى سورية ومنها إلى لبنان. ولفت المركز، الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، المدير العام السابق للخارجية الإسرائيلية، إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل في المنطقة هدفت إلى "المس بالمليشيات الشيعية العراقية التي تعمل في كل من سورية والعراق"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعكف على مراقبة الحدود السورية العراقية عبر الجو ومن خلال الاستثمار في جلب المعلومات الاستخبارية، وبشكل أساس حول طابع الأنشطة التي تتم في محيط المعبر". وحسب بن مناحيم، فإن إسرائيل تتعامل مع المعبر كمركب مهم من الممر البري الذي تراهن إيران على تدشينه والذي يمثل إنجازه نجاحا استراتيجيا لها ويعزز من قدرتها على تكريس نفوذها في المنطقة. وحسب تقديرات المحافل العسكرية الإسرائيلية كما ينقلها بن مناحيم، فإن الذي يعكف على محاولة تكريس مشروع الممر البري بين طهران وبيروت هو الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث إنه يرى في إنجاز هذه المهمة مشروعا شخصيا له. ولفت إلى أن سليماني زار المعبر في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الماضي، والتقى بقيادات قوات "الحشد الشعبي" في المكان وناقش معهم آليات تأمين الطريق من بغداد إلى البوكمال. وأشار إلى أن الغارات التي تنفذها إسرائيل في محيط المعبر، وعلى طول الحدود السورية العراقية، مكثفة، وبناء على معلومات استخبارية دقيقة، مشيرا إلى أن تل أبيب ترى في فتح المعبر والعمل به "نجاحا جيوسياسيا كبيرا لإيران". وأوضح أن الغارات الإسرائيلية تتم في إطار استراتيجية "المواجهة بين الحروب"، وهي الاستراتيجية الهادفة إلى قضم مقدرات العدو والمس بإمكانياته العسكرية لتسهيل مهمة حسم المواجهة معه في حال اندلعت حرب معه. وأشار المركز إلى أن بعض القوى العراقية تتهم الولايات المتحدة بالمشاركة في عمليات القصف التي تستهدف المعبر ومحيطه، على اعتبار أن هذه الغارات لا تهدف فقط إلى منع إيران من تدشين الممر البري بين طهران وبيروت، بل أيضا تراهن عليها واشنطن في الضغط على طهران للموافقة على التفاوض بشأن اتفاق نووي جديد. وذكر المركز أن العراقيين ينطلقون من افتراض مفاده أن السيطرة الجوية التي يحتفظ بها سلاح الجو الأميركي في الأجواء العراقية، وضمنها فوق منطقة الحدود مع سورية، تعني أن الغارات الإسرائيلية تتم بالتنسيق مع واشنطن، مشيرا إلى الاتهامات التي وجهها أبو مهدي المهندس، أحد قادة "الحشد الشعبي"، للولايات المتحدة وتحميلها المسؤولية عن الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قوات الحشد على الحدود وداخل العراق. ولفت إلى أن الخوف من إمكانية أن يتوجه "الحشد الشعبي" للمس بالجنود الأميركيين الذين يتمركزون في العراق دفع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر لعقد لقاء عاجل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أثناء زيارته للندن في الخامس من سبتمبر/ أيلول الجاري. وأوضح أنه نظرا لأهمية الاجتماع مع إسبر، فقد حرص نتنياهو على حضور رئيس الموساد يوسي كوهين، وقائد شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي أهارون حليوا، وقائد سلاح الجو عميكام نوركين. وحذر المركز من أن المليشيات الطائفية يمكن أن تقوم بالرد على الغارات باستهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ من العراق، حاثا صناع القرار في تل أبيب على التحوط لمثل هذا السيناريو. ولفت إلى أنه يتوجب الانطلاق من افتراض مفاده أن المليشيات المرتبطة بإيران تقوم بتنظيم ذاتها حاليا تمهيدا للرد بإطلاق صواريخ طويلة المدى على العمق الإسرائيلي انطلاقا من منطقة غرب العراق. المصدر: العربي الجديد - صالح النعامي]]> قال مركز أبحاث مقرب من دوائر صنع القرار في تل أبيب إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على معبر القائم - البوكمال على الحدود بين سورية والعراق، يهدف إلى الحيلولة دون تمكين إيران من تدشين معبر بري يربط طهران ببيروت، مرورا ببغداد ودمشق. وفي تحليل أعده المستشرق يوني بن مناحيم، نشره على موقعه، زعم "المركز اليروشلمي لدراسة المجتمع والدولة" ذو التوجهات اليمينية، أن الغارات التي تنفذها طائرات بدون طيار إسرائيلية هي التي تحول دون إعادة فتح المعبر المحاذي لمدينة البوكمال السورية، مشيرا إلى أن الغارات تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تهريب السلاح والعتاد الحربي من العراق إلى سورية ومنها إلى لبنان. ولفت المركز، الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، المدير العام السابق للخارجية الإسرائيلية، إلى أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل في المنطقة هدفت إلى "المس بالمليشيات الشيعية العراقية التي تعمل في كل من سورية والعراق"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعكف على مراقبة الحدود السورية العراقية عبر الجو ومن خلال الاستثمار في جلب المعلومات الاستخبارية، وبشكل أساس حول طابع الأنشطة التي تتم في محيط المعبر". وحسب بن مناحيم، فإن إسرائيل تتعامل مع المعبر كمركب مهم من الممر البري الذي تراهن إيران على تدشينه والذي يمثل إنجازه نجاحا استراتيجيا لها ويعزز من قدرتها على تكريس نفوذها في المنطقة. وحسب تقديرات المحافل العسكرية الإسرائيلية كما ينقلها بن مناحيم، فإن الذي يعكف على محاولة تكريس مشروع الممر البري بين طهران وبيروت هو الجنرال قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث إنه يرى في إنجاز هذه المهمة مشروعا شخصيا له. ولفت إلى أن سليماني زار المعبر في الخامس والعشرين من يوليو/ تموز الماضي، والتقى بقيادات قوات "الحشد الشعبي" في المكان وناقش معهم آليات تأمين الطريق من بغداد إلى البوكمال. وأشار إلى أن الغارات التي تنفذها إسرائيل في محيط المعبر، وعلى طول الحدود السورية العراقية، مكثفة، وبناء على معلومات استخبارية دقيقة، مشيرا إلى أن تل أبيب ترى في فتح المعبر والعمل به "نجاحا جيوسياسيا كبيرا لإيران". وأوضح أن الغارات الإسرائيلية تتم في إطار استراتيجية "المواجهة بين الحروب"، وهي الاستراتيجية الهادفة إلى قضم مقدرات العدو والمس بإمكانياته العسكرية لتسهيل مهمة حسم المواجهة معه في حال اندلعت حرب معه. وأشار المركز إلى أن بعض القوى العراقية تتهم الولايات المتحدة بالمشاركة في عمليات القصف التي تستهدف المعبر ومحيطه، على اعتبار أن هذه الغارات لا تهدف فقط إلى منع إيران من تدشين الممر البري بين طهران وبيروت، بل أيضا تراهن عليها واشنطن في الضغط على طهران للموافقة على التفاوض بشأن اتفاق نووي جديد. وذكر المركز أن العراقيين ينطلقون من افتراض مفاده أن السيطرة الجوية التي يحتفظ بها سلاح الجو الأميركي في الأجواء العراقية، وضمنها فوق منطقة الحدود مع سورية، تعني أن الغارات الإسرائيلية تتم بالتنسيق مع واشنطن، مشيرا إلى الاتهامات التي وجهها أبو مهدي المهندس، أحد قادة "الحشد الشعبي"، للولايات المتحدة وتحميلها المسؤولية عن الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قوات الحشد على الحدود وداخل العراق. ولفت إلى أن الخوف من إمكانية أن يتوجه "الحشد الشعبي" للمس بالجنود الأميركيين الذين يتمركزون في العراق دفع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر لعقد لقاء عاجل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أثناء زيارته للندن في الخامس من سبتمبر/ أيلول الجاري. وأوضح أنه نظرا لأهمية الاجتماع مع إسبر، فقد حرص نتنياهو على حضور رئيس الموساد يوسي كوهين، وقائد شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي أهارون حليوا، وقائد سلاح الجو عميكام نوركين. وحذر المركز من أن المليشيات الطائفية يمكن أن تقوم بالرد على الغارات باستهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ من العراق، حاثا صناع القرار في تل أبيب على التحوط لمثل هذا السيناريو. ولفت إلى أنه يتوجب الانطلاق من افتراض مفاده أن المليشيات المرتبطة بإيران تقوم بتنظيم ذاتها حاليا تمهيدا للرد بإطلاق صواريخ طويلة المدى على العمق الإسرائيلي انطلاقا من منطقة غرب العراق. المصدر: العربي الجديد - صالح النعامي]]> 126073 معرحطاط.. وجهة لم تكن متوقعة للجيش التركي جنوبي إدلب / موجودة على طرفي الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، في منطقة مرتفعة http://www.souriyati.com/2019/09/16/126083.html Mon, 16 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126083.html معرحطاط.. وجهة لم تكن متوقعة للجيش التركي جنوبي إدلب من معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا، شمالي إدلب، تدخل بشكل شبه يومي آليات وعربات ثقيلة للجيش التركي، وتتوجه إلى قرية معرحطاط في الريف الجنوبي، التي تحولت إلى مركز تجمع للقوات التركية بمثابة نقطة مراقبة غير رسمية، كان لسيطرة قوات النظام السوري على خان شيخون السبب الرئيسي لإنشائها. التطورات التي شهدتها القرية بدأت في يوم 19 من آب الماضي، عندما استهدف طيران النظام السوري رتلًا تركيًا كان في طريقه إلى نقطة المراقبة التركية في مورك، في خطوة استباقية أرادت منها تركيا وقف تقدم قوات النظام السوري باتجاه خان شيخون والمناطق الواقعة في الجزء الشمالي منها. وأجبر الاستهداف الجوي للرتل التركي على إيقاف مسيره في قرية معرحطاط، الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وتبعد قرابة 15 كيلومترًا عن مدينة خان شيخون “الاستراتيجية”. لم تكن القرية الوجهة المتوقعة للقوات التركية، إلا أن الظروف التي فرضتها الحملة العسكرية من جانب روسيا والنظام السوري كانت السبب لما وصل إليه الحال اليوم. وعقب سيطرة قوات النظام السوري بشكل كامل على خان شيخون، ومحاصرة نقطة المراقبة في مورك، تحولت القرية إلى مركز تجمع عسكري، تعززه تركيا بشكل شبه يومي بآليات ومدرعات، دون وضوح الهدف الذي تريده من البقاء في المنطقة حتى اليوم. مفتاح الأوتوستراد الدولي تأتي أهمية قرية معرحطاط بالنسبة للقوات التركية، كونها موجودة على طرفي الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، في منطقة مرتفعة نوعًا ما عن المناطق المحيطة بها من قرى وبلدات. وقال الناشط الإعلامي سلطان أطرش، من ريف إدلب الجنوبي إن القرية تعتبر منطقة “استراتيجية”، كونها تكشف مناطق واسعة تصل إلى مدينة خان شيخون. وأضاف الناشط لعنب بلدي أن “قرية معرحطاط منطقة كاشفة عسكريًا، وخاصة لتجمع قوات الأسد في معسكر النمر، الذي تستخدمه لقصف الريف الجنوبي لإدلب”. وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تقع معرحطاط شمالي بلدة حيش، في الريف الجنوبي لإدلب، وتحيط بها عدة قرى بينها”: كفربسين، خربة بابولين، مراح، دار بسيدا، وتعتبر القرية مفتاح الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، نظرًا لموقعها الاستراتيجي جنوبي مدينة معرة النعمان. وأوضح ضابط منشق عن النظام السوري، وقيادي حالي في “الجيش الحر” (طلب عدم ذكر اسمه) أن اختيار الجيش التركي لقرية معرحطاط كمركز تجمع لقواته وآلياته في ريف إدلب من المتوقع أن يكون لإيقاف تقدم قوات النظام السوري، كونها تقع شمال خان شيخون. وقال القيادي لعنب بلدي، “معرحطاط محاذية للأوتوستراد الدولي، الذي يعتبر الهدف الأساسي للروس (…) بعد قمة أنقرة ستتضح الصورة كاملة سواء باستمرار تقدم قوات الأسد أو ثبات المواقع على حالها”. حشد عسكري مستمر وكانت تركيا أعلنت، في 22 من أيار الماضي، أنها لن تسحب قواتها العسكرية من محافظة إدلب، في ظل تصعيد عسكري من قوات الأسد تجاه المنطقة. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، بحسب ما نقلت قناة “TRT”، حينها، إن “القوات المسلحة التركية لن تنسحب من نقاط المراقبة في إدلب بكل تأكيد”. وأضاف، “إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان”. وكان الجيش التركي نشر 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب، بموجب اتفاق “أستانة”، وأرسل إليها تعزيزات كبيرة في الأيام الماضية، وخاصة نقطة المراقبة المتمركزة في منطقة شير المغار بريف حماة الغربي. enab baladi]]> معرحطاط.. وجهة لم تكن متوقعة للجيش التركي جنوبي إدلب من معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا، شمالي إدلب، تدخل بشكل شبه يومي آليات وعربات ثقيلة للجيش التركي، وتتوجه إلى قرية معرحطاط في الريف الجنوبي، التي تحولت إلى مركز تجمع للقوات التركية بمثابة نقطة مراقبة غير رسمية، كان لسيطرة قوات النظام السوري على خان شيخون السبب الرئيسي لإنشائها. التطورات التي شهدتها القرية بدأت في يوم 19 من آب الماضي، عندما استهدف طيران النظام السوري رتلًا تركيًا كان في طريقه إلى نقطة المراقبة التركية في مورك، في خطوة استباقية أرادت منها تركيا وقف تقدم قوات النظام السوري باتجاه خان شيخون والمناطق الواقعة في الجزء الشمالي منها. وأجبر الاستهداف الجوي للرتل التركي على إيقاف مسيره في قرية معرحطاط، الواقعة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وتبعد قرابة 15 كيلومترًا عن مدينة خان شيخون “الاستراتيجية”. لم تكن القرية الوجهة المتوقعة للقوات التركية، إلا أن الظروف التي فرضتها الحملة العسكرية من جانب روسيا والنظام السوري كانت السبب لما وصل إليه الحال اليوم. وعقب سيطرة قوات النظام السوري بشكل كامل على خان شيخون، ومحاصرة نقطة المراقبة في مورك، تحولت القرية إلى مركز تجمع عسكري، تعززه تركيا بشكل شبه يومي بآليات ومدرعات، دون وضوح الهدف الذي تريده من البقاء في المنطقة حتى اليوم. مفتاح الأوتوستراد الدولي تأتي أهمية قرية معرحطاط بالنسبة للقوات التركية، كونها موجودة على طرفي الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، في منطقة مرتفعة نوعًا ما عن المناطق المحيطة بها من قرى وبلدات. وقال الناشط الإعلامي سلطان أطرش، من ريف إدلب الجنوبي إن القرية تعتبر منطقة “استراتيجية”، كونها تكشف مناطق واسعة تصل إلى مدينة خان شيخون. وأضاف الناشط لعنب بلدي أن “قرية معرحطاط منطقة كاشفة عسكريًا، وخاصة لتجمع قوات الأسد في معسكر النمر، الذي تستخدمه لقصف الريف الجنوبي لإدلب”. وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تقع معرحطاط شمالي بلدة حيش، في الريف الجنوبي لإدلب، وتحيط بها عدة قرى بينها”: كفربسين، خربة بابولين، مراح، دار بسيدا، وتعتبر القرية مفتاح الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، نظرًا لموقعها الاستراتيجي جنوبي مدينة معرة النعمان. وأوضح ضابط منشق عن النظام السوري، وقيادي حالي في “الجيش الحر” (طلب عدم ذكر اسمه) أن اختيار الجيش التركي لقرية معرحطاط كمركز تجمع لقواته وآلياته في ريف إدلب من المتوقع أن يكون لإيقاف تقدم قوات النظام السوري، كونها تقع شمال خان شيخون. وقال القيادي لعنب بلدي، “معرحطاط محاذية للأوتوستراد الدولي، الذي يعتبر الهدف الأساسي للروس (…) بعد قمة أنقرة ستتضح الصورة كاملة سواء باستمرار تقدم قوات الأسد أو ثبات المواقع على حالها”. حشد عسكري مستمر وكانت تركيا أعلنت، في 22 من أيار الماضي، أنها لن تسحب قواتها العسكرية من محافظة إدلب، في ظل تصعيد عسكري من قوات الأسد تجاه المنطقة. وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، بحسب ما نقلت قناة “TRT”، حينها، إن “القوات المسلحة التركية لن تنسحب من نقاط المراقبة في إدلب بكل تأكيد”. وأضاف، “إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان”. وكان الجيش التركي نشر 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب، بموجب اتفاق “أستانة”، وأرسل إليها تعزيزات كبيرة في الأيام الماضية، وخاصة نقطة المراقبة المتمركزة في منطقة شير المغار بريف حماة الغربي. enab baladi]]> 126083 تقرير حقوقي: روسيا طبقت “نموذج غروزني” في خان شيخون http://www.souriyati.com/2019/09/16/126085.html Mon, 16 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126085.html تقرير حقوقي: روسيا طبقت “نموذج غروزني” في خان شيخون اتهمت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” روسيا بتطبيق نموذج مدينة غروزني الشيشانية، في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد قصفها وتدمير مساحات واسعة فيها. وقالت الشبكة في تقرير صدر عنها اليوم، الاثنين 16 من أيلول، إن أقمارًا صناعية أثبتت حجم الدمار الذي تعرضت له مدينة خان شيخون، خلال الحملة العسكرية من قبل قوات النظام وسلاح الجو الروسي. وأضافت الشبكة أن حجم الدمار في خان شيخون، يشبه إلى حد كبير الدمار الذي تعرضت له منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق بين شباط ونيسان 2018، وقبلها أحياء حلب الشرقية نهاية 2016. وقدرت الشبكة، بناء على صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 2 من آب الماضي، أن 220 نقطة تعرضت فيها مبانٍ لدمار كبير في خان شيخون، مشيرة إلى أن قرابة 35% من مساحة المدينة مدمرة بشكل كامل، في حين أن مساحة 40% مدمرة بشكل جزئي. وتعتبر مدينة غروزني من أشهر المدن الشيشانية، كونها كانت معقل المقاتلين، وتعرضت لقصف مكثف ودمار من قبل الجيش الروسي قبل دخولها بداية عام 2000، بعد يوم واحد من تسلم الرئيس الحالي، فلاديمير بوتين، أمور البلاد. واعتبرت الشبكة أن سياسة التدمير ليست فوضوية وإنما مدروسة من قبل روسيا، وتهدف إلى تدمير أكبر قدر ممكن من المباني والمنشآت بهدف تأديب المجتمع السوري وتلك المناطق. وكانت قوات النظام شنت حملة عسكرية مكثفة ضد مدينة إدلب وريفها، على الرغم من وجود اتفاق بين تركيا وروسيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح ضمن ما يعرف باتفاق “سوتشي”، في أيلول العام الماضي، وسيطرت على مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي، الشهر الماضي. وقالت الشبكة إن قوات “الحلف الروسي السوري” استخدمت أبرز أنواع الأسلحة في إدلب منذ بدء الحملة، في 26 من نيسان الماضي، وتم تسجيل ما لا يقل عن 24 هجومًا بالذخائر العنقودية، و21 هجومًا بأسلحة حارقة، إلى جانب استخدام صواريخ مسمارية. ووثقت الشبكة 450 حادثة اعتداء على إدلب، و109 على أماكن عبادة، و125 على مدارس و56 على منشآت طبية، و21 على أسواق، و43 على مراكز للدفاع المدني، مشيرة إلى أن قرى وبلدات كاملة سويت بالأرض مثل قرية جبين في ريف حماة. ]]> تقرير حقوقي: روسيا طبقت “نموذج غروزني” في خان شيخون اتهمت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” روسيا بتطبيق نموذج مدينة غروزني الشيشانية، في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بعد قصفها وتدمير مساحات واسعة فيها. وقالت الشبكة في تقرير صدر عنها اليوم، الاثنين 16 من أيلول، إن أقمارًا صناعية أثبتت حجم الدمار الذي تعرضت له مدينة خان شيخون، خلال الحملة العسكرية من قبل قوات النظام وسلاح الجو الروسي. وأضافت الشبكة أن حجم الدمار في خان شيخون، يشبه إلى حد كبير الدمار الذي تعرضت له منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق بين شباط ونيسان 2018، وقبلها أحياء حلب الشرقية نهاية 2016. وقدرت الشبكة، بناء على صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 2 من آب الماضي، أن 220 نقطة تعرضت فيها مبانٍ لدمار كبير في خان شيخون، مشيرة إلى أن قرابة 35% من مساحة المدينة مدمرة بشكل كامل، في حين أن مساحة 40% مدمرة بشكل جزئي. وتعتبر مدينة غروزني من أشهر المدن الشيشانية، كونها كانت معقل المقاتلين، وتعرضت لقصف مكثف ودمار من قبل الجيش الروسي قبل دخولها بداية عام 2000، بعد يوم واحد من تسلم الرئيس الحالي، فلاديمير بوتين، أمور البلاد. واعتبرت الشبكة أن سياسة التدمير ليست فوضوية وإنما مدروسة من قبل روسيا، وتهدف إلى تدمير أكبر قدر ممكن من المباني والمنشآت بهدف تأديب المجتمع السوري وتلك المناطق. وكانت قوات النظام شنت حملة عسكرية مكثفة ضد مدينة إدلب وريفها، على الرغم من وجود اتفاق بين تركيا وروسيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح ضمن ما يعرف باتفاق “سوتشي”، في أيلول العام الماضي، وسيطرت على مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي، الشهر الماضي. وقالت الشبكة إن قوات “الحلف الروسي السوري” استخدمت أبرز أنواع الأسلحة في إدلب منذ بدء الحملة، في 26 من نيسان الماضي، وتم تسجيل ما لا يقل عن 24 هجومًا بالذخائر العنقودية، و21 هجومًا بأسلحة حارقة، إلى جانب استخدام صواريخ مسمارية. ووثقت الشبكة 450 حادثة اعتداء على إدلب، و109 على أماكن عبادة، و125 على مدارس و56 على منشآت طبية، و21 على أسواق، و43 على مراكز للدفاع المدني، مشيرة إلى أن قرى وبلدات كاملة سويت بالأرض مثل قرية جبين في ريف حماة. ]]> 126085 نازحون يخشون العودة إلى بلداتهم في إدلب رغم الهدنة http://www.souriyati.com/2019/09/16/126071.html Mon, 16 Sep 2019 14:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126071.html عاد عدد محدود من نازحي مناطق الريف الجنوبي في إدلب إلى قراهم وبلداتهم ومناطقهم مقارنة بعدد النازحين الذي تجاوز مليون نسمة، وتدفع أسباب كثيرة الأهالي للبقاء في المناطق التي نزحوا إليها، أو البحث عن بديل دائم عن منازلهم في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في أغسطس/ آب الماضي. غادر الثلاثيني مصطفى قنديل وعائلته بلدته كفرسجنة قبل نحو ثلاثة أشهر قاصدا الريف الشمالي الغربي في إدلب، كونه آمناً نسبياً لقربه من الحدود السورية التركية، وليس ضمن خطوط المعارك المباشرة. وقال قنديل لـ"العربي الجديد"، عن أسباب عدم عودته إلى بلدته رغم مضي نحو 15 يوما على إعلان روسي عن هدنة في إدلب: "لا شيء يدفعنا للثقة بأن هذه الهدنة حقيقية، فقد خضنا هذه التجربة مرارا طيلة أعوام، ورغم الحديث عن هدنة تعرضت بلدتي أمس لعدد كبير من قذائف المدفعية، وليس فيها سوى الشبان ممن يقضون أوقاتهم في مغاور قريبة من البلدة، والذين يتنقلون بين مناطق نزحت إليها عائلاتهم وبين البلدة كما يفعل أهالي البلدات المحيطة". وأوضح أن "الحديث عن الهدنة مبالغ فيه كثيرا، وما يحدث في الواقع أن عدد غارات الطيران الحربي أقل، لكن القصف المدفعي والصاروخي لم يتوقف، ويجري بشكل شبه يومي، وعودة الأهالي في ظل هذه الظروف صعبة وخطرة". في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام يبدو الأمر محسوما بالنسبة للنازحين منها، كون من أرغمهم على مغادرتها بالقصف والتدمير هو من يسيطر عليها الآن، ومن يعود سيكون عليه تحمل العواقب، فقد يتعرض للاعتقال أو التعذيب أو المضايقات، كما حدث في مناطق التسوية والمصالحات. وتعتبر التسوية مع النظام أمرا محتوما لمن يريد العودة، وروج النظام مؤخرا لعودة المدنيين إلى المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في ريف حماة الشمالي عبر ممر آمن في منطقة مورك وممر آخر في بلدة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي. وعزا النازح من بلدة الهبيط محمد جلول عدم عودة النازحين من المناطق التي غادروا إليها بأنه "لا شيء حقيقيا يضمن عودتهم، فمن أعلن عن الهدنة قد ينهيها في أي وقت"، وأوضح لـ"العربي الجديد"، أن "الأهالي يترقبون هدنة حقيقية تضمن لهم العودة والاستقرار في مناطقهم بريف إدلب الجنوبي، لكن حاليا لا وجود لأية ضمانات، فتكاليف العودة كبيرة، وفي حال اضطرت العوائل إلى النزوح مرة أخرى ستضطر لدفع تكاليف كبيرة، والغالبية لا يملكون ما يكفي لتدبير النفقات اليومية". وأوضح فريق "منسقو استجابة سورية" في بيان اليوم الاثنين، أن "عدد العائدين إلى مناطقهم من بين مليون نازح يصل إلى نحو 23 ألفا فقط، والمعوقات التي تمنع النازحين من العودة وهي: عدم ثقة الأهالي المدنيين في قرار وقف إطلاق النار، وخاصة مع استمرار الخروقات من قبل النظام وروسيا، وسقوط مزيد من الضحايا، إضافة لتوقف المنظمات والهيئات الإنسانية في المنطقة التي شهدت عمليات عسكرية واسعة النطاق، وتضرر عدد كبير من المنشآت والبنية التحتية في المنطقة وتدمير الأحياء السكنية في المناطق التي تعرضت للقصف والاستهداف، بينما الأهالي ليست لديهم القدرة على الترميم أو إصلاح المساكن التي تنتشر المخلفات الحربية والذخائر داخلها وفي محيطها مما يهدد حياة المدنيين". وحسب البيان، فإن نسبة الاستجابة من قبل المنظمات والهيئات الإنسانية لمتطلبات النازحين لا تتجاوز 32 في المائة، وتم توزيع مساعدات غير غذائية تقدر بنحو 914 ألف سلة، ويحتاج النازحون إلى نحو 56 عيادة متنقلة، ويقدر عدد ربطات الخبز المطلوبة يوميا بنحو 245 ألفا، إضافة إلى 266 ألف ليتر من مياه الشرب. المصدر: العربي الجديد - عبد الله البشير]]> عاد عدد محدود من نازحي مناطق الريف الجنوبي في إدلب إلى قراهم وبلداتهم ومناطقهم مقارنة بعدد النازحين الذي تجاوز مليون نسمة، وتدفع أسباب كثيرة الأهالي للبقاء في المناطق التي نزحوا إليها، أو البحث عن بديل دائم عن منازلهم في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في أغسطس/ آب الماضي. غادر الثلاثيني مصطفى قنديل وعائلته بلدته كفرسجنة قبل نحو ثلاثة أشهر قاصدا الريف الشمالي الغربي في إدلب، كونه آمناً نسبياً لقربه من الحدود السورية التركية، وليس ضمن خطوط المعارك المباشرة. وقال قنديل لـ"العربي الجديد"، عن أسباب عدم عودته إلى بلدته رغم مضي نحو 15 يوما على إعلان روسي عن هدنة في إدلب: "لا شيء يدفعنا للثقة بأن هذه الهدنة حقيقية، فقد خضنا هذه التجربة مرارا طيلة أعوام، ورغم الحديث عن هدنة تعرضت بلدتي أمس لعدد كبير من قذائف المدفعية، وليس فيها سوى الشبان ممن يقضون أوقاتهم في مغاور قريبة من البلدة، والذين يتنقلون بين مناطق نزحت إليها عائلاتهم وبين البلدة كما يفعل أهالي البلدات المحيطة". وأوضح أن "الحديث عن الهدنة مبالغ فيه كثيرا، وما يحدث في الواقع أن عدد غارات الطيران الحربي أقل، لكن القصف المدفعي والصاروخي لم يتوقف، ويجري بشكل شبه يومي، وعودة الأهالي في ظل هذه الظروف صعبة وخطرة". في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام يبدو الأمر محسوما بالنسبة للنازحين منها، كون من أرغمهم على مغادرتها بالقصف والتدمير هو من يسيطر عليها الآن، ومن يعود سيكون عليه تحمل العواقب، فقد يتعرض للاعتقال أو التعذيب أو المضايقات، كما حدث في مناطق التسوية والمصالحات. وتعتبر التسوية مع النظام أمرا محتوما لمن يريد العودة، وروج النظام مؤخرا لعودة المدنيين إلى المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في ريف حماة الشمالي عبر ممر آمن في منطقة مورك وممر آخر في بلدة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي. وعزا النازح من بلدة الهبيط محمد جلول عدم عودة النازحين من المناطق التي غادروا إليها بأنه "لا شيء حقيقيا يضمن عودتهم، فمن أعلن عن الهدنة قد ينهيها في أي وقت"، وأوضح لـ"العربي الجديد"، أن "الأهالي يترقبون هدنة حقيقية تضمن لهم العودة والاستقرار في مناطقهم بريف إدلب الجنوبي، لكن حاليا لا وجود لأية ضمانات، فتكاليف العودة كبيرة، وفي حال اضطرت العوائل إلى النزوح مرة أخرى ستضطر لدفع تكاليف كبيرة، والغالبية لا يملكون ما يكفي لتدبير النفقات اليومية". وأوضح فريق "منسقو استجابة سورية" في بيان اليوم الاثنين، أن "عدد العائدين إلى مناطقهم من بين مليون نازح يصل إلى نحو 23 ألفا فقط، والمعوقات التي تمنع النازحين من العودة وهي: عدم ثقة الأهالي المدنيين في قرار وقف إطلاق النار، وخاصة مع استمرار الخروقات من قبل النظام وروسيا، وسقوط مزيد من الضحايا، إضافة لتوقف المنظمات والهيئات الإنسانية في المنطقة التي شهدت عمليات عسكرية واسعة النطاق، وتضرر عدد كبير من المنشآت والبنية التحتية في المنطقة وتدمير الأحياء السكنية في المناطق التي تعرضت للقصف والاستهداف، بينما الأهالي ليست لديهم القدرة على الترميم أو إصلاح المساكن التي تنتشر المخلفات الحربية والذخائر داخلها وفي محيطها مما يهدد حياة المدنيين". وحسب البيان، فإن نسبة الاستجابة من قبل المنظمات والهيئات الإنسانية لمتطلبات النازحين لا تتجاوز 32 في المائة، وتم توزيع مساعدات غير غذائية تقدر بنحو 914 ألف سلة، ويحتاج النازحون إلى نحو 56 عيادة متنقلة، ويقدر عدد ربطات الخبز المطلوبة يوميا بنحو 245 ألفا، إضافة إلى 266 ألف ليتر من مياه الشرب. المصدر: العربي الجديد - عبد الله البشير]]> 126071 التحالف الدولي بقيادة واشنطن : تقدم كبير بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا http://www.souriyati.com/2019/09/16/126059.html Mon, 16 Sep 2019 14:43:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126059.html أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس، أن «تقدماً جيداً» تم إحرازه بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا على الحدود مع تركيا. وكانت تركيا والولايات المتحدة اتفقتا الشهر الماضي على ما يعرف بـ«الآلية الأمنية» لإنشاء منطقة آمنة بين الحدود التركية والمنطقة السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية. وقادت وحدات حماية الشعب الكردية قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، في المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا، لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد «إرهابيين». وسيرت الولايات المتحدة وتركيا أولى دورياتهما المشتركة في المناطق الحدودية في الثامن من سبتمبر (أيلول)، لكن أنقرة واصلت انتقادها لواشنطن بشأن جدية إقامة هذه المنطقة. وأمس الأحد، زار وفد من التحالف، المجلس العسكري لمدينة تل أبيض (شمال سوريا) التي بدأت القوات الكردية الانسحاب منها الشهر الماضي. وقال التحالف في بيان صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نسجل تقدماً كبيراً في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية». وأضاف البيان أن «قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية سيرتا عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا». وتابع: «كما نفذت القوات الأميركية والتركية 4 عمليات تحليق». ولم تنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة إنه سيكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة. وجاء في بيان التحالف: «سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية». وتابع: «سنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا». وهدد الرئيس رجب طيب إردوغان بـ«اتخاذ خطوات» في حال عدم إقامة المنطقة الآمنة بحلول نهاية سبتمبر. وقلل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، الثلاثاء، من شأن الجهود لإنشاء المنطقة الآمنة، واصفا إياها بـ«التجميلية». وأقام أكراد سوريا منطقة حكم ذاتي في شمال شرقي سوريا خلال سنوات الحرب الثماني. وهدد إردوغان مراراً بشن هجمات على هذه المنطقة الكردية، كما أحيا الانسحاب الأميركي المحتمل بعد هزيمة تنظيم داعش في مارس (آذار) مخاوف من حصول عملية توغل تركية. ووصفت دمشق أول دورية سيرت الأسبوع الماضي بـ«العدوان» الصارخ الرامي إلى إطالة أمد النزاع. ونفذت تركيا عمليتي توغل داخل الأراضي السورية أدت آخرها إلى استيلاء القوات التركية على منطقة عفرين في شمال غربي سوريا العام الماضي. المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أمس، أن «تقدماً جيداً» تم إحرازه بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا على الحدود مع تركيا. وكانت تركيا والولايات المتحدة اتفقتا الشهر الماضي على ما يعرف بـ«الآلية الأمنية» لإنشاء منطقة آمنة بين الحدود التركية والمنطقة السورية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية. وقادت وحدات حماية الشعب الكردية قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، في المعارك ضد تنظيم داعش في سوريا، لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد «إرهابيين». وسيرت الولايات المتحدة وتركيا أولى دورياتهما المشتركة في المناطق الحدودية في الثامن من سبتمبر (أيلول)، لكن أنقرة واصلت انتقادها لواشنطن بشأن جدية إقامة هذه المنطقة. وأمس الأحد، زار وفد من التحالف، المجلس العسكري لمدينة تل أبيض (شمال سوريا) التي بدأت القوات الكردية الانسحاب منها الشهر الماضي. وقال التحالف في بيان صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «نسجل تقدماً كبيراً في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية». وأضاف البيان أن «قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية سيرتا عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا». وتابع: «كما نفذت القوات الأميركية والتركية 4 عمليات تحليق». ولم تنشر تفاصيل عن حجم المنطقة الآمنة أو طريقة عملها رغم قول أنقرة إنه سيكون هناك مراكز مراقبة ودوريات مشتركة. وجاء في بيان التحالف: «سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية». وتابع: «سنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا». وهدد الرئيس رجب طيب إردوغان بـ«اتخاذ خطوات» في حال عدم إقامة المنطقة الآمنة بحلول نهاية سبتمبر. وقلل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، الثلاثاء، من شأن الجهود لإنشاء المنطقة الآمنة، واصفا إياها بـ«التجميلية». وأقام أكراد سوريا منطقة حكم ذاتي في شمال شرقي سوريا خلال سنوات الحرب الثماني. وهدد إردوغان مراراً بشن هجمات على هذه المنطقة الكردية، كما أحيا الانسحاب الأميركي المحتمل بعد هزيمة تنظيم داعش في مارس (آذار) مخاوف من حصول عملية توغل تركية. ووصفت دمشق أول دورية سيرت الأسبوع الماضي بـ«العدوان» الصارخ الرامي إلى إطالة أمد النزاع. ونفذت تركيا عمليتي توغل داخل الأراضي السورية أدت آخرها إلى استيلاء القوات التركية على منطقة عفرين في شمال غربي سوريا العام الماضي. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126059 مبعوث روسيا الرئاسي الخاص ألكسندر لافرينتيف في دمشق لتذليل العقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية http://www.souriyati.com/2019/09/16/126061.html Mon, 16 Sep 2019 14:43:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126061.html استبقت روسيا قمة رؤساء «الدول الضامنة لاتفاق سوتشي»؛ في أنقرة اليوم، بإيفاد مبعوثها الرئاسي الخاص ألكسندر لافرينتيف إلى دمشق، فيما تبدو محاولة أخيرة قبل القمة لتذليل العقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية، التي تشكل حالياً الملف «الأكثر سهولة» للإعلان عن «إنجاز» فيه، مقارنة بالتعقيدات في ملف إدلب، لا سيما بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، التي عكست تمسكه ببقاء القوات التركية في تلك المنطقة، ورغبته في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم هناك. وكشفت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي، أمس، عن زيارة أجراها المبعوث الرئاسي الروسي الخاص ألكسندر لافرينتيف إلى سوريا يوم 12 سبتمبر (أيلول) الحالي، رافقه فيها سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، و«ممثلون عن وزارة الدفاع» لم تعلن الخارجية عن هويتهم ولا مهامهم. وأجرى الوفد في دمشق محادثات مع رأس النظام السوري بشار الأسد، قالت الخارجية إنها «ركزت بشكل خاص على مسائل الانتهاء العاجل من تشكيل اللجنة الدستورية، وبدء عملها، باعتبارها مرحلة مهمة للتقدم في العملية السياسية، بقيادة وتنفيذ السوريين أنفسهم، وبمساعدة من الأمم المتحدة، وفق ما نص عليه مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، وقرار مجلس الأمن (2254)». وتأمل روسيا في تحقيق اختراق في ملف تشكيل اللجنة الدستورية، تعلن عنه خلال قمة الرؤساء؛ الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، والإيراني حسن روحاني، في أنقرة اليوم، والتي سيبحثون خلالها تطورات الأزمة السورية. وبرز تركيز روسيا بشكل أكبر على تقدم في ملف اللجنة الدستورية، عبر تصريحات مسؤوليها خلال الفترة الماضية، بمن فيهم المتحدث الصحافي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي قال: «إننا في الواقع على بعد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة فيما يخص تشكيل اللجنة الدستورية». إلا إن آمال موسكو اصطدمت مجدداً، على ما يبدو، بعرقلة النظام السوري الجهود الدولية في هذا المجال، والتي عكسها تعاطي دمشق السلبي، وعدم ردها على طلب من المبعوث الدولي غير بيدرسون، باستقباله قبل القمة الثلاثية في تركيا، لعقد محادثات مع المسؤولين هناك حول اللجنة الدستورية. كما بحث لافرينتيف والوفد المرافق له الوضع في إدلب مع الأسد، وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن المحادثات تناولت بالتفصيل الوضع الميداني «على الأرض» في سوريا «مع تركيز على ضرورة استقرار الوضع في إدلب، مع الاستمرار في مكافحة الإرهابيين»، فضلاً عن ذلك «جرى تبادل لوجهات النظر حول مهام إعادة البناء في مرحلة ما بعد النزاع، والمساهمة في عودة اللاجئين السوريين». كما أعلن «القصر الرئاسي» لدى النظام السوري عن تلك المحادثات، وذكرت صفحات تابعة للرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي أن «لافرينتيف وضع الرئيس الأسد بصورة جدول أعمال اجتماع رؤساء الدول الضامنة المزمع عقده يوم غد الاثنين في إطار (مسار آستانة)، والجهود الروسية المتواصلة من أجل تذليل العقبات التي تضعها بعض الدول، في المنطقة وخارجها، لتأخير التوصل إلى حل ينهي الحرب في سوريا». المصدر: الشرق الأوسط]]> استبقت روسيا قمة رؤساء «الدول الضامنة لاتفاق سوتشي»؛ في أنقرة اليوم، بإيفاد مبعوثها الرئاسي الخاص ألكسندر لافرينتيف إلى دمشق، فيما تبدو محاولة أخيرة قبل القمة لتذليل العقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية، التي تشكل حالياً الملف «الأكثر سهولة» للإعلان عن «إنجاز» فيه، مقارنة بالتعقيدات في ملف إدلب، لا سيما بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، التي عكست تمسكه ببقاء القوات التركية في تلك المنطقة، ورغبته في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم هناك. وكشفت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي، أمس، عن زيارة أجراها المبعوث الرئاسي الروسي الخاص ألكسندر لافرينتيف إلى سوريا يوم 12 سبتمبر (أيلول) الحالي، رافقه فيها سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، و«ممثلون عن وزارة الدفاع» لم تعلن الخارجية عن هويتهم ولا مهامهم. وأجرى الوفد في دمشق محادثات مع رأس النظام السوري بشار الأسد، قالت الخارجية إنها «ركزت بشكل خاص على مسائل الانتهاء العاجل من تشكيل اللجنة الدستورية، وبدء عملها، باعتبارها مرحلة مهمة للتقدم في العملية السياسية، بقيادة وتنفيذ السوريين أنفسهم، وبمساعدة من الأمم المتحدة، وفق ما نص عليه مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، وقرار مجلس الأمن (2254)». وتأمل روسيا في تحقيق اختراق في ملف تشكيل اللجنة الدستورية، تعلن عنه خلال قمة الرؤساء؛ الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، والإيراني حسن روحاني، في أنقرة اليوم، والتي سيبحثون خلالها تطورات الأزمة السورية. وبرز تركيز روسيا بشكل أكبر على تقدم في ملف اللجنة الدستورية، عبر تصريحات مسؤوليها خلال الفترة الماضية، بمن فيهم المتحدث الصحافي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي قال: «إننا في الواقع على بعد خطوة واحدة من وضع اللمسات الأخيرة فيما يخص تشكيل اللجنة الدستورية». إلا إن آمال موسكو اصطدمت مجدداً، على ما يبدو، بعرقلة النظام السوري الجهود الدولية في هذا المجال، والتي عكسها تعاطي دمشق السلبي، وعدم ردها على طلب من المبعوث الدولي غير بيدرسون، باستقباله قبل القمة الثلاثية في تركيا، لعقد محادثات مع المسؤولين هناك حول اللجنة الدستورية. كما بحث لافرينتيف والوفد المرافق له الوضع في إدلب مع الأسد، وأشارت الخارجية في بيانها إلى أن المحادثات تناولت بالتفصيل الوضع الميداني «على الأرض» في سوريا «مع تركيز على ضرورة استقرار الوضع في إدلب، مع الاستمرار في مكافحة الإرهابيين»، فضلاً عن ذلك «جرى تبادل لوجهات النظر حول مهام إعادة البناء في مرحلة ما بعد النزاع، والمساهمة في عودة اللاجئين السوريين». كما أعلن «القصر الرئاسي» لدى النظام السوري عن تلك المحادثات، وذكرت صفحات تابعة للرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي أن «لافرينتيف وضع الرئيس الأسد بصورة جدول أعمال اجتماع رؤساء الدول الضامنة المزمع عقده يوم غد الاثنين في إطار (مسار آستانة)، والجهود الروسية المتواصلة من أجل تذليل العقبات التي تضعها بعض الدول، في المنطقة وخارجها، لتأخير التوصل إلى حل ينهي الحرب في سوريا». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126061 رئيس الحكومة السورية: «المركزي» أفرغ خزائنه من الاحتياطي النقدي خلال 5 سنوات من الحرب http://www.souriyati.com/2019/09/16/126063.html Mon, 16 Sep 2019 14:43:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126063.html قال رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، في كلمة أمام مجلس الشعب، أمس، إن المصرف المركزي السوري صرف كل ما لديه من الاحتياطي النقدي خلال 5 سنوات من الحرب، وإن إنتاج النفط اليومي انخفض من 380 ألف برميل إلى صفر برميل. وأضاف خميس في كلمة مع بدء الدورة 11 للدور التشريعي الثاني للمجلس، نشرت على صفحة رئاسة مجلس الوزراء السوري في «فيسبوك»، أن نسبة الأراضي المزروعة تقلصت وباتت محدودة جداً، كما تأثرت السياحة بشكل مباشر نتيجة الحرب وأصبح مدخولها صفراً، أما الكهرباء، فتم تدمير نصف محطاتها تدميراً ممنهجاً، كذلك حال خطوط النقل وباقي البنى التحتية التي استهدفت بشكل مباشر. وأوضح خميس أن الحكومة باتت تحتاج 200 مليون دولار شهرياً ثمن نواقل نفطية تحتاجها سوريا، كما يلزمها 400 مليار ليرة لإعادة قطاع الغاز إلى العمل، ناهيك ببقية القطاعات الأخرى المهمة التي تحتاج إلى ميزانية أيضاً وكان يجب توفيرها، ومنها ميزانية التربية والتعليم العالي التي بلغت 400 مليار ليرة من الموازنة الجارية. وحول سعر الصرف، قال خميس إن «الحكومة اعتمدت قراراً لم يخرق يوماً منذ 2016، والقاضي بوقف سياسة التدخل المباشر في سوق القطع الأجنبي»، وقال إن سياسة التدخل تلك «تسببت سابقاً في استنزاف جزء ليس بالقليل من احتياطي القطع الأجنبي وتشجيع المضاربين على مزيد من أعمال المضاربة». وأكد رئيس مجلس الوزراء أن وقف تلك السياسة أدى إلى محافظة البلاد على «سعر صرف متوازن للعملة الوطنية لمدة تزيد على عامين ونصف العام». وتحدث خميس عن التقلبات التي حصلت في سعر الصرف مؤخراً من دون أن يذكر أسبابها، وقال إن «اتساع الفجوة المتشكلة بين الدخل والأسعار نتيجة ضغوط الحرب الاقتصادية وتقلبات سعر الصرف، لا يزال يرمي بثقله على كاهل المواطن وأوضاعه المعيشية». المصدر: الشرق الأوسط]]> قال رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، في كلمة أمام مجلس الشعب، أمس، إن المصرف المركزي السوري صرف كل ما لديه من الاحتياطي النقدي خلال 5 سنوات من الحرب، وإن إنتاج النفط اليومي انخفض من 380 ألف برميل إلى صفر برميل. وأضاف خميس في كلمة مع بدء الدورة 11 للدور التشريعي الثاني للمجلس، نشرت على صفحة رئاسة مجلس الوزراء السوري في «فيسبوك»، أن نسبة الأراضي المزروعة تقلصت وباتت محدودة جداً، كما تأثرت السياحة بشكل مباشر نتيجة الحرب وأصبح مدخولها صفراً، أما الكهرباء، فتم تدمير نصف محطاتها تدميراً ممنهجاً، كذلك حال خطوط النقل وباقي البنى التحتية التي استهدفت بشكل مباشر. وأوضح خميس أن الحكومة باتت تحتاج 200 مليون دولار شهرياً ثمن نواقل نفطية تحتاجها سوريا، كما يلزمها 400 مليار ليرة لإعادة قطاع الغاز إلى العمل، ناهيك ببقية القطاعات الأخرى المهمة التي تحتاج إلى ميزانية أيضاً وكان يجب توفيرها، ومنها ميزانية التربية والتعليم العالي التي بلغت 400 مليار ليرة من الموازنة الجارية. وحول سعر الصرف، قال خميس إن «الحكومة اعتمدت قراراً لم يخرق يوماً منذ 2016، والقاضي بوقف سياسة التدخل المباشر في سوق القطع الأجنبي»، وقال إن سياسة التدخل تلك «تسببت سابقاً في استنزاف جزء ليس بالقليل من احتياطي القطع الأجنبي وتشجيع المضاربين على مزيد من أعمال المضاربة». وأكد رئيس مجلس الوزراء أن وقف تلك السياسة أدى إلى محافظة البلاد على «سعر صرف متوازن للعملة الوطنية لمدة تزيد على عامين ونصف العام». وتحدث خميس عن التقلبات التي حصلت في سعر الصرف مؤخراً من دون أن يذكر أسبابها، وقال إن «اتساع الفجوة المتشكلة بين الدخل والأسعار نتيجة ضغوط الحرب الاقتصادية وتقلبات سعر الصرف، لا يزال يرمي بثقله على كاهل المواطن وأوضاعه المعيشية». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126063 أردوغان وبوتين وروحاني في قمة ثلاثية جديدة بشأن سوريا http://www.souriyati.com/2019/09/16/126045.html Mon, 16 Sep 2019 11:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126045.html

وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في القمة الروسية التركية الإيرانية بشأن الأزمة السورية.

وتستضيف أنقرة هذه القمة الثلاثية الخامسة من نوعها بمشاركة كل من الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.

ويأتي عقد القمة في وقت طالبت فيه تركيا روسيا بالضغط على النظام السوري لوقف عملياته المستمرة منذ أكثر من شهرين في مناطق مشمولة بخفض التصعيد، خاصة بريفي إدلب وحماة.

وقال روحاني لدى مغادرته العاصمة طهران إن القمة ستبحث مستقبل سوريا وإصلاح الدستور السوري والانتخابات المقررة في 2021، إضافة إلى بحث مسألة عودة اللاجئين.

وأكد على ضرورة مواصلة مكافحة من سماها "الجماعات الإرهابية" في إدلب، كما انتقد الوجود الأميركي شرق الفرات، مشيرا إلى أنه أحد أسباب التوتر فيها.

وأعلنت الرئاسة التركية أن قادة البلدان الثلاثة سيناقشون التطورات الأخيرة في سوريا، إضافة إلى مسألة "ضمان الظروف المناسبة من أجل العودة الطوعية للاجئين ومناقشة الخطوة المشتركة التي سيم اتّخاذها في الفترة المقبلة بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم". ويتوقع أن يعقد القادة الثلاثة اجتماعات ثنائية قبيل القمة، بحسب الكرملين. كما سيعقدون مؤتمرا صحفيا ختاميا يتوقع أن يقدموا خلاله إعلانا مشتركا.

وتسعى موسكو للضغط من أجل تحقيق اختراق في مسألة تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تأليفها للإشراف على المرحلة المقبلة للتسوية السياسية.

في حين أن لدى تركيا مخاوف بشأن سوريا، حيث هددت مرارا بإطلاق عملية عبر الحدود ضد الفصائل الكردية السورية، التي ترى أنها متحالفة مع مقاتلين أكراد في أراضيها. وتوترت على إثر ذلك العلاقات بين تركيا وحليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الولايات المتحدة، التي تدعم الفصائل الكردية. ونفّذت أنقرة عمليتين عسكريتين في السابق، الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في 2016، والثانية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في 2018.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيترأس أيضا خلال الأيام المقبلة قمة رباعية ستشارك فيها كل من روسيا وألمانيا وفرنسا لبحث المواضيع الأمنية في المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.

]]>

وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في القمة الروسية التركية الإيرانية بشأن الأزمة السورية.

وتستضيف أنقرة هذه القمة الثلاثية الخامسة من نوعها بمشاركة كل من الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.

ويأتي عقد القمة في وقت طالبت فيه تركيا روسيا بالضغط على النظام السوري لوقف عملياته المستمرة منذ أكثر من شهرين في مناطق مشمولة بخفض التصعيد، خاصة بريفي إدلب وحماة.

وقال روحاني لدى مغادرته العاصمة طهران إن القمة ستبحث مستقبل سوريا وإصلاح الدستور السوري والانتخابات المقررة في 2021، إضافة إلى بحث مسألة عودة اللاجئين.

وأكد على ضرورة مواصلة مكافحة من سماها "الجماعات الإرهابية" في إدلب، كما انتقد الوجود الأميركي شرق الفرات، مشيرا إلى أنه أحد أسباب التوتر فيها.

وأعلنت الرئاسة التركية أن قادة البلدان الثلاثة سيناقشون التطورات الأخيرة في سوريا، إضافة إلى مسألة "ضمان الظروف المناسبة من أجل العودة الطوعية للاجئين ومناقشة الخطوة المشتركة التي سيم اتّخاذها في الفترة المقبلة بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم". ويتوقع أن يعقد القادة الثلاثة اجتماعات ثنائية قبيل القمة، بحسب الكرملين. كما سيعقدون مؤتمرا صحفيا ختاميا يتوقع أن يقدموا خلاله إعلانا مشتركا.

وتسعى موسكو للضغط من أجل تحقيق اختراق في مسألة تشكيل لجنة دستورية تعمل الأمم المتحدة على تأليفها للإشراف على المرحلة المقبلة للتسوية السياسية.

في حين أن لدى تركيا مخاوف بشأن سوريا، حيث هددت مرارا بإطلاق عملية عبر الحدود ضد الفصائل الكردية السورية، التي ترى أنها متحالفة مع مقاتلين أكراد في أراضيها. وتوترت على إثر ذلك العلاقات بين تركيا وحليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الولايات المتحدة، التي تدعم الفصائل الكردية. ونفّذت أنقرة عمليتين عسكريتين في السابق، الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في 2016، والثانية ضد وحدات حماية الشعب الكردية في 2018.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيترأس أيضا خلال الأيام المقبلة قمة رباعية ستشارك فيها كل من روسيا وألمانيا وفرنسا لبحث المواضيع الأمنية في المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية.

]]>
126045
النظام يعزز قواته بمناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية بالمحافظات الشرقية http://www.souriyati.com/2019/09/16/126033.html Mon, 16 Sep 2019 10:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126033.html شهدت ارياف في محافظتي ديرالزور والرقة شرقي سوريا، في اليومين الاخيرة، تعزيزات لجيش النظام بمناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية- قسد. وتقوم قوات النظام بإرسال تعزيزات عسكرية، إلى مناطق المعابر في قرية الصالحية، وقريتي مراط وخشام بريف ديرالزور الشرقي، كذلك عزز النظام قواته في كافة مناطق ديرالزور الخاضعة لسيطرته، بالتركيز على مدينة الميادين. وذكرت صفحات اعلام محلية، إن هذه التحركات لقوات النظام، تأتي عقب قرار القيادة العسكرية لقوات "قسد"، إغلاق المعابر البرية والنهرية المشتركة بينها وبين مناطق سيطرة النظام، خلال اليومين الماضيين، حيث قتلت قوات النظام مقاتلين 2 لـ "قسد"، أمس السبت 14 باستهداف موقعاً لهم بريف ديرالزور الشرقي، ادى إلى حالة استنفار في المنطقة. في شأن متصل، يسعى الجانب الروسي، إلى التوصل لاتفاقات /مصالحات/، مع قرى في ريف الرقة، تمهيدا لعودتها إلى سيطرة النظام، وتداولت صفحات اخبارية معلومات نسبت إلى وزارة الدفاع الروسية، حول توصلها إلى 10 اتفاقيات مع بلدات حول مدينة الطبقة بريف الرقة، منها عايد كبير- عباد وصفصافة، ذلك بهدف الموافقة على نقل سيطرتها من قبل "قسد"، إلى جيش النظام. وتنافس روسيا الولايات المتحدة، على الاستحواذ على الاراضي التي كانت تحت سيطرة داعش سابقاً في شمال وشرق سوريا، وتدخل المحاولة الروسية لعقد /مصالحات/، في المنطقة ردا على تفاهم واشنطن- أنقرة، على آلية امنية شرق الفرات، لحماية الكورد من التهديدات التركية التي تطمع بالانفراد بالسيطرة على شرق الفرات. ]]> شهدت ارياف في محافظتي ديرالزور والرقة شرقي سوريا، في اليومين الاخيرة، تعزيزات لجيش النظام بمناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية- قسد. وتقوم قوات النظام بإرسال تعزيزات عسكرية، إلى مناطق المعابر في قرية الصالحية، وقريتي مراط وخشام بريف ديرالزور الشرقي، كذلك عزز النظام قواته في كافة مناطق ديرالزور الخاضعة لسيطرته، بالتركيز على مدينة الميادين. وذكرت صفحات اعلام محلية، إن هذه التحركات لقوات النظام، تأتي عقب قرار القيادة العسكرية لقوات "قسد"، إغلاق المعابر البرية والنهرية المشتركة بينها وبين مناطق سيطرة النظام، خلال اليومين الماضيين، حيث قتلت قوات النظام مقاتلين 2 لـ "قسد"، أمس السبت 14 باستهداف موقعاً لهم بريف ديرالزور الشرقي، ادى إلى حالة استنفار في المنطقة. في شأن متصل، يسعى الجانب الروسي، إلى التوصل لاتفاقات /مصالحات/، مع قرى في ريف الرقة، تمهيدا لعودتها إلى سيطرة النظام، وتداولت صفحات اخبارية معلومات نسبت إلى وزارة الدفاع الروسية، حول توصلها إلى 10 اتفاقيات مع بلدات حول مدينة الطبقة بريف الرقة، منها عايد كبير- عباد وصفصافة، ذلك بهدف الموافقة على نقل سيطرتها من قبل "قسد"، إلى جيش النظام. وتنافس روسيا الولايات المتحدة، على الاستحواذ على الاراضي التي كانت تحت سيطرة داعش سابقاً في شمال وشرق سوريا، وتدخل المحاولة الروسية لعقد /مصالحات/، في المنطقة ردا على تفاهم واشنطن- أنقرة، على آلية امنية شرق الفرات، لحماية الكورد من التهديدات التركية التي تطمع بالانفراد بالسيطرة على شرق الفرات. ]]> 126033 قوات سوريا الديمقراطية تحبط عملية لداعش شرق الفرات http://www.souriyati.com/2019/09/16/126039.html Mon, 16 Sep 2019 10:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/16/126039.html احبطت الاجهزة الامنية في قوات سوريا الديمقراطية-قسد، عملية ارهابية لتنظيم داعش، كانت بصدد استهداف قرية بريف دير الزور الشرقي شرقي الفرات. وذكر المركز الإعلامي، لقوات "قسد"، انه تم احباط المحاولة، من خلال القبض على عناصر خلية نائمة لتنظيم داعش، كانت تحضر للقيام بهجوم وشيك على قرية كشكية، يوم امس الجمعة. واوضحت قوات "قسد"، في بيانها الصادر اليوم السبت، انه بالتعاون مع ابناء المنطقة، حصلت قوات الامن على معلومات تفيد بوجود تحركات لمجموعة يشتبه انها من خلايا التنظيم الإرهابي، حيث بادرت الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءاتها الأمنية، لرصد المجموعة. واسفرت العملية عن اعتقال 4 ارهابيين من عناصر الخلية، عند مدخل القرية المستهدفة /كشكية/، كذلك احتجزت القوات عربة /فان H-1/ تابعة للخلية، واستولت بداخلها على أعداد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وهي بنادق كلاشنكوف عدد 4 مع ذخيرتها- أسلحة متوسطة PKC عدد 3 وذخيرتها- قنابل هجومية عدد 2- جعب عدد 2، بذلك احبط الهجوم، وتم تحويل عناصر الخلية الارهابية إلى الاجهزة المختصة لاتخاذ الإجراءات المطلوبة، وبدء التحقيقات. ]]> احبطت الاجهزة الامنية في قوات سوريا الديمقراطية-قسد، عملية ارهابية لتنظيم داعش، كانت بصدد استهداف قرية بريف دير الزور الشرقي شرقي الفرات. وذكر المركز الإعلامي، لقوات "قسد"، انه تم احباط المحاولة، من خلال القبض على عناصر خلية نائمة لتنظيم داعش، كانت تحضر للقيام بهجوم وشيك على قرية كشكية، يوم امس الجمعة. واوضحت قوات "قسد"، في بيانها الصادر اليوم السبت، انه بالتعاون مع ابناء المنطقة، حصلت قوات الامن على معلومات تفيد بوجود تحركات لمجموعة يشتبه انها من خلايا التنظيم الإرهابي، حيث بادرت الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءاتها الأمنية، لرصد المجموعة. واسفرت العملية عن اعتقال 4 ارهابيين من عناصر الخلية، عند مدخل القرية المستهدفة /كشكية/، كذلك احتجزت القوات عربة /فان H-1/ تابعة للخلية، واستولت بداخلها على أعداد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وهي بنادق كلاشنكوف عدد 4 مع ذخيرتها- أسلحة متوسطة PKC عدد 3 وذخيرتها- قنابل هجومية عدد 2- جعب عدد 2، بذلك احبط الهجوم، وتم تحويل عناصر الخلية الارهابية إلى الاجهزة المختصة لاتخاذ الإجراءات المطلوبة، وبدء التحقيقات. ]]> 126039 أرودغان: سنركز في 16 أيلول في القمة الثلاثية على الوضع في إدلب ومحاربة “التنظيمات الإرهابية” هناك !! http://www.souriyati.com/2019/09/13/126019.html Fri, 13 Sep 2019 11:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/126019.html أرودغان: سنركز في القمة الثلاثية على الوضع في إدلب تركز القمة الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران مباحثاتها على التطورات في محافظة إدلب، بما في ذلك نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة. وفي تصريح للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال فيه اليوم، الجمعة 13 من أيلول، إن تركيا ستركز مباحثاتها في القمة الثلاثية مع إيران على التطورات في إدلب بما فيها نقاط المراقبة التركية ومحاربة “التنظيمات الإرهابية” في إدلب. وستعقد القمة بين رؤساء الدول الثلاث في العاصمة التركية أنقرة، في 16 من أيلول المقبل. وجاءت تصريحات أردوغان عقب صلاة الجمعة خلال تعليقه على هجوم ضرب ولاية ديار بكر جنوبي تركيا، أمس الخميس، والذي قتل فيه أربعة أشخاص وجرح 13 آخرون. وتأجلت القمة الثلاثية، التي كان من المفترض أن تعقد نهاية الحالي، بحسب ما أعلن أردوغان، منتصف تموز الماضي. وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، صرح في مؤتمر صحفي نقلته وكالة “الأناضول”، 8 من آب، أن القمة الثلاثية ستناقش الملف السوري وخاصة تشكيل الدستور السوري، ليتم بعد ذلك تحديد قمة رباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا حول سوريا. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، علي أصغر حاجي، في 2 من آب الماضي، إن القمة الثلاثية ستناقش آخر التغييرات والمستجدات على الساحة السورية، بالإضافة إلى بحث مخرجات الجولة الـ 13 من “أستانة”، التي عقدت يومي 1 و2 من آب الحالي. وعقد رؤساء الدول الضامنة لـ “أستانة”، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، أكثر من قمة بشأن سوريا، كان آخرها في مدينة سوتشي الروسية، منتصف شباط الماضي. وتأتي القمة بعد انتهاء الجولة الـ 13 من “محادثات أستانة”، التي جاء في بيانها الختامي أن المشاركين مستعدون لتسهيل عقد اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن. كما استعرضت المحادثات الوضع في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، وأكدت الأطراف المشاركة ضرورة تهدئة الأوضاع في المنطقة من خلال تنفيذ جميع الاتفاقيات المتعلقة بإدلب، ومنها اتفاق “سوتشي” الموقع بين الجانبين التركي والروسي، في أيلول من عام 2018. لكن المشاركين في المحادثات رحلوا ملفي “اللجنة الدستورية” والوضع في إدلب إلى القمة الثلاثية.]]> أرودغان: سنركز في القمة الثلاثية على الوضع في إدلب تركز القمة الثلاثية بين تركيا وروسيا وإيران مباحثاتها على التطورات في محافظة إدلب، بما في ذلك نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة. وفي تصريح للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال فيه اليوم، الجمعة 13 من أيلول، إن تركيا ستركز مباحثاتها في القمة الثلاثية مع إيران على التطورات في إدلب بما فيها نقاط المراقبة التركية ومحاربة “التنظيمات الإرهابية” في إدلب. وستعقد القمة بين رؤساء الدول الثلاث في العاصمة التركية أنقرة، في 16 من أيلول المقبل. وجاءت تصريحات أردوغان عقب صلاة الجمعة خلال تعليقه على هجوم ضرب ولاية ديار بكر جنوبي تركيا، أمس الخميس، والذي قتل فيه أربعة أشخاص وجرح 13 آخرون. وتأجلت القمة الثلاثية، التي كان من المفترض أن تعقد نهاية الحالي، بحسب ما أعلن أردوغان، منتصف تموز الماضي. وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، صرح في مؤتمر صحفي نقلته وكالة “الأناضول”، 8 من آب، أن القمة الثلاثية ستناقش الملف السوري وخاصة تشكيل الدستور السوري، ليتم بعد ذلك تحديد قمة رباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا حول سوريا. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، علي أصغر حاجي، في 2 من آب الماضي، إن القمة الثلاثية ستناقش آخر التغييرات والمستجدات على الساحة السورية، بالإضافة إلى بحث مخرجات الجولة الـ 13 من “أستانة”، التي عقدت يومي 1 و2 من آب الحالي. وعقد رؤساء الدول الضامنة لـ “أستانة”، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، أكثر من قمة بشأن سوريا، كان آخرها في مدينة سوتشي الروسية، منتصف شباط الماضي. وتأتي القمة بعد انتهاء الجولة الـ 13 من “محادثات أستانة”، التي جاء في بيانها الختامي أن المشاركين مستعدون لتسهيل عقد اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن. كما استعرضت المحادثات الوضع في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، وأكدت الأطراف المشاركة ضرورة تهدئة الأوضاع في المنطقة من خلال تنفيذ جميع الاتفاقيات المتعلقة بإدلب، ومنها اتفاق “سوتشي” الموقع بين الجانبين التركي والروسي، في أيلول من عام 2018. لكن المشاركين في المحادثات رحلوا ملفي “اللجنة الدستورية” والوضع في إدلب إلى القمة الثلاثية.]]> 126019 الجمعة 13.09.2019 : تجدد الغارات الروسية على إدلب.. ودعوات للتظاهر http://www.souriyati.com/2019/09/13/125990.html Fri, 13 Sep 2019 10:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125990.html جدّد الطيران الحربي الروسي غاراته، فجر اليوم الجمعة، على مناطق في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وذلك تزامناً مع دعوات للتظاهر في شمال غربي البلاد ضد الحملة العسكرية التي تشنها روسيا والنظام السوري على المنطقة. وقالت مصادر من الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطيران الحربي الروسي قصف بصواريخ شديدة الانفجار مناطق في قرى وبلدات شنان وحرش بسنقول وبفطامون وعيناتا ودير سنبل في جبل الزاوية وسهل الروج بريف إدلب الجنوبي الغربي". وأسفرت الغارات التي تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام السوري عن وقوع، قتلى وجرحى إلى جانب وقوع أضرار مادية جسيمة في الأراضي الزراعية وفي ممتلكات المدنيين. وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام السوري قصفت بصواريخ محملة بقنابل عنقودية قرية جدار موقص التابعة لناحية كفرنبل جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل رجل وامرأة وإصابة ثلاثة آخرين. وأضافت المصادر أن القصف براجمات الصواريخ طاول قرى معرزيتا وأم الصير والشيخ مصطفى وكفرسجنة وكنصفرة وركايا ومعرتماتر في ريف إدلب الجنوبي وأسفر عن أضرار مادية فقط. وتستمر قوات النظام في التصعيد لليوم الثالث على التوالي وذلك بعد أيام من الهدوء النسبي عقب الإعلان الروسي عن وقف لإطلاق النار من جهة النظام السوري. دعوات للتظاهر وتزامن القصف مع دعوات من ناشطين للخروج في تظاهرات، اليوم الجمعة، تنديداً بالحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي على المناطق الخارجة عن سيطرته في شمال غربي البلاد. وأطلق ناشطون أيضاً دعوات للتظاهر تحت شعار "جمعة هيئة حكم انتقالية لا تسوية سياسية"، ودعوا الأهالي في المنطقة إلى التجمع في مدينة بنش، ومناطق أخرى في مدينة إدلب وريفها. وشهدت المنطقة، الأسبوعين الماضيين، تظاهرات حاشدة ندّدت بالحملة العسكرية على إدلب، وطالبت بحل "هيئة تحرير الشام" وحكومة الإنقاذ التابعة لها، كما طالبت بتشكيل حكومة واحدة من قبل المعارضة. وجاءت التظاهرات أيضاً تحت شعار "كسر الحدود"، وذلك عقب نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية-التركية جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام على إدلب. وتشن قوات النظام السوري بدعم روسي منذ نهاية إبريل/نيسان الماضي حملة عسكرية ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها في شمالي غربي البلاد، وتمكنت إثرها من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي ومناطق أخرى من ريف حماة الشمالي. وأعلنت روسيا عن وقف إطلاق نار من جهة النظام السوري سرى على الأرض منذ نهاية أغسطس/آب الماضي لتعاود قوات النظام خرق وقف إطلاق النار مرات عدّة. وصعدت قوات النظام، أمس الخميس، من قصفها المدفعي والصاروخي على ريف إدلب، تزامناً مع غارات جوية روسية حيث طاول القصف، بحسب الدفاع المدني 21 قرية وبلدة وأسفر عن مقتل مدنيين وجرح ستة آخرين بينهم أطفال. ]]> جدّد الطيران الحربي الروسي غاراته، فجر اليوم الجمعة، على مناطق في ريف إدلب الجنوبي الغربي، وذلك تزامناً مع دعوات للتظاهر في شمال غربي البلاد ضد الحملة العسكرية التي تشنها روسيا والنظام السوري على المنطقة. وقالت مصادر من الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطيران الحربي الروسي قصف بصواريخ شديدة الانفجار مناطق في قرى وبلدات شنان وحرش بسنقول وبفطامون وعيناتا ودير سنبل في جبل الزاوية وسهل الروج بريف إدلب الجنوبي الغربي". وأسفرت الغارات التي تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام السوري عن وقوع، قتلى وجرحى إلى جانب وقوع أضرار مادية جسيمة في الأراضي الزراعية وفي ممتلكات المدنيين. وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ قوات النظام السوري قصفت بصواريخ محملة بقنابل عنقودية قرية جدار موقص التابعة لناحية كفرنبل جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل رجل وامرأة وإصابة ثلاثة آخرين. وأضافت المصادر أن القصف براجمات الصواريخ طاول قرى معرزيتا وأم الصير والشيخ مصطفى وكفرسجنة وكنصفرة وركايا ومعرتماتر في ريف إدلب الجنوبي وأسفر عن أضرار مادية فقط. وتستمر قوات النظام في التصعيد لليوم الثالث على التوالي وذلك بعد أيام من الهدوء النسبي عقب الإعلان الروسي عن وقف لإطلاق النار من جهة النظام السوري. دعوات للتظاهر وتزامن القصف مع دعوات من ناشطين للخروج في تظاهرات، اليوم الجمعة، تنديداً بالحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي على المناطق الخارجة عن سيطرته في شمال غربي البلاد. وأطلق ناشطون أيضاً دعوات للتظاهر تحت شعار "جمعة هيئة حكم انتقالية لا تسوية سياسية"، ودعوا الأهالي في المنطقة إلى التجمع في مدينة بنش، ومناطق أخرى في مدينة إدلب وريفها. وشهدت المنطقة، الأسبوعين الماضيين، تظاهرات حاشدة ندّدت بالحملة العسكرية على إدلب، وطالبت بحل "هيئة تحرير الشام" وحكومة الإنقاذ التابعة لها، كما طالبت بتشكيل حكومة واحدة من قبل المعارضة. وجاءت التظاهرات أيضاً تحت شعار "كسر الحدود"، وذلك عقب نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية-التركية جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام على إدلب. وتشن قوات النظام السوري بدعم روسي منذ نهاية إبريل/نيسان الماضي حملة عسكرية ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها في شمالي غربي البلاد، وتمكنت إثرها من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي ومناطق أخرى من ريف حماة الشمالي. وأعلنت روسيا عن وقف إطلاق نار من جهة النظام السوري سرى على الأرض منذ نهاية أغسطس/آب الماضي لتعاود قوات النظام خرق وقف إطلاق النار مرات عدّة. وصعدت قوات النظام، أمس الخميس، من قصفها المدفعي والصاروخي على ريف إدلب، تزامناً مع غارات جوية روسية حيث طاول القصف، بحسب الدفاع المدني 21 قرية وبلدة وأسفر عن مقتل مدنيين وجرح ستة آخرين بينهم أطفال. ]]> 125990 غارات النظام وروسيا تمهد لإسقاط تهدئة إدلب http://www.souriyati.com/2019/09/13/125992.html Fri, 13 Sep 2019 10:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125992.html تتعزز مؤشرات انهيار التهدئة في شمال غربي سورية التي كانت قد بدأت نهاية شهر أغسطس/آب الفائت بعد 4 أشهر من التصعيد الذي خلق أزمات إنسانية في محافظة إدلب، ما دفع الجانب الروسي إلى إعلان وقف لإطلاق النار لبلورة تفاهم جديد مع الجانب التركي، إذ من المقرر عقد قمة للثلاثي الضامن في سورية (روسيا وتركيا وإيران) بعد أيام في أنقرة. وعاد الطيران الروسي لضرب مواقع في مدن وبلدات في ريف إدلب، في مؤشر على تصعيد يسبق القمة لفرض الرؤية الروسية التي تطالب بحل "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) وفتح الطرق الدولية، في وقت يتحدّث فيه النظام عن أن وقف إطلاق النار "يلفظ أنفاسه الأخيرة". وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أمس الخميس، بتجدد القصف الجوي لليوم الثالث على التوالي على مناطق في محافظة إدلب ومحيطها، إذ نفّذت طائرات حربية روسية غارات على منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع تركيا. كذلك قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة محيط بلدة خلصة بريف حلب الجنوبي، في استمرار لخرق الهدنة التي دخلت أمس يومها الثالث عشر على التوالي. وقصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في كل من معرة حرمة وكفرسجنة والفطيرة ومزارع أم جلال ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي. وطاول القصف أيضاً محور زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء الشمال الغربي من سورية لـ "مسح المنطقة وجمع أهداف"، وفق مصادر محلية. في غضون ذلك، دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية جديدة، بينها آليات ثقيلة، إلى قرية معرحطاط في ريف إدلب الجنوبي، التي تعدّ نقطة تجمع دبابات وعربات ثقيلة تابعة للجيش التركي. وذكرت شبكة "المحرر الإعلامية" التابعة لفصيل "فيلق الشام" التابع للمعارضة السورية، أمس، أنّ الجيش التركي أدخل تعزيزات عسكرية مؤلفة من 30 آلية، بينها آليات ثقيلة، من معبر كفرلوسين إلى تجمع قواته في قرية معرحطاط. وتحتفظ تركيا بـ 12 نقطة مراقبة عسكرية في محيط محافظة إدلب وفق تفاهمات أستانة واتفاق سوتشي. وحاولت قوات النظام دفع الجيش التركي لإخلاء هذه النقاط من خلال الاستهداف المباشر، ولكنها فشلت في ذلك. من جهته، واصل النظام الحرب الإعلامية والنفسية ضدّ الشمال الغربي من سورية، إذ يتحدث إعلامه منذ أيام عن انهيار الهدنة، بل إنّ صحيفة "الوطن" التابعة للنظام قالت أمس الخميس إنّ "التهدئة باتت تتأرجح وعلى المحك وقد تلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة"، زاعمةً أنّ "هيئة تحرير الشام" تدفع باتجاه انهيار التهدئة كون ذلك "المخرج لمأزقها". وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أنّ المدنيين في شمال غربي سورية يتوقعون انهيار الهدنة في أي لحظة من طرف النظام والجانب الروسي، معتبرةً أنّ "عودة القصف الجوي مؤشّر على عودة التصعيد قبيل انعقاد القمة الثلاثية التي ستجمع رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، وتركيا رجب طيب أردوغان، في أنقرة في 16 سبتمبر/ أيلول الحالي في إطار مسار أستانة". ولم يحقق النظام وحلفاؤه الروس في الحملة التي بدأت أواخر إبريل/ نيسان الماضي وانتهت عملياً في 31 أغسطس/ آب، الغاية الرئيسية لها، وهي السيطرة على الطريقين الدوليين اللذين يربطان مدينة حلب، كبرى مدن الشمال، بالساحل السوري ومدينة حماة. ومن ثمّ، فإنّه من المتوقّع أن يعود النظام والروس إلى التصعيد في حال فشل القمة الثلاثية المرتقبة، في ظلّ حديث مصادر في فصائل المعارضة السورية عن قيام قوات الأسد بالحشد منذ بدء الهدنة للشروع في مرحلة ثانية من الحرب. ومن المتوقّع أن يواصل النظام تقدّمه في محور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إذ تعدّ مدينة معرة النعمان الهدف المعلن لقواته، لتحقيق نصر إعلامي، كون هذه المدينة تقع في عمق محافظة إدلب على الطريق الدولي الذي يربط حلب بمدينة حماة، فضلاً عن رمزيتها الثورية. ومن المتوقّع أن تكون القمة الثلاثية الفرصة الأخيرة أمام الأتراك والروس لعدم انزلاق الشمال الغربي من سورية إلى أتون مواجهة شاملة يدفع ثمنها القاسي نحو 4 ملايين مدني يقطنون في بقعة جغرافية ضيقة، وعشرات الآلاف من الذين يفترشون الأرض في العراء من دون تدخّل من المنظمات الإنسانية الدولية للتخفيف من الكارثة. ومن المرجح أن تصرّ روسيا على تفكيك "هيئة تحرير الشام" وفتح الطرق الدولية من أجل إرساء هدنة دائمة في شمال غربي سورية. كذلك من المرجح أن يطالب الجانب التركي بانسحاب قوات النظام من مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب كانت سيطرت عليها في الحملة الأخيرة، في تجاوز لاتفاق سوتشي بين أنقرة وموسكو الذي وقعه الرئيسان التركي والروسي في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي. ولا يبدو أنّ إيران معنية كثيراً بالشمال الغربي من سورية، خصوصاً بعد أن أخلت قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين من سكانهما بشكل كامل العام الماضي. ولكن طهران لا تزال تدعم النظام في المنطقة من خلال قوات "حزب الله" اللبناني، ومليشيات أخرى مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، أبرزها "لواء القدس" التي تضم مسلحين فلسطينيين، ومليشيات طائفية أخرى تتمركز في ريف حلب الجنوبي. وفي السياق، أشار القيادي في "الجيش السوري الحر"، العميد فاتح حسون، إلى أنّ الجانب الروسي "لا يلتزم بالمعاهدات والاتفاقيات والتفاهمات على جميع المستويات والمجالات"، مضيفاً في حديث مع "العربي الجديد" أنه "من الممكن أن ينسف الروس كل ذلك لتحقيق مكسب بسيط تكتيكي". وأشار إلى أنه "لا شيء يفرض على روسيا الالتزام بالهدنة"، مؤكداً أنها "بدأت منذ أيام بتوجيه ضربات مدفعية وجوية محدودة، مع حشد قوات برية تتبع للإيرانيين وللنظام ولها على محاور عدة". وتوقّع حسون "ألا تنفّذ عملية عسكرية قبل الاجتماع الثلاثي، الذي من الممكن أن ينتج عنه هدنة طويلة الأمد أو اشتعال المنطقة، حسب قدرة تركيا على فرض ذلك على روسيا وإيران". واستبعد القيادي في "الجيش الحرّ" تقدّم قوات النظام باتجاه مدينة معرة النعمان، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي حالياً، مضيفاً "ما زالت روسيا تحاول أن تخلق بالقوة المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاقية قمة سوتشي حول إدلب، ومعرة النعمان ليست منها". لكنه استدرك بالقول: "لا ثقة بروسيا، وممكن أن تقدم على هذه الخطوة الإجرامية بحق المدنيين من دون أن تلتفت لصراخ المجتمع الدولي ومطالباته بالتهدئة، كونها لا ترى ذلك سوى ورقة ضغط عليه". المصدر: العربي الجديد - أمين العاصي ]]> تتعزز مؤشرات انهيار التهدئة في شمال غربي سورية التي كانت قد بدأت نهاية شهر أغسطس/آب الفائت بعد 4 أشهر من التصعيد الذي خلق أزمات إنسانية في محافظة إدلب، ما دفع الجانب الروسي إلى إعلان وقف لإطلاق النار لبلورة تفاهم جديد مع الجانب التركي، إذ من المقرر عقد قمة للثلاثي الضامن في سورية (روسيا وتركيا وإيران) بعد أيام في أنقرة. وعاد الطيران الروسي لضرب مواقع في مدن وبلدات في ريف إدلب، في مؤشر على تصعيد يسبق القمة لفرض الرؤية الروسية التي تطالب بحل "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) وفتح الطرق الدولية، في وقت يتحدّث فيه النظام عن أن وقف إطلاق النار "يلفظ أنفاسه الأخيرة". وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أمس الخميس، بتجدد القصف الجوي لليوم الثالث على التوالي على مناطق في محافظة إدلب ومحيطها، إذ نفّذت طائرات حربية روسية غارات على منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع تركيا. كذلك قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة محيط بلدة خلصة بريف حلب الجنوبي، في استمرار لخرق الهدنة التي دخلت أمس يومها الثالث عشر على التوالي. وقصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في كل من معرة حرمة وكفرسجنة والفطيرة ومزارع أم جلال ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي. وطاول القصف أيضاً محور زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء الشمال الغربي من سورية لـ "مسح المنطقة وجمع أهداف"، وفق مصادر محلية. في غضون ذلك، دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية جديدة، بينها آليات ثقيلة، إلى قرية معرحطاط في ريف إدلب الجنوبي، التي تعدّ نقطة تجمع دبابات وعربات ثقيلة تابعة للجيش التركي. وذكرت شبكة "المحرر الإعلامية" التابعة لفصيل "فيلق الشام" التابع للمعارضة السورية، أمس، أنّ الجيش التركي أدخل تعزيزات عسكرية مؤلفة من 30 آلية، بينها آليات ثقيلة، من معبر كفرلوسين إلى تجمع قواته في قرية معرحطاط. وتحتفظ تركيا بـ 12 نقطة مراقبة عسكرية في محيط محافظة إدلب وفق تفاهمات أستانة واتفاق سوتشي. وحاولت قوات النظام دفع الجيش التركي لإخلاء هذه النقاط من خلال الاستهداف المباشر، ولكنها فشلت في ذلك. من جهته، واصل النظام الحرب الإعلامية والنفسية ضدّ الشمال الغربي من سورية، إذ يتحدث إعلامه منذ أيام عن انهيار الهدنة، بل إنّ صحيفة "الوطن" التابعة للنظام قالت أمس الخميس إنّ "التهدئة باتت تتأرجح وعلى المحك وقد تلفظ أنفاسها الأخيرة في أي لحظة"، زاعمةً أنّ "هيئة تحرير الشام" تدفع باتجاه انهيار التهدئة كون ذلك "المخرج لمأزقها". وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أنّ المدنيين في شمال غربي سورية يتوقعون انهيار الهدنة في أي لحظة من طرف النظام والجانب الروسي، معتبرةً أنّ "عودة القصف الجوي مؤشّر على عودة التصعيد قبيل انعقاد القمة الثلاثية التي ستجمع رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، وتركيا رجب طيب أردوغان، في أنقرة في 16 سبتمبر/ أيلول الحالي في إطار مسار أستانة". ولم يحقق النظام وحلفاؤه الروس في الحملة التي بدأت أواخر إبريل/ نيسان الماضي وانتهت عملياً في 31 أغسطس/ آب، الغاية الرئيسية لها، وهي السيطرة على الطريقين الدوليين اللذين يربطان مدينة حلب، كبرى مدن الشمال، بالساحل السوري ومدينة حماة. ومن ثمّ، فإنّه من المتوقّع أن يعود النظام والروس إلى التصعيد في حال فشل القمة الثلاثية المرتقبة، في ظلّ حديث مصادر في فصائل المعارضة السورية عن قيام قوات الأسد بالحشد منذ بدء الهدنة للشروع في مرحلة ثانية من الحرب. ومن المتوقّع أن يواصل النظام تقدّمه في محور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، إذ تعدّ مدينة معرة النعمان الهدف المعلن لقواته، لتحقيق نصر إعلامي، كون هذه المدينة تقع في عمق محافظة إدلب على الطريق الدولي الذي يربط حلب بمدينة حماة، فضلاً عن رمزيتها الثورية. ومن المتوقّع أن تكون القمة الثلاثية الفرصة الأخيرة أمام الأتراك والروس لعدم انزلاق الشمال الغربي من سورية إلى أتون مواجهة شاملة يدفع ثمنها القاسي نحو 4 ملايين مدني يقطنون في بقعة جغرافية ضيقة، وعشرات الآلاف من الذين يفترشون الأرض في العراء من دون تدخّل من المنظمات الإنسانية الدولية للتخفيف من الكارثة. ومن المرجح أن تصرّ روسيا على تفكيك "هيئة تحرير الشام" وفتح الطرق الدولية من أجل إرساء هدنة دائمة في شمال غربي سورية. كذلك من المرجح أن يطالب الجانب التركي بانسحاب قوات النظام من مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب كانت سيطرت عليها في الحملة الأخيرة، في تجاوز لاتفاق سوتشي بين أنقرة وموسكو الذي وقعه الرئيسان التركي والروسي في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي. ولا يبدو أنّ إيران معنية كثيراً بالشمال الغربي من سورية، خصوصاً بعد أن أخلت قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين من سكانهما بشكل كامل العام الماضي. ولكن طهران لا تزال تدعم النظام في المنطقة من خلال قوات "حزب الله" اللبناني، ومليشيات أخرى مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، أبرزها "لواء القدس" التي تضم مسلحين فلسطينيين، ومليشيات طائفية أخرى تتمركز في ريف حلب الجنوبي. وفي السياق، أشار القيادي في "الجيش السوري الحر"، العميد فاتح حسون، إلى أنّ الجانب الروسي "لا يلتزم بالمعاهدات والاتفاقيات والتفاهمات على جميع المستويات والمجالات"، مضيفاً في حديث مع "العربي الجديد" أنه "من الممكن أن ينسف الروس كل ذلك لتحقيق مكسب بسيط تكتيكي". وأشار إلى أنه "لا شيء يفرض على روسيا الالتزام بالهدنة"، مؤكداً أنها "بدأت منذ أيام بتوجيه ضربات مدفعية وجوية محدودة، مع حشد قوات برية تتبع للإيرانيين وللنظام ولها على محاور عدة". وتوقّع حسون "ألا تنفّذ عملية عسكرية قبل الاجتماع الثلاثي، الذي من الممكن أن ينتج عنه هدنة طويلة الأمد أو اشتعال المنطقة، حسب قدرة تركيا على فرض ذلك على روسيا وإيران". واستبعد القيادي في "الجيش الحرّ" تقدّم قوات النظام باتجاه مدينة معرة النعمان، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي حالياً، مضيفاً "ما زالت روسيا تحاول أن تخلق بالقوة المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاقية قمة سوتشي حول إدلب، ومعرة النعمان ليست منها". لكنه استدرك بالقول: "لا ثقة بروسيا، وممكن أن تقدم على هذه الخطوة الإجرامية بحق المدنيين من دون أن تلتفت لصراخ المجتمع الدولي ومطالباته بالتهدئة، كونها لا ترى ذلك سوى ورقة ضغط عليه". المصدر: العربي الجديد - أمين العاصي ]]> 125992 حشود عسكرية تنذر بانهيار وقف إطلاق النار في شمال سورية http://www.souriyati.com/2019/09/13/125984.html Fri, 13 Sep 2019 10:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125984.html بدأ الجانب الروسي في الايام الاخيرة، بحشد قوات مدعومة من قبله على خطوط المواجهة بمنطقة التصعيد، بين قوات النظام والفصائل، شمال غرب سوريا. ونقلت وكالة رويترز عن سكان محليين ومصادر في الفصائل، امس الاربعاء، إن تعزيزات جديدة من قوات روسية خاصة وميليشيات مدعومة من إيران، إضافة إلى وحدات خاصة في جيش النظام تصل يوميا وتحتشد على خطوط التماس في جنوب إدلب. ما يشير إلى ان غاية الجانب الروسي من هذه الحشود، هي الاستعداد لاستئناف هجوم قوات النظام على الفصائل في منطقة بوتين- اردوغان، وانهاء العمل بوقف اطلاق النار الذي اعلنت عنه موسكو في مطلع الشهر الجاري. في هذا السياق اشارت مصادر في المعارضة، إلى استئناف سلاح الجو الروسي غاراته الجوية على شمال غرب سوريا في الـ 3 ايام الاخيرة، مركزة في قصفها على المنطقة الغربية من محافظة إدلب على مقربة من الحدود التركية، ما يهدد بإنهاء الهدنة الهشة القائمة حاليا. وكانت هجمات اخرى للمقاتلات الروسية، التي حلقت خلال الليل على ارتفاع كبير، ضربت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب. وتقول حكومة النظام، أن الحرب التي تشنها قواته العسكرية في مناطق شمال غرب سوريا، لن تتوقف بشكل نهائي رغم الهدن. ]]> بدأ الجانب الروسي في الايام الاخيرة، بحشد قوات مدعومة من قبله على خطوط المواجهة بمنطقة التصعيد، بين قوات النظام والفصائل، شمال غرب سوريا. ونقلت وكالة رويترز عن سكان محليين ومصادر في الفصائل، امس الاربعاء، إن تعزيزات جديدة من قوات روسية خاصة وميليشيات مدعومة من إيران، إضافة إلى وحدات خاصة في جيش النظام تصل يوميا وتحتشد على خطوط التماس في جنوب إدلب. ما يشير إلى ان غاية الجانب الروسي من هذه الحشود، هي الاستعداد لاستئناف هجوم قوات النظام على الفصائل في منطقة بوتين- اردوغان، وانهاء العمل بوقف اطلاق النار الذي اعلنت عنه موسكو في مطلع الشهر الجاري. في هذا السياق اشارت مصادر في المعارضة، إلى استئناف سلاح الجو الروسي غاراته الجوية على شمال غرب سوريا في الـ 3 ايام الاخيرة، مركزة في قصفها على المنطقة الغربية من محافظة إدلب على مقربة من الحدود التركية، ما يهدد بإنهاء الهدنة الهشة القائمة حاليا. وكانت هجمات اخرى للمقاتلات الروسية، التي حلقت خلال الليل على ارتفاع كبير، ضربت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب. وتقول حكومة النظام، أن الحرب التي تشنها قواته العسكرية في مناطق شمال غرب سوريا، لن تتوقف بشكل نهائي رغم الهدن. ]]> 125984 قوات النظام تواصل القصف البري والجوي في منطقة التصعيد http://www.souriyati.com/2019/09/13/125986.html Fri, 13 Sep 2019 10:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125986.html تواصل قوات النظام خرق الهدنة في منطقة بوتين- اردوغان، ذلك بعمليات قصف بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس، مستهدفة مواقع في معرة حرمة، كفرسجنة، مزارع أم جلال ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي. كما وقعت عمليات مماثلة في محور زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، مع طلعات لطائرات الاستطلاع في القسم الشرقي لمنطقة التصعيد، في اليوم الـ 13 للهدنة. من جانبه يستمر الطيران الحربي الروسي منذ 3 ايام، في توجيه ضربات متفرقة على مواقع سيطرة الفصائل، كانت اخرها هجمتين طالتا منطقة غرب إدلب على مقربة من الحدود التركية من جهة لواء اسكندرون. وكانت المقاتلات الروسية، هاجمت منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع تركيا، حيث تواصل الطائرات تحليقها في سماء المنطقة. عدا ذلك يسود عموم منطقة التصعيد، هدوء حذر ونسبي، في اليوم الـ 13 لوقف اطلاق النار، من جبل الكرد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، إلى الطرف الشمالي الغربي لمدينة حلب، وارياف حماة وإدلب. ]]> تواصل قوات النظام خرق الهدنة في منطقة بوتين- اردوغان، ذلك بعمليات قصف بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس، مستهدفة مواقع في معرة حرمة، كفرسجنة، مزارع أم جلال ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي. كما وقعت عمليات مماثلة في محور زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي، مع طلعات لطائرات الاستطلاع في القسم الشرقي لمنطقة التصعيد، في اليوم الـ 13 للهدنة. من جانبه يستمر الطيران الحربي الروسي منذ 3 ايام، في توجيه ضربات متفرقة على مواقع سيطرة الفصائل، كانت اخرها هجمتين طالتا منطقة غرب إدلب على مقربة من الحدود التركية من جهة لواء اسكندرون. وكانت المقاتلات الروسية، هاجمت منطقة سد الشغر بريف إدلب الغربي على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع تركيا، حيث تواصل الطائرات تحليقها في سماء المنطقة. عدا ذلك يسود عموم منطقة التصعيد، هدوء حذر ونسبي، في اليوم الـ 13 لوقف اطلاق النار، من جبل الكرد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، إلى الطرف الشمالي الغربي لمدينة حلب، وارياف حماة وإدلب. ]]> 125986 اجتماعات لمجموعة الدول المصغرة حول سوريا في جنيف http://www.souriyati.com/2019/09/13/125976.html Fri, 13 Sep 2019 10:18:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125976.html انطلقت أمس الخميس في جنيف اجتماعات مجموعة الدول المصغرة حول سوريا (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والسعودية، والأردن، ومصر)، على مستوى الخبراء والمبعوثين الدوليين. ويأتي الاجتماع تحضيراً للاجتماع الوزاري المقرر في 26 من الشهر الجاري في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ونشر وكالة آكي الإيطالية، أمس، نقلا عن مصادر حكومية في سوريا، أن المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن ينوي زيارة دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة قبيل القمة الثلاثية لضامني اتفاق سوتشي (الروسية – التركية – الإيرانية) التي ستستضيفها تركيا في 16 الجاري، لبحث بعض التفاصيل التي تُعيق تشكيل اللجنة الدستورية السورية، لكنه لم يحصل على موافقة من دمشق حتى الآن. وأضافت المصادر للوكالة أن دمشق لم ترد حتى اللحظة على طلب بيدرسن زيارتها، بعد أن طلب لقاء مسؤولين سوريين لبحث بعض النقاط التي قال إنها تُعرقل بشكل جدي تشكيل اللجنة الدستورية. في السياق، التقى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، «هيئة التفاوض السورية»، في إطار جولته التي يجريها قبيل إطلاق اللجنة الدستورية. وذكرت «هيئة التفاوض» عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، أمس، أن بيدرسن التقى رئيس «هيئة التفاوض»، نصر الحريري، في جنيف، وناقشا الوضع الميداني والإنساني في محافظة إدلب. وأشارت بيان «الهيئة» إلى أن اللقاء تضمن نقاشاً لآخر التطورات المتعلقة بالعملية السياسية، بما فيها اللجنة الدستورية وتشكيلها، وضرورة إيجاد آلية واضحة لعملها ومهامها.‬ ‫كما تم «تسليط الضوء على ملف المعتقلين والوضع في شمال شرقي سوريا». المصدر: الشرق الأوسط]]> انطلقت أمس الخميس في جنيف اجتماعات مجموعة الدول المصغرة حول سوريا (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والسعودية، والأردن، ومصر)، على مستوى الخبراء والمبعوثين الدوليين. ويأتي الاجتماع تحضيراً للاجتماع الوزاري المقرر في 26 من الشهر الجاري في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ونشر وكالة آكي الإيطالية، أمس، نقلا عن مصادر حكومية في سوريا، أن المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن ينوي زيارة دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة قبيل القمة الثلاثية لضامني اتفاق سوتشي (الروسية – التركية – الإيرانية) التي ستستضيفها تركيا في 16 الجاري، لبحث بعض التفاصيل التي تُعيق تشكيل اللجنة الدستورية السورية، لكنه لم يحصل على موافقة من دمشق حتى الآن. وأضافت المصادر للوكالة أن دمشق لم ترد حتى اللحظة على طلب بيدرسن زيارتها، بعد أن طلب لقاء مسؤولين سوريين لبحث بعض النقاط التي قال إنها تُعرقل بشكل جدي تشكيل اللجنة الدستورية. في السياق، التقى المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، «هيئة التفاوض السورية»، في إطار جولته التي يجريها قبيل إطلاق اللجنة الدستورية. وذكرت «هيئة التفاوض» عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، أمس، أن بيدرسن التقى رئيس «هيئة التفاوض»، نصر الحريري، في جنيف، وناقشا الوضع الميداني والإنساني في محافظة إدلب. وأشارت بيان «الهيئة» إلى أن اللقاء تضمن نقاشاً لآخر التطورات المتعلقة بالعملية السياسية، بما فيها اللجنة الدستورية وتشكيلها، وضرورة إيجاد آلية واضحة لعملها ومهامها.‬ ‫كما تم «تسليط الضوء على ملف المعتقلين والوضع في شمال شرقي سوريا». المصدر: الشرق الأوسط]]> 125976 بوتين ونتنياهو يؤكدان تعزيز التنسيق العسكري في سوريا http://www.souriyati.com/2019/09/13/125978.html Fri, 13 Sep 2019 10:18:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/09/13/125978.html أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أهمية التعاون العسكري والأمني مع إسرائيل، وقال، أمس، خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن «التفاعل الأمني والعسكري بين روسيا وإسرائيل مهم جداً في مواجهة التهديد المستمر للإرهاب الدولي». ولفت بوتين إلى قبوله دعوة لزيارة إسرائيل مطلع العام المقبل، وقال إنه يرحب بالدعوة و«سوف ألبّيها». وأجرى بوتين، أمس، جولة محادثات موسعة في منتجع سوتشي على البحر الأسود، مع نتنياهو، ركزت على الوضع في سوريا وآليات تعزيز التنسيق بين الطرفين لتفادي وقوع احتكاكات غير مقصودة، والوجود الإيراني في سوريا، فضلاً عن ملفات العلاقة الثنائية، والوضع في منطقة الشرق الأوسط. وحرص الكرملين قبل اللقاء على تأكيد الرغبة الروسية في تعزيز التعاون الثنائي مع تل أبيب في المجالات المختلفة، فيما تجنب الإشارة إلى ملفات بدت فيها تباينات بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة. واستبق نتنياهو المحادثات بإبلاغ وسائل إعلام روسية بنيّته إبلاغ بوتين بتنامي القلق إزاء تعزيز مواقع إيران في سوريا، ومناقشة استمرار التنسيق العسكري بين البلدين لتفادي وقوع احتكاكات في الأجواء السورية. وشدد نتنياهو على أهمية أن تحصل إسرائيل على حرية للحركة في سوريا والمنطقة لمواجهة إيران والقوات التابعة لطهران، وزاد أن هذا هو الهدف الأساسي في زيارته. لكن الكرملين تجنب التعليق على هذا الموضوع، ولفتت مصادر الرئاسة الروسية إلى أن التركيز من جانب موسكو ينصبّ على ضرورة العودة إلى التفاهمات السابقة التي وضعت آليات للتنسيق والإخطار المبكر بتحركات الطيران الإسرائيلي. وكانت مصادر روسية حذّرت أكثر من مرة، من أن تل أبيب تجاهلت في الفترة الأخيرة الالتزام بتفاهمات سابقة مع موسكو حول إبلاغ الجانب الروسي بكل التحركات العسكرية الإسرائيلية في سوريا «قبل وقت كافٍ». وكانت موسكو وتل أبيب أعلنتا، بعد مرور أسابيع قليلة على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر بسوريا في سبتمبر (أيلول) 2015، عن إقامة «خط ساخن» بين قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، والقيادة العسكرية الروسية في قاعدة «حميميم»، وأعلنت موسكو أكثر من مرة بعد ذلك تفهمها «المطالب الأمنية» لإسرائيل، لكن تجاهل تل أبيب إبلاغ الروس بالتحركات العسكرية آثار استياء موسكو، وفقاً لمصادر روسية، رأت أن بوتين يسعى إلى «إعادة ضبط هذا التنسيق» مع الجانب الإسرائيلي. ولهذا الغرض فقد عقد نتنياهو جلسة محادثات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سبقت اللقاء مع بوتين. علماً بأن وفداً أمنياً وعسكرياً رفيعاً رافق نتنياهو خلال زيارته ضم كلاً من مدير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس جهاز المخابرات. وعدّ رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تواصله المباشر مع الرئيس الروسي أتاح درء الصدام «شبه الحتمي» بين إسرائيل وروسيا في سوريا. وأضاف في حديث للصحافة الروسية، أن «هذا التنسيق بات ممكناً لسبب واحد فقط؛ هو الاحترام المتبادل بيني وبين الرئيس بوتين. نتحادث بالندية فعلاً، بانفتاح، ودون أي استهتار، ونتصارح معاً، ونسمي الأشياء بأسمائها». وذكر نتنياهو أنه شرح لبوتين مراراً المخاطر على أمن إسرائيل الناجمة عن تمدد الإيرانيين في سوريا، حيث «يسعون لنشر جيشهم في حديقتنا الخلفية، وتقريب الصواريخ والدرونات والمقاتلين (من حدودنا)»، وأضاف: «سألت الرئيس بوتين: ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاننا؟ أعلم بالضبط أنكم ما كنتم ستسمحون بذلك، وأنا أيضاً لا أسمح بذلك. وما دام كل منا يعمل هناك (في سوريا)، فليس أمامنا سوى خيارين: إما نتصادم، وإما ننسق تحركاتنا». وتابع: «أعدّ قرار تنسيق النشاط العسكري مع روسيا أحد أهم إنجازات إسرائيل. أقصد في المقام الأول؛ إنشاء جبهة دولية ضد محاولات إيران للتسلح النووي، وضد انتشار نفوذها في منطقتنا، خصوصاً في سوريا... والتنسيق مع روسيا، الذي يسمح لنا بمكافحة التوسع الإيراني. هذه هي الأشياء التي أقدرها تقديراً عالياً، وفي هذا السياق أقدّر علاقتنا بالرئيس بوتين». ورغم ذلك؛ فإن الخلاف حول إيران برز. وفي مقابل حديث نتنياهو عن أن «إنهاء الوجود الإيراني في سوريا هدف مشترك» للطرفين، ما زالت موسكو متمسكة بأن الحديث عن انسحاب إيران من سوريا يرتبط بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في هذا البلد، وأن وجود إيران «شرعي» لأنه قائم بناء على طلب من الحكومة السورية. ورغم ذلك؛ فإنه قد برز التوجه الإسرائيلي لجذب الموقف الروسي حيال إيران؛ إذ أقر نتنياهو بأن «مواقف موسكو وتل أبيب لا تتطابق دائماً»، لكنه ركز في لقاء صحافي على إدراج إيران ضمن «خطرين على مستقبل روسيا»، إلى جانب «الحركات المتطرفة». وحذر موسكو من أن طهران سوف تنقلب على تحالفاتها مع الروس في سوريا، وأنها سوف «ترسل الأسلحة والآيديولوجيا ليس فقط إلى الغرب وإسرائيل، ولكن أيضاً إلى روسيا». وأسفر إعلان نتنياهو نيته فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في حال فوزه في الانتخابات المقبلة، عن دخول عنصر خلافي جديد على خط المحادثات، لكن النقاط الخلافية لم تمنع من حصول نتنياهو على دعم واضح من جانب الكرملين في إطار تحضيرات الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى بعد أيام، وقالت أوساط روسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى اهتماماً خاصاً بإظهار متانة علاقاته مع بوتين، في إطار سعيه إلى حشد تأييد في أوساط الناطقين بالروسية في إسرائيل. المصدر: الشرق الأوسط]]> أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أهمية التعاون العسكري والأمني مع إسرائيل، وقال، أمس، خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن «التفاعل الأمني والعسكري بين روسيا وإسرائيل مهم جداً في مواجهة التهديد المستمر للإرهاب الدولي». ولفت بوتين إلى قبوله دعوة لزيارة إسرائيل مطلع العام المقبل، وقال إنه يرحب بالدعوة و«سوف ألبّيها». وأجرى بوتين، أمس، جولة محادثات موسعة في منتجع سوتشي على البحر الأسود، مع نتنياهو، ركزت على الوضع في سوريا وآليات تعزيز التنسيق بين الطرفين لتفادي وقوع احتكاكات غير مقصودة، والوجود الإيراني في سوريا، فضلاً عن ملفات العلاقة الثنائية، والوضع في منطقة الشرق الأوسط. وحرص الكرملين قبل اللقاء على تأكيد الرغبة الروسية في تعزيز التعاون الثنائي مع تل أبيب في المجالات المختلفة، فيما تجنب الإشارة إلى ملفات بدت فيها تباينات بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة. واستبق نتنياهو المحادثات بإبلاغ وسائل إعلام روسية بنيّته إبلاغ بوتين بتنامي القلق إزاء تعزيز مواقع إيران في سوريا، ومناقشة استمرار التنسيق العسكري بين البلدين لتفادي وقوع احتكاكات في الأجواء السورية. وشدد نتنياهو على أهمية أن تحصل إسرائيل على حرية للحركة في سوريا والمنطقة لمواجهة إيران والقوات التابعة لطهران، وزاد أن هذا هو الهدف الأساسي في زيارته. لكن الكرملين تجنب التعليق على هذا الموضوع، ولفتت مصادر الرئاسة الروسية إلى أن التركيز من جانب موسكو ينصبّ على ضرورة العودة إلى التفاهمات السابقة التي وضعت آليات للتنسيق والإخطار المبكر بتحركات الطيران الإسرائيلي. وكانت مصادر روسية حذّرت أكثر من مرة، من أن تل أبيب تجاهلت في الفترة الأخيرة الالتزام بتفاهمات سابقة مع موسكو حول إبلاغ الجانب الروسي بكل التحركات العسكرية الإسرائيلية في سوريا «قبل وقت كافٍ». وكانت موسكو وتل أبيب أعلنتا، بعد مرور أسابيع قليلة على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر بسوريا في سبتمبر (أيلول) 2015، عن إقامة «خط ساخن» بين قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، والقيادة العسكرية الروسية في قاعدة «حميميم»، وأعلنت موسكو أكثر من مرة بعد ذلك تفهمها «المطالب الأمنية» لإسرائيل، لكن تجاهل تل أبيب إبلاغ الروس بالتحركات العسكرية آثار استياء موسكو، وفقاً لمصادر روسية، رأت أن بوتين يسعى إلى «إعادة ضبط هذا التنسيق» مع الجانب الإسرائيلي. ولهذا الغرض فقد عقد نتنياهو جلسة محادثات مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سبقت اللقاء مع بوتين. علماً بأن وفداً أمنياً وعسكرياً رفيعاً رافق نتنياهو خلال زيارته ضم كلاً من مدير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس جهاز المخابرات. وعدّ رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تواصله المباشر مع الرئيس الروسي أتاح درء الصدام «شبه الحتمي» بين إسرائيل وروسيا في سوريا. وأضاف في حديث للصحافة الروسية، أن «هذا التنسيق بات ممكناً لسبب واحد فقط؛ هو الاحترام المتبادل بيني وبين الرئيس بوتين. نتحادث بالندية فعلاً، بانفتاح، ودون أي استهتار، ونتصارح معاً، ونسمي الأشياء بأسمائها». وذكر نتنياهو أنه شرح لبوتين مراراً المخاطر على أمن إسرائيل الناجمة عن تمدد الإيرانيين في سوريا، حيث «يسعون لنشر جيشهم في حديقتنا الخلفية، وتقريب الصواريخ والدرونات والمقاتلين (من حدودنا)»، وأضاف: «سألت الرئيس بوتين: ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاننا؟ أعلم بالضبط أنكم ما كنتم ستسمحون بذلك، وأنا أيضاً لا أسمح بذلك. وما دام كل منا يعمل هناك (في سوريا)، فليس أمامنا سوى خيارين: إما نتصادم، وإما ننسق تحركاتنا». وتابع: «أعدّ قرار تنسيق النشاط العسكري مع روسيا أحد أهم إنجازات إسرائيل. أقصد في المقام الأول؛ إنشاء جبهة دولية ضد محاولات إيران للتسلح النووي، وضد انتشار نفوذها في منطقتنا، خصوصاً في سوريا... والتنسيق مع روسيا، الذي يسمح لنا بمكافحة التوسع الإيراني. هذه هي الأشياء التي أقدرها تقديراً عالياً، وفي هذا السياق أقدّر علاقتنا بالرئيس بوتين». ورغم ذلك؛ فإن الخلاف حول إيران برز. وفي مقابل حديث نتنياهو عن أن «إنهاء الوجود الإيراني في سوريا هدف مشترك» للطرفين، ما زالت موسكو متمسكة بأن الحديث عن انسحاب إيران من سوريا يرتبط بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في هذا البلد، وأن وجود إيران «شرعي» لأنه قائم بناء على طلب من الحكومة السورية. ورغم ذلك؛ فإنه قد برز التوجه الإسرائيلي لجذب الموقف الروسي حيال إيران؛ إذ أقر نتنياهو بأن «مواقف موسكو وتل أبيب لا تتطابق دائماً»، لكنه ركز في لقاء صحافي على إدراج إيران ضمن «خطرين على مستقبل روسيا»، إلى جانب «الحركات المتطرفة». وحذر موسكو من أن طهران سوف تنقلب على تحالفاتها مع الروس في سوريا، وأنها سوف «ترسل الأسلحة والآيديولوجيا ليس فقط إلى الغرب وإسرائيل، ولكن أيضاً إلى روسيا». وأسفر إعلان نتنياهو نيته فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في حال فوزه في الانتخابات المقبلة، عن دخول عنصر خلافي جديد على خط المحادثات، لكن النقاط الخلافية لم تمنع من حصول نتنياهو على دعم واضح من جانب الكرملين في إطار تحضيرات الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى بعد أيام، وقالت أوساط روسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى اهتماماً خاصاً بإظهار متانة علاقاته مع بوتين، في إطار سعيه إلى حشد تأييد في أوساط الناطقين بالروسية في إسرائيل. المصدر: الشرق الأوسط]]> 125978