الشأن السوري – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.10 133809177 اليونسيف:أطفال مخيم الهول عاشوا ظروفاً “لا يمكن للعقل تخيّلها” http://www.souriyati.com/2019/07/19/124995.html Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124995.html قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن أكثر من 70 ألف شخص، 90 في المئة منهم أطفال ونساء، يعيشون في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ويواجهون ظروفاً إنسانية سيئة للغاية. وأشارت المنظمة إلى أن 20 ألفاً منهم من سوريا، في حين أن البقية ينحدرون من 62 دولة مختلفة، من بينهم 9 آلاف من العراق. وذكرت المنظمة أن معظم الأطفال في المخيم دون سن الـ12 و"خاضوا تجربة العنف الشديد، وكانوا شهود عيان على خروق لا يمكن للعقل أن يتخيلها" من تعرض للاستغلال وإجبارهم على القتال والقيام بأعمال عنف في غاية القسوة. وأشار التقرير إلى احتجاز أطفال دون سن الـ12 في معتقلات "قسد"، مضيفاً أن المنظمة تمكنت من "التعرف على ما لا يقل عن 520 طفلاً من غير المصحوبين أو المنفصلين عن عائلاتهم، بينما تتم استضافة 74 طفلاً في مراكز الرعاية المؤقتة". وذكّرت المنظمة الأطراف المعنية بالشأن السوري أن "أولئك الأطفال ليسوا مرتكبي جرائم. وهم يملكون حق الحماية الكاملة بما في ذلك التسجيل المدني وجمع شملهم مع عائلاتهم". ممثل المنظمة في سوريا فران إكيثا، قال: "لم يحظ آلاف الأولاد والبنات في مخيم الهول بفرصة ان يكونوا، بكل بساطة، أطفال. انهم أطفال قبل كل شيء، من حقهم الحصول على كامل الرعاية والحماية والاهتمام والخدمات. بعد سنوات من التعرّض للعنف يشعر العديد من الأطفال بأنه غير مرغوب بهم، مجتمعاتهم تُعيّرهم، وحكوماتهم تتجنّبهم". من جانب آخر، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" 17 حالة اعتداء من قبل قوات النظام وروسيا على 9 منشآت طبية مدرجة ضمن "الآلية الإنسانية لتجنب النزاع" الصادرة عن الأمم المتحدة، في محافظات إدلب وحماة وحلب، منذ أيلول 2014 وحتى تموز 2019. وذكرت الشبكة في تقرير صدر عنها، الجمعة، أن معظم هذه الاعتداءات وقعت بين عامي 2018 و2019، مشيرة إلى أن هذه الإحصائيات لا تمثل جميع الهجمات التي استهدفت المراكز الصحية المحيدة من قبل الأمم المتحدة وإنما التي تم توثيقها فقط. وعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، اجتماعا مغلقا على عجل بطلب من الكويت وبلجيكا وألمانيا، دعا فيه الاعضاء، روسيا إلى وضع حد اللهجمات على المستشفيات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وفي نهاية الاجتماع، شدد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك على وجوب إيقاف المذبحة في إدلب. وقال: "منذ الأول من شهر تموز الحالي تعرضت ستة مرافق طبية على الأقل، وخمس مدارس، وثلاث محطات لمعالجة المياه، ومخبزان، وسيارة إسعاف أضرار أو دمرت نتيجة الغارات". وعارضت روسيا تبني بيان مشترك للمجلس يدين الهجمات على المستشفيات، يذكر أن الطيران الروسي مصحوب بطيران النظام المجرم ارتكب جرائم دموية مروعة بحق المدنيين كان آخرها مجزرة "معرشورين" بريف إدلب الجنوبي. من جانب آخر، أغلقت مليشيا "حزب الله" اللبنانية مركزها الرئيسي على طريق مطار دمشق الدولي جنوبي العاصمة دمشق، إثر "إيعاز من الجيش السوري بأن قصفاً إسرائيلياً سوف يطاله"، حسبما ذكر موقع "الحل" السوري. وقال الموقع إن النظام علم بالأمر من السلطات الروسية، التي حذرت مجدداً من أي تواجد لمقاتلي "حزب الله" أو المليشيات الإيرانية في مناطق محددة، منها مطار دمشق الدولي ومحيطه. وأن عناصر الحزب "حزموا أمتعتهم ولا نعلم إلى أن ذهبوا"، مؤكداً أنهم سينتقلون إلى مقر آخر لكنهم خسروا المركز الرئيسي الذي ظلوا يعملون على تجهيزه طيلة سنوات، إذ يوجد بداخله أحدث أجهزة الرصد وشبكة اتصال سلكية ومعسكر تدريب ومستودع ذخيرة. وكان "حزب الله" قد قلّص من مراكزه وأعداد مقاتليه وظهوره العلني خلال الشهور الماضية بشكل تدريجي، ويكاد يغيب وجوده حتى في أماكن قوته وجماهيريته مثل أحياء زين العابدين والجورة والأمين بدمشق. على صعيد آخر، تستمر حملة القصف المكثّفة على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، والتي أدت إلى نزوح أكثر من 35 ألف شخص إلى المدن الأكثر أمناً على الحدود التركية. وتعرضت المدينة، الجمعة، لأكثر من 12 غارة، بأكثر من 25 صاروخاً فراغياً وعنقودياً، إضافة لإلقاء الطائرات المروحية 12 برميلاً متفجراً على الأحياء السكنية. وقتل 4 عناصر من المعارضة المسلحة، بينهم قائد عسكري، الجمعة، بغارة لطيران النظام الحربي استهدفت موقعاً لهم في منطقة الخضر بجبل الأكراد شمالي شرقي اللاذقية. في حين قصفت المعارضة بصواريخ غراد، مواقع للنظام في معسكر وقرية جورين ومحاور تل ملح والحماميات والسرمانية بحماة. وشن طيران النظام الحربي، غارات على مدن كفرزيتا واللطامنة ومنطقة دوير الأكراد شمالي حماة، وأخرى استهدفت قرى وبلدات معرة حرمة ومعرزيتا وكفرسجنة جنوبي إدلب. في الأثناء، تحدثت شبكة "فرات بوست"، عن استنفار لـ"قوات سوريا الديموقراطية" على الحدود الشمالية الشرقية من سوريا، تزامناً مع الحديث عن قرب البدء بعمل عسكري تركي ضدها في مدينتي منبج وتل أبيض. وأشارت الشبكة إلى أن "قسد" أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينتي المالكية ورأس العين والدرباسية شمالي الحسكة، حيث اتخذت مواقع على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.]]> قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن أكثر من 70 ألف شخص، 90 في المئة منهم أطفال ونساء، يعيشون في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ويواجهون ظروفاً إنسانية سيئة للغاية. وأشارت المنظمة إلى أن 20 ألفاً منهم من سوريا، في حين أن البقية ينحدرون من 62 دولة مختلفة، من بينهم 9 آلاف من العراق. وذكرت المنظمة أن معظم الأطفال في المخيم دون سن الـ12 و"خاضوا تجربة العنف الشديد، وكانوا شهود عيان على خروق لا يمكن للعقل أن يتخيلها" من تعرض للاستغلال وإجبارهم على القتال والقيام بأعمال عنف في غاية القسوة. وأشار التقرير إلى احتجاز أطفال دون سن الـ12 في معتقلات "قسد"، مضيفاً أن المنظمة تمكنت من "التعرف على ما لا يقل عن 520 طفلاً من غير المصحوبين أو المنفصلين عن عائلاتهم، بينما تتم استضافة 74 طفلاً في مراكز الرعاية المؤقتة". وذكّرت المنظمة الأطراف المعنية بالشأن السوري أن "أولئك الأطفال ليسوا مرتكبي جرائم. وهم يملكون حق الحماية الكاملة بما في ذلك التسجيل المدني وجمع شملهم مع عائلاتهم". ممثل المنظمة في سوريا فران إكيثا، قال: "لم يحظ آلاف الأولاد والبنات في مخيم الهول بفرصة ان يكونوا، بكل بساطة، أطفال. انهم أطفال قبل كل شيء، من حقهم الحصول على كامل الرعاية والحماية والاهتمام والخدمات. بعد سنوات من التعرّض للعنف يشعر العديد من الأطفال بأنه غير مرغوب بهم، مجتمعاتهم تُعيّرهم، وحكوماتهم تتجنّبهم". من جانب آخر، وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" 17 حالة اعتداء من قبل قوات النظام وروسيا على 9 منشآت طبية مدرجة ضمن "الآلية الإنسانية لتجنب النزاع" الصادرة عن الأمم المتحدة، في محافظات إدلب وحماة وحلب، منذ أيلول 2014 وحتى تموز 2019. وذكرت الشبكة في تقرير صدر عنها، الجمعة، أن معظم هذه الاعتداءات وقعت بين عامي 2018 و2019، مشيرة إلى أن هذه الإحصائيات لا تمثل جميع الهجمات التي استهدفت المراكز الصحية المحيدة من قبل الأمم المتحدة وإنما التي تم توثيقها فقط. وعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، اجتماعا مغلقا على عجل بطلب من الكويت وبلجيكا وألمانيا، دعا فيه الاعضاء، روسيا إلى وضع حد اللهجمات على المستشفيات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وفي نهاية الاجتماع، شدد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك على وجوب إيقاف المذبحة في إدلب. وقال: "منذ الأول من شهر تموز الحالي تعرضت ستة مرافق طبية على الأقل، وخمس مدارس، وثلاث محطات لمعالجة المياه، ومخبزان، وسيارة إسعاف أضرار أو دمرت نتيجة الغارات". وعارضت روسيا تبني بيان مشترك للمجلس يدين الهجمات على المستشفيات، يذكر أن الطيران الروسي مصحوب بطيران النظام المجرم ارتكب جرائم دموية مروعة بحق المدنيين كان آخرها مجزرة "معرشورين" بريف إدلب الجنوبي. من جانب آخر، أغلقت مليشيا "حزب الله" اللبنانية مركزها الرئيسي على طريق مطار دمشق الدولي جنوبي العاصمة دمشق، إثر "إيعاز من الجيش السوري بأن قصفاً إسرائيلياً سوف يطاله"، حسبما ذكر موقع "الحل" السوري. وقال الموقع إن النظام علم بالأمر من السلطات الروسية، التي حذرت مجدداً من أي تواجد لمقاتلي "حزب الله" أو المليشيات الإيرانية في مناطق محددة، منها مطار دمشق الدولي ومحيطه. وأن عناصر الحزب "حزموا أمتعتهم ولا نعلم إلى أن ذهبوا"، مؤكداً أنهم سينتقلون إلى مقر آخر لكنهم خسروا المركز الرئيسي الذي ظلوا يعملون على تجهيزه طيلة سنوات، إذ يوجد بداخله أحدث أجهزة الرصد وشبكة اتصال سلكية ومعسكر تدريب ومستودع ذخيرة. وكان "حزب الله" قد قلّص من مراكزه وأعداد مقاتليه وظهوره العلني خلال الشهور الماضية بشكل تدريجي، ويكاد يغيب وجوده حتى في أماكن قوته وجماهيريته مثل أحياء زين العابدين والجورة والأمين بدمشق. على صعيد آخر، تستمر حملة القصف المكثّفة على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، والتي أدت إلى نزوح أكثر من 35 ألف شخص إلى المدن الأكثر أمناً على الحدود التركية. وتعرضت المدينة، الجمعة، لأكثر من 12 غارة، بأكثر من 25 صاروخاً فراغياً وعنقودياً، إضافة لإلقاء الطائرات المروحية 12 برميلاً متفجراً على الأحياء السكنية. وقتل 4 عناصر من المعارضة المسلحة، بينهم قائد عسكري، الجمعة، بغارة لطيران النظام الحربي استهدفت موقعاً لهم في منطقة الخضر بجبل الأكراد شمالي شرقي اللاذقية. في حين قصفت المعارضة بصواريخ غراد، مواقع للنظام في معسكر وقرية جورين ومحاور تل ملح والحماميات والسرمانية بحماة. وشن طيران النظام الحربي، غارات على مدن كفرزيتا واللطامنة ومنطقة دوير الأكراد شمالي حماة، وأخرى استهدفت قرى وبلدات معرة حرمة ومعرزيتا وكفرسجنة جنوبي إدلب. في الأثناء، تحدثت شبكة "فرات بوست"، عن استنفار لـ"قوات سوريا الديموقراطية" على الحدود الشمالية الشرقية من سوريا، تزامناً مع الحديث عن قرب البدء بعمل عسكري تركي ضدها في مدينتي منبج وتل أبيض. وأشارت الشبكة إلى أن "قسد" أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينتي المالكية ورأس العين والدرباسية شمالي الحسكة، حيث اتخذت مواقع على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.]]> 124995 درعا: روسيا في مأزق! http://www.souriyati.com/2019/07/19/124997.html Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124997.html تكررت خلال الفترة الماضية عمليات الاستهداف لحواجز تتبع "الفرقة الرابعة" و"المخابرات الجوية" في درعا، بعضها تبنته ما تسمى "المقاومة الشعبية"، في حين أن الغالبية العظمى من تلك العمليات بقيت مجهولة المصدر. وقد بات واضحاً أن عمليات الاستهداف المتكررة تهدف إلى إجبار المليشيات الإيرانية على الانسحاب من المنطقة، وهو ما يستحيل تطبيقه في هذه المرحلة، بناءً على معطيات ومعلومات حصلت عليها "المدن" من قيادات مُعارضة. عام على التسوية؟ بعد مضي عام على اتفاق التسوية مع النظام، يبدو العجز واضحاً لدى جميع الأطراف عن إحكام السيطرة المطلقة على الجنوب. إذ ظل الجناح الروسي ممثلاً بـ"الفيلق الخامس" بزعامة أحمد العودة، مسيطراً على مدينة بصرى الشام وبعض القرى القريبة منها في ريف درعا الشرقي، في حين انقسمت فصائل المعارضة في ريفي درعا الغربي والقنيطرة بين موالٍ لإيران يعمل على تنفيذ مشاريعها، وآخر يجد في الحياد أو التقارب مع النظام حلاً للحفاظ على مناطق سيطرته تجنباً للاعتقال أو التصفية في حال عدم الرضوخ. وعلى النهج ذاته سارت مدينة درعا بالتقارب مع الروس عبر "الفيلق الخامس"، واصطفاف بعض قادتها إلى جانب أحمد العودة، في حين وجد البعض من قياداتها التقارب مع النظام ممثلا برئيس "الأمن العسكري" العميد لؤي العلي، أقصر الطرق للحفاظ على المدينة من بطش النظام. بناءً على ما تقدم، يبدو طبيعياً أن تتحول بعض المدن في الجنوب إلى كانتونات ضمن منطقة جغرافية واحدة، تعدد فيها اللاعبون، وكل منهم يسعى لتنفيذ مشروعه الخاص، بمساعدة أبناء المنطقة، وتجنيد العدد الأكبر منهم لتنفيذ مآربه الخاصة. الورطة الروسية لم تتمكن روسيا طوال الشهور الماضية من إحكام سيطرتها على المنطقة، ولا الوفاء بتعهداتها بإبعاد المليشيات الإيرانية عن حدود الجولان. غيّرت روسيا أكثر من فريق للتواصل مع أبناء المنطقة منذ اتفاق التسوية الأخير. وقبل أقل من شهر كلفت قيادة قاعدة حميميم العسكرية، الفريق الثالث من نوعه للتواصل مع أحمد العودة، الذي عاد من الأردن، بغرض متابعة تطور الأوضاع في المنطقة، ومحاولة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الجنوب. وتدخل ضمن تلك الحسابات الروسية؛ جعل المنطقة آمنة بالنسبة لإسرائيل، والإلتزام بإبعاد المليشيات عن الحدود السورية-الأردنية، وفقاً للاتفاق بين روسيا والأردن قبيل تسليم المنطقة. عبّر الروس مراراً عن امتعاضهم من فشل أحمد العودة في لمّ شمل فصائل الجنوب تحت رايتهم، الأمر الذي كان سبباً مباشراً في تعدد الولاءات وإحراج روسيا أمام دول الجوار، والطلب الإقليمي المتكرر منها بتنفيذ وعودها بإبعاد المليشيات عن الحدود، وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة. ومع فشل المشروع العسكري لأحمد العودة، المدعوم سياسياً من الرئيس السابق لـ"هيئة التفاوض" خالد المحاميد، لم يجد الأخير طريقة سوى بالتواصل مع قادة فصائل معارضة سابقة متواجدين في الأردن، بهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي في الجنوب. وطلب العودة من قادة الفصائل في الأردن، الرجوع إلى سوريا لرأب الصدع في المنطقة، وإحكام السيطرة مجددا تحت راية الروس. وقد وجد عرض العودة آذانا صاغية لدى بعض قادة الفصائل الذين بدأوا العمل على التواصل مع عناصرهم في الجنوب السوري، وإقناع المُهجّرين قسرياً إلى الشمال بالعودة إلى درعا. كذلك، قدّم العودة عرضاً للروس، يجده كثيرون منطقياً كطريقة لحلّ الفوضى التي تعيشها المنطقة ومقدمة لإعادة الأمور إلى نصابها، وخطوة لقطع الطريق على إيران التي تحاول التمدد. ويتلخص عرض العودة باعتراف النظام وروسيا بقوات العودة، واعتبارها "لواءً" ضمن "الفيلق الخامس"، ونشره في كامل المنطقة الجنوبية، مقابل سحب الحواجز التابعة للنظام الموالية لإيران. ومن شأن هذه الخطوة الحدّ من النفوذ الإيراني، وهو ما تسعى إليه روسيا، وكذلك من شأنها ضبط الأمن في المنطقة، والحدّ من تجاوزات النظام، وهو مطلب قديم جديد للمعارضة خاصة وأبناء المنطقة عامة. النظام وإيران؟ يبدو أن الفرصة التي أعطيت للعودة من قبل الروس، هي الأخيرة، وفشله في تحقيقها يعني بالضرورة رفع الغطاء الروسي عنه، ما يمهد الطريق لتمدد النظام ومن خلفه إيران في المنطقة. ولعل العودة وقادة في المعارضة يدركون ما يحيكه النظام للمنطقة، بافتعال بعض التفجيرات والفوضى الأمنية. إذ يعمد النظام لرفع تقارير للروس، تتهم معارضة "التسوية" بالفلتان الأمني في المنطقة، والتأكيد على ضرورة التدخل لوضع حد لهذه التجاوزات. مثل هذه العمليات الأمنية باتت تقض مضاجع الروس، خاصة بعد استهداف دورية للشرطة العسكرية الروسية في ريف درعا الشرقي قبل أيام. وحتى اللحظة، يقف النظام في موقف المتابع لكل ما يجري، بالإضافة لمحاولاته اللعب على التناقضات، وزيادة الخلافات في صفوف المعارضة. النظام استغل تلك الخلافات، وأعاد عماد ابو زريق، من الأردن، وأعطاه السلطة على منطقة نصيب وبعض القرى المحيطة وسهل أعماله التجارية في معبر نصيب، وكذلك فعل مع القيادي المعارض السابق محمود البردان، الذي افتتح مؤخراً استراحة في معبر نصيب لتمويل عناصره. وهذه المسالك تُعتبر إضعافاً للعودة والروس، وسيطرة فعلية للنظام على المنطقة. وعلى الرغم من التنافس الإيراني-الروسي على المنطقة، إلا أن هناك طرفاً ثالثاً قد يسمى بـ"المقاومة الشعبية"، يجد في مقاومة النظام واستهداف قواته الحل الأفضل. وهذا الطرف، وعلى الرغم من عدم ولائه لأحد، إلا أنه قد يخدم النظام من حيث لا يدري في تسويق عودته للمنطقة لضبط الأمن فيها، خاصة أن بعض المجموعات تعمل تحت أنظار النظام. وسط هذه الخلافات بين الحلفاء والأعداء في المنطقة، لا يبدو أن الجنوب السوري قد يشهد انفراجاً في المدى القريب. إذ أن خلافات المعارضة التي كانت يوماً سبباً في تسليم المنطقة، قد تكون إن استمرت، سبباً في إعادة قبضة النظام الأمنية من جديد. al modon]]> تكررت خلال الفترة الماضية عمليات الاستهداف لحواجز تتبع "الفرقة الرابعة" و"المخابرات الجوية" في درعا، بعضها تبنته ما تسمى "المقاومة الشعبية"، في حين أن الغالبية العظمى من تلك العمليات بقيت مجهولة المصدر. وقد بات واضحاً أن عمليات الاستهداف المتكررة تهدف إلى إجبار المليشيات الإيرانية على الانسحاب من المنطقة، وهو ما يستحيل تطبيقه في هذه المرحلة، بناءً على معطيات ومعلومات حصلت عليها "المدن" من قيادات مُعارضة. عام على التسوية؟ بعد مضي عام على اتفاق التسوية مع النظام، يبدو العجز واضحاً لدى جميع الأطراف عن إحكام السيطرة المطلقة على الجنوب. إذ ظل الجناح الروسي ممثلاً بـ"الفيلق الخامس" بزعامة أحمد العودة، مسيطراً على مدينة بصرى الشام وبعض القرى القريبة منها في ريف درعا الشرقي، في حين انقسمت فصائل المعارضة في ريفي درعا الغربي والقنيطرة بين موالٍ لإيران يعمل على تنفيذ مشاريعها، وآخر يجد في الحياد أو التقارب مع النظام حلاً للحفاظ على مناطق سيطرته تجنباً للاعتقال أو التصفية في حال عدم الرضوخ. وعلى النهج ذاته سارت مدينة درعا بالتقارب مع الروس عبر "الفيلق الخامس"، واصطفاف بعض قادتها إلى جانب أحمد العودة، في حين وجد البعض من قياداتها التقارب مع النظام ممثلا برئيس "الأمن العسكري" العميد لؤي العلي، أقصر الطرق للحفاظ على المدينة من بطش النظام. بناءً على ما تقدم، يبدو طبيعياً أن تتحول بعض المدن في الجنوب إلى كانتونات ضمن منطقة جغرافية واحدة، تعدد فيها اللاعبون، وكل منهم يسعى لتنفيذ مشروعه الخاص، بمساعدة أبناء المنطقة، وتجنيد العدد الأكبر منهم لتنفيذ مآربه الخاصة. الورطة الروسية لم تتمكن روسيا طوال الشهور الماضية من إحكام سيطرتها على المنطقة، ولا الوفاء بتعهداتها بإبعاد المليشيات الإيرانية عن حدود الجولان. غيّرت روسيا أكثر من فريق للتواصل مع أبناء المنطقة منذ اتفاق التسوية الأخير. وقبل أقل من شهر كلفت قيادة قاعدة حميميم العسكرية، الفريق الثالث من نوعه للتواصل مع أحمد العودة، الذي عاد من الأردن، بغرض متابعة تطور الأوضاع في المنطقة، ومحاولة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الجنوب. وتدخل ضمن تلك الحسابات الروسية؛ جعل المنطقة آمنة بالنسبة لإسرائيل، والإلتزام بإبعاد المليشيات عن الحدود السورية-الأردنية، وفقاً للاتفاق بين روسيا والأردن قبيل تسليم المنطقة. عبّر الروس مراراً عن امتعاضهم من فشل أحمد العودة في لمّ شمل فصائل الجنوب تحت رايتهم، الأمر الذي كان سبباً مباشراً في تعدد الولاءات وإحراج روسيا أمام دول الجوار، والطلب الإقليمي المتكرر منها بتنفيذ وعودها بإبعاد المليشيات عن الحدود، وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة. ومع فشل المشروع العسكري لأحمد العودة، المدعوم سياسياً من الرئيس السابق لـ"هيئة التفاوض" خالد المحاميد، لم يجد الأخير طريقة سوى بالتواصل مع قادة فصائل معارضة سابقة متواجدين في الأردن، بهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي في الجنوب. وطلب العودة من قادة الفصائل في الأردن، الرجوع إلى سوريا لرأب الصدع في المنطقة، وإحكام السيطرة مجددا تحت راية الروس. وقد وجد عرض العودة آذانا صاغية لدى بعض قادة الفصائل الذين بدأوا العمل على التواصل مع عناصرهم في الجنوب السوري، وإقناع المُهجّرين قسرياً إلى الشمال بالعودة إلى درعا. كذلك، قدّم العودة عرضاً للروس، يجده كثيرون منطقياً كطريقة لحلّ الفوضى التي تعيشها المنطقة ومقدمة لإعادة الأمور إلى نصابها، وخطوة لقطع الطريق على إيران التي تحاول التمدد. ويتلخص عرض العودة باعتراف النظام وروسيا بقوات العودة، واعتبارها "لواءً" ضمن "الفيلق الخامس"، ونشره في كامل المنطقة الجنوبية، مقابل سحب الحواجز التابعة للنظام الموالية لإيران. ومن شأن هذه الخطوة الحدّ من النفوذ الإيراني، وهو ما تسعى إليه روسيا، وكذلك من شأنها ضبط الأمن في المنطقة، والحدّ من تجاوزات النظام، وهو مطلب قديم جديد للمعارضة خاصة وأبناء المنطقة عامة. النظام وإيران؟ يبدو أن الفرصة التي أعطيت للعودة من قبل الروس، هي الأخيرة، وفشله في تحقيقها يعني بالضرورة رفع الغطاء الروسي عنه، ما يمهد الطريق لتمدد النظام ومن خلفه إيران في المنطقة. ولعل العودة وقادة في المعارضة يدركون ما يحيكه النظام للمنطقة، بافتعال بعض التفجيرات والفوضى الأمنية. إذ يعمد النظام لرفع تقارير للروس، تتهم معارضة "التسوية" بالفلتان الأمني في المنطقة، والتأكيد على ضرورة التدخل لوضع حد لهذه التجاوزات. مثل هذه العمليات الأمنية باتت تقض مضاجع الروس، خاصة بعد استهداف دورية للشرطة العسكرية الروسية في ريف درعا الشرقي قبل أيام. وحتى اللحظة، يقف النظام في موقف المتابع لكل ما يجري، بالإضافة لمحاولاته اللعب على التناقضات، وزيادة الخلافات في صفوف المعارضة. النظام استغل تلك الخلافات، وأعاد عماد ابو زريق، من الأردن، وأعطاه السلطة على منطقة نصيب وبعض القرى المحيطة وسهل أعماله التجارية في معبر نصيب، وكذلك فعل مع القيادي المعارض السابق محمود البردان، الذي افتتح مؤخراً استراحة في معبر نصيب لتمويل عناصره. وهذه المسالك تُعتبر إضعافاً للعودة والروس، وسيطرة فعلية للنظام على المنطقة. وعلى الرغم من التنافس الإيراني-الروسي على المنطقة، إلا أن هناك طرفاً ثالثاً قد يسمى بـ"المقاومة الشعبية"، يجد في مقاومة النظام واستهداف قواته الحل الأفضل. وهذا الطرف، وعلى الرغم من عدم ولائه لأحد، إلا أنه قد يخدم النظام من حيث لا يدري في تسويق عودته للمنطقة لضبط الأمن فيها، خاصة أن بعض المجموعات تعمل تحت أنظار النظام. وسط هذه الخلافات بين الحلفاء والأعداء في المنطقة، لا يبدو أن الجنوب السوري قد يشهد انفراجاً في المدى القريب. إذ أن خلافات المعارضة التي كانت يوماً سبباً في تسليم المنطقة، قد تكون إن استمرت، سبباً في إعادة قبضة النظام الأمنية من جديد. al modon]]> 124997 روسيا ساعدت الأسد وحزب الله في سوريا بتكنولوجيا إسرائيلية بتواطؤ ومعرفة إسرائيلية http://www.souriyati.com/2019/07/19/124999.html Fri, 19 Jul 2019 12:40:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124999.html أخذت العلاقة الخفية الإسرائيلية - الروسية في السنوات الأخيرة حيزاً مهماً في الصحافة العالمية. والمسرح الذي غالباً ما استحوذ على الأضواء، كان الأراضي السورية، حيث توصل الخبراء الروس والإسرائيليين لاتفاقات سرية، قد تفاجئ أي قارئ. ولعل الأمر الأهم الذي تم الكشف عنه مؤخراً هو استخدام الروس لتكنولوجيا إسرائيلية لمساعدة حزب الله في معاركه ضد المعارضة المسلحة. طائرات من دون طيار إسرائيلية غالباً ما نسمع عن تقارير تُفيد بسماح الروس بتنفيذ غارات إسرائيلية على مواقع لحزب الله وإيران في سوريا، وعن الصداقة القوية التي تجمع فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو. لكن أكثر هذه الوقائع إثارةً للإنتباه كان نشر موقع "ذا إنترسبت"، الذي يضم مجموعة مشهورة من صحافيي التحريات الأميركيين، تحقيقاً عن استخدام الروس لطائرات مسيرة إسرائيلية لدعم حزب الله وبشار الأسد في الحرب الأهلية السورية. بحلول عام 2010، أبرمت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية صفقة بقيمة 400 مليون دولار لنقل تكنولوجيا الطائرات من دون طيار إلى روسيا. والسبب كان حرب جورجيا عام 2008 عندما أسقط الجيش الجورجي الطائرات الروسية، ودفع روسيا إلى الاستثمار في هذا النوع من برامج الطائرات المسيّرة المتطورة. وفي عام 2015، توصلت روسيا وإسرائيل إلى صفقة مهمة أخرى، بعد تدخل موسكو في عملية بيع محتملة للطائرات الإسرائيلية إلى أوكرانيا. ومن بين الطائرات من دون طيار التي استوردتها روسيا، فإن "فوربوست" هي الأكثر استخداماً في سوريا ولها أطول مدى. وعلى عكس نظيراتها الأميركية، مثل "بريداتور" و"إم كيو-9 ريبر"، فإن "فوربوست" ليست طائرة هجومية. بل دورها الرئيسي هو جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع. وعلى الرغم من الأصول الإسرائيلية للطائرة، كان الجيش الروسي، حسب ما يكشف الموقع، حريصاً على عرض لقطات عن قرب لـ"فوربوست" خلال مقطع تم تصويره في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، وكانت روسيا تفاخر بشكل مدهش بالدور المهم الذي لعبته الطائرة في الصراع السوري، وكيف ساعدت حلفاء النظام على الأرض كحزب الله عبر تقديم المعلومات لهم. تواطؤ إسرائيلي وجود طائرات روسية من دون طيار مرخصة من قبل إسرائيل في ساحة المعركة، يشكّل مثالاً لتعقيدات علاقة روسيا بإسرائيل في سوريا، والتي تمتد أيضاً إلى العلاقات الدبلوماسية بين الحكومتين. ودائماً ما كان الموقف الإسرائيلي من تدخل روسيا في سوريا، بعيد عن العدائية. ففي الواقع، تم الإبلاغ عن التنسيق الضمني بين روسيا وإسرائيل على نطاق واسع في وسائل الإعلام. وعندما بدأ الجيش الروسي تدخله السوري في عام 2015، تجاهل وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، موشيه يعلون، المخاوف من أن تحد روسيا من أهداف إسرائيل العسكرية. وقال خلال مقابلة إذاعية: "لا نتدخل بهم ولا يتدخلون بنا". إلا أن تواطؤ إسرائيل، حسب الوقع، في استخدام روسيا لتكنولوجيتها العسكرية لمساعدة الأسد - وبالتالي حزب الله وإيران- يبقى أمراً مستغرباً ومذهلاً. كما أن سماح الحكومة الإسرائيلية باستخدام هذه التكنولوجيا، يعني، حسب الموقع، أنها كانت موافقة ومنذ بداية التدخل الروسي على هدف روسيا المتمثل في إبقاء الأسد في السلطة. وكانت منفتحة علناً لاستعادة النظام السوري للأراضي الواقعة على مرتفعات الجولان؛ مبررةً هذا الأمر بأنها تعرف الأسد جيداً. وعلى الرغم من أن إسرائيل قدمت مساعدة محدودة للمتمردين في جنوب سوريا، فقد ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغط بقوة لمنع حلفائه من إعطاء أسلحة مضادة للطائرات للمعارضة السورية. مؤكداً أن إسرائيل تركز على إيران وحزب الله بدلاً من الإطاحة بالأسد. نصرالله والمهندس من ناحية ثانية، سارعت إسرائيل بعد كلام نصر الله الأخير الذي ركز فيه على قدرات الحزب الصاروخية، للرد عبر رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، بالتحذير من توجيه ضربة ساحقة للبنان فور حدوث أي هجوم. وبعد سنوات من الحديث عن مصانع صواريخ حزب الله في لبنان، كشف المراسل العسكري لقناة "i24news" الإسرائيلية ماتياس عنبار، لأول مرة، عن هوية مهندس الحرس الثوري الإيراني، ماجد نابد، المسؤول عن مشروع صواريخ حزب الله الدقيقة في لبنان. قدم نصرالله، يوم الجمعة الماضي، بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب تموز2006، خريطة شارحاً إن الحزب قد طوّر قدرته على ضرب المواقع الاستراتيجية في إسرائيل، وأضاف أن "الخط الساحلي في إسرائيل من نتانيا إلى أشدود وكل مراكز الدولة الأساسية، وزارة الحرب، ومطار بن غوريون، ومطارات داخلية، وتجمعات صناعية وتجارية، وبورصة إسرائيل، ومحطات إنتاج وتحويل رئيسية للكهرباء، ومحطات للمياه والنفط، وغيرها من المراكز، تحت التهديد. دفع هذا الخطاب، حسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قيادة "الجبهة الداخلية" في الجيش الإسرائيلي، للتخطيط لتحصين 20 موقعاً رئيسياً قد يستهدفها الحزب، ويأتي هذا القرار في أعقاب تقديرات استخباراتية، تُفيد بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قد يأمر بشن ضربات على مواقع استراتيجية في إسرائيل، من أجل إضعاف قدرة إسرائيل القتالية وتسجيل انتصار معنوي. المزيد من التحصينات بسبب هذه التقديرات، قامت قيادة الجبهة الداخلية بتحديد المواقع الاستراتيجية التي قد تكون أهدافاً للهجمات. وقررت تحصين عدد من المواقع بما في ذلك بناء جدران خرسانية، وتعزيز الأسقف والبنايات وتثبيت أبواب مقاومة للأضرار لمنع إصابتها بشظايا صاروخية، بما في ذلك دفن بعض المواقع بحيث تكون تحت مستوى الأرض. ومن بين المواقع التي سيتم تحصينها، منشآت تابعة لشركة الكهرباء وشركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية، بالإضافة إلى مواقع حساسة وإستراتيجية أخرى. لا يمتلك حزب الله حالياً، حسب الصحيفة، نظاماً صاروخياً يمكن استخدامه لاستهداف مواقع استراتيجية، لكن المجموعة تمكنت، بمساعدة إيران، من تحسين قدرات الاستهداف الدقيقة لصواريخها. ومع ذلك فإن مسؤولي الدفاع في الدولة العبرية يعتقدون أن الحزب ربما لديه بالفعل عدد صغير من الصواريخ الدقيقة التي يمكن أن تهدد المواقع الاستراتيجية. al modon ]]> أخذت العلاقة الخفية الإسرائيلية - الروسية في السنوات الأخيرة حيزاً مهماً في الصحافة العالمية. والمسرح الذي غالباً ما استحوذ على الأضواء، كان الأراضي السورية، حيث توصل الخبراء الروس والإسرائيليين لاتفاقات سرية، قد تفاجئ أي قارئ. ولعل الأمر الأهم الذي تم الكشف عنه مؤخراً هو استخدام الروس لتكنولوجيا إسرائيلية لمساعدة حزب الله في معاركه ضد المعارضة المسلحة. طائرات من دون طيار إسرائيلية غالباً ما نسمع عن تقارير تُفيد بسماح الروس بتنفيذ غارات إسرائيلية على مواقع لحزب الله وإيران في سوريا، وعن الصداقة القوية التي تجمع فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو. لكن أكثر هذه الوقائع إثارةً للإنتباه كان نشر موقع "ذا إنترسبت"، الذي يضم مجموعة مشهورة من صحافيي التحريات الأميركيين، تحقيقاً عن استخدام الروس لطائرات مسيرة إسرائيلية لدعم حزب الله وبشار الأسد في الحرب الأهلية السورية. بحلول عام 2010، أبرمت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية صفقة بقيمة 400 مليون دولار لنقل تكنولوجيا الطائرات من دون طيار إلى روسيا. والسبب كان حرب جورجيا عام 2008 عندما أسقط الجيش الجورجي الطائرات الروسية، ودفع روسيا إلى الاستثمار في هذا النوع من برامج الطائرات المسيّرة المتطورة. وفي عام 2015، توصلت روسيا وإسرائيل إلى صفقة مهمة أخرى، بعد تدخل موسكو في عملية بيع محتملة للطائرات الإسرائيلية إلى أوكرانيا. ومن بين الطائرات من دون طيار التي استوردتها روسيا، فإن "فوربوست" هي الأكثر استخداماً في سوريا ولها أطول مدى. وعلى عكس نظيراتها الأميركية، مثل "بريداتور" و"إم كيو-9 ريبر"، فإن "فوربوست" ليست طائرة هجومية. بل دورها الرئيسي هو جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع. وعلى الرغم من الأصول الإسرائيلية للطائرة، كان الجيش الروسي، حسب ما يكشف الموقع، حريصاً على عرض لقطات عن قرب لـ"فوربوست" خلال مقطع تم تصويره في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، وكانت روسيا تفاخر بشكل مدهش بالدور المهم الذي لعبته الطائرة في الصراع السوري، وكيف ساعدت حلفاء النظام على الأرض كحزب الله عبر تقديم المعلومات لهم. تواطؤ إسرائيلي وجود طائرات روسية من دون طيار مرخصة من قبل إسرائيل في ساحة المعركة، يشكّل مثالاً لتعقيدات علاقة روسيا بإسرائيل في سوريا، والتي تمتد أيضاً إلى العلاقات الدبلوماسية بين الحكومتين. ودائماً ما كان الموقف الإسرائيلي من تدخل روسيا في سوريا، بعيد عن العدائية. ففي الواقع، تم الإبلاغ عن التنسيق الضمني بين روسيا وإسرائيل على نطاق واسع في وسائل الإعلام. وعندما بدأ الجيش الروسي تدخله السوري في عام 2015، تجاهل وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، موشيه يعلون، المخاوف من أن تحد روسيا من أهداف إسرائيل العسكرية. وقال خلال مقابلة إذاعية: "لا نتدخل بهم ولا يتدخلون بنا". إلا أن تواطؤ إسرائيل، حسب الوقع، في استخدام روسيا لتكنولوجيتها العسكرية لمساعدة الأسد - وبالتالي حزب الله وإيران- يبقى أمراً مستغرباً ومذهلاً. كما أن سماح الحكومة الإسرائيلية باستخدام هذه التكنولوجيا، يعني، حسب الموقع، أنها كانت موافقة ومنذ بداية التدخل الروسي على هدف روسيا المتمثل في إبقاء الأسد في السلطة. وكانت منفتحة علناً لاستعادة النظام السوري للأراضي الواقعة على مرتفعات الجولان؛ مبررةً هذا الأمر بأنها تعرف الأسد جيداً. وعلى الرغم من أن إسرائيل قدمت مساعدة محدودة للمتمردين في جنوب سوريا، فقد ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغط بقوة لمنع حلفائه من إعطاء أسلحة مضادة للطائرات للمعارضة السورية. مؤكداً أن إسرائيل تركز على إيران وحزب الله بدلاً من الإطاحة بالأسد. نصرالله والمهندس من ناحية ثانية، سارعت إسرائيل بعد كلام نصر الله الأخير الذي ركز فيه على قدرات الحزب الصاروخية، للرد عبر رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، بالتحذير من توجيه ضربة ساحقة للبنان فور حدوث أي هجوم. وبعد سنوات من الحديث عن مصانع صواريخ حزب الله في لبنان، كشف المراسل العسكري لقناة "i24news" الإسرائيلية ماتياس عنبار، لأول مرة، عن هوية مهندس الحرس الثوري الإيراني، ماجد نابد، المسؤول عن مشروع صواريخ حزب الله الدقيقة في لبنان. قدم نصرالله، يوم الجمعة الماضي، بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب تموز2006، خريطة شارحاً إن الحزب قد طوّر قدرته على ضرب المواقع الاستراتيجية في إسرائيل، وأضاف أن "الخط الساحلي في إسرائيل من نتانيا إلى أشدود وكل مراكز الدولة الأساسية، وزارة الحرب، ومطار بن غوريون، ومطارات داخلية، وتجمعات صناعية وتجارية، وبورصة إسرائيل، ومحطات إنتاج وتحويل رئيسية للكهرباء، ومحطات للمياه والنفط، وغيرها من المراكز، تحت التهديد. دفع هذا الخطاب، حسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قيادة "الجبهة الداخلية" في الجيش الإسرائيلي، للتخطيط لتحصين 20 موقعاً رئيسياً قد يستهدفها الحزب، ويأتي هذا القرار في أعقاب تقديرات استخباراتية، تُفيد بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قد يأمر بشن ضربات على مواقع استراتيجية في إسرائيل، من أجل إضعاف قدرة إسرائيل القتالية وتسجيل انتصار معنوي. المزيد من التحصينات بسبب هذه التقديرات، قامت قيادة الجبهة الداخلية بتحديد المواقع الاستراتيجية التي قد تكون أهدافاً للهجمات. وقررت تحصين عدد من المواقع بما في ذلك بناء جدران خرسانية، وتعزيز الأسقف والبنايات وتثبيت أبواب مقاومة للأضرار لمنع إصابتها بشظايا صاروخية، بما في ذلك دفن بعض المواقع بحيث تكون تحت مستوى الأرض. ومن بين المواقع التي سيتم تحصينها، منشآت تابعة لشركة الكهرباء وشركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية، بالإضافة إلى مواقع حساسة وإستراتيجية أخرى. لا يمتلك حزب الله حالياً، حسب الصحيفة، نظاماً صاروخياً يمكن استخدامه لاستهداف مواقع استراتيجية، لكن المجموعة تمكنت، بمساعدة إيران، من تحسين قدرات الاستهداف الدقيقة لصواريخها. ومع ذلك فإن مسؤولي الدفاع في الدولة العبرية يعتقدون أن الحزب ربما لديه بالفعل عدد صغير من الصواريخ الدقيقة التي يمكن أن تهدد المواقع الاستراتيجية. al modon ]]> 124999 روسيا تشارك في قصف «مثلث الشمال» http://www.souriyati.com/2019/07/19/124983.html Fri, 19 Jul 2019 12:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124983.html استأنفت طائرات روسية وسورية غاراتها على مناطق «مثلث الشمال» في شمال غربي البلاد وسط قصف فصائل معارضة مواقع النظام في ريف حماة الغربي. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إنه «عادت طائرات النظام والضامن الروسي لتستأنف ضرباتها الجوية شمال غربي سوريا بعد غياب استمر لنحو 13 ساعة؛ حيث نفذت طائرات الضامن الروسي بعد ظهر الخميس عدة غارات استهدفت خلالها أماكن في أرينبة وترملا بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما استهدفت طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة والصواريخ مناطق في مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة بريف حماة الشمالي، والشيخ مصطفى وترملا ومحيطها جنوب محافظة إدلب». ونشر «المرصد السوري» صباح أمس، أنه لا تزال طائرات النظام والضامن الروسي غائبة عن أجواء منطقة خفض التصعيد، حيث تواصل الهدوء الحذر والنسبي في المنطقة، يتخلله عمليات قصف متبادل بين قوات النظام والفصائل على محاور ضمن ريف محافظة حماة، في وقت واصلت الفصائل عمليات قصفها المكثفة على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حماة الغربي والشمالي الغربي؛ حيث استهدف بمئات القذائف والصواريخ قرية جورين ومحيطها وأطرافها بشكل متكرر ومتصاعد. ووثق «المرصد السوري» مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين جراء الاستهداف الصاروخي على جورين الخميس. على صعيد متصل جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على السرمانية وقسطون وزيزون بسهل الغاب وتل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي الغربي. وقال «المرصد» إنه «مع سقوط المزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى (2526) شخصا عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة (خفض التصعيد) في الـ30 من أبريل (نيسان)». ]]> استأنفت طائرات روسية وسورية غاراتها على مناطق «مثلث الشمال» في شمال غربي البلاد وسط قصف فصائل معارضة مواقع النظام في ريف حماة الغربي. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إنه «عادت طائرات النظام والضامن الروسي لتستأنف ضرباتها الجوية شمال غربي سوريا بعد غياب استمر لنحو 13 ساعة؛ حيث نفذت طائرات الضامن الروسي بعد ظهر الخميس عدة غارات استهدفت خلالها أماكن في أرينبة وترملا بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما استهدفت طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة والصواريخ مناطق في مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة بريف حماة الشمالي، والشيخ مصطفى وترملا ومحيطها جنوب محافظة إدلب». ونشر «المرصد السوري» صباح أمس، أنه لا تزال طائرات النظام والضامن الروسي غائبة عن أجواء منطقة خفض التصعيد، حيث تواصل الهدوء الحذر والنسبي في المنطقة، يتخلله عمليات قصف متبادل بين قوات النظام والفصائل على محاور ضمن ريف محافظة حماة، في وقت واصلت الفصائل عمليات قصفها المكثفة على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حماة الغربي والشمالي الغربي؛ حيث استهدف بمئات القذائف والصواريخ قرية جورين ومحيطها وأطرافها بشكل متكرر ومتصاعد. ووثق «المرصد السوري» مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين جراء الاستهداف الصاروخي على جورين الخميس. على صعيد متصل جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على السرمانية وقسطون وزيزون بسهل الغاب وتل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي الغربي. وقال «المرصد» إنه «مع سقوط المزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى (2526) شخصا عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة (خفض التصعيد) في الـ30 من أبريل (نيسان)». ]]> 124983 جريمة مروّعة في جسر الشغور ضحيتها سيّدة أرمنية مسيحية وإلقاء القبض على الجاني المجرم شاهين محارب سليمان http://www.souriyati.com/2019/07/19/124973.html Fri, 19 Jul 2019 12:18:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/19/124973.html أقدم مجهولون على ارتكاب جريمة مروعة بحق سيدة أرمنية، من أهالي بلدة اليعقوبية شمال جسر الشغور بريف إدلب الغربي، تمثّلت باغتصابها وتعريضها للتعذيب بطريقة همجية حتى الموت. وحسب الطبابة الشرعية، فإنَّ المجموعة مارست الاغتصاب والتعذيب لعدة ساعات وصل حد إطفاء السجائر على جسد المغدورة (س. د.) حتى فارقت الحياة. ولم يتم الكشف بعد عن المجموعة الاجرامية، التي قامت بسرقة المرأة الارمنية “المسيحية” بعد تعذيبها وقتلها، حيث سرقت مصاغها الذهبي، بالإضافة إلى سرقة منزلها، ورجحّت مصادر أن تكون العصابة قد خططت للجريمة بعد متابعة ومراقبة المنزل. وعثر على جثة الضحية، في بستانها القريب من منزلها، وقال الطب الشرعي ان آثار تعذيب وضرب واضحة على رأس المغدورة التي تبلغ من العمر 61 عامًا، والتي كانت تعمل مدرّسة لغة عربية وآثرت البقاء في بلدتها طوال السنوات الماضية.   ]]> أقدم مجهولون على ارتكاب جريمة مروعة بحق سيدة أرمنية، من أهالي بلدة اليعقوبية شمال جسر الشغور بريف إدلب الغربي، تمثّلت باغتصابها وتعريضها للتعذيب بطريقة همجية حتى الموت. وحسب الطبابة الشرعية، فإنَّ المجموعة مارست الاغتصاب والتعذيب لعدة ساعات وصل حد إطفاء السجائر على جسد المغدورة (س. د.) حتى فارقت الحياة. ولم يتم الكشف بعد عن المجموعة الاجرامية، التي قامت بسرقة المرأة الارمنية “المسيحية” بعد تعذيبها وقتلها، حيث سرقت مصاغها الذهبي، بالإضافة إلى سرقة منزلها، ورجحّت مصادر أن تكون العصابة قد خططت للجريمة بعد متابعة ومراقبة المنزل. وعثر على جثة الضحية، في بستانها القريب من منزلها، وقال الطب الشرعي ان آثار تعذيب وضرب واضحة على رأس المغدورة التي تبلغ من العمر 61 عامًا، والتي كانت تعمل مدرّسة لغة عربية وآثرت البقاء في بلدتها طوال السنوات الماضية.   ]]> 124973 استهداف الدورية الروسية مؤشر لـ«صراع نفوذ» في ريف درعا http://www.souriyati.com/2019/07/18/124958.html Thu, 18 Jul 2019 19:34:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124958.html تصاعدت مؤخراً ظاهرة الاغتيالات في مناطق جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق التسوية بين فصائل معارضة وروسيا، منذ يوليو (تموز) العام الماضي. وسجل معظم قتلى عمليات الاغتيال قادة من «فصائل المصالحات» أو ضباطاً للنظام السوري أو شخصيات محسوبة على إيران. لكن للمرة الأولى منذ بدء اتفاق التسوية في مناطق جنوب سوريا، شهدت المنطقة استهداف دورية تابعة للشرطة العسكرية الروسية أثناء جولتها في مناطق خاضعة لاتفاق التسوية جنوب البلاد. وقالت مصادر محلية إن مجهولين استهدفوا بعبوة «ناسفة»، ظهر السبت الماضي، رتلاً فيه قوات من الشرطة العسكرية الروسيّة وقوات من الفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا في المنطقة، بعد مرورها على الطريق الواصلة بين بلدة السهوة ومدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، دون وقوع خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الماديات، تلتها حالة استنفار لقوات الفيلق الخامس في المنطقة. وعلقت روسيا على الحادثة في بيان صادر عن مدير مركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية في سوريا اللواء ألكسي باكين، مساء السبت، قائلاً: «تم يوم 13 يوليو 2019 تفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع عن بعد، مزروعة في جزء من طريق أمام مسار دورية للشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الروسية في محافظة درعا، دون أي خسائر بين العسكريين الروس أو أضرار للمعدات العسكرية»، مضيفاً في بيانه أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية الإرهابية التخريبية نفذت على يد مسلحين من التنظيمات الإرهابية وغير الشرعية، التي تعمل بشكل مفرق في جنوب سوريا، بهدف تصعيد الوضع في هذه المنطقة». ودعا، في ختام البيان، قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى «التخلي عن الاستفزازات المنفذة باستخدام السلاح، وسلك سبيل التسوية السلمية للأوضاع في مناطق سيطرتهم». من جهتها، قالت مصادر مطلعة من جنوب سوريا إن حادثة استهداف القوات الروسية في منطقة خاضعة لاتفاق التسوية لها تداعيات كثيرة تخص مناطق التسويات، خصوصاً بعد أن حظيت فصائل المعارضة التي كانت في المنطقة بعلاقات جيدة مع الجانب الروسي، ومنها من انضوى ضمن قوات الفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا في سوريا، وحظيت بتأييد روسي في مواقف عدة ضد خروقات لقوات النظام السوري في المنطقة، وذلك بهدف إخضاع المنطقة لنظام أمني مشدد، وتراجع روسيا عن ثقتها بهذه الفصائل التي أجرت عمليات التسوية، أو بهدف خلق نوع من التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، التي يقتصر وجود قوات النظام السوري فيها على وجود رمزي، ويمنع قيامها بمهام عسكرية كالمداهمات أو الاعتقال، بموجب اتفاق التسوية بين الجانب الروسي وفصائل المعارضة. واستبعدت المصادر أن تكون الفصائل المعارضة سابقاً في المنطقة تقف خلف عملية التفجير، باعتبار أن معظم عناصر وقادة هذه الفصائل انضموا إلى تشكيلات الفيلق الخامس الروسي في المنطقة الشرقية من درعا بقيادة أحمد العودة، وهو قيادي سابق في المعارضة لـ«قوات شباب السنة»، وبات قائداً للواء الثامن في الفيلق الخامس في جنوب سوريا (مقره في مدينة بصرى الشام) بعد اتفاقيات بين المعارضة وموسكو أواخر شهر يوليو من عام 2018 انتهت بتسليم المعارضة المنطقة للنظام بإشراف روسي. واعتبر آخر أن استهداف القوات الروسية في المنطقة الجنوبية هو حالة متطورة من صراع النفوذ التي تشهده مناطق جنوب سوريا بين دول حليفة للنظام السوري، خصوصاً أن روسيا عملت منذ بدء اتفاق التسوية في المنطقة إلى كسب قادة وعناصر فصائل المعارضة التي بقيت في المنطقة، ورفضت التهجير إلى الشمال السوري، ولعدم ترك الساحة في الجنوب لأطراف أخرى، وكسب قوة عسكرية أكبر لها في جنوب سوريا تحت قيادتها، تنفذ تطلعاتها مستقبلاً، وتحد من الوجود الإيراني في المنطقة الجنوبية التي تعهدت روسيا أمام دول إقليمية بإبعاد ميليشيات إيران و«حزب الله» عنها، قبيل سيطرة النظام السوري على المنطقة بدعم روسي قبل عام، كما عملت روسيا على كسب تأييد شعبي في جنوب سوريا من خلال تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية في مناطق التسويات ومنع قوات النظام السوري من ارتكاب تجاوزات، وتلقي شكاوى من المدنيين، وتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم بعد دخول القوات السورية لها. ونفت مجموعة تطلق على نفسها اسم «سرايا الجنوب» التابعة لـ«الجيش السوري الحر»، ظهر اسمها بعد سيطرة النظام السوري على المنطقة، في بيان لها مسؤوليتها عن التفجير، واتهمت الميليشيات الإيرانية بتنفيذ الحادثة عبر ما وصفته بأذرع لها داخل هذه الميليشيات. وتزايدت عمليات الاغتيال التي تشهدها مناطق جنوب سوريا، التي خضعت لاتفاق التسوية بين المعارضة وروسيا منذ شهر يوليو الماضي، حيث وثقت أكثر من 15 حالة اغتيال خلال الشهرين الماضيين، كان آخرها استهداف مجهولين، يوم السبت الماضي، سيارة تقل ضابطاً وعنصرين مِن قوات النظام، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصلة بين السويداء وبلدة بصر الحرير شمال شرقي درعا، سبقها بأيام اغتيال أحد أعضاء وفد المصالحة في بلدة اليادودة غرب درعا. المصدر: الشرق الأوسط]]> تصاعدت مؤخراً ظاهرة الاغتيالات في مناطق جنوب سوريا الخاضعة لاتفاق التسوية بين فصائل معارضة وروسيا، منذ يوليو (تموز) العام الماضي. وسجل معظم قتلى عمليات الاغتيال قادة من «فصائل المصالحات» أو ضباطاً للنظام السوري أو شخصيات محسوبة على إيران. لكن للمرة الأولى منذ بدء اتفاق التسوية في مناطق جنوب سوريا، شهدت المنطقة استهداف دورية تابعة للشرطة العسكرية الروسية أثناء جولتها في مناطق خاضعة لاتفاق التسوية جنوب البلاد. وقالت مصادر محلية إن مجهولين استهدفوا بعبوة «ناسفة»، ظهر السبت الماضي، رتلاً فيه قوات من الشرطة العسكرية الروسيّة وقوات من الفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا في المنطقة، بعد مرورها على الطريق الواصلة بين بلدة السهوة ومدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، دون وقوع خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار على الماديات، تلتها حالة استنفار لقوات الفيلق الخامس في المنطقة. وعلقت روسيا على الحادثة في بيان صادر عن مدير مركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية في سوريا اللواء ألكسي باكين، مساء السبت، قائلاً: «تم يوم 13 يوليو 2019 تفجير عبوة ناسفة يدوية الصنع عن بعد، مزروعة في جزء من طريق أمام مسار دورية للشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الروسية في محافظة درعا، دون أي خسائر بين العسكريين الروس أو أضرار للمعدات العسكرية»، مضيفاً في بيانه أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن العملية الإرهابية التخريبية نفذت على يد مسلحين من التنظيمات الإرهابية وغير الشرعية، التي تعمل بشكل مفرق في جنوب سوريا، بهدف تصعيد الوضع في هذه المنطقة». ودعا، في ختام البيان، قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى «التخلي عن الاستفزازات المنفذة باستخدام السلاح، وسلك سبيل التسوية السلمية للأوضاع في مناطق سيطرتهم». من جهتها، قالت مصادر مطلعة من جنوب سوريا إن حادثة استهداف القوات الروسية في منطقة خاضعة لاتفاق التسوية لها تداعيات كثيرة تخص مناطق التسويات، خصوصاً بعد أن حظيت فصائل المعارضة التي كانت في المنطقة بعلاقات جيدة مع الجانب الروسي، ومنها من انضوى ضمن قوات الفيلق الخامس الذي تشرف عليه روسيا في سوريا، وحظيت بتأييد روسي في مواقف عدة ضد خروقات لقوات النظام السوري في المنطقة، وذلك بهدف إخضاع المنطقة لنظام أمني مشدد، وتراجع روسيا عن ثقتها بهذه الفصائل التي أجرت عمليات التسوية، أو بهدف خلق نوع من التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، التي يقتصر وجود قوات النظام السوري فيها على وجود رمزي، ويمنع قيامها بمهام عسكرية كالمداهمات أو الاعتقال، بموجب اتفاق التسوية بين الجانب الروسي وفصائل المعارضة. واستبعدت المصادر أن تكون الفصائل المعارضة سابقاً في المنطقة تقف خلف عملية التفجير، باعتبار أن معظم عناصر وقادة هذه الفصائل انضموا إلى تشكيلات الفيلق الخامس الروسي في المنطقة الشرقية من درعا بقيادة أحمد العودة، وهو قيادي سابق في المعارضة لـ«قوات شباب السنة»، وبات قائداً للواء الثامن في الفيلق الخامس في جنوب سوريا (مقره في مدينة بصرى الشام) بعد اتفاقيات بين المعارضة وموسكو أواخر شهر يوليو من عام 2018 انتهت بتسليم المعارضة المنطقة للنظام بإشراف روسي. واعتبر آخر أن استهداف القوات الروسية في المنطقة الجنوبية هو حالة متطورة من صراع النفوذ التي تشهده مناطق جنوب سوريا بين دول حليفة للنظام السوري، خصوصاً أن روسيا عملت منذ بدء اتفاق التسوية في المنطقة إلى كسب قادة وعناصر فصائل المعارضة التي بقيت في المنطقة، ورفضت التهجير إلى الشمال السوري، ولعدم ترك الساحة في الجنوب لأطراف أخرى، وكسب قوة عسكرية أكبر لها في جنوب سوريا تحت قيادتها، تنفذ تطلعاتها مستقبلاً، وتحد من الوجود الإيراني في المنطقة الجنوبية التي تعهدت روسيا أمام دول إقليمية بإبعاد ميليشيات إيران و«حزب الله» عنها، قبيل سيطرة النظام السوري على المنطقة بدعم روسي قبل عام، كما عملت روسيا على كسب تأييد شعبي في جنوب سوريا من خلال تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية في مناطق التسويات ومنع قوات النظام السوري من ارتكاب تجاوزات، وتلقي شكاوى من المدنيين، وتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم بعد دخول القوات السورية لها. ونفت مجموعة تطلق على نفسها اسم «سرايا الجنوب» التابعة لـ«الجيش السوري الحر»، ظهر اسمها بعد سيطرة النظام السوري على المنطقة، في بيان لها مسؤوليتها عن التفجير، واتهمت الميليشيات الإيرانية بتنفيذ الحادثة عبر ما وصفته بأذرع لها داخل هذه الميليشيات. وتزايدت عمليات الاغتيال التي تشهدها مناطق جنوب سوريا، التي خضعت لاتفاق التسوية بين المعارضة وروسيا منذ شهر يوليو الماضي، حيث وثقت أكثر من 15 حالة اغتيال خلال الشهرين الماضيين، كان آخرها استهداف مجهولين، يوم السبت الماضي، سيارة تقل ضابطاً وعنصرين مِن قوات النظام، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصلة بين السويداء وبلدة بصر الحرير شمال شرقي درعا، سبقها بأيام اغتيال أحد أعضاء وفد المصالحة في بلدة اليادودة غرب درعا. المصدر: الشرق الأوسط]]> 124958 نزوح من شمال حماة هرباً من غارات النظام http://www.souriyati.com/2019/07/18/124960.html Thu, 18 Jul 2019 19:34:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124960.html واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق اتفاق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، بموجب اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا، وسط نزوح مدنيين من شمال حماة وسط البلاد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتنفيذ طائرات النظام الحربية أكثر من غارة جوية صباح الأربعاء، استهدفت خلالها أماكن في كل من الزيارة والسرمانية والقرقور ودوير الأكراد والعمقية وتل واسط، بريف حماة الشمالي الغربي، وكفرسجنة وحزارين ومدايا، بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة للبوابية، بريف حلب الجنوبي. وعلم أن القرى والبلدات التي تتعرض لحملة جديدة من القصف شمال غربي حماة، بدأ سكانها في النزوح على غرار مناطق سابقة في إطار السياسة الممنهجة من قبل النظام وحليفه الروسي، بتهجير أهالي وسكان المناطق، بعد أن كانا قد هجرا نحو 500 ألف مدني سوري منذ بداية التصعيد الأعنف. على صعيد متصل، قصفت الفصائل بالقذائف الصاروخية قلعة ميرزة، بالقرب من جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام. ونشر «المرصد السوري» أن طائرات حربية روسية قد شنت غارات عدة، فجر الأربعاء، استهدفت خلالها أماكن في قريتي ترملا وكفرعين، بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي. ما دون ذلك يسود الهدوء النسبي منطقة اتفاق خفض التصعيد، من حيث القصف الجوي، منذ مساء أول من أمس، في حين قصفت قوات النظام تل ملح والجبين والصخر والحماميات ومحيط السرمانية والحويجة والحواش والصهرية ودير سنبل، بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بينما وثق مقتل مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية، استهدفت قرية الصالحية بريف إدلب الجنوبي، يوم الثلاثاء. ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 2520 شخصاً عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق، ضمن منطقة «خفض التصعيد» في الـ30 من أبريل (نيسان). وقتل 11 مدنياً، الثلاثاء، في غارات جوية مستمرة تستهدف محافظة إدلب ومحيطها، في شمال غربي سوريا. وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها؛ حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. وأفاد «المرصد السوري» بأن «طائرات قوات النظام استهدفت قرية معرشورين في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال»، بعدما كان قد أفاد سابقاً بمقتل تسعة أشخاص، مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى في حالات خطرة. وشنت الطائرات الحربية السورية والروسية، الثلاثاء أيضاً، عشرات الغارات على مناطق عدة تمتد من ريف إدلب الجنوبي إلى حماة الشمالي. وأسفر القصف أيضاً عن مقتل رجل في شمال حماة، وفق المصدر نفسه. وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في معرشورين سوقاً طالها القصف، ما أسفر عن تضرر محال عدة واندلاع النيران فيها، بينما عمل السكان ومسعفون بمساعدة جرافة على رفع الأنقاض، لانتشال الجرحى وجثث القتلى. وتمسك «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في محافظة إدلب ومحيطها؛ حيث توجد أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً. ومنذ بدء التصعيد نهاية أبريل، قتل أكثر من 600 مدني جراء الغارات السورية والروسية، بينما قتل 45 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة والجهادية على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق «المرصد السوري». ويترافق القصف مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة، وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي. وكانت محافظة إدلب ومحيطها قد شهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي - تركي في سبتمبر (أيلول) 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً. المصدر: الشرق الأوسط]]> واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق اتفاق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، بموجب اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا، وسط نزوح مدنيين من شمال حماة وسط البلاد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتنفيذ طائرات النظام الحربية أكثر من غارة جوية صباح الأربعاء، استهدفت خلالها أماكن في كل من الزيارة والسرمانية والقرقور ودوير الأكراد والعمقية وتل واسط، بريف حماة الشمالي الغربي، وكفرسجنة وحزارين ومدايا، بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة للبوابية، بريف حلب الجنوبي. وعلم أن القرى والبلدات التي تتعرض لحملة جديدة من القصف شمال غربي حماة، بدأ سكانها في النزوح على غرار مناطق سابقة في إطار السياسة الممنهجة من قبل النظام وحليفه الروسي، بتهجير أهالي وسكان المناطق، بعد أن كانا قد هجرا نحو 500 ألف مدني سوري منذ بداية التصعيد الأعنف. على صعيد متصل، قصفت الفصائل بالقذائف الصاروخية قلعة ميرزة، بالقرب من جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام. ونشر «المرصد السوري» أن طائرات حربية روسية قد شنت غارات عدة، فجر الأربعاء، استهدفت خلالها أماكن في قريتي ترملا وكفرعين، بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي. ما دون ذلك يسود الهدوء النسبي منطقة اتفاق خفض التصعيد، من حيث القصف الجوي، منذ مساء أول من أمس، في حين قصفت قوات النظام تل ملح والجبين والصخر والحماميات ومحيط السرمانية والحويجة والحواش والصهرية ودير سنبل، بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بينما وثق مقتل مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية، استهدفت قرية الصالحية بريف إدلب الجنوبي، يوم الثلاثاء. ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 2520 شخصاً عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق، ضمن منطقة «خفض التصعيد» في الـ30 من أبريل (نيسان). وقتل 11 مدنياً، الثلاثاء، في غارات جوية مستمرة تستهدف محافظة إدلب ومحيطها، في شمال غربي سوريا. وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها؛ حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. وأفاد «المرصد السوري» بأن «طائرات قوات النظام استهدفت قرية معرشورين في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال»، بعدما كان قد أفاد سابقاً بمقتل تسعة أشخاص، مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى في حالات خطرة. وشنت الطائرات الحربية السورية والروسية، الثلاثاء أيضاً، عشرات الغارات على مناطق عدة تمتد من ريف إدلب الجنوبي إلى حماة الشمالي. وأسفر القصف أيضاً عن مقتل رجل في شمال حماة، وفق المصدر نفسه. وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في معرشورين سوقاً طالها القصف، ما أسفر عن تضرر محال عدة واندلاع النيران فيها، بينما عمل السكان ومسعفون بمساعدة جرافة على رفع الأنقاض، لانتشال الجرحى وجثث القتلى. وتمسك «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) بزمام الأمور إدارياً وعسكرياً في محافظة إدلب ومحيطها؛ حيث توجد أيضاً فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذاً. ومنذ بدء التصعيد نهاية أبريل، قتل أكثر من 600 مدني جراء الغارات السورية والروسية، بينما قتل 45 مدنياً في قصف للفصائل المقاتلة والجهادية على مناطق سيطرة قوات النظام القريبة، وفق «المرصد السوري». ويترافق القصف مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة، وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام» في ريف حماة الشمالي. وكانت محافظة إدلب ومحيطها قد شهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق روسي - تركي في سبتمبر (أيلول) 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لم يُستكمل تنفيذه. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً. المصدر: الشرق الأوسط]]> 124960 أميركا وإسرائيل تريدان انسحاب إيران من سوريا ولبنان والعراق http://www.souriyati.com/2019/07/18/124962.html Thu, 18 Jul 2019 19:34:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124962.html كشفت مصادر سياسية في كل من تل أبيب وواشنطن، أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، أوضحتا لروسيا خلال الاجتماع الأمني الثلاثي في القدس الغربية نهاية يونيو (حزيران) الماضي أن «أي اتفاق حول مستقبل سوريا يجب أن يشمل انسحاب القوات الإيرانية، ليس فقط من سوريا ولكن أيضاً من لبنان والعراق». وقالت المصادر إن اجتماع مستشاري الأمن القومي لكل من روسيا، نيكولاي باتروشيف، والولايات المتحدة، جون بولتون، وإسرائيل، مئير بن شبات، الذي عقد بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقره في القدس الغربية، بحث في إمكانية التسوية السياسية المستقبلية لإنهاء الحرب في سوريا، وإن الروس كانوا يأملون في الحصول على دعم الولايات المتحدة، وبالتالي دعم إسرائيل، لجهودها في استقرار نظام الأسد، وبدء عملية جمع أموال لإعادة إعمار سوريا مستقبلاً وإنهاء العقوبات الاقتصادية الغربية لموسكو، التي فرضت عليها قبل خمس سنوات بسبب أزمة أوكرانيا. وأكدت أن نتنياهو وبولتون وبن شبات، أوضحا لباتروشيف، الموقف الإسرائيلي الأميركي المشترك، بأن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا هو شرط ضروري لأي اتفاق بشأن مستقبل سوريا، لكنه ليس شرطاً كافياً. وقد طلبا بوضوح أن تتضمن الصفقة حول سوريا أيضاً سحب القوات الإيرانية من لبنان، بما في ذلك تفكيك مصانع للصواريخ الدقيقة، التي تطورها إيران لصالح «حزب الله»، بالإضافة إلى التوقف عن إمداد الميليشيات الموالية لها في العراق، بصواريخ بعيدة المدى قد تصل إلى إسرائيل. وقد أصر الجانب الإسرائيلي بدعم من بولتون، على أن «خروج إيران من سوريا لن يحل شيئاً إذا كانت المشكلة الإيرانية قد انتقلت ببساطة إلى لبنان أو العراق». وأوضحت المصادر أن بولتون وبن شبات اقترحا أن يبادر الروس في المرحلة الأولى لـ«صفقة مستقبلية» من خلال إزالة جميع الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها الإيرانيون في سوريا، ومن ضمنها الصواريخ والقذائف بعيدة المدى. وأن الولايات المتحدة أوضحت لروسيا أنه في كل الأحوال، سيتعين عليها أن تتخذ الخطوة الأولى في إخراج الإيرانيين من سوريا، و«عندها فقط سنقدم لكم المقابل الذي تريدونه»، «وهو الدعم الإسرائيلي الأميركي لتثبيت نظام الأسد». وكان المسؤولون الروس قد أظهروا خلال القمة وبعدها، دعماً علنياً لإيران. وفي الأسبوع الماضي، أرسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مبعوثه الخاص إلى طهران للتهدئة من حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة كما أطلع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، على نتائج قمة القدس. ومن جهة ثانية، زادت مؤخراً وتيرة اللقاءات والاتصالات الإسرائيلية الروسية، وخاصة الاتصالات الهاتفية بين نتنياهو وبوتين، لتنسيق التفاهمات حول سوريا، سيما في ظل تواصل الهجمات الجوية الإسرائيلية على مواقع في سوريا تقول إسرائيل إنها تابعة لإيران. المصدر: الشرق الأوسط]]> كشفت مصادر سياسية في كل من تل أبيب وواشنطن، أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، أوضحتا لروسيا خلال الاجتماع الأمني الثلاثي في القدس الغربية نهاية يونيو (حزيران) الماضي أن «أي اتفاق حول مستقبل سوريا يجب أن يشمل انسحاب القوات الإيرانية، ليس فقط من سوريا ولكن أيضاً من لبنان والعراق». وقالت المصادر إن اجتماع مستشاري الأمن القومي لكل من روسيا، نيكولاي باتروشيف، والولايات المتحدة، جون بولتون، وإسرائيل، مئير بن شبات، الذي عقد بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقره في القدس الغربية، بحث في إمكانية التسوية السياسية المستقبلية لإنهاء الحرب في سوريا، وإن الروس كانوا يأملون في الحصول على دعم الولايات المتحدة، وبالتالي دعم إسرائيل، لجهودها في استقرار نظام الأسد، وبدء عملية جمع أموال لإعادة إعمار سوريا مستقبلاً وإنهاء العقوبات الاقتصادية الغربية لموسكو، التي فرضت عليها قبل خمس سنوات بسبب أزمة أوكرانيا. وأكدت أن نتنياهو وبولتون وبن شبات، أوضحا لباتروشيف، الموقف الإسرائيلي الأميركي المشترك، بأن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا هو شرط ضروري لأي اتفاق بشأن مستقبل سوريا، لكنه ليس شرطاً كافياً. وقد طلبا بوضوح أن تتضمن الصفقة حول سوريا أيضاً سحب القوات الإيرانية من لبنان، بما في ذلك تفكيك مصانع للصواريخ الدقيقة، التي تطورها إيران لصالح «حزب الله»، بالإضافة إلى التوقف عن إمداد الميليشيات الموالية لها في العراق، بصواريخ بعيدة المدى قد تصل إلى إسرائيل. وقد أصر الجانب الإسرائيلي بدعم من بولتون، على أن «خروج إيران من سوريا لن يحل شيئاً إذا كانت المشكلة الإيرانية قد انتقلت ببساطة إلى لبنان أو العراق». وأوضحت المصادر أن بولتون وبن شبات اقترحا أن يبادر الروس في المرحلة الأولى لـ«صفقة مستقبلية» من خلال إزالة جميع الأسلحة الثقيلة التي يمتلكها الإيرانيون في سوريا، ومن ضمنها الصواريخ والقذائف بعيدة المدى. وأن الولايات المتحدة أوضحت لروسيا أنه في كل الأحوال، سيتعين عليها أن تتخذ الخطوة الأولى في إخراج الإيرانيين من سوريا، و«عندها فقط سنقدم لكم المقابل الذي تريدونه»، «وهو الدعم الإسرائيلي الأميركي لتثبيت نظام الأسد». وكان المسؤولون الروس قد أظهروا خلال القمة وبعدها، دعماً علنياً لإيران. وفي الأسبوع الماضي، أرسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مبعوثه الخاص إلى طهران للتهدئة من حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة كما أطلع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، على نتائج قمة القدس. ومن جهة ثانية، زادت مؤخراً وتيرة اللقاءات والاتصالات الإسرائيلية الروسية، وخاصة الاتصالات الهاتفية بين نتنياهو وبوتين، لتنسيق التفاهمات حول سوريا، سيما في ظل تواصل الهجمات الجوية الإسرائيلية على مواقع في سوريا تقول إسرائيل إنها تابعة لإيران. المصدر: الشرق الأوسط]]> 124962 مقاتلون سوريون: روسيا تنشر قوات برية في إدلب http://www.souriyati.com/2019/07/18/124948.html Thu, 18 Jul 2019 19:15:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124948.html

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن موسكو أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غربي البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة في إدلب. وقد نفت وزراة الدفاع الروسية هذه المزاعم مؤكدة أن "لا قوات برية لها في سوريا"، وفق ما نقلت وكالة الإعلام الروسية. وأضاف قادة المعارضة أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة -حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات- فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ نهاية أبريل/نيسان الماضي.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا إن "القوات الخاصة الروسية موجودة الآن في الميدان".

وأضاف مصطفى أنه "عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر، الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة".

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الإستراتيجية بشمال حماة التي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا وحليفها الرئيس بشار الأسد.

وهذه حالة نادرة لحملة عسكرية لم تحسم لصالح روسيا منذ تدخلها في سوريا عام 2015.

وقال مصطفى إن "روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة".

وقال جميل الصالح قائد جماعة جيش العزة أحد فصائل المعارضة المسلحة إن نشر موسكو أعدادا لم يكشف عنها من القوات البرية إنما جاء بعدما لم تتمكن قوات خاصة سورية يطلق عليها "قوات النمر" ومليشيات متحالفة معها من تحقيق أي مكاسب ميدانية كبيرة.

وأضاف الصالح "وجد النظام أنه في مأزق فاضطر لأن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان".

وكرر الصالح ما سبق أن ذكرته المعارضة من أن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها -التي حققت النصر في أي معركة رئيسية مع المعارضة منذ تدخلت موسكو في سوريا- أساءت تقدير قوة مقاتلي المعارضة وروحها المعنوية.

وقال إنه "بناء على حجم التمهيد المدفعي والجوي كان يتوقع الروس أن يسيطروا على مناطق واسعة وكبيرة جدا".

وقال مقاتلون من المعارضة إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة بل وصدت هجمات برية.

وخلف الهجوم بقيادة روسيا دمارا بعشرات القرى والبلدات، كما أجبر أكثر من 300 ألف مدني على الفرار إلى أماكن آمنة أكثر قربا من الحدود التركية، وفقا للأمم المتحدة.

]]>

قال قادة كبار في المعارضة السورية إن موسكو أرسلت قوات خاصة خلال الأيام الماضية للقتال إلى جانب الجيش السوري الذي يسعى لتحقيق مكاسب في هجوم مستمر منذ أكثر من شهرين بشمال غربي البلاد للسيطرة على آخر معقل للمعارضة في إدلب. وقد نفت وزراة الدفاع الروسية هذه المزاعم مؤكدة أن "لا قوات برية لها في سوريا"، وفق ما نقلت وكالة الإعلام الروسية. وأضاف قادة المعارضة أنه رغم تمركز ضباط وجنود روس خلف خطوط المواجهة -حيث يديرون العمليات ويستعينون بقناصة ويطلقون صواريخ مضادة للدبابات- فإن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها موسكو قوات برية إلى ساحة المعركة في الهجوم الذي بدأ نهاية أبريل/نيسان الماضي.

وقال النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا إن "القوات الخاصة الروسية موجودة الآن في الميدان".

وأضاف مصطفى أنه "عندما تفشل قوات الأسد تقوم روسيا بالتدخل بشكل مباشر، الآن تدخلوا بشكل مباشر بعد فشل قوات النظام فقامت روسيا بقصف المنطقة بأكثر من 200 طلعة".

ودخلت القوات البرية الروسية المعركة مع القوات الحكومية للسيطرة على منطقة الحميمات الإستراتيجية بشمال حماة التي سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة الأسبوع الماضي.

ولم تسفر العمليات المدعومة من روسيا في محافظة إدلب وحولها على مدى أكثر من شهرين عن شيء يذكر لروسيا وحليفها الرئيس بشار الأسد.

وهذه حالة نادرة لحملة عسكرية لم تحسم لصالح روسيا منذ تدخلها في سوريا عام 2015.

وقال مصطفى إن "روسيا لم تفشل فقط إنما تعرضت للهزيمة".

وقال جميل الصالح قائد جماعة جيش العزة أحد فصائل المعارضة المسلحة إن نشر موسكو أعدادا لم يكشف عنها من القوات البرية إنما جاء بعدما لم تتمكن قوات خاصة سورية يطلق عليها "قوات النمر" ومليشيات متحالفة معها من تحقيق أي مكاسب ميدانية كبيرة.

وأضاف الصالح "وجد النظام أنه في مأزق فاضطر لأن يطلب من القوات الروسية أن تكون في الميدان".

وكرر الصالح ما سبق أن ذكرته المعارضة من أن القوات الروسية والقوات المتحالفة معها -التي حققت النصر في أي معركة رئيسية مع المعارضة منذ تدخلت موسكو في سوريا- أساءت تقدير قوة مقاتلي المعارضة وروحها المعنوية.

وقال إنه "بناء على حجم التمهيد المدفعي والجوي كان يتوقع الروس أن يسيطروا على مناطق واسعة وكبيرة جدا".

وقال مقاتلون من المعارضة إن إمدادات أسلحة تشمل صواريخ موجهة مضادة للدبابات من تركيا كبدت الروس وحلفاءهم خسائر فادحة بل وصدت هجمات برية.

وخلف الهجوم بقيادة روسيا دمارا بعشرات القرى والبلدات، كما أجبر أكثر من 300 ألف مدني على الفرار إلى أماكن آمنة أكثر قربا من الحدود التركية، وفقا للأمم المتحدة.

]]>
124948
لافروف: سنبحث عن حل لا يضر المدنيين في إدلب ولن نتسامح مع وجود الإرهابيين http://www.souriyati.com/2019/07/18/124934.html Thu, 18 Jul 2019 19:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124934.html اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، موقف بلاده الرافض لتواجد "تنظيمات إرهابية" في إدلب السورية، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان موسكو تبحث عن حل لا يضر المدنيين. واضاف لافروف في مقابلة مع صحيفة راينيس بوست الألمانية، اليوم الخميس، في معرض تعليقه على الوضع في إدلب، أن "القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا يعتبر من مصلحة الاتحاد الأوروبي، لأنه سيخفض مستوى التهديد الإرهابي القادم من المنطقة، كما يقلل من تدفق المهاجرين". وشدد الوزير الروسي، بالقول: "لا يمكننا أن نتسامح إلى ما لا نهاية مع وجود عشرات الآلاف من المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة في إدلب". ]]> اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، موقف بلاده الرافض لتواجد "تنظيمات إرهابية" في إدلب السورية، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان موسكو تبحث عن حل لا يضر المدنيين. واضاف لافروف في مقابلة مع صحيفة راينيس بوست الألمانية، اليوم الخميس، في معرض تعليقه على الوضع في إدلب، أن "القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا يعتبر من مصلحة الاتحاد الأوروبي، لأنه سيخفض مستوى التهديد الإرهابي القادم من المنطقة، كما يقلل من تدفق المهاجرين". وشدد الوزير الروسي، بالقول: "لا يمكننا أن نتسامح إلى ما لا نهاية مع وجود عشرات الآلاف من المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة في إدلب". ]]> 124934 نزوح وغارات ليلية عنيفة من المقاتلات الروسية على جسر الشغور http://www.souriyati.com/2019/07/18/124936.html Thu, 18 Jul 2019 19:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124936.html شهدت ليلة الاربعاء/ الخميس، حركة نزوح واسعة من مدينة جسر الشغور في ريف حماة الغربي شمال غرب سوريا، جراء تعرضها لـ 8غارات عنيفة من المقاتلات الروسية، مستخدمة في قصف المدينة صواريخ شديدة الانفجار، ادت إلى مقتل شخص وجرح 7آخرين، وتدمير الدور السكنية. ونزح عددا كبير من المدنيين، بينهم جرحى من نساء واطفال، افترشوا العراء في أراضي بمحيطها هرباً من غارات طيران النظام وسلاح الجو الروسي. بالمقابل استهدفت فصائل غرفة عمليات /الفتح المبين/، صباح اليوم الخميس، قوات النظام في قرية جورين وأطرافها بريف حماة الغربي، بأكثر من 40 قذيفة صاروخية، كما طال القصف أماكن في السرمانية وقسطون في سهل الغاب شمال غرب حماة. وتشهد منطقة التصعيد /حماة – إدلب – ريف اللاذقية/ بعد هدوء نسبي، معارك جديدة اليوم، عقب وصول تعزيزات لقوات النظام وميليشياته ]]> شهدت ليلة الاربعاء/ الخميس، حركة نزوح واسعة من مدينة جسر الشغور في ريف حماة الغربي شمال غرب سوريا، جراء تعرضها لـ 8غارات عنيفة من المقاتلات الروسية، مستخدمة في قصف المدينة صواريخ شديدة الانفجار، ادت إلى مقتل شخص وجرح 7آخرين، وتدمير الدور السكنية. ونزح عددا كبير من المدنيين، بينهم جرحى من نساء واطفال، افترشوا العراء في أراضي بمحيطها هرباً من غارات طيران النظام وسلاح الجو الروسي. بالمقابل استهدفت فصائل غرفة عمليات /الفتح المبين/، صباح اليوم الخميس، قوات النظام في قرية جورين وأطرافها بريف حماة الغربي، بأكثر من 40 قذيفة صاروخية، كما طال القصف أماكن في السرمانية وقسطون في سهل الغاب شمال غرب حماة. وتشهد منطقة التصعيد /حماة – إدلب – ريف اللاذقية/ بعد هدوء نسبي، معارك جديدة اليوم، عقب وصول تعزيزات لقوات النظام وميليشياته ]]> 124936 قاعدة “التنف” : واشنطن تستأنف تدريب فصيل “جيش مغاوير الثورة” المعارض الذي ينتشر في بمنطقة البادية http://www.souriyati.com/2019/07/18/124940.html Thu, 18 Jul 2019 19:08:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/18/124940.html استأنفت قوات أمريكية عمليات تدريب فصيل "جيش مغاوير الثورة" المعارض الذي ينتشر في الجنوب السوري، بعد توقف دام قرابة عام. وأفادت مصادر محلية أن القوات الامريكية باشرت التدريبات بالفعل في قاعدة "التنف" بمنطقة البادية على المثلت الحدودي "السوري، الأردني، العراقي"، إضافة إلى تدريبات في معسكرات داخل الاراضي الأردنية. ويشمل البرنامج، تلقي مقاتلي "جيش مغاوير"، تدريبات على القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية قاسية، وعمليات المداهمة، وذلك بإشراف ضابط من الجيش الأمريكي ومسؤوليين من الاستخبارات المركزية الأمريكية، إلى جانب مستشارين من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. وحسب المصادر ذاتها، فإن القوات الأمريكية في قاعدة التنف، تعمل على زيادة عدد مقاتلي "المغاوير، ذلك بفتح الباب امام أبناء المنطقة الشرقية للانضمام إلى الفصيل، بهدف تنشيط دوره في مكافحة خلايا داعش بالمنطقة القريبة من التنف، كذلك التحضير لمسك الحدود السورية- العراقية، وقطع الطريق امام ميليشيات إرهابية تتبع طهران في غرب الفرات شرقي ديرالزور، وميليشيات اخرى على الجانب العراقي.   ]]> استأنفت قوات أمريكية عمليات تدريب فصيل "جيش مغاوير الثورة" المعارض الذي ينتشر في الجنوب السوري، بعد توقف دام قرابة عام. وأفادت مصادر محلية أن القوات الامريكية باشرت التدريبات بالفعل في قاعدة "التنف" بمنطقة البادية على المثلت الحدودي "السوري، الأردني، العراقي"، إضافة إلى تدريبات في معسكرات داخل الاراضي الأردنية. ويشمل البرنامج، تلقي مقاتلي "جيش مغاوير"، تدريبات على القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية قاسية، وعمليات المداهمة، وذلك بإشراف ضابط من الجيش الأمريكي ومسؤوليين من الاستخبارات المركزية الأمريكية، إلى جانب مستشارين من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي. وحسب المصادر ذاتها، فإن القوات الأمريكية في قاعدة التنف، تعمل على زيادة عدد مقاتلي "المغاوير، ذلك بفتح الباب امام أبناء المنطقة الشرقية للانضمام إلى الفصيل، بهدف تنشيط دوره في مكافحة خلايا داعش بالمنطقة القريبة من التنف، كذلك التحضير لمسك الحدود السورية- العراقية، وقطع الطريق امام ميليشيات إرهابية تتبع طهران في غرب الفرات شرقي ديرالزور، وميليشيات اخرى على الجانب العراقي.   ]]> 124940 ألمانيا: القبض على سوري كان يقاتل في صفوف “لواء العزة لله”./ هدف هذه المجموعة إسقاط الأسد وتأسيس دولة وفقاً للشريعة الإسلامية. http://www.souriyati.com/2019/07/17/124922.html Wed, 17 Jul 2019 18:00:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124922.html يقول الادعاء العام الألماني إن الشخص المقبوض عليه كان يقاتل في سوريا لصالح "جماعة إرهابية" قبل مجيئه إلى ألمانيا عام 2015. وحسب الادعاء العام فإنه سوري يبلغ من العمر 32 عاماً وكان يقاتل في صفوف جماعة "لواء العزة لله". . أعلن الادعاء العام الاتحادي بألمانيا اليوم الاثنين (15 تموز/ يوليو 2019) أنه أمر بالقبض على مواطن سوري في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية يشتبه أنه كان يقاتل لصالح "جماعة إرهابية" في سوريا قبل مجيئه إلى ألمانيا. وأوضح الادعاء اليوم في مقره بمدينة كارلسروه إنه تم إلقاء القبض على السوري (32 عاماً) في مقاطعة شتاده بالولاية. وبحسب بيانات الادعاء، يتعلق الأمر بجماعة "لواء العزة لله" المصنفة على أنها جماعة إرهابية وبالمجموعة التي انبثقت عنها وكانت تعرف بجماعة "كتيبة شهداء الأحواز". وحسب توصيف الادعاء العام كان هدف هذه المجموعة المسلحة إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتأسيس دولة وفقاً للشريعة الإسلامية. وتعاونت هذه المجموعة أيضا مع "جبهة النصرة" سابقاً ("هيئة تحرير الشام" حالياً) من أجل تحقيق ذلك. ويواجه الرجل اتهامات بالمشاركة في معارك عام 2013 . ووصل هذا الرجل إلى ألمانيا عام 2015. لم يتم الإعلان عن الطريقة التي جاء بها وعن سبب مجيئه. وبحسب الادعاء العام الاتحادي بألمانيا، من المقرر عرض الرجل على قاضي التحقيقات بالمحكمة الاتحادية العليا غدا الثلاثاء، والتي من شأنها إصدار أمر اعتقال بحقه والبت فيما إذا كان سيتم نقله إلى حبس احتياطي أم لا https://www.youtube.com/watch?v=DQK2PAezNfg]]> يقول الادعاء العام الألماني إن الشخص المقبوض عليه كان يقاتل في سوريا لصالح "جماعة إرهابية" قبل مجيئه إلى ألمانيا عام 2015. وحسب الادعاء العام فإنه سوري يبلغ من العمر 32 عاماً وكان يقاتل في صفوف جماعة "لواء العزة لله". . أعلن الادعاء العام الاتحادي بألمانيا اليوم الاثنين (15 تموز/ يوليو 2019) أنه أمر بالقبض على مواطن سوري في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية يشتبه أنه كان يقاتل لصالح "جماعة إرهابية" في سوريا قبل مجيئه إلى ألمانيا. وأوضح الادعاء اليوم في مقره بمدينة كارلسروه إنه تم إلقاء القبض على السوري (32 عاماً) في مقاطعة شتاده بالولاية. وبحسب بيانات الادعاء، يتعلق الأمر بجماعة "لواء العزة لله" المصنفة على أنها جماعة إرهابية وبالمجموعة التي انبثقت عنها وكانت تعرف بجماعة "كتيبة شهداء الأحواز". وحسب توصيف الادعاء العام كان هدف هذه المجموعة المسلحة إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتأسيس دولة وفقاً للشريعة الإسلامية. وتعاونت هذه المجموعة أيضا مع "جبهة النصرة" سابقاً ("هيئة تحرير الشام" حالياً) من أجل تحقيق ذلك. ويواجه الرجل اتهامات بالمشاركة في معارك عام 2013 . ووصل هذا الرجل إلى ألمانيا عام 2015. لم يتم الإعلان عن الطريقة التي جاء بها وعن سبب مجيئه. وبحسب الادعاء العام الاتحادي بألمانيا، من المقرر عرض الرجل على قاضي التحقيقات بالمحكمة الاتحادية العليا غدا الثلاثاء، والتي من شأنها إصدار أمر اعتقال بحقه والبت فيما إذا كان سيتم نقله إلى حبس احتياطي أم لا https://www.youtube.com/watch?v=DQK2PAezNfg]]> 124922 الأربعاء 17 تموز محافظة درعا تتحول الى مصيدة لجيش النظام : مقتل وجرح العشرات http://www.souriyati.com/2019/07/17/124928.html Wed, 17 Jul 2019 18:00:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124928.html سجلت محافظة درعا مقتل عدد من ضباط قوات الأسد بينهم رتبة عالية، خلال تفجيرات طالت حافلاتهم في مناطق متفرقة من المحافظة. وتحدثت شبكة “أخبار السويداء“، اليوم الأربعاء 17 من تموز، أن العميد شرف، نضال سليمان النبواني، من قرية عنز بمحافظة السويداء، قتل إثر استهداف سيارته من مسلحين على طريق الشيخ سعد بريف درعا الغربي. بينما وثقت صفحات موالية للنظام السوري مقتل كل من الملازم أول، حسن حكمت عيسى، والملازم أول علي نزار مريم، والملازم محمود غسان أسعد، والملازم رامي حماد، والملازم بشير علي. وشهدت درعا تفجيرين متتاليين اليوم، وطال الأول حافلة لـ “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات الأسد على طريق اليادودة غربي المحافظة، وأسفر عن مقتل خمسة عسكريين بينهم ضباط، وإصابة 16 آخرين، بحسب “إذاعة شام إف إم”. واتهمت وكالة الأنباء السورية (سانا) من أسمتهم إرهابيين باستهداف سيارة عسكرية في حي الضاحية في مدينة درعا بين المفطرة وبلدة اليادودة، مع ارتفاع حصيلة الخسائر من العسكريين. وقال مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المبيت يضم ضباطًا وعناصر تسوية من ريف دمشق، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان. وأعقب ذلك تفجير ثان طال ضابطًا برتبة عقيد بمنطقة الطيرة غربي المحافظة، بحسب مراسل قناة “سما“، فراس الأحمد، الذي قال إن أحد ضباط الجيش السوري قتل وزوجته وابنه، “باعتداء مسلحين عليهم قرب قرية الشيخ سعد بريف درعا الغربي”، بحسب وصفه. ويزداد التوتر في درعا مع تزايد العمليات التي تطال قوات الأسد بعمليات خاطفة لمجهولين، رفضًا للقبضة الأمنية والاعتقالات المتزايدة منذ العام الماضي، ولنقض الاتفاق الموقع بين المعارضة وروسيا حول المنطقة. وقبل أيام تعرضت دورية عسكرية روسية لهجوم بعبوة ناسفة، من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي، في أول هجوم على قوات روسية منذ سيطرتها على المحافظة العام الماضي. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، السبت الماضي، عن رئيس المركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أليكسي باكين، أن “المسلحين في محافظة درعا السورية، فجروا قنبلة في طريق دورية للشرطة العسكرية الروسية”. وتعرضت مواقع ومقرات النظام السوري لهجمات طالت عناصر وبعض الحواجز خلال الأشهر الماضية، إلى جانب رفض شعبي لمشاركة أبناء المحافظة بمعارك قوات الأسد في الشمال السوري. ]]> سجلت محافظة درعا مقتل عدد من ضباط قوات الأسد بينهم رتبة عالية، خلال تفجيرات طالت حافلاتهم في مناطق متفرقة من المحافظة. وتحدثت شبكة “أخبار السويداء“، اليوم الأربعاء 17 من تموز، أن العميد شرف، نضال سليمان النبواني، من قرية عنز بمحافظة السويداء، قتل إثر استهداف سيارته من مسلحين على طريق الشيخ سعد بريف درعا الغربي. بينما وثقت صفحات موالية للنظام السوري مقتل كل من الملازم أول، حسن حكمت عيسى، والملازم أول علي نزار مريم، والملازم محمود غسان أسعد، والملازم رامي حماد، والملازم بشير علي. وشهدت درعا تفجيرين متتاليين اليوم، وطال الأول حافلة لـ “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات الأسد على طريق اليادودة غربي المحافظة، وأسفر عن مقتل خمسة عسكريين بينهم ضباط، وإصابة 16 آخرين، بحسب “إذاعة شام إف إم”. واتهمت وكالة الأنباء السورية (سانا) من أسمتهم إرهابيين باستهداف سيارة عسكرية في حي الضاحية في مدينة درعا بين المفطرة وبلدة اليادودة، مع ارتفاع حصيلة الخسائر من العسكريين. وقال مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم، إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المبيت يضم ضباطًا وعناصر تسوية من ريف دمشق، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان. وأعقب ذلك تفجير ثان طال ضابطًا برتبة عقيد بمنطقة الطيرة غربي المحافظة، بحسب مراسل قناة “سما“، فراس الأحمد، الذي قال إن أحد ضباط الجيش السوري قتل وزوجته وابنه، “باعتداء مسلحين عليهم قرب قرية الشيخ سعد بريف درعا الغربي”، بحسب وصفه. ويزداد التوتر في درعا مع تزايد العمليات التي تطال قوات الأسد بعمليات خاطفة لمجهولين، رفضًا للقبضة الأمنية والاعتقالات المتزايدة منذ العام الماضي، ولنقض الاتفاق الموقع بين المعارضة وروسيا حول المنطقة. وقبل أيام تعرضت دورية عسكرية روسية لهجوم بعبوة ناسفة، من قبل مجهولين في ريف درعا الشرقي، في أول هجوم على قوات روسية منذ سيطرتها على المحافظة العام الماضي. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، السبت الماضي، عن رئيس المركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء أليكسي باكين، أن “المسلحين في محافظة درعا السورية، فجروا قنبلة في طريق دورية للشرطة العسكرية الروسية”. وتعرضت مواقع ومقرات النظام السوري لهجمات طالت عناصر وبعض الحواجز خلال الأشهر الماضية، إلى جانب رفض شعبي لمشاركة أبناء المحافظة بمعارك قوات الأسد في الشمال السوري. ]]> 124928 النظام يصادر أموال عائلات كاملة معارضة له بحجة “الإرهاب” http://www.souriyati.com/2019/07/17/124930.html Wed, 17 Jul 2019 18:00:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124930.html قالت منظمة (هيوممن رايتس ووتش) إن النظام يستغل (قانون الإرهاب) لمصادرة #أموال أشخاص وعائلات بشكل “تعسفي”، وقالت إن ذلك يرقى إلى “العقاب الجماعي”. وذكرت المنظمة في تقرير لها، نشرته وكالة (الأناضول)، اليوم الأربعاء، أن حكومة #النظام تعاقب أسراً بأكملها مرتبطة بأشخاص مدرجين تعسفاً على لائحة إرهابيين مزعومين، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة”. وقالت مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة، (لمى فقيه)، إن “النظام يستخدم #المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم”، موضحةً أنه “لن تكون #سوريا آمنة أو مستقرة طالما أن قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس”. وينص المرسوم 63 المشمول في قانون مكافحة الإرهاب، على منح وزارة #المالية في حكومة النظام، بتجميد الأموال للمشتبه بأنهم إرهابيون. ويصف النظام، معظم المعارضين السوريين المؤيدين للثورة التي انطلقت ضد النظام في آذار 2011، بأنهم “إرهابيون”. يذكر أن حكومة النظام أصدرت خلال السنوات الأخيرة عشرات قرارات #الحجز الاحتياطي، وطاولت شخصيات معارضة منهم سياسيون وفنانون ورياضيون وضباط منشقون وإعلاميون ورجال أعمال، أبرزهم رياض حجاب وفيصل القاسم وفارس الحلو ورجال أعمال من آل غريواتي.]]> قالت منظمة (هيوممن رايتس ووتش) إن النظام يستغل (قانون الإرهاب) لمصادرة #أموال أشخاص وعائلات بشكل “تعسفي”، وقالت إن ذلك يرقى إلى “العقاب الجماعي”. وذكرت المنظمة في تقرير لها، نشرته وكالة (الأناضول)، اليوم الأربعاء، أن حكومة #النظام تعاقب أسراً بأكملها مرتبطة بأشخاص مدرجين تعسفاً على لائحة إرهابيين مزعومين، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة”. وقالت مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة، (لمى فقيه)، إن “النظام يستخدم #المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم”، موضحةً أنه “لن تكون #سوريا آمنة أو مستقرة طالما أن قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس”. وينص المرسوم 63 المشمول في قانون مكافحة الإرهاب، على منح وزارة #المالية في حكومة النظام، بتجميد الأموال للمشتبه بأنهم إرهابيون. ويصف النظام، معظم المعارضين السوريين المؤيدين للثورة التي انطلقت ضد النظام في آذار 2011، بأنهم “إرهابيون”. يذكر أن حكومة النظام أصدرت خلال السنوات الأخيرة عشرات قرارات #الحجز الاحتياطي، وطاولت شخصيات معارضة منهم سياسيون وفنانون ورياضيون وضباط منشقون وإعلاميون ورجال أعمال، أبرزهم رياض حجاب وفيصل القاسم وفارس الحلو ورجال أعمال من آل غريواتي.]]> 124930 91 مدرسة استهدفها النظام السوري في إدلب وحماة http://www.souriyati.com/2019/07/17/124910.html Wed, 17 Jul 2019 17:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124910.html ذكر فريق "منسقو الاستجابة سورية"، اليوم الأربعاء، أن 91 مدرسة على الأقل استهدفتها قوات النظام السوري وحليفه الروسي، خلال الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب وحماة. وأوضح الفريق في تقرير أصدره اليوم أن "المدارس المستهدفة منذ بدء الحملة العسكرية في 5-1-2019 حتى تاريخ 17-7-2019 كانت ضمن المجمعات التربوية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظتي إدلب وحماة، حيث تفاوتت نسب الأضرار من 5 في المائة وحتى الخروج عن الخدمة بالكامل". وأفاد التقرير بأن "34 مدرسة تم استهدافها في منطقة خان شيخون، و13 مدرسة في مجمع كفرنبل، و12 مدرسة في مجمع أريحا، و5 مدارس في مجمع جسر الشغور، و4 مدارس في مجمع إدلب، ومدرستين في مجمع معرة النعمان، في محافظة إدلب، أما المدارس المستهدفة في محافظة حماة، فكانت 13 مدرسة في المجمع الغربي، و8 مدارس في المجمع الشمالي". وناشد فريق "منسقو الاستجابة" في تقريره جميع الجهات المعنية بالضغط على الطرف الروسي والنظام السوري للتوقف عن استهداف المنشآت التعليمية في المنطقة. وفي تقرير سابق أصدره "منسقو الاستجابة" أول من أمس الاثنين، أشار إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الحملة العسكرية الأخيرة بلغ 769 ضحية في إدلب، و151 ضحية في حماة، و45 ضحية في حلب، وضحيتين في اللاذقية، في حين بلغ عدد النازحين من تلك المحافظات أكثر من 654 ألف نازح، من بينهم أكثر من 567 ألف نازح من ريف إدلب. ولفت التقرير إلى أن الاستهداف العسكري طاول المنشآت الحيوية، فاستهدف 8 مخيمات للنازحين، و27 مركزاً للدفاع المدني، و63 مركزاً طبياً ومشفى، و13 سوقاً شعبياً، ومحطتي تحويل مياه، و3 محطات توليد كهرباء، و14 فرناً أو مخبزاً. من جانبه، قال وزير التربية والتعليم في "الحكومة المؤقتة" المعارضة عماد برق، في حديث مع "العربي الجديد"، "بحسب المعلومات التي لدينا، فإن عدد المدارس المستهدفة عبر قصف مباشر خلال الحملة الأخيرة هي 48 مدرسة، في حين بلغ عدد المدارس التي توقف فيها الدوام خلال الامتحانات الانتقالية بلغ 340 مدرسة، وبلغ عدد الطلاب المتأثرين بتوقف الدوام خلال فترة الامتحانات 97104 طلاب وطالبات، أما عدد الكوادر التعليمية في هذه المدارس فهو 6080 شخصاً". وعن توفر الإمكانات لترميم المدارس المستهدفة قبل بدء العام الدراسي الجديد، وتوفر البدائل لاستقبال الطلاب، قال: "نحن قبل بداية العام الدراسي الجديد نرفع المشاريع للمنظمات الداعمة للتعليم من أجل تقديم الدعم سواء للترميم أو التأهيل والرواتب وغيرها من الاحتياجات". وأكد المدرس محمد عثمان من مدينة إدلب أن زيادة استهداف المدارس ستزيد حجم كارثة التعليم الذي يعاني من مشاكل كبيرة قد تكون عصية على الحل. وأوضح أنه على رأس تلك المشاكل تأتي مشكلة الأعداد الهائلة من الطلاب في المناطق التي تستقطب النازحين، والذين لن تستوعبهم المدارس القائمة، بالإضافة إلى تراجع الكثير من المنظمات عن دعم التعليم. وبيّن عثمان أن المدارس المستهدفة هي في معظمها تقع في مناطق لا تزال شبه خالية بسبب الحرب، ولكن عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم في تلك المناطق ستخلق مشكلة أخرى تتعلق باستيعاب الطلاب. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> ذكر فريق "منسقو الاستجابة سورية"، اليوم الأربعاء، أن 91 مدرسة على الأقل استهدفتها قوات النظام السوري وحليفه الروسي، خلال الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب وحماة. وأوضح الفريق في تقرير أصدره اليوم أن "المدارس المستهدفة منذ بدء الحملة العسكرية في 5-1-2019 حتى تاريخ 17-7-2019 كانت ضمن المجمعات التربوية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظتي إدلب وحماة، حيث تفاوتت نسب الأضرار من 5 في المائة وحتى الخروج عن الخدمة بالكامل". وأفاد التقرير بأن "34 مدرسة تم استهدافها في منطقة خان شيخون، و13 مدرسة في مجمع كفرنبل، و12 مدرسة في مجمع أريحا، و5 مدارس في مجمع جسر الشغور، و4 مدارس في مجمع إدلب، ومدرستين في مجمع معرة النعمان، في محافظة إدلب، أما المدارس المستهدفة في محافظة حماة، فكانت 13 مدرسة في المجمع الغربي، و8 مدارس في المجمع الشمالي". وناشد فريق "منسقو الاستجابة" في تقريره جميع الجهات المعنية بالضغط على الطرف الروسي والنظام السوري للتوقف عن استهداف المنشآت التعليمية في المنطقة. وفي تقرير سابق أصدره "منسقو الاستجابة" أول من أمس الاثنين، أشار إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الحملة العسكرية الأخيرة بلغ 769 ضحية في إدلب، و151 ضحية في حماة، و45 ضحية في حلب، وضحيتين في اللاذقية، في حين بلغ عدد النازحين من تلك المحافظات أكثر من 654 ألف نازح، من بينهم أكثر من 567 ألف نازح من ريف إدلب. ولفت التقرير إلى أن الاستهداف العسكري طاول المنشآت الحيوية، فاستهدف 8 مخيمات للنازحين، و27 مركزاً للدفاع المدني، و63 مركزاً طبياً ومشفى، و13 سوقاً شعبياً، ومحطتي تحويل مياه، و3 محطات توليد كهرباء، و14 فرناً أو مخبزاً. من جانبه، قال وزير التربية والتعليم في "الحكومة المؤقتة" المعارضة عماد برق، في حديث مع "العربي الجديد"، "بحسب المعلومات التي لدينا، فإن عدد المدارس المستهدفة عبر قصف مباشر خلال الحملة الأخيرة هي 48 مدرسة، في حين بلغ عدد المدارس التي توقف فيها الدوام خلال الامتحانات الانتقالية بلغ 340 مدرسة، وبلغ عدد الطلاب المتأثرين بتوقف الدوام خلال فترة الامتحانات 97104 طلاب وطالبات، أما عدد الكوادر التعليمية في هذه المدارس فهو 6080 شخصاً". وعن توفر الإمكانات لترميم المدارس المستهدفة قبل بدء العام الدراسي الجديد، وتوفر البدائل لاستقبال الطلاب، قال: "نحن قبل بداية العام الدراسي الجديد نرفع المشاريع للمنظمات الداعمة للتعليم من أجل تقديم الدعم سواء للترميم أو التأهيل والرواتب وغيرها من الاحتياجات". وأكد المدرس محمد عثمان من مدينة إدلب أن زيادة استهداف المدارس ستزيد حجم كارثة التعليم الذي يعاني من مشاكل كبيرة قد تكون عصية على الحل. وأوضح أنه على رأس تلك المشاكل تأتي مشكلة الأعداد الهائلة من الطلاب في المناطق التي تستقطب النازحين، والذين لن تستوعبهم المدارس القائمة، بالإضافة إلى تراجع الكثير من المنظمات عن دعم التعليم. وبيّن عثمان أن المدارس المستهدفة هي في معظمها تقع في مناطق لا تزال شبه خالية بسبب الحرب، ولكن عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم في تلك المناطق ستخلق مشكلة أخرى تتعلق باستيعاب الطلاب. المصدر: العربي الجديد - ريان محمد]]> 124910 سوسن جميل حسن : ترشيد الإنجاب ومفهوم الحرية http://www.souriyati.com/2019/07/17/124916.html Wed, 17 Jul 2019 17:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124916.html كانت القضية المطروحة للنقاش على إحدى الفضائيات الموجهة إلى منطقتنا العربية هي فلسفة عدم الإنجاب التي أصبحت فكرة تطفو على السطح بجرأة أكبر مما كانت سابقاً، وهذا متوقع، تحت ضغط الظروف المأساوية التي تعيشها شعوبنا. اللافت في نتيجة الاستطلاع أن من يؤيّدون هذه الفلسفة 46%، مقابل 54% يرفضونها، وهذه نسبة مرتفعة في مجتمعات محافظة، الناظم الأكبر لثقافتها وسلوكها الدين والعرف والموروث. . لا يمكن فصل موضوع الإنجاب عن المستوى المعيشي للأفراد بالدرجة الأولى، وعن مستوى الوعي وإدراك الذات الإنسانية ودورها في الحياة، حياتها الخاصة، وحياتها ضمن المجتمع الذي تتشارك العيش معه في ما يسمى وطناً. ويعتبر هذا الأمر قضية، كان من المفترض أن تعالج في السابق، وتأخذ أولوية في الخطط التي تضعها الحكومات، لكنها لم تعالج، وتركت، مثل قضايا كثيرة، تحت رحمة منظومة الفساد، أو القضايا التي تفتح عليها أبواب مواربة، توهم بالعلمانية والحداثة والاهتمام بالمجتمع هدفاً أساسياً للتنمية. . لا يمكن المرور على فكرةٍ بهذه الأهمية، وقضية بهذه الجسامة، من دون التوقف طويلاً أمام الحالة السورية، الحرب المدمرة التي طالت واستطالت ومدت لهيبها على كل أنحاء سورية، وعلى كل شرائح الشعب، إن كان لجهة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أو تلك الخاضعة له، كما من البديهي أن يكون اللاجئون السوريون الذين يشكلون ما يقارب ثلث الشعب نموذجاً عن الموضوع، فالواقع يمدّنا بالأرقام عن معدل التكاثر بين السوريين، خصوصاً الذين يعيشون في ظروف مأساوية، إن كان تحت القصف والغارات وتحت وابل النيران بين الفصائل المتحاربة وقوات النظام، أو فيما بين بعضها البعض، كما الذين يعيشون في مخيمات لجوء في دول الجوار تحت رحمة ظروفٍ لا إنسانية، يعانون البرد والجوع والندرة في كل شيء، وأهم شيء غالبية أطفالهم محرومون من التعليم أو ممارسة الهوايات أو العناية الطبية. . تشير الأرقام إلى ارتفاع معدل الولادات في تلك المناطق، على الرغم من الظروف المأساوية وانسداد الأفق أمام الحلول السياسية التي يمكن أن تمنح بصيصاً من أمل بتحسّن الظروف. هذه الازدواجية، أو التناقض بين الظروف المتوفرة وطريقة التعاطي مع الحياة، جديرة بالدراسة. ومن الواجب التفكر بحلول لقضايا كثيرة ستكون مشكلة مستقبلية بالنسبة إلى سورية ما بعد الحرب، وعدم تأجيل دراستها وتصور أو طرح حلول لها. ولا تكون الحلول فقط بوضع تشريعاتٍ وسن قوانين، بل هناك ما هو أهم، التأسيس لثقافةٍ تكسر الصورة النمطية عن الإنجاب والتكاثر الراسخة في الوعي الجمعي. . .. في أواخر القرن الثامن عشر، صاغ المفكر الإنكليزي مالتوس نظريته عن التكاثر السكاني تحت عنوان "مقالة حول مبدأ السكان"، تقول إن وتيرة التكاثر الديمغرافي هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية، وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك. ومن شأن هذا الأمر أن يؤدي، في المحصلة، إلى اختلال التوازن بين عدد السكان وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم، ما ينذر بمشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة من فقر وجوع، وبروز لظواهر مجتمعية سيئة، كالتشرّد والتسول واحتراف النصب والسرقة. أي أن المالتوسية ترجع ظاهرة الفقر والجوع في العالم إلى الاكتظاظ السكاني، وهو يرى أن على المجتمع أن يضع حداً لهذا التكاثر، بوضع قيود أخلاقية، وعلى الدولة أن تكفّ عن مساعدة الفقراء، لأنها بهذا تشجعهم على الاستمرار في التكاثر، فتزداد حدة المشكلة بسبب المساعدات، بدلاً من أن تكون المسؤول عن حلحلتها. . صحيح أن الفترة التي عاش فيها مالتوس كانت فترة حروب ومجاعات وأزمات وتغيرات دراماتيكية في النظام الاقتصادي العالمي، وأن مجمل تلك الظروف كانت دافعاً مهماً لنشوء نظريات تشاؤمية إلى حد كبير، انعكاساً لعصر واعد، نتيجة ثورة صناعية، بآفاق مفتوحة من أجل جني الأرباح ومراكمة الثروات، لكنه مرعب بالنسبة إلى مستقبل البشرية، إنما بعد مضي قرنين على تلك المرحلة، صارت أسباب التشاؤم أكبر من أن تحصى أو تحدّ، وصارت الحروب ديدن الاحتكارات العالمية وخبزها اليومي، فكيف يمكن ضبط الانفجار السكاني في العالم من دون تحقيق العدالة على الأرض؟ من دون رفع الوعي البشري بالمعنى الحقيقي لتهديد الوجود؟ هذا بنظرة شمولية. أما لو أردنا التمعن بمشكلاتنا من هذه الزاوية تحديداً، فإن تنظيم المجتمع وترشيد الإنجاب ومفهوم الأسرة ودورها وحقوقها، ومفهوم الطفولة وحقوقها، كلها قضايا يجب إعادة صياغة الثقافة الحاضنة لها. صحيح أن العواقب المتوقعة للحروب المدمرة المديدة، كالحرب السورية، البؤس والفاقة والتشرّد والأوبئة والأمراض وتردي الحياة إلى أدنى مستوياتها. والصحيح أكثر أن انهيار المنظومة المعرفية والقيمية والأخلاق يكون مدوياً، ولكن المشكلة لم تبدأ من هنا، بل هي حصيلة عقود من الإهمال والركود الاجتماعي، وتردّي الوعي الجمعي والفساد الحكومي والاجتماعي. . لقد ترك المجتمع للموروث والثقافة التقليدية والعرف والتقاليد والمؤسسات الدينية أن تصوغ له منظومة معارفه وقيمه، ولم تهتم الحكومات، في ظل نظام شمولي، بالنهوض بالوعي العام، فكان الإنجاب وكثرة الولادات أمراً غير قابل للنقاش، فالإنجاب، بحسب مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي (القائد الوحيد للدولة والمجتمع) على مدى خمسين عاماً خلت، واجب "قومي". وفي الوجدان الشعبي العميق، المرتبط بالدين والقدرية، "الولد يأتي ورزقه معه". وفي المرويات الشعبية التي تعلمتها الأجيال المتعاقبة حكاية الأب الذي دعا أولاده الثلاثة إلى كسر حزمة العصي التي كسروها بالمفرق، لكنهم عجزوا عن كسرها بالجملة، في إشارة إلى أن القوة بالكثرة والتلاحم، بينما في العصر الحالي لا مكان للعدد أمام استثمارات العقل والابتكار التي تصنع القوة. . قد يكون من الصعب تفكيك منظومة القيم الراسخة والمركبة التي تتحكّم بوعي الأفراد وسلوكهم وطريقة عيشهم، ولكن كل الطرق تتفرع من بؤرة مركزية هي الحرية. الحرية تمنح الإنسان الحق في صياغة حياته كما يريد، تمنحه الحق في استقلال إرادته، تمنحه الحق في التعبير عن آرائه ومواقفه، تمنحه الحق في أن يعيش إنسانيته ويمارسها، وتمنحه الحق والقدرة على النقد الذاتي، ونقد التجارب الجمعية أيضاً. الحرية تفجر طاقاته الكامنة، وتعزّز ثقته بنفسه، وتمده بالقوة على أن يتبنّى فلسفته الخاصة، ولا يضطر إلى الخداع والمواربة، والعيش بازدواجيةٍ تبدّد قدراته وطاقاته الإبداعية. . عندما يمتلك الإنسان إرادته، ويصبح حراً، فإن خياراته في الحياة تكون أجدى، وهذه النسبة التي أظهرها الاستطلاع، الموافقة على فلسفة عدم الإنجاب، تعبّر عن رغبة أكثر مما تعبّر عن موقف عقلي، فعلى أرض الواقع قسمٌ لا بأس به ممن يقرّ بهذه الفلسفة لا يجرؤ على ترجمتها سلوكياً، لأن سلطة البيئة والمجال العام أقوى بكثير، والفرد في مجتمعاتنا لم ينل حريته بعد، وما زالت الفردية أمراً بعيد المنال، تحاربه الأنظمة الشمولية، السياسية والاجتماعية والدينية. وكذلك، يبدأ تمكين المرأة بتعزيز وعيها ذاتها الإنسانية، وأنها ليست فقط أداة إنجاب، فالإنجاب هو عملية مشتركة يلزمها رجل وامرأة، والطفل بحد ذاته مشروع يجب أن تتوفر كل الإمكانات اللازمة لاكتماله، وهو ليس تلبيةً لغريزة فقط، بل أيضًا كما يقول ماركيز: إن حب الأولاد ليس نابعاً من كونهم أبناء، وإنما منشؤه صداقة التربية. . هذا كله لا يعني أن فلسفة عدم الإنجاب هي البديل أو الحل للمشكلات التي تتخبط بها مجتمعاتنا، قبل الحروب وفي أثنائها وبعدها، ولكن بناء المجتمعات وقيام الدول وتمكّنها في عصرنا الحالي صارت له أدواته وأساساته الخاصة، ولا بد من ترشيد استثمار الموارد البشرية، فحتى الحروب لم تعد تحتاج إلى العدد الكبير من المقاتلين، فهي تدار بالتفوق التقني في مجال الصناعة الحربية، والحرب السيبرانية أحد وجوهها الجبارة، لكن الحروب تحصد أرواحاً بشرية كثيرة. ]]> كانت القضية المطروحة للنقاش على إحدى الفضائيات الموجهة إلى منطقتنا العربية هي فلسفة عدم الإنجاب التي أصبحت فكرة تطفو على السطح بجرأة أكبر مما كانت سابقاً، وهذا متوقع، تحت ضغط الظروف المأساوية التي تعيشها شعوبنا. اللافت في نتيجة الاستطلاع أن من يؤيّدون هذه الفلسفة 46%، مقابل 54% يرفضونها، وهذه نسبة مرتفعة في مجتمعات محافظة، الناظم الأكبر لثقافتها وسلوكها الدين والعرف والموروث. . لا يمكن فصل موضوع الإنجاب عن المستوى المعيشي للأفراد بالدرجة الأولى، وعن مستوى الوعي وإدراك الذات الإنسانية ودورها في الحياة، حياتها الخاصة، وحياتها ضمن المجتمع الذي تتشارك العيش معه في ما يسمى وطناً. ويعتبر هذا الأمر قضية، كان من المفترض أن تعالج في السابق، وتأخذ أولوية في الخطط التي تضعها الحكومات، لكنها لم تعالج، وتركت، مثل قضايا كثيرة، تحت رحمة منظومة الفساد، أو القضايا التي تفتح عليها أبواب مواربة، توهم بالعلمانية والحداثة والاهتمام بالمجتمع هدفاً أساسياً للتنمية. . لا يمكن المرور على فكرةٍ بهذه الأهمية، وقضية بهذه الجسامة، من دون التوقف طويلاً أمام الحالة السورية، الحرب المدمرة التي طالت واستطالت ومدت لهيبها على كل أنحاء سورية، وعلى كل شرائح الشعب، إن كان لجهة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أو تلك الخاضعة له، كما من البديهي أن يكون اللاجئون السوريون الذين يشكلون ما يقارب ثلث الشعب نموذجاً عن الموضوع، فالواقع يمدّنا بالأرقام عن معدل التكاثر بين السوريين، خصوصاً الذين يعيشون في ظروف مأساوية، إن كان تحت القصف والغارات وتحت وابل النيران بين الفصائل المتحاربة وقوات النظام، أو فيما بين بعضها البعض، كما الذين يعيشون في مخيمات لجوء في دول الجوار تحت رحمة ظروفٍ لا إنسانية، يعانون البرد والجوع والندرة في كل شيء، وأهم شيء غالبية أطفالهم محرومون من التعليم أو ممارسة الهوايات أو العناية الطبية. . تشير الأرقام إلى ارتفاع معدل الولادات في تلك المناطق، على الرغم من الظروف المأساوية وانسداد الأفق أمام الحلول السياسية التي يمكن أن تمنح بصيصاً من أمل بتحسّن الظروف. هذه الازدواجية، أو التناقض بين الظروف المتوفرة وطريقة التعاطي مع الحياة، جديرة بالدراسة. ومن الواجب التفكر بحلول لقضايا كثيرة ستكون مشكلة مستقبلية بالنسبة إلى سورية ما بعد الحرب، وعدم تأجيل دراستها وتصور أو طرح حلول لها. ولا تكون الحلول فقط بوضع تشريعاتٍ وسن قوانين، بل هناك ما هو أهم، التأسيس لثقافةٍ تكسر الصورة النمطية عن الإنجاب والتكاثر الراسخة في الوعي الجمعي. . .. في أواخر القرن الثامن عشر، صاغ المفكر الإنكليزي مالتوس نظريته عن التكاثر السكاني تحت عنوان "مقالة حول مبدأ السكان"، تقول إن وتيرة التكاثر الديمغرافي هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية، وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك. ومن شأن هذا الأمر أن يؤدي، في المحصلة، إلى اختلال التوازن بين عدد السكان وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم، ما ينذر بمشكلات اقتصادية واجتماعية خطيرة من فقر وجوع، وبروز لظواهر مجتمعية سيئة، كالتشرّد والتسول واحتراف النصب والسرقة. أي أن المالتوسية ترجع ظاهرة الفقر والجوع في العالم إلى الاكتظاظ السكاني، وهو يرى أن على المجتمع أن يضع حداً لهذا التكاثر، بوضع قيود أخلاقية، وعلى الدولة أن تكفّ عن مساعدة الفقراء، لأنها بهذا تشجعهم على الاستمرار في التكاثر، فتزداد حدة المشكلة بسبب المساعدات، بدلاً من أن تكون المسؤول عن حلحلتها. . صحيح أن الفترة التي عاش فيها مالتوس كانت فترة حروب ومجاعات وأزمات وتغيرات دراماتيكية في النظام الاقتصادي العالمي، وأن مجمل تلك الظروف كانت دافعاً مهماً لنشوء نظريات تشاؤمية إلى حد كبير، انعكاساً لعصر واعد، نتيجة ثورة صناعية، بآفاق مفتوحة من أجل جني الأرباح ومراكمة الثروات، لكنه مرعب بالنسبة إلى مستقبل البشرية، إنما بعد مضي قرنين على تلك المرحلة، صارت أسباب التشاؤم أكبر من أن تحصى أو تحدّ، وصارت الحروب ديدن الاحتكارات العالمية وخبزها اليومي، فكيف يمكن ضبط الانفجار السكاني في العالم من دون تحقيق العدالة على الأرض؟ من دون رفع الوعي البشري بالمعنى الحقيقي لتهديد الوجود؟ هذا بنظرة شمولية. أما لو أردنا التمعن بمشكلاتنا من هذه الزاوية تحديداً، فإن تنظيم المجتمع وترشيد الإنجاب ومفهوم الأسرة ودورها وحقوقها، ومفهوم الطفولة وحقوقها، كلها قضايا يجب إعادة صياغة الثقافة الحاضنة لها. صحيح أن العواقب المتوقعة للحروب المدمرة المديدة، كالحرب السورية، البؤس والفاقة والتشرّد والأوبئة والأمراض وتردي الحياة إلى أدنى مستوياتها. والصحيح أكثر أن انهيار المنظومة المعرفية والقيمية والأخلاق يكون مدوياً، ولكن المشكلة لم تبدأ من هنا، بل هي حصيلة عقود من الإهمال والركود الاجتماعي، وتردّي الوعي الجمعي والفساد الحكومي والاجتماعي. . لقد ترك المجتمع للموروث والثقافة التقليدية والعرف والتقاليد والمؤسسات الدينية أن تصوغ له منظومة معارفه وقيمه، ولم تهتم الحكومات، في ظل نظام شمولي، بالنهوض بالوعي العام، فكان الإنجاب وكثرة الولادات أمراً غير قابل للنقاش، فالإنجاب، بحسب مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي (القائد الوحيد للدولة والمجتمع) على مدى خمسين عاماً خلت، واجب "قومي". وفي الوجدان الشعبي العميق، المرتبط بالدين والقدرية، "الولد يأتي ورزقه معه". وفي المرويات الشعبية التي تعلمتها الأجيال المتعاقبة حكاية الأب الذي دعا أولاده الثلاثة إلى كسر حزمة العصي التي كسروها بالمفرق، لكنهم عجزوا عن كسرها بالجملة، في إشارة إلى أن القوة بالكثرة والتلاحم، بينما في العصر الحالي لا مكان للعدد أمام استثمارات العقل والابتكار التي تصنع القوة. . قد يكون من الصعب تفكيك منظومة القيم الراسخة والمركبة التي تتحكّم بوعي الأفراد وسلوكهم وطريقة عيشهم، ولكن كل الطرق تتفرع من بؤرة مركزية هي الحرية. الحرية تمنح الإنسان الحق في صياغة حياته كما يريد، تمنحه الحق في استقلال إرادته، تمنحه الحق في التعبير عن آرائه ومواقفه، تمنحه الحق في أن يعيش إنسانيته ويمارسها، وتمنحه الحق والقدرة على النقد الذاتي، ونقد التجارب الجمعية أيضاً. الحرية تفجر طاقاته الكامنة، وتعزّز ثقته بنفسه، وتمده بالقوة على أن يتبنّى فلسفته الخاصة، ولا يضطر إلى الخداع والمواربة، والعيش بازدواجيةٍ تبدّد قدراته وطاقاته الإبداعية. . عندما يمتلك الإنسان إرادته، ويصبح حراً، فإن خياراته في الحياة تكون أجدى، وهذه النسبة التي أظهرها الاستطلاع، الموافقة على فلسفة عدم الإنجاب، تعبّر عن رغبة أكثر مما تعبّر عن موقف عقلي، فعلى أرض الواقع قسمٌ لا بأس به ممن يقرّ بهذه الفلسفة لا يجرؤ على ترجمتها سلوكياً، لأن سلطة البيئة والمجال العام أقوى بكثير، والفرد في مجتمعاتنا لم ينل حريته بعد، وما زالت الفردية أمراً بعيد المنال، تحاربه الأنظمة الشمولية، السياسية والاجتماعية والدينية. وكذلك، يبدأ تمكين المرأة بتعزيز وعيها ذاتها الإنسانية، وأنها ليست فقط أداة إنجاب، فالإنجاب هو عملية مشتركة يلزمها رجل وامرأة، والطفل بحد ذاته مشروع يجب أن تتوفر كل الإمكانات اللازمة لاكتماله، وهو ليس تلبيةً لغريزة فقط، بل أيضًا كما يقول ماركيز: إن حب الأولاد ليس نابعاً من كونهم أبناء، وإنما منشؤه صداقة التربية. . هذا كله لا يعني أن فلسفة عدم الإنجاب هي البديل أو الحل للمشكلات التي تتخبط بها مجتمعاتنا، قبل الحروب وفي أثنائها وبعدها، ولكن بناء المجتمعات وقيام الدول وتمكّنها في عصرنا الحالي صارت له أدواته وأساساته الخاصة، ولا بد من ترشيد استثمار الموارد البشرية، فحتى الحروب لم تعد تحتاج إلى العدد الكبير من المقاتلين، فهي تدار بالتفوق التقني في مجال الصناعة الحربية، والحرب السيبرانية أحد وجوهها الجبارة، لكن الحروب تحصد أرواحاً بشرية كثيرة. ]]> 124916 صفقة «إس 400» مع تركيا «عرض عضلات» روسي في سوريا http://www.souriyati.com/2019/07/17/124902.html Wed, 17 Jul 2019 17:22:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124902.html تواصلت تداعيات تسليم مكونات الأنظمة الصاروخية الروسية المتطورة من طراز «إس 400» إلى تركيا، وبرزت تعليقات تربط الحدث الذي وصف بأنه «الأبرز في مسار العلاقات الروسية - التركية» بتطورات الوضع حول سوريا، على صعيدي الانعكاسات على الوضع الميداني في هذا البلد، من جانب، ودلالات المشهد الاستعراضي المتعمد لـ«الجسر الجوي» الذي أقامته موسكو خلال الأيام الخمسة الماضية لإتمام عمليات التسليم من الجانب الآخر. في الشق الأول، ركز محللون روس على الأهمية الكبرى لتكريس «التحالف» الروسي - التركي، في مرحلة معقدة مرتبطة بالوضع في إدلب، وبمساعي الأطراف المنخرطة في النزاع السوري لبلورة رؤية لآفاق الحل النهائي في سوريا. ولفت خبراء إلى أن «التعزيز الواضح للتعاون التقني العسكري بين تركيا وروسيا يبدو مهماً، ليس فقط على المدى الطويل، ولكن أيضاً في الوقت الحالي، في ظروف الحديث عن خلافات بين موسكو وأنقرة حول إدلب، وكون المشكلة السورية لم تحل بالكامل، ومع القناعة الروسية بأن دور أنقرة في إنهاء النزاع له أهمية كبرى». وتترك الصفقة، وفقاً لتقديرات روسية، أثراً كبيراً على احتمالات تقريب وجهات النظر التركية الأميركية حول الوضع في الشمال السوري، وهو أمر كانت موسكو تراقبه بدقة وعن كثب، خصوصاً في إطار الحديث عن إنشاء منطقة آمنة أو عازلة على طول الحدود. وكان لافتاً في هذا المجال، أن التعليقات التي صدرت عن الحكومة السورية حول الصفقة، تجنبت توجيه انتقادات لها، واكتفت بالتركيز على أن هذا الأمر «لا يثير قلقاً لدى دمشق»، وفقاً لبيان الخارجية الروسية الذي أعاد تأكيده أمس، سفير النظام في موسكو رياض حداد. وبدلاً من استخدام اللغة المعتادة لجهة وصف تركيا بأنها قوة احتلال، قال حداد إنه «في الوقت الحالي تركيا تؤدي دور دولة ضامنة في إطار عملية آستانة، إلى جانب روسيا، وتنسق خطواتها مع القيادة الروسية. لهذا السبب يمكن القول إن هذه المسألة (الصفقة) ليست في دائرة اهتمامنا». أمر آخر في الصفقة يتعلق بسوريا، إذ برزت تقديرات بأن تركيا قد تنشر المنظومات الروسية المتطورة في المناطق الحدودية مع سوريا، وهذا أمر إذا صح فهو بالتأكيد محور نقاش تفصيلي مع موسكو، وستكون له أهمية خاصة، لأن الصواريخ الروسية المتطورة ستكون قادرة على رصد تحركات الطيران والأهداف الأجنبية في الأجواء السورية والمناطق المحيطة بها من جهة البحر ومن جهة الشمال. لكن أكثر ما لفت الأنظار هو الشق الثاني المتعلق بشكل تنفيذ الصفقة بهذا الأسلوب «الاستعراضي»، إذ لم يسبق لروسيا أن قامت بتنفيذ بنود صفقة عسكرية بهذه الضخامة والأهمية بشكل مكشوف ومفتوح أمام وسائل الإعلام بهذه الطريقة. وبرزت الإعلانات المتتالية خلال الأيام الخمس الماضية عن قيام طائرات شحن عملاقة روسية من طرازي «أنطونوف» و«إيليوشين» تابعة لوزارة الطوارئ بعدة رحلات (بلغت حتى الأمس عشر رحلات)، وسط مراقبة مباشرة ودقيقة من وسائل الإعلام الروسية والتركية. ورأت تحليلات روسية أن هذا الاستعراض تم تعمده، ليس فقط لتوجيه رسالة إلى الجانب الأميركي الذي لوح بعقوبات ضد تركيا بسبب الصفقة، بل وأيضاً في إطار «عرض عضلات عسكرية روسية» يشكل امتداداً للعروض السابقة التي قدمتها روسيا منذ الإعلان عن تدخلها المباشر في الحرب السورية في نهاية سبتمبر (أيلول) 2015. وسارعت وسائل إعلام روسية إلى إبراز «الانتصار السياسي الكبير لبوتين» في إطار تغطياتها، لتضيفه إلى سجل «الانتصارات الميدانية وتعزيز قدرات الجيش الروسي وتجربة طرازات الأسلحة المتنوعة». والإشارة هنا، فضلاً عن كونها تركز على الاستعراض العلني، فهي تبرز أيضاً فكرة القدرة الروسية على إظهار «السرعة القياسية في تنفيذ عقد تسلح». وتحمل هذه الإشارة بعداً مهماً يقوم على «قدرة روسيا الفريدة على القيام بعمليات نشر أو إعادة نشر وتموضع لقوات أو معدات وتقنيات عسكرية ثقيلة في سرعة قياسية وفي أي منطقة في العالم». تبدو هذه الرسالة الموجهة إلى واشنطن، وإلى الغرب عموماً، مهمة جداً بالنسبة إلى بوتين، وهي تشكل امتداداً مباشراً للإشارات السابقة حول دلالات التدخل الروسي في الحرب السورية، وتأكيد أن «الكرملين قادر على خلط الأوراق في الأزمات السياسية المستعصية». المصدر: الشرق الأوسط]]> تواصلت تداعيات تسليم مكونات الأنظمة الصاروخية الروسية المتطورة من طراز «إس 400» إلى تركيا، وبرزت تعليقات تربط الحدث الذي وصف بأنه «الأبرز في مسار العلاقات الروسية - التركية» بتطورات الوضع حول سوريا، على صعيدي الانعكاسات على الوضع الميداني في هذا البلد، من جانب، ودلالات المشهد الاستعراضي المتعمد لـ«الجسر الجوي» الذي أقامته موسكو خلال الأيام الخمسة الماضية لإتمام عمليات التسليم من الجانب الآخر. في الشق الأول، ركز محللون روس على الأهمية الكبرى لتكريس «التحالف» الروسي - التركي، في مرحلة معقدة مرتبطة بالوضع في إدلب، وبمساعي الأطراف المنخرطة في النزاع السوري لبلورة رؤية لآفاق الحل النهائي في سوريا. ولفت خبراء إلى أن «التعزيز الواضح للتعاون التقني العسكري بين تركيا وروسيا يبدو مهماً، ليس فقط على المدى الطويل، ولكن أيضاً في الوقت الحالي، في ظروف الحديث عن خلافات بين موسكو وأنقرة حول إدلب، وكون المشكلة السورية لم تحل بالكامل، ومع القناعة الروسية بأن دور أنقرة في إنهاء النزاع له أهمية كبرى». وتترك الصفقة، وفقاً لتقديرات روسية، أثراً كبيراً على احتمالات تقريب وجهات النظر التركية الأميركية حول الوضع في الشمال السوري، وهو أمر كانت موسكو تراقبه بدقة وعن كثب، خصوصاً في إطار الحديث عن إنشاء منطقة آمنة أو عازلة على طول الحدود. وكان لافتاً في هذا المجال، أن التعليقات التي صدرت عن الحكومة السورية حول الصفقة، تجنبت توجيه انتقادات لها، واكتفت بالتركيز على أن هذا الأمر «لا يثير قلقاً لدى دمشق»، وفقاً لبيان الخارجية الروسية الذي أعاد تأكيده أمس، سفير النظام في موسكو رياض حداد. وبدلاً من استخدام اللغة المعتادة لجهة وصف تركيا بأنها قوة احتلال، قال حداد إنه «في الوقت الحالي تركيا تؤدي دور دولة ضامنة في إطار عملية آستانة، إلى جانب روسيا، وتنسق خطواتها مع القيادة الروسية. لهذا السبب يمكن القول إن هذه المسألة (الصفقة) ليست في دائرة اهتمامنا». أمر آخر في الصفقة يتعلق بسوريا، إذ برزت تقديرات بأن تركيا قد تنشر المنظومات الروسية المتطورة في المناطق الحدودية مع سوريا، وهذا أمر إذا صح فهو بالتأكيد محور نقاش تفصيلي مع موسكو، وستكون له أهمية خاصة، لأن الصواريخ الروسية المتطورة ستكون قادرة على رصد تحركات الطيران والأهداف الأجنبية في الأجواء السورية والمناطق المحيطة بها من جهة البحر ومن جهة الشمال. لكن أكثر ما لفت الأنظار هو الشق الثاني المتعلق بشكل تنفيذ الصفقة بهذا الأسلوب «الاستعراضي»، إذ لم يسبق لروسيا أن قامت بتنفيذ بنود صفقة عسكرية بهذه الضخامة والأهمية بشكل مكشوف ومفتوح أمام وسائل الإعلام بهذه الطريقة. وبرزت الإعلانات المتتالية خلال الأيام الخمس الماضية عن قيام طائرات شحن عملاقة روسية من طرازي «أنطونوف» و«إيليوشين» تابعة لوزارة الطوارئ بعدة رحلات (بلغت حتى الأمس عشر رحلات)، وسط مراقبة مباشرة ودقيقة من وسائل الإعلام الروسية والتركية. ورأت تحليلات روسية أن هذا الاستعراض تم تعمده، ليس فقط لتوجيه رسالة إلى الجانب الأميركي الذي لوح بعقوبات ضد تركيا بسبب الصفقة، بل وأيضاً في إطار «عرض عضلات عسكرية روسية» يشكل امتداداً للعروض السابقة التي قدمتها روسيا منذ الإعلان عن تدخلها المباشر في الحرب السورية في نهاية سبتمبر (أيلول) 2015. وسارعت وسائل إعلام روسية إلى إبراز «الانتصار السياسي الكبير لبوتين» في إطار تغطياتها، لتضيفه إلى سجل «الانتصارات الميدانية وتعزيز قدرات الجيش الروسي وتجربة طرازات الأسلحة المتنوعة». والإشارة هنا، فضلاً عن كونها تركز على الاستعراض العلني، فهي تبرز أيضاً فكرة القدرة الروسية على إظهار «السرعة القياسية في تنفيذ عقد تسلح». وتحمل هذه الإشارة بعداً مهماً يقوم على «قدرة روسيا الفريدة على القيام بعمليات نشر أو إعادة نشر وتموضع لقوات أو معدات وتقنيات عسكرية ثقيلة في سرعة قياسية وفي أي منطقة في العالم». تبدو هذه الرسالة الموجهة إلى واشنطن، وإلى الغرب عموماً، مهمة جداً بالنسبة إلى بوتين، وهي تشكل امتداداً مباشراً للإشارات السابقة حول دلالات التدخل الروسي في الحرب السورية، وتأكيد أن «الكرملين قادر على خلط الأوراق في الأزمات السياسية المستعصية». المصدر: الشرق الأوسط]]> 124902 إنترسبت: كيف تحولت طائرة من صنع إسرائيلي إلى عين للأسد؟! http://www.souriyati.com/2019/07/17/124898.html Wed, 17 Jul 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124898.html رأت "ذي إنترسبت" أن إسقاط إسرائيل طائرة مسيرة سورية قرب الجولان المحتل -تبين لاحقا أنها من صنع إسرائيلي- أنها تسلط الضوء على جوانب من العلاقة المعقدة بين موسكو وتل أبيب.

رأى موقع "ذي إنترسبت" الأميركي أن حادثة إسقاط إسرائيل طائرة مسيرة تابعة للنظام السوري مؤخرا قرب مرتفعات الجولان المحتلة -وتبين لاحقا أنها من صنع إسرائيلي- أنها تسلط الضوء على جوانب من العلاقة المعقدة بين موسكو وتل أبيب في الحرب بسوريا. وقال الموقع إن الحرب في سوريا أدت إلى تعميق العلاقات الروسية الإسرائيلية، رغم أن تحالفاتهما تضعهما ظاهريًّا على طرفي نقيض، وتُرجم هذا التقارب عبر التنسيق المستمر وصفقات السلاح الكثيرة بين الطرفين. حادثة الطائرة الإسرائيلية المسيرة، التي باعتها إسرائيل لروسيا وانتهى بها المطاف لتكون عينا للرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن تتمكن إسرائيل من إسقاطها قرب مرتفعات الجولان- تعتبر مثالا على العلاقات المعقدة بين إسرائيل وروسيا. فرغم دعمها الأسد الذي أنقذت نظامه من السقوط قبل أربع سنوات، أقامت روسيا أيضا علاقات عسكرية وثيقة مع إسرائيل خلال العقد الماضي. ويرى الموقع أنه رغم اعتراف إسرائيل بتنفيذ مئات الهجمات في سوريا خلال السنوات الأخيرة، فإن القوات الروسية وأسلحتها المتقدمة المضادة للطائرات التي نشرتها في سوريا منذ بداية تدخلها لم تعترض أي هجوم إسرائيلي، وتغض روسيا كذلك الطرف باستمرار عن الهجمات الإسرائيلية على القوات الإيرانية الحليفة لها في سوريا. ويُرجِع إيفجيني فينكل، الخبير في العلاقات الإسرائيلية الروسية والأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز؛ تجاهل روسيا الهجمات الإسرائيلية على حلفائها في سوريا، والتنسيق بين موسكو وتل أبيب؛ إلى سعي الطرفين لتجنب الدخول في أي مواجهة مباشرة لن تكون في مصلحة أي منهما، ويؤكد أنه حتى لو أسقط الإسرائيليون طائرة روسية مسيرة، فإن موسكو ستغض الطرف عن الحادثة تجنبا لمواجهة غير محسوبة. وأدى إسقاط طائرة روسية بنيران صديقة، وأسفر عن مقتل 15 جنديا روسيًّا خلال سبتمبر/أيلول الماضي؛ إلى تغيير قواعد تلك اللعبة، وفقا للصحيفة. فقد أصابت صواريخ سورية مضادة للطائرات أطلقت ردا على غارة إسرائيلية طائرة روسية تقل 15 جنديا قضوا جميعا في الحادث، وألقت روسيا اللوم على إسرائيل، واتهمتها بأنها لم تخطر الجيش الروسي قبل وقت كاف من الهجوم لإبعاد الطائرة عن الخطر.

صواريخ "أس 300" وردا على الحادث، سلمت روسيا صواريخ "أس 300" المتقدمة إلى النظام السوري، مخترقةً بذلك سابقة في منع الأنظمة الحديثة المضادة للطائرات عن حلفائها. ووفقا للتقرير، فإن منظومة الدفاع تلك لم تؤد إلى وقف الهجمات الإسرائيلية، التي تشير منظمات حقوقية -من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان- إلى أنها حصدت أرواح العديد من المدنيين السوريين والمقاتلين الموالين لإيران في مناطق مختلفة من سوريا خلال الشهور الأخيرة. وكان آخر تلك الهجمات مطلع يوليو/تموز في أعقاب اجتماع أمني رفيع المستوى بين مسؤولين روس وأميركيين وإسرائيليين في القدس، حيث قتلت غارات إسرائيلية -استهدفت مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله ومقر قيادة الحرس الثوري الإيراني ومركز أبحاث في ريف دمشق- نحو عشرة مقاتلين موالين للنظام السوري وستة مدنيين على الأقل، من بينهم أطفال، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وحسب التقرير، لم تستخدم صواريخ "أس 300" الروسية المتطورة لصد أي من الهجمات الإسرائيلية على أهداف سورية رغم جاهزيتها للاستخدام، ورغم نشاط وجاهزية دفاعات سوريا الجوية، وهو ما أثار الكثير من الاستغراب والأسئلة حول أسباب عدم فعالية الدفاعات الجوية الروسية والسورية عندما يتعلق الأمر بصد الهجمات الإسرائيلية.

]]>
رأت "ذي إنترسبت" أن إسقاط إسرائيل طائرة مسيرة سورية قرب الجولان المحتل -تبين لاحقا أنها من صنع إسرائيلي- أنها تسلط الضوء على جوانب من العلاقة المعقدة بين موسكو وتل أبيب.

رأى موقع "ذي إنترسبت" الأميركي أن حادثة إسقاط إسرائيل طائرة مسيرة تابعة للنظام السوري مؤخرا قرب مرتفعات الجولان المحتلة -وتبين لاحقا أنها من صنع إسرائيلي- أنها تسلط الضوء على جوانب من العلاقة المعقدة بين موسكو وتل أبيب في الحرب بسوريا. وقال الموقع إن الحرب في سوريا أدت إلى تعميق العلاقات الروسية الإسرائيلية، رغم أن تحالفاتهما تضعهما ظاهريًّا على طرفي نقيض، وتُرجم هذا التقارب عبر التنسيق المستمر وصفقات السلاح الكثيرة بين الطرفين. حادثة الطائرة الإسرائيلية المسيرة، التي باعتها إسرائيل لروسيا وانتهى بها المطاف لتكون عينا للرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن تتمكن إسرائيل من إسقاطها قرب مرتفعات الجولان- تعتبر مثالا على العلاقات المعقدة بين إسرائيل وروسيا. فرغم دعمها الأسد الذي أنقذت نظامه من السقوط قبل أربع سنوات، أقامت روسيا أيضا علاقات عسكرية وثيقة مع إسرائيل خلال العقد الماضي. ويرى الموقع أنه رغم اعتراف إسرائيل بتنفيذ مئات الهجمات في سوريا خلال السنوات الأخيرة، فإن القوات الروسية وأسلحتها المتقدمة المضادة للطائرات التي نشرتها في سوريا منذ بداية تدخلها لم تعترض أي هجوم إسرائيلي، وتغض روسيا كذلك الطرف باستمرار عن الهجمات الإسرائيلية على القوات الإيرانية الحليفة لها في سوريا. ويُرجِع إيفجيني فينكل، الخبير في العلاقات الإسرائيلية الروسية والأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز؛ تجاهل روسيا الهجمات الإسرائيلية على حلفائها في سوريا، والتنسيق بين موسكو وتل أبيب؛ إلى سعي الطرفين لتجنب الدخول في أي مواجهة مباشرة لن تكون في مصلحة أي منهما، ويؤكد أنه حتى لو أسقط الإسرائيليون طائرة روسية مسيرة، فإن موسكو ستغض الطرف عن الحادثة تجنبا لمواجهة غير محسوبة. وأدى إسقاط طائرة روسية بنيران صديقة، وأسفر عن مقتل 15 جنديا روسيًّا خلال سبتمبر/أيلول الماضي؛ إلى تغيير قواعد تلك اللعبة، وفقا للصحيفة. فقد أصابت صواريخ سورية مضادة للطائرات أطلقت ردا على غارة إسرائيلية طائرة روسية تقل 15 جنديا قضوا جميعا في الحادث، وألقت روسيا اللوم على إسرائيل، واتهمتها بأنها لم تخطر الجيش الروسي قبل وقت كاف من الهجوم لإبعاد الطائرة عن الخطر.

صواريخ "أس 300" وردا على الحادث، سلمت روسيا صواريخ "أس 300" المتقدمة إلى النظام السوري، مخترقةً بذلك سابقة في منع الأنظمة الحديثة المضادة للطائرات عن حلفائها. ووفقا للتقرير، فإن منظومة الدفاع تلك لم تؤد إلى وقف الهجمات الإسرائيلية، التي تشير منظمات حقوقية -من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان- إلى أنها حصدت أرواح العديد من المدنيين السوريين والمقاتلين الموالين لإيران في مناطق مختلفة من سوريا خلال الشهور الأخيرة. وكان آخر تلك الهجمات مطلع يوليو/تموز في أعقاب اجتماع أمني رفيع المستوى بين مسؤولين روس وأميركيين وإسرائيليين في القدس، حيث قتلت غارات إسرائيلية -استهدفت مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله ومقر قيادة الحرس الثوري الإيراني ومركز أبحاث في ريف دمشق- نحو عشرة مقاتلين موالين للنظام السوري وستة مدنيين على الأقل، من بينهم أطفال، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وحسب التقرير، لم تستخدم صواريخ "أس 300" الروسية المتطورة لصد أي من الهجمات الإسرائيلية على أهداف سورية رغم جاهزيتها للاستخدام، ورغم نشاط وجاهزية دفاعات سوريا الجوية، وهو ما أثار الكثير من الاستغراب والأسئلة حول أسباب عدم فعالية الدفاعات الجوية الروسية والسورية عندما يتعلق الأمر بصد الهجمات الإسرائيلية.

]]>
124898
استهداف حافلة بين مدينة درعا وبلدة اليادودة بعبوة ناسفة لجيش النظام يوقع العديد من القتلى والجرحى http://www.souriyati.com/2019/07/17/124884.html Wed, 17 Jul 2019 17:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124884.html قتل وجرح العشرات من ضباط جيش النظام، اليوم الاربعاء، في تفجير استهدف حافلة مبيت في درعا جنوبي البلاد. وذكرت مصادر محلية، ان الحافلة كانت تقل زهاء 20 ضابطا في قوات النظام، اثناء استهدافها على الطريق الواصل بين مدينة درعا وبلدة اليادودة، بعبوة ناسفة، ونتج عن تفجيرها مقتل 5 ضباط وجرح عشرات آخرين. ويتوجه باص المبيت عادة من مناطق سكن الضباط في مدينة درعا باتجاه الحواجز المنتشرة في الريف الغربي، وتعتبر منطقة التفجير أهم المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة، حيث تتواجد فيها بيوت الضباط. ونُقل القتلى والجرحى إلى المشافي في مدينة درعا، وتبين أن الضباط المستهدفين هم من مرتبات الفرقة الـ 4، والتي تنتشر حواجزها في الريف الغربي للمحافظة، وكانت صفحات موالية ذكرت ان نقطة للفرقة الـ 4 تعرضت لهجوم قبل يومين غرب درعا، واسفر عن قتلى واصابات بين عناصر التسوية الذين التحقوا بالفرقة المذكورة. ]]> قتل وجرح العشرات من ضباط جيش النظام، اليوم الاربعاء، في تفجير استهدف حافلة مبيت في درعا جنوبي البلاد. وذكرت مصادر محلية، ان الحافلة كانت تقل زهاء 20 ضابطا في قوات النظام، اثناء استهدافها على الطريق الواصل بين مدينة درعا وبلدة اليادودة، بعبوة ناسفة، ونتج عن تفجيرها مقتل 5 ضباط وجرح عشرات آخرين. ويتوجه باص المبيت عادة من مناطق سكن الضباط في مدينة درعا باتجاه الحواجز المنتشرة في الريف الغربي، وتعتبر منطقة التفجير أهم المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة، حيث تتواجد فيها بيوت الضباط. ونُقل القتلى والجرحى إلى المشافي في مدينة درعا، وتبين أن الضباط المستهدفين هم من مرتبات الفرقة الـ 4، والتي تنتشر حواجزها في الريف الغربي للمحافظة، وكانت صفحات موالية ذكرت ان نقطة للفرقة الـ 4 تعرضت لهجوم قبل يومين غرب درعا، واسفر عن قتلى واصابات بين عناصر التسوية الذين التحقوا بالفرقة المذكورة. ]]> 124884 الثلاثاء 16-07 : ثلاثة عشر مدنياً حصيلة ضحايا مجزرة معرشورين حتى الآن http://www.souriyati.com/2019/07/17/124888.html Wed, 17 Jul 2019 17:01:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/17/124888.html تابع الطيران الحربي لقوات النظام، الثلاثاء 16-07-2019 ، حملة القصف العنيف على مناطق محافظة إدلب، وذلك استمراراً لحملة التصعيد العسكرية التي بدأت منذ ما يزيد عن الشهرين، ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن عشرة أشخاص مدنيين في بلدة معرشورين. وقالت مصادر محلية إن حصيلة "مجزرة معرشورين" بلغت بحلول الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة عشر قتيلاً مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وذلك بعد ساعات من عمل فرق الدفاع المدني على رفع الأنقاض وانتشال الضحايا والمصابين. وشمل القصف الجوي مدينة جسر الشغور، التي تعرضت لأربع غارات، إضافة إلى قرية "عين الباردة"، فضلاً عن قصف مدفعي على بلدات وقرى أخرى في أطراف محافظة إدلب. وسبق أن نشر "فريق منسقو استجابة سورية"، أمس الاثنين، تقريراً قال فيه إن "أعداد الضحايا من الفترة ما بين 2 شباط إلى 15 تموز الجاري، بلغت 769 في إدلب، و151 في حماة، و45 في حلب، و2 في اللاذقية". وحسب التقرير فإن قوات النظام وحليفتها الروسية استهدفت تلك المناطق بـ "سبع وستين غارة جوية من الطيران الحربي، و28 من المروحي، و48 قذيفة مدفعية أرضية"، وتسبب ذلك في نزوح نحو "755 ألف شخص". ]]> تابع الطيران الحربي لقوات النظام، الثلاثاء 16-07-2019 ، حملة القصف العنيف على مناطق محافظة إدلب، وذلك استمراراً لحملة التصعيد العسكرية التي بدأت منذ ما يزيد عن الشهرين، ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن عشرة أشخاص مدنيين في بلدة معرشورين. وقالت مصادر محلية إن حصيلة "مجزرة معرشورين" بلغت بحلول الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة عشر قتيلاً مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وذلك بعد ساعات من عمل فرق الدفاع المدني على رفع الأنقاض وانتشال الضحايا والمصابين. وشمل القصف الجوي مدينة جسر الشغور، التي تعرضت لأربع غارات، إضافة إلى قرية "عين الباردة"، فضلاً عن قصف مدفعي على بلدات وقرى أخرى في أطراف محافظة إدلب. وسبق أن نشر "فريق منسقو استجابة سورية"، أمس الاثنين، تقريراً قال فيه إن "أعداد الضحايا من الفترة ما بين 2 شباط إلى 15 تموز الجاري، بلغت 769 في إدلب، و151 في حماة، و45 في حلب، و2 في اللاذقية". وحسب التقرير فإن قوات النظام وحليفتها الروسية استهدفت تلك المناطق بـ "سبع وستين غارة جوية من الطيران الحربي، و28 من المروحي، و48 قذيفة مدفعية أرضية"، وتسبب ذلك في نزوح نحو "755 ألف شخص". ]]> 124888 بعد شبكات الهواتف النقالة شبيحة وزعران الأسد يستولون على رخصة انترنيت سريع ومفتوح على واتس أب للأغنياء فقط http://www.souriyati.com/2019/07/16/124871.html Tue, 16 Jul 2019 14:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124871.html Emmatel أطلقت شركة «ايماتيل» المملوكة من قبل أحد رجال الأعمال المدعومين من السلطة، بطاقة انترنت «VIP»، وطرحتها للبيع في صالاتها، بعد أشهر من تحديد سرعة الانترنت، وبطئها الشديد، بالإضافة إلى حظر برامج التواصل مثل ماسنجر وواتساب ولعبة «ببجي». وجاء الإعلان صريحاً يتحدث عن هذه الخدمات المحظورة وكتب فيه «بتعاني من النت البطيء وما عم تقدر تفتح التطبيقات يلي بتحبها وتلعب ألعابك المفضلة؟ الحل مع Emmatel ببطاقة VPN». ولقي الإعلان الذي نشر على صفحة الشركة الرسمية أكثر من ألف تعليق، كلها ساخرة وتتحدث عن الطريقة «التي تم من خلالها تمرير هذه البطاقات بعد التضييق على السوق واضطرار الناس لشرائها». وجاء التعليقات على سبيل «نحنا منخلق المشكلة ونحنا منخلق الحل.. إذا عُرف السبب بطل العجب.. الطريقة الأسهل لرفع اجور الاتصالات..». وتتبع شركة «ايماتيل» للمدعو «أبو علي خضر»، وهو أحد تجار المعابر والذي جمع ثروته خلال سنوات الحرب من خلال استغلال الشاحنات والسيارات التي كانت تمر على طريق حلب. ويعد أبو علي خضر أحد «أذرع ماهر الأسد»، ويعمل تحت أمرته، وأسس شركة الاتصالات الجديدة، والتي غزت صالاتها العاصمة دمشق.]]> Emmatel أطلقت شركة «ايماتيل» المملوكة من قبل أحد رجال الأعمال المدعومين من السلطة، بطاقة انترنت «VIP»، وطرحتها للبيع في صالاتها، بعد أشهر من تحديد سرعة الانترنت، وبطئها الشديد، بالإضافة إلى حظر برامج التواصل مثل ماسنجر وواتساب ولعبة «ببجي». وجاء الإعلان صريحاً يتحدث عن هذه الخدمات المحظورة وكتب فيه «بتعاني من النت البطيء وما عم تقدر تفتح التطبيقات يلي بتحبها وتلعب ألعابك المفضلة؟ الحل مع Emmatel ببطاقة VPN». ولقي الإعلان الذي نشر على صفحة الشركة الرسمية أكثر من ألف تعليق، كلها ساخرة وتتحدث عن الطريقة «التي تم من خلالها تمرير هذه البطاقات بعد التضييق على السوق واضطرار الناس لشرائها». وجاء التعليقات على سبيل «نحنا منخلق المشكلة ونحنا منخلق الحل.. إذا عُرف السبب بطل العجب.. الطريقة الأسهل لرفع اجور الاتصالات..». وتتبع شركة «ايماتيل» للمدعو «أبو علي خضر»، وهو أحد تجار المعابر والذي جمع ثروته خلال سنوات الحرب من خلال استغلال الشاحنات والسيارات التي كانت تمر على طريق حلب. ويعد أبو علي خضر أحد «أذرع ماهر الأسد»، ويعمل تحت أمرته، وأسس شركة الاتصالات الجديدة، والتي غزت صالاتها العاصمة دمشق.]]> 124871 إدلب: لماذا تقصف روسيا محطات المياه والأفران.. والدفاع المدني؟ http://www.souriyati.com/2019/07/16/124881.html Tue, 16 Jul 2019 14:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124881.html استهدف الطيران الروسي، وطيران النظام، مواقع الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، خلال الحملة العسكرية الٲخيرة على إدلب ومحيطها. كما استهدفت الغارات محطات المياه وٲفران الخبز والمشافي، في استراتيجية عسكرية لحرمان مناطق المعارضة من مقومات البقاء. الخوذ البيضاء هدفٌ دائم مدير الدفاع المدني في محافظة إدلب مصطفى حاج يوسف، ٲكد لـ"المدن"، ٲن الطيران استهدف مراكزهم وفرقهم، بٲكثر من 35 غارة، خلال الحملة الأخيرة، وقتل فيها 4 متطوعين من عناصر المنظمة، وأُصيب 22 متطوعاً، أثناء أداء واجبهم الإنساني بإنقاذ المدنيين. وأشار إلى أن "استهدافنا من قبل روسيا ونظامها أمر معتاد، فالمنظمة خسرت 290 شهيداً، من كوادرها، منذ انطلاقها عام 2013 حتى الآن، إرتقوا كلهم بقصف متعمد، بري وجوي". ويرجع ذلك، لأننا "نقوم بإنقاذ الأهالي من غارات روسيا، وعملنا عون للمدنيين، ويكشف حقيقة عملها بسوريا، حيث نوصل جرائم روسيا ونظامها للعالم، وقدمنا توثيقات لجرائمهم، أدانتهم بالمحافل الدولية، وخصوصاً استخدامهم للأسلحة المحرمة دولياً، كاستخدام الكيماوي بالغوطة وخان شيخون". وتعرضت 9 مراكز للمنظمة للاستهداف المباشر، 5 منها في محافظة إدلب؛ هي مراكز خان شيخون وكفرنبل والهبيط والتمانعة ومعرة حرمة. و4 مراكز في ريف حماة؛ زيزون وقلعة المضيق وكفرنبودة والمنصورة، بحسب إحصائية "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، حول انتهاكات روسيا ونظامها الخاصة بالدفاع المدني. ويستخدم الروس القصف المزدوج للهدف ذاته، بتعريضه لغارتين يفصل بينهما دقائق، بغرض إصابة فرق الإنقاذ أثناء عملها على إنقاذ المدنيين. مدير قطاع الدفاع المدني بخان شيخون زياد العبود، قال لـ"المدن"، إن فرق الدفاع المدني التي تعمل بمناطق القصف تعرضت للقصف المزدوج مرات متعددة، في كل من خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور وحيش، حيث "اِسْتُشْهِدَ وأُصِيبَ المتطوعون". مع كل الصعوبات والاستهدافات التي تعرضت لها الدفاع المدني فقد تمكنت فرقها من إنقاذ أكثر من 1623 مدنياً، بينهم 429 طفلاً، و317 امرأة، منذ بدء الحملة، بحسب المكتب الإعلامي للمنظمة. إستهداف البنى التخديمية التحتية تعمد قوات الاحتلال الروسية إلى قصف محطات المياه، ومحطات الكهرباء المغذية لها، وخزانات المياه، متبعةً "سياسة التعطيش"، كأسلوب إنتقام حربي ضد المدنيين. الطيران الروسي استهدف خزاني مياه معرة النعمان، ومحطة مياه بسيدا ومحطة كهرباء خان شيخون المغذية لها. رئيس مجلس معرة النعمان بلال ذكرى، أكد لـ"المدن"، أن الطيران الروسي، استهدف بـ6 غارات، خزان المياه الرئيسي والأخير في معرة النعمان، والمغذي الوحيد للمدينة، بعد إستهداف خزان المداجن قبله، ما أدى لإصابة 5 فنيين من عمال التشغيل، وخروج الخزان عن الخدمة. وتبلغ سعة الخزان 5 آلاف متر مكعب، وكان يغذي 160 ألف نسمة. وأشار ذكرى إلى الأضرار الكبيرة التي وقعت للخزان، والتشققات بسقفه، وتشظي خزانات الديزل وخروجها عن الخدمة، وتضرر غرفة التشغيل والمولدات. واعتبر أن هدف روسيا هو "اعدام الحياة بالمحرر، عن طريق تدمير البنى التحتية، والمنشآت الخدمية، لإكراه الناس على الاستسلام، ومن أجل أن تضغط الحاضنة على الثوار". وسبق تدمير موارد الماء في معرة النعمان، تدمير محطتي وخزان مياه في بلدة الهبيط، ومحطة مياه في كفرعين، واستهداف محطة مياه بعابدين، ومحطة كهرباء كفرعين، في اطراف إدلب الجنوبية. كما عمد الطيران لتطبيق سياسة التجويع، في المناطق القريبة من خطوط الاشتباك، من خلال قصف أفران الخبز. وكان آخرها تدمير فرن في معرة النعمان، وسبقه تدمير فرن في خان شيخون، وفرن ببلدة كفرنبل، وفرن بقرية حزارين، وأفران بلدة الهبيط، وفرن ببلدة الجانودية بريف جسر الشغور. استهداف القطاع الطبي عدد المنشآت الطبية التي تعرضت للغارات الروسية بلغ 37، بحسب آخر إحصائية لـ"الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، والتي ذكرت، أن 8 من الكوادر الطبية قتلوا بالهجمات. وباتت المناطق جنوبي إدلب خالية تماماً من المشافي في ظل حملة عسكرية عنيفة، ما يضع المدنيين المتبقين في المنطقة في ظل خطر مضاعف. مسؤول "السلامة والاستجابة" في منظمة SRD عبيدة دندوش، يؤكد لـ"المدن"، أنه ما من بديل فعال، "وليس أمامنا سوى توجيه الإصابات لمسافات بعيدة، إلى شمال إدلب، وسيارات الإسعاف تتعرض أيضاً لاستهدافات على الطريق، كان آخرها استهداف سيارة إسعاف بمدينة خان شيخون، وقبلها استهدفت سيارة لمنظمة بنفسج، أدت لاستشهاد 3 مسعفين". واقتصر رد الأمم المتحدة بعد العديد من المناشدات التي وُجِهَتْ لها، حيال استهداف المراكز الطبية، على إدانة القصف الجوي الذي يستهدفها، داعيةً على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى تجنيب المراكز الخدمية عمليات القصف المتعمد، والتي أُعْطِيَتْ إحداثياتها للمتحاربين من أجل ذلك، وأشار لوجوب حساب من يرتكب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. الضحايا وثقت "السورية لحقوق الإنسان"، منذ 26 نيسان حتى 12 تموز حدوث ما لا يقل عن 27 مجزرة، ومقتل ما لا يقل عن 606 مدنياً، بينهم 157 طفلاً، و111 امرأة، في الحملة الروسية على إدلب. وتعرضت 81 مدرسة، و53 مكان للعبادة، و8 أسواق، و4 مخيمات، للقصف. ونفذت روسيا ما لا يقل عن 17 هجوماً بذخائر عنقودية، وأكثر من 16 هجوماً بأسلحة حارقة، وهجوماً كيماوياً واحداً. كما ألقت مروحيات النظام، ما لا يقل عن 1710 براميل متفجرة. ]]> استهدف الطيران الروسي، وطيران النظام، مواقع الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، خلال الحملة العسكرية الٲخيرة على إدلب ومحيطها. كما استهدفت الغارات محطات المياه وٲفران الخبز والمشافي، في استراتيجية عسكرية لحرمان مناطق المعارضة من مقومات البقاء. الخوذ البيضاء هدفٌ دائم مدير الدفاع المدني في محافظة إدلب مصطفى حاج يوسف، ٲكد لـ"المدن"، ٲن الطيران استهدف مراكزهم وفرقهم، بٲكثر من 35 غارة، خلال الحملة الأخيرة، وقتل فيها 4 متطوعين من عناصر المنظمة، وأُصيب 22 متطوعاً، أثناء أداء واجبهم الإنساني بإنقاذ المدنيين. وأشار إلى أن "استهدافنا من قبل روسيا ونظامها أمر معتاد، فالمنظمة خسرت 290 شهيداً، من كوادرها، منذ انطلاقها عام 2013 حتى الآن، إرتقوا كلهم بقصف متعمد، بري وجوي". ويرجع ذلك، لأننا "نقوم بإنقاذ الأهالي من غارات روسيا، وعملنا عون للمدنيين، ويكشف حقيقة عملها بسوريا، حيث نوصل جرائم روسيا ونظامها للعالم، وقدمنا توثيقات لجرائمهم، أدانتهم بالمحافل الدولية، وخصوصاً استخدامهم للأسلحة المحرمة دولياً، كاستخدام الكيماوي بالغوطة وخان شيخون". وتعرضت 9 مراكز للمنظمة للاستهداف المباشر، 5 منها في محافظة إدلب؛ هي مراكز خان شيخون وكفرنبل والهبيط والتمانعة ومعرة حرمة. و4 مراكز في ريف حماة؛ زيزون وقلعة المضيق وكفرنبودة والمنصورة، بحسب إحصائية "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، حول انتهاكات روسيا ونظامها الخاصة بالدفاع المدني. ويستخدم الروس القصف المزدوج للهدف ذاته، بتعريضه لغارتين يفصل بينهما دقائق، بغرض إصابة فرق الإنقاذ أثناء عملها على إنقاذ المدنيين. مدير قطاع الدفاع المدني بخان شيخون زياد العبود، قال لـ"المدن"، إن فرق الدفاع المدني التي تعمل بمناطق القصف تعرضت للقصف المزدوج مرات متعددة، في كل من خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور وحيش، حيث "اِسْتُشْهِدَ وأُصِيبَ المتطوعون". مع كل الصعوبات والاستهدافات التي تعرضت لها الدفاع المدني فقد تمكنت فرقها من إنقاذ أكثر من 1623 مدنياً، بينهم 429 طفلاً، و317 امرأة، منذ بدء الحملة، بحسب المكتب الإعلامي للمنظمة. إستهداف البنى التخديمية التحتية تعمد قوات الاحتلال الروسية إلى قصف محطات المياه، ومحطات الكهرباء المغذية لها، وخزانات المياه، متبعةً "سياسة التعطيش"، كأسلوب إنتقام حربي ضد المدنيين. الطيران الروسي استهدف خزاني مياه معرة النعمان، ومحطة مياه بسيدا ومحطة كهرباء خان شيخون المغذية لها. رئيس مجلس معرة النعمان بلال ذكرى، أكد لـ"المدن"، أن الطيران الروسي، استهدف بـ6 غارات، خزان المياه الرئيسي والأخير في معرة النعمان، والمغذي الوحيد للمدينة، بعد إستهداف خزان المداجن قبله، ما أدى لإصابة 5 فنيين من عمال التشغيل، وخروج الخزان عن الخدمة. وتبلغ سعة الخزان 5 آلاف متر مكعب، وكان يغذي 160 ألف نسمة. وأشار ذكرى إلى الأضرار الكبيرة التي وقعت للخزان، والتشققات بسقفه، وتشظي خزانات الديزل وخروجها عن الخدمة، وتضرر غرفة التشغيل والمولدات. واعتبر أن هدف روسيا هو "اعدام الحياة بالمحرر، عن طريق تدمير البنى التحتية، والمنشآت الخدمية، لإكراه الناس على الاستسلام، ومن أجل أن تضغط الحاضنة على الثوار". وسبق تدمير موارد الماء في معرة النعمان، تدمير محطتي وخزان مياه في بلدة الهبيط، ومحطة مياه في كفرعين، واستهداف محطة مياه بعابدين، ومحطة كهرباء كفرعين، في اطراف إدلب الجنوبية. كما عمد الطيران لتطبيق سياسة التجويع، في المناطق القريبة من خطوط الاشتباك، من خلال قصف أفران الخبز. وكان آخرها تدمير فرن في معرة النعمان، وسبقه تدمير فرن في خان شيخون، وفرن ببلدة كفرنبل، وفرن بقرية حزارين، وأفران بلدة الهبيط، وفرن ببلدة الجانودية بريف جسر الشغور. استهداف القطاع الطبي عدد المنشآت الطبية التي تعرضت للغارات الروسية بلغ 37، بحسب آخر إحصائية لـ"الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، والتي ذكرت، أن 8 من الكوادر الطبية قتلوا بالهجمات. وباتت المناطق جنوبي إدلب خالية تماماً من المشافي في ظل حملة عسكرية عنيفة، ما يضع المدنيين المتبقين في المنطقة في ظل خطر مضاعف. مسؤول "السلامة والاستجابة" في منظمة SRD عبيدة دندوش، يؤكد لـ"المدن"، أنه ما من بديل فعال، "وليس أمامنا سوى توجيه الإصابات لمسافات بعيدة، إلى شمال إدلب، وسيارات الإسعاف تتعرض أيضاً لاستهدافات على الطريق، كان آخرها استهداف سيارة إسعاف بمدينة خان شيخون، وقبلها استهدفت سيارة لمنظمة بنفسج، أدت لاستشهاد 3 مسعفين". واقتصر رد الأمم المتحدة بعد العديد من المناشدات التي وُجِهَتْ لها، حيال استهداف المراكز الطبية، على إدانة القصف الجوي الذي يستهدفها، داعيةً على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى تجنيب المراكز الخدمية عمليات القصف المتعمد، والتي أُعْطِيَتْ إحداثياتها للمتحاربين من أجل ذلك، وأشار لوجوب حساب من يرتكب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي. الضحايا وثقت "السورية لحقوق الإنسان"، منذ 26 نيسان حتى 12 تموز حدوث ما لا يقل عن 27 مجزرة، ومقتل ما لا يقل عن 606 مدنياً، بينهم 157 طفلاً، و111 امرأة، في الحملة الروسية على إدلب. وتعرضت 81 مدرسة، و53 مكان للعبادة، و8 أسواق، و4 مخيمات، للقصف. ونفذت روسيا ما لا يقل عن 17 هجوماً بذخائر عنقودية، وأكثر من 16 هجوماً بأسلحة حارقة، وهجوماً كيماوياً واحداً. كما ألقت مروحيات النظام، ما لا يقل عن 1710 براميل متفجرة. ]]> 124881 “رايتس ووتش”: النظام السوري يعاقب عائلات مقاتلي المعارضة بموجب قانونه للإرهاب http://www.souriyati.com/2019/07/16/124859.html Tue, 16 Jul 2019 13:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124859.html أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الثلاثاء، أن النظام السوري يعاقب أسراً بأكملها مرتبطة بأشخاص مدرَجين تعسفاً على لائحة "إرهابيين" مزعومين خاصة به، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة، داعية الحكومة السورية إلى إنهاء العقاب الجماعي بحق الأسر، وتقديم أدلة على قيام الأشخاص المستهدفين بأعمال غير قانونية، والسماح لهم بالاعتراض على إدراجهم على اللائحة أو إلغاء تجميد أموالهم. وذكرت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، أنها وثّقت استخدام السلطات السورية لغة فضفاضة في قانون مكافحة الإرهاب لتجريم تقديم المساعدات الإنسانية، وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان، والاعتراض السلمي. وأشارت أن المرسوم 63 يعطي السلطة لوزارة المالية لتجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة للأشخاص، بانتظار التحقيق في جرائمهم كمشتبه في أنهم إرهابيون، بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012، حتى عندما لا يُتهمون بأي جريمة. ولفتت إلى العيوب الجوهرية في هذا القانون وعدم احترامه للإجراءات الواجبة، وكذلك القانون المنطبق على محكمة الإرهاب (القانون رقم 22)، الذي ينفذ بطريقة تستهدف أسر الأشخاص المدرجين على اللائحة، ما يشكل عقاباً جماعياً وانتهاكاً للحق في الملكية. وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في "هيومن رايتس ووتش"، لما فقيه: "اتساع مجال المرسوم 63 يُظهر شعور الحكومة السورية بالتهديد من مجرد العمل الإنساني والتعبير عن الاعتراض. وعلى سورية أن تتوقف عن استخدام قانون مكافحة الإرهاب بطرق تعسفية ترقى إلى العقاب الجماعي". ورأى التقرير أن المرسوم يتنافى مع نية الحكومة المعلنة تشجيع السوريين الهاربين من الحرب الأهلية، المستمرة منذ ثماني سنوات على العودة إلى سورية. شهادات وتوثيق تحدثت "هيومن رايتس ووتش" مع 4 أشخاص طاولهم المرسوم، وقريب أحد الأشخاص، وموظف سابق في تسجيل أراضٍ، بشأن القضايا التي شملت سكاناً سابقين في الغوطة، وحلب، وريف دمشق، أي المناطق التي استعادتها القوات الحكومية من المجموعات المناهضة للحكومة بين 2014 و2019. كما راجعت المنظمة وثائق منشورة على الإنترنت تضم جداول بأسماء مئات الأشخاص الذين جُمدت أموالهم المنقولة وغير المنقولة، بموجب قانون مكافحة الإرهاب. ولفت التقرير إلى أن الجداول تتضمن تاريخ الميلاد، والسنّ، واسم الوالدة لكل واحد من مجموعة أشخاص من مناطق كانت خاضعة للقوات المناهضة للحكومة، الذين صودرت أو جُمِّدت أصولهم. وتضم أيضاً الأسرة المباشرة، بمن فيها الزوجات والأولاد، وفي العديد من الحالات الوالدان. وأكد موظف تسجيل الأراضي صحة الوثائق، إلا أن "هيومن رايتس ووتش" لم تتمكن من التحقق من اللوائح بشكل مستقل. اللوائح مؤرَّخة بين 2016 و2018 وأفاد الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات، بأنه لم يتم إشعارهم بورود أسمائهم في الجداول. وقالوا إنهم علِموا بتجميد أصولهم أو مصادرتها عند محاولتهم الوصول إليها، أو تسجيلها، أو إجراء معاملات تتعلق بممتلكاتهم، أو عندما رأوا أسماءهم على الجداول بعد نشرها في وسائل إعلامية تابعة لقوى المعارضة. قال أحد الأشخاص: "لم يتم إعلامي بهذا القرار. قرأت اسمي في أحد الجداول التي نشرها موقع زمان الوصل [إحدى الوسائل الإعلامية]. قرأت اسمي واسم والدي. خسرنا منزلاً، وسيارة، ومصنعاً". وتؤثر الجداول بشكل واسع على أقارب أسماؤهم غير مدرجة عليها. قال أحدهم إنه لم يفاجأ بقراءة اسمه في الجدول، إنما أثّر التجميد على أقارب له موجودين في مناطق خاضعة للحكومة، وكانوا يعتمدون على صيدلية تملكها الأسرة لتأمين معيشتهم. هو أيضاً اكتشف ذلك عبر موقع زمان الوصل، مثل شقيقه الذي بقي في منطقة خاضعة للحكومة، ولم يتمكن من الوصول إلى الملكية أو نقلها إلى نفسه. وذكر الشخص الذي أُجريت معه المقابلة: "عندما ذهب شقيقي إلى الصيدلية وجدها مقفلة بالشمع والمفتاح بحوزة فرع الأمن الوطني (المحلي). وعندما ذهب ليطلب المفتاح قالوا له إنني خائن وإرهابي. فأجاب أنه ليس على تواصل معي وأن هذا مصدر رزق مهم للأسرة. فضربوه وطردوه". قال جميع الذين أجريت معهم مقابلات، باستثناء شخص واحد، إنهم كانوا عمال إغاثة أو شاركوا في تظاهرات لكنهم لم يحملوا السلاح قط. قال أحد أقرباء امرأة جُمدَت ممتلكاتها إنها لم تكن ناشطة سياسياً. بمعاقبة الأشخاص على أساس علاقتهم الأسرية مع المتهم، لا على أساس المسؤولية الجنائية الفردية، يشكل تطبيق وزارة المالية المرسوم 63 عقاباً جماعياً، وهو ما يحظره قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدوليّان. ينطبق حظر العقاب الجماعي على العقوبات الجنائية بحق أشخاص لأفعال لا يتحملون عنها مسؤولية جنائية فردية، ويمتد أيضاً إلى "كافة أنواع العقوبات والمضايقات، و... الإدارية منها، أكانت من خلال عمل الشرطة أم غير ذلك". وقالت فقيه: "أسوة بأدوات قانونية أخرى، تستخدم سورية المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم. لن تكون سورية آمنة أو مستقرة ما دامت قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس". ]]> أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الثلاثاء، أن النظام السوري يعاقب أسراً بأكملها مرتبطة بأشخاص مدرَجين تعسفاً على لائحة "إرهابيين" مزعومين خاصة به، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة، داعية الحكومة السورية إلى إنهاء العقاب الجماعي بحق الأسر، وتقديم أدلة على قيام الأشخاص المستهدفين بأعمال غير قانونية، والسماح لهم بالاعتراض على إدراجهم على اللائحة أو إلغاء تجميد أموالهم. وذكرت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، أنها وثّقت استخدام السلطات السورية لغة فضفاضة في قانون مكافحة الإرهاب لتجريم تقديم المساعدات الإنسانية، وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان، والاعتراض السلمي. وأشارت أن المرسوم 63 يعطي السلطة لوزارة المالية لتجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة للأشخاص، بانتظار التحقيق في جرائمهم كمشتبه في أنهم إرهابيون، بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012، حتى عندما لا يُتهمون بأي جريمة. ولفتت إلى العيوب الجوهرية في هذا القانون وعدم احترامه للإجراءات الواجبة، وكذلك القانون المنطبق على محكمة الإرهاب (القانون رقم 22)، الذي ينفذ بطريقة تستهدف أسر الأشخاص المدرجين على اللائحة، ما يشكل عقاباً جماعياً وانتهاكاً للحق في الملكية. وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في "هيومن رايتس ووتش"، لما فقيه: "اتساع مجال المرسوم 63 يُظهر شعور الحكومة السورية بالتهديد من مجرد العمل الإنساني والتعبير عن الاعتراض. وعلى سورية أن تتوقف عن استخدام قانون مكافحة الإرهاب بطرق تعسفية ترقى إلى العقاب الجماعي". ورأى التقرير أن المرسوم يتنافى مع نية الحكومة المعلنة تشجيع السوريين الهاربين من الحرب الأهلية، المستمرة منذ ثماني سنوات على العودة إلى سورية. شهادات وتوثيق تحدثت "هيومن رايتس ووتش" مع 4 أشخاص طاولهم المرسوم، وقريب أحد الأشخاص، وموظف سابق في تسجيل أراضٍ، بشأن القضايا التي شملت سكاناً سابقين في الغوطة، وحلب، وريف دمشق، أي المناطق التي استعادتها القوات الحكومية من المجموعات المناهضة للحكومة بين 2014 و2019. كما راجعت المنظمة وثائق منشورة على الإنترنت تضم جداول بأسماء مئات الأشخاص الذين جُمدت أموالهم المنقولة وغير المنقولة، بموجب قانون مكافحة الإرهاب. ولفت التقرير إلى أن الجداول تتضمن تاريخ الميلاد، والسنّ، واسم الوالدة لكل واحد من مجموعة أشخاص من مناطق كانت خاضعة للقوات المناهضة للحكومة، الذين صودرت أو جُمِّدت أصولهم. وتضم أيضاً الأسرة المباشرة، بمن فيها الزوجات والأولاد، وفي العديد من الحالات الوالدان. وأكد موظف تسجيل الأراضي صحة الوثائق، إلا أن "هيومن رايتس ووتش" لم تتمكن من التحقق من اللوائح بشكل مستقل. اللوائح مؤرَّخة بين 2016 و2018 وأفاد الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات، بأنه لم يتم إشعارهم بورود أسمائهم في الجداول. وقالوا إنهم علِموا بتجميد أصولهم أو مصادرتها عند محاولتهم الوصول إليها، أو تسجيلها، أو إجراء معاملات تتعلق بممتلكاتهم، أو عندما رأوا أسماءهم على الجداول بعد نشرها في وسائل إعلامية تابعة لقوى المعارضة. قال أحد الأشخاص: "لم يتم إعلامي بهذا القرار. قرأت اسمي في أحد الجداول التي نشرها موقع زمان الوصل [إحدى الوسائل الإعلامية]. قرأت اسمي واسم والدي. خسرنا منزلاً، وسيارة، ومصنعاً". وتؤثر الجداول بشكل واسع على أقارب أسماؤهم غير مدرجة عليها. قال أحدهم إنه لم يفاجأ بقراءة اسمه في الجدول، إنما أثّر التجميد على أقارب له موجودين في مناطق خاضعة للحكومة، وكانوا يعتمدون على صيدلية تملكها الأسرة لتأمين معيشتهم. هو أيضاً اكتشف ذلك عبر موقع زمان الوصل، مثل شقيقه الذي بقي في منطقة خاضعة للحكومة، ولم يتمكن من الوصول إلى الملكية أو نقلها إلى نفسه. وذكر الشخص الذي أُجريت معه المقابلة: "عندما ذهب شقيقي إلى الصيدلية وجدها مقفلة بالشمع والمفتاح بحوزة فرع الأمن الوطني (المحلي). وعندما ذهب ليطلب المفتاح قالوا له إنني خائن وإرهابي. فأجاب أنه ليس على تواصل معي وأن هذا مصدر رزق مهم للأسرة. فضربوه وطردوه". قال جميع الذين أجريت معهم مقابلات، باستثناء شخص واحد، إنهم كانوا عمال إغاثة أو شاركوا في تظاهرات لكنهم لم يحملوا السلاح قط. قال أحد أقرباء امرأة جُمدَت ممتلكاتها إنها لم تكن ناشطة سياسياً. بمعاقبة الأشخاص على أساس علاقتهم الأسرية مع المتهم، لا على أساس المسؤولية الجنائية الفردية، يشكل تطبيق وزارة المالية المرسوم 63 عقاباً جماعياً، وهو ما يحظره قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدوليّان. ينطبق حظر العقاب الجماعي على العقوبات الجنائية بحق أشخاص لأفعال لا يتحملون عنها مسؤولية جنائية فردية، ويمتد أيضاً إلى "كافة أنواع العقوبات والمضايقات، و... الإدارية منها، أكانت من خلال عمل الشرطة أم غير ذلك". وقالت فقيه: "أسوة بأدوات قانونية أخرى، تستخدم سورية المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم. لن تكون سورية آمنة أو مستقرة ما دامت قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس". ]]> 124859 قوات النظام السوري تصل إلى الحدود العراقية لأول مرة بحماية مليشيات محلية http://www.souriyati.com/2019/07/16/124861.html Tue, 16 Jul 2019 13:13:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/07/16/124861.html في حدث يجري لأول مرة منذ عام 2014 وصلت الأسبوع الماضي وحدات من قوات النظام السوري إلى الحدود العراقية السورية، وتحديدا إلى الجزء الأخير من الحدود الرابطة بين مدينة القائم العراقية والبوكمال السورية، التي يقع بها المنفذ البري الرئيس بين البلدين والمغلق منذ سنوات بمحاذاة بلدة حصيبة الغربية العراقية. قوات النظام السوري، التي وصلت إلى المنطقة الحدودية المعزولة بأسلاك شائكة أقيمت بشكل مؤقت للتمييز بين الأراضي العراقية والسورية، بلغ عددها وفقا لمصادر في الفرقة الثامنة بالجيش العراقي تحدثت لـ"العربي الجديد"، بضع مئات ترافقها مليشيات عراقية أبرزها "النجباء"، وسط حديث عن وجود لمليشيات أخرى لم يجر التأكد منها أبرزها "كتائب حزب الله"، و"كتائب الإمام علي". ووفق المصادر بالفرقة الثامنة ضمن قيادة عمليات البادية والجزيرة المسؤولة عن تأمين الحدود العراقية مع سورية، فإن قوات النظام انتشرت في مناطق كانت من الأصل خاضعة لفصائل عراقية تقاتل في سورية وسبق أن تم استهدافها بطائرات مجهولة يعتقد أنها تابعة للاحتلال الإسرائيلي العام الماضي وأسفرت عن مقتل وإصابة 52 عنصرا من أفراد تلك المليشيات في مثلث التنف العراقي السوري. وبحسب المصادر ذاتها فإن الوحدات التابعة لنظام بشار الأسد أطلقت دوريات راجلة وأخرى بعربات عسكرية برفقة المليشيات في المنطقة الحدودية التي تخضع لسيطرتها من الجانب السوري والبالغة نحو 40 كيلومترا فقط، بسبب وقوع المناطق الأخرى من محافظة دير الزور تحت سيطرة مليشيا "قوات سورية الديموقراطية" المعروفة باسم (قسد) ضمن مناطق الباغوز وهجين وصولا إلى ريف دير الزور. وأوضحت المصادر لـ"العربي الجديد" أن المليشيات العراقية هي من "تتولى إدارة الملف كون القوات التابعة للنظام جديدة ولا تعرف المنطقة ولا مشاكلها وتلعب حاليا دور المنسق مع القوات العراقية المتواجدة على الجانب العراقي"، مضيفة أن "التقارير التي أذاعتها وسائل إعلام تابعة ومقربة للنظام السوري حول افتتاح نقاط حراسة لقوات سورية على الحدود مع العراق غير دقيقة وكل ما بالموضوع أنها عملية تشارك لمواقع المليشيات الموجودة منذ أشهر طويلة داخل الشريط الحدودي السوري". بدورها، عرضت وسائل إعلام عراقية شريط فيديو يظهر قائد الفرقة الثامنة بالجيش العراقي، عدنان سلمان، متحدثا لأحد عناصر النظام السوري ليلا من خلف أسلاك شائكة حيث بدا أن العنصر ضابط برتبة ملازم يدعى حبيب شاهين، ويتركز الحوار على أهمية التعاون بين الجانبين في حفظ الحدود. في السياق ذاته قالت مليشيا "النجباء" المسلحة والمرتبطة بإيران والتي تقاتل في سورية والعراق في آن واحد، إنها شيعت أحد مقاتليها الذين قضوا في سورية، ويدعى فلاح الركابي، دون أن تبين تاريخ مقتله ومكان ذلك في سورية إلا أنها استخدمت عبارة استعادة جثته من سورية إلى العراق. في الأثناء، التقى نائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس بوزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، وقالت وزارة الدفاع العراقية إن اللقاء بحث آلية انضمام "الحشد الشعبي"، إلى المؤسسة العسكرية بحسب القرار السابق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مؤكدة في بيان أن المهندس والشمري ناقشا أيضا أخر مستجدات الموقف الأمني، لا سيما ما يتعلق بالخلايا النائمة لتنظيم "داعش" الإرهابي، والتنسيق والتعاون المشترك بين الجيش و"الحشد". وكان المهندس قد أكد الأسبوع الماضي أن "الحشد الشعبي" سينفذ عمليات كبرى في صحراء الجزيرة (الممتدة حتى الحدود مع سورية) بعد الحصول على موافقة عبد المهدي، مؤكدا تقديم تقرير لرئيس الوزراء بشأن العملية الأمنية المقترحة. المصدر: العربي الجديد - بغداد، الأنبار ــ براء الشمري، علي الحسيني]]> في حدث يجري لأول مرة منذ عام 2014 وصلت الأسبوع الماضي وحدات من قوات النظام السوري إلى الحدود العراقية السورية، وتحديدا إلى الجزء الأخير من الحدود الرابطة بين مدينة القائم العراقية والبوكمال السورية، التي يقع بها المنفذ البري الرئيس بين البلدين والمغلق منذ سنوات بمحاذاة بلدة حصيبة الغربية العراقية. قوات النظام السوري، التي وصلت إلى المنطقة الحدودية المعزولة بأسلاك شائكة أقيمت بشكل مؤقت للتمييز بين الأراضي العراقية والسورية، بلغ عددها وفقا لمصادر في الفرقة الثامنة بالجيش العراقي تحدثت لـ"العربي الجديد"، بضع مئات ترافقها مليشيات عراقية أبرزها "النجباء"، وسط حديث عن وجود لمليشيات أخرى لم يجر التأكد منها أبرزها "كتائب حزب الله"، و"كتائب الإمام علي". ووفق المصادر بالفرقة الثامنة ضمن قيادة عمليات البادية والجزيرة المسؤولة عن تأمين الحدود العراقية مع سورية، فإن قوات النظام انتشرت في مناطق كانت من الأصل خاضعة لفصائل عراقية تقاتل في سورية وسبق أن تم استهدافها بطائرات مجهولة يعتقد أنها تابعة للاحتلال الإسرائيلي العام الماضي وأسفرت عن مقتل وإصابة 52 عنصرا من أفراد تلك المليشيات في مثلث التنف العراقي السوري. وبحسب المصادر ذاتها فإن الوحدات التابعة لنظام بشار الأسد أطلقت دوريات راجلة وأخرى بعربات عسكرية برفقة المليشيات في المنطقة الحدودية التي تخضع لسيطرتها من الجانب السوري والبالغة نحو 40 كيلومترا فقط، بسبب وقوع المناطق الأخرى من محافظة دير الزور تحت سيطرة مليشيا "قوات سورية الديموقراطية" المعروفة باسم (قسد) ضمن مناطق الباغوز وهجين وصولا إلى ريف دير الزور. وأوضحت المصادر لـ"العربي الجديد" أن المليشيات العراقية هي من "تتولى إدارة الملف كون القوات التابعة للنظام جديدة ولا تعرف المنطقة ولا مشاكلها وتلعب حاليا دور المنسق مع القوات العراقية المتواجدة على الجانب العراقي"، مضيفة أن "التقارير التي أذاعتها وسائل إعلام تابعة ومقربة للنظام السوري حول افتتاح نقاط حراسة لقوات سورية على الحدود مع العراق غير دقيقة وكل ما بالموضوع أنها عملية تشارك لمواقع المليشيات الموجودة منذ أشهر طويلة داخل الشريط الحدودي السوري". بدورها، عرضت وسائل إعلام عراقية شريط فيديو يظهر قائد الفرقة الثامنة بالجيش العراقي، عدنان سلمان، متحدثا لأحد عناصر النظام السوري ليلا من خلف أسلاك شائكة حيث بدا أن العنصر ضابط برتبة ملازم يدعى حبيب شاهين، ويتركز الحوار على أهمية التعاون بين الجانبين في حفظ الحدود. في السياق ذاته قالت مليشيا "النجباء" المسلحة والمرتبطة بإيران والتي تقاتل في سورية والعراق في آن واحد، إنها شيعت أحد مقاتليها الذين قضوا في سورية، ويدعى فلاح الركابي، دون أن تبين تاريخ مقتله ومكان ذلك في سورية إلا أنها استخدمت عبارة استعادة جثته من سورية إلى العراق. في الأثناء، التقى نائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس بوزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، وقالت وزارة الدفاع العراقية إن اللقاء بحث آلية انضمام "الحشد الشعبي"، إلى المؤسسة العسكرية بحسب القرار السابق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مؤكدة في بيان أن المهندس والشمري ناقشا أيضا أخر مستجدات الموقف الأمني، لا سيما ما يتعلق بالخلايا النائمة لتنظيم "داعش" الإرهابي، والتنسيق والتعاون المشترك بين الجيش و"الحشد". وكان المهندس قد أكد الأسبوع الماضي أن "الحشد الشعبي" سينفذ عمليات كبرى في صحراء الجزيرة (الممتدة حتى الحدود مع سورية) بعد الحصول على موافقة عبد المهدي، مؤكدا تقديم تقرير لرئيس الوزراء بشأن العملية الأمنية المقترحة. المصدر: العربي الجديد - بغداد، الأنبار ــ براء الشمري، علي الحسيني]]> 124861