الشأن السوري – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Thu, 23 May 2019 14:29:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.10 133809177 سورية: تواصل المعارك في ريف حماة والنظام يرفع وتيرة القصف http://www.souriyati.com/2019/05/23/123455.html Thu, 23 May 2019 14:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123455.html تتواصل المعارك بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي الغربي، بعد التقدم الذي أحرزته الأخيرة يوم أمس الأربعاء، والذي تحاول قوات النظام وقفه عبر تصعيد عمليات القصف واستخدام أساليب الحرب النفسية لتفتيت جبهة المهاجمين وكسر عزيمتهم. وقالت مصادر محلية إن طائرات النظام الحربية رفعت خلال الساعات الماضية من وتيرة قصفها على مناطق مختلفة في ريف إدلب الجنوبي ومحاور القتال في ريف حماة الشمالي، حيث سقط قتلى وجرحى بين المدنيين جرّاء الغارات على قريتي كفرسجنة والدار الكبيرة في ريف إدلب الجنوبي، وكذلك بلدة حيش التي سقط فيها قتيل واحد على الأقل. كما استهدفت قوات النظام بالصواريخ كفرسجنة ومعرة حرمة وقرية القصابية، فيما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على قرية ترملا جنوب إدلب. وعلى محاور القتال، شنّت طائرات النظام والطائرات الروسية منذ بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، أكثر من عشر غارات على بلدة كفرنبودة وأطرافها التي استعادتها فصائل المعارضة أمس، فضلاً عن غارات أخرى على بلدة الهبيط وأطراف قرية حاس، وهي مناطق جرى استهدافها أيضاً بالبراميل المتفجرة من جانب مروحيات النظام. في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين الجانبين على محاور كفرنبودة وجبل شحشبو وسهل الغاب ضمن الريف الحموي، في محاولة من الفصائل المقاتلة لمواصلة تقدمها، بينما حشدت قوات النظام من أجل وقف هذا التقدم. وذكرت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية"، أن عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا أو أصيبوا جراء هجوم طائرة مسيرة على مطار حماة العسكري، موضحة أن طائرة مسيرة تحمل قنابل تمكنت وحدات الدفاع الجوي لقوات النظام من إسقاطها، فيما أسفر الهجوم عن مقتل عنصرين وإصابة ثالث. كما أعلنت وسائل إعلام النظام أن محطة الزارة الكهربائية، الواقعة في ريف حماة الجنوبي، تعرضت لقصف عبر طائرة مسيرة، أدى إلى خروجها من الخدمة. وفي أول اعتراف بتراجع قوات النظام في المعارك الأخيرة، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "مصدر ميداني" قوله إن قوات النظام انسحبت من بلدة كفرنبودة إلى محيطها "بعد تعذر التثبيت داخل أحيائها، جراء سلسلة من الهجمات المتتالية التي شنها مسلحو جبهة النصرة، يتقدمهم انتحاريون بعربات مفخخة". من جهته، قال "جيش العزة" التابع لـ"الجيش السوري الحر"، إن أكثر من 100 عنصر لقوات النظام السوري قتلوا خلال المواجهات في بلدة كفرنبودة، إضافة الى أسر ضابط ومجموعة من قوات النظام، وتدمير أربع دبابات وقاعدتي صواريخ مضادة للدروع. وفي محاولة من قوات النظام للتأثير على المقاتلين، أعلنت وسائل إعلام قريبة منه عن فتح معابر لخروج المدنيين من محافظة إدلب باتجاه مناطقه، فيما ألقت المروحيات مناشير تدعو المدنيين للخروج وعدم التعويل على الفصائل المسلحة. المصدر: العربي الجديد - عدنان أحمد]]> تتواصل المعارك بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي الغربي، بعد التقدم الذي أحرزته الأخيرة يوم أمس الأربعاء، والذي تحاول قوات النظام وقفه عبر تصعيد عمليات القصف واستخدام أساليب الحرب النفسية لتفتيت جبهة المهاجمين وكسر عزيمتهم. وقالت مصادر محلية إن طائرات النظام الحربية رفعت خلال الساعات الماضية من وتيرة قصفها على مناطق مختلفة في ريف إدلب الجنوبي ومحاور القتال في ريف حماة الشمالي، حيث سقط قتلى وجرحى بين المدنيين جرّاء الغارات على قريتي كفرسجنة والدار الكبيرة في ريف إدلب الجنوبي، وكذلك بلدة حيش التي سقط فيها قتيل واحد على الأقل. كما استهدفت قوات النظام بالصواريخ كفرسجنة ومعرة حرمة وقرية القصابية، فيما ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على قرية ترملا جنوب إدلب. وعلى محاور القتال، شنّت طائرات النظام والطائرات الروسية منذ بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، أكثر من عشر غارات على بلدة كفرنبودة وأطرافها التي استعادتها فصائل المعارضة أمس، فضلاً عن غارات أخرى على بلدة الهبيط وأطراف قرية حاس، وهي مناطق جرى استهدافها أيضاً بالبراميل المتفجرة من جانب مروحيات النظام. في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين الجانبين على محاور كفرنبودة وجبل شحشبو وسهل الغاب ضمن الريف الحموي، في محاولة من الفصائل المقاتلة لمواصلة تقدمها، بينما حشدت قوات النظام من أجل وقف هذا التقدم. وذكرت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية"، أن عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا أو أصيبوا جراء هجوم طائرة مسيرة على مطار حماة العسكري، موضحة أن طائرة مسيرة تحمل قنابل تمكنت وحدات الدفاع الجوي لقوات النظام من إسقاطها، فيما أسفر الهجوم عن مقتل عنصرين وإصابة ثالث. كما أعلنت وسائل إعلام النظام أن محطة الزارة الكهربائية، الواقعة في ريف حماة الجنوبي، تعرضت لقصف عبر طائرة مسيرة، أدى إلى خروجها من الخدمة. وفي أول اعتراف بتراجع قوات النظام في المعارك الأخيرة، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "مصدر ميداني" قوله إن قوات النظام انسحبت من بلدة كفرنبودة إلى محيطها "بعد تعذر التثبيت داخل أحيائها، جراء سلسلة من الهجمات المتتالية التي شنها مسلحو جبهة النصرة، يتقدمهم انتحاريون بعربات مفخخة". من جهته، قال "جيش العزة" التابع لـ"الجيش السوري الحر"، إن أكثر من 100 عنصر لقوات النظام السوري قتلوا خلال المواجهات في بلدة كفرنبودة، إضافة الى أسر ضابط ومجموعة من قوات النظام، وتدمير أربع دبابات وقاعدتي صواريخ مضادة للدروع. وفي محاولة من قوات النظام للتأثير على المقاتلين، أعلنت وسائل إعلام قريبة منه عن فتح معابر لخروج المدنيين من محافظة إدلب باتجاه مناطقه، فيما ألقت المروحيات مناشير تدعو المدنيين للخروج وعدم التعويل على الفصائل المسلحة. المصدر: العربي الجديد - عدنان أحمد]]> 123455 فصائل سورية توسع هجومها على قوات النظام شمال حماة http://www.souriyati.com/2019/05/23/123437.html Thu, 23 May 2019 12:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123437.html أعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة، أمس، بدء هجوم واسع على مواقع قوات النظام السوري على جبهة ريف حماة الغربي، بعد أن استطاعت المعارضة تحرير كفرنبودة شمال حماة. وشاركت «الجبهة الوطنية للتحرير» باستهداف مواقع النظام داخل قرية كفرنبودة بصواريخ غراد والكاتيوشا. وتمكنت من تدمير قاعدة «م. د» غرب كفرنبودة بصاروخ كورنيت ومقتل طاقمها. وأحصى معارضون تدمير «الجبهة» لدبابتين وعربة وراجمة صواريخ. في موازاة ذلك، تعرضت قاعدة «حميميم» الروسية لقصف صاروخي، حيث تم تنفيذ 17 عملية إطلاق من راجمات صواريخ على القاعدة الروسية، لم تصل 8 منها إلى القاعدة، وتم تدمير 9 منها من قبل قوات الدفاع الجوي المتواجدة في القاعدة، طبقاً لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء الأربعاء. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية: «نفذ الإرهابيون 17 عملية إطلاق نار من راجمات الصواريخ من منطقة تخفيض التصعيد إدلب باتجاه قاعدة حميميم الروسية». وأضاف البيان: «ثمانية صواريخ منها لم تصل إلى القاعدة، بينما تم التصدي للصواريخ الباقية من قبل قوات الدفاع الجوي في القاعدة». وكان الجيش السوري قد بدأ مؤخراً عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لمحافظة إدلب، تمكّن خلالها من استعادة عدد من البلدات والتلال الاستراتيجية، أهمها مزرعة الراضي والبانة الجنابرة، وتل عثمان، التي مهدت للسيطرة على كفرنبودة وقلعة المضيق، المنطقتين الاستراتيجيتين. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديداً للعميد سهيل الحسن الملقب بـ«النمر» يتحدث عن معارك شمال حماة. وقال لعناصره: «خضتم معارك كثيرة وأعداء أشداء، لكن في معركة إدلب أنتم تقاتلون القوات الخاصة الأميركية والتركية والنصر المؤزر لنا». وشنّت فصائل هجوماً على كفرنبودة، حيث استمرت الاشتباكات أكثر من 10 ساعات متواصلة انتهت بسيطرة المعارضة على البلدة بشكل كامل، و«مقتل أكثر من 60 عنصراً للنظام وأسر قائد غرفة عمليات كفرنبودة العقيد عبد الكريم سليمان برفقة عنصرين آخرين وتدمير عشرات الآليات العسكرية»، بحسب وكالة «قاسيون». ونقلت وكالة «إباء» التابعة لـ«هيئة تحرير الشام» إعلانها أمس «استمرارها في عملها العسكري برفقة باقي الفصائل الثورية حتى استعادة السيطرة على جميع المواقع التي تقدم إليها النظام مؤخراً في ريف حماة». إلى ذلك، استهدفت غارات جوية معرة النعمان في ريف إدلب؛ ما أسفر عن مقتل 12 مدنياً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال إن «غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبية بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي»، مشيراً إلى «مقتل ما لا يقل عن 12 مواطناً على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين». ولم يتمكن «المرصد» من تحديد ما إذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو السوري أم الروسي. وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي - تركي تمّ إقراره في سبتمبر (أيلول)، ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً، وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية. وكانت «هيئة تحرير الشام» قد شنّت هجوماً مضاداً على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، بحسب «المرصد». وتواصلت المعارك الأربعاء؛ مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب «المرصد»، مشيراً إلى أن من بينهم 29 مقاتلاً موالياً للنظام و23 متطرفا. وأكدت أنقرة أمس، أنها لن تخلي نقاط مراقبتها العسكرية في إدلب رغم استهداف النظام السوري لإحداها أكثر من مرة مؤخرا، وأنها عازمة على المضي قدما في تنفيذ اتفاق سوتشي مع روسيا بشأن المنطقة العازلة منزوعة السلاح التي تفصل بين النظام والمعارضة في إدلب. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تخلي نقطة المراقبة العسكرية التابعة لها في إدلب، رغم الهجوم الذي شنته قوات النظام هذا الشهر على المنطقة. ونفذت قوات النظام 3 هجمات على الأقل قرب نقطة مراقبة تركية في شير المعار في جبل شحشبو (غرب حماة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وهي واحدة من 12 نقطة مقامة بموجب اتفاق أبرم بين تركيا وروسيا وإيران في مايو (أيار) 2017 في إطار مباحثات آستانة. وأنشئت الاثنتا عشرة نقطة التركية في أكتوبر (تشرين الأول) 3017 بعد أن دخل الاتفاق على مناطق خفض التصعيد حيز التنفيذ في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه. وقال أكار في أنقرة ليل الثلاثاء - الأربعاء، إن «إخلاء مواقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان»، مشددا على أن القوات التركية «لن تتراجع من أماكن تمركزها». وأضاف أن النظام السوري «يبذل ما في وسعه للإخلال بالوضع القائم، مستخدما البراميل المتفجرة والهجمات البرية والقصف الجوي»، مشيرا إلى أن 300 ألف شخص نزحوا من إدلب بسبب الصراع خلال الشهر الماضي. وأضاف أنه تمت الحيلولة دون بدء «مأساة جديدة»، وأنه بحث مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قبل يومين درء موجة جديدة من المهاجرين إلى داخل تركيا. وأكد أكار أن تركيا تبذل جهودا كبيرة لإحلال الاستقرار في تلك المحافظة السورية التي يعيش فيها نحو 4 ملايين شخص. وقال إن النظام السوري يفعل ما بوسعه من أجل إنهاء اتفاق سوتشي الذي ينص على وقف إطلاق النار في إدلب، ويقوم لتحقيق ذلك بقصف الأماكن المشمولة ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد. وتابع: «النظام يريد توسيع نطاق سيطرته، ويتذرع بأن إدلب أرض سورية، ونحن نقول لهم صحيح أن إدلب أرض سورية لكنّ قاطني المحافظة عانوا من ظلمكم، وتركيا كباقي الدول الأخرى ستقوم بما يلزم حين يتم إعداد دستور جديد للبلاد، وتجري الانتخابات وتشكل الحكومة الجديدة». وتزامنا مع تصريحات أكار، دخل رتل تابع للجيش التركي إلى محافظة إدلب عبر معبر كفرلوسين، ضم خمس سيارات جيب تحمل ضباطا أتراكا يرافقها آليات تحمل رشاشات متوسطة، واتجه جنوبا، وهو التعزيز الثالث منذ الرابع من مايو، مع استمرار التصعيد العسكري من جانب النظام السوري وروسيا على المنطقة على خطوط التماس في جبهات ريف حماة واللاذقية. وقالت مصادر، إن دخول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة التابعة له في إدلب لم يتوقف في الأيام الماضية، وبخاصة نقطة شير المغار في جبل شحشبو، والتي تم استهدافها أكثر من مرة بمدفعية النظام السوري. المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة، أمس، بدء هجوم واسع على مواقع قوات النظام السوري على جبهة ريف حماة الغربي، بعد أن استطاعت المعارضة تحرير كفرنبودة شمال حماة. وشاركت «الجبهة الوطنية للتحرير» باستهداف مواقع النظام داخل قرية كفرنبودة بصواريخ غراد والكاتيوشا. وتمكنت من تدمير قاعدة «م. د» غرب كفرنبودة بصاروخ كورنيت ومقتل طاقمها. وأحصى معارضون تدمير «الجبهة» لدبابتين وعربة وراجمة صواريخ. في موازاة ذلك، تعرضت قاعدة «حميميم» الروسية لقصف صاروخي، حيث تم تنفيذ 17 عملية إطلاق من راجمات صواريخ على القاعدة الروسية، لم تصل 8 منها إلى القاعدة، وتم تدمير 9 منها من قبل قوات الدفاع الجوي المتواجدة في القاعدة، طبقاً لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء الأربعاء. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية: «نفذ الإرهابيون 17 عملية إطلاق نار من راجمات الصواريخ من منطقة تخفيض التصعيد إدلب باتجاه قاعدة حميميم الروسية». وأضاف البيان: «ثمانية صواريخ منها لم تصل إلى القاعدة، بينما تم التصدي للصواريخ الباقية من قبل قوات الدفاع الجوي في القاعدة». وكان الجيش السوري قد بدأ مؤخراً عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لمحافظة إدلب، تمكّن خلالها من استعادة عدد من البلدات والتلال الاستراتيجية، أهمها مزرعة الراضي والبانة الجنابرة، وتل عثمان، التي مهدت للسيطرة على كفرنبودة وقلعة المضيق، المنطقتين الاستراتيجيتين. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديداً للعميد سهيل الحسن الملقب بـ«النمر» يتحدث عن معارك شمال حماة. وقال لعناصره: «خضتم معارك كثيرة وأعداء أشداء، لكن في معركة إدلب أنتم تقاتلون القوات الخاصة الأميركية والتركية والنصر المؤزر لنا». وشنّت فصائل هجوماً على كفرنبودة، حيث استمرت الاشتباكات أكثر من 10 ساعات متواصلة انتهت بسيطرة المعارضة على البلدة بشكل كامل، و«مقتل أكثر من 60 عنصراً للنظام وأسر قائد غرفة عمليات كفرنبودة العقيد عبد الكريم سليمان برفقة عنصرين آخرين وتدمير عشرات الآليات العسكرية»، بحسب وكالة «قاسيون». ونقلت وكالة «إباء» التابعة لـ«هيئة تحرير الشام» إعلانها أمس «استمرارها في عملها العسكري برفقة باقي الفصائل الثورية حتى استعادة السيطرة على جميع المواقع التي تقدم إليها النظام مؤخراً في ريف حماة». إلى ذلك، استهدفت غارات جوية معرة النعمان في ريف إدلب؛ ما أسفر عن مقتل 12 مدنياً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال إن «غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبية بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي»، مشيراً إلى «مقتل ما لا يقل عن 12 مواطناً على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين». ولم يتمكن «المرصد» من تحديد ما إذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو السوري أم الروسي. وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي - تركي تمّ إقراره في سبتمبر (أيلول)، ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً، وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية. وكانت «هيئة تحرير الشام» قد شنّت هجوماً مضاداً على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، بحسب «المرصد». وتواصلت المعارك الأربعاء؛ مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب «المرصد»، مشيراً إلى أن من بينهم 29 مقاتلاً موالياً للنظام و23 متطرفا. وأكدت أنقرة أمس، أنها لن تخلي نقاط مراقبتها العسكرية في إدلب رغم استهداف النظام السوري لإحداها أكثر من مرة مؤخرا، وأنها عازمة على المضي قدما في تنفيذ اتفاق سوتشي مع روسيا بشأن المنطقة العازلة منزوعة السلاح التي تفصل بين النظام والمعارضة في إدلب. وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تخلي نقطة المراقبة العسكرية التابعة لها في إدلب، رغم الهجوم الذي شنته قوات النظام هذا الشهر على المنطقة. ونفذت قوات النظام 3 هجمات على الأقل قرب نقطة مراقبة تركية في شير المعار في جبل شحشبو (غرب حماة) في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وهي واحدة من 12 نقطة مقامة بموجب اتفاق أبرم بين تركيا وروسيا وإيران في مايو (أيار) 2017 في إطار مباحثات آستانة. وأنشئت الاثنتا عشرة نقطة التركية في أكتوبر (تشرين الأول) 3017 بعد أن دخل الاتفاق على مناطق خفض التصعيد حيز التنفيذ في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه. وقال أكار في أنقرة ليل الثلاثاء - الأربعاء، إن «إخلاء مواقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان»، مشددا على أن القوات التركية «لن تتراجع من أماكن تمركزها». وأضاف أن النظام السوري «يبذل ما في وسعه للإخلال بالوضع القائم، مستخدما البراميل المتفجرة والهجمات البرية والقصف الجوي»، مشيرا إلى أن 300 ألف شخص نزحوا من إدلب بسبب الصراع خلال الشهر الماضي. وأضاف أنه تمت الحيلولة دون بدء «مأساة جديدة»، وأنه بحث مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قبل يومين درء موجة جديدة من المهاجرين إلى داخل تركيا. وأكد أكار أن تركيا تبذل جهودا كبيرة لإحلال الاستقرار في تلك المحافظة السورية التي يعيش فيها نحو 4 ملايين شخص. وقال إن النظام السوري يفعل ما بوسعه من أجل إنهاء اتفاق سوتشي الذي ينص على وقف إطلاق النار في إدلب، ويقوم لتحقيق ذلك بقصف الأماكن المشمولة ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد. وتابع: «النظام يريد توسيع نطاق سيطرته، ويتذرع بأن إدلب أرض سورية، ونحن نقول لهم صحيح أن إدلب أرض سورية لكنّ قاطني المحافظة عانوا من ظلمكم، وتركيا كباقي الدول الأخرى ستقوم بما يلزم حين يتم إعداد دستور جديد للبلاد، وتجري الانتخابات وتشكل الحكومة الجديدة». وتزامنا مع تصريحات أكار، دخل رتل تابع للجيش التركي إلى محافظة إدلب عبر معبر كفرلوسين، ضم خمس سيارات جيب تحمل ضباطا أتراكا يرافقها آليات تحمل رشاشات متوسطة، واتجه جنوبا، وهو التعزيز الثالث منذ الرابع من مايو، مع استمرار التصعيد العسكري من جانب النظام السوري وروسيا على المنطقة على خطوط التماس في جبهات ريف حماة واللاذقية. وقالت مصادر، إن دخول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة التابعة له في إدلب لم يتوقف في الأيام الماضية، وبخاصة نقطة شير المغار في جبل شحشبو، والتي تم استهدافها أكثر من مرة بمدفعية النظام السوري. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123437 10 إجراءات أميركية في سوريا لتحقيق 3 أهداف / للضغط على روسيا ومواجهة إيران و«حزب الله» http://www.souriyati.com/2019/05/23/123439.html Thu, 23 May 2019 12:38:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123439.html أظهرت وثيقة أميركية لـ«استراتيجية جديدة» تحول سوريا إلى ساحة للصراع الإقليمي والدولي خصوصاً ما يتعلق بـ«تقليص» نفوذ إيران والتجاذب الأميركي - الروسي، مع تراجع البحث الجدي عن حل سياسي وفق صيغته السابقة القائمة على «الانتقال السياسي» أو «تلبية تطلعات الشعب السوري». وإذ يواصل المبعوث الدولي غير بيدرسن مساعيه لإبقاء عجلة البحث عن تسوية سياسية من بوابة مسار جنيف عبر تشكيل لجنة دستورية والاتفاق على قواعد العمل وتقديم مقاربة شاملة لتنفيذ القرار 2254، فما زال اعتقاد اللاعبين الدوليين والإقليميين بضرورة ترك المسار السياسي حياً إلى حين نضوج المحاصصة الخارجية في المسرح السوري المرتبط أصلاً بعلاقات استراتيجية أكبر بين اللاعبين. وحاول بيدرسن البناء على ذلك عبر اقتراح تشكيل منصة جديدة تجمع «ضامني آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) مع «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا ودولا عربية بعد إضافة الصين، لكنه صدم بالتوتر بين أميركا وإيران. كان لافتاً أن رسالة رفعها 400 عضو (من أصل 535 عضوا) من مجلس النواب والشيوخ «الديمقراطيين» و«الجمهوريين» إلى الرئيس دونالد ترمب لإقرار «استراتيجية جديدة» حول سوريا تبين مدى تراجع الاهتمام بالشأن الداخلي السوري، بل إن الرسالة التي تقع في ثلاث صفحات خلت من أي إشارة إلى القرار 2254 أو الحل السياسي. وجاء في الرسالة: «يتسم الصراع السوري بدرجة كبيرة من التعقيد، كما أن الحلول المحتملة المطروحة لا تتسم بالمثالية، ما يبقي خيارنا الوحيد هو تعزيز السياسات التي من شأنها الحد من التهديدات المتصاعدة ضد مصالح الولايات المتحدة، وإسرائيل، والأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي في المنطقة، وتتطلب هذه الاستراتيجية توافر القيادة الأميركية الحازمة... مع التهديدات التي يجابهها بعض من أوثق حلفائنا في المنطقة». أربعة تهديدات ما التهديدات الآتية من سوريا بحسب رسالة غالبية أعضاء الكونغرس؟ أولا، الإرهاب، جاء في الرسالة أن «جيوب المساحات غير الخاضعة لحكومة من الحكومات سمحت لكثير من الجماعات الإرهابية، مثل (داعش) و(القاعدة) وما يتفرع عنهما من جماعات أخرى، بالاحتفاظ بأجزاء من الأراضي السورية تحت سيطرتهم». ورغم أن الهدف المعلن الرئيسي لعناصر هذه التنظيمات هو القتال داخل سوريا، فإنهم «يحافظون على قدراتهم وإرادتهم للتخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية المروعة ضد الأهداف الغربية، وضد حلفائنا وشركائنا، وضد الولايات المتحدة الأميركية نفسها». ثانياً؛ إيران، إذ أشار المشرعون إلى أن منطقة الشرق الأوسط «تشهد زعزعة لاستقرارها وأمنها بسبب تصرفات النظام الإيراني الباعثة على التهديد. حيث تعمل إيران في سوريا جاهدة على إقامة وجود عسكري دائم من شأنه أن يهدد حلفاءنا في المنطقة»، إضافة إلى «استمرار إيران في برنامجها الهادف إلى إقامة طريق سريعة مباشرة من إيران (عبر سوريا والعراق) حتى لبنان. ومن شأن تلك الطريق أن تسهل على إيران إمداد (حزب الله) اللبناني، وغيره من الميليشيات الموالية لإيران، بالأسلحة والذخائر الفتاكة». كما أشارت إلى أن «النظام الحاكم في طهران يواصل توسيع نفوذه محاولا زعزعة استقرار وأمن دول الجوار لخدمة أغراضه ومصالحه الخاصة». ثالثاً؛ روسيا، إذ نصت الرسالة على أنها على غرار إيران «تواصل العمل كذلك على تأمين وجودها الدائم في سوريا، لما وراء القاعدة البحرية التي تسيطر عليها في طرطوس. وتمكنت روسيا من تغيير قوس الحرب الأهلية في سوريا على حساب الشعب السوري صاحب الأرض مستعينة في ذلك بالقوات والطائرات الروسية، وبالحماية الدبلوماسية الرامية إلى ضمان بقاء نظام الأسد على رأس السلطة». واعتبرت أن تزويد دمشق بالأسلحة المتطورة مثل منظومة «إس - 300» «يعقد القدرات الإسرائيلية للدفاع عن نفسها ضد الأعمال العدائية المنطلقة من الأراضي السورية، وإن الدور الروسي المزعزع للاستقرار يكمل نظيره الإيراني سواء بسواء - حيث إنه لا يبدو لدى روسيا أي استعداد يذكر لاستبعاد القوات الإيرانية خارج سوريا». رابعاً؛ «حزب الله»، إذ إنه يشكل، بحسب الرسالة «أبلغ التهديدات على أمن إسرائيل. ووجه (حزب الله)، انطلاقا من لبنان، أكثر من 100 ألف صاروخ وقذيفة ضد إسرائيل من الأنواع التي تتميز بالدقة الفائقة والمدى الطويل، الأمر الذي يمنح الحزب القدرة على توجيه الضربات في أي مكان داخل إسرائيل»، إضافة إلى أنه «متهم بقتل خمسة جنود أميركيين في العراق، ويعمل الآن على إنشاء شبكة على الحدود بين إسرائيل وسوريا». ثلاث خطوات وبعد تحديدها لـ«التهديدات» الآتية من سوريا، فإن الرسالة «حثت» الرئيس ترمب على تبني «استراتيجية» تتضمن ثلاثة عناصر، هي: أولا: «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، إذ أشارت إلى أنه «نظرا للأوضاع شديدة التقلب في الشرق الأوسط، فلا يزال من الأهمية بمكان التأكيد للصديق والعدو في المنطقة أننا لا نزال ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، إضافة إلى تنفيذ «مذكرة التفاهم ذات العشر سنوات بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والرامية إلى ضمان وصول إسرائيل إلى الموارد والمواد التي تحتاج إليها للدفاع عن نفسها في وجه التهديدات التي تجابهها على طول حدودها الشمالية». ثانياً: الضغط على إيران وروسيا في سوريا، واقترحت «الخطة» الأولية على إدارة ترمب «العمل مع حلفائنا وشركائنا لزيادة الضغوط على إيران وروسيا بغية تقييد أنشطتهما المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة» وبين ذلك مواصلة الجهود الاقتصادية والدبلوماسية لـ«مواجهة الدعم الإيراني لـ(حزب الله)، والجماعات الإرهابية الأخرى، فضلا عن الدعم الروسي المباشر لنظام (الرئيس) بشار الأسد الاستبدادي». وتابعت أن التصرفات الأميركية الواضحة والمستدامة «جنبا إلى جنب مع التنسيق المكثف مع الحلفاء والشركاء، من شأنه أن يبعث برسالة قوية ومهمة حول العزم الأميركي ضد الجهات المستفيدة من ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة». ثالثاً: زيادة الضغط على «حزب الله»، عبر التنفيذ الكامل والقوي لقانون منع التمويل الدولي للحزب الصادر عام 2015، ومذكرته التعديلية الصادرة عام 2018، بحسب الرسالة، التي أضافت أن «العقوبات التي تستهدف (حزب الله) ومن يشرفون على تمويله تمكن (واشنطن) من الإقلال من قدراته على تهديد وتحدي إسرائيل والضغط على (قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) (يونيفيل) لتنفيذ تفويض مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في والإبلاغ عن الأسلحة والأنفاق التي يُعثر عليها عبر الحدود اللبنانية مع إسرائيل». عشرة إجراءات بحسب مصادر دبلوماسية غربية، فإن الخطة التي تتبناها الإدارة الأميركية التنفيذية حالياً، تتضمن عشر خطوات تنفيذية بهدف الوصول إلى «حكم جديد في سوريا بسياسة جديدة مع شعبه ومع جواره»، وتتضمن: أولا، البقاء في شمال شرقي سوريا عبر التنسيق مع دول أوروبية بحيث يكون الانسحاب الأميركي وتقليص عدد الألفي جندي متزامنا مع نشر قوات أوروبية تعوض النقص. ثانيا، منع إيران من ملء الفراغ في شرق نهر الفرات حيث تقيم «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية التي تضم 60 ألف مقاتل بغطاء من التحالف الدولي الذي يضم 79 دولة. ثالثاً، تمديد اتفاق مذكرة «منع الصدام» بين الجيشين الأميركي والروسي في أجواء سوريا. رابعا، دعم الحملة الإسرائيلية في ضرب «مواقع إيران» و«حزب الله» لالتزام «الخطوط الحمر» في سوريا، خامساً، التنسيق الأميركي - الأوروبي في فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة السورية ومؤسساتها وشخصيات مقربة منها. سادساً، الضغط على الدول العربية لمنع التطبيع الثنائي (بين الدول) والجماعي (عبر الجامعة العربية) مع دمشق. سابعاً، تجميد المساهمة في تمويل إعمار سوريا قبل تحقيق المعايير السابقة (المبادئ ومعالجة التهديدات) وفرض عقوبات على رجال أعمال سوريين منخرطين في مشاريع الأعمار (كما حصل في القائمة الأوروبية الأخيرة، حيث ستصدر قائمة جديدة قريبا). سابعاً، منع إعطاء شرعية إلى الحكومة السورية في المؤسسات الدولية والدول الغربية والعربية. ثامناً، الضغط على الدول المجاورة لسوريا لعدم التعاون مع خطة روسيا لإعادة اللاجئين قبل توفر ظروف عودتهم. تاسعاً، توجيه ضربات مركزة على مواقع حكومية سورية في حال استعمال السلاح الكيماوي، واعتبار الكلور سلاحاً كيماوياً. المصدر: الشرق الأوسط]]> أظهرت وثيقة أميركية لـ«استراتيجية جديدة» تحول سوريا إلى ساحة للصراع الإقليمي والدولي خصوصاً ما يتعلق بـ«تقليص» نفوذ إيران والتجاذب الأميركي - الروسي، مع تراجع البحث الجدي عن حل سياسي وفق صيغته السابقة القائمة على «الانتقال السياسي» أو «تلبية تطلعات الشعب السوري». وإذ يواصل المبعوث الدولي غير بيدرسن مساعيه لإبقاء عجلة البحث عن تسوية سياسية من بوابة مسار جنيف عبر تشكيل لجنة دستورية والاتفاق على قواعد العمل وتقديم مقاربة شاملة لتنفيذ القرار 2254، فما زال اعتقاد اللاعبين الدوليين والإقليميين بضرورة ترك المسار السياسي حياً إلى حين نضوج المحاصصة الخارجية في المسرح السوري المرتبط أصلاً بعلاقات استراتيجية أكبر بين اللاعبين. وحاول بيدرسن البناء على ذلك عبر اقتراح تشكيل منصة جديدة تجمع «ضامني آستانة» (روسيا وإيران وتركيا) مع «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وبريطانيا وفرنسا ودولا عربية بعد إضافة الصين، لكنه صدم بالتوتر بين أميركا وإيران. كان لافتاً أن رسالة رفعها 400 عضو (من أصل 535 عضوا) من مجلس النواب والشيوخ «الديمقراطيين» و«الجمهوريين» إلى الرئيس دونالد ترمب لإقرار «استراتيجية جديدة» حول سوريا تبين مدى تراجع الاهتمام بالشأن الداخلي السوري، بل إن الرسالة التي تقع في ثلاث صفحات خلت من أي إشارة إلى القرار 2254 أو الحل السياسي. وجاء في الرسالة: «يتسم الصراع السوري بدرجة كبيرة من التعقيد، كما أن الحلول المحتملة المطروحة لا تتسم بالمثالية، ما يبقي خيارنا الوحيد هو تعزيز السياسات التي من شأنها الحد من التهديدات المتصاعدة ضد مصالح الولايات المتحدة، وإسرائيل، والأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي في المنطقة، وتتطلب هذه الاستراتيجية توافر القيادة الأميركية الحازمة... مع التهديدات التي يجابهها بعض من أوثق حلفائنا في المنطقة». أربعة تهديدات ما التهديدات الآتية من سوريا بحسب رسالة غالبية أعضاء الكونغرس؟ أولا، الإرهاب، جاء في الرسالة أن «جيوب المساحات غير الخاضعة لحكومة من الحكومات سمحت لكثير من الجماعات الإرهابية، مثل (داعش) و(القاعدة) وما يتفرع عنهما من جماعات أخرى، بالاحتفاظ بأجزاء من الأراضي السورية تحت سيطرتهم». ورغم أن الهدف المعلن الرئيسي لعناصر هذه التنظيمات هو القتال داخل سوريا، فإنهم «يحافظون على قدراتهم وإرادتهم للتخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية المروعة ضد الأهداف الغربية، وضد حلفائنا وشركائنا، وضد الولايات المتحدة الأميركية نفسها». ثانياً؛ إيران، إذ أشار المشرعون إلى أن منطقة الشرق الأوسط «تشهد زعزعة لاستقرارها وأمنها بسبب تصرفات النظام الإيراني الباعثة على التهديد. حيث تعمل إيران في سوريا جاهدة على إقامة وجود عسكري دائم من شأنه أن يهدد حلفاءنا في المنطقة»، إضافة إلى «استمرار إيران في برنامجها الهادف إلى إقامة طريق سريعة مباشرة من إيران (عبر سوريا والعراق) حتى لبنان. ومن شأن تلك الطريق أن تسهل على إيران إمداد (حزب الله) اللبناني، وغيره من الميليشيات الموالية لإيران، بالأسلحة والذخائر الفتاكة». كما أشارت إلى أن «النظام الحاكم في طهران يواصل توسيع نفوذه محاولا زعزعة استقرار وأمن دول الجوار لخدمة أغراضه ومصالحه الخاصة». ثالثاً؛ روسيا، إذ نصت الرسالة على أنها على غرار إيران «تواصل العمل كذلك على تأمين وجودها الدائم في سوريا، لما وراء القاعدة البحرية التي تسيطر عليها في طرطوس. وتمكنت روسيا من تغيير قوس الحرب الأهلية في سوريا على حساب الشعب السوري صاحب الأرض مستعينة في ذلك بالقوات والطائرات الروسية، وبالحماية الدبلوماسية الرامية إلى ضمان بقاء نظام الأسد على رأس السلطة». واعتبرت أن تزويد دمشق بالأسلحة المتطورة مثل منظومة «إس - 300» «يعقد القدرات الإسرائيلية للدفاع عن نفسها ضد الأعمال العدائية المنطلقة من الأراضي السورية، وإن الدور الروسي المزعزع للاستقرار يكمل نظيره الإيراني سواء بسواء - حيث إنه لا يبدو لدى روسيا أي استعداد يذكر لاستبعاد القوات الإيرانية خارج سوريا». رابعاً؛ «حزب الله»، إذ إنه يشكل، بحسب الرسالة «أبلغ التهديدات على أمن إسرائيل. ووجه (حزب الله)، انطلاقا من لبنان، أكثر من 100 ألف صاروخ وقذيفة ضد إسرائيل من الأنواع التي تتميز بالدقة الفائقة والمدى الطويل، الأمر الذي يمنح الحزب القدرة على توجيه الضربات في أي مكان داخل إسرائيل»، إضافة إلى أنه «متهم بقتل خمسة جنود أميركيين في العراق، ويعمل الآن على إنشاء شبكة على الحدود بين إسرائيل وسوريا». ثلاث خطوات وبعد تحديدها لـ«التهديدات» الآتية من سوريا، فإن الرسالة «حثت» الرئيس ترمب على تبني «استراتيجية» تتضمن ثلاثة عناصر، هي: أولا: «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، إذ أشارت إلى أنه «نظرا للأوضاع شديدة التقلب في الشرق الأوسط، فلا يزال من الأهمية بمكان التأكيد للصديق والعدو في المنطقة أننا لا نزال ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، إضافة إلى تنفيذ «مذكرة التفاهم ذات العشر سنوات بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والرامية إلى ضمان وصول إسرائيل إلى الموارد والمواد التي تحتاج إليها للدفاع عن نفسها في وجه التهديدات التي تجابهها على طول حدودها الشمالية». ثانياً: الضغط على إيران وروسيا في سوريا، واقترحت «الخطة» الأولية على إدارة ترمب «العمل مع حلفائنا وشركائنا لزيادة الضغوط على إيران وروسيا بغية تقييد أنشطتهما المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة» وبين ذلك مواصلة الجهود الاقتصادية والدبلوماسية لـ«مواجهة الدعم الإيراني لـ(حزب الله)، والجماعات الإرهابية الأخرى، فضلا عن الدعم الروسي المباشر لنظام (الرئيس) بشار الأسد الاستبدادي». وتابعت أن التصرفات الأميركية الواضحة والمستدامة «جنبا إلى جنب مع التنسيق المكثف مع الحلفاء والشركاء، من شأنه أن يبعث برسالة قوية ومهمة حول العزم الأميركي ضد الجهات المستفيدة من ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة». ثالثاً: زيادة الضغط على «حزب الله»، عبر التنفيذ الكامل والقوي لقانون منع التمويل الدولي للحزب الصادر عام 2015، ومذكرته التعديلية الصادرة عام 2018، بحسب الرسالة، التي أضافت أن «العقوبات التي تستهدف (حزب الله) ومن يشرفون على تمويله تمكن (واشنطن) من الإقلال من قدراته على تهديد وتحدي إسرائيل والضغط على (قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) (يونيفيل) لتنفيذ تفويض مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في والإبلاغ عن الأسلحة والأنفاق التي يُعثر عليها عبر الحدود اللبنانية مع إسرائيل». عشرة إجراءات بحسب مصادر دبلوماسية غربية، فإن الخطة التي تتبناها الإدارة الأميركية التنفيذية حالياً، تتضمن عشر خطوات تنفيذية بهدف الوصول إلى «حكم جديد في سوريا بسياسة جديدة مع شعبه ومع جواره»، وتتضمن: أولا، البقاء في شمال شرقي سوريا عبر التنسيق مع دول أوروبية بحيث يكون الانسحاب الأميركي وتقليص عدد الألفي جندي متزامنا مع نشر قوات أوروبية تعوض النقص. ثانيا، منع إيران من ملء الفراغ في شرق نهر الفرات حيث تقيم «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية التي تضم 60 ألف مقاتل بغطاء من التحالف الدولي الذي يضم 79 دولة. ثالثاً، تمديد اتفاق مذكرة «منع الصدام» بين الجيشين الأميركي والروسي في أجواء سوريا. رابعا، دعم الحملة الإسرائيلية في ضرب «مواقع إيران» و«حزب الله» لالتزام «الخطوط الحمر» في سوريا، خامساً، التنسيق الأميركي - الأوروبي في فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة السورية ومؤسساتها وشخصيات مقربة منها. سادساً، الضغط على الدول العربية لمنع التطبيع الثنائي (بين الدول) والجماعي (عبر الجامعة العربية) مع دمشق. سابعاً، تجميد المساهمة في تمويل إعمار سوريا قبل تحقيق المعايير السابقة (المبادئ ومعالجة التهديدات) وفرض عقوبات على رجال أعمال سوريين منخرطين في مشاريع الأعمار (كما حصل في القائمة الأوروبية الأخيرة، حيث ستصدر قائمة جديدة قريبا). سابعاً، منع إعطاء شرعية إلى الحكومة السورية في المؤسسات الدولية والدول الغربية والعربية. ثامناً، الضغط على الدول المجاورة لسوريا لعدم التعاون مع خطة روسيا لإعادة اللاجئين قبل توفر ظروف عودتهم. تاسعاً، توجيه ضربات مركزة على مواقع حكومية سورية في حال استعمال السلاح الكيماوي، واعتبار الكلور سلاحاً كيماوياً. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123439 الشمال السوري.. قصف عنيف على المدنيين وصواريخ تستهدف قاعدة حميميم http://www.souriyati.com/2019/05/23/123431.html Thu, 23 May 2019 10:47:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123431.html

ارتفع عدد قتلى الغارات الجوية على ريف إدلب إلى 14 شخصا في الساعات الماضية بعدما صعدت قوات النظام السوري حملتها على بلدات عدة بالمنطقة، وتسبب القصف في وقوع عشرات الجرحى بينهم مسعفون.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا إن طائرات النظام شنت اليوم الأربعاء أربع غارات على مدينة جسر الشغور وقرية أشتبرق في ريف إدلب، مما أدى لمقتل مدني وإصابة آخرين بينهم متطوعون في الدفاع المدني.

وفي وقت سابق، قتل شخصان وأصيب آخرون في قصف شنته طائرات النظام على بلدتي معرة حرمة والبارة بريف إدلب. وكان 11 مدنيا قتلوا الليلة الماضية جراء غارة استهدفت سوقا شعبية وسط مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

في غضون ذلك، قال مصدر عسكري في المعارضة السورية لمراسل الجزيرة إن قوات المعارضة استعادت السيطرة على بلدة كفرنبودة وتل هواش، بعد معارك عنيفة بريف حماة الشمالي، أوقعت خلالها عشرات القتلى في صفوف قوات النظام.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الحكومية السورية تصدت صباح اليوم الأربعاء لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في محافظة إدلب.

وأضافت الوزارة في بيان أن 500 من مقاتلي ما سمتها جبهة النصرة، في إشارة إلى هيئة تحرير الشام، وسبع دبابات ونحو 30 شاحنة صغيرة مزودة بالأسلحة الآلية الثقيلة شاركت في الهجمات.

قصف قاعدة حميميم وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مقاتلين يتمركزون في إدلب شنوا اليوم الأربعاء أيضا هجوما صاروخيا على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية -وهي القاعدة الجوية الرئيسية للقوات الروسية في سوريا- لكن صواريخهم إما أُسقطت وإما لم تصل إلى هدفها، وفقا للبيان.

من جهة أخرى، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بريطانيا وحلفاءها سيقررون الرد المناسب إذا ثبت استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية ضد سكان محافظة إدلب في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك خلال جلسة مساءلتها الأسبوعية في البرلمان وفي معرض ردها على سؤال بشأن تصرف بريطانيا إزاء النتائج التي سيتوصل إليها خبراء بريطانيون يحققون فيما يشتبه في أنه هجوم بغاز الكلور نفذته قوات النظام السوري في إدلب.

المصدر: الجزيرة نت]]>

ارتفع عدد قتلى الغارات الجوية على ريف إدلب إلى 14 شخصا في الساعات الماضية بعدما صعدت قوات النظام السوري حملتها على بلدات عدة بالمنطقة، وتسبب القصف في وقوع عشرات الجرحى بينهم مسعفون.

وقال مراسل الجزيرة في سوريا إن طائرات النظام شنت اليوم الأربعاء أربع غارات على مدينة جسر الشغور وقرية أشتبرق في ريف إدلب، مما أدى لمقتل مدني وإصابة آخرين بينهم متطوعون في الدفاع المدني.

وفي وقت سابق، قتل شخصان وأصيب آخرون في قصف شنته طائرات النظام على بلدتي معرة حرمة والبارة بريف إدلب. وكان 11 مدنيا قتلوا الليلة الماضية جراء غارة استهدفت سوقا شعبية وسط مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

في غضون ذلك، قال مصدر عسكري في المعارضة السورية لمراسل الجزيرة إن قوات المعارضة استعادت السيطرة على بلدة كفرنبودة وتل هواش، بعد معارك عنيفة بريف حماة الشمالي، أوقعت خلالها عشرات القتلى في صفوف قوات النظام.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الحكومية السورية تصدت صباح اليوم الأربعاء لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في محافظة إدلب.

وأضافت الوزارة في بيان أن 500 من مقاتلي ما سمتها جبهة النصرة، في إشارة إلى هيئة تحرير الشام، وسبع دبابات ونحو 30 شاحنة صغيرة مزودة بالأسلحة الآلية الثقيلة شاركت في الهجمات.

قصف قاعدة حميميم وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن مقاتلين يتمركزون في إدلب شنوا اليوم الأربعاء أيضا هجوما صاروخيا على قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية -وهي القاعدة الجوية الرئيسية للقوات الروسية في سوريا- لكن صواريخهم إما أُسقطت وإما لم تصل إلى هدفها، وفقا للبيان.

من جهة أخرى، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بريطانيا وحلفاءها سيقررون الرد المناسب إذا ثبت استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية ضد سكان محافظة إدلب في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك خلال جلسة مساءلتها الأسبوعية في البرلمان وفي معرض ردها على سؤال بشأن تصرف بريطانيا إزاء النتائج التي سيتوصل إليها خبراء بريطانيون يحققون فيما يشتبه في أنه هجوم بغاز الكلور نفذته قوات النظام السوري في إدلب.

المصدر: الجزيرة نت]]>
123431
الخارجية الأمريكية تحذّر نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيمياوية http://www.souriyati.com/2019/05/23/123427.html Thu, 23 May 2019 10:45:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123427.html

حذرت الخارجية الأمريكية، نظام الأسد، من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية مجددًا، مؤكدةً أنه في حال تم ذلك، فإنها وحلفاءها سيردون بسرعة وبشكل مناسب. جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية الأمريكية اليوم، على أعقاب رصدها مؤشرات تؤكد أن نظام الأسد قد يجدد استخدامه للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الأنباء التي أشارت إلى هجوم بالكلور في شمال غربي سوريا صباح يوم 19 مايو 2019. وذكر البيان أن نظام الأسد، شنّ جميع هجمات الأسلحة الكيميائية التي تم التحقق منها تقريبًا، التي وقعت في سوريا - وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا، وقامت المنظمة السابقة لحظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) - آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة - بالتحقق من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية، وأبلغت عنه عدة مرات. وجدد البيان التأكيد على ضرورة أن تتوقف هجمات نظام الأسد ضد المجتمعات في شمال غربي سوريا، مشيرًا إلى أن مسؤولية نظام الأسد في هجمات الأسلحة الكيميائية المروعة لا يمكن إنكارها.

]]>

حذرت الخارجية الأمريكية، نظام الأسد، من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية مجددًا، مؤكدةً أنه في حال تم ذلك، فإنها وحلفاءها سيردون بسرعة وبشكل مناسب. جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية الأمريكية اليوم، على أعقاب رصدها مؤشرات تؤكد أن نظام الأسد قد يجدد استخدامه للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الأنباء التي أشارت إلى هجوم بالكلور في شمال غربي سوريا صباح يوم 19 مايو 2019. وذكر البيان أن نظام الأسد، شنّ جميع هجمات الأسلحة الكيميائية التي تم التحقق منها تقريبًا، التي وقعت في سوريا - وهي نتيجة توصلت إليها الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا، وقامت المنظمة السابقة لحظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) - آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة - بالتحقق من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية، وأبلغت عنه عدة مرات. وجدد البيان التأكيد على ضرورة أن تتوقف هجمات نظام الأسد ضد المجتمعات في شمال غربي سوريا، مشيرًا إلى أن مسؤولية نظام الأسد في هجمات الأسلحة الكيميائية المروعة لا يمكن إنكارها.

]]>
123427
قناة حميميم تسخر من هزائم قوات النظام امام الفصائل في ريف حماة http://www.souriyati.com/2019/05/23/123419.html Thu, 23 May 2019 10:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123419.html سخرت القناة المركزية لـ / قاعدة حميميم/ الروسية، من قدرات جيش النظام وميليشياته، عقب اندحارها امام الفصائل المحاربة وجبهة النصرة، وهروبها من بلدة كفرنبودة ومواقع اخرى في ريف حماة الشمالي. وعلقت قناة القاعدة الروسية على فيسبوك، على استياء الكثير من عناصر قوات النظام، من القوات الجوية والفضائية الروسية، بالقول: "نأسف لسماع نبأ"، تحميل القوات الروسية مسؤولية تراجع قوات النظام امام الفصائل بريف حماة واستعادة سيطرتها على كفرنبودة، مشيرة الى ان ميليشيات النظام وقواته، خسرت معركة شمال حماة، على الرغم من الدعم الجوي من قبل الطيران الروسي. ونوهت /قاعدة حميميم/، الى ان قوات النظام حققت تقدما كبيرا في المعارك السابقة خلال فترة وجيزة، بفضل عمل مجموعة القوات الروسية جوياً على دعم ميليشيات النظام، في العمليات القتالية. وكانت الفصائل أعلنت فجر اليوم، استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة، في هجوم معاكس دام 10 ساعات شهدت معارك عنيفة، كلفت قوات النظام العشرات من القتلى والجرحى ومثلهم من الاسرى، ناهيك عن خسائر كبيرة بالأسلحة والمعدات، وتدمير عدد من الدروع واغتنام الفصائل لعدد منها. ]]> سخرت القناة المركزية لـ / قاعدة حميميم/ الروسية، من قدرات جيش النظام وميليشياته، عقب اندحارها امام الفصائل المحاربة وجبهة النصرة، وهروبها من بلدة كفرنبودة ومواقع اخرى في ريف حماة الشمالي. وعلقت قناة القاعدة الروسية على فيسبوك، على استياء الكثير من عناصر قوات النظام، من القوات الجوية والفضائية الروسية، بالقول: "نأسف لسماع نبأ"، تحميل القوات الروسية مسؤولية تراجع قوات النظام امام الفصائل بريف حماة واستعادة سيطرتها على كفرنبودة، مشيرة الى ان ميليشيات النظام وقواته، خسرت معركة شمال حماة، على الرغم من الدعم الجوي من قبل الطيران الروسي. ونوهت /قاعدة حميميم/، الى ان قوات النظام حققت تقدما كبيرا في المعارك السابقة خلال فترة وجيزة، بفضل عمل مجموعة القوات الروسية جوياً على دعم ميليشيات النظام، في العمليات القتالية. وكانت الفصائل أعلنت فجر اليوم، استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة، في هجوم معاكس دام 10 ساعات شهدت معارك عنيفة، كلفت قوات النظام العشرات من القتلى والجرحى ومثلهم من الاسرى، ناهيك عن خسائر كبيرة بالأسلحة والمعدات، وتدمير عدد من الدروع واغتنام الفصائل لعدد منها. ]]> 123419 الفصائل تسترد زمام المبادرة في حماة وتطرد قوات النظام من كفرنبودة http://www.souriyati.com/2019/05/23/123421.html Thu, 23 May 2019 10:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/23/123421.html تابعت الفصائل المحلية بالتعاون مع جبهة النصرة، تقدمها صوب (تل هواش) بريف حماة الشمالي، عقب سيطرتها فجر اليوم الاربعاء على بلدة (كفر نبودة) التي دخلتها قوات النظام في وقت سابق من ايار الجاري. واستردت الفصائل زمام المبادرة العسكرية في المنطقة، بخوضها معارك عنيفة ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها، خلال اليومين الماضيين. وأعلنت جبهة النصرة على شبكة (إباء) التابعة لها، انها "اغتنمت" دبابتين وناقلة جنود (بي إم بي)، اضافة الى عدد من الرشاشات الثقيلة، كذلك نشرت صورة للعقيد (عبد الكريم السليمان) الضابط في ميليشيا النمر من قوات النظام، بعد اسره و عدد من عناصره في المعركة. وذكرت مصادر محلية في مدينة (السقيلبية) الموالية، ان المشفى العسكري بالمدينة ازدحم بالقتلى والجرحى ممن تم نقلهم من ساحة القتال، حيث قتل قرابة 50 عنصرا بميليشيات النظام واكثر من ذلك جرحى. وذكر موقع (ستيب نيوز)، ان الفصائل وجبهة النصرة بعد السيطرة على (كفرنبودة)، اتجهت غربا الى بلدة (تل هواش) المجاورةحيث تجري مواجهات عنيفة. وامام تراجع قوات النظام، عمد الطيران الحربي الى قصف (كفرنبودة) وسوق شعبي في (معرة النعمان) بريف إدلب الجنوبي ، بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي، طال ايضا مدينة (مورك) بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى دمار في ممتلكات المدنيين. الى ذلك استمر الطيران الروسي في عمليات الاغارة على ارياف حماة وادلب، واسفرت الغارات على (معرة النعمان) عن مقتل 11 مدنياً بينهم نساء وأطفال بالإضافة إلى إصابة أكثر من 10 آخرين بجروح. ]]> تابعت الفصائل المحلية بالتعاون مع جبهة النصرة، تقدمها صوب (تل هواش) بريف حماة الشمالي، عقب سيطرتها فجر اليوم الاربعاء على بلدة (كفر نبودة) التي دخلتها قوات النظام في وقت سابق من ايار الجاري. واستردت الفصائل زمام المبادرة العسكرية في المنطقة، بخوضها معارك عنيفة ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها، خلال اليومين الماضيين. وأعلنت جبهة النصرة على شبكة (إباء) التابعة لها، انها "اغتنمت" دبابتين وناقلة جنود (بي إم بي)، اضافة الى عدد من الرشاشات الثقيلة، كذلك نشرت صورة للعقيد (عبد الكريم السليمان) الضابط في ميليشيا النمر من قوات النظام، بعد اسره و عدد من عناصره في المعركة. وذكرت مصادر محلية في مدينة (السقيلبية) الموالية، ان المشفى العسكري بالمدينة ازدحم بالقتلى والجرحى ممن تم نقلهم من ساحة القتال، حيث قتل قرابة 50 عنصرا بميليشيات النظام واكثر من ذلك جرحى. وذكر موقع (ستيب نيوز)، ان الفصائل وجبهة النصرة بعد السيطرة على (كفرنبودة)، اتجهت غربا الى بلدة (تل هواش) المجاورةحيث تجري مواجهات عنيفة. وامام تراجع قوات النظام، عمد الطيران الحربي الى قصف (كفرنبودة) وسوق شعبي في (معرة النعمان) بريف إدلب الجنوبي ، بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي، طال ايضا مدينة (مورك) بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى دمار في ممتلكات المدنيين. الى ذلك استمر الطيران الروسي في عمليات الاغارة على ارياف حماة وادلب، واسفرت الغارات على (معرة النعمان) عن مقتل 11 مدنياً بينهم نساء وأطفال بالإضافة إلى إصابة أكثر من 10 آخرين بجروح. ]]> 123421 موسكو تلوح بـ«تدابير أقوى» لوقف الهجمات التي تتعرض لها قاعدة «حميميم» وتدعم دمشق في القنيطرة http://www.souriyati.com/2019/05/22/123409.html Wed, 22 May 2019 11:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123409.html لوحت موسكو أمس، بتدابير عسكرية أقوى لوقف الهجمات التي تتعرض لها قاعدة «حميميم» الروسية قرب اللاذقية. وأكدت أنها «لن تتسامح للأبد مع وجود جيب إرهابي» في إدلب يواصل تهديد المناطق المجاورة. وحملت تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أمس، تهديدا برد حاسم على مصادر إطلاق النار على القاعدة الروسية التي تعرضت وفقا للبيانات العسكرية الروسية لسلسلة هجمات متواصلة خلال الشهر الأخير استخدمت فيها قذائف صاروخية وطائرات مسيرة. وقال فيرشينين، إنه «لا يمكننا التسامح للأبد مع وجود جيب للإرهابيين في الأراضي السورية. عدد الإرهابيين في إدلب للأسف كبير، إنهم يهيمنون على هذه المنطقة». ورغم أن فيرشينين أكد أن بلاده لا تتنصل من التفاهمات الموقعة مع تركيا حول إدلب، لكن لهجته حملت تأكيدا روسيا جديدا على عزم موسكو مواصلة تنفيذ عملياتها العسكرية بالتعاون مع القوات الحكومية في هذه المنطقة. وأشار فيرشينين إلى أن «روسيا تواصل تطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الشركاء الأتراك في قضية التسوية السورية»، مشددا على ضرورة منع انزلاق الوضع الإنساني وزيادة معاناة السكان المدنيين في سوريا، وأوضح: «هذا الأمر مهمة صعبة، نعمل على حلها، كما تقوم بذلك القوات الحكومية». وزاد الدبلوماسي الروسي: «نؤكد من جانبنا، وندعو الجميع إلى أن يؤكدوا بالكلام وبالأعمال الالتزام بسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وإدلب هي أرض سورية في نهاية المطاف». وفي مقابل هذه اللهجة الدبلوماسية قال نائب الوزير إن «الهجمات المستمرة على قاعدة حميميم الروسية من مناطق سيطرة المسلحين في سوريا ستواجه برد قوي». وأضاف أن القوات الروسية «ستواصل استهداف مواقع منفذي هذه العمليات». موضحا: «نرد دائما بدقة على الهجمات التي تستهدف كلا من السكان المدنيين وعسكريينا الذين ينتشرون في سوريا، بما في ذلك في قاعدتنا. وسيتم تدمير مصادر إطلاق النار ولن نتهاون مع هذا الوضع». وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت أن منظومات الدفاع الجوي تصدت الأحد، لهجوم جديد استهدف قاعدة حميميم. وقالت في بيان إن مسلحين قصفوا قاعدة حميميم بـ12 قذيفة مؤكدة أنها رصدت مواقع إطلاق النار ودمرتها. وتحدثت موسكو عن استهداف القاعدة 18 مرة خلال الشهرين الأخيرين، وهو معدل يعد مرتفعا جدا بالمقارنة مع معدلات الهجمات على القاعدة الروسية في الفترة التي سبقت تأجيج المواجهة في إدلب. وكان ملف إدلب على رأس موضوعات البحث خلال اتصال هاتفي أجراه أول من أمس، وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو مع نظيره التركي، خلوصي أكار. وأكد بيان عسكري أن الوزيرين ناقشا «قضايا الأمن الإقليمي، خاصة التطورات الأخيرة للأوضاع في محافظة إدلب السورية، والإجراءات التي يجب اتخاذها لخفض التوتر في المنطقة في إطار الاتفاق المبرم في سوتشي» بين روسيا وتركيا، يوم 17 سبتمبر (أيلول) 2018. ولم توضح وزارة الدفاع الروسية تفاصيل عن المناقشات حول إدلب، لكن هذا الملف غدا الأبرز خلال الاتصالات بين الجانبين على المستوى العسكري، وكان الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان فشلا في التوصل إلى اتفاق لحسم الوضع في إدلب عسكريا كما كانت ترغب موسكو، لكنهما اتفقا على تنشيط الاتصالات على المستوى العسكري بهدف التوصل إلى آليات مشتركة للتعامل مع الوضع في المنطقة. على صعيد آخر، أعلنت وسائل إعلام روسية أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية أجرت تدريبات مشتركة مع وحدات تابعة للجيش السوري، في بلدة القنيطرة في مرتفعات الجولان السوري. من دون أن تحدد طبيعة التدريبات وأهدافها ونطاق العمليات المشتركة فيها. وكان لافتا أن مسؤولين في قيادة الشرطة العسكرية الروسية في موسكو لفتوا إلى تحركات نشطة تقوم بها هذه القوات لكنهم لم يشيروا إلى التدريبات المشتركة التي تم الإعلان عنها. وقال رئيس دائرة الشرطة العسكرية بوزارة الدفاع الروسية، فلاديمير إيفانوفسكي إنه «بفضل جهود القوات المسلحة الروسية والشرطة العسكرية الروسية تمكنت بعثة الأمم المتحدة ولأول مرة السنة الماضية من تسيير دوريات مشتركة مع العسكريين الروس». وذكر بأن الشرطة العسكرية الروسية بدأت تسيير دوريات في القنيطرة منذ عام 2017 بعدما أعاد الجيش السوري سيطرته على المنطقة. وأفاد بأن الشرطة العسكرية الروسية عملت على إصلاح البنية التحتية للنقل، التي دمرت خلال فترة سيطرة المسلحين في المنطقة، بالإضافة إلى إعادة تشغيل الكهرباء والماء، فضلا عن تهيئة الظروف الملائمة لعودة قوات حفظ السلام الأممية إلى الجولان. المصدر: الشرق الأوسط]]> لوحت موسكو أمس، بتدابير عسكرية أقوى لوقف الهجمات التي تتعرض لها قاعدة «حميميم» الروسية قرب اللاذقية. وأكدت أنها «لن تتسامح للأبد مع وجود جيب إرهابي» في إدلب يواصل تهديد المناطق المجاورة. وحملت تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أمس، تهديدا برد حاسم على مصادر إطلاق النار على القاعدة الروسية التي تعرضت وفقا للبيانات العسكرية الروسية لسلسلة هجمات متواصلة خلال الشهر الأخير استخدمت فيها قذائف صاروخية وطائرات مسيرة. وقال فيرشينين، إنه «لا يمكننا التسامح للأبد مع وجود جيب للإرهابيين في الأراضي السورية. عدد الإرهابيين في إدلب للأسف كبير، إنهم يهيمنون على هذه المنطقة». ورغم أن فيرشينين أكد أن بلاده لا تتنصل من التفاهمات الموقعة مع تركيا حول إدلب، لكن لهجته حملت تأكيدا روسيا جديدا على عزم موسكو مواصلة تنفيذ عملياتها العسكرية بالتعاون مع القوات الحكومية في هذه المنطقة. وأشار فيرشينين إلى أن «روسيا تواصل تطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الشركاء الأتراك في قضية التسوية السورية»، مشددا على ضرورة منع انزلاق الوضع الإنساني وزيادة معاناة السكان المدنيين في سوريا، وأوضح: «هذا الأمر مهمة صعبة، نعمل على حلها، كما تقوم بذلك القوات الحكومية». وزاد الدبلوماسي الروسي: «نؤكد من جانبنا، وندعو الجميع إلى أن يؤكدوا بالكلام وبالأعمال الالتزام بسيادة سوريا ووحدة أراضيها. وإدلب هي أرض سورية في نهاية المطاف». وفي مقابل هذه اللهجة الدبلوماسية قال نائب الوزير إن «الهجمات المستمرة على قاعدة حميميم الروسية من مناطق سيطرة المسلحين في سوريا ستواجه برد قوي». وأضاف أن القوات الروسية «ستواصل استهداف مواقع منفذي هذه العمليات». موضحا: «نرد دائما بدقة على الهجمات التي تستهدف كلا من السكان المدنيين وعسكريينا الذين ينتشرون في سوريا، بما في ذلك في قاعدتنا. وسيتم تدمير مصادر إطلاق النار ولن نتهاون مع هذا الوضع». وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت أن منظومات الدفاع الجوي تصدت الأحد، لهجوم جديد استهدف قاعدة حميميم. وقالت في بيان إن مسلحين قصفوا قاعدة حميميم بـ12 قذيفة مؤكدة أنها رصدت مواقع إطلاق النار ودمرتها. وتحدثت موسكو عن استهداف القاعدة 18 مرة خلال الشهرين الأخيرين، وهو معدل يعد مرتفعا جدا بالمقارنة مع معدلات الهجمات على القاعدة الروسية في الفترة التي سبقت تأجيج المواجهة في إدلب. وكان ملف إدلب على رأس موضوعات البحث خلال اتصال هاتفي أجراه أول من أمس، وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو مع نظيره التركي، خلوصي أكار. وأكد بيان عسكري أن الوزيرين ناقشا «قضايا الأمن الإقليمي، خاصة التطورات الأخيرة للأوضاع في محافظة إدلب السورية، والإجراءات التي يجب اتخاذها لخفض التوتر في المنطقة في إطار الاتفاق المبرم في سوتشي» بين روسيا وتركيا، يوم 17 سبتمبر (أيلول) 2018. ولم توضح وزارة الدفاع الروسية تفاصيل عن المناقشات حول إدلب، لكن هذا الملف غدا الأبرز خلال الاتصالات بين الجانبين على المستوى العسكري، وكان الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان فشلا في التوصل إلى اتفاق لحسم الوضع في إدلب عسكريا كما كانت ترغب موسكو، لكنهما اتفقا على تنشيط الاتصالات على المستوى العسكري بهدف التوصل إلى آليات مشتركة للتعامل مع الوضع في المنطقة. على صعيد آخر، أعلنت وسائل إعلام روسية أن وحدات الشرطة العسكرية الروسية أجرت تدريبات مشتركة مع وحدات تابعة للجيش السوري، في بلدة القنيطرة في مرتفعات الجولان السوري. من دون أن تحدد طبيعة التدريبات وأهدافها ونطاق العمليات المشتركة فيها. وكان لافتا أن مسؤولين في قيادة الشرطة العسكرية الروسية في موسكو لفتوا إلى تحركات نشطة تقوم بها هذه القوات لكنهم لم يشيروا إلى التدريبات المشتركة التي تم الإعلان عنها. وقال رئيس دائرة الشرطة العسكرية بوزارة الدفاع الروسية، فلاديمير إيفانوفسكي إنه «بفضل جهود القوات المسلحة الروسية والشرطة العسكرية الروسية تمكنت بعثة الأمم المتحدة ولأول مرة السنة الماضية من تسيير دوريات مشتركة مع العسكريين الروس». وذكر بأن الشرطة العسكرية الروسية بدأت تسيير دوريات في القنيطرة منذ عام 2017 بعدما أعاد الجيش السوري سيطرته على المنطقة. وأفاد بأن الشرطة العسكرية الروسية عملت على إصلاح البنية التحتية للنقل، التي دمرت خلال فترة سيطرة المسلحين في المنطقة، بالإضافة إلى إعادة تشغيل الكهرباء والماء، فضلا عن تهيئة الظروف الملائمة لعودة قوات حفظ السلام الأممية إلى الجولان. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123409 مقتل 12 مدنياً بضربات جوية في إدلب السورية / تركيا لا تعتزم إخلاء موقعها في المحافظة http://www.souriyati.com/2019/05/22/123411.html Wed, 22 May 2019 11:42:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123411.html استهدفت غارات جوية معقلاً لمتطرفين شمال غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل 12 مدنياً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الأربعاء)، مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين المتطرفين والقوات الموالية للنظام. وذكر المرصد أن «غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبي بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي» مشيراً إلى «استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطناً على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين»، ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو الروسي أو طائرات النظام. ومن جهتهم، أفاد متطوعو الخوذ البيضاء الذين قاموا بعملية الإنقاذ بأن عدد القتلى بلغ تسعة مدنيين فيما أصيب 20 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة، وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المنطقة تحطم واجهات متاجر ومبان مدمرة في السوق بعد الهجوم. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على جزء كبير من محافظة إدلب وعلى مناطق متجاورة في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب). وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي - تركي تمّ إقراره في سبتمبر (أيلول) ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية. وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تخلي موقع المراقبة العسكري التابع لها في إدلب، بعد هجوم يشتبه بأن قوات النظام السوري نفذته هذا الشهر. وقال أكار للصحافيين في وقت متأخر أمس (الثلاثاء): «إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان»، وأضاف: «لن تتراجع القوات المسلحة التركية من مكان تمركزها». وكانت «هيئة تحرير الشام» قد شنت هجوماً مضاداً على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، وفقاً للمرصد، وتواصلت المعارك الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب المرصد. وذكر المرصد أن «هيئة تحرير الشام» تمكنت من استعادة السيطرة على معظم بلدة كفر نبودة التي كان النظام قد سيطر عليها في 8 مايو (أيار) . ويعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها بينهم كثيرون فروا من تقدم قوات النظام في مناطق أخرى بسوريا في السنوات القليلة الماضية. ومنذ نهاية أبريل (نيسان)، بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنياً، ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف. المصدر: الشرق الأوسط]]> استهدفت غارات جوية معقلاً لمتطرفين شمال غربي سوريا، ما أسفر عن مقتل 12 مدنياً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الأربعاء)، مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين المتطرفين والقوات الموالية للنظام. وذكر المرصد أن «غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبي بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي» مشيراً إلى «استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطناً على الأقل وإصابة نحو 18 آخرين»، ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كان الهجوم نفذ بسلاح الجو الروسي أو طائرات النظام. ومن جهتهم، أفاد متطوعو الخوذ البيضاء الذين قاموا بعملية الإنقاذ بأن عدد القتلى بلغ تسعة مدنيين فيما أصيب 20 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة، وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المنطقة تحطم واجهات متاجر ومبان مدمرة في السوق بعد الهجوم. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على جزء كبير من محافظة إدلب وعلى مناطق متجاورة في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب). وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي - تركي تمّ إقراره في سبتمبر (أيلول) ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية. وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده لن تخلي موقع المراقبة العسكري التابع لها في إدلب، بعد هجوم يشتبه بأن قوات النظام السوري نفذته هذا الشهر. وقال أكار للصحافيين في وقت متأخر أمس (الثلاثاء): «إخلاء موقع المراقبة في إدلب بعد هجوم النظام لن يحدث بالتأكيد، لن يحدث في أي مكان»، وأضاف: «لن تتراجع القوات المسلحة التركية من مكان تمركزها». وكانت «هيئة تحرير الشام» قد شنت هجوماً مضاداً على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، وفقاً للمرصد، وتواصلت المعارك الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب المرصد. وذكر المرصد أن «هيئة تحرير الشام» تمكنت من استعادة السيطرة على معظم بلدة كفر نبودة التي كان النظام قد سيطر عليها في 8 مايو (أيار) . ويعيش أكثر من ثلاثة ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها بينهم كثيرون فروا من تقدم قوات النظام في مناطق أخرى بسوريا في السنوات القليلة الماضية. ومنذ نهاية أبريل (نيسان)، بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنياً، ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123411 نيويورك تايمز: وثائق جديدة تظهر انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان بسوريا http://www.souriyati.com/2019/05/22/123397.html Wed, 22 May 2019 11:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123397.html

أشار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إلى حصول مركز العدالة والمساءلة السوري على الآلاف من وثائق الحكومة السورية أثناء الحرب تقدم مستندا موثقا يظهر انتهاكات واسعة وممنهجة لحقوق الإنسان التي ترتكبها أجهزتها الأمنية القوية.

وبحسب نيويورك تايمز، فإن تلك الوثائق تكشف سجل ممارسات الحكومة بحق العديد من السوريين العاديين، بما في ذلك الاعتقالات الشاملة للمعارضين المسالمين، واحتجاز النساء والأطفال، وسجن أقارب الأشخاص المطلوبين، والأمر بالهجمات العسكرية دون اعتبار واضح للخطر على المدنيين ومضايقتهم.

وذكرت الصحيفة أن الوثائق تعزز التقارير التي نشرتها هي وغيرها من الصحف عن شبكة سجون التعذيب المترامية الأطراف، حيث توفي ما لا يقل عن 14 ألف شخص، وما زال هناك ما يقارب 128 ألفا سجناء أو مجهولي المصير.

وقالت إن تلك الوثائق تقدم لمحة إضافية عن مجموعة واسعة من الانتهاكات التي أقدمت عليها أجهزة الأمن السورية خلال الاعتقالات بسبب أمور، مثل حضور احتجاج، أو مجرد إشاعة بالتخطيط لحضور احتجاج، أو البصق بالقرب من تمثال الرئيس السابق، أو إبداء ملاحظة نقدية في حفل عشاء أو ما شابه.

ومع أن مثل هذه الممارسات مألوفة للعديد من السوريين إلا أن المدير التنفيذي للمركز محمد العبد الله وصف التقرير بأنه أول تحليل علني واسع لوثائق حكومية رسمية "تكشف أنماطا واضحة لانتهاكات واسعة وممنهجة لحقوق الإنسان" وتظهر أن "الأجهزة الأمنية تعمل فوق القانون".

وكان مركز العدالة والمساءلة السوري -الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- قد حلل عينة من 5003 وثائق مأخوذة من نحو 483 ألف ورقة مسترجعة من سوريا إبان الحرب. وجمعت تلك الملفات من مكاتب حكومية استولى عليها الثوار أو هجرت أثناء القتال، وبعضها جمعه مركز العدالة والمساءلة السوري، ومعظمها جمعتها جماعة أخرى هي لجنة للعدالة والمساءلة الدولية التي صنفت 800 ألف وثيقة حكومية تأمل في استخدامها بمحاكمات جرائم الحرب المستقبلية.

وتظهر وثائق حكومية في حوزة المركز أن كبار المسؤولين -الذين يرفعون تقاريرهم مباشرة إلى الرئيس بشار الأسد- أمروا باتخاذ إجراءات صارمة، وكانوا على علم بالوفيات الكثيرة في المعتقلات. والوثائق التي نشرها المركز ليست سوى جزء من وثائق اللجنة المذكورة التي تظهر ممارسات مشابهة، ويتوافق تحليل المركز عموما مع النتائج التي توصلت إليها اللجنة في الملخصات القانونية التي استعرضتها نيويورك تايمز.

ومن بين الوثائق التي أعيد إنتاجها في التقرير سجلات المراهقين المحتجزين وأوامر بتخفيف أعداد سكان الأقليات الكردية من خلال مصادرة الممتلكات، ونقل السكان، وغيرها من التدابير، وأوامر بحظر صحفية فرنسية لبنانية تعتبر كتابتها "مسيئة" ومراقبة هاتفها.

وترسم وثائق أخرى صورة عامة لتجاهل سلامة المدنيين ورفاههم، وهو ما تم توثيقه جيدا في الحرب، لكن يبدو أنه فصل الآن في ملفات الحكومة.

وختمت الصحيفة بأن الوثائق أظهرت أن الاعتقالات في أحد السجون التي يسود فيها العنف والمزدحمة والقذرة كانت تتم في الأغلب بناء على معلومات سرية ملتبسة. وذكرت أن الأطفال كانوا يقتلون في المظاهرات أو يعتقلون بسبب الحديث ضد الرئيس، وكان هناك أوامر متكررة "بالقيام باللازم" للتعامل مع المحتجين.

المصدر: الجزيرة نت]]>

أشار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إلى حصول مركز العدالة والمساءلة السوري على الآلاف من وثائق الحكومة السورية أثناء الحرب تقدم مستندا موثقا يظهر انتهاكات واسعة وممنهجة لحقوق الإنسان التي ترتكبها أجهزتها الأمنية القوية.

وبحسب نيويورك تايمز، فإن تلك الوثائق تكشف سجل ممارسات الحكومة بحق العديد من السوريين العاديين، بما في ذلك الاعتقالات الشاملة للمعارضين المسالمين، واحتجاز النساء والأطفال، وسجن أقارب الأشخاص المطلوبين، والأمر بالهجمات العسكرية دون اعتبار واضح للخطر على المدنيين ومضايقتهم.

وذكرت الصحيفة أن الوثائق تعزز التقارير التي نشرتها هي وغيرها من الصحف عن شبكة سجون التعذيب المترامية الأطراف، حيث توفي ما لا يقل عن 14 ألف شخص، وما زال هناك ما يقارب 128 ألفا سجناء أو مجهولي المصير.

وقالت إن تلك الوثائق تقدم لمحة إضافية عن مجموعة واسعة من الانتهاكات التي أقدمت عليها أجهزة الأمن السورية خلال الاعتقالات بسبب أمور، مثل حضور احتجاج، أو مجرد إشاعة بالتخطيط لحضور احتجاج، أو البصق بالقرب من تمثال الرئيس السابق، أو إبداء ملاحظة نقدية في حفل عشاء أو ما شابه.

ومع أن مثل هذه الممارسات مألوفة للعديد من السوريين إلا أن المدير التنفيذي للمركز محمد العبد الله وصف التقرير بأنه أول تحليل علني واسع لوثائق حكومية رسمية "تكشف أنماطا واضحة لانتهاكات واسعة وممنهجة لحقوق الإنسان" وتظهر أن "الأجهزة الأمنية تعمل فوق القانون".

وكان مركز العدالة والمساءلة السوري -الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- قد حلل عينة من 5003 وثائق مأخوذة من نحو 483 ألف ورقة مسترجعة من سوريا إبان الحرب. وجمعت تلك الملفات من مكاتب حكومية استولى عليها الثوار أو هجرت أثناء القتال، وبعضها جمعه مركز العدالة والمساءلة السوري، ومعظمها جمعتها جماعة أخرى هي لجنة للعدالة والمساءلة الدولية التي صنفت 800 ألف وثيقة حكومية تأمل في استخدامها بمحاكمات جرائم الحرب المستقبلية.

وتظهر وثائق حكومية في حوزة المركز أن كبار المسؤولين -الذين يرفعون تقاريرهم مباشرة إلى الرئيس بشار الأسد- أمروا باتخاذ إجراءات صارمة، وكانوا على علم بالوفيات الكثيرة في المعتقلات. والوثائق التي نشرها المركز ليست سوى جزء من وثائق اللجنة المذكورة التي تظهر ممارسات مشابهة، ويتوافق تحليل المركز عموما مع النتائج التي توصلت إليها اللجنة في الملخصات القانونية التي استعرضتها نيويورك تايمز.

ومن بين الوثائق التي أعيد إنتاجها في التقرير سجلات المراهقين المحتجزين وأوامر بتخفيف أعداد سكان الأقليات الكردية من خلال مصادرة الممتلكات، ونقل السكان، وغيرها من التدابير، وأوامر بحظر صحفية فرنسية لبنانية تعتبر كتابتها "مسيئة" ومراقبة هاتفها.

وترسم وثائق أخرى صورة عامة لتجاهل سلامة المدنيين ورفاههم، وهو ما تم توثيقه جيدا في الحرب، لكن يبدو أنه فصل الآن في ملفات الحكومة.

وختمت الصحيفة بأن الوثائق أظهرت أن الاعتقالات في أحد السجون التي يسود فيها العنف والمزدحمة والقذرة كانت تتم في الأغلب بناء على معلومات سرية ملتبسة. وذكرت أن الأطفال كانوا يقتلون في المظاهرات أو يعتقلون بسبب الحديث ضد الرئيس، وكان هناك أوامر متكررة "بالقيام باللازم" للتعامل مع المحتجين.

المصدر: الجزيرة نت]]>
123397
الرعب يستيقظ بدرعا.. قتل بالشوارع وحملة اعتقالات واسعة / 380 مدنيا اعتقلوا على الأقل http://www.souriyati.com/2019/05/22/123399.html Wed, 22 May 2019 11:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123399.html قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن 380 مدنيا على الأقل اعتقلوا في مدينة درعا جنوبي سوريا، في وقت تعرض فيه 11 من موظفي المجالس البلدية لإطلاق النار في الشوارع.

وأضاف المكتب في تقرير أن الحالات شملت جرائم قتل بإطلاق نار من سيارات وشروع في القتل، لكنه أوضح أنه ليس في وضع يسمح له بالتعرف على الجناة.

وتمكن الجيش السوري بمساندة قوة جوية روسية وفصائل إيرانية مسلحة، من استعادة السيطرة على مدينة درعا من قوات المعارضة في يوليو/تموز الماضي.

مشاعر استياء لكن سكان المدينة يقولون إن مشاعر الاستياء تتزايد بعد أن شددت الشرطة السرية التابعة للرئيس بشار الأسد من قبضتها مرة أخرى. كما أدت حملة اعتقالات إلى تنامي الخوف على نطاق واسع.

وتفيد تقارير أممية بأن الأعضاء السابقين بالجماعات المسلحة والمدنيين الذين انضموا إلى هيئات حكومية ومجالس مدنية كانوا ضحايا لما بدا أنها "عمليات قتل موجهة".

ورغم أن المشاركة في المجالس مطلوبة بمقتضى اتفاقات المصالحة، فإن المهاجمين "يستهدفون بكل وضوح الأعضاء السابقين بالمعارضة أو من ينظر إليهم على أنهم أعضاء بالمعارضة".

وقالت المتحدثة الأممية مارتا هيرتادو إن 380 شخصا على الأقل اعتقلوا أو احتجزوا في المدة بين 26 يوليو/تموز و13 مارس/آذار الماضيين. ومن بين المعتقلين ثلاثة عادوا في الآونة الأخيرة بعد فرارهم من الحرب.

وأوضحت أن الأسباب غير واضحة، وأن العائلات لم تحصل على أي معلومات تذكر في هذا الصدد. وأضافت أن بعض الاعتقالات لها صلة على ما يبدو "بالإرهاب".

وقالت إنه تم الإفراج عن نحو 150 بعد بضعة أيام، ولكن 230 على الأقل اختفوا وهم رهن الاعتقال.

انتزاع المعلومات وأضافت "في بعض الحالات نعرف أنهم اعتقلوا لانتزاع معلومات منهم إما بسبب ما حدث في السابق وإما لمعرفة الكيفية التي تعمل بها المعارضة حاليا، ولكن بوجه عام فإنهم لا يعلنون عن السبب وراء الاعتقالات".

وأثارت الاعتقالات أيضا قلق الناشطين الذين قالوا إنها استهدفت مسلحين سابقين وزعماء في المعارضة السياسية وناشطين في مجال الإعلام وموظفي إغاثة ومعارضين وأفراد أسرهم.

وقالت القائمة بعمل مدير هيومن رايتس ووتش بالشرق الأوسط لاما فكيه "العمليات القتالية الفعلية انتهت في معظم أنحاء سوريا لكن لم يتغير شيء في الطريقة التي تنتهك بها أفرع المخابرات حقوق من يتم اعتبارهم معارضين لحكم الأسد".

وأضافت "غياب الإجراءات القانونية السليمة والاعتقالات التعسفية والمضايقات حتى في المناطق التي يطلق عليها مناطق المصالحة تبدو أبلغ من الوعود الحكومية الجوفاء بالعودة والإصلاح والمصالحة".

المصدر: الجزيرة نت]]>
قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن 380 مدنيا على الأقل اعتقلوا في مدينة درعا جنوبي سوريا، في وقت تعرض فيه 11 من موظفي المجالس البلدية لإطلاق النار في الشوارع.

وأضاف المكتب في تقرير أن الحالات شملت جرائم قتل بإطلاق نار من سيارات وشروع في القتل، لكنه أوضح أنه ليس في وضع يسمح له بالتعرف على الجناة.

وتمكن الجيش السوري بمساندة قوة جوية روسية وفصائل إيرانية مسلحة، من استعادة السيطرة على مدينة درعا من قوات المعارضة في يوليو/تموز الماضي.

مشاعر استياء لكن سكان المدينة يقولون إن مشاعر الاستياء تتزايد بعد أن شددت الشرطة السرية التابعة للرئيس بشار الأسد من قبضتها مرة أخرى. كما أدت حملة اعتقالات إلى تنامي الخوف على نطاق واسع.

وتفيد تقارير أممية بأن الأعضاء السابقين بالجماعات المسلحة والمدنيين الذين انضموا إلى هيئات حكومية ومجالس مدنية كانوا ضحايا لما بدا أنها "عمليات قتل موجهة".

ورغم أن المشاركة في المجالس مطلوبة بمقتضى اتفاقات المصالحة، فإن المهاجمين "يستهدفون بكل وضوح الأعضاء السابقين بالمعارضة أو من ينظر إليهم على أنهم أعضاء بالمعارضة".

وقالت المتحدثة الأممية مارتا هيرتادو إن 380 شخصا على الأقل اعتقلوا أو احتجزوا في المدة بين 26 يوليو/تموز و13 مارس/آذار الماضيين. ومن بين المعتقلين ثلاثة عادوا في الآونة الأخيرة بعد فرارهم من الحرب.

وأوضحت أن الأسباب غير واضحة، وأن العائلات لم تحصل على أي معلومات تذكر في هذا الصدد. وأضافت أن بعض الاعتقالات لها صلة على ما يبدو "بالإرهاب".

وقالت إنه تم الإفراج عن نحو 150 بعد بضعة أيام، ولكن 230 على الأقل اختفوا وهم رهن الاعتقال.

انتزاع المعلومات وأضافت "في بعض الحالات نعرف أنهم اعتقلوا لانتزاع معلومات منهم إما بسبب ما حدث في السابق وإما لمعرفة الكيفية التي تعمل بها المعارضة حاليا، ولكن بوجه عام فإنهم لا يعلنون عن السبب وراء الاعتقالات".

وأثارت الاعتقالات أيضا قلق الناشطين الذين قالوا إنها استهدفت مسلحين سابقين وزعماء في المعارضة السياسية وناشطين في مجال الإعلام وموظفي إغاثة ومعارضين وأفراد أسرهم.

وقالت القائمة بعمل مدير هيومن رايتس ووتش بالشرق الأوسط لاما فكيه "العمليات القتالية الفعلية انتهت في معظم أنحاء سوريا لكن لم يتغير شيء في الطريقة التي تنتهك بها أفرع المخابرات حقوق من يتم اعتبارهم معارضين لحكم الأسد".

وأضافت "غياب الإجراءات القانونية السليمة والاعتقالات التعسفية والمضايقات حتى في المناطق التي يطلق عليها مناطق المصالحة تبدو أبلغ من الوعود الحكومية الجوفاء بالعودة والإصلاح والمصالحة".

المصدر: الجزيرة نت]]>
123399
واشنطن تشير إلى دلائل عن قصف كيميائي للنظام باللاذقية وتتوعده بالرد http://www.souriyati.com/2019/05/22/123405.html Wed, 22 May 2019 11:23:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123405.html

ذكرت الخارجية الأميركية أن هناك احتمالا لاستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية الأحد الماضي في غارات شمال غربي سوريا، محذرة من رد عسكري في حال ثبوت ذلك، بينما سقط 12 قتيلا مدنيا في قصف للنظام بريف إدلب.

وبعد منتصف هذه الليلة، قالت الخارجية الأميركية في بيان إن هناك دلائل على أن النظام ربما استأنف استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك هجوم يعتقد أنه كان بغاز الكلور في شمال غربي سوريا الأحد الماضي.

وأضافت "ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا استخدم نظام (بشار) الأسد الأسلحة الكيميائية فسترد الولايات المتحدة وحلفاؤها على نحو سريع ومتناسب".

واعتبر البيان أن الهجوم المفترض جزء من حملة عنيفة تشنها قوات النظام وتنتهك اتفاق خفض التصعيد، مضيفا أن "هجمات النظام على تجمعات سكانية في شمال غرب سوريا لا بد أن تنتهي".

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد أعلنت الأحد أن قوات النظام قصفت بغاز "الكلور" السام تلة "الكابينة" في ريف اللاذقية الشمالي، دون أن تشير إلى وقوع إصابات جراء الهجوم.

وأضافت المصادر أن النظام السوري نفذ هذا الهجوم بعدما أخفقت قواته مرات عدة في التقدم بالمنطقة.

في هذه الأثناء، قالت مصادر في الدفاع المدني إن 11 مدنيا قتلوا هذه الليلة في قصف جوي على مدينة معرة النعمان، بينما قتل مدني في قصف جوي بالقنابل العنقودية على بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف معظم مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي، مما يجعل عدد القتلى مرشحا للازدياد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في فصائل المعارضة أنه تمت السيطرة على أغلب مناطق بلدة كفرنبودة في ريف حماة بعد أسبوعين من سيطرة النظام عليها.

وأضاف أن أكثر من 50 عنصرا من قوات النظام قتلوا، كما تم أسر عدد كبير منهم.

]]>

ذكرت الخارجية الأميركية أن هناك احتمالا لاستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية الأحد الماضي في غارات شمال غربي سوريا، محذرة من رد عسكري في حال ثبوت ذلك، بينما سقط 12 قتيلا مدنيا في قصف للنظام بريف إدلب.

وبعد منتصف هذه الليلة، قالت الخارجية الأميركية في بيان إن هناك دلائل على أن النظام ربما استأنف استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك هجوم يعتقد أنه كان بغاز الكلور في شمال غربي سوريا الأحد الماضي.

وأضافت "ما زلنا نجمع معلومات بشأن هذه الواقعة، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا استخدم نظام (بشار) الأسد الأسلحة الكيميائية فسترد الولايات المتحدة وحلفاؤها على نحو سريع ومتناسب".

واعتبر البيان أن الهجوم المفترض جزء من حملة عنيفة تشنها قوات النظام وتنتهك اتفاق خفض التصعيد، مضيفا أن "هجمات النظام على تجمعات سكانية في شمال غرب سوريا لا بد أن تنتهي".

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد أعلنت الأحد أن قوات النظام قصفت بغاز "الكلور" السام تلة "الكابينة" في ريف اللاذقية الشمالي، دون أن تشير إلى وقوع إصابات جراء الهجوم.

وأضافت المصادر أن النظام السوري نفذ هذا الهجوم بعدما أخفقت قواته مرات عدة في التقدم بالمنطقة.

في هذه الأثناء، قالت مصادر في الدفاع المدني إن 11 مدنيا قتلوا هذه الليلة في قصف جوي على مدينة معرة النعمان، بينما قتل مدني في قصف جوي بالقنابل العنقودية على بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف معظم مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي، مما يجعل عدد القتلى مرشحا للازدياد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في فصائل المعارضة أنه تمت السيطرة على أغلب مناطق بلدة كفرنبودة في ريف حماة بعد أسبوعين من سيطرة النظام عليها.

وأضاف أن أكثر من 50 عنصرا من قوات النظام قتلوا، كما تم أسر عدد كبير منهم.

]]>
123405
الفصائل المقاتلة تعلن سيطرتها الكاملة على كفرنبودة بريف حماة http://www.souriyati.com/2019/05/22/123386.html Wed, 22 May 2019 11:12:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123386.html تمكنت الفصائل المقاتلة من استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، بعد هجوم معاكس أطلقته ضد قوات الأسد. وقال المسؤول الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، إن الفصائل العسكرية استعادت البلدة بشكل كامل من قوات الأسد. وسيطرة الفصائل المقاتلة أيضا على منطقة تل هواش والحميرات في الريف الشمالي لحماة. ولم يعلق نظام الأسد على سيطرة الفصائل على البلدة، فيما نفت “إذاعة شام إف إم” انسحاب قوات الأسد منها. وكانت قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو، في الأيام الماضية بتغطية من الطيران الحربي الروسي. وتأتي السيطرة على كفرنبودة ضمن هجوم بدأته فصائل المعارضة على رأسها “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في الريف الشمالي والغربي لحماة. وتعتبر المدينة بوابة المناطق “المحررة” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب. وتحتل المنطقة التي تحاول قوات الأسد التوغل فيها أهمية استراتيجية، باعتبارها صلة الوصل بين الريف الشمالي لحماة ومنطقة سهل الغاب في الريف الغربي. وتأتي التطورات الحالية بعد رفض فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار، إذ اشترطت انسحاب النظام السوري من كل المواقع التي تقدم إليها في الأيام الماضية. وقالت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام” إن مجموعة كاملة من عناصر قوات الأسد قتلت داخل كفرنبودة خلال الاشتباكات المستمرة داخل البلدة، في حين تمكن عناصر الهيئة من أسر عنصرين من عناصر قوات الأسد. وأضافت أن مجموعة كاملة للمليشيات الإيرانية وقوات الأسد قتلت جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع في بلدة كفرنبودة. ورغم تقدم قوات الأسد في الأيام الماضية، إلا أنها اصطدمت بمقاومة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد تقدم قوات الأسد. وجاء العمل العسكري للمعارضة في الوقت الذي تجري فيه روسيا وتركيا مباحثات للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والحديث عن رفض روسيا والنظام السوري الانسحاب من المناطق التي تم التقدم إليها. ]]> تمكنت الفصائل المقاتلة من استعادة السيطرة على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي الغربي، بعد هجوم معاكس أطلقته ضد قوات الأسد. وقال المسؤول الإعلامي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، إن الفصائل العسكرية استعادت البلدة بشكل كامل من قوات الأسد. وسيطرة الفصائل المقاتلة أيضا على منطقة تل هواش والحميرات في الريف الشمالي لحماة. ولم يعلق نظام الأسد على سيطرة الفصائل على البلدة، فيما نفت “إذاعة شام إف إم” انسحاب قوات الأسد منها. وكانت قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو، في الأيام الماضية بتغطية من الطيران الحربي الروسي. وتأتي السيطرة على كفرنبودة ضمن هجوم بدأته فصائل المعارضة على رأسها “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في الريف الشمالي والغربي لحماة. وتعتبر المدينة بوابة المناطق “المحررة” التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وهي منطقة حدودية مع الريف الجنوبي لإدلب، وخط الدفاع الأول عن إدلب. وتحتل المنطقة التي تحاول قوات الأسد التوغل فيها أهمية استراتيجية، باعتبارها صلة الوصل بين الريف الشمالي لحماة ومنطقة سهل الغاب في الريف الغربي. وتأتي التطورات الحالية بعد رفض فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار، إذ اشترطت انسحاب النظام السوري من كل المواقع التي تقدم إليها في الأيام الماضية. وقالت وكالة “إباء” التابعة لـ”تحرير الشام” إن مجموعة كاملة من عناصر قوات الأسد قتلت داخل كفرنبودة خلال الاشتباكات المستمرة داخل البلدة، في حين تمكن عناصر الهيئة من أسر عنصرين من عناصر قوات الأسد. وأضافت أن مجموعة كاملة للمليشيات الإيرانية وقوات الأسد قتلت جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع في بلدة كفرنبودة. ورغم تقدم قوات الأسد في الأيام الماضية، إلا أنها اصطدمت بمقاومة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة “الجبهة الوطنية للتحرير”، والتي اتجهت إلى استخدام الصواريخ المضادة للدروع في صد تقدم قوات الأسد. وجاء العمل العسكري للمعارضة في الوقت الذي تجري فيه روسيا وتركيا مباحثات للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والحديث عن رفض روسيا والنظام السوري الانسحاب من المناطق التي تم التقدم إليها. ]]> 123386 مقتل العشرات من قوات الأسد وأسر العقيد “حسان حبيب” قائد عمليات كفرنبودة بريف حماة http://www.souriyati.com/2019/05/22/123389.html Wed, 22 May 2019 11:12:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/22/123389.html : لقي العشرات من قوات الأسد حتفهم، الثلاثاء، في بلدة كفرنبودة ومحيطها بريف حماة، جراء شن الفصائل المقاتلة هجوما معاكسا لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخرا في ريف حماة الشمالي الغربي. واستعادت الفصائل خلال الساعات الأولى من المعركة عدة نقاط في محيط كفرنبودة، وهي تل هواش والحميرة، في حين ماتزال المعارك مستمرة داخل بلدة كفرنبودة في محاولة لاستعادتها، حيث تمكنت الفصائل من السيطرة على قرابة نصف البلدة، وأسر قائد عمليات قوات الأسد على جبهة كفرنبودة. الهجوم المعاكس للفصائل باغت قوات الأسد وكبدها عشرات القتلى والجرحى داخل بلدة كفرنبودة وفي المناطق التي استعادها الفصائل، وقال جيش العزة على قناته في التلغرام، إنهم استهدفوا بصاروخ مضاد للدروع مجموعة من قوات الأسد داخل كفرنبودة، ما أدى إلى مقتلهم جميعا. كما استهدفت الفصائل المقاتلة مهبط للطيران المروحي في جب رملة بصواريخ غراد مما أضطر الطائرات المروحية للهبوط في مطار حماة العسكري بدل مهبط جبل رملة المنشأة حديثا. وفي المقابل شنت طائرات الاحتلال الروسي غارات جوية على حرش القصابية ومغر الحمام بريف إدلب الجنوبي المتاخم لريف حماة الشمالي، كما شهدت  كفرنبودة وبلدة الهبيط والاراضي الزراعية المحيطة بها قصف عنيف من قبل قوات الأسد في محاولة منها لصد هجوم الفصائل المقاتلة. هجوم معاكس وبعد عصر يوم الثلاثاء، أطلقت الفصائل المقاتلة عملية عسكرية واسعة (هجوم معاكس) لاستعادة المناطق التي تقدمت عليها قوات الأسد بريف حماة الشمالي الغربي. و في إطار العملية، أعلنت هيئة تحرير الشام عن مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات الأسد، استهدفتهم بسيارة مفخخة داخل مدينة كفرنبودة. ويأتي إعلان الفصائل، بعد ثلاثة أيام من رفضها لعرض هدنة روسي في ريف حماة، المدرجة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وذلك لأن الهدنة لا تتضمن الانسحاب من الأماكن التي تقدمت إليها قوات الأسد  والروس خلال هجمتهم  الأخيرة على المنطقة قبل حوالي 20 يوما. وتخضع المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد بريف حماة الشمالي الغربي لاتفاق وقف اطلاق النار "سوتشي" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول 2018. يذكر أن حوالي 250 عنصرا وضابطا من قوات الأسد، في المعارك التي دارت بينها وبينها الفصائل المقاتلة أثناء تصدي الأخيرة لمحاولات تقدم نظام الأسد على عدد من المحاور والجبهات في ريف حماة، بحسب مركز نورس للدراسات والتوثيق.]]> : لقي العشرات من قوات الأسد حتفهم، الثلاثاء، في بلدة كفرنبودة ومحيطها بريف حماة، جراء شن الفصائل المقاتلة هجوما معاكسا لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخرا في ريف حماة الشمالي الغربي. واستعادت الفصائل خلال الساعات الأولى من المعركة عدة نقاط في محيط كفرنبودة، وهي تل هواش والحميرة، في حين ماتزال المعارك مستمرة داخل بلدة كفرنبودة في محاولة لاستعادتها، حيث تمكنت الفصائل من السيطرة على قرابة نصف البلدة، وأسر قائد عمليات قوات الأسد على جبهة كفرنبودة. الهجوم المعاكس للفصائل باغت قوات الأسد وكبدها عشرات القتلى والجرحى داخل بلدة كفرنبودة وفي المناطق التي استعادها الفصائل، وقال جيش العزة على قناته في التلغرام، إنهم استهدفوا بصاروخ مضاد للدروع مجموعة من قوات الأسد داخل كفرنبودة، ما أدى إلى مقتلهم جميعا. كما استهدفت الفصائل المقاتلة مهبط للطيران المروحي في جب رملة بصواريخ غراد مما أضطر الطائرات المروحية للهبوط في مطار حماة العسكري بدل مهبط جبل رملة المنشأة حديثا. وفي المقابل شنت طائرات الاحتلال الروسي غارات جوية على حرش القصابية ومغر الحمام بريف إدلب الجنوبي المتاخم لريف حماة الشمالي، كما شهدت  كفرنبودة وبلدة الهبيط والاراضي الزراعية المحيطة بها قصف عنيف من قبل قوات الأسد في محاولة منها لصد هجوم الفصائل المقاتلة. هجوم معاكس وبعد عصر يوم الثلاثاء، أطلقت الفصائل المقاتلة عملية عسكرية واسعة (هجوم معاكس) لاستعادة المناطق التي تقدمت عليها قوات الأسد بريف حماة الشمالي الغربي. و في إطار العملية، أعلنت هيئة تحرير الشام عن مقتل وإصابة عدد من عناصر قوات الأسد، استهدفتهم بسيارة مفخخة داخل مدينة كفرنبودة. ويأتي إعلان الفصائل، بعد ثلاثة أيام من رفضها لعرض هدنة روسي في ريف حماة، المدرجة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وذلك لأن الهدنة لا تتضمن الانسحاب من الأماكن التي تقدمت إليها قوات الأسد  والروس خلال هجمتهم  الأخيرة على المنطقة قبل حوالي 20 يوما. وتخضع المناطق التي سيطرت عليها قوات الأسد بريف حماة الشمالي الغربي لاتفاق وقف اطلاق النار "سوتشي" الموقع بين روسيا وتركيا في 17 أيلول 2018. يذكر أن حوالي 250 عنصرا وضابطا من قوات الأسد، في المعارك التي دارت بينها وبينها الفصائل المقاتلة أثناء تصدي الأخيرة لمحاولات تقدم نظام الأسد على عدد من المحاور والجبهات في ريف حماة، بحسب مركز نورس للدراسات والتوثيق.]]> 123389 كيف ينظر الشباب السوري إلى السياسة والدين والإعلام؟ رأى غالبية كبيرة منهم أن البلاد بحاجة الى 15 عاما لتهدأ http://www.souriyati.com/2019/05/21/123348.html Tue, 21 May 2019 14:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123348.html اعتبر غالبية الشباب السوري أن التيارات السياسية عموماً والتيار الإسلامي على وجه الخصوص أضاعوا فرصتهم ومصداقيتهم منذ بدء الثورة السورية حتى اليوم، وأن تحالف تلك التيارات قد يؤهلها لتكون البديل عن النظام السوري، كما استبعدوا استقراراً قريباً للأوضاع بسورية، ورأى غالبية كبيرة منهم أن البلاد بحاجة الى 15 عاما لتهدأ، وذلك في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "صدى" للأبحاث عن التغيرات التي طرأت على توجهات الشباب السوري خلال فترة الحرب. وبيّن الاستطلاع نظرة الشباب السوري للسياسة والدين والإعلام، ومدى ثقتهم بالتيارات السياسية العاملة بالشأن السوري الموالية والمعارضة، وبوسائل الإعلام المهتمة بالشأن السوري وما تقدّمه لجمهورها. وأجرت مؤسسة "صدى" استقصاءً لآراء مجموعة من الشباب السوريين في سورية وفي دول الجوار لبنان والأردن وتركيا، وكانت العينة المسحية مكونة من 1050 عينة موزعة في ثماني مدن هي حلب وإدلب ودمشق وغازي عنتاب وشانلي أورفا وإسطنبول وبيروت وعمّان. وأجري الاستطلاع في الفترة الواقعة ما بين الأول من أبريل / نيسان الماضي، والخامس والعشرين منه، في المدن الثماني. وتوزعت نسب العينة وعددها الإجمالي 1050 شخصاً، إلى 42 في المائة من الإناث، و58 في المائة من الذكور. وتراوحت أعمار العينة بين 18 إلى 35 عاماً. وأظهرت النتيجة أن 28 بالمائة من العينة ترى أن "التيارات السياسية في سورية على تنوعها مؤهلة لتكون البديل عن النظام السوري، لكنّها تحتاج إلى دعم لا يزال مفقوداً حالياً". في حين رأى 26 بالمائة من المستطلعين أنها "تيارات شائخة ومهلهلة وخطابها لم يعد يجذب أحداً". في المقابل اعتبر 23 بالمائة من العينة أن نجاح التيارات السياسية ممكن في حال بنائها تحالفاً قوياً يضم معظم الاتجاهات. أما 22 بالمائة رأوا أن تلك التيارات أنهكت على مدى 45 عاماً من حكم آل الأسد ولم يبق منها إلا اسمها، ولم تعد قادرة على أن تكون البديل الناجح. ووضعت الشريحة الأكبر من العينة نفسها في الوسط من حيث الالتزام الديني، وأعرب 28 بالمائة عن اعتقادهم أن التيار الإسلامي أضاع فرصة تاريخية في بداية الثورة ولن تتكرر، إذ كان بإمكانه أن يكون فاعلاً في صناعة مستقبل سورية. بينما رأى 27 بالمائة أنه ما يزال الأقوى على الرغم من شيطنته. وأشار 21 بالمائة إلى أنه أضاع مصداقيته حين انشغل بسعيه للمقاعد شأنه شأن الآخرين، وأصرّ 13 بالمائة على رفضهم لأي دور سياسي للتيارات الدينية في المستقبل، ووجد 11 بالمائة أن دور تلك التيارات سيكون مهماً إذا ركزت عملها في المستقبل في جمعيات أهلية والعمل الاجتماعي. وفضّل 64 بالمائة مواقع الإنترنت من بين الوسائل الإعلامية والثقافية، و19 بالمائة اعتبروا أن الصحافة الإلكترونية هي الأهم. بينما اعتبر 11 بالمائة من الشريحة أن الفضائيات هي الأهم من بين تلك الوسائل، وأربعة بالمائة أكّدوا أن الصحافة المطبوعة هي المصدر الذي يلجؤون إليه. واعتبر 49 بالمائة من العينة أن ما تبثه الصحافة والمواقع الإخبارية عموماً بخصوص الشأن السوري مسيّس وغير موثوق به، ورأى 37 بالمائة أن الثقة ممكنة عند إتاحة الرجوع إلى المصادر وتدقيقها، و13 بالمائة أكدوا ثقتهم بتلك الوسائل. وقال 36 بالمائة من الشريحة إنهم يقضون أربع ساعات في متابعة تلك الوسائل يومياً، في حين يقضي 14 بالمائة أكثر من تلك المدة. و30 بالمائة يقضون ثلاث ساعات، و11 بالمائة ساعتين، وتسعة بالمائة ساعة واحدة. ونالت المواقع الرياضية نسبة 23 بين الوسائل الأكثر متابعة، وحلّت ثانية المواقع الإخبارية والسياسية بنسبة 21 بالمائة، و17 بالمائة أشاروا إلى متابعتهم للمواقع الدينية، بينما نالت مواقع التنمية البشرية والمواقع الاجتماعية 11 بالمائة لكل منهما، وتسعة بالمائة كانت نصيب المواقع الثقافية العامة. وعن إمكانية الاستقرار في سورية في حال توقفت الحرب، رأى 42 بالمائة أن ذلك يحتاج أكثر من 15 عاماً، ووجد 35 بالمائة أن 15 عاماً هي مدة كافية، و18 بالمائة اعتبروا أن 10 سنوات تكفي، وثلاثة بالمائة فقط قالوا إن خمس سنوات كافية لاستعادة الاستقرار في سورية. المصدر: العربي الجديد - عبد الرحمن خضر]]> اعتبر غالبية الشباب السوري أن التيارات السياسية عموماً والتيار الإسلامي على وجه الخصوص أضاعوا فرصتهم ومصداقيتهم منذ بدء الثورة السورية حتى اليوم، وأن تحالف تلك التيارات قد يؤهلها لتكون البديل عن النظام السوري، كما استبعدوا استقراراً قريباً للأوضاع بسورية، ورأى غالبية كبيرة منهم أن البلاد بحاجة الى 15 عاما لتهدأ، وذلك في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "صدى" للأبحاث عن التغيرات التي طرأت على توجهات الشباب السوري خلال فترة الحرب. وبيّن الاستطلاع نظرة الشباب السوري للسياسة والدين والإعلام، ومدى ثقتهم بالتيارات السياسية العاملة بالشأن السوري الموالية والمعارضة، وبوسائل الإعلام المهتمة بالشأن السوري وما تقدّمه لجمهورها. وأجرت مؤسسة "صدى" استقصاءً لآراء مجموعة من الشباب السوريين في سورية وفي دول الجوار لبنان والأردن وتركيا، وكانت العينة المسحية مكونة من 1050 عينة موزعة في ثماني مدن هي حلب وإدلب ودمشق وغازي عنتاب وشانلي أورفا وإسطنبول وبيروت وعمّان. وأجري الاستطلاع في الفترة الواقعة ما بين الأول من أبريل / نيسان الماضي، والخامس والعشرين منه، في المدن الثماني. وتوزعت نسب العينة وعددها الإجمالي 1050 شخصاً، إلى 42 في المائة من الإناث، و58 في المائة من الذكور. وتراوحت أعمار العينة بين 18 إلى 35 عاماً. وأظهرت النتيجة أن 28 بالمائة من العينة ترى أن "التيارات السياسية في سورية على تنوعها مؤهلة لتكون البديل عن النظام السوري، لكنّها تحتاج إلى دعم لا يزال مفقوداً حالياً". في حين رأى 26 بالمائة من المستطلعين أنها "تيارات شائخة ومهلهلة وخطابها لم يعد يجذب أحداً". في المقابل اعتبر 23 بالمائة من العينة أن نجاح التيارات السياسية ممكن في حال بنائها تحالفاً قوياً يضم معظم الاتجاهات. أما 22 بالمائة رأوا أن تلك التيارات أنهكت على مدى 45 عاماً من حكم آل الأسد ولم يبق منها إلا اسمها، ولم تعد قادرة على أن تكون البديل الناجح. ووضعت الشريحة الأكبر من العينة نفسها في الوسط من حيث الالتزام الديني، وأعرب 28 بالمائة عن اعتقادهم أن التيار الإسلامي أضاع فرصة تاريخية في بداية الثورة ولن تتكرر، إذ كان بإمكانه أن يكون فاعلاً في صناعة مستقبل سورية. بينما رأى 27 بالمائة أنه ما يزال الأقوى على الرغم من شيطنته. وأشار 21 بالمائة إلى أنه أضاع مصداقيته حين انشغل بسعيه للمقاعد شأنه شأن الآخرين، وأصرّ 13 بالمائة على رفضهم لأي دور سياسي للتيارات الدينية في المستقبل، ووجد 11 بالمائة أن دور تلك التيارات سيكون مهماً إذا ركزت عملها في المستقبل في جمعيات أهلية والعمل الاجتماعي. وفضّل 64 بالمائة مواقع الإنترنت من بين الوسائل الإعلامية والثقافية، و19 بالمائة اعتبروا أن الصحافة الإلكترونية هي الأهم. بينما اعتبر 11 بالمائة من الشريحة أن الفضائيات هي الأهم من بين تلك الوسائل، وأربعة بالمائة أكّدوا أن الصحافة المطبوعة هي المصدر الذي يلجؤون إليه. واعتبر 49 بالمائة من العينة أن ما تبثه الصحافة والمواقع الإخبارية عموماً بخصوص الشأن السوري مسيّس وغير موثوق به، ورأى 37 بالمائة أن الثقة ممكنة عند إتاحة الرجوع إلى المصادر وتدقيقها، و13 بالمائة أكدوا ثقتهم بتلك الوسائل. وقال 36 بالمائة من الشريحة إنهم يقضون أربع ساعات في متابعة تلك الوسائل يومياً، في حين يقضي 14 بالمائة أكثر من تلك المدة. و30 بالمائة يقضون ثلاث ساعات، و11 بالمائة ساعتين، وتسعة بالمائة ساعة واحدة. ونالت المواقع الرياضية نسبة 23 بين الوسائل الأكثر متابعة، وحلّت ثانية المواقع الإخبارية والسياسية بنسبة 21 بالمائة، و17 بالمائة أشاروا إلى متابعتهم للمواقع الدينية، بينما نالت مواقع التنمية البشرية والمواقع الاجتماعية 11 بالمائة لكل منهما، وتسعة بالمائة كانت نصيب المواقع الثقافية العامة. وعن إمكانية الاستقرار في سورية في حال توقفت الحرب، رأى 42 بالمائة أن ذلك يحتاج أكثر من 15 عاماً، ووجد 35 بالمائة أن 15 عاماً هي مدة كافية، و18 بالمائة اعتبروا أن 10 سنوات تكفي، وثلاثة بالمائة فقط قالوا إن خمس سنوات كافية لاستعادة الاستقرار في سورية. المصدر: العربي الجديد - عبد الرحمن خضر]]> 123348 مدير مكتب ماهر الأسد العميد غسان بلال رهن الإقامة الجبرية؟ http://www.souriyati.com/2019/05/21/123362.html Tue, 21 May 2019 14:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123362.html علمت "المدن" من مصادر خاصة، أن مدير مكتب ماهر الأسد، رئيس أركان المنطقة الجنوبية العميد غسان بلال، رهن الإقامة الجبرية، وقد توقف عن ممارسة مهامه مع عدد من مساعديه ومرافقيه منذ آذار/مارس. وقالت مصادر "المدن" إن قرار وضع بلال رهن الإقامة الجبرية يأتي بعد استدعائه لمرتين إلى القصر الجمهوري، ولقائه بشخصيات مقربة من بشار الأسد، فتحت معه ملفات تتعلق بتجاوزات كبيرة تحصل في دمشق وريفها بإسمه وضباطه المقربين منه. وأكدت مصادر "المدن" أن ماهر الأسد تدخل شخصياً لوقف اعتقال غسان بلال، ومنع زجه في سجن صيدنايا العسكري. واكتفى مكتب القصر الجمهوري الأمني بتحويله إلى الإقامة الجبرية وتقليص صلاحياته لبحث أمره في وقت لاحق. وبحسب المصدر، فإن قيادات كبيرة في مليشيا "حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني تدخلت لحل قضية بلال، وإعادته لممارسة مهامه الإعتيادية، كونه أحد أكثر المقربين من مليشيات إيران في دمشق. ولم يجدِ ذلك نفعاً أمام القرار الذي صدر من القصر الجمهوري بتجميد صلاحيات بلال. ولم تقتصر قضية غسان بلال على تقليص صلاحياته، بل طالت شقيقه العقيد محمد بلال، التابع لفرع "المخابرات الجوية" في مطار المزة، إذ قُلّصت صلاحيته، ووضع تحت المراقبة أيضاً. كما تمّ تقييد حركة زوجة غسان بلال، وبناته بشكل كبير. تقليص صلاحيات غسان بلال، وتجميده، يأتي في الوقت الذي طرحه الإيرانيون كبديل عن اللواء محمد محلا، لرئاسة "شعبة المخابرات العسكرية". فجاءت قضية فتح ملفات الفساد المرتبطة به، وتجميده، مباشرة من قبل الجانب الروسي الذي استخدم مكتب القصر الجمهوري الأمني كوسيلة لإنهاء موضوع تعيين بلال، رئيساً لـ"المخابرات العسكرية". مصادر "المدن"]]> علمت "المدن" من مصادر خاصة، أن مدير مكتب ماهر الأسد، رئيس أركان المنطقة الجنوبية العميد غسان بلال، رهن الإقامة الجبرية، وقد توقف عن ممارسة مهامه مع عدد من مساعديه ومرافقيه منذ آذار/مارس. وقالت مصادر "المدن" إن قرار وضع بلال رهن الإقامة الجبرية يأتي بعد استدعائه لمرتين إلى القصر الجمهوري، ولقائه بشخصيات مقربة من بشار الأسد، فتحت معه ملفات تتعلق بتجاوزات كبيرة تحصل في دمشق وريفها بإسمه وضباطه المقربين منه. وأكدت مصادر "المدن" أن ماهر الأسد تدخل شخصياً لوقف اعتقال غسان بلال، ومنع زجه في سجن صيدنايا العسكري. واكتفى مكتب القصر الجمهوري الأمني بتحويله إلى الإقامة الجبرية وتقليص صلاحياته لبحث أمره في وقت لاحق. وبحسب المصدر، فإن قيادات كبيرة في مليشيا "حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني تدخلت لحل قضية بلال، وإعادته لممارسة مهامه الإعتيادية، كونه أحد أكثر المقربين من مليشيات إيران في دمشق. ولم يجدِ ذلك نفعاً أمام القرار الذي صدر من القصر الجمهوري بتجميد صلاحيات بلال. ولم تقتصر قضية غسان بلال على تقليص صلاحياته، بل طالت شقيقه العقيد محمد بلال، التابع لفرع "المخابرات الجوية" في مطار المزة، إذ قُلّصت صلاحيته، ووضع تحت المراقبة أيضاً. كما تمّ تقييد حركة زوجة غسان بلال، وبناته بشكل كبير. تقليص صلاحيات غسان بلال، وتجميده، يأتي في الوقت الذي طرحه الإيرانيون كبديل عن اللواء محمد محلا، لرئاسة "شعبة المخابرات العسكرية". فجاءت قضية فتح ملفات الفساد المرتبطة به، وتجميده، مباشرة من قبل الجانب الروسي الذي استخدم مكتب القصر الجمهوري الأمني كوسيلة لإنهاء موضوع تعيين بلال، رئيساً لـ"المخابرات العسكرية". مصادر "المدن"]]> 123362 ست نقاط ركز عليها المجرم بشار خلال افتتاح مركز “مكافحة التطرف” http://www.souriyati.com/2019/05/21/123372.html Tue, 21 May 2019 14:56:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123372.html ركز رئيس النظام السوري، المجرم بشار ، على عدة نقاط في خطابه خلال افتتاحه لمركز “الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف” التابع لوزارة الأوقاف، الاثنين 20 من أيار. 1 النقطة الأولى: الإسلام معتدل و”الإخوان” خربوا الإسلام اعتبر المجرم بشار في بداية حديثه أن الشعب السوري يكافح الإرهاب والتطرف بالوقت الذي كان فيه العلماء يكافحون التطرف، مضيفًا أنه من البديهي القول إن مكافحة التطرف تبدأ من الاعتدال، والإسلام بريء من التهم المنسوبة إليه. ووصف المجرم بشار دور “الإخوان المسلمون” بالدور التخريبي، بسبب “ما قاموا به من تشويه للإسلام وتخريب لصورته عبر عقود مضت، وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق”، معتبرًا ذلك من البديهي معرفته. وأضاف أن هذا من البديهيات بالنسبة للعلماء ومعظم المواطنين السوريين. 2- النقطة الثانية: مكافحة الإرهاب قال المجرم بشار عن افتتاح مركز مكافحة الإرهاب بدمشق إن أول سؤال تبادر إلى ذهنه هو موقف سوريا بالنسبة لموضوع التطرف وبالنسبة لموضوع الإرهاب، مشيرًا إلى أن المركز هو محطة في سياق مكافحة الإرهاب وهو ليس البداية. وأضاف أن “مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع هذا المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سوريا”. وتساءل رئيس النظام السوري عن أين تقف سوريا اليوم من “الحرب في إطار الإرهاب، وفي إطار التطرف؟”، مضيفًا، “سوف يكون الجواب ربما من معظم السوريين بأن هذا التطرف أدى إلى حالة.. مؤشر التطرف بالنسبة للمجتمع هي الحالة الطائفية بالدرجة الأولى، هذا التطرف أدى إلى تزايد الحالة الطائفية في سوريا إلى درجة غير مسبوقة”. . النقطة الثالثة: سوريا أفضل من قبل الحرب اعتبر المجرم بشار في كلمته أن الوضع بالنسبة للمجتمع السوري اليوم ليس فقط أفضل من بداية الحرب، وإنما هو أفضل من قبل الحرب، وقال “أقول بكل ثقة إننا في وضع أفضل وأنا أنطلق من الحقائق.. عندما لا نتحدث كلامًا إنشائيًا لا بد من أن نتحدث في إطار الحقائق والوقائع الملموسة” واستدل بذلك أن الوضع لو كان أسوأ، لما “صمدت سوريا، ولما صمد المجتمع السوري، ولكانت سوريا مفتتة منذ البدايات”. وقال في حديثه إنه يجب عليه معرفة كيف يتوجه ومن أين يبدأ وأي مناهج يضع (في مركز مكافحة الإرهاب)، مضيفًا “عندما نعتقد بأننا نبدأ من تحت الصفر فسيكون كلامنا مخالفًا لحقيقة أننا لسنا في هذا الموقع”. وأكد أن “الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف”. 4- النقطة الرابعة: التمييز بين التعصب والتدين وتحدث المجرم بشار عن الدرس الذي علمه التمييز خلال الحرب، وأن المجتمع بات أكثر قدرة على التمييز من قبل الحرب، بمن فيهم “العاملون في الحقل الديني”. وشرح المجرم بشار معنى التمييز بأن يكون الإنسان ليست لديه مشكلة في التمييز بدقة، مشيرًا إلى أنه “في بداية أو قبل الحرب لم نكن قادرين على التمييز بين التدين والتعصب”، وكذلك الأمر بالنسبة للعاملين في المجال الديني وبعض الأئمة، إذ كان البعض “يعتقد بأنه كلما دفعنا باتجاه التعصب كنا نقوم بحماية الدين.. كلما كان التعصب أكثر.. كنا نرسخ الدين أكثر”. وأضاف، “عندما أتت الحرب رأينا النتائج.. وعندما بدأنا نحصد النتائج بدأنا نميز الفرق بين أن يكون هناك إنسان متدين وهناك إنسان متعصب.. بدأنا نميز بين التدين كبناء والتعصب كهدم”. 5- النقطة الخامسة: العلمانية والتدين وركز المجرم بشار في حديثه على مفهومي العلمانية والتدين، وفصل بين العلمانية والتدين واعتبرهما أنهما ليسا متناقضين، فالتناقض الطبيعي بحسب اعتباره، عندما يوضع الإيمان مقابل الإلحاد وليس مقابل العلمانية “هذا هو التناقض الطبيعي لسبب بسيط أنه لا توجد علاقة بين العلمانية والتدين ولا توجد علاقة بين العلمانية والإلحاد.. الإنسان يكون مؤمنًا أو ملحدًا لأن الإيمان والإلحاد مرتبطان بالعقيدة.. أما العلمانية فهي ممارسة”. وأضاف، “لا توجد علاقة بين العلمانية وبين التدين لا سلبًا ولا إيجابًا.. وهذه العلاقة التي يضعها البعض سواء من المتدينين أو من غير المتدينين هي حوار خاطئ”. وتابع، “المكان الذي يستند إليه الدين بشكل مباشر كقانون هو قانون الأحوال الشخصية، حتى في هذا القانون هناك حرية للطوائف لكي تقرر ما الذي يناسبها في هذه القضايا، هذا القانون المستند إلى الأديان هو علماني لأنه يترك الحرية”. 6- النقطة السادسة: التطرف منتج اجتماعي اعتبر المجرم بشار أن التطرف هو منتج اجتماعي، وقال إن الكثيرين سيعتبرون أن العاملين بالحقل الديني هم من سيكافحون التطرف، وقال مخاطبًا العاملين في الحقل الديني، “أنتم لم تكونوا قادرين على القيام بهذه المهمة سابقًا”، وإن إطلاق المركز بسبب أن “التطرف الديني ليس منتجًا دينيًا بل هو منتج اجتماعي، التطرف هو منتج اجتماعي ينشأ من المجتمع ولكنه يأخذ أغطية ويستخدم أدوات وعناوين”. وتعتبر المنظمات الحقوقية الدولية، الأسد مسؤولًا عن معظم الجرائم في سوريا منذ آذار 2011، إذ تفرض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على الأسد ونظامه بسبب دوره بارتكام جرائم الحرب. وبحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإن قوات الأسد مسؤولة عن مقتل 198409 مدنيين منذ آذار 2011 حتى آذار الماضي، كما قتلت قوات الأسد ما لا يقل عن 22488 طفلًا وطفلة. ووثقت “الشبكة” مقتل 13983 شخصًا تحت التعذيب على يد قوات الأسد في ذات المدة، في حين سجلت ما لا يقل عن 127916 مختفيًا قسريًا لدى قوات الأسد. enab balada ]]> ركز رئيس النظام السوري، المجرم بشار ، على عدة نقاط في خطابه خلال افتتاحه لمركز “الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف” التابع لوزارة الأوقاف، الاثنين 20 من أيار. 1 النقطة الأولى: الإسلام معتدل و”الإخوان” خربوا الإسلام اعتبر المجرم بشار في بداية حديثه أن الشعب السوري يكافح الإرهاب والتطرف بالوقت الذي كان فيه العلماء يكافحون التطرف، مضيفًا أنه من البديهي القول إن مكافحة التطرف تبدأ من الاعتدال، والإسلام بريء من التهم المنسوبة إليه. ووصف المجرم بشار دور “الإخوان المسلمون” بالدور التخريبي، بسبب “ما قاموا به من تشويه للإسلام وتخريب لصورته عبر عقود مضت، وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق”، معتبرًا ذلك من البديهي معرفته. وأضاف أن هذا من البديهيات بالنسبة للعلماء ومعظم المواطنين السوريين. 2- النقطة الثانية: مكافحة الإرهاب قال المجرم بشار عن افتتاح مركز مكافحة الإرهاب بدمشق إن أول سؤال تبادر إلى ذهنه هو موقف سوريا بالنسبة لموضوع التطرف وبالنسبة لموضوع الإرهاب، مشيرًا إلى أن المركز هو محطة في سياق مكافحة الإرهاب وهو ليس البداية. وأضاف أن “مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع هذا المركز، وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سوريا”. وتساءل رئيس النظام السوري عن أين تقف سوريا اليوم من “الحرب في إطار الإرهاب، وفي إطار التطرف؟”، مضيفًا، “سوف يكون الجواب ربما من معظم السوريين بأن هذا التطرف أدى إلى حالة.. مؤشر التطرف بالنسبة للمجتمع هي الحالة الطائفية بالدرجة الأولى، هذا التطرف أدى إلى تزايد الحالة الطائفية في سوريا إلى درجة غير مسبوقة”. . النقطة الثالثة: سوريا أفضل من قبل الحرب اعتبر المجرم بشار في كلمته أن الوضع بالنسبة للمجتمع السوري اليوم ليس فقط أفضل من بداية الحرب، وإنما هو أفضل من قبل الحرب، وقال “أقول بكل ثقة إننا في وضع أفضل وأنا أنطلق من الحقائق.. عندما لا نتحدث كلامًا إنشائيًا لا بد من أن نتحدث في إطار الحقائق والوقائع الملموسة” واستدل بذلك أن الوضع لو كان أسوأ، لما “صمدت سوريا، ولما صمد المجتمع السوري، ولكانت سوريا مفتتة منذ البدايات”. وقال في حديثه إنه يجب عليه معرفة كيف يتوجه ومن أين يبدأ وأي مناهج يضع (في مركز مكافحة الإرهاب)، مضيفًا “عندما نعتقد بأننا نبدأ من تحت الصفر فسيكون كلامنا مخالفًا لحقيقة أننا لسنا في هذا الموقع”. وأكد أن “الوضع أفضل اليوم من قبل الحرب بكثير وهذا يعني أننا أمام أبواب مفتوحة للإسراع ولزيادة التسارع في عملية مكافحة التطرف”. 4- النقطة الرابعة: التمييز بين التعصب والتدين وتحدث المجرم بشار عن الدرس الذي علمه التمييز خلال الحرب، وأن المجتمع بات أكثر قدرة على التمييز من قبل الحرب، بمن فيهم “العاملون في الحقل الديني”. وشرح المجرم بشار معنى التمييز بأن يكون الإنسان ليست لديه مشكلة في التمييز بدقة، مشيرًا إلى أنه “في بداية أو قبل الحرب لم نكن قادرين على التمييز بين التدين والتعصب”، وكذلك الأمر بالنسبة للعاملين في المجال الديني وبعض الأئمة، إذ كان البعض “يعتقد بأنه كلما دفعنا باتجاه التعصب كنا نقوم بحماية الدين.. كلما كان التعصب أكثر.. كنا نرسخ الدين أكثر”. وأضاف، “عندما أتت الحرب رأينا النتائج.. وعندما بدأنا نحصد النتائج بدأنا نميز الفرق بين أن يكون هناك إنسان متدين وهناك إنسان متعصب.. بدأنا نميز بين التدين كبناء والتعصب كهدم”. 5- النقطة الخامسة: العلمانية والتدين وركز المجرم بشار في حديثه على مفهومي العلمانية والتدين، وفصل بين العلمانية والتدين واعتبرهما أنهما ليسا متناقضين، فالتناقض الطبيعي بحسب اعتباره، عندما يوضع الإيمان مقابل الإلحاد وليس مقابل العلمانية “هذا هو التناقض الطبيعي لسبب بسيط أنه لا توجد علاقة بين العلمانية والتدين ولا توجد علاقة بين العلمانية والإلحاد.. الإنسان يكون مؤمنًا أو ملحدًا لأن الإيمان والإلحاد مرتبطان بالعقيدة.. أما العلمانية فهي ممارسة”. وأضاف، “لا توجد علاقة بين العلمانية وبين التدين لا سلبًا ولا إيجابًا.. وهذه العلاقة التي يضعها البعض سواء من المتدينين أو من غير المتدينين هي حوار خاطئ”. وتابع، “المكان الذي يستند إليه الدين بشكل مباشر كقانون هو قانون الأحوال الشخصية، حتى في هذا القانون هناك حرية للطوائف لكي تقرر ما الذي يناسبها في هذه القضايا، هذا القانون المستند إلى الأديان هو علماني لأنه يترك الحرية”. 6- النقطة السادسة: التطرف منتج اجتماعي اعتبر المجرم بشار أن التطرف هو منتج اجتماعي، وقال إن الكثيرين سيعتبرون أن العاملين بالحقل الديني هم من سيكافحون التطرف، وقال مخاطبًا العاملين في الحقل الديني، “أنتم لم تكونوا قادرين على القيام بهذه المهمة سابقًا”، وإن إطلاق المركز بسبب أن “التطرف الديني ليس منتجًا دينيًا بل هو منتج اجتماعي، التطرف هو منتج اجتماعي ينشأ من المجتمع ولكنه يأخذ أغطية ويستخدم أدوات وعناوين”. وتعتبر المنظمات الحقوقية الدولية، الأسد مسؤولًا عن معظم الجرائم في سوريا منذ آذار 2011، إذ تفرض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على الأسد ونظامه بسبب دوره بارتكام جرائم الحرب. وبحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإن قوات الأسد مسؤولة عن مقتل 198409 مدنيين منذ آذار 2011 حتى آذار الماضي، كما قتلت قوات الأسد ما لا يقل عن 22488 طفلًا وطفلة. ووثقت “الشبكة” مقتل 13983 شخصًا تحت التعذيب على يد قوات الأسد في ذات المدة، في حين سجلت ما لا يقل عن 127916 مختفيًا قسريًا لدى قوات الأسد. enab balada ]]> 123372 وزيرا الدفاع التركي والروسي بحثا التصعيد في إدلب http://www.souriyati.com/2019/05/21/123326.html Tue, 21 May 2019 14:28:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123326.html بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي سيرغي شويغو مستجدات الأوضاع في إدلب والتدابير الواجب اتخاذها لتهدئة التصعيد في المحافظة السورية. وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي أمس (الاثنين) مواضيع أمنية إقليمية، وعلى رأسها آخر المستجدات في منطقة إدلب، وسبل تهدئة التوتر في المنطقة، في إطار تفاهم سوتشي، الذي أعلنه البلدان في 17 سبتمبر (أيلول) 2018. وتم التوصل للاتفاق على خلفية الانتهاكات التي تعرضت لها منطقة خفض التصعيد في إدلب الذي تم التوصل إليه في مباحثات آستانة برعاية كل من روسيا وتركيا وإيران. وبموجب اتفاق سوتشي تم إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح للفصل بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة وتم نزع أسلحتها الثقيلة إلا أن موسكو تحمل أنقرة المسؤولية عن عدم إخراج المجموعات المتشددة وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة قوامها الرئيسي. ولذلك تدعم روسيا جيش النظام في عملياته التي تستهدف هذه الجماعات في إدلب، بحسب ما أعلنت موسكو، التي أكدت أنها تتم بتنسيق مع تركيا. وجاء الاتصال بعد غارات ليلية، شنتها روسيا على شمال غربي سوريا أدت إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، وذلك بعد وقت قصير من إعلان موسكو وقفاً لإطلاق النار من «جانب واحد». كان مركز المصالحة الروسي بين أطراف النزاع في سوريا أعلن أول من أمس أن قوات النظام بدأت منذ منتصف ليل 18 مايو (أيار) وقفاً لإطلاق النار «من طرف واحد». وشهدت وتيرة الغارات والقصف تراجعاً في الأيام الثلاثة الأخيرة، من دون أن تتوقف كلياً، وفق المرصد وسكان في ريف إدلب الجنوبي، قبل أن تتجدد ليلاً بشكل كثيف. وحذّرت الأمم المتحدة خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» في إدلب، إذا تواصلت أعمال العنف. وتشن قوات النظام وحلفاؤه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، هجوما واسعا على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد. وتمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة تزامنا مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف. والاتصال الهاتفي بين أكار وشويغو هو الثاني خلال أسبوع، كما جاء بعد يومين من اختتام الاجتماع الأول لمجموعة العمل التركية الروسية المشتركة حول إدلب في أنقرة. وتخشى تركيا من وقوع كارثة إنسانية جديدة في إدلب تؤدي إلى موجة نزوح ضخمة حيث يوجد نحو 4 ملايين مدني في منطقة خفض التصعيد. في السياق ذاته، نفت مصادر تركية اتهامات النظام السوري لأنقرة بدعم الفصائل المسلحة في إدلب براجمات الصواريخ، بعد عدم التزامها بإخراجهم من محافظة إدلب وفقاً لاتفاق سوتشي. وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن تركيا ترغب في تنفيذ اتفاق سوتشي والحفاظ على وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد ولا ترغب في التصعيد من أي طرف حتى لا يؤدي ذلك إلى اندلاع موجة نزوح جديدة إلى حدودها مع سوريا. وأشارت إلى أن المشاورات المكثفة مع موسكو تهدف إلى ضمان الحفاظ على الوضع في مناطق خفض التصعيد والتنفيذ الكامل لاتفاق سوتشي. في الوقت نفسه، اعتبر مراقبون أن تركيا تسعى إلى إطالة مدة تنفيذ اتفاق سوتشي بهدف منع النظام من السيطرة على إدلب، لافتين إلى أن الاتفاق لم ينفذ بالفعل، حيث لم ينسحب الإرهابيون من طريقي دمشق - حلب وحلب - اللاذقية الدولي، وهو ما كان يتعين على تركيا القيام به، إلى جانب سحب المجموعات الإرهابية من إدلب. وأشارت تقارير إلى أن المخابرات التركية تعقد اجتماعات دورية في معبر باب الهوى مع المجموعات الإرهابية في إدلب وفي مقدمتها النصرة والتركستان الذين ينشط منهم 7 آلاف مسلح في المحافظة السورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> بحث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع نظيره الروسي سيرغي شويغو مستجدات الأوضاع في إدلب والتدابير الواجب اتخاذها لتهدئة التصعيد في المحافظة السورية. وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي أمس (الاثنين) مواضيع أمنية إقليمية، وعلى رأسها آخر المستجدات في منطقة إدلب، وسبل تهدئة التوتر في المنطقة، في إطار تفاهم سوتشي، الذي أعلنه البلدان في 17 سبتمبر (أيلول) 2018. وتم التوصل للاتفاق على خلفية الانتهاكات التي تعرضت لها منطقة خفض التصعيد في إدلب الذي تم التوصل إليه في مباحثات آستانة برعاية كل من روسيا وتركيا وإيران. وبموجب اتفاق سوتشي تم إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح للفصل بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة وتم نزع أسلحتها الثقيلة إلا أن موسكو تحمل أنقرة المسؤولية عن عدم إخراج المجموعات المتشددة وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة قوامها الرئيسي. ولذلك تدعم روسيا جيش النظام في عملياته التي تستهدف هذه الجماعات في إدلب، بحسب ما أعلنت موسكو، التي أكدت أنها تتم بتنسيق مع تركيا. وجاء الاتصال بعد غارات ليلية، شنتها روسيا على شمال غربي سوريا أدت إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل وفق ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، وذلك بعد وقت قصير من إعلان موسكو وقفاً لإطلاق النار من «جانب واحد». كان مركز المصالحة الروسي بين أطراف النزاع في سوريا أعلن أول من أمس أن قوات النظام بدأت منذ منتصف ليل 18 مايو (أيار) وقفاً لإطلاق النار «من طرف واحد». وشهدت وتيرة الغارات والقصف تراجعاً في الأيام الثلاثة الأخيرة، من دون أن تتوقف كلياً، وفق المرصد وسكان في ريف إدلب الجنوبي، قبل أن تتجدد ليلاً بشكل كثيف. وحذّرت الأمم المتحدة خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» في إدلب، إذا تواصلت أعمال العنف. وتشن قوات النظام وحلفاؤه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، هجوما واسعا على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد. وتمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة تزامنا مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف. والاتصال الهاتفي بين أكار وشويغو هو الثاني خلال أسبوع، كما جاء بعد يومين من اختتام الاجتماع الأول لمجموعة العمل التركية الروسية المشتركة حول إدلب في أنقرة. وتخشى تركيا من وقوع كارثة إنسانية جديدة في إدلب تؤدي إلى موجة نزوح ضخمة حيث يوجد نحو 4 ملايين مدني في منطقة خفض التصعيد. في السياق ذاته، نفت مصادر تركية اتهامات النظام السوري لأنقرة بدعم الفصائل المسلحة في إدلب براجمات الصواريخ، بعد عدم التزامها بإخراجهم من محافظة إدلب وفقاً لاتفاق سوتشي. وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن تركيا ترغب في تنفيذ اتفاق سوتشي والحفاظ على وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد ولا ترغب في التصعيد من أي طرف حتى لا يؤدي ذلك إلى اندلاع موجة نزوح جديدة إلى حدودها مع سوريا. وأشارت إلى أن المشاورات المكثفة مع موسكو تهدف إلى ضمان الحفاظ على الوضع في مناطق خفض التصعيد والتنفيذ الكامل لاتفاق سوتشي. في الوقت نفسه، اعتبر مراقبون أن تركيا تسعى إلى إطالة مدة تنفيذ اتفاق سوتشي بهدف منع النظام من السيطرة على إدلب، لافتين إلى أن الاتفاق لم ينفذ بالفعل، حيث لم ينسحب الإرهابيون من طريقي دمشق - حلب وحلب - اللاذقية الدولي، وهو ما كان يتعين على تركيا القيام به، إلى جانب سحب المجموعات الإرهابية من إدلب. وأشارت تقارير إلى أن المخابرات التركية تعقد اجتماعات دورية في معبر باب الهوى مع المجموعات الإرهابية في إدلب وفي مقدمتها النصرة والتركستان الذين ينشط منهم 7 آلاف مسلح في المحافظة السورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 123326 وصمتها بخيانة العهود.. منظمة “هيومن رايتس ووتش” تتهم دمشق بالوحشية http://www.souriyati.com/2019/05/21/123322.html Tue, 21 May 2019 14:25:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123322.html

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الثلاثاء أجهزة الاستخبارات السورية باحتجاز وإخفاء ومضايقة الناس تعسفيا في المناطق المستعادة من جماعات المعارضة بالقرب من دمشق.

وقالت إن الانتهاكات تحدث حتى عند إبرام النظام اتفاقيات مصالحة مع الأشخاص المعنيين. ووثقت المنظمة 11 حالة احتجاز تعسفي واختفاء في درعا والغوطة الشرقية وجنوب دمشق، وهي مناطق استعادها النظام من الجماعات المناهضة له بين فبراير/شباط وأغسطس/آب 2018.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش "لما فقيه" إن القتال الفعلي انتهى في معظم أنحاء سوريا، "لكن لم يتغير شيء في طريقة انتهاك أفرع المخابرات لحقوق المعارضين المحتملين لحكم (بشار) الأسد". وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 16 شخصا من السكان السابقين في محافظتي درعا والقنيطرة، والغوطة الشرقية، وبلدات في جنوب دمشق. وقال هؤلاء إن المخابرات السورية احتجزت وضايقت أشخاصا لهم صلة بالنشطاء المناهضين للحكومة أو مقاتلين سابقين، بالإضافة لمنشقين، أو أعضاء الجماعات المناهضة للنظام، أو نشطاء. ووفقا لووتش، تعرض العاملون الإنسانيون، وقادة المجتمع، والنشطاء الإعلاميون، الذين بقوا في المناطق التي يسيطر عليها النظام للاحتجاز والمضايقة. وقال أقارب وشهود إن الأشخاص اعتُقلوا من منازلهم ومكاتبهم، وعند نقاط التفتيش وفي الشوارع. وذكرت المنظمة أنه يبدو أن معظم المحتجزين لم توجه إليهم تهم قط. وفي ثلاث حالات، اعتقلت أفرع المخابرات -على ما يبدو- أشخاصا لأن شخصا ما قدم شكوى ضدهم. وقال أقارب وأصدقاء أشخاص محتجزين إنه تم إخلاء سبيلهم فقط بعدما دفعت عائلاتهم رشوة، وفي بعض الحالات، بعد طلب تدخل أعضاء رفيعي المستوى من لجان المصالحة أو الشرطة العسكرية الروسية. وطالبت هيومن رايتس ووتش النظام السوري بالإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفيا، أو توضيح أسباب وجيهة لاحتجازهم إذا وُجدت.

المصدر: الجزيرة نت]]>

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الثلاثاء أجهزة الاستخبارات السورية باحتجاز وإخفاء ومضايقة الناس تعسفيا في المناطق المستعادة من جماعات المعارضة بالقرب من دمشق.

وقالت إن الانتهاكات تحدث حتى عند إبرام النظام اتفاقيات مصالحة مع الأشخاص المعنيين. ووثقت المنظمة 11 حالة احتجاز تعسفي واختفاء في درعا والغوطة الشرقية وجنوب دمشق، وهي مناطق استعادها النظام من الجماعات المناهضة له بين فبراير/شباط وأغسطس/آب 2018.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في هيومن رايتس ووتش "لما فقيه" إن القتال الفعلي انتهى في معظم أنحاء سوريا، "لكن لم يتغير شيء في طريقة انتهاك أفرع المخابرات لحقوق المعارضين المحتملين لحكم (بشار) الأسد". وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 16 شخصا من السكان السابقين في محافظتي درعا والقنيطرة، والغوطة الشرقية، وبلدات في جنوب دمشق. وقال هؤلاء إن المخابرات السورية احتجزت وضايقت أشخاصا لهم صلة بالنشطاء المناهضين للحكومة أو مقاتلين سابقين، بالإضافة لمنشقين، أو أعضاء الجماعات المناهضة للنظام، أو نشطاء. ووفقا لووتش، تعرض العاملون الإنسانيون، وقادة المجتمع، والنشطاء الإعلاميون، الذين بقوا في المناطق التي يسيطر عليها النظام للاحتجاز والمضايقة. وقال أقارب وشهود إن الأشخاص اعتُقلوا من منازلهم ومكاتبهم، وعند نقاط التفتيش وفي الشوارع. وذكرت المنظمة أنه يبدو أن معظم المحتجزين لم توجه إليهم تهم قط. وفي ثلاث حالات، اعتقلت أفرع المخابرات -على ما يبدو- أشخاصا لأن شخصا ما قدم شكوى ضدهم. وقال أقارب وأصدقاء أشخاص محتجزين إنه تم إخلاء سبيلهم فقط بعدما دفعت عائلاتهم رشوة، وفي بعض الحالات، بعد طلب تدخل أعضاء رفيعي المستوى من لجان المصالحة أو الشرطة العسكرية الروسية. وطالبت هيومن رايتس ووتش النظام السوري بالإفراج فورا عن جميع المحتجزين تعسفيا، أو توضيح أسباب وجيهة لاحتجازهم إذا وُجدت.

المصدر: الجزيرة نت]]>
123322
الأمم المتحدة تدين مقتل 8 مدنيين في غارات شمالي سوريا http://www.souriyati.com/2019/05/21/123316.html Tue, 21 May 2019 14:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123316.html

دانت الأمم المتحدة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في سوريا، معربة عن قلقها الشديد إزاء اشتداد حدة العنف في منطقة التهدئة شمال غرب البلاد. وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك: "إن ما يثير القلق بشكل خاص الهجمات التي دمرت المرافق الطبية داخل منطقة التصعيد، ولقد طالبنا مرارًا وتكرارًا الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي والالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها في سبتمبر الماضي". يأتي ذلك عقب ورود تقارير مستمرة عن غارات جوية في إدلب وما حولها، آخرها في 19 مايو، وأدت إلى مقتل ثمانية مدنيين، بينهم طفلان، وعشرات الجرحى في ضربات جوية على مستشفى الولادة في كفر نبل.

المصدر: الجزيرة]]>

دانت الأمم المتحدة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في سوريا، معربة عن قلقها الشديد إزاء اشتداد حدة العنف في منطقة التهدئة شمال غرب البلاد. وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك: "إن ما يثير القلق بشكل خاص الهجمات التي دمرت المرافق الطبية داخل منطقة التصعيد، ولقد طالبنا مرارًا وتكرارًا الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي والالتزام الكامل بترتيبات وقف إطلاق النار المتفق عليها في سبتمبر الماضي". يأتي ذلك عقب ورود تقارير مستمرة عن غارات جوية في إدلب وما حولها، آخرها في 19 مايو، وأدت إلى مقتل ثمانية مدنيين، بينهم طفلان، وعشرات الجرحى في ضربات جوية على مستشفى الولادة في كفر نبل.

المصدر: الجزيرة]]>
123316
تصاعد حراك المعارضة في درعا والنظام يحاصر الصنمين http://www.souriyati.com/2019/05/21/123312.html Tue, 21 May 2019 14:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123312.html بدأت قوات النظام منذ الاربعاء الفائت رفع سواتر ترابية في محيط "المربع الأمني"، بمدينة الصنمين، ونشرت قناصات على الأبنية السكنية، عقب مقتل عناصر لها خلال مداهمة لاعتقال (وليد الزهرة) قيادي سابق في "الجيش الحر"، كذلك قتل عنصران اخران امس الاحد في تبادل إطلاق نار مع مجهولين في المدينة، أثناء محاولة اقتحامل أحد الأحياء بحثاً عن مطلوبين. حيث تفرض قوات النظام، حصارا على احياء كاملة في الصنمين شمال درعا منذ ايام، عقب مقتل عناصر في هجمات قامت بها مجموعات من الفصائل السابقة رفضت برنامج "المصالحات". وتواصل قوات النظام لليوم الخامس على التوالي، حصارها لإحياء بالمدينة خرجت عن سيطرتها الامنية، واقدمت على إغلاق طرق زراعية استخدمها الأهالي لإدخال المواد الغذائية سرّاً، خلال الأيام الماضية، وفرضت عقوبات على الحواجز التي سمحت بإدخال المواد مقابل مبالغ مالية، فيما تطالب فعاليات بالمعارضة السابقة بفك الحصار عن هذه الاحياء. وذكر ناشطون إن قوات النظام منعت المدنيين من الدخول إلى مدينة الصنمين أو الخروج منها، باستثناء الموظفين والطلبة، وتعاني المدينة نقصا بالمواد الغذائية، وسط مخاوف مِن اقتحام المدينة. وعاد الحراك المعارض إلى مدن وبلدات درعا، بعد سيطرة قوات النظام عليها، وظهور مجموعة مسلحة باسم "سرايا الجنوب" واخرى تحمل اسم "المقاومة الشعبية"، اخذت على عاتقها تنفيذ عمليات ضد حواجز النظام في المدينة وريفها، قتلت خلالها العديد من عناصره. هذا ويستمر النظام في اعتقال شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، إضافة إلى قياديين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة السابقة، رغم إجرائهم مصالحات معه بضمانة روسية. ]]> بدأت قوات النظام منذ الاربعاء الفائت رفع سواتر ترابية في محيط "المربع الأمني"، بمدينة الصنمين، ونشرت قناصات على الأبنية السكنية، عقب مقتل عناصر لها خلال مداهمة لاعتقال (وليد الزهرة) قيادي سابق في "الجيش الحر"، كذلك قتل عنصران اخران امس الاحد في تبادل إطلاق نار مع مجهولين في المدينة، أثناء محاولة اقتحامل أحد الأحياء بحثاً عن مطلوبين. حيث تفرض قوات النظام، حصارا على احياء كاملة في الصنمين شمال درعا منذ ايام، عقب مقتل عناصر في هجمات قامت بها مجموعات من الفصائل السابقة رفضت برنامج "المصالحات". وتواصل قوات النظام لليوم الخامس على التوالي، حصارها لإحياء بالمدينة خرجت عن سيطرتها الامنية، واقدمت على إغلاق طرق زراعية استخدمها الأهالي لإدخال المواد الغذائية سرّاً، خلال الأيام الماضية، وفرضت عقوبات على الحواجز التي سمحت بإدخال المواد مقابل مبالغ مالية، فيما تطالب فعاليات بالمعارضة السابقة بفك الحصار عن هذه الاحياء. وذكر ناشطون إن قوات النظام منعت المدنيين من الدخول إلى مدينة الصنمين أو الخروج منها، باستثناء الموظفين والطلبة، وتعاني المدينة نقصا بالمواد الغذائية، وسط مخاوف مِن اقتحام المدينة. وعاد الحراك المعارض إلى مدن وبلدات درعا، بعد سيطرة قوات النظام عليها، وظهور مجموعة مسلحة باسم "سرايا الجنوب" واخرى تحمل اسم "المقاومة الشعبية"، اخذت على عاتقها تنفيذ عمليات ضد حواجز النظام في المدينة وريفها، قتلت خلالها العديد من عناصره. هذا ويستمر النظام في اعتقال شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، إضافة إلى قياديين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة السابقة، رغم إجرائهم مصالحات معه بضمانة روسية. ]]> 123312 ادلب: الهدنة تنتهي قبل أن تبدأ وعشرات القتلى نتيجة القصف الروسي http://www.souriyati.com/2019/05/21/123314.html Tue, 21 May 2019 14:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123314.html شن سلاح الجو الروسي، غارات عنيفة فجر يوم الاثنين 20-05-2019 ، على بلدات وقرى في مناطق خفض التصعيد/ منزوعة السلاح بريف إدلب الجنوبي، بعد توقف جزئي للهجمات الجوية باليومين الماضيين، بموجب تفاهم اولي بين الجانبين الروسي- التركي على هدنة غير معلنة. وتسبب القصف الروسي صباح اليوم بمقتل 10 مدنيين من اهالي مدينة كفرنبل بينهم 6 اطفال، مسببا دمار كبيرا في الابنية السكنية والخدمية، وأظهرت مقاطع مصورة محاولات فرق الدفاع المدني لانتشال المصابين والقتلى من تحت الأنقاض. بدوره هاجم طيران النظام بالمقاتلات والمروحيات، قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، منها كفرزيتا، الاربعين، الزكاة، الجيسات، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية والمادية. من جهة اخرى نفذ جيش النظام عمليات قصف بالصواريخ والمدفعية، من مواقع تواجده في معسكر جورين بسهل الغاب بريف حماة، على بلدة قسطون، واسفر القصف عن مقتل امرأة وطفلها. وذكر الدفاع المدني ان 3 معلمين اشقاء وهم (عبد الرزاق، عبد القادر وعبد الله التلاوي)، سقطوا قتلى يوم الأحد، بقصف لميليشيات النظام على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وشهدت مدن وبلدات اخرى بريفي إدلب وحماة، قصف مماثل طال مدينة جسر الشغور غرب إدلب، إضافة الى الحويجة وجب سليمان غرب حماة، وقذائف محملة بالفوسفور استهدفت قرية الزكاة شمال حماة، تسببت باحتراق محاصيل الزراعية. ]]> شن سلاح الجو الروسي، غارات عنيفة فجر يوم الاثنين 20-05-2019 ، على بلدات وقرى في مناطق خفض التصعيد/ منزوعة السلاح بريف إدلب الجنوبي، بعد توقف جزئي للهجمات الجوية باليومين الماضيين، بموجب تفاهم اولي بين الجانبين الروسي- التركي على هدنة غير معلنة. وتسبب القصف الروسي صباح اليوم بمقتل 10 مدنيين من اهالي مدينة كفرنبل بينهم 6 اطفال، مسببا دمار كبيرا في الابنية السكنية والخدمية، وأظهرت مقاطع مصورة محاولات فرق الدفاع المدني لانتشال المصابين والقتلى من تحت الأنقاض. بدوره هاجم طيران النظام بالمقاتلات والمروحيات، قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، منها كفرزيتا، الاربعين، الزكاة، الجيسات، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية والمادية. من جهة اخرى نفذ جيش النظام عمليات قصف بالصواريخ والمدفعية، من مواقع تواجده في معسكر جورين بسهل الغاب بريف حماة، على بلدة قسطون، واسفر القصف عن مقتل امرأة وطفلها. وذكر الدفاع المدني ان 3 معلمين اشقاء وهم (عبد الرزاق، عبد القادر وعبد الله التلاوي)، سقطوا قتلى يوم الأحد، بقصف لميليشيات النظام على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وشهدت مدن وبلدات اخرى بريفي إدلب وحماة، قصف مماثل طال مدينة جسر الشغور غرب إدلب، إضافة الى الحويجة وجب سليمان غرب حماة، وقذائف محملة بالفوسفور استهدفت قرية الزكاة شمال حماة، تسببت باحتراق محاصيل الزراعية. ]]> 123314 جنود النظام يهينون مسناً من أهالي قلعة المضيق بريف حماة الشمالي http://www.souriyati.com/2019/05/21/123308.html Tue, 21 May 2019 14:03:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/21/123308.html تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً لمجموعة من مقاتلي قوات النظام أثناء تصويرهم مسناً من أهالي بلدة قلعة المضيق، التي انسحبت منها الفصائل المحلية وسيطرت عليها قوات النظام الأسبوع الماضي، وإهانته وسبه بأقذع الشتائم. وظهر في التسجيل الرجل المسن جالساً على كرسي بلاستيكي في فناء منزل ريفي، وقال ملتقطوا التسجيل إنهم في بلدة قلعة المضيق، ولدى عرض أحدهم الماء على الرجل المسن، رفض الأخير الشرب، ليأتي أحد العناصر ويضرب الرجل المسن على رأسه بأداة معدنية كانت بيده، وتبدأ بعدها حفلة السباب القذرة من جانب عناصر قوات النظام. وغداة تلك الحادثة أكدت مصادر محلية أن هذا الرجل المسن، الذي ما زال اسمه مجهولاً، غادر منزله في بلدة قلعة المضيق ونزح إلى محافظة إدلب، وقال ناشطون إنه "رفض العيش في منزله بعد تعرضه للإهانة"، في حبن تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورةً للمسن مع عدد من المقاتلين وأحدهم يرتدي بدلة للشرطة العسكرية التابعة لتركيا. ]]> تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً لمجموعة من مقاتلي قوات النظام أثناء تصويرهم مسناً من أهالي بلدة قلعة المضيق، التي انسحبت منها الفصائل المحلية وسيطرت عليها قوات النظام الأسبوع الماضي، وإهانته وسبه بأقذع الشتائم. وظهر في التسجيل الرجل المسن جالساً على كرسي بلاستيكي في فناء منزل ريفي، وقال ملتقطوا التسجيل إنهم في بلدة قلعة المضيق، ولدى عرض أحدهم الماء على الرجل المسن، رفض الأخير الشرب، ليأتي أحد العناصر ويضرب الرجل المسن على رأسه بأداة معدنية كانت بيده، وتبدأ بعدها حفلة السباب القذرة من جانب عناصر قوات النظام. وغداة تلك الحادثة أكدت مصادر محلية أن هذا الرجل المسن، الذي ما زال اسمه مجهولاً، غادر منزله في بلدة قلعة المضيق ونزح إلى محافظة إدلب، وقال ناشطون إنه "رفض العيش في منزله بعد تعرضه للإهانة"، في حبن تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورةً للمسن مع عدد من المقاتلين وأحدهم يرتدي بدلة للشرطة العسكرية التابعة لتركيا. ]]> 123308 حماة واللاذقية: لماذا تعثرت معارك مليشيات النظام؟ http://www.souriyati.com/2019/05/20/123303.html Mon, 20 May 2019 15:35:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/20/123303.html بدت معارك مليشيات النظام الإيرانية والروسية في الأيام الماضية متعثرة، ولم تحرز أي تقدم في محوري القتال الرئيسيين في ريفي حماة واللاذقية، رغم المحاولات المتكررة لإحداث خرق في دفاعات المعارضة وكسر خطوط سيطرة المعارضة الثابتة باستخدام أسلحة أكثر فتكاً والتغطية النارية الهائلة. تعثر زحف المليشيات وخسائرها مؤخراً حوّل موقعها من الهجوم إلى الدفاع، وأجبرها على إعادة نشر جزء كبير من قوتها الهجومية في محاور كانت أقل اشتعالاً تحسباً لهجمات معاكسة. فالمعارضة بدت أكثر حماسة لاستعادة ما خسرته في حماة، وتعاملت بجدية أكبر مع التهديدات في جبهات اللاذقية. جبهات حماة السيطرة السريعة لمليشيات النظام الروسية على 20 بلدة وقرية بمساحة كلية 100 كيلومتر مربع تقريباً في ريف حماة وجنوبي ادلب، ساهمت إلى حد كبير في اندفاع المليشيات وفتح شهيتها لتحقيق المزيد من السيطرة الجغرافية من دون أن تضع في حسبانها التغيرات المكانية. وكشف اندفاعها وتعثرها عن مدى جهلها بطبيعة المنطقة. غالبية القرى والبلدات التي سيطرت عليها المليشيات تقع في منطقة سهلية. المحور الأول استهدف قرى الوادي حيث الأرض منبسطة ومواقع المعارضة مكشوفة، والتمهيد الناري أجبر المعارضة على الانسحاب بشكل مستمر حتى أقدام منطقة جبل شحشبو المحاذي لمنطقة سهل الغاب. أما في محور كفرنبودة وجنوبي ادلب، فقد استفادت المليشيات من السيطرة على تل عثمان، ما مكنها من السيطرة على تل هواش. لكنها لم تتمكن من متابعة زحفها بعدما وصلت إلى مشارف منطقة شحشبو جهة الجنوب. منطقة جبل شحشبو التي تتحصن فيها المعارضة بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب تضم 19 قرية وبلدة موزعة إدارياً على ريفي حماة وادلب، وأكبرها بلدة ترملا. وتعتبر مرتفعات شحشبو امتداداً طبيعياً لجبل الزاوية. وأعلى مرتفع فيها عن سطح البحر يزيد عن 600 متر في جبل أم نير. وفيها مرتفعات تل الشيخ طه والقاروطية الشيخ سلطان والضهرية والكركات. وفي المنطقة نقطة مراقبة تركية قرب شير مغار. تضاريس المنطقة أمّنت حماية للمعارضة من النيران الجوية والبرية، ومكنتها الارتفاعات من رصد تحركات المليشيات واستهدافها، وإفشال عمليات تقدمها، وإجبارها على الاشتباك المباشر كما حصل في حرش الكركات. المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن المعارضة المتحصنة في مرتفعات حرش الكركات أجبرت المليشيات على الالتحام بشكل مباشر، فخسرت العشرات من العناصر والقادة الميدانيين. وبحسب مصطفى، تتمتع المعارضة بتحصين عالٍ في محور الكركات وميدان غزال ويتمركز فيهما مقاتلون مدربون أفشلوا كل محاولات التقدم للقوات المعادية. الحال ذاته في الجبهات الغربية شمال حماة، في محوري المغير والحماميات، حيث لم تنجح المليشيات بالتقدم بسبب مجموعة التلال الحاكمة التي تسيطر عليها المعارضة، وهي تل الصخر شمالاً، وتل أبو يزيد قبالة محور الحماميات. والمحوران يستهدفان السيطرة على كفر زيتا، وهي منطقة تتمتع بحماية طبيعية فريدة وتحيط بها من الجهات الأربعة مجموعة كبيرة من المرتفعات؛ تل أبو يزيد وتل يسرون وتل ماس وتل لطمين وتل 331 وتل الصياد. القائد العسكري في "جيش العزة" النقيب محمد المحمود، أكد لـ"المدن"، أن المرتفعات الجبلية كان لها الدور البارز في وقف تقدم المليشيات في المحاور الأربعة، خاصة في محور الكركات والمقالع. وبحسب المحمود، ساعدت الأراضي الوعرة في تخفي مقاتلي المعارضة ونصب الكمائن، وقللت من الخسائر بسبب القصف التمهيدي للمليشيات. ويضاف إلى الميزات المكانية التي ساهمت في صمود المعارضة، استخدام مضادات الدروع لاستهداف المدرعات والمركبات العسكرية والمجموعات المعادية. المرتفعات مكنّت مجموعات المضادات من كشف الأهداف ورصدها بسهولة، بالإضافة إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات حماة أرسلها "الجيش الوطني" في ريف حلب. القائد العسكري في "الجبهة الشامية" النقيب محمد فتيح، أكد لـ"المدن"، أن الدفعة الأولى من التعزيزات انتشرت في جبهات القتال إلى جانب فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"، وأن "الشامية" تجهز دفعة ثانية من المقاتلين لإرسالهم قريباً للمشاركة في محاور قتال أخرى. وعادت الطائرات الروسية، ومروحيات النظام إلى المعركة بعد توقف مؤقت، وقصفت ليل الأحد/الاثنين، ريفي حماة وادلب بالغارات الجوية، وارتكبت مجزرة في كفرنبل راح ضحيتها 10 قتلى. وهاجمت المعارضة، فجر الاثنين، أكثر من محور شمالي حماة، وكان هجومها مركزاً في محور الحماميات. ريف اللاذقية لم تتغير خريطة السيطرة في جبهة كبانة في ريف اللاذقية الشمالي حتى الآن، وتواصل مليشيات النظام الإيرانية محاولاتها إحراز تقدم في المنطقة. وفشلت في آخر محاولاتها، الأحد، وخسرت 10 عناصر على الأقل بعدما تقدمت إلى نقاط المعارضة ووقعت في كمين تبعته اشتباكات عنيفة بين الطرفين. الناشط الإعلامي محمد الأشقر، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات "قوات الغيث" التابعة لـ"الفرقة الرابعة" و"سرايا العرين" و"حزب الله" اللبنانية، وغيرها من المليشيات الإيرانية، قصفت بالمدفعية والصواريخ وبشكل غير مسبوق منطقة كبانة وسلسلة المرتفعات المحيطة وحاولت التسلل في أكثر من محور لكنها فشلت بسبب تصدي المعارضة لها. النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام الإيرانية استخدمت غاز الكلور في قصف منطقة كبانة، بعدما فشلت جميع محاولاتها البرية. وبحسب مصطفى، فقد أصيب عدد من مقاتلي المعارضة بضيق التنفس ولكن ذلك لم يؤثر على الجهوزية القتالية. وبحسب مصطفى، ما تزال المعارضة ثابتة على موقفها إزاء وقف إطلاق النار المفترض، وهي مستمرة في المعارك حتى استعادة كافة المناطق التي خسرتها منذ بدء المعركة. من المتوقع أن تصعد مليشيات النظام في جبهات كبانة، على أن يدعم الطيران الروسي العمليات في هذا المحور، بعدما رفضت المعارضة وقف إطلاق النار، وأيضاً بسبب التعثر الروسي في معارك حماة. ويهدف هجوم المليشيات نحو كبانة، للسيطرة على المرتفعات التي تشرف على منطقة واسعة من سهل الغاب وريف اللاذقية وجسر الشغور، وهي الهدف الأهم للمليشيات. وقد يشمل التصعيد زيادة في الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي وعمليات إعادة انتشار جديدة للمليشيات في موازاة الحشود المستمرة للمعارضة في مختلف الجبهات في محوري القتال الرئيسيين في اللاذقية وحماة.]]> بدت معارك مليشيات النظام الإيرانية والروسية في الأيام الماضية متعثرة، ولم تحرز أي تقدم في محوري القتال الرئيسيين في ريفي حماة واللاذقية، رغم المحاولات المتكررة لإحداث خرق في دفاعات المعارضة وكسر خطوط سيطرة المعارضة الثابتة باستخدام أسلحة أكثر فتكاً والتغطية النارية الهائلة. تعثر زحف المليشيات وخسائرها مؤخراً حوّل موقعها من الهجوم إلى الدفاع، وأجبرها على إعادة نشر جزء كبير من قوتها الهجومية في محاور كانت أقل اشتعالاً تحسباً لهجمات معاكسة. فالمعارضة بدت أكثر حماسة لاستعادة ما خسرته في حماة، وتعاملت بجدية أكبر مع التهديدات في جبهات اللاذقية. جبهات حماة السيطرة السريعة لمليشيات النظام الروسية على 20 بلدة وقرية بمساحة كلية 100 كيلومتر مربع تقريباً في ريف حماة وجنوبي ادلب، ساهمت إلى حد كبير في اندفاع المليشيات وفتح شهيتها لتحقيق المزيد من السيطرة الجغرافية من دون أن تضع في حسبانها التغيرات المكانية. وكشف اندفاعها وتعثرها عن مدى جهلها بطبيعة المنطقة. غالبية القرى والبلدات التي سيطرت عليها المليشيات تقع في منطقة سهلية. المحور الأول استهدف قرى الوادي حيث الأرض منبسطة ومواقع المعارضة مكشوفة، والتمهيد الناري أجبر المعارضة على الانسحاب بشكل مستمر حتى أقدام منطقة جبل شحشبو المحاذي لمنطقة سهل الغاب. أما في محور كفرنبودة وجنوبي ادلب، فقد استفادت المليشيات من السيطرة على تل عثمان، ما مكنها من السيطرة على تل هواش. لكنها لم تتمكن من متابعة زحفها بعدما وصلت إلى مشارف منطقة شحشبو جهة الجنوب. منطقة جبل شحشبو التي تتحصن فيها المعارضة بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب تضم 19 قرية وبلدة موزعة إدارياً على ريفي حماة وادلب، وأكبرها بلدة ترملا. وتعتبر مرتفعات شحشبو امتداداً طبيعياً لجبل الزاوية. وأعلى مرتفع فيها عن سطح البحر يزيد عن 600 متر في جبل أم نير. وفيها مرتفعات تل الشيخ طه والقاروطية الشيخ سلطان والضهرية والكركات. وفي المنطقة نقطة مراقبة تركية قرب شير مغار. تضاريس المنطقة أمّنت حماية للمعارضة من النيران الجوية والبرية، ومكنتها الارتفاعات من رصد تحركات المليشيات واستهدافها، وإفشال عمليات تقدمها، وإجبارها على الاشتباك المباشر كما حصل في حرش الكركات. المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن المعارضة المتحصنة في مرتفعات حرش الكركات أجبرت المليشيات على الالتحام بشكل مباشر، فخسرت العشرات من العناصر والقادة الميدانيين. وبحسب مصطفى، تتمتع المعارضة بتحصين عالٍ في محور الكركات وميدان غزال ويتمركز فيهما مقاتلون مدربون أفشلوا كل محاولات التقدم للقوات المعادية. الحال ذاته في الجبهات الغربية شمال حماة، في محوري المغير والحماميات، حيث لم تنجح المليشيات بالتقدم بسبب مجموعة التلال الحاكمة التي تسيطر عليها المعارضة، وهي تل الصخر شمالاً، وتل أبو يزيد قبالة محور الحماميات. والمحوران يستهدفان السيطرة على كفر زيتا، وهي منطقة تتمتع بحماية طبيعية فريدة وتحيط بها من الجهات الأربعة مجموعة كبيرة من المرتفعات؛ تل أبو يزيد وتل يسرون وتل ماس وتل لطمين وتل 331 وتل الصياد. القائد العسكري في "جيش العزة" النقيب محمد المحمود، أكد لـ"المدن"، أن المرتفعات الجبلية كان لها الدور البارز في وقف تقدم المليشيات في المحاور الأربعة، خاصة في محور الكركات والمقالع. وبحسب المحمود، ساعدت الأراضي الوعرة في تخفي مقاتلي المعارضة ونصب الكمائن، وقللت من الخسائر بسبب القصف التمهيدي للمليشيات. ويضاف إلى الميزات المكانية التي ساهمت في صمود المعارضة، استخدام مضادات الدروع لاستهداف المدرعات والمركبات العسكرية والمجموعات المعادية. المرتفعات مكنّت مجموعات المضادات من كشف الأهداف ورصدها بسهولة، بالإضافة إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات حماة أرسلها "الجيش الوطني" في ريف حلب. القائد العسكري في "الجبهة الشامية" النقيب محمد فتيح، أكد لـ"المدن"، أن الدفعة الأولى من التعزيزات انتشرت في جبهات القتال إلى جانب فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"، وأن "الشامية" تجهز دفعة ثانية من المقاتلين لإرسالهم قريباً للمشاركة في محاور قتال أخرى. وعادت الطائرات الروسية، ومروحيات النظام إلى المعركة بعد توقف مؤقت، وقصفت ليل الأحد/الاثنين، ريفي حماة وادلب بالغارات الجوية، وارتكبت مجزرة في كفرنبل راح ضحيتها 10 قتلى. وهاجمت المعارضة، فجر الاثنين، أكثر من محور شمالي حماة، وكان هجومها مركزاً في محور الحماميات. ريف اللاذقية لم تتغير خريطة السيطرة في جبهة كبانة في ريف اللاذقية الشمالي حتى الآن، وتواصل مليشيات النظام الإيرانية محاولاتها إحراز تقدم في المنطقة. وفشلت في آخر محاولاتها، الأحد، وخسرت 10 عناصر على الأقل بعدما تقدمت إلى نقاط المعارضة ووقعت في كمين تبعته اشتباكات عنيفة بين الطرفين. الناشط الإعلامي محمد الأشقر، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات "قوات الغيث" التابعة لـ"الفرقة الرابعة" و"سرايا العرين" و"حزب الله" اللبنانية، وغيرها من المليشيات الإيرانية، قصفت بالمدفعية والصواريخ وبشكل غير مسبوق منطقة كبانة وسلسلة المرتفعات المحيطة وحاولت التسلل في أكثر من محور لكنها فشلت بسبب تصدي المعارضة لها. النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام الإيرانية استخدمت غاز الكلور في قصف منطقة كبانة، بعدما فشلت جميع محاولاتها البرية. وبحسب مصطفى، فقد أصيب عدد من مقاتلي المعارضة بضيق التنفس ولكن ذلك لم يؤثر على الجهوزية القتالية. وبحسب مصطفى، ما تزال المعارضة ثابتة على موقفها إزاء وقف إطلاق النار المفترض، وهي مستمرة في المعارك حتى استعادة كافة المناطق التي خسرتها منذ بدء المعركة. من المتوقع أن تصعد مليشيات النظام في جبهات كبانة، على أن يدعم الطيران الروسي العمليات في هذا المحور، بعدما رفضت المعارضة وقف إطلاق النار، وأيضاً بسبب التعثر الروسي في معارك حماة. ويهدف هجوم المليشيات نحو كبانة، للسيطرة على المرتفعات التي تشرف على منطقة واسعة من سهل الغاب وريف اللاذقية وجسر الشغور، وهي الهدف الأهم للمليشيات. وقد يشمل التصعيد زيادة في الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي وعمليات إعادة انتشار جديدة للمليشيات في موازاة الحشود المستمرة للمعارضة في مختلف الجبهات في محوري القتال الرئيسيين في اللاذقية وحماة.]]> 123303 رسائل أوصلتها تركيا إلى روسيا بخصوص إدلب http://www.souriyati.com/2019/05/20/123297.html Mon, 20 May 2019 13:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/05/20/123297.html رسائل أوصلتها تركيا إلى روسيا بخصوص إدلب توقف تقدم قوات الأسد البري في الريف الغربي لحماة بعد 14 يومًا من العملية العسكرية التي أطلقتها ضد فصائل المعارضة، ويدور الحديث حاليًا عن الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار في المنطقة، والتي رفضتها فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا. لم يكن توقف العمليات العسكرية لقوات الأسد دون مسبب، بل كان التصدي الكبير لفصائل المعارضة دورًا كبيرًا، خاصةً أنها اتجهت إلى تكتيك جديد في معاركها اعتمد على استخدام الصواريخ المضادة للدروع بينها “الكورنيت”، “الكونكورس”، “تاو”، والتي لم تهدأ على مدار عشرة أيام مضت. تصدي المعارضة ليس المسبب الوحيد لتوقف العمل العسكري لقوات الأسد، إذ كان للموقف التركي دورًا أساسيًا من خلال الرسائل التي وجهها إلى روسيا بصورة غير مباشرة، لإيقاف الحملة العسكرية. وتعرض عنب بلدي الرسائل التي وجهتها تركيا بخصوص إدلب، والتي من الواضح أن لها الأثر الأساسي لتغيير مخطط العملية العسكرية لقوات الأسد. أول رسالة عبر آكار لم تعط تركيا أي موقف في بداية العملية العسكرية لقوات الأسد، حتى 10 أيار الحالي، ليعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن النظام السوري يحاول توسيع سيطرته في جنوبي إدلب. وقال، بحسب وكالة الأناضول، “النظام السوري يحاول توسيع منطقة السيطرة جنوب إدلب بما يتعارض مع اتفاق أستانة”. وأضاف “على النظام وقف هجومه جنوبي إدلب، وإعادة عناصره إلى الحدود المتفق عليها في أستانة”. جاء حديث خلوصي آكار بعد تقدم أحرزته قوات الأسد على حساب فصائل المعارضة، بالسيطرة على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب ومنطقة جبل شحشبو. واعتبر الوزير التركي أن الوضع الحالي في إدلب يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين في المنطقة، إلى جانب موجات نزوح، مشيرًا إلى أن المشاكل الإنسانية تتزايد يومًا بعد يوم وتميل إلى التحول إلى كارثة، والهجمات تشكل أيضًا خطرًا على أمن نقاط المراقبة لدينا. حرب صواريخ تصدي فصائل المعارضة وتكتيك استخدام الصواريخ يمكن اعتباره ثاني الرسائل التركية التي وصلت إلى الروس، بأن المنطقة ليست كسابقاتها، وينبغي الالتزام بالحدود المتفق عليها في “أستانة” وانسحاب النظام السوري. ورغم أن استخدام الصواريخ تركز في الريف الغربي لحماة، شهد محور قرية الكبانة في ريف اللاذقية معارك شرسة لم تتمكن فيها قوات الأسد من التقدم مترًا واحدًا، وخسرت عشرات العناصر والآليات في أثناء اقتحامها للمنطقة، التي تعتبر من الأكثر استراتيجية في الشمال السوري. ويمكن ملاحظة الاختلاف بين إدلب وباقي المناطق التي شملتها اتفاقيات “التسوية”، بموجب محادثات “أستانة”، ويرتبط ذلك بالمقاتلين الذين يعملون في المحافظة، فهم من الرافضين للاتفاقيات، وكانوا قد خرجوا من مناطقهم الأصلية لرفضهم سياسات النظام السوري، وعودة سلطته من جديد إلى ما قبل عام 2011. وعدا عن ذلك لا يوجد أي طريق آخر يخرجون إليه في حال الاستسلام، فإدلب البقعة الأخيرة التي تسيطر عليها المعارضة السورية. تعزيز نقاط المراقبة مستمر على الأرض لم يتوقف دخول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة، وخاصة نقطة شير المغار في جبل شحشبو، والتي تعرضت لقصف مدفعي أكثر من مرة، ووصلت إلى حدودها الغربية قوات الأسد بالسيطرة على بلدة الحويز. أما روسيا، فقد استمرت بتصعيد قصفها ولهجتها وأكدت على ضرورة ضرب من تسميها بالمجموعات الإرهابية في إدلب وريف حماة. وفي 9 من أيار الحالي أعلنت أن قصفها على مناطق في محافظة إدلب سيستمر بالتنسيق مع تركيا، ردًا على “الهجمات الإرهابية”. ومنذ مطلع عام 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”. وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية. ثلاث اتصالات استمرت النقاشات بين تركيا وروسيا حول مدينة إدلب على مستوى الرؤساء ووزراء دفاع البلدين، إذ أجرى الطرفان ثلاثة اتصالات خلال أسبوع. وناقش وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، ونظيره الروسي، سيرغي شويغو، في اتصال هاتفي، الاثنين 20 من أيار، الوضع القائم في مدينة إدلب. الاتصال بين الطرفين يعتبر الثالث خلال أسبوع، إذ أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين اتصالًا، في 13 من أيار الماضي، تبعه اتصال بين وزيري دفاع البلدين في اليوم التالي. ولم يفصح الجانبان عن المضمون الحقيقي لهذه الاتصالات باستثناء التأكيد على مناقشة الوضع في إدلب. وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، من غرفة إدارة العمليات التركية المركزية المصدر: عنب بلدي]]> رسائل أوصلتها تركيا إلى روسيا بخصوص إدلب توقف تقدم قوات الأسد البري في الريف الغربي لحماة بعد 14 يومًا من العملية العسكرية التي أطلقتها ضد فصائل المعارضة، ويدور الحديث حاليًا عن الهدنة التي طرحتها روسيا لوقف إطلاق النار في المنطقة، والتي رفضتها فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا. لم يكن توقف العمليات العسكرية لقوات الأسد دون مسبب، بل كان التصدي الكبير لفصائل المعارضة دورًا كبيرًا، خاصةً أنها اتجهت إلى تكتيك جديد في معاركها اعتمد على استخدام الصواريخ المضادة للدروع بينها “الكورنيت”، “الكونكورس”، “تاو”، والتي لم تهدأ على مدار عشرة أيام مضت. تصدي المعارضة ليس المسبب الوحيد لتوقف العمل العسكري لقوات الأسد، إذ كان للموقف التركي دورًا أساسيًا من خلال الرسائل التي وجهها إلى روسيا بصورة غير مباشرة، لإيقاف الحملة العسكرية. وتعرض عنب بلدي الرسائل التي وجهتها تركيا بخصوص إدلب، والتي من الواضح أن لها الأثر الأساسي لتغيير مخطط العملية العسكرية لقوات الأسد. أول رسالة عبر آكار لم تعط تركيا أي موقف في بداية العملية العسكرية لقوات الأسد، حتى 10 أيار الحالي، ليعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، أن النظام السوري يحاول توسيع سيطرته في جنوبي إدلب. وقال، بحسب وكالة الأناضول، “النظام السوري يحاول توسيع منطقة السيطرة جنوب إدلب بما يتعارض مع اتفاق أستانة”. وأضاف “على النظام وقف هجومه جنوبي إدلب، وإعادة عناصره إلى الحدود المتفق عليها في أستانة”. جاء حديث خلوصي آكار بعد تقدم أحرزته قوات الأسد على حساب فصائل المعارضة، بالسيطرة على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب ومنطقة جبل شحشبو. واعتبر الوزير التركي أن الوضع الحالي في إدلب يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين في المنطقة، إلى جانب موجات نزوح، مشيرًا إلى أن المشاكل الإنسانية تتزايد يومًا بعد يوم وتميل إلى التحول إلى كارثة، والهجمات تشكل أيضًا خطرًا على أمن نقاط المراقبة لدينا. حرب صواريخ تصدي فصائل المعارضة وتكتيك استخدام الصواريخ يمكن اعتباره ثاني الرسائل التركية التي وصلت إلى الروس، بأن المنطقة ليست كسابقاتها، وينبغي الالتزام بالحدود المتفق عليها في “أستانة” وانسحاب النظام السوري. ورغم أن استخدام الصواريخ تركز في الريف الغربي لحماة، شهد محور قرية الكبانة في ريف اللاذقية معارك شرسة لم تتمكن فيها قوات الأسد من التقدم مترًا واحدًا، وخسرت عشرات العناصر والآليات في أثناء اقتحامها للمنطقة، التي تعتبر من الأكثر استراتيجية في الشمال السوري. ويمكن ملاحظة الاختلاف بين إدلب وباقي المناطق التي شملتها اتفاقيات “التسوية”، بموجب محادثات “أستانة”، ويرتبط ذلك بالمقاتلين الذين يعملون في المحافظة، فهم من الرافضين للاتفاقيات، وكانوا قد خرجوا من مناطقهم الأصلية لرفضهم سياسات النظام السوري، وعودة سلطته من جديد إلى ما قبل عام 2011. وعدا عن ذلك لا يوجد أي طريق آخر يخرجون إليه في حال الاستسلام، فإدلب البقعة الأخيرة التي تسيطر عليها المعارضة السورية. تعزيز نقاط المراقبة مستمر على الأرض لم يتوقف دخول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة، وخاصة نقطة شير المغار في جبل شحشبو، والتي تعرضت لقصف مدفعي أكثر من مرة، ووصلت إلى حدودها الغربية قوات الأسد بالسيطرة على بلدة الحويز. أما روسيا، فقد استمرت بتصعيد قصفها ولهجتها وأكدت على ضرورة ضرب من تسميها بالمجموعات الإرهابية في إدلب وريف حماة. وفي 9 من أيار الحالي أعلنت أن قصفها على مناطق في محافظة إدلب سيستمر بالتنسيق مع تركيا، ردًا على “الهجمات الإرهابية”. ومنذ مطلع عام 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”. وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية. ثلاث اتصالات استمرت النقاشات بين تركيا وروسيا حول مدينة إدلب على مستوى الرؤساء ووزراء دفاع البلدين، إذ أجرى الطرفان ثلاثة اتصالات خلال أسبوع. وناقش وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، ونظيره الروسي، سيرغي شويغو، في اتصال هاتفي، الاثنين 20 من أيار، الوضع القائم في مدينة إدلب. الاتصال بين الطرفين يعتبر الثالث خلال أسبوع، إذ أجرى الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين اتصالًا، في 13 من أيار الماضي، تبعه اتصال بين وزيري دفاع البلدين في اليوم التالي. ولم يفصح الجانبان عن المضمون الحقيقي لهذه الاتصالات باستثناء التأكيد على مناقشة الوضع في إدلب. وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، من غرفة إدارة العمليات التركية المركزية المصدر: عنب بلدي]]> 123297