الشأن السوري – سوريتي http://www.souriyati.com موقع سوري الكتروني لكل السوريين Mon, 11 Nov 2019 11:29:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.12 133809177 رغم قرار ترامب الانسحاب.. هيئة الأركان المشتركة تعلن إبقاء ما بين 500 إلى 600 جندي في سوريا http://www.souriyati.com/2019/11/11/127046.html Mon, 11 Nov 2019 10:44:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/11/127046.html

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن بلاده ستبقي ما بين 500 إلى 600 جندي في سوريا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته. يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية أن قواته واصلت عملياتها القتالية ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

ولم يؤكد الجنرال ميلي الموعد المحدد المتبقي لانسحاب بقية قوات بلاده من سوريا، لكنه أكد أن الوقت لن يطول، ولن يتأخر كثيرا.

وكان الرئيس ترامب أعلن يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا وعودتها إلى الولايات المتحدة دون تحديد موعد زمني، بحجة هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقب ذلك، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل يوم 11 فبراير/شباط الماضي، أنه يُحتمل أن تبدأ واشنطن خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سوريا تنفيذا لأمر الرئيس ترامب.

]]>

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن بلاده ستبقي ما بين 500 إلى 600 جندي في سوريا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته. يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية أن قواته واصلت عملياتها القتالية ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

ولم يؤكد الجنرال ميلي الموعد المحدد المتبقي لانسحاب بقية قوات بلاده من سوريا، لكنه أكد أن الوقت لن يطول، ولن يتأخر كثيرا.

وكان الرئيس ترامب أعلن يوم 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا وعودتها إلى الولايات المتحدة دون تحديد موعد زمني، بحجة هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقب ذلك، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل يوم 11 فبراير/شباط الماضي، أنه يُحتمل أن تبدأ واشنطن خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سوريا تنفيذا لأمر الرئيس ترامب.

]]>
127046
أردوغان يؤكد عودة مئات آلاف النازحين لشمال سوريا ويعد بإعادة المزيد http://www.souriyati.com/2019/11/10/127032.html Sun, 10 Nov 2019 15:14:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/10/127032.html

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد أن العملية العسكرية لبلاده في شمال سوريا ساعدت على عودة 365 ألف سوري إلى ديارهم، ووعد بإعادة المزيد، كما دافع عن العملية وتوعد بملاحقة التنظيمات "الإرهابية" في الداخل والخارج.

وفي خطاب ألقاه أردوغان بالمجمع الرئاسي في أنقرة، قال إن العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا تكللت بالنجاح، وأدت إلى استتباب الأمن في مساحة تزيد على 8100 كيلومتر مربع.

وأضاف في كلمته التي جاءت بمناسبة الذكرى السنوية الـ81 لوفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك "لقد رجع 365 ألف سوري لأراضيهم، لكننا لا نريد الاكتفاء بهذا فقط".

وأكد أردوغان أن قوات بلاده تواصل ملاحقة التنظيمات "الإرهابية" في الداخل والخارج، وأن عناصرها لا يجدون مفرا في الوقت الحالي.

وفي هذا السياق، انتقد أردوغان تصريحات المعارضة التركية التي ترى عدم وجود داعٍ لبقاء القوات التركية في سوريا، مضيفا أن من يحاول زرع الفنتة بين أبناء بلاده سيفشل في محاولاته "كما فشل في الماضي".

كما اعتبر الرئيس التركي أن محاولات زعزعة الاستقرار في تركيا اقتصاديا باءت أيضا بالفشل، وأن الاقتصاد التركي أحبط كافة المؤامرات التي تحاك ضده.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن عملية "نبع السلام" أسفرت حتى الآن عن إعطاب وتفكيك 331 لغما و891 قنبلة مصنوعة يدويا خلفتها الوحدات الكردية وراءها في شمال شرقي سوريا.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الرئاسة التركية أن أردوغان بحث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين العملية العسكرية التركية في سوريا، وأنهما أكدا التزامهما باتفاق سوتشي الذي سمح بتسيير دوريات عسكرية روسية وتركية مشتركة داخل سوريا، حيث تم تسيير ثلاث دوريات منها خلال هذا الشهر.

ومن المقرر أن يجري أردوغان محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بعد غد الأربعاء.

وأوقفت تركيا تقدمها في شمال سوريا بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة التي دعت لانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة الحدودية، ثم أبرم أردوغان اتفاقا مع موسكو التي طالبت أيضا بانسحاب الوحدات الكردية إلى مسافة تبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية، لكنه يرى أن واشنطن وموسكو لم تفيا حتى الآن بتعهداتهما بموجب الاتفاقين.

]]>

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد أن العملية العسكرية لبلاده في شمال سوريا ساعدت على عودة 365 ألف سوري إلى ديارهم، ووعد بإعادة المزيد، كما دافع عن العملية وتوعد بملاحقة التنظيمات "الإرهابية" في الداخل والخارج.

وفي خطاب ألقاه أردوغان بالمجمع الرئاسي في أنقرة، قال إن العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا ضد "التنظيمات الإرهابية" في سوريا تكللت بالنجاح، وأدت إلى استتباب الأمن في مساحة تزيد على 8100 كيلومتر مربع.

وأضاف في كلمته التي جاءت بمناسبة الذكرى السنوية الـ81 لوفاة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك "لقد رجع 365 ألف سوري لأراضيهم، لكننا لا نريد الاكتفاء بهذا فقط".

وأكد أردوغان أن قوات بلاده تواصل ملاحقة التنظيمات "الإرهابية" في الداخل والخارج، وأن عناصرها لا يجدون مفرا في الوقت الحالي.

وفي هذا السياق، انتقد أردوغان تصريحات المعارضة التركية التي ترى عدم وجود داعٍ لبقاء القوات التركية في سوريا، مضيفا أن من يحاول زرع الفنتة بين أبناء بلاده سيفشل في محاولاته "كما فشل في الماضي".

كما اعتبر الرئيس التركي أن محاولات زعزعة الاستقرار في تركيا اقتصاديا باءت أيضا بالفشل، وأن الاقتصاد التركي أحبط كافة المؤامرات التي تحاك ضده.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن عملية "نبع السلام" أسفرت حتى الآن عن إعطاب وتفكيك 331 لغما و891 قنبلة مصنوعة يدويا خلفتها الوحدات الكردية وراءها في شمال شرقي سوريا.

يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الرئاسة التركية أن أردوغان بحث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين العملية العسكرية التركية في سوريا، وأنهما أكدا التزامهما باتفاق سوتشي الذي سمح بتسيير دوريات عسكرية روسية وتركية مشتركة داخل سوريا، حيث تم تسيير ثلاث دوريات منها خلال هذا الشهر.

ومن المقرر أن يجري أردوغان محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بعد غد الأربعاء.

وأوقفت تركيا تقدمها في شمال سوريا بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة التي دعت لانسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة الحدودية، ثم أبرم أردوغان اتفاقا مع موسكو التي طالبت أيضا بانسحاب الوحدات الكردية إلى مسافة تبعد 30 كيلومترا عن الحدود التركية، لكنه يرى أن واشنطن وموسكو لم تفيا حتى الآن بتعهداتهما بموجب الاتفاقين.

]]>
127032
قتلى بقصف روسي على منطقة ( بوتين – إردوغان ) في ريف حلب الغربي http://www.souriyati.com/2019/11/07/126996.html Thu, 07 Nov 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/07/126996.html قُتل وجُرح مدنيون في غارات يعتقد بأنها روسية على منطقة في ريف حلب الغربي، وذلك في ثالث استهداف على منطقة «خفض التصعيد» المتفق عليها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية على قرية السحارة بريف حلب الغربي؛ حيث ارتفع إلى 6، بينهم مواطنتان «عدد الذين قضوا في المجزرة الروسية الثانية من نوعها ضمن منطقة (بوتين – إردوغان) منذ مطلع الشهر الجاري، بينما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع، لوجود نحو 20 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة». وكان قد قتل ستة مدنيين على الأقل السبت، بضربات نفذتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب. وأفاد «المرصد» بأن ستة مدنيين قتلوا «بينهم طفل وامرأة على الأقل»، جميعهم من العائلة نفسها، باستهداف «طائرات حربية روسية قرية جبالا في ريف إدلب الجنوبي». وأشار «المرصد» إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع؛ نظراً «لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض». وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، كما توجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. وتضم إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم. وكثفت دمشق وحليفتها موسكو منذ نهاية أبريل (نيسان) قصفها على المحافظة، لتبدأ في أغسطس (آب) عملية عسكرية، سيطرت خلالها على مناطق عدة جنوب إدلب. وتسبب التصعيد في مقتل نحو ألف مدني، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة. ويسري منذ نهاية أغسطس، وقف لإطلاق نار أعلنته موسكو، أرسى هدوءاً نسبياً تخرقه اشتباكات متفرقة وغارات تشنها روسيا، وتكثفت وتيرتها مؤخراً على مواقع الفصائل الجهادية. وقال «المرصد»: «هذه أول مرة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين، في عملية جوية روسية واحدة». وأضاف أن «منذ إعلان وقف النار، قُتل ثمانية مدنيين، بينهم اثنان في شهر سبتمبر» مشيراً إلى تصعيد القصف الجوي الروسي على المنطقة في الأيام الأخيرة. وفي 24 من الشهر الماضي، أفاد «المرصد» بمقتل سبعة مدنيين على الأقل، جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على سوق مخصصة لبيع الزيتون، في قرية الجانودية شمال جسر الشغور، في ريف إدلب الغربي. ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» في 30 أبريل، إلى 4378 شخصاً، منهم 1112 مدنياً. كما وثَّق «المرصد السوري»، خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير (شباط) 2019، تاريخ اجتماع «روحاني – إردوغان – بوتين» وحتى 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، استشهاد ومصرع ومقتل 4904 أشخاص، في مناطق الهدنة الروسية – التركية. المصدر: الشرق الأوسط]]> قُتل وجُرح مدنيون في غارات يعتقد بأنها روسية على منطقة في ريف حلب الغربي، وذلك في ثالث استهداف على منطقة «خفض التصعيد» المتفق عليها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية روسية على قرية السحارة بريف حلب الغربي؛ حيث ارتفع إلى 6، بينهم مواطنتان «عدد الذين قضوا في المجزرة الروسية الثانية من نوعها ضمن منطقة (بوتين – إردوغان) منذ مطلع الشهر الجاري، بينما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع، لوجود نحو 20 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة». وكان قد قتل ستة مدنيين على الأقل السبت، بضربات نفذتها طائرات حربية روسية في محافظة إدلب. وأفاد «المرصد» بأن ستة مدنيين قتلوا «بينهم طفل وامرأة على الأقل»، جميعهم من العائلة نفسها، باستهداف «طائرات حربية روسية قرية جبالا في ريف إدلب الجنوبي». وأشار «المرصد» إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع؛ نظراً «لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود عالقين تحت الأنقاض». وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، كما توجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. وتضم إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، وبينهم عشرات الآلاف من المقاتلين المعارضين الذين تم إجلاؤهم من محافظات أخرى، بعد هجمات شنتها قوات النظام على معاقلهم. وكثفت دمشق وحليفتها موسكو منذ نهاية أبريل (نيسان) قصفها على المحافظة، لتبدأ في أغسطس (آب) عملية عسكرية، سيطرت خلالها على مناطق عدة جنوب إدلب. وتسبب التصعيد في مقتل نحو ألف مدني، ونزوح أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة. ويسري منذ نهاية أغسطس، وقف لإطلاق نار أعلنته موسكو، أرسى هدوءاً نسبياً تخرقه اشتباكات متفرقة وغارات تشنها روسيا، وتكثفت وتيرتها مؤخراً على مواقع الفصائل الجهادية. وقال «المرصد»: «هذه أول مرة منذ شهرين يُقتل فيها هذا العدد من المدنيين، في عملية جوية روسية واحدة». وأضاف أن «منذ إعلان وقف النار، قُتل ثمانية مدنيين، بينهم اثنان في شهر سبتمبر» مشيراً إلى تصعيد القصف الجوي الروسي على المنطقة في الأيام الأخيرة. وفي 24 من الشهر الماضي، أفاد «المرصد» بمقتل سبعة مدنيين على الأقل، جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على سوق مخصصة لبيع الزيتون، في قرية الجانودية شمال جسر الشغور، في ريف إدلب الغربي. ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» في 30 أبريل، إلى 4378 شخصاً، منهم 1112 مدنياً. كما وثَّق «المرصد السوري»، خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير (شباط) 2019، تاريخ اجتماع «روحاني – إردوغان – بوتين» وحتى 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، استشهاد ومصرع ومقتل 4904 أشخاص، في مناطق الهدنة الروسية – التركية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126996 Video : مظاهرة في بلدة الشجرة غرب درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين لدى النظام السوري، http://www.souriyati.com/2019/11/07/126998.html Thu, 07 Nov 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/07/126998.html لا يزال التوتر يسود في ريف محافظة درعا، جنوب سوريا، على خلفية خروج مظاهرة في بلدة الشجرة غرب درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين لدى النظام السوري، وتناهض وجود الميليشيات الإيرانية من المنطقة، ذلك بعد قيام حاجز أمني تابع للنظام باعتقال طالب جامعي من أبناء مدينة داعل، دون معرفة الأسباب. وبحسب مصادر محلية، خرجت مظاهرة ليلة الثلاثاء ـ الأربعاء في بلدة الشجرة لنحو 15 دقيقة تم تصويرها فيديو تم تداوله عبر الصفحات السورية المعارضة، https://www.facebook.com/baladinetwork2/videos/415440242733410/   حيث أظهر مقطع مصور على موقع «فيسبوك» متظاهرين أطلقوا على أنفسهم اسم «أحرار حوض اليرموك» يرفعون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، وأخرى تطالب بخروج إيران وميليشياتها، لا سيما «حزب الله» اللبناني من المنطقة، وهتفوا: «سوريا حرة حرة... إيران تطلع برا» و«للصلح أحكام أخرجوا أبناءنا من الظلام». وكانت صفحة «لا فناء لثائر» قد اتهمت في وقت سابق النظام والميليشيات الإيرانية باغتيال قيادات المعارضة في حوض اليرموك غرب درعا، وقالت إن النظام وحلفاءه يسابقون الزمن للتخلص من أكبر قدر ممكن من معارضيهم في درعا، من خلال عمليات الاغتيال، ولفتت إلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها باسل محمد الجلماوي أبو كنان القصير، الذي أعاق انتشار «حزب الله» في حوض اليرموك، بحسب الصفحة التي حذرت من ردة فعل عنيفة قد «تقود المنطقة إلى الانفجار مجدداً». وكانت مدينة درعا، ودرعا البلد، وطريق السد، قد شهدت، منتصف الشهر الماضي، مظاهرات احتجاجية، وذلك رغم فرض النظام سيطرته على محافظة درعا، بموجب تسوية تم التوصل إليها، نهاية العام الماضي، برعاية روسية. من جانب آخر، أعلنت وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» مسؤولية التنظيم عن اغتيال الرائد محمد جبور، رئيس فرع أمن الدولة التابعة للاستخبارات السورية بمدينة إنخل شمال درعا، قبل نحو ثلاثة أيام. ويُعدّ هذا الظهور للتنظيم هو الأول من نوعه، منذ سيطرة قوات النظام على درعا العام الماضي. وشهدت محافظة درعا الشهر الماضي تزايداً في عمليات الاغتيال بلغ نحو 30 عملية ومحاولة اغتيال في درعا وريفها، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، وإصابة 18 بجروح متفاوتة بعضها خطير، حسب ما أورده «تجمع أحرار حوران». المصدر: الشرق الأوسط]]> لا يزال التوتر يسود في ريف محافظة درعا، جنوب سوريا، على خلفية خروج مظاهرة في بلدة الشجرة غرب درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين لدى النظام السوري، وتناهض وجود الميليشيات الإيرانية من المنطقة، ذلك بعد قيام حاجز أمني تابع للنظام باعتقال طالب جامعي من أبناء مدينة داعل، دون معرفة الأسباب. وبحسب مصادر محلية، خرجت مظاهرة ليلة الثلاثاء ـ الأربعاء في بلدة الشجرة لنحو 15 دقيقة تم تصويرها فيديو تم تداوله عبر الصفحات السورية المعارضة، https://www.facebook.com/baladinetwork2/videos/415440242733410/   حيث أظهر مقطع مصور على موقع «فيسبوك» متظاهرين أطلقوا على أنفسهم اسم «أحرار حوض اليرموك» يرفعون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، وأخرى تطالب بخروج إيران وميليشياتها، لا سيما «حزب الله» اللبناني من المنطقة، وهتفوا: «سوريا حرة حرة... إيران تطلع برا» و«للصلح أحكام أخرجوا أبناءنا من الظلام». وكانت صفحة «لا فناء لثائر» قد اتهمت في وقت سابق النظام والميليشيات الإيرانية باغتيال قيادات المعارضة في حوض اليرموك غرب درعا، وقالت إن النظام وحلفاءه يسابقون الزمن للتخلص من أكبر قدر ممكن من معارضيهم في درعا، من خلال عمليات الاغتيال، ولفتت إلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها باسل محمد الجلماوي أبو كنان القصير، الذي أعاق انتشار «حزب الله» في حوض اليرموك، بحسب الصفحة التي حذرت من ردة فعل عنيفة قد «تقود المنطقة إلى الانفجار مجدداً». وكانت مدينة درعا، ودرعا البلد، وطريق السد، قد شهدت، منتصف الشهر الماضي، مظاهرات احتجاجية، وذلك رغم فرض النظام سيطرته على محافظة درعا، بموجب تسوية تم التوصل إليها، نهاية العام الماضي، برعاية روسية. من جانب آخر، أعلنت وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» مسؤولية التنظيم عن اغتيال الرائد محمد جبور، رئيس فرع أمن الدولة التابعة للاستخبارات السورية بمدينة إنخل شمال درعا، قبل نحو ثلاثة أيام. ويُعدّ هذا الظهور للتنظيم هو الأول من نوعه، منذ سيطرة قوات النظام على درعا العام الماضي. وشهدت محافظة درعا الشهر الماضي تزايداً في عمليات الاغتيال بلغ نحو 30 عملية ومحاولة اغتيال في درعا وريفها، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً، وإصابة 18 بجروح متفاوتة بعضها خطير، حسب ما أورده «تجمع أحرار حوران». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126998 جرائم حرب النظام لم تتوقف.. رغم انطلاق “الدستورية” http://www.souriyati.com/2019/11/07/127008.html Thu, 07 Nov 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/07/127008.html أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريراً وثقت فيه أبرز انتهاكات الأطراف المشاركة في "اللجنة الدستورية"، في غضون الأسبوع الأول لجلساتها، مُشيرة إلى أن استمرار ارتكاب جرائم الحرب من قبل النظام السوري وحلفائه دليل إضافي على إهانة الدستور والمجتمع الدولي. ويهدف التقرير الذي جاء في 15 صفحة، إلى استعراض أبرز الانتهاكات التي تمكَّن فريق الشبكة من توثيقها في غضون أسبوع منذ بدء جلسات "الدستورية" بين 30 تشرين الأول و6 تشرين الثاني. ولا يتضمن التقرير انتهاكات "قوات سوريا الديموقراطية" ولا قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ولا قوات عملية "نبع السلام" التركية و"الجيش الوطني السوري". وجاء في التقرير أن المجتمع السوري توقع أن تنخفض وتيرة الانتهاكات الممارسة بحقه وقسوتها بعد أن ينطلق المسار الدستوري، وغالباً ما يكون البدء بالمسار الدستوري بعد توقف النزاع والبدء بالمفاوضات وصولاً إلى تسوية معينة ثم يقوم الأطراف بصياغة ما تمَّ الاتفاق عليه ضمن وثيقة إعلان دستوري. لكن النزاع في سوريا لا يزال مستمراً ولا يزال النظام السوري وحلفاؤه يمارسون مختلف أنواع الانتهاكات، التي يشكل بعضها جرائم ضد الإنسانية ويشكل بعضها الآخر جرائم حرب. فلا تزال عمليات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز مستمرة، ولا تزال عمليات قصف المراكز الحيوية وأبرزها المراكز الطبية مستمرة، ولم يتم الكشف عن مصير المختفين قسرياً لدى الأطراف المتفاوضة. رصد التقرير في غضون الأسبوع الأول لبدء جلسات اللجنة الدستورية عمليات قصف عنيفة وعشوائية في كثير منها، نفذتها قوات النظام السوري على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي، مع ارتفاع وتيرة القصف على مدينتي كفر نبل وجسر الشغور ومحيطهما في ريف إدلب، كما شهدت مدينة عندان في شمال محافظة حلب ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات الأرضية في الأيام الثلاثة الأخيرة. وقد بلغ عدد الهجمات الأرضية التي وثقها التقرير في غضون هذا الأسبوع قرابة 162 هجوماً. كما سجل التقرير أول غارة للطيران ثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري، في 4 تشرين الثاني، بعد انقطاع استمر قرابة شهر ونصف. وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 11 غارة تم تنفيذها على منطقة خفض التصعيد الرابعة، جلها في ريف محافظة إدلب الغربي، منذ ذلك التاريخ. وأشار التقرير إلى أن القوات الروسية تقوم بالتوازي مع جلسات جنيف بقصف عنيف ومركز على بلدات في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، على الرغم من أن "اللجنة الدستورية" فكرة روسية، وقد بلغ مجموع تلك الهجمات قرابة 46 غارة. وطبقاً للتقرير فقد استمرت قوات النظام السوري في سياسة الاعتقالات خلال هذا الأسبوع وتركَّزت هذه الاعتقالات في محافظة ريف دمشق مستهدفة بشكل أساسي الأشخاص الذين أجروا "تسويات" لأوضاعهم الأمنية سابقاً. ووفقاً للتقرير فقد قتلت قوات الحلف السوري-الروسي 24 مدنياً، بينهم 6 أطفال، وامرأة واحدة. كما سجل التقرير 19 حالة اعتقال على يد قوات النظام السوري في المدة التي يغطيها، إضافة إلى ما لا يقل عن 15 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي، بينها 2 على مدارس و2 على منشآت طبية، و1 على مكان عبادة، و6 على مراكز للدفاع المدني (منشآت وآليات). قوات النظام السوري كانت مسؤولة عن 12 حادثة اعتداء في حين أن القوات الروسية نفذت 3 حوادث اعتداء. وأشار التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل عمليات قصف تسبَّبت في وقوع خسائر مادية أو بشرية من قبل فصائل في المعارضة المسلحة على مناطق سيطرة النظام السوري في المدة التي يغطيها. أكد التقرير أن قوات الحلف السوري الإيراني الروسي خرقت بشكل لا يقبل التَّشكيك قراري مجلس الأمن 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، وخرقت عدداً واسعاً من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي، وأيضاً انتهكت عبر جريمة القتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي؛ ما يُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. مشيراً إلى أن عمليات القصف، قد تسبَّبت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرَّر الكبير بالأعيان المدنيَّة. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأنَّ الضَّرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة، كما أن الهجمات لم تميز بين المدنيين والعسكريين في أغلب الحالات، ويبدو أن بعض الهجمات تعمدت استهداف مراكز حيوية ومناطق مدنية. وأشار التقرير إلى موافقة الدول بالإجماع في قمة عام 2005 على مسؤولية كل دولة عن حماية سكانها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مؤكداً أن هذه المسؤولية تستلزم منع هذه الجرائم، ومنع التحريض على ارتكابها بكافة الوسائل الممكنة، وعندما تخفق الدولة بشكل واضح في حماية سكانها من الجرائم الفظيعة، أو تقوم هي بارتكاب هذه الجرائم كما في حالة النظام السوري، فإن من مسؤولية المجتمع الدولي التدخل باتخاذ إجراءات حماية بطريقة جماعية وحاسمة وفي الوقت المناسب.]]> أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريراً وثقت فيه أبرز انتهاكات الأطراف المشاركة في "اللجنة الدستورية"، في غضون الأسبوع الأول لجلساتها، مُشيرة إلى أن استمرار ارتكاب جرائم الحرب من قبل النظام السوري وحلفائه دليل إضافي على إهانة الدستور والمجتمع الدولي. ويهدف التقرير الذي جاء في 15 صفحة، إلى استعراض أبرز الانتهاكات التي تمكَّن فريق الشبكة من توثيقها في غضون أسبوع منذ بدء جلسات "الدستورية" بين 30 تشرين الأول و6 تشرين الثاني. ولا يتضمن التقرير انتهاكات "قوات سوريا الديموقراطية" ولا قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ولا قوات عملية "نبع السلام" التركية و"الجيش الوطني السوري". وجاء في التقرير أن المجتمع السوري توقع أن تنخفض وتيرة الانتهاكات الممارسة بحقه وقسوتها بعد أن ينطلق المسار الدستوري، وغالباً ما يكون البدء بالمسار الدستوري بعد توقف النزاع والبدء بالمفاوضات وصولاً إلى تسوية معينة ثم يقوم الأطراف بصياغة ما تمَّ الاتفاق عليه ضمن وثيقة إعلان دستوري. لكن النزاع في سوريا لا يزال مستمراً ولا يزال النظام السوري وحلفاؤه يمارسون مختلف أنواع الانتهاكات، التي يشكل بعضها جرائم ضد الإنسانية ويشكل بعضها الآخر جرائم حرب. فلا تزال عمليات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز مستمرة، ولا تزال عمليات قصف المراكز الحيوية وأبرزها المراكز الطبية مستمرة، ولم يتم الكشف عن مصير المختفين قسرياً لدى الأطراف المتفاوضة. رصد التقرير في غضون الأسبوع الأول لبدء جلسات اللجنة الدستورية عمليات قصف عنيفة وعشوائية في كثير منها، نفذتها قوات النظام السوري على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي، مع ارتفاع وتيرة القصف على مدينتي كفر نبل وجسر الشغور ومحيطهما في ريف إدلب، كما شهدت مدينة عندان في شمال محافظة حلب ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات الأرضية في الأيام الثلاثة الأخيرة. وقد بلغ عدد الهجمات الأرضية التي وثقها التقرير في غضون هذا الأسبوع قرابة 162 هجوماً. كما سجل التقرير أول غارة للطيران ثابت الجناح التابع لقوات النظام السوري، في 4 تشرين الثاني، بعد انقطاع استمر قرابة شهر ونصف. وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 11 غارة تم تنفيذها على منطقة خفض التصعيد الرابعة، جلها في ريف محافظة إدلب الغربي، منذ ذلك التاريخ. وأشار التقرير إلى أن القوات الروسية تقوم بالتوازي مع جلسات جنيف بقصف عنيف ومركز على بلدات في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، على الرغم من أن "اللجنة الدستورية" فكرة روسية، وقد بلغ مجموع تلك الهجمات قرابة 46 غارة. وطبقاً للتقرير فقد استمرت قوات النظام السوري في سياسة الاعتقالات خلال هذا الأسبوع وتركَّزت هذه الاعتقالات في محافظة ريف دمشق مستهدفة بشكل أساسي الأشخاص الذين أجروا "تسويات" لأوضاعهم الأمنية سابقاً. ووفقاً للتقرير فقد قتلت قوات الحلف السوري-الروسي 24 مدنياً، بينهم 6 أطفال، وامرأة واحدة. كما سجل التقرير 19 حالة اعتقال على يد قوات النظام السوري في المدة التي يغطيها، إضافة إلى ما لا يقل عن 15 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي، بينها 2 على مدارس و2 على منشآت طبية، و1 على مكان عبادة، و6 على مراكز للدفاع المدني (منشآت وآليات). قوات النظام السوري كانت مسؤولة عن 12 حادثة اعتداء في حين أن القوات الروسية نفذت 3 حوادث اعتداء. وأشار التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل عمليات قصف تسبَّبت في وقوع خسائر مادية أو بشرية من قبل فصائل في المعارضة المسلحة على مناطق سيطرة النظام السوري في المدة التي يغطيها. أكد التقرير أن قوات الحلف السوري الإيراني الروسي خرقت بشكل لا يقبل التَّشكيك قراري مجلس الأمن 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، وخرقت عدداً واسعاً من قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي، وأيضاً انتهكت عبر جريمة القتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي؛ ما يُشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. مشيراً إلى أن عمليات القصف، قد تسبَّبت بصورة عرضية في حدوث خسائر طالت أرواح المدنيين أو إلحاق إصابات بهم أو في إلحاق الضرَّر الكبير بالأعيان المدنيَّة. وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأنَّ الضَّرر كان مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة، كما أن الهجمات لم تميز بين المدنيين والعسكريين في أغلب الحالات، ويبدو أن بعض الهجمات تعمدت استهداف مراكز حيوية ومناطق مدنية. وأشار التقرير إلى موافقة الدول بالإجماع في قمة عام 2005 على مسؤولية كل دولة عن حماية سكانها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مؤكداً أن هذه المسؤولية تستلزم منع هذه الجرائم، ومنع التحريض على ارتكابها بكافة الوسائل الممكنة، وعندما تخفق الدولة بشكل واضح في حماية سكانها من الجرائم الفظيعة، أو تقوم هي بارتكاب هذه الجرائم كما في حالة النظام السوري، فإن من مسؤولية المجتمع الدولي التدخل باتخاذ إجراءات حماية بطريقة جماعية وحاسمة وفي الوقت المناسب.]]> 127008 واشنطن:النفط السوري “تستخرجه سلطات محلية لصالح مجتمعات محلية” http://www.souriyati.com/2019/11/07/127010.html Thu, 07 Nov 2019 17:07:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/07/127010.html قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية، للصحفيين، إن استخراج النفط شرقي سوريا، في منطقة نفوذ الولايات المتحدة، يتم "من قبل السلطات المحلية لصالح المجتمعات المحلية". وأضاف: "ليس لدينا أي توجيه هنا في وزارة الخارجية من قبل الإدارة لفعل أي شيء في حقول النفط"، وأضاف: "أود فقط أن أشير في الخلفية إلى أن بعض هذه الحقول النفطية قريبة جداً من الحدود التركية، وأن هناك مهمة لتأمين منطقة الحقول من الآخرين كي لا يأتوا ويسيطروا عليها". وتابع: "قسد تحتاج إلى أموال عن طريق بيع النفط إلى الأسد، والولايات المتحدة تريد فقط إيقاف وصول داعش إلى تلك الأموال"، وأضاف: "لا يوجد توجيه من الإدارة العليا حول ما يفترض القيام به بالنفط". من جهته، قال القائد العام لـ"قوات سوريا الديموقراطية" مظلوم عبدي، عن الوجود الأميركي في مناطق آبار النفط: "الكل يعلم أن أميركا لا تحتاج إلى النفط. هم يقولون إنهم لا يريدون أن يقع هذا النفط في يد داعش، ويد النظام السوري أو القوات الأخرى، وينبغي أن يبقى الأميركيون هنا حتى يكونوا جزءا من هذا التوازن". وحدد عبدي شرطين لإبرام اتفاق مع النظام السوري؛ "أن تكون الإدارة القائمة حالياً جزءاً من إدارة سوريا عامّة، ضمن الدستور"، أمّا الشرط الثاني فهو أن يكون لقسد كمؤسسةٍ، استقلالية، "أو يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا". وعن دور قوات النظام السوري التي دخلت المنطقة مؤخّراً، أكّد عبدي لشبكة "رووداو"، إنّ قوات النظام وسلاحها واستعداداتها ليست من أجل حماية المنطقة وإجبار تركيا على التوقّف، موضّحاً أنّ دخول قوات النظام المنطقة سياسي لا عسكري وبضمانة روسية. وفي معرض حديثه عن مطالب "قسد"، انتقد عبدي جانباً من تصريحات بشار الأسد الأخيرة، بشأن "حل المسألة الكردية" معتبراً أنّ موقفه "لم يكن بالشكل المطلوب بل كان ناقصاً ولا يكفي للحل". وأضاف: "الحقيقة أننا كنا في انتظار أن يكون موقف الحكومة السورية أفضل، وأكثر إيجابية، لكن مع الأسف مضمون كلام رئيس سوريا بشار الأسد، لم يكن إيجابيا، لذلك ثمة مجال لتوجيه النقد إليه". وأشار عبدي إلى أن هناك "حاجة لاتخاذ قرار تاريخي، يتعلق بمصير الشعب"، مبدياً رغبتهم في أن "تكون كل الأطراف السياسية في الحركة الكردية معهم لاتخاذ القرار سوية". مضيفاً أن على كل "الأطراف تقديم تنازلات بغية الوصول إلى خطاب كردي مشترك وتوحيد موقف وقرار الكرد في سوريا". وفي السياق، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي هوتوفلي، الأربعاء، إن إسرائيل "تساعد أكراد سوريا الذين يتعرضون لهجوم تركي على مدى شهر، وتعتبرهم ثقلا يوازن النفوذ الإيراني، كما تدافع عنهم في المحادثات مع الولايات المتحدة". وقالت هوتوفلي، أمام الكنيست، إن "العرض قوبل بالموافقة"، وأضافت "تلقت إسرائيل الكثير من الطلبات لتقديم المساعدة، لاسيما في المجال الدبلوماسي والإنساني.. ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الأكراد ونساعدهم من خلال قنوات عديدة". ولم تذكر هوتوفلي أي تفاصيل بشأن المساعدات الإسرائيلية واكتفت بالقول إنه خلال "الحوار مع الأميركيين.. نعبر عما نراه حقيقة بشأن الأكراد.. ونشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب الشعب الكردي". وقالت هوتوفلي إن "إسرائيل لها مصلحة كبرى في واقع الأمر في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمالي سوريا باعتبارهم عناصر معتدلة وموالية للغرب". وأضافت أن "الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمالي سوريا يعد سيناريو سلبيا وخطيرا بالنسبة لإسرائيل.. واضح تماما أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران".]]> قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاميركية، للصحفيين، إن استخراج النفط شرقي سوريا، في منطقة نفوذ الولايات المتحدة، يتم "من قبل السلطات المحلية لصالح المجتمعات المحلية". وأضاف: "ليس لدينا أي توجيه هنا في وزارة الخارجية من قبل الإدارة لفعل أي شيء في حقول النفط"، وأضاف: "أود فقط أن أشير في الخلفية إلى أن بعض هذه الحقول النفطية قريبة جداً من الحدود التركية، وأن هناك مهمة لتأمين منطقة الحقول من الآخرين كي لا يأتوا ويسيطروا عليها". وتابع: "قسد تحتاج إلى أموال عن طريق بيع النفط إلى الأسد، والولايات المتحدة تريد فقط إيقاف وصول داعش إلى تلك الأموال"، وأضاف: "لا يوجد توجيه من الإدارة العليا حول ما يفترض القيام به بالنفط". من جهته، قال القائد العام لـ"قوات سوريا الديموقراطية" مظلوم عبدي، عن الوجود الأميركي في مناطق آبار النفط: "الكل يعلم أن أميركا لا تحتاج إلى النفط. هم يقولون إنهم لا يريدون أن يقع هذا النفط في يد داعش، ويد النظام السوري أو القوات الأخرى، وينبغي أن يبقى الأميركيون هنا حتى يكونوا جزءا من هذا التوازن". وحدد عبدي شرطين لإبرام اتفاق مع النظام السوري؛ "أن تكون الإدارة القائمة حالياً جزءاً من إدارة سوريا عامّة، ضمن الدستور"، أمّا الشرط الثاني فهو أن يكون لقسد كمؤسسةٍ، استقلالية، "أو يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا". وعن دور قوات النظام السوري التي دخلت المنطقة مؤخّراً، أكّد عبدي لشبكة "رووداو"، إنّ قوات النظام وسلاحها واستعداداتها ليست من أجل حماية المنطقة وإجبار تركيا على التوقّف، موضّحاً أنّ دخول قوات النظام المنطقة سياسي لا عسكري وبضمانة روسية. وفي معرض حديثه عن مطالب "قسد"، انتقد عبدي جانباً من تصريحات بشار الأسد الأخيرة، بشأن "حل المسألة الكردية" معتبراً أنّ موقفه "لم يكن بالشكل المطلوب بل كان ناقصاً ولا يكفي للحل". وأضاف: "الحقيقة أننا كنا في انتظار أن يكون موقف الحكومة السورية أفضل، وأكثر إيجابية، لكن مع الأسف مضمون كلام رئيس سوريا بشار الأسد، لم يكن إيجابيا، لذلك ثمة مجال لتوجيه النقد إليه". وأشار عبدي إلى أن هناك "حاجة لاتخاذ قرار تاريخي، يتعلق بمصير الشعب"، مبدياً رغبتهم في أن "تكون كل الأطراف السياسية في الحركة الكردية معهم لاتخاذ القرار سوية". مضيفاً أن على كل "الأطراف تقديم تنازلات بغية الوصول إلى خطاب كردي مشترك وتوحيد موقف وقرار الكرد في سوريا". وفي السياق، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي هوتوفلي، الأربعاء، إن إسرائيل "تساعد أكراد سوريا الذين يتعرضون لهجوم تركي على مدى شهر، وتعتبرهم ثقلا يوازن النفوذ الإيراني، كما تدافع عنهم في المحادثات مع الولايات المتحدة". وقالت هوتوفلي، أمام الكنيست، إن "العرض قوبل بالموافقة"، وأضافت "تلقت إسرائيل الكثير من الطلبات لتقديم المساعدة، لاسيما في المجال الدبلوماسي والإنساني.. ندرك المحنة الكبيرة التي يعانيها الأكراد ونساعدهم من خلال قنوات عديدة". ولم تذكر هوتوفلي أي تفاصيل بشأن المساعدات الإسرائيلية واكتفت بالقول إنه خلال "الحوار مع الأميركيين.. نعبر عما نراه حقيقة بشأن الأكراد.. ونشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب الشعب الكردي". وقالت هوتوفلي إن "إسرائيل لها مصلحة كبرى في واقع الأمر في الحفاظ على قوة الأكراد والأقليات الأخرى في منطقة شمالي سوريا باعتبارهم عناصر معتدلة وموالية للغرب". وأضافت أن "الانهيار المحتمل للسيطرة الكردية في شمالي سوريا يعد سيناريو سلبيا وخطيرا بالنسبة لإسرائيل.. واضح تماما أن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى تشجيع العناصر السلبية في المنطقة بقيادة إيران".]]> 127010 دوريات للجيش الأميركي شمال شرقي سوريا على حدود تركيا http://www.souriyati.com/2019/11/01/126882.html Fri, 01 Nov 2019 10:58:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/01/126882.html أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن تعزيزات عسكرية من بينها دبابات «برادلي»، وصلت إلى منطقة دير الزور، للانتشار إلى جانب القوات الأميركية التي قرر الرئيس دونالد ترمب الإبقاء عليها، لحماية حقول النفط والغاز في تلك المنطقة. وأضاف البنتاغون أنه يقوم الآن بإعادة انتشار وتموضع القوات الأميركية في محيط دير الزور في سوريا، لمنع الإرهابيين من الوصول إلى حقول النفط. وسيرت القوات الأميركية الخميس دورية على الحدود في شمال شرقي سوريا، ذلك للمرة الأولى بعد انسحاب معظمها من المنطقة في بداية الشهر الماضي. وبحسب مصادر صحافية متعددة، فقد قامت خمس مدرعات تحمل الأعلام الأميركية بدورية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة متجهة إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، وهي منطقة كانت واشنطن تسير فيها دوريات قبل سحب قواتها من نقاط حدودية عدة مع تركيا، بموجب اتفاق توصل إليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في وقت سابق في بداية أكتوبر (تشرين الأول). وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن القوات الأميركية تسعى للحفاظ على وجودها في بضع نقاط من الحدود الشرقية، مؤكدا أيضا خبر تسيير الدورية. وفرضت الخطوة الأميركية غموضا على طبيعة التنسيق والتعاون بين الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وكذلك مع سوريا، ومستقبل دور القوات الأميركية واستهدافاتها في تلك المنطقة. وسيَّرت القوات الأميركية، الخميس، دورية قرب الحدود التركية في شمال شرقي سوريا، هي الأولى منذ سحب واشنطن قواتها من المنطقة الحدودية الشهر الحالي، بحسب مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد المراسل بأن خمس مدرعات تحمل الأعلام الأميركية سيَّرت دورية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة، متجهة إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، على الرغم من أن هذه المنطقة باتت بموجب المعارك والاتفاقات التي حصلت في الأسابيع الأخيرة، واقعة بالمبدأ تحت سيطرة القوات الروسية وقوات النظام السوري. وتوصلت أنقرة وموسكو في 22 أكتوبر (تشرين الأول) إلى اتفاق نصَّ على أن موسكو «ستسهل سحب» عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية، العمود الفقري لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، وأسلحتهم من منطقة تمتد حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود مع تركيا. وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» قد أعربت بداية عن تحفظاتها إزاء بعض ما جاء في الاتفاق؛ لكنها أعلنت في وقت لاحق بدء سحب قواتها من «كامل المنطقة الحدودية»، ولا تزال تحتفظ ببعض المواقع؛ خصوصاً شرق مدينة القامشلي. وأوضح مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن القوات الأميركية تريد أن تحافظ على تواجدها في الجهة الشرقية من المنطقة الحدودية. وقال: «يريد الأميركيون أن يمنعوا روسيا وقوات النظام من الانتشار في المنطقة الواقعة شرق مدينة القامشلي» التي تعتبر بمثابة عاصمة «للإدارة الذاتية الكردية» المعلنة من طرف واحد في شمال وشمال شرقي سوريا. ورافق الدورية الأميركية مقاتلون أكراد من «قوات سوريا الديمقراطية»، حليفة واشنطن منذ سنوات في الحرب على تنظيم «داعش». وتأتي الدوريات الأميركية بعد وصول تعزيزات أميركية إلى سوريا من العراق المجاور في الأيام الأخيرة. وبدأت واشنطن إرسال تعزيزات إلى شرق سوريا الغني بالنفط، حسب قول مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية، السبت. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأسبوع الأول من أكتوبر سحب الجنود الأميركيين من شمال سوريا، ما اعتبر في حينه ضوءاً أخضر أميركياً لشن هجوم تركي على الأكراد. وانسحب الأميركيون وقوات التحالف الدولي الذي تعتبر القوات الأميركية أبرز مكوناته، من قواعد عدة في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن إرسال تعزيزات «لحماية حقول النفط». وواضح أن الأميركيين لم يعودوا عملياً إلى القواعد التي انسحبوا منها. وكانت واشنطن تسيِّر دوريات في نقاط عدة على الحدود مع تركيا شمال بلدة القحطانية، قبل انسحابها من غالبية النقاط الحدودية. وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن العدد الإجمالي للقوات الأميركية في سوريا سيصل إلى 900 جندي، أي ما يقرب من ألف عسكري. وأوضحت أن 250 من القوات الأميركية ستبقى في محافظة دير الزور شرق سوريا، بينما سيبلغ عدد العسكريين الأميركيين الذين سيبقون في محيط حقول النفط نحو 500 جندي. وهناك من سيبقى في قاعدة التنف. المصدر: الشرق الأوسط]]> أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن تعزيزات عسكرية من بينها دبابات «برادلي»، وصلت إلى منطقة دير الزور، للانتشار إلى جانب القوات الأميركية التي قرر الرئيس دونالد ترمب الإبقاء عليها، لحماية حقول النفط والغاز في تلك المنطقة. وأضاف البنتاغون أنه يقوم الآن بإعادة انتشار وتموضع القوات الأميركية في محيط دير الزور في سوريا، لمنع الإرهابيين من الوصول إلى حقول النفط. وسيرت القوات الأميركية الخميس دورية على الحدود في شمال شرقي سوريا، ذلك للمرة الأولى بعد انسحاب معظمها من المنطقة في بداية الشهر الماضي. وبحسب مصادر صحافية متعددة، فقد قامت خمس مدرعات تحمل الأعلام الأميركية بدورية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة متجهة إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، وهي منطقة كانت واشنطن تسير فيها دوريات قبل سحب قواتها من نقاط حدودية عدة مع تركيا، بموجب اتفاق توصل إليه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في وقت سابق في بداية أكتوبر (تشرين الأول). وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن القوات الأميركية تسعى للحفاظ على وجودها في بضع نقاط من الحدود الشرقية، مؤكدا أيضا خبر تسيير الدورية. وفرضت الخطوة الأميركية غموضا على طبيعة التنسيق والتعاون بين الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وكذلك مع سوريا، ومستقبل دور القوات الأميركية واستهدافاتها في تلك المنطقة. وسيَّرت القوات الأميركية، الخميس، دورية قرب الحدود التركية في شمال شرقي سوريا، هي الأولى منذ سحب واشنطن قواتها من المنطقة الحدودية الشهر الحالي، بحسب مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد المراسل بأن خمس مدرعات تحمل الأعلام الأميركية سيَّرت دورية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة، متجهة إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، على الرغم من أن هذه المنطقة باتت بموجب المعارك والاتفاقات التي حصلت في الأسابيع الأخيرة، واقعة بالمبدأ تحت سيطرة القوات الروسية وقوات النظام السوري. وتوصلت أنقرة وموسكو في 22 أكتوبر (تشرين الأول) إلى اتفاق نصَّ على أن موسكو «ستسهل سحب» عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية، العمود الفقري لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، وأسلحتهم من منطقة تمتد حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود مع تركيا. وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» قد أعربت بداية عن تحفظاتها إزاء بعض ما جاء في الاتفاق؛ لكنها أعلنت في وقت لاحق بدء سحب قواتها من «كامل المنطقة الحدودية»، ولا تزال تحتفظ ببعض المواقع؛ خصوصاً شرق مدينة القامشلي. وأوضح مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن القوات الأميركية تريد أن تحافظ على تواجدها في الجهة الشرقية من المنطقة الحدودية. وقال: «يريد الأميركيون أن يمنعوا روسيا وقوات النظام من الانتشار في المنطقة الواقعة شرق مدينة القامشلي» التي تعتبر بمثابة عاصمة «للإدارة الذاتية الكردية» المعلنة من طرف واحد في شمال وشمال شرقي سوريا. ورافق الدورية الأميركية مقاتلون أكراد من «قوات سوريا الديمقراطية»، حليفة واشنطن منذ سنوات في الحرب على تنظيم «داعش». وتأتي الدوريات الأميركية بعد وصول تعزيزات أميركية إلى سوريا من العراق المجاور في الأيام الأخيرة. وبدأت واشنطن إرسال تعزيزات إلى شرق سوريا الغني بالنفط، حسب قول مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية، السبت. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأسبوع الأول من أكتوبر سحب الجنود الأميركيين من شمال سوريا، ما اعتبر في حينه ضوءاً أخضر أميركياً لشن هجوم تركي على الأكراد. وانسحب الأميركيون وقوات التحالف الدولي الذي تعتبر القوات الأميركية أبرز مكوناته، من قواعد عدة في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن إرسال تعزيزات «لحماية حقول النفط». وواضح أن الأميركيين لم يعودوا عملياً إلى القواعد التي انسحبوا منها. وكانت واشنطن تسيِّر دوريات في نقاط عدة على الحدود مع تركيا شمال بلدة القحطانية، قبل انسحابها من غالبية النقاط الحدودية. وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن العدد الإجمالي للقوات الأميركية في سوريا سيصل إلى 900 جندي، أي ما يقرب من ألف عسكري. وأوضحت أن 250 من القوات الأميركية ستبقى في محافظة دير الزور شرق سوريا، بينما سيبلغ عدد العسكريين الأميركيين الذين سيبقون في محيط حقول النفط نحو 500 جندي. وهناك من سيبقى في قاعدة التنف. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126882 اللاذقية… جبهة “كبانة” تعود للاندلاع وقتلى الطرفين بالعشرات http://www.souriyati.com/2019/11/01/126862.html Fri, 01 Nov 2019 09:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/01/126862.html اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، جرّاء هجوم جديد تنفذه الفصائل الجهادية والمقاتلة على مواقع القوات النظامية والمليشيات الموالية لها في محور كبانة وعدة محاور أخرى بالمنطقة. ونفذت الفصائل عمليات تسلل على مواقع القوات النظامية في كل من عين القنطرة وتلة ابو أسعد و كتف سندو وتلة الحدادة بريف اللاذقية، مستغلةً حالة الطقس والظروف الجوية السيئة التي أعاقت حركة سلاح الجو الروسي ومقاتلات الجيش السوري. واستهدفت الفصائل المقاتلة في ذلك الهجوم كل من قلعة شلف في ريف اللاذقية ومعسكر جورين في سهل الغاب. يأتي ذلك بعد أسبوع من الهجمات ومحاولات التقدم الفاشلة لقوات الجيش النظامي على محور كبانة، حيث قتل أكثر من 90 عنصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جانب والتنظيمات الإسلامية والمعارضة من جانب آخر، حسبي المرصد السوري لحقوق الإنسان. في السياق قصفت القوات النظامية ليلة أمس وصباح اليوم كل من حيش ومعرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وارينبة والشيخ دامس وتحتايا وام جلال بريف إدلب الجنوبي والشرقي، وميدان غزال بريف حماة الشمالي. بالمقابل قصفت الفصائل الإسلامية ليل أمس الخميس مواقع القوات النظامية في حرش الكركات بريف حماة الشمالي، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. الصورة: إنترنت ]]> اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، جرّاء هجوم جديد تنفذه الفصائل الجهادية والمقاتلة على مواقع القوات النظامية والمليشيات الموالية لها في محور كبانة وعدة محاور أخرى بالمنطقة. ونفذت الفصائل عمليات تسلل على مواقع القوات النظامية في كل من عين القنطرة وتلة ابو أسعد و كتف سندو وتلة الحدادة بريف اللاذقية، مستغلةً حالة الطقس والظروف الجوية السيئة التي أعاقت حركة سلاح الجو الروسي ومقاتلات الجيش السوري. واستهدفت الفصائل المقاتلة في ذلك الهجوم كل من قلعة شلف في ريف اللاذقية ومعسكر جورين في سهل الغاب. يأتي ذلك بعد أسبوع من الهجمات ومحاولات التقدم الفاشلة لقوات الجيش النظامي على محور كبانة، حيث قتل أكثر من 90 عنصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها من جانب والتنظيمات الإسلامية والمعارضة من جانب آخر، حسبي المرصد السوري لحقوق الإنسان. في السياق قصفت القوات النظامية ليلة أمس وصباح اليوم كل من حيش ومعرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وارينبة والشيخ دامس وتحتايا وام جلال بريف إدلب الجنوبي والشرقي، وميدان غزال بريف حماة الشمالي. بالمقابل قصفت الفصائل الإسلامية ليل أمس الخميس مواقع القوات النظامية في حرش الكركات بريف حماة الشمالي، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. الصورة: إنترنت ]]> 126862 الشرطة العسكرية الروسية تبدأ دورياتها على الحدود التركية بمشاركة 300 عنصر http://www.souriyati.com/2019/11/01/126864.html Fri, 01 Nov 2019 09:57:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/11/01/126864.html أعلنت روسيا أنها ستبدأ بدوريات مشتركة مع القوات التركية ابتداءً من اليوم الجمعة، بالتزامن مع نشرها 300 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية و20 سيارة مصفحة في شمال شرقي سوريا. ووفق وسائل إعلام روسية، فإن الشرطة العسكرية الروسية، ستقوم بدوريات يومية تشمل تسع مناطق سكنية على الأقل، كما هو متفق عليه. ومن المتوقع أن تلتقي الدوريات الروسية والتركية في نقاط يتم الاتفاق عليها مسبقاً قبل بدء أعمال المناوبة المشتركة، وفق ما نقلته وكالة «نوفوستي». وأوضحت الوكالة نقلاً عن قيادات روسية، إن «الدوريات ستقطع نحو 150 كيلومترا خلال خمس ساعات، وذلك بداية من اليوم الجمعة، الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر. من الجدير بالذكر، أن الرئيس الروسي ونظيره التركي، كانا وقعا مذكرة تفاهم تضم 10 بنود من نقاطها دخول وحدات الشرطة العسكرية الروسية وحراس الحدود السوريين إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، إلا أنه ما يزال هناك غموض حول شكل الاتفاق بين الطرفين في بنود أخرى، وخاصة قضية حدود ما تسمى المنطقة الآمنة. ]]> أعلنت روسيا أنها ستبدأ بدوريات مشتركة مع القوات التركية ابتداءً من اليوم الجمعة، بالتزامن مع نشرها 300 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية و20 سيارة مصفحة في شمال شرقي سوريا. ووفق وسائل إعلام روسية، فإن الشرطة العسكرية الروسية، ستقوم بدوريات يومية تشمل تسع مناطق سكنية على الأقل، كما هو متفق عليه. ومن المتوقع أن تلتقي الدوريات الروسية والتركية في نقاط يتم الاتفاق عليها مسبقاً قبل بدء أعمال المناوبة المشتركة، وفق ما نقلته وكالة «نوفوستي». وأوضحت الوكالة نقلاً عن قيادات روسية، إن «الدوريات ستقطع نحو 150 كيلومترا خلال خمس ساعات، وذلك بداية من اليوم الجمعة، الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر. من الجدير بالذكر، أن الرئيس الروسي ونظيره التركي، كانا وقعا مذكرة تفاهم تضم 10 بنود من نقاطها دخول وحدات الشرطة العسكرية الروسية وحراس الحدود السوريين إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، إلا أنه ما يزال هناك غموض حول شكل الاتفاق بين الطرفين في بنود أخرى، وخاصة قضية حدود ما تسمى المنطقة الآمنة. ]]> 126864 إدلب.. رحلة السكان الباهظة للحصول على رغيف الخبز http://www.souriyati.com/2019/10/29/126839.html Tue, 29 Oct 2019 11:50:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/29/126839.html يتوافد آلاف الأشخاص في إدلب يوميا على الأفران للحصول على الخبز الذي زاد سعره إزاء الأوضاع في سوريا. كما يعاني أصحاب الأفران من قلة الموارد التشغيلية في ظل ارتفاع الأسعار.

سيلا الوافي

منذ أن تحررت محافظة إدلب وقع على عاتقها مسؤولية احتضان مهجري الثورة إليها وتأمين الخبز لأعداد كبيرة من الناس، حيث يبلغ عدد سكان المحافظة 3.5 ملايين مواطن، 500 ألف منهم يعيشون في مدينة إدلب وحدها التي لا يوجد بها إلا سبعة أفران عليها العمل في ظل ظروف سيئة لتأمين مادة الخبز الأساسية للحياة.

يقول أبو أسعد -صاحب أحد أضخم الأفران في مدينة إدلب- للجزيرة نت إن معدل إنتاج فرنه يبلغ نحو 11 طنا من الطحين يوميا، أي بمعدل 14 ألف ربطة خبز.

ويضيف أبو أسعد أنه يوميا يتوافد إلى فرنه قرابة 4000 شخص للحصول على قوت يومهم من مادة الخبز، أي حصول كل فرد منهم على ثلاث ربطات فقط، وهو ما يكفي أسرة مكونة من ستة أشخاص على أقل تقدير.

ويشير إلى اختلاف إنتاج كل فرن في المدينة عن الآخر من حيث عدد أطنان الطحين وربطات الخبز، فيتراوح إنتاج بعضها بين 3000 و8000 ربطة خبز في اليوم، أي قرابة ستة أطنان من الطحين، مما يدل على نقص كبير في إنتاج الخبز وفقا لعدد السكان الذين يضطرون في كثير من الأحيان إلى الاستغناء عن مادة الخبز الأساسية.

عوائق تواجه الأفران مع أن الأفران تعمل على مدار اليوم دون توقف فإن ذلك لا يكفي لسد احتياجات المواطنين، نظرا لأسباب عديدة أهمها مادة الطحين التي تعتبر من أكثر العوائق الصعبة التي تواجه عمل الأفران.

ورغم توافره وشرائه من تركيا عبر التجار الذين بدورهم يبيعونه للأفران، فإن سعره المرتفع وغير الثابت يضع أصحاب المخابز أمام عقبة حقيقية ليست على الصعيد الشخصي كأصحاب مخابز فقط، بل بالنسبة للشعب أيضا، فيتراوح سعر الطن الواحد من الطحين بين 280 و330 دولارا، وهو سعر مرتفع جدا بالنسبة للجميع، لأن ارتفاع سعر الطحين يعني ارتفاع سعر رغيف الخبز، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

كما أن مادة المازوت التي ارتفعت بارتفاع سعر صرف الدولار زادت من العوائق أمام تصنيع مادة الخبز، إضافة إلى مصاريف شراء قطع تبديل الآلات إذا ما أصابها عطل أو ضرر، إما من مناطق النظام أو من تركيا، وغالبا ما يكون الشراء من مناطق النظام بسبب قلة الضرائب المفروضة مقارنة بتركيا. ورغم وجود ورشة تصنيع وصيانة محلية في قرية "كلّي" فإن الثمن الباهظ للقطع يقف عائقا.

مساع وجهود طفيفة بحسب أبو أسعد فإن حكومة النظام التي تفرض سيطرتها على المنطقة غير قادرة على دعمهم وتزويدهم بالمواد الأولية لإنتاج مادة الخبز، لأنها لا تمتلك المقومات والإيرادات إلا عن طريق الضرائب التي تفرضها رغم جهودها الضئيلة المبذولة.

ورغم تقديم الحكومة مادة المازوت بسعر 68 ألف ليرة خلافا لسعر السوق الذي يبلغ 82 ألفا، فإن ذلك لم يفِ بالغرض، إذ لم يستطيعوا تقديم سوى ستة براميل من المازوت خلال ثمانية أيام، وفق المتحدث ذاته.

ويحتاج أصحاب المخابز على الأقل إلى ثلاثة براميل من المازوت يوميا، الأمر الذي اضطرهم إلى معاودة شراء المحروقات من السوق الحرة.

فتغطية 254 فرنا على مستوى المحافظة يوميا أمر خارج عن سيطرتهم رغم محاولاتهم المبذولة، خلافا لما كان عليه الحال سابقا قبل اندلاع الحرب.

أمنيات يوضح أبو أسعد أنه يمكن تفادي أهم المعوقات أمام تصنيع الخبز من خلال تخفيض الحكومة التركية لسعر طن الطحين واحتسابه بسعره المتداول في تركيا والبالغ 225 دولارا، فضلا عن "فرض رقابة على المطاحن التركية التي تتلاعب بسعر الطحين".

غلاء وانتظار للخبز يقول المواطن أبو محمد في حديثه للجزيرة نت إنه في كل صباح يضطر للوقوف في طابور طويل منتظرا دوره للحصول على ثلاث ربطات من الخبز يتمكن بها من سد حاجة عائلته المؤلفة من ستة أشخاص.

ويضيف أن سعر ربطة الخبز البالغ 200 ليرة سورية لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية ودخله اليومي، فهو يحتاج شهريا إلى 25 دولارا ثمن مادة الخبز فقط إذا ما اضطر في بعض الأيام إلى استهلاك المزيد.

الأمر نفسه بالنسبة للعائلات الكبيرة التي يتخطى عدد أفرادها العشرة أشخاص، إذ تحتاج شهريا إلى نحو 30 ألف ليرة سورية (50 دولارا) ثمنا لمادة الخبز، ناهيك عن باقي المواد الغذائية المرتفعة التي تحتاجها الأسرة لإعداد طبق من الطعام.

ويتابع أبو محمد أن كل شيء بات مرهونا بسعر صرف الدولار، فبعدما كان سعر برميل المازوت لا يتجاوز 100 دولار، أصبح اليوم يقارب 200 دولار في حال وجوده، الأمر الذي يؤدي إلى التلاعب في وزن ربطة الخبز ليتناسب المردود الربحي للأفران مع أسعار المحروقات.

]]>
يتوافد آلاف الأشخاص في إدلب يوميا على الأفران للحصول على الخبز الذي زاد سعره إزاء الأوضاع في سوريا. كما يعاني أصحاب الأفران من قلة الموارد التشغيلية في ظل ارتفاع الأسعار.

سيلا الوافي

منذ أن تحررت محافظة إدلب وقع على عاتقها مسؤولية احتضان مهجري الثورة إليها وتأمين الخبز لأعداد كبيرة من الناس، حيث يبلغ عدد سكان المحافظة 3.5 ملايين مواطن، 500 ألف منهم يعيشون في مدينة إدلب وحدها التي لا يوجد بها إلا سبعة أفران عليها العمل في ظل ظروف سيئة لتأمين مادة الخبز الأساسية للحياة.

يقول أبو أسعد -صاحب أحد أضخم الأفران في مدينة إدلب- للجزيرة نت إن معدل إنتاج فرنه يبلغ نحو 11 طنا من الطحين يوميا، أي بمعدل 14 ألف ربطة خبز.

ويضيف أبو أسعد أنه يوميا يتوافد إلى فرنه قرابة 4000 شخص للحصول على قوت يومهم من مادة الخبز، أي حصول كل فرد منهم على ثلاث ربطات فقط، وهو ما يكفي أسرة مكونة من ستة أشخاص على أقل تقدير.

ويشير إلى اختلاف إنتاج كل فرن في المدينة عن الآخر من حيث عدد أطنان الطحين وربطات الخبز، فيتراوح إنتاج بعضها بين 3000 و8000 ربطة خبز في اليوم، أي قرابة ستة أطنان من الطحين، مما يدل على نقص كبير في إنتاج الخبز وفقا لعدد السكان الذين يضطرون في كثير من الأحيان إلى الاستغناء عن مادة الخبز الأساسية.

عوائق تواجه الأفران مع أن الأفران تعمل على مدار اليوم دون توقف فإن ذلك لا يكفي لسد احتياجات المواطنين، نظرا لأسباب عديدة أهمها مادة الطحين التي تعتبر من أكثر العوائق الصعبة التي تواجه عمل الأفران.

ورغم توافره وشرائه من تركيا عبر التجار الذين بدورهم يبيعونه للأفران، فإن سعره المرتفع وغير الثابت يضع أصحاب المخابز أمام عقبة حقيقية ليست على الصعيد الشخصي كأصحاب مخابز فقط، بل بالنسبة للشعب أيضا، فيتراوح سعر الطن الواحد من الطحين بين 280 و330 دولارا، وهو سعر مرتفع جدا بالنسبة للجميع، لأن ارتفاع سعر الطحين يعني ارتفاع سعر رغيف الخبز، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

كما أن مادة المازوت التي ارتفعت بارتفاع سعر صرف الدولار زادت من العوائق أمام تصنيع مادة الخبز، إضافة إلى مصاريف شراء قطع تبديل الآلات إذا ما أصابها عطل أو ضرر، إما من مناطق النظام أو من تركيا، وغالبا ما يكون الشراء من مناطق النظام بسبب قلة الضرائب المفروضة مقارنة بتركيا. ورغم وجود ورشة تصنيع وصيانة محلية في قرية "كلّي" فإن الثمن الباهظ للقطع يقف عائقا.

مساع وجهود طفيفة بحسب أبو أسعد فإن حكومة النظام التي تفرض سيطرتها على المنطقة غير قادرة على دعمهم وتزويدهم بالمواد الأولية لإنتاج مادة الخبز، لأنها لا تمتلك المقومات والإيرادات إلا عن طريق الضرائب التي تفرضها رغم جهودها الضئيلة المبذولة.

ورغم تقديم الحكومة مادة المازوت بسعر 68 ألف ليرة خلافا لسعر السوق الذي يبلغ 82 ألفا، فإن ذلك لم يفِ بالغرض، إذ لم يستطيعوا تقديم سوى ستة براميل من المازوت خلال ثمانية أيام، وفق المتحدث ذاته.

ويحتاج أصحاب المخابز على الأقل إلى ثلاثة براميل من المازوت يوميا، الأمر الذي اضطرهم إلى معاودة شراء المحروقات من السوق الحرة.

فتغطية 254 فرنا على مستوى المحافظة يوميا أمر خارج عن سيطرتهم رغم محاولاتهم المبذولة، خلافا لما كان عليه الحال سابقا قبل اندلاع الحرب.

أمنيات يوضح أبو أسعد أنه يمكن تفادي أهم المعوقات أمام تصنيع الخبز من خلال تخفيض الحكومة التركية لسعر طن الطحين واحتسابه بسعره المتداول في تركيا والبالغ 225 دولارا، فضلا عن "فرض رقابة على المطاحن التركية التي تتلاعب بسعر الطحين".

غلاء وانتظار للخبز يقول المواطن أبو محمد في حديثه للجزيرة نت إنه في كل صباح يضطر للوقوف في طابور طويل منتظرا دوره للحصول على ثلاث ربطات من الخبز يتمكن بها من سد حاجة عائلته المؤلفة من ستة أشخاص.

ويضيف أن سعر ربطة الخبز البالغ 200 ليرة سورية لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية ودخله اليومي، فهو يحتاج شهريا إلى 25 دولارا ثمن مادة الخبز فقط إذا ما اضطر في بعض الأيام إلى استهلاك المزيد.

الأمر نفسه بالنسبة للعائلات الكبيرة التي يتخطى عدد أفرادها العشرة أشخاص، إذ تحتاج شهريا إلى نحو 30 ألف ليرة سورية (50 دولارا) ثمنا لمادة الخبز، ناهيك عن باقي المواد الغذائية المرتفعة التي تحتاجها الأسرة لإعداد طبق من الطعام.

ويتابع أبو محمد أن كل شيء بات مرهونا بسعر صرف الدولار، فبعدما كان سعر برميل المازوت لا يتجاوز 100 دولار، أصبح اليوم يقارب 200 دولار في حال وجوده، الأمر الذي يؤدي إلى التلاعب في وزن ربطة الخبز ليتناسب المردود الربحي للأفران مع أسعار المحروقات.

]]>
126839
بعد فشلها في كبانة..مليشيات النظام تتسلل جنوبي ادلب http://www.souriyati.com/2019/10/28/126829.html Mon, 28 Oct 2019 15:37:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/28/126829.html تصدت الفصائل المعارضة والإسلامية، فجر الإثنين، لهجوم بري نفذته مليشيات النظام الروسية في محور تل جعفر جنوب شرقي ادلب. وكثفت المليشيات من قصفها المدفعي والصاروخي لقرى وبلدات جنوبي ادلب، واستهدفت الطائرات الحربية مواقع المعارضة والقرى في المنطقة القريبة من خط الاشتباك. وشهدت محاور القتال في كبانة في ريف اللاذقية الشمالي معارك مستمرة وقصفاً متبادلاً لليوم الخامس على التوالي. الناطق باسم "الجيش الوطني" النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام والقوات الخاصة الروسية حاولت التسلل والتقدم في جبهة تل جعفر القريبة من خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، وشهد المحور اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل استمرت حتى الفجر. وتمكنت المجموعات المرابطة في المحور من التصدي للقوات المهاجمة وقتلت عدداً من عناصرها في الكمائن المنتشرة في المنطقة المستهدفة. وقالت "هيئة تحرير الشام" إنها تمكنت من التصدي لهجوم بري من القوات الروسية المجهزة بمعدات للرؤية الليلة وأسلحة متطورة في محور تل جعفر جنوبي ادلب. إشغال المليشيات لمحاور جنوبي ادلب هو الأول من نوعه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، في 31 أيلول/سبتمبر، ويأتي بعد أسبوع تقريباً من تكثيف القصف الجوي والبري من قبل المليشيات، وبدء العمليات البرية في محاور القتال في كبانة والمرتفعات في ريف اللاذقية الشمالي. النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام الروسية فشلت في تحقيق أي تقدم بري في جبهات كبانة والمرتفعات الجبلية في ريف اللاذقية الشمالي رغم محاولاتها المستمرة منذ خمسة أيام. وحاولت المليشيات، ليل الأحد/الاثنين، التقدم مجدداً في محاور كبانة مستفيدة من القصف البري والجوي العنيف الذي استهدف مواقع المعارضة وتحصيناتها في المنطقة الجبلية لكنها فشلت كالعادة وأجبرت على الانسحاب نحو مواقعها الخلفية. وقال مصطفى، إن هناك مقاومة اسطورية في جبهات كبانة، والمليشيات في حالة معنوية منهارة بسبب فشلها المتواصل برغم توفر الدعم الناري الهائل. وخسرت المليشيات منذ بدء العمليات البرية في كبانة والمرتفعات الجبلية أكثر من 150 عنصراً، غالبيتهم من "الفرقة الرابعة" و"سرايا العرين" وعناصر المصالحات في الفرق العسكرية و"الفيلق الخامس". وخسرت المليشيات عدداً كبيراً من الجرافات والمدرعات والمصفحات التي استخدمتها في عمليات الاقتحام ومحاولات تدمير تحصينات الفصائل المعارضة والإسلامية والتنظيمات الجهادية في خطها الدفاعي الأول. المليشيات والمواقع الإعلامية تتحاشى منذ بدء المعركة الحديث عن التطورات الميدانية في جبهات كبانة بسبب خسائرها وفشلها المستمر في تحقيق أي تقدم بري. قصف الطائرات الحربية والمروحية كان الأعنف خلال الساعات ال48 الماضية، بالإضافة لقصف بري عنيف ومتواصل من المدفعية الثقيلة وراجمات الصوريخ. وبرغم استخدام المليشيات للمعدات العسكرية الخاصة بالهجمات الليلة وكثافة النيران المستخدمة في التمهيد إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من إحداث أي خرق بري في دفاعات المعارضة والفصائل الإسلامية التي بدا أنها تستميت في الدفاع عن مواقعها وتستفيد بشكل كبير من حصانة مواقعها ودفاعاتها من الأنفاق والخنادق ومن طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة. وخسرت الفصائل المعارضة والإسلامية في المعارك خلال الفترة ذاتها أكثر من 25 عنصراً، الجزء الأكبر منهم من فصائل "الجيش الوطني" و"تحرير الشام". مصدر عسكري معارض أكد لـ"المدن"، أن فتح محاور قتال جديدة جنوبي ادلب بات ضرورة للمليشيات المنهارة في كبانة، وهي محاولة للفت أنظار المعارضة لجبهات أخرى وتخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية من خلال تشتيت دفاعات خصومها. وبحسب المصدر، الهجمات البرية للمليشيات في محاور خارج منطقة العمليات في كبانة قد تتصاعد خلال الفترة المقبلة، وهناك نقل لمجموعات من التشكيلات التابعة للمليشيات والمتمركزة في جبهات شرقي ادلب إلى جبهات الساحل وكبانة على وجه التحديد، والمليشيات تحضر نفسها لمواجهات أعنف وتريد فعلاً الحسم وإحراز أي تقدم بري في المحور.]]> تصدت الفصائل المعارضة والإسلامية، فجر الإثنين، لهجوم بري نفذته مليشيات النظام الروسية في محور تل جعفر جنوب شرقي ادلب. وكثفت المليشيات من قصفها المدفعي والصاروخي لقرى وبلدات جنوبي ادلب، واستهدفت الطائرات الحربية مواقع المعارضة والقرى في المنطقة القريبة من خط الاشتباك. وشهدت محاور القتال في كبانة في ريف اللاذقية الشمالي معارك مستمرة وقصفاً متبادلاً لليوم الخامس على التوالي. الناطق باسم "الجيش الوطني" النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام والقوات الخاصة الروسية حاولت التسلل والتقدم في جبهة تل جعفر القريبة من خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، وشهد المحور اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل استمرت حتى الفجر. وتمكنت المجموعات المرابطة في المحور من التصدي للقوات المهاجمة وقتلت عدداً من عناصرها في الكمائن المنتشرة في المنطقة المستهدفة. وقالت "هيئة تحرير الشام" إنها تمكنت من التصدي لهجوم بري من القوات الروسية المجهزة بمعدات للرؤية الليلة وأسلحة متطورة في محور تل جعفر جنوبي ادلب. إشغال المليشيات لمحاور جنوبي ادلب هو الأول من نوعه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، في 31 أيلول/سبتمبر، ويأتي بعد أسبوع تقريباً من تكثيف القصف الجوي والبري من قبل المليشيات، وبدء العمليات البرية في محاور القتال في كبانة والمرتفعات في ريف اللاذقية الشمالي. النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ"المدن"، أن مليشيات النظام الروسية فشلت في تحقيق أي تقدم بري في جبهات كبانة والمرتفعات الجبلية في ريف اللاذقية الشمالي رغم محاولاتها المستمرة منذ خمسة أيام. وحاولت المليشيات، ليل الأحد/الاثنين، التقدم مجدداً في محاور كبانة مستفيدة من القصف البري والجوي العنيف الذي استهدف مواقع المعارضة وتحصيناتها في المنطقة الجبلية لكنها فشلت كالعادة وأجبرت على الانسحاب نحو مواقعها الخلفية. وقال مصطفى، إن هناك مقاومة اسطورية في جبهات كبانة، والمليشيات في حالة معنوية منهارة بسبب فشلها المتواصل برغم توفر الدعم الناري الهائل. وخسرت المليشيات منذ بدء العمليات البرية في كبانة والمرتفعات الجبلية أكثر من 150 عنصراً، غالبيتهم من "الفرقة الرابعة" و"سرايا العرين" وعناصر المصالحات في الفرق العسكرية و"الفيلق الخامس". وخسرت المليشيات عدداً كبيراً من الجرافات والمدرعات والمصفحات التي استخدمتها في عمليات الاقتحام ومحاولات تدمير تحصينات الفصائل المعارضة والإسلامية والتنظيمات الجهادية في خطها الدفاعي الأول. المليشيات والمواقع الإعلامية تتحاشى منذ بدء المعركة الحديث عن التطورات الميدانية في جبهات كبانة بسبب خسائرها وفشلها المستمر في تحقيق أي تقدم بري. قصف الطائرات الحربية والمروحية كان الأعنف خلال الساعات ال48 الماضية، بالإضافة لقصف بري عنيف ومتواصل من المدفعية الثقيلة وراجمات الصوريخ. وبرغم استخدام المليشيات للمعدات العسكرية الخاصة بالهجمات الليلة وكثافة النيران المستخدمة في التمهيد إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من إحداث أي خرق بري في دفاعات المعارضة والفصائل الإسلامية التي بدا أنها تستميت في الدفاع عن مواقعها وتستفيد بشكل كبير من حصانة مواقعها ودفاعاتها من الأنفاق والخنادق ومن طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة. وخسرت الفصائل المعارضة والإسلامية في المعارك خلال الفترة ذاتها أكثر من 25 عنصراً، الجزء الأكبر منهم من فصائل "الجيش الوطني" و"تحرير الشام". مصدر عسكري معارض أكد لـ"المدن"، أن فتح محاور قتال جديدة جنوبي ادلب بات ضرورة للمليشيات المنهارة في كبانة، وهي محاولة للفت أنظار المعارضة لجبهات أخرى وتخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية من خلال تشتيت دفاعات خصومها. وبحسب المصدر، الهجمات البرية للمليشيات في محاور خارج منطقة العمليات في كبانة قد تتصاعد خلال الفترة المقبلة، وهناك نقل لمجموعات من التشكيلات التابعة للمليشيات والمتمركزة في جبهات شرقي ادلب إلى جبهات الساحل وكبانة على وجه التحديد، والمليشيات تحضر نفسها لمواجهات أعنف وتريد فعلاً الحسم وإحراز أي تقدم بري في المحور.]]> 126829 ديرالزور: سباق تسلح بين واشنطن وموسكو! http://www.souriyati.com/2019/10/28/126831.html Mon, 28 Oct 2019 15:37:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/28/126831.html تزداد حالة التوتر العسكري على ضفتي نهر الفرات، بوتيرة متسارعة، بعد اعلان واشنطن البقاء في ديرالزور لحماية الحقول النفطية، ومنع نظام الأسد من الوصول إليها والاستفادة منها. وهو الأمر الذي شجبته وزارة الدفاع الروسية ووصفته بـ"سرقة" موارد من "حق الحكومة المركزية وحدها التصرف بها". وقد أنشأت القوات الأميركية قاعدة جديدة شمالي ديرالزور مزودة بمهبط للحوامات الهجومية، مع معدات الصيانة والتزود بالوقود والذخائر، بحسب مراسل "المدن" عبدالكريم الرجا. وتقع القاعدة الجديدة في قرية رويشد على بعد 8 كيلومترات غربي مدينة الصور، بالقرب من الطريق الدولي "الخرافي"، الذي يصل ديرالزور بالحسكة. وأقيمت القاعدة في بناء مشفى قديم يدعى مشفى رويشد، سبق وحولته "قوات سوريا الديموقراطية" إلى مركز لتدريب كوادرها باسم "الأكاديمية العسكرية". وكان التدريب فيه لا يزال جارياً، عندما وضعت القوات الأميركية يدها عليه. وبدأت اعمال التحصين والتحسين، منذ نحو أسبوع، عندما وصلت بعض الوحدات الأميركية المنسحبة من منبج والرقة إلى القاعدة، بالتزامن مع انشاء مهابط للطائرات. وشوهدت آليات مصفحة أميركية تدخل إلى القاعدة، بالإضافة إلى حركة هبوط واقلاع متكرر منها. ووفق مصادر "المدن"، فالعمل يجري حالياً، بالتزامن مع انشاء قواعد أخرى بالقرب من حقول الصيجان والملح والازرق النفطية. كما تتزامن تلك الخطوات، مع قيام "قسد" بانشاء قواعد ومقرات جديدة قرب حقول نفط الملح والصيجان، كما تم البدء بانشاء قاعدة في المنطقة الواقعة بين ريف ديرالزور الشمالي وريف الحسكة الجنوبي، المطلة على بادية الروضة، التي تتخفى في مناطقها الشاسعة وسبخاتها الملحية، أعداد غير معروفة من مقاتلي "داعش"، ولم تتم السيطرة عليها بعد بسبب اتساع مساحتها. من جهتها، انتهت القوات الروسية، ليل الأحد/الإثنين، من انشاء جسر عسكري فولاذي، يربط بين بلدتي المريعية غربي الفرات ومراط شرقه. ومراط هي واحدة من 6 بلدات يسيطر عليها نظام الأسد والملشيات الايرانية شرقي الفرات، وخرجت فيها مظاهرات في الأسابيع الماضية مطالبة بخروج قوات النظام منها. ويربط الجسر قوات النظام المتمركزة شرقي الفرات، في مطار ديرالزور، جنوبي بلدة المريعية، كما أنه يقع في الجهة المقابلة لقاعدة رويشد الأميركية. على صعيد آخر، تواصل القوات الاميركية المدرعة التي تم الإعلان عن ارسالها إلى سوريا، تدفقها عبر معبر سيمالكا الحدودي. ووصلت، صباح الإثنين، الدفعة الخامسة من القوات والاليات، وضمت دبابات ومدرعات، إلى ريف القامشلي قادمة من المالكية، واتخذت طريقها جنوباً إلى ديرالزور. ووفق مصادر "المدن"، فإن عدد الدبابات القتالية التي سيتم ارسالها لحماية الحقول النفطية شرقي الفرات يبلغ 30 دبابة من طرازات مختلفة، وتم ارسالها من لواء مدرع أميركي يتمركز في الكويت. وهذه هي أول دبابات أميركية تنقل إلى الأراضي السورية، إذ اقتصرت الآليات الاميركية التي استخدمت في الحرب ضد "داعش" على المصفحات وناقلات الجنود المدرعة والقطع المدفعية الثقيلة. وترافقت عمليات نقل العتاد الأميركي الأخيرة، مع تحليق غير مسبوق للطيران الاميركي في المنطقة، ليلاً ونهاراً، لحماية الارتال التي تتحرك في المناطق الصحراوية، سواء تلك التي تنتقل من الرقة وحلب، أو التي تعبر من الحدود العراقية. ويتزامن ذلك مع رفع درجة التأهب في حواجز ووحدات "قسد" المنتشرة في المنطقة إلى الدرجة القصوى، تحسباً لهجمات انتقامية قد يشنها تنظيم "داعش" رداً على مقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي".]]> تزداد حالة التوتر العسكري على ضفتي نهر الفرات، بوتيرة متسارعة، بعد اعلان واشنطن البقاء في ديرالزور لحماية الحقول النفطية، ومنع نظام الأسد من الوصول إليها والاستفادة منها. وهو الأمر الذي شجبته وزارة الدفاع الروسية ووصفته بـ"سرقة" موارد من "حق الحكومة المركزية وحدها التصرف بها". وقد أنشأت القوات الأميركية قاعدة جديدة شمالي ديرالزور مزودة بمهبط للحوامات الهجومية، مع معدات الصيانة والتزود بالوقود والذخائر، بحسب مراسل "المدن" عبدالكريم الرجا. وتقع القاعدة الجديدة في قرية رويشد على بعد 8 كيلومترات غربي مدينة الصور، بالقرب من الطريق الدولي "الخرافي"، الذي يصل ديرالزور بالحسكة. وأقيمت القاعدة في بناء مشفى قديم يدعى مشفى رويشد، سبق وحولته "قوات سوريا الديموقراطية" إلى مركز لتدريب كوادرها باسم "الأكاديمية العسكرية". وكان التدريب فيه لا يزال جارياً، عندما وضعت القوات الأميركية يدها عليه. وبدأت اعمال التحصين والتحسين، منذ نحو أسبوع، عندما وصلت بعض الوحدات الأميركية المنسحبة من منبج والرقة إلى القاعدة، بالتزامن مع انشاء مهابط للطائرات. وشوهدت آليات مصفحة أميركية تدخل إلى القاعدة، بالإضافة إلى حركة هبوط واقلاع متكرر منها. ووفق مصادر "المدن"، فالعمل يجري حالياً، بالتزامن مع انشاء قواعد أخرى بالقرب من حقول الصيجان والملح والازرق النفطية. كما تتزامن تلك الخطوات، مع قيام "قسد" بانشاء قواعد ومقرات جديدة قرب حقول نفط الملح والصيجان، كما تم البدء بانشاء قاعدة في المنطقة الواقعة بين ريف ديرالزور الشمالي وريف الحسكة الجنوبي، المطلة على بادية الروضة، التي تتخفى في مناطقها الشاسعة وسبخاتها الملحية، أعداد غير معروفة من مقاتلي "داعش"، ولم تتم السيطرة عليها بعد بسبب اتساع مساحتها. من جهتها، انتهت القوات الروسية، ليل الأحد/الإثنين، من انشاء جسر عسكري فولاذي، يربط بين بلدتي المريعية غربي الفرات ومراط شرقه. ومراط هي واحدة من 6 بلدات يسيطر عليها نظام الأسد والملشيات الايرانية شرقي الفرات، وخرجت فيها مظاهرات في الأسابيع الماضية مطالبة بخروج قوات النظام منها. ويربط الجسر قوات النظام المتمركزة شرقي الفرات، في مطار ديرالزور، جنوبي بلدة المريعية، كما أنه يقع في الجهة المقابلة لقاعدة رويشد الأميركية. على صعيد آخر، تواصل القوات الاميركية المدرعة التي تم الإعلان عن ارسالها إلى سوريا، تدفقها عبر معبر سيمالكا الحدودي. ووصلت، صباح الإثنين، الدفعة الخامسة من القوات والاليات، وضمت دبابات ومدرعات، إلى ريف القامشلي قادمة من المالكية، واتخذت طريقها جنوباً إلى ديرالزور. ووفق مصادر "المدن"، فإن عدد الدبابات القتالية التي سيتم ارسالها لحماية الحقول النفطية شرقي الفرات يبلغ 30 دبابة من طرازات مختلفة، وتم ارسالها من لواء مدرع أميركي يتمركز في الكويت. وهذه هي أول دبابات أميركية تنقل إلى الأراضي السورية، إذ اقتصرت الآليات الاميركية التي استخدمت في الحرب ضد "داعش" على المصفحات وناقلات الجنود المدرعة والقطع المدفعية الثقيلة. وترافقت عمليات نقل العتاد الأميركي الأخيرة، مع تحليق غير مسبوق للطيران الاميركي في المنطقة، ليلاً ونهاراً، لحماية الارتال التي تتحرك في المناطق الصحراوية، سواء تلك التي تنتقل من الرقة وحلب، أو التي تعبر من الحدود العراقية. ويتزامن ذلك مع رفع درجة التأهب في حواجز ووحدات "قسد" المنتشرة في المنطقة إلى الدرجة القصوى، تحسباً لهجمات انتقامية قد يشنها تنظيم "داعش" رداً على مقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي".]]> 126831 قوات أميركية تعبر إلى سوريا مرورا بحواجز النظام ! http://www.souriyati.com/2019/10/28/126837.html Mon, 28 Oct 2019 15:37:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/28/126837.html نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قوله، إن واشنطن أرسلت تعزيزات جديدة إلى شرق سوريا، وأن قافلة عسكرية دخلت من العراق إلى المناطق الغنية بالنفط. وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن بدأت تعزيز مواقعها في محافظة دير الزور حيث توجد حقول النفط السورية الرئيسية، وذلك بالتنسيق مع "قوات سوريا الديموقراطية". وأضاف ان هذا الانتشار العسكري يهدف إلى منع تنظيم "الدولة الإسلامية" وفاعلين آخرين من الوصول إلى حقول النفط في هذه المنطقة التي كان الجهاديون يسيطرون في السابق عليها، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. ووفقاً للوكالة، فإن قافلة من حوالي 13 مركبة عسكرية أميركية دخلت سوريا من العراق، وتوجهت إلى محافظة الحسكة المجاورة. وأضافت أن القافلة عبرت نقاط التفتيش التابعة للنظام السوري، وعبرت مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية. واتهمت روسيا السبت الولايات المتحدة بممارسة "اللصوصية" على مستوى عالمي بعد اعلان واشنطن نيتها حماية حقول النفط في شرق سوريا، التي استعادها المقاتلون الأكراد من تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "ما تفعله واشنطن حاليا من وضع اليد والسيطرة على حقول النفط شرق سوريا، يدل بكل بساطة على عقلية لصوصية على مستوى عالمي". والجمعة، أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك اسبر، نية واشنطن الدفاع عن حقول النفط السورية في دير الزور، الأكبر في البلاد قرب الحدود مع العراق حيث ينتشر 200 جندي أميركي. وقال: "نتخذ حاليا تدابير لتعزيز مواقعنا في دير الزور وسيشمل ذلك قوات مؤللة للتأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية لن يتمكن من الوصول إلى مصدر يؤمن له إيرادات تسمح له بضرب المنطقة أو أوروبا أو الولايات المتحدة"]]> نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية قوله، إن واشنطن أرسلت تعزيزات جديدة إلى شرق سوريا، وأن قافلة عسكرية دخلت من العراق إلى المناطق الغنية بالنفط. وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن بدأت تعزيز مواقعها في محافظة دير الزور حيث توجد حقول النفط السورية الرئيسية، وذلك بالتنسيق مع "قوات سوريا الديموقراطية". وأضاف ان هذا الانتشار العسكري يهدف إلى منع تنظيم "الدولة الإسلامية" وفاعلين آخرين من الوصول إلى حقول النفط في هذه المنطقة التي كان الجهاديون يسيطرون في السابق عليها، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. ووفقاً للوكالة، فإن قافلة من حوالي 13 مركبة عسكرية أميركية دخلت سوريا من العراق، وتوجهت إلى محافظة الحسكة المجاورة. وأضافت أن القافلة عبرت نقاط التفتيش التابعة للنظام السوري، وعبرت مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية. واتهمت روسيا السبت الولايات المتحدة بممارسة "اللصوصية" على مستوى عالمي بعد اعلان واشنطن نيتها حماية حقول النفط في شرق سوريا، التي استعادها المقاتلون الأكراد من تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "ما تفعله واشنطن حاليا من وضع اليد والسيطرة على حقول النفط شرق سوريا، يدل بكل بساطة على عقلية لصوصية على مستوى عالمي". والجمعة، أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك اسبر، نية واشنطن الدفاع عن حقول النفط السورية في دير الزور، الأكبر في البلاد قرب الحدود مع العراق حيث ينتشر 200 جندي أميركي. وقال: "نتخذ حاليا تدابير لتعزيز مواقعنا في دير الزور وسيشمل ذلك قوات مؤللة للتأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية لن يتمكن من الوصول إلى مصدر يؤمن له إيرادات تسمح له بضرب المنطقة أو أوروبا أو الولايات المتحدة"]]> 126837 سكان من باريشا في إدلب يروون مشاهداتهم ليلة قتل البغدادي http://www.souriyati.com/2019/10/28/126825.html Mon, 28 Oct 2019 15:24:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/28/126825.html يتساءل أبو أحمد، الذي أفاق ليلاً في قريته في شمال غربي سوريا على أصوات جنود «يتحدثون بلغة أجنبية»، ما إذا كان جاره الغامض وقليل الكلام، يأوي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية عسكرية أميركية. ويعيش أبو أحمد في قرية باريشا الحدودية مع تركيا التي شهدت ليل السبت عملية عسكرية أميركية، قتل على أثرها البغدادي، وفق ما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس. وقال الرئيس الأميركي إن البغدادي قتل لدى تفجيره سترة ناسفة كان يرتديها بعدما حاصرته القوات الأميركية في نفق مسدود. وبدأت العملية قرابة منتصف الليل حينما حلّقت مروحيات أميركية فوق قرية باريشا في إدلب في شمال غربي سوريا، وأنزلت قوات كوماندوس بحثاً عن جهاديين من تنظيم داعش، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن العملية استهدفت قيادات في تنظيم «داعش» على الأرجح، مشيراً إلى وقوع اشتباكات بينهم وبين متطرفين. وأفاد عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل في العملية. وكان أبو أحمد نائماً بهدوء في منزله الواقع على بعد بضعة أمتار من الموقع الذي نفذ فيه الإنزال، حينما استفاق على صوت طلقات نارية على بعد عشرات الأمتار. ويروي الرجل الخمسيني لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» الذي تمكن من تفقد قرية باريشا لوقت وجيز الأحد: «سمعنا بعد ذلك شخصاً يتكلم بالعربية مردداً (أبو محمد سلم نفسك)». ويضيف أنه سمع «صوت أشخاص يتكلمون بلغة أجنبية» أيضاً. ودامت العملية نحو 3 ساعات ثم انتهت بعد قصف جوي، وفق ما أوضح شهود. وأكد أبو أحمد سماعه لأصوات طائرات حربية. وأشار أحمد الحساوي، أحد سكان المنطقة، إلى وقوع ضربات جوية بعد منتصف الليل. وقال إن طائرات كانت «تحلق على علو منخفض جداً، ما سبب هلعاً كبيراً بين الناس». وذكر أن العملية «استمرت حتى الساعة 3.30 فجراً». وصباح أمس الأحد، كان بيت جار أبو أحمد قد تحول إلى كتلة من الركام والإسمنت والخردة. وطوّق مقاتلون من تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على إدلب، المنطقة، مانعين أحداً من الدخول إليها. وسمح للصحافيين أن يدخلوا لوقت قصير فقط إلى المنطقة التي استهدفت بالضربات. ووسط الأنقاض، كان بالإمكان رؤية هيكل سيارة متفحم إلى جانب بقايا دراجة نارية محترقة، وحولها أسلاك كهربائية. وتنتشر في المحيط بين حقول أشجار الزيتون خيم لنازحين فروا من مناطق أخرى في سوريا جراء النزاع المستمر منذ 8 سنوات». ويقول الجيران إن البيت الذي استهدف بالعملية كان يعيش فيه رجل شديد التكتم قدّم نفسه باسم أبو محمد، يعمل «موزعاً لمواد غذائية»، وقال إنه نازح من ريف محافظة حلب (شمال) المجاورة. ويروي أبو أحمد، وهو أيضاً نازح من محافظة حمص، أنه لم تجمع بينهم وبين هذا الجار سوى «التحية». ويضيف: «نحن بطبيعتنا أشخاص اجتماعيون، كنا نحاول أن نبني علاقة معه وندعوه لزيارتنا لكن لم ننجح في ذلك». ويخبر أن جاره كان يغادر بيته منذ الصباح حتى وقت متأخر ليلاً. ولم ير الجيران أطفالاً أو نساء في منزل أبو محمد. وفي وقت مبكر صباحاً، تمكن عبد الحميد (23 عاماً) وهو أيضاً من سكان القرية، من زيارة موقع العملية. ويروي أنه رأى «6 جثث في المنزل لكن لا نعرف من هم»، مضيفاً أن «سيارة مدنية كانت تمر بالصدفة على الأرجح ضربت أيضاً، وكان في داخلها قتيلان». وأكد الرئيس الأميركي أن البغدادي قتل مع ثلاثة من أولاده لدى تفجير نفسه. وقال ترمب إن البغدادي الذي نصب نفسه زعيما ًعلى «داعش» تحكم في وقت من الأوقات بمصائر 7 ملايين شخص على مساحة تفوق 240 ألف كيلومتر مربع تمتد بين سوريا والعراق، عام 2014، قتل «مثل كلب». ]]> يتساءل أبو أحمد، الذي أفاق ليلاً في قريته في شمال غربي سوريا على أصوات جنود «يتحدثون بلغة أجنبية»، ما إذا كان جاره الغامض وقليل الكلام، يأوي زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي الذي قتل في عملية عسكرية أميركية. ويعيش أبو أحمد في قرية باريشا الحدودية مع تركيا التي شهدت ليل السبت عملية عسكرية أميركية، قتل على أثرها البغدادي، وفق ما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس. وقال الرئيس الأميركي إن البغدادي قتل لدى تفجيره سترة ناسفة كان يرتديها بعدما حاصرته القوات الأميركية في نفق مسدود. وبدأت العملية قرابة منتصف الليل حينما حلّقت مروحيات أميركية فوق قرية باريشا في إدلب في شمال غربي سوريا، وأنزلت قوات كوماندوس بحثاً عن جهاديين من تنظيم داعش، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن العملية استهدفت قيادات في تنظيم «داعش» على الأرجح، مشيراً إلى وقوع اشتباكات بينهم وبين متطرفين. وأفاد عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل في العملية. وكان أبو أحمد نائماً بهدوء في منزله الواقع على بعد بضعة أمتار من الموقع الذي نفذ فيه الإنزال، حينما استفاق على صوت طلقات نارية على بعد عشرات الأمتار. ويروي الرجل الخمسيني لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» الذي تمكن من تفقد قرية باريشا لوقت وجيز الأحد: «سمعنا بعد ذلك شخصاً يتكلم بالعربية مردداً (أبو محمد سلم نفسك)». ويضيف أنه سمع «صوت أشخاص يتكلمون بلغة أجنبية» أيضاً. ودامت العملية نحو 3 ساعات ثم انتهت بعد قصف جوي، وفق ما أوضح شهود. وأكد أبو أحمد سماعه لأصوات طائرات حربية. وأشار أحمد الحساوي، أحد سكان المنطقة، إلى وقوع ضربات جوية بعد منتصف الليل. وقال إن طائرات كانت «تحلق على علو منخفض جداً، ما سبب هلعاً كبيراً بين الناس». وذكر أن العملية «استمرت حتى الساعة 3.30 فجراً». وصباح أمس الأحد، كان بيت جار أبو أحمد قد تحول إلى كتلة من الركام والإسمنت والخردة. وطوّق مقاتلون من تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على إدلب، المنطقة، مانعين أحداً من الدخول إليها. وسمح للصحافيين أن يدخلوا لوقت قصير فقط إلى المنطقة التي استهدفت بالضربات. ووسط الأنقاض، كان بالإمكان رؤية هيكل سيارة متفحم إلى جانب بقايا دراجة نارية محترقة، وحولها أسلاك كهربائية. وتنتشر في المحيط بين حقول أشجار الزيتون خيم لنازحين فروا من مناطق أخرى في سوريا جراء النزاع المستمر منذ 8 سنوات». ويقول الجيران إن البيت الذي استهدف بالعملية كان يعيش فيه رجل شديد التكتم قدّم نفسه باسم أبو محمد، يعمل «موزعاً لمواد غذائية»، وقال إنه نازح من ريف محافظة حلب (شمال) المجاورة. ويروي أبو أحمد، وهو أيضاً نازح من محافظة حمص، أنه لم تجمع بينهم وبين هذا الجار سوى «التحية». ويضيف: «نحن بطبيعتنا أشخاص اجتماعيون، كنا نحاول أن نبني علاقة معه وندعوه لزيارتنا لكن لم ننجح في ذلك». ويخبر أن جاره كان يغادر بيته منذ الصباح حتى وقت متأخر ليلاً. ولم ير الجيران أطفالاً أو نساء في منزل أبو محمد. وفي وقت مبكر صباحاً، تمكن عبد الحميد (23 عاماً) وهو أيضاً من سكان القرية، من زيارة موقع العملية. ويروي أنه رأى «6 جثث في المنزل لكن لا نعرف من هم»، مضيفاً أن «سيارة مدنية كانت تمر بالصدفة على الأرجح ضربت أيضاً، وكان في داخلها قتيلان». وأكد الرئيس الأميركي أن البغدادي قتل مع ثلاثة من أولاده لدى تفجير نفسه. وقال ترمب إن البغدادي الذي نصب نفسه زعيما ًعلى «داعش» تحكم في وقت من الأوقات بمصائر 7 ملايين شخص على مساحة تفوق 240 ألف كيلومتر مربع تمتد بين سوريا والعراق، عام 2014، قتل «مثل كلب». ]]> 126825 روسيا تعزز وجودها شمال شرقي سوريا وتتحدث عن «انسحابات كردية» http://www.souriyati.com/2019/10/25/126775.html Fri, 25 Oct 2019 11:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/25/126775.html انسحبت القوات الكردية من مواقع عدة في شمال شرقي سوريا حدودية مع تركيا؛ تطبيقاً لاتفاق أبرمته موسكو وأنقرة مكّنهما من فرض سيطرتهما مع دمشق على مناطق كانت تابعة للإدارة الذاتية الكردية، في وقت بدأت موسكو تسيير دورياتها شمال شرقي سوريا وأعلنت عزمها إرسال المزيد من قوات الشرطة العسكرية لسوريا خلال أيام. وبدأت القوات الروسية الأربعاء بموجب الاتفاق تسيير أولى دورياتها في المناطق الشمالية قرب الحدود مع تركيا، لتملأ بذلك فراغاً خلفه انسحاب القوات الأميركية، في وقت نوّه الرئيس دونالد ترمب بالاتفاق الروسي - التركي. ويقضي الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا بانسحاب القوات الكردية من منطقة حدودية مع تركيا بعمق 30 كلم وطول 440 كلم؛ ما يعني تخلي الأكراد عن مدن رئيسية عدة كانت تحت سيطرتهم. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، الخميس «انسحبت (قوات سوريا الديمقراطية) من ست نقاط بين الدرباسية وعامودا في ريف الحسكة عند الشريط الحدودي مع تركيا». ولا تزال القوات الكردية تحتفظ بمواقع جنوب الدرباسية، وفق «المرصد». وأفاد عن اشتباكات بين «قوات سوريا الديمقراطية» وفصائل سورية موالية لها قرب بلدة تل تمر في الحسكة (شمال شرق). ويتعيّن على الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري بموجب الاتفاق الذي تم توقيعه في سوتشي في روسيا، «تسهيل انسحاب» «قوات سوريا الديمقراطية» التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري، مع أسلحتها من المنطقة الحدودية، خلال مهلة 150 ساعة، تنتهي الثلاثاء. وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» انسحبت في وقت سابق هذا الأسبوع من منطقة حدودية ذات غالبية عربية تمتد بطول 120 كلم من رأس العين حتى تل أبيض، على وقع تقدم أحرزته القوات التركية والفصائل الموالية لها في إطار هجوم بدأته في التاسع من الشهر الحالي. وترغب تركيا في مرحلة أولى في إقامة «منطقة آمنة» بين رأس العين وتل أبيض تنقل إليها قسماً كبيراً من 3.6 مليون لاجئ سوري يقيمون على أراضيها منذ اندلاع النزاع في عام 2011. وبموجب اتفاق سوتشي، ستبقى هذه المنطقة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، بخلاف المناطق الحدودية الأخرى، حيث ستسيّر تركيا وروسيا دوريات مشتركة. ومنذ بدء تركيا هجومها، فرّ أكثر من 300 ألف مدني من بلداتهم وقراهم الحدودية، وفق الأمم المتحدة، في وقت تبدو عودة الأكراد منهم على الأرجح صعبة. وتعد تركيا الوحدات الكردية منظمة «إرهابية» وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود. وراهن الأكراد على أن يكون لتضحياتهم في قتال تنظيم «داعش» بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية، ثمن في المقابل. لكن عوض دعم مشروعهم السياسي، بدأت الولايات المتحدة في الانسحاب من سوريا، واضعة بذلك حداً لطموحات الأقلية الكردية في سوريا بالحكم الذاتي. وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي واجه قراره سحب قواته من شمال سوريا انتقادات شديدة واتُهم بتخليه عن الأكراد، بالاتفاق الروسي - التركي الأربعاء. وفي كلمة في البيت الأبيض، اعتبرت إعلاناً رسمياً عن تخلي بلاده عن المنطقة التي كان لواشنطن تواجد عسكري فيها مع المقاتلين الأكراد لصالح تركيا وروسيا، قال ترمب «لندع الآخرين يقاتلون» من أجل البلد «الملطخ بالدماء». ويشير ترمب على الأرجح إلى روسيا التي كرّست باتفاقها مع تركيا نفسها، وفق محللين، كصاحبة اليد الطولى في سوريا، دعماً لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتحتفظ الولايات المتحدة، وفق ما قال ترمب، بقوات لها في شرق سوريا، حيث بدأت قوات النظام الانتشار بدعوة كردية مؤخراً من دون أن تستلم زمام الأمور ميدانياً بشكل كامل. وقال ترمب «ضمنا أمن النفط. وبالتالي، سيبقى عدد محدود من الجنود الأميركيين في المنطقة، حيث النفط». ويشكل استعادة شمال وشرق سوريا أولوية بالنسبة إلى دمشق؛ كون المنطقة غنية بحقول النفط الغزيرة والسهول الزراعية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الخميس، أن أرتالاً جديدة من الجيش السوري دخلت الخميس ريفي الرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق) لتعزيز انتشاره في شمال شرقي البلاد. وطالبت روسيا الخميس بمغادرة أي جنود أميركيين باقيين، متهمة الولايات المتحدة بأنها قوة احتلال في الدولة التي مزقتها الحرب والواقعة في الشرق الأوسط. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الحكومية (تاس): «بالنسبة لوجود جنود أميركيين، فإن موقفنا معروف جيداً. وجود الوحدات الروسية في سوريا هو فقط الشرعي بدعوة من القيادة السورية». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس عزمها إرسال المزيد من قوات الشرطة العسكرية لسوريا خلال أيام. وذكرت الوزارة اليوم أنها تعتزم نقل 276 من رجال الشرطة العسكرية الروسية، و33 وحدة من المعدات العسكرية إلى سوريا في غضون أسبوع، وذلك «في ضوء التحديات الجديدة». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن الوزارة القول، في بيان، إنه «سيتم نشر كتيبتين من الشرطة العسكرية في سوريا في غضون أسبوع». وقالت الوزارة: «لا يوجد الآن قتال حقيقي في سوريا، كل شيء متوقف». ومن المتوقع أن تشارك الشرطة العسكرية الروسية في عملية انسحاب الأكراد من شمال سوريا، وفقاً لما تم الاتفاق عليه مؤخراً بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان. ومن بين أهم ما اتفق عليه الجانبان، الإبقاء على الوضع الراهن بمنطقة عملية «نبع السلام» التركية الأخيرة، التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كلم داخل الأراضي السورية. واتفق الجانبان أيضاً على بدء مهلة 150 ساعة، بدأت ظهر أمس، لتدخل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى الجانب السوري من الحدود السورية - التركية، خارج منطقة عملية «نبع السلام»؛ بغية تسهيل إخراج المسلحين الأكراد وأسلحتهم حتى عمق 30 كلم من الحدود السورية - التركية. المصدر: الشرق الأوسط]]> انسحبت القوات الكردية من مواقع عدة في شمال شرقي سوريا حدودية مع تركيا؛ تطبيقاً لاتفاق أبرمته موسكو وأنقرة مكّنهما من فرض سيطرتهما مع دمشق على مناطق كانت تابعة للإدارة الذاتية الكردية، في وقت بدأت موسكو تسيير دورياتها شمال شرقي سوريا وأعلنت عزمها إرسال المزيد من قوات الشرطة العسكرية لسوريا خلال أيام. وبدأت القوات الروسية الأربعاء بموجب الاتفاق تسيير أولى دورياتها في المناطق الشمالية قرب الحدود مع تركيا، لتملأ بذلك فراغاً خلفه انسحاب القوات الأميركية، في وقت نوّه الرئيس دونالد ترمب بالاتفاق الروسي - التركي. ويقضي الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا بانسحاب القوات الكردية من منطقة حدودية مع تركيا بعمق 30 كلم وطول 440 كلم؛ ما يعني تخلي الأكراد عن مدن رئيسية عدة كانت تحت سيطرتهم. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، الخميس «انسحبت (قوات سوريا الديمقراطية) من ست نقاط بين الدرباسية وعامودا في ريف الحسكة عند الشريط الحدودي مع تركيا». ولا تزال القوات الكردية تحتفظ بمواقع جنوب الدرباسية، وفق «المرصد». وأفاد عن اشتباكات بين «قوات سوريا الديمقراطية» وفصائل سورية موالية لها قرب بلدة تل تمر في الحسكة (شمال شرق). ويتعيّن على الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري بموجب الاتفاق الذي تم توقيعه في سوتشي في روسيا، «تسهيل انسحاب» «قوات سوريا الديمقراطية» التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري، مع أسلحتها من المنطقة الحدودية، خلال مهلة 150 ساعة، تنتهي الثلاثاء. وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» انسحبت في وقت سابق هذا الأسبوع من منطقة حدودية ذات غالبية عربية تمتد بطول 120 كلم من رأس العين حتى تل أبيض، على وقع تقدم أحرزته القوات التركية والفصائل الموالية لها في إطار هجوم بدأته في التاسع من الشهر الحالي. وترغب تركيا في مرحلة أولى في إقامة «منطقة آمنة» بين رأس العين وتل أبيض تنقل إليها قسماً كبيراً من 3.6 مليون لاجئ سوري يقيمون على أراضيها منذ اندلاع النزاع في عام 2011. وبموجب اتفاق سوتشي، ستبقى هذه المنطقة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، بخلاف المناطق الحدودية الأخرى، حيث ستسيّر تركيا وروسيا دوريات مشتركة. ومنذ بدء تركيا هجومها، فرّ أكثر من 300 ألف مدني من بلداتهم وقراهم الحدودية، وفق الأمم المتحدة، في وقت تبدو عودة الأكراد منهم على الأرجح صعبة. وتعد تركيا الوحدات الكردية منظمة «إرهابية» وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود. وراهن الأكراد على أن يكون لتضحياتهم في قتال تنظيم «داعش» بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية، ثمن في المقابل. لكن عوض دعم مشروعهم السياسي، بدأت الولايات المتحدة في الانسحاب من سوريا، واضعة بذلك حداً لطموحات الأقلية الكردية في سوريا بالحكم الذاتي. وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي واجه قراره سحب قواته من شمال سوريا انتقادات شديدة واتُهم بتخليه عن الأكراد، بالاتفاق الروسي - التركي الأربعاء. وفي كلمة في البيت الأبيض، اعتبرت إعلاناً رسمياً عن تخلي بلاده عن المنطقة التي كان لواشنطن تواجد عسكري فيها مع المقاتلين الأكراد لصالح تركيا وروسيا، قال ترمب «لندع الآخرين يقاتلون» من أجل البلد «الملطخ بالدماء». ويشير ترمب على الأرجح إلى روسيا التي كرّست باتفاقها مع تركيا نفسها، وفق محللين، كصاحبة اليد الطولى في سوريا، دعماً لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتحتفظ الولايات المتحدة، وفق ما قال ترمب، بقوات لها في شرق سوريا، حيث بدأت قوات النظام الانتشار بدعوة كردية مؤخراً من دون أن تستلم زمام الأمور ميدانياً بشكل كامل. وقال ترمب «ضمنا أمن النفط. وبالتالي، سيبقى عدد محدود من الجنود الأميركيين في المنطقة، حيث النفط». ويشكل استعادة شمال وشرق سوريا أولوية بالنسبة إلى دمشق؛ كون المنطقة غنية بحقول النفط الغزيرة والسهول الزراعية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الخميس، أن أرتالاً جديدة من الجيش السوري دخلت الخميس ريفي الرقة (شمال) والحسكة (شمال شرق) لتعزيز انتشاره في شمال شرقي البلاد. وطالبت روسيا الخميس بمغادرة أي جنود أميركيين باقيين، متهمة الولايات المتحدة بأنها قوة احتلال في الدولة التي مزقتها الحرب والواقعة في الشرق الأوسط. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الحكومية (تاس): «بالنسبة لوجود جنود أميركيين، فإن موقفنا معروف جيداً. وجود الوحدات الروسية في سوريا هو فقط الشرعي بدعوة من القيادة السورية». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس عزمها إرسال المزيد من قوات الشرطة العسكرية لسوريا خلال أيام. وذكرت الوزارة اليوم أنها تعتزم نقل 276 من رجال الشرطة العسكرية الروسية، و33 وحدة من المعدات العسكرية إلى سوريا في غضون أسبوع، وذلك «في ضوء التحديات الجديدة». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن الوزارة القول، في بيان، إنه «سيتم نشر كتيبتين من الشرطة العسكرية في سوريا في غضون أسبوع». وقالت الوزارة: «لا يوجد الآن قتال حقيقي في سوريا، كل شيء متوقف». ومن المتوقع أن تشارك الشرطة العسكرية الروسية في عملية انسحاب الأكراد من شمال سوريا، وفقاً لما تم الاتفاق عليه مؤخراً بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان. ومن بين أهم ما اتفق عليه الجانبان، الإبقاء على الوضع الراهن بمنطقة عملية «نبع السلام» التركية الأخيرة، التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كلم داخل الأراضي السورية. واتفق الجانبان أيضاً على بدء مهلة 150 ساعة، بدأت ظهر أمس، لتدخل الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى الجانب السوري من الحدود السورية - التركية، خارج منطقة عملية «نبع السلام»؛ بغية تسهيل إخراج المسلحين الأكراد وأسلحتهم حتى عمق 30 كلم من الحدود السورية - التركية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126775 وزير الدفاع الأميركي: تركيا تسير في الاتجاه الخاطئ بشأن سوريا http://www.souriyati.com/2019/10/25/126783.html Fri, 25 Oct 2019 11:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/25/126783.html حذّر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اليوم (الخميس) من أن تركيا «تسير في الاتجاه الخاطئ» من خلال توغلها العسكري في سوريا واتفاقها مع روسيا على تسيير دوريات مشتركة في «منطقة آمنة» هناك. وقال إسبر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل قبيل اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي إن «تركيا تضعنا جميعاً في وضع رهيب» عبر عمليتها العسكرية في سوريا هذا الشهر لمواجهة القوات الكردية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم «داعش». وأضاف: «أعتقد أنه لا مبرر للتوغل» التركي في سوريا. وأكد أنه يقع على عاتق الحلف الأطلسي حالياً «العمل معاً لتعزيز شراكتنا معهم وإعادتهم إلى الاتجاه (الصحيح) ليعودوا حليف الماضي القوي والذي يمكن الاعتماد عليه». ويتوقع أن تهيمن مسألة العملية العسكرية التركية في سوريا على اجتماع الحلف الأطلسي الذي سيستمر يومين في وقت قال دبلوماسيون في المنظمة إنهم أجروا محادثات «صريحة» مع ممثلي أنقرة. وأثار اتفاق مع روسيا أعقب العملية لإبعاد القوات الكردية التي تعتبرها أنقرة فصائل «إرهابية» على صلة بحزب العمال الكردستاني عن أراضيها القلق كذلك. لكن رغم عزلتها داخل الحلف الأطلسي، يرتدي موقع تركيا الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط أهمية كبيرة، وهو ما دفع بقية أعضاء الحلف للاكتفاء بتوجيه انتقادات لأنقرة. ودافع بدوره عن قرار الولايات المتحدة سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، ما ترك المجال مفتوحاً لتركيا لتنفيذ عمليتها. وقال إن «القرار الأميركي بسحب أقل من 50 جندياً من منطقة الهجوم اتُّخذ بعدما بات جلياً بالنسبة لنا أن الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان قرر (تنفيذ العملية) عبر الحدود». وأضاف: «لم أكن لأضع أقل من 50 جندياً أميركياً وسط جيش تركي يضم أكثر من 15 ألف عنصر مسبوقين بميليشيا تركية وأعرّض حياة هؤلاء الجنود للخطر». وأكد كذلك أنه ما كان ليبدأ «معركة مع حليف في الحلف الأطلسي». وأقر الوزير الأميركي بـ«وجود بعض الانتقادات» للانسحاب الأميركي، لكنه أشار إلى أن أحداً «لم يعرض بعد بديلاً أفضل لما قامت به الولايات المتحدة. نحاول الحفاظ على آفاق استراتيجية للغاية».]]> حذّر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر اليوم (الخميس) من أن تركيا «تسير في الاتجاه الخاطئ» من خلال توغلها العسكري في سوريا واتفاقها مع روسيا على تسيير دوريات مشتركة في «منطقة آمنة» هناك. وقال إسبر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل قبيل اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي إن «تركيا تضعنا جميعاً في وضع رهيب» عبر عمليتها العسكرية في سوريا هذا الشهر لمواجهة القوات الكردية التي تحالفت مع الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم «داعش». وأضاف: «أعتقد أنه لا مبرر للتوغل» التركي في سوريا. وأكد أنه يقع على عاتق الحلف الأطلسي حالياً «العمل معاً لتعزيز شراكتنا معهم وإعادتهم إلى الاتجاه (الصحيح) ليعودوا حليف الماضي القوي والذي يمكن الاعتماد عليه». ويتوقع أن تهيمن مسألة العملية العسكرية التركية في سوريا على اجتماع الحلف الأطلسي الذي سيستمر يومين في وقت قال دبلوماسيون في المنظمة إنهم أجروا محادثات «صريحة» مع ممثلي أنقرة. وأثار اتفاق مع روسيا أعقب العملية لإبعاد القوات الكردية التي تعتبرها أنقرة فصائل «إرهابية» على صلة بحزب العمال الكردستاني عن أراضيها القلق كذلك. لكن رغم عزلتها داخل الحلف الأطلسي، يرتدي موقع تركيا الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط أهمية كبيرة، وهو ما دفع بقية أعضاء الحلف للاكتفاء بتوجيه انتقادات لأنقرة. ودافع بدوره عن قرار الولايات المتحدة سحب القوات الأميركية من شمال سوريا، ما ترك المجال مفتوحاً لتركيا لتنفيذ عمليتها. وقال إن «القرار الأميركي بسحب أقل من 50 جندياً من منطقة الهجوم اتُّخذ بعدما بات جلياً بالنسبة لنا أن الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان قرر (تنفيذ العملية) عبر الحدود». وأضاف: «لم أكن لأضع أقل من 50 جندياً أميركياً وسط جيش تركي يضم أكثر من 15 ألف عنصر مسبوقين بميليشيا تركية وأعرّض حياة هؤلاء الجنود للخطر». وأكد كذلك أنه ما كان ليبدأ «معركة مع حليف في الحلف الأطلسي». وأقر الوزير الأميركي بـ«وجود بعض الانتقادات» للانسحاب الأميركي، لكنه أشار إلى أن أحداً «لم يعرض بعد بديلاً أفضل لما قامت به الولايات المتحدة. نحاول الحفاظ على آفاق استراتيجية للغاية».]]> 126783 نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين: لا يوجد إطار زمني محدد لبقاء الجيش التركي في شمال شرق سوريا http://www.souriyati.com/2019/10/25/126785.html Fri, 25 Oct 2019 11:21:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/25/126785.html إقامة تركية «مفتوحة» بغطاء روسي في سوريا فتحت روسيا الباب، أمس، لإقامة مفتوحة للقوات التركية شمال شرقي سوريا، وأعلنت، على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين، أنه لا يوجد إطار زمني محدد لبقاء الجيش التركي في منطقة العمليات. وبدأ الجيش الروسي، أمس، تسيير دوريات في منطقة شرق الفرات، في إطار تنفيذ الاتفاق الروسي - التركي، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها سترسل وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في سوريا و33 آلية عسكرية خلال أسبوع، بعد بروز «مهمات جديدة». من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الوضع في شمال شرقي سوريا «معقد للغاية»، مضيفاً، على هامش اجتماعات وزراء دفاع الحلف التي انطلقت في بروكسل أمس وتستغرق يومين، أن هذا الملف «محور نقاشات الوزراء». واعتبر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن تركيا «تتحرك في الاتجاه الخاطئ» عبر تقاربها مع روسيا. وفي إشارة إلى التقارب المتزايد بين الأكراد والنظام السوري، قال مدير المركز اﻹعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» مصطفى بالي: «نؤمن بأن هناك حاجة إلى حل سياسي يمكن من خلاله للشعب السوري وجميع عناصره التصالح مع بعضهم البعض، وبعد ذلك، ستكون قوات سوريا الديمقراطية مستعدة لجميع القرارات المتاحة، بغض النظر عن التسميات التي سيتم تقديمها للجيش السوري أو للواء الخامس». وطلب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من وزارة الخارجية الإسراع بمنح تأشيرة دخول لقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، ما أثار جدالاً قانونياً، بسبب اعتباره مقرباً من «حزب العمال الكردستاني» المدرج على قوائم الإرهاب. المصدر: الشرق الأوسط]]> إقامة تركية «مفتوحة» بغطاء روسي في سوريا فتحت روسيا الباب، أمس، لإقامة مفتوحة للقوات التركية شمال شرقي سوريا، وأعلنت، على لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين، أنه لا يوجد إطار زمني محدد لبقاء الجيش التركي في منطقة العمليات. وبدأ الجيش الروسي، أمس، تسيير دوريات في منطقة شرق الفرات، في إطار تنفيذ الاتفاق الروسي - التركي، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها سترسل وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في سوريا و33 آلية عسكرية خلال أسبوع، بعد بروز «مهمات جديدة». من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الوضع في شمال شرقي سوريا «معقد للغاية»، مضيفاً، على هامش اجتماعات وزراء دفاع الحلف التي انطلقت في بروكسل أمس وتستغرق يومين، أن هذا الملف «محور نقاشات الوزراء». واعتبر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن تركيا «تتحرك في الاتجاه الخاطئ» عبر تقاربها مع روسيا. وفي إشارة إلى التقارب المتزايد بين الأكراد والنظام السوري، قال مدير المركز اﻹعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» مصطفى بالي: «نؤمن بأن هناك حاجة إلى حل سياسي يمكن من خلاله للشعب السوري وجميع عناصره التصالح مع بعضهم البعض، وبعد ذلك، ستكون قوات سوريا الديمقراطية مستعدة لجميع القرارات المتاحة، بغض النظر عن التسميات التي سيتم تقديمها للجيش السوري أو للواء الخامس». وطلب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من وزارة الخارجية الإسراع بمنح تأشيرة دخول لقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، ما أثار جدالاً قانونياً، بسبب اعتباره مقرباً من «حزب العمال الكردستاني» المدرج على قوائم الإرهاب. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126785 روسيا تحذر الأكراد… وتدعو واشنطن إلى إنهاء «احتلال» التنف http://www.souriyati.com/2019/10/24/126754.html Thu, 24 Oct 2019 16:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/24/126754.html وجه الكرملين رسالة تحذيرية إلى الأكراد في منطقة الشمال السوري، وأكد أن عدم انسحابهم من المناطق التي نص عليها الاتفاق الروسي التركي، سوف يضعهم في مواجهة مع ضربات الجيش التركي. ونشرت موسكو أمس، تفاصيل إضافية، عن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان في سوتشي، أول من أمس، وأعلنت عزمها على تطبيقه بشكل كامل، بينما حددت وزارة الدفاع الروسية مناطق انتشار مراكز المراقبة التي سيقيمها حرس الحدود السوري على الشريط الحدودي. وبعد مرور يوم واحد على توقيع الاتفاق الذي وصفه بوتين بأنه «مصيري»، حذر الكرملين كل الأطراف من عواقب عدم الالتزام به. وقال الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف، إنه في حال امتنعت القوات الكردية عن مغادرة المناطق المحددة في الاتفاق، فإن الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سوف ينسحبان من المنطقة الحدودية، ما يعني أن الأكراد «سيواجهون ضربات الجيش التركي». وزاد بيسكوف أن الولايات المتحدة «تخلت عن الأكراد في شمالي سوريا وخانتهم». وكان الطرفان الروسي والتركي قد اتفقا على الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية «نبع السلام»، التي تمتد بين تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلومتراً، على أن تبدأ موسكو في نشر وحدات الشرطة العسكرية مع وحدات لحرس الحدود السوري، في مناطق حدودية مجاورة لنطاق العمليات العسكرية التركية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على الحدود مع تركيا. وقالت في بيان إن نقاط المراقبة سيتم إنشاؤها وفقاً للاتفاق الروسي – التركي. ونشرت الوزارة خريطة توضيحية دلت على أن نقاط المراقبة للجيش السوري سيجري إنشاؤها خارج مناطق عمليات الجيش التركي. وأظهرت الخريطة مناطق تمركز الأطراف المختلفة، مضافاً إليها التغيرات التي أدخلها الاتفاق الروسي - التركي الأخير. وتنفيذاً للاتفاق، أعلن أمس، عن دخول رتل من الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة عين العرب (كوباني) شرق الفرات، شمالي سوريا. وبدأت الشرطة العسكرية الروسية في الوقت ذاته مهمة المناوبة في الخطوط الأمامية للجيش السوري بشمال شرقي مدينة منبج في محافظة حلب. وقال متحدث باسم الشرطة العسكرية الروسية، إن الشرطة بدأت المناوبة على بعد كيلومترات من نهر ساجور، وليس بعيداً عن نقطة التقائه مع نهر الفرات. وكانت هذه المنطقة قبل عشرة أيام تشهد دوريات من قبل القوات الأميركية التي سحبتها واشنطن، بعد بدء العملية التركية في شمال سوريا. إلى ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن حقول النفط في شمال شرقي سوريا يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية. وأضاف بوغدانوف أن موسكو تأمل في أن يقدم المقاتلون الأكراد ضمانات للخروج من منطقة الحدود التركية السورية. في حين شدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين على أن موسكو لا ترى ضرورة لإنشاء منطقة أمنية في شمال شرقي سوريا تحت المراقبة الدولية، في أول رد فعل روسي على اقتراح ألمانيا إنشاء منطقة آمنة تشرف عليها قوات دولية. وكانت موسكو قد أعلنت في وقت سابق أنها تدرس المقترح الألماني. وقال فيرشينين: «من وجهة نظرنا، فإن ما حدث في سوتشي (الاتفاق الروسي التركي) هو حل للمشكلة، أي أن النشاط العسكري لتركيا في هذه المنطقة تم إيقافه، وتم منع المواجهات العسكرية المختلفة، وتم وضع الأساس لحل جميع القضايا من خلال الحوار. لا يبدو لي أن هناك حاجة إلى بعض الإجراءات الإضافية». تزامن ذلك مع تجديد فيرشينين دعوة موسكو للولايات المتحدة بإنهاء احتلال منطقة التنف في الجنوب السوري. وقال فيرشينين خلال مؤتمر صحافي في موسكو، أمس: «هناك الجيش الأميركي موجود بشكل غير قانوني. في دائرة قطرها 55 كيلومتراً. هذه أرض سورية أيضاً، وهم يوجدون فيها بشكل غير قانوني، ويغلقون الطريق التي تربط العراق وسوريا. نحن نعتبر وجودهم غير قانوني، ونطالب بإنهاء هذا الاحتلال». ونص الاتفاق الروسي التركي على رزمة إجراءات تطلق نشاطاً مشتركاً لموسكو وأنقرة في منطقة الشمال السوري، من خلال تسيير دوريات مشتركة، بعد إنجاز المرحلة الأولى منه التي تتضمن إخلاء المنطقة من المسلحين الأكراد، وسحب الأسلحة الثقيلة منها. - يؤكد الجانبان التزامهما بالحفاظ على الوحدة الإقليمية والسياسية لسوريا، وعلى حماية الأمن الوطني لتركيا. - أكد الرئيسان التصميم على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وتعطيل المشروعات الانفصالية في الأراضي السورية. - سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية «نبع السلام» الحالية، التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلومتراً. - يؤكد الطرفان مجدداً أهمية اتفاق أضنة، وستسهل روسيا تنفيذ هذا الاتفاق في ظل الظروف الحالية. - اعتباراً من الساعة الـ12:00 ظهراً يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية «نبع السلام»، بغية تسهيل إخراج عناصر «ي ب ك» وأسلحتهم، حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة. ويبدأ الطرفان تسيير دوريات تركية وروسية مشتركة غرب وشرق منطقة عملية «نبع السلام» بعمق 10 كيلومترات، باستثناء مدينة القامشلي. - سيتم إخراج جميع عناصر «ي ب ك» وأسلحتهم من منبج وتل رفعت. - يتخذ الجانبان الإجراءات اللازمة لمنع تسلل عناصر إرهابية. - سيتم إطلاق جهود مشتركة لتسهيل العودة الطوعية والآمنة للاجئين. - سيتم تشكيل آلية مشتركة للرصد والتحقق، لمراقبة وتنسيق تنفيذ هذه المذكرة. - يواصل الجانبان العمل على إيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري، في إطار آلية آستانة، وسيدعمان نشاط اللجنة الدستورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> وجه الكرملين رسالة تحذيرية إلى الأكراد في منطقة الشمال السوري، وأكد أن عدم انسحابهم من المناطق التي نص عليها الاتفاق الروسي التركي، سوف يضعهم في مواجهة مع ضربات الجيش التركي. ونشرت موسكو أمس، تفاصيل إضافية، عن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان في سوتشي، أول من أمس، وأعلنت عزمها على تطبيقه بشكل كامل، بينما حددت وزارة الدفاع الروسية مناطق انتشار مراكز المراقبة التي سيقيمها حرس الحدود السوري على الشريط الحدودي. وبعد مرور يوم واحد على توقيع الاتفاق الذي وصفه بوتين بأنه «مصيري»، حذر الكرملين كل الأطراف من عواقب عدم الالتزام به. وقال الناطق الرئاسي الروسي ديمتري بيسكوف، إنه في حال امتنعت القوات الكردية عن مغادرة المناطق المحددة في الاتفاق، فإن الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سوف ينسحبان من المنطقة الحدودية، ما يعني أن الأكراد «سيواجهون ضربات الجيش التركي». وزاد بيسكوف أن الولايات المتحدة «تخلت عن الأكراد في شمالي سوريا وخانتهم». وكان الطرفان الروسي والتركي قد اتفقا على الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية «نبع السلام»، التي تمتد بين تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلومتراً، على أن تبدأ موسكو في نشر وحدات الشرطة العسكرية مع وحدات لحرس الحدود السوري، في مناطق حدودية مجاورة لنطاق العمليات العسكرية التركية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على الحدود مع تركيا. وقالت في بيان إن نقاط المراقبة سيتم إنشاؤها وفقاً للاتفاق الروسي – التركي. ونشرت الوزارة خريطة توضيحية دلت على أن نقاط المراقبة للجيش السوري سيجري إنشاؤها خارج مناطق عمليات الجيش التركي. وأظهرت الخريطة مناطق تمركز الأطراف المختلفة، مضافاً إليها التغيرات التي أدخلها الاتفاق الروسي - التركي الأخير. وتنفيذاً للاتفاق، أعلن أمس، عن دخول رتل من الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة عين العرب (كوباني) شرق الفرات، شمالي سوريا. وبدأت الشرطة العسكرية الروسية في الوقت ذاته مهمة المناوبة في الخطوط الأمامية للجيش السوري بشمال شرقي مدينة منبج في محافظة حلب. وقال متحدث باسم الشرطة العسكرية الروسية، إن الشرطة بدأت المناوبة على بعد كيلومترات من نهر ساجور، وليس بعيداً عن نقطة التقائه مع نهر الفرات. وكانت هذه المنطقة قبل عشرة أيام تشهد دوريات من قبل القوات الأميركية التي سحبتها واشنطن، بعد بدء العملية التركية في شمال سوريا. إلى ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن حقول النفط في شمال شرقي سوريا يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية. وأضاف بوغدانوف أن موسكو تأمل في أن يقدم المقاتلون الأكراد ضمانات للخروج من منطقة الحدود التركية السورية. في حين شدد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين على أن موسكو لا ترى ضرورة لإنشاء منطقة أمنية في شمال شرقي سوريا تحت المراقبة الدولية، في أول رد فعل روسي على اقتراح ألمانيا إنشاء منطقة آمنة تشرف عليها قوات دولية. وكانت موسكو قد أعلنت في وقت سابق أنها تدرس المقترح الألماني. وقال فيرشينين: «من وجهة نظرنا، فإن ما حدث في سوتشي (الاتفاق الروسي التركي) هو حل للمشكلة، أي أن النشاط العسكري لتركيا في هذه المنطقة تم إيقافه، وتم منع المواجهات العسكرية المختلفة، وتم وضع الأساس لحل جميع القضايا من خلال الحوار. لا يبدو لي أن هناك حاجة إلى بعض الإجراءات الإضافية». تزامن ذلك مع تجديد فيرشينين دعوة موسكو للولايات المتحدة بإنهاء احتلال منطقة التنف في الجنوب السوري. وقال فيرشينين خلال مؤتمر صحافي في موسكو، أمس: «هناك الجيش الأميركي موجود بشكل غير قانوني. في دائرة قطرها 55 كيلومتراً. هذه أرض سورية أيضاً، وهم يوجدون فيها بشكل غير قانوني، ويغلقون الطريق التي تربط العراق وسوريا. نحن نعتبر وجودهم غير قانوني، ونطالب بإنهاء هذا الاحتلال». ونص الاتفاق الروسي التركي على رزمة إجراءات تطلق نشاطاً مشتركاً لموسكو وأنقرة في منطقة الشمال السوري، من خلال تسيير دوريات مشتركة، بعد إنجاز المرحلة الأولى منه التي تتضمن إخلاء المنطقة من المسلحين الأكراد، وسحب الأسلحة الثقيلة منها. - يؤكد الجانبان التزامهما بالحفاظ على الوحدة الإقليمية والسياسية لسوريا، وعلى حماية الأمن الوطني لتركيا. - أكد الرئيسان التصميم على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وتعطيل المشروعات الانفصالية في الأراضي السورية. - سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية «نبع السلام» الحالية، التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كيلومتراً. - يؤكد الطرفان مجدداً أهمية اتفاق أضنة، وستسهل روسيا تنفيذ هذا الاتفاق في ظل الظروف الحالية. - اعتباراً من الساعة الـ12:00 ظهراً يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية «نبع السلام»، بغية تسهيل إخراج عناصر «ي ب ك» وأسلحتهم، حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة. ويبدأ الطرفان تسيير دوريات تركية وروسية مشتركة غرب وشرق منطقة عملية «نبع السلام» بعمق 10 كيلومترات، باستثناء مدينة القامشلي. - سيتم إخراج جميع عناصر «ي ب ك» وأسلحتهم من منبج وتل رفعت. - يتخذ الجانبان الإجراءات اللازمة لمنع تسلل عناصر إرهابية. - سيتم إطلاق جهود مشتركة لتسهيل العودة الطوعية والآمنة للاجئين. - سيتم تشكيل آلية مشتركة للرصد والتحقق، لمراقبة وتنسيق تنفيذ هذه المذكرة. - يواصل الجانبان العمل على إيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري، في إطار آلية آستانة، وسيدعمان نشاط اللجنة الدستورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126754 المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن : اجتماع «الدستورية» لحظة تاريخية… والشعب السوري هو مصدر الشرعية http://www.souriyati.com/2019/10/24/126756.html Thu, 24 Oct 2019 16:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/24/126756.html قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، الأربعاء المقبل، تشكّل «لحظة تاريخية» وتفتح الباب للوصول إلى حل شامل للأزمة السورية يتضمن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بإشراف الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن «2254». وأشار إلى أن تشكيل اللجنة «يشكّل بارقة أمل للشعب السوري الذي عانى طويلاً. ويأتي عقب اتفاق حكومة الجمهورية العربية السورية وهيئة المفاوضات السورية على حزمة متكاملة حول عضوية اللجنة والعناصر الأساسية للائحة الداخلية التي ستحكم عملها»، لافتاً إلى أن التشكيل هو «الاتفاق الحقيقي الأول من نوعه بين الحكومة والمعارضة من أجل البدء في تطبيق أحد العناصر الأساسية من قرار مجلس الأمن 2254»، ألا وهو تحديد جدول زمني وعملية لصياغة دستور جديد. واعتبر أن ما جرى يشكل «قبولاً ضمنياً من كل طرف بالطرف الآخر كمحاور، ويُلزم المرشحين من الطرفين بالجلوس معاً، في حوار مباشر وتفاوض، مع السماح في الوقت ذاته بإشراك ممثلي المجتمع المدني». ورأى في الاتفاق على تشكيل اللجنة «تعهُّداً مشتركاً أمام الشعب السوري بمحاولة الاتفاق تحت رعاية الأمم المتحدة على ترتيبات دستورية جديدة لسوريا، وعلى عقد اجتماعي جديد. ويمكن لهذا الاتفاق أيضاً أن يكون خطوة أولى على طريق مسار سياسي أشمل يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري». واقترح بيدرسن أن يركز وفدا الحكومة و«هيئة التفاوض» المعارضة على القضية الأساسية، وهي الدستور المطلوب لسوريا، على أن تقوم اللجنة الدستورية بتحديد كيفية تحقيق ذلك. وسُئل عما إذا كانت المناقشات بين ممثلي الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني ستركز على صلاحيات الرئيس واللامركزية والجيش، فأجاب: «في كل الدساتير هناك عناوين معروفة. وهي ستناقَش في جنيف. وأتناقش حالياً مع رئيسي الوفدين؛ الحكومة (أحمد كزبري) وهيئة التفاوض (هادي البحرة) حول هذه الأمور»، لافتاً إلى أن دوره {كميسّر منصوص عليه بشكل واضح في القواعد الإجرائية، وهو المساعدة والتسهيل في حال كانت هناك عقبات ومآزق». وأشار بيدرسن إلى أهمية التوصل إلى حلول سياسية في شمال غربي البلاد وشمالها الشرقي. قائلاً: «الوضع (في إدلب) معقد، ويجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين ويتناول في الوقت نفسه مسألة وجود مجموعات مصنَّفة إرهابية من قِبل مجلس الأمن». وأكد «أهمية تجنب عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حل المشكلة وستكون لها تبعات إنسانية بالغة على المدنيين». وتطرق المبعوث الأممي إلى البيان الروسي- التركي الأخير حول شرق الفرات ووجود خمسة جيوش في سوريا، إضافة إلى مساعيه لتشكيل مجموعة دولية وإقليمية لدعم جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة. وفي ما يلي نص الحوار الذي جرى في مكتبه بمقر الأمم المتحدة في جنيف أمس: > البيان الروسي- التركي بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، أول من أمس (الثلاثاء)، أشار إلى دعم العملية الدستورية و«مسار سوتشي»، لكنه لم يشر إلى مسار جنيف والقرار «2254»... ما تفسيرك؟ - لم أكن في الاجتماع. > لكن قرأت البيان... - نعم قرأت البيان. عندما يتعلق الأمر بالعملية السياسية، فإنني مقتنع بأن روسيا وتركيا مؤمنتان بأن إطار العملية السياسية هو القرار 2254. هناك عناصر عدة لهذا القرار الدولي، أحدها تم التركيز عليه بشكل أكبر، وهو ما يتعلق بالمسار الدستوري. لا شك في أن عملية سوتشي وضعت أساساً لذلك. ولكن في النهاية، فإن تشكيل اللجنة الدستورية جاء نتيجة مفاوضات مكثفة. ناقشنا الأسماء والقواعد الإجرائية. وأجريت مفاوضات بنّاءة مع الحكومة في دمشق و«هيئة التفاوض السورية» المعارضة. خلال هذه العملية حصلتُ على دعم المجتمع الدولي، لذلك وصلنا إلى حل. هذا الحل كان مبنياً على القرار 2254. بصراحة ليس هناك أي خلاف حول هذا الأمر. > حتى من روسيا وتركيا؟ - حتى من الروس والأتراك. هم يؤكدون كلما التقيناهم أن القرار 2254 هو أساس للعملية. > لماذا لم يُذكر القرار في مفاوضاتهما؟ - في مفاوضات كهذه، هناك اعتبارات كثيرة. لكنّ الرئيسين بوتين وإردوغان ركّزا على القرار الدولي. > إذن، اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف الأسبوع المقبل، ما مرجعيته؟ - كما تعرف، حتى بالنسبة إلى «الضامنين» الثلاثة في عملية آستانة، أساس العملية السياسية هو القرار 2254. ونحن سنطلق العملية الدستورية الأربعاء المقبل لإعادة العملية السياسية إلى جنيف. > ماذا سيحصل الأسبوع المقبل؟ من هم المدعوون؟ - أجريت محادثات مع الوزير وليد المعلم، ورئيس «هيئة التفاوض» نصر الحريري، وممثلين عن المجتمع المدني والدول الضامنة لـ«آستانة» و«المجموعة الصغيرة». توصلت إلى نتيجة أن الافتتاح سيكون فقط للسوريين والأمم المتحدة، لتأكيد طبيعة المسار، كونه بقيادة السوريين وملكاً لهم، بتيسير من الأمم المتحدة. وسيكون هناك وجود دبلوماسي بشكل موازٍ من مجموعة «آستانة» و«المجموعة الصغيرة»، لكن لن تشاركا في اجتماعات اللجنة الدستورية. > يبدو أن اهتمام الدول بالحضور أقل من المفاوضات السابقة. هل هذا مؤشر إلى عدم الاهتمام بالعملية الدستورية؟ - لن توجه أي دعوة إلى ممثلي الدول لحضور الافتتاح. كما تعرف، فإنني وضعت خمس أولويات إحداها دعم المجتمع الدولي. هذا لا يزال طموحي وهدفي. رغم عدم دعوة هذه الدول، فإنني سأواصل جهودي لضمان دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية في جنيف حسب القرار 2254. يجب التأكيد أن المجتمع الدولي قدّم الدعم للعملية الدستورية، والآن الأمر يعود إلى السوريين للمضي قدماً في هذه العملية. > ما توقعاتك للاجتماعات في الأسبوع المقبل؟ - تحقيق تقدم بما يتناسب مع اللحظة التاريخية المتمثلة لأن 150 سورياً يمثلون طيفاً واسعاً من المجتمع السوري سيجتمعون لمناقشة الإصلاح الدستوري في جنيف. هذه فرصة تاريخية. سيكون هناك مرشحون من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني. وستقع على عاتقهم المسؤولية للمضي قدماً. إنني مقتنع بأنهم يفهمون مسؤولياتهم وواجباتهم... لن يكون من السهل استثمار هذه الفرصة. فسوريا لا تزال تواجه أزمة خطيرة مع استمرار العنف والإرهاب، ووجود جيوش خمس دول تعمل على أراضيها، واستمرار المعاناة والانتهاكات المروعة، وانقسام عميق في المجتمع، وشعور باليأس بين السوريين في الداخل والخارج، كما تكاد الثقة أن تكون معدومة. وستكون للجنة الدستورية قيمة حقيقية فقط إذا أصبحت خطوة على الطريق العسير للخروج من الأزمة وصولاً إلى سوريا جديدة. > للوصول إلى ماذا؟ - هذا الأمر يعود إليهم. عندما يجلسون ويقومون بعملهم، فإن العملية ستمضي قدماً. هم سيحددون بأنفسهم القضايا التي سيناقشونها والمسائل التي يجب أن تتغير للمضي قدماً بالعملية. > إحدى القضايا الخلافية بين الطرفين الوصول إلى دستور جديد أم تعديل الدستور الحالي للعام 2012... ما تصورك؟ - للجنة الدستورية ولاية واضحة وهي القيام في سياق مسار جنيف الميسّر من قِبل الأمم المتحدة بإعداد وصياغة إصلاح دستوري يُطرح للموافقة العمومية، كإسهام في التسوية السياسية في سوريا وفي تطبيق قرار مجلس الأمن 2254، ويقوم الإصلاح الدستوري من بين أمور أخرى بتجسيد المبادئ الأساسية الـ12 السورية - السورية الأساسية، التي انبثقت عن مسار جنيف وتم تأكيدها في مؤتمر سوتشي، نصاً وروحاً في الدستور السوري والممارسات الدستورية السورية. وللجنة الدستورية أن تراجع دستور 2012، بما في ذلك في سياق التجارب الدستورية السورية الأخرى، وأن تقوم بتعديل الدستور الحالي أو صياغة دستور جديد. ويجب أن يُقر الإصلاح الدستوري الذي ستعتمده اللجنة شعبياً وأن يتم نقله إلى النظام القانوني الوطني السوري من خلال الوسائل التي يتم الاتفاق عليها. يجب عدم التركيز على التساؤل عن كونه دستوراً جديداً أم تعديلاً للحالي؟ المطلوب هو التركيز على الجوهر: ما الدستور المطلوب لسوريا؟ هذا أساس النقاش، ثم يعود أمر تحقيق ذلك للجنة الدستورية. > ما القضايا المفتاحية التي سيركز عليها النقاش؟ نسمع أن المعارضة تريد مناقشة صلاحيات الرئيس، والحكومة ترفض، وهناك أيضاً شكل اللامركزية... - كما تعرف، في كل الدساتير هناك عناوين معروفة، وهي ستناقَش في جنيف. > ما هي؟ - إنني أتناقش حالياً مع رئيسَي الوفدين؛ الحكومة (أحمد كزبري) وهيئة التفاوض (هادي البحرة) حول هذا الأمر. الرئيسان المشتركان اللذان سيأخذان آراء الوفدين والمجتمع المدني، سيقومان بذلك. > تقصد صلاحيات الرئيس، طبيعة النظام السياسي، اللامركزية...؟ - كل هذه الأمور ستناقَش من دون أي شك. > لنفترض أن وفد الحكومة سيقول: لن نقبل ببحث صلاحيات الرئيس وصوغ دستور جديد. في المقابل، سيقول وفد «الهيئة»: نحن هناك لبحث ذلك وصوغ دستور جديد. ماذا ستفعل؟ - هذا يعني أنك متشائم. دوري واضح في القواعد الإجرائية، وهو أن أساعد وأسهّل في حال كانت هناك عقبات ومآزق. ونحن هنا كي نسهّل العملية. إنني متأكد من أنه ستكون هناك تحديات وصعوبات بعد أكثر من ثماني سنوات من الصراع. لن تكون العملية سهلة. هناك خلافات حقيقية، يجب أن نقرّ بذلك. دورنا البحث عن طرق لتضييق الخلافات. طموحي هو جسرها. من المبكر القول حالياً إن هذا الأمر صعب. فالعملية لا تزال في بدايتها. > هل كان اجتماعك الأخير مع الوزير المعلم إيجابياً؟ - صحيح. > لماذا باعتقادك؟ ما تفسيرك لدعم الحكومة للعملية؟ - يجب أن تسـأله. > ما تفسيرك؟ - كانت مناقشاتي في دمشق بنّاءة وإيجابية. شعرت من اليوم الأول أننا نبني الثقة بشكل متدرج حول كثير من الأمور. بالنسبة إلى اللجنة الدستورية، كان هناك التزام من الوزير المعلم بالانخراط والوصول إلى حلول للتحديات الكثيرة. آمل أن ترى الحكومة في ذلك فرصة للتواصل والوصول إلى مناقشات جيدة مع المعارضة. قناعتي أن هذا الأمر يمكن أن يفتح نافذة للحوار. من خلال مفاوضاتي لتشكيل اللجنة الدستورية تحقق أمر مهم، هو الذهاب من دمشق إلى الرياض للجلوس مع الحريري ثم العودة إلى دمشق وإجراء مناقشات. هذا يعني أن هناك أموراً مشتركة بين الطرفين. > ما الأمور المشتركة مثلاً؟ - الأرضية المشتركة. دعْنا نَعُدْ إلى الوراء. قلت قبل تسعة أشهر: أولويتي هي بناء ثقة مع الأطراف السورية بحثاً عن قواسم مشتركة بين الأطراف. المهمة الأولى كانت تشكيل اللجنة الدستورية وإقرار القواعد الإجرائية. هذا تحقق، وهو أمر مهم وسيكون له أثر على الأمور الأخرى. > هناك من يقول: ليس مهماً أيّ دستور يكتب السوريون. المهم هي الممارسات... - نريد خلق حالة جديدة تشير إلى أن التغيير في سوريا ممكن. حالة تتضمن تعافي المجتمع السوري وإعادة الثقة بين مكوناته بما يسهل عودة اللاجئين والنازحين. نريد أن نرى تغييرات في سوريا يمكن أن يطبَّق الدستور فيها. أي أن تكون عملية الإصلاح الدستوري جزءاً من تغيير أشمل. لهذه الأسباب، ونحن نتطلع إلى عقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية، فإنني أحثّ كل المعنيين؛ الأطراف السورية وداعميها، على التفكير بشكل أشمل، مع وضع الهدف النهائي لبلد يسوده السلام نصب أعينهم. وأدعوهم إلى استثمار الفرصة التي توفرها اللجنة الدستورية لاتخاذ خطوات ملموسة وبناء الثقة. آمل أن نستطيع بناء تفاعلات إيجابية، خطوة بخطوة بين الأطراف السورية، وأيضاً مع المجتمع الدولي، من أجل الوصول إلى بيئة آمنة وهادئة ومحايدة تُشعر السوريين بأن المسار السياسي قادر على إعادة بناء وطنهم وتلبية طموحاتهم. > كتب السفير الأميركي السابق روبرت فورد أن الدستور الحالي يتضمن الكثير من المواد المهمة. المهم هي الممارسات في دمشق. - دعْني أقلْ شيئاً. درستُ التاريخ جيداً، وأنا مؤرخ. هذا كلام ساذج. الدستور والممارسة يختلفان من دولة إلى أخرى. في سوريا، هناك صراع عميق استمر أكثر من 8 سنوات. ليس التحدي الوحيد هو الدستور. هذا المجتمع مر بأزمة عميقة. إذا نظرت إلى الدستور بشكل منعزل عن باقي الأمور، صحيح. لكن عملية الإصلاح الدستوري ما هي إلا بداية للتغيير. لذلك، فإن الإصلاح الدستوري مهم. نريد رؤية وضع يعالج الانقسامات في المجتمع السوري. عملية سياسية تُشعر جميع السوريين بأن سوريا وطن لهم وأن لهم مستقبلاً ومكاناً في هذا الوطن. > معارضون يقولون إن هدف العملية الدستورية هو «شرعنة النظام»؟ - بالنسبة إليّ، ليس الأمر إضفاء شرعية على الحكومة الحالية أو على المعارضة. هذه عملية هدفها جمع السوريين معاً لفتح صفحة جديدة لسوريا. بعد 8 سنوات تغيرت الأمور. الحكومة تسيطر على مساحة أكبر من الأرض. سنرى تطورات الأحداث في شمال شرقي البلاد. كما قلت، هناك تحديات كثيرة. الأمر لا يتعلق بإعطاء شرعية لطرف أو غيره، بل جمع السوريين معاً. > هناك من يعتقد أن إيجابية الحكومة ترمي إلى إطلاق عملية للوصول إلى دستور يشرعن الانتخابات الرئاسية في 2021؟ - الاتفاق الذي توصلنا إليه محكوم بعدد من المبادئ الأساسية التي يجب أن تحكم أي مسار أو أي تسوية سياسية. وتشمل هذه المبادئ احترام ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، وسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى طبيعة المسار كونه بقيادة السوريين وملكاً لهم. وتتضمن هذه المبادئ أيضاً إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن 2254 تُجرى وفقاً للدستور الجديد. كما أن هذه المبادئ تقِرّ بضرورة وجود مسار سياسي أشمل لتطبيق القرار الأممي. إن الدستور المقبل لسوريا هو ملك للسوريين وحدهم. وستكون الأمم المتحدة الحارس الأمين لطبيعة المسار. السوريون، وليس أي طرف آخر، سيقومون بصياغة الدستور، والشعب السوري يجب أن يصادق عليه. سنكون حاضرين لتيسير المسار بطريقة تضمن استمراره في التمتع بالمصداقية والتوازن والشمول، ولتقديم المساعدة كلما اقتضت الحاجة. إنني على دراية تامة بأن اللجنة الدستورية وحدها لا يمكنها حل الأزمة. يجب أن ننظر إلى الحقائق، وأن نتعامل مع الأزمة بشكل أكثر شمولاً، وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن 2254. بصراحة، الشعب السوري هو من يعطي الشرعية، ويحدد مستقبل سوريا وأي علاقة طبيعية مع العالم والدول المجاورة والأوروبيين والأميركيين. ما يحصل في الجانب السياسي، عنصر واحد من العملية. الأوروبيون والأميركيون يريدون عملية سياسية ذات مصداقية تحقق تغييراً على الأرض. > «الشرعية تأتي من الشعب» ينطبق على الرئيس؟ - نعم. ينطبق على الرئيس. > هذا موقف واضح منك؟ - نعم. هذا موقفي. الشرعية تأتي من الشعب. > البعض يقول إن دمشق ستمضي بالإصلاح الدستوري إلى عام 2021 خصوصاً أنه ليس هناك جدول زمني للجنة الدستورية؟ - لقد اتفقت الأطراف والتزمت بالعمل بشكل سريع ومستمر بهدف التوصل إلى نتائج وتحقيق تقدم مستمر، من دون تدخل خارجي أو أطر زمنية مفروضة من الخارج، وكذلك من دون شروط مسبقة أو الإصرار على التوصل إلى اتفاق حول مسألة ما قبل البدء في مناقشة مسألة أخرى. لا يمكنني التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور. لكنّ هناك اتفاقاً على ضرورة العمل بشكل جدي ومستمر لتحقيق الإصلاح الدستوري. أنت محقّ، الأمر يعود للسوريين في ما يخص المضيّ قدماً. يجب أن نتذكر أنه بعد نحو تسع سنوات من الصراع وفقدان الثقة، فإن الأمر يتطلب وقتاً لكسر الجليد. هذه هي البداية. لا ننظر إلى الدستور بمعزل عن باقي القضايا. هذا مفتاح، وسنناقش القضايا الأخرى وسيكون هناك تأثير متبادل للقضايا بعضها على بعض. الأمر ليس سهلاً ويشكل تحدياً ولكن هذا هو الطريق الوحيد للحل. > قلت إن الشرعية تأتي من الشعب. والأكراد جزء من الشعب. لماذا لم يُمثّلوا في اللجنة؟ - «قوات سوريا الديمقراطية» ليست جزءاً من اللجنة، لكنّ الأكراد ممثَّلون في اللجنة. جميع المكونات ممثَّلة. > بعد الاتفاق الروسي- التركي، هل يمكن تمثيل أكراد آخرين؟ - لا يزال الاتفاق في بداياته. من المبكر البت في هذا الأمر. > كيف ترى المشهد العسكري في إدلب وشرق الفرات؟ - أقول دائماً إنه لا حل عسكرياً للأزمة في سوريا. الحل سياسي. > بما فيها في إدلب؟ - نعم. > كيف؟ ما الحل في إدلب؟ - منذ البداية، شجعنا روسيا وتركيا على الالتزام بمذكرة التفاهم الموقَّعة بينهما في سوتشي والتعاطي مع مشكلة العناصر المصنّفة إرهابية من مجلس الأمن الدولي. الوضع معقّد، ويجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين مع معالجة مسألة وجود مجموعات مصنفة إرهابية من مجلس الأمن. يجب تفادي عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حل المشكلة وستكون لها تبعات إنسانية بالغة على المدنيين، فهناك أكثر من 500 ألف نازح. إن محاربة الإرهاب يجب أن تتم وفقاً للقانون الدولي. تناقشنا في ذلك مع روسيا والحكومة. > ما نصيحتك لدمشق وموسكو حول إدلب؟ - نصيحتي كانت تجميد الوضع في شمال غربي سوريا والوقف الشامل لإطلاق النار وفقاً لما ينص عليه قرار مجلس الأمن 2254. إن التوصل إلى خطوات لتخفيض العنف، وصولاً إلى وقف إطلاق نار على المستوى الوطني، أمر ضروري. يجب أن يتوقف العنف والقتل لأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة ولأن قرار مجلس الأمن 2254 ينص على ذلك. فالتوصل إلى وقف إطلاق نار وتفاهمات دولية حول كيفية محاربة الإرهاب بطريقة تضمن حماية المدنيين واحترام أحكام القانون الدولي هو أمر أساسي وسيساعد في دفع المسار السياسي قدماً. > وما هو الإطار الزمني لذلك؟ - لا يمكن وضع إطار زمني لمحاربة الإرهاب. > ماذا عن شمال شرقي البلاد؟ - الشيء نفسه. (بسط) سلطة الدولة السورية، وأخذ مصالح جميع المكونات بالاعتبار، وضمان عدم عودة «داعش». يجب أخذ الشواغل الأمنية لتركيا بعين الاعتبار. لكن لا بد من الإشارة إلى الجانب الإنساني. أكثر من 200 ألف شخص نزحوا بسبب العمليات العسكرية. > هل سألت الأميركيين حول قرارهم الانسحاب؟ - نعم. > ماذا قالوا؟ - الولايات المتحدة لم تؤيد العملية العسكرية التركية، وتوصل الجانبان التركي والأميركي إلى اتفاق لوقف النار وانسحاب «الوحدات» الكردية. القوات الأميركية ستنسحب من سوريا ولكن لا يوجد إطار زمني محدد للانسحاب. > تقول دائماً إنه في سوريا خمسة جيوش: أميركا، وروسيا، وإيران، وتركيا، وإسرائيل... هل تنظر إليها بنفس المستوى؟ هل كلها شرعية أم غير شرعية؟ - لن أنظر إلى الموضوع بهذه الطريقة. موقفي هو أن انخراط هذه الجيوش تعبير عن التحديات الموجودة في آخر ثماني سنوات. موقفي أن ننظر إلى ذلك في سياق الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، لتأكيد أن الاستقرار في سوريا لا يتعلق بسوريا فحسب بل له بعد إقليمي ودولي ويجب أخذ ذلك بالاعتبار. > هل لا تزال قلقاً من خروج الأمور عن السيطرة؟ - طبعاً. وجود هذه الجيوش على الأراضي السورية يشكل تحدياً للأمن والسلم الدوليين. > روسيا تقول إن وجودها شرعي؟ - لا أريد الدخول في التفاصيل. روسيا وإيران تقولان إنهما جاءتا بناءً على دعوة الحكومة السورية. طبعاً، ولكن هناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار. > هل أمر طبيعي أن تطلَق اللجنة الدستورية في وقت يزداد المشهد العسكري تعقيداً؟ - القليل مما حصل في سوريا كان طبيعياً. كل شيء غير طبيعي. الأمر المهم، عندما تجد فرصة لإطلاق شيء إيجابي، فيجب ألا تتوقف عن ذلك بسبب المشهد المعقد على الأرض. يجب عدم البحث عن ذرائع لعدم المضي قدماً. > هناك تخوف من أن تكون العملية الدستورية غطاءً للعمليات العسكرية؟ - بالعكس، العملية السياسية يمكن أن تُنهي العمليات العسكرية. > عندما تسلمت المنصب تحدثت عن خمس أولويات. ماذا تحقق وماذا لم يتحقق في كل منها؟ - الأولوية الأولى كانت بناء الثقة مع الحكومة و«هيئة التفاوض» بموجب صلاحياتي في القرار 2254. هذه عملية مستمرة. هناك تطور إيجابي ومُرضٍ، لكن عملية بناء الثقة عملية مستمرة وتتطلب وقتاً. الثانية، تطوير علاقات مع طيف واسع من المجتمع المدني والمجلس الاستشاري النسائي. أريد أن أقوم بجهد أكبر في هذا السياق مع أنني راضٍ عما حققناه. الثالثة، تشكيل اللجنة الدستورية والقواعد الإجرائية. وقد توصلنا إلى اتفاق، وستُطلق اللجنة عملها الأربعاء المقبل. > وموضوع المعتقلين والمخطوفين؟ - هو الأولوية الرابعة. ولست راضياً عما تحقق. > لماذا؟ - عملنا على مسارين: مجموعة العمل الرباعية مع روسيا وإيران وتركيا والصليب الأحمر، والتفاوض مع الحكومة والمعارضة، وطلبنا من الطرفين إطلاق معتقلين ومخطوفين بشكل أحادي... هذه المسألة تخص الكثير من العائلات ونريد أن نرى عمليات إطلاق أوسع. يمكن أن تبني ثقة بين السوريين إذا تم التعامل مع هذه القضية بشكل أكثر فاعلية. فلا يزال مصير عشرات الآلاف من المعتقلين والمخطوفين والمفقودين مجهولاً. وتعاني عائلاتهم بشكل كبير وتواجه تحديات يومية. إنني أدعو إلى العمل على ملف المعتقلين والمخطوفين والمفقودين، وبشكل خاص الإفراج عن النساء والأطفال. > وماذا عن الأولوية الخامسة؟ - الأزمة السورية معقدة. أردت أن أرى جهداً أكبر من المجتمع الدولي لدعم عملية جنيف. > مَن يعرقل ذلك: روسيا أم أميركا؟ - ليس هناك طرف واحد. هذه مسألة معقدة. هناك الكثير من العناصر. حققنا بعض النجاح، لكن أريد تحقيق المزيد. سأبذل جهدي للقيام بجهد أكبر في التقريب بين الأطراف الدولية. > في العام المقبل هناك انتخابات برلمانية، وفي 2021 انتخابات رئاسية. كيف تريد أن تراها؟ - السيناريو المثالي هو أن تُنهي اللجنة الدستورية عملها بموجب القرار 2254، بحيث تكون هناك انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقاً لأعلى المعايير الدولية. > هل هذا ممكن؟ - أكيد. > هل بدأت التحضير لذلك؟ انتخابات بإشراف الأمم المتحدة؟ - لقد قمت بتعيين شخص معنيٍّ بملف الانتخابات، ونقوم الآن بدراسة كيفية وإمكانية إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً للدستور الجديد بموجب قرار مجلس الأمن 2254. يجب أن تُتاح للشعب السوري المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً لقرار مجلس الأمن، وأن تشمل جميع السوريين الذين تحق لهم المشاركة، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في المهجر. يستغرق عقد الانتخابات وفقاً لأعلى المعايير الدولية وقتاً طويلاً. ولهذا فإنني بدأت التفكير في كيفية قيام الأمم المتحدة بالإعداد لهذه المهمة من خلال الحوار مع الأطراف السورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، الأربعاء المقبل، تشكّل «لحظة تاريخية» وتفتح الباب للوصول إلى حل شامل للأزمة السورية يتضمن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بإشراف الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن «2254». وأشار إلى أن تشكيل اللجنة «يشكّل بارقة أمل للشعب السوري الذي عانى طويلاً. ويأتي عقب اتفاق حكومة الجمهورية العربية السورية وهيئة المفاوضات السورية على حزمة متكاملة حول عضوية اللجنة والعناصر الأساسية للائحة الداخلية التي ستحكم عملها»، لافتاً إلى أن التشكيل هو «الاتفاق الحقيقي الأول من نوعه بين الحكومة والمعارضة من أجل البدء في تطبيق أحد العناصر الأساسية من قرار مجلس الأمن 2254»، ألا وهو تحديد جدول زمني وعملية لصياغة دستور جديد. واعتبر أن ما جرى يشكل «قبولاً ضمنياً من كل طرف بالطرف الآخر كمحاور، ويُلزم المرشحين من الطرفين بالجلوس معاً، في حوار مباشر وتفاوض، مع السماح في الوقت ذاته بإشراك ممثلي المجتمع المدني». ورأى في الاتفاق على تشكيل اللجنة «تعهُّداً مشتركاً أمام الشعب السوري بمحاولة الاتفاق تحت رعاية الأمم المتحدة على ترتيبات دستورية جديدة لسوريا، وعلى عقد اجتماعي جديد. ويمكن لهذا الاتفاق أيضاً أن يكون خطوة أولى على طريق مسار سياسي أشمل يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري». واقترح بيدرسن أن يركز وفدا الحكومة و«هيئة التفاوض» المعارضة على القضية الأساسية، وهي الدستور المطلوب لسوريا، على أن تقوم اللجنة الدستورية بتحديد كيفية تحقيق ذلك. وسُئل عما إذا كانت المناقشات بين ممثلي الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني ستركز على صلاحيات الرئيس واللامركزية والجيش، فأجاب: «في كل الدساتير هناك عناوين معروفة. وهي ستناقَش في جنيف. وأتناقش حالياً مع رئيسي الوفدين؛ الحكومة (أحمد كزبري) وهيئة التفاوض (هادي البحرة) حول هذه الأمور»، لافتاً إلى أن دوره {كميسّر منصوص عليه بشكل واضح في القواعد الإجرائية، وهو المساعدة والتسهيل في حال كانت هناك عقبات ومآزق». وأشار بيدرسن إلى أهمية التوصل إلى حلول سياسية في شمال غربي البلاد وشمالها الشرقي. قائلاً: «الوضع (في إدلب) معقد، ويجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين ويتناول في الوقت نفسه مسألة وجود مجموعات مصنَّفة إرهابية من قِبل مجلس الأمن». وأكد «أهمية تجنب عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حل المشكلة وستكون لها تبعات إنسانية بالغة على المدنيين». وتطرق المبعوث الأممي إلى البيان الروسي- التركي الأخير حول شرق الفرات ووجود خمسة جيوش في سوريا، إضافة إلى مساعيه لتشكيل مجموعة دولية وإقليمية لدعم جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة. وفي ما يلي نص الحوار الذي جرى في مكتبه بمقر الأمم المتحدة في جنيف أمس: > البيان الروسي- التركي بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، أول من أمس (الثلاثاء)، أشار إلى دعم العملية الدستورية و«مسار سوتشي»، لكنه لم يشر إلى مسار جنيف والقرار «2254»... ما تفسيرك؟ - لم أكن في الاجتماع. > لكن قرأت البيان... - نعم قرأت البيان. عندما يتعلق الأمر بالعملية السياسية، فإنني مقتنع بأن روسيا وتركيا مؤمنتان بأن إطار العملية السياسية هو القرار 2254. هناك عناصر عدة لهذا القرار الدولي، أحدها تم التركيز عليه بشكل أكبر، وهو ما يتعلق بالمسار الدستوري. لا شك في أن عملية سوتشي وضعت أساساً لذلك. ولكن في النهاية، فإن تشكيل اللجنة الدستورية جاء نتيجة مفاوضات مكثفة. ناقشنا الأسماء والقواعد الإجرائية. وأجريت مفاوضات بنّاءة مع الحكومة في دمشق و«هيئة التفاوض السورية» المعارضة. خلال هذه العملية حصلتُ على دعم المجتمع الدولي، لذلك وصلنا إلى حل. هذا الحل كان مبنياً على القرار 2254. بصراحة ليس هناك أي خلاف حول هذا الأمر. > حتى من روسيا وتركيا؟ - حتى من الروس والأتراك. هم يؤكدون كلما التقيناهم أن القرار 2254 هو أساس للعملية. > لماذا لم يُذكر القرار في مفاوضاتهما؟ - في مفاوضات كهذه، هناك اعتبارات كثيرة. لكنّ الرئيسين بوتين وإردوغان ركّزا على القرار الدولي. > إذن، اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف الأسبوع المقبل، ما مرجعيته؟ - كما تعرف، حتى بالنسبة إلى «الضامنين» الثلاثة في عملية آستانة، أساس العملية السياسية هو القرار 2254. ونحن سنطلق العملية الدستورية الأربعاء المقبل لإعادة العملية السياسية إلى جنيف. > ماذا سيحصل الأسبوع المقبل؟ من هم المدعوون؟ - أجريت محادثات مع الوزير وليد المعلم، ورئيس «هيئة التفاوض» نصر الحريري، وممثلين عن المجتمع المدني والدول الضامنة لـ«آستانة» و«المجموعة الصغيرة». توصلت إلى نتيجة أن الافتتاح سيكون فقط للسوريين والأمم المتحدة، لتأكيد طبيعة المسار، كونه بقيادة السوريين وملكاً لهم، بتيسير من الأمم المتحدة. وسيكون هناك وجود دبلوماسي بشكل موازٍ من مجموعة «آستانة» و«المجموعة الصغيرة»، لكن لن تشاركا في اجتماعات اللجنة الدستورية. > يبدو أن اهتمام الدول بالحضور أقل من المفاوضات السابقة. هل هذا مؤشر إلى عدم الاهتمام بالعملية الدستورية؟ - لن توجه أي دعوة إلى ممثلي الدول لحضور الافتتاح. كما تعرف، فإنني وضعت خمس أولويات إحداها دعم المجتمع الدولي. هذا لا يزال طموحي وهدفي. رغم عدم دعوة هذه الدول، فإنني سأواصل جهودي لضمان دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية في جنيف حسب القرار 2254. يجب التأكيد أن المجتمع الدولي قدّم الدعم للعملية الدستورية، والآن الأمر يعود إلى السوريين للمضي قدماً في هذه العملية. > ما توقعاتك للاجتماعات في الأسبوع المقبل؟ - تحقيق تقدم بما يتناسب مع اللحظة التاريخية المتمثلة لأن 150 سورياً يمثلون طيفاً واسعاً من المجتمع السوري سيجتمعون لمناقشة الإصلاح الدستوري في جنيف. هذه فرصة تاريخية. سيكون هناك مرشحون من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني. وستقع على عاتقهم المسؤولية للمضي قدماً. إنني مقتنع بأنهم يفهمون مسؤولياتهم وواجباتهم... لن يكون من السهل استثمار هذه الفرصة. فسوريا لا تزال تواجه أزمة خطيرة مع استمرار العنف والإرهاب، ووجود جيوش خمس دول تعمل على أراضيها، واستمرار المعاناة والانتهاكات المروعة، وانقسام عميق في المجتمع، وشعور باليأس بين السوريين في الداخل والخارج، كما تكاد الثقة أن تكون معدومة. وستكون للجنة الدستورية قيمة حقيقية فقط إذا أصبحت خطوة على الطريق العسير للخروج من الأزمة وصولاً إلى سوريا جديدة. > للوصول إلى ماذا؟ - هذا الأمر يعود إليهم. عندما يجلسون ويقومون بعملهم، فإن العملية ستمضي قدماً. هم سيحددون بأنفسهم القضايا التي سيناقشونها والمسائل التي يجب أن تتغير للمضي قدماً بالعملية. > إحدى القضايا الخلافية بين الطرفين الوصول إلى دستور جديد أم تعديل الدستور الحالي للعام 2012... ما تصورك؟ - للجنة الدستورية ولاية واضحة وهي القيام في سياق مسار جنيف الميسّر من قِبل الأمم المتحدة بإعداد وصياغة إصلاح دستوري يُطرح للموافقة العمومية، كإسهام في التسوية السياسية في سوريا وفي تطبيق قرار مجلس الأمن 2254، ويقوم الإصلاح الدستوري من بين أمور أخرى بتجسيد المبادئ الأساسية الـ12 السورية - السورية الأساسية، التي انبثقت عن مسار جنيف وتم تأكيدها في مؤتمر سوتشي، نصاً وروحاً في الدستور السوري والممارسات الدستورية السورية. وللجنة الدستورية أن تراجع دستور 2012، بما في ذلك في سياق التجارب الدستورية السورية الأخرى، وأن تقوم بتعديل الدستور الحالي أو صياغة دستور جديد. ويجب أن يُقر الإصلاح الدستوري الذي ستعتمده اللجنة شعبياً وأن يتم نقله إلى النظام القانوني الوطني السوري من خلال الوسائل التي يتم الاتفاق عليها. يجب عدم التركيز على التساؤل عن كونه دستوراً جديداً أم تعديلاً للحالي؟ المطلوب هو التركيز على الجوهر: ما الدستور المطلوب لسوريا؟ هذا أساس النقاش، ثم يعود أمر تحقيق ذلك للجنة الدستورية. > ما القضايا المفتاحية التي سيركز عليها النقاش؟ نسمع أن المعارضة تريد مناقشة صلاحيات الرئيس، والحكومة ترفض، وهناك أيضاً شكل اللامركزية... - كما تعرف، في كل الدساتير هناك عناوين معروفة، وهي ستناقَش في جنيف. > ما هي؟ - إنني أتناقش حالياً مع رئيسَي الوفدين؛ الحكومة (أحمد كزبري) وهيئة التفاوض (هادي البحرة) حول هذا الأمر. الرئيسان المشتركان اللذان سيأخذان آراء الوفدين والمجتمع المدني، سيقومان بذلك. > تقصد صلاحيات الرئيس، طبيعة النظام السياسي، اللامركزية...؟ - كل هذه الأمور ستناقَش من دون أي شك. > لنفترض أن وفد الحكومة سيقول: لن نقبل ببحث صلاحيات الرئيس وصوغ دستور جديد. في المقابل، سيقول وفد «الهيئة»: نحن هناك لبحث ذلك وصوغ دستور جديد. ماذا ستفعل؟ - هذا يعني أنك متشائم. دوري واضح في القواعد الإجرائية، وهو أن أساعد وأسهّل في حال كانت هناك عقبات ومآزق. ونحن هنا كي نسهّل العملية. إنني متأكد من أنه ستكون هناك تحديات وصعوبات بعد أكثر من ثماني سنوات من الصراع. لن تكون العملية سهلة. هناك خلافات حقيقية، يجب أن نقرّ بذلك. دورنا البحث عن طرق لتضييق الخلافات. طموحي هو جسرها. من المبكر القول حالياً إن هذا الأمر صعب. فالعملية لا تزال في بدايتها. > هل كان اجتماعك الأخير مع الوزير المعلم إيجابياً؟ - صحيح. > لماذا باعتقادك؟ ما تفسيرك لدعم الحكومة للعملية؟ - يجب أن تسـأله. > ما تفسيرك؟ - كانت مناقشاتي في دمشق بنّاءة وإيجابية. شعرت من اليوم الأول أننا نبني الثقة بشكل متدرج حول كثير من الأمور. بالنسبة إلى اللجنة الدستورية، كان هناك التزام من الوزير المعلم بالانخراط والوصول إلى حلول للتحديات الكثيرة. آمل أن ترى الحكومة في ذلك فرصة للتواصل والوصول إلى مناقشات جيدة مع المعارضة. قناعتي أن هذا الأمر يمكن أن يفتح نافذة للحوار. من خلال مفاوضاتي لتشكيل اللجنة الدستورية تحقق أمر مهم، هو الذهاب من دمشق إلى الرياض للجلوس مع الحريري ثم العودة إلى دمشق وإجراء مناقشات. هذا يعني أن هناك أموراً مشتركة بين الطرفين. > ما الأمور المشتركة مثلاً؟ - الأرضية المشتركة. دعْنا نَعُدْ إلى الوراء. قلت قبل تسعة أشهر: أولويتي هي بناء ثقة مع الأطراف السورية بحثاً عن قواسم مشتركة بين الأطراف. المهمة الأولى كانت تشكيل اللجنة الدستورية وإقرار القواعد الإجرائية. هذا تحقق، وهو أمر مهم وسيكون له أثر على الأمور الأخرى. > هناك من يقول: ليس مهماً أيّ دستور يكتب السوريون. المهم هي الممارسات... - نريد خلق حالة جديدة تشير إلى أن التغيير في سوريا ممكن. حالة تتضمن تعافي المجتمع السوري وإعادة الثقة بين مكوناته بما يسهل عودة اللاجئين والنازحين. نريد أن نرى تغييرات في سوريا يمكن أن يطبَّق الدستور فيها. أي أن تكون عملية الإصلاح الدستوري جزءاً من تغيير أشمل. لهذه الأسباب، ونحن نتطلع إلى عقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية، فإنني أحثّ كل المعنيين؛ الأطراف السورية وداعميها، على التفكير بشكل أشمل، مع وضع الهدف النهائي لبلد يسوده السلام نصب أعينهم. وأدعوهم إلى استثمار الفرصة التي توفرها اللجنة الدستورية لاتخاذ خطوات ملموسة وبناء الثقة. آمل أن نستطيع بناء تفاعلات إيجابية، خطوة بخطوة بين الأطراف السورية، وأيضاً مع المجتمع الدولي، من أجل الوصول إلى بيئة آمنة وهادئة ومحايدة تُشعر السوريين بأن المسار السياسي قادر على إعادة بناء وطنهم وتلبية طموحاتهم. > كتب السفير الأميركي السابق روبرت فورد أن الدستور الحالي يتضمن الكثير من المواد المهمة. المهم هي الممارسات في دمشق. - دعْني أقلْ شيئاً. درستُ التاريخ جيداً، وأنا مؤرخ. هذا كلام ساذج. الدستور والممارسة يختلفان من دولة إلى أخرى. في سوريا، هناك صراع عميق استمر أكثر من 8 سنوات. ليس التحدي الوحيد هو الدستور. هذا المجتمع مر بأزمة عميقة. إذا نظرت إلى الدستور بشكل منعزل عن باقي الأمور، صحيح. لكن عملية الإصلاح الدستوري ما هي إلا بداية للتغيير. لذلك، فإن الإصلاح الدستوري مهم. نريد رؤية وضع يعالج الانقسامات في المجتمع السوري. عملية سياسية تُشعر جميع السوريين بأن سوريا وطن لهم وأن لهم مستقبلاً ومكاناً في هذا الوطن. > معارضون يقولون إن هدف العملية الدستورية هو «شرعنة النظام»؟ - بالنسبة إليّ، ليس الأمر إضفاء شرعية على الحكومة الحالية أو على المعارضة. هذه عملية هدفها جمع السوريين معاً لفتح صفحة جديدة لسوريا. بعد 8 سنوات تغيرت الأمور. الحكومة تسيطر على مساحة أكبر من الأرض. سنرى تطورات الأحداث في شمال شرقي البلاد. كما قلت، هناك تحديات كثيرة. الأمر لا يتعلق بإعطاء شرعية لطرف أو غيره، بل جمع السوريين معاً. > هناك من يعتقد أن إيجابية الحكومة ترمي إلى إطلاق عملية للوصول إلى دستور يشرعن الانتخابات الرئاسية في 2021؟ - الاتفاق الذي توصلنا إليه محكوم بعدد من المبادئ الأساسية التي يجب أن تحكم أي مسار أو أي تسوية سياسية. وتشمل هذه المبادئ احترام ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، وسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى طبيعة المسار كونه بقيادة السوريين وملكاً لهم. وتتضمن هذه المبادئ أيضاً إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن 2254 تُجرى وفقاً للدستور الجديد. كما أن هذه المبادئ تقِرّ بضرورة وجود مسار سياسي أشمل لتطبيق القرار الأممي. إن الدستور المقبل لسوريا هو ملك للسوريين وحدهم. وستكون الأمم المتحدة الحارس الأمين لطبيعة المسار. السوريون، وليس أي طرف آخر، سيقومون بصياغة الدستور، والشعب السوري يجب أن يصادق عليه. سنكون حاضرين لتيسير المسار بطريقة تضمن استمراره في التمتع بالمصداقية والتوازن والشمول، ولتقديم المساعدة كلما اقتضت الحاجة. إنني على دراية تامة بأن اللجنة الدستورية وحدها لا يمكنها حل الأزمة. يجب أن ننظر إلى الحقائق، وأن نتعامل مع الأزمة بشكل أكثر شمولاً، وفقاً لما نص عليه قرار مجلس الأمن 2254. بصراحة، الشعب السوري هو من يعطي الشرعية، ويحدد مستقبل سوريا وأي علاقة طبيعية مع العالم والدول المجاورة والأوروبيين والأميركيين. ما يحصل في الجانب السياسي، عنصر واحد من العملية. الأوروبيون والأميركيون يريدون عملية سياسية ذات مصداقية تحقق تغييراً على الأرض. > «الشرعية تأتي من الشعب» ينطبق على الرئيس؟ - نعم. ينطبق على الرئيس. > هذا موقف واضح منك؟ - نعم. هذا موقفي. الشرعية تأتي من الشعب. > البعض يقول إن دمشق ستمضي بالإصلاح الدستوري إلى عام 2021 خصوصاً أنه ليس هناك جدول زمني للجنة الدستورية؟ - لقد اتفقت الأطراف والتزمت بالعمل بشكل سريع ومستمر بهدف التوصل إلى نتائج وتحقيق تقدم مستمر، من دون تدخل خارجي أو أطر زمنية مفروضة من الخارج، وكذلك من دون شروط مسبقة أو الإصرار على التوصل إلى اتفاق حول مسألة ما قبل البدء في مناقشة مسألة أخرى. لا يمكنني التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور. لكنّ هناك اتفاقاً على ضرورة العمل بشكل جدي ومستمر لتحقيق الإصلاح الدستوري. أنت محقّ، الأمر يعود للسوريين في ما يخص المضيّ قدماً. يجب أن نتذكر أنه بعد نحو تسع سنوات من الصراع وفقدان الثقة، فإن الأمر يتطلب وقتاً لكسر الجليد. هذه هي البداية. لا ننظر إلى الدستور بمعزل عن باقي القضايا. هذا مفتاح، وسنناقش القضايا الأخرى وسيكون هناك تأثير متبادل للقضايا بعضها على بعض. الأمر ليس سهلاً ويشكل تحدياً ولكن هذا هو الطريق الوحيد للحل. > قلت إن الشرعية تأتي من الشعب. والأكراد جزء من الشعب. لماذا لم يُمثّلوا في اللجنة؟ - «قوات سوريا الديمقراطية» ليست جزءاً من اللجنة، لكنّ الأكراد ممثَّلون في اللجنة. جميع المكونات ممثَّلة. > بعد الاتفاق الروسي- التركي، هل يمكن تمثيل أكراد آخرين؟ - لا يزال الاتفاق في بداياته. من المبكر البت في هذا الأمر. > كيف ترى المشهد العسكري في إدلب وشرق الفرات؟ - أقول دائماً إنه لا حل عسكرياً للأزمة في سوريا. الحل سياسي. > بما فيها في إدلب؟ - نعم. > كيف؟ ما الحل في إدلب؟ - منذ البداية، شجعنا روسيا وتركيا على الالتزام بمذكرة التفاهم الموقَّعة بينهما في سوتشي والتعاطي مع مشكلة العناصر المصنّفة إرهابية من مجلس الأمن الدولي. الوضع معقّد، ويجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين مع معالجة مسألة وجود مجموعات مصنفة إرهابية من مجلس الأمن. يجب تفادي عملية عسكرية شاملة لن تسهم في حل المشكلة وستكون لها تبعات إنسانية بالغة على المدنيين، فهناك أكثر من 500 ألف نازح. إن محاربة الإرهاب يجب أن تتم وفقاً للقانون الدولي. تناقشنا في ذلك مع روسيا والحكومة. > ما نصيحتك لدمشق وموسكو حول إدلب؟ - نصيحتي كانت تجميد الوضع في شمال غربي سوريا والوقف الشامل لإطلاق النار وفقاً لما ينص عليه قرار مجلس الأمن 2254. إن التوصل إلى خطوات لتخفيض العنف، وصولاً إلى وقف إطلاق نار على المستوى الوطني، أمر ضروري. يجب أن يتوقف العنف والقتل لأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة ولأن قرار مجلس الأمن 2254 ينص على ذلك. فالتوصل إلى وقف إطلاق نار وتفاهمات دولية حول كيفية محاربة الإرهاب بطريقة تضمن حماية المدنيين واحترام أحكام القانون الدولي هو أمر أساسي وسيساعد في دفع المسار السياسي قدماً. > وما هو الإطار الزمني لذلك؟ - لا يمكن وضع إطار زمني لمحاربة الإرهاب. > ماذا عن شمال شرقي البلاد؟ - الشيء نفسه. (بسط) سلطة الدولة السورية، وأخذ مصالح جميع المكونات بالاعتبار، وضمان عدم عودة «داعش». يجب أخذ الشواغل الأمنية لتركيا بعين الاعتبار. لكن لا بد من الإشارة إلى الجانب الإنساني. أكثر من 200 ألف شخص نزحوا بسبب العمليات العسكرية. > هل سألت الأميركيين حول قرارهم الانسحاب؟ - نعم. > ماذا قالوا؟ - الولايات المتحدة لم تؤيد العملية العسكرية التركية، وتوصل الجانبان التركي والأميركي إلى اتفاق لوقف النار وانسحاب «الوحدات» الكردية. القوات الأميركية ستنسحب من سوريا ولكن لا يوجد إطار زمني محدد للانسحاب. > تقول دائماً إنه في سوريا خمسة جيوش: أميركا، وروسيا، وإيران، وتركيا، وإسرائيل... هل تنظر إليها بنفس المستوى؟ هل كلها شرعية أم غير شرعية؟ - لن أنظر إلى الموضوع بهذه الطريقة. موقفي هو أن انخراط هذه الجيوش تعبير عن التحديات الموجودة في آخر ثماني سنوات. موقفي أن ننظر إلى ذلك في سياق الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، لتأكيد أن الاستقرار في سوريا لا يتعلق بسوريا فحسب بل له بعد إقليمي ودولي ويجب أخذ ذلك بالاعتبار. > هل لا تزال قلقاً من خروج الأمور عن السيطرة؟ - طبعاً. وجود هذه الجيوش على الأراضي السورية يشكل تحدياً للأمن والسلم الدوليين. > روسيا تقول إن وجودها شرعي؟ - لا أريد الدخول في التفاصيل. روسيا وإيران تقولان إنهما جاءتا بناءً على دعوة الحكومة السورية. طبعاً، ولكن هناك عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار. > هل أمر طبيعي أن تطلَق اللجنة الدستورية في وقت يزداد المشهد العسكري تعقيداً؟ - القليل مما حصل في سوريا كان طبيعياً. كل شيء غير طبيعي. الأمر المهم، عندما تجد فرصة لإطلاق شيء إيجابي، فيجب ألا تتوقف عن ذلك بسبب المشهد المعقد على الأرض. يجب عدم البحث عن ذرائع لعدم المضي قدماً. > هناك تخوف من أن تكون العملية الدستورية غطاءً للعمليات العسكرية؟ - بالعكس، العملية السياسية يمكن أن تُنهي العمليات العسكرية. > عندما تسلمت المنصب تحدثت عن خمس أولويات. ماذا تحقق وماذا لم يتحقق في كل منها؟ - الأولوية الأولى كانت بناء الثقة مع الحكومة و«هيئة التفاوض» بموجب صلاحياتي في القرار 2254. هذه عملية مستمرة. هناك تطور إيجابي ومُرضٍ، لكن عملية بناء الثقة عملية مستمرة وتتطلب وقتاً. الثانية، تطوير علاقات مع طيف واسع من المجتمع المدني والمجلس الاستشاري النسائي. أريد أن أقوم بجهد أكبر في هذا السياق مع أنني راضٍ عما حققناه. الثالثة، تشكيل اللجنة الدستورية والقواعد الإجرائية. وقد توصلنا إلى اتفاق، وستُطلق اللجنة عملها الأربعاء المقبل. > وموضوع المعتقلين والمخطوفين؟ - هو الأولوية الرابعة. ولست راضياً عما تحقق. > لماذا؟ - عملنا على مسارين: مجموعة العمل الرباعية مع روسيا وإيران وتركيا والصليب الأحمر، والتفاوض مع الحكومة والمعارضة، وطلبنا من الطرفين إطلاق معتقلين ومخطوفين بشكل أحادي... هذه المسألة تخص الكثير من العائلات ونريد أن نرى عمليات إطلاق أوسع. يمكن أن تبني ثقة بين السوريين إذا تم التعامل مع هذه القضية بشكل أكثر فاعلية. فلا يزال مصير عشرات الآلاف من المعتقلين والمخطوفين والمفقودين مجهولاً. وتعاني عائلاتهم بشكل كبير وتواجه تحديات يومية. إنني أدعو إلى العمل على ملف المعتقلين والمخطوفين والمفقودين، وبشكل خاص الإفراج عن النساء والأطفال. > وماذا عن الأولوية الخامسة؟ - الأزمة السورية معقدة. أردت أن أرى جهداً أكبر من المجتمع الدولي لدعم عملية جنيف. > مَن يعرقل ذلك: روسيا أم أميركا؟ - ليس هناك طرف واحد. هذه مسألة معقدة. هناك الكثير من العناصر. حققنا بعض النجاح، لكن أريد تحقيق المزيد. سأبذل جهدي للقيام بجهد أكبر في التقريب بين الأطراف الدولية. > في العام المقبل هناك انتخابات برلمانية، وفي 2021 انتخابات رئاسية. كيف تريد أن تراها؟ - السيناريو المثالي هو أن تُنهي اللجنة الدستورية عملها بموجب القرار 2254، بحيث تكون هناك انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقاً لأعلى المعايير الدولية. > هل هذا ممكن؟ - أكيد. > هل بدأت التحضير لذلك؟ انتخابات بإشراف الأمم المتحدة؟ - لقد قمت بتعيين شخص معنيٍّ بملف الانتخابات، ونقوم الآن بدراسة كيفية وإمكانية إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً للدستور الجديد بموجب قرار مجلس الأمن 2254. يجب أن تُتاح للشعب السوري المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً لقرار مجلس الأمن، وأن تشمل جميع السوريين الذين تحق لهم المشاركة، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في المهجر. يستغرق عقد الانتخابات وفقاً لأعلى المعايير الدولية وقتاً طويلاً. ولهذا فإنني بدأت التفكير في كيفية قيام الأمم المتحدة بالإعداد لهذه المهمة من خلال الحوار مع الأطراف السورية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126756 تركيا تدفع بمزيد من التعزيزات لنقاط المراقبة في إدلب وحلب http://www.souriyati.com/2019/10/24/126758.html Thu, 24 Oct 2019 16:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/24/126758.html أرسلت القوات التركية تعزيزات عسكرية جديدة، اليوم الخميس، إلى نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب. وحسب مصادر اعلامية بريف إدلب؛ "إن تعزيزات عسكرية ولوجستية دخلت صباح اليوم الخميس، من معبر كفرلوسين شمال إدلب مؤلفة من 30 سيارة تقل ضباط وجنود، برفقة 4 سيارات تابعة للجيش الوطني السوري". وأضافت نفس المصادر أن التعزيزات دخلت إلى نقاط المراقبة باتجاه النقاط "الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة" المنتشرة في ريف محافظتي "حلب وإدلب"، لينتهي في النقطة السابعة في منطقة تل الطوكان بريف إدلب الشرقي. ويعتبر هذا الرتل هو الثاني من نوعه الذي يدخل شمال سوريا منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وتدفع تركيا بين الحين والآخر تعزيزات لوجستية وعسكرية إلى نقاط مراقبتها المتواجدة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة، وكانت أنشأت مؤخرا نقطة إضافية للنقاط في قرية معرحطاط جنوب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.]]> أرسلت القوات التركية تعزيزات عسكرية جديدة، اليوم الخميس، إلى نقاط المراقبة في منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب. وحسب مصادر اعلامية بريف إدلب؛ "إن تعزيزات عسكرية ولوجستية دخلت صباح اليوم الخميس، من معبر كفرلوسين شمال إدلب مؤلفة من 30 سيارة تقل ضباط وجنود، برفقة 4 سيارات تابعة للجيش الوطني السوري". وأضافت نفس المصادر أن التعزيزات دخلت إلى نقاط المراقبة باتجاه النقاط "الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة" المنتشرة في ريف محافظتي "حلب وإدلب"، لينتهي في النقطة السابعة في منطقة تل الطوكان بريف إدلب الشرقي. ويعتبر هذا الرتل هو الثاني من نوعه الذي يدخل شمال سوريا منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وتدفع تركيا بين الحين والآخر تعزيزات لوجستية وعسكرية إلى نقاط مراقبتها المتواجدة بمنطقة خفض التصعيد الرابعة، وكانت أنشأت مؤخرا نقطة إضافية للنقاط في قرية معرحطاط جنوب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.]]> 126758 النظام يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على الحدود مع تركيا http://www.souriyati.com/2019/10/24/126760.html Thu, 24 Oct 2019 16:31:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/24/126760.html قالت وسائل إعلام روسية، اليوم لأربعاء، إن قوات النظام تعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على الحدود السورية-التركية. ونقلت وكالة إنترفاكس عن بيان لوزارة الدفاع الروسية، ذكرت فيه أن نقاط المراقبة المزمع إنشاؤها ستكون خارج منطقة عمليات الجيش التركي، وفقاً للاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، أمس الثلاثاء. وكان رتل روسي قد عبر اليوم نهر الفرات إلى ضفته الشرقية، متوجهاً إلى بلدة عين العرب كوباني الحدودية، بحسب وكالة "نوفوستي"، التي قالت إن دوريات مشتركة للشرطة العسكرية الروسية و"وحدات حرس الحدود السورية" ستنطلق ابتداءً من ظهر اليوم على الحدود مع تركيا خارج منطقة عمليات "نبع السلام". وبحسب الاتفاق الروسي-التركي الذي سيبدأ تنفيذه بتاريخ 23 تشرين الأول الجاري، فإن وحدات من الشرطة العسكرية الروسية ستدخل إلى شمال شرق سوريا، وستكون مهمتها تأمين انسحاب “قسد” إلى مسافة 30 كم من الحدود التركية خلال (150) ساعة. وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفقا بقمتهما أمس في سوتشي على انسحاب القوات الكردية خلال 150 ساعة إلى عمق ثلاثين كيلومتراً عن الحدود السورية مع تركيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عقب القمة، إن الإجراء سيتبعه تسيير دوريات مشتركة والتصدي لتسلل العناصر الإرهابية.]]> قالت وسائل إعلام روسية، اليوم لأربعاء، إن قوات النظام تعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على الحدود السورية-التركية. ونقلت وكالة إنترفاكس عن بيان لوزارة الدفاع الروسية، ذكرت فيه أن نقاط المراقبة المزمع إنشاؤها ستكون خارج منطقة عمليات الجيش التركي، وفقاً للاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، أمس الثلاثاء. وكان رتل روسي قد عبر اليوم نهر الفرات إلى ضفته الشرقية، متوجهاً إلى بلدة عين العرب كوباني الحدودية، بحسب وكالة "نوفوستي"، التي قالت إن دوريات مشتركة للشرطة العسكرية الروسية و"وحدات حرس الحدود السورية" ستنطلق ابتداءً من ظهر اليوم على الحدود مع تركيا خارج منطقة عمليات "نبع السلام". وبحسب الاتفاق الروسي-التركي الذي سيبدأ تنفيذه بتاريخ 23 تشرين الأول الجاري، فإن وحدات من الشرطة العسكرية الروسية ستدخل إلى شمال شرق سوريا، وستكون مهمتها تأمين انسحاب “قسد” إلى مسافة 30 كم من الحدود التركية خلال (150) ساعة. وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفقا بقمتهما أمس في سوتشي على انسحاب القوات الكردية خلال 150 ساعة إلى عمق ثلاثين كيلومتراً عن الحدود السورية مع تركيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عقب القمة، إن الإجراء سيتبعه تسيير دوريات مشتركة والتصدي لتسلل العناصر الإرهابية.]]> 126760 مئات الأكراد السوريين يلجأون إلى العراق http://www.souriyati.com/2019/10/17/126729.html Thu, 17 Oct 2019 09:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/17/126729.html وصل نحو 500 كردي سوري خلال الأيام الأربعة الماضية إلى إقليم كردستان العراق المجاور، فارين من العملية العسكرية التي تشنها تركيا في شمال سوريا، بحسب ما أشار مسؤولون أمس. ونقلت تلك العائلات إلى مخيمات للاجئين في شمال غربي العراق، والتي كانت ملاذاً آمناً لملايين النازحين العراقيين مع اجتياح تنظيم «داعش»، للبلاد في العام 2014، بحسب مسؤول في محافظة دهوك، الحدودية مع سوريا، تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح المسؤول الذي حجبت الوكالة هويته، أن هؤلاء اللاجئين وصلوا على دفعات عدة. من جهتها، أكدت المنظمات غير الحكومية العاملة في إقليم كردستان العراق، أنها في حالة تأهب قصوى منذ بدأت أنقرة قبل أسبوع عملية عسكرية في شمال سوريا، مستهدفة وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الغرب في قتال عناصر «داعش». وكانت منظمة الهجرة الدولية أفادت مساء السبت بأن «182 كردياً سورياً عبروا الحدود إلى كردستان العراق، هرباً من القصف في شمال شرقي سوريا». ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، عن هؤلاء، قال معاون محافظ دهوك للشؤون الإنسانية إسماعيل أحمد إن «هؤلاء أصلاً كانوا حصلوا على إقامات في إقليم كردستان، ويبدو أنهم توجهوا إلى ذويهم قبل وقوع المعارك وحوصروا هناك... واليوم تمكنوا من العودة». واندلعت اشتباكات عنيفة أمس، بين الجيش السوري والقوات الكردية من جهة والفصائل المقاتلة الموالية لتركيا من جهة أخرى في شمال سوريا. وكانت القوات الكردية قد دعت الجيش إلى الانتشار في مناطق واقعة في الشمال السوري، منها منبج وعين عيسى، للتصدي لهجوم أنقرة التي سيطرت مع حلفائها من الفصائل المقاتلة، منذ شن هجومهم قبل أسبوع، على مساحة من الشريط الحدودي تمتد لنحو 120 كيلومترا. وأفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى بمقتل خمسة أشخاص نحرا على يد عناصر من تنظيم «داعش»، غرب الموصل. وقال النقيب أحمد العبيدي من شرطة الموصل إن «عناصر من تنظيم داعش اقتحموا منزلا في قضاء البعاج، غرب الموصل، وقاموا بنحر عائلة مكونة من الأب والأم وطفلتهما بعمر سبع سنوات ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة». وأضاف أن «عناصر داعش نحروا أيضا رجلا مسنا وشقيقه في القضاء قبل أن يلوذوا بالفرار». وأوضح أن «القوات الأمنية في القضاء طوقت مكان الحادثين وسلمت جثث القتلى للطب العدلي وفتحت تحقيقا بالحادث». وما زال عناصر «داعش» ينشطون في مناطق غربي محافظة نينوى حيث ينفذون عمليات اغتيال وتفجيرات ضد القوات الأمنية العراقية والمدنيين الذين يتعاونون مع القوات العراقية رغم القضاء على تنظيم «داعش». المصدر: الشرق الأوسط]]> وصل نحو 500 كردي سوري خلال الأيام الأربعة الماضية إلى إقليم كردستان العراق المجاور، فارين من العملية العسكرية التي تشنها تركيا في شمال سوريا، بحسب ما أشار مسؤولون أمس. ونقلت تلك العائلات إلى مخيمات للاجئين في شمال غربي العراق، والتي كانت ملاذاً آمناً لملايين النازحين العراقيين مع اجتياح تنظيم «داعش»، للبلاد في العام 2014، بحسب مسؤول في محافظة دهوك، الحدودية مع سوريا، تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح المسؤول الذي حجبت الوكالة هويته، أن هؤلاء اللاجئين وصلوا على دفعات عدة. من جهتها، أكدت المنظمات غير الحكومية العاملة في إقليم كردستان العراق، أنها في حالة تأهب قصوى منذ بدأت أنقرة قبل أسبوع عملية عسكرية في شمال سوريا، مستهدفة وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع الغرب في قتال عناصر «داعش». وكانت منظمة الهجرة الدولية أفادت مساء السبت بأن «182 كردياً سورياً عبروا الحدود إلى كردستان العراق، هرباً من القصف في شمال شرقي سوريا». ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، عن هؤلاء، قال معاون محافظ دهوك للشؤون الإنسانية إسماعيل أحمد إن «هؤلاء أصلاً كانوا حصلوا على إقامات في إقليم كردستان، ويبدو أنهم توجهوا إلى ذويهم قبل وقوع المعارك وحوصروا هناك... واليوم تمكنوا من العودة». واندلعت اشتباكات عنيفة أمس، بين الجيش السوري والقوات الكردية من جهة والفصائل المقاتلة الموالية لتركيا من جهة أخرى في شمال سوريا. وكانت القوات الكردية قد دعت الجيش إلى الانتشار في مناطق واقعة في الشمال السوري، منها منبج وعين عيسى، للتصدي لهجوم أنقرة التي سيطرت مع حلفائها من الفصائل المقاتلة، منذ شن هجومهم قبل أسبوع، على مساحة من الشريط الحدودي تمتد لنحو 120 كيلومترا. وأفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى بمقتل خمسة أشخاص نحرا على يد عناصر من تنظيم «داعش»، غرب الموصل. وقال النقيب أحمد العبيدي من شرطة الموصل إن «عناصر من تنظيم داعش اقتحموا منزلا في قضاء البعاج، غرب الموصل، وقاموا بنحر عائلة مكونة من الأب والأم وطفلتهما بعمر سبع سنوات ولاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة». وأضاف أن «عناصر داعش نحروا أيضا رجلا مسنا وشقيقه في القضاء قبل أن يلوذوا بالفرار». وأوضح أن «القوات الأمنية في القضاء طوقت مكان الحادثين وسلمت جثث القتلى للطب العدلي وفتحت تحقيقا بالحادث». وما زال عناصر «داعش» ينشطون في مناطق غربي محافظة نينوى حيث ينفذون عمليات اغتيال وتفجيرات ضد القوات الأمنية العراقية والمدنيين الذين يتعاونون مع القوات العراقية رغم القضاء على تنظيم «داعش». المصدر: الشرق الأوسط]]> 126729 مدينة رأس العين : أعنف قصف تركي منذ بدء اجتياح سوريا http://www.souriyati.com/2019/10/17/126731.html Thu, 17 Oct 2019 09:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/17/126731.html شهدت مدينة رأس العين في شمال شرقي سوريا أعنف قصف تركي منذ انطلاق العملية العسكرية «نبع السلام» في شرق الفرات، في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بينما استبق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لقاءه، اليوم (الخميس)، مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، بالتأكيد على أن العملية ستستمر حتى تحقيق أهدافها، لكنها ستنتهي من تلقاء نفسها حال انسحاب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المنطقة الآمنة التي حددتها بلاده، وتسليم جميع أسلحتهم، مشدداً في الوقت نفسه على أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على القرار التركي في هذا الشأن. واستهدفت المدفعية التركية، ريف مدينة رأس العين السورية، بقصف عنيف، بدأ أول من أمس، واستمر طوال يوم أمس، وسمع القصف، وشوهدت سحب الدخان من قضاء جيلان بينار، في ولاية شانلي أورفا الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا. وتعد الاشتباكات في رأس العين وتل أبيض، التي وقعت منذ مساء أول من أمس، على مدى الـ24 ساعة الماضية، هي الأعنف منذ انطلاق العملية العسكرية التركية. وقالت مصادر عسكرية إن الجيش التركي وفصائل المعارضة الموالية له، سيطرا على قرى العثمانية وطنوزة والديمو والعبو وطرابلس كبيرة وطرابلس صغيرة وفلسطين ومتقلة وقنديل وتنورة، بريف تل أبيض، بعد اشتباكات ضد «قسد». كما قصفت القوات التركية قرية «قصر ذيب» بعدد من القذائف. كما سمع أيضاً دوي انفجارات في أطراف جرابلس ومنبج، في غرب الفرات، حيث شهدت المنطقة قصفاً مدفعياً تركياً. وذكرت مصادر عسكرية أن الجيش التركي حشد نحو 700 جندي، و30 دبابة تركية، وعشرات الآليات الأخرى، في محيط المنطقتين. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، أن عدد عناصر «قسد» الذين تم تحييدهم منذ انطلاق العملية بلغ 637. في حين قتل 46 من عناصر الجيش الوطني السوري، المكون من فصائل موالية لأنقرة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 71 مدنياً لقوا حتفهم، إلى جانب 158 مقاتلاً من «قسد» منذ بدء العملية التركية. وعلى صعيد الاتصالات الجارية حول عملية «نبع السلام» العسكرية، استبق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، إلى تركيا ولقاءه بهما اليوم، بالتأكد على أن تركيا لن تتفاوض مع «تنظيم إرهابي» (في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد») ولن توقف العملية العسكرية حتى تحقيق أهدافها بالكامل. وقال إردوغان، في خطاب حماسي أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان، أمس (الأربعاء): «اقتراحنا هو أن يُلقي (الإرهابيون) كلهم السلاح والمعدات هذه الليلة، ويدمروا كمائنهم ويخرجوا من المنطقة الآمنة التي حددناها... في حال تطبيق مقترح خروج (الإرهابيين) ستكون عملية (نبع السلام) انتهت من تلقاء نفسها». وتابع: «تمكنا حتى الآن من تطهير مساحة 1220 كيلومتراً مربعاً من خلال التقدم، خطوطاً تلو أخرى»، قائلاً: «بعض القادة يتصلون بنا من أجل إيقاف عملية نبع السلام... لكن لا يمكن الثقة بهؤلاء... هؤلاء لم يكونوا يتوقعون أن الجيش التركي سيتقدم بهذه السرعة، وعندما وجدوا حساباتهم تتجه بشكل معاكس بدأوا يتصلون لوقف العملية». وأضاف: «عند تشكيل حكومة مشروعة تمثل جميع الشرائح في سوريا، سنترك مسألة نقل وإدارة الأماكن التي بسطنا فيها الأمن لهم، فنحن نبني ونعمر فقط، لكن لا نظلم أبداً». ووجّه إردوغان انتقادات لحلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعهد بتصعيد العملية العسكرية التي تنفذها بلاده في شمال سوريا، وذلك رغم تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات مشددة على بلاده، وكذلك رغم حظر دول أوروبية بيع السلاح لتركيا. وقال: «تعالوا وقِفوا إلى جانب تركيا في هذا الصراع، وليس ضدها. أو على الأقل لا تتدخلوا فيه». وأضاف: «أقول لمن يهددون بفرض عقوبات علينا؛ كل جرح ستتسببون فيه لاقتصادنا، سيقابله جرح أكبر في اقتصادكم»، في إشارة إلى التهديدات الأميركية بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على تركيا. وذكر أن هناك أنفاقاً تستخدمها «قسد» بطول أكثر من 90 كيلومتراً، والإسمنت الذي بنيت به، قادم من شركة فرنسية، فكيف ستوضحون ذلك؟ مضيفاً: «(الإرهابيون) يطلقون النار بالقناصات من داخل الكنيسة حتى يدفعوا تركيا لقصفها، ولكن نحن لم نفعل ذلك، لأن ذلك المكان هو دار للعبادة». وأدرجت الإدارة الأميركية وزراء الدفاع والطاقة والداخلية، إلى جانب وزارتي الدفاع والطاقة، على لائحة العقوبات، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أول من أمس، أنه سيوفد نائبه مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا، وأنهما سيقودان وفداً، يضم أيضاً كلاً من روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي، وجيمس جيفري المبعوث الأميركي إلى سوريا، وأن الوفد سيلتقي إردوغان اليوم (الخميس) لتأكيد التزام واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا، لحين التوصل إلى حل بشأن سوريا. وقال إردوغان، لصحافيين رافقوه الليلة قبل الماضية في طريق عودته من أذربيجان، إنه يرفض وقف إطلاق النار، والوساطة من أجل التفاوض مع «قسد»، وجدّد تأكيده على أن هدف تركيا هو إبعاد «قسد» إلى ما بعد 32 كم من الحدود، وتأمين هذا الخط من قبلنا بداية من نهر الفرات حتى الحدود العراقية. وتابع: «أود لفت الانتباه إلى أمر متناقض، وهو أن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة، ولا ترغب في دخولنا إليها»، معتبراً أن «عملية (نبع السلام) سيكون لها إسهام كبير في عملية الحل السياسي بسوريا». وعن دخول النظام السوري لمنبج، قال إردوغان: «هذا أمر ليس سلبياً للغاية بالنسبة لي، فهذه في النهاية أرضهم. لكن المهم بالنسبة لي ألا تبقى تنظيمات إرهابية هناك». وفي كلمته بالبرلمان، أشار إردوغان إلى أن الولايات المتحدة لا توجد في المنطقة بطلب من النظام السوري، ولا قوات التحالف، لكن روسيا توجد بطلب منه، وتابع: «نحن أيضاً لا نوجد هناك بطلب من النظام، وإنما بموجب اتفاقية أضنة التي وقّعها النظام أصلاً مع تركيا في السابق، لذلك فإننا نشعر بموقف قوي... هذا فضلاً عن الشعب السوري الذي يريدنا هناك، وهو ما لا يتوفر لدى الآخرين». وبعد أن أعلن إردوغان أنه لن يلتقي الوفد الأميركي، قالت الرئاسة التركية إنه سيلتقي الوفد، اليوم (الخميس). كما التقى وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، أمس، مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، لبحث التطورات المتعلقة بالعملية العسكرية التركية. وقبل اللقاء، أكد جاويش أوغلو، في عرض أمام البرلمان لتطورات العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، أمس، أن بلاده سترد على العقوبات التي فرضتها واشنطن، وأن جميع التهديدات والعقوبات على أنقرة غير مقبولة. وأضاف أن تركيا تتوقع من الكونغرس الأميركي التراجع عن «نهجه المدمر»، مشيراً إلى أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن تمر بمنعطف خطير، وأنه سينقل ذلك إلى الوفد الأميركي، بقيادة نائب الرئيس مايك بنس. وجددت وزارة الخارجية التركية، مطالبتها الدول الأوروبية بزيادة التدابير من أجل حماية البعثات والمصالح والمواطنين الأتراك على أراضيها من اعتداءات حزب العمال الكردستاني. وقالت الوزارة، في بيان أمس، إنها تتابع بكل قلق استمرار المظاهرات وأعمال العنف التي يقوم بها أنصار «العمال الكردستاني»، منذ انطلاق عملية «نبع السلام»؛ خصوصاً في البلدان الأوروبية، رغم كل التحذيرات للجهات المعنية، ولا يمكن تفسير عدم التحرك ضد الهجمات الإرهابية التي تستهدف محلات ومنازل الجالية التركية والمساجد والبعثات الدبلوماسية التركية وموظفيها. وفي السياق ذاته، أوقفت السلطات التركية أمس 24 شخصاً بتهمة «نشر دعاية سوداء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العملية العسكرية التي تنفذها أنقرة في سوريا»، وذلك بسبب معارضتهم لهذه العملية، وهم من بين 186 شخصاً ألقي القبض عليهم لانتقادهم العملية العسكرية، ووجّهت إليهم تهم «تحريض الرأي العام على الكراهية والعداء» و«نشر دعاية لمنظمة إرهابية». كما اعتقلت السلطات التركية رئيس بلدية هكاري، جيهان كارامان، والرئيسين المشاركين لبلدية نصيبين، بولاية ماردين، سميرة نرجس، وفرحات كوت، ورئيس بلدية أرجيتش، يلدز شتين، لرفضهم العملية العسكرية. المصدر: الشرق الأوسط]]> شهدت مدينة رأس العين في شمال شرقي سوريا أعنف قصف تركي منذ انطلاق العملية العسكرية «نبع السلام» في شرق الفرات، في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بينما استبق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لقاءه، اليوم (الخميس)، مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، بالتأكيد على أن العملية ستستمر حتى تحقيق أهدافها، لكنها ستنتهي من تلقاء نفسها حال انسحاب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المنطقة الآمنة التي حددتها بلاده، وتسليم جميع أسلحتهم، مشدداً في الوقت نفسه على أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على القرار التركي في هذا الشأن. واستهدفت المدفعية التركية، ريف مدينة رأس العين السورية، بقصف عنيف، بدأ أول من أمس، واستمر طوال يوم أمس، وسمع القصف، وشوهدت سحب الدخان من قضاء جيلان بينار، في ولاية شانلي أورفا الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا. وتعد الاشتباكات في رأس العين وتل أبيض، التي وقعت منذ مساء أول من أمس، على مدى الـ24 ساعة الماضية، هي الأعنف منذ انطلاق العملية العسكرية التركية. وقالت مصادر عسكرية إن الجيش التركي وفصائل المعارضة الموالية له، سيطرا على قرى العثمانية وطنوزة والديمو والعبو وطرابلس كبيرة وطرابلس صغيرة وفلسطين ومتقلة وقنديل وتنورة، بريف تل أبيض، بعد اشتباكات ضد «قسد». كما قصفت القوات التركية قرية «قصر ذيب» بعدد من القذائف. كما سمع أيضاً دوي انفجارات في أطراف جرابلس ومنبج، في غرب الفرات، حيث شهدت المنطقة قصفاً مدفعياً تركياً. وذكرت مصادر عسكرية أن الجيش التركي حشد نحو 700 جندي، و30 دبابة تركية، وعشرات الآليات الأخرى، في محيط المنطقتين. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس، أن عدد عناصر «قسد» الذين تم تحييدهم منذ انطلاق العملية بلغ 637. في حين قتل 46 من عناصر الجيش الوطني السوري، المكون من فصائل موالية لأنقرة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 71 مدنياً لقوا حتفهم، إلى جانب 158 مقاتلاً من «قسد» منذ بدء العملية التركية. وعلى صعيد الاتصالات الجارية حول عملية «نبع السلام» العسكرية، استبق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، إلى تركيا ولقاءه بهما اليوم، بالتأكد على أن تركيا لن تتفاوض مع «تنظيم إرهابي» (في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد») ولن توقف العملية العسكرية حتى تحقيق أهدافها بالكامل. وقال إردوغان، في خطاب حماسي أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان، أمس (الأربعاء): «اقتراحنا هو أن يُلقي (الإرهابيون) كلهم السلاح والمعدات هذه الليلة، ويدمروا كمائنهم ويخرجوا من المنطقة الآمنة التي حددناها... في حال تطبيق مقترح خروج (الإرهابيين) ستكون عملية (نبع السلام) انتهت من تلقاء نفسها». وتابع: «تمكنا حتى الآن من تطهير مساحة 1220 كيلومتراً مربعاً من خلال التقدم، خطوطاً تلو أخرى»، قائلاً: «بعض القادة يتصلون بنا من أجل إيقاف عملية نبع السلام... لكن لا يمكن الثقة بهؤلاء... هؤلاء لم يكونوا يتوقعون أن الجيش التركي سيتقدم بهذه السرعة، وعندما وجدوا حساباتهم تتجه بشكل معاكس بدأوا يتصلون لوقف العملية». وأضاف: «عند تشكيل حكومة مشروعة تمثل جميع الشرائح في سوريا، سنترك مسألة نقل وإدارة الأماكن التي بسطنا فيها الأمن لهم، فنحن نبني ونعمر فقط، لكن لا نظلم أبداً». ووجّه إردوغان انتقادات لحلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعهد بتصعيد العملية العسكرية التي تنفذها بلاده في شمال سوريا، وذلك رغم تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات مشددة على بلاده، وكذلك رغم حظر دول أوروبية بيع السلاح لتركيا. وقال: «تعالوا وقِفوا إلى جانب تركيا في هذا الصراع، وليس ضدها. أو على الأقل لا تتدخلوا فيه». وأضاف: «أقول لمن يهددون بفرض عقوبات علينا؛ كل جرح ستتسببون فيه لاقتصادنا، سيقابله جرح أكبر في اقتصادكم»، في إشارة إلى التهديدات الأميركية بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على تركيا. وذكر أن هناك أنفاقاً تستخدمها «قسد» بطول أكثر من 90 كيلومتراً، والإسمنت الذي بنيت به، قادم من شركة فرنسية، فكيف ستوضحون ذلك؟ مضيفاً: «(الإرهابيون) يطلقون النار بالقناصات من داخل الكنيسة حتى يدفعوا تركيا لقصفها، ولكن نحن لم نفعل ذلك، لأن ذلك المكان هو دار للعبادة». وأدرجت الإدارة الأميركية وزراء الدفاع والطاقة والداخلية، إلى جانب وزارتي الدفاع والطاقة، على لائحة العقوبات، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أول من أمس، أنه سيوفد نائبه مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو إلى تركيا، وأنهما سيقودان وفداً، يضم أيضاً كلاً من روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي، وجيمس جيفري المبعوث الأميركي إلى سوريا، وأن الوفد سيلتقي إردوغان اليوم (الخميس) لتأكيد التزام واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا، لحين التوصل إلى حل بشأن سوريا. وقال إردوغان، لصحافيين رافقوه الليلة قبل الماضية في طريق عودته من أذربيجان، إنه يرفض وقف إطلاق النار، والوساطة من أجل التفاوض مع «قسد»، وجدّد تأكيده على أن هدف تركيا هو إبعاد «قسد» إلى ما بعد 32 كم من الحدود، وتأمين هذا الخط من قبلنا بداية من نهر الفرات حتى الحدود العراقية. وتابع: «أود لفت الانتباه إلى أمر متناقض، وهو أن الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة، ولا ترغب في دخولنا إليها»، معتبراً أن «عملية (نبع السلام) سيكون لها إسهام كبير في عملية الحل السياسي بسوريا». وعن دخول النظام السوري لمنبج، قال إردوغان: «هذا أمر ليس سلبياً للغاية بالنسبة لي، فهذه في النهاية أرضهم. لكن المهم بالنسبة لي ألا تبقى تنظيمات إرهابية هناك». وفي كلمته بالبرلمان، أشار إردوغان إلى أن الولايات المتحدة لا توجد في المنطقة بطلب من النظام السوري، ولا قوات التحالف، لكن روسيا توجد بطلب منه، وتابع: «نحن أيضاً لا نوجد هناك بطلب من النظام، وإنما بموجب اتفاقية أضنة التي وقّعها النظام أصلاً مع تركيا في السابق، لذلك فإننا نشعر بموقف قوي... هذا فضلاً عن الشعب السوري الذي يريدنا هناك، وهو ما لا يتوفر لدى الآخرين». وبعد أن أعلن إردوغان أنه لن يلتقي الوفد الأميركي، قالت الرئاسة التركية إنه سيلتقي الوفد، اليوم (الخميس). كما التقى وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، أمس، مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، لبحث التطورات المتعلقة بالعملية العسكرية التركية. وقبل اللقاء، أكد جاويش أوغلو، في عرض أمام البرلمان لتطورات العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، أمس، أن بلاده سترد على العقوبات التي فرضتها واشنطن، وأن جميع التهديدات والعقوبات على أنقرة غير مقبولة. وأضاف أن تركيا تتوقع من الكونغرس الأميركي التراجع عن «نهجه المدمر»، مشيراً إلى أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن تمر بمنعطف خطير، وأنه سينقل ذلك إلى الوفد الأميركي، بقيادة نائب الرئيس مايك بنس. وجددت وزارة الخارجية التركية، مطالبتها الدول الأوروبية بزيادة التدابير من أجل حماية البعثات والمصالح والمواطنين الأتراك على أراضيها من اعتداءات حزب العمال الكردستاني. وقالت الوزارة، في بيان أمس، إنها تتابع بكل قلق استمرار المظاهرات وأعمال العنف التي يقوم بها أنصار «العمال الكردستاني»، منذ انطلاق عملية «نبع السلام»؛ خصوصاً في البلدان الأوروبية، رغم كل التحذيرات للجهات المعنية، ولا يمكن تفسير عدم التحرك ضد الهجمات الإرهابية التي تستهدف محلات ومنازل الجالية التركية والمساجد والبعثات الدبلوماسية التركية وموظفيها. وفي السياق ذاته، أوقفت السلطات التركية أمس 24 شخصاً بتهمة «نشر دعاية سوداء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العملية العسكرية التي تنفذها أنقرة في سوريا»، وذلك بسبب معارضتهم لهذه العملية، وهم من بين 186 شخصاً ألقي القبض عليهم لانتقادهم العملية العسكرية، ووجّهت إليهم تهم «تحريض الرأي العام على الكراهية والعداء» و«نشر دعاية لمنظمة إرهابية». كما اعتقلت السلطات التركية رئيس بلدية هكاري، جيهان كارامان، والرئيسين المشاركين لبلدية نصيبين، بولاية ماردين، سميرة نرجس، وفرحات كوت، ورئيس بلدية أرجيتش، يلدز شتين، لرفضهم العملية العسكرية. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126731 ترمب لإردوغان: لا تكن «أحمق» ولا تخاطر بأن يذكرك التاريخ كـ«شيطان» http://www.souriyati.com/2019/10/17/126733.html Thu, 17 Oct 2019 09:27:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/17/126733.html حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نظيره التركي رجب طيب إردوغان، في رسالة غير عادية أرسلها إليه في اليوم الذي شنت فيه تركيا هجومها في شمال سوريا قائلاً "لا تكن أحمق"، منبهاً إياه من أنه يخاطر بأن يذكره التاريخ كـ"شيطان". وبعد ثلاثة أيام على سحب القوات الأميركية من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، وهي خطوة اعتبرت بمثابة ضوء أخضر لتركيا لتبدأ عمليتها العسكرية، أبلغ ترمب إردوغان بأنه سوف يدمر اقتصاد أنقرة إذا ما ذهب الغزو بعيداً. وفي لهجة تخلو من المجاملات الدبلوماسية، بدأ ترامب رسالته بتهديد صريح. وكتب الرئيس الأميركي في الرسالة المؤرخة في 9 أكتوبر (تشرين الأول)، والتي أكد البيت الأبيض لوكالة الصحافة الفرنسية صحتها: "دعنا نتوصل إلى اتفاق جيد". وأضاف: "أنت لا تريد بأن تكون مسؤولاً عن ذبح الآلاف من الناس، وأنا لا أريد أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي...وسأفعل ذلك". وتابع: "سوف ينظر إليك التاريخ بشكل إيجابي إذا قمت بذلك بطريقة صحيحة وإنسانية (...) وسوف ينظر إليك إلى الأبد كشيطان إذا لم تحدث الأمور الجيدة". ولفت ترمب إلى أن "اتفاقاً عظيماً" أمر ممكن إذا قام الرئيس التركي بمفاوضة القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الذي تصنفه تركيا على أنه "إرهابي" لعلاقته مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في تركيا. وختم ترمب رسالته إلى إردوغان بالقول "لا تكن رجلاً متصلباً. لا تكن أحمقاً"، مضيفا "سوف أتصل بك لاحقاً". المصدر: الشرق الأوسط]]> حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نظيره التركي رجب طيب إردوغان، في رسالة غير عادية أرسلها إليه في اليوم الذي شنت فيه تركيا هجومها في شمال سوريا قائلاً "لا تكن أحمق"، منبهاً إياه من أنه يخاطر بأن يذكره التاريخ كـ"شيطان". وبعد ثلاثة أيام على سحب القوات الأميركية من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، وهي خطوة اعتبرت بمثابة ضوء أخضر لتركيا لتبدأ عمليتها العسكرية، أبلغ ترمب إردوغان بأنه سوف يدمر اقتصاد أنقرة إذا ما ذهب الغزو بعيداً. وفي لهجة تخلو من المجاملات الدبلوماسية، بدأ ترامب رسالته بتهديد صريح. وكتب الرئيس الأميركي في الرسالة المؤرخة في 9 أكتوبر (تشرين الأول)، والتي أكد البيت الأبيض لوكالة الصحافة الفرنسية صحتها: "دعنا نتوصل إلى اتفاق جيد". وأضاف: "أنت لا تريد بأن تكون مسؤولاً عن ذبح الآلاف من الناس، وأنا لا أريد أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي...وسأفعل ذلك". وتابع: "سوف ينظر إليك التاريخ بشكل إيجابي إذا قمت بذلك بطريقة صحيحة وإنسانية (...) وسوف ينظر إليك إلى الأبد كشيطان إذا لم تحدث الأمور الجيدة". ولفت ترمب إلى أن "اتفاقاً عظيماً" أمر ممكن إذا قام الرئيس التركي بمفاوضة القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي الذي تصنفه تركيا على أنه "إرهابي" لعلاقته مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في تركيا. وختم ترمب رسالته إلى إردوغان بالقول "لا تكن رجلاً متصلباً. لا تكن أحمقاً"، مضيفا "سوف أتصل بك لاحقاً". المصدر: الشرق الأوسط]]> 126733 تفاهمات الأكراد ودمشق بـ«ضمانة روسية»: دخول الجيش ورفع العلم من دون اتفاق سياسي http://www.souriyati.com/2019/10/15/126701.html Tue, 15 Oct 2019 10:33:00 +0000 http://www.souriyati.com/2019/10/15/126701.html لم يترك الأميركيون أمام حليفهم في قتال «داعش»، مظلوم عبدي، قائد «قوات سوريا الديمقراطية»، سوى الذهاب إلى القاعدة الروسية في حميميم. وكان هناك اعترض قبل نحو سنة على جهود رفاق السلاح بضرورة التفاهم مع موسكو ودمشق لأنه كان يراهن على واشنطن. «الطعنة» الأميركية كانت صادمة. ومظلوم ناشد الجيش الأميركي، واستنجد بالدبلوماسيين الأميركيين، وبعث رسائل إلى القادة الأوروبيين، ولجأ إلى الإعلام، ولوح بإطلاق سراح «داعش»، وهدد بالتفاوض مع روسيا، ولوح باللجوء إلى «الجيش العربي السوري». لم ينجح كل ذلك كما نجح في نهاية العام الماضي، عندما تراجع الرئيس دونالد ترمب عن قراره «الانسحاب الكامل السريع». هذه المرة تسمر ترمب بموقفه، بل انتقل إلى انتقاد الأكراد وحروبهم مع الأتراك، واتهم الأكراد بأنهم أطلقوا «الدواعش». أقصى ما قدمه الأميركيون أنهم فتحوا الأجواء إلى اللاذقية؛ طار مظلوم إلى حميميم للتفاوض مع قادة عسكريين في الجيش السوري، برعاية روسية. حمل معه سلسلة مقترحات، كان قد حملها سابقاً قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية، سبان حمو. ومضمونها: عدم تكرار الخطأ بالتخلي عن عفرين لتركيا بداية العام الماضي يتطلب المرونة وتحديد الأولويات؛ نحن مختلفون حول مستقبل سوريا، لكن ليس على سوريا وحدودها ووحدتها. نحن مستعدون لتسليم جميع النقاط الحدودية لبسط سيادة الدولة السورية، وضم القوات العسكرية للجيش، ثم يجري ترك موضوع الدستور ومستقبل الإدارة الذاتية والحل السياسي للمستقبل، على أن يكون الضامن روسيا لهذه الترتيبات. وبحسب المعلومات، فموقف المفاوضين السوريين لم يكن مختلفاً عن السابق، وهو رفض الإدارة الذاتية وأي نزعة انفصالية أو كيان عسكري منفصل. وفي المقابل، كان موقف «الضامن الروسي» إمكانية بحث مستقبل الإدارة الذاتية، ورعاية مفاوضات مع دمشق، لكن مع الإشارة إلى أن الأكراد لا يحق لهم التفاوض باسم العرب من شرق الفرات (تجري حالياً جهود لتشكيل وفد من الأحزاب السياسية الكردية في القامشلي للتوجه معاً إلى دمشق لإجراء مفاوضات مع الحكومة). وإذ لا تزال المفاوضات مستمرة إزاء نقاط للوصول إلى مذكرة خطية، تكون بمثابة «اتفاق تسوية» شبيه بما حصل جنوب سوريا، فإن التفاهم الحالي يقوم على 3 نقاط: أولاً انتشار الجيش السوري في الحدود ومناطق أخرى قبل وصول الجيش التركي، ورفع العلم الرسمي السوري على جميع المؤسسات الرسمية، وعد «قوات سوريا الديمقراطية» وقوات الشرطة (الآسايش) جزءاً من الجيش السوري بعد تخليها عن دلالات رمزية؛ وثانياً ترك بعض مكونات الإدارات الذاتية على ما هي عليه حالياً، وبحث أمورها لاحقاً؛ وثالثاً إجراء مفاوضات سياسية حول الدستور ومستقبل سوريا وحقوق الأكراد في مرحلة لاحقة، بضمانة روسية. وجرت ترجمة ذلك بذهاب عناصر من الجيش السوري وانتشارها في مناطق عدة شرق الفرات، واقترابها من أطراف منبج، وتوجهها إلى عين العرب (كوباني) شمال البلاد. لكن لوحظ أن الجيش اقترب من الطريق السريع «إم 4»، ولم يعبرها عمقاً، علماً بأن وحدات الجيش والأمن موجودة في الحسكة والقامشلي سلفاً. وفي موازاة ذلك، يمضي الجيش التركي بخططه للتقدم من رأس العين وتل أبيض وصولاً إلى الطريق السريع، مع تهديدات باستهداف الجيش السوري، وسط أنباء عن أن الخطة التركية هي إقامة «منطقة آمنة» بعمق 32 كلم على طول الحدود بين جرابلس على نهر الفرات وفش خابور على دجلة، باستثناء مناطق في القامشلي والمالكية. وأكدت مصادر دبلوماسية أن التوغل التركي جرى بتفاهم بين موسكو وأنقرة لم تمانعه واشنطن، مما يعني أن روسيا ستقوم لاحقاً بالوصول إلى ترتيبات بين دمشق (نيابة عن الأكراد) وأنقرة في شمال شرقي سوريا، إضافة إلى ضبط خطوط التماس في منبج وعين العرب. وترمي هذه الترتيبات إلى ملء الفراغ بعد قرار الرئيس ترمب استعجال الانسحاب من شرق الفرات خلال أسبوعين، مما يعني خروج القوات الأوروبية، وتفكيك القواعد ونقلها إلى غرب العراق. وعلم أن القرار في واشنطن هو بقاء أطول زمنياً لقاعدة التنف على زاوية الحدود السورية - الأردنية - العراقية، التي تعدها واشنطن مرتبطة بمواجهة النفوذ الإيراني، وتوفير الأمن للقوات الأميركية غرب العراق. المصدر: الشرق الأوسط]]> لم يترك الأميركيون أمام حليفهم في قتال «داعش»، مظلوم عبدي، قائد «قوات سوريا الديمقراطية»، سوى الذهاب إلى القاعدة الروسية في حميميم. وكان هناك اعترض قبل نحو سنة على جهود رفاق السلاح بضرورة التفاهم مع موسكو ودمشق لأنه كان يراهن على واشنطن. «الطعنة» الأميركية كانت صادمة. ومظلوم ناشد الجيش الأميركي، واستنجد بالدبلوماسيين الأميركيين، وبعث رسائل إلى القادة الأوروبيين، ولجأ إلى الإعلام، ولوح بإطلاق سراح «داعش»، وهدد بالتفاوض مع روسيا، ولوح باللجوء إلى «الجيش العربي السوري». لم ينجح كل ذلك كما نجح في نهاية العام الماضي، عندما تراجع الرئيس دونالد ترمب عن قراره «الانسحاب الكامل السريع». هذه المرة تسمر ترمب بموقفه، بل انتقل إلى انتقاد الأكراد وحروبهم مع الأتراك، واتهم الأكراد بأنهم أطلقوا «الدواعش». أقصى ما قدمه الأميركيون أنهم فتحوا الأجواء إلى اللاذقية؛ طار مظلوم إلى حميميم للتفاوض مع قادة عسكريين في الجيش السوري، برعاية روسية. حمل معه سلسلة مقترحات، كان قد حملها سابقاً قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية، سبان حمو. ومضمونها: عدم تكرار الخطأ بالتخلي عن عفرين لتركيا بداية العام الماضي يتطلب المرونة وتحديد الأولويات؛ نحن مختلفون حول مستقبل سوريا، لكن ليس على سوريا وحدودها ووحدتها. نحن مستعدون لتسليم جميع النقاط الحدودية لبسط سيادة الدولة السورية، وضم القوات العسكرية للجيش، ثم يجري ترك موضوع الدستور ومستقبل الإدارة الذاتية والحل السياسي للمستقبل، على أن يكون الضامن روسيا لهذه الترتيبات. وبحسب المعلومات، فموقف المفاوضين السوريين لم يكن مختلفاً عن السابق، وهو رفض الإدارة الذاتية وأي نزعة انفصالية أو كيان عسكري منفصل. وفي المقابل، كان موقف «الضامن الروسي» إمكانية بحث مستقبل الإدارة الذاتية، ورعاية مفاوضات مع دمشق، لكن مع الإشارة إلى أن الأكراد لا يحق لهم التفاوض باسم العرب من شرق الفرات (تجري حالياً جهود لتشكيل وفد من الأحزاب السياسية الكردية في القامشلي للتوجه معاً إلى دمشق لإجراء مفاوضات مع الحكومة). وإذ لا تزال المفاوضات مستمرة إزاء نقاط للوصول إلى مذكرة خطية، تكون بمثابة «اتفاق تسوية» شبيه بما حصل جنوب سوريا، فإن التفاهم الحالي يقوم على 3 نقاط: أولاً انتشار الجيش السوري في الحدود ومناطق أخرى قبل وصول الجيش التركي، ورفع العلم الرسمي السوري على جميع المؤسسات الرسمية، وعد «قوات سوريا الديمقراطية» وقوات الشرطة (الآسايش) جزءاً من الجيش السوري بعد تخليها عن دلالات رمزية؛ وثانياً ترك بعض مكونات الإدارات الذاتية على ما هي عليه حالياً، وبحث أمورها لاحقاً؛ وثالثاً إجراء مفاوضات سياسية حول الدستور ومستقبل سوريا وحقوق الأكراد في مرحلة لاحقة، بضمانة روسية. وجرت ترجمة ذلك بذهاب عناصر من الجيش السوري وانتشارها في مناطق عدة شرق الفرات، واقترابها من أطراف منبج، وتوجهها إلى عين العرب (كوباني) شمال البلاد. لكن لوحظ أن الجيش اقترب من الطريق السريع «إم 4»، ولم يعبرها عمقاً، علماً بأن وحدات الجيش والأمن موجودة في الحسكة والقامشلي سلفاً. وفي موازاة ذلك، يمضي الجيش التركي بخططه للتقدم من رأس العين وتل أبيض وصولاً إلى الطريق السريع، مع تهديدات باستهداف الجيش السوري، وسط أنباء عن أن الخطة التركية هي إقامة «منطقة آمنة» بعمق 32 كلم على طول الحدود بين جرابلس على نهر الفرات وفش خابور على دجلة، باستثناء مناطق في القامشلي والمالكية. وأكدت مصادر دبلوماسية أن التوغل التركي جرى بتفاهم بين موسكو وأنقرة لم تمانعه واشنطن، مما يعني أن روسيا ستقوم لاحقاً بالوصول إلى ترتيبات بين دمشق (نيابة عن الأكراد) وأنقرة في شمال شرقي سوريا، إضافة إلى ضبط خطوط التماس في منبج وعين العرب. وترمي هذه الترتيبات إلى ملء الفراغ بعد قرار الرئيس ترمب استعجال الانسحاب من شرق الفرات خلال أسبوعين، مما يعني خروج القوات الأوروبية، وتفكيك القواعد ونقلها إلى غرب العراق. وعلم أن القرار في واشنطن هو بقاء أطول زمنياً لقاعدة التنف على زاوية الحدود السورية - الأردنية - العراقية، التي تعدها واشنطن مرتبطة بمواجهة النفوذ الإيراني، وتوفير الأمن للقوات الأميركية غرب العراق. المصدر: الشرق الأوسط]]> 126701