أخبار عاجلة

شعر

فواد الكنجي: هنا نار الإقامة والمحرقة…….!

هنا نار الإقامة والمحرقة…….! شعر ….. فواد الكنجي آمر من الحنظل ……. اشرب المرارات ……. هنا وهنا الإقامة بمرها، تغلق الممرات ……………. ………… ارسم حيرتي على الدروب.. ولا أبوح، بما أعاني.. من الم.. وجرح.. وحزن.. وعذاب ومن عبئ إعياء.. و صداع و أنين .. و نواح وكل ما ضمه القلب في الضلوع، من جروح .. و قروح فاحتضر بالصمت .. ...

أكمل القراءة »

السّخرية من الحبّ العذري في التراث الإسلامي

على الرّغم من الشّهرة العظيمة التي أصابت العشّاق العذريين في أواخر العصر الجاهلي مروراً ببداية الإسلام حتى العصر العباسي، إلّا أنّ أسطورتهم خبت نارها وذرّ رمادها، فقد عدّ النقّاد أنّ علي ابن أديم كان آخر العشّاق الذين ماتوا بسبب عشقهم! ذكر لنا التاريخ شعراء عاشقين إلّا أنّهم لم يموتوا، كأبي العتاهية الذي ذاع صيت حبّه لـ(عتبة)، كذلك أبي النواس بغزلياته ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: فصول الغربة والجراح

فصول الغربة والجراح فواد الكنجي فصول الغربة، ليست كفصول الدائرة ما بين الخريف .. و الشتاء ……….. والربيع .. والصيف ……………. ……….! هي فصول، أنين وبكاء وارق وإعياء………… ……… هي فصول المعلقة، في أعاصير الأوجاع ………. هي أصوات عواء الرياح، في أوجاع الجراح هي أهات الروح.. والنواح هي كمناخ القبر المتماثل على أسرت الموت.. والسكوت هي كرواق المغلق في ردهات ...

أكمل القراءة »

“لا أنت أنت ولا الديار ديارُ”: قالها أبو تمام في بغداد، ورددها لوركا في إسبانيا بعده بقرون

ما زال السفر بالزمن مستحيلاً، ولكن في الشعر كل شيء ممكن، وحين يكون المسافر بيت شعرٍ أو قصيدة، فإن رحلة من بغداد في العصر العباسي إلى إسبانيا الحديثة ليست أمراً مستحيلاً. نعرض لكم في هذا المقال هذه رحلة بيتٍ واحد من الشعر مهدت لها تقاليد الجاهلية في الشعر، وأخذت شطراً من هذا البيت إلى إسبانيا بعد أكثر من 11 قرناً. ...

أكمل القراءة »

طريف يوسف آغا : قصيدة سورية تتحدث عن نفسها

ســورية تتحدَّ ث ُ عـَن ْ نـفسِـها عندما تسافر ُ الكلمة إلى فجر ِ التاريخ ْ هل ْ مِن ْ مسافر ٍ إلى بلدي أحمِّـله ُ أمانة ؟ أحمِّـله ُ سلاما ً وكلاما ً ودمعة ً وعِتابا السلام ُ إلى بلد ٍ أفاخر ُ بها وكل ُ العالم ِ يرى فيها أما ً بالقرابة ْ والكلام ُ عن ِ الحب ...

أكمل القراءة »

طريف يوسف آغا : قصيدة دمشق بوابة التاريخ

السلام شكرا لنشركم بعض أعمالي السابقة لاحظت نشركم لقصائد عن دمشق فرغبت بارسال هذه القصيد التي نشرتها وألقيتها أمام جمهور الجالية السورية في هيوستن منذ 10 سنوات قصيدة دِمَشْقْ … بَوابَة ُ التاريخْ مِن َ المِهْجَر ِ يا دِمَشق ُ يُهديك ِ السلام َ قـَلب ٌ يا دِمَشق ُ ماانفـَك َ يَهوّاك ِ أكثر ُ مِن ْ عِشرين َ عاما ...

أكمل القراءة »

عبد الزهرة !!!! زكي : المتنبي… ذِكرُ الفتى عمرُه الثاني

وما شكرتُ لأَنَّ المالَ فرَّحني …. سِيّانَ عنديَ إكثارٌ وإقلالُ لكن رأيتُ قبيحاً أَن يُجادَ لنا …. وأنَّنا بقضاءِ الحقِّ بُخّالُ فكنتُ مَنبِتَ روضِ الحُزنِ باكرَهُ …. غيثٌ بغيرِ سِباخِ الأَرضِ هطّالُ واحد من مطالع القصائد التي قوبلت بانتقاد كان مطلع لامية المتنبي في مدح فاتك المكنى بأبي شجاع، وكان هذا المطلع يقول: لا خيلَ عندَكَ تهديها ولا مالُ فليُسعِدِ ...

أكمل القراءة »

بسام منصور : دع الكأس تزداد اقتراباً

حتى أبقى مبتسماً لا تبعد عني هذه الكأس ولا تلك أو تلك أو تلك زدها اقتراباً من قلبي حتى لا أعود ذلك اليتيم الدائم زدها اقتراباً حتى أعرف أنني لست مخلوقاً من وهم ولا جالساً على الأرض وحيداً في الساحة المهجورة دع السائل يتدفق من فمي إلى حنجرتي فرأسي حتى أصبح المارد الخارج للتو من المصباح دع الكأس تزداد اقتراباً ...

أكمل القراءة »

المتنبي… حين يكون الآخذ صانعاً ماهراً

وحَجَّبَتِ النَوى الظَبياتِ عَنّي .. فساعدت البَراقِعَ وَالحِجالا لبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍ .. ولكن كي يَصُنَّ بهِ الجَمالا وضَفَّرنَ الغدائرَ لا لحُسنٍ .. ولكن خِفنَ في الشَعَرِ الضَلالا في واحدة من أشهر قصائد المتنبي كان أبو الطيب يشكو من نفسه، كان يتساءل مع ذاته فيبوح بهذا شعراً يشكو فيه ويتذمر مما هو عليه. ليس صعباً على قارئ المتنبي أن يقف ...

أكمل القراءة »

ابراهيم امين مؤمن: رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث

رسالة من المنفى فلسطين تتحدث فى مضجعى أفواهٌ ترضع مِنْ أثدائى نادانى غزالٌ ذئبٌ نادانى غرس نابه فى أفواههم بُلفور عصفور نارٍ غرّد فوق أوكارى أكون قربان أدرانهم ؟ أم ترياق أسقامهم؟ أم حِمىَ ظهورهم ؟ تعالىَ نعيق العقبان صَمّ آذان السحاب وأنا الظامئة فى قيعان محيطاتى **** شفق الشمس دماء عروقى مع كل مغيب تنبجس عروقى ليلى مأتمٌ فى ...

أكمل القراءة »