أخبار عاجلة

شعر

فواد الكنجي: سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ……!

سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ……! فواد الكنجي تعب .. و ملل قرف.. وإعياء غصة .. وعناء ………. …………….. ……… محيط نبضي حوصر احتواءه، ما بين هم .. و بلاء وما بين غم .. وعناء وما بين بؤس .. و شقاء وما بين أنين .. و نواح وما بين الم .. و جراح وما بين جمرة .. و نار ...

أكمل القراءة »

قصيدة بعنوان شيزفرانيا مغتربة.. بقلم قوت القلوب ( ريا )

قوت القلوب   و لماذا أشتاق. . لوطن لم أعرف من أهله إلا العتب.. و اللوم.. و الدهاء؟ لماذا أشتاق.. إذا كان البيع مهنتهم…لا الشراء؟ زيف. . احتيال.. و سمسرة فاقت دور البغاء!! سأدفن الخبايا تحت جذوع الشجر في الشتاء حتى إذا ما جاء الربيع أزهرت جراحي..في ليل الغرباء و تحولت دموعي براعم تبهج كل محزونة بتراء… أنا لن أشتاق. ...

أكمل القراءة »

مجتمعات التفكير السياسي : في ذكرى الشاعر السوري محمد الماغوط

«إحدى المزايا العظيمة لمجتمع محترم هي أنك لا تحتاج فيه إلى التفكير في السياسة دائماً»، هذه العبارة للمفكر الأميركي كوامي أباياه وردت ضمن إجابة له في صحيفة «نيويورك تايمز»، وسبق أن أشرت إليها ضمن تعليقي على رد أباياه على سؤال حول الموقف الذي يمكن لمواطن أن يتخذه عند مواجهة حكومة تتبع سياسات لا يقبلها ذلك المواطن، وكان المقصود الحكومة الأميركية. ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: انا .. موج البحر، فلا تقتربي شواطئي ….!

انا .. موج البحر، فلا تقتربي شواطئي ….! فواد الكنجي انا .. موج البحر، الراقص على شواطئ البحر ….. فاحذري.. ولا تقتربي .. ولا تحتسبي .. رقصاتي .. رقصات باليه على مسارح (موسكو) .. و (برلين) ………..! فابتعدي .. ولا تقتربي ولا تحسبي هدوئي، استسلام .. وسلام …… ……..! فكل سكون إنذار لعواصف ستأتي ……. ……..! فتيقني .. فقد قيل ...

أكمل القراءة »

قصيدة شعر بقلم حذيفة العرجي: ما لم يقله المتنبي

لأن الكلمةَ في زماننا أمضى من السيف، والحرفُ قاتلٌ كطعنةِ خنجر كان لابدّ أن أُحارب بالقلم. عارضتُ المتنبي في نونيتهِ الشهيرة “تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ” أريد أن أقولَ ما لم يقلهُ المتنبي فهل أكونُ آثماً في شريعة الشِعر إذا تجرّأتُ على كبيرنا الذي علمنا السحر؟ لابدّ وأن المتنبي سيتفهم بعد قراءة القصيدة جُرح الأدب بل ولا أشكّ أنه ...

أكمل القراءة »

في ذكرى رامي السيّد بقلم الشاعر الايطالي كارلو

في الحادي والعشرين من شباط عام ألفين واثني عشر رامي السيد، أخي السوري، في السادسة والعشرين من عمره زوجٌ لصبيةٍ وأبٌ لطفلة، استشهد بطلقة مدفع بينما كان يصوّر القصف على مدينة–جمجمة: مدينته. عند كل طلقة ارتعاش وصرخة “الله أكبر” ولكنها بصوت خافتْ فالله هو العارف. قبل أن يموت من نزيف بين أربعة ممرضين – يالله، يا رامي، يالله – فتح ...

أكمل القراءة »

‬عبد‭ ‬الأَمير‭ ‬جرص : الموت‭ ‬وحده‭ ‬الجميل‭ ‬هنا‭ ‬والمتوفّر‭ ‬بكثرة‭..‬

تأكل‭ ‬الزوجة‭ ‬حياتي‭ ‬وتطعمها‭ ‬للصغار‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يولدوا‭ ‬بعد تأكل‭ ‬الزوجة‭ ‬المخيّلة،‭ ‬وتطعمها‭ ‬للصغار‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يكبروا‭ ‬بعد‭..‬ الحياة‭ ‬لا‭ ‬تكفي‭ ‬لإِطعام‭ ‬عائلةٍ‭ ‬مكوّنةٍ‭ ‬من‭ ‬شخصين ومن‭ ‬أَطفال‭ ‬يبلغ‭ ‬الواحد‭ ‬منهم‭ ‬ أَربعين‭ ‬سعرةً‭ ‬حرارية‭.‬ ‭ ‬ حياتي‭ ‬وحدها‭ ‬لا‭ ‬تكفي لنبحث‭ ‬إِذن‭ ‬عن‭ ‬حياةٍ‭ ‬مليئةٍ‭ ‬بالأَشجار‭ ‬والأَنهار حياة‭ ‬أَكثر‭ ‬اتساعاً‭ ‬من‭ ‬موتنا‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬يكفي لإِطعام‭ ...

أكمل القراءة »

أسرار نزار بقلم سمير عطا الله

غاب نزار قباني قبل عقدين ومعه أسراره الثلاثة: الأول، أنه الأكثر حداثة والأكثر التزاماً بإيقاع الشعر العربي. والسر الثاني، أنه كان الأكثر غزلاً والأكثر سياسة في وقت واحد. وسرّه الثالث، أنه الشاعر الوحيد في القرن العشرين الذي كان يُعرف من اسمه الأول، ولا حاجة لذكر اسم عائلته: أحمد، كان يجب أن تتبعه بشوقي. محمود، كان يجب أن تلحقه بدرويش. سعيد، ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: قصيدة تحت عنوان ( اتركيني ) للشاعر العراقي فواد الكنجي

قصيدة تحت عنوان ( اتركيني ) للشاعر العراقي فواد الكنجي اتركيني فواد الكنجي اتركيني… فلقد مللت جنون الانتظار .. والعتاب .. والغياب ….. …….! مللت الأكاذيب .. والوعود .. والمواعيد، في المرتجى والموجل من الحب…… ………! فساعديني .. ان اهرب من عينيك .. فلقد مللت الهروب إلى عينيك …. …….! فموج عينيك، أهلكني .. أتعبني .. دمرني .. مزقني .. ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: هو ذا .. العراق .. هو ذا .. نصر العراق

هو ذا .. العراق .. هو ذا .. نصر العراق فواد الكنجي هو ذا .. العراق هو ذا .. نصر العراق ….. هو ذا .. غضب الشعب في العراق….. هو ذا .. غضب أبناء العراق، يصنع النصر .. و الانتصار محررا .. مدمر .. ساحقا أوكار الأشرار ليبنوا للعراق مجده، من دماء الثوار……… ………. غضب الأحرار، غضب عصف شراره مبيد ...

أكمل القراءة »