أخبار عاجلة
الرئيسية » شعر (صفحه 10)

شعر

حمزة رستناوي: ماتت الحياة.. و انتصرت كربلاء!

اقتحموا البيتَ مُدججَّين بالحديد و بالفرح كانتِ الامُّ و زوجها و ابنها الصغير خائفين متوجسين من فرحهم! استلَّ أحدهم المديةَ و نحر ابنها بفرح دفينٍ مُرَدِّدا : يا ثارات الحسين. * تناصروا على زوجها و استلَّ أحدهم شتائمه في هيئة منشار و رح يذبح زوجها. الحمد لله …الآن , لقد انتصرنا للحسين! رحمة الله عليك يا سيّدي ” أبا عبد ...

أكمل القراءة »

حمزة رستناوي: العينُ و المخرز / قصيدة

أعرفُ يا ولدي أنَّ العينَ لا تقاومُ المخرز الأقدمونَ قالوا ذلكَ وَ جَرَّبُوه عينُ أخيكَ التي قاومت المخرزَ , لمْ تنتصرْ . و أبوكَ الذي انكفأ -في غيابِ أخيكَ – دمعةً لمْ ينتصرْ أيضاً ما أنا فاعلٌ !! أأنتظرُ جولةً أُخرى كي يفقأ المخرزُ عينيكَ يا ولدي! هُوَ ذاتُ المِخْرَزِ , أمْ أنَّهُ مِخْرَزٌ جديد ؟! المخرزُ هوَ المخرز و ...

أكمل القراءة »

حمزة رستناوي: الدكتاتور ذو الرقبة الطويلة / قصيدة

  أحاولُ ترقيعَ ذاتي أقرنُ الحرَّيةَ بالذُلِّ و العذاب تَتَقَلَّصُ زوايا تفكيرهم و تدورُ بهم الدوائر أنا حرِّيتهمْ أنا خسوفُ الشمسِ في رَابعةِ النهار. * ستقولُ الرواياتُ بأنّي قاهرُ السوريينَ و أصدقائهم قاهرُ كثبانِ الصَّحارى و بترولهمْ صديقُ فارسَ , قاهرُ الرومِ و مَحْظِيَّاتِهِمْ سأحيلهم إلى رميم ٍ و أبكي ذاتَ العمادِ على قافلةِ الروايات فلا تَتَّهِمونِي بحُبِّ أهليَ عَنْ ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: تحت المطر .. انا والمطر

تحت المطر .. انا والمطر فواد الكنجي لا ادري .. من أين يتصاعد هذا الغيم ، لينهمر كل هذا المطر… …..! امن عيوني … أم من سماء مدن، لا عرف أسماءها ….. ….! فينمو جراحي فوق الحجر سواداً، ما ترسم يداهٌ، ضوء القمر وانا استظل تحت سحاب المطر، بالجمر .. والنار … و الإبر ……! فتموه الأشياء، في عيني سقيا ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: تحت المطر .. انا والمطر

تحت المطر .. انا والمطر فواد الكنجي لا ادري .. من أين يتصاعد هذا الغيم ، لينهمر كل هذا المطر… …..! امن عيوني … أم من سماء مدن، لا عرف أسماءها ….. ….! فينمو جراحي فوق الحجر سواداً، ما ترسم يداهٌ، ضوء القمر وانا استظل تحت سحاب المطر، بالجمر .. والنار … و الإبر ……! فتموه الأشياء، في عيني سقيا ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: سنوات ومسافات

سنوات ومسافات فواد الكنجي جرح .. و ذكريات حسرة .. و حيرة .. وإحساس بالمرارة يذويني … ……. فألاقي سحابة سوداء، في سمائي تنزف .. وتمطر.. لتكون بالمحاجر، مرئية بالبرق دمعا ترد صراخ رعد لرثائي ….. وإنا وحدي مع ذل البعد ابكي بصمت وجد، ثار في ضلوعي كجمر نار متقد …. ….. فانزف بجرحي .. و دمعي دون لوم .. ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: سنوات ومسافات

سنوات ومسافات فواد الكنجي جرح .. و ذكريات حسرة .. و حيرة .. وإحساس بالمرارة يذويني … ……. فألاقي سحابة سوداء، في سمائي تنزف .. وتمطر.. لتكون بالمحاجر، مرئية بالبرق دمعا ترد صراخ رعد لرثائي ….. وإنا وحدي مع ذل البعد ابكي بصمت وجد، ثار في ضلوعي كجمر نار متقد …. ….. فانزف بجرحي .. و دمعي دون لوم .. ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: صباح الخير يا دمشق

صباح الخير يا دمشق فواد الكنجي حب وسفر جنون وكتابة نساء ونبيذ وعطر ارقص واغني عاشقا اختصر زماني في الشام بنبيذ يذويني، عشقا وهياما مولعا بحب امرأة تخرج من (حدائق تشرين) تناديني للرقص وانأ الوحش القادم من ظمئ البراري تروضني تحاورني تعلمني لغة العشق بلغة الشام فاقرأ العشق بشفتيها لأذوي بلا قرار تحت الشمس بالجنس والشهد والجنون ليجلو الصبا.. والنقاء ...

أكمل القراءة »

فواد الكنجي: و تشيئ الحب

و تشيئ الحب فواد الكنجي تشيّئتُ، ككل الأشياء التي تشيّئت، من حولنا ….. فأي زمن، هذا الذي جعلني إن أكون، لا إنا….. ولا انا في انا ……. …………. ………….! تشيّئنيِ الزمان كما تشيّئ الإنسان .. والزمان ….. وما عاد لنحيا براحة البال…. ….. أتعبتنا نساء، شانزليزيه ولاس فيكاس … ……..! و راحت المدن الكبرى، تشيّئُ الحب في القلب .. والعقل…. ...

أكمل القراءة »

قصيدة تحت عنوان – و تشيئ الحب – للشاعر العراقي فواد الكنجي

قصيدة تحت عنوان – و تشيئ الحب – للشاعر العراقي فواد الكنجي و تشيئ الحب فواد الكنجي تشيّئتُ، ككل الأشياء التي تشيّئت، من حولنا ….. فأي زمن، هذا الذي جعلني إن أكون، لا إنا….. ولا انا في انا ……. …………. ………….! تشيّئنيِ الزمان كما تشيّئ الإنسان .. والزمان ….. وما عاد لنحيا براحة البال…. ….. أتعبتنا نساء، شانزليزيه ولاس فيكاس ...

أكمل القراءة »