أخبار عاجلة
الرئيسية » قصص قصيرة (صفحه 3)

قصص قصيرة

علكة : بقلم بسمة فتحي

علكة كنت أشكو من وجعٍ في أسناني؛ حتى أخذني أخي إلى طبيب أسنان تبعد عيادته عن وسط البلد عشر دقائق مشياً على الأقدام. كان علينا فيها أن نصعد درجات الممرّ الضيّق الذي يفصل مجمّع الباصات عن مجمّع السرفيسات، حيثُ ينقسمُ الناسُ دون انتظامٍ صاعدين ونازلين الدرجات. يسبقني أخي، يمسك بيدي الصغيرة بحرصٍ شديدٍ ويشدُّ عليها، حتى ظننتُه يجرّني خلفه جرّاً. ...

أكمل القراءة »

العــــابر قصة: هاني القط

أعلى الرصيف يقف منتظرًا الحافلة القادمة، كتلة من اللحم البشري تسد بابها، عندما يفشل فى إيجاد مكان لقدمه؛ يضطر إلى الانتظار، جحافل النمل تمشي فى رأسه دون توقف، الحافلة التالية ممتلئة كالتي قبلها، ومتأخرة ساعة عن موعدها، فلا يجد من مفر – ككل يوم – سوى أن ينحشر بين الركاب. فور دخوله من الباب والاقتراب من دفتر الحضور والانصراف، على ...

أكمل القراءة »

بلاغ كاذب

“أنا بخير .. أنا بخير”.. كرّر الرجل الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، في بلده، قبل قليل، تلك العبارة بتصميمٍ عجيب، إلى درجة أن بعض المسعفين أقسموا، في أثناء تحرير شهادة الوفاة لاحقاً، أنهم سمعوا تلك العبارة، تنبعث من فم الرجل حتى بعد وفاته، متأثراً بإصاباته البليغة، الناجمة عن اصطدام جسده، بسيارةٍ حكوميةٍ في ذلك الصباح الماطر، عقب خروجه من السجن الذي ...

أكمل القراءة »

الاب و الابـن و المسامـيـر.! / قصص قصيرة لأحبابنا الصغار

الاب و الابـن و المسامـيـر.!   كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له : يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده. فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن ...

أكمل القراءة »

نورس محمد: الموت ولا المذلة (قصة قصيرة)

منذ نصبوك في ساحة قريتنا اصبحنا رفاق ورفيقات. لم يعد هناك سيد او سيدة او انسة. أصبحت انادي والدتي برفيقة امام حضور الاخرين. أما والدي لم يكن رفيقكم بل كان رفيقي وصديقي لقد اختفى بعد ان نصبوك في الساحة بأشهر قليلة. اختفى لأنه خالفكم الرأي. أتباعك اخذوه في ليلة معتمة ولم يعد الى الان. حدثني كثيرا عنك وعن اتباعك قبل ...

أكمل القراءة »

عندما شرب السيد جهاد حتى الثمالة / قصة قصيرة

إقامة جهاد   في برلين في مقهى كوتي يجلس صديقي جهاد على الطاولة وحيداً وهو يشرب البيرا ويدخن دخان لف، ينظر إلى كل الطاولات ويوزع الابتسامات للرايح والجاي، ويطلب الكأس تلو الآخر وكل مرة، يدفع سعر البيرا 5 يورو ، 2.5 يورو ثمن البيرا و2.5 يورو للنادلة مع ابتسامة بريئة أو ضحكة بلهاء، وهكذا إلى أن أتت عيني بعين جهاد ...

أكمل القراءة »

عشقت فتاة مخطوبة

هذه القصة حقيقية حصلت معي وعندي شهود سيؤكدون لكم الحادثة اذا رغبتم. في البداية لابد من التوضيح بأني لاأدخن ولا أحشش ولاأشرب مشروبات روحية ولا أخذ حبوب الكبتاجون المنتجة في معامل حزب اللات ولاأخذ حبوب الهلوسة المنتجة في قناة الجزيرة ولا أعمل في قناة الدونيا، أي انا لا أهلوس وبكامل قواي العقلية. في فترة من الفترات عشقت فتاة جميلة ولم ...

أكمل القراءة »

قصة قصيرة: اجت سليمة

في يوم من الأيام كنت اتمشى على شاطئ البحر. شاهدت فتاة جميلة تفرك عيناها وتبكي. أشفقت عليها. ذهبت اليها وسألتها: ليش الحلو عم يبكي. حرام هالعيون الحلوين يدمعو. قالت: دخل رمل بعيوني وعم يحرقوني. قلت: موعيب عليكي تبكي متل بنت صغيرة. اذا دخل رمل بعيونك غسلي عيونك ومافي داعي للبكي. قالت: عم ابكي لانه خطيبي رش علي رمل وراح زعلان. ...

أكمل القراءة »

مؤخرة لوبيز / أدب ساخر / عبد الرحمن الحلاق

  نظر الجزار إليه بقرف مشمئزاً من ثيابه العتيقة ، وهيئته الشاحبة وقال : ــ إن شاء الله فرجت معك عكروش أفندي صرتَ تسألُ عن سعر اللحمة ؟ ازدرد عكروش غصته وابتلع الإهانة متلعثما : ــ يعني …. كنت ….. أفكر … بس . ــ فكـِّر عكروش أفندي فكـِّر على راحتك …. الكيلو بثلاثة آلاف  ليرة .!! سارع عكروش هاجماً ...

أكمل القراءة »

عبور الحاجز : قصة الكنار الأصفر الذي انقذ حياتنا – بقلم فاطمة عثمان

– الابن: أبي انظر إلى ذاك الكنار لونه جميل جداً، إنه واقف على الشرفة. هيا لنذهب ونجلبه ونضعه في القفص. نستطيع إطعامه بالقليل من التفاح والخبز. آهٍ. لا لا. لقد ذهب.. آه إنه في الأسفل .. . -الأب: حسنا سأذهب لأجلبه لك، ولكن ابقَ في البيت ولا تتحرك، وكن بعيدا عن الشرفة. –الابن: حسنا لن أتحرك وسأبقى بعيداً عن الشرفة ...

أكمل القراءة »