أخبار عاجلة
الرئيسية » قصص قصيرة (صفحه 4)

قصص قصيرة

ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا / قصة قصيرة من الأدب العالمي .. للكاتب انطون شيخوف

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها – قلت لها : إجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر – قالت : أربعين – قلت : كلا ...

أكمل القراءة »

قصة سورية قصيرة من وحي الميلاد. .بقلم: طريف يوسف آغا

  كان بابا نويل في ليلة الميلاد المجيد يعبر بمركبته إلى الأجواء السورية حين تم إجباره على الهبوط في أقرب مطار عسكري، وتم إحضاره موجوداً إلى مكتب ضابط الأمن المناوب للاستجواب. لم تكن غرفة المكتب تختلف عن مثيلاتها من مكاتب الثكنات العسكرية التابعة لضباط النظام الأسدي، حيث وبمجرد دخولك إليها تغبش عينيك سحب دخان السكائر وتثقب أنفك رائحة فريدة هي ...

أكمل القراءة »

متى يرجع الخياط إفتيموس سيمونيدس ؟

لم يُعرَف من برع بأداء هذا الدور أفضل منه في تلك الأيام، مع أن بنيته لم تكن البنية المثالية لذلك. فقد كان فارع الطول ونحيفاً جداً، وذلك على عكس ما يفرضه الدور الذي كان يؤديه. في الأيام العادية كان إفتي، واسمه الكامل إفتيموس سيمونيدس، خياطاً أعزب يعيش مع والدته المسنّة في منطقة تلّة الخياط المرتفعة في بيروت. لا يتذكر أحد ...

أكمل القراءة »

حَسَب الزبون يا أبو أحمد : يكتبها من فسط إدلب، أبو عصمان: صخر بْعَثّ

تلوّنت مواقف أبي أحمد “الحلّاق” بين التأييد المُطلق للنظام، والرفض القاطع له.. حسب الزبون. يعني، على “حسب السوق يسوق” أو “كل دقن إلها مشط”. “وسواس قهريّ” سببه الذات نفسها، لأنه يقارن الناس بنفسه.. فيزداد خوفاً وذعراً! مع شوية خبث ظريف يتمتّع به، يساعده على تجاوز المواقف الحرجة بأساليبَ تبدو لطيفةً أو ليست مزعجةً “على الأقلّ”. مع وسواسه وخبثه هذين يقضي ...

أكمل القراءة »

الرئيس في محنة

كان يمكن أن تتوقف ردة فعل السيد الرئيس عند مجرد الامتعاض والاستنكار، وهو يشاهد على التلفاز أحد أفراد شعبه يطعن عدواً، غير أن ما حدث بعد ذلك استوقف الحاشية كلها، حين رأوا الدم ينزف من خاصرة الرئيس، عند الموضع نفسه الذي نزف منه العدو. وكان يمكن أن يطوي النسيان هذه الحادثة، لولا أنها راحت تتكرر مع كل طعنة جديدة، موجهة ...

أكمل القراءة »

قصة قصيرة : سكّينٌ ومذبح

سكّين ومذبح نفد قوته ولم يتبق له إلا شاة يحلبها ، وفي صباح مكفهر أخذ يتلمس الضّرع متفائلاً ببركته ، باشر بالحلب فبدأت الدماء تسيل بدلاً من الحليب ، ظنّ أنّ مرضاً ما قد اعتراها فأسرع بذبحها ليقتات بلحمها ، شحذ سكّينه ثم حزّ نحرها ، أخذ الحليب يتدفّق بدلاً من الدماء ، هاله المشهد بداية ثمّ راق له نزف ...

أكمل القراءة »

روايات وقصص قصيرة من أوائل روايات أدب الديستوبيا ( المكان الغير جيد أو البائس ) وتكون عكس المدينة الفاضلة (Utopia)

ان الديستوبيا (dystopia) مجتمع وهمي غير مرغوب فيه أو مخيف جداً ويمكن ترجمتها على أنها المكان الغير جيد أو البائس وتكون عكس المدينة الفاضلة (Utopia) صاغ مصطلح اليوتوبيا توماس مور (Thomas More) وهو مجتمع مثالي لا يوجد فيه جريمة أو فقر، وعلى النقيض من ذلك الديستوبيا هو العالم الكابوسي التي تجرد فيه الإنسانية وتكون فيه حكومات شمولية أو حدوث كارثة ...

أكمل القراءة »

قصة قصيرة لطفلة من سوريتي

وكما الكبار تُحاذر تلك الصغيرة وترقب ، تنظر يُمنة ويسرة مثلهم خشية أن تراها دوريات الحدود ، ثم تطمئن فسيارة حرس الحدود لم تتقدّم باتجاهها بعد ، تتجاوز الأسلاك الشائكة بشموخ المنتصر ، ثم تمسح ما علق بيديها من تراب الأرض بملابسها المعشّقة بأوجاع التشرّد واللجوء ، لتنفض بعدها غبار زحفها وتعبها عن كاهل يديها متأفّفة، فهي لم تعتد كل ...

أكمل القراءة »

السكرتيرة التي طلبوا أن أسلخ جلدها / من الحياة اليومية لمهندس سوري

بقلم طريف يوسف آغا قصة جديدة من سلسلة (الحياة اليومية لمواطن سوري) أهديها لأصحاب مقولة (كنا عايشين وماشي حالنا)، وهي قصة حدثت معي شخصياً وليست قيلاً عن قيل أو نقلاً عن فلان وعلتان. وكما ذكرت في قصص سابقة، فقد عملت قبل سفري في الثمانينيات كمهندس متدرب في مؤسسة عسكرية تنفذ مشاريعاً هندسية، وتم تعييني رئيساً لدائرة في فرع المؤسسة في ...

أكمل القراءة »

قصة قصيرة جداً :”نارت الفتنة في الغابة”

نارت الفتنة في الغابة؛ قتل الشجر و الحطابون، و علقت العصافير مشانقها على فوهات المدامع. لظيت نار السماء و صبت جام غضبها تقطره هنا و هناك. جمع ما له من أحلام في صرتي عينيه، و مادت به الأرض و فرت من جمالها. قطر قيوده كخيل تجر الأرض بسنابكها. قدم عينيه غنيمة للسماء، و هام على وجهه يعلم البحار السبعة معنى ...

أكمل القراءة »