أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حقناً لدماء المجاهدين.. حزم تحل نفسها وتندمج بـ (الشامية)

حقناً لدماء المجاهدين.. حزم تحل نفسها وتندمج بـ (الشامية)

أعلنت حركة (حزم) حل نفسها والانضمام للجبهة الشامية، وجاء في بيان أصدرته (الاحد): نظراً لما تمر به الساحة الشامية من تغول النظام المجرم وأذنابه على بلاد الشام وعلى حلب خاصة، وحقنا لدماء المجاهدين، تعلن حركة حزم حل نفسها واندماج جنودها بالجبهة الشامية. وجاء قرار الحركة بعد خلافات دموية مع جبهة النصرة أدت الى مقتل العشرات من الطرفين في معارك دارت غرب حلب انتهت بسيطرة النصرة على أغلب مقار ومواقع الحركة.

لمحة عن حركة حزم

تشكلت حركة حزم في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني/ يناير عام ألفين وأربعة عشر الماضي، وذلك من تجمع اثني عشر فصيلا عسكريا، حسب شريط فيديو بثته الحركة آنذاك على شبكة الإنترنت، وبحسب بيان إعلان تشكيل الحركة فإنها جاءت من أجل تصحيح مسار الثورة السورية والحفاظ على ثوابتها، والوقوف في وجه كل من يحاول حرف مسارها المتمثل في إسقاط النظام، وتحقيق طموحات الشعب في نيل حريته واستعادة كرامته.
الإعلان عن تشكيل حركة حزم كان بحضور الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الحر سليم إدريس، والفصائل العسكرية التي ضمتها الحركة هي: (كتائب فاروق الشمال، والفرقة التاسعة قوات خاصة، واللواء أول مدرعات، ولواء الإيمان بالله، وكتيبة أبي الحارث، وكتيبة أحرار السلمية، ولواء أحباب الله، ولواء 60 مشاة، وكتيبة الشهيد عبد الغفار حميش، وكتيبة الشهيد عبد الله بكار، وسرايا صوت الحق، وكتيبة أبي أسعد النمر).
اشتهرت حركة حزم باستخدام الأسلحة المضادة للدروع المعروفة باسم “تاو”، وكانت تمتلك كميات كبيرة منها على خلاف بقية الفصائل العسكرية على الأرض في سوريا، واستطاعت تدمير عشرات الآليات للنظام في مدينة مورك بريف حماه الشمالي، حيث سميت المدينة بـ “مقبرة دبابات الأسد”، كما استخدمتها بكثرة على جبهات حلب الشرقية والشمالية الشرقية أثناء محاولات النظام إحكام الطوق على المدينة.
عاشت حركة حزم سنة وخمسة وثلاثين يوما، لتعلن عن حل نفسها بالكامل بتاريخ اليوم الأول من مارس/ آذار، وانضمامها للجبهة الشامية أحد أكبر فصائل المعارضة المسلحة في حلب.