أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » جرائم المجتمع الدولى ضد الشعب السورى : بيان مشترك

جرائم المجتمع الدولى ضد الشعب السورى : بيان مشترك

حيث يدخل النزاع السوري عامه الخامس، ما الذي يلزم عمله لإنهاء الأزمة ووضع حد للمعاناة؟
بيان مشترك لكلٍ من:
فاليري آموس، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية
زينب حنا بنجورة، الممثل الخاص للعنف الجنسي في أوضاع النزاعات
مارجريت خان، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
إرثارين كوزين، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي
أنطونيو جوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين
بيير كراينبول، المفوض العام للأنروا
أنثوني لاكي، المدير التنفيذي لليونيسيف
ليلى زيروجوي، الممثل الخاص للطفل والنزاعات المسلحة

نيويورك، جنيف، روما، في الثالث عشر من مارس 2015

حيث يدخل النزاع السوري عامه الخامس، ما الذي يلزم عمله لإنهاء الأزمة ووضع حد للمعاناة؟
تدخل الأزمة السورية المروعة عامها الخامس. أزمة لا تزال تكلف معاناةً بشريةً غير معقولة. أزمة فشل المجتمع الدولي في وضع حدٍ لها.
لقد حصدت هذه الأزمة أرواح 200 ألفًا. يتعرض فيها الأطفال والشباب للعنف واليأس والحرمان. والنساء والفتيات والرجال والفتيان في المعتقلات يواجهون خطر العنف الجنسي. هناك 12.2 مليون شخص في سورية بحاجة مساعداتٍ عاجلةٍ لإنقاذ الأرواح كما هنالك 9.3 مليون لاجئ عبروا الحدود ساعين وراء الأمن والسلامة.
إننا قد عبرنا عن ارتعابنا وغضبنا وإحباطنا ونحن نشاهد هذه الأزمة لا تطوى صفحاتها. إننا وكقادة للعمل الإنساني ملتزمون بالإستمرار ببذل قصارى جهدنا لمساعدة أولئك المحاصرين في وسط هذه الحرب. الناس الأكثر عرضةً والمحاصرين، والذين لا مكان لهم يقصدونه.
إننا بحاجةٍ لأن يضع قادة العالم خلافاتهم وأن يفعلوا نفوذهم لإحداث تغيير ذا معنى في سورية: لأن يضغطوا على الأطراف لوقف الهجمات العشوائية على المدنيين؛
وأن يؤمنوا رفع الحصار حيث هناك ما يزيد على 212000 إنسان محاصر دون غذاءٍ لأشهرٍ طويلة؛
ولتمكين إيصال المواد الطبية والأدوات الجراحية الحيوية والأساسية؛
ولإنهاء العقاب الجماعي للمدنين والمتمثل بقطع مصادر المياه والطاقة؛
ولمنع إنهيار النظام التعليمي بشكلٍ كامل.
إنَّ الناس في سورية والناس في كافة أنحاء العالم يريدون للمعاناة أن تنتهي.
إننا نتسائل “ما الذي يجب عمله” لإنهاء هذه الأزمة؟ إنَّ مستقبل جيلٍ على المحك. إنَّ مصداقية المجتمع الدولي بأكمله على المحك