أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » زياد الصوفي: رح ارجع احكيلكون قصة من قصص شيخ الجبل ( محمد توفيق الاسد ) اللي فطس مبارح

زياد الصوفي: رح ارجع احكيلكون قصة من قصص شيخ الجبل ( محمد توفيق الاسد ) اللي فطس مبارح

و كما جرت العادة بذكر محاسن الأموات , رح ارجع احكيلكون قصة من قصص شيخ الجبل ( محمد توفيق الاسد ) اللي فطس مبارح نتيجة جرعة مخدرات زايدة ..

القصة :

الاسم علقان بضمير و ذاكرة كل أهل اللادقية الأشراف من أكتر من عشرين سنة و لتاريخ هيدي اللحظة..
هالبنت اللي اتفوّقت على كل رفقاتها بصف الحادي عشر و طلعت الأولى على مدرسة الثورة، هالمدرسة اللي بتوقع بمنطقة فقيرة باللادقية بس خرّجت طلاب اتفوّقو عالكل بحياتهون و نجحو بمستقبلهون كتير…

بنت عيلة علوية بسيطة ساكنة بمشروع الزين، كل يوم تمسك شنطة كتبها و تمشي من المشروع لصوب فندق القصر باللادقية لحتى توفر على أبوها تمن تذكرة باص الدولة و تلحق بمدرستها…

بنت آية من آيات الجمال… و هيدي كانت لعنتها…

ما كان أبوها عرفان يوم اللي نزّل عيلتو من الضيعة ليكونو الأولاد قريبين من مدارسهون و هوة قريب من وظيفتو، أنو بيوم من الأيام هيك رح يصير فيهون…

القصة بنهاية التمانينات، لما رفعت الأسد ترك البلد و ترك وراه كل كلابو اللي كانو بيوم من الأيام تحت اسم سرايا الدفاع و الصاعقة…
طلع نجم شبيح جديد يومها بالبلد، و أعطى اسم لحالو ” شيخ الجبل “…

محمد الأسد ( شيخ الجبل ) جمع كل كلاب رفعت اللي فلتت بالشارع بعد ما تركهون القوّاد وراه لمصير مجهول و هرب على باريس…

“هلا عاقل” و هية حاملة شنطة مدرستها و ماشية تحت مطر اللادقية، بينصدم بجمالها شيخ الجبل…
كل يوم على هالحالة، من مشروع الزين لمدرسة الثورة و هوّة وراها بالسيارة، على تلطيش و رذالة منّو و من هالكلاب اللي معو…

البنت خافت و راحت خبرت أبوها، بس هالدرويش اللي لا حول له و لا قوة ما كان قادر يعمل شي مع جبروت الشيخ و زعرنة كلاب رفعت..
الكارثة بديت لما بيندق الباب و الكهربا مقطوعة و بيفتح الأب على ضو الشمعة ليشوف شيخ الجبل واقف ورا الباب عم يطلب يشوفها لهلا…
ما تواخزني يا شيخ، بس البنت نايمة مريضة و حرام فيقها…
هلا المسكينة متخباية ورا أمها و أخوها بهالبيت الرطب و عم تسمع شيخ الجبل ورا الباب عم يطلب يشوفها من أبوها…
إسماع علي.. عندي كلمتين ما في غيرهون.. البنت بدي ياها، و برجعلك ياها بكرة الصبح و عضهرها مية ألف ليرة، شو قلت؟؟؟
مية ألف بهديك الأيام كان رقم كبير كتير و خصوصي لعيلة معترة متل هالعيلة، بس شرف و نخوة الأب و رجولة الأخ ما خلتهون لثانية وحدة يفكرو بالقبول..
بيركض أخوها من الغرفة الجوّانية و بيطلع عشيخ الجبل و بيلبطو على بطنو بيخليه يقلب على الدرج…
باللحظة اللي عم يسكرو الباب ليهربو. شيخ الجبل كان شايل مسدسو و مقوصو للأخ بس رحمة الله كانت موجودة و الرصاصة ما اجت فيه…

بيطلع من البناية و كلابو ناطرينو تحت و هوّة عم يتوعدها لهالبنت بأنو انتظري اللي جاييكي..

أسبوع كامل و هلا ما عم يخلوها أهلها تروح عالمدرسة…
اعتقدو أنو القصة خلصت و شيخ الجبل شالها لهالبنت من راسو…
باتصير الساعة 12:30 الضهر موعد وصول هلا عالبيت، و هالبنت ما وصلت…
تلات ساعات و الأم و الأب رح يموتو ليعرفو شو صار بأميرتهون، بس ما في خبر…
بيرن التلفون: ما اشتقتلولا لبنتكن؟؟؟؟
كنت بدي أعطيك مية ألف على ضهرها لهالبنت و هنت رفضت، هلق هنت و مرتك رح تسمعو صوتها لبنتكون كيف كل شب من هالشباب اللي عندي عم يغتصبا…
و ليك تقلك: أنا أبقا إلي نفس بهالهبورة، تركتها لهالشباب يتسلو فيها…

نص ساعة عالتلفون، و الأهل عم يسمعو صوت بنتهون عم يغتصبوها كم كلب من كلاب شيخ الجبل لحد ما اختفى الصوت و انقطع الاتصال…
ما تركو مخفر ما خبروه و ما حدا ساعدهون لمجرد يسمعو بإسم شيخ الجبل..

ما تركو مستشفى ما سألو فيها إذا بنتهون دخلت، و كل أبواب المستشفيات تتسكر بوجههون لما يسمعو اسم شيخ الجبل…
بيطلع الصبح على هالعيلة المساكين و النوم عدوهون، و بينطّو من خوفهون على صوت جارتهون أم إسماعيل:
الحقوني الحقوني… يا بو عمار الحقني…
بينزل أبو هلا ركض عالدرج ليشوفو بنتهون القمر مرمية ميتة على باب البناية…
فحص البكالوريا كان عالأبواب، و رفقاتها ملهيين بالتحضير، و قضيتها لهالبنت اتسكرت ضد مجهول متلها متل كل القضايا اللي من هالنوع بلاذقية العرب…

الحكمة:
قطفوكي شبيحة الأسد و بعدك متل الوردة الجورية..
مو حامي الأقليات اللي رح يرد شرفك، اتركيها على ثورة الحرية…

الله لا يرحمك يا كلب.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع