أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » المأساة السورية حاضرة في أيام بيروت السينمائية

المأساة السورية حاضرة في أيام بيروت السينمائية

لم تغب السينما السورية عن أيام بيروت وهو المهرجان الذي تحتضنه بيروت بين 12 ــ 21 آذار الجاري، والذي يعرض السينما العربية بأشكالها المتعددة: الروائي والوثائقي، الطويل والقصير، الطليعي والتقليدي، وتنظمه جمعية “بيروت دي سي” ويرعاه عدد لا يحصى من المؤسسات والشركات.
المخرج السوري أسامة محمد يقدم فيلمه “ماء الفضة” للمرة الأولى في بيروت، وهو الفيلم الذي أنجزه مع سيماف وئام بدرخان وعرض في مهرجان كان للمرة الأولى، ويقدم أسامة محمد جوهرته الثورية على أنها “تتكون من ألف صورة وصورة التقطها ألف سوري وسوري… وأنا”.
ويختتم المهرجان بجوهرة محمد ملص “سلّم إلى دمشق”، وسيعرض في “متروبوليس” تجارياً بعد المهرجان.
ويكمل الموزاييك السوري: “العودة إلى حمص” لطلال ديركي. الفيلم عن عبد الباسط الساروت، حارس مرمى المنتخب السوري للشباب، ونال الفيلم جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ساندانس الأميركي.
كما يعتبر فيلم “روشيما” أفضل الأفلام عن فلسطين إخراج السوري سليم أبو الجبل، والذي نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دبي الأخير، ويستند الفيلم إلى حوادث حقيقية جرت إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى “1987-1993″، حيث قامت مجموعة من الفلسطينيين بتأسيس تعاونية لإنتاج ما أطلقوا عليه اسم “حليب الإنتفاضة” من خلال شراء 18 بقرة من كيبوتس إسرائيلي تتيح لسكان بيت ساحور الاكتفاء الذاتي والمضي في قرارهم مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. رداً على ذلك، قام الجيش الإسرائيلي بإغلاق المزرعة واعتقال تلك البقرات التي أصبحت بمفهومه تشكل “تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي”.

المصدر: بيروت – مدار اليوم