أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » مصدر: خزينة البنك المركزي فارغة من القطع الأجنبي تقريبا

مصدر: خزينة البنك المركزي فارغة من القطع الأجنبي تقريبا

أوضح تاجر عملة من الداخل السوري أن مصرف سوريا المركزي يلاحق السوق السوداء، وليس العكس، والسبب هو أن خزينة المصرف “خالية تماماً من القطع الأجنبي”، حسب زعمه.

ونقل موقع “اقتصاد” عن التاجر إن “الدولار الرسمي” كان في وقت من الأوقات بـ 130 ليرة، فيما كان سعر الدولار في السوق السوداء حينها بـ 113 ليرة، أما اليوم فـ “الدولار الرسمي” حوالي 212 ليرة، ونظيره في السوق السوداء يتجاوز 250 ليرة، يعني أن المركزي يلاحق السوق، وليس العكس، والسبب هو عجز المركزي عن ضخ قدر كافٍ من القطع الأجنبي في السوق السوداء يساعد على الحد من صعود الدولار.

وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أنه حصل على معلومات من داخل المركزي تُفيد بأن خزينة الأخير فارغة تقريباً من القطع الأجنبي.

واستطرد المصدر بأنه لو طرحت البنوك السورية ما لديها من ليرة في السوق، لتجاوز الدولار 350 ليرة، مضيفاً أن أي شخص لديه حساب بنكي بسوريا لا يستطيع أن يسحب منه قدر ما يريد، وأن هناك سياسة متبعة من المركزي لمسك الليرة وعدم طرح كميات كبيرة منها تؤدي إلى تراجعها لصالح الدولار أكثر.

ونوّه المصدر بأن السوق السوداء “ماسك جداً”، وأن الطلب على القطع الأجنبي قوي، مشيراً إلى أن إيقاف الاستيراد قد يكون الحل الأمثل لتخفيف الطلب على القطع الأجنبي. لكنه عقب بأن لا أحد لديه ثقة بالليرة، خاصة بعد هذا الارتفاع غير المرتبط بأحداث سياسية أو أمنية.

وحينما سألنا تاجر العملة عن سبب رفع المركزي لسعر “الدولار الرسمي”، وسعر “دولار الحوالات والصرافة المُرخصة”، في رأيه، أجاب المصدر بأن المركزي مضطر لملاحقة السوق السوداء، وأن لا حيلة بيده.

وأكد المصدر بأن رفع سعر “الدولار الرسمي”، و”دولار الحوالات والصرافة المُرخصة”، يؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء.

وشرح المصدر لـ”اقتصاد”، طبيعة العلاقة بين دولار “السوداء”، وبين “الدولار الرسمي”، موضحاً بأن سعر “الدولار الرسمي” متوجه الآن إلى 215 ليرة، مما يعني أن “نقطة الدعم” في السوق السوداء هي 250 ليرة، بزيادة 35 ليرة على سعر “الدولار الرسمي”، فإذا تراجع “الدولار الرسمي” إلى 200 ليرة، تكون “نقطة الدعم” في السوق السوداء بـ 235 ليرة، و”نقطة الخروج” أكثر بـ 10 ليرات.

وختم المصدر بأن هناك طلبا على الدولار أكثر من العرض، وأنه لو دعم المركزي المستوردين حقاً وأعطاهم دولاراً قدر ما يطلبون لكان “الدولار الرسمي” وصل إلى 250 ليرة.

في السياق نفسه، ذكرت مصادر أن الاجتماع النوعي الذي دعا مصرف سوريا المركزي إليه أمس لمناقشة سعر صرف الليرة، قد انتهى، ظهيرة اليوم الأربعاء، دون الإعلان عن أي تدخل في السوق.

وحسب صفحة “سيرياستوكس”، تم الاتفاق على دراسة إيقاف استيراد السلع التي يمكن إنتاجها محلياً.

وكان المركزي قد دعا لهذا الاجتماع، أمس الثلاثاء، ليضم اتحادات غرف التجارة والصناعة والمصدرين والمدراء العامين للمصارف التي تقوم بتوريد المستوردات.

وأبقى المركزي، اليوم الأربعاء، سعر “الدولار الرسمي” على حاله، لليوم الثاني على التوالي، عند 211.61 ليرة شراء، و 212.88 ليرة مبيع. كما أبقى “دولار الحوالات”، و”دولار الصرافة المُرخصة”، على أسعار أمس الثلاثاء، بعد رفعه ست مرات متتالية.

وبقي “دولار الحوالات” عند 223.76 ليرة، كما بقي “دولار الصرافة المُرخصة” عند 223.76 ليرة شراء، و226 ليرة مبيع.

وسجل الدولار بدمشق، عند افتتاح السوق اليوم الأربعاء، 253 ليرة شراء، و255 ليرة مبيع.

المصدر: زمان الوصل