أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » موقع موالي للأسد : رستم غزالي أحرق قصره.. فأحرقه “الأسد” في منصبه!

موقع موالي للأسد : رستم غزالي أحرق قصره.. فأحرقه “الأسد” في منصبه!

الحدث نيوز

لم تعبر مسرحيات المدعو “رستم غزالة” على الرئيس السوري بشار الأسد وإن مرّت على جزء كبير من القيادة السياسية في السورية كما الشعب ذات القلب الطيب!.

“رستم غزالة” الأسم اللامع في مجال “التشبيح” على كل ما هو بشر، غدى فعلاً ماضياً بعد أن شطب الرئيس الاسد تاريخه الممهور بالتعدي والتطاول على المقامات والتجارة بالمواقف والمقامرة بالوطنيات لا بل بالبروزة الاعلامية والتمثيل التلفزيوني، بعد ان بات أمهر من “غوّار” في الكوميديا محاولاً الضحك على الشعب كما القيادة السورية.

مسرحيات “غزالة” لم تمر، خصوصاً مسرحية “إحراق قصره بيده من أجل زلمه” في بلدته في ريف درعا، كما “من اجل عيون” أهل بلدة “قرفا” بعد ان جلس بين بضعة مستزلمين، حاملاً “سيغارة الكوبي” مدعياً فداء النفس لهم، ومع إشارات الاصبع التي علتها أصوات “الفداء بالدم”، ظهر ان الرجل يحاول إيصال رسالة لمن يهمه الأمر، على أنه بات زعيماً في منطقته!.

يوم كان غزالة يُدخّن السيغار الباهض، كان لا يرى الجيّاع الذين أنهكتهم الحرب، او اولئك الذين قدموا أبنائهم من أجل الدفاع عن الارض، في وقتٍ كان “رستم” يتنعّم بما بناه من أموال وتعب الاخرين!.

الرسائل التي لم تظهر في أيام الصعوبات العسكرية حيث إختار “غزالة” ان يبقى بعيداً على الاعلام، مشغولاً بحفلات اللهو والنهب التي يديرها طالما ان لا أحد يقترب صوبها، ظهر فجأة يدعي التواجد على محاور القتال لمؤازرة المقاتلين، مرتدياً “غرافيت” مع بدلة أنيقة محاولاً الظهور على انه “المقاوم القومي”، متحدياً بذلك ضباط وقيادة عسكرية كاملة لكن مهلاً، لماذا قرّر الظهور فجأة؟

القصة كلها تتمحور حول مناكفات ورفض أوامر عسكرية كانت صادرة له، وصولاً للاعتراض على وجود حزب الله في ريف درعا!، علما ان الحزب يقدم الدماء في محاربته للتكفيريين على أرض سوريا، “حرق القصر” الذي إدعاه غزالة “من أجل اهالي قرفا”، هذا القصر المبني من لحم أكتاف اللبنانيين والسوريين الذين نهب أموالهم أيام ترأسه مهام “الأمن والإستطلاع” في لبنان، حرق القصر لم يكن ابداً من أجل “عيون قرفا وأهلها” بل إعتراضاً على وجود حزب الله الذي قرّر التواجد في محيط القصر لاستخدامه كمنصة عسكرية، وهو ما رفضه الأخير!.

تطورت الأمور لاحقاً بعد الرفض العسكري المتكرّر بكل ما يطلب منه إلى صراع مع اللواء “رفيق شحاذة” مدير الأمن العسكري، تجلى ذلك بخروج “أبو عبدو” تلفزيونياً مستغلاً أشرطة فيديو وزّعت على مواقع إخبارية لبنانية، كي يوصل الرسالة إلى “شحاذة” انه لديه “جيش” و “تأييد” ولا أحد يستطيع إنتزاعه من موقعه، والأخطر في الرسائل ما حاول إيصاله على أنه “حالة قائمة بحد ذاتها” ولا أحد يأمره، فهو لديه “حاشيه”.

تعديات “أبو عبده”، خصوصاً تهديده للواء “شحاذه” بـ “مسح الأرض به في مكتبه” والتوجه إلى ذلك المكتب، كان لها تدعيات، حيث إستقبل “عزالة” بالسحل من قبل عناصر “شحاذة” الذين أدخلوه المستشفى بعد ان نجا من الموت ورمي امام الباب، ليتم وضح حد “امني” للرجل قبل السياسي.

الرئيس بشار الاسد الذي سعى لاصلاح افرع الأمن السورية المتمادية بكل شيء، أطلق رصاصة الرحمة على “رستم” الذي تمادى وأخذ معه ضحية هو “رفيق شحاذة” الذي أراد وضع حدٍ له، وإن كان في ذلك صراعاً شخصياً. على العموم، احرق “الاسد” تاريخ الرجل وشطبه من قائمة رجالات الأمن كان مطلباً منذ زمن، لكن الفرصة أتت الان، فحوله إلى أنسان عادي، وربما لاحقاً مطلوب.

النار التي أطلقها الرئيس الاسد، ستليها نار مصدرها كل من تعدى عزالة عليه وسلبه، في لبنان او في سوريا، ولا زالت فضائحه تخرج إلى العلن، خصوصاً تقاضيه أموالاً وبشكلٍ شهري من الرئيس الراحل رفيق الحريري..