أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » جوان سوز: أيها الزملاء الصحافيون ابتعدوا عن جلالة الملك الأردني

جوان سوز: أيها الزملاء الصحافيون ابتعدوا عن جلالة الملك الأردني

* جوان سوز

عزيزي وزميلي وصديقي وجاري وحبيبي وأخي وأبي وعمي وخالي وجدي الصحافي وكذلك عزيزتي وزميلتي وصديقتي وصاحبتي وجارتي وحبيبتي وأختي وأمي وعمتي وجدتي وخالتي وتاج راسي الصحافية , إليكم جميعاً أختصر الطريق دون مقدمات وبشكلٍ بسيط ومفيد وغير مكلف لدخول بلد عربي يقع جنوب سوريا ألا وهو الأردن , سواءً كنت ذكراً أم أنثى قبل أن تتعذّب أو تتعذّبي في الحصول على موافقة أمنية من السلطات الأردنية لدخول المملكة الهاشمية الرهّيبة , فلا داعي أن تضيعَ أو تضيعي دنانيرك التي هي تحصيل حاصل لصرف عملتك المحلية أو الدولار الأمريكي في حال كنتِ تعملين مع وسيلة إعلام خارج بلدكِ وبلدنا الحبيب طبعاً, كما لا داعي أيضاً أن تتصل أو تتصلي يا أختي الصحافية التي لطالما تمنيت أن تتخلي عن كلمة أخي وأنتِ تطلبين مني تحرير مادة صحافية لأنني والله العظيم لا يسعني في هذه المناسبة العظيمة إلا أن أعترف لكِ أنني كنت من أشد المعجبين بكِ في مكان العمل أيتها الزميلة العفيفة ولكن مالنا بالطويلة, فقد وصلكِ ما كنت أريد أن أصله لكِ وبكِ في الماضي القريب , لا تتركي أصدقائكِ وزملائكِ من الصحفيين والكتّاب الأردنيين أن يخدموكِ لدى المخابرات الأردنية التي لم ولن ترضى بأقل من ألفي دينار أردني ينطح دينار بمجرّد أن تردَّ على سلامهم أو تسمح بدخولهم إلى دائرة حكومية ما ولا تسمحي لهم أن يخدعوكِ بالتواصل مع وزير الداخلية بشكل شخصي من خلال بعض الشبان الذين يصاحبون سكرتيرته أو مدير دائرة الهجرة والأجانب في العاصمة عمان في حال وجد أحدهم على معرفة سابقة بزوجته اللطيفة على حد وصفهم , كل ما عليك أو عليكِ قبل أن تدخل أو تدخلي إلى الأردن أو أنّ تفكر أو تفكري مجرّد التفكير بالدخول إلى ذلك البلد أن تسألونني أنا ” كبير ” القدر كيف حاولت أن أدخل تلك البلاد العجيبة , لذلك سوف أخبرك أو أخبركِ ـ لأنني أكره التعامل بصيغة الجمع ـ معلومة أخرى هكذا لوجه الله تعالى وهي إن كلّ تلك النصوص التي كانت عبارة عن مذكرات ومغامرات صحافي كردي سوري بالدخول إلى الأردن رفضت الصحف العربية الكبرى نشرها وكذلك الأجنبية التي تدعي حريّة الرأي والتحقير الذي هو التعبير عن الرأي في بلادنا لأنني قمت بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية وهي بنا إلى الأردن تلك البلاد السعيدة , وأقصد إلى بداية السطر القادم أيها القرّاء والقارئات الجميلات .

فقد كتبت مقالين ساخّرين بعد أن كرهت أيام الأسبوع أمام سلوكيات ” أجهزة الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الداخلية ” وكذلك تصرفات أصدقائي وأخوتي وزملائي الصحافيين والكتّاب الأردنيين الذين أحبّهم بأسوّء حالاتي وحالاتهم والذين كلّما قلت لهم أنني سوف أحذف الأردن من خارطة العالم كما تعهد يوماً ما وزير الخارجية السوري ” سيء الذكر ” مخاطباً الغربّ في أزمته , ضحكوا وابتسموا وهم يرغمونني على الانتظار ليومين آخرين مع اعتذارهم الشديد مني إلى يوم الاثنين المقبل وطبعاً قبل ذلك الانتظار نكون في يوم السبت وحين يأتي الاثنين الموعود بعد السبت المنصرم كما تعلمون يأتي الأربعاء على الفور وبشكل مفاجئ للانتظار مرة أخرى كي نصل إلى يومِ سبتٍ جديد وهكذا حتى قمت بتأليف أغنية حزينة ومتعبة ومملة وقاسية وقصيرة وطويلة وبنت كلب مكونة من ثلاثة كلمات متتالية فقط يمكن لكم أن تعكسوها كيف ومتى شئتم ( سبت , اثنين , أربعاء / أربعاء , اثنين , سبت) ويمكن لكم أن تغنّوها لكل زملائكم وأصدقائكم وأحبائكم الصحافيين والصحفيات في حال فكر أحدكم أو إحداهن بالسفر إلى بلاد العجائب التي هي ” الأردن ” عليه أن يتعلم كيف يمكن لهذا الصحافي أو تلك الصحافية أن يفضح الأفعال المماطلة والمشينة لأجهزة الداخلية الأردنية ومؤسساتها إن هم أرادوا نشر مذكراتهم في الصحف العربية أو الأجنبية .

وبالتالي عليهم ألا يقتربوا أو يمسّوا جلالة الملك المعظّم بشيء فهو فوق القانون كما يقول أصدقائي الأردنيين بعد أن انتظرت الحصول على موافقة السلطات الأردنية لدخولها مدة تزيد عن تسعة أشهر نتيجة غبائي لأنني ظننته بلد يحترم نفسه قبل زوّاره حتى تأكدت أن صحفه وصحافته إلى النفايات والمزبلة , لذلك أيتها السيدات والسادة , لا تكرروا تجربتي المأساوية واسمعوا مني نصيحة مجانية , لا تدخلوا المملكة الأردنيّة !

* كاتب وصحافي كُردي سوري .
للتواصل مع الكاتب بشكلٍ مباشر : https://www.facebook.com/Ciwansoz1991



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع