أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد لبيك يا زينب …فصائل درزية بعنوان لبيك يا سلمان تجتاح سوريا

بعد لبيك يا زينب …فصائل درزية بعنوان لبيك يا سلمان تجتاح سوريا

كشفت مصادر محلية عن تشكيل النظام لميليشيا عسكرية جديدة في السويداء، تحت مسمى “لبيك سلمان”، للقتال إلى جانب قوات النظام.

ونشرت مصادر إعلامية صورًا لبعض العناصر تحمل شارات مكتوب عليها “لبيك سلمان”، نسبة إلى “سلمان الفارسي” الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الدروز.

وكتب الدكتور فيصل القاسم عبر صفحته في الفيسبوك أن إيران تؤسس فصيلاً عسكرياً جديداً في جبل العرب السويداء باسم “لبيك سلمان” نسبة إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الدروز.

وأوضح “القاسم” أن العملية لعبة مفضوحة ترمي لاستغلال عواطف الدروز وزجهم في معركة ليست معركتهم.

وقال: بالأمس خمسة من شباب السويداء بعمر الزهور قضوا في معارك غير متكافئة غرب السويداء. وتساءل أين مشايخ السويداء من هذا الحركات الخطيرة التي ستحرق المنطقة. لا تدعوهم يستغلونكم باسم سلمان الفارسي. فقط تذكروا أن النظام عوضكم رأس معزى عن كل شهيد. وكان عليكم أن تفهموا الرسالة منذ زمن، لا أن يضحكوا عليكم الآن مستغلين مكانة سلمان الفارسي لديكم.

 

خبر متعلق بالخبر الأول

بالتزامن مع المعركة التي تخوضها كتائب الثوار لتحرير مدينة بصرى الشام بريف درعا من عصابات الأسد والتي سقط فيها عدد من عناصر الأسد وشبيحته، ومن بينهم عناصر من أبناء محافظة السويداء، أصدرعدد من الأكادميون والناشطون المعارضون بياناً وجهوه إلى أبناء محافظة السويداء، طالبوهم من خلاله ببذل جهودهم في منع نظام الأسد في إستخدام أبنائهم للقتال بمحافظة درعا.

وجاء في البيان: “من حرص أهالي سهل حوران على وحدة مصير كل السوريين في كل شبر من مساحة الوطن فإنهم يؤكدون بأن هناك رغبة لدى النظام والاحتلال الإيراني بأن يزجوا بأبناء السويداء في مواجهة شباب حوران الثائر الذي يقدم أجلَّ التضحيات لتحرير الأرض، ونؤكد أن الثوار إذ يقومون بعمل وطني هدفه طرد الميليشيات من مدينة بصرى والقرى التابعة لها فإن ذلك يأتي ضمن سياق الهدف العام للثورة التي تدافع عن حياة الناس وكرامتهم وحريتهم دون أجندة أو أيديولوجيا”.

وختم البيان بالقول: لن يتوقف أبناء سهل حوران في درعا والقنيطرة عن تحرير قراهم ومدنهم من بقايا أيتام البعث والميليشيات الطائفية العابرة للحدود، ولولا حرصهم على أخوتهم في الجبل وكذلك حرص شرفاء الجبل لكان الموقف مختلفاً. نعلم حرصكم على أبنائكم وعلى تاريخكم الناصع، ونحن في حوران سهلا وجبلا لسنا سوى فلقتي قمر لا عداء ولا حدّاد يستطيع أن يشعل النار ويبث الفتنة بيننا”.

كما وأضاف الناشطون الذين أصدروا البيان بالقول: “آن الآوان لوقف هذا النزيف، ومن حق أبناء حوران اللذين يرون كرامتهم في كرامة أبناء الجبل وأمنهم في أمنه أن توقفوا أي محاولة لزج أبناء السويداء في معركة خاسرة. وأضافوا: نهيب بكم أن تنتبهوا “وأنتم النبهاء” إلى أن استخدم أبناء السويداء وقوداً لمشروع إيران هو محاولة بائسة للعب بمصير البلاد، ونحن وأنتم خارج هذا المضمار والتاريخ يشهد”.