أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لوموند: الأسد يهدد ضباط مخابراته بمصير غزالي

لوموند: الأسد يهدد ضباط مخابراته بمصير غزالي

قالت جريدة اللوموند الفرنسية أن ما حصل للواء غزالي هو رسالة من الأسد لكل رجال المخابرات الذين بدأوا بالتململ، بسبب تعاظم النفوذ الإيراني وسيطرته على القرار السوري.
ولفت الدبلوماسي السابق إينياس لوفورييه، الذي أعد التقرير، إلى أن هذه القضية تحمل الكثير من الدلالات، خاصة أنها سلطت الضوء على نظرة العديد من السوريين في معسكر النظام تجاه المقاتلين الإيرانيين وحزب الله، وبقية الميليشيات الشيعية.
وأشار التقرير إلى أن غزالي كان قد رفض السماح لقوات من إيران وحزب الله بالتمركز داخل منزله في مرتفعات بلدة قرفا، قبل أن يقوم بتفجيره بالكامل وحرق مكوناته كافة، ونشر تسجيلاً للعملية على اليوتيوب، في حركة تحد واضح للأوامر الصادرة بالتعاون مع الإيرانيين وحزب الله.
وأضاف التقرير أن غزالي اتهم المليشيات الشيعية بالجبن وقال إنها تحقق الانتصارات من خلال شراء ذمة مقاتلي المعارضة وليس من خلال القتال، كما صرح بأن حزب الله لولا سوريا لما كان موجوداً، وبأن انتصار جيش النظام في هذه الحرب يعني نجاة حزب الله من الاندثار.
وأكدت “اللوموند” إن من تحدثوا عن وفاة رستم غزالي يفيدون باكتشاف بشار الأسد تورط ضباط علويين في مؤامرة للإطاحة به، مما دفعه لإصدار الأوامر بتصفية رستم غزالة كرسالة واضحة لهم.
وذكر التقرير أن الجنرال جميل حسن، الذي يقال إنه أصدر الأوامر للطائرات بقصف محيط منزل رستم غزالة، وجميل شحادة مدير المخابرات العسكرية الذي اتهم غزالة ببيع البنزين لمقاتلين معارضين للنظام، أبرز المشتبه بهم بإصدار الأوامر لاغتيال الغزالي.