أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » الدكتور وليد شحادات : أمة سخرت من جحشنتها جيبوتي.

الدكتور وليد شحادات : أمة سخرت من جحشنتها جيبوتي.

الحادثة – الفاجعة بوفاة طفلة عمرها ثمانية سنوات ليلة ” الدخلة” في اليمن، ذكرتني بفاجعة مماثلة عايشتها. هذا البغل البشري الذي قضت الفتاة بين مخالبه، لا بد أنه كان يستعد لهذه الغزوة بمضغ متواصل للقات على مدى أيام، حتى إذا عطس: شرشر الأمفيتامين من أنفه. ثم طرق منسف مظبي وعززه بفخذ تيس يانع ترتجف لهول قرونه عُنيزات تعز

 

في أوائل الثمانينات، وفي يوم خميس كالعادة ( حيث عندنا نحن أتباع قُريش ما يمكن تسميته ب Thursday Night Fever بدل السبت عند أصحاب الكتاب والكفرة الزناديق…حضرت لإسعاف دار التوليد الجامعي العريق في دمشق فتاة في الثالثة عشرة، تلفظ أنفاسها الأخيرة، بعد أن فقدت أكثر من نصف دمها، ولابس البشت: الزوج عنترة العبسي، والذي يقف على شاربيه حماران قبرصيان أبيضان ويرفسان بحرية دون أن يهتز له رمش، يناول أمه وحماته الشرشف المضمخ بالدم إثر الشرشف، كدلالة على عذرية المستورة وفحولة ضريطان قرن الوعل فسيّان الماعزي، وهما تزغرطان ولساناهما يهتزان كالببغاء الأبله.

أرادت مشيئة الله تعالى أن يتم إنقاذ الفتاة بعد نقل كمية كبيرة من الدم وترميم الجروح الهائلة التي سببها ذاك الأبله على مدى ساعات في غرفة العمليات. ماذا سنقول لليونيسيف … أمة سخرت من جحشنتها جيبوتي.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع