أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » الأول من نيسان يحل مشاكل النظام الاقتصادية

الأول من نيسان يحل مشاكل النظام الاقتصادية

بدأ نظام الأسد، الأول من نيسان، باتخاذ حزمة من الإجراءات، وصفها بالصارمة، لوقف تدهور الليرة السورية بالإضافة إلى إطلاق عدد من الوعود لتحسين الظروف الاقتصادية في البلد .. فهل هي المصادفة أن تتزامن هذه الإجراءات “الصارمة” مع الأول من نيسان الذي يعتبره السوريون عيداً للكذب، أم أنها حقيقة النظام ..؟

الكثير من إعلاميي النظام قابلوا هذه الإجراءات بالسخرية منها معتبرين أن تزامنها مع الأول من نيسان إنما هو دليل كذبها، بل قد تكون مؤشراً على أن أوضاع المواطن سوف تزداد سوءاً.

“انتفاضة” وزير السياحة

وزير سياحة النظام، وبحسب وصف وسائل إعلامه، ينتفض، ويزور حلب ويلتقي بعدد من الفعاليات الاقتصادية هناك. وينتج عن انتفاضته إطلاق مجموعة من التصريحات المتضمنة لمشاريع سياحية كبيرة في المدينة المنكوبة بفعل براميل الأسد.

مراقبون اعتبروا أن انتفاضة الوزير وتصريحاته كان من الممكن اعتبارها حقيقية لولا أنها تتصادف مع الأول من نيسان، معلقين بسخرية أن هذا البأس الذي ظهر عليه الوزير وهو يطلق المشاريع تلو الآخر في حلب من خلال التصريحات، قد يكون سببه وصوله بأمان من دمشق إلى حلب، ويتابع هؤلاء المعلقون، يبدو أن الوزير لم يفكر بخط الرجعة …!!

رفع أجور نقل الركاب بريف دمشق

في قرار استغرب الكثيرون تزامنه مع الأول من نيسان، أصدر المكتب التنفيذي لمجلس محافظة ريف دمشق قراراً رفع بموجبه أجور نقل الركاب على خطوط المحافظة لوسائل النقل التي تعمل على المازوت والبنزين.

وحدد القرار أجور السرافيس والميكروباصات الحديثة التي تعمل على المازوت بين مدينة دمشق والسيدة زينب بـ 40 ليرة، وصحنايا 45 ليرة والكسوة 55 ليرة، والكسوة زاكية 80 ليرة، وحوش بلاس 45 ليرة وقطنا 50 ليرة، وعرنة 115 ليرة وجديدة عرطوز 50 ليرة، و الصبورة البلد 50 ليرة، والهامة جمرايا 40 ليرة، وجرمانا كراجات 40 ليرة.

كما حدد القرار الأجور بين دمشق وعدرا العمالية أوتستراد بـ 70 ليرة، والضمير أوتستراد 110 ليرات، وحفير الفوقا 85 ليرة ورنكوس 100 ليرة، وصيدنايا 75 ليرة والتل 40 ليرة، والقطيفة 115 ليرة وجسر معلولا 125 ليرة، والمراح يبرود 195 ليرة، وضاحية الأسد حي الأمجاد 40 ليرة، وضاحية الأسد مشفى حرستا 40 ليرة، وجيرود 135 ليرة والزبداني 130 ليرة. وحدد القرار الأجور بين السومرية سرغايا بـ 145 ليرة، والسومرية الديماس 70 ليرة والسومرية مضايا – بقين – بلودان 130 ليرة، والعباسيين إلى مشفى تشرين 25 ليرة.

وتضمن القرار الحد الأقصى لأجور نقل الركاب بجميع وسائل النقل على خطوط محافظة ريف دمشق، ذهاباً وإياباً لجميع المركبات ضمن المدن والبلدات لمسافة لا تتجاوز 3 كيلومترات 20 ليرة، وبين الوحدات الإدارية بحدود 5 كيلومترات 20 ليرة.

في عيد الكذب…موالٍ يتحدى الحكومة أن تبوح بالحقيقة

طالب زياد غصن رئيس تحرير جريدة تشرين السابق، حكومة النظام بأن تكون صريحة مع المواطن وتكشف عن الأرقام الحقيقية للواقع الاقتصادي في سوريا مهما كانت سيئة.

وشكك غصن في مقاله الأسبوعي في موقع سيرياستيبس الموالي للنظام، أن تقوم الحكومة بذلك، مشيراً إلى أن الحكومة التي لا تجرؤ على البوح بمعدل البطالة بعد أربع سنوات من الأزمة لن تكون شفافة في البيانات الخاصة بعدد فرص العمل التي وفرتها ونسبتها إلى الرقم الذي وعدت به في موازنة العام، والحكومة التي لا تعترف إلى اليوم بزيادة الفقر والفقراء بفعل تداعيات الأزمة لن يكون لديها ما يكفي من الشجاعة لتقول لنا ما طبيعة وحجم تأثيرات سياساتها الاقتصادية من تحرير أسعار المشتقات النفطية إلى فشلها في ضبط سعر الصرف….وغيرها.

ويرى غصن أن حجب المعلومات والبيانات الحكومية ينم عن اعتراف الحكومة ضمنياً بالنتائج السلبية الكثيرة، التي نجمت عن قراراتها وإجراءاتها المتخذة خلال الفترة الماضية، وعن عجزها في مواجهة الرأي العام والدفاع عن سياساتها بالأرقام والبيانات الإحصائية المنتجة باستقلالية وموضوعية وعلمية، والأهم رغبتها بتسويق نفسها كحكومة مرحلة بغض النظر عن الأثمان التي يدفعها الوطن والمواطن حالياً ومستقبلاً.

اقتصاد