أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » طلعنا عالحرية . مسرح سوري للأطفال في الأردن وحضور جماهيري ملفت وكبير !

طلعنا عالحرية . مسرح سوري للأطفال في الأردن وحضور جماهيري ملفت وكبير !

طلعنا عالحرية . عمل مسرحي يجسد معناة أطفال سورية . لليوم الرابع عشر على التوالي يستمر عرضه المسرحي ” أثر الفراشة ” الذي يشرف عليه الفنان جلال الطويل ضمن مشروع “أثر الفراشة” وبالتعاون مع فريق ملهم التطوعي ومركز البدر للمشاريع العلاجية يستمر العرض المسرحي “طلعنا عالحرية” على خشبة مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون في عمان لليوم الرابع عشر على التوالي وسط حضور جماهيري ملفت .

اضغط على الصورة للتكبير وتجسد المسرحية واقع حياة الأطفال السوريين في الداخل السوري وتسلط الضوء على معاناتهم والظروف الصعبة التي يعيشونها في وطنهم , حيث أن 25 طفل سوري شاركوا في العرض , من ضمنهم أطفال أصيبوا جرَّاء الحرب الدائرة في بلادهم . ويشار إلى أن هذا العمل من إخراج الفنان السوري جلال الطويل وموسيقى تصويرية مالك جندلي , وسيذهب ريع هذا العرض إلى الأطفال السوريين المصابين بالسرطان . وحضر العمل نخبة من الفنانين السوريين من بينهم عبد الحكيم قطيفان ومازن الناطور , إضافة إلى حشد من السوريين المتواجدين في الأردن . وتجدر الإشارة إلى أن العرض بدء من اليوم الأول من الشهر الجاري ومزال مستمرا وسط نجاح كبير وتوافد الشخصيات العامة التي حضرت وشاركت بدعم هذا النشاط الفني الملفت الذي يسلط الضوء على معاناة اطفال سوريا وكان اليوم من ابرز الحضور الوزير الاردني السابق صالح القلاب ونخبة من الاعلاميين والمثقفين منهم الاعلامي أكرم خزام وساهم نخبة من نجوم الدراما السورية والعرب بالحضور والدعم المعنوي لهذا العمل منهم يارا صبري فارس الحلو مازن الناطور عبد الحكيم قطيفان نادرة عمران مع عدد من ممثلي سفارات كل من فرنسا السويد كندا وسفير الأمم المتحدة للفنون في الشرق الأوسط أحمد رامي .

يقدم هذا العمل المسرحي عدة لوحات هامة ومعبرة تنقل معاناة الطفل السوري وتخاطب المجتمع الدولي موجه له اللوم على صمته المريب تجاه ممارسات النظام السوري والانتهاكات المستمرة بحق الاطفال السوريين وعموم الشعب السوري على مدى الأربع سنوات الماضية

وذلك من خلال عدة لوحات وعروض مسرحية حملت عناوين انسانية مختلفة تجسد المأساة السورية الحاصلة .

ويعتبر الفنان جلال الطويل أنّ هذه المسرحيّة يتم تصنيفها ضمن نوع “السيـكو دراما” سيّما أنّها تطرح ما مرّ به هؤلاء الأطـفال من مـآس خـلال الحرب، التي استمرت لأربعة اعوام على التوالي ليكونوا هم الأبطال والممثّلون في الوقت نفسه، وهذه الطّريقة تسهم في تفريغ المشاعر السلبية والحزن والخوف المخزون على خشبة المسرح ومن خلال التعبير الدرامي المسرحي ، كما وتُعتبر علاجا فعّالاً لهم من الصّدمات النّفسية وتوابعها، وتعطيهم الشعور بالفـرح والثّقـة بالنـّفس والقدرة على الإنجاز والاستمرار.

ويضيف الفنان جلال الطويل في تصريح لموقع ” السلطة الرابعة ” ان هذا المسرح استطاع ان يجمع من ريع العمل مبلغ يغطي نفقات 208 طفل يتيم سوري بالداخل وتمكن من جمع مبلغ 10000$ سيتم ارسالهم لمركز معالجة مرضى السرطان بالغوطة الشرقية المحاصرة في دمشق

المصدر: السلطة الرابعة : المملكة الاردنية الهاشمية … عمان