أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » مي سكاف ونوّار بلبل يقضيان رمضان مع «عيلة عالحدود»

مي سكاف ونوّار بلبل يقضيان رمضان مع «عيلة عالحدود»

قوارب الموت، وطرق الاحتيال عبر السفر الجوي، وجوازات السّفر المُزوّرة، ووسائل التهريب بأشكالها، كلّها حاضرة عبر المسلسل السّوري الإذاعي «عيلة عالحدود» الذي يقوم ببطولته كل من الفنّانين نوّار بلبل والفنّانة مي سكاف.
وتُقدَّم حلقات «عيلة عالحدود» يوميّاً عبر أثير راديو «أورينت»، في قالب طريف أقرب للكاريكاتير، عبر رصد جانب من الحياة اليوميّة للإنسان والمواطن السوري، في ظل ما يجري على الأرض السورية، من خلال عائلة مكوّنة من زوج وزوجة، لهما كيانهما الخاص وحالتهما الخاصة، وطبيعتهما الشخصية.
«عيلة ع الحدود» هو جزء ثان لمسلسل «عيلة بنص الشارع»، مع كاتبه صبحي حليمة الممثلين أنفسهم، مي ونوار، وبمشاركة ممثلة جديدة هي زينة حلاق، وقد إتهى المسلسل في رمضان الماضي مع وصول العائلة إلى مخيّم للاجئين السوريين، أُقيم قريباً من الحدود، وهنا تبدأ العائلة بالبحث عن حل لواقع حياتيّ صعب، فتنجرف مع موجة اللّجوء إلى أوروبا، التي اندلعت قبل نحو عامين، بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئ في دول الجوار، واستحالة حصوله على جواز سفر، أو تجديد جواز سفره، الذي ينتهي حكماً في زمن محدّد.
ويركّز المسلسل الإذاعي على الأسباب دفعت السوريين إلى خيار الهجرة، مثل إغلاق السفارات أبوابها في وجه اللاجئ السوري وتنصّل دول العالم من مسؤوليتها تجاهه، على عكس موقفها من الدول الأخرى التي تشهد اضطرابات ونزاعات، ما أجبر السوري على اتّخاذ الطريق الصعب، فكان السّفر في عرض البحر بطريقة غير شرعيّة عبر القوارب المطاطيّة هو خيارهم المُلح، إضافة لطرق التّهريب البرية عبر الجبال، وطرق الاحتيال عبر السفر الجوي، والمفارقات التي تحدث أثناء محاولات التّسلل عبر الحدود، وكيفية تعامل العالم مع هذا اللاجئ غير الشرعي.
ويحاول «عيلة عالحدود» تقديم مادّة إذاعيّة سورية درامية، رمضانية، طريفة، تحاول رسم ابتسامة على وجه السوري الصائم، في مخيمات ودول اللجوء، دون إغفال واقعه ومأساته التي أوصلته إلى هذه الحال المزرية، وكأيّ مادّة درامية، فإنه يركز على الاستثنائي، وعلى التّصرفات والمفارقات والحالات الغريبة التي تحدث في هذا السياق.

عمان – «القدس العربي»