أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » عبد الله مصطفى: استنساخ الطائف اللبناني في سورية غاية أعداء ثورتها

عبد الله مصطفى: استنساخ الطائف اللبناني في سورية غاية أعداء ثورتها

للطائف في لبنان قواعد مكانية وزمانية لها سقف وخطوط حمراء تقايض على الجغرافية بسلم ظاهري مؤقت وتضمن شرطين لازمين وجوبآ هما أمن إسرائيل وحشد الوعي الشعبي في قوالب مسبقة الصنع متفق عليها تحمي قواعد اللعبة وتحافظ على توازن اقليمي بسقف دولي يتواطئ مع الجغرافية على التاريخ والهوية ولكن حزب الله وحده ظهر كمتجاوز لقواعد اللعبة وبسقف أعلى من المسموح دون أن يخل ذلك بلعبة التوازن الإقليمي والدولي في لبنان ، رغم أنه أحد ركائز الطائف بل المسيطر على الأرض لضبط إيقاعه ، فماذا يعني ذلك ؟
هذا يعني بل يؤكد علاقة حزب الله بمن حدد له وللآخرين سقفهم ثم سمح له وحده أن يتجاوزه ولكن ضمن شروط أقله حياد الجغرافية السياسية تجاه أم الطائف كله ( اسرائيل) .
الكل يعرف أن حزب الله أخذ ضوءآ أخضر في سورية ولبنان سياسة وحربآ لمنع حدوث نهضة إسلامية (سنية)منفلتة عن إرادة الممول الإقليمي والمشرف الأمريكي الغربي في سورية ولبنان من شأنها أن تغير قواعدآ قديمة حيدت الجغرافية لعقود على يد حافظ في سورية وعلى يد الطائف في لبنان .
لذلك يرى المستنسخون أن الحريرية في لبنان لحشد المسلمين (السنة) ثم تعليبهم ومن ثم ضمان جمودهم صارت ضرورة سورية في حسابات من يعد العدة لطائف سوري بإستعارة الثابت اللبناني المجرب ومحاولة الإمساك بالمتغير السوري الغير قابل للحشد والتعليب حتى الآن ومازال البحث والتجريب عن حريري سورية قائمآ على قدم وساق بذات الشرطين السابقين .
إن الذي سمح لحافظ الأسد باحتلال لبنان للإبقاء على قواعد لعبة حددت سلفآ تحيد الجغرافية وتغيب وعي الأمة هو ذاته من سمح لحزب الله ان يدخل سورية لتحقيق ذات الهدف .



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع