أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » عندما يحارب الائتلاف منتقديه بأرزاقهم / يتصرفون مثل غسان عبود وبسبب لايك طرد إحدى صحافياته

عندما يحارب الائتلاف منتقديه بأرزاقهم / يتصرفون مثل غسان عبود وبسبب لايك طرد إحدى صحافياته

.
في كل مناسبة أقول هدفي النظام وهو الخصم ولكن تثبت “القيادة الرشيدة ” في مؤسسة الائتلاف بأنهم هم خصم الشعب السوري بشريحته الثائرة.
قام احد الزملاء الصحفيين بمشاركة الموضوع الذي نشرته جريدة الديار، يعني لم ينتقد ولم يكتب رأيه، فقط قام بمشاركة الموضوع الذي يتكلم عن فشل وفساد في آداء سهير اتاسي الرئيس التنفيذي السابق لوحدة الدعم والتنسيق، فما كان من “شبيحة الائتلاف” الا ان هاجموه، فنشر منشوراً ينتقد فيه هذا التشبيح.
.
عند ذلك قام الائتلاف بإرسال كتاب رسمي إلى المؤسسة الاعلامية (وهي قناة تنشر أخبار الثورة) التي يعمل بها هذا الزميل الصحفي، ومشفع بتهديد مبطن بأنهم سيقاطعون هذه المؤسسة الإعلامية الثورية إن لم يقوموا “بتأديب” هذا الموظف و “تعنيفه” وللقارىء أن يعلم معنى “تأديب وتعنيف” ضمن مصطلحات النظام السوري…
وبحيادية مطلقة وكي يكون لدي صورة شاملة اتصلت بالموظف في الائتلاف المدعو سونير طالب وهو يعمل كمنسق علاقات عامة لأنه معني بهذا الموضوع وسألته عن دقة هذا الأمر، فقال ان هذا الموضوع شأن شخصي..؟
قلت له هذا الموضوع شأن عام لأنه عندما يهدد الائتلاف منتقديه بأرزقهم فهذا شأن عام لم يعد أمراً شخصياً أبداً خاصة وأن الائتلاف المفروض أن احد أهم مهامه هو رعاية مصالح المواطن السوري لا الضغط عليه بعمله إلا اذا كان الائتلاف كمؤسسة هو بقالة او ملكية شخصية لمن يعمل فيه، فما كان منه إلا ان اعتذر عن اكمال المناقشة متهرباً منها عنما تم حصره بالاسئلة، علماً أن وظيفته هو الرد على مثل هذه الأمور.
.
طبعاً هذه الحالة تكررت من قبل الائتلاف بمحاربة منتقديهم بأرزاقهم ويعيدنا هذا الموضوع إلى نفس اسلوب النظام السوري المعتوه، في تهديد كل من ينتقدهم بفصلهم من العمل واعتقالهم، وعوضاً ان يهتم الائتلاف بشؤون الثورة السورية ويعمل على التوعية بها اعلامياً فإن المكتب الاعلامي لهذا الجسد المترهل المريض الهزيل انحصر عمله في مراقبة منتقديه، وعوضاً من أن يأخذ هذا الانتقاد محمل الجد ويحاول التحسين من ادائه صار يستنسخ ممارسات النظام السوري تماماً، في ملاحقة المنتقدين داخل “الزواريب” والعمل على الاضرار بمصالح المواطن السوري ومحاربته في رزقه، ولو كان بإمكانهم الاعتقال والسحل والتعذيب أعتقد أنهم لن يقصروا، فهذا ما ينقصهم ولكن العين بصيرة واليد قصيرة.
.
طبعا الائتلاف سينكر هذه الحادثة ولذلك أضع هذا الشأن الخاص كما قال سونير طالب بين أيديكم كشأن عام، وأطالب أنا المواطن السوري المعارض “القيادي الرشيدي” في الائتلاف بنشر محتوى الايميل الذي تم ارساله لرب عمل الصحفي، والتوضيح بهذا الخصوص لأن هذا الأمر ليس شأن خاص بل شأن عام ولكن بدكم مين يفهم ماهو الفرق بين الشأن الخاص والشأن العام.
.
ملاحظة:
أتوقع هجمة مرتدة مكشوفة من بعض مرتزقة الائتلاف الذين تحولوا إلى “ناشتين وناشتات” لخصومة المعارض السوري عوضاً عن خصومة النظام، ويندرج هذا الأمر تحت بند اسباب اسقاط اعضاء الائتلاف واكرر اسقاط اعضاء الائتلاف وليس الائتلاف كجسم سياسي نحتاجه ولكن ليس بأعضائه الحاليين الذين اشبعوا بالفساد والإفساد السياسي والإداري والمهني



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع