أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » أبو محمد عارفة مسن يقاتل الأسد : قاتل في ثلاث دول… شيخ مجاهدي حي جوبر الدمشقي ينهي مسيرته النضالية في منزله

أبو محمد عارفة مسن يقاتل الأسد : قاتل في ثلاث دول… شيخ مجاهدي حي جوبر الدمشقي ينهي مسيرته النضالية في منزله

نعى حي جوبر الدمشقي “شيخ مجاهديه” و”عمر مختار” حي جوبر وأكبر مقاتليه “عبد الله علاوي”، والذي قضى يوم الخميس (12 تشرين الثاني/نوفمبر) جراء غارة جوية استهدت منزله في الحي بعد عودته من جبهات القتال.

“عبد الله علاوي” أو كما يناديه أهل الحي “أبو محمد السبع” ولد عام 1943، وانضم لـ “فدائية فلسطين” في مواجهة إسرائيل، ومن ثم شارك في قتال الإيرانيين في العراق، وبعدها شارك في القتال ضد الأمريكان في العراق، وأنهى مسيرته النضالية في مشاركته للقتال ضد النظام السوري في سوريا.

رفض الخروج من الحي وهو الذي قال: “لن ندع بشار الأسد يفرح بخروجنا من بيوتنا، نحن صامدون، هذه هي جوبر الغيرة، جوبر الكرامة، جوبر الشجاعة، جوبر العصية”، وانضم لتجمع “جند العاصمة” التابع لكتيبة “سيف المصطفى” المقاتلة في حي جوبر، وشارك مع مقاتليها جلّ معاركهم وحتى العنيفة منها، فكبر سنه لم يمنعه من حمل سلاحه والذود عن حمى حيه وياسمينة بيته.

عُرف عن “السبع” حبه لحيه جوبر وفخره بأبنائها وتغنيه بهم، فيقول:

“نحنا رجال العز والتاريخ يشهد لنا *** يوم الزود على الموت نفز وسوح الوغى بس لنا

جوبر الخير كلك نخوة وشهامة *** الغوطة على الراس وانت على الخد شامة”

وفي مقابلة أجرتها معه إحدى المحطات التلفزيونية قال عن نفسه:

“قوم وتروك هالعكازة يا ختيار

قوم وبهمتك بنيه وعلي أسوارو

قوم واضروب بعكازك أدبار الأشرار

ودك حصونو وهدم كل أوكارو

وقمت ورميت عكازتي فوق كوم هالحجار

ياللي بحقد بشار دمرها طيارو

وقلت يا رب قويني على هالظالم الجبار”

ولعل “السبع” نال ما تمنى حينما قضى في منزله عن عمر يناهز 72 عاماً، فقد قال:

“وإن استشهدت يا شام هذا شرف مو عار

الصقر بضحي بحياتو ليعيشو صغارو

والنخل بموت وهو واقف

إسمع يا بشار ونخل الطيب بدمنا نروي جمّارو

وبلكي عضمي يصير ملح لأرض هاي الدار

وبلكي شقايق النعمان على قبري تفتح زرارو”

صفوان أحمد