أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » حوار مع فريق ملهم التطوعي الاغاثي اجرته الصحافية زهرة محمد

حوار مع فريق ملهم التطوعي الاغاثي اجرته الصحافية زهرة محمد

 

حلم بدأ بفكرة وما لبث أن أصبح نورا آخر النفق لكل سوري يمد إليه يد العون، فريق سوري بامتياز  كان عهده أن يكون من وإلى السوريين ، مجموعة من الكوادر التي أحبت أن تقف عكس المصالح والأنانية وكان لهم أن نجحوا بالقصد ووصلوا الهدف

 

1-بداية لو تحدثنا عن بذرة هذا الفريق كيف بدأ ومن أين أتت تسميته (فريق ملهم التطوعي)؟

انبثقت فكرة إعداد فريق ملهم التطوعي قبل ثلاث سنوات بهمة مجموعة من الشباب الجامعي الذين استشعرو آلام وومعاناة العديد من النازحين من سورية الة الدول المجاورة وعلى راسها الاردن ولبنان وتركيا، وأتتت تسمية الفريق من( ملهم) الذي كان ملهمنا كلنا .. ملهم شاب من جبلة كان يساعد العوائل المحاصرة في بانياس والبيضة باول الثورة وبعداها تم اعتقاله وسافر إلى الخليج وبعد ذلك بفترة اشتاق لسوريا ورجع إليها واستشهد بمعركة تحرير سلمى مع الجيش الحر بكتيبة عز الدين القسام وقد استشهد بتاريخ 11/6/2012.

2-كل مشروع خيري يواجه صعوبات ومواجهات من جانب معين سواء بالدعم أو بضم الكوادر ف، ما هي الصعوبات التي واجهت الفريق؟

أهم الصعوبات التي واجهها الفريق في البداية هي بالثقة، الثقة بعمل الفريق ومصداقيته لم تكن سهلة أن نكسب ثقة الناس ولكن فيما بعد أوصلتنا للنجاح الذي حلمنا به والحمدالله وهناك صعوبات تواجهنا حتى الآن كتزايد أعداد المحتاجين وااللاجئين فنحن نتلكم هناعن ملايين اللاجئين بدول الجوار ونحن في فريق تطوعي لا نستطيع تغطية الإعانات ولا أخفيك فالفريق مع كل إمكانياته نغطي فقط 120 حالة الى 150 حالة بين اجار بيت وحالات طبية و كفالات.

3-ما هي الجمعيات التي ساندتكم وهل تلقيتم أي مساعدة من شخصيات سياسية أي تابعة للائتلاف السوري مثلا ؟

لا يوجد اي جمعية ساندتنا . في الواقع التبرعات فردية من اشخاص واحيانا نجري حملات مشتركة مع فرق اغاثية تطوعية تساعدنا، ولم نتلقى دعم من المعارضةسواء ائتلاف او حكومة مؤقت.

4-ما هي الخدمات التي يقدمها الفريق وأين يتواجد المقر الرئيسي وهل هناك أي فروع في دول أخرى ؟

الخدمات التي يقدمها الفريق مساعدة الحالات الطبية وايجارات البيوت وكفالات الايتام، ووأيض لناحملات دائمة، متل (خيرك دف) لتأمين المستلزمات الشتاء للعلائات في الداخل السوري ودول الجوار و مياه الشرب في حلب تأمين مياه الشرب لعائلات الشهداء وعائلات الجرحى في حلب نظرا لانقطاع المياه عن منازلهم في حلب و صندوق الزكاة وهو صندوق مخصص لزكاة الأموال ليتم صرفها في الداخل السوري أو في مخيمات اللجوء وصندوق الحالات المستعجلة صندوق مخصص لتأمين تكاليف العلاج والحالات الطبية المستعجلة مثل حالات الولادة والحروق أيضا يوجد صندوق التعليم وهو صندوق مخصص لتأمين أقساط الجامعة للطلاب السورين المنقطعين عن التعليم وأقساط المدرسة للأطفال السوريين و صندوق رزان لمرضى السرطان وهو صندوق مخصص لتأمين تكاليف العلاج الاهلنا السورين المصابين بمرض السرطان.

بالنسبة للمقر الرئيسي كان في الاردن ولكن نظراً للعدم منح فريقنا الترخيص تم نقله إلى تركيا ووأصبح المقر الرئيسي في عنتاب.

5-هل تطلعنا على نشاطات الفريق اختصاصاتهم، وهل تقبلون ضم أي شخص يود التطوع في الفريق أم هناك شروط معينة يجب توفيرها في المتطوع؟
بالنسبة للنشاطات اغلب نشاطنا موجه نحو الاطفال . الاطفال الذين حرموامن كل شيء
كل فترة نتوجه إلى مخيم الزعتري إلى الاطفال نلعب معهم نقوم بعمل كرنفالات متل الكرنفالات التي ننشطها كل عيد و نوزع عليهم هداي ونحاول أن نبث الفرح في قلوبهم لمواجهة قسوة العيش هناك .
و بالنسبة لمن يريد التطوع في فريق ملهم بامكان اي شخص الانضمام لفريقنا بعد التأكد من انتماءه لثورة الشعب السوري، و طبعا يجب أن يزكّى من قبل شخصين على الأقل من الفريق او من معارف الفريق،بامكان اي شخص ان يقدم طلب التطوع بزيارة صفحة اتصل بنا على موقعنا على الانترنت.

6-حلم كل شاب وفتاة في الفريق أن يكون سباقا في نشاطاته والتفاني في عمله، هل هناك روح تنافسية في الفريق، وكيف يتم تنظيم العمل حسب قدرات كل فرد في الفريق؟

نعم بالطبع هناك تنافس بين اعضاء الفريق على النشر وتامين الحالات وحتى على مستوى الافكار والاقتراحات فريقنا عبارة عن اخوة ولا يوجد هناك فرق بينهم متساوون ولا أحد أفضل من أحد وليس هناك رئيس أو مرؤوس، كلنا شخص واحد و روح ملهم التطوعي هو أهم ما يدفعنا جميعنا للتفاني وإبعاد الأنانية بعيدا عن عملنا وواجبنا الجماعي.

 

 

7-لقد اتهمكم البعض بسرقة أموال الثورة، والمتاجرة بدماء الشعب السوري، بالترويج لحملاتكم، وحجب المساعدات عن السوريين
فكيف واجهتم تلك الاتهامات؟

في الواقع إن أي فريق اغاثي او منظمة انسانية توجه له الاتهامات وللاسف كل الاتهامات تكون مبنية على باطل أو مبنية على مواقف شخصية لربما، و نحن لا نلقي بالاً لهكذا اتهامات بالنسبة لنا نركز جهدنا على عملنا لثبت للجميع أن فريق ملهم يحركه الواجب الإنساني والوطني، وأي حالة تأتي إلينا ننشر قصتها على الانترنت ويأتي متبرع ونقترح عليه رقم صاحب الحالة أو ممكن أن يطلبه هو ويتم التواصل بينهم مباشرة وقد أصدرنا الموقع الخاص بالفريق وهناك يتم التعامل بأقصى الشفافية حيث يعلم كل متبرع أين تذهب نقوده ولمن .

8-بالحديث عن الموقع الذي أصدرتموه، بمناسبة مرور عامكم الثالث، إذا سمحت تكلم لنا بالتفصيل عن الموقع وفكرته،وما الهدف منه،وكيف يتم من خلاله تقديم الخدمات للسوريين.

بالنسبة للموقع فهو يسهل الكثير لناو للمتبرعين ولكل من يرغب الاطلاع على كيفية عملنا،فقد أصبح ممكن للمتبرع أن يدخل إلى الموقع ليعرف كل شيئ عن عمل الفريق وعن النشاطات والأفكار لدينا، أيضا سيأخذ معلومات وافية عن اعضاء الفريق ودراستهم واختصاصاتهم، وعن الحالات الموجودة وعن الحالات التي هي بحاجة للتأمين والمساعدة، وويمكن لمن يريد التبرع عن طريق مساتركارد او فيزا كارد او البايبال عبر الانترنت، وحساباتنا البنكية في تركيا أو الدول الأخرى، ونحن نعمل على تطوير العمل في الم قع ليستطيع كل صاحب حاجة إدخال معلوماته وحالته ليتم مساعدته بشكل سريع وكاف إنشاء الله.

9-هل تقومون بالتنسيق مع منظمات حقوقية وانسانية لمحاولة رصد معاناة السوريين في دول اللجوء ومد العون لهم؟

نادرا مايكون هناك تنسيق مع منظمات لأن عمل المنظمات أغلبه في الداخل، أحيانا يتم التنسيق بنينا وبين الفرق الاغاثية الأخرى ونعمل على إطلاق حملات مع بعضنا سواء برا أو جوا في سورية.

10-ما هي أحرج الحالات التي وصلتكم وكانت بحاجة لدعم كبير،وهل واجهتكم حالات لم تستطيعوا مساعدتها بشكل كاف؟

من أحرج الحالات التي واجهتنا هي حالة الطفلة غزل والتي كانت بحاجة لتكلفة عملية خلال ٤٨ساعة بقيمة 10000$ دولار وقد كثفنا النشر على الفيس بوك وتويتر وطلبنا من الأصدقاء والناس المساعدة حتى استطعنا تأمينه والحمدلله

11-ما هو طموح فريق ملهم التطوعي، وهل يعتبر أن التحدي لم ينتهي وأن هناك الكثير من الجهد اللازم للوصول لهدف لم يتحقق بعد ؟

طموحنا و أهدافنا الوصول الى النازحين ومحاولة تقديم المساعدة اللازمة لهم و وضع الخطط الا ستراتيجية اللازمة لتخفيف من معاناة الانسانية للنازحين في المناطق التي يستطيع الفريق الوصل اليه و إيجاد شركاء نجاح حقيقيين من المهتمين في مجال العمل التطوعي على الصعيدين العربي والعالمي لتبادل الخبرات والمهارات التي تدعم عمل الفريق في مختلف الجوانب الانسانية وايجاد مشاريع اغاثية وتنموية وتعلمية مشتركة في منح اللاجئين ابسط سبل العيش الكريم وتأهيل النازحين نفسياو جسديا وعلميا واكتشاف المواهب الخلاقة لديهم اينما كانوا وفي مختلف المجالات.
إن التحدي لم ينتهي حتى تنتهي مأساة السورين من أساسها ولتحقيق اهدفنا من الواجب واللازم أن نتعب لان هذا يحتاج الكثير من الجهد.