أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » “حزب الله” يفرض إجراءات أمنية مشددة ومنع تجوال على السوريين في مناطق سيطرته

“حزب الله” يفرض إجراءات أمنية مشددة ومنع تجوال على السوريين في مناطق سيطرته

بعد تفجيري “برج البراجنة” في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، تعززت الإجراءات الأمنية من قبل ميليشيا “حزب الله” وميليشيا “حركة أمل” إضافة إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية داخل العاصمة بيروت إضافة لعدد من المناطق اللبنانية في الجنوب ومنطقة البقاع حيث التواجد السكاني للطائفة الشيعية ومراكز ميليشيا “حزب الله” هناك، الأمر الذي انعكس سلباً على اللاجئين السوريين داخل الأراضي اللبنانية والذي تتراوح ما بين الشتائم والضرب والاعتقال في أكثر الأحيان.

وفي حديث لأحد اللاجئين السوريين والمقيم في إحدى الأحياء داخل الضاحية الجنوبية لبيروت يقول لـ”السورية نت” أنه “في كل مرة يحدث خلل أمني أو توافد لأحد قتلى القيادات اللبنانية أو عناصر جدد للحزب أو ميليشيا حركة أمل خلال المعارك الدائرة مع المعارضة السورية إلى الأراضي اللبنانية ، يتعرض السوريين هناك، باجراءات أمنية من خلال فرض عدم التجوال في أوقات محددة إضافة إلى انتشار الحواجز الأمنية الثابتة والمتنقلة، والتحرش من قبل أشخاص مدنيين من الطائفة الشيعية وأشخاص يحملون صفة أمنية يتبعون لميليشيا حزب الله”.

ويضيف ب. ع والذي رفض الكشف عن اسمه وهو عامل في إحدى ورش النجارة في بيروت أنه “بعيد أحداث تفجيرات برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، بدأت ميليشيا حزب الله وقوى أمنية لبنانية وعناصر من اللجان الأهلية بفرض حواجز داخل الضاحية، حيث تنتشر تلك الحواجز وبكثرة على مداخل ومخارج الأحياء وبالقرب من الحسينيات ويتم تفتيش السيارات والدراجات النارية إضافة للمارة وخاصة السوريين منهم، وأكثر الأحيان ما يتم اعتقال أشخاص سوريين من مناطق خارجة عن سيطرة النظام في سورية”.

وتابع أنه “خلال الأيام القليلة الماضية تم فرض منع تجوال للسوريين داخل الضاحية الجنوبية من الساعة السادسة مساء وحتى الثامنة صباحاً، حيث يتعرض كل سوري للاعتقال في حال ضبط خارج هذا التوقيت”.

وفي سياق متصل أكد أحد العمال السوريين في منطقة النبطية في جنوب لبنان والذي رفض الكشف عن اسمه لـ”السورية نت” أنه “أصبح من المعتاد لمعظم السوريين وخاصة أصحاب المحال في منطقة الجنوب اللبناني زيارة أحد مقرات حزب الله وبشكل دوري تتراوح ما بين الشهر والشهرين حيث يخضع لتحقيقات، والتي أصبحت لدى الكثيرين أمر روتيني عل حد قوله”.

وأشار أن” معظم السوريين هناك هم مراقبون من قبل أشخاص يتبعون لميليشيا حزب الله وحركة أمل، كل حسب منطقته (مناطق تواجد حزب الله وحركة أمل) وعادة ما يتعرض السوريين للضرب والتهجيرفي حال قدوم قتلى جدد للميليشيات اللبنانية من داخل الأراضي السورية من قبل أقارب القتيل ، كما يفرض على السوريين أصحاب المحال التجارية والمهن التي تدر أرباحاً أتاوات تدفع وبشكل دوري لعناصر من ميليشيا حزب الله”.

وتعرضت الضاحية الجنوبية إلى تفجيرات وفي 12 من نوفمبر/ تشرين الثاني، وأسفرت عن مقتل 43 شخصاً وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عنها، وقال مصد من “فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ألقى القبض على شبكة من ستة أشخاص متورطين في التفجيرين الانتحاريين في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية هم خمسة سوريين وفلسطيني لاجيء في سورية”.

السورية نت