أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » المحامي علاء السيد : انقطاع تام للمياه عن حلب وانقطاع تام للكهرباء منذ شهر كامل

المحامي علاء السيد : انقطاع تام للمياه عن حلب وانقطاع تام للكهرباء منذ شهر كامل

حقائق كهربائية لم تنشر …بمناسبة دخول حلب شهرها الثاني بدون اي تيار كهربائي
——————————————————————————–
بعد مرور شهر كامل على انقطاع التيار الكهربائي تماما عن ثاني المحافظات السورية و العاصمة الاقتصادية للبلاد الا يحق لنا ان نفهم و لوقليلا عن حقيقة ما يجري كهربائيا ؟
ألا يحق لنا المطالبة بالمساءلة و التحقيق مع المسؤولين عن قطاع الكهرباء بحلب ؟ ماذا فعلوا ؟ ماذا انجزوا لحل ازمة كهرباء حلب ؟
و لماذا تُطلق يوميا تسريبات منهم عن قرب وصول التيار الكهربائي و لا نرى شيئا على أرض الواقع ؟
هل يحق لهم طعننا يوميا بإبر المخدر هذه ؟

حقيقة الامر ان هناك خطي تغذية باقيين ليصلا حلب بالشبكة السورية العامة من حماه :

– الخط الاول : حماه – الزربة 400 : و هذا الخط قد تضرر فيه برجين في منطقة العطشانة قرب حماه منذ سبع شهور و لم يقم أحد باصلاحه من وقتها !!!!!

– الخط الثاني : حماه الزربة 230 :وهذا الخط عليه مجموعة من الاعطال تمت خلال الشهر الماضي و هي :
تضررت ثلاث ابراج في منطقة معان بالقرب من العطشانة بحماه ، كما اضيفت اليها خمسة ابراج متضررة في منطقة تل دادين شرقي ايكاردا في منطقة الحاضر ، كما يوجد ضرر بخطي فاز في منطقة خلصة .
كما يوجد برج متضرر رقم 13 و هو ما بين الزربة و محطة حلب و.

مجمل هذه الاضرار للاسف لم يتم البدء باصلاحها حتى الان اطلاقا .على خلاف التصريحات و التغطيات الاعلامية الاستعراضية الخادعة .

هذه هي مجموعة الاضرار التي تمنع وصول التغذية الكهربائية لحلب وقد تراكمت و تزايدت هذه الاضرار خلال الشهر الماضي تباعا في ظل التباطؤ المتعمد و التقصير الشديد في تدارك اصلاحها .

قد يقول قائل هذه الاضرار في مناطق اشتباكات و بالتالي لا يمكن محاولة اصلاحها و الاجابة بسيطة كل الاضرار و الاصلاحات السابقة لخطوط الكهرباء كانت تجري في مناطق الاشتباكات حصرا و كان يتم التنسيق على الارض مع جميع الاطراف و يتم ايقاف الاشتباكات خلال فترة الاصلاحات و هذا هو الواقع الكهربائي الحلبي منذ سنوات ، فما الجديد بالامر ؟

حتى هذه اللحظة امكانية التنسيق مع جميع الاطراف على الارض واردة و لا مانع لديها من الاصلاح و لكن التقصير الفعلي هو من المسؤولين عن القطاع الكهربائي و دون اي مبرر .

حتى تستطيع بقايا ورشات الكهرباء التي لم تُرفد بالافراد و الاليات و لا العدة منذ بدء الازمة اصلاح مجمل هذه الاعطال فهي بحاجة لزمن طويل بعد التنسيق طبعا .

خلال هذه الفترة الطويلة( 30 يوما ) كانت دوائر الدولة تعتمد على المولدات ( الدوائر الحكومية و المشافي و الافران و مقاسم الاتصالات و البنوك و غيرها ) هذا الامر انهك هذه المولدات المعدة لاستعمال مؤقت احتياطي و بدأت تتعرض للاعطال و زاد نفقات صيانتها و استبدالها مما زاد في الانفاق الحكومي اضافة للكميات الهائلة من المازوت الذي يهدر لتشغيل هذه المولدات .

طبعا و اهم هذه الحالات هي ضخ الماء لحلب عبر المضخات التي تعمل على مجموعات التوليد الضخمة التي انهارت الواحدة تلو الاخرى حتى توقف الضخ تماما اليوم مما سيدخلنا في أزمة ماء جديدة و استُهلكت مئات الاف الليترات من المازوت خلال هذه الفترة .

سياسة التطمين و تخبئة الواقع و الابر المخدرة للحفاظ على الكرسي الكهربائي ورفع التقارير الحكومية للجهات العليا بأن الامور على ما يرام لم تعد تنطلي على أحد .

لا بد من مساءلة المقصر بعدما ثبت فشله تماما في حل ازمة كهرباء حلب .فهل من مجيب ؟



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع