أخبار عاجلة
الرئيسية » اخترنا لكم » من الصحافة الاسرائيلية: بوتين يمحو الرقة / عدد القتلى والحرجي في الرقة يفوق بأضعاف ما يعلن عنه الروس

من الصحافة الاسرائيلية: بوتين يمحو الرقة / عدد القتلى والحرجي في الرقة يفوق بأضعاف ما يعلن عنه الروس

قالت مصادر استخبارية بالشرق الأوسط إن بعض المعلومات التي ينقلها الروس حول غاراتهم الجوية في سوريا والمواقع المستهدفة صحيحة، لكن هناك توجه لإخفاء الهدف الحقيقي للغارات الجوية الروسية وهو محو مدينة الرقة.

وأوضحت المصادر- حسب ما ذكره موقع ديبكا- الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية أن الروس ينتهجون في مدينة الرقة عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سياسة “سجادة النار” أو الأرض المحروقة عبر تدمير منهجي بغارات من الجو وإطلاق صواريخ Kalibr من البحر المتوسط وبحر قزوين على المدينة الواقعة على بعد 160 كم شرق حلب.

الروس بحسب مصادر “ديبكا” يمحون أحياء المدينة التي يسكنها ما يزيد عن 200 ألف نسمة، واحدا تلو الآخر، بهدف تدميرها بشكل كلي.

وقال مصدر استخباري غربي للموقع :” حين ينهي الروس هجماتهم على المدينة، فسوف تكون الرقة أثرا بعد عين, يسعى الروس لإخبار الجميع في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي أن ثمنا فادحا عليهم دفعه حال الهجوم على هدف روسي مثل طائرة شركة Mterojet بسيناء”.

ووفقا للمصدر نفسه فلا يكترث الروس في هجماتهم على المدينة بما إن كان الحديث يدور عن تجمعات للسكان المدنيين، أم مواقع عسكرية تابعة لداعش، فهم يقصفون كل شيء ويحيلون المدينة إلى أنقاض.

وزعم “ديبكا” أن عدد القتلى والحرجي في الرقة يفوق بأضعاف ما يعلن عنه الروس، وأن آلاف القتلى والمصابين سقطوا من المدنيين.

ولتحقيق قوة النيران المطلوبة جلب الروس أخيرا تعزيزات جوية ضخمة، حيث وصل عدد المقاتلات وقاذفات القنابل في يوم السبت 21 نوفمبر 69 طائرة، بعدما كان العدد الكلي قبل أسبوعين 34 مقاتلة فقط.

وقبل أيام نشرت وزارة الدفاع الروسية صورا تظهر جنودا روس وهم يكتبون بالروسية على القنابل والصواريخ عبارات “من أجلنا” و”من أجل باريس”، في إشارة إلى قتلى الطائرة الروسية التي تحطمت فوق سيناء قبل أكثر من 3 أسابيع وضحايا هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر الجاري.