أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ميليشيات النظام في حمص متمردة عليه وترفض قراراته وأوامر بشار الأسد لا تحظى بأي احترام او رهبة

ميليشيات النظام في حمص متمردة عليه وترفض قراراته وأوامر بشار الأسد لا تحظى بأي احترام او رهبة

وضباط النظام، وذلك في منعهم لأهالي أحياء حمص القديمة من العودة لمنازلهم وفقاً للاتفاق الذي أبرم العام الماضي بين المعارضة السورية والنظام بوساطة الأمم المتحدة، والتي تضمنت خروج مقاتلي المعارضة من أحياء حمص والسماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم.

مراسل “السورية نت” في حمص يعرب دالي أفاد أن “أحياء حمص القديمة تعتبر خالية من السكان، بسبب ممارسات شبيحة النظام من خطف وسرقة ومضايقات أخرى تخيف السكان وتمنعهم من العودة لمنازلهم، في ظل عدم قدرة قوات الأسد السيطرة على الميليشيات أو منعهم عن تلك الممارسات”.

وفي هذا السياق قال محمد الكن من حي جورة الشياح داخل مدينة حمص لـ”السورية نت” إن “نسبة الأسر التي عادت إلى الأحياء القديمة لا تتجاوز 3 % وسرعان ما عاودوا بالخروج منها، نتيجة أسباب أهمها، الدمار الواسع الذي لحق بالأحياء بالإضافة إلى ممارسات الشبيحة التي تخيف السكان وتمنعهم من العودة مثل الخطف والقتل ودخول الأحياء بسيارات ودراجات نارية وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي وخاصة في ساعات الليل، أو الدخول إلى منازل ناشطين معروفين أو مقاتلين في الجيش الحر وتفخيخها وتفجيرها والتعرض للفتيات والنساء بالشتائم”.

وتابع الكن، أن أغلب الأسر التي عادت إلى الأحياء هي أسر تعتبر محايدة، أو لم يكن لأبنائها أي نشاط وهم عادوا على هذا الأساس، وأغلبهم كانوا في أحياء حمص الأخرى التي كانت خاضعة لسيطرة الأسد أو في أحياء دمشق وحماة أيضاً التي كانت خاضعة لسيطرة النظام.

من جهتها أكدت بتول الحمصي من حي الوعر المحاصر أن حواجز النظام تمنع دخول معظم المواد الضرورية لداخل الحي، من خلال منع الأهالي من إدخال المواد الغذائية وسواها من الاحتياجات المنزلية، حيث تم توثيق عدد من حالات التعرض للنساء عبر الحواجز من خلال الشتائم ومصادرة المواد التي بحوزتهم وأحياناً اعتقالهم”.

ويشير مراسلنا أن الميليشيات تقوم بخرق الهدن التي يبرمها النظام مع المعارضة، فضلاً عن استهدافها الأحياء المعارضة بالقصف وعمليات القنص، كما أنهم يرفضون أية اتفاقية تضمن بقاء أهالي حمص المعارضين للنظام داخل أحيائهم”.

 

السورية نت

 

27-11-2015