أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » “النصرة” تتهم “داعش” بتسليم قرى للنظام السوري دون قتال

“النصرة” تتهم “داعش” بتسليم قرى للنظام السوري دون قتال

اتهم تنظيم جبهة النصرة، اليوم الجمعة، “داعش” بتسليم قرى للنظام السوري دون قتال، فيما وصفه بـ”النداء الأخير” الذي وجهه لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، داعيّاً إياهم إلى ترك التنظيم والتبرؤ منه، بعد يوم واحد على استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي، مواقع لحزب الله اللبناني في جرود القلمون بريف دمشق، ما اضطره إلى إخلاء عدة نقاط هناك.

وقال مسؤول جبهة النصرة في منطقة القلمون، أبو مالك التلّي، عبر تسجيل صوتيّ بُث اليوم، إنّ “المتأمل لحال تنظيم الدولة، يرى أنه أبعد ما يكون عن الإسلام، والخلافة الإسلامية منه براء، كون عناصره بالغوا في قتل المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم بحجة أنهم شقّوا صف المسلمين، حتى كفَّروا من خالفهم واتهموهم بالعمالة”.

ورأى التليّ، أنّ هدف التنظيم بات واضحاً، و”هو هدم المشروع الجهادي وإطفاء نور الإسلام بمؤامرات خارجية، قد تخفى على كثير من عناصر التنظيم، فبعدما طعنوا بالمسلمين وبخاصة المجاهدين في أغلب المناطق، سلموا قراهم للنظام وهجّروا المسلمين وقتلوا قادات الجهاد”، مشيراً إلى قيام التنظيم، بـ”تسليم المناطق دون قتال مثل سنجار في العراق، ومناطق الشمال السوري، حيث بدأت القرى تُسلم بدون قتال واحدة تلو الأخرى بعد أن غصبت من المجاهدين”.

وبحسب القيادي العسكري، فإنّ “6500 مقاتل من المهاجرين، قُتلوا في معركة عين العرب (كوباني)، بينما يمنع النفط من العبور إلى المناطق المحررة، ويرسل إلى النظام، وينقل قبر الشاه سليمان من سورية إلى تركيا تحت رعاية التنظيم، رغم أنّه معلم من معالم الشرك”.

كذلك، ذكّر المتحدث، بـ”مقتل أبي أسامة البانياسي وأبي عرب الزين ونحر المقنع ومجموعته، وسحب السلاح من المجاهدين من أهالي الريف الحمصي والقلمون وتخزينه في المستودعات، وإهانة الشيخ معتصم وأبي عاطف، وهو ما يصب في مصلحة أعداء الدين بل هو من الصد عن سبيل الله”.

ووجّه التلّي، نداءه إلى بعض قياديي التنظيم، مطالباً إياهم بـ”التحاكم إلى شرع الله، بعدما أصبحوا ممن ركنوا إلى الظالمين، وترك التنظيم الذي أجمع على خارجيته وضلاله علماء المسلمين”.

وفي سياق آخر، أكّد المكتب الإعلاميّ في جرود القلمون، “تنفيذ طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، ثلاث غارات على مواقع لحزب الله اللبناني في جرود القلمون، ما دفع الأخير، لإخلاء جميع نقاطه في جرود بلدة فليطة، والانسحاب بشكل كامل إلى داخل البلدة”.

المصدر: العربي الجديد – وفا مصطفى