أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » الصحافيون الأكراد ينسحبون من “رابطة الصحافيين السوريين”

الصحافيون الأكراد ينسحبون من “رابطة الصحافيين السوريين”

أعلنت مجموعة من الإعلاميين السوريين الأكراد اليوم، انسحابهم بشكل جماعي من “رابطة الصحافيين السوريين”، لاعتبارات سياسية ومهنية حسب بيان رسمي نشره المستقيلون صباح الجمعة، ونقلته مواقع كردية محلية.

وجاء في البيان المنشور عبر صفحات الأعضاء الشخصية في “فايسبوك”: “من خلال عضويتنا في رابطة الصحفيين السوريين، قدمنا كل ما نستطيع تقديمه لتأسيس رابطة تكون نواة ولادة صحافة حقيقية، محاولين إنجاح هذه البذرة الديمقراطية الفتية. لكن ما آلت إليه الأوضاع مؤخراً من إقحام الرابطة في أمور سياسية، وتوجيه دفتها إلى اتجاهات غير معلومة بنوايا معلومة وغير معلومة، ساهمت في وأد هذه المنظمة الفتية التي ظلت واقفة على قدميها برغم كل الاصطفافات والانشقاقات والتبعيات، كما حدث مع كافة مؤسسات الثورة السورية بجميع تصنيفاتها”.

بلغ عدد الموقعين على الاستقالة 16 من إعلاميين وصحافيين ينشطون في الداخل والخارج، بينهم نائب رئيس الرابطة مسعود عكو، ومسؤول لجنة العضوية في الرابطة سردار ملا درويش.

تحدث البيان أيضاً عن “خلط الرابطة بين حق حرية التعبير لأعضائها والأمور السياسية، وفرض مزاج سياسي من قبل شريحة معينة تحت ذريعة ثورية مفرطة، واقحام الرابطة بتوجهات سياسية مليئة بالعواطف غير المنطقية والبعيدة عن مهنية العمل الصحافي”.

وأكمل البيان: “إن تحويل أية كتابات أو مقالات أو نصوص لا تتوافق مع هذه الشريحة إلى حرب سياسية قومية بين مكونات الشعب السوري، يدل على أمر خطير قد يهدد حقاً الأسس التي بنيت عليها الرابطة، ومنها الحق في حرية التعبير، واحترام آراء ومعتقدات الأخرين، وللأسف الكثير من بين هؤلاء المتأثرين بعقلية السلطة أو جاء عبرها، ولم يدرك معان وقيم الديمقراطية لن يقف تأثيره اليوم على الشرخ المجتمعي، بل سيحاول بسط رؤيته المنافية للقيم على الكثير من الأمور بحجة ثورية يمارسها نظرياً، ولا يدرك قيمها عملياً”.

تأسست “رابطة الصحافيين السوريين” في شباط/نوفمبر 2012، وتعمل من جهة على تجميع الإعلاميين السوريين المعارضين للنظام وحمايتهم والدفاع عنهم، وعلى إصدار تقارير دورية حول حرية التعبير في البلاد، إضافة لصياغتها ميثاق شرف إعلامي خاص بها.

المصدر: المدن