أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الحسكة.. حملة استيلاء وتهجير جديدة ضد أنصار الجيش الحر

الحسكة.. حملة استيلاء وتهجير جديدة ضد أنصار الجيش الحر

بدأ حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي خلال اليومين الماضيين، حملة جديدة للتهحير ضد عائلات من سكان بعض القرى في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.

وقال “أسامة ملا محمد”؛ من مركز الحسكة الإعلامي، إن القيادي في حزب الاتحاد؛ “حسين كوجر” أمر بالاستيلاء على أراضي وعقارات ومزارع كل من تثبت له صله أو تعاطف مع الجيش الحر خلال معارك مع الحزب في مدينة رأس العين في نهاية 2012 وبداية 2013.

وأوضح الناشط، أن “مسلحي الحزب، استولوا في قرية “الدويرة” وحدها، على أراضٍ ومنازل لكل من (أحمد المحمد، وأولاده الأربعة، شواخ أبو درك، عبيد المحمد، عيسى السليمان، خضر الوايس، خلف الجلود، سالم الأيوب).

كما استولوا على منزل وعقارات “رشيد الزكور” في “الناصرية”، القريبة من “الدويرة” جنوب مدينة رأس العين، حسب “ملا محمد”.

وأشار إلى أن “مؤسسة عوائل الشهداء، التي تلاحق عائلات وذوي مقاتلي الجيش الحر في منطقة رأس العين، لا تقبل بوجود أي مناصر للجيش الحر أو فصيل آخر من فصائل الثورة السورية في المنطقة، وصنفت هؤلاء على أنهم عائلات لمقاتلي كتائب غرباء الشام التي تلاشت في عام 2013”.

وأكد “ملا محمد”، أن جميع العائلات المذكورة، لم يكونوا منتسبين للجيش الحر، ولكن وجود فرد واحد على الأقل من أقربائهم حتى وإن كان من الدرجة الثالثة من المنتسبين للجيش الحر، يكفي ليشملهم الحزب الكردي بقرار الطرد من قراهم والاستيلاء على ممتلكاتهم”.

في السياق ذاته، اعتقل مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي محمد وعزت الخلف أبناء أحد شيوخ عشيرة “عدوان”، خلال عملية تهجير عائلاتهم وعائلات أقاربهم، ثم مصادرة الأراضي الزراعية والعقارات التي يملكونها في في قرية “عدوانية الرشو” جنوب راس العين، وتقدر بعشرات ملايين الليرات، حسب مصادر من العشيرة ذاتها.

وحوّل “حسين كوجر” القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، منزل المحامي “علي الحلو”، أحد وجهاء عشيرة “عدوان” العربية في مدينة رأس العين، إلى مقر لـ”مركز التنظيم والعلاقات العامة في وحدات حماية الشعب”، الذي يترأسه بعد أن اتهمه بالتعاون مع الجيش السوري الحر، خلال فترة سيطرة الجيش الحر على المدينة بين 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 و تموز/يوليو 2013.

كما صادر القيادي الكردي، للمحامي أملاكاً تقدر بملايين الليرات، وقوامها منزل كبير، و20 محلا تجاريا، ومكتب، وشقتان وأكثر من 4000 دونم مزروعة بالقمح والشعير والقطن حين صودرت، حتى أن “كوجر” أرسل عناصر الحزب الصيف الماضي، مع الحصادات وحصدوا قمح الأرض، ونهبوا إنتاجها حسب مصدر من السكان المحليين.

المصدر: زمان الوصل