أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صفقة تبادل وشيكة للبنانيين الأسرى لدى (النصرة) بسجناء في رومية

صفقة تبادل وشيكة للبنانيين الأسرى لدى (النصرة) بسجناء في رومية

أكدت وسائل إعلام لبنانية أن صفقة التبادل التي يتم التفاوض عليهم منذ أكثر من عام بين جبهة النصرة والسلطات اللبنانية ستتم السبت بمبادلة الجنود اللبنانيين الأسرى لدى (النصرة) بسجناء إسلاميين في سجن رومية بينهم أربع نساء أبرزهن سجى الدليمي، الزوجة السابقة لزعيم تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي.

وذكرت قناة mtv اللبنانية أن السلطات اللبنانية نقلت 8 سجناء من رومية الى مقرّ الأمن العام تمهيداً لعمليّة التبادل التي ستتمّ غداً، ويُعتبر الذين تم نقلهم من المقربين من جبهة النصرة، وهم ثمانية سوريين (واحد من آل نجم، والثاني من آل رحال، والثالث من آل حلاق)، ولبناني يُدعى حسين الحجيري من عرسال.

ورجحت مصادر قانونية لبنانية وأخرى من مجموعات إسلامية، أن تشمل الصفقة كلاً من سجى الدليمي وعلا العقيلي. والدليمي طليقة زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، وشقيقها أحد القياديين في جبهة النصرة، والتي سبق وأطلق سراحها من سجون النظام السوري، خلال صفقة تبادل راهبات معلولا في مارس/ آذار 2014، بوساطة من الأمن العام اللبناني.

وتضم اللائحة المرجحة كذلك، حسب المصادر، زوجة أنس شركس العقيلي (المعروف باسم أبو علي الشيشاني)، وهو أحد قياديي جبهة النصرة. واعتقلت السيدتان مع أولادهما بعد اختطاف الجنود اللبنانيين من قبل جبهة النصرة و”داعش”، واعتبرتا ورقة مقايضة بيد السلطات اللبنانية.

ونقلت بدورها شبكة “العربي الجديد” عن مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، أن هناك تطوراً جدياً في هذا الملف، وهذا التطور يطاول 16 عسكرياً مخطوفاً لدى “النصرة”، رافضةً ذكر أي تفاصيل إضافية حول الموضوع.

وتجدر الإشارة إلى أن أبرز الموقوفين الذين تُطالب “جبهة النصرة” بأن تشملهم عمليّة التبادل، يتواجدون في سجن الريحانية الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة من قبل الجيش اللبناني، وبالتالي من الصعب معرفة ما إذا كان قد تم نقل موقوفين منه.

ولدى التواصل مع الوسطاء التقليديين، قال هؤلاء إن جبهة النصرة رفضت التعليق، اليوم، على هذه المعلومات، وهو ما أبلغته مصادر أهالي العسكريين لـ”العربي الجديد”.

وأشارت هذه المصادر إلى أنهم يتواصلون بشكل يومي مع أبنائهم ومع المسؤولين عن احتجازهم، وعندما يسألونهم عن التبادل يكون الجواب سلبياً في العادة. لكن اليوم، امتنع مسؤولو “النصرة” عن الجواب على أسئلة الأهالي.

المصدر: كلنا شركاء