أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » البحرين تنتقد تدخل طهران “السافر” بشأنها الداخلي وتستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية

البحرين تنتقد تدخل طهران “السافر” بشأنها الداخلي وتستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية

استدعت الخارجية البحرينية، حميد شفيع زاد، القائمُ بأعمال سفارة إيران لدى المملكة بالإنابة، احتجاجاً على تصريحات علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، اعتبرتها المنامة ” تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي “.

الوزارة أوضحت أن “السفيرعبدالله عبد اللطيف عبدالله، وكيل وزارة الخارجية البحرينية قام بتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على هذه التصريحات”.

خامنئي كان صرّح الأربعاء بأن “الأقلية الظالمة في البحرين تُقدم على إهانة مقدسات الأكثرية” في إشارة منه إلى الإجراءات والضوابط التي وضعتها الحكومة خلال إحياء الشيعة طقوس عاشوراء.

وأكد عبداللطيف لزاد، أن هذه التصريحات “تعد تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي، وتعدياً مرفوضاً على سيادة واستقلال مملكة البحرين، فضلاً عن كونها تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ الأمم المتحدة”.

وكيل وزارة الخارجية البحريني أوضح أن ما صدر من تصريحات “يجافي الحقيقة وينافي الواقع”، مطالباً “بالتوقف فوراً عن مثل هذه التصريحات التي تحمل تحريضاً صريحاً، وتعكس إصراراً واضحاً على إشاعة الفتنة والتوتر في المنطقة، والتركيز بدلاً عن ذلك في المسارات التي تؤدي إلى تحسين أوضاع الشعب الإيراني الصديق”.

وشدد على “ضرورة الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة واحترام سيادتها واستقلالها، والتقيد بمبادئ حسن الجوار وقواعد التعامل الدولي بين الدول ذات السيادة”. ولفت إلى أن بلاده “لن تتوانى مطلقاً عن اتخاذ كل ما من شأنه حماية مصالحها، والمحافظة على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة شعبها.”

البيان لم يحدد على وجه الدقة، تصريحات خامنئي، إلا أن الأخير دأب على إطلاق تصريحات على مدار الفترة الماضية، تضمنت انتقادات للوضع في البحرين، اعتبرتها المنامة تدخلا في شؤونها، ويرجح أن تكون تصريحاته خلال الأيام الماضية هي سبب الاستدعاء.

العلاقات البحرينية الإيرانية تشهد تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران، بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني، ودعم المعارضة “الشيعية” بالبلاد.

وتعرض الكاتب البحريني فريد أحمد حسن، في مقال له اليوم السبت، بجريدة “الوطن” البحرينية، لتلك التصريحات، وبيّن أن “ما قاله مرشد الثورة في إيران علي خامنئي عن البحرين يستدعي الرد عليه بموقف جاد وصلب”.

البحرين كانت تقدمت في 2 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بشكوى رسمية ضد إيران و”انتهاكاتها السافرة واستمرار تدخلها المرفوض في الشأن الداخلي لمملكة البحرين”.

وجاء ذلك بعد يوم من قرار البحرين، سحب سفيرها لدى إيران، واعتبار محمد رضا بابائي، القائم بأعمال سفارة إيران لدى المملكة، شخصًا غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد خلال 72 ساعة.

المصدر: هافينغتون بوست عربي – Sufian Jobran