أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المعارضة السورية تستأنف معركة حماة وتسيطر على حاجزين للنظام، هما سوكة معان وجب الفطايس

المعارضة السورية تستأنف معركة حماة وتسيطر على حاجزين للنظام، هما سوكة معان وجب الفطايس

استأنفت قوات المعارضة السورية، اليوم الأحد، هجومها في ريف حماة، بعد توقف دام عشرين يوماً بغية دعم جبهات حلب واللاذقية، حيث نجحت في السيطرة على حاجزين عسكريين للنظام السوري، في محيط قرية معان الموالية له.

وأفاد المتحدث باسم “مركز حماة الإعلامي”، حسن العمري، لـ “العربي الجديد” بأن “كتائب الثوار سيطرت على حاجزين عسكريين للنظام، هما سوكة معان وجب الفطايس، في محيط قرية معان الموالية بريف حماة الشرقي، بعد هجوم واسع شنته فصائل المعارضة على نقاط تمركز قوات النظام في محيط القرية، مما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين”.

وأشار العمري إلى أن “قوات المعارضة قتلت العشرات من جيش النظام، ودمرت سيارة عسكرية وعربة بي إم بي”، مشيراً إلى “محاولات مستمرة للسيطرة الكاملة على الحواجز، التي تسوّر (تحيط بـ) البلدة تمهيداً لاقتحامها”.

وكان القائد العسكري لـ “أجناد الشام”، المكنّى بأبي إسلام، قد قال لـ “العربي الجديد”، في وقت سابق، إنه “تم تجهيز 1000 مقاتل مدربين ومجهزين خصيصاً لهذه المعركة، و1500 قذيفة هاون”، لافتاً إلى أنه “تم التخطيط بشكل مكثف لقرية معان، لأننا جميعاً نعلم بوجود أكثر من 2800 نسمة بداخلها، وهي قرية موالية للنظام”.

وحول أهمية هذه القرية بالنسبة للمعارضة، قال أبو إسلام إن “النظام جعل من قرية معان مركزَ دعمٍ وصلةٍ وطريقاً لمليشياته حين بدأ حملته على قرية عطشان وتل سكيك، في ريف إدلب الجنوبي، ونحن سنقطع يد النظام ونغلق الأبواب بوجهه، كي لا يفكر بالتقدم إلى خان شيخون أو إلى القرى المجاورة”، متوعّداً بـ “مفاجأة في المعركة”.

في سياق مواز، قال العمري إن ” اشتباكات وقعت بين قوات النظام وكتائب المعارضة على حواجز زلين والمصاصنة والزلاقيات، في ريف حماة الشمالي، حيث دمر الثوار مدفع 57 مما أدى إلى مقتل طاقمه، مضيفاً أن “المقاتلات الروسية شنت غارات جوية بالصواريخ الفراغية على مدينتي كفرزيتا واللطامنة، وقرى لحايا ومعركبة والصياد، في ريف حماة الشمالي، بالتزامن مع إلقاء الطيران المروحي للنظام براميل متفجرة على مدينة اللطامنة”.

وتأتي هذه التطورات بعد نحو عشرين يوماً على جمود عسكري شهده ريف حماة، بعد إرسال قوات المعارضة تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي، على خلفية تقدم النظام في هاتين المنطقتين.

وكانت قوات المعارضة السورية قد نجحت مطلع الشهر الحالي في السيطرة على مدينة مورك الاستراتيجية، على الطريق الدولي دمشق ــ حلب، وكذلك السيطرة على تل سكيك وعطشان وأم حارتين، ليصبح الطريق مفتوحاً من الشرق والشمال نحو قرية معان.

وأعلن “جيش الفتح” قبل نحو شهر ونصف الشهر بدء “غزوة تحرير حماة”، وذلك في “ظل المكر الكبير الذي ‏تقوده محور الشر روسيا”. ‏

المصدر: العربي الجديد – أنس الكردي