أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » سومر شعبان وذكريات سن المراهقة ومعاكسة البنات

سومر شعبان وذكريات سن المراهقة ومعاكسة البنات

لما كنت بصف السابع بأوائل التمانينات (١٣ سنه) و على ساعه الإنصراف.. كنت إطلع مع رفقاتي ونمشي ورا كم بنت انصرفو على وقتنا من ثانويه الإناث يلي كانت مقابل ثانويه الذكور في دمّر.. على صفير وضحك وصوت عالي وضرب وسفق وغلاظه وماشابه من عوارض هرمونات المراهقه.. و أنا طبعاً بدي ورجي الشلّه إني فهلوي و حربوق وبعرف النسوان وشو بيحبو و شو اطباعهم وحيثيات تطبيقهم.. معرفتي وقتها كان مصدرها مجله طبيبك.. كم فيلم فيديو.. وخبرتي بالغرام والعشق (كنت اتدرب كتير كل ما كون لحالي).. مره طلعنا ورا بنت راجعه مع رفيقتها على البيت بمشروع دمّر.. وانا عم اتحالى واتشاطر قدام رفقاتي وزتلها حكي: “حاكينا ياحلو.. لشو العجله.. الطقس حلو والدنيا ربيع.. شوفي..حتى بالعلامه وين ماعم تدوسي عم تفتح الزهور”.. أنا إسمع صوت البنتين عم يضحكو و قوم جود اكتر.. بعدين قررت ورجي الشباب شلون الطبخه بتنحسم و بتصير.. فتحت شنتايتي وشقيت ورقه من دفتري وكتبت عليها اسمي ورقم تلفون البيت (وقتها ماكان في غير تلفونات أرضيه.. أم القرص) ودحشتها بجيبه بدله الفتوه تبع البنت عالسريع.. البنات راحو عاليسار ونحنا كملنا عاليمين وكل واحد راح على بيته.. المسا قاعدين العيله بالبيت بيقوم بيرن التلفون.. انا بمسك التلفون وبقول ألو!!.. بسمع صوت إنثوي.. قالت لي إنت سومر؟؟ قلتلها إي.. مين معي؟؟ قالتلي انا البنت يلي عطيتها رقمك اليوم.. ألوان قوس القزح انتشرت بين آذاني وقلبي سلت وفريت شوي بكيلوتي وصوتي رجف وصار رفيع التردد.. قلتلها والله انا مادخلني ومابعرفك ولا شفتك ولا عطيتك رقمي أكيد غلطانه هدول ولاد زعران الله بخرب بيتهم ماعاد تركو العالم بيحالها.. آسف إختي لاتواخذينا يالله السلام عليكم.. وسكرت الخط.. إمي اتطلعت فيني وسألتني: مين عالتلفون ماما؟ قلتها وانا عيوني بالأرض: مو حدا.. غلطانين بالنمره.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع