أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » جبهتنا مغرورة : الاعلامي احمد الزين ينتقد بعنف جبهة النصرة ويقول لهم طفح الكيل ( مع صورة صادمة داخل المقال )

جبهتنا مغرورة : الاعلامي احمد الزين ينتقد بعنف جبهة النصرة ويقول لهم طفح الكيل ( مع صورة صادمة داخل المقال )

جبهتنا مغرورة

باﻷمس شاهدت فيديو ذبح أحد الثوار ممن شهدت لهم ساحات الوغى في قتال النظام يد عناصر النصرة،، والمؤلم أكثر بأنهم وضعو جثة ورأس الشاب على قارعة الطريق دون أي اكتراث بمشاعر الناس ودون أي احترام لشعائر الدين الاسلامي التي علمنا ايها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (عدم التمثيل بالجثث ودفن الموتى دون تأخير).

وأيضا شاهدت فيديو اعدام لرجل مسن في مدينة إدلب،، وقد قال الجلاد في كلامه بأن المتهم قد اعترف بتعامله مع النظام في بداية الثورة وايصال أسماء المتظاهرين للأفرع اﻷمنية وساعد في تهريب الشبيحة إلى اللاذقية (طبعا الجميع يعرف بأنه كان هناك خط آمن ومتفق عليه من قبل جيش الفتح والنظام لخروج آمن للمدنيين وقد خرج منه الشبيحة والعساكر أيضا)،، ولكن هل هذه التهمة تقتضي أن يعدم الرجل ﻷجلها ؟؟ أﻻ يمكن أن يكون قد التاب الرجل وعاد للطريق الحق وندم عما فعله في بداية الثورة ؟؟

ألم يكن أبو سفيان من أشد الكفار عداء للاسلام ورسولنا الكريم،، ولكنه تاب فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله (من دخل دار أبو سفيان فهو آمن),, المؤلم في المشهد بأن الرجل كان يرفع سبابته ويتلو الشهادة بينما كان القاتل يتهمه بالردة !!!

مع بداية ظهور تنظيم جبهة النصرة كان لهم من اسمهم نصيب،، ولكن بعد فترة أصبح لهم أجندتهم الخاصة وجدولهم الواضح وأهدافهم الغامضة والتي لم يتكشف لنا سوى القليل منها حتى هذه الساعة،، وقد استطاعت النصرة من السيطرة على عقول عدد كبير من الشباب والرجال باختلاف مستوياتهم الفكرية والثقافية بمساعدة عدة عوامل أولها الديني وثانيها العامل الانساني وآخرها وأهمها العامل الاعلامي فالنصرة لديها آلة اعلامية قادرة على قلب كثير من الحقائق لصالحها،، فقد استطاعت النصرة عبر آلتها الاعلامية أن تنسب لنفسها عدد لا بأس به من المعارك علما بأن مشاركتها في كثير من تلك المعارك كانت محدودة وبسيطة جدا،، وأيضا لا يخفى على أحد موضوع جبهة كفريا والفوعة وكيف استطاعت النصرة أن تقنع الجميع بأنها تخاذلها في تلك المنطقة قد أصبح (نصرا إلهيا) عبر آلتها الاعلامية ومنظريها المنتشرين في كل مكان على الأرض ومواقع التواصل أيضا.

لقد انتقلت جبهة النصرة مؤخرا من شعار (جبهتنا منصورة) لتطبق شعارا جديدا مضمونه هو (جبهتنا مغرورة) ولكن ظاهره يقول (جبهتنا مغدورة) ولكن الحقيقة هي بأن النصرة قد غدرت بكل من حولها وآخرهم وليس أخيرهم هو الشاب الذي قضى ذبحا على يد عناصر النصرة في ريف حلب !!!

99



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع