أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » عبدالله مصطفى: مناخ الضمير العالمي هو الرديء لامناخ الأرض

عبدالله مصطفى: مناخ الضمير العالمي هو الرديء لامناخ الأرض

قمة المناخ في باريس بمشاركة أكثر من 150 دولة ، أربعون الف مشارك ، زعماء ورؤوساء وقادة ، 14 ألف ممثل للمجتمع المدني و3 آلاف صحفي وإعلامي ، اهتمام إعلامي بزخم جماهيري كبير .

مظاهرات شعبية للمطالبة بتطبيق اتفاق الاحتباس الحراري وضبط درجة حرارة الأرض ومعالجة ظاهرة الاختلال المناخي وغيرها من المواضيع ذات الصلة. أمنيآ نشر أكثر من 8 آلاف عنصر أمن في باريس لضمان الأمن أثناء هذا الحدث الكبير
جميل جدآ هذا الحس العالمي والاهتمام بقضية مهمة جدآ كالمناخ وقيام المجتمع الدولي بمهامه في التصدي لارتفاع درجة حرارة الأرض ومعالجة قضايا المناخ لكوكب الأرض ولكن ؟!!!

ماذا عن مناخ القتل والدمار وإبادة شعوب بأكملها وعمليات التجريف الديموغرافي وتغيير الجغرافيا والعبث في التاريخ الجاري على قدم وساق في مناطق كثيرة من هذا العالم ؟!! ماذا عن ارتفاع درجة حرارة الدم المسفوك من قلوب المظلومين بفعل آلة القتل الممنهجة المسكوت عنها ؟!!! ماذا عن احتباس حرارة القهر في الصدور وارتفاعها لفوق معدل الصبر الإنساني الأمر الذي لايطيقه الإنسان المستضعف الذي يبكي لحاله الصخر ويرق له قلب القهر ويستسلم أمام ألمه الصبر ؟؟!!
جميل الحديث عن الاختلال المناخي ولكن الأجمل والأهم الحديث عن اختلال ميزان العدل العالمي ممثلآ بمجلس الأمن الذي عليه حماية الأمن والسلم العالميين .

أيها السادة المجتمعون في باريس للحديث عن مناخ الأرض ..ياأسياد الأرض ..لاتتعبوا أنفسكم كثيرآ ولاتضيعوا وقتكم المهم في البحث في قضايا المناخ فلن يحدث أي تغيير ايجابي لمناخ الأرض طالما كنتم أنتم سادة هذه الأرض وأنتم من يحكم الأرض ويتحكم بشعوب الأرض ..أنتم سبب فوضى مناخ الأرض ..لم يختل ميزان المناخ إلا بكم ياسادة العصر ..عصر التكنولوجيا والطاقة وتلوث الضمير .

أنتم من يلوث المناخ ..والمناخ بريء منكم ..ميزان ضمائركم هو الذي يحتاج لتصحيح لا ميزان المناخ الذي ماكان له أن يختل لولا أياديكم الآثمة التي تبرر سفك الدم للحصول على كنوز باطن الأرض ونهبها وسرقتها لتشغيل مصانعكم برأس مال هو إشعال الحرب على الإنسان لنهب أرضه وبحره وحياته .
عالجوا ميزان ضمائركم المختل فتتساوى كفتا ميزان مناخ الأرض .

جعلتم من دماء الأبرياء وقودآ لمصانعكم وحضارتكم فاختل ميزان مناخ الأرض ، ضمائركم وأخلاقكم وإنسانيتكم هي المختلة لا ميزان مناخ الأرض .
(((عبدالله مصطفى)))30/11/2015



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع