أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » لتعزيز فكرة الطغاة العرب أفضل من البغدادي والجولاني وتخويف الشعوب العربية : النظام السوري ينتج فيلمين جديدين عن داعش

لتعزيز فكرة الطغاة العرب أفضل من البغدادي والجولاني وتخويف الشعوب العربية : النظام السوري ينتج فيلمين جديدين عن داعش

شرع المخرج السوري باسل الخطيب في الإعداد لفيلم بعنوان “الأب”، وهو يعالج قصة تنظيم الدولة الإسلامية “الذي شغل الناس بإجرامه”، وفق تعبير صحيفة النهار المرهونة لبشار الأسد، ويأتي هذا الفيلم بالتزامن مع انتهاء المخرج الشبيح نجدت أنزور من تصوير مشاهد فيلمه “داعش فانية وتتبدد”.

ومن المرجح أن ينطلق تصوير الفيلم الجديد في مطلع شهر كانون الثاني/ يناير المقبل في ريف طرطوس على الساحل السوري.

وفي التفاصيل، تجري أحداث الشريط في عام 2015، حيث يحاصر مقاتلون من داعش إحدى البلدات السورية ويحاول سكانها النجاة بحياتهم، لنشهد صراع أبٍ (يلعب دوره أيمن زيدان) يحاول إخراج عائلته من البلدة، وإنقاذها من الموت، في حين سيلعب بقية الأدوار الأساسية كل من: يحيى بيازي، وروبين عيسى، وحلا رجب، وعلاء قاسم، ورنا كرم”.

وأعلن فريق عمل فيلم “فانية وتتبدد”، بعد تكتمٍ على عمليات التصوير ومواقعها، انتهاء تصوير مشاهده التي دارت حول “تنظيم الدولة الإسلامية”، والتي تم تصويرها في مناطق مختلفة من العاصمة السورية دمشق وضواحيها، وفي مقدمتها داريا.

ووقع الخيار على تخوم منطقة داريا للتصوير لأسبابٍ إنتاجيةٍ بحتة كما أشار مخرج العمل نجدة أنزور، مشيراً إلى أن المنطقة مليئة بآثار البراميل المتفجرة وعمليات القتل والتدمير الحية.

ويسيطر الثوار على ضاحية داريا الاستراتيجية منذ أكثر من 3 سنوات، رغم محاولات قوات بشار الأسد المستميتة لاستعادتها.

أحداث العمل تدور في بلدة سورية تعرضت لسيطرة عدة تنظيمات مسلحة على رأسها “داعش”، وتتناول محاولة عصابات الأسد استعادة تلك المناطق وإحكام السيطرة عليها مجدداً بمساعدة منشقين عن “التنظيمات المسلحة”.

تصوير “فانية وتتبدد” الذي استغرق 40 يوماً، شهد تكتماً شديداً على أحداثه، بالنظر إلى “طبيعة المناطق التي صور فيها العمل” والتي نوه أنزور إلى أنه تم اختيارها “لعدم توافر إمكانات إنتاجية ضخمة تساعد في تعمير مدينة مدمرة، فوجب التوجه لما هو موجود على أرض الواقع”.

واشترك في تمثيل “فانية وتتبدد” 72 ممثلاً، منهم فايز قزق بدور أبو الوليد أحد قيادات تنظيم الدولة، وأمية ملص بدور مار، وزيناتي قدسية بدور الشيخ أبو محمد، ورنا شميس، وعلي بوشناق، ومجد فضة بدور أبو دجانة، وغيرهم.

وبدأت التحضيرات للفيلم في آب/أغسطس 2015، وشملت تلقي مجموعة أطفال تدريباتٍ على السلاح فيما يشبه معكسراً خاصاً أعده مدربون من الأمن الوطني، وكان الهدف من تدريبهم إلقاء الضوء من خلالهم على آليات استغلال “داعش” وتجنيدهم.

وتنقلت كاميرا أنزور خلال التصوير بين مناطق عدة في دمشق، منها كيوان، ومطار دمشق الدولي، ومشروع دمر، وبساتين العدوي، وداريا التي تضمنت موقع التصوير الرئيس، حيث بُنيت ديكورات القرية الافتراضية في أحياء عدة، عمل فريق الفيلم على تنظيفها، وإزالة الركام وآثار المعارك من أزقتها.

والتجربتان السينمائيتان لن تكونا الوحيدتين، وفي الغالب سنتابع تجارب جديدة، علما بأننا سبق أن شاهدنا مسلسلات تلفزيونية تحكي عن الجماعات التكفيرية، منها “حلاوة الروح” لرافي وهبي وشوقي الماجري، و”عناية مشددة” لعلي وجيه ويامن الحجلي وأحمد إبراهيم أحمد، إضافة إلى إحدى ثلاثيات مسلسل “الحب كله” لمجموعة كتاب ومخرجين. وبالنسبة إلى التناول الأكثر براعة، فكان في الكوميديا من خلال إحدى حلقات “ضبوا الشناتي” لممدوح حمادة والليث حجو، وبعض لوحات “بقعة ضوء” في أجزائه الأخيرة”.

وقد باتت الأعمال الدرامية عن داعش والثوار تستهوي الإعلام العربي خصوصا وأن قنوات mbc وأبوظبي دراما غالبا ما تبادر لشراء الأعمال الفنية التي يقدمها فنانون سوريون من باب دعم الفنانين المؤيدين لبشار الأسد وتساهم في تخويف الشعوب العربية من الثورة وتبعاتها وترسخ الشعور بأن الطغاة العرب أفضل من البغدادي والجولاني، وأن تجار المخدرات ورجال الأعمال الفاسدين والقوادين والشبيحة والبلطجية أفضل من الإرهابيين التكفيريين والإخوان المسلمين.

 

أخبار السوريين