أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الثوار يقصفون حميميم.. روسيا تؤكد ما نشرته زمان الوصل حول تجهيز مطار الشعيرات كقاعدة ثانية

الثوار يقصفون حميميم.. روسيا تؤكد ما نشرته زمان الوصل حول تجهيز مطار الشعيرات كقاعدة ثانية

أكدت تنسيقيات الثورة أن فصائل الثوار قصفت “مطار حميميم” الذي تديره القوات الروسية بصواريخ “غراد” دون أن تورد تفاصيل إضافية عن نتيجة قصف المطار الذي حولته روسيا إلى قاعدة جوية تنطلق طائراتها الحربية منه.

استهداف “مطار حميميم” من قبل الثوار تزامن مع اشتباكات بينهم وبين ميليشيات حزب الله اللبناني وقوات النظام في محيط قرية “عرافيت” ومناطق أخرى في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي.

وفي سياق غير بعيد قال رئيس المجلس الوطني التركماني “عبد الرحمن مصطفى” في تصريحات نشرها موقع المجلس التركماني” إن الطائرات الروسية تسعى لإبادة التركمان، ويهدف القصف الروسي تهجير الأقلية التركمانية من شمال شرقي سوريا، في محاولة لتشكيل منطقة آمنة لبشار الأسد”، مشيرا إلى أن “العديد من التركمان غادروا منطقتهم لاستحالة العيش وسط القصف المتواصل”.

وأوضح مصطفى أنه “في حال تم تقسيم سوريا، فإن الأسد سيبني دولته في اللاذقية وجبل التركمان” مناشدا العالم التدخل لحمايتهم.

من جهة أخرى قالت صحيفة “التايمز” البريطانية اليوم الثلاثاء: إن “روسيا تستعد لتوسيع عملياتها العسكرية في سوريا من خلال فتح قاعدة جوية ثانية وإرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى جانب قوات إضافية لدعمهم وحمايتهم”.

وقالت الصحيفة إن قاعدة “الشعيرات” الجوية بالقرب من مدينة حمص هي بالفعل مأوى لمروحيات هجومية روسية، ولقد وصل الفريق الذي يبدو أنه يعد المنشأة “منذ نحو شهر وأحضروا معدات جديدة”.

ونقلت الصحيفة عن ناشطين قولهم أن “الـ50 أو 60 جنديًّا روسيًّا الذين يتمركزون هناك، لديهم سكن مخصص على الرغم من أن بعضهم يبقى في حمص، لأنها ليست بعيدة عن المطار”.

وسبق أن نشرت “زمان الوصل”، نقلا عن مصادر خاصة، أن مطار “حميميم” في الساحل السوري، لن يكون المطار الوحيد الذي تنطلق منه الطائرات الحربية الروسية باتجاه الداخل السوري.

وأكدت المصادر، أن المطار الثاني، الذي ستنطلق منه طائرات “سوخوي” الروسية، هو مطار “الشعيرات” (30 كم جنوب شرق مدينة حمص)، حيث قام النظام، ومنذ شهر ونصف تقريبا، بنقل معظم طائراته إلى مطاري “تيفور” و”حماة”.

وذكر سكان، يقطنون قرب مطار “الشعيرات” لمراسل “زمان الوصل”، أن ورشات فنيّة روسية وإيرانية وسورية، تعمل ليلا ونهارا لإعادة تأهيل المطار، وصيانة مدرجاته ليكون جاهزا، خلال النصف الأول من الشهر القادم/ ديسمبر، لاستقبال الطائرات الحربية الروسية القادمة من مطار “حميميم” بريف اللاذقية.

وفي سبتمبر الماضي، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأمريكية عن صور جديدة التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية ونشرتها “آي.إتش.إس جينز” للمعلومات الدفاعية، تظهر فيما يبدو قوات روسية تطور قاعدتين عسكريتين أخريين في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكابتن جيف ديفيز: إن “تدفقا ثابتا من الأشخاص والمعدات يشير إلى أن موسكو تخطط لإنشاء قاعدة عمليات جوية متقدمة هناك”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الاسبوع الماضي عن وصول صواريخ الدفاع الجوي طراز “إس 400” إلى القاعدة العسكرية “حميميم” وتم نشرها لبدء مهامها القتالية، بعد إسقاط طائرات تركية من طراز “إف-16” مقاتلة حربية روسية طراز “سوخوي 24”.

المصدر: زمان الوصل