أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » في كواليس المؤتمر الصحافي لـ ‫‏أوباما‬ وبعض محطات زيارته إلى ‫‏باريس‬ / بقلم مراسل العربية حسين فياض قنيبر

في كواليس المؤتمر الصحافي لـ ‫‏أوباما‬ وبعض محطات زيارته إلى ‫‏باريس‬ / بقلم مراسل العربية حسين فياض قنيبر

أربك الموكب الأمني الاميركي الكبير الشرطة الفرنسية إذ ضمَّ حوالى أربعين سيارة لإستخدامها في عمليات تمويه وتضليل في حال حصول إعتداء إرهابي.

لم نشاهد أي شرطي فرنسي داخل المبنى الذي عُقد فيه المؤتمر الصحافي في مقر منظمة التعاون الإقتصادي، وتولّى رجال أمن أميركيون معهم كلاب مدربة تفتيش الصحافيين والمصورين فيما إكتفى رجال شرطة فرنسيون بحراسة الشوارع المجاورة التي مَنِعَ المارة والسيارات من عبورها طالما لم يغادر أوباما المكان.

لم يدخل الرئيس إلى قاعة المؤتمر الصحافي من خارجها بل ظهر علينا فجأةً من الداخل خارجاً من باب صغير جرى استحداثُهُ للمناسبة.

لم يتجاوز الثلاثة عددُ الصحافيين العرب المدعوين إلى المؤتمر الصحافي من أصل حوالى مئتي صحافي ومصور إحتشدوا في القاعة.

لامس التدقيق الأمني في أسماء الصحافيين والمصورين حدّ الدعابة، فقد أبلغْنا السفارة الأميركية بتغيير اسم المصور الذي مُنِح إذناً بالدخول بسبب عارض ألًَمّ به، وعندما أرسلنا اسم مصور آخر قالت السيدة في مكتب إعلام السفارة إن الموافقة على الإسم تستدعي موافقة البيت الأبيض. للوهلة الأولى ظننتُها تمازحني، لكنها زفَّتْ لي بشرى سارة في مساء اليوم نفسه عبر رسالة نصية جاء فيها: “مبروك، الرئاسة الأميركية موافِقة على الإسم”.

إختار أوباما بالإسم خمسة صحافيين أميركيين طرحوا عليه أسئلة تركزت حول الأزمة السورية والتوتر الروسي-التركي، ولم يُعطَ أي سؤال حتى لصحافيي فرنسا، البلد المضيف.

بدا الرئيس الأميركي معجباً جداً بباريس إذ قال: “إنظروا إلى الجمال والفرح والحياة والثقافة والتنوع في هذه المدينة، هذه كلها ستنتصر دائماً على الإرهاب”.

ختم مؤتمره الصحافي قائلاً بالفرنسية:

 

Vive La France

 



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع