أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن الأزمة السورية

تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن الأزمة السورية

قالت الولايات المتحدة إن الجولة القادمة من محادثات السلام بشأن الأزمة السورية قد تعقد هذا الشهر في نيويورك، بينما وجهت السعودية الدعوة إلى 65 شخصية سورية معارضة في محاولة لتوحيد مواقفهم قبل هذه المحادثات.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور إن “ثمة حماسا كبيرا للحفاظ على استمرار قوة الدفع التي تهدف إلى وضع خطة سلام لإنهاء الحرب في سوريا، لا سيما في ما يتعلق بالتفكير في إمكانية تحقق عمليات وقف إطلاق نار بصورة محلية على وجه السرعة”.

وأضافت باور أن بلادها تطمح إلى عقد اجتماع وزاري آخر هذا الشهر، وهي منفتحة على عدد من الأماكن المختلفة لاستضافة الاجتماع ومنها نيويورك”.

وأشارت باور إلى أن اجتماعا “بالغ الأهمية” يضم شخصيات في المعارضة السورية من المتوقع أن يعقد أيضا هذا الشهر في السعودية.

وقالت إن الأردن يعمل على تحديد أي الجماعات التي تعارض الرئيس السوري بشار الأسد ستوجه لها الدعوة لحضور محادثات السلام، ونحن بانتظار سماع الأنباء منه بشأن ذلك.

اجتماع الرياض

يأتي ذلك في وقت وجهت فيه السعودية دعوات إلى 65 شخصية سورية معارضة لحضور مؤتمر الرياض المزمع عقده في الفترة بين 11 و13 ديسمبر/كانون الأول الحالي في محاولة لتوحيد مواقفهم قبل الجولة القادمة من محادثات السلام السورية.

وقال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان في تصريحات صحفية إن الخارجية السعودية لم توجه الدعوات لأشخاص بأسمائهم، إنما تقرر دعوة عشرين شخصية من الائتلاف، وسبع شخصيات من هيئة التنسيق الوطنية، وما بين 10 و15 من القيادة العسكرية، وما بين 20 و25 من المستقلين ورجال الأعمال ورجال الدين، على أن يتم تشكيل الوفد الذي سيحاور النظام من 25 شخصية.

ومن المقرر أن يبحث مؤتمر الرياض تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، للتفاوض مع النظام السوري تمهيدا للمرحلة الانتقالية في سوريا، وفق ما تنص عليه مقررات مؤتمر فيينا.

واتفق المشاركون في محادثات فيينا الأخيرة على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سورية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، رغم استمرار خلافهم بشأن مصير الأسد.

وبحسب دبلوماسيين، فإن هذا الخلاف هو أكبر العقبات في المحادثات في الوقت الحالي، حيث تطالب القوى الغربية والقوى الخليجية برحيل الأسد، بينما يتركز الخلاف الآخر بشأن تحديد جماعات المعارضة المعتدلة.

وبينما يعارض جميع المشاركين في المحادثات السورية تنظيم الدولة الإسلامية قال دبلوماسيون غربيون إن إيران وروسيا لديهما آراء مختلفة جدا عن الدول الغربية والخليجية بشأن تحديد المعارضة المعتدلة.

وتتهم دول غربية وبعض جماعات المعارضة روسيا باستهداف مقاتلي المعارضة المعتدلة بضربات جوية في سوريا وليس تنظيم الدولة.

المصدر: الجزيرة نت