أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات وآراء » العريفي: ما قدمته تركيا للسوريين تعجز عنه دول كثيرة

العريفي: ما قدمته تركيا للسوريين تعجز عنه دول كثيرة

ترك برس – أشاد الداعية السعودي “محمد العريفي”، أستاذ العقيدة بجامعة الملك سعود، بما بذلته تركيا للسوريين قائلًا: “ما بذلته تركيا للسوريين، وغيرهم، وما أنفقته من أموال، وما بذلته من جهود، تعجز عنه دول كثيرة” مشيراإلى أن “تركيا، دولةٌ إذا ذكرتها، ذكرت تاريخها العظيم، وشجاعة أهلها، وقوة عزيمتهم، وذكاء الأتراك، وتميّزهم”.

وأضاف الشيخ العريفي في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يوم أمس الاثنين، أن “تركيا اليوم تقفز قفزات قوية في العلم، والاقتصاد، والتطور، والقيادة، والعلاقات”.

ولفت إلى أن “ما بذلته تركيا للسوريين، وغيرهم، وما أنفقته من أموال، وما بذلته من جهود، تعجز عنه دول كثيرة”، مشيرًا أن “والله تعالى يُكرم المحسنين ويجازيهم بالإحسان”.

وتابع الداعية الإسلامي في تدوينته قائلًا: “كل محبي الخير والعدل يحبون تركيا، ويتمنون الخير لها، ويثقون بأن الله تعالى سيؤيدها ويزيد أهلها عزاً ورفعةً وكرامة”، مضيفًا: “تحيتي وحبي ودعائي للأتراك، اللهم احفظ تركيا وأهلها، واحمِهم من كيد الكائدين”.

ودعا العريفي في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي في تويتر، على خلفية إسقاط تركيا مقالتة روسية انتهكت مجالها الجوي عند الحدود مع سوريا الأسبوع الماضي، قائلًا: “اللهم احفظ كل بلداننا من الشر، واشمل بحمايتك وحفظك المملكة وقطر وتركيا، وزدهم قوةً إلى قوّتهم، ومن أرادهم بسوء فكن له بالمرصاد، يا قوي يا متين”.

وتأتي تعليقات العريفي على خلفية توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسومًا يتضمن سلسلة إجراءات اقتصادية ضد تركيا، ردًا على إسقاط مقاتلات تركية، مقاتلة روسية من طراز “سوخوي 24 انتهكت المجال الجوي التركي الثلاثاء الماضي، بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دوليًا، وقد وجهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، قبل أن تسقطها.

وتتضمن الاجراءات الاقتصادية، “منع المؤسسات والمنشآت التركية من ممارسة نشاطات في روسيا، ووقف استيراد بعض السلع ذات المنشأ التركي مؤقتًا أو منع استيرادها بالكامل”، بالإضافة إلى منع كافة الشركات العاملة في روسيا، من توظيف مواطنين أتراك، اعتبارًا من مطلع كانون ثاني/ يناير 2016 المقبل”



تنويه : ماينشر على صفحة مقالات وآراء تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع