أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » محاولات للسيطرة على ممرات استراتيجية شمالي سوريا بغطاء روسي

محاولات للسيطرة على ممرات استراتيجية شمالي سوريا بغطاء روسي

أنقرة- حلب- الأناضول: زادت وتيرة الهجمات التي تشنها روسيا، و”وحدات حماية الشعب الكردية”، وتنظيم “داعش” الإرهابي، بشكل متزامن، على ممرات استراتيجية بين الحدود التركية ومدينة حلب (شمال) التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة.

وبدأت روسيا عقب إسقاط تركيا مقاتلة روسية جراء انتهاكها مجالها الجوي، تقديم دعم جوي لتنظيمي “داعش”، و”حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”(امتداد منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا)، بهدف إغلاق الممرات الاستراتيجية.

وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن مقاتلي “داعش” تقدموا من ناحية “صوران” (شمالي حلب) باتجاه قريتي “كفرة” و”جارز” جنوب شرق أعزاز بريف حلب، تحت غطاء جوي روسي، وسيطروا عليهما أمس بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.

تزامن ذلك مع شن المقاتلات الروسية غارات على جبهات قريتي “كلجبرين” و”كلرم تراب” وطريق “كاسيتلو” (شمال حلب) الواقعة تحت سيطرة االمعارضة، والتي تعد خطوط مواجهة مع “وحدات حماية الشعب الكردية” (الجناح العسكري لمنظمة حزب الاتحاد الديمقراطي).

كما استهدفت المقاتلات الروسية الثلاثاء قرى “تنب” و”كشتعار” و”مالكية”، التي تسيطر عليها المعارضة، والواقعة بين “دير جمال”، وأعزاز.

وباشر مسلحو “الوحدات الكردية” الأسبوع المنصرم، عقب الدعم الجوي الروسي، تحركهم في كل من مدينتي عين العرب (شرقي جرابلس)، وعفرين (غربي أعزاز) بريف حلب، بهدف توحيد المدينتين، وإحكام السيطرة على المنطقة الواصلة بينهما.

ويشن مسلحو “الوحدات”، هجومًا على خط جبهة أعزاز التي تسيطر عليها المعارضة من جهة، وتحارب تنظيم “داعش” في خط جرابلس، للعبور غربي نهر الفرات من جهة أخرى.

ويسعى مسلحو “الوحدات”، الذين يسيطرون على مدينة “عين العرب” (كوباني)، للعبور غربي نهر الفرات، تحت غطاء جوي روسي، والسيطرة على مدينة جرابلس، فيما تعرضت المنطقة الواقعة بين مدينتي منبج وجرابلس (تابعتان لحلب) لأكثر من 15 غارة خلال 3 أيام.

وتقول مصادر محلية إن بلدات “دير جمال” و”مريمين” و”مالكية” و”زيارة” الواقعة شرق مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة المعارضة، تتعرض منذ أسبوع، لهجمات برية من قبل “الوحدات”، وجوية من قبل الطيران الروسي.