أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ثوار درعا يطلقون معركة للسيطرة على (جدية) ومحاصرة اللواء 15

ثوار درعا يطلقون معركة للسيطرة على (جدية) ومحاصرة اللواء 15

أعلنت عدة فصائل عسكرية مقاتلة في ريف درعا اليوم الخميس (3 كانون الأول/ديسمبر) عن تشكيل غرفة عمليات هدفها السيطرة على قرية “جدية” في ريف درعا الشمالي الغربي.

وجاء في بيان تشكيل غرفة العمليات الجديدة الذي نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “وفاءً لدماء شهداء الثورة السورية وإجلالاً لتضحيات شعبنا السوري العظيم، فإن غرفة العمليات الرئيسية قد عزمت بعد التوكل على الله بدء معركة تحرير جدية في ريف درعا الشمالي الغربي، والتي تهدف إلى ضرب معاقل عصابات الأسد وميليشياته”.

وأشار البيان إلى أن غرفة العمليات الرئيسة تضم كلاً من الفصائل التالية: (مجاهدي حوران، فوج المدفعية الأول، اللواء الأول مهام خاصة طويرش، لواء أحفاد عمر بن الخطاب، لواء الفتح المبين، لواء أسدو الإسلام، لواء توحدي كتائب حوران، لواء المرابطين، فرقة 24 مشاة، لواء جيدور حوران، لواء شهداء إنخل، لواء أحرار إنخل، لواء آل البيت، تحالف ثوار الجيزة).

ومن جانبه أفاد قائد كتيبة صقور البادية أحد تشكيلات جيش أحرار العشائر لمتواجد في محيط مدينة الصنمين أنه بالتزامن مع فتح الفصائل للمعركة قامت الكتيبة بإشغال قوات النظام على محور الفرقة التاسعة، واستهدفوا تعزيزاتٍ كانت ستخرج من المدينة لمؤازرة معركة جدية وعناصر النظام الموجودة هناك.

وأشار أيضاً إلى أنهم رصدوا حافلات تحمل عناصر من ميليشيات الشبيحة تدخل الفرقة التاسعة وحركة لسيارات الإسعاف تنقل القتلى والجرحى من قوات النظام من بلدة جدية الى الفرقة التاسعة، في حين ألقى الطيران الحربي القنابل العنقودية على خطوط الجبهة الأولى في جدية.

من ناحية أخرى أكد قائد الفرقة 24 مشاة “العقيد يوسف المرعي” إحدى الفصائل المشاركة في المعركة أن النظام يحشد قواته داخل البلدة إضافة لكتيبة المدفعية المعروفة بكتيبة جدية شرق البلدة بين بلدتي جدية وقيطة وتعتبر مركز ثقل للنظام كونها تستهدف أغلب القرى والمدن الخاضعة لسيطرة الثوار في منطقة الجيدور، بقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات.

وبحسب العقيد المرعي فإن كتيبة جدية كتيبة مدفعية تحتوي على 6 مدافع 130 و8 مدافع 120 ومدفع فوزديك عداد 2 كما تحتوي على 6 دبابات وعربتي بي ام بي.

وتقع بلدة جدية بريف درعا الشمالي الغربي، وعدد سكانها قرابة ألفي نسمة، وكان حاول الجيش الحر السيطرة عليها أكثر من مرة لموقعها الاستراتيجي، إذ تقع بالقرب من اللواء 15، وتفصل البلدة بين هذا اللواء والفرقة التاسعة خط الإمداد للواء، وإذا تم السيطرة عليها يصبح اللواء بحكم الساقط عسكرياً.

يعرب عدنان: كلنا شركاء